اذهب الي المحتوي

الأعضاء المتميزين


Popular Content

Showing content with the highest reputation since 12 أكت, 2018 in all areas

  1. 3 points
    طلب النصرة شريعة وواقع طلب النصرة هو حكم شرعي ينبغي لكل من يتلبس بالعمل للتغيير أن يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما عمل للتغيير لإقامة دولة الإسلام طلب النصرة من القبائل، وانه بدون نصرة لم يكن ليصل للحكم في المدينة، فطلب النصرة جزء رئيس من عملية التغيير؛ بل هو أحد أركان عملية التغيير، وأن المقولات التي تطرح أنه لا أمل في الجيوش لذلك يجب الإقلاع عن هذا الحكم هو طرح باطل بل طرح يرضي الكفار ولا يخدم الإسلام.من ناحية شرعيةطلب النصرة من ناحية شرعية ثابت بنص القران والسنة والشواهد على ذلك كثيرة:• وصول الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الحكم عن طريق طلب النصرة يدل على أن هذا وحي وليس مجرد أسلوب كما يحلو للبعض تسميته، فالرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى.• تكرار طلب الرسول عليه الصلاة والسلام النصرة يدل على فرضيتها رغم التعذيب والتكذيب والصد.• عدد القبائل التي عرض عليها الرسول النصرة كثيرة تزيد عن 15 طلب كما ورد في السيرة.• الألفاظ التي وردت في النصوص تدل على طلب الحكم (الأمر لنا) أي الحكم، (تمنعوني) (وتحموني) أي طلب الحماية والأمن منهم وهذا لا يكون لمن لا يملك القوة، (على نهكة الأموال والأولاد والأشراف) وهذه لا يصيبها بلاء إلا إذا أعطوه الحكم وجابههم الناس على هذا الأمر.• وهناك نصوص تبين أن طلب النصرة جاء بأمر من الله بلفظ صريح، اخرج الحاكم وأبو نعيم في الحلية والبيهقي عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال : {لما أمر الله نبيه أن يعرض نفسه على القبائل خرج وأنا معه وأبو بكر} –فتح الباري-، وعرض نفسه بمعنى طلب النصرة.• تسمية الأنصار بهذا الاسم كانت قبل الجهاد وسببها إعطاء النصرة للرسول صلى الله عليه وسلم أي الحكم. من ناحية الواقعطبعا لا أريد التركيز على الأدلة الشرعية بقدر بحث المسألة من ناحية واقعية، مع أن الأدلة الشرعية وحدها كافية إن سار المسلم بالطريق الصحيح للاستدلال على صحة الأفعال، وهذه الطريقة هي "الحكم الشرعي"، وأيضا فالأبحاث الشرعية سبقني بها الكثير لمن أراد الحق، ومسلم لا يكتفي بقال الله وقال الرسول فلا يأمنن أن يخسف الله به الأرض، ولكن لعل العقول لم تستوعب فنبحث في الواقع لمزيد إيضاح.أما من الواقع فانه لا يمكن لأحد الوصول إلى الحكم إلا عن طريق الجيش أو أهل القوة والمنعة الذي يمتلك القوة الفاعلة في الدولة، وهو الحامي للبلد من أي اعتداء خارجي، ومن الاعتداء الداخلي إن عجز الأمن الداخلي على حماية امن البلد، وهو الذي يثبت الحاكم على الكرسي كما انه هو الذي يخلعه إن أراد بانقلاب عسكري، أما إن وقف الجيش إلى جانب الحاكم فان الحاكم يستطيع البقاء ولو على دماء شعبه، إذ أن الشعب لو ثار لا يمكنه خلع الحاكم، إلا أن يحصل الخلل في الجيش من قتل الشعب ورؤيتهم للدماء الغزيرة فينفضوا عن الحاكم.وهناك عدة أطروحات تطرح للوصول إلى الحكم في الدولة منها:1- القيام بعمليات عسكرية ضد الجيش والدولة. 2- الاستعانة بدول أخرى للوصول إلى الحكم 3- الانتخابات 4- الإصلاح الفردي 5- الانقلاب العسكري من الجيش على الحكام الموجودين وإعطاء النصرة لأهل الحقأما الحالة الأولى وهي القيام بعمليات عسكرية ضد الدولة فهذه الطريقة صعبة وشاقة إن لم تكن مستحيلة، فالدولة في أيامنا الحاضرة تمتلك الأسلحة الثقيلة من طائرات ودبابات وسفن حربية وقذائف وصواريخ، وهذه حازتها الدولة بالتصنيع العسكري، أو بشرائها بملايين الدولارات، ولم تنزل هذه الأسلحة من السماء، هذا من ناحية، والناحية الثانية هي التدريب العسكري للجنود على هذه الأسلحة وعلى فنون القتال، وأيضا هناك الأمن الداخلي الذي عادة يتولى الأمن في الداخل ويقوم عن طريق عيونه بالبحث عن كل ما من شانه تهديد النظام، هذا هو الوضع العام في دول اليوم.فمن أراد التغيير بالقوة العسكرية فهناك عدة عقبات أمامه إن أراد استخدام القوة ضد الدولة، ومن هذه العقبات: الأمن الداخلي واستخباراته، الأفراد وتنظيمهم، المال اللازم لشراء الأسلحة، الدول التي تبيع السلاح، تصنيع السلاح، الجيش.• أما الأمن الداخلي فلن يسكت على أي مجموعة تعمل على تنظيم نفسها لتحارب الدولة وعن طريق عيونه المنتشرة فسيصل خبرها إلى الدولة وبالذات بعد توسعها أفرادا وتنظيما وتسليحا، وعندها يصطدم هذا المشروع بأجهزة الأمن، التي ستحاربه بقوة وبقوة تنظيمها وبما تملك من دعم من النظام والجيش والمال والتجهيز والاستعداد، وهذه عقبة ستحبط محاولات التنظيم العسكري من الانقضاض على الحكم.• الأفراد وتنظيمهم مشكلة يواجهها التنظيم العسكري، إذ أن ذلك سيفرض عليهم العيش بشكل امني، وسيكون من الصعب عليهم التواصل فيما بينهم بسبب الملاحقة الأمنية المفضية إلى الاعتقال لان الدولة لن تتركهم في حالهم، ولن يُصَبِّرَ أناس في مثل هذا الوضع إلا المبدأ الذي يسيرهم، وبدونه ستتحول حياتهم إلى جحيم.• وتأتي المشكلة الأخرى لهم وهي المال، هذا إذا علمنا أن الأسلحة تكلف الكثير من المال، وثمنها ليس بالشيء اليسير، فمن أين ستأتي بالمال؟؟ من الأفراد على سبيل المثال؛ هذا مستحيل، لان الأفراد مهما بلغوا من غنى لن يستطيعوا تشكيل جيش بل جماعة مسلحة تملك السلاح الخفيف، حتى هذه الجماعة التي تمتلك السلاح الخفيف لن تستطيع الاستمرار في الدعم إذا نفذت الذخائر، هذا عدا عن الملاحقة لأفراد هذه الجماعة ولمصادر تمويلهم.• وهناك مشكلة من يبيع السلاح، وبالذات السلاح الثقيل، فدول اليوم كلها تعادي الإسلام، هذا إذا فرضنا أن الحركة تملك المال الكافي لشراء السلاح، لان الجماعة إذا أرادت أن تهزم جيشا فلا بد لها من سلاح يوازي قوة الجيش حتى تستطيع هزيمته، وهذا في غير مقدور الجماعة المسلحة إلا أن ترتبط بدولة معينة وعندها عليها الخضوع لاملاءاتها، لان دول اليوم لا تعرف إلا المصالح.• أما تصنيع السلاح فهذا مستحيل اللهم إلا بعض المتفجرات التي لا تهز كيانا ولا تزيله، أما السلاح الثقيل فهذا يحتاج إلى مال وفير ومصانع لا يمكن إخفاؤها في البيوت، ولذلك فهذا أمر مستحيل.• ويبقى العائق الأكبر إن استطاعت الحركات المسلحة إرهاق الأمن وهو موضوع الجيش الذي يمتلك عتادا قويا لا يمكن للجماعة المسلحة اجتيازه.• وتستطيع الدولة الإبادة للناس بمختلف الأسلحة إن حصل لهم ظهور، خاصة إذا رافق ذلك تواطؤ وتعتيم إعلامي مقصود، مثل إبادة أهل الشيشان وأهل أوزبكستان بمجزرة أنديجان، ومذابح المسلمين في الصين، والإبادة التي حصلت للمسلمين أيام الاتحاد السوفييتي، ومجزرة حماة، وغيرها من الأمثلة – الأمثلة هي لقدرة الدولة على الإبادة دون حسيب أو رقيب وليس لان هؤلاء استخدموا السلاح-.• وأحيانا إذا سارت الحركة زمنا ثم حصلت لها أزمة مالية خانقة فقد تضطر إلى الاستعانة بالمجرمين والمنتفعين من اجل الدعم المالي والتمويل، وإلا الفناء للحركة، وهذا الدعم لن يكون بدون مقابل أو تنازل من الحركة، واقل هذا التنازل عن فكرة السيادة للإسلام والقبول بالأنظمة الوضعية وتحقيق هدف الداعمين، والنفاق لهذه الجهة الداعمة، وهذا سقوط ما بعده سقوط.• وهناك موضوع آخر وهو أن دولة الباطل وان حصلت غلبة للمقاتلين، فإنها ستتلقى المدد من الكفار خصوصا وأنهم لا يريدون أي ظهور لمن يطبق الإسلام.ولذلك كان تشكيل الجماعات المسلحة ومقاتلة الدولة غير فعال في الوصول إلى الحكم اللهم إلا القتل والتدمير لا غير، وهذه فيها من الإثم في قتل الناس ما فيها، وان كانوا عونا للظالمين. وهذا الصراع يشغل أفراد الحركة عن الدعوة إلى ناحية القتال والقتل وكيف نخطط ونقتل ونختبئ ونجهز المال والعيش الصعب، ويتم الابتعاد عن الثقافة الإسلامية للأفراد وعن بناء الأشخاص بناء إسلاميا صحيحا لان التركيز يكون على الناحية العسكرية، ومن جانب الناس فسيتم خلق الكثير من السدود والحواجز بين الحركة والناس بسبب قتل الحركة لأبنائهم وأقاربهم إذا كانوا من أجهزة الأمن والجيش، وسيصم الناس آذانهم عن الاستماع لهذه الحركة.ثانيا:أما الاستعانة بدول أخرى فهذا فيه انتحار سياسي أي رهن قرار الجماعة بالدولة الداعمة، ودول اليوم لا تدعم دون مقابل، فدعمها يكون لتحقيق أهدافها وليس لإقامة خلافة إسلامية أو حكم إسلامي، هذا علاوة عن الدماء التي ستسفك في قتل الناس، وإزهاق أرواحهم، والخيانة لأهل البلد وذلك بالارتباط بالأجنبي.ثالثا:أما الانتخابات البرلمانية فلن توصل احد إلى الحكم ويستطيع التحكم بمفاصل الدولة إلا أن يسنده الجيش، وبدون دعم الجيش لن ينجح الأمر، فهذه انتخابات الجزائر فشلت لان الجيش لم يوافق عليها، وهذه تركيا قد تم تحييد الجيش ثم استمالته، ولولا انه تبرأ -أي حزب العدالة والتنمية الحاكم- من الإسلام واحترم العلمانية ما استطاع أن يصمد في الحكم نهائيا، هذا علاوة على الدعم الأمريكي له والذي سهل له البقاء في الحكم .رابعا: أما الإصلاح الفردي، فمن اسمه فان تأثيره يقتصر على الأفراد، ومقومات الفرد هي العقيدة والعبادات والأخلاق والمعاملات، فان صلحت، بان كانت عقيدته لا تشوبها شائبة، وعَبَدَ اللهَ بأداء الفرائض والقيام بالنوافل، وكانت أخلاقه القرآن، وسار في معاملاته حسب ما يريده الله ورسوله وكانت هذه-(( على سبيل المثال مع انه مستحيل))- صفة 95% من الناس في المجتمع فان المجتمع سيبقى مليء بالفساد، فمن للشركات المساهمة والبنوك الربوية؟؟، ومن لتحرير فلسطين؟؟، ومن لتعليم أولادنا المنهاج المبني على العقيدة الإسلامية بناء سليما؟؟، ومن لتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة؟؟، ومن لنشر الإسلام وتطبيقه على الكفار؟؟، ومن لتطبيق الأنظمة الإسلامية في الاقتصاد والحكم والعلاقات الخارجية حسب الإسلام؟الجواب لا احد، لان الفرد الصالح لا يتدخل بهذه الأمور حسب نظرتهم، فان تدخل يبدأ هنا العمل بالأمور السياسية ويحتاج إلى حزب يؤويه، وعندها يخرج من دائرة "أصلح الفرد يصلح المجتمع" إلى الأعمال السياسية في حزب سياسي.ولا يعني ذلك إهمال موضوع إصلاح الإفراد، فلا يقبل في الحزب الذي يسعى للتغيير فرد غير صالح.خامسا: أما الانقلاب العسكري من الجيش وإعطاء النصرة لأهل الحق فهو الوحيد المعول عليه، وغيره من الطرق العقلية لا يمكن أن تنجح، ولا يكون الانقلاب إلا بإقناع قادة الجيش أو من يستطيعون تحريك الجيش إلى السمع والطاعة لمن يريد الانقلاب، وان يكون المقابل لهذا الانقلاب عظيما، لأنهم قد يفقدون حياتهم إن هم أطاعوا من أراد الانقلاب، فان كان المقابل المال فسرعان ما ينفض هؤلاء القوم إذا عرض عليهم مبلغ أكثر من المال، أما إن كان المقابل هو السيادة والمنصب، فالنزاعات والشقاق التي ستطيح بهؤلاء القوم، أما إن كان المقابل المبدأ فهو الانقلاب الصحيح، فالمبدأ جامع للناس وليس مفرق، وهذا ما حصل مع الأنصار الذين كان المقابل لعملهم وهو نصرة الرسول عليه الصلاة والسلام لإقامة حكم الإسلام هو"الجنة".حركات المقاومةحركات المقاومة لا تعدو اثنتين، حركة مدعومة من جهة معينة، وهذه تأخذ حكم الجهة الداعمة، فان كانت الدولة الإسلامية (الخلافة) تدعم بعض الفرق المسلحة في منطقة معينة، فعندها ستصبح من قوات الدولة الإسلامية، وليست جماعة مسلحة، أما إن كانت الجهة الداعمة دولة غير الدولة الإسلامية فعندها ستحقق هذه الجماعة أهداف تلك الدولة والتي عادة بل وغالبا لن تخدم الإسلام بل تخدم أهداف لتلك الدولة، كما حصل مع المجاهدين في أفغانستان عندما دعمتهم أمريكا والسعودية وباكستان لأجل طرد الروس، فقد طرد الروس وهذه مصلحة أمريكية، ولم يحققوا لأنفسهم ما يريدون وهو دولة قوية تقف في وجه أمريكا، بل دولة هزيلة سرعان ما انتهت. ومثل الشريف حسين الذي اخذ الدعم من الانجليز ضد الدولة العثمانية مقابل وعود بالحكم فكانت النتيجة انه لم يحصل شيء، بل حقق مصلحة الانجليز بهدم الدولة العثمانية. ومثل المنظمات الفلسطينية التي ادعت تحرير فلسطين وإذا بها تلهث خلف سراب الدولة الفلسطينية المزعومة، ومثل حزب الله الذي لا تتجاوز أهدافه حدود سايكس بيكو.أما إن كانت تلك الجماعة غير مدعومة فمصيرها الضعف الشديد والحاجة الملحة للمال والسلاح، وهذا سيضعف عملها كثيرا، ولم يثبت أن حركة مسلحة ذاتيا قضت على كيان قوي من داخله، إلا في حالة الدعم الخارجي، أو أن هذه الدولة ليست صاحبة الأرض وقد ملت من قتل جنودها فتخرج وتضع عملاءها، أو انه أصابها في موطنها ضعف أو منافسة على الأرض من دول أخرى، أو أن طارئا أصابها يقتضي الانسحاب، وعادة ما تنسحب الدولة وتضع السلطة في يد عملاء لها، يريحوها عناء الوجود العسكري، كما حصل في بدايات القرن مع الاستعمار الغربي لبلاد المسلمين، أما إن كان بقاء الجيش مصيريا في تلك المنطقة فستعمل الدولة للقضاء على هذه الحركة المسلحة ولو اضطرت إلى الإبادة.وتلعب الناحية الإعلامية الدور الكبير في القوة العسكرية، فمثلا غطاء إعلامي، يجعل الدولة تحجم عن أعمال القتل، أما إن استطاعت الدولة التعتيم الإعلامي ورافقها سكوت أو تآمر أو اتفاق، فان الدولة تستطيع عن طريق سلاح الطيران والمدفعية والأسلحة الثقيلة إبادة المئات وتهجيرهم، وهذا لا يمكن رده بالمقاومة، بل بسلاح مواز له في القوة.وبرز أخيرا موضوع إنشاء دول عميلة للاحتلال، تتولى الدفاع عن الاحتلال، مثل سلطة أوسلو في فلسطين، ومثل حكومة العراق التي تدافع هي الأخرى عن الاحتلال وتعطيه الشرعية، ومثل حكومة كرزاي العميلة في أفغانستان سابقا، وغيرها من الحكومات، وبهذه الفكرة استطاع المحتل إيجاد أناس من أهل البلد يدافعون عنه، بل ويقتتلون على هذه السلطة الهزيلة كما حصل في فلسطين، وتسفك دماء الكثير من أبناء المسلمين وهو ينظر إليهم، ولذلك فالحاجة ماسة إلى قتال الجيوش وإنهاء الاحتلال وميليشياته التي تتسمى زورا وبهتانا "دول".أما قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يسمى جهادا، وليس مقاومة، فرسول الله صلى الله عليهوسلمك لم يرو عنه إلا انه جهز جيشا وقاتل الأعداء وهكذا صحابته الغر الميامين في الخلافة الراشدة، وبقية دهور الخلافة، قتال الجيوش لا قتال العصابات المسلحة والميليشيات والتنظيمات العسكرية، حتى في زمن الضعف زمن صلاح الدين الأيوبي كان القتال البارز هو قتال الجيوش لا قتال الحركات وبالذات في فلسطين المحتلة أيام الصليبيين، حيث لم يعرف المسلمون قتال الحركات بالشكل الموجودة به اليوم إلا بعد هدم دولة الخلافة.ولذلك فتحرير البلاد المحتلة يحتاج تسيير الجيوش لا قتال الحركات المسلحة، -(وان كان لها اجر القتال في سبيل الله)-، لا القتال الذي يحصل من البعض من اجل خدمة بعض أهداف الدول ولا يكون الهدف منه رضا رب العباد.ولا يعني هذا قولي عدم قتال العدو إن هو دهم أرضا يريد احتلالها، ليس هذا ما أقول، فالقتال في حالة الاحتلال فرض عين على جميع أهل البلد، إلا أن يتمكن العدو فينتقل الوجوب إلى من يليهم وهكذا, ولكن الحديث عن التنظيمات العسكرية المدعومة من دول إجرامية يبتغون من دعمها تحرير الأرض، حيث الأصل أن تقوم هذه الدول نفسها وبجيشها بتحرير الأرض وليس دعم جماعات مسلحة.ولذلك وجب التركيز على طلب النصرة من أهل القوة والمنعة لإقامة دولة الإسلام من اجل تطبيق الإسلام وتحرير ما احتل من بلاد.قوة الدولة أما دول اليوم فليست قوتها فقط نابعة من قوتها العسكرية وان كان للقوة العسكرية الدور الكبير في هذه القوة، فهناك عناصر أخرى تؤثر في قيام الدول، فمن ظن أن قتال الحاكم والقضاء على حكمه ومن ثم الجلوس على كرسي الحكم هو المطلوب يكون هذا الإنسان بسيط التفكير، فعناصر قوة الدول تعتمد على أشياء غير القوة المادية، مثل: المبدأ الذي ستطبقه، العامل الاقتصادي والتكنولوجي، العامل الديموغرافي، العامل الجغرافي، الدبلوماسية، وطبعا لا ننسى القوة العسكرية.فالمبدأ أو النظام الذي سيطبق لا تعرفه للأسف الكثير من الحركات المسلحة وغير المسلحة، وان كانت تتصور الإسلام في العبادات كما تتصور بعض الحركات الإسلامية، وتشجيع العبادة والأخلاق الإسلامية، وبعضها يرى تطبيق الإسلام في تطبيق بعض الحدود ولبس النساء للباس الشرعي، ولكنهم جميعا يطبقون النظام الديمقراطي في الحكم، أو مبدأ الفصل بين السلطات ولا يدرون أن الإسلام له أنظمة للحياة لا بد من تطبيقها، مثل نظام الحكم والنظام الاقتصادي والاجتماعي والسياسة الخارجية وسياسة التعليم، ولا بد أن تكون مستقاة من الإسلام فقط، وان شكل نظام الحكم هو الخلافة وليس الديمقراطية أو الدولة المدنية أو دولة المواطنة أو غيره من التسميات التي تدل على جهل بأحكام الإسلام.وبناء عليه فلا يجوز لهذه الدولة الوليدة إن وجدت أن تطبق النظام الرأسمالي الغربي على المسلمين، وإلا ستبقى تابعة سياسيا واقتصاديا وثقافيا للغرب يتحكم بها، ولن تحقق النهضة المطلوبة، خاصة وأنها دولة وليدة وتحتاج غيرها من الدول.والدولة التي يجب قيامها يجب وضع العامل الديموغرافي في الحسبان، فدولة كلبنان مثلا ضعيفة في ميزان دول اليوم وكذلك الكويت، أما دولة كمصر أو تركيا أو باكستان فقوية، وكذلك العامل الجغرافي من مساحة واسعة وتضاريس تعطي الدولة قوة كبيرة، كجبال أفغانستان التي أعطتهم قوة في مواجهة أعدائهم، و لذلك فعلى الجماعة المسلحة التفكير في الدولة قبل إقامتها من مساحة جغرافية وعدد لسكان، وليس مجرد قتال الدولة، والقول أن الجماعة تمثل دولة مصغرة، فتقوم بالقتال للدولة ولا تجني إلا سفك الدماء، لان الدول الكبيرة عادة كمصر وتركيا وباكستان من المستحيل على الجماعات المسلحة النيل منها وتدمير حكومتها ونظامها، وحتى الدول الصغيرة بما لديها من دعم خارجي تستطيع الصمود وبقوة في وجه الجماعات المسلحة.وأيضا يجب وضع الأسلحة ونوعيتها في الاعتبار، فالدولة التي لا تملك سلاحا يوازي السلاح الذي تمتلكه الدول الأخرى أو سلاحا مضادا له، ستكون في موضع ضعيف، فسلاح الطيران والصواريخ، ما لم تملك الدولة سلاحا مضادا لها أو سلاحا يوازي قوتها أو اقل بقليل، ستبقى هذه الدولة تتعرض للقصف السهل من الأعداء دون أن تفعل شيئا، وهذه دولة من الصعب عليه الصمود.وهناك الدبلوماسية والوعي السياسي لدى الجماعات المسلحة، فمثلا حركة تحسن الظن بدول الضرار في العالم الإسلامي، أو تقول أنها تريد إمارة إسلامية ولن تتدخل في شؤون الدول المجاورة لها، أو لا تستطيع إدراك عمالة وتبعية الحكام الموجودين في العالم الإسلامي، أو لا تستطيع إدراك الألاعيب الدولية في السياسة والاقتصاد، من الصعب عليها النجاح فيما ترمي إليه. وخير مثال يمكن الاستشهاد به في هذا الصدد حكومة طالبان في أفغانستان.هذا كله إذا استطاعت الوصول للحكم عن طريق العمل العسكري الذي غالبا ما يكون بدعم خارجي من دول أو قبائل وليس بجهود الحركة الذاتية.أجر الأنصار وإثم حراس الظالميناجر أنصار الرسول صلى الله عليه وسلم كبير عند الله تعالى، فهم الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموه الحكم، سلموا الحكم لرجل لا يعرفهم ولا يعرفونه، جاءهم من منطقة أخرى، وطبعا سلموه الحكم ليس لهدف دنيوي ولا لمنصب ولا لأمر آخر، وسيدهم سعد بن معاذ تنازل عن كرسي الحكم لرجل غريب، لماذا يا ترى هذا الأمر؟ انه لسبب واحد، لان عبارة "لا اله إلا الله محمد رسول الله" استقرت في قلوبهم" وفقهوا معناها بأن عليهم كأهل للقوة والمنعة نصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ونصرة دينه بتمكينه من نشر الإسلام من بلادهم وأرضهم، فهم الذين نصروا الإسلام ورسوله بعد أن كان الرسول صلى الله عليه وسلم مطاردا في مكة ومعذبا من أهله والمسلمون ضعفاء، فأعطوا النصرة لرسول الله صلى الله وسلم، فعز الإسلام وأهله وانطلقت من بلادهم " المدينة" جيوش التوحيد ناشرة الإسلام بالجهاد.ولذلك ففضل الأنصار عظيم، وسموا بذلك لنصرتهم للإسلام ورسوله فقد قيل لأنس بن مالك: أرأيت قول الناس لكم: الأنصار, اسم سماكم الله به أم كنتم تدعون به في الجاهلية؟ قال: بل اسم سمانا الله به في القرآن. وأما فضلهم فالكثير من الأدلة تدل عليه، قال تعالى: { والّذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل اللّه والّذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقّاً لهم مغفرةٌ ورزقٌ كريمٌ}، وقال عليه الصلاة والسلام: { آية المنافق بغض الأنصار وآية المؤمن حبّ الأنصار} وقال عليه الصلاة والسلام في حديث آخر: { إنّ الأنصار عيبتي الّتي أويت إليها فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم فإنّهم قد أدّوا الّذي عليهم وبقي الّذي لهم}وأما سيدهم فما ورد في وفاته من الكرامات لهذا الصحابي الذي تنازل عن أعظم شهوة، وهي شهوة الحكم لرجل غريب عنه، من اجل نصرة الله ورسوله، ما ورد من كرامات لعظيم، حيث روى الحافظ البيهقي في (الدلائل): عن جابر بن عبد الله، قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: {من هذا العبد الصالح الذي مات؟ فتحت له أبواب السماء، وتحرك له العرش؟ قال : فخرج رسول الله فإذا سعد بن معاذ}, وروى الإمام احمد والنسائي عن جابر قال: قال رسول الله لسعد يوم مات وهو يدفن: { سبحان الله لهذا الصالح الذي تحرك له عرش الرحمن، وفتحت له أبواب السماء، شدد عليه، ثم فرج الله عنه} وفي رواية أخرى { إن للقبر ضغطة، ولو كان احد ناجيا منها لنجا سعد بن معاذ} رواه احمد. وروى الحافظ البزار عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لقد هبط يوم مات سعد بن معاذ سبعون ألف ملك إلى الأرض لم يهبطوا قبل ذلك} لماذا ذلك؟؟الكثير ممن فسروا لم يذكروا نصرة هذا الصحابي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونصرة دينه ونصرة المستضعفين من المسلمين، ولكن هذا هو السبب الذي يجب أن يكون دافعا اليوم لأهل القوة لنصرة العاملين للخلافة، فينالوا أجرا عظيما عند الملك العزيز الجبار، الذي يؤتي ملكه من يشاء وينزعه ممن يشاء.أما إن أصر أهل القوة على نصرة الظالمين المجرمين، أو سكتوا عنهم فالعذاب الأليم بانتظارهم يوم القيامة، فقد قال الله تعالى في حق فرعون وهامان وجنودهما : { وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُون} وقال أيضا: { فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} وهنا السؤال لماذا قرن الجنود بفرعون رأس الكفر ومعاونه هامان المجرم؟؟لان فرعون وهامان ما كانا يستطيعان الظلم والتجبر وقتل المستضعفين والبغي والفساد في الأرض بدون الجنود، وبدون القوة التي تحمي شرورهم في الأرض، ولذلك ذكروا في الآية، والله تعالى اعلم.وقال أيضا في حق الأتباع والمتبوعين {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَاب * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} ولذلك من كان في أهل القوة هذه الأيام ليعلم انه إما أن يكون من الأنصار الجدد لهذا الدين وله من الأجر ما له عند الله تعالى، أو أن يستمر في نصرة الظالمين المجرمين الذين يحاربون الإسلام وأهله، وعندها لا يلومون إلا أنفسهم لما سيصيبهم من الذل والهوان عند الله تعالى، أو أن يتنحوا وفي هذا إثم لأنه عدم استغلال لما بأيديهم من قوة لنصرة الحق، فلم يبق لهم إلا نصرة الحق، من اجل إعلاء كلمة الله لا غير، أي أن يكون عملهم من اجل إعادة تطبيق الإسلام عن طريق دولة الخلافة الراشدة قريبا بإذن الله. الخلاصةحتى من استقراء الواقع بدون الرجوع إلى الأدلة الشرعية يتبين كيف أن الوصول للحكم لا يتم بدون دعم أهل القوة لمن يريد الوصول إلى الحكم وإلا لا يستطيع الوصول، أو لا يستطيع إلا أن يرضي الجيش.وحتى عندما تنشق بعض فرق الجيش فهي أيضا ضعيفة ما لم تَحُزْ أسباب القوة والدفاع ومختلف الأسلحة، فانشقاق بعض فرق الجيش في ليبيا أبقاها ضعيفة وعندها ما عندها من أسلحة.هكذا كانت أمريكا والدول المستعمرة توصل عملاءها إلى سدة الحكم في مناطق العالم الإسلامي بشكل فاعل، كما في انقلاب الضباط الأحرار في مصر لصالح أمريكا، وكما في الانقلابات في أوروبا الشرقية لصالح النفوذ الأمريكي عندما تم تحييد الجيش.ولذلك القول بان طلب النصرة هو حكم شرعي عليه الكثير من الأدلة الشرعية لمن أراد الحق، وعليه شواهد وأدلة عقلية تدعمه، فعلى الذين يهاجمون هذه الفكرة أو يسفهونها أن يعودوا إلى صوابهم.قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4540&fbclid=IwAR3UG046iD9REsghY-rgdo6YWqjAUT0W6i_aYEzyDLOyw6X2aYhdj68pA1E
  2. 2 points
    أخي الكريم الموضوع المكتوب يهاجم النصرانية وحكام النصرانية سواء تحت مسمى الرأسمالية أو الحملات الصليبية أو الحكم الملكي الصليبي أو أي حكم آخر، فقد جر هؤلاء الدمار على العالم، وهذا هو الموضوع الأساس. أما موضوع التحليلات السياسية فليست دائما ضارة، فواقع حركة إسلامية (على حسب رأيي) خدعت الكثير من المسلمين لا بأس ببيان واقعها وان اختلفت الآراء في ذلك، ولا يعني ذلك أن تتناول الحركات كلها بالتحليل السياسي وفي كل وقت وحين فهذا ضار. على كل الموضوع يركز على حكم النصرانية وأنت اقتبست سطرين دار عليهما النقاش في هذا الموضوع، والأثر الضار الذي تركه تنظيم الدولة كبير ولا مانع من التطرق إليه، وللعلم من يحللون حقيقة تنظيم الدولة ليس حزب التحرير فقط [للعلم هذا رأيي وليس رأي حزب التحرير] بل تيارات وكتاب كثر وأصبح التحليل فيهم كبير جدا بحيث أصبح متداولا على ألسن الناس بشكل طبيعي جدا. وأعود لأقول أن الموضوع الأساس وما يجب أن يكشفوا هم حكام الغرب وحكام المسلمين الخونة بشكل رئيسي وأساسي للتغيير عليهم وإقامة حكم الإسلام على أنقاض عروشهم
  3. 1 point
    متى نقاتل؟؟؟؟سوريا ما زالت تنزف بغزارة لليوم، وما زالت سكاكين المجرمين البوذيين الكفرة تذبح أهلنا في ميانمار (بورما)، وغزة وفلسطين ما زالت تنزف من قبل أجبن خلق الله يهود، والعراق ذبحت من قبل على أيدي الأمريكان وكذلك أهل أفغانستان، والشيشان على أيدي الروس، والكشميريين على أيدي الهندوس، ومسلمي تركستان على أيدي الصينيين، والمسلمون يقتلون في كل مكان على ايدي الكفار والمجرمين من حكام المسلمين وعلى أيدي مليشيات إجرامية تغذي الطائفية وتشعل نارها، وكذلك يعتدى على مقدساتهم في كثير من الاماكن ويعتدى على نسائهم وزيهم الشرعي في كثير من الأماكن، والمسلمون ينظرون ويتفرجون ولا حياة لمن تنادي.وقامت الثورات على ما خلفه واقع المسلمين الأليم، وجاءت حكومات ظاهرها اسلامي وهي في الحقيقة والتي لم يدركها الكثيرون للآن علمانية موالية للغرب الكافر، وركب الغرب أغلب الثورات ويعمل على احتواء ثورة الشام، وبقيت الأمور على ما هي عليه بعد كل عدوان على المسلمين:شجب استنكارادانةاجتماع للوزراء العرباجتماع للجامعة العربيةدعوة لجلسة عاجلة لمجلس الامنطرد السفراءمظاهراتمساعداتمفاوضات برعاية غربيةأما الحل الوحيد الجذري والفاعل والحقيقي فلا نسمعه من احد إلا من المخلصين، ولا يجرأ علماء السلاطين على ذكره، حتى بعض قيادات الحركات الإسلامية والذين يتعرض أتباعهم للقتل من قبل المجرمين لا يجرؤون على ذكره وهو: (((((تحريك الجيوش)))))نعم تحريك الجيوش لتحرير فلسطين وتحريك الجيوش للقضاء على نظام الاسد وتحريك الجيوش للقضاء على البوذيين في ميانمار من قبل الجيش البنغالي والاندونيسي، وتحريك الجيوش التي كانت الحل الوحيد طيلة 1400 عام تقريبا من حياة المسلمين في ظل الخلافةففي ظل الخلافة كان كل اعتداء يقابل بجيوش تتحرك للقضاء على الظالمين، ولم يكن يقال لاهل فلسطين اصبروا دون تحريك الجيوش، بل كانت البلاد تقوم ولا تقعد حتى يجهز الجيش للقضاء على أعداء الإسلام، ولم يكن هناك حركات او جماعات تقوم هي بالقتال، والجيوش والمسلمون يتفرجون عليهم إلا في هذا العصر المليء بالجهل والنفاق والبعد عن الاسلام وهو عصرنا الذي نعيش فيه. وبعدما هدمت الخلافة اصبح شعار تحريك الجيوش من المحظورات، إلا لتنفيذ المخططات الأمريكية والغربية للقضاء على رئيس متمرد كصدام حسين او القضاء على شعب يريد التحرر مثل أهل ليبيا وأهل سوريا، ومثل تحرك الجيوش لليمن ومثل محاربة الإرهاب بأوامر أمريكية مثل التحالف الإسلامي، وأما لنصرة قضايا المسلمين فلا يتحركون.وحتى من يسمون أنفسهم الحكومات الإسلامية والحركات الإسلامية والإسلام الحق من مواقفهم براء يرددون نفس الشيء، أن الوقت ليس وقت تحريك الجيوش.حتى أن هذه الفكرة للأسف طغت على الكثير من ابناء المسلمين فيبررون لجيش مصر عدم تحريك الجيش لتحرير فلسطين او على الاقل عدم منع العدوان على غزة وبرروا لتركيا عدم تحريك الجيش لمساعدة اهل سوريا رغم وجود بعض قطع الجيش التركي في حلف الناتو المحارب للإسلام، ويبررون لكل متخاذل عدم تحريك الجيش إلا بإذن من الغرب الكافر.وماذا اذا بقي الوضع على ما هو عليه : بعدم تحرك الجيش؟؟؟سيستمر القتل والإذلال بالمسلمين، فسوريا ما زالت تنزف وغزة كل فترة تقصف وأهل ميانمار يذبحون والإسلام يعتدى عليه صباح مساء، ويقول البعض إلى الآن: لم تحن الظروف إلى الآن؟؟يقول لك المبررون: إذن نموت عندما نحارب ويقصفنا العدو ونهزم ويموت منا خلق كثير لأننا لا نملك القوة الكافية!!!!!!اما القول نموت فهذا ما لا ينبغي لمسلم يحب الشهادة ويعرف معنى ان النصر من عند الله أن يذكره، سبحان الهو نطلب من اهل غزة العزل مقاتلة اليهود والجيوش المدججة بالسلاح حول فلسطين لا تستطيع القتال، فعلا إن هذا عذر يخجل الجبان من تردادهاما القول يموت منا خلق كثير فهذا في علم الغيب، علاوة على أن يموت نصف هذا العدد من المسلمين واقصد 1700000000 شخص (على أسوأ تقدير ولا أظنه سيحصل) ويعز المسلمون بعدها فهذا والله قليل مقابل ان نرجع اعزاء بديننا لا يعتدي علينا احد.فنحن كمسلمين حياتنا ليست الدنيا الفانية وإنما هي الآخرة، وهذا طبعا لا يفهمه إلا مسلم، فمن عرف معنى العزة لم يحسب حساب عدد القتلى، وهذا يبقى توقع ولن يحصل بإذن الله، وان حصل فهو قليل مقابل ان نصبح سادة الدنيا وقادتها، وأيضا فان تخاذل الجيوش عن عدم التحرك يكلفنا الالاف من القتلى ويبقى الذل يلاحقنا ويخيم على رؤوسنا وفوق كل ذلك يضحك الكافرين من ذلتنا ..... هذا إن بقينا نقول: الوقت ليس وقت تحرك الجيوش.اما اننا لا نملك القوة الكافية، فهذا هو حالنا ما دام هؤلاء الحكام على رؤوسنا والذين يُمنعون من تصنيع السلاح إلا بإذن الغرب الكافر، فهم يشترون السلاح من الكفار، والله تعالى أعلى وأعلم إن تم بيع الأسلحة لنا من قبل الكفار فإن جميع ميزات الأسلحة الفتاكة والمتطورة تنزع قبل بيعها لنا وتصبح مجردة من ميزاتها القوية، وأيضا قد يتم زرع اجهزة تنصت في هذه الأسلحة، وأجهزة تحكم فيما لو تحرر المسلمين من الحكام الخونة، فيقوم الكافر بتفجيرها أو تدميرها من بعد أو تعطيلها، فحكامنا لا يريدون تصنيع السلاح لأن الغرب لا يريد ذلك.ولو قمنا بجمع الأسلحة التي يمتلكها المسلمون لوجدنا أنها بدون العقيدة الإسلامية كافية لمجابهة يهود وأمريكا، هذا بدون العقيدة الإسلامية، فما بالكم والعقيدة الاسلامية هي اقوى سلاح نمتلكه.""""""""ان السبب الرئيس لعدم قتال الجيش المصري والأردني والسعودي التركي والباكستاني والبنغالي والاندونيسي هي ان هؤلاء الحكام حتى الجدد منهم عملاء للغرب الكافر ينفذون سياسته، وأما من يدافعون عن تخاذل الحكام في عدم تحريك الجيش فهؤلاء عليهم مراجعة عقيدتهم الإسلامية حتى لو كانوا ممن يقاتلون الاسد او يهود أو أي كافر.والخلاصة هي أننا نملك القوة للقتال ولكن الحكام الخونة عن طريق عملائهم يوهمون المسلمين أن الوقت ليس وقت قتال للكافرين وذلك لاختلال ميزان القوى، أما عندما يتعلق الأمر بتنفيذ مخططات الغرب فهم على استعداد أن يفنوا البلاد من اجل بقائها تابعة للكفار، وهذا طبيعي من الحكام ولكنه ليس طبيعيا من قبل من يدعون أنهم حركات إسلامية، فليتقوا الهت وليعملوا على ضرب العلاقة بين الحاكم والمحكوم وليعملوا على التحريض للتخلص من هؤلاء الحكام وإقامة الخلافة وتحريك الجيوش لقتال الكفار والمجرمين وكل من يعتدي على المسلمين. http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4545&st=0&gopid=16398&&fbclid=IwAR1118oGqQusV2jUm9LB8l4B82R_yvwGNQcXHed-IQSRb1hVv4mG0cGjuA4#entry16398
  4. 1 point
  5. 1 point
    عندما حكمت النصرانية وعندما حكم الإسلام أمور يغفلها الإعلام أو يتغافلها، وهي ماذا حدث أم ماذا يحدث عندما حكمت النصرانية، وبالذات مع الأديان الأخرى وبالذات مع المسلمين، يغفلها أو يتغافلها وأحب ان أقول يتغافلها الإعلام، وما نراه من الإعلام الرسمي هو تركيز الجهد على تشويه فترة حكم الاسلام (الخلافة) التي يشهد التاريخ الحق لها بكل خير، ويشهد التاريخ الحق بان فترات حكم النصرانية قد ساد فيها القتل والدمار والفساد والانحلال الخلقي وابادة الشعوب الاخرى، ولو كان لنا اعلام حقيقي لهاجم اي حكم غير الاسلام لان الشواهد السيئة على ذلك الحكم ستكون اكثر من ان تحصى، فأي حكم بغير الإسلام هو حكم فاسد لن يجلب إلا الشرور، والإعلام الحقيقي يوجّه الناس نحو المطالبة بحكم الاسلام حتى لو كانوا نصارى لما في حكم الاسلام من خير يعم البشرية.عندما حكمت النصرانية شعوبا غير المسلمين مثل الهنود الحمر كما في أمريكا أبادتهم، وعندما حكمت النصرانية المسلمين أعملت فيهم قتلا وتشريدا ونهبا واعتداء وكل أنواع الشرور، ولولا أن الله تكفل بحفظ دين الإسلام وحفظه آت من حفظ أهله، لأباد النصارى وغيرهم من الكفار المسلمين من الوجود، عندما حكم النصارى شعوبهم انتشر فيهم القتل والفساد والانحلال الخلقي حتى نزلوا منزلة أدنى من منزلة الحيوانات، انتشر فيهم الربا والسرقات وانتشر الاولاد اللقطاء وفاح من نظامهم ومن جراء تطبيقه امراض نفسية وخلقية وجسدية، وعم شرهم العالم بأسره.هذا بالمختصر الشديد حكم النصرانية ولمن أراد التوسع فليبحث وسيجد الكثير عن ذلك، ولكن عندما حكم الإسلام وأقصد بحكم الإسلام حكم الخلافة وليس أي حكم آخر، عندما حكمت الخلافة العالم انتشر الخير والعدل في ربوع العالم حتى النصارى لم يجدوا عدلا وحكما افضل من حكم الخلافة، والدليل انهم بعد 1400 عام ما زالوا يعيشون لليوم في بلاد المسلمين ولم يتم قمعهم وارهابهم للدخول في دين الإسلام، ولكن الاغلبية منهم أسلمت لما رأت من عدل الاسلام. ولو نظرنا الى حكم النصرانية في اوروبا اليوم لوجدنا ان النصارى يخرج منهم الكثير من النصرانية ويعتنقون الإسلام لما راوا في الاسلام من عدل وخير وطمأنينة وهو غير موجود (أي الإسلام) في الحكم ليروا الصورة الحقيقية على أرض الواقع عند الحكم بالإسلام، فماذا لو حكم الإسلام ورأوا صورته الحقيقية؟؟. بينما لم يكتب التاريخ ان مسلمين ارتدو عن دينهم ابدا الا ما حصل في الاندلس من جريمة ستبقى في حق هؤلاء القوم شاهدا على وحشية تقرف من نتنها الحيوانات المفترسة عندما نكلوا بالمسلمين اشد تنكيل وقتلوهم وعذبوهم واجبروا الكثيرين منهم على الدخول في النصرانية بالقوة، ورغم استخدام القوة إلا أن هؤلاء لم يتنصروا وبقوا مسلمين حتى ماتوا وسموا بالموركسيون، ومع الزمن اختفوا، وما حصل مع المسلمين في الاطراف المجاورة لروسيا أيضا ... لم يتركوا دينهم وإنما اعمال البطش والقتل والارهاب هي التي هجرت الكثيرين وجعلتهم يتركون تلك الديار، هذا عدى عن الملايين الذين قتلوا من جراء حكم النصرانية، ولو حصل أن سمعت مسلما تنصر هذه الأيام بدون إجبار وهم سيبقون قلة شديدة فهذا بسبب عدم فهمهم للإسلام، إذ لو فهموه ما تنصروا.اذن هل هذه القضية تخفى على الإعلام؟الجواب قطعا لا تخفى هذه القضية على الاعلام، ولكن حكام المسلمين الحاليين والذين عُينوا من قبل قادة النصرانية في العالم هم أجراء لحكام النصارى (حكام الغرب الكافر) فهم يعملون بتوجيه من قادة النصارى على إذلال وقتل المسلمين وتعذيبهم وإرهابهم والنيل منهم، فالمقصود إذن أننا في هذه الفترة ما زلنا نكتوي بنار الحكم النصراني للعالم، والإعلام الحالي تابع لهؤلاء القوم أي لحكام المسلمين الحاليين ومن ورائهم الغرب النصراني، وعودة حكم الاسلام تزيل شر الحكم النصراني للعالم وتنشر العدل والخير في العالم، ولذلك ومع هذه الأسباب مجتمعة أي عمالة حكامنا لقادة النصرانية في العالم، وان حكام الغرب يوجهون حكامنا لما يريدون، وأن الإعلام تابع لهم، وأن الخلافة (حكم الاسلام) لو عادت لانتشر الخير ولقضي على شرور حكم هؤلاء؛ كل هذه الاسباب تجعل الإعلام يتغافل عن الشرور المدمرة لحكم النصارى المتمثلة اليوم (بالمبدأ الرأسمالي أو الديمقراطية الغربية وافرازاتها مثل الدولة المدنية والانظمة الجمهورية) وتجعله يركز على ان حكم الاسلام لو عاد (إقامة الخلافة) لانتشر الشر في العالم، ويمثلون على قولهم هذا بأناس تم صناعتهم تحت أعين حكام النصرانية ليشوهوا الإسلام واهله مثل تنظيم الدولة وغيره من التنظيمات التي أنشئت تحت عين بصيرة من الغرب الكافر؛ أي تحت عين بصيرة من حكام الغرب النصراني الصليبي.لا اقصد من موضوعي هذا أن ابث اليأس في قلوبكم ولا أريد أن أحبطكم، ولكن اريد اولا ان نبصر حقيقة الغرب الكافر وحقيقة حكام المسلمين الحاليين وحقيقة إعلامنا، واريد ان ندرك ان عودة الخلافة هي الرعب القاتل للغرب النصراني الصليبي، وما يحصل هذه الايام في سوريا خير دليل على شدة إجرام النصرانية في العالم، حيث ان الذي يدير القتل في سوريا هي أمريكا بمساندة من روسيا الصليبية وبمساعدة من أجرائهم حكام المسلمين مثل حكام إيران ونظام بشار الأسد، وبمؤامرة من حكام السعودية وتركيا وغيرها من الدول، أي ان القضية بكليتها في سوريا تديرها أمريكا رأس الشر في العالم، وهي دولة يحكمها النصارى.يجب إدراك ما يحصل أولا من ناحية مبدئية ومن ناحية تاريخية ومن ناحية سياسية، وعند الإدراك نسأل ما الحل؟؟؟الحل أن ندرك أن هؤلاء القوم كما وصفهم قرآننا لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، يرضوننا بأفواههم وما تخفي صدورهم كبير جدا من حقد علينا وعدم تمني الخير لنا، ولندرك أن سبب العداوة هو عقيدتنا الصحيحة والتي تبين زيف عقيدتهم الباطلة، ومع ذلك لو حكمنا العالم وهو قريب بإذن الله تعالى فسنعاملهم (أي النصارى) معاملة لم تعاملهم بها حتى دولهم النصرانية، نعم سنعاملهم كبشر وبكل احترام، لأن هذه هي طبيعية ديننا وهذه هي طبيعة دينهم، ونحن نعاملهم بمبدئنا وديننا لا كما عاملونا يوم حكمونا.الحل أيها الإخوة هو العمل الجاد لإعادة حكم الإسلام في دولة الخلافة لنشر الخير في العالم، ومن أراد معرفة حكم الإسلام فما عليه إلا أن يمر مرورا بسيطا على تاريخ المسلمين ليدرك عدل الإسلام ورحمته. ولهذا العامل لدين الله ولإقامة حكم الله في الأرض ولغيره من المسلمين يجب عليه أن يدرك أن حكم النصارى لن يستسلم بسهولة؛ فسيحاربنا ويحارب فكرتنا ودعوتنا وسيسلط علينا جنوده حكام المسلمين وأذنابهم وإعلامهم، والإعلام الموجود في بلادنا كما قلنا سابقا يشرف عليه حكامنا الأجراء للحكم النصراني، وسيشهون الخلافة التي نسعى لها بكل وسيلة ممكنة، ولذلك يجب ان نلجأ الى الجماهير لنبين لهم هذه الحقائق حتى يعرفوا عدوهم وحتى يعملوا معنا لإقامة دولة الخلافة، فالإعلام الرسمي لن يسمح لنا بذلك، وما دمنا على حق وما داموا على شرورهم فسينصرنا الله عز وجل وستقام الخلافة، لأن الشعوب لا يمكن أن تتعايش طويلا مع الظلم والظلمات، فالظلم مهما عمّر فعمره قصير. http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4504&st=0&gopid=16302&#entry16302
  6. 1 point
  7. 1 point
    عرفنا الله من مخلوقاته، وارتباطهم بالغرب معروف من تصرفاتهم التي تواكب بأغلب الأحيان خطط الغرب، صحيح أنه لا يوجد دليل حسي لارتباطهم بدولة غربية معينة أو جهة تابعة لها، ولكن أثر تصرفاتهم كلها وفي أكثر من موقع وأكثر من حادثة تدل بشكل قوي على ارتباطهم بالغرب وفي نفس الوقت تدحض أنهم غير مرتبطين بجهة غربية أو جهة تابعة لجهة غربية، المقال لا يقول بالارتباط المباشر فهذا لا دليل عليه، ولكن الارتباط واضح من كل تصرفاتهم.
  8. 1 point
    مقال رائع جزاك الله خيراً ... فقط نقطة أودّ الإشارة إليها وهي قولك ( ويمثلون على قولهم هذا بأناس تم صناعتهم تحت أعين حكام النصرانية ليشوهوا الإسلام واهله مثل تنظيم الدولة وغيره من التنظيمات التي أنشئت تحت عين بصيرة من الغرب الكافر؛ أي تحت عين بصيرة من حكام الغرب النصراني الصليبي) فهنا لا بدّ من دليل وبرهان على ذلكم، وأرى أنه تمّ تضليلهم بإستغلال الغلو ورغبة الثأر من الغرب.
  9. 1 point
    الحقيقة قضايا تتعلق بإجرام النظام التركي لا يطلع عليها الكثير من المسلمين ---------- أوزبكستان من أكثر الدول قمعا واضطهادا للمسلمين وكل من يقول لا اله الا الله محمد رسول الله ينكل به أشد التنكيل، وعندما توفي الطاغية اليهودي كريموف حاكم أوزبكستان السابق ذهب الدجال أردوغان ووضع أكليلا من الزهور على قبره. وليس هذا فحسب بل إن النظام التركي سلم الكثير من الإسلاميين الفارين من بطش النظام سلمهم للنظام الأوزبكي ليقعوا من جديد تحت التنكيل الذي قد يصل بهم للموت، وهذه أمثلة حديثة للمثال وليست للحصر: 1- في 22 حزيران سلمت السلطات التركية سراً إلى أوزبيكستان أركين أفازوف البالغ من العمر 38 عاماً 2- عبد الله إيرماتوف البالغ من العمر 34 عاماً 3- في 20 تموز، تم تسليم ذاكر رحيموف إلى أوزبيكستان، وهو مطلوب للاشتباه في تورطه في منظمة "الحركة الإسلامية في تركستان" 4- من المتوقع أيضاً تسليم باهردان خودوينازاروف، 48 عاماً، وفقاً لما ذكرته إذاعة أوزودليك كما أشار إليه أقارب خودوينازاروف. وقال التقرير أن باهردان خودونازاروف الذي يعتبر تلميذ العالم الأنديجاني الشهير عبد الفضالي - قاري ميرزاييف قد تم إحضاره إلى أوزبيكستان في قائمة الأشخاص المطلوبين للاشتباه في شن هجمات على النظام الدستوري. منقول بتصرف #الحقيقة #تنابل_السلطان_أردوغان
  10. 1 point
    حياك الله يا عبد الله بانتظار تعقيباتك ومداخلاتك مع تحياتي
×