Jump to content
Sign in to follow this  
التحريري المبتدئ

إثبات أن القرآن من عندالله

Recommended Posts

وان أتصفح النت وجدت من يثير شبهات حول عدم ثبون أن القرآن منزل من عندالله لأحد علماء الشيعة ذوي التوجه الليبرالي حيث يقول :

 

 

حفظ القران إما أن يكون باللفظ او بالمعنى.. وكلاهما لم يتحقق.!!

أما حفظ اللفظ فلم يتحقق بدليل وجود القراءات السبع وكلها معتبرة عند علماء الاسلام ومعلوم أن القران نزل بلفظ واحد ولا يعقل أن يتحدث الله بآية بسبعة ألفاظ. أما المعنى فلم يحفظ بدليل وجود مئات التفاسير للقران...

 

المشكلة التي تواجهنا في نسبة القران الى الله من 5 وجوه:

1. كيف يمكن اثبات أن الله يتكلم؟

2. كيف يمكن اثبات أن هذا الكتاب كلام الله وليس كلام جبرائيل؟

فمجرد أن يكون معجزة أو أن جبرائيل نفسه قال أنه من الله لا يثبت أنه من الله واقعا..!!

3. على فرض أنه من الله كيف نثبت أنه لم يتعرض للتغيير عند جمعه ومعلوم أن القرآن قد جمع بعد رحلة النبي..!!

4. على فرض أنه قد جمع بدقة، فمن أين لنا أن نعلم أنه لم يتعرض للتغيير عند استبدال الخط الى الخط الكوفي وعند وضع النقاط ومعلوم أن القران كان بلا تنقيط والتنقيط حصل في زمن الحجاج والكثير من الكلمات تتغير معانيها باختلاف نقطة واحدة..!!

5. على فرض أن هذا القران بين أيدينا الآن كله من الله فكيف لي أن أعرف أن ما أفهمه من هذا النص هو مقصود الله من كلامه أو أن ما يقوله المفسر الفلاني يتطابق تماماً مع مقصود الله؟

 

ارجو ان يناقش هذا الموضوع ممن يملك الرد الشافي على هذه الشبهة وجزاكم الله خيرا

Edited by التحريري المبتدئ

Share this post


Link to post
Share on other sites

ربما لا أملك ردا شافيا على مثل هذه الوقاحة والجرأة على الله ... ولا أرى ضرورة الرد على مثل هذا الضلال بأكثر من : فليأتنا بآية مثله فضلا عن سورة.

Edited by عبد الله العقابي

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

 

كلام هذا الشخص متهافت

 

وهو إثارة شكوك أكثر من أي شيء آخر

 

والأصل عدم الانشغال بنقولات لمشككين

 

فإذا كان هناك أمر بحاجة لتوضيح فأرجو أخي "التحريري المبتدئ" أن تصيغه على شكل سؤال

 

مع تحياتي

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي الساريسي السلام عليكم جزاك الله خيرا على الرد أقول :

1- بالنسبة للنقطة الخامسة نقضها برأيي هو أننا نتعبد الله بما يغلب على ظننا ان هذا مراد الله إذا كان النص ظني واستنبط منه حكم شرعي وفق اجتهاد صحيح أما اذا كان المسألة المراد بحثها من العقائد فلا يكون النص إلا قطعي الثبوت وقطعي الدلالة وبذلك نهدم ما قاله هذا المتشكك ولو أني أظن أن هذه النقطة فيها لمز طائفي لإثبات أننا يجب أن لا نأخذ أحكامنا وعقائدنا الا من إمام معصوم بعد وفاة النبي

2- بالنسبة للنقطة الخامسة معلوم أن التدرج التاريخي لوضع النقاط في الكتابة العربية كان على قسمين:

أولـهما ( نقط الإعراب ) بأن توضح نقاط على الأحرف تميّز حركة إعرابـها كوضع نقطة في موضع معين على الحرف عوضا عن الضمّة والكسرة والسكون وما إلى ذلك ، أي أن النقاط كانت تعبر عن هذه الحركات ( َ ، ِ ، ُ ) وهذا ما قام به أبو الأسود الدؤلي زمن خلافة علي رضي الله عنه

وثانيهما ( نقط الإعجام ) وهو وضع النقط المعروفة على الحروف لتتميز الحروف المتشابـهة بالشكل كالباء ، والتاء ، والثاء ، والياء بعضها عن بعض وهذا ما قام به الخليل بن أحمد الفراهيدي وقيل قام به تلميذا أبو الاسود الدؤلي يحيى بن يَعْمَر العدواني و نصر بن عاصم الليثي

 

والإدعاء بأنه أثناء هذه الفترة قد يكون تم تغيير او تحريف بعض القرآن من قبل بعض الناس والكاتب يريد خفية أن ينسب هذه الجريمة الى الحجاج بن يوسف الثقفي أحد ولاة بني أُميةفالرد على هذه الشبهة هو أنه أو غيره أقصر باعاً وأصغر قدراً من أن ينال القرآن بشيءٍ ، بل هو أعجز من أن يغيّر شيئاً من الفروع الإسلامية ، فكيف يغير ما هو أساس الدين وقوام الشريعة ؟! ومن أين له القدرة والنفوذ في جميع ممالك الإسلام وغيرها مع انتشار القرآن فيها ؟ وكيف لم يذكر هذا الخطب العظيم مؤرخ في تاريخه ، ولا ناقد في نقده مع ما فيه من الأهمية ، وكثرة الدواعي إلى نقله ؟ وكيف لم يتعرض لنقله واحد من المسلمين في وقته ؟ وكيف أغضى المسلمون عن هذا العمل بعد انقضاء عهد الحجاج وانتهاء سلطته ؟ وهب أنّه تمكّن من جمع نسخ المصاحف جميعها ، ولم تشذّ عن قدرته نسخةٌ واحدةٌ من أقطار المسلمين المتباعدة ، فهل تمكّن من إزالته عن صدور المسلمين وقلوب حفظة القرآن وعددهم في ذلك الوقت لا يحصيه إلاّ الله .

3- بالنسبة للنقطة الثالثة كما في النقطتين أعلاه فلن أستشهد بأدلة من القرآن نفسه حتى لا يقال بأنني أستشهد بما اريد إثبات صحته لكني أقول يمنع من دعوى التحريف، الواقع التاريخي أيضاً، فإنّه إن كان التحريف في زمان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فهو غير معقول بعد أن كان يشرف بنفسه على كتابته وحفظه وتعليمه، ويُعْرَض عليه مرات عديدة والطعن فذ هذا طعن في نبوته لان القرآن معجزة النبي صلى الله عليه وسلم ودليل كونه مرسل رحمة للعالمين

وإنّ كان التحريف والتغير قد حصل بعد زمانه (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى يد السلطة الحاكمة، أو على يد غيرها، فلم يكن يسع الخلفاء والخيرة من صحابة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) السكوت على هذا الاَمر الخطير الذي يمسّ أساس الاِسلام، ويأتي على بنيانه من القواعد، ولو كان ذلك لاحتجّ به الممتنعون عن بيعة أبي بكر وعمر والمعترضون عليهما في أمر الخلافة، كسعد بن عبادة وأصحابه، ولكان على أمير المؤمنين (عليه السلام) وسائر الصحابة أن يُظْهِروا القرآن الحقيقي، ويبيّنوا مواضع التحريف في هذا الموجود وإن حدث ما حدث وفي ترك ذِكر ذلك دلالةٌ قطعيةٌ على عدم التحريف.

أمّا دعوى وقوع التحريف في زمن عثمان بالخصوص، فهو أمر في غاية البُعد والصعوبة، لاَنّ القرآن في زمانه كان قد انتشر وشاع في مختلف أرجاء البلاد، وكثر حُفّاظه وقُرّاؤه، وإنّ أقلّ مساسٍ بحرمة القرآن لسوف يُثير الناس ضدّه، ويُوجِب الطعن عليه وإدانته بشكلٍ قويّ ومعلنٍ، ولا سيما من الثائرين عليه الذين جاهروا بإدانته فيما هو أقلّ أهميةً وخطراً بكثير من التحريف، لكنّنا لم نسمع أحداً طعن عليه في ذلك، فهل خفيت هذه الآيات أو السور التي يُدّعى سقوطها من القرآن، على عامّة المسلمين، ولم يطّلع عليها سوى أفراد قلائل؟!

ولو كان ذلك لكان على أمير المؤمنين (رضي الله عنه) إظهار هذا الاَمر، وإرجاع الناس إلى القرآن الحقيقي بعد أن صار خليفةً وحاكماً، ولم يعد ثمّة مايمنع من ذلك، وليس عليه شيء يُنْتَقَد به، بل ولكان ذلك أظهر لحُجّته على الثائرين بدم عثمان. فكيف صحّ منه (رضي الله عنه) وهو الرجل القويّ الذي فقأ عين الفتنة أن يهمل هذا الاَمر الخطيرمع أنّ الصحابة عموما وأفرادا أنكروا على الخلفاء مسائل أقلّ أهمية وخطورة من أمر تحريف القرآن بكثير؟! إذن فإمضاؤهم (رضي الله عنهم) للقرآن الموجود في عصرهم دليلٌ قاطعٌ على عدم وقوع التحريف فيه.

 

أما ما أريد توضيحه وما استشكل علي فهو النقطتين الأولى والثانية واتمنى ان تشرح بالتفصيل

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخي التحريري

انت تؤمن ان القرآن الذي بين ايدينا هو نفس القرآن الذي نزل على المصطفى صلى الله عليه وسلم .

اذا تصفحنا القرآن الكريم نجد الآية (إن هذه أمتكم أمةً واحدةً وانا ربكم فاعبدون) سورة الانبياء ونجد الآية (وان هذه امتكم امةً واحدةً وأنا ربكم فاتقون) سورة المؤمنون.

اخي الكريم جاء في القرآن الكريم ان المصطفى صلى الله عليه وسلم (لا ينطق عن الهوى إن هو الا وحي يوحى) وجاء ايضا ان هذا الوحي هو جبريل عليه السلام. كما ان اكثر من حديث صحيح ثبَّت ان جبريل عليه السلام هو الوحي من الله عزوجل. اذاً القرآن الذي لم يحرف يقول ان جبريل عليه السلام انما هو وحيٌ ووصفه بالامين والنبي صلى الله عليه وسلم يثبت ذلك فلا يعقل لنا ان نفسر الآيتين السابق ذكرهما على ان جبريل عليه السلام هو القائل. وبذلك فإن القرآن ليس بكلام جبريل عليه السلام بل كلام رب جبريل جل في علاه

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

 

حياك الله أخي الكريم وأشكرك على حسن الظن بي

 

أما وقد وضح الأمر من طرفك فنحن هنا نناقش ونوضح لك، لا بهدف الرد على ذلك المشكك ولكن لإزالة الشبهة التي قد ترد عند البعض، فاقول وبالله التوفيق:

 

بالنسبة للنقطة الأولى حول اثبات أن الله يتكلم فهذه من الأمور التي اختلف فيها المسلمون قديما، وكانت من أوائل المسائل التي مهدت لظهور علم الكلام وظهور الفرق في العقيدة كفرقة المعتزلة والأشاعرة من أهل السنة وغيرهم. والشيعة الإمامية يتبنون عقيدة المعتزلة في العقيدة لذلك فهذه الأمور من القضايا التي اختلفوا فيها مع غيرهم ويثيرونها ويقولون بأن القرآن مخلوق.

أما اثبات الكلام لله تعالى فهذا من الأمور التي تتعلق بصفات الله تعالى، وهي من الصفات التي لا يقع الحس عليه لأن ذات الله غير محسوسة حتى يمكن بحث الأمور فيها عقلا إثباتا ونفيا، وهي تعامل مثل باقي الصفات المتعلقة بذات الله تعالى والتي موضوعها غير محسوس.

فإثبات وجود الله وبعض صفاته يقع عليها الحس، وبالتالي يمكن إثباتها عقلا ياستخدام الدليل العقلي كالاحتياج والمحدودية، ومنها ومن غيرها نصل إلى أن الله تعالى واجب الوجود وأن ذات الله تعالى غير محتاجة وغير محدودة وغير ناقصة وغير عاجزة وتتصف بجميع صفات الكمال كالقدرة والعلم

أما باقي الصفات التي لا تدرك بالحس كالحياة والكلام والسمع والبصر والاستواء على العرش فهي مما لا يدركه العقل ولا يستطيع أن يحيط به، لذلك لا نستطيع نفيها ولا إثباتها عقلا. بل تؤخذ بطريقة أخرى وهي الدليل السمعي أو النقلي أي عن طريق كلام الله أي القرآن الكريم.

والقرآن القطعي الثبوت القطعي الدلالة أخبرنا أن الله يتكلم وأن القرآن كلام الله ونقف عند هذه النصوص دون محاولة البحث عن الكيف، أي البحث في كيف يتكلم الله وكيف يسمع وكيف يبصر؟ فهذا مما لا يجوز الخوض فيه قطعا بل نؤمن بهذه الصفات (ومنها كلام الله) مما أخبرنا الله به عن نفسه دون تشبيه لذات الله بمخلوقاته في كيفية الكلام أي دون قياس الله على الإنسان في الكلام.

أما التذرع بذرائع واهية للبحث في الموضوع فهذا لا يفيد ولا ينفع، والبحث في صفات الله قد أودى بالكثير من الفرق الإسلامية إلى الخروج بآراء غريبة ومستنكرة وأخرجت البعض منهم عن الملة، فالأصل الوقوف عند النصوص المتعلقة بصفات الله وفهمها حسب مقتضيات اللغة العربية، وليس حسب مقتضيات الفلاسفة والمناطقة وبعض علماء الكلام، وهذا أصل المشكلة.

 

أما بشأن السؤال الثاني حول اثبات أن هذا الكتاب كلام الله وليس كلام جبرائيل، فهذا عجيب غريب حقا، وإجابته تقتضي منا الرجوع إلى الجذور وإلى أساس العقيدة ومبتدئها.

فنحن عندما نبحث عن أصل خلق الكون والإنسان والحياة لحل العقدة الكبرى (من أين؟ وإلى أين؟ ولماذا؟)، إنما نبحث عن إجابات عن الأصل والمصير والهدف من الحياة وهذا يرشدنا إلى أن الكون والإنسان والحياة محدودة وعاجزة وناقصة ومحتاجة، وبالتالي فهي مخلوقة وخالقها هو الله تعالى، وللإجابة عن السؤال الثاني والثالث من أسئلة العقدة الكبرى حول مصير الإنسان بعد الموت وعن غاية خلق الله لنا، وكذلك للإجابة عن أمر آخر عن السؤال الرابع المتولد من فطرة التدين (أين المعبود الذي نستعين به؟)، فهذا يحتاج إلى أن يخبرنا الله تعالى عنه من خلال رسالة تخبر الناس به وتحدد لهم منهج العبادة لخالقهم وهذا يعتبر جزءا من أدلة إرسال الرسل.

وبالتالي يكون دور العقل بعد ذلك هو في البحث عن رسالة ورسول، بعثه الله إلينا يخبرنا عن الأمور أعلاه، فإذا جاءنا من يدعي أنه رسول أرسله الله، طالبناه بالدليل على أنه مرسل وعلى أن الرسالة من الله، أي أننا نطلب من مدعي النبوة أن يثبت لنا أن ما ارسل به هو من عند الله وليس من عند نفسه، وهذا يتطلب منه أن يعطينا علامة أو آية أو دليلا يشير إلى أن المرسل (بكسر السين) هو الله، كمن يرسل رسالة ويمهرها بختمه وتوقيعه وما يشير إلى ان الرسالة من الشخص الفلاني كالملك والحاكم والرئيس، فإذا أتى مدعي النبوة بما يثبت أن رسالته من عند الله يجب علينا أن نؤمن به.

وقد اراد الله أن يرسل رسلا من البشر وليس من غيرهم وأن تكون رسالاتهم كلاما وقولا من عند الله، يخبرهم لماذا خلقهم وما هو مصيرهم بعد الموت وكيف يعبدونه ليرضى عنهم ويعينهم،

وأراد الله تعالى أن يدل الناس على أن النبي لا يقول من عند نفسه من خلال دليل عقلي، ألا وهو المعجزة التي لا يستطيع البشر أن يأتوا بمثلها، لتدل الناس على أن الرسالة والرسول مرسل من الله، فكانت معجزات الأنبياء السابقين كموسى وعيسى حسية، أما معجزة محمد فهي القرآن الكريم الذي أعجز العرب والناس جميعا.

أما البحث في جبريل وباقي الملائكة فأصلا لا يرد ابتداء، فلا يمكن القول عقلا أن يكون هناك احتمال أنه كلامهم لأن وجود الملائكة أصلا غير محسوس وهو غير ثابت بالدليل العقلي المباشر بل إثبات وجودهم يأتي بالدليل النقلي بإخبار الله تعالى لنا عن وجودهم وعن وظائفهم، وقد أخبرنا الله تعالى عن جبريل بأنه من أنزله الله بالقرآن فهو فقط أمين للوحي ولا يتكلم من عند نفسه، ودوره فقط دور الوسيط بين الله والبشر، لأن البشر لا يستطيعون الاتصال بالله مباشرة في الدنيا فذات الله محجوبة عنهم، لذلك أرسل الله جبريل بالقرآن وعلمه جبريل عليه السلام لمحمد عليه السلام

لذلك فالقول بأن القرآن من عند جبريل غير وارد لا عقلا ولا نقلا، لأن الملائكة عباد لله لا يملكون حرية الاختيار بل هم مأمورون، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.

فمن أدعى بأنه كلام من عند جبريل فعليه الاتيان بدليل عقلي على وجود جبريل وهذا غير ممكن، وإذا اراد دليلا نقليا فعليه الاتيان به وهو ما لا يملكه أي أحد، لأن محمد الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر بأن هذا القرآن كلام الله كما أخبره جبريل ايضا بذلك عن ربه. وغير هذا الكلام ساقط عقلا ونقلا.

 

أما باقي الأسئلة فقد أشرت إليها اخي الكريم وأجبت على جانب منها فجزاك الله خيرا

 

والله المستعان وعليه التكلان

Edited by يوسف الساريسي

Share this post


Link to post
Share on other sites

واضح أن هذا الذي تنقل عنه ليس بعالم ولا بطيخ، وليس أكثر من ليبرالي لم يفقه شيئا، ولم يتعلم ألف باء العلم.

أما حفظ القرآن باللفظ، فمتحقق بطريقين: أولا الحفظ بالصدور، وثانيا: الحفظ في السطور

وقد كان الصحابة يحفظون القرآن إما كاملا أو يحفظ بعضهم سورا منه، فكل سورة منه وكل آية اجتمع على حفظها آلاف نقلوها مشافهة وسماعا عن رسول الله عليه سلام الله، وبالتالي فكل حرف منه منقول بالتواتر،

لأن التواتر قد يتحقق بأن ينقل جمع كل القرآن، أو أن يتحقق بأن ينقل جمع يستحيل تواطئهم على الكذب على نقل كل آية منه، وكلاهما حصل، فانتفت الشبهة تماما بحفظ القرآن في الصدور،

ثم إن الحفظ الذي في السطور تم بين يدي رسول الله عليه سلام الله، فكان يكتب كل آية تنزل عليه وكان عنده كتاب للوحي

 

والذي جمعه الصحابة رضوان الله عليهم بعد انتقال رسول الله عليه سلام الله إلى الرفيق الأعلى هو جمع الصحف التي كتبت بين يدي رسول الله عليه سلام الله، وقد تمت مقارنتها لما هو في الصدور وشهد شاهدان على أنها هي هي التي كتبت بين يدي رسول الله عليه سلام الله، وبهذا حصل الجمع لما كتب بين يدي رسول الله عليه سلام الله أي جمع القرآن في مصحف.

وبهذا يثبت جهل المتعالم هذا

أما مسألة القراءات السبع فيقول : ومعلوم أن القرآن نزل بلفظ واحد، ولا يعقل أن يتحدث الله بآية بسبعة ألفاظ

والسؤال هو: معلوم لمن؟ ما هو دليله؟ من قال له أن القرآن نزل بلفظ واحد؟ أو أن اللفظ لا يقرأ بطرق مختلفة للقراءة،

مثل كلمة: الضحى

تقرأ بإمالة الالف المقصورة ناحية الياء كما في روياة ورش، أو على شكل الف كما في رواية حفص،

بمعنى آخر اللفظ هو هو، ولكن طريقة اللفظ هي التي اختلفت

كأن تقول باللهجة العامية: جمال بالجيم

أو على طريقة المصريين بالجيم

والعرب عندها طرق متعددة للفظ الحروف معلومة عند من تفقه في اللغة

 

فالمشكلة إذن أنه افترض افتراضا بأن الآية نزلت على لفظ واحد وأن الله لا يعقل أن يقول كذا وكذا

وكلامه إنشائي محض خال من الدليل

على أنني سررت أيما سرور بهذا الموضوع لأنه طمأنني على أخي وحبيبي وأستاذي الكبير الأستاذ يوسف الساريسي الذي افتقدته منذ زمن طويل وقلقت عليه أيما قلق، فنورنا بفكره المستنير وأضاء إضاءاته المعهودة في هذا الموضوع

لا حرمنا الله من علمه

وبارك الله تعالى بكم

Share this post


Link to post
Share on other sites

لزيادة الفائده حول الاحرف السبع والقراءات السبع

 

 

لقد ورد حديث(نزل القرآن على سبعة أحرف( من رواية جمع من الصحابة، وهم: أُبي بن كعب وأنس بن مالك وحذيفة بن اليمان وزيد بن أرقم وسمرة بن جندب وسليمان بن صرد وابن عباس وابن مسعود وعبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وعمر بن الخطاب وعمرو بن أبي سلمة وعمرو بن العاص ومعاذ بن جبل وهشام بن حكيم وأبو بكرة وأبو جهم وأبو سعيد الخدري وأبو طلحة الأنصاري وأبو هريرة وأبو أيوب فهؤلاء واحد وعشرون صحابيا، وقد نص أبو عبيد على تواتره.

 

 

وقال الجزائري

" لم تكن القراءات السبع متميزة عن غيرها، حتى قام الامام أبو بكر أحمد ابن موسى بن العباس بن مجاهد - وكان على رأس الثلاثمائة ببغداد - فجمع قراءات سبعة من مشهوري أئمة الحرمين والعراقين والشام، وهم: نافع، وعبد الله ابن كثير، وأبو عمرو بن العلاء، وعبد الله بن عامر، وعاصم وحمزة، وعلي

 

وقال القرطبي

 

" قال كثير من علمائنا كالداودي، وابن أبي سفرة وغيرهما: هذه القراءات السبع، التي تنسب لهؤلاء القراء السبعة ليست هي الاحرف السبعة التي اتسعت الصحابة في القراءة بها، وإنما هي راجعة إلى حرف واحد من تلك السبعة، وهو الذي جمع عليه عثمان المصحف.

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

حياكم الله جميعا أغلى وأجمل تحية

 

في الحقيقة أخي أبا مالك فإنني لم انقطع تماما وقد كنت أدخل إلى المنتدى بين الفينة والأخرى، وكنت اتابع أحيانا انتاجكم الفكري

لكني وقبل حوالي اسبوعين تقريبا قلقلت بسبب إغلاق المنتدى لفترة طويلة

وعندما عاد بحلته الجديدة المباركة أحببت أن أسجل وأعود للمشاركة حسب ما يتيسر لي

 

على كل حال فإني مسرور بكم وأدعو الله أن أكون عند حسن ظنكم

 

بالنسبة للموضوع الذي عقب الإخوة عليه حول بعض الشبهات عن القرآن الكريم فهي -كما ذكر- لا ترقى لمستوى أكبر من شبهات لأن قائلها لا حظ له من العلم إلا التشكيك المعهود لدى من يدعون حرية الفكر من اتباع الحضارة الغربية ومن يسمون انفسهم بالليبراليين والمتنورين وهم في الحقيقة أجهل الناس بالإسلام وحضارته

 

وأحببت أن أقول لأخي "التحريري المبتدئ" بأن بعض الكلام لا يرد عيله لأنه كما يقال في المثل: "قلة الرد رد" فهذا الجاهل الذي يدعي أن القرآن من عند جبريل عليه السلام لم نكن لنرد على تفاهات كهذه لولا أن بعض الإخوة أحب الرد للتوضيح

 

أما موضوع الأحرف السبعة والقراءات السبع فاختلف العلماء فيها، والراجح -والله أعلم- أن الباقي هو حرف واحد وهو لغة قريش والبقية تركت باجماع الصحابة زمن سيدنا عثمان رضي الله عنه، والقراءات السبع هي قراءات متواترة للغة أو حرف قريش

 

وسبب وجود الأحرف السبعة هو أن القرآن نزل بلغة العرب وكانت العرب قديما تتكلم بلسان عربي مع اختلاف بينهم، واشتهر من هذه اللهجات الفصيحة سبع ومنها لهجة قريش ، فكون القرآن نزل بلسان العرب فقد أنزله الله بلهجاتهم جميعا، والروايات في ذلك مشهورة كاختلاف سيدنا عمر مع أحد الأعراب في قراءة القرآن وقول النبي عليه السلام لسيدنا عمر هكذا انزل وقوله للأعرابي هكذا أنزل. ولكن هذه الأحرف ذهبت وما بقي الآن هو لغة أو لهجة أو حرف قريش

 

وجملة أخيرة أود قولها ألا وهي أن البعض قد يدعي ما يشاء مما يراه منطقيا، ولكن المنطق أحيانا وكثيرا ما يخادع الواقع ، فالمنطق أحيانا يريد أن يتحكم في الواقع بفهم معين، ولكن الواقع أوسع من المنطق وأكثر تفصيلا، لذلك كان إدراك الواقع المحسوس يلزمه وجود الواقع ونقل الإحساس به إلى الدماغ مع ربطه بالمعلومات السابقة، وليس فقط محاكمته باستخدام العقل المجرد (المنطق)

وأخطر شيء في استخدام المنطق يكون في التشريع والسياسة كما ذكر ذلك الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى في كتاب التفكير.ـ

 

ولكم تحياتي

Edited by يوسف الساريسي

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،

 

في أول مشاركة لي أيها الأحبة إسمحوا لي أن أدلي بدلوي.

 

أولاً: من يسأل عن القرآن إن كان كلام الله أو لا يقتضي انه معتقد إبتداءً بوجود الله خالقا.

 

ثانياً: البحث يجب ان يكون عن الحاضر و ليس عن الماضي، فالماضي لا يقع عليه الحس، أي أن البحث منصب على كتاب بين أيدينا الآن و السؤال من هو صاحب (كاتب، أو مؤلف) هذا الكتاب (إن صح التعبير أن نسردها هكذا)؟ أي أننا نبحث الموضوع الآن. و الذي يقع عليه الحس الآن هو هذا الكتاب (القرآن الكريم) و البشر. أما خالق البشر فلا يقع عليه الحس و لكن الحس يقع على أثر الخالق و لهذا قطع العقل بوجود خالق.

إذن القرآن إما أن يكون من البشر أو من خالق البشر و لا ثالث لهما؟ أما أنه من البشر فهو باطل لعدم مقدرة أي من البشر الآن على الإتيان و لو بسورة واحدة من مثله و هذا ما يقوله ويقطع به علماء اللغة العربية. و ما عجز أهل اللغة الآن إلا دليل للغير على عجزهم أنفسهم. و بالتالي لا يتبقى لهذا القرآن إلا أن يكون من الخالق.

و لا نستطيع أن نسرد إحتمالات لأن يكون القرآن من عند أي شيئ لا يقطع الحس بوجوده.

 

ثالثاً: كل ما يورده هذ الشيعي من أسئلة لا مكان لها أصلا و لا تناقش لأنها تبحث فيما لا يقع الحس عليه إلا السؤال الخامس و هو فهم مقصود الله من النصوص الواردة في القرآن. و هذا السؤال لا يتم الخوض به إلا إذا كان السائل قاطعا بأن القرآن كلام الله و ليس مفترضا أنه كلام الله. لأن المفترض يبحث في نقاط أخرى لإثبات أو نفي الأصل و هذا لا يتأتى. فإن كان السائل قاطعا بان القرآن كلام الله أصبح من الواجب عليه التفقه و البحث لمعرفة ماذا يريد الله منه أن يفعل في هذه الحياة وهذا لا يتم إلا بدراسة و فهم النصوص القرآنية و ما يرشد القرآن إليه من سيرة الحبيب المصطفى.

 

والله أعلم

Edited by توفيق

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...