Jump to content
Sign in to follow this  
عماد النبهاني

نقد مفهوم تقي الدين النبهاني عن فناء الماده

Recommended Posts

الاخوه الكرام وجدت هذا المقال على احدى المواقع وانا اتصفح فاستوقفني هذا الكلام فرأيت انه مقال جدير بالاطلاع والمتابعه والمناقشه لعلنا نفهم من هذا الكاتب شيئا غاب عنا او نفهمه شيئا غاب عنه بل ان الموقع ككل جدير بالزياره والمشاركه فيه والنقاش والحوار مع كتابه فان فيه مواضيع كثيره اراها مهمه وعميقه

 

يقول الكاتب تحت عنوان : نقد مفهوم تقي الدين النبهاني مؤسس حزب التحرير عن فناء الماده

 


    أكبر خدعة مارسها الغرب بواسطة الشيوعيين على المسلمين هي مسألة إنكار وجود خالق للكون، وذلك ليلهوا الأمة الإسلامية عن نهضتهم وتطورهم، وسرعان ما تناولت الأمة الطعم، وسارع المفكرون والباحثون في التصدي لهذه الفكرة كتابة وخطابة ودعوة، وغرقوا بذلك أكثر من ثلاثين عاماً يتخبطون ويحاولون إثبات وجود خالق للكون، والشيوعيون، ومَن خلفهم يضحكون عليهم، ويسرقون خيرات البلاد ويحكمون الشعوب.
    والملاحظ في معظم المفكرين الإسلاميين أنهم هجروا القرءان في دراستهم واعتمدوا على القيل والقال والمنطق الخالي من العلم، وفاتهم إن القرءان كتاب هداية للناس ومنهج في التفكير وتناول القضايا الكبرى التي تهم الناس وناقشها وفنّد شبهاتها.

تعالوا لندرس القرءان ونرى موقفه من إنكار وجود الخالق وكيف عالجها:

الدارس لكل النصوص القرءانية لا يجد ولا أي نص يناقش إثبات وجود خالق للكون، وإنما يناقش مفهوم الأحدية للخالق ويُفنِّد مفهوم الشرك ويبطله، وكذلك مفهوم الكفر بالله، واعتمد في ذلك كله على مُسلّمة عند الناس ليست هي محل نقاش من أحد، وهي لابد من خالق وجوباً عقلياً، وضرورة نفسية، وهذا المفهوم لا يمكن للإنسان أن يدفعه من نفسه، وذلك مثل مفهوم واحد زائد واحد، جميع الناس على مختلف الزمان والمكان يقولون بأنفسهم: اثنين، ولا يستطيع أن يخدع نفسه، ولكن يمكن أن ينكر ذلك بلسانه جحوداً واستكباراًً، {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ }النمل14، فمفهوم وجود خالق للكون ليس محل نقاش أو برهنة، {قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} إبراهيم10، لذا؛ مفهوم التصديق بوجود خالق للكون لا يخضع للبرهنة لبداهته، والإيمان بالله لا يخضع للبرهنة لأنه موقف أخلاقي وليس عقلياً، لأنه لا يوجد عاقل يطلب برهان على الالتزام بالقيم والأخلاق، فعلى ماذا كان يتناقش المسلمون والشيوعيون؟ على مفهوم بديهي! ومن كان المخدوع بينهما؟ لاشك هم معظم المسلمين، ومن الجاحد بينهما؟ لاشك هم الشيوعيون.

وينبغي ضبط مفهوم (الفناء) في القرءان قبل نقاش الشيوعيين، كلمة (فناء) تدل على ذهاب الشيء، وهذا لا يعني أنه صار لا شيء، اقرؤوا قوله تعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ }الرحمن26، أي مَن على الأرض من الكائنات وذهابهم إلى التراب الذي هو أصلهم، فمفهوم الفناء في القرءان هو رجوع الشيء إلى أصله الخام، وبمعنى آخر: تحول الشيء من صورته الفاعلة إلى صورة غير فاعلة.

وعندما قال الشيوعيونclip_image002.gif (إن المادة لا تفنى ولا تُستَحدث)، هو قول ينطبق على الشيء بعد خلق الشيء ابتداء، وهذا الواقع المشاهد،

 

 

فالشيء المخلوق حديثاً ليس مادته مستحدثة، وإنما يوجد من شيء آخر، وكذلك الشيء عندما يفنى لا يذهب إلى لاشيء، وإنما يتحول إلى شيء آخر، ألا ترون أن الخشب إن احترق يصير رماداً؟ والماء إن تعرض لحرارة عالية يصير بخاراً ؟

وأصل الكائنات الحية من تراب وماء ومن ثم صار تكاثرها من ماء مهين؟

إذا؛ مفهوم الشيوعيين صواب يطابق القرءان والواقع، وذلك بصرف النظر عن خطأ استخدام كلمة (الفناء) من قبل الشيوعيين، وكان الأجدر بهم أن يقولواclip_image002.gif إن المادة تفنى كصورة وتتحول إلى صورة أخرى، ولا تفقد صفة الوجود الموضوعي قط)، وبالتالي يمكن تصويب مقولتهم بجملة: ( إن الشيء الموضوعي الحالي لا يصير لاشيء ولا يُستحدث) .

والنبهاني لم يفهم مقولة الشيوعيين لحاجة في نفسه وتأثراً بمحاولته المستميتة لإثبات وجود خالق للكون! فقال : المادة تفنى. ولم يقصد المفهوم القرءاني الذي ذكرناه، وإنما قصد ذهاب الشيء إلى لاشيء، وهذا مخالف للقرءان والعلم والواقع، وكما لاحظتم عدم ضبط المفهوم نتج عنه إشكال وسوء فهم، غير أن النبهاني يحشر مسألة إثبات وجود خالق في كل مسألة حتى في دراسته للتفكير، ومثله مثل الشيوعيين الصغار الذين استخدموا مفهوم الفناء لإنكار وجود خالق، فمفهوم الفناء صواب وعلمي، واستخدامه في إثبات وجود خالق أو إنكاره من الطرفين كان مؤدلجاً وغير علمي.

 

وأنا ألوم "النبهاني" الذي قدّم نفسه كمفكر إسلامي، ومؤسس حزب، وباحث في التفكير، كيف يتبنى مفهوم مخالف للقرءان وللعلم! وهذا نتيجة هجره للقرءان كمنهج في التفكير في كل دراساته وأبحاثه! وحرصه على إثبات وجود خالق للكون، وهو ثابت أصلاً.

فعدم ذهاب الشيء الموضوعي إلى لاشيء، وفنائه من صورته إلى صورة أخرى، وحدوث الشيء من شيء، لايعني أن الشيء الموضوعي الأول هو أزلي، فثابت علمياً ومنطقياً أن الشيء الأول لابد له من بداية ضرورة لمحدوديته وقصوره، ولابد له من موجد مغاير في وجوده للشيء سماه العلماء "واجب الوجود" علماً وعقلاً وواقعاً، وهو أكبر حقيقة غير قابلة للبرهنة عليها لبداهتها.

 

ومثل ذلك مثل وجود الدائرة، فهي حادثة في وجودها ككل، وعندما وجدت أخذت كل نقطة منها صفة إمكانية أن تكون هي البداية والنهاية، وشكلت مع النقاط الأخرى علاقة جدلية حيث تصير الدائرة لا بداية لها ولا نهاية، وهذا لا ينفي عن الدائرة ككل أن لها بداية حدوث بعد أن لم تكن، والمثل للتقريب وليس للمطابقة.

فالخالق ابتدأ خلق الشيء بعد أن لم يكن شيئاً بقدرته الإلهية، وجعله سرمدي في الوجود بمعنى له بداية وليس له نهاية، هكذا أراده الخالق بحكمته وعلمه، واستمر الشيء الموضوعي على هذه الصفة يفنى ليظهر في صورة أخرى ويتوالد، ولا يصح القول: إن الخالق خلق الشيء من عدم، لأن العدم هو شيء فقد صلاحيته، وهذه الكلمة غير مستخدمة في القرءان وهي قريبة من مفهوم كلمة الفناء، والقول بها يلزم منه أزلية الشيء، ولا يصح أيضاً القول : إن الخالق خلق الشيء الموضوعي من لاشيء، لأن اللا شيء هو لاشيء، ولايخرج الشيء من لاشيءوالإسناد له يُصَيّر اللاشيء شيئاً.

 

إذاً؛ ما الصواب في هذه المسألة؟

الصواب هو قول الله نفسه: {أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً }مريم67، خلق الله الخلق بعد أن لم يكن شيئاً، وليس من شيء فاني (العدم)، ولا من لا شيء !! وإلى هنا يُصَدِّق العلم والعقل ذلك ضرورة، ويقف مُتحيراً من قدرة الخالق كيف خلق الشيء بعد أن لم يكن شيئاً! وهذا التحير العقلي هو من مقومات الإيمان والخشية والتعظيم للإله لأنه يدرك تماماً أن هذا لا يكون إلا للخالق الأزلي، وإلا لماذا هو إله أزلي؟ فيزداد إيماناً وخشية وتعظيماً له، {وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ }الأنعام91 .

ومقولة الشيوعيين: ( لا إله والحياة مادة) هي مقولة سياسية مؤدلجة وليس مفهوماً علمياً، وهي رد فعل على إله الكنيسة والكهنوت الديني في الغرب، فلا تصلح للنقاش علمياً، لأن الإله له صفة واجب الوجود، والحياة ليست كلها مادة! أين القيم والأخلاق والشعور النبيل بين الناس؟ ولاتصلح للنقاش في الشرق! لأن الدين الإسلامي لا يوجد فيه كهنوت وكنيسة، وبالتالي من الخطأ الفاحش ترديدها في ثقافتنا ونقاشها، و من يرددها في مجتمعاتنا أشبه بترديد مقولة: تعال نتناقش دون عقل أو علم!

وكذلك مقولة: فصل الدين عن الحياة أو الدولة، فهذه مقولة سياسية غربية، متعلقة بدين الكنيسة حصراً، ولا تنسحب على كل دين، ولا تنطبق على الشرق، لان الدين الإسلامي يقوم على العلم والموضوعية والبينات والقيم والأخلاق وحفظ الأسرة والحريات، فكيف تفصل هذه الأمور عن الحياة أو الدولة؟

 

أما افتراض أن الله يستطيع أن يفني الشيء الموضوعي بمعنى الذهاب به إلى لا شيء، فهذا افتراض باطل يصدر من إنسان لا يعلم مقومات الإله العظيم، ويقيسه على إنسان قاصر يُعدّل في صنعته حسب ما يستجد له من العلم والتطور ويُلغي صنعته الأساسية لقصورها أو خطئها، فالله عالم حكيم كامل في إرادته وقدرته، و إذا أراد شيئاً كان الشيء وفق ما أراد له، و قد خلق الله الخلق ليستمر وفق سنن تحكمه بمرحلتين الدنيا والآخرة ولكل منهما قوانين خاصة بها، {يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ }إبراهيم48، والفناء هو تغير في الصورة والانتقال إلى أخرى، وليس ذهاب الشيء إلى لا شيء، والناس يفنون في الدنيا ليبعثهم الله في الآخرة، والقول بقدرة الله على الذهاب بالشيء إلى لاشيء، هو مثل القول إن الله يمكن أن يضع الأنبياء والصالحين في جهنم، ويضع الظالمين والمجرمين في الجنة! فكلا المقولتين ينقضان الحكمة والعدل والعلم الإلهي، وبالتالي الافتراض باطل ولا جواب للباطل.

 

فإثبات وجود خالق للكون، والإيمان به مسألتان غير قابلتان للبرهنة أو النقاش، وذلك لأن التصديق بوجود خالق للكون بداهة واقعية غير قابلة للدفع في نفس الإنسان وعقله، ومسألة الإيمان به بمعنى الإتباع لمنهجه1 وحدوده موقف أخلاقي وقيمي، والأخلاق لا يبرهن عليها لأنها مقوم أساسي في ضمير الإنسان وشعوره، فلا يحتاج العدل، والصدق، والأمانة...الخ؛ إلى برهان، ولا يطلبه أحد أصلاً، {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً }الكهف29، ولايصح أن يأتي الخطاب بكلمة ( فمن شاء فليصدق ..) لأن التصديق لا يخضع للإرادة، وإنما يخضع للبرهان، وإن حصل لا يستطيع الإنسان أن يدفع التصديق به أو قبوله في نفسه، {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ }النمل14.

 

 

http://www.menhj-alquran-alhur.com/f17/t401.html

 

انه يعترض على بحث اثبات وجود الخالق لانه يقول ان هذا امر مفروغ منه عند كل البشر انما البشر على مر العصور كانت تقر بوجود خالق لكنها كانت تظل بمعرفته ويعتبر البحث في هذا الموضوع خطأ

 

انه يعترض على فكرة فناء الكون وما فيه فالكون لن يفني انما سيتحول لشيئ اخر حتى البشر بعد فنائهم سيرجعون للتراب لأصلهم

 

والله لم يخلق شيئا من العدم لان العدم لا شيئ ولا يمكن ان يخرج من الاشيئ شيئ والا سار الاشيئ شيئا

 

الكاتب بالنسبه للنقطه الاولى تغافل عن الملحدين وخلط بينهم وبين المشركين واعتبرهم شيئ واحد فالملحدين هم انكرو وجود الخالق وهم موجودون من قبل الشيوعيه وافكارها والمشركون هم عبدو شيئ واعتبروه خالق

 

بالنسبه للنقطه الثانيه خلط بين المحسوس والمشاهد وبين المغيب الغير مدرك فلا يمكن نقاش من يقول بأزلية الماده ان الماده ستتحول ولن تزول فهو لايؤمن الا بما يرى ويحس فكيف ستقنعه بتحول الماده فاولى اثبات ان الماده محدوه ولها نهايه فهذا القول محسوس واقعه ومدرك عقلا

 

النقطه الثالثه استدلال منطقي لا حجة عليه بل الحجه والتي ذكرتها بنفسك ايها الكاتب ان الله بقدرته وعظمته يفعل كل شيئ

 

 

 

ارجو من الاخوه الادلاء برأيهم بل والتوجه لرابط الموقع ونشر الدعوه هناك

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله

 

ربما كانت ساعة حظي ان اتناول الموضوع الذي ادرجته لانه الاول على الجديد

 

ولان الاخ عماد دعانا لالقاء نظرة عليه

 

يعني أولا المنتدى الذي دعوتنا له

 

اسمه : موقع منهج القرآن الحر

 

المنتدى الحر للمفكرين والمتدبرين لكلام الله في القرآن العظيم

 

 

والعبد الفقير عنده حساسية بالغة لكلمة الحر اينما رأيتها

 

فهي تعنى لا ضوابط وتعني الهوى وتعنى ثقافة الغرب وحرياته وربما تعني او تؤدي نفسها للكفر او الشرك

 

 

الله سبحانه وتعالى يخلق الشيء من العدم ولكن لا يستطيع ان يفنيه للعدم ... ما هذا ؟

 

عذرا لا استطيع ان اكمل بعد هذه العبارة

 

وكيف يقارن منهج الشيخ تقي الدين في التفكير بمثل هذه الهرطقات

 

 

هذا رأيي السريع وأدعو الاخوة لعدم اضاعة وقتهم في مثل هذا ال ؟؟!!

 

ودراسة ما يهم شؤون الامة الاسلامية الان ... فقد تجاوزنا هذه المواضيع منذ زمن بعيد

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اود توضيح ما يلي:انه في الخمسينات والستينات وكذلك السبعينات من القرن الفائت انتشرت الشيوعية في بلادنا واعجب الناس بها مثلما الان تنتشر الاعلمانية بين اوساط انصاف المصقفين .

والشيوعية عندما كتبها ماركس وانجلز لم يخطر ببالهما المسلمين او سواهم ليخدعوهم بل هي عبارة عن دين يفسر الوجود وينبثق عنه تشريع ولكنه اي الشيوعية دين اعور بعين واحدة لا يرى الا المادة .

بالنسبة لسيدنا النبهاني فضائل كثيرة ومتنوعة قدمها للامة لا مجال لتعدادها هنا ولكن واحدة منها كتابه نقض الاشتراكية الماركسية والذي استفاد منه كثير من الشباب المسلم والذي كان يمكن ان يتهور .

اما اضافتي فيما يتعلق بفناء المادة فأقول ان الله سبحانه خلق المادة من العدم ةكذلك خلق آية الزمان وآية المكان فاذا أزيلتا

هل يبقي للمادة وجود فالمادة مرتبطة بوجودهما ولا ادري لماذا سابقا عقيدة وحدة الوجود لم تلحظ ان الكان من خلق الله ولا بالعصر الحديث كذلك ان المكان من خلق الله فاذا فني المكان فنيت معه المادة لانه لا يتصور مادة من دون مكان .

Share this post


Link to post
Share on other sites

في النقطة الأولى ان الكاتب يقول أن اللاشيء و العدم هما شيئا و ان الخلق كان للانسان بعد أن لم يكن شيئا. لا أرى أي فرق بين العدم و اللاشيء و لم يكن شيئا، الا لو كان تهافت فلاسفة. فكل واحدة معناها لم يكن شيئا موجودا أي معدوما وجوده فكيف يدعي أن العدم و اللاشيء هما شيئا؟!

 

أما نحن عقلا فنؤمن بأن الأشياء اما خالقة أو مخلوقة و لا يمكن عقلا أن تكون خالقة و مخلوقة معا.

و ما كان خالقا فهو أزلي لا حد له و لا نهاية فهو الخالق من عدم و اليه ينتهي كل شيء. أما المخلوق فهو محدود و عاجز و ناقص و غير أزلي. فأين يصنف المادة هذا الكاتب؟

 

هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 3 هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 4 لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ 5 من سورة الحديد.

 

وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ 42 من سورة النجم

 

 

ثم ادعائه بأن الواقع يؤيد فكرة أن الحوادث تتحول من شيء الى آخر فهو قصور في التفكير لأنه حصر تفكيره داخل العالم و جعل ينظر حوله فيحكم على الوجود بأكمله. فقال أن الأنسان يتحول الى تراب فأصدر حكما قاصرا على أن الأشياء تتحول الى أشياء أخرى و لا تفنى. أما الحق فكان الأجدر به أن ينظر أعمق من ذلك و يرى هل هذا التراب الذي تحول اليه الانسان سيفنى بفناء الأرض و ما عليها؟ ام أن الأرض عنده قديمة ازلية لا تفنى و بالتالي كل ما فيها سيبقى يتسلسل الى ما لا نهاية؟ طبعا لا و أن تحول الانسان من حال الى حال حتى يدخل الجنة أو النار فهو كلام لا يؤيده عقل بتاتا بل ان الانسان حينما يتحول الى تراب فقد تحول الجسد المشاهد الى تراب و من بعده تفنى الأرض و ما عليها و السماء و يعيد رب العباد الخلق من جديد كما خلقهم اول مرة من عدم فأنظر الآيات من سورة الأنبياء:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ 102 لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ 103 يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ 104 وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ 105 إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ 106 سورة الأنبياء

 

أخرج ابن جريرعن ابن عباس في تفسير هذه الآية قال : نهلك كل شيء ، كما كان أول مرة .

 

و قاله العديد من المفسرين.

 

انظر ايضا تفسير ابن كثير في قوله تعالى: وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم؟ أي : استبعد إعادة الله تعالى - ذي القدرة العظيمة التي خلقت السماوات والأرض - للأجساد والعظام الرميمة ، ونسي نفسه ، وأن الله خلقه من العدم ، فعلم من نفسه ما هو أعظم مما استبعده وأنكره وجحده ; ولهذا قال تعالى : ( قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم.

 

و هذا الامام الشوكاني في فتح القدير يقول: " ثم أجاب - سبحانه - عن الضارب لهذا المثل فقال : قل يحييها الذي أنشأها أول مرة أي : ابتدأها وخلقها أول مرة من غير شيء ، ومن قدر على النشأة الأولى قدر على النشأة الثانية وهو بكل خلق عليم لا يخفى عليه خافية ولا يخرج عن علمه خارج كائنا ما كان ."

 

وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 88 من سورة القصص

 

 

 

من أقوالهم و من الآيات نفهم أن كل شيء يفنى ثم يخلق من جديد كما خلق أول مرة. كيف ادعى الكاتب أن النبهاني أتى بفكرة الفناء من عنده و هي مخالفة للفهم القرآني؟! ثم فهم من هذا الذي أتى به الكاتب؟ فهم الكاتب ام فهم الأئمة؟ لم أجد احدا من العلماء من قبل قال بهذا الفهم القرآني الذي خالفه النبهاني كما يتقوّل هذا الرجل؟!

 

الكاتب يؤمن بأن الله خلق المخلوق من مادة ليست مستحدثة و هذا المخلوق يتحول الى أصله مرة أخرى ، أي الى المادة الغير مستحدثة. فهو بمعنى آخر يقول بأن المادة غير مخلوقة أو أزلية. فهذا يعني أن المادة قائمة بذاتها لا تفنى و لم تبدأ من لا شيء بل هي سلسلة من الحوادث الأزلية التي لم تخلق و هي لا تزال كذلك الى ما لا نهاية. و هذا مخالف مخالفة صريحة لآيات القرآن بأن كل شيء هالك الا الله و انه اليه يرجع كل شيء فالمادة من مخلوقات الله و ترجع اليه و تفنى كما أوجدها أول مرة. أما المحاولة البائسة لاثبات انها أزلية و متسلسلة الى ما لا نهاية فلا تدخل عقل. فلا يعقل ان تكون المادة مع الله ازلية لأنها تكون غير محتاجة الى خالق و قائمة بذاتها وواجبة الوجود أيضا و ان الخالق غير قادر على خلقها من عدم لأنها تعجزه عن خلقها من عدم فكانت ازلية لا تفنى و لم تبدأ من عدم فلا قدرة للخالق عليها من ايجاد أو عدم ، أي خالق يكون كذلك عاجزا؟ّ! يستحيل عقلا ذلك و هو على كل شيء قدير.

 

فالفكرتان بعدم فناء المادة و عدم الخلق من عدم فكرتان تافهتان بالمقياس العقلي.

Edited by علاء عبد الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

لا تنشغلوا بالرد عليه، فالكاتب واضح أنه شيوعي سابق، لم يتخل عن أفكار الشيوعية، وبقي أسيرا لها وكلامه لا يرقى لمستوى البحث

ومنهج القرآن يكذبه، إذ ليس كل الكفار يصدقون بالخالق، بل طائفة منهم ذكرهم الحق سبحانه بأنهم لو سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله

لكن غيرهم من ملل الكفر كفرت بالله، وعبدت الشمس، والقمر، كما جاء على لسان نبي الله ابراهيم عليه سلام الله

فحاججهم ابراهيم عليه السلام بأن رآى الشمس فقال هذا ربي، ورآى القمر فقال هذا ربي، فلما أفلتا قال لا أحب الآفلين ووجههم إلى الخالق الحقيقي

ويكفي هذا دليلا على بطلان كل ما ذهب إليه من تهريج، وتخريص وتخبيص

وهذه الفذلكات التي يتعلق بها، بأن معنى قوله تعالى: {أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً } بأنه لم يخلقه من العدم، وكأنه يتخيل العدم شيئا تحول من صورة إلى صورة، فإن لم يخلقه من العدم فهذا يعني أنه خلقه من شيء، يعني هو يقول بأن المادة أزلية من حيث يدري (شيوعي سابق) أو لا يدري (متفيقه لا يفقه كيف يضع الكلام موضعه)

وقد قال تعالى: هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا

تأملوا عبارته :

خلق الله الخلق بعد أن لم يكن شيئاً، وليس من شيء فاني (العدم)، ولا من لا شيء !! انتهى

يعني حين لم يكن شيئا كان عدما أم كان موجودا؟ الوجود كله إما موجود أو عدم

فكأنه يقول يتصور الشيخ النبهاني رحمه الله أن: العدم شيء ، وخلق الله الانسان من العدم، أي من شيء فصيره انسانا

في حين أن الإمام رحمه الله واضح في كل كتبه أن المادة ليست أزلية، وأن الله أوجدها من عدم، أي من غير أن تكون شيئا، تماما كما يقول تعالى: لم يكن شيئا مذكورا

واتحداه أن يستطيع التدليل على أن لازم كلامه أنه يفهم أن الخلق من العدم يعني تحويل العدم إلى صورة، وأنه يتخيل العدم شيئا، منه انطلقت المادة بفعل الخالق

وهو تصور ساذج لا يرقى للنظر حتى

 

عجيب أمر الناس، كل يوم ترينا الدنيا عجائبها بافهام سقيمة ونظرات يحزن المرء لوجود أمثالها على وجه البسيطة

 

 

أعجب ما في الموضوع، أن هذا الرجل أتى علينا من خارج مجرة درب التبانة، ونزل وأول ما قرأ في إثبات وجود الله هو كتب الشيخ تقي رحمه الله، وظن أنه لا يوجد في الأمة من ناقش في إثبات وجود الله أحد قبل الشيخ تقي

في العصر الحديث قد تكون هذه القضية من القضايا التي انشغل بها زمرة كبيرة من العلماء منهم على سبيل المثال لا الحصر مولانا شيخ الاسلام مصطفى صبري عليه رحمة الله، وفي العصور الاسلامية الماضية انشغل بها المتكلمون ، واقاموا الأدلة عليها، وحتى الإمام الأعظم أبو حنيفة رحمه الله له فيها مناظرات

 

كل هذا، ويأتي علينا هذا الرجل من خارج كوكب التبانة، وليس له هم إلا أن يحاول الانتقاص من قدر الشيخ رحمه الله، لغرض في نفسه أو فيمن دسه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 

الحمد لله على نعمة العقل

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي المكرم علاء بارك الله تعالى بك

قديما، تأملت في مسألة تكرار قوله تعالى: كما بدأنا أول خلق نعيده، وآيات كثيرة في القرآن تتحدث عن خلق آخر في القيامة

أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ

 

قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

 

وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى

 

مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى

 

وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخْرَى

 

 

 

نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ

 

عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ

 

وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولَى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ

 

في هذه الآيات ونظائرها، يعلمنا رب العالمين أن المخلوقات ستنشأ نشأة أخرى، وخلقا آخر يوم القيامة، له قوانين مختلفة،

صحيح أننا سنبعث بعد الموت نحن نحن، يجمعنا رب العالمين من القبور، ويسألنا

 

لكن هذا بعد مرحلة فناء، كل شيء هالك إلا وجهه

 

وبعد مرحلة الفناء، هنالك مرحلة خلق جديد، ينشأ فيه الخلق كلهم من جديد كما بدأ أول خلق يعيده، وهو القادر على ذلك قادر على أن يوجدنا من عدم مرة ثانية بعد أن أوجدنا من عدم أول مرة

 

تأمل في الآيات أعلاه، وتفكر فيها هل يمكن أن تفهم بطريقة أخرى؟

 

الشاهد في هذا كله، أن المخلوقات كلها ستفنى، ولا يبقى إلا رب العالمين سبحانه، ثم إنه سيعيد الخلق من جديد ويبعثنا خلقا جديدا يحاسبنا على أعمالنا

 

هذا فهمي وأسأل الله أن يكون صائبا، واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين

Share this post


Link to post
Share on other sites

واقع هذا الشخص كما ذكرت اخ ابا مالك شيوعي سابق لا يريد ان يتخلى عن شيوعيته - والدليل على ذلك قوله ومقولة الشيوعيين: ( لا إله والحياة مادة) هي مقولة سياسية مؤدلجة وليس مفهوماً علمياً، وهي رد فعل على إله الكنيسة والكهنوت الديني في الغرب، فلا تصلح للنقاش علمياً - ،ويريد أن يتفذلك ويدخل المسلمين في ابحاث فلسفية باسم العلم وفهمه السقيم للقرآن ’ فكلام الشيخ تقي الدين النبهاني واضح ولا لبس فيه في اثبات ان الله خالق الكون وهو واجب الوجود وهو أزلي وما عداه فهو مخلوق ومحدود والتدليل على ذلك ليس علميا وانما عقليا والامور العلمية هي فقط معرفة واكتشاف بعض الانظمة التي يسير عليها الكون والانسان والحياة في هذه الحياة الدنيا فلا يقاس عليها ما قبل الحياة ولا ما بعدها .

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

الكاتب. وضع مقدمة مفادها ان التفكير في ان لهذا الوجود خالق تالهية للمسلمين عن نهضتهم وهي خدعة من الغرب مارسها بواسطة الشيوعيين.

ثانيا فرض منهجا في البحث عن وجود الخالق سبحانه وتعالى وجعله حقيقة من المسلمات بطريقة سؤال .

الاقتباس.(الدارس لكل النصوص القرآنية لا يوجد ولا اي نص يناقش اثبات الخالق للكون)

والجواب على هذا السؤال, ببساطة هو ان الله سبحانه وتعالى لم ينزل القران الكريم لنبيه لكي يثبت وجوده للانسان, فوجوده تعالى مدرك في مخلوقاته

بالتالي قوله بانه لا يوجد نص قرآني ناقش اثبات الخالق للكون مغالتط ,وعيله فان منهج القرآن اثبات ان النص القرآن خاطب القوة العاقلة بانه من عند

الله تعالى ليس لاثبات وجوده فهو ثابت وانما لاثبات انه من يأتي بكلامه فهو رسول من عند الله بالدليل العقلي.قال تعالى.

[ ص: 165 ] ( أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين ( 13 ) فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون ( 14 )

النقاش في هذه الآية الكريمة ليس لاثبات وجوده تعالى وانما كان ولا زال لاثبات ان هذا القرأن الكريم من عند الله وهو دليل قاطع بان محمد بن عبد الله بن عبد المطلب رسول من الله صلى الله عليه وسلم, فضلا عن ما

جاء في القرأن الكريم من ما ذكره الكاتب.

 

 

 

 

 

 

لا ادري ما المشكلة في الخط واللون ينتقل من حال الى حال آسف

Share this post


Link to post
Share on other sites

وددت لو ارى في هذه الحياة ناقدا نزيها لفكر الامام تقي الدين النبهاني رحمه الله، كل ما نقع عليه يبرز فيه الحقد عليه والانحياز غير الموضوعي، رحمه الله، مع انه لم يرد لهم الا الخير، ولا يستحق منهم كل هذا الشرّ.

 

على كل حال، لقد ذكر الاخوة ما فيه الكفاية واكثر، وان كان لي ان ازيد ففكرة واحدة:

 

لم يقل الامام رحمه الله بان المادة تفنى، وهو اعلم الناس بان المادة عاجزة عن ايجاد نفسها او افناء نفسها، وانها تتحول من شكل الى آخر طبقا لقوانين فرضها الله عليها

 

وانما جوهر قوله هو ان الله تعالى قد اوجد المادة بعد ان لم تكن، وانه قادر عندما يشاء على افنائها، فهو الصمد الذي تستند اليه الاشياء في وجودها واستمرارها

 

وهذه هي طبيعة المخلوق، له بداية وله نهاية، لكن هذه النهاية او الفناء لا يقررها هو، وانما هي حكم الله تعالى يفنيه متى يشاء، ويعيد خلقه متى يشاء، ويفعل الله ما يريد. والكاتب لم يفهم بعد كل تلك السنين ما قاله الامام النبهاني رحمه الله وعافاه.

 

الكاتب قصر نظره وبحثه تحت سقف قوانين المادة، فرأى انها لا تفنى، فهي كل ما يدرك، ولا علاقة لما يقوله بالقرآن ولا بالواقع، وانما بالألم العميق الذي آلمه اياه الامام تقي الدين النبهاني رحمه الله ايام كان الكاتب شيوعيا ملحدا

 

هل يقول هذا الكاتب بان الله سبحانه وتعالى لا يستطيع افناء المادة؟! سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

Share this post


Link to post
Share on other sites

منذ امس سجلت بذاك الموقع واردت ان انقل الردود هناك على الموضوع لكن حتى الان لا يسمح لي بالمشاركه والرد

 

عالعموم من تصفحي للمنتدى هناك وجدت انهم يتهمون علماء الامه بالجهل والظلال وحتى رواة الاحاديث ايضا يتهمونهم ويكذبون كثير من الاحاديث الصحيحه ولا تكاد ترى مقال هناك فيه اي استشهاد بحديث نبوي

 

ثم انهم يفسرون القران بطريقه غريبه فيفسرون حد السرقه وهو القطع انه قطع ايدي الناس عن السرقه وليس قطع اليد المعروفه ويقولون بان ذلك يكون بتوفير العمل لناس وتحسين الاقتصاد ولايمكن لرجل قطعت يده ان يعمل بعد ذلك لانه سيكون من اصحاب العاهات والله لا يريد ذلك

 

ويفسرون حد الزنا ليس لمن زنا مره او مرتين انما لمن يحترفون الزنا ويكون لهم بيوت دعاره وعلل ذلك بان الله قد اشترط على تطبيق حد الزنا اربعة شهداء وايجاد اربعة شهداء لرجل او امرأه تزني سرا امر مستحيل ولا يمكن ان يتوفر هذا العدد الا بالشرطه عندما تداهم بيوت الدعاره لان عدد افراد الشرطه يتجاوز الاربعه غالبا ومن هنا يكون المقصود بالزناة هم المحترفون

 

واغلب الحدود لهم تفسير عجيب لها

وكما انهم ايضا ينكرون حد الرده وينكرون حد الرجم ويقولون عنه موروث من الامم السابقه نقله من يسمون علماء ليس هو في كتاب الله

 

 

وايضا يقولون بالديمقراطيه وان الله مع رايي الاغلبه

 

مواضيع كثيره بذلك المنتدى فعلا هرطقه يكتبون في كل المجالات والعلوم الشرعيه بشكل غريب جدا والكتاب فيه هم هم لا يتجاوز عددهم اصابع اليدين جاء في نفسي انهم ما يسمون بالقرأنيين او انهم من فرقة الاحمديه والارجح انهم من القرأنيين لاني لم اجد ذكرا للميريزا احمد

Share this post


Link to post
Share on other sites

تأمل في الآيات أعلاه، وتفكر فيها هل يمكن أن تفهم بطريقة أخرى؟

 

الشاهد في هذا كله، أن المخلوقات كلها ستفنى، ولا يبقى إلا رب العالمين سبحانه، ثم إنه سيعيد الخلق من جديد ويبعثنا خلقا جديدا يحاسبنا على أعمالنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

الأستاذ الغالي أبا مالك رضي الله عنك وعن جميع الأخوة الطيبين.

 

أخوتي الكرام .. ليست إجابة .. لأن السؤال موجّه تحديداً للأستاذ الفاضل علاء بارك الله فيه وفي الجميع ..

 

ولكن بانتظار إجابته الكريمة .. اسمحوا لي أن أفكّر معكم بصوت مسموع ..

 

يقول الله عزّ وجلّ في كتابه المبين :

 

(( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا )) الأنبياء

 

وهذه إشارة إلى أن الذين كفروا من الأميركان والروس والأوربيين هم الذي سيكتشفوا حادثة الإنفجار الكوني العظيم.. قبل ( + أو - ) 14 مليار سنة .

 

واستمرت شظايا هذا الإنفجار العظيم بالإنتشار مكونة الكواكب والنجوم بتشكيلات المجرات والأكوان .. ومازالت حتى يومنا هذا تنتشر متباعدة متسببة في توسّع الكون وسماواته بهيمنة ربّانية متجليّة في أدقّ تفاصيلها.

 

وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) الذاريات

 

وطبعاً هذا التوسّع في حجم الكون ليس إلى المالانهاية ..

 

قوله تعالى في وصف القيامة :

 

يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104) الأنبياء

 

 

 

 

ودعوني هنا أتساءل .. إذا كان الكون يتمدد منذ البدء بعمر 14 مليار سنة .. فهل سيستغرق 14 مليار سنة في طيّ السجل للكتب ؟

 

 

 

بمعنى إذا قامت القيامة اليوم فإن السماوات والأرض ستدوم وتبقى 14 مليار سنة حتى تعود إلى كتلة واحدة وتخرج من تسمية ( السماوات والأرض ) ...

 

 

وهنا نرى ظهور مفترق طرق زمنية ..

 

قوله تعالى :

 

فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (107) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108) هود

 

 

 

 

ويُفهم من هذه الآيات أن يدوم العذاب للذين شقوا بقدر دوام السماوات والأرض .. فهل يحكم عليهم بعدها بالفناء .. إلاّ ما شاء الله ممن يبقيهم ؟ ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) الرحمن

وكذلك بالنسبة للذين سعدوا يبقيهم الله في الجنة بقدر دوام السماوات والأرض .. هل يفهم بأن الفناء سيصيبهم بعدها .. إلاّ ما شاء الله ممّن يختصّهم الله ؟ ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) الرحمن

 

 

 

 

وهنا يظهر تساؤل آخر حول الفرق بين الموت والفناء ؟؟؟

 

مجرّد تفكير في عظمة خلق الله وآياته .. حاولتُ مشاركتكم وأنا بينكم لأتعلّم منكم .

 

رضي الله عنكم وأرضاكم.

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله

 

أخي الحبيب ابن الصديق،

 

1- (( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا )) الأنبياء

 

"وهذه إشارة إلى أن الذين كفروا من الأميركان والروس والأوربيين هم الذي سيكتشفوا حادثة الإنفجار الكوني العظيم.. قبل ( + أو - ) 14 مليار سنة"

 

 

أختلف في تفسير الآية بل و أعترض على التخصيص حيث لم يوجد أي مخصص يجعل الكفار هم من يكتشفون نشأة الكون او ما يطلق عليه الانفجار الكوني " بيغ بانغ ". المخاطب في الآية هم الكفار صحيح و لكن ليتفكروا في الخلق و يؤمنوا كما آمن آولئك المؤمنون الذين تفكّروا قبلهم و آمنوا. فليس المؤمن بأقل قدرا من الكافر من ناحية اعمال فكره بل هو أعلى منه لأنه تفكّر و آمن بينما غيره لم يعمل فكره المستنير فلم يؤمن و الآية مثلها مثل كل الآيات التي تدعوا الى التدبر و التفكر في الخلق مثل

" وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ 20 وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ 21 " الذاريات.

 

" أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ 17 وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ 18 وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ 19 " الغاشية.

 

و سورة الرحمن من أولها الى آخرها مثل : " الرَّحْمَٰنُ 1 عَلَّمَ الْقُرْآنَ 2 خَلَقَ الْإِنْسَانَ 3 عَلَّمَهُ الْبَيَانَ 4 الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ 5 وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ 6 وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ 7 أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ 8 وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ 9 وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ 10 فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ 11 وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ 12 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 13 خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ 14 وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ 15 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 16 "

 

كلها تدعو الانسان الى التفكّر في مخلوقات الله ليعرف عظمة الخالق سبحانه و تعالى. و أسلوب هذه الآيات استفهام انكاري فلاحظ أخي " أولم ير" ، " أفلا ينظرون" ، " أفلا تبصرون" ، "فبأي آلاء ربكما تكذبان" كلها تستنكر عليهم عدم تفكّرهم و تبصّرهم. فالآية معناها عكس ما تفضلت أخي اذ كأنها تقول لهم أنكم لم تنظروا و أهملتم التفكير فيه.

 

2- من يبحثون في الاعجاز العلمي في القرآن الكريم قد وقعوا في خطأ لم يقصدوه و هذا موقفي الذي أراه. فقد درس بعضهم العلوم الدنيوية مثل الجيولوجيا و الطبيعيات و غيرها و تخصص في تلك العلوم و بدأ يبحث من خلال دراسته عن وقائع تؤيد ايمانه بالاسلام ليحاجج به من كفر و يزيد من يقين من آمن، فبدأ يأتي بالنظريات العلمية المشهورة في كل علم و يبحث عن آيات يؤيد تفسيرها تلك النظريات. فمن حيث المنهج ،هذا خطأ منهجي جسيم لأسباب منها أن النظريات المشهورة هي نظريات مبنية على افتراضات عدة و على نظريات أخرى فتخيل نسبة احتمال الخطأ فيها أخي تجده عاليا جدا و لو أنها أشتهرت و لكن في أسسها خلل علمي. كما أن لدى العديد من العلماء في كل من هذه المجالات أدلة تنقض (و ليس تنقد فقط) هذه النظريات المشهورة الا أن سبب شهرتها يعود الى افتراضات مقبولة عقلا لديهم. فمثلا نظرية الانفجار الكوني تقول بأن الكون كان كتلة و انفجر ( و منهم من يقول لم ينقجرانما فقط تمدد) و نتيجة لهذا الانفجار بدأت تتكون الكواكب و المجرات و تتمدد و تتباعد عن بعضها نتيجة القوة التي أحدثها هذا الانفجار و أن الأنفجار هذا حدث في الغضاء (و بعضهم يستنكر ذلك). و يأتون بأدلة لا تعدو عن احتمالات مثل أن التمدد الذي يحدث في الكون لا يدل ضرورة على انفجارا كونيا حدث. بل و من الاخطاء في هذه الفرضية هو اهمال عامل الزمن و الفضاء و الضوء، أقصد أنهم أعتبروا أن الكون أنفجر في الفضاء فافترضوا مسبقا أن هناك فضاء موجودا قبله و كذلك زمنا و ضوءا. و أين هذا من العقل؟ خاصة و أن تفسيرهم للكون هو كل ما هو موجود و الكون عندهم كونان الكون المشاهد الذي يقع عليه حسّنا و الكون الغير مشاهد الذي لا يمكن أن نتصوره و لا يقع عليه حسنا و لا نعرف عنه شيئا و لا حتى بالأجهزة الضخمة لأسباب منها محدودية ادراكنا لما هو ضمن المجال الضوئي. فأخي هنا تلاحظ تناقضا بان كل ما هو موجود فهو الكون و من ثم تجدهم يقولون أن أساس الكون هو الانفجار هذا منذ 14 مليار سنة؟! يعني كيف عرفنا البداية و نحن نعرف أن الزمن من الكون و كذلك الفضاء و الضوء منه فأين كان الزمان و الضوء و الفضاء قبل وجود الكون؟! قد يحتمل أن من هذا التكوين الأول نشأ الزمان و المكان و الضوء من عدم...فمن خلال النظرية ترى فيها تناقضات و احيانا اختلافات من عالم الى آخر فلا ينبغي أن نحشر الآيات فيها و ان كان فيها استئناسا و لكن لا نعلم ضرره الا بعد ان تنتشر نظريات أقوى و تشتهر أكثر فحينها كيف نبرر للناس أن القرآن و آياته متناقضه؟! أم أننا نحن فقط أخطأنا لأن النظرية أخطأت. و في كل مرة تشتهر نظرية نحاول تفسيرها قرآنيا ثم نقول اخطأنا ... هذا أخي اظن بدل أن يدخل الايمان في قلوب الناس سيدخل الشك و ان أدخل الايمان فقد يكون مؤقتا مرتبطا بايمانهم بهذه النظريات. و النظرية تبقى نظرية الى أن تصبح حقيقة علمية.

 

والله تعالى أعلم.

Edited by علاء عبد الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

أشكرك أخي الأستاذ علاء بارك الله فيك

 

 

وضعتُ مشاركتي بصيغة تساؤلات تعقيباً على تساؤل الأستاذ أبي مالك ..

 

وهي بعض مناقشة دارت في مجلس تعزية قبل بضعة أيام عندنا .. ولا أخفيك أن الموضوع بذاته يشغلني من قبل..

 

ولا أختلف معك بخطأ منهج طريقة الإعجاز العلمي في التفسير .

 

ولكن ظنية التفسير تجعلنا نبحث ونتوثق أكثر .

 

وهناك بعض مما ورد في التفسير قديماً .. تغيّر فهمه اليوم ..

 

نسأل الله تعالى أن يرزقنا فهم كتابه كما يحبّ ويرضى.

 

وعودة إلى موضوع الفناء .. والذي يعتبره الكثير من المفسّرين بمعنى الهلاك أو الموت ..

 

هل من قرينة على ذلك ؟

 

نحن تعلّمنا أنّ الفناء هو التحوّل إلى العدم ..

 

فهل قصد القرآن يختلف في المراد من الفناء .

 

جزاك الله خيراً.

Share this post


Link to post
Share on other sites

تعقيبا على كلام الأخ أبو مالك،

 

قد يقول قائل أن النشأة الأولى هي الخلق من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة الى مراحل نمو الجنين ، و يظن أن هذا ليس من عدم و لكنه أخطأ لأن كل هذا انما هو شرح لكيفية الايجاد من عدم فهو لم يكن انسانا ثم أصبح انسانا بعد هذه المراحل و الله قادر على ايجاد الانسان من غير هذه المراحل سواء بفقدان بعضها كما حدث مع سيدنا عيسى عليه السلام فلم يأت من ماء رجل أو كلها كما حدث مع سيدنا آدم حيث لم يمر بأي من تلك المراحل التي نعلمها. و الله تعالى قادر على أن يعيدنا بأي طريقة شاء و الآية التي تفضلت بذكرها:

 

أفرأيتم ما تمنون ( 58 ) أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون ( 59 ) نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين ( 60 )على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون ( 61 )

 

أي لا يعجز الله أن يبعثنا على صور مختلفة فهو الخالق و هذه مخلوقاته يصورها كيف يشاء. أخي ابو مالك أنا ايضا ارى ذلك الذي ذهبت اليه بارك الله فيك. و منهم من قال أنه ينشئنا من جديد أي من عجب الذنب كما أنشأنا أول مرة للحديث : " كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب ، منه خلق وفيه يركب " (رواه البخاري ومسلم والنسائي).

و حديث " ثم ينزل من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل ، وليس من الإنسان شيء إلا بلي إلا عظم واحد وهو عجب الذنب منه يركب الخلق يوم القيامة " ( أخرجه البخاري ومسلم ومالك في الموطأ ).

 

و للاستئناس شاهدت هذا الفيديو:

Edited by علاء عبد الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخرج الإمام مسلم في صحيحه مثله عن أبي هريرة و جاء فيه :

 

( كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب ، منه خلق و منه يركب )

 

و في لفظ أخر له :

 

( و ليس من الإنسان شئ إلا يبلي إلا عظماً واحداً

 

هو عجب الذنب ، و منه يركب الخلق يوم القيامة )

 

 

 

و في لفظ آخر لمسلم أيضاً :

 

( إن في الإنسان عظماً لا تأكله الأرض أبداً فيه يركب يوم القيامة.

 

قالوا: أي عظم هو يا رسول الله ؟ قال : عجب الذنب ) .

 

 

و أخرجه أبو داود في سننه عن أبي هريرة بلفظ :

 

( كل أبن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب ]

 

و هو و هوعظم لطيف في أصل الصلب و هو رأس العصعص

 

و هو مكان رأس الذنب من ذوات الأربع . و في حديث أبي سعد الخدري عند ابن أبي الدنيا و أبي داود والحاكم مرفوعا :

 

(( انه مثل حبة الخردل ))

 

 

قال ابن الجوزي : قال ابن عقيل : لله في هذا سر لا يعلمه الا الله لأن من يظهر الوجود من العدم

لا يحتاج الى شيء يبني عليه . و يحتمل أن يكون ذلك جعل علامة للملائكة على احياء كل انسان

بجوهره و لا يحصل العلم للملائكة بذلك لا بابقاء عظم كل شخص ليعلم أنه انما أراد

بذلك اعادة الأرواح الى تلك الأعيان التي هي جزء منها و لولا ابقاء شيء

منها لجوزت الملائكة أن الاعادة الى أمثال الأجساد لا الى نفس الأجساد.

و قد أثبت مجموعة من علماء الصين في عدد من التجارب المختبرية

استحالة إفناء عجب الذنب

 

" نهاية العصعص "

كيميائيا بالإذابة في أقوى الأحماض ، أو فيزيائيا بالحرق، أو بالسحق ،

 

أو بالتعريض للأشعة المختلفة ،

و هو ما يؤكد صدق حديث المصطفى ( صلى الله عليه و سلم )

الذي يعتبر سابقة لكافة العلوم المكتسبة

 

بألف و أربعمائة سنة على الأقل .

 

إن أحاديث عجب الذنب من معجزاته صلى الله عليه و سلم .

فقد أوضح علم الأجنة الحديث ،

 

أن الإنسان يتكون ، وينشأ من عجب الذنب هذا ( يدعونه الشريط الأولى ) ،

و هو الذي يحفز الخلايا على الانقسام ، و التخصص ، و التمايز ،

و على أثره مباشرة يظهر الجهاز العصبي في صورته الأولية

( الميزاب العصبي ، ثم الأنبوب العصبي ثم الجهاز العصبي بأكمله ) ،

و يندثر هذا الشريط الأولى إلا جزءاً يسيراً منه يبقي في المنطقة العصعصية

التي يتكون فيها عظم الذنب ( عظم العصعص ) ،

و منه يعاد تركيب خلق الإنسان يوم القيامة

كما أخبرنا بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم

 

فسبحان الذي خلق فأبدع ، و علم فعلم ،

 

و أوحى على خاتم أنبيائه و رسله بالحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ،

 

 

و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

 

 

منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites

"كلُّ شيء هالك الا وجهَه، له الحكم واليه تُرجَعون"

 

قد يقال ان الانسان يهلك بالموت، والشجرة والذبول او الاحتراق

 

لكن كيف يهلك البوتاسيوم مثلا؟ وكيف يهلك الهيليوم؟ والتراب، والضوء؟

 

قد يُقال بان هلاك الشيء معناه تبدل صفاته بحيث يتحول الى شيء آخر غير قابل للاستعمال الذي كان يستعمل لها سابقا

 

هذا الرأي فيه نظر، لان الشيء الذي يتحول اليه، اي الصورة النهائية له، هي شيء، ولا بد له من الهلاك، لان الله تعالى يقول: "كل شيء هالك الا وجهه"

 

يبقى السؤال هو: هل قول الله تعالى: كل شيء هالك معناه انه سيهلك فعلا يوم القيامة مثلا او انه هالك بمعنى قابل للهلاك الا ما شاء ربّك؟

 

لم اجد في التفاسير المعتبرة من يقول بالمعنى الأخير، لذلك انا لا اقول به، ولكني اطرحه للتساؤل

 

ومع ذلك فهو لا يغير من حقيقة الامر شيئا، وهي ان كل شيء هالك، اي يصير الى العدم، الا الله سبحانه وتعالى

 

***********************************

 

"الله خالق كلّ شيء"

 

فيها قطع وجزم بان الخلق هو الايجاد من عدم، لان التراب والنطفة اشياء، والمواد الاولية مهما سفلت او علت هي اشياء خلقها الله تعالى، فلا يمكن الا ان يكون من العدم، وليس من شيء آخر

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي الحبيب ورقة بارك الله فيك.

 

ربّما أنت تنبّه إلى أن الهلاك هو الفناء والتحوّل إلى العدم.

 

لأن الموت للأحياء .. فأنى للبوتاسيوم والهيليوم من حياة؟

 

فـ ( كلّ شيء هالك إلاّ وجهه ) بمعنى كلّ شيء مصيره الفناء والعدم إلاّ الله سبحانه عن مثل هذا الأمر.

 

إذن الهلاك ليس الموت .

 

قوله تعالى ( كلّ نفس ذائقة الموت ) فما النفس ؟ وهل تشمل الأحياء حصراً ولا تشمل الهليوم والبوتاسيوم والحجر والماء؟

 

مع أنّ لله تعالى نفس ، قوله تعالى : على لسان المسيح عليه السلام ( تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك )

 

هل من إجابات عن هذه التساؤلات من هدي الإسلام ؟

 

فالموضوع يتوسّع كما تلاحظون.

 

الله يرضى عنكم.

Share this post


Link to post
Share on other sites

أحب أن اضيف شيئا أراه مهما و لا أدعي اني أعرف الأجوبة على هذه التساؤلات و لكن الموضوع سيدخل الى أماكن غيبية لا دليل عليها مثل نفس الله و غيره.

 

أما ما نعلمه يقينا أن الله الصمد أزلي و كل شيء غيره سيفنى.

 

الهلاك و الفناء تشتركان في المعنى في أمور و تختلفان في أخرى فالهلاك تعني الموت كما في قوله تعالى : "وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين " البقرة 195 و هنا كما فسر ابن عباس أن عدم الانفاق للجهاد سيؤدي بالمسلمين الى الهلاك من العدو. أحيانا أخرى تعني الفناء كما في قوله تعالى: " كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام" الرحمن 26-27. و هنا الآية أشمل من الآيات السابقة فتشمل كل شيء في الدنيا و استخدم لفظة "من" تغليبا للعقلاء و تكريما لهم على غيرهم و المراد الأحياء و غيرهم من المخلوقات...و يؤيدها الآية الأخرى " كل شيء هالك الا وجهه ". فهنا الهلاك بمعنى الفناء.

 

والله تعالى أعلم.

Share this post


Link to post
Share on other sites

نعم اخي ابن الصديق، هذا ما قصدت وبارك الله فيك للتوضيح.

 

"كل نفس ذائقة الموت ثم الينا ترجعون، والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الانهار خالدين فيها، نعم أجر العاملين"

 

هي قطعا عن الانسان فقط، بدليل قوله تعالى "ثم الينا ترجعون" وبدليل الآيات السابقة واللاحقة

 

ولا يقال ان الله تعالى نفس، لانه ليس كمثله شيء، ومعنى "تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك" اي ما لم تطلعني عليه، فهذا من الغيب الذي لا يمكن لموسى عليه السلام ان يعلمه.

Share this post


Link to post
Share on other sites

عطّر الله أنفاسكم جميعاً أيها الأخوة الأحبة.

 

كل تساؤل أو سؤال يحصل .. نحن نبحث عن إجابة له من هدي الإسلام.

 

ومن الطبيعي فإنّ السؤال الذي نكله إلى الغيب نتوقف عنده .. لنقول : علمه عند الله.. وكفى.

 

وسبحان علام الغيوب.

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي أبا عمار، بارك الله بك

تعلم ما في نفسي، ولا أعلم ما في نفسك،

من أساليب البلاغة في العربية المجاز المرسل

ومن علاقات المرسل:

  • السببية: أي تسمية الشيء باسم سببه:" فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"، سمى رد أو جزاء الاعتداء من قبيل تسمية الشيء باسم سببه: "إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم" "ومكروا ومكر الله"،،، "فيسخرون منهم سخر الله منهم"،، و"نسوا الله فنسيهم"،، "وجزاء سيئة سيئة مثلها".

تسمى هذه العلاقة أحيانا الجزائية: أنببت الأرض مطرا.

 

أما بالنسبة للهلاك والفناء، فهذه كلها تفسيرات محتملة، لا نقطع بشيء منها، وإنما هي محاولات للفهم، وبجمع الآيات مع بعضها البعض، كان هذا الفهم؟؟

 

أما قوله تعالى: أولم ير الذين كفروا

فهذا لا يعني أن المسلمين قد لا يرون، أو قد لا يتوصلون، بل هي حجة ودليل على الكافرين، فليس فيها من الحصر شيء

 

هل ستستمر السموات 14 مليار سنة بعد أن يخلقها الله الخلق الجديد قبل القيامة؟

أمور غيب ليس عندنا حولها أي دليل

الآية نصت أن الله سيعيد الخلق كما بدأه أول مرة، التفاصيل : علمها عند ربي

الخوض فيها: لا دليل عليه

 

أما الخلود ما دامت السموات والأرض، فهذا من التعابير التي تستعمل في اللغة لبيان طول المدة

ويجمع إليه الآيات الأخرى التي أفادت الخلود،

فليس فيه معنى تحديد مدة زمنية،

فإن كانت السموات والأرض التي نعرفها، فإنها قبل يوم القيامة ستبدل غير الأرض وغير السموات كما نص القرآن، فهذا يعني أن المعنى غيرها

فأما السموات الجديدة والأرض الجديدة فبقاؤها علمه عند ربي

مرة أخرى قضايا غيب لا نخوض فيها

 

النصوص المحكمة التي بينت بقاء الكفار في النار أشارت إلى الخلود، وأشارت نصوص أخرى إلى أنهم غير خارجين من النار، وغير ذلك

فهذه كلها أمور علمها عند ربي

والله أعلم

Share this post


Link to post
Share on other sites

جزاك الله خير الدنيا والآخرة.

 

والحمد لله الذي اختصّ لنفسه بعلم الغيب .. ورزقنا اليقين فنسلّم لقضائه تسليماً.

 

فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19)الروم

 

وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآَخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70)القصص

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...