صوت الخلافة قام بنشر February 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 6 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي كلما زاد سفك الدماء في غزة زاد الخنوع والخذلان نفذت قوات يهود مؤخراً سلسلة غارات مكثفة في أنحاء قطاع غزة، على المنازل وخيام النازحين ومركز للشرطة، أسفرت عن استشهاد 31 شخصا، بينهم 7 أطفال و7 نساء، في واحد من أكثر الأيام دموية منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وذلك في سياق خروقات متواصلة ومتعمدة، وكأنه ليس هناك اتفاق لوقف الحرب، إلى جانب تنفيذ عمليات نسف متكررة في المناطق الواقعة داخل ما يسمى بالخط الأصفر لتدمير ما تبقى من منازل ومبانٍ في تلك المناطق. وقد أسفرت تلك الاعتداءات حتى الآن عن استشهاد 544 شخصاً بينهم 180 طفلا و72 سيدة، وإصابة أكثر من 1360 آخرين، منهم 57.5% من الأطفال والنساء. وترتكب قوات الاحتلال هذه الجرائم ضمن نمط واضح من الانتهاكات الممنهجة، وتختلق ذرائع ووقائع واهية لتبرير القتل والتدمير، وتمضي في أفعال ترقى إلى جريمة الإبادة الجماعية، مستندة إلى صمت دولي مريب، واستمرار الإفلات من العقاب، ودون حتى اعتبار للهيئة التي أعلن عن تشكيلها لإدارة الوضع في قطاع غزة. إن ما يحصل في غزة هو إثبات واضح على هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار رغم أنه جاء لصالح يهود، ولتمكينهم من استرجاع أسراهم الأحياء والأموات خاصة بعد تصاعد الاحتجاجات الداخلية لأهاليهم مطالبين نتنياهو باسترجاعهم. ولم ينفّذ يهود تعهداتهم في المرحلة الأولى، وبدل أن تبدأ المرحلة الثانية بفتح معبر رفح بدأت باستمرار سفك الدماء ودموع الأمهات وصرخات الأطفال، واستمرار الاعتداء على البشر والحجر والشجر في ظل تغافل وتخاذل تام من العالم وكأن الهدنة نجحت والحرب انتهت فعلا! سنتان وأكثر من المعاناة المستمرة بكل أساليبها وصورها وأشكالها والكل يتفرج، وأكثرهم اهتماما يصرح ببعض عبارات التعاطف والامتعاض لما يحصل! وكأن العالم اعتاد على منظر الدماء وصراخ الثكالى والأطفال. والحكام مهتمون بالحفاظ على عروشهم بكسب رضا المجنون ترامب وربيبه نتنياهو على حساب غزة وأهلها. فيا أمة الإسلام، يا خير أمة أخرجت للناس: أين الجيوش؟! أين العلماء؟! أين الساسة؟! ما هذا الخذلان لغزة وأهلها؟! لماذا لا تتحركون للإطاحة بالحكام العملاء الأذلاء والتخلص من خنوعهم وتبعيّتهم؟! كيف تتركون أهل غزة وحدهم أمام عدو غاشم وأطماعه التي لا تنتهي؟! كيف تهون عليكم الدماء المسفوحة ليل نهار، والآهات والدموع التي لا تتوقف، والصرخات التي تصم الآذان؟! السيل سيصلكم والعاصفة ستجتاحكم طالما أنتم صامتون راضون بهؤلاء الحكام. وكما قال رب العزة: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾. وكما قال أحد السلف: كما تَكونونَ يولَّى عليْكُم. اعملوا على خلع هؤلاء الحكام وتنصيب خليفة يحكمكم بشرع الله ويوحدكم ويحرر المحتل من بلادكم. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 6 المكتب الإعــلامي الدنمارك بيان صحفي الشّريعة الإسلامية لا تنفصل عن الإسلام وهي الأمل الوحيد لطريق جديد للمستقبل (مترجم) مسلمون يدعمون الإسلام؟! هذه فضيحة بكل المقاييس، بحسب العديد من وسائل الإعلام الدنماركية وسياسيين وأشباه خبراء. وقد طُرحت مقترحاتٌ عديدة لمكافحة هذه الظاهرة، من الحظر إلى الملاحقة القضائية والمراقبة. لم يخلُ الأمر من ردود فعلٍ غاضبة على "الكشف" الذي ورد في جزءٍ صغير من حلقة بودكاست "المنظور الإسلامي" (Det Islamiske Perspektiv). شاركتُ، مع عضوين آخرين من حزب التحرير، في هذه الحلقة التي نُشرت علناً على يوتيوب ووسائل التواصل الإلكتروني تحت عنوان "هل تؤيد الشريعة؟". الضجّة - كما تنبأت به الحلقة - تعودُ إلى إصرار بعض القوى المعادية للإسلام في المجتمع على اختزال مفهوم الشريعة في النقاش العام إلى مجرد عقاب بدني، في محاولةٍ للضّغط على المسلمين للنأي بأنفسهم عنها. الشريعة هي مجموعة الأحكام والقواعد الإسلامية التي تُنظّم الحياة، إنها منظومة حياة متكاملة تشمل كل شيء من الشؤون الفردية إلى العلاقات الاجتماعية، والبنية المجتمعية، والسياسة، والاقتصاد، وحتى القانون الجنائي. بعبارة أخرى، الشريعة جزء لا يتجزأ من الإسلام، الذي لطالما دعمه المسلمون دعماً كاملاً. لكن الشريعة تتجاوز ذلك بكثير، ففي زمن ينهارُ فيه النظام العالمي الغربي أمام أعيننا، قيماً وسياسات؛ حيث تُدعم وتُسلّح عمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يرتكبها الاحتلال العسكري تحت مسمى "الدفاع الديمقراطي عن النفس"؛ وحيث يتلاشى الولاء والتماسك المزعومان كما يتلاشى الندى أمام الشمس، وينقلب الحلفاء على بعضهم في سعي محموم للسلطة ومصالح رأسمالية بحتة؛ وحيث تتفككُ قمة النخبة السياسية والثقافية والاقتصادية الغربية - كما هو متوقع - كشبكة واسعة منحرفة من الفساد والانحلال الأخلاقي الممنهج... في هذا الزمن، تُعدّ الشريعة - منظومة الحياة الإسلامية - البديل الحقيقي الوحيد. يسعى حزب التحرير إلى إعادة إرساء هذا النظام في البلاد الإسلامية، بما يتوافق مع قناعات الناس الإسلامية، وإلى إرساء قيادة عادلة جديدة، لكي تنعم شعوبها من جديد برحمة الشريعة وتتحرّرُ من الاستعمار الرأسمالي الغربي والهيمنة الثقافية المتعجرفة. لن تثنينا أي حملة من وسائل الإعلام الصّفراء المؤيدة للإبادة الجماعية، ولا التهديدات من سياسيين يائسين لا يملكون قيماً حقيقية يقدمونها للشعوب، عن هذا العمل أو عن نشر المعرفة بنظرة الإسلام الرحيمة للحياة وأنظمته لكل من يسعى إلى الخروج من هذه الأوقات العصيبة. إلياس لمرابط الممثل الإعلامي لحزب التحرير في الدنمارك اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 6 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي مع من تعمل الحكومة وأجهزتها، هل مع الأمة أم مع أعدائها؟! بعد أن نفذ حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة في ساحة المسجد الكبير في مدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، خاطبها الأستاذ النذير محمد حسين؛ عضو حزب التحرير، عقب صلاة الجمعة 27 رجب 1447هـ، الموافق 16/01/2026م، بمناسبة مرور 105 سنوات قمرية على هدم دولة الإسلام الخلافة، حيث ذكّر الحضور بتاج الفروض الخلافة، وفرضية العمل لإقامتها، قامت الأجهزة الأمنية باعتقال أربعة من شباب حزب التحرير، ثم أطلقت سراحهم يوم الأحد 18/01/2026م. ثم قامت باستدعائهم مرة أخرى يوم الثلاثاء 27/01/2026م، وفتحت ضدهم بلاغات تحت المادة 69 من القانون الجنائي السوداني (الإخلال بالسلام العام والطمأنينة العامة)، فتقدم محاميهم بطلب للضمان أو شطب البلاغ، إلا أن النيابة أمرت بإعادة التحري مع الشباب. وبعد إعادة التحري أضافت النيابة العامة ثلاث مواد جديدة في مواجهة الشباب وهي المواد 63 و67، و126 من القانون الجنائي، وأبقتهم في الحبس لمدة عشرة أيام. وكنا في حزب التحرير/ ولاية السودان، قد أصدرنا بيانا صحفياً بتاريخ 28/01/2026م، بعنوان: (هل أصبحت الدعوة إلى الإسلام وتحكيمه إخلالاً بالسلام العام والطمأنينة العامة؟!) استنكرنا فيه هذا السلوك العجيب والغريب من الحكومة وأجهزتها تجاه حملة الدعوة!!! وها هي الحكومة تصرّ على محاربة حملة الدعوة، وتلفق لهم تهماً يستغرب لها أعداء الإسلام قبل أصدقائهم! فقد جاء في المادة 63: (من يدعو، أو ينشر، أو يروج أي دعوة لمعارضة السلطة العامة عن طريق العنف أو القوة الجنائية يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات، أو بالغرامة، أو بالعقوبتين معاً). وفي المادة 67: (يعد مرتكباً جريمة الشغب من يشارك في أي تجمهر من خمسة أشخاص فأكثر متى استعرض التجمهر القوة، أو استعمل القوة أو الإرهاب، أو العنف، ومتى كان القصد الغالب فيه تحقيق أي من الأغراض الآتية: أ-مقاومة تنفيذ أحكام أي قانون أو إجراء قانوني. ب- ارتكاب جريمة الإتلاف الجنائي، أو التصدي الجنائي، أو أي جريمة أخرى. ج- مباشرة أي حق قائم، أو مدعى به بطريق يحتمل أن يؤدي إلى الإخلال بالسلام العام. د- إرغام أي شخص ليفعل ما لا يلزمه به القانون، أو لئلا يفعل ما يخوله إياه القانون). أما المادة 126 فقد جاء فيها: (كل من يعلن ردة شخص، أو طائفة أو مجموعة من الأشخاص عن دينهم أو معتقداتهم أو يعلن عن تكفير ذلك الشخص أو تلك الفئة أو المجموعة على الملأ، مهدراً بذلك دمه، يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز عشر سنوات أو بالغرامة أو بالعقوبتين معا). إن كل من يعرف حزب التحرير سيصاب بالدهشة والاستغراب، لأنهم يعلمون أنه حزب سياسي مبدؤه الإسلام، ويسعى لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، ولا يقوم بأي عمل مادي، وإنما يقوم بالصراع الفكري، والكفاح السياسي، ليس خوفاً من أحد، وإنما اقتداء بالحبيب محمد ﷺ، القدوة والأسوة، والذي لم يقم بأي عمل مادي قبل قيام الدولة. وحق لنا أن نتساءل: مع من تعمل هذه الحكومة وأجهزتها، هل مع الأمة وقضيتها المصيرية؛ تحكيم الإسلام في ظل دولته الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، أم مع أعداء الأمة الذين يحاربون الإسلام وحملة دعوته؟! يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِى الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 6 المكتب الإعــلامي ولاية اليمن بيان صحفي الجهات الأمنية التابعة للحوثيين مستمرة في ملاحقة شباب حزب التحرير واعتقالهم أقدمت أجهزة الحوثيين الأمنية على اعتقال الشاب أحمد سميع في الحوبان في محافظة تعز بتاريخ 24/01/2026م في الوقت الذي لا تزال مستمرة باعتقال الشاب صدام المكردي منذ تاريخ 26/11/2025م، ليس لذنب ارتكبه، بل لأنه شارك إخوانه شباب حزب التحرير حول العالم في فضح صفقة ترامب حول غزة! تتزامن هذه الاعتقالات مع إحياء حزب التحرير حول العالم أجمع، ذكرى هدم دولة الخلافة في 28 رجب 1342هـ - 03/03/1924م، حثاً للمسلمين في شتى بقاع الأرض على حشد جهودهم والعمل معه لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، قال تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾. هذا ما دعا سلطات الحوثيين الأمنية الظالمة إلى اعتقال حَمَلة الدعوة إلى الخلافة! يُفهم من تصرفات الأجهزة الأمنية التعسفية أنها تتصرف بحسب ما تمليه أهواؤها دون وزن للحكم الشرعي وإلا ما هي التهمة التي تستدعي اعتقال شباب حزب التحرير الذين يعملون لقلع نفوذ الكافر المستعمر بقوانينه وأفكاره وعملائه، واستئناف الحياة الإسلامية في ظل دولة تطبق الإسلام وترعى شؤون الناس وتوحد المسلمين بمختلف مذاهبهم؛ لا تفرق بينهم، تنصف المظلومين وتقتص من الظالمين، وتوجه الأمة نحو عدوها الغرب الكافر؟! فأين العقلاء من المنتمين الفعالين للحركة الحوثية ليعرفوا من هو حزب التحرير وما هو منهجه وطريقته؟ إنَّ تطبيق الإسلام في جميع مناحي الحياة هو فرض، واليوم معركتنا مع الغرب الكافر مبدئية تقتضي أولاً نبذ النظام الرأسمالي بجميع أركانه ورموزه، المتمثل بالنظام الجمهوري والدستور العلماني الذي يطبق على الناس اليوم في اليمن وبقية بلاد المسلمين، لذلك يعمل حزب التحرير بين الأمة ومعها؛ يصارع أفكار النظام الرأسمالي ببيان خطئها وفسادها مثل العلمانية والحريات المطلقة التي حولت البشر إلى وحوش، والروابط الفاسدة والمنحطة من وطنية وقومية، والنظام الاقتصادي القائم على الربا وأخذ أموال الناس بغير وجه شرعي من ضرائب وجمارك، وغيرها من الأفكار التي يسوقها الغرب الكافر ليل نهار. فلا تظن الأجهزة الأمنية أنها تقيم العدل وترعى الحق لقيامها بهذه الاعتقالات! فإنَّ من يحملون الدعوة لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية يعملون بالواجب الذي افترضه الله عليهم، يبتغون ثوابه، ويتمثلون صبر وثبات عمار بن ياسر وبلال بن رباح وغيرهما من الصحابة رضي الله عنهم، ممن تعرضوا لأذى قريش وتعذيبها لهم، ولا تهزهم الاعتقالات التعسفية، لثنيهم عن القيام بالواجب، ولكنها لا تزيدهم إلا إصراراً على المضي قدما في إقامة العدل وصيانة الحقوق، ولن تتوقف الدعوة إلى الخلافة بهذه التصرفات، بل ستزيد في نشر الفكرة ومعرفة الناس بها، فالواجب على الأجهزة الأمنية هي نصرة حزب التحرير وتطبيق الإسلام وتوجيه سهامهم نحو عدو الأمة؛ الغرب الكافر المستعمر وليس ضد حزب التحرير وشبابه! يا أهلنا في اليمن بكافة شرائحهم من جيوش ورجال قبائل وعلماء وشباب: ألم يئن الأوان أن تعملوا مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، كما فعل أجدادكم الأنصار من الأوس والخزرج حين ناصروا رسول الله ﷺ في المدينة، فتنالوا رضوان ربكم كما نالوه؟! قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 7 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 7 المكتب الإعــلامي ماليزيا بيان صحفي التّرحيبُ بزيارة مودي: خيانة سافرة لدماء وشرف الأمة الإسلامية (مترجم) من المقرّر أن يقوم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بزيارة عمل إلى ماليزيا في الفترة من 7 إلى 8 شباط/فبراير 2026، ومن المتوقّع أن يحظى باستقبال حافل من الحكومة والجالية الهندوسية هناك. ويحظى عميل أمريكا هذا باستقبالات مهيبة في العديد من دول العالم، ويُمنح جوائز عديدة من الدّول التي يزورها، بما في ذلك حكّام المسلمين الذين وصفهم بالجهلة والعاجزين، لدرجة أنّ بعضهم مستعدٌ لإقامة الأصنام لمجرد استرضاء هذا الزعيم المشرك! يشهد العالم اليوم كيف يُظهر حكام المسلمين خيانتهم لله ورسوله والمؤمنين بتواطئهم مع أعداء الله، بل إنهم يُظهرون استهتاراً تاماً بمشاعر المسلمين وكرامتهم بدعوة قاتل الأمّة هذا إلى أراضيهم. إنّ جرائم مودي ضدّ المسلمين في الهند لا تختلف عن جرائم يهود ضدّ المسلمين في فلسطين، أو جرائم الصين ضد مسلمي الأويغور. يشهد العالم أجمع على عمليات القتل والتعذيب وجميع أشكال الظّلم التي يرتكبها هؤلاء المجرمون، ما يدلُّ على كراهيتهم الشديدة للإسلام وأتباعه. وإن الحق هو كلام الله سبحانه وتعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا۟ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا۟﴾. يُعرب حزب التحرير/ ماليزيا عن اعتراضه الشديد، ويُوجه تحذيراً شديد اللهجة للحكومة الماليزية بشأن زيارة مودي. إنّ مودي ليس مجرد رئيس دولة أجنبية، بل هو عدوٌّ صريح للإسلام. إنه رمزٌ لعقيدة الهندوتفا المتطرفة المعادية للإسلام والأمة الإسلامية. ففي ظل قيادته، لا يزال المسلمون في الهند يُضطهدون ويُقتلون ويُعاملون بوحشية. علاوةً على ذلك، فهو متواطئ في هدم المساجد وفرض جميع أشكال التمييز ضدّ المسلمين في محاولةٍ لإبعادهم عن دينهم، بهدف تحويل الهند إلى دولة هندوسية قائمة بالكامل على مبدأ كراهية الإسلام. كما أنّ المجازر والاضّطهاد في كشمير ملطخةٌ بدماء المسلمين. باختصار، لا تزالُ يداه ملطختين بدماء المسلمين حتى يومنا هذا. إنّ استقبال مثل هذا الشّخص بحفاوة بالغة يُعدّ مخالفة للشريعة، وخيانة لدماء وكرامة الأمة الإسلامية، وجرحاً عميقاً في قلوب المسلمين، لا سيما في الهند وكشمير. إنّ استقبال جزار غوجارات بحجّة الصّداقة والعلاقات الدبلوماسية والمصالح الاقتصادية لا يُؤكد إلا أنّ الحكام والنظام الديمقراطي المُمارس اليوم قد فصلوا الدين عن السياسة وإدارة الدولة بشكل صارخ. فبالنسبة لهم، تُعدّ صداقة أعداء الله سبحانه وتعالى ومصلحة التجارة أهم بكثير من طاعة أوامر الله سبحانه وتعالى، وأهم من صون أرواح إخوانهم وشرفهم. ما أشدّ جرأتهم في انتهاك أمر الله سبحانه وتعالى حين يقول: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾! في الواقع، إنّ خيانة حكام المسلمين وضعف الأمة الإسلامية - وهما من تبعات حدود الدول القومية - قد شجعا أعداء الله سبحانه وتعالى ليس فقط على دخول بلاد المسلمين، بل على الشعور بالتفوّق عليهم، والذين يُجبرون على احترامهم رغم عدائهم الصارخ للإسلام. فقادة المسلمين اليوم أكثر استعداداً لحماية ثرواتهم ومصالحهم الوطنية الضيقة، متجاهلين معاناة إخوانهم عبر الحدود. نؤكدُ مجدداً على ضرورة رفض الحكومة الماليزية زيارة مودي، بل عليها قطع جميع العلاقات مع نظام يسفك دماء المسلمين. تذكروا أنّ العدو لا يُعامل كصديق، وعدو الله سبحانه وتعالى لا يُتخذ حليفاً. في ظلّ قيادة تتجاهل الشريعة، كم مرة داس على أرض ماليزيا أعداء الله سبحانه وتعالى من بريطانيا والصين وأمريكا، والآن تُمنح الهند الفرصة لتدنيسها؟ ينسى هؤلاء الحكام أن السلطة زائلة، وأنهم سيُحاسبون أمام الله تعالى على من صادقوا ومن ظلموا. إنّ هذه الأمة في أمسّ الحاجة إلى قيادة خليفةٍ يخشى الله، شجاعٍ حازم، يعامل العدو عدواً والصديق صديقاً. هذا الخليفة لا يكتفي برفض قتل إخوانه، بل يصون كرامتهم من أدنى مساس. فإن تجرأ عدوٌ على ذلك، فسيكون رده ما يراه لا ما يسمعه. وإنّ عودة الخليفة قريبة بإذن الله تعالى. عبد الحكيم عثمان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 9 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 9 المكتب الإعــلامي هولندا بيان صحفي تجسُّس عشر بلديات على المسلمين يُعدّ تآكلاً للدّيمقراطية عبر سيادة القانون الدّيمقراطي (مترجم) في الخامس من شباط/فبراير 2026، أفادت وسائلُ الإعلام بأنّ عشر بلديات هولندية تلقّت غرامات من هيئة حماية البيانات الهولندية. وكشفت نتائج تحقيق الهيئة أنّ هذه البلديات جمعت بيانات شخصية عن المسلمين ضمن نطاق اختصاصها. وقد قام بجمع هذه البيانات رؤساء بلديات مدن مثل أيندهوفن وزوترمير ودلفت، بدافع الخوف المزعوم من "التطرف" داخل حدودها. لم تقم هذه البلديات بإجراء هذه التحقيقات بمبادرة منها، بل شجّعت الحكومة الوطنية والهيئة الوطنية للأمن ومكافحة الإرهاب البلديات المحلية على منع "التطرف" و"السفر إلى الخارج" (إلى مناطق النزاع). جمعت البلديات بيانات من الجالية الإسلامية حول معتقداتهم ومذاهبهم، بالإضافة إلى معلومات حول التوترات والعلاقات داخل المساجد. وقد استعانت البلديات المعنية بوكالات خارجية لجمع هذه المعلومات، بل تبادلت التقارير الناتجة بشكل غير قانوني مع جهات أخرى كجهاز الشرطة ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل. وفي نهاية المطاف، فرضت هيئة حماية البيانات الهولندية غرامة قدرها 25 ألف يورو على كل بلدية من البلديات العشر. واستجابةً لهذه النتائج، قبلت عدة بلديات الغرامة مسبقاً، وقدّم رئيس بلدية دلفت، بيشتولد، اعتذاراً، إلى جانب آخرين. إنّ تطبيق سياسات مكافحة "التطرف" ليس مبادرة سياسية عشوائية ولا خطأً في تقدير البلديات المعنية. فعلى مدى عقود، حدّدت الحكومة الوطنية في وثائق سياسية مختلفة كيف ستكون البلديات مسؤولة على المستوى المحلي عن مكافحة "التطرف" داخل الجالية الإسلامية. بل إنّ أجهزة استخباراتية كالجهاز الوطني لمكافحة الإرهاب وجهاز المخابرات والأمن العام قد أعدّت تقارير تتضمن تعريفات وأحكاماً لما تعتبره "تطرفاً إسلامياً". فعلى سبيل المثال، يُعتبر مفهوم إيمان المسلم بالأمة الإسلامية العالمية مؤشراً قوياً على احتمال التطرف. إنّ دعوة الحكومة الوطنية، ممثلة بهيئة حماية البيانات الهولندية، للبلديات لمراقبة الجالية الإسلامية المحلية، تُثبت أنّ هذه مشكلة هيكلية ولا تقتصر على مستويات الحكم المحلية. فانتهاك خصوصية المسلمين دون أي مبرّر هو في الواقع تطبيق لسياسة معادية للإسلام كما هو مُخطط لها. ولذلك، من اللافت للنظر، على أقل تقدير، أنّ هيئة حماية البيانات هي من حمّلت البلديات وحدها المسؤولية، بينما كانت البلديات نفسها تخضع لتوجيهات الحكومة الوطنية. وأخيراً، تُظهر هذه النتائج التي توصلت إليها هيئة حماية البيانات الهولندية مرة أخرى أن الأسس الديمقراطية تُفرغ تماماً من مضمونها عندما يتعلق الأمر بالجالية الإسلامية. فبحسب القيم الديمقراطية، تُعد خصوصية الفرد حجر الزاوية فيما يُسمى بالمجتمع الديمقراطي الفعال. وغالباً ما تُلقي الدول الغربية باللوم في غيابها على الأنظمة الاستبدادية. ومن خلال انتهاكها الممنهج لخصوصية الجالية المسلمة بهذه الطريقة، تخلق الحكومة الهولندية نفسها المشكلة التي تسعى لمكافحتها! ومن المفارقات، أن هذا يجعل الدولة الهولندية نفسها سبباً في انهيار "سيادة القانون الديمقراطية" لديها من خلال السياسات التي تُطبقها على الجالية المسلمة. من الأهمية بمكان أن يواصل المسلمون في هولندا حماية هويتهم الإسلامية، وأن يظلوا حذرين دائما من أنّ السياسات المعادية للإسلام تتجلى في جميع جوانب حياتهم اليومية. طالما أنّ المسلمين في هولندا يؤمنون بالله سبحانه، وبرسوله ﷺ، وبواجبهم في نشر الدعوة إلى الإسلام للبشرية جمعاء، فلن ترضى الحكومة أبدا بالوضع الحالي للجالية المسلمة حتى تجد سبيلاً للقضاء التام على هويتها الإسلامية. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في هولندا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 10 المكتب الإعــلامي ولاية لبنان بيان صحفي سقوط مبنى ثانٍ في طرابلس الشام، جريمة موصوفة وليس مجرد حادث مؤسف! إن وقوع مبنى ثانٍ في طرابلس، بعد الحادث الذي سبقه في القبة بأيام معدودة، لا يمكن وصفه فقط بكونه "حادثاً مؤسفاً" بل هو جريمة إهمال موصوفة! طرابلس لا تحتاج فقط بيانات تعاطف أو عبارات "قلوبنا معكم!"، لا سيما من السلطة، وحيتان المال من أبناء طرابلس، بل تحتاج أفعالاً فورية: إخلاءَ مئات الأبنية المهددة بالانهيار، وتأمينَ مساكن لائقة للناس، وتعويضاً عادلاً للمتضررين. إن المسؤولية تقع على السلطة بكل أركانها، وعلى حيتان المال من أبناء المدينة أنفسهم: ميقاتي، الصفدي، كرامي، كبارة، وغيرهم، الذين راكموا الثروات وتركوا أهل طرابلس يعيشون تحت "سقوف الموت" تسقط على رؤوسهم في أية لحظة. هؤلاء اهتموا بمصالحهم الشخصية والسياسية والانتخابية على حساب حياة الناس وكرامتهم! طرابلس ليست مدينةً تستجدي ولا تشحذ ولا تعيش على الشفقة. طرابلس مدينةٌ غنيةٌ بإمكانياتها وبأهلها، لكنها منهوبةٌ ومهملةٌ عمداً. المطلوب محاسبةٌ حقيقيةٌ، لا دموعاً كاذبةً بعد كل فاجعة! لقد كثرت الوعود بعد مقتل العديد تحت الانهيار الأول في منطقة القبة، وكثرت الاجتماعات، ولكن ثبت أنها وعودٌ مخادعةٌ لتمرير الوقت، واجتماعاتٌ إعلاميةٌ مُضلِّلةٌ لتهدئة الناس، وسرعان ما تناسوا أهل طرابلس، وبعد انهيار اليوم في منطقة التبانة عادت التصريحات والوعود والاجتماعات! قال رسول الله ﷺ: «لا يُلْدَغُ المؤمِنُ من جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتيْنِ»، فكم لُدغنا من هذه السلطة ومن السياسيين؟! لذا، صار الواجب على كل المخلصين من أبناء المدينة اتخاذ خطوات عملية تجاه مَن هذا حالُه، والمطالبة بالعزل والمحاسبة الشديدة لكل من يثبت تخاذله أو مماطلته في إيجاد الحلول من أرباب السلطة ومن يمثلها. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 11 المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي قرارات جديدة من كيان يهود لتهجير أهل الضفة، فمن يوقفها؟! أمام قرارات عدة اتخذها المجلس الوزاري المصغر لكيان يهود والتي تهدد وجود أهل فلسطين على أرضهم، "صدَّق المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل (الكابينت) على قرارات من شأنها تسريع الاستيطان في الضفة الغربية، عبر رفع القيود أمام بيع أملاك فلسطينية للإسرائيليين، والسماح بالهدم في مناطق السيطرة الفلسطينية، إضافة إلى نقل صلاحيات التخطيط في مدينة الخليل ومحيط الحرم الإبراهيمي وبيت لحم إلى إسرائيل". (الجزيرة)، أمام هذه القرارات تتوقف السلطة عند بيانات الشجب والاستنكار، "وأكدت أنها تمثل تنفيذا عمليا لمخططات الضم والتهجير، وتخالف الاتفاقيات المُوقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل". (الجزيرة نت) هكذا تعتبر السلطة أن يهود ينقضون العهود والاتفاقيات التي تنازلت فيها لهم عن معظم فلسطين، ثم تتمسك بهذه الاتفاقيات التي لم تحقق لها شيئاً على ما فيها من خيانة عظمى، بل وأضافت إليها فساد رجالاتها الذي أزكم الأنوف، وأكل أموال أهل فلسطين بالباطل. إن استنكار السلطة بلسانها تكذبه أفعالها، فالسلطة التي تصف ما يقوم به كيان يهود أنه عملية ضم وتهجير ينسجم مع تضييقها على أهل فلسطين من خلال قرارات ضريبية وجبائية ومالية تتماشى مع سياسته في التضييق على أهل فلسطين، والسلطة نفسها هي التي تعمل على تغيير وتحريف المناهج للمرة الثالثة استجابة لرغبات كيان يهود والاتحاد الأوروبي حتى لا تترك فيها أثراً للإسلام، ولا ذكراً لأرض الإسراء والمعراج، ولا للصراع مع محتل غاصب لأرض فتحها المسلمون وربطت بعقيدتهم، والسلطة نفسها لم توقف حتى اليوم التنسيق الأمني الذي صنع منها ذراعاً أمنياً للكيان المجرم يبطش بأهل فلسطين كبطش يهود، وإن خير ما فعلته السلطة هو شر مستطير، حيث أقرت دستوراً مؤقتاً بوصاية فرنسية وأوروبية، ومشاركة الجمعيات والمؤسسات المشبوهة السيدواية والنسوية في صياغته، تحت اسم الانتقال من السلطة إلى الدولة التي يصرح سموتريتش يومياً أنه يقضي عليها بالأفعال لا بالأقوال! أما الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين والتي باعت غزة لترامب وأسلمت أهلها لكيان يهود، فما صدر منها إلا الإدانة والاستنكار ووصف قرارات كيان يهود بأنها تناقض القانون الدولي، ذلك القانون الذي ملَّك يهود معظم فلسطين وتبنته الأنظمة الخائنة وكبلت أمة محمد ﷺ به عن تحرير فلسطين، وفي الوقت الذي لا يقر الكيان المجرم بأي حق لأهل فلسطين على أرض فلسطين تصر هذه الأنظمة على حل الدولتين، أي إعطاء معظم فلسطين له بناء على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة! وهكذا يُضَيع أهل الضفة في فلسطين كما ضُيع أهل غزة وكما ضيع أهل فلسطين في الأراضي التي احتلت عام 1948 في ظلال أمم متحدة وقانون دولي كانا الغطاء (الشرعي) لكيان يهود اللقيط، ويُقتل أهلها تحت عبارات التنديد والشجب من أنظمة كانت هي أول من تآمر على الأرض المباركة ومنعت أمة الإسلام من السير نحوها للقضاء على كيان يهود وإنهاء أمره في ساعة من نهار. إن هذه القرارات التي اتخذها كيان يهود هي غاية في الخطورة، حيث ستجعل لمستوطنيه وجوداً في قلب تجمعات أهل فلسطين، وليس فقط على أطرافها، وستكون بطبيعة تنفيذها احتكاكات دموية، وباباً لمزيد من عدوان المستوطنين وأضعاف ما يجري حاليا، وذلك لتحويل حياة أهل فلسطين إلى جحيم لا يطاق، حتى لا يأمن أحد منهم على نفسه وأهله، ودفعهم دفعاً إلى الهجرة والرحيل. وإن ما يتعرض له أهل فلسطين من تضييق واجتثاث من أرضهم، وبسط الكيان الغاصب يده فوق أنفاسهم وبيوتهم وأراضيهم تعينه عليه سلطة ارتمت في أحضانه من أول يوم وتحميه أنظمة ربطت وجودها بوجوده، كل ذلك لا يترك خياراً أمام الأمة إلا أن تتحرك، فإن التعويل على صمود أهل فلسطين هو تعويل على صمود الضحية أمام جزارها، بل إن رجاءنا في الله القوي العزيز أن يشرح صدور أولي القوة والمنعة من الأمة ليغيروا المشهد بدفع من جماهير الأمة، وأن يقلبوا الطاولة ويطيحوا بمن يحمي كيان يهود قبل أن يطيحوا بالكيان نفسه، بل إنهم قادرون على تغيير مشهد العالم كله وليس مشهد فلسطين وحدها إن صدقوا الله في أمرهم، فأمة خرجت من عمق الصحراء ثم فتحت فارس والروم ثم دانت لها الدنيا لا تعجز عن تحرير فلسطين وكتابة سطور التاريخ من جديد حتى تدين الأرض كلها بدين الله، ويحققون بشارة رسول الله ﷺ «إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الْأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا» رواه مسلم المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي البيانات الانتخابية في انتخابات بنغلادش عام 2026حلول تجميلية تخفي الصمت عن التغيير البنيوي الحقيقي كشف كلٌّ من الحزب الوطني البنغالي وحزب الجماعة الإسلامية البنغالي مؤخراً عن بياناتهما الانتخابية التفصيلية، وهما على الرغم من اختلافهما في بعض الجوانب، ألا أنهما يقدّمان معاً رؤية لدولة مستمدة من النموذج الرأسمالي الغربي. ويركّز بيان الحزب الوطني، المعنون "بنغلادش أولاً وقبل كل شيء"، على خطة لبناء دولة ذات اقتصاد ديمقراطي، وتسعى لتحويل بنغلادش إلى دولة ذات دخل فوق المتوسط واقتصاد يبلغ حجمه تريليون دولار بحلول عام 2034. أما بيان الجماعة الإسلامية المعنون "بيان بنغلادش الآمنة والإنسانية" فيدعو صراحة إلى إقامة دولة شفافة وخاضعة للمساءلة، وتركّز على العدالة والإصلاح المؤسسي والحماية المجتمعية. وإننا في حزب التحرير/ ولاية بنغلادش نُعلن بوضوح أن هذه البيانات لا تقدّم سوى تعهدات شكلية وخطابات جوفاء، وهي عاجزة في جوهرها عن تحقيق الحرية الحقيقية والتنمية السيادية، إذ إنها تفشل تماماً في تحدّي الآليات الأساسية للاستغلال الاستعماري الجديد، مثل إملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين المتعلقة بخفض دعم الزراعة، والخصخصة، والسياسات التي تدمّر الصناعات المحلية. وبينما تروّج هذه الأحزاب للاستثمار الأجنبي المباشر والأسواق المفتوحة، فهي تتنازل عن الأصول المحلية كقطاع الطاقة لصالح شركات مثل شيفرون وإكسون موبيل، والموانئ الاستراتيجية للقطاع الخاص، بما يضمن استمرار التبعية الاقتصادية. وفي نهاية المطاف، ما لم يكن هناك التزامٌ حقيقي بتفكيك هذا النظام الرأسمالي الاستغلالي ورفض نموذج "التنمية المتساقطة" الذي ينهب الثروة العامة، فإن هذه البيانات لا تقدّم بديلاً حقيقياً عن الفساد والقهر البنيوي الذي يُفقِر الناس ويغلق طريق التحرر الحقيقي. وفي جوهرها، تعدّ هذه البيانات ممارسةً لخداع الناخبين عبر تجاهلها المتعمد للأزمة البنيوية الحقيقية، المتمثلة بالنظام الرأسمالي الذي يخدم النخبة المحلية فقط. ويجب على الناس أن يدركوا أنه حتى لو تغيّر الحاكم السياسي، فإن النظام الرأسمالي القمعي سيبقى يضرّ عامة الناس ليغني قلةً قليلة من النخبة وحلفائها الاستعماريين. لذلك، فإن أي وعدٍ لا يستأصل هذا النظام من جذوره ليس سوى تغيير تجميلي لا يمكن أن يفضي إلى تحررٍ حقيقي. أيها الناس: إن الدوامة المستمرة من التغييرات السياسية السطحية تُثبت أن أي نظام يجعل السيادة للإنسان الناقص هو نظام فاسد في أساسه، ولن يتحقق العدل الحقيقي في بنغلادش عبر النماذج الرأسمالية العلمانية التي تخدم مصالح النخبة، والحل الوحيد هو إقامة الحكم على أساس السيادة لله سبحانه وتعالى، فهو المشرّع الوحيد، وفي هذا النظام، حيث يحكم خُلفاء مؤهلون بشريعة الله، يتحقق العدل بطبيعته ويتناغم مع الفطرة الإنسانية. لذلك ندعو جميع الناس إلى إدراك أن طريق التحرر الحقيقي من الاستغلال والتبعية يكمن في هذا الإطار الرباني، وندعوكم إلى الاتحاد في السعي لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فهي النظام الوحيد القادر على ضمان العدالة، وتمكين التصنيع الذاتي، واستعادة كرامة الأمة، كما وعد الله تعالى. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية العراق بيان صحفي لن يكبح جماحَ المحتل الأمريكي إلا دولةُ الخلافة بعد مضي أكثر من ثلاثة أشهر على مهزلة الانتخابات العراقية، تلك الانتخابات التي تغنى بها الساسة العراقيون وحشدوا لها الطائفية المقيتة، ووصفوها بـ(العرس الانتخابي)، فماذا كانت النتيجة؟ أولاً: أثبت الواقع أنَّ هذا العرس هو أكبر كذبة وخديعة للناس بأنَّها تمثل إرادتهم؛ لأنَّ القاصي والداني يعلم علم اليقين أنَّها كانت أكبر صفقة فاسدة لشراء الأصوات، والتلاعب بالمغفلين من الناس، وحتى بعد ظهور النتيجة تفاجأ بعض الناخبين بذهاب أصواتهم أدراج الرياح، كما حصل مع المرشح الفائز عن محافظة نينوى نجم الجبوري الذي جمع قرابة الأربعين ألف صوتا، حيث أصدرت الهيئة القضائية للانتخابات أمراً باستبعاده لشموله بقانون اجتثاث البعث. ثانياً: استمرار التصارع والتناطح والتكادم بعد الانتخابات بين الكتل والتحالف الواحد على المناصب وما يسمى بالاستحقاقات الدستورية، وقد غدت الخلافات السياسية نمطاً دائماً، تُدار فيه الملفات الحساسة بمنطق الانتظار والمساومة، غير آبهين بما أوصلوا إليه الناس من ضنك العيش، وإدخالهم دائرة التيه والضياع. ثالثاً: ما يزال البلد تحتله أمريكا ولا يُبرَم أمرٌ إلا بإرادتها وإذنها، وهذا واضح من خلال التهديدات الأمريكية على ترشيح نوري المالكي أو أي مرشح له ارتباط بالفصائل المسلحة الموالية لإيران، وهذا يثبت زيف ادعاء الطغمة السياسية بأنَّ العراق بلد مستقل أو دولة ذات سيادة. رابعاَ: بعد كل هذه التجارب الانتخابية المتكررة وعلى مدار 23 سنة، والنتيجة تدهور البلد وضياعه وسوء حاله، وقد نخره الفساد نخراً، يثبت يقينا أن قضيتنا ليست تدوير هذه النفايات كل أربع سنين، وأن حل مشاكلنا ليس بتغيير الوجوه، بل لا بد من اقتلاع النظام الذي يفرخ كل هذه المشاكل، وينتج كل هذا الفساد. أيها المسلمون: من أجل ذلك كله يدعوكم حزب التحرير، الرائد الذي لم يكذب أهله يوماً، إلى الحل الجذري والعلاج الناجع لكل مشاكلكم، فقضيتكم قضية نظام علماني فاسد جثم على قلوبكم منذ هدم الخلافة عام 1924م، فضاع سلطانكم، ومُزقت دولتكم، وتكالب عليكم عدوكم الكافر يُفسد فطرتكم وينهب ثرواتكم، ويُسلط عليكم عملاءه من أبناء جلدتكم يسومونكم سوء العذاب، قال تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾. ألا فقد آن الأوان لتدركوا أنَّ قضيتكم المصيرية قضية نظام، فتكونوا مع العاملين المخلصين لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لاقتلاع هذا النظام الفاسد وإقامة نظام الإسلام على أنقاضه، فتحفظوا دماءكم وأعراضكم وثرواتكم، وتقطعوا يد الكافر المحتل من المساس بسيادتكم، وبهذا يعود لكم عزكم ومجدكم. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي رغبة أمريكا في "إعادة ضبط عاجل للعلاقات بين الهند وبنغلادش "تجسيدٌ للمؤامرة ضد تطلعات الناس في انتفاضة تموز/يوليو في مقابلة مع وكالة الأنباء البريطانية رويترز، صرّح السفير الأمريكي كريستنسن بأن إدارة ترامب تريد أن ترى علاقاتٍ طيبة بين بنغلادش والهند. ومن خلال هذا التصريح، أوضح السفير موقف أمريكا المناقض لتطلعات أهل هذا البلد. ففي الوقت الذي تُبدي فيه الهند قلقها من التغيرات السياسية الجارية في بنغلادش، قام هذا السفير بطمأنتها على استمرار دعم ومساندة أمريكا لها. ومع ذلك، فإن أحد المطالب الجوهرية لانتفاضة تموز/يوليو كان التحرر من هيمنة الهند، وكان أحد شعاراتها البارزة: "دلهي أم دكا؟ دكا، دكا". ومن خلال هذا التصريح، لم يفعل السفير الأمريكي سوى إعادة تأكيد المسألة المعروفة وهي الشراكة الاستراتيجية بين أمريكا والهند في هذه المنطقة، والسعي لاحتواء الصين ومنع قيام الخلافة. وإننا في حزب التحرير دأبنا باستمرار على التحذير من هذا الأمر، فهم يستميتون في استخدام بنغلادش وقوداً لاستراتيجيتهم. ولا شك أن مثل هذه التصريحات من السفير الأمريكي تمثّل تدخلاً سافراً في سيادة البلاد. وعلى الحكومة المؤقتة أن تحتجّ بشدة عليها. وفي الوقت نفسه، يجب على كل القوى السياسية المخلصة في البلاد أن تتحد في مواجهة المصالح الدنيئة لأمريكا ووكيلتها الإقليمية الهند، وأن توضّح موقفها بجلاء أمام الناس، وإلا فإنها ستنعزل عن الجماهير، كما ينبغي عليها أن تمتنع عن السير في خطا حسينة الهاربة. أيها الناس الواعون: إن هذا تحذيرٌ لمن يطرح فكرة قبول أمريكا حليفاً لمواجهة عدوان الهند. ونؤكد مرة أخرى: إن أمريكا تعزز مكانة وكيلها الإقليمي، الهند، وقد أدرجتها ضمن التحالف العسكري الرباعي في منطقة الهندي - الهادئ، لذلك فإن من يروّجون لقبول أمريكا كحليف ضد العدوان الهندي يخدعون الناس. وفي الحقيقة، إن السياسيين والمثقفين الموالين لأمريكا يستغلّون مشاعر الناس المناهضة للهند لتبرير وجود القوة الاستعمارية، الولايات المتحدة، واستراتيجيتها الجيوسياسية في هذه المنطقة. إن بنغلادش تُعدّ الثامنة عالمياً من حيث عدد السكان، وأغلبية شعبها من فئة الشباب. ومن خلال استثمار طاقات الشعب وموقع البلاد الاستراتيجي ومواردها الطبيعية، يمكن لنا أن نصبح قوة رائدة اقتصادياً وعسكرياً. وما يُحتاج إليه من أجل ذلك هو الإرادة السياسية. ولتحقيق هذا الطموح، يجب على أبناء البلاد أن يتوحدوا تحت قيادة حزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُبِيناً﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي هولندا بيان صحفي تصريحات السّياسيين تُسهم في تصاعد التمييز عبر الإنترنت (مترجم) في يوم الأربعاء 11 شباط/فبراير 2026، نشرت وسائل إعلام عدة خلاصات اللجنة الحكومية لمناهضة التمييز والعنصرية. وتشير هذه النتائج إلى أن التمييز والعنصرية عبر الإنترنت يتأثران بشكل واضح بالتصريحات السلبية التي يدلي بها السياسيون. وقد استندت اللجنة في استنتاجاتها إلى بحث أجرته جامعة أمستردام، جرى فيه تحليل عشرات الآلاف من التصريحات الصادرة في مجلس النواب الهولندي وتأثيرها على ردود الفعل عبر الإنترنت خلال الفترة ما بين عامي 2014 و2024. ويُظهر البحث أن الخطاب الاستقطابي الصادر عن البرلمان يُشكّل بشكل مباشر طبيعة النقاشات على الإنترنت. فالأطر والمصطلحات المستخدمة في الساحة السياسية يتم تبنّيها على وسائل التواصل الإلكتروني وفي النقاشات العامة. وقد ازدادت خلال السنوات العشر الماضية على وجه الخصوص العبارات التمييزية الموجّهة ضد المسلمين وغيرهم من المجموعات العرقية. كما يبدو أن وسائل الإعلام الإخبارية تؤدي دوراً تضخيمياً من خلال إعادة إنتاج هذه الأطر ومنحها شرعية. وما يظهر هنا ليس حادثة معزولة، بل نمط بنيوي متكرر. لقد أشار حزب التحرير منذ سنوات إلى دور المؤسسة السياسية ووسائل الإعلام في تصوير الإسلام والجالية المسلمة بوصفهما مشكلة. ويؤكد هذا البحث بالأرقام ما عاشه المسلمون منذ فترة: فالعداء لا ينشأ تلقائياً، بل يُزرع فكرياً. ورغم أن تصريحات حزب من أجل الحرية والأحزاب ذات التوجه المماثل تسهم بشكل صريح في الخطاب المعادي للإسلام، فإن المشكلة لا تقتصر على هذه الأحزاب. فالنقاش السياسي الأوسع ضمن الإطار العلماني يضع المسلمين بشكل بنيوي في موقع الدفاع. ويتم تصوير المسلمين باستمرار باعتبارهم قضية اندماج، أو خطراً أمنياً، أو انحرافاً ثقافياً. وبذلك يُختزل المسلمون إلى هوية منبوذة لا يُتسامح معها إلا بقدر ما تتكيّف مع الإطار المعياري الليبرالي السائد. ويصوّر السياسيون التوترات المجتمعية على أنها نتيجة "فشل الاندماج"، بينما خطابهم هم أنفسهم يُغذّي هذه التوترات. وتُلقى المسؤولية على الجالية المسلمة، بينما يكمن السبب الجذري داخل النظام العلماني ذاته. إنّ هذه التوترات لم تنشأ من الالتزام بالمعايير والقيم الإسلامية، بل من نموذج مجتمعي يسعى إلى نظام متجانس تكون فيه المعايير العلمانية هي الإطار المهيمن للفكر والعمل. وبالتالي فإنّ المشكلة البنيوية لا تكمن في الجالية المسلمة، بل في إخفاق نظام يُظهر عجزاً جوهرياً عن استيعاب رؤية عالمية بديلة قائمة على أساس مبدئي. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في هولندا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي قرغيزستان بيان صحفي عزل رئيس لجنة الدولة للأمن القومي في قرغيزستان، كامشبيك تاشييف من منصبه وقّع الرئيس صدر جباروف في 10 شباط/فبراير مرسوماً يقضي بعزل رئيس لجنة الدولة للأمن القومي كامشبيك تاشييف من منصبه، كما عزل ثلاثة من نوابه، وعين آخرين مكانهم. وبحسب تصريح السكرتير الصحفي للرئيس، فإن هذا القرار اتُّخذ "في المقام الأول انطلاقاً من مصلحة الدولة، ومن أجل عدم السماح بحدوث انقسام في المجتمع، بما في ذلك بين مؤسسات الدولة، بل على العكس بهدف تعزيز الوحدة". وذكرت بعض المصادر الإعلامية أن تاشييف علم بعزله وهو خارج البلاد، وأن القرار جاء مفاجئاً له. وفي 9 شباط/فبراير تم تداول بيان موقّع بأسماء 75 مسؤولاً سابقاً وحالياً في البلاد، دعوا فيه السلطة القائمة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في أقرب وقت ممكن. وقبل ذلك، وفي قضية إغلاق مدارس تعليم القيادة الخاصة، أدلى نواب مقرّبون من تاشييف بتصريحات في البرلمان (المجلس الأعلى) معارضة لقرار الرئيس. وبناءً على ما سبق، فإن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في قرغيزستان يصرّح بما يلي: في تاريخ "الاستقلال" القرغيزي، تشكّلت عدة تحالفات سياسية ثنائية مثل تاشييف - جباروف، حيث انهارت هذه التحالفات بعد أن حقق أحد الطرفين مصالحه، وانتهى بها المطاف في واد سحيق. وكان آخرها التحالف بين أتماييف وجينبيكوف، الذي انتهى باعتقال أتماييف واندلاع صدام مسلح. وعليه فإن مثل هذه النتائج هي ثمرة طبيعية للحكم الرأسمالي القائم على المصالح. لذلك لا ينبغي الوقوع في فخ السياسيين، ولا السماح بانقسام الشعب عبر دعم أحد الأطراف. إضافة إلى ذلك، فإنه عند حدوث أزمة سياسية، لا شك أن القوى الاستعمارية في المنطقة سيتدخلون في الأحداث السياسية لتعزيز نفوذهم والتنافس على نهب البلاد. وعليه، ينبغي على أهل قرغيزستان أن يتعاملوا مع ما يجري بروح هادئة وبوعي سياسي، وألا يسمحوا بحدوث حالة من عدم استقرار في البلاد لخدمة مصالح المستعمرين. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في قرغيزستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي السلطة تستبيح دماء أطفال فلسطين على خطا يهود مثلا بمثل! قفزت أجهزة السلطة أمس الأحد 2026/2/15 عتبة جديدة في جرأتها على الله وعلى أهل فلسطين، فبعد أن استباحت من قبلُ دماء أهل فلسطين من مجاهدين أو مطلوبين ليهود أو معارضين لخيانتها، ها هي تصل اليوم إلى استهداف الأبرياء والأطفال، حيث الجريمة التي ارتكبتها بإطلاق النار على سيارة سامر سمارة مع وجود زوجه وأبنائه ما أسفر عن استشهاد ابنه علي ستة عشر عاماً ثم طفلته رونزا ذات الثلاث سنوات. إنها جريمة تقترفها السلطة وأجهزتها دون أن يرف لها جفن، جريمة تنأى عنها الوحوش، يضاهئون بها جرائم يهود وهم يقتلون الأطفال والنساء في فلسطين. السلطة الفلسطينية وبينما تظهر الذل والخنوع أمام الاحتلال الذي سحب صلاحياتها حتى من مناطق (أ)، وحيث يصادر يهود كل أرض ويهدمون البيوت ويعملون على تهجير أهل فلسطين تحت سمعها وبصرها، بل تشاركه في جرائمه فتلاحق الناس في أرزاقهم لتضيّق عليهم، ثم تسن القوانين الإبستينية بمشاركة قضاتها (الشرعيين!)، تأتي بهذه الجريمة لترفع سقفاً جديداً بلا حدود لجرائمها بحق أهل فلسطين، سقفاً لا يترك حرمة لدماء أطفالهم ونسائهم، ليظهر كل ذلك صورة السلطة الحقيقية ومعدن رجالاتها، بأنهم مستعدون لأبعد مما يخطر على البال من جرائم، وبأنهم مستعدون لأن يكونوا يد يهود التي تستبيح دماء أهل فلسطين بأطفالهم ونسائهم بعدما استباحت السلطة ومجرموها التنازل والتفريط بالأرض المباركة، وبعد أن استباحت معاونة يهود على أهل فلسطين، وبعد أن استباحت حرمات الدين بقوانينها المتعلقة بالمرأة والأسرة، وبعد أن استباحت نزع كل ما له علاقة بالإسلام من المناهج، وبعد أن استباحت الأموال بضرائبها التي ينوء عن تحملها أولو المال ناهيك عن عامة الناس، فالسلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية باتوا يعادون أهل فلسطين كعداء يهود سواء بسواء ومثلا بمثل، عداء يحمل حقداً على المؤمنين! وكأن أهل فلسطين لم تكفِهم كل جرائم يهود في حقهم حتى تتمّم الجرائم بأيدي مرتزقة السلطة وأكابرها فيحكموا القبضة ويضيقوا الخناق على أهل فلسطين، فلا يجدوا غير الفناء أو الرحيل! لقد كنا نقول إن السلطة شريكة في الجرائم التي يقترفها المفسدون في الأرض، وهم يستبيحون حرمات أهل فلسطين ودماءهم وأموالهم، ويصولون ويجولون دون أن تحرك ساكنا، وفي المقابل تلاحق كل من يؤذي اليهود، إلا أنها اليوم تعدّت هذا الأمر، لتصبح تباشر بنفسها أعمال قطاع الطرق، والمفسدين في الأرض جهاراً نهاراً بوقاحة لا يسترها الحديث عن فتح تحقيق ولا تبريرات ملاحقة الخارجين عن القانون، وهي صورة حقيقية لسلطة مردت على حدود الله وحرماته، وكأنها كلما مسخها يهود وأذلوها ازدادت جرأة على عباد الله، وكأنها تقول لأمريكا ويهود أبقونا بأي مظهر من الذل وبأي نوع من الجرائم، حتى ولو صرنا جزءا معلنا من أجهزة يهود المجرمة! إن البلاء يشتد بأهل فلسطين، وإن الحلقات تستحكم عليهم يوماً بعد يوم، وأصناف المجرمين تتعدد عليهم، وهم يتهيؤون لاستقبال شهر رمضان ويستدعون الصبر في شهر الصبر، ودعواهم ﴿اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾، ولكن هذا الصبر لا يرفع الوزر عن بقية المسلمين وهم يرون إخوانهم يسومهم العدو سوء العذاب، ويقتلهم القريب قتل الأعداء، ولا يرفع الوزر عن رقاب أمة عرفت أن شهر رمضان هو شهر الغزوات والانتصارات والفتوحات، والصبر في مجالدة الأعداء في ساحات الوغى، وليس شهر الصابرين وإخوانهم تحت القتل والحصار والترويع، فهل يلج أهل فلسطين أبواب الشهر الكريم حاملين صبر الجراح فوق رؤوسهم ولا يسمعون هيعات الجهاد والانتصارات والنصرة من إخوانهم؟! ولا يرون من يثأر لحرماتهم التي انتهكها يهود، أو يقتص ممن استباح دماءهم من السلطة وأجهزتها المجرمة؟! المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي الخلافة ستوحِّد أهل بلوشستان مع أهلهم في باكستان على أساس العقيدة الإسلاميةلا بالقوة والإكراه كما يفعل حكّام اليوم كانت الهجمات الأخيرة في بلوشستان من أشدِّ الهجمات التي جرت خلال العقود الماضية من حيث الحجم والحدّة والاتساع؛ فمنذ 29 كانون الثاني/يناير 2026، نفّذ الانفصاليون هجماتٍ متزامنة فيما لا يقل عن تسع مناطق (أحياء ومديريات) في بلوشستان، استهدفتْ مواقع أمنية مختلفة، ونقاط تفتيش عسكرية، ومراكز شرطة، وسجناً، ومقار الإدارة المحلية في الأحياء، والبنوك، ومؤسساتٍ أخرى تابعة للدولة. وفي هذه الهجمات وما تلاها من عملياتٍ مضادّة، فقد مئات الأشخاص أرواحهم. وبعد أن مرّ قرابة أسبوع على هذه الأحداث والعملية الانتقامية، فقد حان الوقت للتفكّر في هذه المسألة بهدوء ورويّة. وإن حزب التحرير/ ولاية باكستان يود طرح ثلاث نقاط مهمّة على جميع أصحاب الشأن في هذا الأمر: أولاً: بسبب نظام الديمقراطية الذي يمنح الأغلبية العددية هيمنةً على الأقليّة، تعرّضت بلوشستان، بوصفها الإقليم الأقلّ سكاناً، للإهمال على مدى عقود؛ ففي تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أصدرت حكومة باكستان تقريراً بعنوان "مؤشّر هشاشة الأقاليم في باكستان"، جاء فيه أن 17 من أصل 20 من أكثر الأقاليم تخلّفاً في باكستان تقع في بلوشستان وحدها. وهذا التقرير يفضح كذب الحكومة التي تزعم إنفاق أموالٍ طائلة على تنمية بلوشستان لمعالجة تظلّمات أهلها، فأغلب الأموال المتاحة تُستهلك في شراء الولاءات السياسية، ويلتهمها فسادُ ثلّةٍ صغيرة من النخبة. وفي الوقت نفسه، فإن بلوشستان غنيّة باحتياطيات الذهب والفضة والنحاس والنفط والغاز والمياه وغيرها من الموارد. لكنْ بسبب البعد عن أحكام الشريعة الإسلامية، تُستحوَذ منافع هذه الموارد لصالح الشركات الكبرى وقلّةٍ من النخب الحاكمة. ووفقاً للأحكام الشرعية، فإن هذه الموارد كلَّها ملكيةٌ عامّة، ويجب أن تصل منافعها إلى جميع الناس. فلا يجوز تسليمها إلى الرأسماليين عبر برامج الخصخصة، ولا أن تدّعي الدولة ملكيتها الحصرية لها. قال رسول الله ﷺ: «النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ، وَالْكَلَأِ، وَالنَّارِ» رواه أبو داود وابن ماجه. إن الإسلام قائمٌ على مبدأ وحدة السلطان، لا على الفيدرالية. ففي ظلّ النظام الفيدرالي، يدّعي كلُّ إقليم ملكيّة موارده، وانطلاقاً من مزاعم هذا المبدأ، حمل الانفصاليون البلوش السلاحَ في وجه الدولة، غير أنّه ووفقاً للأحكام الشرعية، تُعدّ المعادن وموارد النفط والغاز والبحار والأنهار ونحوها، من الموارد الموجودة في أيّ بقعة داخل الدولة، ملكيةً عامة لجميع رعايا الدولة، ولهم جميعاً حقٌّ متساوٍ في الانتفاع بها. وعلى هذا الأساس، فإن الملكيات العامّة في خيبر بختونخوا والبنجاب والسند وبلوشستان وسائر الأقاليم هي ملكٌ لأهل بلوشستان، تماماً كما أن الملكيات العامة في بلوشستان هي ملكٌ لبقيّة رعايا الدولة، ومن خلال نظامه العادل، يضمن الإسلام تنميةً متوازنةً في جميع الأقاليم، ويزيل شعور الحرمان لدى أهل المناطق المتخلّفة. وبالبعد عن تطبيق أحكامه، جُعلت بلوشستان عرضةً للانفصاليين والقوى الاستعمارية الكافرة التي تقف من ورائهم. ثانياً: لا يمكن هزيمة سردية القومية البلوشية على أساس القومية الباكستانية، لأنها في ذاتها نوعٌ من القومية، فلا يمكن توحيد المسلمين البلوش، بل ولا المسلمين في العالم أجمع، إلا على أساس العقيدة الإسلامية، كما وحّد رسولُ الله ﷺ قبائل قريش والعرب المتفرّقة، والتي كانت غارقة في العصبيات العرقية واللغوية والقبلية، وحّدها على العقيدة الإسلامية الواحدة، كما توحّدت في ظلّ دولة الخلافة عبر القرون مئاتُ الشعوب المختلفة. كان بالإمكان توحيد أهل بلوشستان على أساس العقيدة الإسلامية، ولكن الحكّام تخلّوا عن هذه القاعدة، وقد أدّى الفشل المتواصل في توحيد المسلمين البلوش على أساس القومية الباكستانية إلى دفع الحكّام العلمانيين القوميين إلى انتهاج أساليب القسر والقوّة والعنف؛ فحالات الإخفاء القسري، والاختطاف، وسجن أعضاءٍ سياسيين، والاعتداءات العنيفة على المحتجّين، وحملات القمع ضدّ العاملين السياسيين البلوش، جميعها دفعت أهل بلوشستان بعيداً عن الدولة ونفّرتهم منها. ولو تصرّفت الدولة بوعيٍ سياسيٍّ شرعي، لسعت إلى عزل الانفصاليين البلوش عن عامة الناس، لكنّها، بتطبيق سياسة "الدولة البوليسية" حتى على المسلمين العاديين في بلوشستان، الذين يشعرون بالحرمان والاستياء من سلوك الدولة، دفعتهم دفعاً نحو صفوف الانفصاليين، وهيّأت الفرصة لنجاح دعايتهم، وهكذا، بدل معالجة المشكلة، زاد الحكّام من تعقيدها وتفاقمها. إن رابطة الوطنية الجغرافية رابطةٌ شديدة الضعف، وهي ليست سوى شعورٍ عابر مؤقّت، ينشأ في الغالب كردّ فعل غريزي في أوقات الخطر، أما الرابطة القومية فهي رابطةٌ عاطفية تؤجّج الصراع بين الناس من أجل الهيمنة، إن معاملة الدولة للعاملين السياسيين البلوش معاملةً جائرة إلى أبعد حد، هو حرام شرعا، فوفقاً للإسلام، فإن الخليفة مسؤولٌ عن رعاية شؤون المسلمين، فيطبّق أحكام الشريعة الإسلامية بوعيٍ سياسي، ويسعى لاكتساب ولاء الرعية بالحكمة والتروّي والرفق والصبر، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾. أما سياسات القيادة السياسية والعسكرية العلمانية الراهنة، فإنّها في الواقع تجعل الوضع في بلوشستان أكثر خطورةً يوماً بعد يوم. ثالثاً: إن تقسيم بلاد المسلمين محرَّمٌ قطعاً، ويُعدّ خيانةً لله سبحانه وتعالى ولرسوله ﷺ وللمؤمنين. والقومية البلوشية تناقض العقيدة الإسلامية مباشرةً، وكذلك فإن القتل الوحشي لأبناء القوميات الأخرى، والاعتداء عليهم، أو قصر الإقامة في منطقةٍ ما على البلوش دون غيرهم على أساس العِرق أو اللغة، كلُّ ذلك محرّمٌ بوضوح، وهو من الظلم الذي لا يقرّه الإسلام. إن غضب المسلمين في بلوشستان من ظلم الدولة وسياساتها القمعية مفهومٌ ومُدرَك، ولكن هذا لا يجيز لأهل بلوشستان أن يُعرِضوا عن أحكام الإسلام ليستجيبوا لدعوات القومية البلوشية، فلا يجوز لمسلمي بلوشستان، باسم القومية المحرّمة، أن يروا أنهم أرفع من غيرهم من المسلمين أو ينظروا إلى الآخرين نظرةَ دونيّة. إن ظلم الحاكم لا يبيح للمسلمين أن يقسّموا أنفسهم، فيزدادوا ضعفاً فوق ضعف، ويصبحوا لقمةً سائغة للكفار، بل الواجب عليهم أن يأخذوا على أيدي الحاكم الظالم، وأن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر، وأن يقولوا كلمة الحقّ في وجهه رغم ما قد يلقونه من الأذى. إن المسلمين في بلوشستان هم أعزّة كرام، وهم حماةُ وحملة لواء العقيدة الإسلامية، ولا يليق بتاريخهم المجيد وسمتهم أن يسلكوا طريقاً وصفه رسول الله ﷺ بأنه دعوى جاهلية! قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ وقال رسول الله ﷺ: «مَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ، يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً، فَقُتِلَ، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ» رواه مسلم. أيها المسلمون في بلوشستان: توحّدوا تحت راية الإسلام من أجل حقوقكم الشرعية، وانصروا حزب التحرير في إقامة الخلافة على منهاج النبوة لإنهاء حكم هؤلاء الحكّام الظالمين، واعلموا أن الوضع في بلوشستان يقتضي مرّةً أخرى أن نقيم دولة الخلافة التي ستحلّ قضية بلوشستان وسائر القضايا، وتوحّد الأمّة كلَّها، وتؤدّي الحقوق إلى أهلها، ولا تكتفي بإزالة القومية الإقليمية، بل تَهدم تلك الحدود القومية الدولية المصطنعة لتوحيد المسلمين. واعلموا أنه بهذا الداء السرطاني، داء القومية، استطاع الكفّار المستعمرون في البداية أن يوقعوا العداوة بين العرب والترك، وأن يفصلوا مناطق البلقان عن جسد الأمّة، ثم يمضوا في تمزيق بلاد المسلمين. أليست القومية الأفغانية والباكستانية هي التي فصلت بين أخوين، ولا يزال الحكّام يُذْكون نارها؟ إن الخلافة الراشدة الثانية التي ستُقام على العقيدة الإسلامية هي وحدها التي ستعيد للأمّة وحدتها، وتمنح جميع رعايا الدولة حقوقاً متساوية. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي يموت الناس غرقاً عندما يغيب الراعي، وتكون الدولة جابية! حملت الأخبار أن اثني عشر شخصا لقوا مصرعهم غرقاً في النيل الأبيض، بمنطقة ود الزاكي إثر غرق مركب كان يقلهم من منطقة الصوفي، يوم السبت 2026/2/14م. ويوم الأربعاء 2026/2/11م، لقي 21 شخصاً مصرعهم غرقاً في نهر النيل، عندما كانوا يعبرونه، على متن مركب يقلهم بين طيبة الخواض وديم القراي، بولاية نهر النيل. الشاهد في الموضوع أن الحادثتين كانتا بسبب عدم الرعاية، ولا نقول سوء الرعاية، لأن مثل هذه الحوادث تتكرر دائماً، وفي مناطق عديدة في السودان، والسبب واحد، هو أن الدولة لا تقوم بدورها في توفير العبّارات الآمنة للعبور، ولا تقوم بواجبها الشرعي في رعاية شؤون الناس، لأن الدولة القائمة في السودان، ليست دولة رعاية، وإنما دولة جباية، ولا يهمها إن مات الناس غرقا أو جوعاً أو مرضا، أو حرباً مفتعلة، فالمهم جيوب الناس، كما قالها صراحة وزير المالية، بل إن الحكومة تحارب من يسعى لإيجاد دولة الرعاية؛ دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وتفتح بلاغات كيدية بحق شباب حزب التحرير بمدينة الأبيض، وتزج بهم في السجن، وتمنع عنهم حتى حق الضمان، ليظلوا معاقَبين بالسجن قرابة الشهر حتى يوم المحاكمة يوم الأحد 2026/2/22م. لكننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، لن تخيفنا السجون، ولن ترهبنا المحاكمات، لأننا نقوم بفرض عظيم، تقاعس عنه كثيرون، بالرغم من وعيد النبي ﷺ بالميتة الجاهلية، لمن يتقاعس عن هذا الفرض، يقول عليه الصلاة والسلام: «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». فيا أهل السودان، هلم إلى العمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة؛ فرض ربكم ومبعث عزكم، وراعية شؤونكم، ففيها مرضاة ربكم. فهيا إلى إقامة الدولة التي يقول خليفتها: "والله لو عثرت بغلة بالعراق لخفت أن يسألني الله لم لم تسوٍّ لها الطريق يا عمر". ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي المركزي إعلان نتيجة تحري هلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أخرج البخاري في صحيحه من طريق محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال النبي ﷺ، أو قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وآله وسلم: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ». وعليه وبعدَ تحرّي هلالِ شهر رمضانَ المُباركِ في هذه الليلةِ، ليلةِ الأربعاء، فقد ثبتَتْ رؤيةُ الهلالِ رؤيةً شرعيةً وذلك في بعضِ بلادِ المسلمين، وعليه فإنّ غداً الأربعاء هو أوّلُ أيّامِ شهرِ رمضانَ المبارك لهذا العام 1447هـ. وفي هذه المناسبة أنقل تهنئتي وتهنئة رئيس المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير وجميع العاملين فيه إلى أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، سائلين الله سبحانه أن ينصره، وأن يجعل لنا النصر والتمكين على يديه فنبايعه خليفة للمسلمين عاجلا غير آجل. كما يتضرع حزب التحرير بأميره وشبابه وشاباته حول العالم بأصدق الدعاء لله سبحانه بأن يكون شهر رمضان هذا العام شهر خير وبركة ورحمة، وأن لا ينقضي إلا وقد من الله على الأمة الإسلامية بالنصر والتمكين. كما نسأله سبحانه أن ينزل سكينته على الذين افترشوا الأرض وحُرموا الدفء والطعام، وأن ينتقم ممن خانهم، إنه سميع الدعاء. يأتي رمضان هذا العام والأمة عند مفترق طرق جديد؛ فهي من ناحية تتقلب على جمر الأوضاع الاستعمارية وشوك خيانة الحكام، ومن ناحية أخرى أتاحت الأوضاع العالمية المستجدة لا سيما نزاعات الغرب الكافر المستعمر فرصاً جديدة إذا ما تم انتهازها قامت قائمة الأمة الإسلامية في وقت قياسي. لقد انكشفت منظومة الغرب السياسية والأمنية والاقتصادية أمام الأزمات المتصاعدة. فخطف رئيس فنزويلا، وجرائم كيان يهود في بلاد المسلمين، وعنجهية أمريكا الجديدة، وانكشاف حقيقة المنظمات الدولية على أنها أدوات استعمار ما إن انتهت صلاحيتها حتى تم التخلي عنها وعن مبادئها الكاذبة في لمح البصر. جميع هذه المستجدات تفتح مزيدا من الأبواب أمام الأمة الإسلامية لكي تتخلص من سجن سايكس بيكو الذي فرضه الاستعمار عليها. ولكن الذي يجب على الأمة أن تتنبه منه اليوم هو حملة الخداع والتضليل المستجدة. فعلى عكس كل التقديرات السطحية التي تملأ شاشات الإعلام الرسمي، لم يعد الخطر العسكري هو الخطر الأكبر على الأمة الإسلامية، فها هي أفغانستان والعراق وسوريا وغزة شاهدة على أن الأمة الإسلامية عصية على أن تضرب ضربة قاضية ولو طالت عليها الحروب. وإنما الخطر الأكبر على الأمة الإسلامية اليوم هو قنبلة الكذب التي يحاول أن يلقيها الحكام الخونة على الرأي العام وعلى عقول المفكرين والمؤثرين من المخلصين في شعوب الأمة الإسلامية. حيث يحاول الحكام الخونة والرويبضات من حولهم من أقلام مأجورة وأخرى يائسة، أن يروجوا لأفكار الانهزام والتراجع، عبر فلسفة مفاهيم الاستسلام وتبرير انبطاح الحكام الخونة أمام الغرب الكافر المستعمر بحجة التذاكي والمناورة. ولهذا لم يعد الخطر العسكري هو الخطر الأول على الأمة الإسلامية. وإنما الخطر الأول هو أن تصدق الأمة السردية الكاذبة بأنها أمة عاجزة وغير قادرة، وأن الوقت لم يحن بعد لأن تنفض عن نفسها غبار الاستعمار. إن الحقيقة هي أن المسلمين أقوياء إذا ما تحركوا خلف قيادة واحدة صادقة واعية؛ فإن عندهم ما يكفي من الاستعدادات والعزيمة والشكيمة لأن يفرضوا الواقع الذي يريدونه على عدوهم أسرع من قدرته على التعامل مع هذا الواقع. ولقد رأينا هذا يحدث خلال العقود الماضية في كل مرة كانت الأمة تباغت عدوها وتبادر بعمل صادق على أرضها. ولو كان لها حين قامت بهذه المباغتات ما ينظم قدراتها ويركز قواها لاستطاعت أن تقطف ثمارها وأن تنتفع منها بشكل منتج. وهنا يأتي دور الخلافة، فالخلافة بالنسبة للأمة الإسلامية هي النظام السياسي والإداري الوحيد القادر على أن ينظم ويفعّل قدراتها. فحين كان للمسلمين خلافة، كان لأعدادهم الأثر الفعال وكان يحسب لهم حساب. وكانت لتميزاتهم الحضارية وأعمالهم المدنية نتائج عالمية استمرت إلى يومنا هذا. وطوال تاريخ المسلمين كانت دولة الخلافة بخليفتها وجيوشه الجرارة، جاهزين لصعق رأس كل من وسوس له الشيطان بأن المسلمين لقمة سائغة للطامعين. بل إن من هؤلاء الطامعين من شطبتهم الخلافة من الوجود فأصبحوا أثرا بعد عين. أما الحكام الرويبضات الجالسون على عروش دويلات سايكس بيكو، وهم يلبسون قناع السيادة المزيف ليخدعوا به شعوبهم عن أن تلتحم بسائر شعوب الأمة الإسلامية. فها هو حالهم في المحافل الدولية كالمقرفص بجانب سيده عند طاولات القرار السياسي العالمي ينتظر أوامره لتنفيذها، والتي غالبا ما تكون قرارات فظيعة بحق شعوب المسلمين. لذلك وفي هذا الشهر المبارك ندعو جميع المسلمين، أن يجعلوا رمضان هذا العام فوق كونه شهر الصوم والقرآن والقيام والصدقات، أن يجعلوه أيضا شهر تأمل وتفكر وتبصر وإعادة نظر في الخلافة وكيف أنها من منهاج النبوة وهي فرض عليهم لا يجوز تأجيله. وأن لا ينتهي الشهر إلا وقد وضعوا أيديهم بأيدي شباب حزب التحرير عسى أن يوفقنا الله وإياهم إلى نصر قريب فنقيم الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. قال تعالى: ﴿وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنكِيلاً﴾. كما ندعو العاملين في الإعلام والمواقع والمنصات من صناع الرأي العام إلى متابعة الفعاليات التي سيقوم بها حزب التحرير على مدار شهر رمضان المبارك حول العالم، وأن يساهموا في نشرها والدعوة لها. ونذكرهم أن شباب الحزب قد حملوا أمانة رعاية الرأي العام، وتقديم النصح له، وتوجيه مشاعر المسلمين وأنظارهم إلى القضايا المصيرية، وليس أهم اليوم بالنسبة للمسلمين من قضية إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فلا تفوتنكم المساهمة في تحقيق هذا الفرض العظيم، فإن الله سائلنا عما استرعانا عليه. قال تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾. شهركم مبارك، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ليلةَ الأربعاء، الأول من شهر رمضان المبارك، لعامِ ألفٍ وأربعِ مئةٍ وسبع وأربعين للهجرة. المهندس صلاح الدين عضاضة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ردود رويبضات المسلمين على قرارات يهود تثبيت لها! صادق ما يسمى بالمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في كيان يهود (الكابينيت) على سلسلة قرارات خطيرة، تهدف إلى إعادة تشكيل إدارة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وتعزيز مشروع ضمها له والتوسع الاستيطاني عليها. إن قرارات كيان يهود هذه ليست مستغربة، فما هو إلا عدوٌّ لله ورسوله والمؤمنين، مغتصب للأرض المباركة فلسطين، صاحب المجازر والمذابح في دير ياسين وصبرا وشاتيلا وغزة وغيرها، لكن المستغرب هو مواقف الكيانات القائمة في بلاد المسلمين، التي ألِف حكامها الذلّ والهوان فما عاد لديهم ذرة من إحساس، فباتوا كالأموات، ليصدق فيهم قول الشاعر: مَنْ يَهُنْ يسهُلِ الهوانُ عليه * ما لِجُرْحٍ بميّتٍ إيلامُ فهذه الجامعة العربية في بيانها الذي أصدرته رداً على قرارات يهود تشجب وتستنكر، وهذه الدول الثماني التي استخدمها ترامب ليمرر عبرها خطته لاستعمار غزة، ويُنهي ما تبقّى من قضية فلسطين، تُدينُ تلك القرارات، وتدعو النظام الدولي إلى تحمّل مسؤولياته. ثم تستمر قرارات يهود لتصبح أمراً واقعاً! لقد استمرأ الرويبضات حكام المسلمين وأزلامهم من الوزراء والممثلين والمندوبين الهوان والذل، وألفوهما حتى أصبحا جزءا منهم، وفقدوا كل ذرة من حياء، يأمرهم ترامب فيُهرعون ملبّين، يحافظون على كيان يهود ويحمونه، يطلقون العنان له ليفعل ما يشاء في الأرض المباركة، ويفتحون أجواءهم لطائراته وصواريخه تصول وتجول لتنتهك حرمات بلاد المسلمين وتسفك دماءهم في لبنان وسوريا واليمن وإيران. فيا أيها المسلمون: إلى متى سيستمرّ هؤلاء الحكام الرويبضات في بيعكم لأعدائكم وتضييع قضاياكم والتفريط فيها؟! وإلى أي حد سيمضون في تمكين الدول الاستعمارية منكم ومن بلادكم؛ وأنتم بما حباكم الله من بحار وممرات مائية بإمكانكم أن تمسكوها من مخنّقها، وبما وهبكم الله من ثروات بإمكانكم أن تقطعوا عنها سُبل الحياة؟! فهل كان لتلك الدول أن تتمكن من بلادكم لولا هؤلاء السفهاء؟! إن الواجب عليكم شرعا وعقلا يا أبناء الأمة الإسلامية، ويا أهل القوة والمنعة فيها، أن تحزموا أمركم وتتخذوا قراركم المصيري؛ باقتلاع هؤلاء الحكام الخونة وأنظمتهم، وتنصيب خليفة واحد يحكمكم جميعاً بكتاب الله سبحانه وسنة رسوله ﷺ، وهذا حزب التحرير - الرائد الذي لا يكذب أهله - بينكم ومنكم، فسارعوا إلى العمل معه ونصرته لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستخلصكم من هذا الذل. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 20 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 20 ساعات المكتب الإعــلامي ولاية مصر تهنئة بشهر رمضان المبارك رمضان الوحدة والتحرير... بشرى لأهل مصر والأمة بقرب فجر الخلافة الحمد لله الذي بلغنا شهر الصيام، وجعل رمضان موسماً للطاعات، وميداناً لتزكية النفوس، ومدرسةً لتجديد العهد معه سبحانه على السمع والطاعة، والصلاة والسلام على رسول الله، الذي أقام الدولة بالإسلام، وجعل من رمضان شهر فتحٍ وعزٍّ ونصر. يتقدم حزب التحرير/ ولاية مصر من أهلنا في مصر الكنانة، والأمة الإسلامية جمعاء، بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلين الله تعالى أن يجعله شهر خير وبركة ورحمة، وأن يعيده على المسلمين وقد تبدل حالهم من ضعفٍ إلى قوة، ومن فرقةٍ إلى وحدة، ومن تبعيةٍ إلى سيادةٍ بالإسلام. يا أهل مصر: يا من كانت أرضكم عبر التاريخ حصناً للإسلام ورافداً من روافد نهضة الأمة، إن رمضان ليس شهر عبادة فردية فحسب، بل هو شهر تتجدد فيه معاني العبودية الشاملة لله، في الحكم كما في الصوم، في السياسة كما في القيام، في إقامة شرع الله في واقع الحياة كما في الدعاء. ففي رمضان كانت بدر، وفيه كان فتح مكة، وفيه تحركت جيوش المسلمين تحمل رسالة الإسلام نوراً وهدايةً وعدلاً إلى العالم. إن الأمة اليوم تستقبل رمضان وهي تعاني من التمزق السياسي، وتعدد الكيانات، وتسلط الأنظمة التي تحكم بغير ما أنزل الله، في وقتٍ تتكالب عليها القوى الكبرى، وتُستباح فيه مقدساتها، وتُنهب ثرواتها. وإن من أعظم ما ينبغي أن نستحضره في هذا الشهر المبارك أن الصيام يربينا على التقوى، والتقوى تقتضي أن نجعل الإسلام منهج حياتنا كاملاً غير منقوص، في الحكم كما في السلوك، في الاقتصاد كما في الاجتماع، في الداخل كما في الخارج. يا أهلنا في مصر: إن الله سبحانه لم يفرض الصيام ليبقى أثره في المساجد فحسب، بل ليصوغ أمةً تعتز بدينها، وتعمل لإقامة حكمه، وتنهض لتحمل رسالته. وإن وحدة الأمة ليست حلماً، بل فريضة شرعية، وضرورة مصيرية، لا تتحقق إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي توحدها تحت راية واحدة، وتحمل الإسلام إلى العالم. إننا في حزب التحرير، ونحن نهنئكم بشهر رمضان، نؤكد أن العمل لإقامة الخلافة ليس شأناً سياسياً مجرداً، بل هو عمل تعبدي نتقرب به إلى الله، لأنه استئناف للحياة الإسلامية، وتحقيق لوعد الله بالاستخلاف والتمكين لمن آمن وعمل صالحاً. فرمضان شهر تتضاعف فيه الحسنات، وتُستجاب فيه الدعوات، فليكن شهر تجديد العهد مع الله على نصرة دينه، والعمل لإقامة حكمه، والسعي لوحدة الأمة تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله. نسأل الله تعالى أن يجعل هذا الشهر نقطة تحول في وعي الأمة، وأن يرزق أهل مصر وسائر المسلمين البصيرة والثبات، وأن يهيئ لهذه الأمة أمر رشد يُعز فيه أهل الطاعة، ويُهدى فيه أهل المعصية، ويُؤمر فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر، وتعود فيه الخلافة الراشدة جامعةً للمسلمين، حاميةً لبيضة الإسلام، راعيةً لشؤون الناس بالعدل والرحمة. مبارك عليكم رمضان، تقبل الله صيامكم وقيامكم، وجعلنا وإياكم من العاملين لإعلاء كلمته، حتى نلقاه وهو راضٍ عنا. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.