Jump to content
Sign in to follow this  
مستبشر

ما حكم تهنئة النصارى بعيد رأس السنة

Recommended Posts

مفتي البي بي سي الدكتور مصطفى الصواف وصاحب التبريرات لحماس ونطام الفراعنة في مصر يفتي بضرورة تهنئة النصارى بعيدهم لانهم ابناء الوطن وهذا ليس غريبا عن هذا وامثاله فقد افتى بما هو افحش ولكن وبعد طرح راي ا((الامام الصواف ))) ها هو راي العلماء المعتبرين وليس الاتباع :-

 

 

 

 

إظهار التشكيل|إخفاء التشكيل

 

مسألة: الجزء الثالث التحليل الموضوعي [ ص: 1245 ] 228 - فصل

 

[ حكم حضور أعياد أهل الكتاب ]

 

وكما أنهم لا يجوز لهم إظهاره فلا يجوز للمسلمين ممالاتهم عليه ولا مساعدتهم ولا الحضور معهم باتفاق أهل العلم الذين هم أهله .

 

وقد صرح به الفقهاء من أتباع الأئمة الأربعة في كتبهم ، فقال أبو القاسم هبة الله بن [ الحسن ] بن منصور الطبري الفقيه الشافعي : ولا يجوز للمسلمين أن يحضروا أعيادهم ؛ لأنهم على منكر وزور ، وإذا خالط أهل المعروف أهل المنكر بغير الإنكار عليهم كانوا كالراضين به المؤثرين له ، فنخشى من نزول سخط الله على جماعتهم فيعم الجميع ، نعوذ بالله من سخطه .

 

ثم ساق من طريق ابن أبي حاتم : حدثنا الأشج ، ثنا عبد الله بن أبي بكر ، عن العلاء بن المسيب ، عن عمرو بن مرة : ( والذين لا يشهدون الزور ) قال : لا يمالئون أهل الشرك على شركهم ولا يخالطونهم ، ونحوه عن الضحاك .

 

[ ص: 1246 ] ثم ذكر حديث عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تدخلوا على هؤلاء الملعونين إلا أن تكونوا باكين ، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصابهم " . والحديث في الصحيح .

 

وذكر البيهقي بإسناد صحيح في ( باب كراهية الدخول على أهل [ ص: 1247 ] الذمة في كنائسهم ، والتشبه بهم يوم [ نيروزهم ] ومهرجانهم )عن سفيان الثوري ، عن ثور بن يزيد ، عن عطاء بن دينار قال : قال عمر رضي الله عنه : " لا تعلموا رطانة الأعاجم ، ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم ، فإن السخطة تنزل عليهم " .

 

وبالإسناد عن الثوري ، عن عوف ، عن الوليد - أو أبي الوليد - عن عبد الله بن عمرو فقال : " من مر ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة " .

 

وقال البخاري في غير " الصحيح " : قال لي ابن أبي مريم : حدثنا نافع بن يزيد سمع [ سليمان ] بن أبي زينب [ وعمرو ] بن الحارث سمع سعيد بن سلمة ، سمع أباه ، سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : " اجتنبوا أعداء الله في عيدهم " ذكره البيهقي .

 

[ ص: 1248 ] وذكر بإسناد صحيح عن أبي أسامة : حدثنا عوف ، عن أبي المغيرة ، عن عبد الله بن عمرو قال : " من مر ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك ، حشر معهم يوم القيامة " .

 

[ ص: 1249 ] وقال أبو الحسن الآمدي : لا يجوز شهود أعياد النصارى واليهود ، نص عليه أحمد في رواية مهنا ، واحتج بقوله تعالى : (والذين لا يشهدون الزور ) قال : الشعانين وأعيادهم .

 

وقال الخلال في " الجامع " ( باب في كراهية خروج المسلمين في أعياد المشركين ) وذكر عن مهنا قال : سألت أحمد عن شهود هذه الأعياد التي تكون عندنا بالشام مثل دير أيوب وأشباهه ، يشهده المسلمون ؟ يشهدون الأسواق ويجلبون فيه الضحية والبقر والبر والدقيق وغير ذلك ، يكونون في الأسواق ولا يدخلون عليهم بيعهم .

 

قال : " إذا لم يدخلوا عليهم بيعهم وإنما يشهدون السوق فلا بأس " .

 

وقال عبد الملك بن حبيب : " سئل ابن القاسم عن الركوب في السفن التي تركب فيها النصارى إلى أعيادهم ، فكره ذلك مخافة نزول السخطة عليهم بشركهم الذين اجتمعوا عليه .

 

[ ص: 1250 ] قال : وكره ابن القاسم للمسلم أن يهدي إلى النصراني في عيده مكافأة له ، ورآه من تعظيم عيده وعونا له على كفره ، ألا ترى أنه لا يحل للمسلمين أن يبيعوا من النصارى شيئا من مصلحة عيدهم ، لا لحما ولا أدما ولا ثوبا ، ولا يعارون دابة ، ولا يعانون على شيء من عيدهم ؛ لأن ذلك من تعظيم شركهم وعونهم على كفرهم ، وينبغي للسلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك ، وهو قول مالك وغيره ، لم أعلمه اختلف فيه " .

 

هذا لفظه في " الواضحة " .

 

وفي كتب أصحاب أبي حنيفة : من أهدى لهم يوم عيدهم بطيخة بقصد تعظيم العيد فقد كفر .

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله

 

عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه زار يهودياً وهو مريض، وثبت أنه قام لجنازة يهودي، وثبت أنه عليه السلام أوصى بالذميين، فهذا كله وأمثاله دليل على جواز زيارة النصارى في أفراحهم وأعيادهم وعيادة مرضاهم والسير في جنازتهم وتعزيتهم وما شاكل ذلك.

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله

 

عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه زار يهودياً وهو مريض، وثبت أنه قام لجنازة يهودي، وثبت أنه عليه السلام أوصى بالذميين، فهذا كله وأمثاله دليل على جواز زيارة النصارى في أفراحهم وأعيادهم وعيادة مرضاهم والسير في جنازتهم وتعزيتهم وما شاكل ذلك.

 

ما هذا يا ابن الكرام ؟!

 

أهي طريقة جديدة في الاجتهاد لا نعرفها

 

حسبك اخي العزيز ان تفتي بما لا تعلم من اصول الافتاء

 

ما ذكرته انت اعلاه من ادلة لا تمت للموضوع بصلة

 

فاحذر يا رعاك الله !

 

.

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

ما هذا يا ابن الكرام ؟!

 

أهي طريقة جديدة في الاجتهاد لا نعرفها

 

حسبك اخي العزيز ان تفتي بما لا تعلم من اصول الافتاء

 

ما ذكرته انت اعلاه من ادلة لا تمت للموضوع بصلة

 

فاحذر يا رعاك الله !

 

 

ما أظن أن هذا هو الرد الصحيح على تساؤلات الأخ عمرو ابن العاص، فهذا ليس ردا على فكر بفكر ولا حكم بحكم ولا حجة بحجة و انما هو نوع من

 

التبكيت ، فأرجو ان لا يكون نقاشنا بهذا الشكل كما يحصل عند بعض الحركات الاسلامية التي فيها لا تناقش ولا تجادل وانما اسمع واطع والا فالاتهام هو مصير من يناقش.

 

فوقعوا في خطأ تلو خطأ والاتباع لا يعلمون ما الذي يسيرون عليه.

Share this post


Link to post
Share on other sites

انا لم ارد على تساؤلات ولم ابغ الرد ولا الجواب

 

وانا كذلك لم اتجاوز حدود الاخوة .. بل اعطيته النصيحة الواجبة باسلوب اخوي

 

وارجو ان لا يؤول حديثي الى نوايا انا بريء منها

 

وتدبر اخي الكريم ترى ان نصيحتي في محلها

 

عفوك ربي !

Share this post


Link to post
Share on other sites

المقياس:

 

قال تعالى: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران:85]

 

وهذا لا يعني موقف عداء

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله

 

عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه زار يهودياً وهو مريض، وثبت أنه قام لجنازة يهودي، وثبت أنه عليه السلام أوصى بالذميين، فهذا كله وأمثاله دليل على جواز زيارة النصارى في أفراحهم وأعيادهم وعيادة مرضاهم والسير في جنازتهم وتعزيتهم وما شاكل ذلك.

 

الاخ الكريم صحيح ان رسول الله زار يهوديا وثبت انه عليه السلام اوصى بالذميين فهذا جائز ويجوز تهنئة صديق لك نصراني بمولود او بنجاح

اما ما يتعلق باعيادهم فهذه تمس العقيدة ومنطلقة من شركياتهم التي ما انزل الله بها من سلطان ..بل ويجب علينا ان نوضح لهم السبب لدعوتهم

فيجب علينا أن نوضح لهم سبب عدم احتفالنا به حتى يكون في ذلك أيضا وسيلة لدعوتهن، وحتى يزول التعجب من تصرفنا. فنقول لهن ماذا لو أن إنساناً احتفل بيوم موت قريب عزيز عليكم، وجعله عيداً، فهل ستجاملونه؟ فسيقولون كلا، بل سنغضب عليه، نقول حينئذ فإننا نعد احتفالكم بأن الله تعالى ولد له ولد هو المسيح عليه السلام، بمثابة شتم وسب لله تعالى كذا جاء في ديننا، ولهذا لا نسمح لأنفسنا أن نكون جزءاً من هذا الباطل، وأما مناسباتكم الأخرى السعيدة التي تتعلق بحياتكم فلا مانع لدينا في ديننا أن نهنئكم فيها.

Share this post


Link to post
Share on other sites

* هل تعرف ماهو " الكريسماس " :

 

إنه عيد النصارى للإحتفال بقيامة المسيح المزعومة بحسب إيمانهم بعد أن فدى البشرية من الخطيئة حاشاه, وهل تعرف أخي المسلم ماذا تعني كلمة "بابا نويل" التي يطلعوا بها في إحتفالاتهم ؟ هيت لك المعنى :

 

يقول النبي إشعياء عليه السلام في كتابه :

 

( هاهي العذراء تحبل وتلد إبنا ً ويدعى إسمه عمانويل الذي تفسيره الله معنا )

 

(הָרָה וְיֹלֶדֶת בֵּן, וְקָרָאת שְׁמוֹ, עִמָּנוּ אֵל)

 

 

 

"عما نويل" كلمة عبرانية تفسيرها بالعربي "إلهنا معنا" ومعناه عند النصارى "الله معنا" وفي العبرانية "عمانوا": تعني "معنا"، و"نيل": تعني الإله. و "بابا نويل": أي "بابانوئيل"، وتعني "بابانو"، و "نيل": أي "الإله". فكلمة "بابا نويل" تعني "الإلهأبونا". فهذا الشيخ الكبير ذو اللباس الأحمر واللحية البيضاء الذي يسمونه " بابانويل" هو الإله الأب الذي ولد له مولود من مريم وهو عيسى الإبن. فيقوم الأب الإلهبتوزيع الهدايا في يوم ولادة إبنه عيسى عليه السلام (الإله الإبن) تثليث كامل،تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً. قال تعالى: {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا} (90) سورة مريم

 

 

 

* أدلية تحريم الإحتفال بأعياد اليهود والنصارى :

 

 

 

- قال خير البرية صلى الله عليه وسلم لما رآى بعض الناس يحتفلون بأعياد اليهود : " لقد أبدلكم الله بهما عيد الفطر وعيد الأضحى" – متفق عليه.

 

- قال الله تعالى ( والذين لا يشهدون الزور) قال المفسرون "أعياد اليهود والنصارى".

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

ان احكام النصارى واليهود التي تخص مناسباتهم وحقوقهم علينا فهي مفصلة كالاآتي :

ان ندعوهم الى دين الاسلام بالحكمة والموعظة الحسنة

ان نقيم حق الجوار معهم من زيارته اذا اصابه مكروه اوغم او مرض او ماشابه من خلال بيان حكم الله غي حق غير المسلمين والتحلي بالخلق العالي

ان اموالهم واعراضهم ودمائهم علينا حرام فقد اوصى الرسول صلى الله عليه وسلم قوله : من آذى ذميا فقد آذاني

اما المناسبات الدينية التي لها اتصال بعقيدتهم او ديانتهم فلا يجوز مشاركتهم فيها ابداً

كل المناسبات التي تتعارض مع ما جاء في ديننا فلا يجوز لنا المشاركة فيها

الاحتفالات المختلفة لهم لا يجوز لنا المشاركة فيها وتكثير سوادهم ولو بالفرجة فقط

اما حق الجار منهم فيجوز مواساته في ميته او مصيبته

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

ان احكام النصارى واليهود التي تخص مناسباتهم وحقوقهم علينا فهي مفصلة كالاآتي :

ان ندعوهم الى دين الاسلام بالحكمة والموعظة الحسنة

ان نقيم حق الجوار معهم من زيارته اذا اصابه مكروه اوغم او مرض او ماشابه من خلال بيان حكم الله غي حق غير المسلمين والتحلي بالخلق العالي

ان اموالهم واعراضهم ودمائهم علينا حرام فقد اوصى الرسول صلى الله عليه وسلم قوله : من آذى ذميا فقد آذاني

اما المناسبات الدينية التي لها اتصال بعقيدتهم او ديانتهم فلا يجوز مشاركتهم فيها ابداً

كل المناسبات التي تتعارض مع ما جاء في ديننا فلا يجوز لنا المشاركة فيها

الاحتفالات المختلفة لهم لا يجوز لنا المشاركة فيها وتكثير سوادهم ولو بالفرجة فقط

اما حق الجار منهم فيجوز مواساته في ميته او مصيبته

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

 

الاخوة الكرام ما وضعته انا هو قسم من جواب سؤال و اليكم الجواب كما او عدة اجوبة وهي للمؤسس رحمه الله الشيخ تقي :

 

و هذا ما وجدته في ملف النشرات الفقهية

 

 

- ما حكم زيارة النصارى في افراحهم واعيادهم، وعيادة مرضاهم، والسير في جنائزهم ? وماذا يفعل المسلم اذا زارهم ?‎وما علاقة ذلك بالحديث الشريف ( لا تبادئوا اليهود والنصارى السلام ...الحديث )

الجــــواب :- ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه زار يهوديا وهو مريض، وثبت انه قام لجنازة يهودي، وثبت انه عليه السلام اوصى بالذميين، فهذا كله وامثاله دليل على جواز زيارة النصارى في افراحهم واعيادهم وعيادة مرضاهم والسير في جنازتهم وتعزيتهم وما شاكل ذلك، اما حديث لا تبدؤهم بالسلام، فهو خاص بالسلام اذا قابلتهم بالطريق وهو نص في السلام فلا يشمل غيره .

 

23 ذي القعدة 1389

30/1/1970

----------------------------

- هل تجوز معايدة النصارى واليهود في افراحهم ?

الجــــواب :- تجوز معايدة النصارى لانه بر، وهو جائز .

 

17/7/1976

----------------------------

- ان احاديث افشاء السلام عامة تشمل المسلم وغير المسلم ومن يعرف ومن لا يعرف، وقول الله تعالى ( وقولوا للناس حسنا ) عام يشمل السلام والتحية،‎فهذا دليل على جواز ان يبدأ المسلم الكفار بالسلام والتحية، الا ان اليهود والنصارى ورد حديث بالنهي عن بدئهم بالسلام فقال عليه السلام ( لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام) فهو نهي عن بدئهم بالسلام، ولكنه اذا قرن بعموم احاديث افشاء السلام فانه يحمل هذا النهي على الكراهة، اما رد التحية اي رد السلام على الكفار فهو جائز لعموم قوله (‎فحييوا ) .

 

11/5/1970

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

على ما يبدو ان الاخوة يخلطون بين الاحتفال باعياد الكفار وبين تهنئتهم بالعيد. فلا خلاف على حرمة الاحتفال باعياد الكفار كمن يحضر القداس معهم , ومن يضع زينة العيد مثل الشجرة ودمى ما يسمى سانتا كلوس والاضواء الملونة وباقي رموزهم الدينية, ومن يشارك في المسيرات الكشفية المرافقة لاعيادهم, ومن يوزع البيض الملون في عيد الفصح.

اما التهنئة بالعيد فهي شيء مختلف وهي ما سأل عنه السائل بداية

وقد ابتلي المسلمون في بلادي فلسطين بتقليد النصارى في اعيادهم وعاداتهم الدينية بسبب تأثير الاديرة على القرى في اواخر الدولة العثمانية, حيث كان الناس يذهبون الى الاديرة لطلب العلاج الطبي الذي اقتصر على تلك الاديرة مثل دير رافات ودير اللطرون وغيرها, فتأثر الناس ببعض العادات وتناقلوها حتى اواخر الثمانينات بل وحتى التسعينات من القرن الفائت. فكان الناس يسلقون البيض ويلونوه في ايام عيد الفصح ويوزعونه على الجيران وكنا ننتظره بشوق, واذكر بعض المسلمين قد نصبوا شجرة عيد الميلاد في بيوتهم في الثمانينات. واكثر من ذلك بعض العادات المتعلقة بالجنازات والوفاة من مثل ذكرى الاربعين و توزيع الحلوى لمدة ثلاثة اسابيع ايام الخميس بعد الوفاة والتي هي من عقيدة النصارى حيث يقومون بقداديس متعددة بعد الوفاة اعتقادا منهم بانهم يساعدون ملائكة الرحمة على ملائكة العذاب لانهما تتنازعان روح الميت لعدة اسابيع. بل وحدثتني والدتى رحمها الله انهم كانوا في قريتها التي هجرت منها يقومون في احد ايام السنة بصبغ المواشي بصبغ احمر وهي لم تدري لماذا.

ولكن والحمد والمنة لله فقد تخلصنا من كل ذلك ولم نعد نرى كثيرا من ذلك, ولكن وللأسفبقي بعض الناس حتى اليوم يقومون بما يسمى الخمسان وهي توزيع الحلوى لثلاثة ايام خميس بعد الوفاة وكذلك في الاربعين

اظن اننا يجب ان نركز على ذلك اكثر من مجرد تهنئة نصراني بعيده

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest طالب علم

يا اخوان انا اذكر ان هناك نشرة او جواب سؤال صدر السنة الماضية بهذا الخصوص فلعل احد الاخوة يبحث عنه ويضعه لنا هنا

 

وبارك الله فيكم

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

 

الاخوة الكرام ما وضعته انا هو قسم من جواب سؤال و اليكم الجواب كما او عدة اجوبة وهي للمؤسس رحمه الله الشيخ تقي :

 

و هذا ما وجدته في ملف النشرات الفقهية

 

 

- ما حكم زيارة النصارى في افراحهم واعيادهم، وعيادة مرضاهم، والسير في جنائزهم ? وماذا يفعل المسلم اذا زارهم ?‎وما علاقة ذلك بالحديث الشريف ( لا تبادئوا اليهود والنصارى السلام ...الحديث )

الجــــواب :- ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه زار يهوديا وهو مريض، وثبت انه قام لجنازة يهودي، وثبت انه عليه السلام اوصى بالذميين، فهذا كله وامثاله دليل على جواز زيارة النصارى في افراحهم واعيادهم وعيادة مرضاهم والسير في جنازتهم وتعزيتهم وما شاكل ذلك، اما حديث لا تبدؤهم بالسلام، فهو خاص بالسلام اذا قابلتهم بالطريق وهو نص في السلام فلا يشمل غيره .

 

23 ذي القعدة 1389

30/1/1970

 

 

اذا كان الاجدر بك اخي عمرو بن العاص ان تذكر ذلك في مشاركتك الاولى بدل ايهام الاخرين وكأن الحديث لك

 

هذا اولا

 

اما ثانيا : فانه معروف لدى شباب الحزب ( الكبار منهم على الاقل ) ان مسألة جواب سؤال ليس بالضرورة يعود

 

للشيخ الامام رحمه الله .. بل هناك الكثير من اجوبة اسئلة من طرف الشباب او احد الشباب ما دامت المسألة لم

 

تذيل بتوقيع رسمي من الحزب

 

ثالثا : من كان عنده ادنى علم في طريقة الشيخ الامام رحمه الله في الاستدلال والاستنباط يرى من اول وهلة

 

ان المسألة اعلاه ليست من اجتهاده وابعد ما تكون من طريقته

 

رابعا : انا مع الحكم الذي يقول بحرمة تهنئة النصارى واليهود باعيادهم كما بينه بعض الشباب انفا

 

خامسا : اخي وحبيبي عمرو بن العاص انت في القلب اخ عزيز ولا اكن لك الا كل تقدير واحترام

 

واذا بدر مني شيء بغير قصد مس في قدرك فلك مني الاعتذار يا طيب .

 

تحياتي !

 

.

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الإخوة الكرام!

الإخوة من روسيا يبحثون عن حكم بيع الأشجار (التنوب) في موسم عيد الكفار (New Year) السنة الجديدة. ما حكمه؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

الضابط هو أن ما كان متعلق بمناسبات دينيه وعقديه خاصة بهم لا يجوز مخالطتهم فيه سواء بالكثير وهو المشاركه أم بالقليل وهو التهنئه

 

اما باقي المناسبات فيجوز

 

والله اعلم

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم و رحمة الله،

 

الى الآن لم أفهم ما هو دليل تحريم تهنئة النصارى أو اليهود بأعيادهم؟ لأن هذا هو موضوع السؤال و ليس موضوعه حكم الاحتفال بأعياد النصارى و اليهود أو حضور أعيادهم و احتفالاتهم فهذا تحريمه واضح...

 

أعيد السؤال مرة أخرى : ما حكم تهنئة النصارى و اليهود بأعيادهم؟ مع الأدلة طبعا ، فالكلام المرسل من الدليل لا داع له.

Share this post


Link to post
Share on other sites

ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم، فإن السخط ينزل عليهم. أخرجه البيهقي بسند صحيح.

 

قال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: (من بنى ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة)

 

هذا فضلا ان مواسم أعيادهم مثل عيد الميلاد هو من الأعياد الدينيه ودينهم باطل بالقطع والتهنئه بعيد ديني هو اقرار لهم على الكفر ومن هذا الباب لا يجوز أيضا

 

ولا يجوز عمل لهم أشجار الميلاد لآنها متعلقه بأمر عقيدي عندهم كما لا يجوز بناء الكنائس لهم

 

ثم ان النبي استبدل أعياد الجاهليه بعيد الفطر وعيد الاضحى مما يدل أن الاعياد هي أمر متعلق بالعقائد عند كل قوم ولم يثبت أن النبي هنأ كافر بعيد انما الذي ثبت أنه زاره لمرض أو لفرح أو لحسن الجوار أما الاعياد تحديدا لم يثبت ان زارهم فيها أو هنئهم

Share this post


Link to post
Share on other sites

لو دققنا في أدلة تحريم تهنئة النصارى او غيرهم بأعيادهم لوجدنا أنها ادلة تحريم الاحتفال بأعيادهم و ذلك واضح من النصوص و سأذكرها:

 

1- " عن عمرو بن مرة : ( والذين لا يشهدون الزور ) قال : لا يمالئون أهل الشرك على شركهم ولا يخالطونهم ، ونحوه عن الضحاك . " فهنا مخالطتهم في شركهم أي الاحتفال بأعيادهم ، و ممالأتهم أي مساعدتهم على الشرك و مسايرتهم فيه. أضف الى أن هذا ليس بحديث فهو ليس من الوحي و انما رأي أحد الأئمة الذي توفي في 116 للهجرة.

 

2- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تدخلوا على هؤلاء الملعونين إلا أن تكونوا باكين ، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصابهم " . كيف هذا الحديث يتناسب للاستدلال به على الموضوع؟

 

3- عن عطاء بن دينار قال : قال عمر رضي الله عنه : " لا تعلموا رطانة الأعاجم ، ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم ، فإن السخطة تنزل عليهم " . هذا دليل في كراهة دخول كنائسهم يوم عيدهم كما ذكره البيهقي الا أن يرد دليل تحريم فيكون تحريم دخول كنائسهم يوم عيدهم و ليس تهنئتهم.

 

4- عن عبد الله بن عمرو فقال : " من مر ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة " . هذا رأي ابن عمرو بن العاص في تحريم الاحتفال بأعياد الكفار و ليس تحريم التهنئة.

 

5- عن سعيد بن سلمة ، سمع أباه ، سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : " اجتنبوا أعداء الله في عيدهم ". كالذي قبله ليس فيه تحريم التهنئة.

 

6- وقال أبو الحسن الآمدي : لا يجوز شهود أعياد النصارى واليهود ، نص عليه أحمد في رواية مهنا ، واحتج بقوله تعالى : (والذين لا يشهدون الزور ) قال : الشعانين وأعيادهم . هنا أقوال لبعض العلماء في شهود اعيادهم و ليس تهنئتهم و هي آراء علماء و ليست ادلة (وحي)...

 

7- وقال الخلال في " الجامع " ( باب في كراهية خروج المسلمين في أعياد المشركين ) وذكر عن مهنا قال : سألت أحمد عن شهود هذه الأعياد التي تكون عندنا بالشام مثل دير أيوب وأشباهه ، يشهده المسلمون ؟ يشهدون الأسواق ويجلبون فيه الضحية والبقر والبر والدقيق وغير ذلك ، يكونون في الأسواق ولا يدخلون عليهم بيعهم . قال : " إذا لم يدخلوا عليهم بيعهم وإنما يشهدون السوق فلا بأس " . فيه أن الامام احمد يرى أنه يجوز حضور السوق في أعياد النصارى و هذا موضوع مختلف. كما أنه ايضا ليس دليلا.

 

8- وقال عبد الملك بن حبيب : " سئل ابن القاسم عن الركوب في السفن التي تركب فيها النصارى إلى أعيادهم ، فكره ذلك مخافة نزول السخطة عليهم بشركهم الذين اجتمعوا عليه ." هذا رأي عبد الملك و هو كراهة ركوب نفس السفن التي يركب فيها النصارى الى أعيادهم مخافة السخط و ليس موضوعه التهنئة.

 

9- قال : وكره ابن القاسم للمسلم أن يهدي إلى النصراني في عيده مكافأة له ، ورآه من تعظيم عيده وعونا له على كفره ، ألا ترى أنه لا يحل للمسلمين أن يبيعوا من النصارى شيئا من مصلحة عيدهم ، لا لحما ولا أدما ولا ثوبا ، ولا يعارون دابة ، ولا يعانون على شيء من عيدهم ؛ لأن ذلك من تعظيم شركهم وعونهم على كفرهم ، وينبغي للسلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك ، وهو قول مالك وغيره ، لم أعلمه اختلف فيه " . في الهدية و البيع.

10- وفي كتب أصحاب أبي حنيفة : من أهدى لهم يوم عيدهم بطيخة بقصد تعظيم العيد فقد كفر. ( ليس موضوع بحثنا)

 

كل ما نقل أعلاه هو ما أورده ابن القيم في " احكام أهل الذمة" و نقله الأخ ابو معاذ.

 

يبقى أمر أخير و هو افتراضنا بأن التهنئة هي اقرار بل التهنئة قد تعني دعوتهم الى الخير و هو الاسلام أو الدعاء لهم بالصحة و العافية و هذا لا شيء فيه لأنك تدعو له بخير الدنيا.

Edited by علاء عبد الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...