Jump to content
Sign in to follow this  
عماد النبهاني

قصة شاب بقي اكثر من عشرة ايام يبحث عن شباب الحزب فكيف وصل

Recommended Posts

حصل هذا الموقف الجميل الرائع الذي إن دل إنما يدل على معية الله وتوفيقه لعباده المخلصين

 

فان أخ لنا من حملة الدعوة جاء من إحدى بلاد العجم إلى بلادنا وكما هو معروف إن من ينتقل من بلد لأخر من شبابنا يوجه من قبل الحزب لاسم شاب معين في البلد القادم إليها ليواصل عمله في حمل الدعوة في تلك البلد

 

لكن أخانا هذا ظل ما يقارب الأسبوعين يبحث ويسأل عن الاسم الذي حمله معه حيث أن في محيطه ومنطقته لا يوجد احد يعرف هذا الشاب حيث انه تبين فيما بعد انه يسكن في مدينه أخرى غير الذي نزل فيها أخانا

فاحتار أخانا فماذا يصنع فهو يريد أن يتعرف على شباب الحزب في تلك البلد ليوصلوه لصاحب الاسم الذي يحمله معه ليواصل حمله للدعوة فان انقطاع الشاب لفتره عن حمل الدعوة وعن إخوانه يشعره بالغربه ويشعره بفقدان ترياق حياته ..

 

وفي احدي الأيام بينما كان سائق تاكسي وهو احد شباب الحزب يسير في طريق في تلك المنطقة التي يسكن فيها أخانا

فيقول السائق :رأيت على جانب الطريق بينما أسير بسيارتي رجل ذو لحية متوسطه يلبس اللباس العربي وعلى رأسه عمامة ووجه بشوش وابتسامته تشرح الصدر فأنشرح صدري لما رايته لا اعرف لماذا ارتحت جدا عند رايته

فوقفت بجانبه فورا وسألته إن كان يريد تاكسي ليصل لأي مكان وقلت له ان كنت تريد الذهاب للمريخ سأوصيلك

فاني كنت أريده أن يركب معي لأني أحببت أن أتعرف عليه من أول ما رأيته

فتبسم الشيخ (أخانا) ورد علي انه لا يريد الركوب والذهاب لأي مكان وقال انه ينتظر أخوه يخرج من الدكان ليذهب للبيت وبيتنا قريب لا يحتاج مواصلات وقال لي شكرا لك أيها السائق

ولكني لم أتحرك واتركه إنما أخبرته أني أحببتك في الله لمجرد رأيتك وأريد ان أوصلك للبيت وأتعرف عليك فضحك كثيرا وسلم علي وقال حاضر ولكن انتظر أنادي أخي ونركب سويا فجاء أخاه وركبا معي وسرنا

 

وبينما نحن بالطريق وهو جالس بجانبي بالمقعد الأمامي للسيارة بعدما تعرفنا على أسماء بعضنا التفت اليه وقلت له يا شيخ أريد أن اسئلك سؤال فقال لي تفضل .. فقلت له.. برأيك يا شيخ ما هي مشكلة المسلمين الرئيسية ؟؟

وهنا كان هذا السؤال كالصاعقة على مسامع أخانا الشيخ ونظر اللي نظرة طويله فيها غرابه واستهجان ..ثم

قال لي مبتسما جاوب انتااااااا..... فقلت ان مشكلة المسلمين الرئيسية هي غياب الحكم بما انزل الله (غياب الخلافه) فمسكني من كتفي وقال لي بصوت مرتفع وين انتوووووو ؟؟ لي أكثر من عشرة أيام ابحث عنكم

 

فقلت له مستغربا تبحث عن من تقصد فقال لي أليس أنت من حزب التحرير فقلت له نعم .. فقال لي أنا احد شباب حزب التحرير قدمت من يوغسلافيا وابحث عن فلان وعجزت عن إيجاده واليوم الله سبحانه أكرمني أرسلك اللي

 

فيقول السائق : فلما ذكر لي ذلك أوقفت السيارة ونزلت منها وأخذته بالأحضان حتى بكيت من شدة فرحي به فقبل لي رأسي وقلت له الان أخذك لفلان وكان يسكن في مدينة أخرى فذهبنا سويا حتى أوصلته بيت الشاب المقصود فاستقبلنا وجلسنا نتحدث طويلا وتناولنا طعام العشاء وكان ذلك اليوم من أجمل أيام حياتي وكنت سعيدا جدا به

 

فان هذا الشيخ الذي انشرح صدري لرؤيته هو احد شبابنا فيا لها من هديه من الله ويا لها من فرحه وان كل من عرفه فيما بعد من شبابنا ومن شباب الحركات الأخرى أحبوه واحبو حديثه حيث كان يلقي دروسا بالمساجد عقب الصلوات كانت دروسا مؤثره تجذب السامعين وتؤثر فيهم وكان وجوده بين الشباب كالشامة يزيد همتنا ويرفع معنويتنا وظل هذا الحال الرائع زمنا

 

حتى اضطر أخانا الشيخ السفر مجددا والعودة لأسباب أسريه ووعدنا بالعودة والاستقرار في بلادنا واني انتظر عودته بفراغ الصبر ..

Share this post


Link to post
Share on other sites

الحمد لله على نعمة الاسلام ونعمة انضمامنا في صفوف حزب التحرير للعمل من أجل استئناف الحياة الاسلامية واقامة الخلافة الراشدة ..

 

فهذه نعمة كبيرة لا يشعر بها الا من كان سائرا في طريق آخر ثم عرف الحزب وعمل معه ..

 

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك..

Share this post


Link to post
Share on other sites

ذكرتني هذه القصة بتاجر من الشباب من فلسطين كان في زيارة لسوريا قبل عدة سنوات، وقد دخل التاجر على محل أظنه في سوق الحميدية الشهير في سوريا الحبيبة، التي نسأل الله تعالى لها ولأهلها المستضعفين الفرج العاجل من أوغاد آل الأسد المجرمين ـ المهم أخذ التاجر القادم من فلسطين يتكلم ويساوم التاجر الدمشقي عن سلعة معينة، وخلال الكلام قال أحدهم كلمة "يغلب على ظني" كذا وكذا، طبعاً في مسألة القماش والتجارة وهكذا، فما كان من الطرف الآخر إلا أن بادر القائل بالسؤال: هل أنت من حزب التحرير؟ فأجابه بالإيجاب وفرحا وسلما على بعضهما البعض وانقلب الحديث من التجارة لأوضاع حملة الدعوة في البلدين وقضايا المسلمين وهكذا...

 

سبحان الله، هناك كلمات كأنها (بالمصطلح الغربي) Trade Mark للحزب وشبابه، يُعرفون بها من أول كلمة.

بارك الله فيمن علمنا حرفاً أو كلمة أو جملة أو كتاباً فيه خير للإسلام والمسلمين

ورحم الله شيخينا أبا إبراهيم وأبا يوسف

وأعان شيخنا أبا ياسين وإخوانه في الحزب على إقامة الخلافة عاجلاً غير آجل... إنه ولي ذلك والقادر عليه سبحانه

اللهم آمين

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

 

سبحان الله، هناك كلمات كأنها (بالمصطلح الغربي) Trade Mark للحزب وشبابه، يُعرفون بها من أول كلمة.

بارك الله فيمن علمنا حرفاً أو كلمة أو جملة أو كتاباً فيه خير للإسلام والمسلمين

ورحم الله شيخينا أبا إبراهيم وأبا يوسف

وأعان شيخنا أبا ياسين وإخوانه في الحزب على إقامة الخلافة عاجلاً غير آجل... إنه ولي ذلك والقادر عليه سبحانه

اللهم آمين

 

اللهم آآمين آآمين

والحمد لله رب العالمين على نعمة الاسلام ثم الحمد له حتى يبلغ الحمد منتهاه على نعمة حمل الدعوة مع حزب التحرير

Share this post


Link to post
Share on other sites
] الحمد لله على نعمة الاسلام ونعمة انضمامنا في صفوف حزب التحرير للعمل من أجل استئناف الحياة الاسلامية واقامة الخلافة الراشدة ..

 

فهذه نعمة كبيرة لا يشعر بها الا من كان سائرا في طريق آخر ثم عرف الحزب وعمل معه ..

 

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك..[/b]

اللهم آمين

 

نعم انهن من اكبر النعم التي انعم بها الله علينا

 

بارك الله في كل من سار على هذا الطريق

Share this post


Link to post
Share on other sites

TA.jpg

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقي الدين النبهاني مؤسس حزب التحرير

 

رحمه الله رحمة واسعه وجزاه عنا وعن المسلمين خير الجزاء

Edited by واعي واعي

Share this post


Link to post
Share on other sites

سبحان الله

 

اذكر ان حادثة جميلة حصلت معي قبل فترة عندما ذهبت مسافرا الى ليبيا لعدة ايام.. وكان ذلك في ذكرى مرور عام على الثورة الليبية، وكنت اقول في نفسي الحمد لله الذي خلّص المسلمين من الطاغوت سيئ الذكر. في تلك الاجواء كنت اتشوق للقاء شباب ليبيا. الا انني لا اعرف احد هناك.

 

وفي اخر يوم لزيارتي في ليبيا قرب الساحة الخضراء سابقا (ساحة الشهداء)، كنت اشتري بعض الاشياء قبل عودتي لبلدي، فمررت من شارع ضيق وانا اسير فاذا بي اسمع صوت من الخلف يقول "انه لم يحكم بما انزل الله..." فطرقت هذه الكلمة اذني، فتوقفت لحظة وانا افكر هل هذا ما سمعته فعلا".. التفتت الى الخلف فاذا برجل طاعن في السن قد تجاوز التسعين من عمره يجلس على باب احد المحال وبجانبه شاب في الثلاثين من العمر. فرجعت وتوقفت امامه وكان حينها يعظ احد الاشخاص. فقال لي: "تعال هنا". فاقتربت منه. فمد يده الى صندوق خبز واخرج قطعه ثو اخرج من صندوق موز واحدة واعطانيهما وبدأ يعظني.. وقبل ان يكمل قلت له يا شيخ سعتك تتكلم عن الحكم بما انزل الله. حدثني عن ذلك. فبدأ يتكلم فادركت عندها انه من حزب التحرير وعندما انتهى. قال لي اذهب. ونادى شخص اخر وفعل معه كما فعل معي وبدأ يعظه ويحدثه!

 

فسألني الشاب الذي بجانبه وقال لي انت لست من ليبيا، فعرفت بنفسي وقلت له انا من حزب التحرير فقال لي:"حزب التحرير الذي ينادي بالخلافة" (مبتسما)، فقلت نعم، انا ساسافر اليوم عائدا" وكنت اخشى ان لا ارى تحريري في ليبيا. ثم فقال لي: "ان هذا الشيخ من الاشخاص القلائل هذه الايام.

 

فسلمت عليهم وعدت وانا فرح بلقائهم...

اللهم بارك في ذلك الشيخ وبتفانيه في حمل الدعوه على كبر سنه وضعف جسده.

Share this post


Link to post
Share on other sites

قصة أخرى حدثت مع دكتور قدم من روسيا وهو مسلم مغترب، وامرأته روسية ولم تأتي معه في إجازته التي أراد بها أن يزور أقاربه في بلد من بلاد الشام

وعندما علم الشباب أنه موجود في مدينتهم، ذهبوا لزيارته والسلام عليه، ومن ثم أخذوا يحدثونه عن الدعوة والخلافة والحزب والسياسة وهكذا من أفكار حزب التحرير،

وبينما هو جالس معهم ويستمع جاءه اتصال خارجي، وكان من زوجته في روسيا، وبعد السلام والاطمئنان على الوضع العائلي، قال لها أنه يستأذن لأنه عنده ضيوف، فعندما سألته عنهم، قال لها هؤلاء هم شباب من حزب يقال له "حزب التحرير " جاءوا للسلام عليه، قالت له من حزب التحرير!! ؟

قال نعم، قالت له أنها في هذه اللحظات تتواجد شابات حزب التحرير لدي في البيت في روسيا لدعوتها للعمل معهن في حمل الدعوة في صفوف الحزب!!

 

فسبحان الله، كيف أن عالمية الدعوة لها تأثير وقوة دافعة لا يعلمها إلا الله

فبارك الله في معلمي الناس الخير

Share this post


Link to post
Share on other sites

و زيادة على ذلك اخوتي , فان الدعوة اليوم باتت تاجا على رؤوسنا , يراه ليس فقط حملة الدعوة بل عوام الناس ايضا , و اذكر قبل حوالي شهر كنت قد فقدت الامل من كسب قريب لي شابا يافعا ذكيا يشعّ حيوية و طاقة و بشر , و كنت و لا زلت اطمع به ليحمل الدعوة و وضعت له على حسابه في الفيسبوك قصيدة نصيحة اسد لابنه و نصيحة خروف لابنه و هي قصيدة مشهورة لا اعرف كاتبها و لكنها تنسجم مع شخصيته تماما , و كان من شدة اعجابه بها كتبها على ورقة ليقرأها اصدقائه , و بينما يريها لاستاذ متقاعد كبير في السن , قال له ذلك الاستاذ اجزم ان كاتبها من حزب التحرير , ففرح هذا الشاب حمزة و قال لي ان الناس تعرفنا من خلال صفات باتت سجية عند حملة الدعوة .

و من قرأ القصيدة يدرك المرمى

Share this post


Link to post
Share on other sites

ولدي إليك وصيتي عهد الأسودْ

العز غايتنا نعيش لكي نسود

و عريننا في الأرض معروف الحدود

فاحم العرين و صنه عن عبث القرود

 

أظفارنا للمجد قد خُلقت فدى

و نيوبنا سُنَّت بأجساد العدى

و زئيرنا في الأرض مرهوب الصدى

نعلي على جثث الأعادي السؤددا

 

هذا العرين حمته آساد الشرى

و على جوانب عزه دمهم جرى

من جار من أعدائنا و تكبرا

سقنا إليه من الضراغم محشرا

 

إياك أن ترضى الونى أو تستكينْ

أو أن تهون لمعتدٍ يطأ العرين

أرسل زئيرك و ابق مرفوع الجبين

و الثم جروحك صامتاً و انس الأنين

 

مزق خصومك بالأظافر لا الخطابْ

فإذا فقدت الظفر مزقهم بناب

و إذا دعيت إلى السلام مع الذئاب

فارفض فما طعم الحياة بلا ضراب

 

اجعل عرينك فوق أطراف الجبالْ

ودع السهول ... يجوب في السهل الغزال

لا ترتضي موتاً بغير ذرى النصال

نحن الليوث قبورنا ساح القتال

 

ولدي إذا ما بالسلاسل كبلوكْ

و رموك في قعر السجون وعذبوك

و براية الأجداد يوماً كفنوك

فغداً سينشرها و يرفعها بنوك

 

إياك أن ترعى الكلا مثل الخرافْ

أو أن تعيش منعَّماً بين الضعاف

كن دائماً حراً أبياً لا يخاف

و خض العباب و دع لمن جبنوا الضفاف

 

هذي بنيَّ مبادئ الآسادِ

هي في يديك أمانة الأجداد

جاهد بها في العالمين و نادي

إن الجهاد ضريبة الأسياد

Share this post


Link to post
Share on other sites

وصية خروف إلى ابنه

 

 

ولدي إليك وصيتي عهد الجدودْ

 

 

الخوف مذهبنا نخاف بلا حدود

نرتاح للإذلال في كنف القيود

و نعاف أن نحيا كما تحيا الأسود

 

كن دائماً بين الخراف مع الجميعْ

 

طأطيء و سر في درب ذلتك الوضيع

أطع الذئاب يعيش منا من يطيع

إياك يا ولدي مفارقة القطيع

 

لا ترفع الأصوات في وجه الطغاة

 

لا تحك يا ولدي و لو كموا الشفاه

لا تحك حتى لو مشوا فوق الجباه

لا تحك يا ولدي فذا قدر الشياه

 

لا تستمع ولدي لقول الطائشينْ

 

القائلين بأنهم أسد العرين

الثائرين على قيود الظالمين

دعهم بني و لا تكن في الهالكين

 

نحن الخراف فلا تشتتك الظنونْ

 

نحيا و هم حياتنا ملءُ البطون

دع عزة الأحرار دع ذاك الجنون

إن الخراف نعيمها ذل و هون

 

ولدي إذا ما داس إخوتك الذئابْ

 

فاهرب بنفسك و انجُ من ظفر و ناب

و إذا سمعت الشتم منهم والسباب

فاصبر فإن الصبر أجر و ثواب

 

إن أنت أتقنت الهروب من النزالْ

 

تحيا خروفاً سالماً في كل حال

تحيا سليماً من سؤال و اعتقال

من غضبة السلطان من قيل و قال

 

كن بالحكيم و لا تكن بالأحمقِ

 

نافق بني مع الورى و تملق

و إذا جُرِّرت إلى احتفال صفق

و إذا رأيت الناس تنهق فانهق

 

انظر تر الخرفان تحيا في هناءْ

 

لا ذل يؤذيها و لا عيش الإماء

تمشي و يعلو كلما مشت الغثاء

تمشي و يحدوها إلى الذبح الحداء

 

ما العز ما هذا الكلام الأجوفُ

 

من قال أن الذل أمر مقرف

إن الخروف يعيش لا يتأفف

ما دام يُسقى في الحياة و يُعلف

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...