Jump to content
Sign in to follow this  
ياسر صابر

صيحات الخلافة تهز العاصمة جاكارتا

Recommended Posts

السلام عليكم من عاصمة أولو العزم من المسلمين الموحدين الأقوياء بربهم

 

منذ دقائق معدودة إنتهت فعاليات مؤتمر الخلافة بجاكارتا والذى قام أهل أندونيسيا بشراء 200 ألف تذكرة للمشاركة به

بعد نهاية المؤتمر جهش الجميع بالبكاء فى صورة تحتاج لبعض الوقت فى ترجمتها

 

لذلك سوف أعود لكم لاحقا محاولا ترجمة ماعشته اليوم فى جاكارتا إلى لغة يفهمها العقل

 

والسلام عليكم

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الإخوة الكرام سمعنا كثيراً عن قوة حزب التحرير فى أندونيسيا ، ورأينا المؤتمر الذى عقده فى عام 2007 وحشد له أيضاً 120 ألفاً ، ولكن شتان الفارق بن مانسمع وبين مانرى

 

على الحقيقة.

 

منذ أن وطئت أقدامنا أرض أندونيسيا ونحن نرى نوعية مختلفة من البشر، أخلاقهم العالية وكرمهم ، وحسن إستقبالهم ،

 

من الأشياء التى تختلج النفوس أن ترى الشباب وهم يحضرون للمؤتمر مع ضخامته بكل هدوء وسكينة ، ولإيمانهم الشديد بأن إنجاز الأعمال يحتاج التقرب إلى الله ، فكانوا

 

دائماً فريقان ، الأول يباشر اعماله والأخر يقيم الليل ويدعو الله، فى وقفة إيمانية مؤثرة جداً، يظهر عندها المعنى الحقيقى للتوكل على الله.

 

ليلة المؤتمر ذهبنا إلى الإستاد لتسجيل حلقة لبرنامج " ثم تكون خلافة "

 

وفى الطريق إلى الإستاد وجدنا جيوشاً من الشباب والشابات قد حضروا من ولايات بعيدة يبيتون عند الإستاد قبل المؤتمر بليلة ، ولم يكن مبيتهم هناك من أجل حجز مكاناً

 

بل من أجل بيع الكتب وبعض ماأنتجوه من أعمال من أجل الإنفاق على المؤتمر وتكاليفه الضخمة.

 

ثم ترى مجموعات تتدرب على ماستقوم به يوم المؤتمر ، وتنتظم كل مجموعة مع مسؤولها فى شكل عرض عسكرى تتعود فيه على الإنضباط

 

ثم ماأن دخلنا إلى أرض الإستاد ، إذ بنا نجد جيوشاً من الشباب كل يعرف عمله وكأنهم خلية نحل يعملون بهدوء

 

فهذا فريق التصوير يجهز معداته ، وهذا فريق البث الحى يجهز إتصالاته ، وفريق الكومبيوتر بنهى برمجياته ، ثم يجرى الجميع تجاربهم والتأكد من أن كل شىء يسير حسب

 

البرنامج.

 

الكل يجلس فى مكانه ولاأعرف إن كانوا ينامون أو يأكلون ؟ كل مارأيناه أنهم يعملون ويعملون ويعملون ، بعيداً عن هؤلاء هناك فريق يقوم بإستقبال الضيوف من خارج

 

أندونيسيا وتسكينهم فى أماكن إقامتهم والسهر على راحتهم ، دون أن تشعر أن هناك أى مجود يُبذل فكل شىء يسير بهدوء وسلاسة .

 

هذه كانت بعض المشاهد ليلة المؤتمر أما يوم المؤتمر فسأعود إليكم لاحقاً لأكمل لكم ملحمة الإخلاص والإيمان التى سطرها شباب الحزب فى أندونيسيا.

 

معذرة ولكنى وصلت للتو من سفرى الطويل. فإلى لقاء

Share this post


Link to post
Share on other sites

الحقيقة أن الشباب حيثما كانوا هم كما وصفت أخي الدكتور ياسر

في لبنان

في تونس

في مصر

في الأردن

في بلاد الغرب

حيثما كلفتهم فهم يقومون بالواجب بكل سكينة وهدوء

لأنهم بعلمون أنهم يقومون بعمل لله ولرفع شأن الإسلام

وليس لأحد فيه مصلحة خاصة

هكذا تعلمنا

وهكذا تأدبنا

وهكذا نحن

وبكل فخر واعتزاز بهذا الحزب العظيم

وفكره المستنير

Share this post


Link to post
Share on other sites

اللهم لك الحمد ولك الشكر حتى ترضى ولك الحمد ولك الشكر اذا رضيت ..........اللهم بارك في شباب حزب التحرير الذين يواصلون كفاحهم لنهضة الاسلامية وتخليصها من بين انياب الكافرين وعملائهم واذنابهم انك على كل شيء قدير ....ان اعمال الحزب كبيرة وعظيمة عند الله في هذه المؤتمرات المتتالية التي يرعاها الحزب ويستصغرها الاعلام المنحط الفاشل الحاقط على الاسلام حيث يتجاهلها ليصوب الاضواء على نشر الفكر العلماني الخبيث التي انتهت صلاحيته منذ زمن ....اللهم نسألك رضاك والجنة والخلافة الثانية على منهاج النبوة وان نرى نصرك يتنزل على الامة الاسلامية

Share this post


Link to post
Share on other sites

اللهم بارك هذه الجهود و اجزمن قام بهذا الجهد خير الجزاء. و اجعله في ميزان حسناته. و ندعوا الله ان يكون المهرجان القادم في سوريا او الاردن تحديدا. لان الاولى دار الخلافه الموعوده ان شاء الله. و الثانيه معقل حزب التحرير التاريخي .

Share this post


Link to post
Share on other sites

يوم المؤتمر إنطلقنا فى الساعة السادسة والنصف صباحاً وفى الطريق من الفندق لأرض الإستاد مكان المؤتمر أخذناها سيراً على الأقدام لنرى الصورة بتفاصيلها ،

 

الشوارع قد تزينت وكأنه يوم عيد ، الحافلات تملأ الشوارع ينزل منها كبار السن والأطفال ، الرجال والنساء ، وكلهم يحمل بيديه الراية واللواء . سرنا بين هذه الصفوف وهم

 

يستقبلوننا بالتكبير والتهليل ، وكأننا أتينا لهم فاتحين ، ولكن هذا هو تعبيرهم عن الحب لكل من تحدث لغة القرآن ، فكأنه قد أتى لهم من عند رسول الله ،

 

الشوارع أيضاً قد تزينت بالراية واللواء ، وكل شىء فى جاكارتا قد أبى إلا أن بنطق بالحقيقة الساطعة ، أن هذه الأمة أمة واحدة ، ربها واحد ، عقيدتها واحدة ، نبيها واحد ،

 

قبلتها واحدة ، كتابها واحد ، غايتها واحدة.

 

وصلنا إلى الإستاد لنرى الجميع قد إصطف فى مكانه ينتظر الدخول ، النساء فى الأماكن المخصصة لهم والرجال أمام بواباتهم ، لاترى زحاماً مع أن الأعداد مزهلة ، النظام

 

هو سيد الموقف ، الهدوء والسكينة هما الصفة الغالبة على الجميع ، الوجوه متحفزة وكأنها ستبايع اليوم خليفة المسلمين.

 

دخلنا إلى الإستاد وجلسنا فى أماكننا وبدأت الحشود بالدخول تباعاً وفى غضون ساعة فقط كان الإستاد ممتلئاً بمائة ألف مسلم موحد أتى ليناصر الخلافة ودعوتها

 

وأمام الأعداد المتزايدة ووصول ألف حافلة على الطريق ، لم يكن هناك بدٌ أمام المنظمين إلا أن يستعينوا بمقاعد إضافية حول الملعب ، وبالفعل إستطاعوا توفير مايقرب من

 

عشرين ألف مقعد إحتياطياً ليصبح عدد المتواجدين داخل الإستاد 120 ألفاً.

 

فى ظل هذه الأجواء الإيمانية تكتمل الصورة برعاية الله ، فيتوقف المطر الذى هطل فى الأيام السابقة للمؤتمر عن النزول يوم المؤتمر ، وتشرق الشمس ، وتأتى نسمة

 

خفيفة من الهواء لتطلف على الحضور جلوسهم المباشر أمام أشعة الشمس.

 

بعد ذلك تتعالى الصيحات من الحضور لترتفع أدعية الثورة السورية المشهورة ، ثم يصعد رجال الدولة إلى المنصة ليلقون كلماتهم فهذا قد أتى من أفريقيا وآخر قد أتى من

 

الباكستان ، وغيره من الهند وسوريا ، وآخر من ماليزيا ، وأخيه من اليمن ، فأرض الكنانة وتونس ، فأستراليا ولبنان ، وأندونيسيا وتركيا . جاءوا جميعاً متخطين الحدود التى

 

صنعها الإستعمار ، لينطبق عليهم وصف الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم " النزاع من القبائل " ، النخبة الحقيقية فى أمتهم ، يحملون همومها فوق أكتافهم

 

صدعوا بالحق وفى نهاية كل كلمة تأبى ألسنتهم إلا أن يخاطبوا أهل البلد بلسانهم فيقولون لهم :

 

SONGSONG

PERUBAHAN BESAR DUNIA

MENUJU KHILAFAH

 

فيجيبهم أهل البلد بالتكبير والتهليل

 

ثم تعلو الصيحات فى جنبات الإستاد بالجملة التى أبكت مائة وعشرين ألفاً

 

وهى " ستقام خلافة "

 

فى ترجمة حقيقية لإيمان لايتزعزع بوعد الله وبشرى رسول الله

 

حينها إنتقل الجميع ليعيش سويعات فى الجنة ، فى أجمل وصف وصفه الأخ أبو عبيدة المهندس عثمان بخاش

 

عدت من أندونيسيا وياليتنى ماعدت منها فإنى أفتقد جنود الأمة هناك وكأنى أعرفهم منذ ميلادى

 

ستقام خلافة @@ ستقام خلافة @@ ستقام خلافة @@ ستقام خلافة @@ ستقام خلافة @@ ستقام خلافة @@ ستقام خلافة @@ ستقام خلافة

 

[media=]

[/media] Edited by ياسر صابر

Share this post


Link to post
Share on other sites

جزاك الله خيرا اخي ياسر

وجزا الله خيرا الاخوة المنظمين لهذا المؤتمر

 

وجزا الله خيرا أميرنا الذي يقود ركب الخلافة وسط الامواج المتلاطمة من مكر الاعداء وخذلان الأبناء

 

والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون

 

 

فيما مر معي لم اقف على تغطية اعلامية لهذا المؤتمر على اهميته؟؟؟

 

 

 

وقد اكون خالفني الحظ في التقاط ما نشرته وسائل الاعلام؟؟

 

فهل من يسعفنا بذلك رحمكم الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...