Jump to content
Sign in to follow this  
عماد الحسنات

نظرة على الدعوات الغربية لحقوق المرأة

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي هدانا لنظام لمن سار عليه السعادة والهناء ولمن اعرض عنه التعاسة والمذلة والشقاء ، والصلاة والسلام على خير البشرية الذي عمل على إنقاذ المرأة من فساد ورذيلة الجاهلية إلى عفة الإسلام وطهارته .

انه لمن المؤسف والمؤلم حقاً أن تنتشر في بلاد المسلمين الدعوات الغربية لإفساد المرأة المسلمة والقضاء على عفتها وطهارتها وتدمير الأسرة المسلمة منتحلة صفة المدافع عن حقوق المرأة ومسمية نفسها بأسماء من زخرف القول مثل ، حماية الأسرة ، مناهضة العنف ضد المرأة ،الدعم النفسي ،............ وسواء كانت هذه الدعوات عن طريق الأنظمة المجرمة العميلة للغرب ، أم كانت عن طريق المؤسسات النسوية المأجورة أم غيرها .

ولئلا يقول قائل أن هناك توافق بين هذه الدعوات وبين الإسلام ، أو يقول أن هذه الدعوات هدفها رعاية المرأة وحمايتها وتحصيل حقوقها ومساعدة المجتمعات ، كان لا بد من بيان حقيقة النظرة الغربية ( أصل هذه الدعوات ) إلى المرأة وحقوقها وما حل بمجتمعاتهم نتيجة هذه النظرة ، وتناقض هذه النظرة مع الإسلام ، وذلك كما يلي :

أولاً : أن الله عز وجل هو خالق الإنسان ( الذكر والأنثى ) وهو اعلم بطبيعته وغرائزه وهو الذي شرع أحكام الإسلام فجاءت تعالج مشاكل الإنسان وتشبع غرائزه وحاجاته العضوية إشباعا منظماً يكفل السعادة والهناء والطمأنينة والاستقرار والهدى والصلاح للفرد والجماعة ، والخير من ذلك رضى الله وتوبته عليهم ، فجاءت نظرة الإسلام تبين أن الأصل في المرأة أنها أم وربة بيت وأنها عرض يجب أن يصان ، وأن جمال المرأة وشكلها الذي خلقها الله عليه ليس هو الأساس في النظرة إلى المرأة , وأن اعتبار المرأة ليس فقط بجمالها ومالها وحسبها ونسبها وإنما أكبر اعتبار للمرأة هو بدينها وخلقها وودها وصلاحها في المحافظة على بيتها ورعاية أولادها ، قال صلى الله عليه وسلم : (( تزوجوا الودود الولود)) (1) ، وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ )) (2) ،. مع أمره للمرأة أن تتزين لزوجها وسماحه لها من إبداء زينتها أمام المحارم والنساء ومنعه إياها من إبداءها أمام بقية الرجال .

وأما الكفار الغربيون فقد جعلوا نظرتهم للمرأة نظرة الأهواء والشهوة ، حيث كانت نظرتهم إليها على أنها تحفة فنية قيمتها في جمالها و جاذبيتها فصار هم المرأة الغربية هو مظهرها فتسابقت النساء عندهم إلى الأزياء والموضة والى مستحضرات التنحيف و مواد التجميل

* تقول الكاتبة النصرانية فرانسيس : ( نحن عبيد الأزياء التي تحط من قدرنا، ويسيطر علينا هوس وزن أجسامنا) (3) ،

*وقد كشفت دراسة حديثة أن:(تسعة من كل عشرة بريطانيات يرغبن في تغيير شكلهن الخارجي). (4)

فهذه النظرة الغربية دمرت مجتمعاتهم وفككت الروابط الأسرية بينهم وجعلت الريبة والشك ديدنهم وقضت على الحب والمودة والاحترام ، كما قضت على طهارة وعفاف المرأة وعلى الإنجاب ، فهم وقد أدركوا أن سر ترابط الأسر في بلاد المسلمين يكمن في نظرة الإسلام للمرأة ، فأرادوا الشر لنا كأعداء لهم بأن يبعدوا عنا نظرة الإسلام للمرأة ويبعدونا عن شرع الله فنسقط في شر أسوأ مما هم فيه سقطوا قال تعالى: (( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا)) (6) .

ثانياً :لم يكن هدف الدعوات الغربية في يوم من الأيام مناهضة العنف ضد المرأة ومنع اضطهادها فلو كان هدفهم كذلك لما أمروا جمعياتهم وأتباعهم وأعوانهم في البلاد التي تتعرض المرأة فيها لعنف واضطهاد الاحتلال اليهودي و الغربي والأنظمة العميلة لهم عدم الحديث عن هذا العنف والاضطهاد للمرأة من اعتقال وضرب واغتصاب وتجويع وترويع من جرائم يندى لها الجبين وتقشعر منها الأبدان ، وصرفهم عن مناهضة العنف الحقيقي إلى وضع الأسرة التي تقوم على رعاية المرأة وحمايتها في قفص الاتهام بدلا من المجرمين الحقيقيين وذلك بإضافة كلمة الأسري إلى كلمة العنف فيصير العنف الذي يحاربه الغرب وأتباعه هو العنف الأسري أي محاربة من يقومون على حماية المرأة ورعايتها وكأن الغرب احرص عليها من أهلها فيوقعوا الشقاق والبغضاء بين أفراد الأسرة الواحدة فتدمر الأسرة وبذلك يتم تدمير الدرع الحامي للمرأة المسلمة فتنكشف لهم وتصير لقمة سائغة لهم يستحوذون عليها وينفذون ما خططوا له من إفسادها والقضاء عليها .

* تقول فرانسيس : ( عندما كنا صغاراً لم يكن لنا آباء للقيام بحمايتنا لان العائلات قد جرى تدميرها) (7) .

فنقول للغرب إن كان عندكم حرص على المرأة وحمايتها فالعنف الذي تتعرض له المرأة في بلادنا - نتيجة هيمنة حضارتكم - شيء يسير من العنف الذي تتعرض له نسائكم في بلادكم فالأولى أن تنشغلوا بحماية نسائكم عن نساء أعدائكم فقد سجلت معدلات العنف في مجتمعاتكم أرقام قياسية لو أنكم اهتممتم بها لشغلتكم انتم ومؤسساتكم وأتباعكم جميعا مئات السنين عن التعلق ببعض حالات العنف الشاذة عند بعض المسلمين وتصوير المرأة عندهم على أنها ممتهنة ومهانة .

* تقول فرانسيس : ( بالنسبة للنساء الأوروبيات فقد تعرضن لعملية غسيل دماغ كي يعتقدن أن النساء المسلمات مضطهدات ، في الواقع نحن اللواتي يخضعن للاضطهاد ) (8)

* في روسيا الاتحادية تتعرض 36000 امرأة للضرب يوميا على أيدي شركائهن (11)

* ما يقارب ربع النساء الأمريكيات ذهبن لأقسام الطوارئ في المستشفيات نتيجة العنف المنزلي . (12)

* ربع النرويجيات ضربن . (13)

* تقتل امرأتين أسبوعيا على أيدي شركائهن في المملكة المتحدة . (16)

* في روسيا أوردت الحكومة أن 14000 امرأة يقضين نحبهن في كل عام على أيدي شركائهن. (17)

وأعجب من مجتمع فيه العنف فشا يتطاول على دين إن طبق نشر المودة والرفق ليس على المرأة وحدها وإنما في المجتمع بأسره قَالَ صلى الله عليه وسلم: (( رِفْقًا بِالْقَوَارِيرِ)) يَعْنِي النِّسَاءَ (18) ، وقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ )) (19) .

ثالثاً : إن جل عمل هذه الدعوات الغربية لحقوق المرأة إنما هو إثارة الشبهات حول أحكام الإسلام التي حفظت وصانت المرأة المسلمة ومحاربتها .

فقد حاربوا تعدد الزوجات وعدوه على أنه عنف وامتهان وانتهاك لكرامة المرأة مع أنه أمر مثير للسخرية أن يحارب تعدد الزوجات كزواج امرأة ثانية تكون فيه الأنساب معروفة والحقوق مصانة ومحفوظة للزوجات وأولادهن يعدل الرجل بينهن لا يهجر واحدة على حساب الأخرى ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ )) (22) ، ولا مانع عند هذه الدعوات الغربية بل ويشجعون إقامة علاقات عاطفية أو جنسية مع عدة نساء في آن واحد على أن يكون خارج إطار العلاقة الزوجية ، فلا مانع عندهم من تعدد الخليلات والعشيقات وممارسة الفاحشة والرذيلة والزنا مع عدة نساء في آن واحد بل يعد هذا عندهم تحرراً ،وإنما الجريمة عندهم أن تكون العلاقة مع امرأة أخرى ضمن العلاقة الزوجية .

ويا عجب العجاب لمن يحارب الزواج المبكر ويعمل على سن القوانين لتجريم إشباع الشباب والفتيات في مقتبل العمر رغباتهم الجنسية ضمن ملاذ الزوجية الآمن مع تحملهم المسؤولية عن هذه المعاشرة وما ينتج عنها من حمل وولادة ،ويعد الزواج المبكر نوع من أنواع العنف الممارس ضد المرأة مدعياً اعتماده حقائق طبية الطب منها براء ، بينما يدرس الفتيات المراهقات ممارسة الزنا والفاحشة والرذيلة في المدارس ويشجعهن عليه مع توزيعه وسائل منع الحمل وأقراص الإجهاض على فتيات المدارس باسم الثقافة الجنسية ، ولعل هذه الدراسات تبين أن العنف الحقيقي الممارس ضد الفتاة ( القاصر في اعتبارهم ) إنما هو من الغرب وأنظمته التي تحارب الزواج المبكر وتمنعه ، وليس من الإسلام الذي يعطي للشباب والفتيات في مقتبل العمر شأنهم ولا يقلل من أهميتهم وقدراتهم في ممارسة حياتهم ومنها الزواج وتكوين الأسرة بالشكل الاعتيادي والطبيعي :-

* أكثر من ربع المراهقات الأمريكيات أصبن بأمراض منقولة جنسياً . (24)

* احد الأعوام شهد إجراء ما يقارب مليون عملية إجهاض من قبل المراهقات في كل من بريطانيا و فرنسا و رومانيا وايطاليا واسبانيا. (31)

* كل عام نحو 400 ألف مراهقة أمريكية و40 ألف مراهقة بريطانية تنجب أطفال سفاحاً . (29)

* ثلث المراهقات البريطانيات تعرضن لاعتداءات جنسية من قبل أصدقائهن . (30)

ويا لوقاحة الغربيين وأتباعهم في تهكمهم على عفة وطهارة المرأة المسلمة ولباسها الشرعي الذي يصونها ويجعلها كالدرة الثمينة ، وعلى الأحكام التي تحمي المرأة من نظرات وتعرض الفاسدين الذين في قلوبهم مرض لها ،وكذلك في محاربتهم حماية الرجل وصيانته للمرأة وإنفاقه عليها زوجة وابنة وأخت وقوامته عليها قوامة رعاية لا تسلط مما يجعل من الأسر أسر مترابطة لاتصل إليها أيدي العابثين .

ويا لوقاحتهم في دعوتهم للحريات الشخصية والجندر والاختلاط بأن تلبس المرأة ما تشاء ولو أن تخرج بلباس مثل لباس العاهرات وتقيم العلاقات التي تشاء مع من تشاء وتمارس النشاطات التي تشاء مع من تشاء بغض النظر عن الجنس والدين وان لا يكون للرجل قوامة عليها ، وفي دعوتهم للمساواة بين الرجل والمرأة مع علمهم أن المرأة تختلف عن الرجل بنية ووظيفة ، ففي دعوتهم المنافية لفطرة الإنسان كان مقتلهم ، حيث انتشر الزنا والفاحشة والفجور وقل الزواج والإنجاب وصارت المجتمعات عندهم مجتمعات شيخوخة واختلطت الأنساب حتى صار الطفل لا يدري من هو أبوه والرجل يشك إن كان هذا الولد له أم لا، وتفككت الأسر وانتشرت الريبة والشكوك فيها ، وصارت المرأة عرضة للاغتصاب واللجوء إلى عمل أي عمل تحصل عليه ولو كان على حساب جسدها لأنه ليس هنالك من يعمل على حمايتها ورعايتها والإنفاق عليها ، وانتشرت الأمراض المنقولة جنسياً كالإيدز وغيره وقضت على عدد كبير من الرجال والنساء وكثرت حالات الانتحار وتناول أدوية الاكتئاب فضلا عن الحالات النفسية واللجوء إلى المخدرات والكحول .

* تقول فرانسيس: (سوف يحاولون إغرائكن مع تصويرنا نحن الأمريكيات كذباً بأننا سعداء وراضون ونفتخر بلباسنا مثل لباس العاهرات ، في الواقع معظم النساء لسن سعداء صدقوني فالملايين منا يتناولن أدوية ضد الاكتئاب ،ونكره أعمالنا ، إنهم يريدون تدمير عائلاتكن ، إنهم يفعلون ذلك بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية وبأن الأمومة لعنة وبان الاحتشام والطهارة عفا عليما الزمن وهي أفكار بالية ، انتن حجارة الألماس التي لا عيب فيها فلا تسمحوا لهم بالاحتيال عليكن وتحويلكن إلى حجارة لا قيمة لها). (32)

* قرابة خمس النساء الأمريكيات و عشر النساء البريطانيات تعرضن للاغتصاب

* هنالك أكثر من 33 مليون مصاب بمرض الايدز ، و25 مليون شخص لقوا حتفهم جراء هذا المرض . (37)

* هناك 80 حالة انتحار في أمريكيا و 30 في ألمانيا تقع يوميا . (39)

* حوالي عشر الأمريكيين يتناولون مضادات اكتئاب . (40)

ناهيك عن حالات العنف والقتل الأخرى ، وتعاطي الكحول والمخدرات ، ....... ،مع العلم أن هذه الدراسات لا تشكل إلا جزء يسير من الدراسات الفعلية التي تم الإعلان عنها ورصدها ، وما تم إخفاؤه وعدم رصده أعظم ، فبعد هذا البيان هل بقي هنالك مجال لكل ذي عقل وبصيرة إلا أن يقول ليس الإسلام من يوجد العنف ضد المرأة وإنما سياسة الغرب هي التي توجد العنف ضد المرأة والرجل والطفل وتنميه .

وفي الختام نقول لأبناء المسلمين الذين يعملون مع الغرب في برامجهم حول المرأة أما آن لهم أن ينتهوا عن مساعدة الغرب في محاربة دينهم وإفساد أخواتهم وتدمير أسرهم ونشر العنف والرذيلة والإيدز في مجتمعاتهم وأن يدركوا أن الأمر جد خطير وأنه ليس مجرد الحصول على بعض الملابس والمال أو الذهاب في رحلات ونزهات مجانية أو الحصول على مشاريع ووظائف ومناصب مغرية . وأنه إن تحقق للغرب ما يرمون إليه سوف تكون نتائج الحضارة الغربية مدمرة في بلدان المسلمين حيث تعد من دول العالم الثالث أضعاف مضاعفة عما عليه في بلاد الغرب، ونسأل الله عز وجل أن يرد كيد الغرب وأهله إلى نحورهم ويجعل تدميرهم في تدبيرهم وأن ييسر لأمة الإسلام خليفة ينشر أحكام العفة والطهارة في جميع ربوع العالم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

(1) الحاكم

(22) مسند احمد

(2) البخاري

(23) صحيح البخاري

(3) الوعي العدد 274

(24) المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض 12/3 /2008

(4) سبتمبر نت عن دراسة أعدتها شركة دوف

منتديات ستوب ، الشبكة النسائية العالمية

(5) الشرق الأوسط ، الأربعاء 7 يناير 2004

(25) mbc نت ومنتديات روسيا اليوم عن ديلي ميل البريطانية

(6) النساء 26

(26) الجزيرة نت 3 / 10 / 2006

(7) الوعي العدد 274

(27) شركة AFP نقلاً عن المركز الأمريكي لمكافحة

(8) الوعي العدد 274

الأمراض والوقاية منها سي دي سي

(9) A.UNICEF 2000

(28) صيدا اون لاين عن ايست اون لاين

(10) الامم المتحدة حول نساء العالم 2000

(29) نور الاسلام عن صحيفة ديلي مرور البريطانية

(11) DOMCT 2003

(30) الجمعية الوطنية لمنع القسوة ضد الأطفال

(12) مجلة النبأ 67 عن منشورة صادرة عن

(31) ديلي ميل البريطانية

مؤسسة صباريان البريطانية

(32) الوعي العدد 274

(13) الحوار المتمدن العدد 1289

(33) المختصر للأخبار نقلا عن المراكز الأمريكية للسيطرة

(14) مجلة النبأ 67 عن منشورة صادرة عن

على الأمراض ،وزارة العدل الأمريكية 2000

مؤسسة صباريان البريطانية

(34) وكالات لها اون لاين

(15) D.Joni Seager the atlas of women

(35) الرأي نيوز

(16) E Joni Seager 2003

(36) جماعة الضغط الاوروبية النسائية 2001

(17) الحوار المتمدن 17 / 8 / 2005

(37) روسيا اليوم 7 / 6 / 2011

(18) المسند الجامع

(38) مفكرة الإسلام 5/11/2008 ، المختصر 8/6/2009

(19) البخاري

(39) مفكرة الإسلام 5/11/2008 ، الاقتصادية الالكترونية

(20) مسند احمد

(40) المختصر للأخبار نقلا عن مركز السيطرة على الأمراض

(21) النساء 129

ومكافحة الإدمان في اتلنتا

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

 

 

فهذه النظرة الغربية دمرت مجتمعاتهم وفككت الروابط الأسرية بينهم وجعلت الريبة والشك ديدنهم وقضت على الحب والمودة والاحترام ، كما قضت على طهارة وعفاف المرأة وعلى الإنجاب ، فهم وقد أدركوا أن سر ترابط الأسر في بلاد المسلمين يكمن في نظرة الإسلام للمرأة ، فأرادوا الشر لنا كأعداء لهم بأن يبعدوا عنا نظرة الإسلام للمرأة ويبعدونا عن شرع الله فنسقط في شر أسوأ مما هم فيه سقطوا قال تعالى: (( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا)) (6) .

 

 

بارك الله في حسناتك

Edited by يوسف الساريسي

Share this post


Link to post
Share on other sites

موضوع رائع .. لو يعلمه المسلمون

 

لكن بخصوص الدعم النفسي في فلسطين في المدارس .. البعض يقول انه لا يتم فيه نشر افكار بل الترفيه عن الطلاب و الطالبات بتوزيع وجبات غذائية و ممارسة بعض الهوايات فلماذا تحرمونه ؟؟

 

ماذا نقول لهؤلاء ؟ و جزاكم الله خيرا

Share this post


Link to post
Share on other sites

الدعم النفسي برنامج غربي متكامل ينفذ في مدارس و مراكز صحية وخاصة التابعة لوكالة الغوث ويقوم على اساس الجندر اي ممارسة النشاطات الترفيهية بدون خجل ولا حياء بما يسمونه ازالة اعتبار الجنس والتفريق بين الذكر والانثى في ممارسة هذه الانشطة ، كما تقوم بالتصيد في الماء العكر باستغلال بعض النساء قليلات الخبرة واللواتي يتصفن بالسذاجة للاضطلاع على اسرار البيوت ونقلها للجمعيات الاجنبية المشبوهة بحجة حل مشاكل النساء النفسية وقد يوصلون الامر ان استطاعوا للفتنة بين العائلة وتشويه سمعة الفتيات الساذجات اللواتي يلجأن اليهم بتطوير الموضوع باعتقال السلطة لاولياء الامور بتهمة الاعتداء والذي ينتشر في المجتمع بالدعاية على انه اعتداء جنسي ، اما دعاة الثامن من أذار هم دعاة يوم المرأة العالمي ففيه يتم الدعوة للاجندات الغربية حول حقوق المرأة وبما يسمونه بالحد من العنف ضدها

Share this post


Link to post
Share on other sites

لم يكن هدف الدعوات الغربية في يوم من الأيام مناهضة العنف ضد المرأة ومنع اضطهادها فلو كان هدفهم كذلك لما أمروا جمعياتهم وأتباعهم وأعوانهم في البلاد التي تتعرض المرأة فيها لعنف واضطهاد الاحتلال اليهودي و الغربي والأنظمة العميلة لهم عدم الحديث عن هذا العنف والاضطهاد للمرأة من اعتقال وضرب واغتصاب وتجويع وترويع من جرائم يندى لها الجبين وتقشعر منها الأبدان ، وصرفهم عن مناهضة العنف الحقيقي إلى وضع الأسرة التي تقوم على رعاية المرأة وحمايتها في قفص الاتهام بدلا من المجرمين الحقيقيين وذلك بإضافة كلمة الأسري إلى كلمة العنف فيصير العنف الذي يحاربه الغرب وأتباعه هو العنف الأسري أي محاربة من يقومون على حماية المرأة ورعايتها وكأن الغرب احرص عليها من أهلها فيوقعوا الشقاق والبغضاء بين أفراد الأسرة الواحدة فتدمر الأسرة وبذلك يتم تدمير الدرع الحامي للمرأة المسلمة فتنكشف لهم وتصير لقمة سائغة لهم يستحوذون عليها وينفذون ما خططوا له من إفسادها والقضاء عليها .

Share this post


Link to post
Share on other sites

وفي الختام نقول لأبناء المسلمين الذين يعملون مع الغرب في برامجهم حول المرأة أما آن لهم أن ينتهوا عن مساعدة الغرب في محاربة دينهم وإفساد أخواتهم وتدمير أسرهم ونشر العنف والرذيلة والإيدز في مجتمعاتهم وأن يدركوا أن الأمر جد خطير وأنه ليس مجرد الحصول على بعض الملابس والمال أو الذهاب في رحلات ونزهات مجانية أو الحصول على مشاريع ووظائف ومناصب مغرية . وأنه إن تحقق للغرب ما يرمون إليه سوف تكون نتائج الحضارة الغربية مدمرة في بلدان المسلمين حيث تعد من دول العالم الثالث أضعاف مضاعفة عما عليه في بلاد الغرب

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...