صوت الخلافة قام بنشر December 19, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 19, 2025 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي العنف الجنسي الممنهج ضدّ نساء السودان لا يجدُ أي استجابة في غياب دولة تهتمُّ بشرف المرأة المسلمة (مترجم) في يوم الخميس الموافق 11 كانون الأول/ديسمبر الجاري، أفادت منظمة المبادرة الاستراتيجية للمرأة في القرن الأفريقي بتوثيقها ما يُقارب 1300 حادثة عنف جنسي ضدّ النساء في 14 ولاية سودانية منذ بدء الحرب في نيسان/أبريل 2023، حيث حمّلت قوات الدعم السريع مسؤولية 87% من هذه الحالات. ووصفت المنظمة العنف الجنسي ضدّ النساء بأنه سلاح ممنهج في النزاع، مشيرةً إلى أنه "واسع الانتشار، ومتكرّر، ومُتعمد، وغالباً ما يكون مستهدفاً". وشكّلت حالات الاغتصاب ثلاثة أرباع الحوادث الموثقة، بينما شملت 225 طفلا، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم أربع سنوات. ووقعت الحوادث في المنازل والأماكن العامة، وشملت أيضاً احتجازاً طويل الأمد لنساء تعرّضن للتعذيب والاغتصاب الجماعي والزواج القسري. وفي يوم الأحد الموافق 7 كانون الأول/ديسمبر، أفادت منظمات طبيّة سودانية بتعرّض عشرات الأطفال والنساء للاعتداء الجنسي والاغتصاب أثناء فرارهم من قبضة قوات الدعم السّريع على الفاشر في دارفور في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وفي أيار/مايو من هذا العام، أفادت منظمة أطباء بلا حدود أنّ العاملين فيها في منطقة جنوب دارفور وحدها عالجوا 659 ناجية من العنف الجنسي بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس من هذا العام فقط، أكثر من ثلثيهن تعرّضن للاغتصاب. وصرّحت منسقة الطوارئ في المنظمة، كلير سان فيليبو، قائلةً: "لا تشعر النساء والفتيات بالأمان في أي مكان، يتعرّضن للاعتداء في منازلهن، وأثناء فرارهن من العنف، وجلب الطعام، وجمع الحطب، والعمل في الحقول. ويخبرننا أنهن يُشعرن بأنّهن محاصرات". إنّ ما عانته أخواتنا في السودان خلال هذا الصراع مروّعٌ ويفوق الوصف، بما في ذلك الاغتصاب أمام أطفالهن وأقاربهن، والتعرّض للتجويع والتعذيب وجميع أشكال المعاملة غير الإنسانية على أيدي المليشيات. هذا العنف الجنسي الممنهج يُذكّر بما عانته أخواتنا الفلسطينيات في سجون يهود، وما عانته أخواتنا الروهينجا على أيدي قوات ميانمار؛ وما تعرّضت له أخواتنا الكشميريات على أيدي جنود الاحتلال الهندي؛ وما عانته أخواتنا الأويغوريات في معسكرات الاعتقال التابعة للنظام الصيني... لقد بيّن نبينا الكريم ﷺ للمسلمين على مرّ العصور القيمة العظيمة لكرامة المرأة المسلمة في الإسلام، والأهمية البالغة لحمايتها دائماً، وذلك عندما طرد قبيلة بني قينقاع اليهودية بأكملها من دولته في المدينة المنورة بسبب إساءتهم لامرأة مسلمة واحدة. وقد حذا قادة المسلمين في الماضي حذوه ﷺ في الدفاع عن شرف المرأة المسلمة، مثل الخليفة المعتصم الذي قاد جيشاً لإنقاذ امرأة مسلمة واحدة في عمورية بتركيا، وقد أسرها الرومان وأساؤوا لها؛ والخليفة الوليد بن عبد الملك الذي أرسل القائد العظيم محمد بن القاسم مع جيش هائل لإنقاذ مجموعة من النساء المسلمات اللواتي سجنهن الملك الهندوسي الظالم راجا داهر. كيف وصلنا كأمّة إلى هذه الحالة التي تُنتهك فيها كرامة أخواتنا على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، وتُستخدم أجسادهن كأسلحة حرب، ومع ذلك لا يُحرك ساكناً أي دولة أو حاكم أو جيش في بلاد المسلمين؟!! قال النبي ﷺ: «الْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». اليوم، في غياب الخليفة، ونظام الحكم الإسلامي - الخلافة على منهاج النبوة - أصبحت المرأة المسلمة فريسة لكل قوة فاسدة، بلا راعٍ يحمي كرامتها ودمها. إنّ تقسيم بلادنا إلى دول قومية، تفصل بينها حدود مصطنعة فرضها الاستعمار، جعلنا متشرذمين وضعفاء، حتى إنّه لا توجد دولة تتحرك للدفاع عن أخواتنا! بصفتنا مسلمين، لا يكفي أن نذرف الدموع على محنة أخواتنا، أو أن نتألم لحالهن، بل إنّ الله تعالى يُلزمنا بالعمل على إقامة الخلافة التي ستضع حداً لهذا الكابوس الذي تعيشه أخواتنا. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 19, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 19, 2025 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي استغاثة عاجلة يا أمّة الإسلام! نساء وأطفال غزّة يستغيثون... نساء وأطفال السّودان يشكون... نساء وأطفال الأويغور في تركستان الشرقية يتألّمون ويصرخون... نساء المسلمين وأطفالهم في كلّ مكان يطلقون الصّيحة تلو الأخرى ينادون هل من مغيث؟ هل من ملبّ للنّداء وهل من مجيب؟! يا خير أمّة أخرجها الله للنّاس: ماذا دهاك؟ ترقبين جسدك العليل ولا تحرّكين ساكنا؟! في كلّ مكان ترين أبناءك مستضعفين مقهورين ودماؤهم وأعراضهم منتهكة ولا تثورين؟! أبناء غزّة يموتون بردا ويقتّلون ويهجّرون وفي العراء يبيتون جياعا والعالم يصمّ آذانه عن استغاثاتهم! أهل السّودان يدفنون أحياء ويتم التفنّن في التّنكيل بهم وبنسائهم! ومسلمو تركستان الشّرقية يشهدون أقوى المعارك مع الشّيوعيّة التي تعمل على أن تردّهم عن دينهم وتجتثّ أبناءهم من جذورهم الإسلاميّة! فأين أنت؟ هل اعتدت المشاهد والأخبار وتجمدت الدّماء في عروق أبنائك ولم تعد تحرّكهم الأخوّة في الدّين ولا الغيرة على الأعراض والنّفير للذّود عنها وعن الأراضي؟! يا أمّة الإسلام: في كلّ بقاع العالم يشهد أبناؤك حربا على دينهم؛ فالقائمون على النّظام العالميّ الرّأسماليّ يريدون صهرهم في حضارتهم العلمانيّة وتغييب مفاهيمهم الإسلاميّة. لقد تبيّن لك جليا أنّ الحرب حرب حضارات وإن لم تنتصري لحضارتك الإسلاميّة فسوف يزيد الوضع سوءاً وستشهدين آلاما أكثر وخسائر أكبر. يا أمّة الإسلام: إنّ أعداءك يعون جيّدا أنّ قوّتك في عودتك لكتاب ربّك سبحانه وسنّة نبيّه ﷺ والعمل بهما في ظلّ دولة تجمع كلّ المسلمين وتذود عنهم، لهذا فهم يسهرون على تأمين تلك الحدود المقيتة وينصّبون من يعملون على حمايتها وإبقائها سدّا منيعا أمام وحدة الأمّة واجتماعها. يا أمّة الإسلام: تشهدين وجع العضو تلو الآخر من جسدك ولا تقدر بقيّة أعضائه على الدّفاع عنه ومواجهة ما يهدّده ويهدّد غيره من علل وأخطار لأنّها متفرّقة وضعيفة ولأنّها تخلّت عن مصدر قوّتها وعزّها وشرع ربّها. يا خير أمّة أخرجت للنّاس: نحن في القسم النّسائيّ في المكتب الإعلاميّ المركزيّ لحزب التّحرير نألم لما أصاب أهلنا في كلّ البقاع، ونشهد الله أنّنا نألم لما يألمون ونرجو من الله ما يرجون: نصره وتمكينه وعودة الإسلام منهجا لحياتنا ينيرها ويحكمها بعدله وإنصافه ورحمته. يا أمّة الإسلام: نأمل أن تسمعي نداءنا وتدفعي أبناءنا من العلماء والخطباء ليقولوا قول الحقّ وينيروا العقول ويبيّنوا للنّاس طريق الخلاص... نسألك أن تحثّي أبناءنا من الضّبّاط والجنود ليهبّوا هبّة واحدة لنصرة هذا الدّين وإعلاء كلمته ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. اللّهمّ اشهد أنّنا نسعى ونعمل مع العاملين المخلصين لنقيم دولة الخلافة الرّاشدة الثّانية التي ستضع حدّا لآلام أمتنا في كلّ البقاع وتذود عنها وعن كلّ من يعيش في ظلّها. نسأل الله القبول والسّداد والتّعجيل بقيامها رحمة للعالمين. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 20, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 20, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي الأجهزة الأمنية تعتقل شباب حزب التحرير لمطالبتهم بإفشال مخطط أمريكا لفصل دارفور قامت قوة من الأجهزة الأمنية، باعتقال خمسة من شباب حزب التحرير بمدينة الشواك وهم: عثمان الأمين كندا، حسن الأمين كندا، محمد ثامن آدم، أحمد بابكر، والأمين عبد الله، وذلك عقب تنفيذ حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة أمام المسجد العتيق في الشواك، خاطب فيها الشيخ عثمان الأمين كندا عضو حزب التحرير، الحضور النوعي من بعض أعيان المنطقة، وعامة الناس، وقد بين في مخاطبته خطورة المخطط الأمريكي الساعي لتمزيق السودان بسلخ دارفور، محملاً الحضور المسؤولية الشرعية التي تجعل وحدة الأمة ووحدة الدولة قضية مصيرية. وشارك بعض الأعيان بكلمات، تؤكد وقوفهم مع الحزب لمنع مخطط الانفصال. ورفع شباب الحزب في وقفتهم، لافتات كتب عليها: * أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور * أفشلوا مخطط حدود الدم وامنعوا سلخ دارفور * أقيموا الخلافة لتجتثوا نفوذ الغرب الكافر من بلادكم ... وغيرها من العبارات المتعلقة بالموضوع. إن سلوك أجهزة الأمن هذا يؤكد أن الحكومة ماضية في تنفيذ المخطط الأمريكي الساعي لتمزيق السودان بسلخ دارفور، بعد أن فصلت جنوبه بالأسلوب نفسه الجاري الآن، وإلا فكيف يعتقل من يدعو للمحافظة على وحدة البلاد، ومنع تمزيق وحدتها؟! إن الأصل أن يكرم أمثال هؤلاء لا أن يعتقلوا؛ لأنهم قاموا بالفرض الشرعي الذي تقاعس عن القيام به كثير من أهل البلاد، سواء أكانوا عسكريين أم مدنيين. إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نقول للسلطة وأجهزة أمنها، إن الاعتقال وتكميم الأفواه لن يثنينا عن قول الحق، والعمل به، حتى ولو كان الثمن أرواحنا ودماءنا، ولكن نقول لهم اتقوا الله في الأمة، واتقوا الله في حملة الدعوة، واعلموا أنكم غير معجزي الله. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 21, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 21, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين حسن عبد الحميد التقى يوم أمس الجمعة ١٩/١٢/٢٠٢٥م وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان بإمارة الأستاذ ناصر رضا، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ عبد الله حسين، منسق اللجنة، التقى الأستاذ حسن عبد الحميد، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين في السودان. وقد تناول اللقاء الوضع السياسي الراهن، ومخطط أمريكا لتمزيق السودان بفصل دارفور، وحتمية مواجهة مخططات الغرب بمشروع جامع للأمة؛ مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وعد الله سبحانه وبشرى نبينا محمد ﷺ. وأكد الوفد على التواصل. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 21, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 21, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي حين تنتزع الدولة الهندوسية النقاب قسراً عن وجوه المسلم ات يجب أن يؤدبها أحفاد محمد بن القاسم في الجيش الباكستاني! في يوم الاثنين 15 كانون الأول/ديسمبر 2025، وفي حفلٍ رسمي، نزع رئيسُ وزراء ولاية بيهار الهندية، نيتیش كومار، النقابَ عن وجهِ الطبيبة المسلمة نُصرت پروين. وبعد أن فعل ذلك، أطلق ضحكةً كأنَّ نزعَ النقاب عن وجهِ امرأةٍ مسلمةٍ أمرٌ يُستَملَح ويُتندَّر به. مع أنَّه لَمّا كشف يهودُ المدينة سترَ امرأةٍ مسلمة وسخروا منها، قتل الصحابيُّ الذي كان حاضراً ذلك اليهودي، فلمّا قتله يهودُ، حاصر رسولُ الله ﷺ القبيلةَ كلَّها وأجلاها بأسرها عن المدينة. أمَّا اليوم فلا توجد دولةٌ تحمي عرضَ الدكتورة نُصرت پروين وتنتقم من هذا الهندوسيَّ الحقير، نيتیش كومار. لقد عطّل حُكَّامُنا الجهادَ، وألقَوا بكلِّ عبءِ انتهاكِ الأعراضِ والمقدَّسات على عبارةٍ جوفاء بروتوكولية وهي كلمة "نستنكر!"، ولو بلغت هذه الاستنكارات الآلاف، ما اهتزَّت لدولة الهندوسِ شعرة واحدة، فلا يكون للاستنكار أثرٌ إلا إذا كان العدوُّ يعلم أنه سيُتبع بإجراءاتٍ سياسيةٍ واقتصاديةٍ وعسكرية، ولكنَّ حُكَّامَنا، بعد أن تخلّوا عن كشمير، شريانِ الحياة لباكستان، تخلَّوا أيضاً عن ثلاثةِ أنهار، وقدَّموا هديةَ وقفِ إطلاقِ نارٍ لدولةِ الهندوس على خطِّ المراقبة، فَلِمَ لا يجترئُ هذا الكيانُ الهندوسيُّ الحقير على العبثِ بعِرضِ المسلمين! وليست هذه أوّلَ حادثةٍ ترتكبها دولةُ الهندوس؛ فهي يوميا، وتحت سياسة هندوتفا المتطرفة، تقعُ أحداثٌ مشابهة لها، مثل هدمِ منازلِ المسلمين، والقتلِ والاعتداءِ على أعراض المسلمين بحجّة القبض على لحوم البقر، وحظرِ الحجاب، وهدمِ المساجد، وسحبِ الجنسيات وعدم منحِها، وإغلاقِ الأعمال التجارية، ومصادرةِ أملاك الأوقاف، والتحرّشِ ببناتِ المسلمين. وخلاصةُ الأمر، إنّ هناك أجندة هندوتفا منظَّمة، على المستوى الحكوميِّ والرسمي، تستهدفُ المسلمين. إنّ هذا الهندوسيَّ الذي يقوم بهذه الجرائم قد جرّأه عليها حُكّامُ باكستان أنفسُهم، ومنذ عام 2002 في عهدِ مشرّف، حين قام بحملة ضربِ معسكراتِ الجهادِ الكشميري بإملاءاتٍ أمريكية، فاعتُبِر جهادُ كشمير إرهاباً، واستسلم للمخطط الأمريكيّ بجعل دولة الهندوس شرطيّاً إقليميّاً. وسواءٌ أكانت الذريعة في "أمان كي آشا" أو "حرية التجارة"، ظلَّ هذا المسارُ مستمرّاً إلى يومنا هذا. ولو أنَّ المشيرَ في باكستان وضع يدَه على رؤوس بنات المسلمين في دولة الهندوس، وعدّهنَّ بناته، ما تجرّأت دولةُ الهندوس أن تمسَّهن، فضلاً عن أن تُلقي عليهنَّ نظرةَ سوء، ولكن مع الأسف، لم يجد حكامنا في أنفسهم حتى الجرأة على الاستنكار. في هذا السياق يَصدُق فينا قولُ رسولِ الله ﷺ: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلّاً، لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ» رواه داود وأحمد. أيها الضبّاطَ في القواتِ المسلحة الباكستانية! سواءٌ أكانت عملية الردِّ السريع في 27 شباط/فبراير 2019 أم عملية البنيان المرصوص في أيار/مايو 2025، فالأمرُ واضحٌ لديكم وضوح الشمس، وهو أنكم قادرون على تمريغ أنف كيانِ الهندوس في التراب. ولكنَّ ضعفَكم يكمن في أن قيادتكم لا تحسم الأمور معه إلا في الحدود التي تأذن بها أمريكا، بل وفي عملية البنيان المرصوص في أيار/مايو 2025 نُسب الفضلُ في إنجازكم إلى الرئيس الأمريكي ترامب، ثم انحنى قادتكم أمامه انحناءَ الذليل، ووقفوا عند حدِّ إذنه، فمنعوكم من استكمالِ تلقين كيان الهندوس درساً، ومن تحريرِ كشمير، واستردادِ الأنهار الثلاثة، بحجة وقف إطلاق النار، وكأنَّ الذي يتلقّى الضربَ ليس الهندوسيَّ، بل نحن! لقد حَصَرَتْ هذه القيادةُ تفكيرَها وقدراتِكم داخل حدودٍ رسمتها بريطانيا، مع أنَّ حقيقةَ مكانةِ أمريكا كلّها قد انكشفت لكم في أفغانستان والعراق وغزة، ولن تستطيعوا حمايةَ بنات هذه الأمة إلا إذا تحررتم من هذه القيادة المقيَّدة بالهيمنة الأمريكية. ولا يمكن أن تستمر الأمور على هذا النحو؛ أن يظلَّ كلُّ واحدٍ من قادتكم، تبعاً للإملاء الأمريكي، مشغولاً في التقرّب إلى دولة الهندوس وإلى يهود؛ وأن يظلَّ الصليبي ترامب يلهجُ بالتسبيح باسم المشير؛ وأن يُعلن عن الاستعداد، من حيث المبدأ، لإرسالِكم لحماية يهود؛ وأن تُواجَه كلُّ تجاوزات دولة الهندوس بالصبر وضبط النفس والتسامح، بينما تقفون أنتم على الهامش تتفرّجون! أخواتكم يُنادينكم، وسيرةُ رسولِ الله ﷺ ماثلةٌ أمامكم، لقد كان المسلمون، عبر التاريخ، يسيّرون الجيوش استجابةً لصرخة أختٍ واحدة؛ سواءٌ أكان محمد بن القاسم الذي فتح الهند دفاعاً عن أخواته، أو كان الخليفة المعتصم الذي أجاب صرخة وا معتصماه. أمّا اليوم فقد آلت قيادةُ جيوش المسلمين إلى قومٍ غريبين في برودهم، لا يسمعون صرخاتِ الأخوات، ولا تهزّهم أجسادُ المسلمين المقتولين. فإلى متى تتركون بناتِ الأمة تحت رحمة الهندوسي؟! أزيلوا هذه القيادة، وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، حتى تنالوا شرفَ أن تكونوا طليعةَ غزوةِ الهند التي قال فيها أبو هريرة رضي الله عنه: «وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ الْهِنْدِ، فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أُنْفِقْ فِيهَا نَفْسِي وَمَالِي، وَإِنْ قُتِلْتُ كُنْتُ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ رَجَعْتُ فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ» المستدرك على الصحيحين. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 21, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 21, 2025 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ازدواجية معايير الغرب بين استنكار سيدني وصمته عن مذابح يهود في غزة لم يبقَ حاكم ولا قائدٌ غربيٌّ أو عربيٌّ إلا واستنكر حادثةَ سيدني التي قُتل فيها خمسة عشر شخصاً إثر هجومٍ استهدف مهرجان حانوكا اليهودي. إلا أننا لم نشهد مثل هذا الحزم في الاستنكار تجاه جرائم كيان يهود في غزة، على مدار العامين الماضيين. وكالعادة، جرى التدليس على الرأي العام، وتجاهُلٌ تامٌّ لدوافع الحادث، إذ ركّز الجميع على استنكار الفعل بصرف النظر عن السبب الذي دفع المسلحَيْن للقيام به. وقد استغل رئيس أمريكا ترامب الحادث بصبِّ مزيدٍ من الوقود على النار التي يشعلها الغرب في حملته الصليبية ضد الإسلام والمسلمين، فدعا يوم الثلاثاء دولَ العالم إلى شنِّ حربٍ دولية على ما أسماه "الإرهاب الإسلاموي المتطرف"، كما صرّح في حفل استقبالٍ بمناسبة عيد حانوكا في البيت الأبيض قائلاً: "يجب على كل الدول أن تتّحد ضد قوى الشر المتمثلة في الإرهاب الإسلاموي المتطرف، ونحن نقوم بذلك". وأشار رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيزي إلى أن المسلحَيْن، وهما رجلٌ وابنه، كانا مدفوعين بـ"أيديولوجية الكراهية". أما رئيس وزراء كيان يهود فقال: "أطالب الحكومات الغربية باتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة معاداة السامية وتوفير الأمن والحماية التي تحتاج إليها المجتمعات اليهودية في كل أنحاء العالم. ومن الأجدر بها أن تستجيب لتحذيراتنا... أطالب بالتحرك الفوري". وحتى تتضح الأمور بعيداً عن تصريحات السياسيين المضلِّلة، نؤكد على ما يلي: أولاً: لا يوجد في الإسلام إرهاب كما يدَّعي الغرب وزعيم الحلف الصليبي ترامب، فالإسلام رسالة سماوية ورحمة للناس كافة، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، والمرة الوحيدة التي وردت في القرآن الكريم كلمة الإرهاب جاءت في سياق القتال في سبيل الله ضد أعداء الله من الكفار والمجرمين لإعلاء كلمة الله، حيث قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾. وقد اعتبر الإسلام قتل النفس البريئة من الكبائر، قال تعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾. فكيف بكيانِ يهود الذي قتل، بدعمٍ كامل من الحلف الصليبي، في أقل من سنتين أكثر من سبعين ألف نفسٍ بريئة؟! ثانياً: إن ما أطلق عليه ترامب اسم "الإرهاب الإسلاموي" لا شأن للإسلام والمسلمين به؛ فهو يعلم جيداً أن الإرهاب الذي يتحدث عنه صنيعةُ بلاده وأجهزتِها الأمنية، وصنيعةُ الأنظمة العميلة التي تعمل بإمرتها في البلاد الإسلامية، لتنفيذ الأعمال القذرة التي ترغب بها تلك القوى، ثم تُنسب زوراً إلى الإسلام والمسلمين، بغيةَ تشويه صورة الإسلام وتنفير الناس منه، خشيةَ أن يتركوا فكر الغرب المادي الذي أشقاهم ويدخلوا في دين الرحمة. ثالثاً: إن تحميل الإسلام والمسلمين مسؤولية حادثة سيدني، واتهام المسلحيْن بمعاداة السامية، هو قفزٌ عن الحقيقة وتجاهلٌ للسبب الحقيقي وراء الحادث؛ فالسبب الجوهري هو النفاقُ وازدواجيةُ المعايير التي ينتهجها الغرب، إذ لا يرى بأساً في أن يقتل كيان يهود أكثرَ من سبعين ألفاً من الأبرياء في أقل من عامين، ولا يزال يمعن في القتل حتى بعد توقيعه المواثيق والمعاهدات التي تلزمه بوقف سفك الدماء بضمانة الغرب نفسه. وبذلك فإن المسؤول عن هذا الحادث هو الغرب ذاته، الذي ظل يدعم كيان يهود بلا حدود لارتكاب المجازر، ما يدفع حتى العاقل الحليم إلى الغضب والخروج عن حلمه. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 21, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 21, 2025 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي حكام المسلمين بالباع والذراع مع أمريكا ويهود لتمرير مخططاته موبالتصريحات والتنديدات الجوفاء مع المسلمين ما زال كيان يهود يمارس إجرامه بحق غزة والضفة ولبنان وسوريا، فيقتل من يشاء، ويقصف حيث يشاء، ويهدم البيوت والمنشآت، ويبني المستوطنات ويلاحق الناس في ديارهم وأراضيهم، بينما يواصل حكام المسلمين مواقف الخزي بالتآمر وتذليل الصعوبات أمامه، ويلعبون دور المراقب والصحفي الذي ينقل الأخبار ويعلق عليها بعبارات لا تدفع عدواناً ولا تفشل مؤامرة. فقطر استضافت الثلاثاء 16/12/2025 منتدى دوليا واسع النطاق برئاسة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وبمشاركة ممثلين من أكثر من 25 دولة، بهدف التخطيط لإنشاء قوة متعددة الجنسيات سيتم تعريفها كقوة استقرار لغزة والتي يراد لها أن تكون قوة احتلال دولية تحفظ أمن يهود وتضمن تمرير مخطط أمريكا، بينما في المقابل تكتفي بتصريح إدانة لتصديق حكومة يهود على إقامة 19 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، باعتباره "انتهاكا صارخا للقرارات الدولية"! أما رئيس تركيا أردوغان فهو يواصل سعيه ليسمح له يهود وترامب بإرسال قوات تركية ضمن تلك القوات متعددة الجنسيات، فيكتفي بعبارات الوصف الصحفي لجرائم يهود في غزة وسوريا، حيث قال: "الممارسات العدوانية الإسرائيلية ضد سوريا تشكل حاليا أكبر عقبة أمام أمن واستقرار هذا البلد على المدى الطويل". وعن جرائم يهود في غزة قال: "دمروا غزة بقنابل تزيد بمقدار 14 ضعفا عما ألقي على هيروشيما، فكيف يمكننا أن نتحدث عن نظام دولي يعمل ويمنع الظلم؟". أما مصر فمنشغلة ببحث الأوضاع مع بولندا التي لا وزن لها ولا دور، إذ بحث وزير خارجيتها بدر عبد العاطي، مع نظيره البولندي رادوسواف سيكورسكي، جهود تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية على هامش منتدى صير بني ياس بالإمارات، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية. أما الأردن، فوزير خارجيتها أيمن الصفدي اكتفى بالتنديد والرفض لما يحصل والمطالبة بحل الدولتين؛ مشروع التفريط، إذ أكد يوم الاثنين على ضرورة وقف التصعيد الخطير وإجراءات الاحتلال غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة والانتهاكات المتواصلة للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها وربط تحقيق الاستقرار بأفق سياسي واضح يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. بينما دعت منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومفوضية الاتحاد الأفريقي، في بيان مشترك صدر عن الاجتماع التشاوري الذي عُقد يوم الثلاثاء بمقر منظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة، دعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان مساءلة الاحتلال عن جميع انتهاكاته وجرائمه، وضمان محاسبته في المحاكم الوطنية والإقليمية والدولية، لا سيما المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وهكذا نرى كيف أن حكام المسلمين يقفون بالباع والذراع مع يهود وترامب لتمرير مخططاتهم والتغطية على جرائمهم، بينما يكتفون بالتنديد والوصف الصحفي لجرائم يهود، وكأنهم إبر تخدير للرأي العام خشية أن تتدبر العقول الحال فتهتدي إلى طريق الخلاص. إن التصدي لعدوان يهود ومخططات ترامب لا يكون عبر تمرير مشاريع الاحتلال ومحاولة تسوية الصراع من خلال المؤسسات والشرعية الدولية التي كانت وما زالت السند والمعين للاحتلال، ولا يصلح مع عدوان وغطرسة يهود التنديد والاستنكار وعبارات الوصف الصحفي، بل لا بد من تحريك الجيوش لتحرير فلسطين وتخليص لبنان وسوريا وباقي بلاد المنطقة من شرور يهود، وبغير ذلك ستبقى دماء الأمة تراق، وغطرسة يهود وترامب تتنامى، قال تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 21, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 21, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية السودان كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: (إدارة أمريكا للأزمة السودانية تعميق للجراح وتفتيت للبلاد) في تصريح صحفي لوكيل وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان، عقب زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش، الفريق البرهان، للسعودية قال معاوية مساء الاثنين 15/12/2025م: (أعرب السيد الرئيس عن تقديره الكامل لعزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانخراط في جهود تحقيق السلام، ووقف الحرب بالبلاد، بمشاركة المملكة العربية السعودية، وأكد سيادته حرص السودان على العمل مع الرئيس ترامب، ووزير خارجيته، ومبعوثه للسلام في السودان، من أجل تحقيق هذه الغاية السامية بلا شك). إن حديث البرهان هذا يؤكد رضاه التام بأن تدير أمريكا ملف الأزمة السودانية، الذي هو في الأصل في يدها منذ بداية الحرب، والسؤال الذي يحتاج إلى إجابة واضحة وصريحة هو: هل أمريكا حقيقة جادة في تحقيق السلام وإيقاف الحرب في السودان؟ ثم بوصفنا مسلمين، هل يجوز شرعاً أن تتولى دولة كافرة مستعمرة قضايانا أصلا؟! وللإجابة عن هذين السؤالين سنتناول بداية، الشق الأول من السؤال، ونبين إن كانت أمريكا جادة لحل الأزمة، وتحقيق السلام، وإيقاف الحرب عبر هذا المؤتمر، ثم نجيب عن السؤال الثاني بالأدلة الشرعية. من المعلوم أن هذه الحرب قامت بإيعاز من أمريكا من أجل إفشال ما يسمى بالاتفاق الإطاري، الذي كان سيعطي السلطة للمدنيين؛ رجال بريطانيا في السودان، وينهي سيطرة العسكر التابعين لأمريكا، لذلك فمنذ نشوب الحرب في 15 نيسان/أبريل 2023م، كانت تصريحات المسؤولين الأمريكيين أن هذه الحرب لن تنتهي بانتصار أي طرف على الآخر عسكرياً، بالرغم من أن قوات الدعم السريع في بداية الحرب، لم تكن تملك ما يؤهلها لمقارعة الجيش، ما جعلها تفرض الهدن في منبر جدة، الذي بدأ بعد أقل من شهر من بداية الحرب، حتى تتمكن من التسلح عبر الإمارات، بضوء أخضر من أمريكا، ومنعت أمريكا أوروبا وبخاصة بريطانيا من أي تدخل في الملف وظلت ممسكة به، وتدير الصراع بما يخدم مصلحتها، بل وسخرت بعض عملائها من الحكام، للقيام ببعض الأدوار، وكذلك الاتحاد الأفريقي، كما استخدمت المنظمة الأممية بعقد عدة جلسات لمجلس الأمن بخصوص السودان، دون الخروج بأي قرار جدي ينهي الحرب، وظلت أمريكا تدعي العجز عن حل الأزمة، حتى تمكنت قوات الدعم السريع من السيطرة على كامل إقليم دارفور، ومناطق واسعة من غرب كردفان وشماله، عندما بدأت تتحرك عبر ما يسمى بالرباعية، التي أدخلت فيها الإمارات مع مصر والسعودية. ولكسب مزيد من الوقت أُوعز للعسكر برفض الرباعية، ثم اتهام مسعد بولس بأنه منحاز للدعم السريع، ثم الحديث عن أن الحكومة لن تقبل بالرباعية ما دام فيها الإمارات، ثم كانت مسرحية ولي العهد السعودي، الذي طلب من ترامب التدخل لحل الأزمة في السودان، إلى أن وصلنا إلى زيارة البرهان الأخيرة للسعودية. وهذه التصريحات التي ذكرناها في بداية هذا المؤتمر، وخلال تلك الفترة، التقى البرهان سرا بمسعد بولس في سويسرا، ثم في مصر، وأخيراً في السعودية، دون الإفصاح عما تم في هذه المقابلات، ما يؤكد أن أمريكا هي من تمسك عمليا بالملف، ليس من أجل تحقيق السلام، أو إيقاف الحرب، وإنما من أجل سلخ دارفور من جسم السودان، بعد أن كرست للسيناريو الليبي بوجود حكومة في دارفور، وأخرى في بقية السودان. وفي هذه الأجواء، بالرغم من التصريحات من قادة العسكر بأنهم عازمون على تحرير كامل كردفان ودارفور، إلا أنه في أرض الواقع ليس هنالك عمل عسكري جدي في هذا الإطار، لأن أمريكا، كما ذكرنا، لا تريد للجيش أن ينتصر على الدعم السريع عسكرياً، لذلك تكرر دائما أنه لا حل عسكري للصراع في السودان، وكان آخر تصريح في هذا الصدد في حزيران/يونيو 2025م، حيث قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تامي بروس في تصريحات صحفية: (إن الصراع في السودان لا يمكن إنهاؤه عسكرياً)، ثم إن أمريكا التي تساوي بين الجيش وقوات الدعم السريع، لم تتخذ أي إجراء بحق الجرائم والفظائع التي قامت وتقوم بها قوات الدعم السريع؛ من قتل للأبرياء العزل، وانتهاك للأعراض، ونهب للممتلكات والأموال، وتخريب للبنى التحتية، لأنها؛ أي قوات الدعم السريع، هي الأداة التي ستفصل بها أمريكا دارفور، ثم إن أمريكا هي من فصلت جنوب السودان باسم السلام المزعوم، باعتراف قادة النظام السابق، وما حديثها اليوم عن وحدة السودان، وعن السلام، إلا ذر للرماد في العيون حتى تحقق غايتها من هذه الحرب. وبهذا السرد وغيره يثبت لنا أن أمريكا غير حريصة على السلام في السودان وإيقاف الحرب. أما الإجابة عن الشق الثاني للسؤال، فإنه لا يجوز شرعاً أن نقيم معها علاقات ناهيك عن أن نسلم رقابنا لها، بجعلها من تدير الأزمة في بلادنا، والله سبحانه وتعالى يقول لنا لا تجعلوا للكافرين سلطانا عليكم، يقول عز وجل: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، ثم إن أمريكا وهي دولة كافرة، لا يمكن أن يأتي منها خير، يقول سبحانه وتعالى: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾، فكيف بمن لا يريد لنا الخير من ربنا أن يأتي منه الخير؟! ثم إن أمريكا عدو وليست صديقاً، يقول سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُواً مُبِيناً﴾، ولذلك فالحكم الشرعي هو أن أمريكا دولة عدوة ومحاربة، وهي من قتلت إخواننا في العراق وأفغانستان وأخيراً في غزة. جاء في المادة 189 من مشروع دستور دولة الخلافة ما يلي: (ثالثها: الدول التي ليس بيننا وبينها معاهدات، والدول الاستعمارية فعلاً كإنجلترا وأمريكا وفرنسا والدول التي تطمع في بلادنا كروسيا، تعتبر دولاً محاربة حكماً، فتتخذ جميع الاحتياطات بالنسبة لها، ولا يصح أن تنشأ معها أية علاقات دبلوماسية. ولرعايا هذه الدول أن يدخلوا بلادنا، ولكن بجواز سفر وبتأشيرة خاصة لكل فرد ولكل سفرة، إلا إذا أصبحت محاربة فعلاً. رابعها: الدول المحاربة فعلاً (كإسرائيل) مثلاً يجب أن نتخذ معها حالة الحرب أساساً لكافة التصرفات. وتعامل كأننا وإياها في حرب فعلية، سواء أكانت بيننا وبينها هدنة أم لا. ويمنع جميع رعاياها من دخول البلاد). إن الحل الجذري لقضايا الأمة هو في إقامة دولة تقيم العدل، وتحفظ البلاد من التمزيق والتفتيت، دولة تقطع يد الكافر المستعمر العابث ببلادنا، الطامع في ثرواتنا، المضيع لهويتنا، إنها دولة الإسلام التي أمر بها نبي الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 22, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 22, 2025 المكتب الإعــلامي الدنمارك بيان صحفي الحظرُ والإكراهُ والهجمات المتواصلة على الإسلام والمسلمي ننتيجة الإفلاس السّياسي للدنمارك (مترجم) يجب الرجوع إلى الماضي البعيد للعثور على يوم واحد لم يشهد فيه الإسلام والمسلمون هجوماً جديداً بغيضاً، سواء من الحكومة أو المعارضة. ففي الأيام العشرة الماضية وحدها، شهدنا مظاهر الإسلاموفوبيا التالية من جانب الحكومة: صرّح وزير الاندماج المتعصّب، راسموس ستوكلوند، في مقطع فيديو نُشر على فيسبوك في 12 كانون الأول/ديسمبر، بأن "الإسلام لا ينبغي أن يحتل مساحة أكبر في التعليم الدنماركي"، ولهذا السبب تنظر الحكومة بإيجابية إلى إغلاق غرف الصلاة في جامعة كوبنهاغن. هذا على الرّغم من أنّ فريق العمل التابع للجامعة لم يعثر على أي دليل يدعم الادعاءات السياسية المتعلقة بـ"الضغط الديني" أو "الرقابة الاجتماعية السلبية" أو "اضطهاد المرأة" الصادرة من هذه الغرف. وقد بحث الوزير نفسه، دون جدوى، في جميع أنحاء البلاد عن أذان إسلامي عام غير موجود لتبرير حظر آخر وتأجيج الكراهية وافتعال مشاكل غير واقعية موجهة ضد المسلمين. وفي 17 كانون الأول/ديسمبر، أُعلن أنّ الحكومة تعتزم توسيع نطاق حظر النقاب ليشمل الفصول الدراسية أيضاً. فعندما سُئل ستوكلوند عما إذا كان ينبغي التحقيق في مدى هذه المشكلة غير الموجودة أصلاً قبل اللجوء إلى الحظر والإكراه، قال لقناة DR في 18 كانون الأول/ديسمبر: "لا أعتقد أنّ ذلك ضروري". وفي المقابلة نفسها صرّح مبرراً توسيع نطاق الحظر: "تلقينا توصية من لجنة نضال المرأة المنسية، وأعتقد أنها توصية جيدة". وهي اللجنة نفسها التي أوصت في عام 2022 بحظر الحجاب الإسلامي في جميع المدارس الابتدائية، وهو اقتراح وصفه سلف ستوكلوند، كار ديبفاد بيك، بأنه "مثير" و"شجاع". إن حرص الحكومة المتجدد على خلع ملابس الفتيات والنساء المسلمات، إلى جانب الشعار القائل بأن الإسلام لا ينبغي أن يشغل حيزاً في التعليم الدنماركي، لا يمكن تفسيره إلا على أنه خطوة أخرى نحو حظر الحجاب بشكل كامل، كما رأينا في فرنسا، ومؤخراً في النمسا. لكن الحاجة كانت ماسّة إلى المزيد من الحظر. ففي نهاية الأسبوع، أعلنت الحكومة رغبتها في حظر زواج الأقارب لمكافحة ما يُسمى بـ"السيطرة الاجتماعية" على المسلمين. وسط هذه الموجة من التشريعات الخاصة التي تستهدف المسلمين - فيما يبدو محاولة انتقامية لفرض الاندماج الفاشل وكسب الأصوات في مستنقع السياسة -، وفي خضم النقاشات السياسية حول كل شيء بدءاً من التدقيق العقدي لمقدمي طلبات الجنسية المسلمين، وإعادة فتح ملفات استحقاقات التقاعد المبكر الممنوحة لغير المقيمين الغربيين، ورحلات إعادة التأهيل، و"إعادة الهجرة" (الترحيل والتطهير العرقي)، نشرت صحيفة ويكندافيزن استطلاعاً جديداً للرأي في 18 كانون الأول/ديسمبر يُظهر أن "حوالي ربع الدنماركيين يريدون ترحيل المسلمين من البلاد، وأنّ ما يقرب من ثلثهم يريدون حظر الإسلام في الدنمارك". لا شكّ أن هذه أرقام مُرعبة، تُذكّر بأوروبا قبل قرن تقريباً. واليوم، كما في ذلك الحين، لم تنشأ الكراهية من فراغ، بل زُرعت ورُعيت عبر عقود من السياسات والخطابات المعادية للمسلمين والإسلام في ظل الحكومات المتعاقبة. أدّت الانتخابات البلدية الأخيرة إلى تراجع حاد في شعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي كان الحزب الحاكم الرئيسي، وكشفت عن أزمة ثقة عميقة لدى الشعب، وهي أزمة متفاقمة منذ فترة طويلة. لذا، فإن اليأس واضح للعيان. فبعد مشروع حكومي فاشل، تمليه مصالح الصناعة، لم يُسفر إلا عن تفاقم عدم شعبية الأحزاب وأزمة النظام، يحاول الاشتراكيون الديمقراطيون الآن استغلال المشاعر المعادية للمسلمين كأداة واهية لانتشال أنفسهم من مستنقع الفساد، وهو الثابت الوحيد في السياسة الدنماركية الذي يبدو أنهم يؤمنون به. وبذلك، لا تقوّض الحكومة ما تبقى من مصداقيتها فحسب، بل تقوض أيضاً أسس المجتمع؛ الحرية الزائفة وما يسمى بالديمقراطية. بدلاً من الدفاع عن هذه المُثُل الزائفة، فإنها تُساهم في القضاء عليها، ما سيكشف لمزيد من الناس عن التناقضات الكامنة وعدم كفاية الديمقراطية الليبرالية. هناك حقيقتان جديرتان بالتوضيح: 1. المسلمون في الدنمارك، وفي الغرب عموماً، لا يخضعون لسيطرة الدولة، ولا للضغوط العلمانية، ولا للحظر، ولا للإكراه. بل على العكس، بفضل الله، يتزايد إقبال الشباب على الإسلام، ويتزايد عدد الدنماركيين الذين يعتنقونه. والسّبب في ذلك ببساطة هو أنّ الإسلام يقدم قيماً حقيقية، وهو أمرٌ يفتقر إليه البرلمان الدنماركي بشدة. 2. ليس المسلمون في هذا البلد هم من يقوّضون مبادئ المجتمع ويزرعون الفتنة بين السكان. بل على العكس، يبدو أنّ هذه هي المجالات الوحيدة التي تتفق فيها الحكومة واليمين المتطرف. لقد أصبح الإكراه باسم الحرية والحظر باسم التسامح هو القاعدة المنافقة، بينما تُختلق المشاكل، وتُبث الكراهية، ويُشعل الصراع على أمل التغطية على إفلاسهم الأخلاقي بكلمات رنانة. إنه إفلاس فكري لا مثيل له. إلياس لمرابط الممثل الإعلامي لحزب التحرير في الدنمارك اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 22, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 22, 2025 المكتب الإعــلامي أوزبيكستان نعي رحمتوف شوخراتجون أحد الرجال الذين هزّوا أركان نظام كريموف الظالم ننعى للأمة الإسلامية قاطبة، ومسلمي بلادنا خاصةً، ببالغ الحزن والأسى، أخانا رحمتوف شوخراتجون الذي أسلم روحه إلى باريها يوم أمس الجمعة 19 كانون الأول/ديسمبر 2025. نعم، لقد شهدنا اليوم أخانا رحمتوف شوخراتجون تورايفيتش، الذي تحمل ويلات نظام كريموف الظالم، الذي أدهش العالم باضطهاده واعتقاله وتعذيبه وإعدامه لشباب حزب التحرير، الذين سعوا إلى دحر هيمنة الكفر بإقامة دولة الخلافة الراشدة التي تطبق الإسلام رسالةً كاملة للحياة، في رحلته إلى الآخرة. وُلد أخونا شوخراتجون عام ١٩٧٥ في منطقة كاشكاداريا، وقضى ما يقارب نصف عمره في سجون النظام الأوزبيكي بين عامي 1999 و2022، وكان مثالاً يُحتذى، معروفاً بشجاعته وعزيمته، وثباته على إيمانه، وصدقه في كلمته، وثباته في قول الحق. أمضى ما يقارب ربع قرن من عمره خلف السياج في مناطق تشيرتشيك، وزانغيوتا، ونافوي، وجاسليك، وألمالق في أوزبيكستان. حتى خلال أيام حبسه في معتقلي جاسليك وزرافشان، اللذين اشتهرا بعمليات الإعدام والتعذيب، كان شجاعاً وجريئاً، حديد اللسان، ومُعتزاً بجرأته، مُرعباً جلادي نظام كريموف القمعي، ومن السابقين في كسر هيبة الكفر والظلم بكلمة الحق. محاربٌ في ساحة الكفاح، وحليف محراب عند توجهه لربه، أخونا هذا، كان قرآناً حيّاً يمشي على الأرض، سكن قلوب الكثيرين، وصار مثالاً حياً للذل للمؤمنين، والعزة على الكافرين. وفي آخر حياته، أنعم الله عليه بخاتمةٍ حسنة، بإذنه سبحانه، فغادر أخونا الحبيب شوخراتجون هذه الدنيا غريباً عن مولده ومهاجراً في سبيل ربه. قال رسول الله ﷺ: «...إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلَى مُنْقَطَعِ أَثَرِهِ فِي الْجَنَّةِ». نرجو من الله تعالى أن يمنّ على أخينا بهذه النعمة، وندعوه سبحانه أن يرحمه ويغفر له، وأن يهب له مقام الشهداء. ونسأل الله أن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأخيراً لا نقول إلا ما يرضي ربنا سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 23, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 23, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي عرض طارق رحمن: تشتيت سياسي من نظام علماني مفلس بينما تدخل بنغلادش مرحلة حرجة قبل الانتخابات، فإن الإعلان عن عودة طارق رحمن، نجل رئيسة وزراء بنغلادش السابقة خالدة ضياء، والقائم بأعمال رئيس حزب بنغلادش القومي (BNP)، أثار موجة متوقعة من الضجة المتركزة حول هذه الشخصية. وهذا السرد، الذي يروّج له حزبه بقوة، والذي يصوّره باعتباره الحل الوحيد لتحديات الأمة، يجب أن نراه على حقيقته، وهي أنه وهم سياسي عميق يشوّه بشكل خطير الحقائق الأساسية لقوة ونظام اليوم. الفشل المتكرر لأسطورة "المنقذ الفردي": يشهد التاريخ عالمياً وفي بنغلادش أن استمرار أسطورة القائد المخلّص المرسل هي وهم، انظر إلى الربيع العربي، حين سقط القادة، لكن الهياكل القوية المدعومة من الغرب بقيت كما هي، وفي تاريخنا نحن، ما بدا كأنه تغيير يقوده الدكتور يونس وحده، كان في الواقع مدعوماً من الجيش والمجتمع المدني والمصالح الأجنبية، وتبين أن أي قائد لا يعمل في فراغ، وإن الضجة حول رحمن بوصفه المنقذ هي أيضا وهم خطير، فالتغيير الحقيقي لن يأتي من رجل واحد، بل من حركة واسعة النطاق قادرة على كسب ولاء مراكز القوى التي تدعم النظام الحالي. الأنظمة هي الحاكمة، لا الأشخاص، والتركيز على شخصية رحمن يصرف الانتباه عمداً عن النظام الذي يمثله. إن سقوط الطغاة مثل سوهارتو في إندونيسيا أو ماركوس في الفلبين لم يكن مجرد عملية استبدال بطولية؛ بل كان نتيجة لضغوط نظامية وانقسامات داخلية وتحولات في النظام العالمي أدت إلى سحب الدعم عنهم. إن آلية المؤسسات المالية الاستعمارية الجديدة مثل (البنك وصندوق النقد الدوليين) والدبلوماسية، هي العامل الأكثر تحديداً من أي فرد، وإن الترويج لشخصية ما هو تكتيك لإخفاء الطبيعة غير المتغيرة للنظام السياسي والاقتصادي المدعوم من الغرب، والذي يجب على أي حزب رئيسي، بما في ذلك حزب الشعب البنغالي، أن يتعامل معه من أجل الوصول إلى السلطة. إن الهندسة التي لا مفر منها للقوة العالمية، تجعل لبنغلادش قيمة استراتيجية واقتصادية مهمة، ولا يمكن لأي انتقال سياسي محتمل على المستوى الوطني أن يحدث من دون نوع من التفاهم مع القوى العالمية الكبرى، وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا، اللتان لديهما مصالح راسخة في الاستقرار الإقليمي والتجارة والنفوذ الاستراتيجي، وإن الفرضية القائلة بأن رحمن أو أي شخصية معارضة يمكن أن يصعدوا بعيدا عن هذا الواقع هي فرضية ساذجة، وإذا كان يجري تضخيمه، فهذا يشير إلى مصلحة لجهات خارجية تتماشى مع مصالحها، وليس إلى قوة مستقلة ومحوّلة لبنغلادش. إن تشتيت انتباه الناس المريح عن الإفلاس السياسي والضجيج حول هذه العودة يخدم أساساً غرضاً واحداً وهو التمويه على العجز العميق لحزب الشعب البنغالي نفسه، كما أنه يثير سؤالاً حاسماً وهو أين رؤية الحزب المقنعة؟ أين تنظيمه الشعبي؟ أو بدائله السياسية الملموسة؟ حيث لا يرى الجمهور سوى تبادل دوري بين النخب، واستبدال مجموعة من اللاعبين داخل النظام نفسه، ويعدون بالتغيير بينما يكرّرون الألاعيب نفسها. إن "عودة البطل" هي خدعة مسرحية، تحرف طاقة الناس عن المطالبة بالتغيير الحقيقي. أيها الناس: لن يأتي التغيير الحقيقي والدائم لبنغلادش أبداً على متن طائرة قادمة من لندن، ولن يُصنع ذلك بتمجيد الأشخاص، بل بمواجهة واقتلاع أعمدة النظام الغربي المدعوم الذي يرسّخ الوضع القائم في بنغلادش، والتمسك بشخصيةٍ ما يعني الوقوع في تشتيت خطير في هذه اللحظة. إن قيادة حزب التحرير المخلصة تعمل من أجل تغيير شامل للنظام بدلاً من تبديل قناع لنظام علماني رأسمالي فاسد. إن العمل الصعب وغير البراق لبناء قدرة حقيقية لخلافة راشدة على منهاج النبوة من القاعدة إلى القمة يبقى هو الطريق الحقيقي الوحيد إلى التغيير. لذلك ندعو السياسيين المخلصين على وجه الخصوص والناس عامة إلى الالتفاف حول حزب التحرير من أجل تغيير النظام بدلاً من أن يكونوا جزءاً من السيرك السياسي الغربي أو مجرد متفرجين عليه. ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 24, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 24, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية العراق بيان صحفي أمريكا تأمر بحل الفصائل المسلحة العراقية بعد انتفاء الحاجة منها يبدو أنَّ زيادة ضغوطات المحتل الأمريكي على السلطة في بغداد، ورفض التعامل مع حكومة عراقية تحوي تمثيلاً لفصائل مسلحة أو حليفة لها، قد آتى أكله، حيال تلك الفصائل، ولا سيما أنَّها تمتلك نحو 80 مقعداً نيابياً؛ إذ أعلن عدد من زعماء تلك الفصائل الموافقة على نزع سلاحها، أبرزهم: زعيم "عصائب أهل الحق"، قيس الخزعلي، وزعيم جماعة "أنصار الله الأوفياء"، حيدر الغراوي، وزعيم جماعة "كتائب الإمام علي"، شبل الزيدي، والمتحدث باسم "كتائب سيد الشهداء"، كاظم الفرطوسي. وفي المقابل أعلن فصيلا "كتائب حزب الله" و"النجباء" في بيانات رسمية الرفض القاطع لتسليم السلاح، ولكن الواقع أنَّهما في موقف ضعيف لا سيما بعد مباركة القضاء العراقي لقرار الفصائل التي تبنت نزع السلاح. وعلى الرغم من هذا الزخم على المستويين الرسمي والإعلامي إلا أنَّ آلية تنفيذ نزع السلاح لا تزال مبهمة، فلم توضح التصريحات والبيانات هل سيقتصر على نزع السلاح الثقيل فقط، أم شموله كل أنواع السلاح وحلِّ تلك الفصائل، وكذلك لم تتطرق إلى شمول الحشد الشعبي بذلك، لا سيما وأنَّه يملك غطاء قانونياً. مع أنَّ الرسائل الأمريكية لم تستثنِ أحداً؛ وفي السياق ذاته بيَّن مصدر قريب من أحد الفصائل لـ"العربي الجديد"، "أنَّ البرلمان المقبل سيُناقش مسألة دمج الحشد ضمن قانون جديد يحمل اسم قانون الأمن الداخلي، والتخلي عن القانون السابق الذي كان اسمه قانون الحشد الشعبي". إنَّ وجود أكثر من مركز قوة مسلحة في البلد هو حالة مرضية، فكيف إذا كانت تستند إلى نظام عميل أو قوى خارجية؟! لا شكَّ أنَّها ستجلب الكوارث للبلد، وشواهد ذلك كثيرة، كالحرب الأهلية في لبنان في سبعينات القرن الماضي، وفاجعة السودان التي لا تزال قائمة إلى الآن، وقد حصدت آلافاً من أرواح الأبرياء، وغير ذلك من مؤامرات يديرها أعداء الأمة، إذ لا يخفى استغلال المحتل الأمريكي لهذه المجاميع في الفتنة الطائفية في العراق، ثُمَّ ذهبت تحت سمع وبصر أمريكا إلى سوريا لقتل الأبرياء والثائرين في وجه طاغية الشام، والآن بعد انتفاء الحاجة منهم قرر تصفيتهم لتقليم أظافر إيران وقطع أذرعها خارج حدودها. أيها المسلمون.. يا أمة الرُّشد والهداية: إنَّه لمن المؤسف والمحزن أن يستمر عبث الكافر المحتل في بلاد المسلمين، فيخطط ويأمر ويُطاع في إذلال أمة تعدادها تجاوز المليار والنصف المليار مسلم من غير أن تنتفض ضد ذلك! ألم تكف عقود من الزمن وأنتم تدورون في حلقة مفرغة من دون وعي لمجرد الحصول على بحبوحة من العيش الذليل، وأنتم أمة كانت تحمل مشاعل النور والهدى للبشرية جمعاء؟! ألم تدركوا أنَّ كل هذا الذل والهوان الذي أصابنا سببه أنَّنا أمة مُمزقة بلا دولة تجمعنا ولا إمام عادل يحكمنا بشرع الله؟! إمام كما وصفه رسول الله ﷺ بقوله: «إنَّما الإمامُ جُنَّةٌ يُقاتَلُ مِن ورائِهِ ويُتَّقى بِهِ»، ألم يأن لكم أن تستجيبوا لدعوة حزب التحرير إلى العمل الجاد لإعادة مجدكم وعزكم؟! وذلك بالتغيير الجذري وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فرض ربنا سبحانه وبشرى رسوله الله ﷺ، فبها وحدها تتوحد الأمة تحت لواء واحد وبقيادة إمام واحد، فتمتلك قرارها وتُنسي أعداءها وساوس الشيطان، كما كان سلفنا الصالح، وما ذلك على الله بعزيز، فكونوا مع العاملين المخلصين لهذا الفرض العظيم، ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 24, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 24, 2025 المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي وفاةُ الإمام فؤاد سعيد عبد القادر: عندما يتحوّلُ اللجوءُ إلى مأساة (مترجم) أكدت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية وفاة فؤاد سعيد عبد القادر، وهو رجل إريتري يبلغ من العمر 46 عاماً، والذي وافته المنيّة في 14 كانون الأول/ديسمبر أثناء احتجازه لدى إدارة الهجرة والجمارك في مركز موشانون فالي للمعالجة في ولاية بنسلفانيا. ووفقاً لإدارة الهجرة والجمارك، فقد عانى الإمام عبد القادر من ألم في الصدر وتلقّى رعاية طبية من الطّاقم الطّبي الموجود في المركز وخدمات الطوارئ الطبية. ولا تزالُ وفاته، وهي واحدة من وفيات عدّة سُجلت أثناء الاحتجاز في مرافق إدارة الهجرة والجمارك، قيد التحقيق، وقد أعادت هذه الوفاة تسليط الضوء على ظروف الاحتجاز ومدى حصول المحتجزين على الرعاية الصحية الكافية. تنعى الجالية المسلمة فقدان الإمام فؤاد سعيد عبد القادر، الأخ الجليل الذي ألحق رحيله حزناً عميقاً بأسرته وأحبائه. نتقدّم بخالص التعازي إلى أسرته وندعو الله أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته. ومما يثير الأسى أيضاً الظروف المحيطة باحتجازه. فقد أفادت التقارير أنّ الإمام عبد القادر أمضى 215 يوماً رهن الاحتجاز بانتظار جلسة استماع، ما أثار مخاوف جدّية بشأن طول فترة الاحتجاز دون حلّ. وتشير التقارير إلى قصور الرعاية الطبية وظروف الاحتجاز القاسية، ما يدلُّ على وجود خلل بنيوي يعرّض المحتجزين لخطر جسيم. وقد ساهمت هذه الظروف، إلى جانب حالة عدم اليقين المطولة، في تدهور حالته الصحية بشكل حاد، وأدّت في النهاية إلى وفاته. وبعيداً عن هذه المأساة الفردية، تعكس هذه القضية واقعاً أوسع وأكثر إيلاماً يواجهه المسلمون في جميع أنحاء العالم. ففي مناطق عديدة، يعاني المسلمون من الاضّطهاد والاحتجاز التعسفي والقمع على أيدي الأنظمة وأجهزتها، لرفضهم الخضوع لأنظمة سياسية ومجتمعية جائرة. ونتيجة لذلك، يُجبر عدد كبير من الأفراد على الفرار من بلادهم بحثاً عن الأمان والكرامة وحرية العيش وفقاً لمعتقداتهم. ومن المأساوي أنّ العديد ممن يلتمسون اللّجوء يواجهون مزيداً من الظلم في بلاد ظنوا أنها ستوفر لهم الحماية. وتُعد وفاة الإمام عبد القادر تذكيراً صارخاً بأنّ النزوح لا يضمن الأمان، وأنّ الظلم الممنهج لا يزال يلاحق الفئات الضعيفة عبر الحدود. هذه ليست حادثة معزولة، بل هي انعكاس لحالة التشرذم التي تعيشها الأمة الإسلامية، فهي متفرقة، مكشوفة، ومحرومة من سلطة موحدة قادرة على صون حياتها وكرامتها. فبدون إطار حماية يضمن العدل والتمثيل والمساءلة، يبقى المسلمون عُرضةً للخطر أينما كانوا. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحم الإمام فؤاد سعيد عبد القادر، وأن يُلهم أهله الصّبر والسلوان، وأن يوحد الأمة ويحميها. كما نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيد لهذه الأمة الحصن الذي يصون حرمتها، ويوحدها، ويوفّر الأمن والكرامة والعدل لها في كل مكان. هيثم بن ثبيت الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 25, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 25, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقى ناظر نظارة بكر بالقضارف في إطار إحياء ذكرى هدم الخلافة في رجب 1342 هجرية، التقى وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان بمدينة القضارف بناظر نظارة بكر؛ سيف الدولة الحيدر الطاهر بكر، ووكيل الناظر، الطاهر حيدر الطاهر بكر بديوانهم العامر، وكان الوفد بإمارة الأستاذ محمد الحسن أحمد، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذان منتصر كرار محمد، والتلب محمد أحمد، عضوا الحزب. بعد التعارف تحدث أمير الوفد عن هدم الخلافة، وأثره السلبي على الأمة الإسلامية، وبين أن تدخل أمريكا في بلادنا وإصرارها على تقسيمها، بمعاونة العملاء نتيجة طبيعية لغياب الراعي؛ أي الخليفة، لذا وجب على المسلمين أن يقفوا في وجه مخططاتها هي وعملائها، حتى لا تمزق البلاد، ويتوجوا جهودهم بالعمل لعودة الإسلام إلى سدة الحكم والسلطان، باعتباره مشروع الأمة. ثم تحدث الأخ الناظر شاكراً الحزب، وقال إن الإسلام لا يبدل به أي شيء، وطلب أن نتوجه لعموديات النظارة، وقال اتصلوا بهم واطرحوا عليهم هذا المشروع، وشكر الناظر للحزب اهتمامه بأمر العامة، ودوام تواصله معهم. فيما شكر الوفد للناظر حسن الاستقبال والضيافة. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 25, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 25, 2025 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي التهديد بحظر حزب التحرير في أستراليا قبل أن يُدْفَن ضحايا حادثة بوندي، اتفق المدافعون عن الصهيونية في هذا البلد على روايتهم وأصدروا قائمة مطالبهم العامة. ورغم أن التحقيقات لم تبدأ إلا للتو، إلا أنهم باتباع تعليمات مجرم الحرب نتنياهو، يصرّون على أن هذه الحادثة يمكن تفسيرها فقط من خلال منظور معاداة السامية. وقد ذهب المدافعون عن الصهيونية إلى أبعد من ذلك، حيث اعتبروا أن المشكلة ليست مجرد معاداة للسامية، بل لشكل خبيث يعود جذوره ظاهرياً إلى "إسلام راديكالي"، وهذا المنطق الخادع هو تحميل اللوم في حادثة بوندي ليس فقط على المهاجمين، بل على الجالية الإسلامية بأكملها كأساس طبيعي لهذه الراديكالية المزعومة. وإننا جميعاً مشتبه بهم الآن ما لم نتنصل صراحة من هذه الراديكالية، والتي بالنسبة للمدافعين عن الصهيونية، هي مجرد رموز لقبول الإبادة الجماعية وحق الكيان الغاصب بارتكاب مجازر الإبادة الجماعية! وكما رأينا في موجة الهجمات المعادية للسامية المزيفة الصيف الماضي، يطالب المدافعون عن الصهيونية بتعديل التعليمات السياسية والقانونية في أستراليا لاستثناء ضحايا الصهيونية. والهدف هو إسكات النشاط المؤيد لفلسطين بشكل عام، والنشاط المتمحور حول الأمة الإسلامية بشكل خاص، لتحقيق حلم الصهاينة وهو قتل أي مقاومة له في الشرق والغرب على حد سواء. لقد بدأت الجهود لحظر الاحتجاجات والرموز وحتى الشعارات، وقد شعر رئيس الوزراء، تحت ضغط هائل من كيان يهود وتابعين له في هذا البلد، بالحاجة إلى الاستجابة لهم لدرجة ما، بطريقة اعتادت عليه الجالية المسلمة، وهو تقديم رئيس الوزراء الجالية كبش فداء. وبدأت الإشارات إلى "الإسلام الراديكالي" و"الوعاظ الراديكاليين" وكلام الكراهية ومصانع الكراهية في تزيين تصريحاته وبياناته. وفي 18 من كانون الأول/ديسمبر 2025، أعلن رئيس الوزراء أن بقاءه السياسي سيأتي على حساب سيادة أستراليا، نازلا عند مطالب الصهاينة ومُعلناً خطته ذات النقاط الخمس لمكافحة معاداة السامية. وكانت إحدى هذه النقاط تجريم النشاط الإسلامي المؤيد لفلسطين، معلناً عن نية تطوير "نظام تجريم المنظمات التي يشارك قادتها في خطاب كراهية يروج للعنف أو الكراهية العنصرية". وفي 22 من كانون الأول/ديسمبر 2025، وسّع وزير الداخلية هذا الإعلان، معلناً عن نية أستراليا تطوير إطار قانوني جديد يهدف صراحة إلى تجريم الأحزاب الإسلامية، بدءاً من حزب التحرير، حيث قال: "هذه المنظمات منذ زمن طويل استطاعت أن تتعاطى بخطاب الكراهية إلى درجة ما دون استخدام كلمات العنف، وتفلت من الملاحقة الإرهابية، وسنقيم شكلاً جديداً من الملاحقة لأولئك الذين لا يتوافقون مع منظمات الإرهاب، ومن القدرة على وصف المنظمات... يجب أن يُعد سلوكهم غير مقبول، يجب أن يُعد سلوكهم غير قانوني، يجب أن يُعد سلوكهم كافياً لنعرّف المنظمة ونمنع نشاطها في أستراليا". إن كل ما يقوله حزب التحرير أو يفعله في هذا البلد قانوني تماماً، ولكن الصهاينة لا يحبوننا، وقد دلسوا بلا جدوى على الحكومات المحلية والفيدرالية لسنوات من أجل حظرنا، وقد وجدوا في أحداث بوندي فرصة فريدة لقمع النشاط المؤيد لفلسطين في الجالية الإسلامية. هناك الكثير مما يجب قوله حول اقتراح الحكومة، وسيُقال الكثير في الأيام القادمة، لكن نريد حاليا التأكيد على النقاط التالية: 1- إن خطة حظر حزب التحرير في أستراليا لا يمكن أن تحدث إلا من خلال إدخال نظام قانوني ذي مستويين؛ أشار رئيس الوزراء إليهما، وقال وزير الداخلية صراحة إنه رغم عدم وجود أساس قانوني لحظر حزب التحرير، ستسعى أستراليا الآن لإنشاء إطار قانوني جديد كامل يستهدف الجالية المسلمة صراحة. 2- إن جهود تجريم حزب التحرير كجزء من مطالب صهيونية هو أيضا لتجريم كل النشاطات المؤيدة لفلسطين، وبهذا يصبح الجميع مستهدفاً. 3- إن قضية الحكومة لحظر حزب التحرير في أستراليا تعتمد على أكاذيب وصور نمطية عنصرية إسلاموفوبية يجب أن تكون مسيئة لكل أصحاب المشاعر الحية. سنقول المزيد عن كل هذا في الإصدارات القادمة بإذن الله. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 25, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 25, 2025 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي حظرُ الخمار في المدارس النمساوية ليس إلا رُهاباً من الإسلام محضاً متخفياً وراء الحديث عن حقوق الفتيات (مترجم) في الحادي عشر من كانون الأول/ديسمبر الجاري، أقرّ مجلس النواب النمساوي قانوناً يحظرُ ارتداء الخمار في جميع مدارس الفتيات دون سنّ الرابعة عشرة. وقد حظي القانون بتأييد أغلبية ساحقة من الأحزاب المحافظة والليبرالية على حدّ سواء. وينصُّ القانون على إحالة الفتاة المخالفة إلى خدمات رعاية الطفل، وفرض غرامة على والديها تتراوح بين 150 و800 يورو (175-930 دولار). وبرّرت الحكومة القانون الجديد بأنه "التزام واضح بالمساواة بين الجنسين"، ويهدف إلى تمكين الفتيات وحمايتهن "من القمع". في المقابل، صرّح يانيك شيتي، الزعيم البرلماني لحزب نيوس الليبرالي، بأنّ الخمار "يُضفي طابعاً جنسياً" على الفتيات لأنه "يحجبهن عن نظرات الرجال"، وأنّ الحظر "إجراء لحماية حرية الفتيات". بحسب الحكومة، سيؤثّر القانون الجديد على نحو 20 ألف فتاة، وسيدخل حيّز التنفيذ مباشرة في أول شباط/فبراير 2026، يبدأ فيه التحذير، وتنبيه الفتيات وأهاليهن بسريان القانون ووجوب تخليهن عن ارتداء الخمار. ثم ابتداءً من شهر أيلول/سبتمبر 2026 ستبدأ الدولة بفرض الغرامات. يأتي هذا التشريع الجديد في ظلّ تنامي المشاعر المعادية للمهاجرين والإسلاموفوبيا في البلاد. لا علاقة لحظر الخمار في المدارس بحماية الفتيات، بل هو محاولة لاستغلال المشاعر المعادية للمسلمين والمهاجرين في المجتمع النمساوي لكسب تأييد الناخبين من العناصر المعادية للإسلام. إنه ببساطة كراهية للأجانب وإسلاموفوبيا مغلفة بشعارات المساواة بين الجنسين وحقوق الفتيات. علاوةً على ذلك، تستخدم الحكومة الفتيات المسلمات كأداة لصرف انتباه الرأي العام عن الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد التي تعاني من ركود اقتصادي منذ عام 2023. من السّخف أن يصف السياسيون النمساويون الخمار بأنه قمعي للفتيات، بينما يفرضون في الوقت نفسه قانوناً يحرم الفتيات المسلمات من ارتداء ما يتوافق مع معتقداتهن الدينية، ويزيد من وصمهن وتهميشهن في المجتمع بسبب معتقداتهن، ويفاقم التمييز والعنصرية التي يواجهنها وهو الوجه الحقيقي للقمع! كما تكشف هذه القوانين زيف ونفاق ما يُسمى بـ"الحريات" التي تدّعي الدول العلمانية الليبرالية، مثل النمسا وفرنسا وبلجيكا والدنمارك وسويسرا وغيرها، التي تطبّق حظر الخمار أو النقاب، أنها تسعى لتأمين الفتيات والنساء المسلمات. من الواضح أن هذه الحريات لا تُمنح إلا لمن يلتزم بالنهج العلماني، وليس لمن يرغبن في ارتداء ما يتوافق مع معتقداتهن الإسلامية! علاوة على ذلك، من المثير للسخرية أن يزعم السياسيون النمساويون وغيرهم من السياسيين العلمانيين أنّ الخمار يُضفي طابعاً جنسياً على الفتيات، بينما تقوم صناعات الترفيه والموسيقى والأزياء والجمال في دولهم باستغلال الفتيات والنساء المراهقات جنسياً بشكل ممنهج ودون خجل لتحقيق الربح. يُظهر هذا الحظر الوجه الحقيقي للمساواة بين الجنسين، والتي لا تشمل بالطبع حق الفتيات والنساء المسلمات في اختيار معتقداتهن الدينية، بل تهدف إلى فرض نمط الحياة العلماني الليبرالي عليهن وإجبارهن على التخلي عن معتقداتهن الإسلامية! علاوة على ذلك، يدّعي السياسيون النمساويون زوراً رغبتهم في تمكين الفتيات المسلمات، لكنهم لا يسألون من يرتدين الخمار عن سبب ارتدائه. ولو فعلوا، لأدركوا أن الزي الإسلامي جزء من نظام اجتماعي شامل يهدف إلى تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة لتحقيق تعاون سليم بين الجنسين في المجتمع، وضمان الكرامة والاحترام للجميع. بصفتنا مسلمين، ينبغي أن يكون هذا تذكيراً قوياً بالطبيعة الفاسدة للنظام العلماني، الذي يتعارض تماماً مع الإسلام، والقادر على سلب المسلمين متى شاء حقهم في ممارسة شعائرهم الإسلامية. نحث الفتيات المسلمات وجميع المسلمين في النمسا على التمسك بمعتقداتهم الإسلامية مهما كانت أساليب القمع والترهيب التي تستخدمها الحكومة لإبعادهم عن دينهم، متذكرين الأجر الذي وعد به الله سبحانه وتعالى من يثبت على فرائضه في وجه الظلم. يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 25, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 25, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية العراق بيان صحفي أمريكا تأمر بحل الفصائل المسلحة العراقية بعد انتفاء الحاجة منها يبدو أنَّ زيادة ضغوطات المحتل الأمريكي على السلطة في بغداد، ورفض التعامل مع حكومة عراقية تحوي تمثيلاً لفصائل مسلحة أو حليفة لها، قد آتى أكله، حيال تلك الفصائل، ولا سيما أنَّها تمتلك نحو 80 مقعداً نيابياً؛ إذ أعلن عدد من زعماء تلك الفصائل الموافقة على نزع سلاحها، أبرزهم: زعيم "عصائب أهل الحق"، قيس الخزعلي، وزعيم جماعة "أنصار الله الأوفياء"، حيدر الغراوي، وزعيم جماعة "كتائب الإمام علي"، شبل الزيدي، والمتحدث باسم "كتائب سيد الشهداء"، كاظم الفرطوسي. وفي المقابل أعلن فصيلا "كتائب حزب الله" و"النجباء" في بيانات رسمية الرفض القاطع لتسليم السلاح، ولكن الواقع أنَّهما في موقف ضعيف لا سيما بعد مباركة القضاء العراقي لقرار الفصائل التي تبنت نزع السلاح. وعلى الرغم من هذا الزخم على المستويين الرسمي والإعلامي إلا أنَّ آلية تنفيذ نزع السلاح لا تزال مبهمة، فلم توضح التصريحات والبيانات هل سيقتصر على نزع السلاح الثقيل فقط، أم شموله كل أنواع السلاح وحلِّ تلك الفصائل، وكذلك لم تتطرق إلى شمول الحشد الشعبي بذلك، لا سيما وأنَّه يملك غطاء قانونياً. مع أنَّ الرسائل الأمريكية لم تستثنِ أحداً؛ وفي السياق ذاته بيَّن مصدر قريب من أحد الفصائل لـ"العربي الجديد"، "أنَّ البرلمان المقبل سيُناقش مسألة دمج الحشد ضمن قانون جديد يحمل اسم قانون الأمن الداخلي، والتخلي عن القانون السابق الذي كان اسمه قانون الحشد الشعبي". إنَّ وجود أكثر من مركز قوة مسلحة في البلد هو حالة مرضية، فكيف إذا كانت تستند إلى نظام عميل أو قوى خارجية؟! لا شكَّ أنَّها ستجلب الكوارث للبلد، وشواهد ذلك كثيرة، كالحرب الأهلية في لبنان في سبعينات القرن الماضي، وفاجعة السودان التي لا تزال قائمة إلى الآن، وقد حصدت آلافاً من أرواح الأبرياء، وغير ذلك من مؤامرات يديرها أعداء الأمة، إذ لا يخفى استغلال المحتل الأمريكي لهذه المجاميع في الفتنة الطائفية في العراق، ثُمَّ ذهبت تحت سمع وبصر أمريكا إلى سوريا لقتل الأبرياء والثائرين في وجه طاغية الشام، والآن بعد انتفاء الحاجة منهم قرر تصفيتهم لتقليم أظافر إيران وقطع أذرعها خارج حدودها. أيها المسلمون.. يا أمة الرُّشد والهداية: إنَّه لمن المؤسف والمحزن أن يستمر عبث الكافر المحتل في بلاد المسلمين، فيخطط ويأمر ويُطاع في إذلال أمة تعدادها تجاوز المليار والنصف المليار مسلم من غير أن تنتفض ضد ذلك! ألم تكف عقود من الزمن وأنتم تدورون في حلقة مفرغة من دون وعي لمجرد الحصول على بحبوحة من العيش الذليل، وأنتم أمة كانت تحمل مشاعل النور والهدى للبشرية جمعاء؟! ألم تدركوا أنَّ كل هذا الذل والهوان الذي أصابنا سببه أنَّنا أمة مُمزقة بلا دولة تجمعنا ولا إمام عادل يحكمنا بشرع الله؟! إمام كما وصفه رسول الله ﷺ بقوله: «إنَّما الإمامُ جُنَّةٌ يُقاتَلُ مِن ورائِهِ ويُتَّقى بِهِ»، ألم يأن لكم أن تستجيبوا لدعوة حزب التحرير إلى العمل الجاد لإعادة مجدكم وعزكم؟! وذلك بالتغيير الجذري وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فرض ربنا سبحانه وبشرى رسوله الله ﷺ، فبها وحدها تتوحد الأمة تحت لواء واحد وبقيادة إمام واحد، فتمتلك قرارها وتُنسي أعداءها وساوس الشيطان، كما كان سلفنا الصالح، وما ذلك على الله بعزيز، فكونوا مع العاملين المخلصين لهذا الفرض العظيم، ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 26, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 26, 2025 المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي بيان رئيس السلطة الفلسطينية تأكيد على الخيانة والجريمة، وكذب صراح على أهل فلسطين بعد أن أصدر عباس رئيس السلطة الفلسطينية قراراً بقانون رقم (4) لسنة 2025 بتاريخ 10/02/2025، ألغى فيه مخصصات الأسرى والشهداء، استجابة لأوامر أمريكا وضغوط كيان يهود، ثم مسارعة السلطة لإبلاغ أمريكا كما نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن أحد مسؤوليها قوله: "أبلغنا الإدارة الأمريكية بقرار الرئيس عباس وقف الميزانيات المخصصة لعائلات الأسرى والشهداء"، وذلك سعياً في إرضاء أمريكا وكيان يهود، خرج عباس يوم الاثنين 22/12/2025 ببيان يقول فيه: (إن الوفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار، وأسرانا البواسل، وجرحانا، وعائلاتهم الصامدة، هو التزام وطني وأخلاقي راسخ، لا يخضع للمزايدة أو الاستثمار السياسي)، وكأنه لم يقم بإلغاء مخصصاتهم استجابة للأمريكان ويهود! وكأنه لم يمتهن كرامتهم بمؤسسة "تمكين" والقائمين عليها! ثم إن عباس يحسب أن أهل فلسطين غافلون عما يقول ويفعل، فيقول في بيانه (فإننا ماضون في تنفيذ برنامج إصلاحي وطني شامل، يهدف إلى تطوير وتحديث المنظومة القانونية والمؤسسية لدولة فلسطين، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز مبادئ الحكم الرشيد، والشفافية، والمساءلة، وضمان الفصل بين السلطات). وكأن الناس لم يروا رجالات السلطة وهم يؤكدون على أنهم يقومون بالإصلاحات بناء على الأوامر الأمريكية والأوروبية والتي جعلت - بناء على خطة ترامب - إصلاحات السلطة محل مراقبة قد ترضي أمريكا عنها أو لا ترضيها! وكأن أهل فلسطين لم يسمعوا بمساعدات الاتحاد الأوروبي المشروطة بإصلاحات السلطة وتغيير المناهج على مقاييس الغرب واليونسكو والاتفاقيات الدولية كما صرح عباس أكثر من مرة بذلك! وكأن عباس لم يقف في فرنسا معلناً استعانته بماكرون لصياغة الدستور الفلسطيني المؤقت! فأي إصلاحات يتكلم عنها عباس؟! وأي حكم رشيد يسعى إليه؟! أما الإصلاحات السياسية فيكفي البند الذي أضيف إلى قانون انتخاب الهيئات المحلية الذي ألزم كل مرشح أن يقدم إقراراً يلتزم فيه (ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية وبالتزاماتها الدولية وقرارات الشرعية الدولية)، فجعل الاعتراف بمنظمة التحرير ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعب فلسطين، وببرنامجها المتمثل بالتنازل عن معظم فلسطين، وسلخ قضية فلسطين عن الإسلام والأمة الإسلامية، وإقامة دولة فلسطينية على الورق كجهاز أمني يعمل لصالح الكيان المجرم، والالتزام بالتزاماتها الدولية التي تبدأ بالاعتراف بكيان يهود وتمر بمحاربة الإسلام، ولا تنتهي عند تغيير المناهج بمعايير اليونسكو ولا تقف عند قوانين هدم الأسرة، فهذه الالتزامات الخيانية والإجرامية بحق فلسطين وأهلها أصبحت شرطاً أساسياً للترشح في الانتخابات!! وأما الإصلاح الاقتصادي فهو مزيد من قوانين الضرائب التي ترهق أهل فلسطين وتجعل بقاءهم في هذه الأرض أصعب من العيش في صحراء قاحلة، فأين الإصلاح الاقتصادي والسلطة لا تدفع رواتب المعلمين والموظفين العموميين بينما يرتع رجالها بأموال الناس كأنها أموال ورثوها عن آبائهم وآلت إليهم؟! أما الفساد؛ فإن فساد السلطة والمنظمة قد أزكم الأنوف ولا تكاد تطفو على السطح قضية فساد حتى تطمها قضية فساد أكبر منها، فمن فساد نظمي مهنا (إدارة المعابر) ورياض فرج، إلى وزير المواصلات، إلى الفضيحة الكبرى التي ظهر فيها نجل عباس وقد باع آلاف العقارات الخاصة بمنظمة التحرير في لبنان لجيوب الخاصة من منظمة التحرير... وأما الكفاية والنزاهة؛ فأين هي تجاه الموظفين العموميين والمعلمين... وهناك عدد كبير يتم تعيينهم بناء على توصيات من الأجهزة الأمنية وليس بناء على الكفاية، بل إن موافقة الأجهزة الأمنية شرط أساسي في توظيف أي شخص في السلطة حتى لو كان معلماً بديلا؟! يتكلم عن نزاهة القضاء، فأين هي نزاهة القضاء؟! فالقاضي يحكم بالإفراج عن المعتقل والأجهزة الأمنية ترفض التنفيذ، وهذا شواهده لا تكاد تحصى، ويكفي فيها ما حصل في قضية الطالب الجامعي سيف أبو الهوى حيث صدر قرار القاضي بالإفراج عنه بكفالة، ثم رجع القاضي عن القرار تحت ضغط الأمن الوقائي وتكرر ذلك في جلسة المحكمة حيث طلب من المحامي مغادرة الجلسة لينفرد المستشار القضائي في الأمن الوقائي مع القاضي، ثم امتثل القاضي لإملاءات الأجهزة الأمنية ومدد اعتقاله أسبوعاً! إن السلطة لا تلي أمراً من أمور الناس إلا وشقت عليهم، ولا ترد مورداً من موارد حياة الناس إلا أهلكته وأكلت يابسه قبل أخضره، ولا تورد أهل فلسطين مورداً في قانون اجتماعي إلا كان وراءه تضييع العفة والشرف والقضاء على الأسرة وعلى قيم الإسلام، ولا تقترب من مناهج الطلاب إلا وأحرقت فيها مُثُلَ الإسلام وقيمه وأشعلت فيها أفكار الغرب بكفره وانحطاطه، فأي شر وقع على أهل فلسطين بهذه السلطة التي لم تترك باباً من أبواب الخير إلا أغلقته ولم تدع باباً من أبواب الشر إلا فتحته وولجته، ولا يداً من أيدي كفار العالم إلا وجعلتها فوق رقاب أهل فلسطين؟! إن السلطة ومنظمتها إنما هي صناعة غربية ومن جنس أنظمة الضرار في بلاد المسلمين، وما السلطة إلا يد الكافر في بلادنا تبطش بها وتأخذ وتفتن، كحال الأنظمة التي تنفذ ما يملى عليها بكرة وأصيلا، فلا تجد قانوناً يسن في الأردن إلا ووجدت مثله في مصر، وتتغير المناهج في فلسطين كما تتغير في الحجاز، وترى كل الأنظمة تنعق بخطة إصلاح 2030، أنظمة لا تمثل إلا أيدي الكافرين على المؤمنين وتجعل للكافر على المؤمنين سبيلا، وإن قطع يد الغرب (الأنظمة) هو الطريق لحفظ الدين، وحفظ الأموال والأنفس والأعراض، ثم إن فلسطين لن تحرر إلا برفع يد هذه الأنظمة ومنها منظمة التحرير والسلطة عن قضية فلسطين وإعادتها للأمة الإسلامية، يتولى أمرها رجال يحبون الله ورسوله ﷺ، إن صاح قائلهم في الشرق حي على الجهاد أجابه في الغرب الملبي (لبيك بجند الله ويا خيل الله اركبي). ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 26, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 26, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي محكمة مدينة الشوك، تحكم على شباب حزب التحرير بسبب أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وتبصير أمتهم! حكمت محكمة القاضي المقيم بمدينة الشواك في السودان أمس الأربعاء 24/12/2025م، على خمسة من شباب حزب التحرير بالغرامة مليون جنيه لكل واحد منهم، وفي حال عدم الدفع، السجن أربعة أشهر لكل واحد منهم، وذلك على خلفية قيام شباب حزب التحرير بالشوك، يوم الجمعة 19/12/2025م، بتنفيذ وقفة فكرية سلمية أمام المسجد العتيق في الشواك، حيث خاطب فيها الشيخ عثمان الأمين كنده، عضو حزب التحرير، الحضور، محذراً من خطورة المخطط الأمريكي الساعي لتمزيق السودان بأيدي أبنائه، وذلك بسلخ إقليم دارفور. وكان الشباب يرفعون لافتات في هذه الوقفة مكتوباً عليها: "أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور بمخطط حدود الدم"، و"امنعوا سلخ دارفور وأقيموا الخلافة، لتجتثوا نفوذ الغرب الكافر من بلادكم"... وغيرها من العبارات التي تتحدث في الموضوع نفسه. ثم على إثر هذه المخاطبة تم اعتقال خمسة من الشباب، وهم: عثمان الأمين كنده، حسن الأمين كنده، محمد ثامن، أحمد بابكر، والأمين عبد الله. وهم الذين صدرت في حقهم الأحكام المذكورة أعلاه، والذين كل جريرتهم أنهم خرجوا يأمرون بالمعروف، وهو المحافظة على وحدة الدولة، ووحدة الأمة، وينهون عن المنكر، الذي هو تمزيق وحدة البلاد بسلخ دارفور، ويبصرون أمتهم على مخططات عدوهم! إن لسان حال حكام السودان ومحاكمهم، هو قوله سبحانه وتعالى: ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾! هذا هو حالنا أيها المسلمون، عندما سلخنا 105 سنوات عجافاً على هدم الخلافة، حيث غاضت أحكام الإسلام وأنظمته وتشريعاته عن حياتنا، فأصبح المعروف منكراً والمنكر معروفاً! وكنا في حزب التحرير/ ولاية السودان، قد أصدرنا حينها بيانا، يحذر فيه الحكومة من مغبة ما تقوم به من الصد عن سبيل الله، والرضا بتمزيق السودان، وذكّرناها بتقوى الله عز وجل، ولكن يبدو أنه ينطبق عليها قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾، وإلا فكيف نفهم أن من يخرج ليبصر الأمة بما يحوكه الغرب الكافر المستعمر من مؤامرات ضدها، بتمزيق وحدتها التي هي قضية مصيرية، أمر الإسلام أن يتخذ المسلمون حيالها إجراء الحياة أو الموت، كيف به يعتقل، ثم يحاكم وكأنه مجرم؟! إن المجرم الحقيقي الذي يجب أن يحاكم، هو من يرضى بأن تتولى أمريكا الكافرة ملف السودان لتفصل دارفور، كما فعلت عندما تولت ملف جنوب السودان ففصلته عن السودان. لكننا في ظل أنظمة الذل والهوان، يحاكم من يسعى لإفشال مؤامرة تمزيق البلاد، ويحاكم من يحافظ على وحدتها، وفي الوقت نفسه يكرم من يسعى أو يرضى بتمزيقها وتفتيتها!! إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، وفي الذكرى الـ١٠٥ لهدم الخلافة، نستنهض همم أبناء الأمة، وبخاصة أهل السودان، للعمل لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي بشر بعودتها الحبيب محمد ﷺ، قائلاً: «ثًمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، وذلك بعد قوله «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً»، وهي الحقبة التي نعيشها اليوم، فالخلافة وحدها هي التي ستحافظ على وحدة الأمة ووحدة دولتها. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 28, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 28, 2025 بسم الله الرحمن الرحيم الخوف الحقيقي للغرب: عالم مسلم موحد في مقابلة أجراها مؤخراً مع شون هانيتي على قناة فوكس نيوز، أعاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إحياء الخطاب المألوف عن "الإسلام المتطرف" والخلافة التوسعية والتهديدات التي تواجه الغرب. لم تكن تعليقاته تعكس فقط رسائل عقدين من الزمن بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر، بل كشفت أيضاً عن شيء أعمق، وهو الخوف الكامن من عالم إسلامي موحد وقوي. صاغ هانيتي أسئلته في سياق مبدأ "أمريكا أولاً" الذي دافع عنه ترامب. لفهم رد روبيو، لا بد من التذكير بعصر المحافظين الجدد في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، عندما كانت السياسة الخارجية الأمريكية تدور حول الغزوات وتغيير الأنظمة وبناء الدول ونشر الديمقراطية في الشرق الأوسط. وقد تم ذلك وما زال تنفيذه مستمراً تحت ستار تعزيز النظام الليبرالي، بينما كان الهدف في الواقع هو توسيع النفوذ الأمريكي العالمي وتأمين المشروع الصهيوني وهيمنته الإقليمية. أنفقت أمريكا تريليونات الدولارات في العراق وأفغانستان، لتواجه في النهاية مأزقاً وإذلالاً وسمعة عالمية مشوهة بسبب حرب لا نهاية لها. ومع ذلك، فإن خطاب "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" الحالي، على الرغم من ادعائه رفض نزعة المحافظين الجدد في عهد بوش، يعكس المنطق نفسه؛ الخوف من الإسلام، والخوف من الكيانات الإسلامية "التوسعية"، والحديث عن أسلحة الدمار الشامل، وتشويه صورة المنافسين الجيوسياسيين، وتصنيع الدعم العام للتدخل. اللغة المستخدمة مؤخراً بشأن فنزويلا والتي تربط حكومتها بـ"الإرهابيين تجار المخدرات" المتحالفين مع "الإسلام المتطرف" هي مثال مثالي على رسائل المحافظين الجدد التي أعيد إحياؤها تحت علامة تجارية مختلفة ولكن بالطموحات الإمبريالية نفسها. يثير روبيو المخاوف من "الإسلام المتطرف" باعتباره قوة ثورية عازمة على الهيمنة العالمية، فيقول: "لن يكتفوا أبداً بخلافتهم الصغيرة... إنهم يريدون التوسع... والسيطرة على المزيد من الأراضي... لديهم مخططات للغرب، وللولايات المتحدة، ولأوروبا..."، ومع ذلك، فهو أعمى عن نفاق الإمبريالية الأمريكية التي تحتفظ بأكثر من 750 قاعدة عسكرية في جميع أنحاء العالم، وآلاف الجنود في اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا وإيطاليا والبلاد الإسلامية، وتواصل دعم التوسع الإقليمي للكيان الصهيوني الذي يعمل أساساً كقاعدة عمليات أمريكية متقدمة في قلب البلاد الإسلامية. في جميع أنحاء البلاد الإسلامية، تركزت معارضة السلطة الأمريكية بشكل مستمر على سياستها الخارجية التي تثبت أو تدعم الأنظمة الاستبدادية، وتدبر الانقلابات، وتحتل وتقصف الأراضي الإسلامية، وتفرض العقوبات الاقتصادية، وتتدخل في الحكم، وتفرض العلمانية، وتعارض الإسلام. ويمكن رؤية الأثر التراكمي لهذه السياسات في أفغانستان والعراق وليبيا وباكستان وفلسطين والصومال والسودان واليمن وغيرها. فقد قُتل الآلاف، ونزح الملايين، ودُمرت البنية التحتية، وانهار الاقتصاد، وهذه ليست مجرد أفكار مجردة، بل هي حقائق معاشة. إن تصوير معارضة مثل هذه النتائج على أنها عداء لـ"الحرية" هو مجرد تضخيم وهمي للذات. معارضة الخلافة لأكثر من قرن، عارضت العقيدة الاستراتيجية الغربية باستمرار عودة ظهور سلطة سياسية إسلامية موحدة تجسدها الخلافة. ولا ترجع هذه المعارضة إلى مجرد عدم الارتياح الثقافي أو المخاوف من التطرف، بل إنها مدفوعة بالواقع الجيوسياسي والاقتصادي والفكري. لقد عملت الخلافة تاريخياً كقوة عظمى، وأدى إلغاؤها إلى هيمنة الغرب على البلاد الإسلامية. وتشكل إقامتها تهديداً للنظام العالمي الحالي من خلال موقعها الجغرافي الاستراتيجي ومواردها الهائلة وحجم سكانها واستقلالها المبدئي. الأنظمة الاستبدادية في البلاد الإسلامية هي جزء من خطة الغرب لمنع إقامة الخلافة. الغضب الشعبي ضد الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية لا ينبع من تطرف مجرد، بل من التجربة التي عاشتها هذه الشعوب تحت الحكم الاستبدادي المدعوم بالسيطرة الاستعمارية الأجنبية. في مثل هذه السياقات، فإن النظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها قوة مدمرة ليس نتاج تلقين متطرف، بل هو تعبير عقلاني عن اضطهاد مستمر. تكشف تعليقات روبيو عن هذا الخوف العميق من أمّة متحدة حقاً. فهي تكشف عن القلق من التآكل التدريجي للهيمنة الأمريكية واحتمال أن ترسم كتلة حضارية كبرى مسارها الخاص. من الضروري فهم هذا الأمر. وإن الترويج للخوف من "الإسلام الراديكالي" والتهديدات الأمنية في هذا السياق لا يتعلق بحماية المواطنين أو حتى الخوف من الدين، بل يتعلق بالحفاظ على الإمبراطورية. حزب التحرير وتوحيد الأمة إن إقامة الخلافة ليست "إسلاماً متطرفاً"، بل هي جزء من الإسلام الحقيقي. فالخلافة هي القيادة السياسية للأمة الإسلامية في العالم أجمع التي تطبق الإسلام. وهي واجبة وليست اختيارية. وغيابها هو إثم. يقول الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: "وَأَجْمَعُوا (العلماء) عَلَى أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ نَصْبُ خَلِيفَةٍ، وَوُجُوبُهُ بِالشَّرْعِ لَا بِالْعَقْلِ". لقد كان حزب التحرير على مدى عقود في طليعة الجهود المبذولة لإقامة الخلافة وتوحيد الأمة. ويتميز حزب التحرير بكونه حزباً سياسياً إسلامياً عالمياً يتسم بثبات رؤيته وعمق أسسه الفكرية. ومنذ تأسيسه في عام 1953 في القدس، ظهر حزب التحرير بهدف واحد ووضع مواد مفصلة تحدد هيكل الخلافة وآلياتها الإدارية وأنظمتها الاقتصادية والقضائية والسياسية ومشروع دستور. لم تكن هذه الأعمال بمثابة دراسات أكاديمية أو تأملات فلسفية، ولا مجرد دفاع عن الإسلام في مواجهة منتقديه، بل كانت تهدف إلى توفير إطار عملي لتنفيذ واضح ومنظم. ويعكس هذا التوجه العملي رؤية مستقبلية، لا حنيناً إلى الماضي، بل ثقة في قدرة الإسلام على تقديم حلول للحاضر والمستقبل. إن رؤيتنا هي إحياء نظام عالمي جديد قائم على العدالة والمساءلة والهداية الإلهية، نظام يتجسد في عودة الخلافة الراشدة، إن شاء الله. اليوم، يعمل حزب التحرير كحزب سياسي عالمي يمتد من أمريكا إلى أستراليا. عبر بيئات ثقافية وسياسية متنوعة، حافظ الحزب على ثبات رؤيته وانضباط منهجه. وعلى الرغم من مواجهة الاضطهاد والقيود والتهميش الإعلامي في أجزاء كثيرة من العالم، استمر الحزب في التعبير عن رسالته بإصرار وعزم، من خلال وسائل فكرية وسياسية غير عنيفة لإقامة الخلافة في البلاد الإسلامية. وعلى مدى عقود، ساهم حزب التحرير بشكل كبير في الارتقاء بالخطاب داخل الأمة الإسلامية، لا سيما من خلال إعادة تركيز الفكر السياسي حول غاية إقامة الخلافة. ولا يكمن إرثه في المواقف التي اتخذها فحسب، بل في إصراره على أن يفكر المسلمون بما يتجاوز السياسات التفاعلية والحلول الآنية، نحو رؤية شاملة متجذرة في الإسلام نفسه. وفي عالم يبحث عن بدائل للنظام العالمي الحالي الفاشل، يواصل حزب التحرير تقديم دعوة متماسكة ومبدئية ومستندة إلى أسس فكرية لإعادة تشكيل العالم نحو مستقبل عادل وكريم للأمة والإنسانية كلها. قال رسول الله ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» (مسند أحمد) التاريخ الهجري :1 من رجب 1447هـ التاريخ الميلادي : الأحد, 21 كانون الأول/ديسمبر 2025م حزب التحرير أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 28, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 28, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي الطاعة في الإسلام لا تكون إلا للخليفة الذي يحكم بما أنزل الله! في 10 كانون الأول/ديسمبر 2025، اجتمع القادة العسكريون والسياسيون في باكستان بمجموعة من العلماء في مركز المؤتمرات. وفي هذا المؤتمر، عُرضت السياسات المستقبلية لتحويل باكستان إلى ما يسمى "دولة صلبة" بأسلوب قاسٍ ومتسلط، وكأن روح عميل أمريكا برويز مشرف قد تلبّست هؤلاء الحكام. وبعد أيام قليلة، أُذيعت مقاطع مختارة من خطاب القائد العام للقوات المسلحة، الجنرال عاصم منير، إلى وسائل الإعلام، وبعد ذلك، عقد بعض العلماء مؤتمراً مضاداً في كراتشي انتقدوا فيه سياسات الحكومة. وفي هذا السياق، يوضّح حزب التحرير/ ولاية باكستان النقاط التالية: أولاً: إن الطاعة في الإسلام مشروطة بتطبيق الشريعة وبالبيعة الصادرة عن الأمة، يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾، أي أن طاعة الله وطاعة رسوله ﷺ مطلقة وغير مشروطة، لأن فعل "أطيعوا" قد تكرر. أما بالنسبة لأولي الأمر، فلم يُذكر لهم فعل أطيعوا مستقلاً، بل ارتبطت طاعتهم بطاعة الله ورسوله ﷺ، ما يعني أن طاعة أولي الأمر مشروطة بطاعتهم لله ورسوله ﷺ. وفوق ذلك، إذا وقع نزاع، فالواجب الشرعي هو أن يُرَدّ إلى الله والرسول ﷺ، أي إلى الشرع، لا إلى الحكّام. ولذلك ندعو الحكام الذين يطالبون العلماء والعامة بطاعتهم إلى إقامة الخلافة وتطبيق الشريعة أولا، وحينها لن تبادر باكستان وحدها بطاعتهم، بل ستُسارع الأمة كلها لتبايعهم وتطيعهم. ثانياً: قال الجنرال عاصم منير في خطابه أيضاً إن الدولة وحدها هي التي تملك حق إعلان الجهاد، وهذا صحيح من حيث المبدأ، إذ إن تنظيم شؤون الجهاد يكون بيد الخليفة في ظل الدولة الإسلامية، قال رسول الله ﷺ: «الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» رواه مسلم، فإن كان الجنرال عاصم منير يعد باكستان دولةً إسلامية حقاً، فلماذا لا يعلن الجهاد ضد كيان يهود والدولة الهندوسية قياما بهذا الفرض؟ ولماذا لا يُحرِّك قواتنا المسلحة القوية لوقف الإبادة الجماعية الجارية في غزة، وهي قوات لا تنتظر سوى أمر واحد لتدمير كيان يهود؟ إن الأمة كلها تنتظر إعلان الجنرال للجهاد، لتبذل أرواحها وأموالها في سبيله. ثالثاً: نحذر حكام باكستان من طاعة الطاغوت، يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالاً بَعِيداً﴾، فكيف إذن يتعهد حكام باكستان اليوم بالولاء للطاغوت الحديث، فرعون العصر ترامب، ويجبرون المسلمين والعلماء في باكستان على طاعتهم، دافعين الأمة كلها لطاعة ترامب؟ والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾. رابعاً: إن الطريقة الصحيحة لإقامة الخلافة ليست عبر القتال ضد حكام المسلمين، بل عبر طلب النصرة، كما فعل رسول الله ﷺ في العهد المكي الذي استمر ثلاث عشرة سنة، حيث لم يرفع فيها السلاح، بل عمل على بناء رأي عام للإسلام وطلب النصرة من أهل القوة والمنعة، ولهذا يسعى حزب التحرير في باكستان لطلب النصرة منهم، من أجل إقامة الخلافة على منهاج النبوة. وهنا نسأل: من أحقّ في باكستان بإعطاء النصرة لحزب التحرير منكم، وأنتم الذين تقع عليكم هذه المسؤولية الشرعية، كي تبدأ عملية استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة بعد مرور 105 أعوام هجرية على هدمها؟ ألم يذق المسلمون الذل والهوان في ظل غياب الخلافة؟! إننا ندعو أهل باكستان، والعلماء الكرام، وأهل القوة إلى التأمل في هذه النقاط بعمق. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 31, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 31, 2025 المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي حظر السّفر وسياسة الخوف (مترجم) أعلنت إدارة ترامب في 15 كانون الأول/ديسمبر 2025 عن توسيعٍ كبيرٍ لسياسة حظر السفر، على أن يدخل حيّز التنفيذ في 1 كانون الثاني/يناير 2026. ووفقاً للبيت الأبيض، لن يكون رعايا ستّ دول إضافية، هي بوركينا فاسو ومالي والنيجر وجنوب السودان وسوريا، وحاملو وثائق سفر السلطة الفلسطينية، مؤهلين لدخول الولايات المتحدة. وبهذا الإعلان، لن تُمنح تأشيرات دخول لرعايا 19 دولة إجمالاً، بالإضافة إلى حاملي وثائق سفر السلطة الفلسطينية، باستثناءاتٍ قليلة، تشمل الأفراد الذين يُعتبر دخولهم "يخدم المصالح الوطنية الأمريكية". وبرّرت الإدارة هذا التوسّع بمخاوف تتعلق بالأمن القومي، بما في ذلك أوجه قصور مزعومة في إجراءات فحص المهاجرين والتدقيق في خلفياتهم، وضعف ممارسات تبادل المعلومات لدى الحكومات الأجنبية، وارتفاع معدلات تجاوز مدة الإقامة المسموح بها، وعدم توافق أهداف مكافحة الإرهاب الأمريكية مع سياسات الدول المعنية. وبعيداً عن التفسيرات الأمنية، تزعم الإدارة أنّ توسيع حظر السفر يخدم أهدافاً سياسية أوسع. مع انخفاض شعبية ترامب إلى أدنى مستوى تاريخي، حيث بلغت 39% وفقاً لاستطلاع رأي أجرته رويترز/إيبسوس، تهدف هذه الخطوة إلى تنشيط القاعدة السياسية المتضائلة. وتشير استطلاعات رأي إضافية أجرتها شبكة إيه بي سي إلى تراجع الحماس بين أنصار الحزب الجمهوري وحركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً"، ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى تدهور الاقتصاد. ومن خلال توسيع القيود على الهجرة، يبدو أنّ الإدارة تُعزّز وعودها الانتخابية التي تركز على حماية الوظائف، وإنفاذ قوانين الحدود، والترحيل. وقد تم تصوير المهاجرين، وخاصةً القادمين من مناطق مستهدفة، مراراً وتكراراً على أنهم يساهمون في البطالة والجريمة وتهريب المخدرات والضغط على الموارد العامة. وتؤكّد هذه الروايات على التخويف، وتعزّز الشكوك العامة تجاه المهاجرين من خلال تصويرهم كمصدر رئيسي لعدم الاستقرار الداخلي. وإلى جانب تهدئة المشاكل الداخلية، تُستخدم هذه القيود على السفر كأدوات لممارسة النفوذ والقوة على الصعيد العالمي. ويُعيق تحالف الساحل الذي تمّ تشكيله مؤخراً بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر، والذي يهدف إلى الاستقلال الإقليمي وتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية، يعيق جهود أمريكا لانتزاع النفوذ الأوروبي من أفريقيا. حتى القصف الأخير لنيجيريا، الذي يُزعم أنه لحماية النصارى والتهديدات المباشرة السابقة، يُمكن اعتباره جزءاً من خطة أمريكا لبسط نفوذها في المنطقة. وبالمثل، فإنّ إدراج سوريا والسلطة الفلسطينية يعكس اعتبارات جيوسياسية راسخة مرتبطة بمصالح أمريكا في الشرق الأوسط، ولا سيما تحالفها الاستراتيجي مع كيان يهود. من الواضح أن سياسات الإدارة تستهدف المسلمين بشكل غير متناسب، إذ إن 12 دولة من أصل 19 دولة مدرجة هي دول ذات أغلبية مسلمة. ويُعدّ هذا الحظر جزءاً من نمط أوسع من الإجراءات المعادية للإسلام، بما في ذلك الجهود الأخيرة لتصنيف بعض الجماعات الإسلامية منظمات إرهابية واحتجاز نشطاء مسلمين. تاريخياً، استوعبت أمريكا موجات من المهاجرين من خلفيات عرقية ودينية متنوعة، ما ساهم في تشكيل هوية وطنية مشتركة تُوصف غالباً بأنها "بوتقة انصهار أمريكية". وبينما اندمجت العديد من الجاليات المهاجرة تدريجياً، استُهدف المسلمون بشكل خاص لتمسكهم بهويات دينية وثقافية متميزة. فعلى الرغم من أنهم يمثلون نسبة ضئيلة من سكان أمريكا، إلا أنّهم معروفون بتمسكهم الشديد بالقيم الدينية، وتماسك أسرهم، وارتفاع مستويات تعليمهم، والتزامهم بالقانون. وقد عرّض هذا التمسك بالمبادئ الدينية الجاليات المسلمة لمزيد من التدقيق والريبة على يد الإدارات الجمهورية والديمقراطية على حد سواء. ومع تغير الديناميكيات العالمية، تواجه الولايات المتحدة تحديات متزايدة لهيمنتها الراسخة. فمثل هذه السياسات المتجذرة في الخوف والإقصاء تُهدد بتقويض مكانتها العالمية ومبادئها الأساسية. إنّ توسيع نطاق حظر السفر لا يُمثل مجرد قرار سياسي بشأن الهجرة، بل يعكس تقارباً بين الاستراتيجية السياسية، وفرض النفوذ العالمي، والسياسة الداخلية، والصراع المبدئي مع الإسلام. إن تصوير المهاجرين، وخاصة المسلمين، كتهديدات يُمكّن الإدارة من صرف انتباه الرأي العام عن التحديات الداخلية كعدم الاستقرار الاقتصادي، والتضخم، وتدهور البنية التحتية، وإخفاقات السياسات. في المقابل، ينظر الإسلام إلى الهجرة من منظور مختلف جذرياً. فبدل الاعتماد على الهوية القومية أو العرقية، كما هو الحال في الدول القومية المعاصرة، كان الإسلام، بتطبيقه من خلال الخلافة، بمثابة نظام قانوني وديني قائم على رعاية جميع الناس بغض النظر عن عرقهم أو أصلهم أو لونهم أو دينهم. وكان يُسمح لغير المسلمين بالدخول والإقامة بموجب عهد شرعي (الذمة) يضمن حماية النفس والمال، وحق العبادة، واللجوء إلى القضاء. وكانت قيود الدخول موجودة لأسباب أمنية في المقام الأول، ولم تكن قائمة على أساس العرق أو الأصل. وخلافاً لأنظمة الهجرة الحديثة التي تركز على أسواق العمل، أو الإدارة الديموغرافية، أو الهوية الوطنية، كانت حرية تنقل الأفراد في الخلافة مشروطة أساساً بالالتزام بالقانون. كما أكدت الخلافة على الشمولية العرقية والاكتفاء الاقتصادي كمبادئ أساسية. يرفض الإسلام صراحةً التراتبية العرقية أو الإثنية. تاريخياً، حكمت الخلافة شعوباً متنوعة، من بينهم العرب والأفارقة والفرس والأتراك والقوقاز واليهود والنصارى وغيرهم، وقد شغل العديد منهم مناصب إدارية وعلمية رفيعة. وحافظت الخلافة على التماسك المجتمعي بين هذه الشعوب المتنوعة لفترات طويلة، وغابت الخطابات الحالية المعادية للمهاجرين، والمتجذرة في النزعة القومية والتهديد الديموغرافي. ثمة حاجة ماسة إلى نموذج جديد للحكم، يقدم النموذج الإسلامي للحكم، أي الخلافة، نظاماً مسترشداً بالدين، قائماً على العدل والمسؤولية الجماعية، يضمن الرعاية والكرامة لجميع الناس بغض النظر عن العرق أو الإثنية أو اللون أو الدين أو وضع الهجرة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 2 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 2 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي في الذكرى الـ105، تجديد الدعوة لكل قوى الأمة أن تحشد طاقاتها لإقامة الخلافة الراشدة في الثامن والعشرين من رجب الفرد من العام 1342 للهجرة المُوافق للثالث من آذار/مارس من العام 1924 للميلاد صدر مرسوم مشؤوم عما يُسمّى بالجمعية الوطنية الكبرى ينص على إلغاء الخلافة رسمياً، وبهدم الخلافة زالت الأحكام الشرعية، وتعطّلت البيعة، ومُزّقت بلاد المُسلمين على أسس قومية ووطنية في كيانات كرتونية هشّة تابعة وهزيلة، وعُيّن حكام عملاء مأجورون يحكمونها، وأصيبت فكرة الوحدة في مقتل، وسقط بسقوطها بيت المقدس والأرض المُباركة، وزُرع كيان يهود السرطاني في قلب بلاد المسلمين. وها هي الأمة الإسلامية ومنذ ذلك اليوم الأسود وفي الذكرى الـ105 لهدم الخلافة ما زالت تعيش المشهد الأليم نفسه طوال هذه السنوات العجاف، فالصدام الحضاري الحاصل في فلسطين؛ ما بين الغرب الكافر المستعمر الذي يحاول أن يمنع انهيار كيان يهود، وبين إرادة الأمة الإسلامية الرافضة للتخلي عن الأرض المباركة، ما زال شاهدا للقاصي والداني، فلا المجازر الوحشية توقفت ولا الحروب الاستعمارية هدأت، والمصائب والفتن تحيط بالأمة الإسلامية في جميع أنحاء العالم، فهؤلاء الهندوس ينقضّون على المسلمين قتلا وفتكا، وفي الصين يُسجن شعب بأكمله لأنّهم مسلمون، وأما بلاد المسلمين فغارقة في الحروب العبثية، تمزقها تمزيقا! لقد اجتمعت أمم الأرض قاطبة لمحاربة الإسلام وعودة الخلافة لا سيما وأن ذكرها أصبح بين الأوساط وبين الناس بل وأيضا على لسان الحاقدين أعداء الإسلام والمسلمين الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة، فالجميع مدرك أن الخلافة هي مشروع التغيير القادم بإذن الله، وأنها لعظمتها إن عادت فهي ستفجر طاقات الأمة وتعيدها لتمارس دورها في الدنيا لتكون منقذة هذا العالم مما هو فيه، فالغرب الكافر مدرك تماما أنه لن يقدر على القضاء على حيوية الأمة بوصفها أمة واحدة حية ذات عقيدة راسخة. إن رؤوس الكفر في العالم يخافون من عودة الخلافة، لذلك علينا أن ندرك أن عودة التحام الأمة الإسلامية بدولتها سيكون حدثا بمثابة قوة عصف نووية في تاريخ البشرية، لأن الدولة هي القوة والكيان التنفيذي المنتج، وبوجودها تنتظم قوى الأمة وتتفجر طاقاتها وتنظم قدراتها المبعثرة فتجعلها قوة منتجة، وبغيابها تسقط الأمة وتسرق خيراتها. لأجل ذلك، ندعو الأمة الإسلامية بشعوبها وعلمائها وجيوشها وأهل القوة والمنعة فيها إلى الإسراع للعمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة حتى ننال رضوان الله تعالى، فهي تاج الفروض والنصر الموعود. وإننا نجدد الدعوة لكل قوى الأمة أن تحشد طاقاتها للعودة لذاك المجد والعز العظيم الذي كان في ظل دولة الخلافة وحكم الشرع الحنيف. وقد بين حزب التحرير طريق العودة إلى هذا الفضل العظيم، ولا يزال يعمل مع الأمة لتخليصها من التبعية لأنظمة الكفر الوضعية التي فرضها الغرب الكافر المستعمر، ولينهض بها فتستعيد كرامتها وتحرر مقدساتها وتخرج البشرية من ظلمات الرأسمالية وجورها إلى عدل الإسلام ورحمته. عن أُبَيّ بن كعبٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ﷺ: «بَشِّرْ هذهِ الأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ والدِّينِ والرِّفْعَةِ والنَّصْرِ والتَّمْكِينِ فِي الأَرضِ، فمَن عملَ منهُم عَمَلَ الآخرةِ للدُّنيا لم يَكُن لَهُ فِي الآخرةِ مِن نَصيبٍ». مسند الإمام أحمد. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 2 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 2 المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي تفنيد تدليس تولسي غابارد عن الإسلام ما زالت الإدارة الأمريكية وأجهزتها التي تحكم بها العالم تعتمد التضليل والتدليس في الترويج لسياستها الجديدة التي تبناها الرئيس الأمريكي ترامب، والتي تستهدف الإسلام العظيم كبديل حضاري للنظام الرأسمالي الجشع، الذي ركز الثروات في أيدي فئة لا تتعدى الواحد في المائة، والذي أشقى البشرية جمعاء وحوّل شعوب العالم إلى فقراء، ومنهم نسبة لا بأس بها من الشعب الأمريكي نفسه، على الرغم من وفرة الثروات التي حبى الله البشرية بها في باطن الأرض، وعلى الرغم من وفرة الأيدي العاملة الماهرة عالمياً... وسيراً على هذه الخطة التي تتبناها الإدارة الأمريكية، جاء خطاب مديرة الاستخبارات الأمريكية تولسي غابارد، الذي كان مليئاً بالتضليل والتدليس على الشخص الأمريكي عن حقيقة الإسلام وما يدور حولهم. ومن أجل تفنيد ما جاء في خطابها، ومن أجل أن تتبين للجميع حقيقة الأمور، نذكر التالي: أولاً: بالنسبة للتهديد المزعوم، قالت تولسي: "هناك تهديد لحريتنا لا يُتحدث عنه بما فيه الكفاية، وهو أعظم تهديد قريب وبعيد المدى لكل من حريتنا وأمننا، وهو تهديد الأيديولوجيا الإسلاموية..." وعلى الرغم من علم تولسي وكل المفكرين في العالم أن الإسلام هو عقيدة ونظام حياة جاء برسالة من خالق الكون والإنسان والحياة، لذلك هو المبدأ الرحمة للعالمين، وهو نظام قد أثبت ذلك عملياً على مدار أكثر من ثلاثة عشر قرناً حين كانت الأمة الإسلامية تحكم به في ظل دولة الإسلام، إلا أنها تصر على وصف الإسلام بما ليس فيه وتعتبره تهديداً، وهو الدين الإلهي الذي جاء لإخراج العباد من عبادة العباد، ومنهم الرأسماليون والاشتراكيون، إلى عبادة رب العباد. أما مغالطة عداء المبدأ الإسلامي لحرية الناس، فإن أول من حرّر الناس من العبودية التي كان معمولاً بها في العالم هو الإسلام، بل إنه ساوى بين جميع الأجناس والألوان، وجعلهم إخوة على صعيد واحد، فكان بلال الحبشي أخاً لأبي بكر القرشي وسلمان الفارسي من آل البيت، حيث قال رسول الله ﷺ: «سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ». ولا أظن أن السيدة تولسي قد فاتها قول خليفة رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟" هذه قناعات المسلمين وهذه حضارتهم، وكانوا وما زالوا يؤمنون بهذه القيم ويعملون بها ولها. ولكن في الوقت نفسه، تجاهلت السيدة تولسي الحقيقة العنصرية التي تقوم عليها الدول والمجتمعات الغربية، ومنها الدولة والمجتمع الأمريكي، ويتبجح بها رئيسها ويتنمر ضد كل الأجناس والأعراق والألوان إلا اللون الأبيض الذي ينتمي إليه! ثانياً: وبالنسبة للحرية الغربية، قالت تولسي في حديثها عمن يعملون لتحكيم شرع الله في الأرض: "يُروِّج للإسلام أشخاص لا يؤمنون بالحرية فحسب، بل إلى أيديولوجيا معادية تماماً للأساس الذي نجدُه في دستورنا وقائمة حقوقنا، والتي هي أن خالقنا منحَنا حقوقاً لا تُسلب: الحق في الحياة، الحرية، والسعي وراء السعادة..." وهذه مغالطة أخرى، فلم تكتفِ تولسي بالافتراء على حملة الدعوة إلى الإسلام العظيم، بل تعدَّت افتراءها إلى الخالق سبحانه وتعالى، فأين وردت مواد الدستور الأمريكي وجميع الدساتير الغربية في رسالة سماوية من عند الخالق؟! وأين وردت الحرية الغربية والإباحية والجندرية، في أي كتاب سماوي مثبت بالعقل أنه من عند الله؟! ولكن بالمقابل، هي تعلم أن الحرية التي يدَّعي الغرب أنه يؤمن بها هي في الحقيقة شعار لا ينطِقُ به واقع الحال، بل العكس تماماً، فالحرية التي ادَّعت أمريكا أنها شكَّلت حلفاً صليبيّاً لتصديرها إلى البلاد الإسلامية كانت في الحقيقة استعماراً حديثاً لنهب الثروات وقتل البشر وإهلاك الحرث والنسل، والعراق وأفغانستان وفلسطين ومنها غزة شاهد على "الحرية" التي تدَّعي تصديرها للأمة الإسلامية. ثالثاً: وبالنسبة للجماعات الإرهابية، قالت تولسي: "عندما نتحدث عن هذه الأيديولوجيا الإسلاموية، نتحدث عن أيديولوجيا تغذيها جماعات إرهابية مثل القاعدة وداعش والشباب وحماس وبوكو حرام وغيرها، ويجب هزيمتها عسكرياً، إذ يستمرون في التخطيط النشط ومحاولة مهاجمتنا..." وهذه مغالطة أخرى، فهل غابت عن تولسي شهادة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمام الكونغرس، حيث أكَّدت أن وكالتها "وكالة الاستخبارات الأمريكية" هي التي أوجدت ومَوَّلَت بعض هذه الحركات في أفغانستان والعراق للقيام بالأعمال الإرهابية القذرة ولصقها بالمسلمين؟! رابعاً: وبالنسبة للخلافة العالمية، قالت تولسي: "إنها أيديولوجيا سياسية تسعى إلى إيجاد خلافة عالمية تحكم بنا هنا في أمريكا، وهي تهديد للحضارة الغربية، حكماً بشريعة، حكماً بما يسمونه مبادئهم الإسلامية، وإذا تجرأت على ممارسة حقك الممنوح من الله في حرية التعبير، فسيستخدمون العنف أو أي وسائل يرونها ضرورية لإسكاتنا..." صحيح أن الإسلام عقيدة ونظام حياة شامل لجميع شؤون الحياة، وأنه يُطبَّق عملياً في ظل دولة سياسية هي دولة الخلافة، ولكن المغالطة التي ذكرتها تولسي هي إجبار الناس على اعتناق الإسلام وطريقة تطبيقه من خلال الخلافة، والحقيقة أنَّه، وكما هو معلوم لديها، أن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾، وهي تعلم أيضاً أن العاملين الحقيقيين لإقامة الخلافة في البلاد الإسلامية؛ شباب حزب التحرير، لا يتبنون العنف في طريقتهم لاستلام الحكم وتطبيق شرع الله، إضافة إلى عدم سعي حزب التحرير لإقامة الخلافة في الغرب ومنه أمريكا، لا بالعنف ولا بالطريقة الفكرية التي يعمل بها في البلاد الإسلامية! وأخيراً، إنَّ تولسي، المسؤولة عن أهم إدارة تجسُّس واستخبارات عالمياً وأمريكياً، تعلم يقيناً أن بلادها والدول الغربية عموماً تمرُّ في أزمات اقتصادية وسياسية واجتماعية وغيرها، وسواء أكانت تعلم أو لا تعلم بأنَّ الإسلام العظيم هو البديل الحضاري الذي ينقذ أمريكا والغرب من هذه الأزمات التي يستحيل على المبدأ العلماني حلُّها أو حتى ترقيعها، حيث "اتسع الخرق على الراقع"، إلا أنَّها بدَلَ أن تنحاز لشعبها الذي يدفع لها راتبَها، خذَلَتْهُ وغَشَّتْهُ في رأيها، وضَلَّلَتْهُ عن البديل الحضاري الذي ينقذهم مما هم فيه من عنت الرأسمالية، واختارت أن تنحاز إلى فئة الـ1% ممن أشْقَوْا شعوبهم وبلادهم ونشروا الذعر والرذيلة فيها، فلا أمنَ حققوا ولا بطونَ أشبعوا. إن قبول أمريكا وغيرها من حكومات العالم الحكم بما أنزل الله هو شرف عظيم لهم لو كانوا يعقلون، إضافة إلى أن نظام الخلافة هو المخرج الوحيد لهم مما أفسدته الرأسمالية وعثت في الأرض الفساد. لذلك ندعو الحريصين والعقلاء في أمريكا والغرب عموما لتبني الإسلام بديلا حضاريا، ففيه نجاة شعوبهم والأجيال القادمة. ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.