Jump to content
Sign in to follow this  
عز الدين24

سؤال حول أفكار و مشاعر الأمة اليوم؟

Recommended Posts

هل الأفكار و المشاعر الموجودة اليوم وسط الأمة هىّ أفكار و مشاعر اسلامية خالصة؟ أم أن الأفكار الموجودة لدى الأمة اليوم هى خليط من اأفكار اسلامية و أفكار ديمقراطية رأسمالية؟ و المشاعر الموجودة لديها اليوم هل هى مشاعر اسلامية خالصة أم هى خليط من مشاعر الاسلامية و مشاعر وطنية و قومية؟ أفيدونا أفادكم الله؟ مع ذكر الأدلّة و لكم الشكر

Share this post


Link to post
Share on other sites

جاء في إحدى الدوسيات/ النشرات القديمة:

 

طريقة قياس أفكار المجتمع ومشاعره هي في منتهى البساطة فإنها تكون بملاحظة التأثير الذي تحدثه الحوادث السياسية على الأفكار، أي هل أحدثت أفكاراً جديدة أم أكدت فحسب، الأفكار القديمة ؟ وملاحظة التأثير الذي تحدثه الحوادث السياسية على المشاعر، أي هل أحدثت مشاعر جديدة، أم أكدت فحسب المشاعر القديمة. والمراد بالمشاعر ما يحدث من سرور أو حزن أو رضا أو غضب. هذا بالنسبة لما يجد من أفكار ومشاعر، وما يؤكد من أفكار ومشاعر. أما بالنسبة للأفكار والمشاعر الموجودة فإنها تكون بملاحظة الأمور التي يتحدث بها الجمهور وملاحظة المشاعر المتيقظة لديه، وذلك كحديث المسلمين اليوم عن الجمعيات التعاونية والشركات المساهمة بدل أن يتحدثوا عن شركة العنان أو شركة المضاربة. وكغضبهم لقوميتهم بدل أن يغضبوا لحرمات الإسلام. وعلى هذا المقياس يجري تسجيل الأفكار والمشاعر. ولا بد أن يعنى بملاحظة جميع الناس سواء المفكرين وغيرهم، لأن الأفكار في الجماعة واحدة والمشاعر واحدة.

 

 

قارن أفكار ومشاعر الأمة في الأربعينات والخمسينات بأفكار ومشاعر الأمة بعد حرب الخليج 1991 ثم بعد الحرب على أفغانستان والعراق ثم أحداث الثورات العربية وثم أحداث سوريا وهكذا

 

لقد سقطت أفكار الاشتراكية والشيوعية والقومية والناصرية وغيرها، واضطر ما تبقى منها، أن يغلف نفسه بغلاف الإسلام ليلقى قبولا بين أوساط المسلمين، كما الثورة الإيرانية ومواقف أردوغان وبعض الحملات الانتخابية، وحتى الديمقراطية تروَج على أنها الشورى. فالأمة الإسلامية أصبح الإسلام مركز تنبهها، وما أحداث الجزائر قديما، وفشل مليونية الدولة المدنية ومقاطعة أهلنا في مصر لها حديثا، وما وصلت إليه أحداث سوريا، إلا لخير مثال على أن الأمة الإسلامية لا تريد إلا الإسلام.

 

كما وثبت تجذر الإسلام في أعماق المسلمين، رغم وجود العوامل والظروف القاهرة الموجبة للبعد عن الإسلام، كما في أوزباكستان والعراق وتونس وسوريا، حيث حُكم المسلمون بالحديد والنار لإبعادهم عن الإسلام.

 

 

وما زال الحزب بعمل على زيادة الإنضاج أكثر فأكثر

Share this post


Link to post
Share on other sites

لو سار احدكم في اكثر من مكان مساجد قهاوي اعراس الخ من غير القبول ان لا تسمع وترى حوارا حول حال الامة وعلاجا لحالها المتردي واصبح الاهم فيه انها بدون الرجوع الى الاسلام كمبدئ ونظام ( قرآن وسنة )وما ارشدا اليه لن تقوم للامة قائمة وحتى طرح ايجاد نظام خلافة وحتى يكثر الاشادة بكذا خليفة بعد الخلافة الراشدة رضي الله تعالى عنهم جميعا .

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...