Jump to content
Sign in to follow this  
الكرار

س/ هل تعتبر ثورة الشام مصيرية للأمة ؟ نكون أو لا نكون ؟

Recommended Posts

الســــــــــــــلام عليـــــــــكم ورحــــــــــــمة الله وبركــــــــــــــــــــاته

 

دائماً نقول أن الكفر قد اصطف جميعه ضد ثورة وثوار الشام المسلمين ، وهذا مما أصبح واضحاً جلياً للجميع.

 

وحصل هذا بسبب امتداد وطول مدة الثورة لما يقارب السنتين القاسيتين.

 

ودائماً يقال بأن ثورة الاشام تطورت من انتفاضة على الظلم بمرور الوقت إلى ثورة إسلامية من أجل استئناف الحياة الإسلامية وإقامة الخلافة وتحكيم شرع الله في الأرض .

 

كما نلاحظ أن ثورة الشام جذبت عديداً من المخلصين إلى صفها من مختلف بلاد المسلمين لتخرج من القطرية الضيقة إلى سعة الأمة الإسلامية الواحدة.

 

ودائماً يراودني سؤال طالما أبحث له عن إجابة ولا أجد نظراً لحاجتي إلى مناقشة الأمر بمعطيات وحيثيات ربّما لستُ أمتلكها .

 

هل أصبحت ثورة الشام بالنسبة للأمة الإسلامية ولطليعتها المخلصة تمثل المعركة المصيرية ؟

 

نحن كمسلمين نجزم بانتصار أمتنا وإسلامنا بفضل وعد الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.

 

ولا قدر الله ، في حالة عدم قيام الخلافة في الشام علينا البحث عن نقطة ارتكاز ثانية ربما في بلد آخر .

 

ولكن اصطفاف الكفر أمام اصطفاف الأمة هو ما يدفعني لسؤالي هذا ، فأرجو مناقشة الموضوع من قبل أخوتنا الكرام .

 

وإذا لم تكن ثورة الشام العظيمة مصيرية ! فما هي المعركة المصيرية برأيكم ومتى ؟

 

جزاكم الله خيراً.

Share this post


Link to post
Share on other sites

وما النصر إﻻ من عند الله

 

نسأل الله أن تكون الشام حاضرة الخلافة وإن رأى الله الخير في غير الشام كان أمره مقضيا

 

ولكن حتماً "سنكون" وليس في قاموسنا "أن ﻻ نكون"....

Share this post


Link to post
Share on other sites

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

 

إن قامت الخلافة في سوريا فذلك خير عظيم، وإن لم تقم فإن عقبة كأداء تزول من طريق العاملين للخلافة، كما زالت قبل ذلك عقبات وعقبات.

 

واعلم أن قيام الخلافة قد يكون غداً وقد يكون بعد عشرات السنين، وفي كلتا الحالتين لا يجوز أن يصاب حملة الدعوة باليأس ولا الجزع.

 

واعلم أن العمل قائم ومستمر في سائر أرض الله، وأن الأرض لله يورثها من يشاء، والعاقبة للمتقين.

 

اللهم أبرم لهذه الأمة إبرام رشد يُعز فيه أولياؤك ويُذل فيه أعداؤك، ويعمل فيه بطاعتك، وينهى فيه عن معصيتك

Edited by مراقب

Share this post


Link to post
Share on other sites

القضية المصيرية اخي الكريم هي استئناف الحياة الاسلامية باقامة الخلافة ولا يهم باي ارض اسلامية تكون على ان تكون متوفرة فيها مقومات الدولة وكون ان الثلة الواعية المخلصة القت بثقلها في ارض الشام لتوفر الظروف فيها اكثر من غيرها فهذا لا يعني انها تركت العمل في باقي المناطق التي تصلح ان تكون نقطة ارتكاز

 

ولو اردت رايي المتواضع فكم اتمنى ان تقوم في بلد غير الشام لتقوم بنصرة اهل الشام عسكريا فيتمخض عن ذلك نتائج عظيمة على صعيد سرعة تكسر حواجز سايكس بيكو والتحام ابناء الامة بسرعة البرق وسرعة انهيارات عروش العمالة والخيانة,,فتكون كالمولود الذي ولد اليوم وغدا صار شابا يافعا يهابه المتربصين ويحسبون له الف حساب

Edited by مقاتل

Share this post


Link to post
Share on other sites

السؤال فيه اضطراب أخي الكريم، والاضطراب جاء ليس في /هل تعتبر ثورة الشام مصيرية للأمة؟

وإنما في القول/ نكون أو لا نكون؟

 

أما الاجابة على أن ثورة الشام هل تعتبر مصيرية للأمة؟

 

فالجواب: ان العمل لايحاد الخلافة الاسلامية قضية مصيرية بالنسبة للأمة الإسلامية - في الشام أو غيرها، أما تحديدك مصيريتها في الشام فقط فالجواب- لا. قد يكون قيامها يالشام أو في غيرها.

 

وقول - نكون أو لا نكون؟ فنحتاج الى تفصيل مقصودك في نكون او لا نكون - يعني ان كان مقصودك ان لم تقم الخلافة بالشام لا تقوم، فأمر قيامها مفروغ منه بالشام أم بغيرها ستقوم.

أما لا نكون- فنحن كائنين ما دمنا في الطريق الذي يستند لطريق رسول الله صلى الله عليه وسلم في إقامتها، لكن لا نكون - إن لم نلتزم طريق الوحي لرسوله الكريم - حينها كما أخبرنا الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: (وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) [محمد : 38].

ورد في تفسير الطبري حول تفسير: وإن تتولوا أيها الناس عن هذا الدين الذي جاءكم. به محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فترتدّوا راجعين عنه (يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ) يقول: يهلككم ثم يجيء بقوم آخرين غيركم بدلا منكم يصدّقون به.

لعلي أصبت بالاجابة لما تقصده أخي الكريم

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخى الكريم القضية المصيرية هى قضية حياة او موت وقد اتخذها الرسول صلى الله عليه وسلم فى مكة وفى المدينة

اما فى مكة فهو عندما عرضت عليه قريش العروض فقال لهم***والله ياعم لو وضعوا الشمس فى يمينى والقمر فى يسارى على ان اترك هدا الامر ما تركتهحتى يظهره الله او اهلك دونه**فهذا الذى نريده ان يتخذ اهلنا فالشام قضية الاسلام قضية حياة او موت ونحن نحسبهم كدلك والا يلتف عليهم اعدائهم والنصر من عند الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...