Jump to content
Sign in to follow this  
أبو الوليد الشامي

العلوية و الأمربالمثليةوقوله تعالى فإن عاقبتم فعاقبوابمثل...

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة على سيد المرسلين

أما بعد فقد كثر السؤال من خلال مراقبة الحال في سوريا الشام عن موافقة الشرع في معاملة النصيرية ومجازاتهم بنفس الصورة التي يقاتلون بها أهل السنة بقية السلف الصالح في الأمة ، وإلى أي حد تصل المثلية في قوله تعالى : { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ }

فإن النصيرية قتلوا في أهل السنة ومثلوا بطريقة لم يعهد لها مثيل في كل التاريخ الغابر وهؤلاء قوم يستغلون الطيبة والالتزام أهل السنة بأوامر الله حتى في أحرج الظروف وأصعبها ويظنون أن الشرع بعد صبر سنتين كاملتين لا يبيح لأهل السنة مجازاتهم بالمثل نعم إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل المثلى التى وعد بها فيمن مثل بجسد حمزة حتى لا تصبح سنة متبعة في كل الظروف لأنه صلى الله عليه وسلم مشرع للأمة جمعاء في كل قول وعمل وإقرار ولذلك ترك هذا الأمر حتى يرجع فيه للمصلحة المقدرة في الظروف الخاصة كالظرف الذي نعيشه في سوريا ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالمثلية في ظروف خاصة فعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَّ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ قِيلَ مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكِ أَفُلَانٌ أَفُلَانٌ حَتَّى سُمِّيَ الْيَهُودِيُّ فَأَوْمَأَتْ بِرَأْسِهَا فَأُخِذَ الْيَهُودِيُّ فَاعْتَرَفَ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُضَّ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، وهذا الإذن حتى لا يفهم اليهود أن النبي صلى الله عليه وسلم سيضعف أمام هذا الفعل ولن يجازي بمثله تماماً كما كان يظن المشركون أنهم إذا اعتدوا على النبي صلى الله عليه وسلم في الحرم والشهر الحرام فأذن الله لهم بقتالهم في الحرم إن هم بدأوا القتال قال تعالى: وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَآءُ الْكَافِرِينَ ولذلك يجوز لأهل سوريا مجازاة النصيرية المحاربة بكل أشكال وألوان القتل والعذاب التي يعاملوننا بها من غير تحرج لأنه لا رادع لهم إلا أن يفعل بهم تماماً كما يفعلون بأهل السنة و غيرهم من غير تعد، وقد تكشف بعد سنتين أن كل شباب النصيرية في سوريا هم من المحاربين لله و رسوله و للمسلمين وكذلك نسائهم المحاربات كالمتطوعات في الجيش ومن يمد المقاتلين بالإعلام والمال والطعام والطبابة والاستخبارات كلهم داخلون في حد الحرابة لأهل السنة ، ولئن أشكل على البعض وقال أكملوا قوله تعالى ولئن صبرتم لهو خير للصابرين فإن الذي ذكره العلماء من أن الصبر والعفو إذا كان فيه تسكين لغضب الجاني وشره وعدوانه أخذ به ، وإذا كان الصبر سبباً لمزيد جرأة الجاني وتماديه فلا يستمر الصبر بل يعاقب الجاني بمثل فعله حتى ينزجر ويندحر وهذا يتنزل تماماً على النصيرية الذين ما زادهم صبر أهل السنة جيرانهم في الوطن إلا عدواناً وسفاهةً،فتعين معاملتهم بالمثل ،ولذلك ذهب بعض العلماء إلى تجويز الانتقام والمماثلة بالقصاص ولأن الله لا يأمر إلا بحسن فدل على أن الانتقام حسن أخذاً من ظاهر هذه الآية ،والآية فيها مراعاة للمثلية في كل الأمور كبيرها وصغيرها والنبي صلى الله عليه وسلم راعى المثلية في القصعة حيث أمر بحبس القصعة في بيت التي كسرتها ودفع الصحيحة وقال "إناء بإناء وطعام بطعام" فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم راعي المثلية في الأمور الدنيوية المستهلكة التافهة فمن باب أولى المراعاة في الأرواح والأنفس ، وللشرع حكمة في تجويز المعاقبة بالمثل حتى يحفظ للمجتمع توازنه ولا يفرط صاحب القوة المتمكن في قوته ،فكيف إذا كان يستخدم قوته في هتك الحرمات وهدم المقدسات وقتل خيرة شباب الأمة فلا شك عندها في جواز معاقبته وطائفته بالمثلية ،فإذا رأت هذه الطائفة اللئيمة قتلاً بقتل وذبحاً بذبح وهدماً بهدم وتهجيراً بتهجير كان هذا رادعا لها يحجزها عن تماديها في قتل أهل السنة ،وقد نقل ابن عابدين في حاشيته أن علماء المذاهب الأربعة يرون أن النصيرية لا يحل إقرارهم في ديار الإسلام بجزية ولا غيرها ،ولا تحل مناكحتهم ولا ذبائحهم ولا تقبل توبتهم ويصدق عليهم اسم الزنديق والمنافق والملحد ،وهذا ما جعل ابن تيمية و عدد كبير من علماء المسلمين معاصرين من أهل الشام و غيرها و قدامى يفتون بهم صريحاً بقتل رجالهم وعدم قبول توبتهم لما رأى من كفرهم وغدرهم وزندقتهم و دقد احتمل من بعضهم عدم الغدر و الخيانة و امتصاص المسلمين و ظن الظان أنه لعل منهم من ينادي عليهم بترك ما هم قائمون عليه فلما مضى الزمن فلم يظهر هذا الصوت فلم لا نفعل حكما أقره غالب علماء الأمة الإسلامية سلفها و خلفها وكما يقال كما تدين تدان وكما تفعل تجازى ، وليعلم أن هذه الطائفة المارقة تتعبد بقتل اهل السنة لاسيما الأطفال ويرون الأجر والثواب في قتلنا وقد قال شاعرهم قديماً

ودعي جنود الله تملأ هذه الأرض الوسيعة واستأصلي حتى الرضيع لآل حرب والرضيعة

والمقصود بآل حرب هم أهل السنة ، وهذا ما يفسر لنا المجازر التي قاموا بها في الحولة والتريمسة وغيرهما ،وذبح الرجال والشباب عند الحواجز ،وقتل النساء والأطفال أمام الأفران إنهم يفعلونه عن عقيدة من أجل الأجر والثواب على حد زعمهم ،فلا حل معهم إلا معاملتهم بالمثل كبحاً لإجرامهم وقطعاً لشرهم و الله المستعان لما فيه خير البلد و خير..

 

 

 

روابط مهمة متعلقة بالفتوى :أرفقنا بهذه الفتوى نبذة عن النصيريين والرافضة الذين يعينونهم في حربهم ضد أهل السنة في بلاد الشام .

هذه أقوالهم :

[media=]

[/media]

هذه أفعالهم :

[media=]

[/media]

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي اليس هناك فرق بين الشيعة والنصيرية؟

 

الشيعة عندما يقولون الغضب العلوي تفجر لا علاقة لذلك بالطائفة الكافرة من النصيرية

النصيرية لاعندها لا توحيد ولا شئ كفر بواح ........

ودعم حكومة ايران الى عصابة الاسد ناتجة عن عمالتهم لامريكا

ومع توجيه الشيعة من قبل علمائم للحقد على اهل السنة

 

ما الفرق بين الدول المحيطة بسوريا وايران؟

كلهم يدعموا عصابة الكفر في بلاد الشام

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي الكريم الخميني الهالك اعتبر أن الطائفة النصيرية العلوية أحد فروع المذهب الاثنا عشري و سمى نفسه الجعفري و سماهم العلوية وا لعلوية و الاسماعلية كلاهما من طوائف الشيعة كالدروز لكن ضلالهم و معتقداتهم الكفرية التي ظهرت على السطح هي التي جعلت علماء الأمة الإسلامية يطلقون عليهم كلام الردة و الكفر كابن عابدين و ابن تيمية و كافة علماء الأمة الإسلامية المعتبرين

Share this post


Link to post
Share on other sites

حتى لو تابعت وصايا المقتلوين من حزب اللات تجد أحدهم يذكر والده بأنه علوي المذهب و ما يقال و يفعل و يظهر من طرف هؤلاء الشيعة ما هو إلا دعم بسيط لهؤلاء المرتدين

Share this post


Link to post
Share on other sites

طيب كلاب القذافي الهالك لم يكونوا لا علوية ولا يحزنون وقد ارتكبوا من الجرائم بحق اهل ليبيا ما يرتكبه بشار

 

الذي اريد الوصول اليه ان طوئفة الثورة السورية ليس في صالح الثورة هذا بعيدا عن ربط الضرب على هذا الوتر باجندات كيدية بالثورة رغم انه وارد وبقوة لالصاق صفة الحرب الاهلية بالثورة لتشويهها وخلق ظروف ومبررات ادخال قوات ما يسمى حفظ سلام اذا ما اختمرت الفكرة في راس امريكا ورأت ان لا مناص من ذلك

Edited by مقاتل

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخي الثورة طائفية طائية شاء من شاء و ابى من ابى بس المشكلة هلئ فينا نحن يا اما ندافع عن نفسنا و معنا الحق و الدليل و الحجة و البرهان و هي كافة الادلة و هم البادؤون يا اما لح نقعد نقول نحن ضد جعل الثورة طائفية و ضد جعلها إسلامية مشان فلان و لا علتان ما يفوت على البلد و لح نبقى ننقتل لأننا سنة و بعد هيك بيجي العلماني بيحكم إذا ما بقي هاد الخنزير

Share this post


Link to post
Share on other sites

الثورة ما ضية في طريقها اخي الكريم وهي منصورة باذن الله تعالى ولن يؤثر على مسارها الهادف الى التخلص من النظام ان لم تلصق بها الصفة الطائفية هذه معادلة لا يصح فرضها على الثورة(اما ان تكون طائفية او تنتهي الثورة)فالثورة اشتعلت دون تلك الصفة وامتدت لتصل كل ارض سوريا دون تلك الصفة وتحولت في جانب كبير منها الى ثورة مسلحة دون تلك الصفة فما الذي جعلها مؤخرا طائفية مع عدم تغير ممارسات النظام الاجرامية في التعاطي مع الثورة ومع تعاطف الطائفة العلوية مع النظام منذ بداياتها وحتى اليوم

Edited by مقاتل

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخى الكريم النظام السورى نظام طائفى اى علوى وكل من يقف مع النظام علوى

ومنالطبيعى ان يقوم العلويين بحماية النظام وهدا لا يشمل كل العلويين

فلو كان النظام ناصرى سيقف الناصريون مع النظام ولو كان علمانى سيقف العلمانيون

وهكذا دواليك فالنظام واذنابه يكونون صفا واحد

فاذا اردتم المعاقبة فعاقبو من يعمل مع النظام

والا سيكون اسراف بالقتل

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...