Jump to content
Sign in to follow this  
مستبشر

ما حكم تهنئة النصارى بعيد رأس السنة

Recommended Posts

ما هي التهنئه بالعيد ابتداءا

التهنئه عند المسلمين بالعيد هي تمني ودعوة متبادلة لقبول الأعمال الصالحات وفرحه للمسلمين بانتهاء موسم عباده يتبادلون فيها الزيارات والهدايا لادخال السرور على بعضهم

 

الأن هل يجوز أن ادعو وأتمنى للنصارى ذلك ؟؟

 

مسألة اخرى

هل هذا العيد للنصارى كفر وباطل يمارس فيه طقوس الظلال أم لا ؟ الاجابه : لا خلاف نعم

 

هل يجوز مباركة (تهنئة) هذا الكفر والباطل بحجة ايجاد الألفه لتكون مدخل لدعوتهم ؟ الاجابه : لا خلاف ( لا ) لأنه لا يجوز التوصل للحلال بالحرام ولا يجوز التملق والنفاق

Share this post


Link to post
Share on other sites

يعني اذا كانت مجالسة ومأكلة ومشاربة مسلم تقي لمسلم عاصي تعتبر من المحاذير

 

فكيف يكون من مسلم تهنئة لكافر بدعوى (مناسبة) ان صار لله ولدا تعالى الله عما يافكون علوا كبيرا.....عحبا والله

Share this post


Link to post
Share on other sites

لماذا يا شباب تبنون فتاوى و تلزمون أنفسكم بلوازم باطلة أو تبنون تراتيب منطقية فاسدة ؟ الأساس الذي بنيتم عليه باطل فكيف بالنتيجة؟

 

مثلا : تعريف الأخ عماد للتهنئة عند المسلمين و قياس تهنئة المسلمين للنصارى عليها، كيف يا اخي ؟ لكل حالة تعريفها و الفصل فيها نوايا و ألفاظ الناس. الا يهنئك نصراني بعيدك ؟ فهل هو يتمنى لك قبول أعمالك الصالحة؟ طبعا لا فأنت عنده كافر بدينه. فلو قلت للنصراني في عيده مثلا : " أتمنى لك الخير و السعادة" أو " اتمنى لك عاما قادما مليئا بالخير" هل في هذا شيء ؟ الا تدعو له في العادة بالهداية؟ فكيف يختلف هذا عن ذاك؟ انت لا تهنئه على الكفر و الباطل بل تدعو له بالخير و الهداية في كلامك.

 

و كلامك أخي مقاتل، من قال أنه لا يجوز أن تأكل و تجلس مع العاصي؟ بل قالوا لا يجوز مشاركته و الجلوس معه في معصيته حين قيامه بها. أما العاصي هكذا باطلاق لم يقل به أحد. و الا لما جلس مسلم مع مسلم. و أكرر أنت لا تبارك له عقيدته و لا تعينه عليها لأن ذلك كفر و لكن هي دعوة له...

Edited by علاء عبد الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

​المسألة ليست منطق انما وصف واقع

نحن نتكلم عن الاعياد والاعياد من الدين عندنا وعند غيرنا أي عمل فيه مشاركه ومباركه وموافقه لأي فكره من دينهم الباطل لا يجوز

 

أخي علاء نعم أخي لا يجوز أن أقول له أتمنى لك الخير والسعاده في هذا العيد أو يوم العيد

 

لأنه مشاركه لهم فيه والتزام بالتهنئه وقته لكن لو قلت لهم ذلك في وقت عادي أخر بلا مناسبه دينيه فجائز

 

انت قلت أنه اثناء ممارسة المعصيه لا يجوز مجالسة المسلم فكيف بالكافر وهو يفعل ويقول الكفر

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

لأنك لا تبارك له كفره لأنك لو فعلت فقد كفرت !

 

اما اللفظ الذي ذكرته أنا فيه دعاء له و هذا ليس اقرارا أبدا و لا مشاركة و لا مسايرة بل دعاء و أكرر دعاء له... فلا تلزمني بلوازم غير ملزمة.

Edited by علاء عبد الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخي علاء حتى لو كنت تدعو له بشكل مطلق فذلك مقيد بيوم عيده ذلك انك هنئته بخصوص هذه المناسبة وهو ما يجعل التهنئة او كما تحب تسميتها بالدعوة له بالخير تحمل على نية صاحب العيد وليس على نيتك اذ الخطاب هنا مفهم للنصراني وليس مبهما ولا حمال اوجه ولا مصاريف له

Edited by مقاتل

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخي الخطاب يحمل على نية القائل له و ليس على نية المتلقي ، لأن المتلقي يحاول فهم قصدك انت من كلامك. فما بالنا لو كتبنا كتابا ، فكيف نفهم العبارات التي أشكلت علينا؟ اليس من شرح كاتبها ؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

سئل الإمام أحمد بن حنبل عن الرجل تكون له المرأة النصرانية يأذن لها أن تخرج إلى عيد النصارى أو تذهب إلى بِيعَة ؟ قال : لا .

 

وجاء في المغني لابن قدامة 1/21 ( عشرة النساء ) : وإن كانت الزوجة ذميّة فله منعها من الخروج إلى الكنيسة لأن ذلك ليس بطاعة .

 

فاذا كانت الزوجه النصرانيه الواجب منعها الخروج للاحتفال بالعيد فكيف بالمسلم ان يحضر ويجتمع بالنصارى بمناسبة عيدهم

 

وقد نقل ابن القيم اجماع الفقهاء على تحريم التهنئه للنصاري في أعيادهم وذلك لأنه اقرار لهم على الكفر

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي عماد جزاك الله خير كيف فهمت من كلام العالمين هنا أنه واجب أن يمنعها؟

 

الاول عن الامام أحمد يقول " لا " و لكن هل يقصد حرام أن يأذن لها أم مكروه؟

 

و كذلك النقل عن المغني : " فله أن يمنعها" أي يحق له أن يمنعها و يحق له أن لا يمنعها فهو على الخيار في ذلك.

 

انتبه للنقل بارك الله فيك.

 

أما نقل ابن القيم الاجماع فلا أعرفه. هلا نقلته؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

بالنسبه أخي لقول الامام أحمد (لا) أرجح أنه على الحرمه وذلك أنه لا يجوز لأهل الذمه اظهار طقوس الكفر في دار الاسلام فمنعها من الخروج هو من هذا الباب واجب

 

وقد قال صلي الله عليه وسلم (لكل قوم عيد و هذا عيدنا)

 

فالأعياد من الدين ولكل قوم عيد من دينهم فهم ان هنئونا في عيدنا فقد هنئونا على الحق ولكن لا يجوز لنا أن نهنئهم على الباطل لأن دينهم ومنه عيدهم باطل

 

واليك قول ابن القيم وزياده

قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ." انتهى كلامه

أحكام أهل الذمة ( 1/161 )

وقال رحمه الله

"فمن هنَّأ عبداً بمعصية ، أو بدعة ، أو كفر : فقد تعرض لمقت الله وسخطه ، وقد كان أهل الورع من أهل العلم يتجنبون تهنئة الظلمة بالولايات ، وتهنئة الجهال بمنصب القضاء ، والتدريس ، والإفتاء ؛ تجنباً لمقت الله ، وسقوطهم من عينه ، وإن بُلي الرجل بذلك فتعاطاه دفعاً لشرٍّ يتوقعه منهم ، فمشى إليهم ، ولم يقل إلا خيراً ، ودعا لهم بالتوفيق ، والتسديد : فلا بأس بذلك" .

 

أحكام أهل الذمة ( 1 / 441/ 442 ) .

 

وقال الإمام ابن تيمية: وهذا عمر نهى عن تعلم لسانهم، وعن مجرد دخول الكنيسة عليهم يوم عيدهم، فكيف بفعل بعض أفعالهم؟! أو فعل ما هو من مقتضيات دينهم؟ أليست موافقتهم في العمل أعظم من الموافقة في اللغة؟! أو ليس عمل بعض أعمال عيدهم أعظم من مجرد الدخول عليهم في عيدهم؟! وإذا كان السخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم، فمن يشركهم في العمل أو بعضه أليس قد تعرض لعقوبة ذلك؟ ثم قوله:واجتنبوا أعداء الله في عيدهم. أليس نهياً عن لقائهم والاجتماع بهم فيه؟ فكيف عن عمل عيدهم......... اقتضاء الصراط المستقيم 1/515

 

أليست التهنئه لبعضهم يوم عيدهم هو جزء من أعمالهم في العيد ؟ بلا .. فكيف نشاركهم فيه ؟؟!!

Edited by عماد النبهاني

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي الكلام المنقول عن الامام أحمد لم أجده فأريد المصدر لمعرفة مقصده و شرح أصحابه لكلامه و صحة الرواية هذه عنه، ففي هذه الامور لا كلامي ولا كلامك يوجه مقصد الامام من كلامه غير اصحابه.

 

قول ابن القيم : " حرام باتفاق" ليس اجماعا و انما هو اتفاق و لا أدري من يقصد بالاتفاق. و لكن لا بد من التنبيه الى ما قاله و هذا لا أعلم ايضا فيه خلاف، الا و هو تهنئتهم بالكفر! و هناك فرق كبير، بين أن تهنئه بالكفر و بشعيرة الكفر و بين أن تتمنى له الخير و السعادة الخ. على العموم.

 

الفرق الواضح بين أن تهنئه على كفره مثل : " ميلاد مجيد" أو " قام حقا قام" الخ. و قد قلتها سابقا و بين أن تهنئه بصحة و عافية و عام خير الخ...

Share this post


Link to post
Share on other sites

وعليه فلا يجوز للمسلمين الاحتفال بأعياد الكفار كعيد الميلاد ورأس السنة الميلادية الخاصة بالنصارى.

ولا يجوز مشاركتهم بها بأي شكل من الأشكال، عامة كانت هذه الاحتفالات أم خاصة،

وسواءً كانت في الكنيسة أم في المدرسة أم في أي مكان آخر.

وهذا يشمل كل ما اتصل بهذه المناسبات من مظاهر وشعائر يُظهر فيها المسلم احتفاله فيها كتبادل الهدايا والتهنئة وتزيين البيوت والمحال التجارية.

 

 

25 شوال 1424هـ

18/12/2003م

حـزب التحريـر

اسكندنافيا

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي بارك الله في الجميع لن أتابع الموضوع لأني أعلم اننا ندور في حلقة مفرغة. يعني بالله عليك هل الكلام في النشرة دليل شرعي هنا؟ أين دليله في موضوع التهنئة؟ ثم هذا يناقض سؤال جواب سابق و أنت تعلم به لا داعي لي لنقله هنا.

Share this post


Link to post
Share on other sites

بالنسبة لقول الامام أحمد أخي علاء

 

فصل : قال أحمد في الرجل له المرأة النصرانية : لا يأذن لها أن تخرج إلى عيد ، أو تذهب إلى بيعة ، وله أن يمنعها ذلك

 

المغني لأبن قدامه كتاب الجزيه (7704 )

 

أَخْبَرَنِي محمد بن أبي هارون ، ومحمد بن جعفر ، قَالا : حَدَّثَنَا أبو الحارث ، قَالَ : سئل أبو عبد الله عن الرجل له الجارية النصرانية تسأله أن يأذن لها فِي الخروج إلى أعيادهم ، وكنائسهم ، وإلى جموعهم ؟ قَالَ : لا يأذن لها فِي ذلك.

أهل الملل والرده

الجامع للخلال كتاب الفتوح فصل باب ما للمسلم أن يمنع زوجته النصرانيه رقم المسألة 998

 

وأما الخروج إلى الكنيسة ، والبيعة ، فله منعها منه : نص عليه أحمد في رواية يعقوب بن بختان في الرجل تكون له المرأة النصرانية : لا يأذن لها في الخروج إلى عيد النصارى أو البيعة .

 

وقال في رواية محمد بن يحيى الكحال ، وأبي الحارث في الرجل تكون له الجارية النصرانية تسأله الخروج إلى أعيادهم وكنائسهم ، وجموعهم لا يأذن لها في ذلك .

 

وقد علل القاضي المنع بأنه يفوت حقه من الاستمتاع ، وهو عليها له في كل وقت : وهذا غير مراد أحمد ، ولا يدل لفظه عليه ، فإنه منعه من الإذن لها ، ولو كان ذلك لحقه لقال : لا تخرج إلا بإذنه ، وإنما وجه ذلك أنه لا يعينها على أسباب الكفر وشعائره ، ولا يأذن لها فيه. انتهى

 

أحكام أهل الذمة (2/820)

 

 

أخي لا شك أن تهنئة النصاري واليهود بشكل عام والبر بهم جائز (لا ينهاكم الله ) انما نقصد التقيد بذاك وقت عيدهم الذي هو من شعائر دينهم لم أقرأ لأحد قال بجوازه وقد توسعت بالبحث في هذة المسألة وقرأت للكثير وأظن هنا مقصد ابن القيم رحمه الله بقوله (حرام باتفاق )..

 

وبارك الله فيك وجزاك الله خيرا وتحلى بطول البال والنفس أخي :)

Edited by عماد النبهاني

Share this post


Link to post
Share on other sites

و لكن أخي هناك فرق بين أن تقول : " له أن يمنعها" و بين " عليه أن يمنعها" فالأخيرة تدل بشكل واضح على الوجوب أما الأولى ففيها ايحاء بالخيار أو على أكثر تقدير الندب.

 

و سؤال آخر بناء على تحليل الكلام هنا، هل ان ارادت الصلاة على دينها في بيته يكون اعانة لها على الكفر؟ و بنفس المنهج، هل لو سمحت الخلافة للنصارى بالعبادة في كنائسهم و الاحتفال بأعيادهم و لم تمنعهم تكون اعانتهم على الكفر؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخي علاء كونك بادرت بالقول للنصراني في عيده كل عام وانت بخير فلا وجه لحملها من النصراني او ممن يسمعك الا انها معايدة للنصراني ولا وجه لها غير ذلك وهو ما يجعل قولك له كل عام وانت بخير في يوم عيده على نية صاحب العيد قولا واحدا

Share this post


Link to post
Share on other sites

نعم لا يجوز اعانة كافر على كفره كما لا يجوز اعانة ظالم على ظلمه ولا فاسق على فسقه

 

ان الاسلام سمح لأهل الذمه اقامة شعائرهم في أماكنهم الخاصة في البيوت أو الكنائس وليس اظهارها اذ أنها من المنكر الذي يجب أن يمنع في الطرقات والاماكن العامه

 

وللزوج الذي تكون زوجته نصرانيه قرأت في ذلك أنه يجب منعها من أداء عبادتها في البيت ان خاف على ذريته الفتنه اما ان لم يخشى ذلك فله منعها وله تركها فالبيت من حق الزوج أن لا يرى فيه ما لا يرضيه لكن لا يمنعها من العباده مطلقا انما في بيته فقط

 

وقرأت أيضا انه يجوز له ان يشترط ذلك في عقد النكاح

Share this post


Link to post
Share on other sites

يعني السماح لهم باقامة شعائرهم في اماكنهم الخاصة اليس سماحا للكفر و اقرارا له؟ لا ليس اقرارا لهم على كفرهم فقد تسمح لهم التعبد بدينهم و عدم اجبارهم على الاسلام دون اقرارك لهم على باطلهم، و كذلك الزوج له أن يمنع زوجته النصرانية من رفع الصليب في بيته أو الصلاة دون الصيام و له أن لا يمنعها و هذا ليس اعانة لها على الكفر. و الاقرار انما هو عمل القلب في هذه المسائل و الأصل أن يدعوها الى دينه، فقد اجاز الاسلام الزواج من النصرانية المؤمنة بنصرانيتها دون النصرانية التي لا تؤمن بدينها ( الملحدة) فكيف أجاز الزواج من المؤمنة بدينها الممارسة لشعائرها ثم يمنعها من كل ذلك؟

 

أنظر في نفس الكتاب ما نقله ابن القيم :

 

وقال أحمد في رواية مُهنا ، وقد سأله : هل يمنعها أن تُدْخِل مَنْزِله الصليب ؟ قال : يأمرها ، فأما أن يمنعها فلا .

انتهى النقل.

لذلك أخي نقل صاحب المغني : " له أن يمنعها" و لم يقل " عليه أن يمنعها"...

 

و كذلك الألفاظ التي وردت سابقا تحتاج الى تدقيق في المقصود من "لا" هل هي للوجوب أم فقط للندب و هذا مرجعه كتب المذهب و المعتمد عندهم. و هنا معظم النقول كانت من الحنابلة لكثرة انتشار فتاوى الحنابلة على الشبكة دون غيرهم.

Edited by علاء عبد الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

حملة إعلامية لإذلال المسلمين في دينهم

 

 

 

 

مرة أخرى يتعرض المسلمون إلى حملة إعلامية تهدف إلى النيل من دينهم وإذلالهم من جهة، ولإفساد علاقتهم مع الناس الذين يعيشون معهم في المجتمع من غير المسلمين من جهة أخرى.

 

لقد أثار الإعلام قضية مشاركة المسلمين للنصارى في الاحتفال بأعيادهم. وقبل تبيان الحكم الشرعي في هذه المسألة، وردّاً على تلك الحملة الإعلامية، نقول وبوضوح:

 

أولاً: إنه في الوقت الذي يدعو فيه الإسلام إلى القسط والبر في التعامل مع عامة الناس والالتزام بأخلاق الإسلام وقيمه وفي كل الأحوال، إلا أنه ولا شك يحظر على المسلمين الاحتفال بأعياد لها علاقة بعقائد وأديان الكفار، ولا تناقض بين الأمرين.

 

ثانياً: إن الأحكام الشرعية لا تخضع لأهواء الكفار ولا لضغوط إعلامهم ولا لأهواء القائمين على الجمعيات أو مصالحهم أو ارتباطاتهم، فحرامُ محمّد صلى الله عليه وسلم حرامٌ إلى يوم الدين، وحلالُ محمد صلى الله عليه وسلم حلالٌ إلى يوم الدين، ولا يجوز لكائن من كان أن يعبث بالأحكام الشرعية، أو يلوي أعناق النصوص، إرضاءً لأي مخلوق في هذه الدنيا أو خوفاً منه.

 

 

 

أيها المسلمون:

 

يحتفل غير المسلمين من النصارى هذه الأيام بما يعتقدون أنه مولد عيسى بن مريم عليهما السلام، ومع أن عامة المسلمين يعلمون حرمة الاحتفال بأعياد الكفار، وينأون بأنفسهم عنها، لكنه وممّا يُحزن قلب المسلم أن يرى بعض أبناء المسلمين يشاركون في تلك الاحتفالات، إمّا تشبّهاً بهم واستحساناً لتقاليدهم، أو لأنهم غير مدركين لارتباط هذه الأعياد والتقاليد بعقائد النصارى الضالة المحرفة.

 

والشرع قد حدد للمسلمين أيام عيدهم الخاصة بهم وهي يوم الفطر ويوم الأضحى. روى النسائي عن أنس أنه قال: «قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما، يوم الفطر والأضحى». وهذا نص من الرسول عليه الصلاة والسلام على أن للمسلمين عيدين فقط هما يوم الفطر والأضحى، وبهذين العيدين أبطلت أعياد الجاهلية. وقد ارتبط هذان العيدان الفطر والأضحى بعقيدة المسلمين من توحيد لله في العبادة والطاعة والامتثال لأوامر الله تعالى.

 

أما أعياد الميلاد لدى النصارى عموماً والغربيين خصوصاً فهي احتفالٌ منبثقٌ عن عقائدهم الضالّة والمحرفة في عيسى بن مريم عليهما السلام وما اختلط بها من تقاليد رومانية وثنية قديمة، وهي مما لا يشك مسلمٌ بضلالها وكفر أصحابها. قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ﴾. وقال عز وجل: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾. ويقوم النصارى في عيدهم هذا بتزيين البيوت والمحال التجارية والمدارس والشوارع، ويقيمون الحفلات العامة والخاصة في الكنائس وغيرها، ويتبادلون الهدايا وينشدون الأناشيد الدينية احتفالاً بهذه المناسبة.

 

 

 

أيها المسلمون:

 

إن الشرع قد نهى المسلمين عن تقليد الكفار من نصارى ويهود وغيرهم فيما هو من أمور دينهم وشعائرهم نهياً جازماً، روى البخاري عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْراً بِشِبْرٍ وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ. قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، اليَهُودَ والنَّصَارَى؟ قَالَ: فَمَنْ؟ » فالنبي عليه الصلاة والسلام ينهى عن اتباع اليهود والنصارى، ويذم من اتبعهم وسلك مسلكهم في الحياة، وقلدهم في أعرافهم وتقاليدهم وشعائرهم، وهو دليلٌ صريحٌ على حرمة تقليدهم من قبل المسلمين. وقد أكد الشرع هذا النهي لدرجة أن وصف من يتشبه بالكفار بأنه منهم، لقوله عليه الصلاة والسلام: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُم» رواه أحمد وأبو داود.

 

عليه فلا يجوز للمسلمين الاحتفال بأعياد الكفار الخاصة بالنصارى وغيرهم.

 

ولا يجوز مشاركتهم بهذه الاحتفالات بأي شكل من الأشكال، عامة كانت هذه الاحتفالات أم خاصة، وسواءً كانت في الكنيسة أم في المدرسة أم في أي مكان آخر.

 

وهذا يشمل كل ما اتصل بهذه المناسبات من مظاهر وشعائر يُظهر فيها المسلم احتفاله فيها كتبادل الهدايا والتهنئة بين المسلمين وتزيين البيوت والمحال التجارية.

اللهم مكّن لدينك في الأرض وأعزّ الإسلام والمسلمين.

 

اللهم إنّا قد بلغنا، اللهم فاشهد.

 

09 من صـفر 1434

الموافق 2012/12/23م

 

حزب التحرير

أستراليا

 

http://hizb-ut-tahri...nts/entry_22006

Edited by محمد سعيد

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخي علاء حتى لو كنت تدعو له بشكل مطلق فذلك مقيد بيوم عيده ذلك انك هنئته بخصوص هذه المناسبة وهو ما يجعل التهنئة او كما تحب تسميتها بالدعوة له بالخير تحمل على نية صاحب العيد وليس على نيتك اذ الخطاب هنا مفهم للنصراني وليس مبهما ولا حمال اوجه ولا مصاريف له

 

أخي الكريم مقاتل الحكم الشرعي لا يأخذ بالعقل النية أن أهنيه بفرحته فقط

هل يوجد مانع أن أحضر زواج أهل الكتاب و أهنيه ففيها أيضا بعض الأمور التي تخالف العقيدة ؟

هل يوجد مانع أن أحضر تطهير إبن يهودي و تعميده و أهنيه أيضا هنا امور تخالف العقيدة ؟

نحن نأكل أكلهم و نتزوج نسائهم ونشتري و نبيع منهم

قد يوسوس له شيطانه و يظن في نيته أنه مالم نكن على حق لما تزوجوا منا و ما باعوا و اشتروا منا

لكن بالنسب لنا هو الحكم الشرعي لا غير

 

مشاركة أعيادهم و الإحتفال بها فيها نص شرعي ( أبدلكم الله بعيدين خير منهما الفطر و الأضحى )

 

نأتي للتهنئة سواء بالتلفون أو رسالة أو إيميل هل هونفس حكم المشاركة و الإحتفال أم لا هل يوجد نص شرعي ؟

التهنئة غير المشاركة في نفس الليلة ممكن بعد يوم يومين ....

 

 

في نشرة أستراليا

 

وهذا يشمل كل ما اتصل بهذه المناسبات من مظاهر وشعائر يُظهر فيها المسلم احتفاله فيها كتبادل الهدايا والتهنئة بين المسلمين وتزيين البيوت

 

والمحال التجارية.

 

أنا هنا أستوضح و لا أعطي حكما

Share this post


Link to post
Share on other sites

يا اخوان التهنئة فعل وليس شيء

 

فالاشياء هي التي الاصل فيها الاباحة ما لم يرد دليل التحريم .. لتبقى على عمومها

 

اما التهنئة فهي فعل والاصل في الافعال التقيد بالحكم الشرعي

 

فلا يطلب هنا دليل التحريم انما يطلب دليل الفعل

 

واذا وقفنا في نقطة لا نستطيع فيها الترجيح فاذكر اخوتي بالقاعدة :

 

( ما التقى الحلال والحرام الا وقد غلب الحرام الحلال )

 

.

Edited by حليم

Share this post


Link to post
Share on other sites

أفهم مما ورد في نشرة أسكندنافيا وبشكل واضح؛ حرمة مشاركة النصارى أعيادهم المنبثقة من عقائدهم

 

فهي بكل الأحوال لا تجوز سواء كانت مشاركة فعلية أم قولية تهنئة أم تهادي ...كل ذلك لا يجوز لان فيه إقرار لهم على كفرهم.

 

على أن ما جاء في النشرة المذكورة والموقعة باسم حزب التحرير لا يُحمل على تهنئة الجار النصراني على سبيل المثال بنجاح ولده في الجامعة أو المدرسة

 

أو تهنئته بمولود ..الخ أو حتى مواساته والتسرية عنه عند فقده عزيز فكل ذلك من الأحوال الفرديةالتي أجازها الإسلام للمسلم .

 

إلا أن عبارات التهنئة أو المواساة لا يجوز أن تتضمن ما يخالف العقيدة الإسلامية أو ما انبثق عنها أو تتضمن إقرار الكافر على كفره .

 

كما لا يفوت المسلم أنه صاحب رسالة تقتضي منه حمل هّم الإنسانية لإخراجها من الظلمات الى النور ،مما يستدعي حكمة الخطاب للعامة من الناس .

 

 

والتوفيق من الله .

 

http://www.alokab.co...ndpost&p=326268

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...