Jump to content
Sign in to follow this  
عماد النبهاني

أين حزب التحرير من صعود الأحزاب

Recommended Posts

أين حزب التحرير من صعود الأحزاب

 

الناظر في حال المسلمين اليوم يجد أنهم أمة تنشد التغيير وتبحث عن العزة والكرامة واستعادة مجدها ويلمس رغبتها في التغيير للوصول الى العيش الكريم بين الأمم ولكنها تفتقد الطريق السليم الموصل الى ذلك حقا

وذلك راجع الى عدم بلورة مرجعيتها في أذهانها وعدم قدرتها الربط بين واقعها وما جاء في مرجيعتها لعلاجة وتغييره لأفضل حال

 

وهنا برزت الأحزاب وبدأ يعمل كل منها حسب ما أداه اليه فكره وتفكيره محاولا العلاج فشبثت الأمه بها لعلها معها تجد الطريق السليم الموصل لغايتها

ولكن أنى ذلك وهذة الاحزاب انطلقت من رحم نفس البيئه التي تعيشها الأمه من ظحالة الفكر وسطحية التفكير والاعتماد على الأوهام والشعارات البراقه التي لا تغني ولا تسمن من جوع

 

ولما رأت هذة الاحزاب اقبال الناس الشديد عليها غرها ذلك فأمعنت في باطلها وساقت وقادت الناس الى ما لا طائل من ورائه سوى تنفيس النفوس وافراغ الطاقات في غير مكانها , ولأن هذة الاحزاب تنزل بنفسها الى مستوى الناس ومطالبهم الأنيه والسطحيه وتلبي لهم رغباتهم الغير مبدأيه فترى الناس فيها خطأ قربها منهم ومن مشاكلهم فتلف حولهم وتتجمع معهم على غير هدي ولا كتاب منير فيدورون في الناس في حلقة مفرغه كلما انقضى جيل تبعه جيل على نفس الدرب ونفس الطريق

 

ومن هنا كسبت هذة الأحزاب هذة الجماهيريه الواسعه وهذة المنبريه المؤثره فصعدت هذة الأحزاب وكبرت وتضخمت وبلغت مبلغا عظيما وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا

 

فالاحزاب التي تلبي رغبات الناس وتعمل على تحقيق مطالبهم السطحيه والشخصيه للافراد , أحزاب تعلو وتكبر وتتضخم ولكن بلا نتائج تغير حال المسلمين وتنقلهم من واقعهم الأليم لأنها أحزاب ارتضت أن تسير مع الناس كما يريد الناس لا كما يريد المبدأ الذي يعالج مشاكل الناس ويغير حالهم

 

هذة الأحزاب في زمن قياسي تصبح أحزاب كبيره ومؤثره وضخمة العدد والقدرات وربما تصل لأعلى المناصب والهيئات وذلك نتيجة لسطيحتها التي انطلقت منها ألا وهي تلك البيئه العامه التي يحياها الناس فهي منهم ومن مستواهم ومن تفكيرهم وعلى مقاس واقعهم

 

ولو لاحظنا كل الأحزاب الكبيره والمؤثره في واقع الأمه لوجدناها أحزاب برغماتيه تتلون وتتغير حسب واقع الناس وأهوائهم فتصبح عبأ على الناس وليست أحزاب تعالج مشاكل المجتمع فهي أحزاب لا مبدأيه ولا منهجيه لها

فنجاحها وتأثيرها وجماهيرها مكتسبه من واقع هو نفس الواقع الذي عليه الناس ولو أرادت أن تنطلق للناس من غير واقعهم وتبدأ تعالج الواقع بما عندها من مبدأ لخسرت شعبيتها وسار الناس ينظرون لها أنها في واد وهم واد أخر

 

فهذة الأحزاب لا يمكن أن تتغير ولا يمكن أن تتبدل الا اذا تغيرت الأمه وتبدلت فتتبدل وتتغير حسب تغير الواقع حولها وهنا المفارقه العجيبه أحزاب نشأت لتغيير الواقع فأصبحت تنتظر الواقع ليغيرها

 

فلا تستغرب تضخم وكبر شعبية هذة الاحزاب لأن هذا أمر طبيعي كونها أحزاب من رحم تلك البيئه التي يحياها الناس

 

اما الأحزاب المبدأيه فهي كمن يحفر في الصخر بمعاول يدويه يشق طريقه عبرها بجهد وتعب وظنك ولربما شقها ولربما شققها فقط فيكون تأثيره بسيط ونتائج عملها محدوده لا يكاد يسمع به وكل ذلك نتيجة المبدأيه التي تسير عليها تلك الأحزاب فهي احزاب لا تماري الناس ولا تجاملهم ولا تتملقهم ولا تنساق لرغباتهم الأنيه والسطحيه التي تغني ولا تسمن من جوع

 

وعلى رأس تلك الأحزاب هذا الحزب حزب التحرير المبارك الذي يعبر عن غاية الأمه في استعادة مجدها وعزها وكرامتها أفضل تعبير واصدقه والذي سيأتي اليوم الذي يصل الحزب في الأمه الى تغيير مقاييسها وطريقة تفكيرها وتعرف وقتها كم كان حزب التحرير صادق معها حريص عليها وتصبح تلك الأحزاب الغير مبدأيه أثرا بعد عين

Share this post


Link to post
Share on other sites

أين حزب التحرير من صعود الأحزاب

 

الناظر في حال المسلمين اليوم يجد أنهم أمة تنشد التغيير وتبحث عن العزة والكرامة واستعادة مجدها ويلمس رغبتها في التغيير للوصول الى العيش الكريم بين الأمم ولكنها تفتقد الطريق السليم الموصل الى ذلك حقا

وذلك راجع الى عدم بلورة مرجعيتها في أذهانها وعدم قدرتها الربط بين واقعها وما جاء في مرجيعتها لعلاجة وتغييره لأفضل حال

 

وهنا برزت الأحزاب وبدأ يعمل كل منها حسب ما أداه اليه فكره وتفكيره محاولا العلاج فشبثت الأمه بها لعلها معها تجد الطريق السليم الموصل لغايتها

ولكن أنى ذلك وهذة الاحزاب انطلقت من رحم نفس البيئه التي تعيشها الأمه من ضحالة الفكر وسطحية التفكير والاعتماد على الأوهام والشعارات البراقه التي لا تغني ولا تسمن من جوع

 

ولما رأت هذة الاحزاب اقبال الناس الشديد عليها غرها ذلك فأمعنت في باطلها وساقت وقادت الناس الى ما لا طائل من ورائه سوى تنفيس النفوس وافراغ الطاقات في غير مكانها , ولأن هذة الاحزاب تنزل بنفسها الى مستوى الناس ومطالبهم الأنيه والسطحيه وتلبي لهم رغباتهم الغير مبدأيه فترى الناس فيها خطأ قربها منهم ومن مشاكلهم فتلف حولهم وتتجمع معهم على غير هدي ولا كتاب منير فيدورون في الناس في حلقة مفرغه كلما انقضى جيل تبعه جيل على نفس الدرب ونفس الطريق

 

ومن هنا كسبت هذة الأحزاب هذة الجماهيريه الواسعه وهذة المنبريه المؤثره فصعدت هذة الأحزاب وكبرت وتضخمت وبلغت مبلغا عظيما وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا

 

فالاحزاب التي تلبي رغبات الناس وتعمل على تحقيق مطالبهم السطحيه والشخصيه للافراد , أحزاب تعلو وتكبر وتتضخم ولكن بلا نتائج تغير حال المسلمين وتنقلهم من واقعهم الأليم لأنها أحزاب ارتضت أن تسير مع الناس كما يريد الناس لا كما يريد المبدأ الذي يعالج مشاكل الناس ويغير حالهم

 

هذة الأحزاب في زمن قياسي تصبح أحزاب كبيره ومؤثره وضخمة العدد والقدرات وربما تصل لأعلى المناصب والهيئات وذلك نتيجة لسطيحتها التي انطلقت منها ألا وهي تلك البيئه العامه التي يحياها الناس فهي منهم ومن مستواهم ومن تفكيرهم وعلى مقاس واقعهم

 

ولو لاحظنا كل الأحزاب الكبيره والمؤثره في واقع الأمه لوجدناها أحزاب برغماتيه تتلون وتتغير حسب واقع الناس وأهوائهم فتصبح عبأ على الناس وليست أحزاب تعالج مشاكل المجتمع فهي أحزاب لا مبدأيه ولا منهجيه لها

فنجاحها وتأثيرها وجماهيرها مكتسبه من واقع هو نفس الواقع الذي عليه الناس ولو أرادت أن تنطلق للناس من غير واقعهم وتبدأ تعالج الواقع بما عندها من مبدأ لخسرت شعبيتها وسار الناس ينظرون لها أنها في واد وهم واد أخر

 

فهذة الأحزاب لا يمكن أن تتغير ولا يمكن أن تتبدل الا اذا تغيرت الأمه وتبدلت فتتبدل وتتغير حسب تغير الواقع حولها وهنا المفارقه العجيبه أحزاب نشأت لتغيير الواقع فأصبحت تنتظر الواقع ليغيرها

 

فلا تستغرب تضخم وكبر شعبية هذة الاحزاب لأن هذا أمر طبيعي كونها أحزاب من رحم تلك البيئه التي يحياها الناس

 

اما الأحزاب المبدأيه فهي كمن يحفر في الصخر بمعاول يدويه يشق طريقه عبرها بجهد وتعب وظنك ولربما شقها ولربما شققها فقط فيكون تأثيره بسيط ونتائج عملها محدوده لا يكاد يسمع به وكل ذلك نتيجة المبدأيه التي تسير عليها تلك الأحزاب فهي احزاب لا تماري الناس ولا تجاملهم ولا تتملقهم ولا تنساق لرغباتهم الأنيه والسطحيه التي تغني ولا تسمن من جوع

 

وعلى رأس تلك الأحزاب هذا الحزب حزب التحرير المبارك الذي يعبر عن غاية الأمه في استعادة مجدها وعزها وكرامتها أفضل تعبير واصدقه والذي سيأتي اليوم الذي يصل الحزب في الأمه الى تغيير مقاييسها وطريقة تفكيرها وتعرف وقتها كم كان حزب التحرير صادق معها حريص عليها وتصبح تلك الأحزاب الغير مبدأيه أثرا بعد عين

 

 

مبدئيه

Edited by واعي واعي

Share this post


Link to post
Share on other sites

والناس عموما ينفرون بطبعهم من تحمل المسئوليات

 

وخصوصا المسئوليات المبدئية

 

ويميلون الى ما يريحهم ويوفر لهم ولو القليل من الربح والكيف والشعور بالنشوة

 

نتيجة المهرجانات والاناشيد والصيحات بـ ( الله اكبر ولله الحمد )

 

والكسب من جمع اموال الزكاة والظهور بمظهر المنقذ الفذ للعائلات المستورة وهكذا ..

 

اما التلقي الفكري وحمل الدعوة على مدار الساعة وطاعة الامير في ظروف قاهرة

 

وتحمل الجلوس في حلقات متعددة في الاسبوع الواحد للمشرف مثلا

 

ومصارعة الوقت والظروف لاعطاء الحق والواجب الشرعي لعياله ...

 

كل ذلك اعباء لا يتحملها الناس عموما وطبيعيا

 

 

وبارك الله بك اخي عماد

Edited by حليم

Share this post


Link to post
Share on other sites

بارك الله فيك أخي عماد لو لديك بعض الوقت تفصّل أكثر في اسباب اندثار الأحزاب البراغماتية و بقاء المبدئية؟

Edited by علاء عبد الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...