Jump to content
Sign in to follow this  
ابن الصّدّيق

"إسماعيل ياشا: على الحكومة التركية إيجاد حل لـ"شغفها بإيران

Recommended Posts

الفكر

12:59, 11 سبتمبر 2013 الأربعاء

 

 

008.jpg

 

 

 

"إسماعيل ياشا: على الحكومة التركية إيجاد حل لـ"شغفها بإيران

 

 

 

 

رأى الكاتب الصحفي في جريدة "ميلاد" التركية "إسماعيل ياشا" اقتراح رئيس المخابرات التركي "خاقان فيدان" للرئيس المصري المعزول "محمد مرسي" أن يجري أولى زيارته الرسمية إلى بلدانٍ مثل الولايات المتحدة الأمريكية وإيران "أمرًا لافتًا للانتباه".

 

وأشار ياشا، في مقاله المنشور بجريدة ميلاد، إلى أن الخبير الأمني والكاتب الصحفي في جريدة "طرف" التركية "أمره أوسلو" هو الآخر تطرّق إلى هذا الموضوع، وأرجع سبب ذلك إلى "الوله الإيراني" أو "الشغف بإيران" لرئيس المخابرات فيدان، ثم علّق عليه قائلاً: "ولكني لا أشارك أوسلو رأيه هذا، بل أعتقد أن الحكومة التركية بالذات هي التي اقترحت على مرسي زيارة إيران. فليس فيدان إلا وسيط أوصل رسالة الحكومة إلى مرسي"، على حد قوله.

 

وقال ياشيا، وهو أحد الكتاب الأتراك القلائل الذين يتابعون القضايا التركية والعربية باهتمام بالغ، ويكتب في صحيفة "العرب" القطرية أيضًا، "إنه من غير الممكن فهم شغف الحكومة التركية بإيران! فالبعض يزعم بأنها تؤمن بصدق نية المسؤولين الإيرانيين حقيقة. إن كان هذا صحيحًا فذلك كارثة وقمة السذاجة"، وفقًا لتعبيره.

 

وتابع ياشا: "لو كنتُ مكان مرسي، عندما اقْتُرح عليه إجراء أول زيارته الرسمية إلى إيران، لاستفسرتُ "هل أنتم تريدون لي خيرًا أم شرًّا؟! ذلك أن أولى الزيارات الرسمية تنطوي على أهمية كبيرة لتضمّنها رسالة إلى الدول الأجنبية. نعم، قد يكون من المسوّغ والمنطقي إجراء مرسي زيارته الرسمية الأولى لواشنطن نظرًا لأن شرعيته مدار نقاش في الغرب، ولكن ما هو الجدوى أو المساهمة التي ستضيفها زيارة طهران إلى شرعية مرسي؟ هل من الحنكة السياسية الاقتراح لزعيم يتعرّض دائمًا لضغوطات الجيش وفلول النظام السابق أن يجري مثل هذه الزيارة التي هي بمثابة سكب البنزين على النار وتعني تحدّيًا صارخًا.. فضلاً عن ذلك، فإن هذا الاقتراح يأتي في الوقت الذي تحوّلت فيه إيران إلى "العدوّ الرئيسي" لشعوب المنطقة لدعمها الصريح للنظام الحاكم في سوريا ومجازره المتعدّدة.. إنه أمر لا يصدّق!"

 

وأضاف ياشا بأن ادعاءات التقريب بين مصر وإيران كانت تأتي في طليعة المبرّرات التي اسختدمها الجيش المصري لتشويه سمعة الرئيس مرسي في أعين الناس، والانقلاب عليه، منوّهًا إلى أن شعور شعوب المنطقة بالكراهية تجاه إيران أكبر من الكراهية التي تكنّها للأنظمة الحاكمة في بلادها، وذلك بسبب سياساتها الطائفية ودعمها للنظام البعثي، مما يعني أن زيارة إيران وتطوير العلاقات معها، في هذه الظروف، ليست أمرًا ممدوحًا عليه عند العرب، بل هو أمر يستقطب ردود فعلهم.

 

بعد ذلك أعاد الكاتب الصحفي إسماعيل ياشا إلى الأذهان أن البعض، حتى المؤيّدين لمرسي، حاولوا الدفاع عن زيارة الأخير لإيران بقولهم: "كان يتوّجب عليه المشاركة في قمة حركة عدم الانحياز بصفته رئيسًا للفترة الراهنة."

 

واقترح إسماعيل ياشا؛ الخبير في شؤون الشرق الأوسط، على المسؤولين الأتراك أن يستفسروا آراء الشعوب العربية المساندة لموقف أنقرة النبيل إزاء الأزمتين السورية والمصرية حول هذا الاقتراح (زيارة مرسي لإيران)، ثمّ أكّد على ضرورة سعي الحكومة لإيجاد حل لداء "الشغف بإيران" مهما كلّف الأمر، وإلا فإن الناس الذين يشيدون بمواقفها النبيلة في الوقت الراهن سوف ينظرون إليها قريبًا باعتبارها "حصان طروادة" لإيران والإيرانيين.

جيهان

 

 

http://www.akhbarala...ArticleID=65172

 

----------------------------

 

التعليق : الذين نصحوا مرسي بزيارته الأولى أن تكون لإيران ، كانوا يقصدون أن إيران هي العاصمة الشرق أوسطية المتقدّمة لأمريكا ، أو عاصمة الإحتلال الأميركي لبلاد المسلمين المنكوبة وعاصمة الدسائس والمصائب والكوارث والنوائب الأمريكية الواقعة على المسلمين ، وعاصمة الفتن وإثارة الطائفيات المصنّعة والمفتعلة أمريكياً على عباد الله المسلمين المستضعفين ، فياويل حكام إيران ومصر يوم لا ينفع مال ولا جيوش ولا أمن ولا عمالات ، إلاّ من أتى بالحكم بما أنزل الله من حق وعدل ، ويا ويلهم وويل أسيادهم من مشهد يوم عظيم !

Share this post


Link to post
Share on other sites

أوباما يرفض الانتقادات ويكشف عن رسائل متبادلة مع إيران

 

305096026509.jpg

 

 

واشنطن - وكالات:

2013-09-15 22:00:22

 

 

 

 

رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما ما زعمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن المعارضة السورية هي المسؤولة عن الهجوم الكيماوي الذي وقع في 21 اغسطس/ آب إلا أنه أضاف في مقابلة أذيعت أمس إنه يرحب بالدور الدبلوماسي لبوتين في هذه الأزمة. ودافع أوباما في مقابلة مع قناة (إيه.بي.سي) عن تعامله مع الأزمة السورية، رافضاً الانتقادات التي وجهت إلى أسلوبه الذي اتسم بالتذبذب والتردد في التعامل مع القضية.

 

 

وكشف أنه والرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني تبادلا الرسائل بخصوص الوضع في سورية، وأن الإيرانيين يتفهمون القلق الأميركي فيما يتعلق بأن وجود إيران تتمتع بقدرة نووية محتملة "قضية أكبر بكثير" بالنسبة للولايات المتحدة. إلى ذلك، طالب الائتلاف الوطني السوري أمس المجتمع الدولي بتوسيع حظر استخدام ترسانة الأسلحة الكيماوية التابعة لنظام بشار الأسد وإتلافها، ليشمل منع استخدام القوة الجوية للنظام وصواريخه الباليستية. وقال إن الاقتراحات الروسية تشجع النظام على الاستمرار في سلوكه العدواني.

 

http://www.alriyadh..../article/867885

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...