اذهب الي المحتوي

الأعضاء المتميزين


Popular Content

Showing content with the highest reputation since 12 ديس, 2018 in all areas

  1. 2 points
    السلام عليكم . ما اقصده من المحدوديه ان تحول العصا لحيه انه لا يوجد ادنى شك في تدخل رب الارباب بتحويلها من حال الى حال فان تغيير الماده لماده اخرى هو المعجز وسلب خاصية القطع من السكين هو المعجز كذلك سلب خاصيه الحرق في النار وشفاء المرضى واحياء الموتى كلها تتحدث عن اعمال خارقه للطبيعه بل تأكد وجود خالق ومدبر للطبيعه يتحكم بها كيفما يشاء . واعتقادي ان القران معجز كونه خطاب الخالق العظيم مدبر الاكوان فليس خطابه كاحد وتوجيهاته للبشر خاصه مراعيا للخليقه ككل . فمع اختيار افضل الاساليب واحسنها متلازمه لصدق اخبارها بالماضي والحاضر والمستقبل وتعبيد طريق النجاة للبشر من تبيان ما هو موصل لرضوان الخالق وما هو منسلخ عنه لا سيما انه خطاب الشارع الواحد الاحد . يتبع ان شاء الله
  2. 1 point
    أبومحمد نوفل

    ...وخلع ترمب !

    اتفق الحزبان الجمهوري والديمقراطي بإيقاف المساعدات العسكرية الأمريكية للسعودية وتحميل ولي العهد السعودي مسؤولية مقتل جمال خاشقجي..وهذا الاتفاق يعني أن الحزبين يسيران في خط واحد وهو الاصطدام مع ترامب ثم خلع ترامب من رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية..إن أمريكا هي التي دفعت السعودية بالتدخل باليمن وذلك لابراز الحوثيين الذين يشكلون أربعة بالمئة من سكان اليمن كطرف.وباقي سكان اليمن بطرف آخر. ومن المعروف أن الحوثيين يأخذون تعليماتهم من ايران العميلة لأمريكا..أي أن الحوثيين يمثلون الوجود الأمريكي في اليمن وإعلان وقف إطلاق النار هو المشاركة الأمريكية لبريطانيا في حكم اليمن من خلال عملاء الدولتين..فمن تبعات الحرب هناك الخسائر البشرية الكبيرة التي أوجدت تعاطفا مع اليمن وتنديدا مع السعودية وزاد الطين بلة مقتل الصحفي جمال خاشقجي فكل هذا أوجد ضغطا عالميا ضد السعودية مما يؤثر سلبا على الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة قرارات حقوق الإنسان..ووجود رئيس لا يعبأ بالقيم الأمريكية يجعله أمام الرأي العالمي مشاركا للسعودية في جرائمها ولا ننسى السيناتور مولر الذي يرصد تحركات ترامب السابقة واللاحقة فكل هذا سيؤدي إلى خلع ترامب.
  3. 1 point
    ظاهرة #السلطة_الفلسطينية ظاهرة غريبة ----------------- فهي مكونة من أشخاص تزعموا النضال ضد #يهود سابقا فإذا بهم ممثلون كاذبون تمت صناعتهم غربيا ليستلموا هذه الأيام الحكم الصوري في #الضفة_الغربية وفي #غزة سابقا، وها هم اليوم بكل وقاحة ونذالة غير معهودة يخدمون يهود ويعتقلون أهل #فلسطين إن تعرضوا ليهود، ويعملوا على إفقار أهل فلسطين كي يهاجروا من فلسطين ويتركوها ليهود، وأراحوا الاحتلال اليهودي من كثير من الأمور فكانوا كنزا استراتيجيا لا يقدر بثمن ليهود.بعض أهل فلسطين يقولون لو ثرنا عليهم لذهبوا وبقي يهود، صحيح قولهم، فمشكلة فلسطين لن تحل داخليا أبدا، وفلسطين لن تحرر حتى يتحرر أهل الأردن وأهل مصر وأهل لبنان وسوريا من الاحتلال السياسي من قبل الحكام التابعين للغرب الصليبي ويحركوا الجيوش لتحرير فلسطين، وبغير هذه الطريقة لن تحرر فلسطين.لكن أهل فلسطين ليسوا معفيين من محاسبة السلطة وهدمها، فهي ذراع للاحتلال وذهابها يعني ان يتعامل معك الاحتلال بشكل مباشر فلا فرق بين الحالتين إلا في التعامل المباشر أو غير المباشر.المطلوب من أهل فلسطين نبذ السلطة وأجهزتها الأمنية ومعاملتم كخونة منبوذين حتى ينهاروا، واقصد بالتعامل مقاطعتهم اجتماعيا وفضحهم وعدم تزويج من هو في الأجهزة الأمنية وجعلهم يشعرون أنهم منبوذون حقيقة، فان فعلوا ذلك سقطت السلطة، ويبقى على أهل فلسطين تحريض الشعوب في الأردن ومصر ولبنان وسوريا على إسقاط الحكام والتحرك نحو فلسطين لتحريرها، ويحرضوا أيضا المناطق البعيدة ضد حكامهم مثل تركيا والسودان والسعودية وتونس وغيرها.وليحذروا من المواجهة العسكرية مع السلطة، فان يهود سيستغلون ذلك لإراقة اكبر قدر ممكن من الدماء، فأهل فلسطين لم يجربوا طريق المقاطعة القوية للسلطة حتى يقول البعض الحل هو مواجهة دامية، فما زال الكثير خائفا والبعض منافقا والبعض محايدا وهذه الفئات تثبت السلطة وتثبت أي ظالم على كرسيه.وأعيد أن الحل الحقيقي لفلسطين هو هدم العروش الحالية في الأردن ومصر وسوريا ولبنان وتركيا والسعودية والتحرك بجيوش جرارة لإبادة كيان يهود، فان ذهب كيان يهود فشيء طبيعي جدا أن تختفي السلطة من الوجود لان وجودها مدعوم بقوة من يهود.#الحقيقة
  4. 1 point
    لو كان لهم قيادة؟ أشرف نعالوة وغيره ممن واجهوا الاحتلال الصهيوني بمفردهم لا يعينهم أحد في ذلك إلا الله وبعض من أهل فلسطين ممن غرس في نفوسهم أن يهود عدو لئيم يجب مواجهته بكل السبل والطرق، وغيره من الشباب المتحمس المحب للجهاد في سبيل الله، يرى غطرسة يهود يوميا واعتداءاتها المتكررة على أهل فلسطين وعلى المسجد الأقصى، يرى صلفهم وعنجهيتهم مع أنهم اجبن خلق الله تعالى من البشر، ويرى في نفس الوقت تعاون السلطة مع يهود وتنسيقها الأمني معهم ويرى كيف أن السلطة أداة طيعة في أيدي يهود تخدمهم وتحارب أهل فلسطين من اجل رضا يهود.يرى هؤلاء ذلة السلطة وذلة الحكام في العالم الإسلامي، فالدقامسة سجن لأنه قتل بعض يهود، وأي جندي مصري أو شخص من مصر يفكر بقتال يهود يقتله النظام المصري، والحدود السورية مع يهود آمنة لم يعكر صفوها إلا الثورة السورية وها هي يهود تبذل الجهود لبقاء نظام بشار الأسد حاميا لها، والفصائل المدعومة إيرانيا لا تقاتل إلا لتنفيذ خطط إيران ومن ورائها أمريكا ودول الغرب فلا خير في قتالها للتغيير المنشود.نعم يرى هذا الشباب الثائر غطرسة يهود فيتملكه الغضب على يهود فلا يجد أمامه إلا أعمال فردية من إطلاق نار وطعن وغيرها لينتقم من يهود، وحتى شباب الحركات والفصائل التي تقاتل حسب الدعم المقدم لها عندما يقاتلون يهود ترى فيهم استبسالا شديدا وقوة في قتال يهود، ولكن سرعان ما يتمكن يهود من الأفراد بمساعدة السلطة والعملاء، وسرعان ما يتوقف قتال الفصائل بأمر خارجي، وسرعان ما يتم إلقاء القبض على أي شخص يفكر بإيذاء يهود من الخارج.لماذا هذا؟ انه سبب بسيط، انه لا قيادة تجمع هؤلاء الناقمين والحاقدين على يهود فتجعلهم في جيش منظم يقفز على كيان يهود فلا يبقي منه ولا يذر، نعم القيادة هي المفقودة وهي سبب استمرار غطرسة يهود، فلو كان للمسلمين قيادة حقيقية مستقلة لا تتبع لأي كافر أو ظالم لتمكنت من يهود واخفت كيانهم عن وجه الأرض، ولكن لا قيادة تجمع المسلمين.المسلمون فيهم خير كثير كبير ويستطيعون قتال يهود وإبادة كيانهم، وكل قلوب المسلمين تحب الجهاد في سبيل الله، لكن لو وجد لهم قيادة تقودهم في ميادين الجهاد ولا تبيع تضحياتهم مقابل تمكين الكفار والمجرمين من بلاد المسلمين.غزة وجنوب لبنان وأفغانستان والعراق وقتال الجيش الأردني والمصري والسوري ليهود في الحروب المصطنعة وسوريا أخيرا وجد مقاتلون شرسون استطاعوا أن ينالوا من عدو الله نيلا كبيرا وأن يوقعوا في صفوفه أشد الألم والجراحات واستطاعوا هزيمته لو أن لهم قيادة حقيقية تقودهم لهذا الأمر، ولكن تصدر الأمر حركات تابعة للغير فقاتلت عندما أمرت وتوقفت عندما نهيت، وجيوش قاتلت تحت راية الحكام الظالمين فاستغلوا قتالها لتحقيق خطط الكفار، ووجد أفراد قاتلوا بفرديتهم فكانوا ضعفاء لأنهم فرادى ولا اثر لهم في التغيير، أما القيادة الحقيقية لقتال الكفار قتالا حقيقيا فلم توجد لليوم.مشكلة الحركات وقتالها هذه الأيام هو تبعيتها للغير وتلقيها المال والدعم من الغير، وعدم امتلاكها مشروعا سياسيا للتغيير، فكان اخذ المال مشروطا بطاعة الداعم والداعم هو كافر أو حاكم ظالم، فكانت أوامرهم وبالا على المقاتلين، وكان عدم امتلاك المقاتلين للمشروع السياسي وبالا عليها فقبلت تلك الحركات بمشروع علماني أو ديمقراطي وقبلت بأنظمة الكفر فأوكلهم الله لقوتهم فكانت قوة ضعيفة، ويخرج شباب من هنا وهناك يطلبون الشهادة أكثر ما يطلبون النصر لأنهم يرون النصر بعيدا، مع أن المسلم في قتاله للأعداء يخرج طالبا النصر على الأعداء ويعد العدة لينتصر، وأما الشهادة فهي قدر قدره الله لمن أحبه وليست هي الغاية من القتال، فأصبح قتال الأفراد الهدف منه الشهادة لا النصر وذلك لضعفهم ولتصورهم أن لا قدرة لهم على التغيير.طاقات هائلة ضائعة في الأمة الإسلامية في الأفراد والحركات تضيع وتباع وتشترى ويقوم العملاء ليغنموا الغنائم من وراء تلك البطولات، وأما التغيير الحقيقي فلا يوجد ولم يوجد لليوم.لو وجدت القيادة الحقيقية للأمة الإسلامية وهي متمثلة بحاكم مسلم يحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم خليفة للمسلمين يقود المسلمين في ميادين الجهاد والقتال يقاتل لينتصر المسلمون على أعدائهم ويدمروا أنظمتهم وينشروا الخير في ربوع العالم، خليفة للمسلمين يبايع على السمع والطاعة ولا سلطان لأي كافر أو مجرم عليه، عندها سيستغل كل الطاقات الهائلة بين أبناء المسلمين ويوحدهم وينظمهم ويضع لهم الخطط ويبصر كيد أعدائهم بهم ... فانه بإذن الله تعالى سينتصر على الكفار والمجرمين وسيرى المسلمون النصر الذي حرموا من رؤيته سنين طويلة، وعندها سيمن الله على المسلمين بالنصر والظفر ولن ينسى الله من يحبهم من الشهادة في سبيله.رأى صحابة رسول الها المشركين عند بيعة العقبة الثانية في مكة فكانوا يهمون بالهجوم عليهم، ولكن القيادة الحكيمة لهم وهي قيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم منعتهم من القتال حتى لا تباد الكتلة ولأن هذا مخالف لطريقة عمله صلى الله عليه وسلم، وعندما أقيمت الدولة كانت الدولة والقيادة تقوم بالتخطيط للقتال والهجوم على الكفار فنشرت الإسلام في ربوع العالم وكانت الشهادة لمن أحبه الله.نعم عمل الرسول عملا دؤوبا لإيجاد الدولة والقيادة للمسلمين حتى يتم استثمار كل الطاقات بين المسلمين لإنهاض المسلمين وتوسيع دولتهم ونشر الخير في ربوع العالم، أما اليوم وبعد هدم الدولة الإسلامية فالمسلمون بلا قيادة توحدهم وتجمعهم وتقودهم في ميادين القتال... نرى هذه الأيام الكفار يتآمرون عليهم ويستغلونهم ، ولا يستطيع المسلم القيام بفريضة الجهاد التي يتلوها نصر وتمكين.المسلمون كانوا وما زالوا يحبون الجهاد وسيبقون يحبون الجهاد، والجهاد ماض إلى يوم القيامة، ولكن ينقص الجهاد قيادة حقيقية للمسلمين تقودهم في ميادين القتال وعندها فقط سنرى النصر والتمكين وعندها فقط سيتحرك جيش عرمرم إلى فلسطين فيقتلع يهود من الجذور فلا يبقي منهم ولا يذر، وعندها يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الحكيم.فاللهم ارحم أشرف نعالوة وصالح البرغوثي وكل مسلم خرج لقتال الكفار يبتغي بذلك الأجر والثواب من الله تعالى.حسن عطية#الحقيقة
  5. 1 point
    ( #السترة_الصفراء ) #تكوي_فـرنسا جرحَها بالنارِ ...... من بعدِ ترقيعٍ وزيفِ شعارِ وحضارةٍ يرجو النظام ُ بقاءها ...... عصفت عليها غـضبةُ الثوارِ تلك المفاهيم التي بضَلالِهـا...... ضنكُ الحياة وعيشةُ الإفـقارِ لـمَّـا تستـر قبحُهـا #بفضيلةٍ ...... هتكت دماءُ الناس كلَّ ستارِ فَتَكَشَّف الوجـهُ الـقبيحُ بثـورةٍ ...... كتعرض الـمـكياجِ للأمـطارِ السترةُ الصفراءُ تحـرق عجلَها ...... كَفَرت بأصلِ منابعِ الأفكارِ كأسُ الحضارة في فرنسا نقمةٌ ...... نخبُ الكؤوس لجيرة وجوارِ هو مبدأٌ في الغـرب عَبَّدَ أهلَه ...... حريةً في الـرقص والأوتارِ تاهـوا بـهـا زمناً وظنُّوا أنـهـم ...... بلغوا النجومَ ورتبةَ الأقمارِ فهوت بهـم للـقـاع حين تنبهوا ...... أن الحـضارة لـعـبةُ التجـارِ سحقاً ، فأي حضارة هذي التي ...... تـهـوي بها دوامـة الأسعارِ ذوقـوا فـهـذا مـبـدأٌ أفـكـاره ...... قامـت علـى نهبٍ وإستعمارِ #ابوشاهين_غزة #البحر_الكامل
  6. 1 point
    وفيك بارك الله أخي بهاء محدودية موضع الإعجاز حاصل عند كل المعجزات، فالعصا محدودة وكذا الحية وكذا الناقة... فليس هذا بمقياس. المقياس هو عجز البشر عن الإتيان بمثله. ورحم الله الشاعر أحمد شوقي إذ قال:
  7. 1 point
    أمثال ومعان حقيقية لها لا يدركها القائلون · "بوس الكلب من تمه حتى تقضي غرضك منه" معنى هذا المثل كن منافقا متذبذبا وجامل الظالمين حتى تأخذ مصلحتك ثم سبهم وعاديهم بعد انتهاء مصلحتك الخاصة. · "الحيطان لها ودان" أي لا تتكلم وكن جبانا ولا تلتفت لله ولا لملائكته، اخش الناس ولا تخشى الله، عش جبانا وابق ذليلا وإياك وقول كلمة الحق. · "حط راسك بين الروس ونادي يا قطاع الرس" أي سر مع القطيع ولو سار القطيع لجهنم فاتبعه، وإياك أن تفكر وتخالف الجماعة ولو كانت الجماعة سائرة نحو الهاوية. · "إذا رأيت الناس تعبد العجل فحش الحشيش للعجل" أي لا تأمر بمعروف ولا تنهى عن المنكر سر مع الناس ولو كانوا يسيرون على ضلال وإياك أن تخالفهم ولو كانوا على ضلال. · "السياسة ما بتطعم خبز" أي لا تتكلم ولا تحاسب ودع الظالمين يدمرون البلد، عليك بنفسك ولا تأمر بمعروف وتنهى عن المنكر، فخليك مثل البهائم –أجلكم الله- تربي أولادك وتنميهم ولا شأن لك بالبلد لأن هذا قد يقطع عنك الرزق.
  8. 1 point
    القراءة الإيجابية لأحاديث آخر الزمان الأحاديث التي تتكلم عن آخر الزمان كثيرة، ولكن نرى أن كثير من أبناء المسلمين عندما يقرؤونها يقرؤونها بسلبية ولا يقرؤونها بإيجابية، والمقصود بالقراءة السلبية هو القراءة التي تقعد عن العمل وتجلد ظهور المسلمين وتلقي اللوم على المسلمين فيما هم فيه، ولا تقدم أي نوع من الدوافع للمسلمين للتغيير، وكأنها قدر محتوم يجب الاستسلام له، ومن السلبية قول المتكاسل عن إقامة الخلافة أنه لن تقوم خلافة حتى يسبقها كذا وكذا من الأعمال مما ذكرته الأحاديث، وأن الخلافة لن يقيمها إلا الإمام المهدي فلا داعي للعمل لإقامة الخلافة.أما القراءة الإيجابية فهي القراءة التي تنظر في هذه الأحاديث لبحث حال أمة الإسلام وسبب ما نحن فيه واستخلاص الأحكام الشرعية منها، وما هو الواجب اتجاه هذا الأمر لنقوم بتغييره وفق الأحكام الشرعية، بغض النظر أحدث ما في الحديث أم لم يحدث أو متى وقت حدوثه، فنحن نقوم بتحليل الأحاديث تحليل شرعي فكري سياسي دافع للتغيير بغض النظر عن زمان الحديث.القراءة التي نتحدث عنها ليست بحاجة إلى مجتهدين وعلماء فقهاء ليقوموا به، فيكفي الشخص أن يقرأ شرح الحديث من أي عالم، ثم يقوم هو بتحليل الشرح بايجابية تخدم الإسلام وأهله، فنحن هنا لا نطالب بنسف كل شروح الحديث أو نتهمها بالنقص لا سمح الله، بل نقول كيف نقرؤها ونفهمها بايجابية بطريقة تخدم الإسلام والعمل للتغيير في امة الإسلام.ولنستعرض بعض الأحاديث وكيف يمكن قراءتها قراءة بايجابية:1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمس وأعوذ بالله أن تكون فيكم أو تدركوهن ما ظهرت الفاحشة في قوم قط فعمل بها بينهم علانية إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم وما منع قوم الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم تمطروا وما بخس قوم المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل الله إلا سلط الله عليهم عدوهم فاستنفذوا بعض ما في أيديهم وما عطلوا كتاب الله وسنة رسوله إلا جعل الله بأسهم بينهم)) [البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر]هذا الحديث يبين بعض المعاصي التي إن حدثت عوقب الناس بمثل تلك العقوبات، ولكن نحن كمسلمين مطلوب منا العمل، صحيح أن هذه المعاصي منتشرة هذه الأيام، لكن يجب علينا العمل لإيجاد من يمنع هذه المعاصي، ولا يمنعها إلا خلافة قادمة قريبا يقيمها المسلمون، وبما أنه ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ومنع هذه المعاصي واجب، إذن إيجاد الخليفة الذي يطبق شرع الله واجب على المسلمين.فلن يُمنع الزنا، ولن تُجبى الزكاة وتُوزع على مستحقيها، ولن يُمنع الغش، ولن يوجد من يحكم بالقرآن والسنة ويحافظ عليهما إلا خليفة المسلمين.فنحن لا نقرأ هذه الأحاديث لنندب حظنا ونقول فقط أنها معاصي منتشرة وهذا سبب هزيمتنا والمسلمون يستحقون ما هم فيها ونقعد عن العمل.2- قال رسول الله صلى الله عليه وسلمً : (( إنَّ بين يدي الساعة لهرجاً ))، قال : قلت : يا رسول الله ما الهرج ؟ قال : (( القتل )) ، فقال بعض المسلمين : يا رسول الله ، إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ليس بقتل المشركين ، ولكن يقتل بعضكم بعضاً ، حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته )) فقال بعض القوم : يا رسول الله ، ومعنا عقولنا ذلك اليوم؟؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا ، تنـزع عقول أكثر ذلك الزمان ويخلف له هباء من الناس لا عقول لهم )) [أخرجه : ابن ماجه من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، وهو حديث صحيح] .لماذا يكثر القتل في آخر الزمان؟؟طبعا لا نتكلم عن جريمة القتل كجريمة لأنها يمكن أن تحدث في كل وقت، ولكن نتحدث عن كثرة القتل، والسبب واضح وهو عدم تطبيق شرع الله وتآمر الحكام الموجودين اليوم في هذه المسالة.فعدم تطبيق الشرع في موضوع الديات والقصاص من القاتل، وانتشار السلاح مع الناس، والمشاكل الكثيرة التي تحدث بين الناس بسبب عدم تطبيق شرع الله، وعدم رعاية شؤون الناس حسب الإسلام، مسؤول عنها الحكام الموجودين.أيضا الأعمال التفجيرية التي تودي بحياة الآلاف من المسلمين سببها الحكام الموجودين بسبب تمكينهم للغرب الكافر من أن يكون له يد في بلادنا، فتعمل مخابراته على زرع الفتنة بين المسلمين وتقوم هي أيضا بتفجير الكثير وتنسبه إلى المسلمين.وعدم وجود المناهج المبنية على العقيدة الإسلامية يخلف هذا الهباء من الناس الذين لا عقول لهم.إذن الحل هو إيجاد خليفة للمسلمين يحكم بالإسلام بين الناس ويرفع الشقاق من بينهم ويرعى شؤونهم حسب أحكام الإسلام ويقتص من القاتل حسب شرع الله ويبني عقليات المسلمين على العقيدة الإسلامية ويقطع كل يد للكافر في بلاد المسلمين وينهي الفتن الموجود بينهم.3- قال رسول صلى الله عليه وسلم : (( إذا اتخذ الفيء دولاً، والأمانة مغنماً، والزكاة مغرماً، وتعلم لغير الدين، وأطاع الرجل امرأته وعق أمه، وأدنى صديقه وأقصى أباه، وظهرت الأصوات في المساجد، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور ولعن آخر هذه الأمة أولها، فارتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وزلزلة وخسفا ومسخا وقذفا، وآيات تتابع كنظام بال قطع سلكه فتتابع )) [الترمذي]هذا الحديث يخبر عما يحدث آخر الزمان، فانه بسبب حكام الجور الموجودين، ظهرت الأمور التي في الحديث، وهذا بسبب المناهج غير الإسلامية والمبنية على أساس فصل الدين عن الحياة في المدارس والإعلام الممنهج لإبعاد الناس عن دينهم، وهؤلاء الحكام لا يقومون إلا بما يغضب الله، فنحن كمسلمين والحال كما هو عليه وجب علينا العمل على التغيير بإيجاد خليفة للمسلمين يطبق شرع الله ويقيم حدوده.فقد أصبحت خيرات المسلمين يتمتع بها فئة قليلة من الأغنياء وأصحاب النفوذ ويحرم منها البسطاء بسبب عدم تطبيق أحكام الإسلام في توزيع الثروة، وأصبحت المسؤولية في أي منصب من المناصب يعتبرها صاحبها غنيمة له يستغلها لصالحه وهذه موجودة في الفئة الحاكمة فلا غرابة أن توجد في أتباعهم ورعيتهم، والزكاة أصبحت لا تؤدى لان لا حاكم يجمعها ولانتشار الأفكار الرأسمالية القائمة على النفعية حتى أصبح المسلم يقول ما الفائدة من إخراج الزكاة فيعتبرها كأنها غرامة عليه أي عقوبة، وتعلم لغير الدين أي أصبحت العلوم الشرعية تتعلم للنفاق ومداهنة الحاكم والتكسب منها لجني الثروات الهائلة، فهاهم علماء السلاطين الذين يحملون الشهادات والألقاب ينافقون الحكام، وليس كالعلماء السابقين الذين كانوا يقولون الحق لا يخشون في الله لومة لائم، وبسبب الحضارة الغربية التي دخلت علينا وانتشار دور العجزة وغياب الوازع الديني بسبب عدم تطبيق الإسلام، عق الرجل أبويه، وفقد معنى القوامة الشرعي فسيرته امرأة، لأنه جبن عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأصبح صديق السوء الذي يأمره بالحرام والجبن وعقوق الوالدين خير له من الصديق الصالح الذي يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر ويأمره ببر والديه، وبسبب تلك الحياة التي نحياها أصبح الناس لا يبالون بالحديث بالمسجد وأصبح الصغار يلعبون في المساجد وكثر الشجار، وبسبب إهمال المساجد من الحكام والأخلاق الفاسدة بين كثير من أبناء المسلمين وبعدهم عن الدين وغياب الراعي الذي يعطي المسجد مكانته للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصبح المسجد منبرا للتسبيح بفضل الحاكم، فالشرطة لا تتدخل إن أثار شخص مشكلة في مسجد وافسد على المصلين صلاتهم، أما إن تكلم عن الحاكم وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر يعتقل ولو بعد حين، واليوم أصبح حكامنا هم أرذل الناس وأفسقهم، ونصبوا علينا من المسؤولين من لا يخاف الله ولا يتقيه، وانتشر النفاق بين الناس بمداهنة الفسقة، وأشاع حكامنا المحرمات كالخمر والزنا بين الناس عن طريق الإعلام والتعليم وعدم تطبيق الشرع بل تشجيع الفاحشة وشرب الخمر بدعوى أنها حرية شخصية، ونشروا لنا المغنين والمغنيات على شاشات التلفزة لينشروا الفساد بين المسلمين، وغيرها الكثير من المنكرات.أما الوعيد في آخر الحديث فهو وعيد على المعاصي إن استمرت بين المسلمين، وهذا يوجب على المسلمين حتى لا نغضب الله أن نعمل للتغيير، ولا يمكن تغيير هذه المنكرات إلا بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.الناظر في هذه المنكرات يجد أن الحكام بعدم تطبيقهم للشرع هم المسؤولين عن انتشارها بل وتشجيع القيام بها من هذه الفضائيات الكثيرة، ومحاربة من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويدعو إلى تطبيق شرع الله بحجة انه إرهابي ومتطرف.إن إهمال أن للحكام اليد الطولى في ذلك يعتبر جهلا أو موالاة للحكام وكلاهما أمر سيء، وعجبا لأشخاص يشتغلون بتخريج الأحاديث ومعرفة صحيحها من ضعيفها يصفون هؤلاء الحكام المجرمين بولاة الأمر الذين تجب طاعتهم في أعناق المسلمين وهم لا يحكمون بالإسلام.4- قال صلى الله عليه وسلم: (( إن بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً)) [رواه أحمد وابو دواد وصححه الألباني في صحيح الجامع] .إن هذه الفتن المنتشرة بين المسلمين هذه الأيام سببها الحكام، فمثلا أعمال القتل والتفجير، والمؤامرات على المسلمين مثل السلام المزعوم في فلسطين، والتفجيرات في بلاد المسلمين، ومحاربة كل من يفكر بتطبيق الإسلام بحجة الإرهاب، والأزمات التي أدخلنا بها حكامنا بسبب عدم تطبيق الإسلام مثل الفقر والجهل وانتشار المحرمات، بل ومحاربة النصارى الذين يسلمون في بلادنا وردهم إلى النصرانية، وتشجيع الارتداد عن الدين، وكثر بين الناس شتم الذات الإلهية ثم الاستغفار، والقيام بأعمال الكفر مثل قتل المسلم أخاه المسلم.فتن كثيرة جلبها علينا حكامنا ببعدهم عن شرع الله بل ومحاربته وهذه الفتن التي يُحدثونها هي من اجل إحكام سيطرتهم علينا، ويعملون على إلصاق كل منقصة بـ"المتطرفين والإسلاميين" أي لنظن أن من يدعو لتطبيق الإسلام هو الإرهابي المجرم وهم من يحدثوا كل هذه الأمور.أما التكفير اليوم فحدث ولا حرج، فالسني يكفر الشيعي والشيعي يكفر السني وبعض فرق السنة تكفر البقية وغيرها، انتشرت الأفكار الضالة والمكفرة بين الناس، لا يوجد تعليم صحيح مبني على العقيدة الإسلامية يبين للناس الصحيح من الخطأ في الأفكار، ولا يوجد قضاء إسلامي ليحكم هو بكفر الشخص، فالشخص حتى يحكم بكفره يجب أن يكون ذلك من قاض مسلم عدل فقيه.5- قال عليه الصلاة والسلام: (( سيأتي على الناس زمان سنوات خداعات: يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل يا رسول الله وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة) [ابن ماجه والحاكم وأحمد].والخداع هنا كناية على أن الشخص يرى الأمر على غير حقيقته، وهذا ليس غباء محكما في الشخص، بل لان هناك من يغير المسميات للأشياء والأشخاص والأوصاف والمفاهيم، فيحصل الخداع، حيث ذكر الرسول في الحديث أن الكاذب الذي يكذب على الناس هو إنسان صادق بفعل أناس يغشون الناس مع هذا الشخص فيبينون انه إنسان صادق، كحكام اليوم الذين يكذبون على الناس بأنهم يريدون رعايتهم مع أنهم في الحقيقة هم عملاء للغرب الكافر يخدمون مصلحته، فهؤلاء كذبة فيما يدعون جرى تصديقهم عن طريق أناس آخرين غيروا المسميات.أما الذين يكشفون كذبهم ويبينون أنهم أعداء للأمة ويخدمون الغرب الكافر، فهؤلاء يوصفون من قبل الحكام وزبانيتهم بأنهم إرهابيين متطرفين يكذبون على الأمة، مع أنهم يريدون مصلحة الأمة، فهؤلاء صادقين فيما يدعون جرى تكذيبهم عن طريق الحكام وزبانيتهم فغيروا المسميات. ولذلك أعطى الرسول عليه الصلاة والسلام الاسم الحقيقي لهؤلاء الذين يدعون أنهم يرعون مصالح الأمة، والاسم هو "الرويبضات".ويبين هذا الحديث أن من طرق الحرب على الإسلام تغيير المسميات ونشر التضليل والكذب بين المسلمين، ولذلك فإن من طرق التصدي لذلك هو بيان الحقائق وبيان كذب هؤلاء الحكام وإعلامهم ومن ورائهم أسيادهم الكفار، وان العمل السياسي بين الأمة عن طريق حزب مبدئي هو السبيل لذلك، وليس أي عمل آخر.6- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيرا لهم، وينذرهم ما يعلمه شرا لهم. وإن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها، وإن آخرهم يصيبهم بلاء وأمور تنكرونها. ثم تجيء فتن يرقق بعضها بعضا ، فيقول المؤمن : هذه مهلكتي، ثم تنكشف. ثم تجيء فتنة، فيقول المؤمن : هذه مهلكتي، ثم تنكشف. فمن سره أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة، فلتدركه موتته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت الناس الذي يحب أن يأتوا إليه. ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يمينه وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع؛ فإن جاء آخر ينازعه، فاضربوا عنق الآخر)) [رواه ابن ماجة]. فالحديث يتحدث أن عافية هذه الأمة في أولها أي خلاصها بالرجوع على ما كان عليه أولها، والبلاء الذي يصيبنا اليوم لو عايشه أجدادنا لاستغربوا من شدته ومن تآمر الحكام المفضوح على دين الإسلام، والفتن التي نراها تشتد وتغلظ حتى أصبح المسلم يترحم على الفتن السابقة لعظم الفتن القادمة، ولا يدري المؤمن هل ينجو من هذه الفتن أن تصيبه في جسمه أو في دينه، ويحث الحديث على الإيمان بالله تعالى ومبايعة الإمام لأنه جُنَّة من هذه الفتن، وبما انه غير موجود فواجب الأمة العمل على إيجاده لان الدين لا يوجد بالشكل الصحيح إلا بوجود الإمام، ولا يمكن رفع هذه الفتن إلا بإعادة الخلافة.7- قال صلى الله عليه وسلم : (( من اقتراب الساعة أن ترفع الأشرار، وتوضع الأخيار، ويفتح القول، ويخزن العمل، ويقرأ في القوم المثناة، ليس فيهم أحد ينكرها ))قيل: (( وما المثناة؟ ))قال : (( ما اكتتب سوى كتاب الله )) [الألباني]وما اكتتب سوى كتاب الله هو الدساتير الوضعية التي وضعها البشر، فهي من وضع البشر، وهذا حكم الجاهلية الذي حذر منه الله تعالى، والحكام المفروضون على المسلمين هذه الأيام كلهم دون استثناء لا يطبقون الإسلام إلا بعض الأحكام في الأحوال الشخصية الزواج والطلاق، وواجبنا ليس الحوقلة فقط، بل العمل مع العاملين لإقامة الخلافة التي تطبق الدين وإلغاء أي تشريع غير شرع الله تعالى، ويوجب علينا أثناء التغيير محاربة أفكار الكفر مثل الديمقراطية والدساتير الوضعية.وفعلا نجد الكثير ممن يسمون أنفسهم حركات إسلامية أو بعض علماء المسلمين يسيرون على هذه القوانين الوضعية ويحتكمون إليها ولا ينكرونها أو يعملوا على تغييرها.8- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا بشبر، وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم ))قلنا: (( يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ ))قال : (( فمن؟ )) [البخاري]هذا الحديث يتكلم عن العملية الممنهجة التي يقوم بها حكامنا لإبعاد الناس عن دين الإسلام وجعلهم يقلدون الغربيين في كل شيء في اللباس وأمور الحياة والتعليم والعمل والخروج إلى الأسواق وكل شيء، حتى لو وضعوا القاذورات على رؤوسهم لوضعه هؤلاء المضبوعين بالغرب والذين يشعرون بان الغربي أفضل منهم.والسبب الرئيس في ذلك هم حكامنا الذي يتحدثون العربية، لكن قلوبهم قلوب النصارى واليهود في الحقد على الإسلام وأهله، فلو أمرهم أسيادهم بقتل عشرة من المسلمين يقتلون عشرين زيادة في القربى إلى أسيادهم الكفرة.وهذا من الأمور التي تزيد الواجب وجوبا في خلع هؤلاء الحكام وإقامة الخلافة الراشدة التي يعز فيها الإسلام والمسلون.هذا وان قوة الدولة هي قوة للغتها وهي تقضي على عقدة النقص عند رعاياها فيقلدهم الباقين، وان من ضعف الدولة ضعف لغتها وتقليد رعاياها لأناس آخرين دولهم قوية في العالم.9- قال صلى الله عليه وسلم : (( إنكم قد أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه، قليل خطباؤه، كثير معطوه، قليل سؤاله، العمل فيه خير من العلم. وسيأتي زمان قليل فقهاؤه، كثير خطباؤه، كثير سؤاله، قليل معطوه، العلم فيه خير من العمل)) [الألباني] هذا الحديث وغيره مما في نفس المعنى يتحدث عن علماء هذا الزمان ووصفهم، تجدهم لا يتقون الله بعلمهم، يخدمون الحاكم الموجود ويزينون له الباطل، ويلوون الأحكام الشرعية لتصبح على مقاس الحاكم.أما حفظة القران فقد أصبحوا يستغلون جمال أصواتهم لجلب الناس إلى الحاكم، ويدعون له من على المنابر بعد الصلاة، ويصفونه بأنه ولي الأمر واجب الطاعة. لا نصيب للقران عندهم إلا التلاوة تخرج من حناجرهم، أما أن يدخل القران قلوبهم فيدفعهم للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وان يعملوا على إيجاده مطبقا في دولة الخلافة فهذا ما لا شأن لهم به.تمتلئ المساجد وراء هؤلاء الأئمة، لكن لأنهم لا يجرؤون على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يبقى الجهل مسيطرا على من خلفهم من المصلين، يخرجون كما دخلوا. هذا بدل أن يكون المسجد مكانا للتعلم والتفقه بالدين ومنطلقا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. تجد القرآن طبع بأجمل الأوراق وسجل على أفضل المسجلات، لكن لا تجد القران حقيقة مطبقًا في الحياة.كثر حفاظ القران بلا قرآن يحركهم، وكثر حفاظ الفقه بلا فقه يسيرهم، تسيرهم الدولارات ورضا الحكام، نشروا الجهل بالدين بدل أن ينشروا العلم النافع لدين الله تعالى.10- قال صلى الله عليه وسلم: (( ليأتين على الناس زمان لا يبقي منهم أحد إلا أكل الربا، فمن لم يأكله أصابه من غباره )) (أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم]في هذا الحديث يظن المرء أن الجميع سيرابي، ولكن أقول وبالله التوفيق، انه مع كثرة انتشار الربا والبنوك الربوية، أصبح حكام المسلمين يجعلون كل معاملة صغرت أو كبرت لا تمر إلا عن طريق البنوك، وهذا معنى انتشار الربا وإصابة غباره للجميع، والله تعالى أعلى واعلم، وليس معناه والله تعالى أعلى وأعلم أن كل المسلمين سيستحلون الربا والعياذ بالله.من هذا النوع من الأحاديث وغيره الكثير ما يهمنا نحن كمسلمين، هو الالتزام بالحكم الشرعي من الكتاب والسنة، مهما كانت الظروف، ولا يهم أدركنا الزمن الذي يتحدث عنه الحديث أم لا، لأننا مخاطبون بالأحكام الشرعية، وبما انه لا يوجد حاكم للمسلمين يقيم فيهم شرع الله وجب علينا كمسلمين العمل على إيجاد هذا الحاكم، سواء حدثت الفتنة التي في الحديث أم أنها لم تحدث بعد، ذلك لا يهم المهم العمل بما أمر الله تعالى.11- سلسة أحاديث تتحدث عن أحداث تحدث في آخر الزمان.. مثل:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ ، كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا ، فَقَالَ قَائِلٌ : وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ ؟ قَالَ : حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ )) [رواه أبو داود وأخرجه أحمد ، وصحّحه الألباني] . وقال صلى الله عليه وسلم : ((يكُونُ اخْتِلافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَارِبًا إِلَى مَكَّةَ، فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ. فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ. وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ. فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ. ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثًا فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ وَذَلِكَ بَعْثُ كَلْبٍ، وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ. فَيَقْسِمُ الْمَالَ وَيَعْمَلُ فِي النَّاسِ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُلْقِي الْإِسْلامُ بِجِرَانِهِ فِي الْأَرْضِ. فَيَلْبَثُ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ)) [أبو داود] وعَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، وَهُوَ يَأْرِزُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا )) [رواه مسلم ، وأخرجه الترمذي وابن ماجه وأحمد والدارمي ، وصححه الألباني] . وعَنْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنْ الْأَرْضِ ، يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ، : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ، وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ ، وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ ، قَالَ : يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ )) [رواه البخاري، وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد وصححه الألباني] . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( عُمْرَانُ بَيْتِ المَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ ، وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّة ِ ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّة ِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ الَّذِي حَدَّثَهُ أَوْ مَنْكِبِهِ ، ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا لَحَقٌّ كَمَا أَنَّكَ هَاهُنَا ، أَوْ كَمَا أَنَّكَ قَاعِدٌ يَعْنِي مُعَاذًا )) . [رواه أبو داود ، وأخرجه أحمد ، وصححه الألباني] . وقال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : (( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ : يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ )) . [رواه مسلم وأحمد بنفس النص ، وصححه الألباني ، وأخرجه البخاري والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجه ، بنصوص أخرى] . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضرة فلا يأخذ منه شيئا)) [رواه البخاري] . فنحن في هذه الأحاديث التي تتحدث عن أحداث تحدث في آخر الزمان، ليس المطلوب منا معرفة هل حدث الحدث الذي في الحديث، أو أن وقته اقترب، أو نركن فنقول أن فلسطين محررة لا محالة، أو أن المهدي هو من يقيم الخلافة، أو أن وقت خروج الدجال قد اقترب، كل هذا ليس مطلوبا منا.ما هو مطلوب منا هو الالتزام بالشرع والعمل على إقامة حكم الله في الأرض، بإقامة الخلافة، التي تحرر فلسطين بالجهاد في سبيل الله.هذه الأحاديث تؤخذ لمعرفة الأحكام الشرعية التي فيها والاستئناس بها لا غير، فالله يحاسبنا على التزامنا بالأحكام الشرعية ولا يحاسبنا على معرفة هل وقعت الحوادث التي في هذه الأحاديث أم لم تحدث، وان حدث أي حدث من هذه التي في الأحاديث فالمطلوب هو عرض هذا الأمر على الحكم الشرعي، فاحتلال فلسطين يوجب على المسلمين تحريرها من شرق النهر أو من مصر أو من جزيرة العرب المهم أن تحرك الجيوش لتحريرها.إن ما تحدثت عنه أحاديث آخر الزمان يتبين منها أن حكام المسلمين هم الذين اوجدوا هذه الظروف التي نحن فيها بعدم تطبيقهم للإسلام، ونشرهم للفساد بين المسلمين ومساعدتهم للكفار في حرب الإسلام وأهله، ولا يجادل في ذلك إلا مكابر.والحل لا يكون إلا بإزالة الشر من جذوره وذلك بإزالة الحكام من على كراسيهم واستبدالهم بخليفة للمسلمين يحكم بالكتاب والسنة.الأمر ليس فيه تعقيد، من هي الفئة المنصورة الواردة في الحديث: ((لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ‏ ‏ظاهرين ‏إلى يوم القيامة قال فينزل ‏‏عيسى ابن مريم ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء ‏تكرمة الله هذه الأمة)) [صحيح مسلم]، ليس المهم من هي هذه الجماعة، المهم أن تلتزم الجماعات القائمة بالكتاب والسنة، وليس مهم من هي الفرق الهاكلة الواردة في الحديث: ((ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة وقبله: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي وفي رواية: قيل فمن الناجية؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي)) [أبو دواد والترمذي وغيرهم] المهم أن تكون الجماعات القائمة مستندة في أفكارها على الكتاب والسنة بدليل شرعي.وخلاصة القول أن التوقف الكثير عند الغيبيات التي وردت في الأحاديث، وإهمال موضوع العمل بالأحكام الشرعية فيه سلبية قاتلة مقعدة عن العمل للتغيير، نحن قوم كما قال رسول الله صلى الله عليهوسلم : ((إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا أبدا ما أخذتم بهما وعملتم بما فيهما كتاب الله وسنتي)) [الموطأ] المطلوب العمل بالشرع ولا يهم الزمن الذي نحن فيه والعصر الذي نحن فيه، ولا يجب انتظار الأحداث لتحدث أو هل حدثت الأمور التي في الأحاديث أم لا، المهم الالتزام بالشرع.12- أحاديث الشام وفضلهاالأحاديث التي تتحدث عن الشام وفضلها لا تعني مثلا أن الخلافة ستقوم بالشام، وإنما الأحاديث تتحدث عن فضل هذه البقعة من الأرض وفضل أهلها، ولا نعرف بالضبط وقت الملحمة ووقت انتصار الفئة الظاهرة على أعدائها، ووقت إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فنحن مطلوب منا العمل للخلافة والله ينزل نصره متى شاء وعلى من شاء من عباده.ومن الأحاديث التي تحدثت عن الشام وفضلها وفضل أهلها: • عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا)) [رواه البخاري]. • عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((طوبى للشام قلنا لأي ذلك يا رسول الله؟ قال: لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها)). [رواه أحمد والترمذي] • عن ابن حوالة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا ًمجندة جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق. فقال ابن حوالة خر لي يا رسول الله، إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله توكل لي بالشام وأهله)). [رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الألباني] • عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: وفي نجدنا، قال: اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في يمننا، قالوا: وفي نجدنا، قال: هناك الزلازل والفتن وبها أو قال منها يخرج قرن الشيطان)) [رواه الترمذي وصححه الألباني]. • عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بينا أنا نائم إذ رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي، فظننت أنه مذهوب به فأتبعته بصري، فعمد به إلى الشام، ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام)). [رواه أحمد والطبراني وقال الهيثمي ورجال أحمد رجال الصحيح] • عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((تخرج نار من نحو حضرموت -أو من حضرموت- تسوق الناس. قلنا: يا رسول الله فما تأمرنا، قال: عليكم بالشام)). [رواه أبو يعلى وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح] • عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم خذلان من خذلهم، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة)). [رواه أبو يعلى وقال الهيثمي رجاله ثقات]. • أخرج الطبراني من حديث عبد الله بن حوالة أن رسول الله صلى اللهعليه وسلم قال: ((رأيت ليلة أسري بي عموداً أبيض كأنه لواء تحمله الملائكة فقلت ما تحملون؟ قالوا: عمود الكتاب أمرنا أن نضعه بالشام قال: وبينا أنا نائم رأيت عمود الكتاب اختلس من تحت وسادتي فظننت أن الله تخلى عن أهل الأرض فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع حتى وضع بالشام)) [وهذا الحديث حسن الحافظ ابن حجر إسناده في فتح الباري، وأورد الحافظ في الفتح أيضاً هذا الحديث من طريق أبي الدرداء وصحح إسناده].فهذه الأحاديث مثلا لا تجعلنا نجزم أن الخلافة بعد ثورة الشام ستقوم في سوريا، فهذا في علم الغيب، نحن مطلوب منا أن نعمل للخلافة في جميع أنحاء العالم ومنذ هدمت الخلافة قبل 95 سنة تقريبا، ومكان إقامة الخلافة لا يعلمه إلا الله وزمانها أيضا لا يعلمه إلا الله.صحيح أن هناك إرهاصات ومبشرات ولكن هذه أيضا لا تخبرنا عن مكان إقامة الخلافة أو زمانها، نحن مطلوب منا العمل والله يقدر لدينه كيفما شاء ووقتما شاء، فان جزمنا مثلا أن الخلافة ستقوم في سوريا بعد ثورة الشام ولم تقم الخلافة في سوريا فان هذا يحبط الإنسان وتجعله يشك في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.انظر مثلا إلى محاولات المسلمين لفتح القسطنطينية وكثرتها، فإنهم فهموا أن المطلوب منهم العمل على فتح القسطنطينية كأي بلد آخر، هذا وإن تنافسوا في فتحها فحتى ينالوا بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنها وهذا أمر مهم أصبحت متاخمة لحدود الدولة الإسلامية والإسلام يطلب فتح البلاد التي تلي بلاد المسلمين، ولكن الفهم الصحيح لهم جعلهم يفتحون ما قبلها من البلاد، ولا يكتفون بفتح ما بعدها، ولا يتوقفون عن فتح بلاد أخرى في مشارق الأرض ومغاربها، لان الفهم الصحيح هو فتح بلاد الكفر ونشر الإسلام فيها، هذا أولا وثانيا رغم عدم نجاح الكثير من المحاولات إلا أنهم لم ييأسوا أو يشككوا في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا يعيدون الكرة أكثر من مرة حتى هيأ الله للمسلمين فتحها على يد السلطان محمد الفاتح.نعم يجب أن يكون الإنسان واعيا على كيفية التعامل مع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشكل عام، وبالذات في بحثنا هذا "الأحاديث التي تخبرنا عن أحداث مستقبلية"، فيجب النظر في هذه الأحاديث بايجابية دافعة للعمل والتغيير والالتزام بشرع الله، وليس بسلبية مقعدة تجعل الإنسان يعيش في عالم الأحلام والأماني التي تهيؤها له نفسه، فان تبخرت أمانيه لخطأ نظرته في قراءة الأحاديث انتكس انتكاسة كبيرة يائسا من التغيير ومشككا في الأحاديث. http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4917&fbclid=IwAR14Q1pA0PFDIGXxHMUfoqEkIkGGTUSoEtXP47d9NMmCfRJGLcNabGyTOYo
  9. 1 point
    لعل هذه تفيدك ... يقول الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله في كتاب نظام الإسلام: "وأمَّا ثُبُوتُ كَونِ القُرآنِ مِنْ عِنْدِ اللهِ، فَهُوَ أنَّ القُرآنَ كِتَابٌ عَرَبِيٌّ جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ. فَهُوَ إمَّا أنْ يَكُونَ مِنَ العَرَبِ وَإمَّا أنْ يَكُونَ مِنْ مُحَمَّدٍ، وَإِمَّا أنْ يَكُونَ مِنَ اللهِ تَعَالَى. وَلا يُمكِنُ أنْ يَكُونَ مِنْ غَيرِ وَاحِدٍ مِنْ هَؤلاءِ الثَّلاثَةِ؛ لأنَّهُ عَرَبِيُّ اللُّغَةِ وَالأسلُوبِ. أمَّا أنَّهُ مِنَ العَرَبِ فَباطِلٌ؛ لأنَّهُ تَحَدَّاهُم أنْ يَأْتوا بمثلِهِ: (قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ)، وَقَدْ حَاوَلُوا أنْ يَأْتُوا بِمِثلِهِ وَعَجِزُوا عَنْ ذَلِكَ. فَهُوَ إِذَنْ لَيسَ مِنْ كَلامِهِمْ، لِعَجْزِهِمْ عَنِ الإتْيَانِ بِمِثلِهِ مَعَ تَحَدِّيهِ لَهُمْ وَمُحَاوَلَتِهِمُ الإِتيَانَ بِمِثلِهِ. وَأمَّا أَنَّهُ مِنْ مُحَمَّدٍ فَبَاطِلٌ، لأنَّ مُحَمَّدًا عَرَبِيٌ مِنَ العَرَبِ، وَمَهْمَا سَمَا العَبقَرِيُّ فَهُوَ مِنَ البَشَرِ وَوَاحِدٌ مِنْ مُجْتَمَعِهِ وَأُمَّتِهِ، وَمَا دَامَ العَرَبُ لَمْ يَأْتُوا بِمِثلِهِ فَيَصْدُقَ عَلَى مُحَمَّدٍ العَرَبِيِّ أنَّهُ لا يَأتِي بِمِثلِهِ فَهُوَ لَيسَ مِنْهُ، عِلاوةً عَلَى أنَّ لِمُحَمَّدٍ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ أحَادِيثَ صَحِيحَةً وأُخْرَى رُوِيَتْ عَنْ طَرِيقِ التَّوَاتُرِ الَّذِي يَستَحِيلُ مَعَهُ إِلاَّ الصِّدْقُ، وَإِذَا قُورِنَ أيُّ حَدِيثٍ بِأيَّةِ آيَةٍ لا يُوجَدُ بَيْنَهُمَا تَشَابُهٌ فِي الأُسلُوبِ، وَكَانَ يَتْلُو الآيَةَ المنَزَّلَةَ وَيَقُولُ الحَدِيثَ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ، وَبَينَهُمَا اختِلافٌ فِي الأُسلُوبِ، وَكَلامُ الرَّجُلِ مَهْمَا حَاوَلَ أنْ يُنَوِّعَهُ فَإِنَّهُ يَتَشَابَهُ فِي الأُسلُوبِ؛ لأنَّهُ صَادِرٌ مِنهُ. وَبِمَا أنَّهُ لا يُوجَدُ أيُّ تشابُهٍ بَينَ الحَدِيثِ وَالآيَةِ فِي الأُسلُوبِ فَلا يَكُونُ القُرآنُ كَلامَ مُحَمَّدٍ مُطْلَقَاً، لِلاختِلافِ الوَاضِحِ الصَّرِيحِ بَيْنَهُ وَبَينَ كَلامِ مُحَمَّدٍ. عَلَى أَنَّ العَرَبَ قَدِ ادَّعَوْا أنَّ مُحَمَّدًا يَأتِي بِالقُرآنِ مِنْ غُلامٍ نَصْرَانِيٍ اسمُهُ (جَبْر) فَرَدَّ اللهُ تَعَالَى عَلَيهِمْ بِقَولِهِ: (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ). وبِمَا أنَّهُ ثبَتَ أنَّ القُرآنَ لَيسَ كَلامَ العَرَبِ، وَلا كَلامَ مُحَمَّدٍ، فَيَكُونَ كَلامَ اللهِ قَطْعًا، وَيَكُونَ مُعجِزةً لِمَن أتَى بِهِ. وَبِمَا أَنَّ مُحَمَّداً هُوَ الَّذِي أَتَى بِالقُرآنِ، وَهُوَ كَلامُ اللهِ وَشَرِيعَتُهُ، ولا يَأْتِي بِشَرِيعَةِ اللهِ إِلاَّ الأنبِيَاءُ وَالرُّسُلُ، فَيَكُونَ مُحَمَّدٌ نَبِيًا وَرَسُولاً قَطْعًا بِالدَّلِيلِ العَقْلِيِّ. هَذَا دَلِيلٌ عَقْلِيٌّ عَلَى الإِيمَانِ بِاللهِ وَبِرِسَالَةِ مُحَمَّدٍ وَبِأنَّ القُرآنَ كَلامُ اللهِ".
×