Jump to content
Sign in to follow this  
محمد حافظ

الى الاخوان ... الدين النصيحة ...

Recommended Posts

أ يها الناس:

بعد أن تحقق لأميركا رغبتها الحاقدة باظهار فشل المشروع الاسلامي ( والاسلام السياسي ) من حيث يدري الاخوان أو لا يدرون، انقلبت عليهم لتعلن للناس فشل الإسلام السياسي، وأن لا بديل عن علمانــيتها وديموقـــراطيتها ! !!!

خابت وخسرت.......

ونقول لها: برغم انتقادنا لمرسي ومن ورائه جماعة الإخوان المسلمين، ولكننا لم نحمل يوما ضغينة في قلوبنا لأي منهم، فهم إخوتنا في الله، وبيننا وبينهم عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والنصـــــح لكل مســــلم " ، و "الديـــــن النصـــــيحة " ، فهي لهم باعتبارهم من أئمة المسلمين وعامتهم،

وليس ما نقوله اليوم من باب الشماتة،

فليس هذا والله من أخلاق المسلمين، قال صلى الله عليه وسلم: " لا تُظهرِ الشَّماتةَ لأخيكَ فيعافِيَهُ اللَّهُ ويبتلِيَكَ ". ولكنه من باب الذكرى التي تنفع المؤمنين . فقلوبنا معك يا مرسي ومع إخوانك المعتقلين من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وأعضائها، وقلوبنا وعقولنا ضد السيسي وجيشه الأميركي، وضد الرئيس المؤقت، وضد الرئيس العلماني المقبل. وإنا نتربص بهم جميعا حتى يأذن الله بالفرج وإقامة الخلافة على أنقاضهم جميعا، لتعود مصر الكنانة جزءً من دار الإسلام، ورافدا من روافد الخلافة بالمال والرجال كما كانت دوما في عهود الخلافة، وما ذلك على الله بعزيز. وأما طلبي من جماعة الإخوان المسلمين بعد الذي جرى وثبوت فشل المنهج، فهو إعلان حل الجماعة، والانضمام الفوري إلى العاملين الجادين الواعين الهادفين لإقامة دولة الخلافة الإسلامية الثانية الراشدة على منهاج النبوة في مصر أو غيرها من بلاد المسلمين، فمشروع الإسلام السياسي لن يفشل بإذن الله، وقيود السجن أشرف لكم معشر الإخوان إن استقمتم. وعندها ستتغير موازين القوى في العالم الإسلامي والعالم أجمع، وسيخر جبابرة الأرض من أميركا وأوروبا وروسيا وغيرها سجدا تحت أقدام العملاق الإسلامي، دولة الخلافة.

أيها الناس:

يقول الحق تبارك وتعالى:

{مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ}.

أي من كان يظن أن الله ليس بناصر محمدا وكتابه ودينه، فليذهب فليقتل نفسه إن كان ذلك غائظه، فإن الله ناصره لا محالة. وليشنق نفسه بحبل يعلقه في سقف بيته ثم ليختنق فيموت من غيظه، قال عطاء الخراساني: فلينظر هل يشفي ذلك ما يجد في صدره من الغيظ. فنحن نظن بربنا خيرا، وأنه سينصرنا، وأنه سيقيم لنا خلافتنا على منهاج النبوة قريبا بإذن الله، ولتخسأ أميركا ومن معها، وليموتوا بغيظهم. والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...