Jump to content
Sign in to follow this  
البيان

أزمة مصر ومأزق "الاخوان المسلمون"

Recommended Posts

أزمة مصر ومأزق "الاخوان المسلمون"

 

يخطر على بال المتتبع للأحداث في مصر أسئلة ملحة تنحصر كما نرى في ثلاث:

الاول: ما الذي كان يجب أن يفعله الإخوان المسلمون لتفادي ما وقعوا وأوقعوا الناس فيه؟

الثاني: ما المفروض أن يفعله الإخوان الان ليفوزوا في الدارين ويجنبوا أهل مصر وأنفسهم حصاد هذه الورطة؟

الثالث: بمعزل عما تقدم، كيف سيعمد الاخوان المسلمون لإدارة هذه الأزمة؟ وما هي الحلول التي سيسيرون فيها اذا ما أصروا على نهجهم في ذلك؟

 

أما جواب السؤال الاول:

فنرى انه قد فاتهم الحل على الاسس الصحيحة, فقد وقعوا وأوقعوا الناس في هذا المأزق باستبدالهم مشروع الاسلام بأفكاره وطريقته - المُلزمون في اتباعها - بالمصلحة، وركنوا الى انفسهم وقدراتهم الذاتية في صياغة المنهج والخط الذي اتبعوه وقاموا في ادارة الازمات على سياسة سد الذرائع, فأصبحت حلولهم ملوثة بالواقع الموبوء اصلا، فهم لم يستفيدوا من غيرهم من حملة الدعوة الذين يتبنون مشروعا متكاملا قابلا للتطبيق مستنبطا من كتاب الله وسنة رسوله لجميع مناحي الحياة. ان حملة الدعوة ومشروعهم ليسوا بنكرة بالنسبة للإخوان وغيرهم وبخاصة القيادة فيهم . ولو فعلوها واخذوا ذلك المشروع وجعلوه همهم لأرضوا الله خالق البشر ليتكفل هو بإرضاء الناس عنهم وليس بإرضاء امريكا واوروبا ليسندوا لهم الامر ويكونوا بذلك أداة لاستمرار الكفر وتثبيته في بلاد المسلمين .

 

اما جواب السؤال الثاني :

ومن باب الدين النصيحة نقول: فبعد ما فاتهم ما في الاول وجب عليهم القيام بأعمال فورية نلخصّها بما يلي :

ا. الاعتراف بالخطأ المنهجي الذي اتبعوه حتى الان والتوبة الى الله .

 

ب. الاخلاص من القيادة والاعتماد كلية على الله بتغيير الوجهة والاستعداد لتغيير المسار ولو أدى ذلك الى حل التنظيم، خاصة بعدما ظهر وبشكل جلي ضعف هيكلية التنظيم وافتقاره لأدنى القدرات لمواجهة الواقع والاضطلاع في مهمة انهاض الامة.

 

ج. ترك كل الشعارات التي يرفعونها في الميادين من مثل عودة الشرعية , الديمقراطية, الحرية, اعادة محمد مرسي الى كرسي الرئاسة, التشبث بالدستور والتحاكم اليه وما شاكل ذلك من شعارات، التي يجب ان يكون العداء موقف كل مسلم منها. وبدلا من تلك الشعارات رفع راية رسول الله وبكثافة، ورفع شعارات إسقاط امريكا وادواتها من عسكريين وسياسيين وعملاء فكريين وان ينصبّ الكفاح السياسي بكفاح امريكا وأذنابها بوصفهم أسّ الداء.

 

د. المناداة بتطبيق الاسلام واحكامه كلها، ودفعة واحدة والمطالبة بإقامة الخلافة على منهاج النبوة بوصفها الطريقة الوحيدة لتطبيق الاسلام واستئناف الحياة على أساسه، والتواصل المباشر مع من يحملون هذا المشروع.

 

هـ. العمل على استمرارية التظاهر ليصل الى عصيان مدني شامل.

 

و. خطاب الجيش والضباط المخلصين للاصطفاف وراء مطالبهم وكشف العملاء في صفوفه كونهم خونة يجب التخلص منهم.

وبهذا يكونون قد كفّروا عن سيئات حصدوها من ذلك النهج العقيم على مدار السنين.

 

واما بالنسبة للسؤال الثالث:

فانه بالإمكان التوقع ما سيؤول اليه الحال إن أصرّ الاخوان ومن معهم في النهج الذي اتبعوه وساروا عليه حتى الان. فبعد ان قامت امريكا وادواتها بالانقلاب قاموا برفع سقف مطالبهم واصبح التعاطي مع الاخوان ومن معهم على اساس الحرب على الارهاب والمطالبة بمحاكمة قياداتهم وبث الذعر في صفوف اتباعهم , وفي المقابل خفض الطرف الثاني الا وهو الاخوان من سقف مطالبهم واصبحوا يسقطون من مطالبهم واحدا تلو الاخر , وعند التفاوض معهم في اخر المطاف سيلتزمون باتفاق مشروط ، بأن يتخلوا عن الحكم ويشاركوا في الحياة السياسية كغيرهم في ساحة توزيع الادوار السياسية ويخوضوا الانتخابات المقبلة على تلك الاسس. وبهذا يكونون قد ساروا كما فعلوا من قبل في سياسة الدخول في المصائد.

وهنا يجب التنبيه على أن الاخوان سوف يسوقون اتفاقا كهذا على أنه إنتصار كاسح، وأن ما حصلوا عليه يندرج تحت ما هو متاح في هذه الظروف العصيبة

ونحن نهيب بالامة عامة وبالاخوان خاصة ان يأخذوا بالحلول التي تنجيهم في هذه الدنيا وتكون لهم رصيدا عند وقوفهم أمام الواحد القهار .

اللهم قد بلغنا اللهم فاشهد.

 

كتبه أبو المثنى

Share this post


Link to post
Share on other sites

[ ص: 244 ] الآية الموفية عشرين قوله تعالى : { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } . فيها مسألة : أجاب الله عما وقع التقرير عليهم بقوله : { أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا } . لكن العلماء من الصحابة ومن بعدهم حملوا عليهم غيرهم ، وألحقوا بهم من سواهم ممن كان في معناهم ، ويرجعون في الجملة إلى ثلاثة أصناف :

 

الصنف الأول : الكفار بالله ، واليوم الآخر ، والأنبياء ، والتكليف ; فإن الله زين لكل أمة عملهم ، إنفاذا لمشيئته ، وحكما بقضائه ، وتصديقا لكلامه .

 

الصنف الثاني : أهل التأويل الفاسد الدليل الذين أخبر الله عنهم بقوله : { فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله } كأهل حروراء والنهروان ، ومن عمل بعملهم اليوم ، وشغب الآن على المسلمين تشغيب أولئك حينئذ ، فهم مثلهم وشر منهم . قال علي بن أبي طالب يوما ، وهو على المنبر : لا يسألني أحد عن آية من كتاب الله إلا أخبرته ، فقام ابن الكواء ، فأراد أن يسأله عما سأل عنه صبيغ عمر بن الخطاب ، فقال : ما الذاريات ذروا ؟ قال علي : الرياح . قال : ما الحاملات وقرا ؟ قال : السحاب . قال : فما الجاريات يسرا ؟ قال : السفن . قال : فما المقسمات أمرا ؟ قال : الملائكة . قال : فقول الله تعالى : { هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا } قال : ارق إلي أخبرك . قال : فرقى إليه درجتين قال : فتناوله بعصا كانت بيده ، فجعل يضربه بها . ثم قال : أنت وأصحابك . وهذا بناء على القول بتكفير المتأولين . وقد قدمنا نبذة منه ، وتمامها في كتب الأصول .

 

الصنف الثالث : الذين أفسدوا أعمالهم بالرياء وضيعوا أحوالهم بالإعجاب ، وقد [ ص: 245 ] أتينا على البيان في ذلك من قبل ، ويلحق بهؤلاء الأصناف كثير ، وهم الذين أفنوا زمانهم النفيس في طلب الخسيس . كان شيخنا الطوسي الأكبر يقول : لا يذهب بكم الزمان في مصاولة الأقران ومواصلة الإخوان . وقد ختم الباري البيان ، وختم البرهان بقوله : { قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } .

احكام القران لابن العربي

Share this post


Link to post
Share on other sites

ان حركة الاخوان تعتبر الحركة الاسلامية الاولى التي قامت بعد ان قضى الكافر المستعمر على دولة الخلافة سنة1342هـ الموافق لـ1924 م فقد كانت لها افكارا وطريقة لحمل الدعوة فاستطاعت ان تنتشر في العالم الاسلامي وقد كانت طريقتها طريقةارتجالية ودعوتها دعوة مفتوحة للاسلام ومن ضمن الاشياء التي جعلتها مذبذبة الفكر عدم ادراكها واقع التبني, فشاء الله ان قام حزب التحرير في الامة فارادت الجماعة ان تضمه اليها, فكون الحزب هاضم لفكرته مبصر لطريقته خط طريقه هته لا يخاف في الله لومة لائم وواثق بنصر الله له, فكان من المحتم ان تنظر له الجماعة نظرة الخصم, فلم تعبأ بافكاره ولو مرة, فالحزب يقول بالخلافة وهي كانت تقول بشكل من الامبراطورية الاسلامية والان تقول بالدولة المدنية الديموقراطية, لذا ان عدنا الى الواقع الحالي اقول ان المعارضة في مصر قبل 25 يناير 2011م والجماعة منها كانت جزءا من النظام فهي لم تقم بالثورة والذي قام بها بفضل الله تعالى هم الشباب الرافض للظلم المشتاق للانعتاق من قبضة الكافر وكان ماكان, لذا ارى التركيز على اصحاب الثورة الحقيقين وليس على المتسلقين,

فاذا ما اردنا ان نجعل الاخوان تتبنى افكار الحزب فما عليهم الا ان يغيروا طريقة تفكيرهم وهذا من الصعب حدوثه

وكلنا يعلم ما ورد على لسان الشيخ صفوت حجازي على قناة بي بي سي اسوق ما ورد بهذا المنتدى الطيب يوم 23 . 12. 2012 ما نصه "بالامس وعلى قناة بي بي سي كان لقاء حول الدستور المصري استضاف البرنامج الشيخ الاخواني (صفوت حجازي ) وقال في معرض حديثة ان دستور مصر ليس دستور اسلامي وحذر اللبراليين من انه اذا لم يقبلوا بهذا الدستور فان الاكثرية الاسلامية سيقومون بوضع دستور اسلامي وقال انه اطلع على مشروع الدستور الذي اعده حزب التحرير ووصفه بانه مرعب "

انظر http://www.alokab.co...?showtopic=4850

هلا عمل الان بكلامه السابق ودعى الى دستور الحزب

ولله في خلقه شؤون

Edited by ابن الخلافة

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...