اذهب الي المحتوي

ياسر صابر

الأعضاء
  • Content count

    60
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

  • Days Won

    6

ياسر صابر last won the day on June 10 2014

ياسر صابر had the most liked content!

عن العضو ياسر صابر

  • الرتبه
    عضو متميز

Profile Information

  • Gender
    Not Telling
  1. ياسر صابر

    فتح وحماس مصالحة أم مؤامرة ؟

    إن تجربة الإخوان فى مصر لاينبغى أن تدفع حماس للإستسلام بل على العكس من ذلك يجب أن تُحى عندهم الهدف الذى وجدت حماس من أجله وهو مقاومة الإحتلال. إن كانت حماس لاتقدر على ذلك، فإنه أشرف لها أن تعلن للأمة، أن فلسطين محتلة وليس لهم قبل بتحريرها ويعيدوا قضية فلسطين لأصلها بأنها قضية أمة ويجب على الجيوش تحريرها ، أشرف لهم من أن يرضخوا للإملاءات الدولية ويشاركوا سلطة عباس جريمة التنازل عن فلسطين بقبول حل الدولتين بإقامة دويلة لاقيمة لها على حدود 67...... للمزيد https://www.facebook.com/dr.yassersaber/photos/a.136886329813373.28700.136864286482244/295956157239722/?type=1&theater
  2. ياسر صابر

    ستبقى الكنانة أمل الأمة

    https://www.facebook.com/dr.yassersaber/photos/a.136886329813373.28700.136864286482244/293567140811957/?type=1&theater
  3. ياسر صابر

    ذكرى سقوط الخلافة

    ذكرى سقوط الخلافة د. ياسر صابر 28 رجب 1435 هـ - 27 مايو 2014 م فى الثامن والعشرين من رجب لعام 1342 ﻫ الموافق للثالث من آذار لعام 1924 ﻤ إنقض المجرم مصطفى كمال على دولة الخلافة ليزيلها من الوجود بعد أن حمت الأمة لمدة 1292 عاماً . إنفرط عقد الخلافة لتحل محله كيانات سايكس بيكو الهزيلة وعلى كل كيان منها وضع الغرب حارساً ليس فقط من أجل مصالحه بل للعمل من أجل الحيلولة دون عودة الخلافة من جديد ، لأنه يعلم أن الخلافة هى مصدر قوة الأمة وهى التى قضت مضاجع الغرب على مر القرون ووقفت حائلاً أمام أطماعه. ومنذ أن سقطت الخلافة والغرب يرعى........ للمزيد https://www.facebook.com/dr.yassersaber/photos/a.136886329813373.28700.136864286482244/291894100979261/?type=1&theater
  4. ياسر صابر

    خرافة الدولة العميقة

    الأخوة الكرام حياكم الله صراع الحق والباطل لايخلو من الإبتلاءات ومنها القتل والتعذيب والتشريد وغيرها ، وهذا لايمكن أن ننفيه فهذه سنة لاتتخلف فى صراع الحق والباطل. كما لاينبغى فهم الكلام الذى أتى فى المقال فى سياق الأحداث التى تعيشها الأمة الأن ، بل فى السياق الذى تحدث عنه المقال وهو العمل بشكل مبدئى لتكتيل الأمة خلف مشروع حقيقى ينبثق عن عقيدتها. فالمشروع الإسلامى الحقيقى يقطع الطريق عن الفئة المجرمة خالصة الولاء للكافر ، ويجردها من قوتها لأنها ستكون فى مقابل أمة إختارت طريقاً لارجعة فيه. وهذا الواقع لم نعشه بعد ، ولكن تأخر هذا الواقع عنا لاينبغى أن يبعدنا عن تصوره ، وعن حقيقته. الأمة قدمت دماءً كثيرة ماكانت لتسيل لو إنتهجت الأمة الطريق الصحيح. تذكروا قديماً كنا ننصح الشيوخ والعلماء أن يوجهوا نداءات للجيوش لتنصر مشروع الخلافة ، وكان رد العلماء فى حينها : أنترك دماء المسلمين تسيل وندعو إلى الخلافة ؟ وهاهى الدماء قد سالت وتسيل !! الأمة بها خير كثير مدفون فى تربتها، هو نتاج 1400 عام من الحضارة التى لايمكن أن تتلاشى بمجرد سقوط دولتها ، مانريده إخراج هذا الخير وتركيزه ولايمكن أن يتم هذا إلا بالمشروع الحقيقى الذى لايوجد غيره وهو مشروع الخلافة
  5. اللهم أرحمها رحمة واسعة واجعل لها مقعدا فى الفردوس الأعلى اللهم أجر أهلها وأنزل عليهم الصبر ، وإنا لله وإنا إليه راجعون
  6. ياسر صابر

    خرافة الدولة العميقة

    خرافة الدولة العميقة د. ياسر صابر 07.12.13 بعدما فشلت تجربة التيار الإسلامى "المعتدل" فى الحكم، بدأ الحديث يكثر عن الدولة العميقة، ودورها فى إفشال هذه التجربة، وبدأت تكثر المقالات والأبحاث التى تصف واقع الدولة العميقة وآلياتها فى العمل. والحقيقة أن إقحام مايسمى بالدولة العميقة ماهو إلا محاولة للقفز عن حقائق، آثر البعض تجاهلها متعمداً. وبعدما تم إقصاء التيار الإسلامى الحاكم فى مصر بإنقلاب عسكرى تم إستدعاء فكرة الدولة العميقة، ليُعلق الجميع عليها فشله، ويهرب من الأسئلة الهامة عن طريقة التغيير الصحيحة، التى يتم بموجبها تطبيق المشروع الإسلامى، أو بكلمات أخرى ماهى الطريقة التى يتم بها إيصال الإسلام إلى الحكم؟ إن الشىء الأساس الذى لم يستوعبه الإسلاميون الذين هرولوا إلى الحكم فى نظام لم يسقط بعد، هو أن الدولة لايمكن أن تتحمل هويتين، فإما دولة إسلامية تقوم على أساس الإسلام، وإما دولة علمانية تقوم على فكرة فصل الدين عن الدولة. والخطيئة الكبرى التى إرتكبها الإسلاميون هو تصورهم الخاطىء من أن هناك هوية مابين الهويتين وهى التى أطلقوا عليها "دولة مدنية بمرجعية إسلامية" فمثل هذه الفكرة تعتبر فكرة خيالية لايمكن أن توجد. فالدولة بطبيعتها لاتقبل أن يكون لها رأسان، وإذا وجد مثل هذا فلايمكن أن يكون الأصل، بل هو مرحلة مؤقتة حتى يتم تحطيم أحد الرأسين للأخر، وهذا ماحدث بالفعل بالإنقلاب، حيث أزاح العسكر الإسلاميين من الحكم، وتبعه ماتبعه من عواقب ونكسات مازالت تئن مصر منها إلى الأن. إذاً التوصيف الدقيق لما حدث فى مصر أن الدولة قد لفظت رأساً غريباً عنها، لم يستطع إدراك حقيقة الفروق بينه وبين الجسد. وليس كما يحاول البعض تأويله أن الدولة العميقة هى التى حالت دون نجاح الإسلاميين فى الحكم. فالرأس الإسلامى لايمكن أن ينسجم مع جسد علمانى إلا ويتم لفظه بعيداً عن الجسد. ولربما من قائل : إن أصحاب مشروع الدولة المدنية بمرجعية إسلامية، ليسوا أصحاب مشروع إسلامى حقيقى بعدما تنازلوا عن كل شىء، وقبلوا بأن يحتكموا إلى النظام الدولى بجميع قوانينه فلماذا لم ينسجموا مع الجسد الذى هو الدولة العلمانية؟ وللإجابة على هذا السؤال نقول : إنهم وإن تنازلوا عن ثوابت الإسلام المتعلقة بالحكم، إلا أنهم أصيبوا بحالة إنفصام، صعَّبت عليهم الإنسجام مع أنفسهم إبتداءً، على العكس من قدوتهم رجب طيب أردوجان، الذى لم يجد حرجاً ليصرح فى أرض الكنانة "بأنه مسلم يرأس نظاماً علمانياً تحت دستور علماني"، فكان بذلك منسجماً مع نفسه أولاً، ثم مع الدولة التى يحكمها. أما صراعه مع الجيش فلم يكن صراعاً فكرياً بل صراعاً داخل المنظومة العلمانية بسبب إختلاف الولاءات والتبعيات السياسية لاأكثر. أما تجربة الإسلاميين فى مصر فإنهم لم يستطيعوا حل مشكلة التناقض بين مطالب الجماهير العريضة التى تؤيدهم، لالشىء إلا حباً فى الإسلام، وبين النظام الدولى الذى أخضعوا أنفسهم له. أضف إلى ذلك غياب التصور الكامل للحكم ، فلو أمتلك هؤلاء مشروعاً علمانياً له معالم واضحة فى تسيير الدولة إجتماعياً وإقتصادياً وخارجياً، لربما إستطاعوا أن يحكموا مصر، ولكن حتى هذه فلم يملكوا لها تصوراً، وبذلك تفوق عليهم أردوجان فى هذه الجزئية. وبكلمات أخرى نجمل القول أن أصحاب مشروع الدولة المدنية بمرجعية إسلامية لم يمتلكوا أى مشروع للدولة لاإسلامى ولاعلمانى! إن الإسلاميين " المعتدلين" لم يكونوا بحاجة إلى هذه التجربة المؤلمة حتى يتم لفظهم، لو أدركوا الطريقة الصحيحة للتغيير، والتى تهدف إلى بناء دولة وليس مجرد إستلام حكم، وهذه لايمكن أن تتم إلا ببناء الأساس الفكرى لهذه الدولة. والبناء الطبيعى لهذه الدولة يتم بحمل مشروع فكرى سياسى منبثق عن عقيدة الأمة تتم الدعوة له بين الناس، حتى يصبح الرأى العام له، ليس هذا فحسب بل يتم تشكيل الرأى العام لهذا المشروع بوصفه واجباً شرعياً يجب على الناس العمل من أجل وضعه موضع التنفيذ، أو بكلمات أخرى يتشكل هذا الرأى العام عن وعى وإدراك ، وليس مجرد إنجرار خلف مصلحة، حتى لو تعلقت بتحسين سبل الحياة. إن الرأى العام المنبثق عن وعى، يجعل الناس تهب للتغيير وتضحى بالغالى والنفيس من أجله لأنه قربة إلى الله. حين تتم صياغة الرأى العام صياغة مبدئية، قائمة على العقيدة الإسلامية، يكون عندها التغيير من أسهل مايكون، لأن هذه الدولة المسماه بالعميقة ستصبح جسماً غريباً فى المجتمع، وبالتالى سقوطها يصبح ضرورة ملحة لايمكن أن ينسجم المجمتمع بها. وعند ذلك سيكون العمل لإيصال الإسلام إلى الحكم بكسب الجيش لهذا التغيير لا الإصطدام معه، وبذلك يتبنى أهل القوة فى هذه الحالة المشروع الذى تبناه الناس، ليس هذا فحسب بل سيبذلون فى سبيله المُهج، ليس فقط لأن لهذا المشروع رأياً عاماً، بل لأنه المشروع الذى ينبثق عن عقيدة الأمة وبالتالى فهو المشروع الذى يحرر هذه الجيوش من التبعية للغرب ويعيدها جيوشاً حامية للعقيدة. هكذا يكون التغيير النظيف الذى لايكلف الأمة قطرة دم واحدة تُسفك، وبهذه الطريقة لايكون الإصطدام مع مؤسسات موجودة بالفعل، بل يكون بإزالة الأساس الفكرى الذى قامت عليه، وبناء أساس فكرى جديد لها. فيتحول الشرطى الذى تربى على معاداة شعبه إلى رجل أمن يبذل مهجته فى الدفاع عنه، ويتحول رجل الإقتصاد الذى مارس عمله على أساس الفكر الرأسمالى، إلى رجل إقتصاد يمارس عمله على أساس الإقتصاد الإسلامى، ورجل القضاء الذى يفصل فى المحاكم على أساس القانون الفرنسى الذى وضعه المستعمر ، يتحول هو نفسه إلى قاضى يفصل فى الخصومات بين الناس على أساس الإسلام ، ويستنبط أحكامه بإجتهاد شرعى من الكتاب والسنة بدل أن يجتهد فى نصوص كتبها روسو وفولتير. لو تمت قراءة سيرة الرسول قراءة تشريعية، لكفى ذلك الحركات الإسلامية، لتستنبط طريقة تغيير شرعية تكاد تنطق وقائعها فى كل جزيئاتها بما نعيشه اليوم حرفياً، ولكن الركون إلى العقل فى إختراع طريقة للتغيير، يؤدى حتماً إلى أن يضل العاملون للتغيير طريقهم نحو مايصبون إليه، بل ربما تُجبرهم أخطاؤهم إلى أن يتحولوا إلى المحلل الشرعى للأنظمة التى وجب عليهم إزالتها. Twitter @dryassersaber
  7. ياسر صابر

    لغز العسكر وكيف حله رسول الله ؟

    لغز العسكر وكيف حلَّه رسول الله د. ياسر صابر حين فازت جبهة الإنقاذ فى الجزائر بالإنتخابات البرلمانية بنسبة تزيد عن 80 بالمائة، إنقلب عليها العسكر بقيادة الجنرال خالد نزار، وإنتهى الأمر بالزج بعشرين ألف من الجبهة فى السجون، ونشبت حرب راح ضحيتها 200 ألف من الأبرياء. وحين وصل حزب العدالة والتنمية إلى سدة الحكم فى تركيا بدأت معركة تكسير العظام بين العسكر والنظام الجديد مازالت فصولها تدور حتى الأن. أما فى مصر فلم يمكث برلمان الثورة أكثر من أربعة أشهر حتى بادر المجلس العسكرى بحله، وأصبح حسب الرؤية العسكرية فى حكم الماضى وكأن شيئاً لم يكن. واليوم حدث ماهو أكبر من ذلك بالإنقلاب على الرئيس المنتخب (حسب ديمقراطيتهم التى يؤمنون بها ) والزج بقيادات الإخوان فى السجون . وهكذا تبدو العلاقة بين التغيير والعسكر غامضة وتترك أسئلة كثيرة ؛ هل العسكر بطبيعتهم ضد التغيير ؟ أم أنه لغز العسكر ؟ إن أى نظام سياسى يحتاج إلى قوة تحميه، والأنظمة السياسية فى العالم الإسلامى، التى قامت على أنقاض دولة الخلافة لم تخرج من رحم الأمة وإنما أوجدها الإستعمار، وماكانت هذه الأنظمة لتبقى لولا وجود قوة مادية تحميها، وقد عمل الكافر المستعمر الذى أوجد هذه الأنظمة على كسب ولاء قادة الجيوش فى عالمنا الإسلامى، حتى يستطيع الإبقاء على أنظمته التى أقامها، وبهذا الولاء أصبحت هذه الجيوش حامية للأنظمة العلمانية بالرغم من أن أبناءها هم أبناء الأمة ويدينون بعقيدتها. والتغيير الذى يحدث لهذه الأنظمة لايخرج عن نوعين؛ الأول هو التغيير الشكلى الذى يذهب بحاكم ويبقى على النظام العلمانى أى على نفس المنظومة الفكرية، وماأكثر الإنقلابات التى قامت فى العالم الإسلامى على هذه الشاكلة وأدت إلى تغيير الحكام. أما النوع الثانى فهو التغيير الذى يذهب بالنظام كله والأساس الذى قام عليه ويوجد مكانه نظام الإسلام، وهذا النوع من التغيير هو الذى يشكل صعوبة، وينتهى دائماً بالصدام وعادة مايُحسم الأمر لصالح العسكر بحكم أنهم أصحاب القوة المادية، ولهذا فإن أى محاولة للتغيير تصطدم بالعسكر لاتخرج عن كونها نوع من أنواع العبث . فهل يعنى هذا أن تستسلم الأمة ولاتهُب من أجل تغيير النظام العلمانى ؟ إن الوقوف مع سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وقفة تشريعية تجيب لنا عن هذا التساؤل بوضوح، فرسول الله قد حسم هذه المسألة قبل 14 قرناً من الزمن حيث عمل على التغيير لإقامة نظام جديد يقوم على أساس الإسلام، وبالرغم من وجود أهل القوة أيضاً فى زمنه، إلا أنه أنجز طريقه وأقام دولته، فماذا فعل رسول الله ؟ إن الفهم الدقيق لسيرة المصطفى يبين بجلاء أنه عليه الصلاة والسلام كان حريصاً على كسب أهل القوة فى المجتمع لفكرته ليكونوا هم القوة التى تحمى الدولة التى يريد إقامتها، وتظهر السيرة بجلاء أن طلب رسول الله للنصرة من القبائل قد قام على أساس نصرة الإسلام، عن عقيدة وإيمان، وليس من أجل مصالح آنية. وهذا تبينه السيرة حين أتى رسول الله بنى شيبان وقد كانوا يجاورون فارس فى منازلهم فعرضوا عليه النصرة من جهة العرب دون الفرس، فكان جوابه عليه الصلاة والسلام لهم " ماأسأتم الرد إذ أفصحتم بالصدق، إنه لايقوم بدين الله إلا من حاطه من جميع جوانبه" وأستمر على ذلك إتصال الرسول بأهل القوة إلى أن يسر له الله أهل النصرة فى العقبة الثانية فبايعوه بيعة الحرب ، جاء في سيرة ابن هشام في قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) في البيعة: "ثُمّ قَال: أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَمْنَعُونِي مِمّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ. قَالَ: فَأَخَذَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثُمّ قَالَ: نَعَمْ وَاَلّذِي بَعَثَك بِالْحَقّ (نَبِيّاً) لَنَمْنَعَنّك مِمّا نَمْنَعُ مِنْهُ أُزُرَنَا، فَبَايِعْنَا يَا رَسُولَ اللّهِ، فَنَحْنُ وَاَللّهِ أَبْنَاءُ الْحُرُوبِ وَأَهْلُ الْحَلْقَةِ وَرِثْنَاهَا كَابِرًا (عَنْ كَابِرٍ)" فتمت بذلك كلمة الله وقامت للإسلام دولته. نعم هذه هى سيرة المصطفى تبين كيف تعامل مع أهل القوة فى عصره، فلم يصطدم بهم، بل عمل على كسبهم للإسلام ثم توجيه قوتهم لتكون هى الحامية للدولة الإسلامية الأولى التى أقامها فى المدينة عن يقين وإيمان وليس من أجل مصالح آنية من منصب أو جاه. حدث هذا بعد أن كسبهم رسول الله لفكرته فكان إيمانهم بالإسلام وتأثرهم بعقيدته هو المحرك لهم فقاموا بحماية الدولة وزادوا عنها بأنفسهم وأموالهم، قربة لله، وطمعاً فى رضاه. لهذا فإن أى حركة تسعى للتغيير الحقيقى دون أن تكسب ولاء الجيوش لفكرتها، فإن هذا يعتبر عبثاً يؤدى حتماً إلى الصدام، فالأصل أن تسعى الحركات والأحزاب الساعية للتغيير أن تكسب الجيوش لفكرتها. والسؤال الأخر الذى يطرح نفسه ماهى الفكرة التى يمكن أن تجذب قادة الجيوش وتحررهم من التبعية التى هم غارقون فيها؟ إن الفكرة الوحيدة القادرة على كسب ولاء الجيوش وقادتها، هى الفكرة الإسلامية حين تصل لأصحابها مبلورة فى مشروع حقيقى، تجعل من يُخاطَب بها قادر على أن يضع يده ليتلمس صحتها وقدرتها على صياغة منظومة جديدة تعيد للأمة كرامتها وتخلصها من التبعية للكافر المستعمر. لذلك إن أردنا أن نحل لغز العسكر فما علينا إلا أن نحمل مشروعاً مبدئياً يقوم على عقيدة الإسلام، يقدم هذا المشروع تصوراً كاملاً عن الدولة بجميع أجهزتها ودستورها وعلاقتها بغيرها من الدول ورسالتها التى يجب عليها أن تحملها، ثم نخاطب بهذا المشروع أهل القوة من جيوش الأمة، بعدما يكون لهذا المشروع رأياً عاما منبثقاً عن إدراك أن الإلتزام بهذا المشروع هو عبادة لله. فقط بالمشروع الإسلامى الحقيقى نستطيع أن نحرر العسكر من التبعية للغرب ونحولهم إلى حماة للعقيدة، والذى يجب أن يكون هو الأصل. فقط بالإسلام يمكن أن نمتلك قلوب وعقول كل أبناء الأمة حين نخاطبهم خطاباً قوياً مؤثراً، فإن كان رسول الله قد كسب غير المسلمين إلى الإسلام ثم حول قوتهم لقوة تحمى الإسلام، فمن باب أولى أن يكون كسب أبناء المسلمين أسهل! إن العقبة الكبرى أمام كسب العسكر، هو منافستهم فى تبعيتهم للغرب، وهذا يحدث حين يقوم المشتغلون بالتغيير بالإندماج فيما يسمى بالنظام الدولى والقبول بالحفاظ على العلاقات مع الطرف الأخر فى الصراع (أمريكا)، والقبول بكل ماتمخض عن هذا النظام الدولى الغاشم من إتفاقيات لم تقم أساساً إلا من أجل الحيلولة دون التغيير الحقيقى، فمن يسير فى هذا الطريق فهو يحافظ على النظام العلمانى شاء أم أبى، ويحافظ على علاقته بأعداء الأمة مهما كانت نواياه، وإذا كان هذا هو الحال، فالطبيعى أن يرى العسكر منه معادياً لهم فى نفوذهم، لأن الصراع سيتحول إلى منافسة فى إرضاء الغرب والسير فى منظومته. إن تحييد الإسلام عن الصراع سيزيد الهوة بين أبناء الأمة الواحدة، ويجب ألا ننسى أن الأجهزة الأمنية لم يصل مستواها فى البطش والإجرام إلى هذه الدرجة إلا بعد غياب الإسلام أى فى ظل النظام العلمانى. والإسلام هو الذى يعيد لمن يعملون فى هذه الأجهزة الأمنية كرامتهم وعزتهم المفقودة والتى إنتزعها منهم الحكام العملاء الذين حولوا هؤلاء من رجال أمن إلى رجال رعب. فليشمر الجميع عن سواعدهم ويتمسكوا بالمشروع الإسلامى الحقيقى الذى يجمع أبناء الأمة ولايفرقهم، لنحول العسكر من قتلة مجرمين إلى أبطال حقيقيين كما كان سلفهم، وبهذا نكون قد حللنا لغز العسكر الذى حير الجميع وحله رسول الله قبل 1435 عام. " وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" الأنعام 153
  8. منذ أيام قامت إدارة الفيس بوك بحجب صفحة الحزب فى مصر بعدما وصل المشاركين بها 30 ألف وهذه هى الصفحة الجديدة لترسلوها إلى الجميع https://www.facebook.com/HTEgypt
  9. https://www.facebook.com/dr.yassersaber/photos/a.136886329813373.28700.136864286482244/217905098378162/?type=1&theater
  10. ياسر صابر

    الفعل أم ردة الفعل ؟

    https://www.facebook...&type=1
  11. هذا حامد عبد الصمد إنسان معتوه صاحب عقد نفسية ، وضحية إعتداءات جنسية ( كما قال هو عن نفسه ) ذهب إلى ألمانيا وتلقفته الحكومة الألمانية وأعطته كرسى فى إحدى الجامعات مقابل هجومه على الإسلام .
  12. يحاول البعض إيجاد تفسير لما يحدث فى مصر يقبله العقل ، والبعض الأخر يتساءل هل غيرت أمريكا من إستراتيجيتها لما يتعلق بإعتمادها على الإسلام المعتدل ؟ وغيرها تساؤلات كثيرة ، والحقيقة التى يغفل عنها الكثيرون أن دولة أمريكا هى فى مراحل السقوط ومن الطبيعى أن تتميز فيها سياستها بالتخبط وهذا هو عين ماحدث فى مصر ، هو تخبط مابعده تخبط سوف يسرع بشكل كبير فى عملية التغيير الحقيقى فى الأمة ، وماقامت به لايصب فى مصلحتها بأى حال من الأحوال بل هى الخاسرة ، فمن ناحية فشل مشرعها " الإسلام المعتدل " وفشلت ديمقراطيتها وهذا كله فى عملية واحدة وإن دل هذا فلايدل إلا على الغباء الأمريكى ، نعم ربما يكون مصطلح جديد أن نصف السياسة التى تميزت بالذكاء والدهاء الأن بالغباء. لاتضيعوا وقتاً كثيراً فى الإنشغال والبحث خلف الأسباب التى جعلت أمريكا تقوم بهذا بل أشغلوا أنفسكم بكيفية الإستفادة من هذا الواقع وتسخيره لخدمة مشروع الخلافة ، لأن هذا هو زماننا ، والأمة فى حاجة ماسة اليوم لقيادتنا ، فلنبادر بأخذها حتى نحسم أمرنا.
  13. إحذروا هذا المخطط ! د. ياسر صابر 15.06.2012 لقد حققت أمريكا بأيدى المجلس العسكرى إنتصاراً فى الجولة الأولى من ثورة الأمة فى مصر ، إلا أنه يخطىء من يظن أن الصراع قد إنتهى بل على العكس من ذلك لقد بدأ الصراع الحقيقى بعدما إفتضح أمر من ظن بهم الكثير خيراً. إن أمريكا تنظر إلى نظامها فى مصر على أنه ملك لها ولايجوز لأحد أن ينازعها فيه حتى لو كان أهل الكنانة أنفسهم وأنها على أتم إستعداد لخوض هذا الصراع حتى الرمق الأخير تماماً كما تخوضه الأن فى الشام بأيدى عميلها المجرم بشار سليل المجرمين. لقد فشلت أمريكا فشلاً كبيراً فى محاولة إجهاض الثورة فى مصر عن طريق الجيش ، وذلك لأن الجيش فى مصر ليس جيشاً طائفياً مثل نظيره فى سورية ، بل جيشاً من نسيج الأمة ولاتوجد فجوة بينه وبين الناس ، وأى محاولة لإستخدام الجيش فى قمع ثورة خرجت من رحم الأمة سوف تبوء بالفشل وربما تنقلب على رأس أمريكا ونظامها . ولأن أمريكا تعى جيداً أن الأمور لن تعود إلى الوراء ولن يستقر لها نظام ، لأن الأمة التى تخطت حاجز الخوف وخرجت لتخلع حكامها لن ترضى بأنصاف حلول أو أشباه رجال يحكمونها بعد اليوم ، وإنما ستنطلق لاتعرف للهدوء طريقاً إلا وقد سطرت عزتها بيدها مهما كلفها ذلك ، وربما تجد على الطريق من يثبط من مسيرتها أو تصطدم بحقيقة أن من عولت عليهم كقادة ، هم فى أمس الحاجة لمن يقودهم ، ولكنها لن تتراجع . لهذا لن تقف مخططات أمريكا الشيطانية عند حدود مافعلته فى الجولة الأولى للصراع والتى إستطاعت فيها وبدهاء شديد تعرية قادة التيارات الإسلامية التى رضيت بما يسمى " اللعبة الديمقراطية " وتخلت عن طريقة التغيير الشرعية ، فتأثرت شعبيتها فى الشارع وهو ماتعول عليه أمريكا ، وبالتالى تم حل البرلمان بجرة قلم وكأن شيئاً لم يكن. إن أمريكا لن تكتفى بزيادة الهوة بين جميع التيارات السياسية فى مصر بل ستعمل جاهدة إلى اللعب بالورقة الشيطانية الثانية وهى عسكرة الشارع ، وهذا يحتاج إلى تمهيد بدأ بالفعل فى أحداث ماسبيرو ومحمد محمود والعباسية وبورسعيد والغرض من ذلك هو خلق حالة من التوتر بين الجيش والشعب تجعل هناك حالة من العداء تستطيع أمريكا البناء عليها من أجل الإطمئنان على مستقبل نظامها فى مصر ، فإذا ضعف نفوذها نتيجة تصدى الثورة لنظامها فإنها لن تترك الأجواء مهيأة لتصل الثورة إلى نهايتها الطبيعية التى يُقتلع بها النظام العلمانى ويُقضى على نفوذ الغرب فى مصر ومن شايعه ، بل ستعمل على تحويل كنانة الله فى أرضه إلى ساحة حرب يتقاتل فيها أبناؤها وبالتالى تضمن ألا يقوم فى مصر نظاماً منبثقاً عن عقيدة الأمة يقض مضاجع أمريكا ويوجه لنظامها الرأسمالى العفن الضربة القاضية ليريح البشرية من شروره. لذلك علينا أن نقطع الطريق على أمريكا وعملائها الذين يسعون إلى إستدراج الشارع إلى المواجهة المسلحة ، وهذا لن يكون إلا بإستمرار ثورتنا السلمية ومهما حدث من إستفزاز فعلينا أن نتحلى بسلمية الثورة ، فنحن الأقوياء وأمريكا وعملاؤها هم الضعفاء واللجوء إلى القوة المادية إسلوب أمريكا دائماً لتغطى على فشلها السياسى . علينا أن نتعلم من إخواننا فى الشام الذين ضربوا أروع الأمثلة فى التضحية والصبر ، وبرغم تآمر العالم كله عليهم إلا أنهم أعلنوا منذ اليوم الأول لثورتهم أنها لله ولن يركعوا إلا لله فساروا فى طريقهم من أجل إستئصال النظام ولم تستطع أمريكا ومن شايعها ترويض ثورتهم فحققوا نصراً بعد نصر وهاهى بلاد الشام تستعد لولادة دولة الإسلام . فهل نشاركهم هذا العمل أم ننتظر أن يأتينا التحرير من الشام ؟ "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" محمد 7
  14. https://www.facebook.com/photo.php?fbid=185401214961884&set=a.136886329813373.28700.136864286482244&type=1&theater أدعو الجميع إلى نشره فى جميع المواقع المصرية للأهمية وجزاكم الله خيراً
  15. إحذروا هذا المخطط http://www.almesryoon.com/permalink/13758.html
×