اذهب الي المحتوي

أبو يوسف

المشرف المؤسس
  • Content count

    62
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

6 متابعين

عن العضو أبو يوسف

  • الرتبه
    المشرف المؤسس

Profile Information

  • Gender
    Not Telling

اخر الزوار

182 زياره للملف الشخصي
  1. انتقل إلى رحمة الله تعالى الحاج عبد الحفيظ الزعتري من مدينة خليل الرحمن / فلسطين ، من شباب حملة الدعوة ومن الرعيل الأول ، نسأل الله تعالى أن يرحمه برحمته وأن يتجاوز عنه وأن يجمعنا وإياه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا إنا لله وإنا إليه راجعون
  2. وكيف علمت أنه نقيب بسلاح الجو ؟
  3. أبو يوسف

    سؤال للمشرفين الكرام من أحد الأعضاء ..

    ربما الخلل عنده وليس في المنتدى
  4. أبو يوسف

    والدي في ذمة الله

    اعظم الله اجركم وانا لله وانا اليه راجعون
  5. في شوارع القاهرة، ليست الديمقراطية الوليدة فقط هي ما ترقد محطمة. فسياسة الولايات المتحدة كذلك ترقد ممزقة - في أعين كثيرين - أو على الأقل سمعة واشنطن ومصداقيتها. منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في 2011، واجهت الولايات المتحدة صعوبة في الحفاظ على توازن بين دعم التقدم الضئيل باتجاه الديمقراطية وحماية مصالح أمنها القومي. وحاول البيت الأبيض بجد أن يعمل مع أي كان في موقع السلطة في مصر لكن انتهى به المطاف بدون أصدقاء وبنفوذ محدود في القاهرة. ففي الآونة الأخيرة، فشلت جهود واشنطن الدبلوماسية واحدة تلو الأخرى. وحتى تمت إطاحة الرئيس محمد مرسي، حاولت الولايات المتحدة نصحه بالقبول بتسوية مع الجيش والمحتجين. كما طلبت الولايات المتحدة من الجيش ألا يطيح بمرسي. وبعد الإطاحة، سافر وليام برنز، نائب وزير الخارجية الأمريكي، إلى القاهرة مرتين للمساعدة في الوساطة بين الجيش وجماعة الإخوان المسلمين. لكن حتى العثور على من ينصت في القاهرة هذه الأيام مهمة صعبة للمسؤولين الأمريكيين. وامتنعت الولايات المتحدة عن وصف إطاحة مرسي بالانقلاب خوفا من إثارة استياء القادة العسكريين في البلاد والملايين الذين طالبوا برحيل مرسي. وأثار هذا غضب جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها الذين يشعرون أن الانتخابات الديمقراطية سرقت منهم. لكن بعيدا عن استرضاء الولايات المتحدة للحكام الجدد المؤقتين والقادة العسكريين، تجد واشنطن نفسها موضع انتقاد من المعسكر المناوئ لمرسي لما يرونه دعما أمريكيا غير مشروط لمرسي حين كان في السلطة. وعندما قطع الرئيس الأمريكي باراك اوباما عطلته، أدان العنف "بشدة"، وقال إن الولايات المتحدة تعارض فرض حالة الطوارئ في مصر. وقد بدا اوباما مكتئبا وعابسا وبشكل عام محبطا بالرغم من أنه كان يتحدث من موقع غير ملاءم للحدث بمنتجع لقضاء العطلات الصيفية. وقال اوباما "امريكا لا يمكنها تقرير مستقبل مصر. هذه مهمة الشعب المصري. نحن لا نأخذ صف أي حزب بعينه أو شخصية سياسية بعينها." ويرى البعض أن الحقيقة المجردة باستمرار الدعم العسكري الأمريكي لمصر يعني أن الولايات المتحدة انحازت للجيش. لكن وزير الدفاع المصري، الفريق عبد الفتاح السيسي، يوجه انتقادات علنية لاذعة للولايات المتحدة. وفي الآونة الأخيرة، قال السيسي في مقابلة مع صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية "لقد تخليتم عن المصريين. لقد أدرتم ظهوركم للمصريين، وهم لن ينسوا هذا. والآن هل تريدون أن تستمروا في إيلاء ظهوركم للمصريين؟" وقال الرئيس الأمريكي إن من السهل إلقاء اللوم على الولايات المتحدة أو الغرب على ما يحدث في مصر. "ألقي علينا اللوم من أنصار مرسي. ألقي علينا اللوم من الجانب الآخر وكأننا أنصار مرسي. مثل هذا الأسلوب لن يقدم شيئا لمساعدة المصريين في نيل المستقبل الذي يستحقونه. نريد أن تنجح مصر. نريد أن تكون مصر سالمة وديمقراطية ومزدهرة. هذا هو ما يهمنا. لكن لتحقيق هذا، على المصريين أن يقوموا بالعمل." وألغى اوباما مناورات عسكرية مشتركة مع مصر وقال إن الدعم الأمريكي سيخضع للمراجعة. وفي عام 2011، ألغت الولايات المتحدة كذلك مناورات النجم الساطع العسكرية - التي تجرى كل عامين - بسبب الاضطرابات التي أعقبت الثورة، وللضغط على الحكام العسكريين المؤقتين للبلاد آنذاك كي يلتزموا بخطة التحول الديمقراطي. لكن اليوم، لم يعد القادة العسكريون ينصتون. لم يعودوا كذلك منذ بدا أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يؤيد تحركهم بإطاحة مرسي. فقد قال كيري لتلفزيون غيو الباكستاني منذ أسبوعين "لقد طلب من الجيش التدخل، من قبل الملايين والملايين من الناس، والذين كانوا كلهم يخشون سقوط البلاد في الفوضى والعنف." وأضاف كيري "وفي أفضل تقدير لنا حتى الآن، الجيش لم يستولي على السلطة. هناك حكومة مدنية لإدارة البلاد. في الواقع، لقد كانوا يسترجعون الديمقراطية." وحتى الآن، ظلت السياسة الأمريكية ملتفة، حيث لم تصف ما حدث بأنه انقلاب كما لم تقل إنه ليس انقلابا. ولعدة أيام بعد تصريحات كيري، تراجع المسؤولون الأمريكيون بحدة عن مواقفهم، لكن لم يعد من الممكن إلغاء التصريح. غير أن تعليقات كيري كانت بدورها انعكاسا لسنوات من التعاون الوثيق بين واشنطن والقاهرة. وبالرغم من الاضطرابات كلها، تبقى مصر وجيشها شريكا أمنيا رئيسيا. فدعم القادة العسكريين مصيري للحفاظ على اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل التي تم توقيعها في عام 1979. كما تدعم واشنطن مصر في حربها مع المسلحين في شبه جزيرة سيناء الواقعة على الحدود مع إسرائيل. ويعتري واشنطن القلق أيضا بشأن النفاذ إلى قناة السويس. وكان تقرير حديث صادر عن خدمة أبحاث الكونغرس قد سلط الضوء على مخاوف داخل الإدارة الأمريكية والكونغرس بشأن كيفية الحفاظ على التعاون الأمني مع مصر في ظل استمرار الاضطرابات. وصدر التقرير قبل عزل مرسي لكن المخاوف تظل كما هي في غيابه. وتمنح مصر تسهيلات للبحرية الأمريكية للمرور عبر قناة السويس فيما تضطر دول أخرى للانتظار أسابيع. وتمر نحو عشر سفن حربية أمريكية شهريا عبر القناة التي تعد بمثابة طريق مختصرة للوصول إلى العراق وأفغانستان. وجاء في التقرير "بدون المرور عبر القناة ستضطر البحرية لنشر سفن حول رأس الرجاء الصالح - بما يزيد بدرجة كبيرة الوقت للانتشار من نورفولك بولاية فرجينيا إلى الخليج والمحيط الهندي." ومازالت الولايات المتحدة تتعامل مع تبعات قطع المعونات العسكرية عن دولة أخرى منذ سنوات عدة. ففي عام 1990، جمدت الولايات المتحدة الدعم لباكستان بسبب العقوبات المتصلة بانتشار الأسلحة النووية. وفي العقد التالي، توترت العلاقة بين الجيش الباكستاني وواشنطن والبنتاغون - حيث امتنع المسؤولون الباكستانيون عن التوجه إلى الولايات المتحدة للحصول على تدريبات. وحتى يومنا هذا، وبالرغم من استئناف الدعم، إلا أن مازالت العلاقة تتعافى، وهو ما يؤثر على التعاون في مجال مكافحة الإرهاب. لكن المنتقدين لموقف الإدارة الأمريكية من مصر يتزايدون يوما بعد يوم. فقد دعا السناتور جون ماكين البيت الأبيض مرارا إلى اعتبار إطاحة مرسي انقلابا، ووقف الدعم. وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إن واشنطن مشتركة في المسؤولية عن إراقة الدماء. والرسالة المشتركة هي أن الحفاظ على روابط مع الجيش المصري أصبح باهظا للولايات المتحدة. "اعتقد أن الوقت حان كي تعترف الولايات المتحدة أن ما لدينا هنا هو إعادة ديكتاتورية عسكرية في القاهرة"، حسبما تقول تامارا ويتس من معهد بروكينغز والمسؤولة السابقة بوزارة الخارجية الأمريكية التي انصب عملها خلال فترة الرئاسة الأولى لاوباما على قضايا الديمقراطية في الشرق الأوسط. "هذا يعني أن الولايات المتحدة بحاجة لتسمية هذه الأحداث بمسمياتها.. بموجب القانون الأمريكي هي بحاجة لتجميد الدعم للحكومة المصرية لأن هذا كان انقلابا عسكريا وهذا نظام حكم عسكري." كما تقول ويتس إن الجيش المصري سيحافظ على التعاون الأمني مع الولايات المتحدة حتى إذا تم قطع الدعم، لأن هذا في مصلحته الخاصة. وفي الوقت الراهن، تعد هذه مجازفة لا تعتزم إدارة اوباما اتخاذها. كيم غطاس بي بي سي - واشنطن
  6. كنا نتصل دائما على الجزيرة نحاول ايصال هذه المعلومات لكم ولغيركم ولكن كنتم تقطعون الإتصال علينا ، وأنت بنفسك يا أحمد استهزأت بأحد الشباب عندما كنت مستضيفا مسؤول السي آي ايه الان يا أحمد تتسائل إلى أي دين ينتمون !!!!
  7. ورفض ليتل وصف الوضع الجاري في مصر بأنه انقلاب قائلاً إن تقييم الولايات المتحدة ما زال مستمراً، ولكنه أقر بأن الجيش الأميركي لم يتصل خلال الفترة الماضية بجماعة الإخوان المسلمين، مضيفاً أن اتصالات القوات المسلحة الأميركية تجري مع نظيرتها المصرية. البيت الأبيض يفكر وكان البيت الأبيض قد قال في وقت سابق إنه يأخذ وقته لتحديد إن كان عزل الرئيس المصري المنتخب انقلاباً، "إذ إن تسمية ما حدث انقلاباً من شأنه أن يتسبّب بقطع ما يزيد عن 1.5 مليار دولار من المساعدات السنوية الأميركية لمصر". وفي هذا السياق, قال المتحدث باسم البنتاغون ستيفين وارن إن المساعدات العسكرية لمصر تمثل عاملا يبعث على الاستقرار في المنطقة ووقفها لن يكون مثمرا. وأضاف "سنتخذ قرارنا في المستقبل في الوقت المناسب". وحسب رويترز, فقد سعى المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني جاهدا أمام سيل من الأسئلة عن مصر لتفسير كيف يمكن لواشنطن تجنب وصف الإطاحة بمرسي بأنها انقلاب. وقال كارني "هذا وضع معقد وصعب للغاية" موضحا أن ملايين المصريين لهم شكاوى مشروعة من مرسي. وأضاف "ثمة عواقب مهمة تصاحب اعتبار ما حدث انقلابا فهي مسألة بالغة الحساسية لملايين المصريين الذين يرون رأيا مختلفا فيما حدث". وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وكبار مساعديه قد نددوا بعزل مرسي المنتخب ديمقراطيا لكنهم حرصوا على تجنب الدعوة لإعادته لمنصبه مما أثار تكهنات بأن الولايات المتحدة أيدت ضمنيا الإطاحة به. وعبرت واشنطن بدلا من ذلك عن تأييدها بوجه عام للعودة إلى الحكم الديمقراطي، وهو ما يعكس في جزء منه على الأقل عدم ارتياح واشنطن لحكومة مرسي. وقال السيناتور الجمهوري جون ماكين -وهو صوت مؤثر في السياسة الخارجية- "يصعب علي أن أخلص إلى أي شيء غير أن ما حدث انقلاب قام فيه الجيش بدور حاسم". وذكر ماكين أنه لا يريد قطع المساعدات عن مصر "لكنني أعتقد أن هذا هو الشيء الصائب الذي ينبغي عمله في هذا الوقت". كما قال السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي الذي تشرف لجنته الفرعية على المعونات إلى مصر إنه يعتبر عزل مرسي انقلابا. ومن المتوقع أن تبدأ اللجنة التي يرأسها ليهي دارسة طلبات أوباما للسنة المالية 2014 بأن يخصص الكونجرس 1.55 مليار دولار معونة لمصر منها 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية و250 مليون دولار مساعدات اقتصادية يوم 25 يوليو/تموز الجاري. وتشير رويترز إلى أنه من منظور إدارة أوباما، كان الرأي أن من مصلحة الولايات المتحدة في الأمد الطويل إرجاء اتخاذ قرار بشأن وصف ما حدث في مصر بأنه انقلاب. عن الجزيرة نت :blink: سابقة جديدة في عالم الديمقراطية وهي أن الشعب إذا خرج للشوارع وجب عزل الرئيس وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ
  8. أبو يوسف

    سؤال حول أحداث مصر

    وزارة الخارجية الأميركية : الحل السياسي السلمي هو أفضل الخيارات لمصر ، المصدر : فرانس 24 ربما يلخص هذا التصريح ما حدث ويساعد في الفهم
  9. أبو يوسف

    سؤال حول أحداث مصر

    نرجو عدم التسرع في التحليلات ما هو ثابت أن الجبش بيد أمريكا ، ومصلحة أمريكا فوق مرسي وغير مرسي ، مبارك خدم أمريكا طوال 30 عاما وتخلت عنه بكل سهولة وغير مستبعد أن تتخلى عن مرسي إن رأت أن مصالحها اهتزت بشكل قوي ، لذلك الحديث عن تجارب تركية وتجارب إخوانيه غير مناسب في مثل هذه الأحداث ، الحديث هنا عن مصالح دول كبرى وكيفية الحفاظ عليها نسأل الله تعالى أن تعي الأمة مصالحها الحقيقية
  10. أبو يوسف

    سؤال للمشرفين خاصة

    يرجى مراجعة كتاب العواصم من القواصم
  11. الحمد لله على سلامتهم
  12. قال صلى الله عليه وسلم : ان روح القدس نفث في روعي : ان نفسا لا تموت حتى تستكمل رزقها ، فاتقوا الله واجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق ان تطلبوه بمعاصي الله ، فإن الله لا يدرك لا يدرك ما عنده الا بطاعته
  13. اعجبني صاروخ روهينغا 2 ، الى الامام نحو النصر المبين ان شاء الله
×