Jump to content

Recommended Posts

الاخوه الكرام ٠٠٠السلام عليكم ورحمة الله

سيكون عندي لقاء على البث المتلفز للمكتب الاعلامي الاسبوع القادم ان شاء الله٠ سيكون اللقاء حول سوريا وما حولها٠ارجو ان يعينني اي اخ بطرح ما يرى من محاور او اسئله تثري الموضوع٠مع الشكر الجزيل

عنواني

ismwah@hotmail.com

او على هذا المنتدى الكريم

Share this post


Link to post
Share on other sites

أرى أخي اسماعيل أن تتناول في اللقاء ان شاء الله المحاور التالية

 

الترتيب حسب الأهميه بنظري

اولا : محاولات كسب تأييد الثوار من الجهات العميلة لزيادة الوعي عند الثوار حول هذا الأمر

 

ثانيا: تسليط الضوء على من يسند النظام ويساعده على البقاء حتى الأن لمعرفة العدو من الصديق من قبل الثوار

 

ثالثا : نفاق الحكام العرب في السعوديه وقطر ومصر وخاصة النظام في الأردن الذين يوهمون الناس أنهم مع الثوره وهم بالحقيقة عملاء للغرب وضد الثوره

 

رابعا : تسليط الضوء على موضوع فشل الغرب في حرف الثورة واحتوائها لزيادة الثقة بالنفس عند الثوار خاصة

 

وفقكم الله وسدد رأيكم أخي الكريم

Share this post


Link to post
Share on other sites

*بيان ان الاسلام هو دين ودوله وفيه نظام يحقق الخير والرحمة للبشر والحر والشجر وفي وجوده في الارض حل لكافة المشاكل المستجدة

* بيان الاجر العظيم الذي يعطيه الله لمن يعمل لأعادة حكم الله في الأرض وأن لهم مثل أجر الصحابة _ رضوان الله عليهم _ وأكثر

* بيان أنهم ( العاملين للاسلام ) هم احباء الرسول (ص)

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله أخي أبو أنس حفظك الله تعالى ورعاك

 

إضافة إلى ما تفضلوا به الإخوة الأعزاء

 

أضيف: من رؤيتي المتواضعة الآن وفي كل آن أن تنزل الأحكام الشرعية على كل صغيرة وكبيرة في آخر ما يستجد على الساحة السورية وما حولها، وأهم ما أراه هو التركيز على دعوة إخواننا في الشام لغذ الخطى للوصول لبشار للقضاء عليه ونظامه، لأنه حذاء وأداة الكفر الأولى عليهم، وأن لا يتقصدوا من لا يقف في طريقهم إليه من إخواننا في الجيش النظامي، وأن يناشد إخوتنا في الجيش النظامي والإلحاح عليه أن لا يقفوا مع الباطل، وأن ينحازوا لدينهم وأمتهم في مفترق الطرق هذا، حتى لا يخسروا أنفسهم ويبخسوها إلى عذاب الله وسخطه، وأن يناشدوا ويبين لهم أن وقت السكوت انتهى إلى غير رجعة، فإما حياة ترضي رب العالمين، وإما ممات يغيظ العدى وننال الدرجات العلى في جنات النعيم، ومناشدة الجميع من الداخل والخارج في واجب كل منهم اتجاه كل حدث فيها، وأن يلفت أنظار إخوتنا في الشام أن الأعداء يراهنون على كل شيء يفت في عضدهم من بث بذور الفتنة بين الإخوة، في الآراء وحتى الأساليب، وأن يكون أساس كل أمر بينهم هو الحكم الشرعي الراجح وليس المرجوح، والذي يجمع ولا يفرق لأن معول الفرقة بينهم هو أمل الأعداء للإيقاع بهم جميعاً، وما يعولون عليه الأعداء المراهنة حتى على الظروف الجوية، وعند طرح هذه الفكرة أرجو أن توجه رسالة لأغنياء المسلمين لمد يد العون لإخوانهم في الداخل والمهجرين منهم في دول الجوار حتى يصبروا إخوتنا في الشام على ما نتمناه منهم في الثبات، وان استطاعوا القيام بأنفسهم في ذلك ابتغاء الثواب الجزيل أو ينيبون من يؤمنونهم على أماناتهم لتصل إلى أيديهم مباشرة، ولقد سمعنا قصصاً في ذلك من أصحاب ضعاف النفوس ممن يقومون على مثل هذا الأمر يندى لها الجبين، وأن لا يعطوها للأنظمة المتآمرة عليهم، أو من يلف لفهم.

 

وللحديث بقية مع الإخوة إن شاء الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

رضي الله عنك أخي اسماعيل ووفقك وحفظك

 

إضافة إلى ما تفضل به الإخوة ، أقترح تبسيط ما آلت إليه الأمور في تونس ومصر بعد خطف ثوراتهم ، ومحاولة رسم سيناريو لسوريا وما حولها في حالة عدم إقامتهم للخلافة

 

وأنهم سيستبدلون ستة بنصف دزينة ، وكيف أنّ تضحياتهم ستذهب سدى ولعيون أمريكا ويهود .

Share this post


Link to post
Share on other sites

ركز كثيرا اخي اسماعيل على اسلامية الثورة وان مولودها الطبيعي السليم لنفسها الاسلامي الخالص هو دولة اسلامية واي مولود غيره كالدولة العلمانية والمدنية فهو غير منسجم مع اسلامية الثورة وهو مولود مسخ مشوه ليس من الثورة ولا الثورة منه بل هو مولود غير شرعي ناتج عن سفاح على سنة امريكا واسرائيل والغرب الكافر لا عن نكاح على سنة الله ورسوله

 

وركز مفهوم ان المولات يجب ان تكون فقط للاسلام افكارا واحكاما لا للاشخاص ولحاهم وعمائمهم ومعسول كلامهم فالاسلام هو الميزان والمعيار والمقياس فمن كان طرحه الفكري والسياسي فيما يخص الثورة من الاسلام وبالاسلام فهو على العين والراس وبالاحضان وهو من الثورة والثورة منه وكل من يطرح افكارا ومعالجات سياسية للثورة من غير الاسلام فليس من الثورة ولا الثورة منه وهو غريب عنها وهو عدو لها مهما حمل من مظاهر الاسلام فالاسلام جوهر ومضمون وليس مظاهر وقشور

 

وخاطب الثوار خطابا يهزهم ويضرب اعماق نفوسهم واحاسيسهم بالقول لهم بان كتاب الله الذي يلازمهم كما تلازمهم بنادقهم يابى ان يكون غيره هو المحكم والحاكم والحاصد لخير الثورة والجاني لثمرتها

 

وحذر الثوار من المال السياسي وخصوصا ذلك المقدم من الحكام العملاء الخونة فان الثوار ما نالوا منه شيئا الا نال الحكام العملاء الخونة من دينهم ونقاء ثورتهم وصفائها اكثر منه,,وذكرهم بدوام طلب العون من الله كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه في سيرهم على طريق اعلاء كلمة الله لا يقبلون الاغرائات وآثروا الحصار والجوع واكل اوراق الشجر وجذورها على ان يتنازلوا للمشركين شروى نقير من اسلامهم فثبتوا وصبروا وتوكلوا على ربهم فنصرهم الله وفرج عنهم واقاموا دولة الاسلام وسادوا العالم في ما يقارب الثلاثة عقود

 

هذا والله ولي التوفيق

Edited by مقاتل

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله أخي الكريم أنتم أخبر ولاشك ولكن أرى إضافة إلى ماذكره الإخوة :

ـ من الناحية السياسية : بيان التآمر الكبير على الأمة منها ما هو ظاهر كوقوف إيران وحزب اللات وروسيا والصين ... ومنها ما هو مخفي نوعاً ما كأمريكا وإسرائيل .

ـ التركيز على أن روسيا قد يهمها مصالحها الاقتصادية ... ولكن الأهم من هذا هو معرفتها بأن الدولة الإسلامية قادمة وهي تخشى من كبرها فيما بعد والقضاء على إسرائيل ... وهناك مقال لبوتين في الموقع حول الخطر القادم

ـ وأيضاً لا بد من بيان موقف أمريكا :

فهي ساندت النظام وبكل قوتها من جهة ... ولما لم تجد من الداخل من يستطيع السيطرة على الوضع كما تريد ... فإن وقفت بكل قوتها مع النظام وحمته عن طريق حظر السلاح النوعي على الثوار المجاهدين ومنع الدعم المالي ووو ...وحتى الائتلاف لم تعترف به تماماً لآنه وبضغط من الشعب رفض التفاوض مع النظام ...ولم ترض عنه في اليوم الأول

يمكن أن نذكر هنا أيضاً الفكرة المهمة جداً وهي :

الموقف الحالي : تريد أمريكا من الثوار التفاوض مع النظام ونفهم ذلك من كلام مهم جداً وهو السفير ألمريكي السابق في سوريا وهو التفاوض مع النظام وذهاب الرئيس دون النظام

وعندما رفض الثوار بسبب رفض الناس له فهددهم بأن السوريين سيترجون أمريكا لكي تتدخل وتحميهم من النظام ... وهو موجود في الموقع أيضاً ولكن لا أذكر أين ,,, وهو شتم الائتلاف أيضاً عن جرى ذكر طلب السلاح وهو موجود أيضاً في الموقع ... هذا هو الخط العام لحل ألأزمة وفق نظر أمريكا ... ويمكن النظر إلى التعينات الجديدة لوزير الدفاع والاستخبارات الأمريكية ....

في الحقيقة وبناء على خبر قرأته أن هناك تعديل على المناطق الإدارية للمحافظات وهي ثلاث محافظات ... في حمص والرقة والحسكة على ما أذكر ,,, وهو ما يعني بناء دويلات وخاصة العمل بدية من قبل النظام لفرض الأمر على ار ض الواقع ولهذا نجد القصف لشديد على حص وحتى بالكيماوي ....

 

وأيضاً نفهمه من كلام الأحقر الإلأبراهيمي ... عندما توعد الناس بارتكاب المزيج من المجا جازر...

ـ ويمكن الائتلاف وكيف نشأ وكيف أن معاذ الخطيب لا حول له ولا قوة بل لا رؤية سياسية لديه

ـ كما ذكرت لا بد بيان أن إسرائيل تقف مع النظام وكيف أن حافظ هو الذي باع الجولان ... وتصريحات الضباط الإسرائيليين وخوفهم من سقوط النظام

ـ يمكن بيان موقف حزب اللات وكيف أنها تحمي النظام ومصالح امريكا ... وكيف أن كل أعمال كان للضفط على إسرائيل للانسحاب من الجولان ودخول أمركيا إليها ,,,, وكيف أن الناس الذين ساعدوهم في حرب 2006 وفتحوا لهم بيوتهم ... يقومون بقتلهم الآن ... وبالطبع هذا المحور ليس للنقاش وإنما لبيان كذب حزب اللات في المقاومة ...

ـ فضح موقف بعض الأنظمة التي تتظاهر في دعم الثورة وإنما هي في حقيقتها تدعم النظام وكما حدث هو موقف الأردن وكيف تفاوض مع إيران وكيف دفع ثمنها من البترول الذي سيمر قريباً من أراضيها ....

وأيضاً تصريحات الملك عبد الله عن تركيا وكيف أنها تدعم الإرهابيين على حد قوله. ..

ـ موقف السعودية وكيف أنها اعتقلت الذين يساندون الثورة بالمال ...

ـ والنقاط كثيرة طبعاً

ـ ولكن بالمقابل المجاهدون يمضون في طريقهم والله ناصرهم ... بإذن الله

أما من الناحية الفكرية :

كيف أن الأمة قد لفظت كل ما هو ليس من الإسلام

ـ وكيف أن الأمة في بداية تأملت خيراً من الدول العربية والإسلامية أو من تركيا كفرض الحظر الجوي أو من الحلف الأطلسي أو من روسيا والصين وووو ولكن حينها تركهم الله إليهم وأسلمهم إليهم فتم قتلهم وذبحهم وامتحانهم ومنع عنهم السلاح ... وعندما طلبوا النصر من الله ... أعانهم وبدؤوا يكسبون المعارك ويأخذون الكتائب والأولية الواحدة بعد الأخرى ... ولله الحمد ... فكان الأمر بمثابة امتحان وصقل للنفوس ...

ـ وايقن الناس أن الدولة الإسلامية هي المطلب ألأساس ....

من الاجتماعية :

ـ استثارة همم الناس في الدول الإسلامية لمد لعون لأخوتهم من غذاء ودواء ولباس وماوى وتحميل النتائج في المعسكرات للدول المضيفة ...

ــــــــــــــــــــــ

هذه بعض النقاط والله أعلم

Edited by الصابر

Share this post


Link to post
Share on other sites

ـ وأيضاً لا بد من بيان موقف أمريكا :

فهي ساندت النظام وبكل قوتها من جهة ... ولما لم تجد من الداخل من يستطيع السيطرة على الوضع كما تريد ... فإن وقفت بكل قوتها مع النظام وحمته عن طريق حظر السلاح النوعي على الثوار المجاهدين ومنع الدعم المالي ووو ...وحتى الائتلاف لم تعترف به تماماً لآنه وبضغط من الشعب رفض التفاوض مع النظام ...ولم ترض عنه في اليوم الأول

 

الحديث عن الائتلاف بهذا السياق اخي الصابر فيه رفع لاسهمه في الوسط الثوري السوري وان كان عن غير قصد

 

لعلي متفهم لمقتضيات حسن الخطاب واللين في القول كطريقة لايصال الافكار وعدم تنفير الناس لكن هذا لا يعني المجاملة وان يكون حسن الخطاب على حساب قول الحق هذا في اقل الامور التي تشكل خطرا على تضحيات ابناء الامة ومستقبلها فيكف يكون وحال الائتلاف انه خطر محدق وشر مسطير على الثورة

 

مودتي

Edited by مقاتل

Share this post


Link to post
Share on other sites

لا يا أخي مقاتل الهجوم على الائتلاف لن يكون فيه لين ... يبدو أن معطم كلامي السابق حول حسن الخطاب فهم خطأ أنا أقول فلتكن فكرتنا وهجومنا على الفكرة نفسها وحسن البييان يأتي عند فضح الشخصيات ليس بالهجوم المباشر وإنما ببيان ما يرتكبه من أخطاء قاتلة مثل كيف أنه وخلال الساعات الأولى ينادي بشعار ياأوباما ياأوباما لا تخاف ... ثم يعتذر عنه بعد ويتراجع فليس بسيساسي ... ومن يسمح لفرنسا بوضع سفير في فرنسا دون علمه وهو علوي من النظام السابق فليس بسيساسي وووو من يريد تطمين الغرب وهو لا يعلم أن الغرب شركاء النظام فليس بسياسي ....وووووووووووو قس على ذلك وبذلك تكون قد ضربت مصداقيته عند الجميع أما إن قلت أنه عميل وتوقفت فسيخالفك كثير من الناس ربما يبلغون عشرات الآلاف إن لم نقل مئات ... لأنه اختصار سيقولون أنا أعرفه ثقة وإخوته ثقات وهم من شخصيات مشهود لهم بالإخلاص والصدق ووووو

وفي المرة الماضية كنت سأرد ولكن لم أفعل لأن المشكلة الكبيرة أن بعض الإخوة وأنت أخي مقاتل لست منهم والحمد لله لا يرون فقدان خسارة قسم كبير من الأمة ليست بمشكلة رغم أنه يمكن كسب هؤلاء لو أحسنا الخطاب لأنهم جزء من الأمة ولكن لم يبلغهم الدعوة الصحيحة كما وصلتنا ... ولم يروا أمامهم إلا هذه النماذج رغم أنهم مخلصون ومتعطشون لمعرفة الحقيقة وبارك الله فيكم

أما عدم رضا أمريكا عن الائتلاف فهو ناتج لأنها تريد تنازلات أكثر ووتفاوض مع النظام إلا أن الضغط الشعبي جعل الائتلاف يتراجع ولا يرضى إلا بزوال النظام كاملاً

Edited by الصابر

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

  • Forum Statistics

    • Total Topics
      17,790
    • Total Posts
      51,206
  • Topics

  • Member Statistics

    • Total Members
      1,704
    • Most Online
      5,649

    Newest Member
    دنيا علي
    Joined
  • Who's Online (See full list)

    There are no registered users currently online

  • Similar Content

    • By فارس الكلمة
      الجهاد في سوريا .. ( نبأ من الداخل ! )
       
      الحمد لله العزيز القاهر والصلاة على النبي الطاهر وبعد فهذه نقاط تتحدث عن بعض أخبار الجهاد في سوريا وما يدور فيها معبرا عن وجهة نظري فحسب ، فأقول :
      * الصراع في سوريا محتدم وفوهة المدفع حامية لذا علينا استحضار وتوقع جميع أشكاله وصوره ونتائجه الإيجابية والسلبية فإما أن تنتهي .
      * وضع المدنيين ينحدر من سيء إلى أسوأ فشح القمح وغلاء مشتقات النفط وتهدم البيوت وقلة ذات اليد والجزع والموت وتعطل المشافي كل ذلك ماثل أمامهم بجلاء .
       
      * حالة المقاتلين والمجاهدين تصعد من حسن إلى أحسن فقوة الدعم وكثرة الغنائم ونوعيتها –أحيانا- والتقدم في الميدان وتسابق الناس إلى التسليح يؤكد ذلك .
      * في الشام مقاتلون ومجاهدون وبمعنى ءاخر ثوريون وإسلاميون وبمعنى ثالث قد لا يعلمه كثير من الناس : جيش حر وكتائب إسلامية يجب التفريق بينهما من حيث الحكم والنظرة .
       
      * منذ بداية الصراع إلى الآن الإسلاميون منضوون تحت اسم الجيش الحر إعلاميا -أو هكذا يريد الإعلام- ولكن في الداخل يفرق الناس بينهما وكذلك في الخارج لدى الساسة وأصحاب القرار، ففي الداخل تفوّقوا على الجيش الحر دينيا وأخلاقيا وعسكريا . وأما الساسة الخارجيون فهم في وجه أي مشروع إسلامي مهما قدم من تنازل وتسامح .
       
      * بدأت تنحسر سمعة الجيش الحر على النقيض مما يحصل للإسلاميين لأن كل من هب ودب –وبعضهم معروف قديما بالتشبيح- ينتسب للجيش الحر أما الإسلاميون فهم في الجملة نخبويون .
      * الجيش الحر ليس فصيلا واحدا فكثير من أفراده إسلاميون وأشداء مجاهدون وأصحاب أمانة إلا أن كتائبهم وإن كان اسمها إسلاميا هي منسوبة للجيش الحر .
       
      * الفرق بين الجيش الحر والكتائب الإسلامية ببساطة هو أن الأولين معترفون بمجلس الائتلاف الوطني أما الآخرون فليس لديهم بديل عن قيام دولة إسلامية تحكم بشريعة الله .
      وقد يكون هذا التفريق غير صحيح لدى بعض الناس وربما اعتبره ضربا من الاختلاق غير أنه موجود وربما يضح في ما يتقدم الزمان .
       
      هناك فروق أخرى تظهر أحيانا فالكتائب الإسلامية خاصة الكبير منها تحظر الدخان في المقرّات وتشدد على ترك المنكرات وتلتزم بما أمر الله وتتحاشى الألفاظ البذيئة التي عود النظامُ الناسَ عليها . وقد تجد هذا في بعض فصائل الجيش الحر إلا أنه مثلا لا يمكن أن تسمع فردا من الكتائب الإسلامية يكفر بالله أو يترك الصلاة بخلاف بعض أفراد من الجيش وقل مثل ذلك في السرقة والزنى والخمر .!
      قد تجد كتيبة تزعم أنها إسلامية ولكن روح الإسلام والالتزام بمنهجه ضعيف في صدور المنتسبين إليها ، فهنا النسبة للإسلام نسبة للبركة ليس أكثر .
       
      * أيضا مجلس الائتلاف الوطني ينأى بنفسه عن دعم الكتائب الإسلامية وكذلك الكتائب الإسلامية تنأى بنفسها عن قبول الدعم فلكل منهما هدفا ورؤية سبقت الإشارة إليها.
       
      ومن المضحك والمبكي أن يستجدي أحدُ قادةِ كتائب الجيش الحر مجموعةً صغيرة من الإسلاميين لاقتحام أحد المنافذ ويُبدي استعداده التامّ للتذخير والتسليح بالأسلحة الثقيلة .
      المضحك أن عدد أفراده يربو على المئة والخمسين لكنه لا يثق بشجاعة قلوبهم وثبات أقدامهم .
      والمبكي أن هذه الكتيبة الإسلامية لا تملك غير السلاح الخفيف فاحتاجت إلى أن يُذخرها من يريد أن ينسب عملها لنفسه .
      تنويه : هذا الشخص يسند ظهره إلى المجلس العسكري إضافة إلى داعمين ءاخرين .
       
      * هناك نواة دولة يترأسها مجلس الإتلاف لما يتمتع به من اعتراف وتمثيل خارجي ورصيد مالي ضخم وتسليح نوعي ودعم سخي للكتائب التي تعترف به ممثلا مما يساعده على النهوض بسوريا وإعادة إعمارها بيسر وسهولة .
       
      * في المقابل نواة الدولة الإسلامية –القادمة بإذن الله- ضعيفة والكتائب الإسلامية والتي كان جديرا بها أن تتحد لتشكل دستورا للدولة الإسلامية وتتواصل مع دول الجوار وتجتهد في إيضاح مفهوم هذه الدولة لا تزال جهودها -حول البناء الرصين للدولة التي يتعطش المسلمون إليها - متواضعة ، ويُستثنى من ذلك ما صعد على السطح حديثا من بوادر طيبة وتقدّم جيد ممثلا بالهيئة الشرعية وكذا المحكمة الشرعية والحرص كل الحرص من قبل هذه الكتائب على سلامة المدنيين وبذل المعونة لهم وتوفير الخبز والغذاء والأمن وحفظ المتاجر قدر المستطاع ، ومما يؤسف له أن توسيع الطاقة وبذل مجهود أكبر يتطلب ميزانية ضخمة تكِلّ سواعدُ الهيئات الإسلامية في الداخل عن تحملها .
       
      * مما يسر النفس أن المجاهدين في الشام لديهم وعي واحتواء للرأي الآخر وحرص على عدم تكرار الأخطاء التي حدثت في تجارب الجهاد السابقة .. حيث تجد سلامةَ المنهج والبعدَ عن التكفير بغير حق والتورعَ في الدماء بلا دليل وإرجاءَ الأمرِ والرأيِ إلى أهل العلم وإخضاعَ الرقاب لما يصدر عن الشرع الحنيف وجعله حكما بينهما .. والحمد لله أولا وءاخرا .
       
      سوى أن احتمال حدوث شيء من الخطأ -لا قدر الله- متوقع ما دام العلماء والمفكرون المسلمون تاركي إخوانهم الشباب المتحمسين والغيورين بلا توجيه ولا حضور بينهم ولا مشاركة ولا مساندة، فالتوجيه البعيد يجدي قليلا ، لأنك حينما تذكر فتوى عالم أو كلام إمام يجيئك هذا السؤال : هل جاهد هذا العالم أو شارك في الجهاد؟ ، فنتج عنه أن يؤخذ بقول المجاهد إن كان طالب علم ويترك قول القاعد – على حد تعبيره – وإن كان عالما ، وهذا التفصيل من السائل وهذه النتيجة صحيحة حينا مخطئة أحيانا .
       
      ويحق لي أن أسأل علماء الدول الإسلامية عموما وعلماء السعودية خصوصا وقضاتها الشرعيين عن عدم تسابقهم إلى مواكبة إخوانهم المجاهدين حتى تتكون لنا صورة الجهاد الكاملة فيجتمع لدينا فكر العلماء وسواعد المتعلمين .
       
      نعم صورة الجهاد الكاملة التي طالما شوهها الإعلام المناوئ، ودَعَم هذه الصورةَ المشوهةَ أخطاءُ بعضِ المتعجلين وذوي العلم المحدود .
      فالعلماء المشاركون ميدانيا وعسكريا في تجربة الجهاد هذه وحتى في التجارب السابقة على الأصابع معدودون .
      ونحن عندما نتكلم عن دولة الإسلام المنشودة فلا نحصر علمائها بالشرعيين العارفين بالحلال والحرام فحسب بل نتكلم عن بنية متكاملة الأطراف ، بنية تحوي قادة ومفكرين وسياسيين وعسكريين واقتصاديين إسلاميين وتمويل رفيع المستوى وغير ذلك مما يعلمه أولي النهى .
       
      * ومن الجميل أن تعلم أن جُلَّ فصائل الإسلاميين تقاتل هناك فالمنتسبون إلى السلف أو الإخوان أو القاعدة أو التبليغ أو التصوف أو حزب التحرير يرفعون السلاح ويجاهدون في سبيل الله على تفاوت بينهم في القلة والكثرة، فلا يحق لأحد أن يحتكر الجهاد فيه وله.
      * الشام مليئة بحملة السلاح الخفيف لكنهم مفتقرون إلى الخبرة العسكرية والتخطيط لحرب المُدن وهذا أودى بأرواح الكثيرين منهم جراء فشلهم في التخطيط، فسياسة : علَيْهُم علَيْهُم ما زالت قائمة .. ولا شك أن قدوم بعض الخبراء العسكريين من الخارج قد غير مجرى المعركة ورفع من مستواها وأدخل الرعب في قلوب المجرمين والمعاندين لله ورسوله .
       
      * أيضا كثير من الشباب سواء أكانوا مقاتلين أم لا حديثو عهد بالالتزام فالأرض خصبة للدعاة والحاجة ملحة إلى العلماء .
      * باستطاعة الجيش الحر والكتائب الإسلامية إنهاء الحرب في أقل من شهرين أو شهر لو كانوا على قلب رجل وحتى رجلين وترَك بعضُهم الدّعَة والجلوس في المقرات واحتساء الشاي .
      * تعداد الكتائب الإسلامية عدة وعتادا يساوي ربع عدة وعتاد الجيش الحر، والنسبة تقريبية .
       
      * تتناقل ألسن بعض المقاتلين احتمالية نشوب صراع بين الكتائب فيما بعد سقوط النظام لأسباب شخصية أو حقوقية أو فكرية وهنا يجيء دور الكبار والعقلاء والعلماء من الآن قبل أن يصير لوميض الجمر ضرام . فالرصاصة اليوم لك وغدا عليك والرصاصة اليوم ثمنها دولار أو بلا ثمن وغدا ثمنها أرواح تزهق وضررها أكبر من نفعها حتى وإن كان صوب الرصاصة حقا والمقتول يستحق القتل ! .
       
      * هناك بيع وشراء في الثورة وهناك "تجار الثورة" والمنتفعين منها ، وهناك تسلق لكتيبة على أكتاف كتيبة أخرى فمثلا تجد كتيبة مِقدامة تحرر حاجزا أو مدرسة أو منطقة فتأتي على أنقاضها كتيبة أخرى أو لواء لديه قوة إعلامية أو خداع سريع فيصور نفسه في ميدان المعركة وينسب هذا العمل لنفسه ليقبض عليه مالا وفيرا ، والكتائب الإسلامية تعاني الأمر من هذا .
       
      والأنكى من ذلك أن يحصل نهب أو ما يسميه السوريون "تشليح" أو "تشويل" ظلما وعدوانا أو باسم الثورة وباسم الضرورة والحاجة لمواصلة القتال سواء أكان ذلك عن طريق مباشر أو عن طريق استقرار الثوار في بيوت المدنيين التي نزح أهلها فتحولت إلى ثكنات عسكرية لا مناص للثوار من استخدامها غير أن العيب هو سوء استخدامها والعبث فيها بلا حاجة وإنما تهاونا وضعفا في الدين .
       
      * قد يكون من المصلحة تحرير مدينة كاملة من قبضة النظام كمدينة حلب وقد تكون المصلحة على الضد من ذلك لأن النظام لا يرقب إلاًّ ولا ذمةً في المسلمين فيتكالب بالصواريخ والقذائف مما يدق جرس خطر الإبادة على هذه المدينة لا سمح الله .
       
      * رجائي العظيم من الله أن يوفق إخواني في الجيش الحر والمجاهدين إلى عدم الانجرار إلى ( شبكة النظام العالمي الجديد ) وعدم استجابتهم إلى استفزازات الأنظمة الخفية حتى يحولوا بينها وبين ما ترنو إليه وأن يكونوا يدا واحد فلا تستأثر كتيبة بالرأي دون أخواتها خاصة بعد سقوط النظام لأن هذا ليس من حقها ولا يجوز لها ويد الله مع الجماعة .. وأن لا تذهب دماؤهم هباء منثورا فيقطف الثمرة من لا يستحقها، فإنما النصر من الله، ومن الشكر له أن تعلنوها بملء الفم لا حكم إلا بشريعة الله ، وهذا من حقِّكم ديمقراطيا وأخلاقيا .. فأنتم الأكثر، وأنتم من صد عدوان المعتدين والقول إنما هو قول الصوارم !
       
      فكيف إذا كان الله من فوق سبع سموات قد أمرنا بالتحاكم إليه والرجوع إلى منهجه وأن لا نرضى بغير شريعته منهجا وعقيدة ؟
      * في الختام إنما قصدت بهذا السردِ البيانَ المجرد لما يحصل في الداخل من غير قصد إساءة بل إحسان أولا .. واستثارة لهمم المسلمين وجعلهم في صورة الحدث فيتسنى لهم مد يد العون اللازمة ووضعها على الجرح حتى يبرأ ثانيا .
      والله الموفق .
       
      داود العتيبي
       
       
      ******************
      منقول من الفيسبوك
    • By محمد سعيد
      مهمة الأخضر الإبراهيمي: حلقة أخرى من حلقات سلسلة مؤامرة أمريكا التي تسعى لتثبيت النظام وتغيير الوجوه فقط


       
       
       

       

      ما إن أُعلن عن فشل أنان في مهمته الأمريكية لوضع ما يحدث في سوريا على سكة الحل السياسي الذي تستطيع فيه أمريكا أن تفرض رؤيتها له بإيجاد نظام جديد تابع لها وتأمين مخرج آمن لعميلها المجرم بشار، حتى سارعت إلى اختيار عميلها الدائم الأخضر الإبراهيمي بديلاً عنه للقيام بنفس المهمة؛ لتبقى ممسكة بعملية الحل وتقطيع الوقت بشكل مضمون إن لم تستطع إيجاد الحل المناسب قبل إجراء الانتخابات الرئاسية عندها... هذا وقد سارع المجرم بشار بالترحيب بمهمة الإبراهيمي مستبشراً بإنقاذ رأسه من غضبة المسلمين عليه، وهذا مايسعى اليه بحبل من أمريكا وحبل من عملائها وعلى رأسهم سمسارها أردوغان الذي يهيئ نفسه للقيام بدور مفصلي لمصلحة أمريكا في عملية التغيير. والآن تأتي مهمة الإبراهيمي لتُستكمل بها حلقات المؤامرة على المسلمين في سوريا على أخطر مما كانت عليه مهمة أنان؛ لأنه من أهل بلاد المسلمين ويعرف دواخلهم وما يمكن أن يكونوا عليه من اختلافات وذلك بصورة مباشرة مما يمكنه من الوقيعة بينهم لمصلحة الحل الأمريكي...



      ونقول للمبعوث الدولي الجديد، الأخضر الإبراهيمي، ماذا أنت بفاعل وقد بلغت في خدمة الغرب ومحاربة الإسلام والمسلمين من العمر عتيّاً؟! أما آن لك ولأمثالك أن يرتدعوا ويتوبوا إلى الله وأنت المسلم؟! ألم يكفك ماقمت به في أفغانستان وفي العراق وفي كل مسعى كان لك ولم يكن إلا حرباً على المظلومين وتثبيتاً للاحتلال الأمريكي لهما؟ أم نذكرك بأياديك السوداء في أفريقيا وأوروبا وخاصة في سربرينيتسيا والبوسنة التي مازال مسلموها حتى الآن يتضورون ظلماً؟! أم بمهمتك الدولية في لبنان آنذاك إلى جانب الطاغية حافظ الأسد لتثبيت نفوذ أمريكا فيه؟ ناهيك عن اليمن والسودان ونيجيريا وغيرها من البلاد التي تشهد أوضاعها الحالية على "مساعيك الحميدة"فيها؟!



      أيها المسلمون الثائرون في شام النصر:



      حذارِ حذارِ من أمريكا وما تكيده لكم، إنها رأس الأفعى، ولقد استحكمت حلقات المؤامرة على ثورتكم، بين أمم متحدة تطيّعها أمريكا وأوروبا لإراداتهما، وبين دول عربية ترتعد فرائص حكامها من نجاح ثورتكم التي ستطيح بهم أيضاً، وبين دول مجاورة تبذل كل ماتستطيع لشراء الذمم بأموال وأسلحة مشبوهة كي توقف ثورتكم وتمنع وصول أمواج التغيير والمد الإسلامي حتى لا تأتي على عروشهم الخاوية. فحافظوا على إسلامية ثورتكم ولاتعطوا قيادتكم لخائن ولا لعميل، فقد أعطيتموها لمن هو أهل لها حين قلتم: "قائدنا للأبد سيدنا محمد" صلى الله عليه وسلم، فالزموا غرزها ينجكم ربكم وينصركم ويشفِ صدوركم ويخزِ أعداءكم، قال تعالى: (إن الذين يحادُّن الله ورسوله أولئك في الأذلين كتب الله لأغلبنّ أنا ورسلي إن الله قوي عزيز)


       
       

      الثلاثاء 24 شوال 1433هـ 11-09-2012م


       

      رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا




      المهندس هشام البابا


       
       


      http://www.tahrir-syria.info/index.php/publications-welayah/167-sy-m-120912.html

    • By اوس النابلسي
      الملا والسيدة واستعادة الخلافة في دمشق
       

      تكبير/تصغير الخط


       
       

      سامي الزبيدي


       
       

       
      في أدبيات الحرب الباردة كانت هناك نظرية تسمى «الضربة الأولى» وهي نظرية تتحدث عن قدرة إحدى القوتين العظميين على احتمال الضربة النووية الأولى وبالتالي تكون لديها القدرة على توجيه الضربة الانتقامية، وكان سباق التسلح يقوم على فكرة منع الخصم «افتراضيا» من القدرة على احتمال الضربة الأولى بحيث يصبح عاجزا عن الرد.
      استخدمت الدوائر الغربية والإقليمية المتحالفة معها نظرية الصدمة عبر ضربة أولى لسورية تفقدها - أي سورية - زمام المبادرة بحيث تترافق العملية بعملية موازية قوامها ضخ إخباري هائل عن انهيار مفترض للنظام بعد ضرب خلية الأزمة وقتل من فيها، لكن ماذا حدث؟
      لقد احتملت دمشق الضربة الأولى بالرغم من كونها موجعة ولم تثمر عملية ضخ السيل من الأخبار عن الانهيار بحيث بقي زمام المبادرة بيد الحكم وبالتالي تحلل الحكم من قواعد اللعبة السابقة التي كانت تكتفي بمنع عناصر العصابات المسلحة من السيطرة على الأرض دون إبادتها أما بعد العملية فقد اتخذ الصراع شكله الساحق.
      لم تعد القضية - بعد العملية الفاشلة من حيث الأهداف السياسية - قضية ثورة مسلحة تطالب بالحرية ونظام يرفض ذلك بل صراع دولي تحشد فيه كل جهة كل ما لديها حتى طالبان التي تقاتل النيتو في أفغانستان تقاتل اليوم إلى جانب أصدقاء النيتو (انظر خبر فرانس برس بهذا الصدد) أملا في إعادة صياغة التحالفات الدولية بما يعيد تأهيل هذه المنظمة الباشتونية المغرقة في تخلفها والمعتمدة أساسا في بنائها على البترودولار واستعادتها كحليف قريب من منابع الغاز وسط آسيا وحوض قزوين.
      تاريخيا يستسهل الغرب توظيف الإسلام السياسي ممثلا بالمنظمات السلفية والإخوان في إطار الصراع الدولي بدءا بالحلف الإسلامي في منتصف الخمسينات لتطويق الامبرطورية السوفياتية وصولا إلى قلب أجندة الإسلام السياسي العربي من الصراع مع إسرائيل إلى الصراع مع السوفيات ونقل القدس وجدانيا من فلسطين إلى هضاب أفغانستان طوال عقد الثمانينات.
      اليوم يندغم الإسلام السياسي بشقيه السلفي والاخواني في إطار الإستراتيجية الكونية للغرب وليست المعركة على سورية إلا رأس الدمل في إطار الصراع الجيواستراتيجي بين القوى الدولية الصاعدة (روسيا الصين الهند البرازيل) والدول الكبرى التقليدية ذات الماضي الاستعماري (فرنسا بريطانيا الولايات المتحدة) وهذا يفسر أن غالبية قادة الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا كلهم إما كانوا موظفين في شركات النفط الكبرى أو أنهم تلقوا تمويلا من تلك الشركات.
      كيف تكون طالبان صديقة للغرب في سورية وعدوة له في أفغانستان؟
      أليس في الأمر أحجية؟ بالقطع لا، فالآن يجري استعادة الحلف العالمي للحركات الإسلامية بزعامة الغرب ولكن ليس على طريقة الظواهري وابن لادن بل على طريقة برهان الدين رباني والتلمساني وعبد الله العزام، واستعادة افتتاح مكاتب واشنطن وشيكاغو ونيويورك التي كانت مفتوحة لجمع التبرعات من أجل مقاتلة الكفار في أفغانستان خلال عقد الثمانينات.
      من منا يتذكر صورة الملا رونالد ريغان وهو يقود جحافل المسلمين في معركته ضد الشيوعية ويسنده رامبو العطوف على المجاهدين؟
      من يتذكر تلك الصورة بمقدوره الآن رؤية هيلاري كلينتون وهي تقود عملية استعادة شرعية الخلافة في دمشق فالأمر سيان منذ أن انتقلت القدس وجدانيا إلى كابول.
      كل مهووسي النعيم نجدهم الآن يمتشقون سيوفهم لتحرير كابول الجديدة لكن الملا دائما يقبع في واشنطن.


       
       
       
       
       
      التعليق : معنى كلمة الخلافة ان الامة الاسلامية مليار ونصف موحدين فى دولة اسلامية وازالة الحدود واسقاط انظمة صنعها الغرب تحكم بفكره .....الخلافة تنادى بوحدة الامة والجهاد ......فهل هذا ماتسعى له امريكيا ؟؟؟
×
×
  • Create New...