Jump to content
Sign in to follow this  
عمر

سؤال حول أحداث مصر

Recommended Posts

سؤال للاخوه المتابعين للشأن المصري في ظل التجاذبات بين الاخوان المسلمين والمعارضين العلمانيين وعدم سيطره طرف .

هل من الممكن تدخل الجيش المصري واستﻻمه مقاليد الحكم في مصر مع العلم ان

هنالك هتافات اخذت بالظهور تطالب السيسي قائد الجيش المصري بالنزول للشارع

Share this post


Link to post
Share on other sites

القرار سيكون مبينا على حجم رد فعل الناس

فالكل يحاول جذب الناس لصالحه

لك ثق تماما ان السبب الذي دفع امريكا لتخليها عن مبارك

ان حصل سيكون دافعا ايضا لتخليها عن مرسي

 

يعني بمعنى اخر ان تواصلت الاحتجاجات ووصل الأمر ان يشكل خطرا على سقوط النظام بأكمله فان امريكا ستسعى لابقاء النظام قائم وخلع شخص الرئيس ايا كان

 

لكن ابشر اخي السائل ان من يتابع الأمور في المنطقة كاملة يدرك ان امريكا قرارتها اصبحت ردود فعل اكثر من رسم السياسات وهذا بحد ذاته مؤشر كبير على تضععها وانهيار هيمنتها القريبة ان شاء الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

لا اعتقد ان تجربه الاخوان ستنتهي بهذه السوله . الشئ بالشئ يذكر تصريح الرئيس الامريكي باراك اوباما بدعوته جميع الاطراف في مصر للحوار .

امريكا ما زالت تريد للاخوان العلمانيين .

Share this post


Link to post
Share on other sites

ولكن القول بان امريكا غير راضية عن الحشود الشعبية المطالبة باسقاط حكم المرشد

 

اذن من حرك كل هذه الحشود للنزول الى الشارع؟؟هل هم جمع من الفلول بالاضافة الى السلفية بالاضافة الى انصار العلمانيين وشباب 25 يناير؟؟

 

ام ان هناك يد وراء هذا كله؟؟

 

نعم ان المس تخبط السياسة الامريكية والحمد لله

ولكني اتساءل في الوقت نفسه عن القوى التي تعمل ضد امريكا من هي؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

المستهدف هنا هو الحراك الشعبي المخلص، بايجاد قوة ردع بديلة عن تدخل الجيش لان تدخله لا تحمد عقباه، ولرفع القدسية الشعبية عنه فلا يظهر ان هناك ارادة شعبية واضحة، وأن تكون قوة كابحة تمنع الحراك الثوري المخلص من التقدم، وتعطي مساحة للاعلام ان يعبث به وللقوى الغربية خيارات أكثر بدون ان تكون الاعيبهم مكشوفة كما هو حادث في الشام. والله اعلم

Share this post


Link to post
Share on other sites

يبدو ان خطاب القياده المسلحه المصريه يحتاج الى من يترجمه

الرجاء من الاخوه ﻻ تبخلوا علينا

هل جاء دور الجيش

هل امريكا تخلت عن التجربه الاخوانيه

ما الذي يحدث

Share this post


Link to post
Share on other sites

امريكا تتخبط في سياسة المنطقة بشكل عام فقد حاولت امريكا ان تجعلها علمانية بثوب اسلامي ارسلت عميلها من تركيا في بداية حكم مرسي لوضع خطوط الدولة العلمانية ولكن قوة الاسلام في الشارع ولو كان غير واعي سياسيا لم يقبل بما طرح

 

وكل الخطط السياسية كانت فاشلة (ناهيك عن فقدان الوعي السياسي عند الاخوان)

 

وحتى لا اطيل فان فقاعات الصابون التي كانت تخدع بها امريكا (والغرب بشكل عام) الامة الاسلامية بزج الافكار الاشتراكية والقومية وخلطها بالاسلام وشعارات تحرير القدس وفلسطين والامن القومي والامن الغذائي والصمود والتصدي والتقدم الى اخره انكشف امرها وانتهي مفعولها

 

ولا تدري امريكا ان اوراقها قد سقطت وهي تتجه الى الخروج من مصر الكنانة بغير رجعة

وتصريح الجيش هو مهلكة ان شاء الله لعملاء امريكا

 

 

 

وهناك الالاف من الضباط المخلصين والجنود والوضع السياسي قد تغير ولم يعد بالامكان ضبط الجيش كما كان في العهد البائد

 

ويبدو ان الامور تسير وسط هذا الافلاس الفكري والسياسي بين طرفي النزاع الى استلام الجيش وهو الحاكم الفعلى لمصر مقاليد الامور لوضع خطة علمانية بلون اسلامي ربما يهدئ الامور بضعة اشهر اخرى ليظهر الله فكر الاسلام السياسي وهي خلافة على منهاج النبوة

 

وكأن الله يسير هذه الامة باتجاه فكر حزب التحرير الذي ارادها خلافة على منهاج النبوة

Share this post


Link to post
Share on other sites

خيوط الأطراف السياسية في مصر جميعها بيد أمريكا.

 

والجيش تحركه أمريكا .

 

والقضاء توجهه أمريكا .

 

الثوار والناس البسطاء لا يثقون بجميع الأطراف .. ولكن يحاولون الوثوق بالجيش.

 

فما مصلحة أمريكا إذن ؟

 

إحتواء الرأي العام بإشغاله وإبقائه تحت السيطرة بواسطة أحد التيارات العلمانية في مصر بما فيها المتأسلمة المعتدلة

 

 

وإشغال الرأي العام للعالم الإسلامي عن كوارث الشام .

 

 

فلا تنسوا الشام ودماء الأبرياء يرحمكم الله أيها المسلمون .

Share this post


Link to post
Share on other sites

ورد خبر ﻻ ادري صحته عن دعم الامارات للمعارضه المصريه بمبلغ 3مليار دوﻻر

اذا صح الخبر ما عﻻقه الامارات بالشأن المصري وما سر كره الامارات للاخوان المتأسلمين .

Share this post


Link to post
Share on other sites

ما أراه يحدث في مصر الكنانة أنه امتداد للثورة التي أطاحت بحسني مبارك. فالشعب المصري لن يرضى عن حكم ظالم بعد أن أدرك أنه يملك قوة التغيير. وشعب مصر شعب مسلم لم يصوت لمرسي الا لأنه قدم نفسه على أنه سيحكم بالاسلام، وبما أنه كشف عن نواياه بأنه لن يغير أو يبدل كان من الطبيعي أن يقوم الشعب المسلم ضده بغض النظر عما تخطط له أمريكا وعملائها في المنطقة. (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)

Share this post


Link to post
Share on other sites

في المحصلة امريكا وملة الكفر في اوروبا ستبتهجان لما يراه الناس في الشارع من فشل ما يسمى بالاسلام السياسي

فها هي الحركة الاسلامية العريقة كبرى الحركات الاسلامية وصاحبة شعار الاسلام هو الحل قد تمرغت في وحول الفشل السياسي من اوسع ابوابه نتيجة سياساتهم القاصرة والفاشلة

 

فامريكا والغرب لا يمكنهم الا ان يسروا لهذا الفشل المزدوج للحركات الاسلامية بشقيها الاخواني والسلفي

 

وهم بحسبون ان في هذا سقوط للاسلام ككل

 

ولم يدروا ان كيدهم سيرتد الى نحورهم

 

وانا على يقين من ان الجيش لا يتحرك من تلقاء نفسه الا بايعاز من امريكا

اما الاخوان فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لقد اعماهم حب الكراسي والدنيا عن تقوى الله

 

ولكن عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم فلعل ما يحصل ينبه الغافلين منهم الى خطا النهج الذي سارت قيادتهم عليه

Share this post


Link to post
Share on other sites

ايها المسلمون :

 

حصلت الانتخابات في مصر بعد الثورة فاختار الناس الذين ثاروا على الظلم اصحاب اللحى الطويلة واولي السواعد المتوضئة ظنا منهم ان انتخاب هؤلاء يؤدي حتما الى اقامة شرع الله خاصة وان نسبتهم زادت عن 80% وسوف تصير كلمة الله هي العليا والحمدلله رب العالمين !!! هكذا تصور الناخبون ببساطة .

بدأ العمل في التشريع وحلت المأساة لان التشريع حق لله وحده لا شريك له ، وها هم المتوضئون يعتدون ومقيمي الليل يتعدون على اختصاص القهار ....

الفشل حتمي يا . تسلط عليهم القساوسة والليبراليون والعلمانيون واقانونيون الوضعيون ، تنازل هنا تنازل هنا حتى لم يسمحوا لهم ولا بالفتات .

وحاشا لله ان يقبل شريك ، تعالى الله علوا كبيرا .

ثم انسحب القساوسة والعلمانيون والقانونيون بحجة انه غير مدني وغير متحضر وغير عصري .

ثم حكمت المحكمة الوضعية الطاغوتية انهم نواب غير شرعيون ولا يمثلون الشعب ....

مسيرة مخالفة لشرع الله مناقضة لحكم الله معتدية على سلطة الله متعدية على حق التشريع الرباني .

النتيجة خيبة وفشل ورسوب وسقوط .

انظر الى السقطات القاتلة :

من الحقائق ان الاشتراكية والديمقراطية واقتصاد السوق والقومية والبعثية والاشتراكية كلها لن تصلح آخر هذه الامة لان رب العزة قضى انه لا يصلحنا الا نظام الراشدين المهديين ويجب ان نعض عليه بالنواجذ تمسكا بسنته وسنتهم عضا بالنواجذ.

مشى الاخوان الذين ظنوا الديمقراطية فلاح ونجاح وخير ، مشوا وراء قطر ربيبة الانجليز وساعدتهم عمان والكويت بالاموال .

اذا اضفنا لما ورد ما يلي : قطر ساعدت مرسي بوديعة ولا يستفيد منها الا ان ياخذ بضمانها الا قرض ربوي فان قطر تريده ان يحارب الله باكل الربا .

(( واذا علمنا ان قطر اشترت في اليونان ديون معدومة قيمتها 7 مليارات يورو في نفس الفترة مساعدة لليونان على الخروج من ازمتها المالية فان هذا يؤكد خبث حاكم قطر العاق .))

وهؤلاء الاخوان غير محنكين في اقتصاد السوق ولا في الليبرالية ولا يعرفون كيف يحصلون على قرض ربوي ولا يعرفون كيف تجذب الاستثمارات ( الذي هو : استعمار اقتصادي مالي استثماري اهم ما فيه انه يضيع سيادة الدول ويمتص دم الشعوب ) .

فشل الاخوان لانهم لا يعرفون شيئا من قواعد اللعبة الراسمالية الليبرالية او العولمة واقتصاد السوق ومنظمة التجارة العالمية .

- لم يضغط مرسي على السعودية فقد كان بامكانه ان يحصل منها على دعم بعدة طرق حيث ان في السعودية مليون مصري وللسعودية استثمارات كبيرة .

- اعطت قطر اولوية في العقود للشركات المصرية ولم يستفد منها اقتصاد مصر بسبب غباء مرسي-

- لم يرسل مرسي عمال الى ليبيا رغم حاجتها الشديدة-

- لم يستفد مرسي من عرض السودان عليه 10 مليون فدان ، اي انتشال 5 مليون فلاح من الفقر -

- يفخر رجال امن مصر انهم منعوا تهريب السلاح الى ثوار سورية-

- رفض مساعدة مسلمي اثيوبيا المهمشين المنبوذين-

- سمح بمرور بواخر السلاح الايراني الى بشار الاسد

- حاكم مجاهدين مصريين-

- قتل مجاهدين في سيناء-

- اغرق انفاق جيرانه في غزة بالمجاري والنضح .-

رغم ذلك ما زال اهل مصر يحبون الاسلام وسيختارون الاسلاميين في الانتخابات حتى لو اعيدت الف مرة . وسينال الليبراليون 12% كالعادة والباقي تعيين وفئات وفلاحين وعمال .

هنا جاءت امريكا خبيرة ادارة الازمات في كل مكان بل هي تصنع الازمات ثم تديرها ،

اطل علينا السيسي ليأمر ، وامره سينفذ ، بان العلمانيين والليبراليين والقانونيين والفنانين كلهم سيكونوا حكام ضمن توليفة ديمقراطية حداثية حضارية .اسرائيل جار مصون وحدود مصر مقدسة فلا يسمح لها ابدا ان تفكر بالوحدة مع الجوار المسلم كما امر الله .

وقد اصدر حزب التحرير نقضا مفصلا للدستور المصري اللاسلامي البتة ، وحتى لو ادعى البعض انه فيه اشياء من الاسلام فهل تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض وهل تظنون في الاسلام نقصا تى تجبروه الم يتم الله نعمته منذ اكثر من 1400 واكمل لنا ديننا اي صار كاملا وتمت النعمة .

مجلس فيه منتخبون وفيه معينون والجميع محكوم لقوانين وضعية حداثية ليبرالية .

فلا يجوز لاي كان اليوم ان يشركنا بالمعركة بانها معركة الاسلام

فالنداء ..........

نداء من حزب التحرير إلى كل الأطراف:

كفاكم تمرّداً وتجرّداً لأغراض لن تجدي نفعًا،

بل تمرّدوا وتجرّدوا لله، لتطبيق شرعه بإقامة دولة الخلافة!

 

[

كتبه : ابو محمد الغانم

 

https://www.facebook.com/mohammad.jalal.ghanem?ref=tn_tnmn

Edited by محمد حافظ

Share this post


Link to post
Share on other sites

الاخوه الكرام في التجربه التركيه اتت امريكا بالاسﻻم السياسي المتمثل باردوغان وعملت على دعمه بكافه المجالات .

ما الفرق بالتجربه المصريه لتعمل على افشالها

Share this post


Link to post
Share on other sites

"سي إن إن" ترصد تخبط الموقف الأمريكى من مرسى والجيش المصرى بإعادة تصريحات الإدارة المتضاربة

بوابة الأهرام

3-7-2013 | 03:57

nib_arabi.png

nib_arabi2.png

 

2101

reading-2.png

Tweet

 

الرئيس مرسي والفريق السيسي

رصدت قناة "سي إن إن" الأمريكية تفاصيل التناقض في الموقف الأمريكي من الأحداث الجارية في مصر، خصوصًا بعد دخول القوات المسلحة على خط الأزمة، وعرضت القناة التصريحات التي أدلى بها مسئولو الإدارة الأمريكية للقناة، وتعكس تخبط الإدارة الأمريكية في التعامل مع الحالة المصرية المتأزمة.

 

وفيما يلي نص التقرير كما أذاعته "سي إن إن":

- تدعو إدارة الرئيس الأمريكي الرئيس المصري محمد مرسي إلى إقرار انتخابات مبكرة.

 

- واشنطن لم تدع مرسي إلى التنحي عن منصبه.

 

- مسئول رفيع: "نحن نقول له فكّر في طريقة تسمح بإجراء انتخابات جديدة. فيمكن لذلك أن يكون الطريق الوحيد لحل هذه المواجهة".

 

- المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي برناديت ميهان: "ليس دقيقا أن الولايات المتحدة تحثّ الرئيس مرسي على الدعوة لانتخابات مبكرة. لقد شجّع الرئيس أوباما الرئيس مرسي على اتخاذ خطوات لإظهار أنه يتجاوب مع مشاغل الشعب المصري ونبّه إلى أنه لا يمكن حل هذه الأزمة السياسية إلا سياسيا. ومثلما أوضح الرئيس أوباما منذ الثورة، فإن المصريين وحدهم هم من بإمكانهم اتخاذ قرارات تحدد مستقبلهم".

 

- مسئول: "في عدة محادثات مع مرسي ومساعديه، شرحت السفيرة الأمريكية آن باترسون ومسئولون آخرون رفيعو المستوى من وزارة الخارجية الأمريكية كيف أنّ مطالب المصريين في الشوارع تماثل مطالب واشنطن والحلفاء والتي كنا ندعو مصر إلى إقرارها منذ أسابيع".

 

- مسئول رفيع المستوى: "نحاول حمل الرئيس مرسي على تكليف رئيس حكومة جديد وحكومة جديدة والنأي بنفسه عن النائب العام. هذا هو مثال ما هو بحاجة إلى فعله ليظهر للمعارضة أنه فعلا يحكم كل المصريين. وحتى الساعة لم يفعل أي شيء يظهر ذلك".

 

- مسئول: "الرئيس باراك أوباما كرّر أنه يتعين على مرسي اتخاذ إجراءات وذلك في محادثة هاتفية بينهما الاثنين".

 

- مسئول: "رغم أنه لا شيء في الدستور المصري يمنح مرسي صلاحية الدعوة لانتخابات جديدة ولكنها ربما ستكون الطريقة الوحيدة لإنهاء الأزمة السياسية التي تهز مصر".

- مسئولون: "ستكون هناك تداعيات خاصة إذا قرر الجيش الاستيلاء على السلطة. ونحن بقدر ما نحييه على بيانه بشأن عزمه حماية الشعب المصري، ولكن على العسكريين أن يحذروا بشأن كيفية إقحام أنفسهم في هذا الوضع. نحن نقول لهم إن لعب أي دور يتعلق بالمهلة التي منحوها للطرفين هو تماما أمر ملائم، لكن أي نية في أن يظهر وكأن الأمر يتعلق بأخذ السلطة سيكون مثل المشي على خيط رفيع جدا".

- مسئول: "كررنا للمعارضة خلال محادثاتنا مع ممثليها أننا على نفس الخط أيضا مع الحكومة والجيش".

 

- مسئول: "لدى الولايات المتحدة قلق بشأن أقاويل تتحدث عن كون إدارة أوباما تدعم مرسي ولكننا نأمل أن موقفنا بشأن بيان الجيش المصري يشير إلى أن واشنطن لا تدعم السلوك غير الديمقراطي للرئيس (مرسي)".

- مسئول: "حقا نحن ندفعه منذ الفشل الدستوري ليوم 23 نوفمبر".

- مسئول: "الولايات المتحدة لا تعرف إلى ماذا ستنتهي الأزمة السياسية كما لا نعرف الموقف المشترك الأساسي للمعارضة. نحن لسنا متأكدين من أنهم يعرفون ذلك"

Share this post


Link to post
Share on other sites

الاخوه الكرام في التجربه التركيه اتت امريكا بالاسﻻم السياسي المتمثل باردوغان وعملت على دعمه بكافه المجالات .

ما الفرق بالتجربه المصريه لتعمل على افشالها

 

بكل بساطة ان العسكر في تركيا ليس مواليا لامريكا ، بل ان امريكا اتت بالقادة السياسيين مثل اردوغان

اما العسكر في مصر فهو على عين بصيرة منها ، ومرسي ينحدر من جماعة جذورها ليست في القارة الامريكية

 

والحاصل ليس افشال تجربة امريكا بل التجربة لم تنته حتى الان

Share this post


Link to post
Share on other sites

نرجو عدم التسرع في التحليلات

 

ما هو ثابت أن الجبش بيد أمريكا ، ومصلحة أمريكا فوق مرسي وغير مرسي ، مبارك خدم أمريكا طوال 30 عاما وتخلت عنه بكل سهولة وغير مستبعد أن تتخلى عن مرسي إن رأت أن مصالحها اهتزت بشكل قوي ، لذلك الحديث عن تجارب تركية وتجارب إخوانيه غير مناسب في مثل هذه الأحداث ، الحديث هنا عن مصالح دول كبرى وكيفية الحفاظ عليها

 

نسأل الله تعالى أن تعي الأمة مصالحها الحقيقية

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخي ابو يوسف الجيش حافظ على المصالح الامريكيه منذ ايام عبد الناصر وما زال

ولن تستطيع امريكا ان تفرض العسكر مره اخرى لتصدر الشارع .السؤال الم يضمن مرسي مصالح امريكا في مصر والمنطقه . ما الجديد حتى تتخلى عنه وتسلط عليه الاعﻻم والقضاء ليعملوا على انهاء تجربه الاسﻻم العلماني مع العلم انها اخر الاوراق التي اخرجتها من جعبتها . ما الداعي لذلك

Share this post


Link to post
Share on other sites

وزارة الخارجية الأميركية : الحل السياسي السلمي هو أفضل الخيارات لمصر ، المصدر : فرانس 24

ربما يلخص هذا التصريح ما حدث ويساعد في الفهم

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...