Jump to content
Sign in to follow this  
ابن الصّدّيق

طاغية الشام ونظام إيران وحزبه في لبنان يعيدون بتدمير ا

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

 

طاغيةُ الشامِ ونظامُ إيران وحزبُه في لبنان...

يُعيدون بتدميرِ القْصير مسيرةَ هولاكو بتدميرِ بغداد!

 

 

 

قبل نحو سبعة قرون ونصف، في سنة 656 هـ، دمّر هولاكو بغداد بعد حصار شديد لها، فقتل من الناس مقتلة عظيمة، ودمّر البيوت والمساجد، وأحرق الكتب والمكتبات، وأهلك الزرع والضرع، وشهد على ذلك نهر دجلة الذي يخترق بغداد حيث اختلطت مياهه بدماء الناس وبحبر الكُتب... واليوم ودون حياء من الله ولا من رسوله ولا المؤمنين يستمر الطغاة في الولوغ في دماء المسلمين في القصير، فيقصفها طاغية الشام بقذائف الطائرات، وحمم المتفجرات، ويتسابق معه في ذلك حزب إيران بالصواريخ والراجمات، وتدير ذلك من بعيد، بل من قريب، إيران بشريا ولوجستياً عن طريق الشاحنات والطائرات... ويستمر ذلك أياماً بل أسابيع في ريف القصير وبساتينها، ثم في دورها ومساجدها، فلا يسلم من قصف الطغاة وأزلامهم بشر ولا شجر ولا حجر... ويشهد نهر العاصي الذي يخترق القصير على ما يحل في مياهه من آثار القصف والقتل والتدمير... وكل ذلك لترضى عنهم أمريكا وأحلافها، ودولة يهود وأزلامها من أجل أن يبقى بشار يحفظ للكفار المستعمرين ويهود مصالحهم، وذلك إلى أن يُنضجوا عميلاً مكان عميل، ولسان حال الطاغية ونظام إيران وحزبها يقول: وعجلت إليك أمريكا لترضي!

 

إن هذه الهجمات الفظيعة، هي بضوء أخضر من أمريكا ظناً منها أن زيادة القتل في بلاد الشام يجعلهم يقبلون بمشاريع أمريكا، فتصنع لهم عميلاً مكان عميل، من خلال عملية إخراج في مؤتمرات أو مفاوضات تسميها "حلولاً سلمية"، فتعيد بنية النظام العلمانية بعد تغيير شكلي في الوجوه، ولأنها تدرك أن وجهة أهل الشام هي الإسلام، فقد أوعزت لخطوطها الأمامية والخلفية باستعمال كل وسائل القتل والتدمير وكل أنواع المجازر لإجبار الناس على الخضوع لأوامرهم ومؤامراتهم... وهكذا كانت هذه الهجمات الوحشية...

إن المسلم يمكنه أن يتفهَّم حقد طاغية الشام على المسلمين وعلى الإسلام، فهو يتفاخر بأن نظامه نظام علماني عدو لله ولرسوله والمؤمنين، لكن النظام في إيران وحزبه في لبنان ينطقون بالإسلام وبالإسلامية... فكيف يشاركون علمانياً، بل يسابقونه في قتل المسلمين وقصف مساجدهم وقتل نسائهم وأطفالهم؟ ألم يقرأوا كلام الله إن كانوا مؤمنين؟ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ أو هم كما قال سبحانه ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾.

 

لقد أصبحنا نشهد مفارقات يندى لها جبين كل عاقل، وتغلي الدماء منها في عروق كل صاحب بصر وبصيرة، فإنّ كيان يهود المغتصب لفلسطين والجولان يقصف المؤسسات الحيوية في سوريا، فيردّ النظام بقصف الشيوخ والنساء والأطفال في سوريا! وحزب إيران يقول بمساعدة نظام بشار في تحرير الجولان من رجس يهود، وإذ به يساعد الطاغية في تدمير القصير وتحريرها من طهارة الإسلام وأهله! وإيران تتوعد الكيان الصهيوني وإذ بوعيدها يكون ناراً على القصير وغيرها في الشام، وبرداً وسلاماً على كيان يهود المغتصب لفلسطين والجولان!

 

إن القصير تُقصف من كل جانب ويجتمع عليها أعداء الله ورسوله: العلمانيون الذين يتفاخر بهم طاغية الشام، والمنافقون الذين يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم، فينطقون بالإسلام ويبطنون عداوة أهل الإسلام، وكلهم يتسابق في تدمير القصير، بشرها وشجرها وحجرها... كل هذا وجيوش الأنظمة لا تتحرك لنجدة القصير، ولا يؤثر فيها قوله تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، بل ترقب هذه الأنظمة القصف والتدمير، وتعد الشهداء والجرحى، ولا تعبأ بصيحات اليتامى والأمهات الثكلى، بل كأنها تنتظر بفارغ الصبر القضاء على القصير وغير القصير من أرض الشام! أما ما يُدمي القلب فهو أن هذه الجيوش لا زالت رابضة في ثكناتها تطيع الحاكم في خيانته وفسقه وظلمه... تطيع أنظمةً تسبح بحمد أمريكا، وتسفك الدماء الزكية لترضي أمريكا وأحلافها! أفلا يكون في هذه الجيوش رجلٌ رشيد يفتح الله عليه ويهدي قلبه، فيقلب لهذه الأنظمة الخائنة ظهر المجن وينطلق قائداً فرقته أو كتيبته فينصر أهله وإخوته؟ أفلا يكون؟!

لكن في القصير أسوداً يقاومون القصف المستمر الذي يستعمل فيه الطواغيت شتى أنواع الأسلحة التي تصل إلى الطاغية من الخطوط الأمامية لأمريكا: روسيا وإيران، يقاومونه بأسلحة لا تصل إلى عشر معشار ما عند العدو، ولكن بقلوب مؤمنة عظيمة، وألسنة صادقة تنطق بالحق: إما النصر وإما الشهادة في ردّ العدوان على دينهم وأعراضهم وأنفسهم وديارهم... أسوداً في وجه الطواغيت من حولهم، أسوداً في زمن الفئران تحكي انتفاخاً صولة الأسد! وإن أسود القصير لمنصورون إن شاء الله في دنياهم وأخراهم، فكل أمر المؤمن خير، والعاقبة للمتقين.

 

إن لعنة القصير ستلاحق طاغية الشام ونظام إيران وحزبها في لبنان، وإن الدماء الزكية التي سفكوها ستقضّ مضاجعهم آناء الليل وأطراف النهار، حتى يأتي أمر الله، وكان أمر الله مفعولا... وحتى لو دمَّروا القصير، فلن ينالوا إلا الخزي في الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ﴿فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ وسيهلكون كأشياعهم من قبل، فقد اندثر هولاكو وأشياعه، وبعد أن قضى على الخلافة في بغداد وظن أنه قد وصل مبتغاه هلك هو، وعادت الخلافة وأشرقت من جديد في القاهرة وفي اسطنبول، ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾.

وإن حزب التحرير يؤكد كلمة حقٍ قالها رسول الله r لكعب بن عجرة قبل قرون في الحديث الصحيح الذي أخرجه الحاكم في مستدركه على الصحيحينأَعَاذَكَ اللَّهُ يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ» قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ: «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي لَا يَهْتَدُونَ بِهَدْيِي وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ وَلَا يَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ وَسَيَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي»، وقد أخرج الحديث جمع كثير من أصحاب السنن، فمن أعان حاكماً ظالماً وصدّقه بكذبه، مهما كان مذهبه، سواءٌ أكان حنفياً أم مالكياً أم شافعياً أم حنبلياً أم زيدياً أم جعفرياً أم أباضياً، فإن حديث رسول الله r يصدق عليه « فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ وَلَا يَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي» للدلالة على عظم إثمهم، وإن حزب التحرير المؤمن بقوله تعالى ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾ يقول الحق ولا يخشى في الله لومة لائم بإذن القوي العزيز، وهو يتوجه لأولئك الذين أعانوا ويعينون طاغية الشام أن يثوبوا إلى رشدهم ويكفِّروا عما أساءوا، وأن يندموا قبل أن لا ينفع الندم ولا تنفع التوية، فهل يرعوون؟ ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾.

 

 

10 من رجب 1434

الموافق 2013/05/20م

 

 

حزب التحرير

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.tahrir.in...-28-11&Itemid=6

الثلاثاء 04 رجب1434هـ 14-05-2013 رقم الإصدار: ح.ت.ل 20|34

بيان صحفي

النظام الإيراني وحزبه في لبنان يعلنان حربًا سافرة على أهل الشام وثورتهم

بعد أن حقق الثائرون في ثورة الشام انتصارات وتقدّمًا واضحًا للعيان في قتالهم لكتائب الطاغية أسد على امتداد واسع من أرض سوريا، بما في ذلك منطقة حمص والقصير وريفهما، دفع (حزب الله) بالآلاف من مقاتليه ليُمعِنوا قتلًا في الثائرين بهدف انتزاع قرى ومناطق لمصلحة الكتائب الأسدية تمهيدًا لإحكام الطوق على القصير وحمص الذبيحة التي يضع الطاغية في حساباته احتمال أن تكون جزءًا من المنطقة التي يلوذ بها إن حُرِّرت دمشق من رجسه ورجس شبيحته.

 

وكان ملاحَظًا أن الحلف الأمريكي الإيراني قد عمد قبيل هذا الهجوم الذي نفذه (حزب الله) إلى إشغال الساحة اللبنانية بملهاة تُسمّى استقالة الحكومة وتكليف رئيس جديد تسمّيه السعودية وتشكيل حكومة جديدة في محاولة منهم لامتصاص الغضب المتصاعد لدى المتفاعلين مع الثورة من أهل لبنان، وقد أعطاهم تيار المستقبل ما يريدون، فاشتغل وأشغل الرأي العام بمعركة مصطنعة حول الحكومة وتشكيلها، وتفرّغ حزب إيران للحرب على أهل سوريا وثورتهم بعد أن كان مُهدَّدًا في الداخل بخطر انفجار الوضع الأمني وانفلات الأمور من أيدي الأجهزة التي يُحكِم قبضتَه عليها. وسواء أشُكّلت حكومة أم لم تشكَّل، وسواء أنالت الثقة أم لم تنل، وسواء أكانت حكومة سياسيين أم حكومة تكنوقراط، فلن يشكل الأمر فارقًا كبيرًا بالنسبة لحزب إيران لأنه في جميع الأحوال ما زال يُحكم قبضته على الأجهزة الأمنية والقضائية التي ينفِّذ بواسطتها ما يريد، تثبيتًا لسيطرته على البلد ودعمًا لنظام أسد في سوريا.

 

أيها النظام الإيراني، ويا حزبه في لبنان:

 

لطالم ردّدتم الشعارات وكرّرتموها بأنكم دولة إسلامية تتطلّع إلى أن ترى العالم الإسلامي يعيش في ظل الإسلام كما فعلتم (وفق فهمكم الخاطئ لتطبيق الإسلام) في إيران. إلا أنكم ومن حيث الواقع ومنذ بداية تاريخكم نهاية السبعينات تحالفتم حلفًا وثيقًا مع أكثر الأنظمة تطرُّفًا في العلمانية وأشدِّها حربًا على الإسلام وأهله، وفي مقدمتها النظام الأسدي في سوريا. وحين كان المقبور حافظ أسد يرتكب المجازر في حماة وسائر سوريا كنتم من أشد الدول مناصَرةً له.

 

واليوم حين ثار أهل سوريا على طاغيتهم الذي صرّح بأنه الحصن الأخير للعلمانية في المنطقة حسمتم أمركم بالوقوف معه حتى النهاية، وحاربتم ثورة الشام بكل ما أوتيتم من قوة عسكرية ودبلوماسية وإعلامية واقتصادية. وأنكى من ذلك كله أنه كلما برزت الهوية الإسلامية للثورة يومًا بعد يوم ازداد إصراركم على حربها ونصرة عدوها! لِم وقفتم موقفكم هذا؟! بكل بساطة لأن نظام أسد العلماني الطائفي العميل لأميركا هو أحد ركائز إمبراطوريتكم التي أنشأتموها من وسط آسيا إلى المتوسط، بالتواطؤ مع السياسة الأمريكية طبعًا.

 

فأي إسلام هذا الذي تدّعونه وأنتم تحاربون ثورة الشام وما فيها من إسلام وتـثَـبِّـتون أشدّ النظم علمانية في المنطقة؟ بل وتستبيحون دماء المسلمين بإرسال المقاتلين من لبنان وإيران والعراق لقتلهم وإراقة دمائهم؟! فأين أنتم من قوله تعالى: ((إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)).

 

لطالما زعمتم أن الهيمنة الأمريكية على المنطقة والعالم هي ألدّ أعدائكم، وملأتم الدنيا ضجيجًا بشعار "أمريكا الشيطان الأكبر" و"الموت لأمريكا"، والحقيقة أنها لطالما كانت شعارات دجل وخداع. فأرشيفكم منذ ثلث قرن ملؤه التواطؤ مع أمريكا والتكامل مع سياساتها في المنطقة، ولا سيما عند المنعطفات المصيرية.

 

فحين قررت الولايات المتحدة غزو أفغانستان عام 2001 عاونتموها وشاركتموها الغنائم والنفوذ على أنقاض دولة طالبان، ولم يخجل رئيس جمهوريتكم الأسبق رفسنجاني من التصريح بأنه لولا تعاون إيران لما استطاعت أمريكا احتلال أفغانستان.

 

وحين قررت الولايات المتحدة غزو العراق عام 2003 عاونتموها بكل ما أوتيتم من قوة، ودفعتم المعارضة الموالية لكم إلى القتال علنًا إلى جانبها، ودخلت هذه المعارضة بغداد على الدبابات الأمريكية، وكانت سببًا رئيسًا في انقسام أهل العراق واقتتالهم على أساس طائفي، بعدما غاب هذا الانقسام عن العراق مئات السنين.

 

أما في لبنان فلطالما كان ثمّة اتفاق بينكم وبين السياسة الأمريكية في تفويض الملف اللبناني إلى النظام الأسدي. ولطالما سخّر الأميركي المقاومة في لبنان من أجل الحفاظ على توازن القوى بين (إسرائيل) وجوارها الإقليمي، من أجل التمهيد لعملية السلام مع نظام أسد.

 

لقد كان بإمكانكم أن تفتحوا حربًا مصيرية على دولة يهود، بما تملكون من إمكانات، ولقد كانت حرب تموز 2006 شاهدًا على إمكانية هزيمة كيان يهود واستئصاله إن وجد القرار الحازم، ولكنكم خذلتم المقاومين الذين أذلوا جنود يهود على أرض جنوب لبنان ودفعتم حزبكم إلى القبول بالقرار 1701. فتحوّل النصر العسكري إلى تراجع ميداني وسياسي بفعل الإذعان للقرار الدولي. لِم هذا الموقف المخزي؟! لأنكم بكل بساطة لم تقرروا ولا مرة واحدة أن حربكم مع كيان يهود هي حرب وجود، وإنما هي نزاع تكتيكي يقف عند حدّ الحفاظ على ورقة ضغطٍ وتَفاوُضٍ بيدكم وبيد حليفكم السوري. والدليل هو سبع سنوات من السكون التام في جنوب لبنان، ما يعني أنكم ألحقتم هذه الجبهة بجبهة الجولان التي كفل فيها حليفاكم حافظ وبشار السكون والهدوء لليهود أربعين سنة. وكم من المرات صرح الطاغية أسد أن خياره الإستراتيجي هو السلام مع (إسرائيل) وأن المقاومة هي البديل ما دامت إسرائيل متعنّتة في مسيرة السلام! أي إن مقاومتكم هي أداة لمفاوضاته الخيانية.

 

إن ثورة الشام ثورة شعب، بل ثورة تمثّل أمة، وإن هؤلاء الذين عاديتموهم في ثورتهم هم الذين آووكم وناصروكم وآزروكم في حربكم ضد دولة يهود، وبخاصة في حرب تموز عام 2006. وكفاكم خداعًا لأنفسكم ولجمهوركم بالزعم أن عداوتكم هي فقط مع مجموعات من التكفيريين، بل قد عاديتم شعبًا في ثورته التحررية من نظام ظالم قلّما عرف التاريخ شاكلته. أين أنتم من قوله تعالى: ((وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)).

 

ولكن، على الرغم من فَجعتنا وحسرتنا من موقف حزب إيران في لبنان، فإننا أوعى من أن نساهم في فتنة يصبّ النظام الإيراني وحزبه اللبناني الزيت على نارها. وسنبقى نترقب دلائل تعقُّلٍ وتقوى في جمهورٍ يزعم حزبُ إيران أنهم جمهوره، ولا يجوز أن يكون موقف الأمين العامّ الأوّل "لحزب الله" سماحة الشيخ صبحي الطفيلي وبعض الأصوات الأخرى أصواتًا يتيمة. بل نعزم على العقلاء الذين يراهن حزب إيران على التترس بهم أن يرفعوا الصوت عاليًا آمرين بالمعروف ناهين عن المنكر، قاطعين الطريق على فتنة قد لا تبقي ولا تذر.

((وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُون))

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

Edited by محمد حافظ

Share this post


Link to post
Share on other sites

العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة ata abu-alrashtah

بسم الله الرحمن الرحيم

طاغيةُ الشامِ ونظامُ إيران وحزبُه في لبنان...

يُعيدون بتدميرِ القْصير مسيرةَ هولاكو بتدميرِ بغداد!

 

إن لعنة القصير ستلاحق طاغية الشام ونظام إيران وحزبها في لبنان، وإن الدماء الزكية التي سفكوها ستقضّ مضاجعهم آناء الليل وأطراف النهار، حتى يأتي أمر الله، وكان أمر الله مفعولا... وحتى لو دمَّروا القصير، فلن ينالوا إلا الخزي في الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) وسيهلكون كأشياعهم من قبل، فقد اندثر هولاكو وأشياعه، وبعد أن قضى على الخلافة في بغداد وظن أنه قد وصل مبتغاه هلك هو، وعادت الخلافة وأشرقت من جديد في القاهرة وفي اسطنبول، (وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ).

 

 

944163_173054459529306_1642680955_n.jpg

 

 

العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة ata abu-alrashtah

بسم الله الرحمن الرحيم

طاغيةُ الشامِ ونظامُ إيران وحزبُه في لبنان...

يُعيدون بتدميرِ القْصير مسيرةَ هولاكو بتدميرِ بغداد! 2

 

لقد أصبحنا نشهد مفارقات يندى لها جبين كل عاقل، وتغلي الدماء منها في عروق كل صاحب بصر وبصيرة، فإنّ كيان يهود المغتصب لفلسطين والجولان يقصف المؤسسات الحيوية في سوريا، فيردّ النظام بقصف الشيوخ والنساء والأطفال في سوريا! وحزب إيران يقول بمساعدة نظام بشار في تحرير الجولان من رجس يهود، وإذ به يساعد الطاغية في تدمير القصير وتحريرها من طهارة الإسلام وأهله! وإيران تتوعد الكيان الصهيوني وإذ بوعيدها يكون ناراً على القصير وغيرها في الشام، وبرداً وسلاماً على كيان يهود المغتصب لفلسطين والجولان!

 

 

600817_172966609538091_237432694_n.jpg

 

 

 

العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة ata abu-alrashtah

منذ ‏18‏ ساعة

 

العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة ata abu-alrashtah

بسم الله الرحمن الرحيم

طاغيةُ الشامِ ونظامُ إيران وحزبُه في لبنان...

يُعيدون بتدميرِ القْصير مسيرةَ هولاكو بتدميرِ بغداد! 3

 

... إن هذه الهجمات الفظيعة، هي بضوء أخضر من أمريكا ظناً منها أن زيادة القتل في بلاد الشام يجعلهم يقبلون بمشاريع أمريكا، فتصنع لهم عميلاً مكان عميل، من خلال عملية إخراج في مؤتمرات أو مفاوضات تسميها "حلولاً سلمية"، فتعيد بنية النظام العلمانية بعد تغيير شكلي في الوجوه، ولأنها تدرك أن وجهة أهل الشام هي الإسلام، فقد أوعزت لخطوطها الأمامية والخلفية باستعمال كل وسائل القتل والتدمير وكل أنواع المجازر لإجبار الناس على الخضوع لأوامرهم ومؤامراتهم... وهكذا كانت هذه الهجمات الوحشية...

 

 

969596_172916066209812_890667941_n.jpg

Share this post


Link to post
Share on other sites

print.gifgroup.png

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

لعنة القصير!

 

 

طاغيةُ الشامِ ونظامُ إيران وحزبُه في لبنان...

يُعيدون بتدميرِ القْصير مسيرةَ هولاكو بتدميرِ بغداد!

 

 

paragraph1-2-1.jpg

 

 

paragraph1-2-2.jpg

 

 

paragraph1-2-3.jpg

 

 

 

 

29 من رجب 1434

الموافق 2013/06/08م

 

 

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

بيان صحفي

 

جرائم ضد مسلمي الشام

طاغيةُ الشامِ ونظامُ إيران وحزبُه في لبنان...

يُعيدون بتدميرِ القْصير مسيرةَ هولاكو بتدميرِ بغداد!

 

(مترجم)

 

 

أدان حزب التحرير تحالف محور الشر ضد القصير في سوريا، حيث تحالف بشار والنظام الإيراني وحزبه في لبنان ضد المسلمين في سوريا لمنع ثورتهم المباركة من استعادة الإسلام كنظام سياسي في دولة الخلافة، ولإدانة هذا التحالف الشرير أصدر حزب التحرير نشرة بعنون " طاغيةُ الشامِ ونظامُ إيران وحزبُه في لبنان... يُعيدون بتدميرِ القْصير مسيرةَ هولاكو بتدميرِ بغداد!" وقد جاء في النشرة "...واليوم ودون حياء من الله ولا من رسوله ولا المؤمنين يستمر الطغاة في الولوغ في دماء المسلمين في القصير، فيقصفها طاغية الشام بقذائف الطائرات، وحمم المتفجرات، ويتسابق معه في ذلك حزب إيران بالصواريخ والراجمات، وتدير ذلك من بعيد، بل من قريب، إيران بشريا ولوجستياً عن طريق الشاحنات والطائرات... ويستمر ذلك أياماً بل أسابيع في ريف القصير وبساتينها، ثم في دورها ومساجدها، فلا يسلم من قصف الطغاة وأزلامهم بشر ولا شجر ولا حجر ".

وقد وضّحت النشرة السبب وراء هذا الهجوم بالكلمات التالية " إن هذه الهجمات الفظيعة، هي بضوء أخضر من أمريكا ظناً منها أن زيادة القتل في بلاد الشام يجعلهم يقبلون بمشاريع أمريكا، فتصنع لهم عميلاً مكان عميل، من خلال عملية إخراج في مؤتمرات أو مفاوضات تسميها "حلولاً سلمية"، فتعيد بنية النظام العلمانية بعد تغيير شكلي في الوجوه، ولأنها تدرك أن وجهة أهل الشام هي الإسلام ".

كما استنكر حزب التحرير الموقف المخزي للنظام الإيراني وحزبه في لبنان، فقال: " إن المسلم يمكنه أن يتفهَّم حقد طاغية الشام على المسلمين وعلى الإسلام، فهو يتفاخر بأن نظامه نظام علماني عدو لله ولرسوله والمؤمنين، لكن النظام في إيران وحزبه في لبنان ينطقون بالإسلام وبالإسلامية... فكيف يشاركون علمانياً، بل يسابقونه في قتل المسلمين وقصف مساجدهم وقتل نسائهم وأطفالهم؟" وأضاف الحزب " إن لعنة القصير ستلاحق طاغية الشام ونظام إيران وحزبها في لبنان، وإن الدماء الزكية التي سفكوها ستقضّ مضاجعهم آناء الليل وأطراف النهار، حتى يأتي أمر الله، وكان أمر الله مفعولا... وحتى لو دمَّروا القصير، فلن ينالوا إلا الخزي في الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون."

وقد حذّر حزب التحرير النظام الإيراني وحزبه في لبنان بالقول "وهو يتوجه لأولئك الذين أعانوا ويعينون طاغية الشام أن يثوبوا إلى رشدهم ويكفِّروا عما أساءوا، وأن يندموا قبل أن لا ينفع الندم ولا تنفع التوبة، فهل يرعوون؟".

 

ملاحظة: للاطلاع على النص الكامل للنشرة، يرجى زيارة هذا الرابط على شبكة الإنترنت

 

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

 

ولاية باكستان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

ولاية باكستان عنوان المراسلة و عنوان الزيارة

تلفون: +(92)333-561-3813

www.hizb-pakistan.org فاكس: +(92)21-520-6479

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...