Jump to content
Sign in to follow this  
ابو صابر

هل أخطأت أمريكا بإفشال الإخوان ؟؟؟

Recommended Posts

السلام عليكم,

إن المتتبع لأحداث الثورات العربية ومحاولات ركوبها وإستغلالها يلاحظ أن أمريكا لم تستطع أن تدعم الخط العلماني الصريح وإضطرت الى دعم الخط الإسلامي المعتدل أو الإسلام الديمقراطي, وقد بدى واضحاُ مدى الترويج لهذا النوع من أنظمة الحكم التي تطفىء ظمأ الأمة المتعطشة للإسلام وفي نفس الوقت تبقى السيطرة والنفوذ للغرب, وقد كان الإخوان المسلمون هم المطية التي أخذت على عاتقها تنفيذ هذه الطريقة وكانوا السباقين في التنكر للشريعة وترويج فكرة التدرج والحكم بأنظمة وضعية وغير ذلك مما يحبه الغرب ومما يساهم في التلاعب بالأمة.

فلماذا أسقطت أمريكا الرئيس مرسي ومعه الإخوان المسلمين بهذه السرعة وبهذا الزخم الإعلامي, قد يقول قائل أنها تحاول إقناع الناس بأن المشروع الإسلامي السياسي قد سقط, ولكن الأمة تدرك ولو جزء منها أن من سقط هم الإخوان ومشروعهم العلماني الملتحي, وبالتالي لم يبق للأمة إلا الكفر البواح أو الإسلام الصراح, ومع وجود أناس كحزب التحرير وغيره مثل مجموعة حازم ابو اسماعيل, فهناك خطر كبير على المشروع الأمريكي, كما أن أمريكا قد أطلقت رصاصة الرحمة على آخر سلاح لها في الضحك على الأمة, فما قولكم؟ هل هي غلطة سوف تدفع ثمنها ؟ أم أن هناك أمر أكبر دبر بليل.

والسلام

Share this post


Link to post
Share on other sites

والسؤال الذي لم يتطرق اليه احد حتى الآن هو: ماذا بعد؟

هل ستعيد امريكا يدوير نظام مبارك البائد من جديد بعد ان كان اصل الثورة ضد مبارك؟

ما الخيارات المطروحة امام البرادعي وبقية الخون فيما يسمى جبهة الانقاذ؟ ما الذي بايديهم لتغيير واقع الشعب المصري المغلوب؟ هل يملكون ما يرضي الشعب المصري الذي كسر الخوف؟

ام ان امريكا تسعى لادخال مصر في حرب اهلية مثل العراق؟ وهل من مصلحة امريكا حدوث حرب اهلية تبدو في الظاهر انها بين علمانييين واسلاميين؟

 

ارى ان الوضع المصري سيزداد سوءا وانه لن يفلح احد من الحركات المصرية بانجاز اي خير للناس وان امريكا اسقط بايديها وتظهر على خطواتها علامات التخبط والارتجال والله اعلم

Share this post


Link to post
Share on other sites

والسؤال الذي لم يتطرق اليه احد حتى الآن هو: ماذا بعد؟

 

لم يبقى لها إلا الحل السوري الحرب في مصر

 

تنصب حاكم طاغية مثل بشار والجيش يؤيده وساعتها ستختفي بينانات العزل التي تخرج هكذا بسرعة وستعوض بالدبابات الصواريخ وهكذا سيدرك أهل مصر أن الجيش لم يكن معاعم وهيك على شي 3 سنوات أخرى من الحرب

Share this post


Link to post
Share on other sites

لندن – السبيل – خاص

كشفت جريدة التايمز البريطانية اليوم الخميس ان قوات أمريكية من نخبة "المارينز" تقوم بحماية الانقلاب العسكري الذي نفذته قيادة الجيش المصري، وتقف هذه القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد للتدخل في القاهرة في أية لحظة اذا استدعت الحاجة.

وبحسب الصحيفة فان 500 مقاتل أمريكي يقفون على أهبة الاستعداد في قاعدة عسكرية تابعة للمارينز بأوروبا للتحرك باتجاه القاهرة خلال ساعة واحدة فقط وذلك في حال وقوع الاسوأ هناك.

وبحسب الصحيفة فان الاولوية القصوى لهذه القوات هي حماية السفارة الأمريكية في القاهرة وطاقمها وعلى رأسهم السفيرة أنَّا باتيرسون التي لا زالت متواجدة في العاصمة المصرية.

وتقول الصحيفة ان قوات المارينز التي تتأهب لعملية انزال في القاهرة اذا استدعت الحاجة، تتواجد حالياً في قاعدة عسكرية بجزيرة صقلية جنوبي ايطاليا، كما يتواجد جنود أمريكيون آخرون في قاعدة باسبانيا يمكن الاستعانة بهم أيضاً عند الضرورة.

يشار الى أن الولايات المتحدة تخشى من انتشار حالة من الفوضى والعنف في مصر، في الوقت الذي تقول فيه "التايمز" ان واشنطن تتوقع ان يقوم معارضو مرسي بأعمال عنف خاصة ضد السفارة الأمريكية بعد أن تداولوا اتهامات للرئيس باراك أوباما بأنه يقف الى جانب الاخوان المسلمين ويدعم حكمهم في مصر.

http://www.assabeel.net/important-topics/149518-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B2-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%B2-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1.html

Share this post


Link to post
Share on other sites

هذا هو بيت القصيد في تمكين الاخوان المسلمين من الحكم في مصر ، فالغرب الكافر المستعمر المتحكم في بلاد المسلمين وقد استشعر خطر انحياز الشعوب الثائرة الى دعوة الخلافة بما تمثله هذه الدعوة من نهاية نفوذه وهيمنة شركاته الرأسمالية على مصادر الثروة ومصادر الطاقة التي مكنته من احتكار الصناعات الثقيلة ومنها العسكرية رأى أن يخوض تجربة سياسية يفرض من خلالها رأيا عاما لدى المسلمين في مصر وخارجها مفاده ان التقدم العلمي والازدهار الاقتصادي والاستقرار الداخلي ليس بالضرورة أن يتحقق بتطبيق الاسلام ، وقد استخدم لهذه الغاية أكثر أدواته خبثا بالايقاع بأكبر التيارات الاسلامية " الوسطية " انتشارا وأكثرها جهلا سياسيا وهم الاخوان المسلمين فأوعز الى أكثرهم انفتاحا الى انشاء حزب سياسي يخوض غمار الانتخابات البرلمانية والرئاسية كي يبدو وانه يمثل كل أطياف المصريين ، فكان حزب الحرية والعدالة وكان محمد مرسي وكانت الاتصالات مع الامريكان لاستيعاب شروط إشغال منصب رئيس الدولة فتم استدعاء قاعدة جلب المصالح ودرء المفاسد فورا ليترشح محمد مرسي ثم ينتخب رئيسا ، فأقسم ديباجة القسم الرئاسي المكون من ست وعشرين كلمة حسب الدستور القائم ، وهكذا جاء رئيس جمهورية لمصر مواليا للغرب كأسلافه وان بملامح اسلامية ، ولكنه بهذا القسم لن يمكن من تطبيق حكم واحد من الاسلام سيما وانه مقطع الاجنحة فلا سلطة له على الجيش ولا على القضاء ولا على الداخلية وقد رأينا تحد وزير الداخلية له في منع كل ذي لحية من العمل معه ولو على جثة الوزير كما كان يقول ، اذن فمرسي لن يكون بمقدوره الا تطبيق ما طبقه أسلافه من سياسات داخلية وخارجية واجتماعية وفوق ذلك اقتصادية ربوية رأسمالية بل وفاقهم في الترويج للديمقراطية والدفاع عن العلاقة مع صندوق النقد الدولي وقروضه ، ومع ذلك لم يشفع له كل ذلك الانبطاح نحو اليهود والنصارى وقوانينهم الدولية بل وديمقراطيتهم التي داسوها باقدامهم يوم قرروا عزله لانتهاء الغاية من تعيينه

والا لماذا لم يتدخل المجتمع الدولي في حماية الديمقراطية ودعم الرئيس المنتخب كما يتدخل في حماية الانظمة التي يسمونها ديمقراطية في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وكان مؤخرا التدخل الفرنسي في مالي ؟

وبعد

نسال الله ان يعي المسلمون في مصر وخارجها بعد هذه الهزة انه لن تحل مشاكلهم الا بحل المشكلة الكبرى والتي يجب اعتبارها قضيتهم المصيرية التي يتخذ بشأنها اجراء الحياة او الموت الا وهي العودة الصادقة الحقة للحكم بما أنزل الله فحسب دون تدرج ودون مواربة وانه لن يتأتى ذلك الا بخلع الافكار الوطنية والقومية فليس حب مصر ولا حب فلسطين ولا حب العراق مقدم على حب الله ورسوله والجهاد في سبيله وانه لابد من الكفر بدين ما يسمى بالمجتمع الدولي وديمقراطيته الفاسدة وبتر كل علاقة لجيوشنا بمعونات الدول الاخرى وعلى رأسها أس البلاء في العالم أمريكا وحلفائها والاعتماد الكلي على الله تعالى أولا ثم على ما ارتضاه لنا من دين نستنبط منه دستور حياتنا وما حبانا من خيرات وكفاءات وان نستهدي بما اجتهده المخلصون منا ونلتف حولهم وننصرهم في ما يدعوننا اليه من فرض غائب عنا الا وهو اقامة الخلافة الاسلامية على منهاج النبوة ، ذلكم هم شباب الحزب المبدئي الذي لم يتلون ولم يبدل فكرته وطريقته منذ أسس عام ١٩٥٣ والى ما شاء الله انه حزب التحرير

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

من وجهة النظر الامريكية مصر بقيادة الاسلاميين وخصوصا الاخوان ليست جيدة لسياساتها لاسباب منها واهمها تضييق ساحة انفتاح مصر مع دولة يهود وانعدام الاريحية الاسرائيلية على المستويين الرسمي في التحرك عبر الاروقة السياسية المصرية وعلى المستوى الشعبي بالتحرك السياحي والتجاري وبالتالي انكماش العلاقة وتعثرها وربما دخولها الى الثلاجة وهو ما سيؤثر وينعكس سلبا على الدور الريادي الذي تسنده امريكا لمصر في التحكم بالملف الفلسطيني وتوليفه حسب مشروعها حل الدولتين وذلك ان مرسي وقيادة الاخوان عموما ليسوا على قدر كامل من التحرر في الممارسة السياسية بحكم القيود الثقافية لادبيات الجماعة وبحكم مراقبة عناصر الاخوان ومناصري الجماعة ممن يتطلعون لحكم مصر بالاسلام لتصرفات قادتهم ومدى مطابقتها للمعايير الاسلامية

 

من ناحية اخرى مهمة فان قيادة الاخوان من وجهة النظر الامريكية وهي نظرة سليمة وصحيحة هم ليسوا برجال سياسة ولا حكم وخبرتهم في هذا المجال دون الصفر وبالتالي ستضطر امريكا وعملائها لتلقينهم ما ينبغي قوله وفعله كما يلقن الاطفال حديثي عهد بكلام وهو ما لا يمكن ضبطه امريكيا بحال بحكم استحالة تسيير الانسان على الريموت كنترول الا ان يكون عارفا بالمبادئ السياسية والاستراتيجيات الاساسية والاهداف التي تنشدها الدولة التي يتبعها ويخدم سياساتها ويقوم بالتحرك والتصريحات وفق تلك المبادئ والاستراتيجيات والاهداف,,وعارفا بوجود تنافس وصراع اوروبي امريكي ووجود ولائات وعمالات لكل طرف وهو ما يجهله الاخوان جهلا مطبقا ,,الامر الذي لا يصلح للقيام به وتوسده الا السياسيين ذووا الخبرة ولو من مستويات متوسطة كمبارك مثلا

 

هذا برايي ما يفسر عدم الرضى الامريكي بحكم الاخوان لمصر ودفع عملائها في قيادة الجيش لاسقاط حكمهم بعد حملة تشويه لهم وعرقلة لمحاولاتهم في احداث شيئا من التغيير الايجابي دامت لاكثر من سنة تهيئة منها لهذه النتيجة المسبقة السيناريو والاعداد

 

ولا اظن ان من اهداف امريكا في اسقاط الاخوان توجيه ضربة للاسلام السياسي وخلق راي عام وانطباع عن عجز الاسلام في الحكم والقدرة على النهوض بالناس والبلاد خصوصا وانها تستخدم هذه الورقة وتلعب بها وتحافظ عليها في تركيا من خلال عبدها المخلص الاخواني اردوغان

Edited by مقاتل

Share this post


Link to post
Share on other sites

امريكا منهكه جدا في منطقة الشرق الاوسط. و الثورة السوريه قد سببت الصداع للاداره الامريكيه لغايه اللحظه. فكان من الطبيعي ان تقوم امريكا بحصر ساحات الصراع و اغلاق الباب المصري و عدم الدخول في نفق لا تعرف او تضمن اخره. فكان خيار قبول عزل مرسي على عجل رغم الخدمات الجليله التي قدمها للاداره الامريكيه.

Share this post


Link to post
Share on other sites

رسالة الى شباب الإخوان المسلمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد,

إن كلماتي هذه لا تحمل أي نوع من أنواع الشماتة أو الإستهزاء, فوالله ما خذلناكم عندما سفهتمونا, ولا حقرناكم عندما باع زعماؤكم الدين بالدنيا ونحن اليوم لا نظلمكم بإذن الله.

قد يقول قائل, دعهم وما جنت أيديهم, فنقول له, لا والله, نحن لهم, نحن لهم, نحن لهم, فهم إخوتنا ولهم علينا حق النصيحة والعون والنجدة, ولكن النجدة لا تكون بتبرير الباطل بأدلة شرعية ملوية الأعناق, بل يكون بتبيان الحق وفقط الحق الأبلج.

يا شباب الإخوان, لقد رأيتم المتاهات التي دخلت بها قيادتكم منذ إندلاع الثورة, فتارة لا يريدون النزول للشارع لعزل مبارك, وتارة لا يريدون الدخول بالإنتخابات بما يحقق الأغلبية, وتارة لا يريدون ترشيح رئيس وتارة يريدون مجلس حكم مشترك, وعند استلام الحكم لم نر من تطبيق الشريعة شيء, وكيف ستطبق الشريعة بالديمقراطية, فهي كمن يريد بناء مسجد بمال حرام, واليوم أثبت الكفار وأعداء الأمة أنهم لا يحتملون حتى رائحة الإسلام فما بالكم بالإسلام كله.

لقد بان لكم خطأ المنهج ليس فقط بالأدلة الشرعية بل أيضاً بالتجربة والخطأ, فهل أنتم معتبرون....

يا شباب الإخوان, أنتم الآن ثائرون غاضبون, فلتكن غضبتكم لله, فمن كان يثور للدفاع عن الديمقراطية وشرعية الإنتخاب فخاب وخاب مسعاه, ومن كان يثور لإعادة مرسي الذي لم لم يحكم بالإسلام فخاب وخاب مسعاه, ومن كان يثور ليقتل إخوته من المعارضة المضللة (مثلكم تماماً) فلا بارك الله بأنفاسه....

أما من ثار لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى.... من ثار وكان مطلبه واضحاً نقياً لا شبهة فيه وهو... الأمة تريد تطبيق شرع الله.... الأمة تريد خلافة إسلامة.... فإعلموا حينها أن الأمة أجمعها صغيرها وكبيرها, بعيدها وقريبها, تقيها وفاسقها ستكون معكم ولكم وسنداً يشد عودكم, ولكن وجهوا نداءاتكم للآذان الصحيحة ألا وهي آذان إخوانكم وأبنائكم من الجيش...

وأخيراً, أرجوكم, لا تلتفتوا إلى قياداتكم, فالتاريخ يجزم أنهم سيجعلونكم محرقة لنزاعهم على السلطة, ثم يبيعونكم مقابل وزارة أو برلمان أو منصب هنا وهناك.

والله من وراء القصد...

Share this post


Link to post
Share on other sites

امريكا منهكه جدا في منطقة الشرق الاوسط. و الثورة السوريه قد سببت الصداع للاداره الامريكيه لغايه اللحظه. فكان من الطبيعي ان تقوم امريكا بحصر ساحات الصراع و اغلاق الباب المصري و عدم الدخول في نفق لا تعرف او تضمن اخره. فكان خيار قبول عزل مرسي على عجل رغم الخدمات الجليله التي قدمها للاداره الامريكيه.

بارك لله فيك اخ الفاضل بصير

وهو تكملة لم بننه حبيبنا مقاتل

والله المستعان

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

اسمح لي اخي الكريم الا اتفق معك في نقطة ان امريكا منهكة ، فهي لم تخسر جنديا ولا مواطنا ولم تخسر فلسا في كل ما يجري في الشرق الاوسط ، اولادنا الوقود واموالنا تحرق وبلادنا تخرب ، صدقا ارى ابداع في سياستهم الاخيرة التي تعلموا من تجاربهم الاخيرة ان يقاتلوا بأولادنا وأموالنا وهم المديرون المسيرون المراقبون .

قبل الانقلاب الاخير ، اتصلت امريكا بالأزهر والسيسي ومرسي مرات ومرات ، والسيسي تكلم مع وزير الدفاع الامريكي ... يعني الكل اتصل بالسيد الأكبر ونسق وخطط وأمر .

السؤال لماذا امريكا تقوم بهذا الانقلاب ، وهل تريد التخلص من الاخوان ام تريد ترسيخ فكرة الديمقراطية من جميع الاطياف واقناع الشارع ان حزب واحد وطيف واحد لا يمكن له ان يتحكم ويحكم ، وان يقبل الجميع الحكومة المقبلة التي يشترك فيها النصراني والمسلم والبوذي .

ارجح رجوع الاخوان الى الحكم قريبا واكثر ما اشبه الانقلاب الاخير بانقلاب العسكر في تركيا ورجوع اردوغان وترسيخ فكرة الديمقراطية

Share this post


Link to post
Share on other sites

ما يحدث في مصر لا يرسخ الديمقراطية، ولقد علّق بعضهم في بريطانيا بقوله ان الجيش المصري ارتكب مجزرة بحق الديمقراطية

 

ما يحدث في مصر هو حلّ أمريكي بائس، لم تكن لتلجأ اليه لو وجدت صورة أجمل للحلّ، (الشعب) ينتخب بالأغلبية رئيسا، بعد أن انقلب وثار ضد الدكتاتورية، ثم تأمر أمريكا الجيش بالانقلاب الوقح، وتأتي بوجوه كالحة من الفلول، ورئيس نصراني كذلك

 

وهذا ليس ترسيخا للديمقراطية بحال من الأحوال، حتى لو أعاد المصريون انتخاب الاخوان، ما حدث هو ضربة قوية جدا للديمقراطية، ولا شك أن أمريكا قد اضطرت اليها اضطرارا

 

أقول ذلك بغض النظر عن سبب اضطرارها لذلك، الواضح أنه حل اضطراري

 

ويغلب على ظنّي أن سبب اضطرارها لهذا التغيير هو ضعف الاخوان في فرض الاستقرار والسيطرة من جهة، وكذلك كون الاخوان

لم يُصنَعوا بأيدي أمريكا، فأمريكا لا تأمن جانبهم مهما نافقوها ومهما تنازلوا لها، وحتى لو حلقوا لحاهم

 

ولا أستبعد وجود علاقة بين التغيير المفاجىء في قطر، والتغيير في مصر، ويبدو أن وراء الأكمة ما وراءَها

 

،والمتابع يرى كيف أن الانجليز قد جُنَّ جنونهم في موضوع مصر، وهم يحاولون اثارة النقيع في كل فضائياتهم ونواديهم

 

ونظرة الى أداء محطة الجزيرة تُجَلّي الموقف بوضوح

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

اسمح لي اخي الكريم الا اتفق معك في نقطة ان امريكا منهكة ، فهي لم تخسر جنديا ولا مواطنا ولم تخسر فلسا في كل ما يجري في الشرق الاوسط ، اولادنا الوقود واموالنا تحرق وبلادنا تخرب ، صدقا ارى ابداع في سياستهم الاخيرة التي تعلموا من تجاربهم الاخيرة ان يقاتلوا بأولادنا وأموالنا وهم المديرون المسيرون المراقبون .

قبل الانقلاب الاخير ، اتصلت امريكا بالأزهر والسيسي ومرسي مرات ومرات ، والسيسي تكلم مع وزير الدفاع الامريكي ... يعني الكل اتصل بالسيد الأكبر ونسق وخطط وأمر .

السؤال لماذا امريكا تقوم بهذا الانقلاب ، وهل تريد التخلص من الاخوان ام تريد ترسيخ فكرة الديمقراطية من جميع الاطياف واقناع الشارع ان حزب واحد وطيف واحد لا يمكن له ان يتحكم ويحكم ، وان يقبل الجميع الحكومة المقبلة التي يشترك فيها النصراني والمسلم والبوذي .

ارجح رجوع الاخوان الى الحكم قريبا واكثر ما اشبه الانقلاب الاخير بانقلاب العسكر في تركيا ورجوع اردوغان وترسيخ فكرة الديمقراطية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الباحث عن الحقيقة. يبدو انك تعجلت التحليل ولم تنتظر ريثما تتجلى الامور وخاصة ان الذي حدث في مصر مذبحة للديمقراطية ودفع للشعوب للكفر بها وليس كما تصوره. كذلك اخي الكريم حذاري من الانزلاق وراء فكرة ترى ان امريكا تدير الكون ولا يحدث الا ما تريد وهي ايضا من صنع الثورات وهي التي قاتلت نفسها في حرب العراق وايران ودمرت قواعدها في المنطقة ولمدة 8 سنوات في حرب عالمية لا مثيل لها فقط لتخويف دويلات الخليج لترتمي في احضانها. يبدو ان حزب التخويف من امريكا بمسمى كشف مخططاتها اثر في فكرك فجاء هذا التهويل

Edited by ابوعمر99

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخي الباحث عن الحقيقه. امريكا في الواقع اكثر من منهكه. بل ان العقد الاخير لوحده استنزف من طاقاتها ما يفوق ما استنزفه القرن العشرون كاملا. و من المعلوم ان المحافظة على القمة اكثر صعوبه من الوصول اليها. و لم تعد امريكا تملك اقنعة جديده تخفي بها عورتها و مطامعها. انكشف كل تلك الاقنعه ابتداءا من القوميه و اليساريه و الاشتراكيه و اخرها كان الديمقراطيه العفنه. حتى القوة العسكريه المفرطه لا تستطيع ان تسيطر على الشعوب بدون فكر او رؤيا ترتكز عليها. و تعجبني تلك الحكمه التي تقول. تستطيع ان تخدع بعض الناس كل الوقت و ان تخدع كل الناس بعض الوقت و لكنك لا تستطيع ان تخدع كل الناس كل الوقت.

Share this post


Link to post
Share on other sites

كتب الاعلامي ديفد كيركباترك في مقال له بالاشتراك مع مي الشيخ في نيويورك تايمز عن أن مرسي تلقى إتصالا هاتفيا في ساعاته الاخيرة كرئيس لمصر من وزير خارجية دولة عربية لم يذكر اسمها عرض عليه أن يقبل بتنصيب رئيس وزاره ووزراء جدد وتتولى هذه الوزارة حق التشريع. بعد ذلك قام كبير مستشاري مرسي عصام الحداد بمغادرة الغرفة لاجراء مكالمة هاتفية مع السفيرة الامريكية آن باترسون ليخبرها ان مرسي قد رفض العرض وعند عودته قال أنه تكلم مع سوزان رايس مستشارة اوباما لشؤون الامن القومي وانها قالت ان الانقلاب العسكري على وشك ان يبدأ ثم قال ( ماما قالت اننا سنتوقف عن اللعب خلال ساعة)

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

وهل دخلت امريكا حرب فعلية بجنودها وثرواتها حتى تستنزف قوتها ، هي تقاتل بأبنائنا وثرواتنا

ثم القول عن فضح الديمقراطية انظر الى المظاهرات بالملايين والناس تنادي بالديمقراطية " الشرعية " وتصف الناس شهداء "الشرعية" ومرسي يذكرها اكثر من 74 مرة في خطابه الاخير وحريص عليها اكثر من حياته ومن القران نفسه . فأي نجاح ان تصبح مطلبا للحركات الاسلامية .

نعم بودي التصديق ان امريكا منهكة وضعيفة وغبية ولكن الواقع يقول انها الدولة الاولى في العالم المنفردة في النظام الدولي وهي التي تخطط وتنفذ صحيح انها ليست الها وما كان لها ان تنجح في خططها لو كان هناك وعي واخلاص ولكن للأسف الامة تقاد من خونة مضللين .

وهذه الصورة الواضحة لا تحتاج لعبقري ليراها فإنسان بسيط مثلي بإمكانه التمييز .

Share this post


Link to post
Share on other sites

في مسعى لفهم تفاصيل الانقلاب الامريكي هل ترون ان قرار مرسي قطع العلاقة مع نظام بشار وجمعه المشايخ لاعلان الجهاد دعما لثورة سوريا هو القشة التي قصمت ظهر البعير ؟

وما دلالة ان يقوم السيسي باعادة العلاقة مع سوريا فورا؟؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

قرار مرسي قطع العلاقة مع نظام بشار وجمعه المشايخ لاعلان الجهاد

 

لم قرار ولا شيء أما عن قكع العلاقات فكيف يقطع العلاقات وهو فاتح قناة السويس للبوارج الروسية لمد نظام بشار بالأسلحة

أما عن مسألة الشيوخ لإعلان الجهاد فهذه أصلا لعبة كانت مفضوحة ومكشوفة لتحويل المنطقة كلها إلى حرب طائفية بين السنة والشيعة وتحويل الانظام من إسقاط نظام بشار إلى حرب بين السنة والشيعة ولم يجمعهم إلا بعد جائت الموجة فجأة .

Share this post


Link to post
Share on other sites

دمشق، واشنطن- أ ف ب، رويترز، يو بي أي

 

اعتبر رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأزمة السورية تتحول إلى قضية إقليمية مرتبطة بالصراع بين السنة والشيعة، وهي تتمدد إلى لبنان والعراق. ورأى الجنرال ديمبسي في مقابلة مع «سي. إن. إن.» أن الولايات المتحدة أمام معضلة في سوريا قد يستغرق حلها عشر سنوات، فيما تقيم مدى العمق الذي تريد التدخل فيه في ذاك البلد.

 

وأوضح «أن للأمر علاقة بالتنافس، في أحسن الأحوال، أو الصراع، في أسوأ الأحوال، بين السنة والشيعة، وقد جرى اختطاف هذا النزاع عند مستويات معينة من قبل متطرفين في كلا الطرفين، وهم تنظيم القاعدة من جهة وحزب الله اللبناني وتنظيمات أخرى من جهة ثانية

 

انتهى الخبر

 

 

ربما تظن امريكا انها امام فيتنام ثانية لتضع سيطرتها على المنطقة على الطريقة الفيتنامية فعوضا عن تهديد الصين في ذلك الوقت تريد حاليا تهديد الاسلاميين وخاصة حزب التحرير لمنع قيام دولة الخلافة

 

امريكا لاتدرك قوة الامة الاسلامية بفكرها الذي اعطاه الله لمن يؤمن بالله واليوم الاخر

 

كما ان نهايتها قد حسمت في بلاد الشام ستذهب ان شاء الله هيمنتها على مصر

 

وهاهو السحر ينقلب على الساحر ليكشف الله خيانة المجلس العسكري

Share this post


Link to post
Share on other sites

هل من الممكن أن يكون السيناريو الأمريكي إعادة مرسي للكرسي في مقابل تقديم تنازلات أكثر لكون طلقة الرحمة بيد أوباما الآن؟؟

ومع تقديمه لكل التنازلات المرجوة أمريكياً، ألن يزداد الالتفاف الشعبي لمرسي وتمكينه أكثر بعد أن يكون فد أصبح ألعوبة أمريكية؟؟

 

لا أعرف من أين تأتي الرائحة ولكني أشتم رائحة الإخوان لا تزال في الجوار المصري!!!!

 

والله أعلم

Share this post


Link to post
Share on other sites

اظن سيناريوا عبد الناصر يتكرر

إستقالة مزعومة خروج الناس كالبلهاء يدعمونه

شعبية مرسي كانت في الحضيض وكان لابد من شيء حتى يتم رفع شعبيته

او إدخال البلد في حرب أهلية وحرب مع الجيش

Edited by إعصار الشام

Share this post


Link to post
Share on other sites

أحذروا المشاركة فى النظام المصرى الجديد

 

ياسر صابر

 

 

لاينكر أحدٌ أن أمريكا إستطاعت أن تسرق ثورة 25 يناير العظيمة، ثم إستطاعت أن تستدرج الإسلاميين إلى سدة الحكم، بعد إن فتنتهم بالديمقراطية، ثم بدأت منذ اليوم الأول يوضع التيار الإسلامى الحاكم بين مطرقتها وسندانها، من أجل أن تشوه صورتهم وتوجد كراهية عند الناس تجاه التيار الإسلامى بعمومه، وتفقد الثقة عند أهل الكنانة بالإسلام، وبالفعل قد كان ماكان، وعندما رأت أن الوقت قد حان للتخلص من الإسلاميين قامت بال...إنقلاب عليهم.

 

إن أمريكا بفعلتها هذه قد أثبتت أن هذه الديمقراطية التى فتنت الإسلاميين بها ماهى إلا صنم من العجوة تأكله حين تشاء، ولهذا يجب على التيار الإسلامى أن يتعلم من هذه التجربة الفاشلة ويدرك أن الإسلام لايمكن أن يصل إلى الحكم من خلال الديمقراطية بل له طريقة ثابتة شرعية سوف نُفصل فيها فى موضع آخر إن شاء الله.

 

لقد حاول العسكر إخراج المشهد على أنه ثورة جديدة على حكم الإخوان، فى محاولة تضليلية لإعطاء غطاء شرعى لعودة النظام الذى قامت الثورة عليه فى 25 يناير. ولقد ركب العسكر دماغهم وساروا فى المخطط دون أن يدركوا عواقبه، ثم جاءت المجزرة التى تعرض لها المصلون لتصبغ الإنقلاب بلونه الدموى.

 

إن ماحدث إلى الأن يبين التخبط الذى تعيشه أمريكا وعدم دقة حساباتها فى مصر، وهى الأن تحتاج إلى فرض نظام سياسى علمانى يكون على رأسه البرادعى ولكن هذا لايمكن أن يتم إلا بإعطائه بعض الشرعية من التيار الإسلامى. لذلك ستقوم أمريكا بمحاولة خداع التيار الإسلامى مرة أخرى للدخول فى العملية السياسية تحت عنوان المصالحة والإفراج عن المسجونين وإعطاء التيارات الإسلامية حقها فى ممارسة العمل السياسى وغير ذلك.

 

لذلك نحذر التيارات الإسلامية فى مصر من أن تُلدغ من نفس الجحر مرتين ، فوالله ماهى إلا محاولة لإستدراجكم مرة أخرى إلى أن تقعوا فى هذا الشراك للقضاء عليكم، فلاتقعوا فى هذا الفخ ، وعليكم أن توظفوا الواقع الجديد الذى مَّن الله عليكم به وتحركوا الشارع وتستكملوا ثورة 25 يناير المجيدة لتوجهوا للنظام العلمانى فى مصر الضربة القاضية وتجردوا عملاء أمريكا من أى شرعية يحاولون تسولها. وهذا لن يتم إلا أن تضعوا الديمقراطية تحت أقدامكم وتجعلوا ثورتكم ثورة إسلامية، تتركوا رايات سايكس بيكو وتحملوا راية رسولكم راية العقاب، ويكون مشروعكم هو مشروع الأمة مشروع الخلافة ، عندها سوف تُجيشون الأمة كلها خلفكم وستجدون آذانا صاغية فى الجيش المصرى للتحرك نصرة للإسلام لانصرة لفصيل سياسى بعينه ، هذا هو الذى يرفعكم فوق أمريكا ومخططاتها.

 

أيها الإسلاميون الحذر الحذر من الوقوع فى الخطأ للمرة المائة ، فوالله إن فعلتم وشاركتم فى نظام جبهة الخراب فأعلموا أنها الحالقة ، والقاضية على وجودكم للأبد.

 

إننا نخص فى تحذيرنا حزب النور وشيوخ التيار السلفى الذين لم نسمع لهم صوت حتى هذه اللحظة ونخشى أن يكونوا هم المحللين للنظام الإنقلابى، بدعوتهم لمصالحة وعودة التيارات الإسلامية للمشاركة.

أيها الإسلاميون كونوا مبدئيين، ولايلقمنكم العلمانيون والإنقلابيون بوزارة هنا أو هناك ليسكتوكم ، وعليكم أن تدركوا أن الإسلام لايُطبق بالمشاركة فى الأنظمة العلمانية، بل بإزالتها من جذورها وبناء نظام الإسلام على أسس صحيحة.

 

إن المشروع القادر على ذلك هو مشروع الخلافة فأجعلوه مشروعكم فإن عجزتم فأنضموا لأصحاب هذا المشروع الذين نصحوكم وحذروكم من قبل ، وياليتكم إستمعتم إلى نصيحتهم.

 

" يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱسْتَجِيبُوا۟ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ"

 

د. ياسر صابر

 

تعليق لاحد الاخوة

 

بارك الله بك لكن اخي اتوقع ان ما تخشاه سيحدث سيقبل الاخوان بانصاف الحلول وسيتنازلون في مطالبهم من عودة مرسي الى الافراج عن مرسي واخوانه الموقوفين واعادة فتح القنوات المغلقة واعطاء هامش او مساحة حرة للاخوان للمشاركة السياسية.كل هذا سيكون له اسباب منها: ان الاخوان طوال عهدهم لم يمكنوا انفسهم ان يكونوا هم الصف الاول في القيادة بل دائما هم تحت سقف الحاكم . وهذه المرة الاولى اعتلوا السقف فانهار بهم ,ثم ان الاخوان اذا كانوا يؤمنون بالتدرج في تطبيق الشرع ,فمن باب اولى ان يؤمنوا بالتقسيط في تحقيق المطالب , امر اخر بيان شيخ الازهر امس ومستشاره دو حسن الشافعي فيه دعوة للهدوء وهذا ربما يكون من مبررات التهدئة لدى الاخوان . اضافة الىمجزرة الفجر اتوقع ان تكون مبرر لدى الاخوان بما ذكرت كما سيقولون حرصا على الدماء...اذا المحصلة اتوقع ان تنتهي الازمة قريبا بتنازل الاخوان

 

رد الاخ الفاضل د ياسر صابر

 

 

أسأل الله أن يفتح عليهم ويدركوا خطورة اللحظة ويتخذوا الإجراء الصحيح، ويعلموا أن ثورة يناير هى التى فتحت لهم الأبواب ، وليس مايمن به النظام العلمانى عليهم. الأصل أن التجربة الأخيرة تجعل الإخوة فى جماعة الإخوان يعون حقيقة الأمر أكثر من ذى قبل ، لأن وجودهم فى الحكم لمدة عام أطلعهم على حقائق كثيرة الأصل أن تغير عندهم بعض القناعات القديمة. أسأل الله لنا ولهم أن يهدينا إلى الصراط المستقيم

Share this post


Link to post
Share on other sites

ورفض ليتل وصف الوضع الجاري في مصر بأنه انقلاب قائلاً إن تقييم الولايات المتحدة ما زال مستمراً، ولكنه أقر بأن الجيش الأميركي لم يتصل خلال الفترة الماضية بجماعة الإخوان المسلمين، مضيفاً أن اتصالات القوات المسلحة الأميركية تجري مع نظيرتها المصرية.

 

البيت الأبيض يفكر

 

وكان البيت الأبيض قد قال في وقت سابق إنه يأخذ وقته لتحديد إن كان عزل الرئيس المصري المنتخب انقلاباً، "إذ إن تسمية ما حدث انقلاباً من شأنه أن يتسبّب بقطع ما يزيد عن 1.5 مليار دولار من المساعدات السنوية الأميركية لمصر".

وفي هذا السياق, قال المتحدث باسم البنتاغون ستيفين وارن إن المساعدات العسكرية لمصر تمثل عاملا يبعث على الاستقرار في المنطقة ووقفها لن يكون مثمرا. وأضاف "سنتخذ قرارنا في المستقبل في الوقت المناسب".

وحسب رويترز, فقد سعى المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني جاهدا أمام سيل من الأسئلة عن مصر لتفسير كيف يمكن لواشنطن تجنب وصف الإطاحة بمرسي بأنها انقلاب. وقال كارني "هذا وضع معقد وصعب للغاية" موضحا أن ملايين المصريين لهم شكاوى مشروعة من مرسي. وأضاف "ثمة عواقب مهمة تصاحب اعتبار ما حدث انقلابا فهي مسألة بالغة الحساسية لملايين المصريين الذين يرون رأيا مختلفا فيما حدث".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وكبار مساعديه قد نددوا بعزل مرسي المنتخب ديمقراطيا لكنهم حرصوا على تجنب الدعوة لإعادته لمنصبه مما أثار تكهنات بأن الولايات المتحدة أيدت ضمنيا الإطاحة به.

وعبرت واشنطن بدلا من ذلك عن تأييدها بوجه عام للعودة إلى الحكم الديمقراطي، وهو ما يعكس في جزء منه على الأقل عدم ارتياح واشنطن لحكومة مرسي.

وقال السيناتور الجمهوري جون ماكين -وهو صوت مؤثر في السياسة الخارجية- "يصعب علي أن أخلص إلى أي شيء غير أن ما حدث انقلاب قام فيه الجيش بدور حاسم". وذكر ماكين أنه لا يريد قطع المساعدات عن مصر "لكنني أعتقد أن هذا هو الشيء الصائب الذي ينبغي عمله في هذا الوقت".

كما قال السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي الذي تشرف لجنته الفرعية على المعونات إلى مصر إنه يعتبر عزل مرسي انقلابا. ومن المتوقع أن تبدأ اللجنة التي يرأسها ليهي دارسة طلبات أوباما للسنة المالية 2014 بأن يخصص الكونجرس 1.55 مليار دولار معونة لمصر منها 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية و250 مليون دولار مساعدات اقتصادية يوم 25 يوليو/تموز الجاري.

وتشير رويترز إلى أنه من منظور إدارة أوباما، كان الرأي أن من مصلحة الولايات المتحدة في الأمد الطويل إرجاء اتخاذ قرار بشأن وصف ما حدث في مصر بأنه انقلاب.

 

عن الجزيرة نت

 

:blink: سابقة جديدة في عالم الديمقراطية وهي أن الشعب إذا خرج للشوارع وجب عزل الرئيس

 

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...