صوت الخلافة قام بنشر December 9, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 9, 2025 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي حربُ أمريكا على الإسلام لا تنفكّ الإدارة الأمريكية وصانعو القرار فيها عن إظهار عداوتهم للإسلام والكشف عن حربهم المستمرة والمتنوعة عليه، وبمناسبة وبغير مناسبة تسمع مسؤولاً أمريكياً يرفع عقيرته مهاجماً الإسلام، واصفاً إياه بأوصاف تكشف مدى حقدهم عليه، وتنبئ عن حجم الرعب الذي يملأ قلوبهم منه. ومن المعلوم أن أمريكا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي مطلع العقد الأخير من القرن الماضي اتخذت الإسلام عدواً مبدئياً لها، وجنّدت لمحاربته جيوشاً من الجند والعملاء والأموال والاتفاقيات والمعاهدات، ليس آخرَها اتفاقيات أبراهام، ولا أولها وصم الإسلام بالرجعية والتطرف والإرهاب. وفي الأيام الأخيرة برز وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع شون هانيتي في برنامج هانيتي على قناة فوكس نيوز يصف "الإسلام بأنّ رغبته لا تقتصر على جزء من العالم والاكتفاء بخلافته الصغيرة، بل إنها تسعى إلى التوسع، إنه ثوري بطبيعته، يسعى إلى التوسع والسيطرة على المزيد من الأراضي والسكان"، وتغافل روبيو عن أنّ ما اتهم به الإسلام هو ما تقوم به أمريكا، مع فارق كبير هو أنّ أمريكا تسعى للسيطرة على العالم لنهب ثرواته ومقدراته، وهي لأجل ذلك تقتل الملايين من البشر، وتحرق الأخضر واليابس، وتخلّف وراءها الدمار والموت، وما حروب الصومال والعراق وأفغانستان عنا ببعيدة. أما الإسلام فقد أخرج الناس من الظلمات إلى النور، ومن الشقاء إلى السعادة، ومن عبودية البشر وقوانينهم إلى عبودية الله وحده. وقد سبقه رئيسه نفسه بسعيه لفرض اتفاقيات أبراهام على بلاد المسلمين، لتمييع الإسلام وجعله مجرد طقوس كهنوتية كالأديان الأخرى، وإبعاد الناحية السياسية في الإسلام عن الأذهان. كما أنّه أكد سياسة أمريكا تجاه الإسلام والمسلمين في ما سَمّاه "استراتيجية الأمن القومي 2025" فقال: "نريد منع قوة معادية من السيطرة على الشرق الأوسط وموارده النفطية والغازية والنقاط الخانقة التي تمر من خلالها"، وقال في موضع آخر: "ستحتفظ أمريكا دائماً بمصالح أساسية في ضمان عدم وقوع إمدادات الخليج في أيدي عدو صريح، وبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، وبقاء البحر الأحمر قابلاً للملاحة، وعدم تحول المنطقة إلى حاضنة أو مصدر إرهاب ضد مصالح أمريكا أو الوطن الأمريكي، وبقاء (إسرائيل) آمنة، يمكننا ويجب علينا مواجهة هذا التهديد أيديولوجياً وعسكرياً... كما لدينا مصلحة واضحة في توسيع اتفاقيات أبراهام إلى المزيد من الدول في المنطقة ودول إسلامية أخرى"، وقال أيضاً: "يُظهِر شركاء الشرق الأوسط التزامهم بمكافحة التطرف، وهو اتجاه يجب على السياسة الأمريكية تشجيعه"، وقال: "ويجب الحذر من عودة نشاط الإرهاب الإسلامي في أجزاء من أفريقيا"، وتراه في كل حديثه عن الإسلام وتصنيفه للمسلمين يستخدم المصطلحات التي اخترعها سلفه رؤساء أمريكا؛ إذ قسّموا المسلمين إلى معتدلين ومتطرفين، ووصفوهم ووصفوا الإسلام بالإرهاب، ليتخذوا من ذلك ذريعة لمحاربته. إنّ القوة الفكرية في الإسلام، واتساع رقعة بلاد المسلمين، والخوف من عودة دولة الخلافة إلى بلاد المسلمين؛ تشكّل مصدر رعب للكفر ودوله، وخاصة الدول الكبرى التي ترى في الإسلام خطراً يهدّد مصالحها بل يهدّد وجودها، فلا ينفكّون عن التعبير عن هذا الهاجس بين الحين والآخر، رغم ما لديهم من قوة مادية، ورغم وجود الحكام العملاء التابعين لهم في بلاد المسلمين. ولكنّا نبشّرهم بأنّ ما يخافون منه قادم لا محالة رغماً عنهم، ورغم مخططاتهم وقوتهم وعملائهم، فدولة الخلافة عائدة قريباً بإذن الله، تملأ الكون عدلاً كما ملؤوه هم ظلماً واستعباداً، فالأمة الإسلامية أمة حية لا تموت ولو غفلت حيناً من الزمن، ستعود لتحمل رسالة الإسلام، رسالة النور والهدى والعدل إلى الناس كافّة بإذن الله تعالى. وإنّ في الأمة الإسلامية حزبَ التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، حامل مشروع نهضتها الصحيحة بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وإن غداً لناظره قريب. ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 11, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 11, 2025 المكتب الإعــلامي هولندا بيان صحفي القيودُ الهيكلية على الهويّة الإسلامية في التعليم (مترجم) يتعرّض التلاميذ والطلاب المسلمون وأولياء أمورهم بشكل متزايد لسياسات معرقلة وتمييزية داخل المؤسسات التعليمية وغيرها من المؤسسات العامّة. وكثيراً ما تُصوَّر هذه الإجراءات على أنها قضايا عرضية أو معزولة. وهناك حالات عديدة أُبلغ فيها الطلاب والتلاميذ بمنع الصلاة في المدرسة، حتى خلال فترات الراحة أو الفراغ، رغم عدم حدوث أي نوع من الاضطراب. إضافةً إلى ذلك، يواجه الأطفال في التعليم (الإسلامي) بشكل متزايد فرض قيم وآراء لا يتشاركها جميع أولياء الأمور والطلاب، مثل بعض وجهات النظر المتعلقة بقضايا الشواذ. فيما يُسمى بفصول تعليم المواطنة، غالباً ما تُقدَّم النظرة العلمانية للعالم كإطار معياري، ما يُقلل، إن وُجد، من مساحة التعايش المتساوي بين المعتقدات الدينية والمبادئ الأخلاقية. وفي العديد من الحالات، تمّ توجيه الشباب المسلم صراحةً بشأن حضورهم الديني أو السياسي، ووصلت بعض هذه الحوادث لاحقاً إلى الجمهور عبر وسائل الإعلام. وشملت إحدى الحالات المبلغ عنها إجبار طالب على خلع قميص فلسطين خلال حصة تربية بدنية لأنه اعتُبر بياناً سياسياً. تشير هذه الحوادث مجتمعةً إلى قيود هيكلية على التعبيرات والهوية الإسلامية في التعليم. وعندما تُوضع هذه القيود في سياق أوسع، تتضح صورة متماسكة ومقلقة للغاية. تماشياً مع هذا التوجه، تتعرض المدارس الإسلامية والمساجد ومعاهد القرآن الكريم بشكل متزايد لمراقبة مشددة وشكوك عامة. وكثيراً ما تُصوَّر بصورة سلبية وتُواجَه بعمليات تفتيش مكثفة ولوائح تقييدية، في حين لا تُعامل المؤسسات المماثلة من منظومات عقائدية أخرى بالطريقة نفسها. ونتيجةً لذلك، يُقيَّد مجال التعليم والتطوير الإسلامي هيكلياً. وهذا يُسهم في خلق مناخ يزداد فيه الضغط على نقل المعايير والقيم والمعرفة الإسلامية، وكذلك على تكوين الهوية الإسلامية. تؤثّر هذه التطورات على الأطفال والشباب المسلمين في مرحلة حاسمة من تكوين هويتهم. فبتقييد الرموز الإسلامية والصلاة والتعبير الديني، لا تُعامل هويتهم بحيادية، بل تُهمَّش بنشاط. والرسالة الضمنية المنقولة هي أن هويتهم الإسلامية لا مكان لها في المدرسة. هذا ليس حياداً، بل هي عملية استيعاب قسري، والهوية الإسلامية تتعرض لضغط هيكلي. يُذكرنا الله سبحانه وتعالى بهذا في القرآن الكريم: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، يُؤكّد هذا التحذير أنّ الذوبان ليس طريقاً للقبول، بل يؤدي إلى فقدان الذات الحقيقية. يجبُ على الجالية الإسلامية أن تُدرك هذا الشكل من السياسات المُعادية للإسلام، وأن تتوحد حول مبادئها الإسلامية. إن حماية هوية أبنائنا هي مسؤولية جماعية، لذا، فإن الوعي والوحدة والعمل المشترك أمرٌ أساسي. أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 11, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 11, 2025 بسم الله الرحمن الرحيم ولاية تركيا: فعاليات جماهيرية "النار لا تنطفئ في غزة، والظلم لا ينتهي!!" أمام المجازر الوحشية (الإبادة الجماعية) المتواصلة منذ ما يزيد عن العامين، التي يرتكبها كيان يهود المجرم بحق المسلمين العزل في قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة وفقدان أكثر من 220 ألف مسلم ومسلمة حتى الآن، نظم حزب التحرير / ولاية تركيا فعاليات قراءة بيان صحفي في عشر مدن رئيسية تحت عنوان: "النار لا تنطفئ في غزة، والظلم لا ينتهي!" وذلك احتجاجاً على استمرار الاحتلال والمجازر في غزة، رغم ما يُسمى بـ"وقف إطلاق النار" المُعلن في شرم الشيخ بمصر. حيث انتهك كيان يهود الغاصب وقف إطلاق النار المُعلن في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025م، ما لا يقل عن 500 مرة. وحتى الآن، قُتل أكثر من 360 مسلماً من أهل قطاع غزة. أطلقت النداءات من الساحات لكشف الهدف الحقيقي لما يُسمى بخطة وقف إطلاق النار، والتي صاغها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسعى حلفاؤه جاهدين لتحقيقها، بضمانات من مصر وتركيا وقطر. كما طالبت بمحاسبة حكومات البلاد الإسلامية على صمتها إزاء المجازر والاحتلال المستمر. وفي أنقرة بعد صلاة الظهر في مسجد الحاج بيرم ولي، انطلقت مسيرة رافعة رايات التوحيد، لكن قوات الأمن منعتها من المضي قدماً، وعندما أوقفت المسيرة، هتف المسلمون في الساحة "راية الإسلام، راية التوحيد"، وبعد جدال مع قوى الأمن، تم تجاوز القيود المفروضة على رايات التوحيد، ومضت المسيرة في طريقها حيث صدع المتظاهرون بالتكبير "الله أكبر" ورددوا شعارات من مثل "الجيوش إلى الأقصى"، و"خطة وقف إطلاق النار، فخ الكفار"، و"لن أكون صديقًا لأمريكا، أنا مسلم، مسلم". أكد البيان الصحفي على أن الحكام الضامنين لم يفعلوا شيئا لغزة التي تحتضر، وأنهم كعادتهم، التزموا الصمت! لم يستطيعوا حتى إدانة ما يحدث حفاظاً على عروشهم! وُصفت "خطة ترامب" بأنها خطة شريرة تسعى إلى كسر إرادة المقاومة، وإضفاء الشرعية على الاحتلال، بل، إلى ترسيخ ولاية استعمارية جديدة على قطاع غزة. ووجه البيان الصحفي دعوة إلى الأمة الإسلامية للوحدة، وشُدد على أن الحل لا يكمن في الأمم المتحدة التي يهيمن عليها الغرب المستعمر، بل في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، القيادة السياسية الوحيدة للأمة الإسلامية. الأحد، 16 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق 07 كانون الأول/ديسمبر 2025م - صور من فعاليات قراءة البيان الصحفي نصرة واستنصارا لغزة العزة - اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 12, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 12, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي هل منشآت النفط أغلى قيمة وأعظم مكانة من الناس؟! جاء في الأخبار أن جيش دفاع شعب جنوب السودان، بدأ انتشاره لتأمين حقل هجليج النفطي في أعقاب اتفاق ثلاثي بين رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، ورئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، وأوضح رئيس هيئة أركان جيش دفاع شعب جنوب السودان بول نانج، في تصريحات صحفية، من داخل حقل هجليج، أن الاتفاق نص على انسحاب الجيش، وخروج الدعم السريع من المنطقة، وأكد أن الهدف من الاتفاق هو ضمان عدم حدوث تخريب في المنشآت النفطية!! والسؤال الذي يُطرح بقوة هو، أيهما أحق بالاتفاق لحمايته، الإنسان الذي من أجله أنشئت هذه المنشآت النفطية، أم المنشآت النفطية؟! أم أن دم الإنسان المسلم في السودان صار أرخص من منشآت نفطية؟! ثم لماذا لم يجتمع البرهان مع حميدتي لحماية المدنيين في الجنينة، والفاشر، والجزيرة، وبارا، وكالوقي، وبابنوسة، وغيرها من المناطق التي استباحتها قوات الدعم السريع، فقتلت الآلاف من الأبرياء العزل، وانتهكت الأعراض، وسلبت الأموال، ما دام هنالك إمكانية للجلوس والاتفاق؟! إن الإسلام قد كرم الإنسان أيا كان، فقال سبحانه وتعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً﴾، وجعل الله قتل النفس بغير حق من أعظم الكبائر، فقال سبحانه وتعالى: ﴿مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً﴾، فكيف إذا كانت هذه النفس نفس مسلمة فإن التحريم أشد، والحرمة أعظم، يقول الله عز وجل: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾، ويقول النبي ﷺ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ»، ويقول عليه الصلاة والسلام: «لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَراً حَجَراً أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ». وهكذا كانت النفس المؤمنة أغلى من كل شيء في الأرض مهما كانت قيمته، ولكن في ظل هذه الأنظمة الوضعية العميلة للغرب الكافر المستعمر، صار دم الإنسان المسلم أرخص من دم العصفور! لذلك لا بد لأهل السودان من دولة تجعل دمهم أغلى من المنشآت النفطية وغيرها، وتوجد لهم الحياة الكريمة في ظل طاعة الله، وهذه الدولة هي التي حددها الإسلام لتكون هي الدولة؛ وهي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تعيد لنا مكانتنا، وتحقن دماءنا، وتصون أعراضنا، وتحمي ممتلكاتنا، وتعبّدنا لله رب العالمين، فنكون من الفائزين في الدنيا والآخرة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 12, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 12, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية الأردن بيان صحفي الموازنات الأردنية نسخ متكررة في فسادها ومعالجتها بالديون تتماهى مع الدور الوظيفي للنظام وغير معنية برعاية الشؤون قدرت الحكومة في مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2026 الإيرادات العامة بنحو 10.931 مليار دينار، 75% منها من الضرائب، و735 مليون دينار من المنح الخارجية، وقال وزير المالية إن حجم النفقات الجارية 11456 مليون دينار بينما تبلغ النفقات الرأسمالية 1600 مليون دينار فقط، أما العجز المتوقع لعام 2026 فهو يصل لنحو 4.6% من الناتج المحلي الإجمالي. ويتم التعامل مع الموازنة منذ عقود في حلقة دورانية عقيمة، يحال فيها مشروع القانون إلى اللجنة المالية في مجلس النواب التي تناقشه مع الجهات المعنية، ثم ترفع توصياتها الهامشية إلى مجلس النواب ثم يقوم النواب بمُناقشة المشروع، في مشهد مسرحي يتكرر مع كل موازنة، لكسب التأييد الشعبي انتخابياً، حيث يتوقع المجلس أن يصوت عليها اليوم، لإقرار الموازنة ترغيبا أو ترهيبا، وتمضي الحكومة مزهوة بالفوز المؤكد من باب "أشبعناهم شتما وفازوا بالإبل". ويستند مشروع قانون الموازنة لعام 2026 إلى أرقام مقدرة في الإيرادات والنفقات كما هي العادة في النظام الاقتصادي الرأسمالي، وعليه فقد استندت هذه الموازنة إلى فرضيات ارتفاع النمو الاقتصادي ليصل إلى 2.9% حسب ادعاءات الحكومة من مشاريع رأسمالية مقدرة ضئيلة لا تقلل من بطالة ولا تسمن من جوع، مثل مشروع الناقل الوطني لتحلية المياه، ومشروع السكك الحديدية، ومشاريع التنقيب ونقل الغاز، التي عادة ما تتأخر لسنوات، هذا إن نفذت. وأظهرت بيانات وزارة المالية أن إجمالي الدين العام للأردن، بما فيها ديون صندوق استثمار (الضمان الاجتماعي) التي بلغت 11 مليار دينار تنذر بضياع ادخارات الناس، ارتفع ليصل إلى 46.849 مليار دينار حتى نهاية آب/أغسطس من العام الحالي ليشكل ما نسبته 119% من الناتج المحلي الإجمالي. وهي نسبة مرتفعة جدا بالمؤشرات الاقتصادية الرأسمالية، ومؤشر على عدم قدرة الدولة على تسديد ديونها أو عدم قدرتها على الاقتراض لاحقاً. وتجاوزت نسبة الربا أو ما يسمى بخدمة الدين 3 مليارات دينار وبلغت ضعف مخصصات النفقات الرأسمالية البالغة 1.6 مليار دينار، نتيجة برامج صندوق النقد الدولي العقيمة التي التزم بها النظام في الأردن منذ عام 1989، والقائمة على معالجة الاقتصاد المتعثر بالمزيد من القروض وجدولتها، يساعدها في ذلك التصنيفات المزيفة للوكالات الائتمانية الأمريكية والأوروبية، ثبات التصنيف الائتماني في الأردن عند "-BB"، ما يمكنه من التورط بالمزيد من الاقتراض الربوي، فها هي أرقام موازنة التمويل لعام 2026 تشير إلى أن الحكومة تستعد لأكبر عام من دفع الاستحقاقات، الجزء الأكبر منها والبالغ 7.3 مليار دينار سيذهب لتسديد الديون وخدمتها. فهذه السياسة الهدف منها إغراق البلد في مصيدة الديون كي يُبتز سياسيا للسير وفق الدور الوظيفي الاستعماري والإذعان لكيان يهود وأمريكا وأوروبا وليس آخرها خطة ترامب لغزة، حيث وصل الوضع الاقتصادي من السوء إلى حافة الهاوية، التي تجعل من الانهيار ممكنا في أي لحظة بقرار سياسي من المتربصين المستعمرين في الغرب، كما فعلت إدارة ترامب في بداية دورته الثانية، وإن أعادها لاحقا ملوّحاً بالعصا. إن المشكلة الاقتصادية في الأردن ليست في آليات نهج إعداد الموازنة بأرقامها من إيرادات ونفقات وعجز ومديونية، بل تتعدى إلى الفكرة القائمة عليها الموازنة والسياسة الاقتصادية التي تنتهجها الدولة، ولا نرى أن من يتناولون معالجة هذه الأزمة الاقتصادية يعالجون أصل المشكلة إلا من خلال ترقيعات تطيل عمر المشكلة وتدويرها. لكننا في سعينا لإقامة دولة الخلافة ننظر إلى الحل الجذري الوحيد الذي يمكنه معالجة المشكلة الاقتصادية في الأردن والمنطقة، لأن سياستها المالية ترتبط ارتباطا وثيقاً بالعقيدة الإسلامية والأحكام الشرعية المتعلقة بالنظام الاقتصادي في الإسلام، وليس أي نظام وضعي بشري كالنظام الرأسمالي. فلا توضع موازنة سنوية، ولا يسن قانون لها، ولا تعرض على مجلس الأمة، لأن المقابل لها هو بيت المال، وإيرادات بيت المال ليست تقديرية ولا هي أرقاماً متوقعة، بل هي أرقام حقيقية، تتعلق بأموال يتم تحصيلها حسب الأحكام الشرعية، وكذلك النفقات، فهي نفقات حقيقية، تنفق فعلا بموجب أحكام شرعية دائمة لا تتغير بتغير السنين. فالإسلام يحرم القروض الربوية؛ فالربا في الإسلام هو حرب معلنة على الله ورسوله ﷺ، ولا يقوم اقتصاده على الديون ولا الضرائب، فالأصل في النظام الاقتصادي الإسلامي هو توزيع الثروة لا تدوير الديون، وتحقيق الرعاية الحقيقية لشؤون الناس والنهوض بهم عبر تحريك الأموال في الإنتاج والاقتصاد الحقيقي لا في أسواق المال والسندات الافتراضية، يقوم الحاكم فيه باستغلال الثروات واستثمارها، لأنها من الملكيات العامة ومورداً أساسياً يُوزع ريعه على الأمة، والأردن يزخر بالثروات الهائلة التي يتحدث عنها عشرات الخبراء من أهل الأردن منذ ستينات القرن الماضي والتي أشار إليها حزب التحرير في حينه، ولكن تقتضي سياسة النظام عدم استخراجها حفاظا على الوضع الراهن كمبرر للارتهان السياسي. أيها المسلمون في الأردن.. يا أهل الأردن: إن المشكلة في الأردن ليست مشكلة مديونية عالية، أو نسبة فقر وبطالة عالية، بل ليست المشكلة أصلاً هي المشكلة الاقتصادية، وإنما المشكلة الأساسية تتمثل في أن الأردن يحكمه هذا النظام، لأن الأردن ككيان سلخه المستعمرون الكفار عن أصله، وقاموا بربطه سياسيا واقتصاديا بهم، فلن تحل مشاكل الأردن جذريا إلا بعودته إلى أصله الجيوسياسي كجزء من بلاد الشام ودولته الإسلامية، ليتم تمكين وضعه السياسي والاقتصادي بالتكامل مع محيطه، من بلاد المسلمين التي يطمع المستعمر الكافر في خيراتها. ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي قرغيزستان بيان صحفي المحاكم تواصل تكريس تعسّف الأجهزة الأمنية بحق حملة الدعوة أصدرت محكمة منطقة باتكين حكماً جائراً بحق ستة من حملة الدعوة، يتقدمهم أخونجانوف أليشر ماموروفيتش، وقضت بسجنهم في سجون ذات نظام مشدد لمدد تتراوح بين 13 و17 عاماً. وقد وُجِّهت إليهم تهم ملفَّقة بالتطرّف، كما زُعِمَ ثبوتُ حصولهم على مبلغ 2700 سوم بزعم تمويل منظمة. وفي وقتٍ سابق، خرج سكان محافظة باتكين في وقفة احتجاجية مطالبين بالإفراج عن ستة من الشباب اتُّهموا بالتطرّف وزُجّ بهم في السجن. وأفاد المحتجّون بأن الشباب المعتقلين كانوا، خلال فترة الجائحة وأحداث الحدود، يتحمّلون أعباء المجتمع ويقدّمون العون دائماً للأسر المحتاجة. كما أكّدوا أن تهم التطرّف الموجّهة إليهم باطلة، وأن عناصر الأجهزة يسعون عبر ادعاءات واهية إلى تصويرهم كالمجرمين. تستمرّ مثل هذه الممارسات المشينة من الأجهزة القمعية في مناطق أخرى أيضاً. فعلى سبيل المثال، صدر حكمٌ قضائي كذلك بحق جالغاشيف أمانكول رومانوفيتش، الذي اختُطف في 3 نيسان/أبريل 2025 من قرية كاليِس-أوردو في محافظة تشوي، على أيدي مجهولين، بعد أن قُيِّدت يداه وقدماه وأغلق فمه بشريط لاصق. وقد تبيّن لاحقاً أن من اختطفوه هم عناصر من قسم الشؤون الداخلية في منطقة بيرفي ماي. ولأجل التستّر على جرائمهم غير القانونية، تواطأ هؤلاء مع موظفين في سجن التوقيف رقم 21 (SIZO-21)، حيث أقدموا في 1 تموز/يوليو 2025 على تعذيب جالغاشيف أمانكول. وقاموا بضربه وتعذيبه لإجباره على الاعتراف بأفعال لم يرتكبها، وهدّدوه قائلين: "سنجعلك تتعفّن في السجن مدى الحياة"! وقد أثبت هذه الانتهاكات المركز الوطني لمناهضة التعذيب. وخلال جلسة المحكمة، نفى جالغاشيف بشكلٍ كامل التهم التي وجّهتها إليه جهة التحقيق، وبيّن أن عناصر إنفاذ القانون اقتحموا منزله بشكل غير قانوني أثناء التفتيش، وأن العنوان المذكور في قرار المحكمة لا يطابق عنوان منزله، مؤكداً أنه لم يقم بأي نشاطٍ متطرّف. وقد أكّد جيرانه ذلك أيضاً، شاهدين بأنه لم يكن منخرطاً في أي أعمال سيئة. فعلى سبيل المثال، صرّح مختار الحي الجديد آيداروف بأنه يعرف جالغاشيف منذ خمسة عشر عاماً، ولم يشاهد منه أي نشاطٍ سري أو قيامه بإعطاء دروسٍ في الدين الإسلامي. ورغم كل ذلك، أصدرت محكمة منطقة بيرفي ماي حكماً بسجن جالغاشيف أمانكول رامانكولوفيتش لمدة ثلاث سنوات مع الحرمان من الحرية. كما أصدرت محكمة منطقة لينين في مدينة بشكيك حكماً بحق أحد حملة الدعوة، جايْلوبِك أولو أُغوز، ففرضت عليه غرامة مالية قدرها خمسون ألف سوم. غير أنّ محكمة مدينة بشكيك اعتبرت قرار المحكمة الابتدائية مخففاً، فأصدرت حكماً بسجنه لمدة سنة واحدة. ولم تأخذ المحكمة بعين الاعتبار أنه في 4 آذار/مارس 2025 دخل المحقق ن. غاباروف منزل أُغوز بشكل غير قانوني، أي من دون أي مذكرة أو إذن رسمي، إضافة إلى أنه قام بخداعه بمعلومات كاذبة مدعياً أنه مشتبه به في قضية سطو، ثم اقتاده على هذا الأساس. وكما يتبيّن مما سبق، يتم إلصاق تهمة "التطرف" زوراً وبهتاناً بالمسلمين المخلصين. فهم ليسوا فاسدين، ولا من أصحاب السوابق الجنائية، ومع ذلك فإن الفاسدين وأصحاب الجرائم الجنائية يُطلَق سراحهم بعد دفع الرشاوى، بينما يُزَجّ بحملة الدعوة في السجون لمدد تصل إلى سبعة عشر عاماً ظلماً، لعدم امتلاكهم المال الذي يطالَبون بدفعه. ومع الأسف، في الوقت الذي تُهَيَّأ فيه في قرغيزستان الظروف لازدهار الربا، والاحتكار، والمقامرة، وغيرها من الممارسات المحرّمة التي لا تنقطع، تُعتَبر الأعمال الواجبة شرعاً، كتعليم الإسلام، والنهي عن المنكر، والأمر بالمعروف، جرائم يُعاقَب عليها القانون! كما لا يُلتفت إلى شهادات الجيران والسكان المحليين وآرائهم الإيجابية بحق حملة الدعوة. أيها المسلمون الكرام، نتوجّه إليكم بنداء: احضروا جلسات محاكمة إخوانكم المسلمين الذين يُحاكَمون ظلماً بهذه التهم الكاذبة، أو تحدّثوا مع ذويهم. عندها ستعرفون من هم هؤلاء الدعاة حقاً، وستكونون شهوداً على ظلم الأجهزة القمعية. أما عناصر إنفاذ القانون فيقولون إنهم ينفذون الأوامر، ويؤكدون أنهم لم يروا من المعتقلين أي عمل سيئ. فالسؤال الذي يفرض نفسه: من الذي يُصدر الأوامر بارتكاب هذا الظلم؟ يُروى عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ». قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: «الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ». وقال ﷺ أيضاً: «صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ…». ورغم أن دولة قرغيزستان تُوصَف في دستورها بأنها دولة علمانية، وتعلن اعتمادها الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان وفقاً لها، فإن ما جرى في هذه القضايا يُظهِر بوضوح أن بعض الموظفين الحكوميين ينتهكون الدستور والقوانين المنصوص عليها في المدوّنات القانونية، ويدوسون حقوق الإنسان. فإن كان أفراد الأجهزة يقومون بهذه الأفعال لمصالحهم الخاصة، فإنهم بذلك يُسيئون إلى السلطة ويُشَوِّهون صورتها، ويُعَدّون ممن باعوا دينهم بدنياهم. أمّا إن كانت هذه الأفعال تُرتَكَب بوصفها سياسةً رسمية تقرّباً إلى أهل الحكم وإرضاءً لهم، فإنهم يكونون قد باعوا دينهم بدنيا غيرهم. وقد قال رسول الله ﷺ: «شَرُّكُمْ مَنْ بَاعَ دِينَهُ بِدُنْيَاهُ، وَشَرٌّ مِنْهُ مَنْ بَاعَ دِينَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ». وإذا كانت هذه الممارسات تُنَفَّذ ضمن إطار سياسةٍ رسمية للدولة، فإن أهل السلطة أنفسهم يكونون قد باعوا دينهم بدنيا غيرهم؛ لأنهم يتبنّون مثل هذه السياسات لإرضاء أسيادهم من الكفار، أي إنهم يخونون أُمّتهم من أجل مصالح أسيادهم! المكتب الإعلامي لحزب التحرير في قرغيزستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية اليمن بيان صحفي حكام السعودية والإمارات يجعلون اليمن ساحة للصراع خدمة للكفار فتراهم حازمين في اليمن مستكينين مع كيان يهود! تناقلت وسائل الإعلام من بينها قناة الجزيرة الفضائية، تصريح وزير دفاع السعودية خالد بن سلمان يوم السبت 27/12/2025م، الذي قال فيه: "إن على المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن إنهاء التصعيد وإخراج قواته من معسكرات محافظتي حضرموت والمَهْرَة". ردت الرياض على إعلان الانتقالي يوم 09/12/2025م إتمامَ سيطرته على محافظتي حضرموت والمهرة، بإرسال لجنة إلى عدن يوم 12/12/2025م بمشاركة أبو ظبي لبحث سبل خروج قوات المجلس الانتقالي وتسليم مواقعهم لقوات درع الوطن، ثم إصدار بيان عن وزارة الخارجية في 25/12/2025م قالت فيه: إن "تحرك قوات الانتقالي قد تمت بشكل أحادي" ملوّحة فيه باستخدام القوة "مما قد يترتب عليه ما لا تحمد عقباه"، وحددت يوم 29/12/2025م حداً أقصى لعودة قواته من حيث أتت. وحلّقت طائراتها الحربية ليلة الثلاثاء 30/12/2025م في سماء مدينة سيئون ملقية قنابل مضيئة. وفي فجر الثلاثاء قصفت طائراتها حمولة سفينتين من المدرعات والأسلحة، قدمتا من ميناء الفجيرة، بعد أن عطلتا أنظمة التتبع في عرض البحر. إن الرياض لها أدوات في جنوب اليمن وهم قوات حلف قبائل حضرموت بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش، ولديها قوات (درع الوطن) التي أسستها عام 2023م ورعتها لتستخدمها لتعزيز نفوذها، وهي قوات منضوية تحت حكومة العليمي التابعة لبريطانيا، ولكن السعودية تضغط عليها بشكل كبير كونها هي من تقود التحالف العربي وتستضيف العليمي ومجلسه وتمارس ضغطا اقتصاديا كبيرا عن طريق التحكم بالودائع لبنك عدن التابع لحكومته، وجعلت إيرادات النفط الذي كان يصدر من جنوب اليمن توضع في البنك الأهلي السعودي، فأصبحت حكومة العليمي بمثابة الأسير لدى الرياض، وكونها تابعة لبريطانيا فهم على طريقتها يسايرون الرياض ويضعون لها الفخاخ وإذا وصلوا لطريق مسدود أعطت بريطانيا عبر الإمارات الضوء الأخضر للمجلس الانتقالي للقيام بأعمال تزعج السعودية وأمريكا التي تقف وراءها. في المقابل فإن أبو ظبي ربيبة بريطانيا لديها المجلس الانتقالي الجنوبي وطارق صالح وقواته القابعة في الساحل الغربي لحماية باب المندب لصالحها. لقد أبدت الرياض شدة وغلظة مع الانتقالي وراعيته الإقليمية أبو ظبي، فاشتبكت قوات حلف قبائل حضرموت بقيادة عمرو بن حبريش رجل الرياض في حضرموت، مع قوات النخبة الحضرمية الموالية للمجلس الانتقالي، وضربت طائرة مسيّرة قوات الانتقالي في خشم العين بمديرية العَبْر. ووصل الأمر إلى ضرب شحنات المدرعات والأسلحة في ميناء المكلا يوم الثلاثاء 30/12/2025م. وأمْلَتْ الرياض على رشاد العليمي الموالي لبريطانيا - الذي هو بحكم الأسير في الرياض واقع تحت ضغطها مثله مثل الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي – أملت عليه قراراً في 30/12/2025م بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع أبو ظبي في قوات التحالف، وإخراج قواتها من اليمن خلال 24 ساعة. ليت السعودية ووزير دفاعها كانا حازمين مع كيان يهود الذي ظل لعامين تامّين، وما زال يطحن غزة هاشم على مرأى ومسمع منهما، وهي على مرمى حجر منهما، وتوجهت طائراتهم دفاعاً عن غزة في وجه كيان يهود! وقد قال تعالى: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾. فهل تقوم الرياض بكل حملتها هذه حُبّاً في اليمن؟ أم نصرة لشرعية موهومة ما أنزل الله بها من سلطان؟ إن الجواب يكمن في أن الرياض بجميع ملحقاتها وإمكانياتها، تقوم بما تقوم به، ليس إلَّا خدمة لواشنطن في السيطرة على نفط حضرموت، وحصولها على منفذ على بحر العرب، لتوجيه نفطهما جميعاً عبر أنبوبها النفطي المزمع إنشاؤه إلى المحيطين الهندي والهادئ، بعيداً عن ضوضاء باب المندب ومضيق هرمز! إن السعودية عميلة أمريكا، تلاحق عملاء بريطانيا في جنوب اليمن، وعلى رأسهم المجلس الانتقالي منذ ظهوره في عام 2017م، والذي أزاح الحراك الجنوبي الذي رعت أمريكا تأسيسه عام 2006م، وعلى رأسه حسن باعوم، وعلى أرضها ولد المجلس الرئاسي الثماني، ممسكة بأعضائه على أراضيها، وقامت بدك قوات الحرس الجمهوري كونها تمثل نفوذ عميل بريطانيا، التابعة للهالك علي صالح خلال سنوات الحرب 2015 - 2022م، وثبتت الحوثيين في صنعاء، وتماهت مع طائرة الأمم المتحدة الحاملة السلاح إليهم في رحلاتها اليومية إلى مطار صنعاء، بدلاً من أن تُخْرِجهم وفق أهداف التحالف الذي قادته. إن السعودية بقيادة سلمان بن عبد العزيز وابنه محمد قد خلعت عنها ربقة الإسلام صراحةً، فهما يدعوان لرؤية 2030 الراعية للشذوذ والشواذ في بلاد الحرمين، ويبنيان مدينة نيوم المتاخمة لكيان يهود، لصرف أنظار وعقول المسلمين عن مكة، وقد وصف الأمريكيون ابن سلمان بأنه مصطفى كمال هذا العصر! بعد هذا ماذا ننتظر من أسرة حاكمة أقامها الكفار الإنجليز، وبكى مؤسسها عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود بين يدي المعتمد البريطاني برسي كوكس من أجل تعديل الحدود التي رسمها مارك سايكس بيده؟! ورداً لجميلهم قال: "لا مانع عندي من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم، كما تراه بريطانيا، التي لا أخرج عن رأيها، حتى تصيح الساعة". وانتقلت منذ عهد سلمان بن عبد العزيز إلى خدمة أمريكا، بعد أن مهد له إخوته فهد، وسلطان، ونايف. لقد ارتبطت زيارة ابن سلمان لواشنطن في 18/11/2025م، وزيارة الوزير البريطاني لمستعمرات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع الأحداث في محافظتي حضرموت والمهرة، حين فجّرها قرار تسليم قطاع 5 النفطي في محافظة شبوة لشركة جنة هنت الأمريكية! إن مشكلة أهل حضرموت واليمن والمسلمين عامة، هي في تولي رعايتهم مَن لا يستحقون أن يكونوا رعاة، فهم ينخرطون على جانبي جبهة الصراع الدولي على اليمن، وقد جاء بهم أولئك الذين يخشون عودة الإسلام إلى الحياة في كيان سياسي يجمع المسلمين ويوحدهم. ويبقى أهل الصلاح والدين منهم بعيدين ليس لهم دور فاعل في المشهد السياسي، حتى يدخلوا معترك الحياة السياسية، ويعملوا لاستئناف الحياة الإسلامية في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾، وقال سبحانه: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾، وقال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي عندما يحلُّ التمثيل محل الوحي! (مترجم) يُحتفى بتنصيب زهران ممداني في الأول من كانون الثاني/يناير 2026، كما في مناسبات عديدة سابقة، باعتباره علامةً فارقة في "التمثيل الإسلامي" ضمن الديمقراطية الغربية. إلا أنّ وراء الرمزية وسياسات الهوية، يكمن سؤالٌ أكثر جدية، سؤالٌ يمسُّ جوهر العقيدة السياسية الإسلامية: هل يجوز للمسلم أن يشغل منصباً تشريعياً؟ تثير مثل هذه اللحظات من الظهور السياسي حتماً تساؤلاتٍ مهمة للمسلمين حول المبادئ لا مجرد التمثيل. فالإسلام لا يُقيّم الأفعال بناءً على الشعبية أو الرمزية أو المنفعة المتوقعة، بل وفقاً للهدي الإلهي. وبصفتنا مسلمين، تُقاس أفعالنا بمدى توافقها مع الوحي، لا بالقبول المجتمعي أو المصلحة السياسية. ويُعدُّ السؤال المحوري في هذا التقييم هو من يملك الحقُّ في التشريع؟ فالديمقراطية ليست آلية حكم محايدة أو خالية من القيم، بل هي متجذرة في العلمانية ومبدأ سيادة الإنسان، الذي يتجلى في التشريع حيث تُسنّ القوانين أو تُعدّل أو تُلغى بناءً على رأي الأغلبية. على النقيض من ذلك، يؤكد الإسلام بشكل قاطع أن السيادة والتشريع هما لله وحده. يقول الله تعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾. لا يتركُ هذا الإعلان مجالاً للشكّ فيما يتعلقُّ بمصدر القانون والسلطة في الإسلام؛ فالله وحده، المنزّه عن التحيّز والمصلحة الشخصية والخطأ، هو المشرّع الحقّ والعادل. أما البشر، فهم محدودون بطبيعتهم، عرضة للشّهوات والضّغوط والتناقض والظلم، ما يجعل ادّعاءهم بسلطة التشريع باطلاً من أساسه. ورغم هذا المبدأ، أقسم سياسيون مسلمون مراراً وتكراراً على دعم دساتير علمانية من صنع الإنسان تتعارض مع شريعة الله! إنّ أداء زهران ممداني اليمين الدستورية على القرآن ليس مجرد إجراء رمزي أو احتفالي، بل هو إعلان ولاء سياسي. إنه قسمٌ بحصر الإسلام في المعتقد والعبادة الشخصية، مع التأكيد على أنّ الحكم والقانون والحياة العامة تبقى تحت سلطة تشريعية من صنع الإنسان. وقد وجّه الله تعالى تحذيراً واضحاً وجلياً بشأن هذه الأمور: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. تؤكدُّ هذه الآيات أنّ الحكم بغير ما أنزل الله ليس مسألة هامشية أو ثانوية، ولا يُبرّر بحسن النية أو الضّرورة السياسية أو كون المرء أقلية، بل هو مسألة جوهرية تتعلقُ بالإيمان بالله والخضوع له. كثيراً ما يجادل دعاة المشاركة السياسية بأنّ الانخراط في الأنظمة الديمقراطية العلمانية يُمكّن المسلمين من "تغيير النظام من الداخل"، إلا أنّ عقوداً من المشاركة السياسية للمسلمين في الغرب أثبتت عكس ذلك. فبالرّغم من زيادة تمثيلهم، تستمر المجازر بحق إخواننا وأخواتنا في غزّة والسودان وسوريا وتركستان الشرقية وكشمير وغيرها دون هوادة. يكشفُ هذا الواقع الوظيفة الحقيقية للإدماج الديمقراطي وهي أنها ليست التمكين، بل الاحتواء. فمن خلال دمج المسلمين في آلياته، يُحيدُ النظام المعارضةَ مع الحفاظ على أسسه الفكرية. لا يدعو الإسلامُ إلى تمثيل رمزي أو تنازلات بهدف الاندماج في الحكم العلماني، بل يدعو إلى قيادة تستندُ إلى الوحي. فلم يسعَ رسول الله ﷺ إلى شغل مقعد في مجالس قريش، ولم يحاول إصلاح الجاهلية من داخلها، بل عمل على ترسيخ سلطة الإسلام نفسه. لا تعاني الأمّة من نقص في الشخصيات الإسلامية الرمزية في المناصب، بل من غياب مرجعية إسلامية. إلى أن يرفض المسلمون الوعود الزائفة بالمشاركة السياسية العلمانية، ويلتزموا باستعادة الحكم وفق الإسلام، سيبقى التمثيل السّياسي مجرّد تشتيت، والولاء السياسي في غير محله. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي حزب التحرير/ ولاية السودان ينفذ عدداً من الوقفات بمدن مختلفة في السودان في إطار إحياء الذكرى الـ105 لهدم الخلافة في رجب 1342 هجرية، وتذكيرا للأمة بالحدث الأليم الذي بسببه فقدت الأمة الإمام الجنة، وتمزقت وحدتها، وتسلط عليها الكافر المستعمر، مهيمنا على قرارها السياسي والاقتصادي والعسكري، واستنهاضا لهمم الأمة للعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، نفذ شباب حزب التحرير في ولاية السودان وقفات عدة في مدن مختلفة من السودان؛ وذلك عقب صلاة الجمعة 13 رجب 1447هـ الموافق 02/01/2026م على النحو التالي: * وقفة بمدينة بورتسودان، أمام مسجد كلية الهندسة خاطبها الأستاذ حسين الهادي، عضو حزب التحرير. * وقفة بمدينة كوستي أمام المسجد الكبير. * وقفة بمدينة أم درمان بسوق صابرين، خاطبها الشيخ فضل الله علي سليمان، عضو حزب التحرير. * وقفة بمدينة ود مدني أمام الجامع الكبير، خاطبها الأستاذ عبد العزيز إبراهيم، عضو حزب التحرير. وقد حمل الشباب خلال الوقفات لافتات تعبر عن الذكرى، وما هو مطلوب من الأمة مثل: 1- بهدم الخلافة، هدمت الحياة الإسلامية، فاشرأبت الحياة في معصية الله 2- بهدم الخلافة، هدم كيان الأمة الإسلامية وتفرق دمها على القومية والوطنية والمذهبية 3- الخلافة دولة الفتوحات، تزيد ولا تنقص، وتوقف التمزيق وحدود الدم وغيرها من الأفكار التي تتحدث عن الخلافة وفرضيتها وأهميتها للأمة. وقد تفاعل الحضور في الوقفات بصورة ممتازة، مشيدين بأعمال حزب التحرير. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي حزب التحرير/ ولاية السودان ينفذ عدداً من الوقفات بمدن مختلفة في السودان في إطار إحياء الذكرى الـ105 لهدم الخلافة في رجب 1342 هجرية، وتذكيرا للأمة بالحدث الأليم الذي بسببه فقدت الأمة الإمام الجنة، وتمزقت وحدتها، وتسلط عليها الكافر المستعمر، مهيمنا على قرارها السياسي والاقتصادي والعسكري، واستنهاضا لهمم الأمة للعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، نفذ شباب حزب التحرير في ولاية السودان وقفات عدة في مدن مختلفة من السودان؛ وذلك عقب صلاة الجمعة 13 رجب 1447هـ الموافق 02/01/2026م على النحو التالي: * وقفة بمدينة بورتسودان، أمام مسجد كلية الهندسة خاطبها الأستاذ حسين الهادي، عضو حزب التحرير. * وقفة بمدينة كوستي أمام المسجد الكبير. * وقفة بمدينة أم درمان بسوق صابرين، خاطبها الشيخ فضل الله علي سليمان، عضو حزب التحرير. * وقفة بمدينة ود مدني أمام الجامع الكبير، خاطبها الأستاذ عبد العزيز إبراهيم، عضو حزب التحرير. وقد حمل الشباب خلال الوقفات لافتات تعبر عن الذكرى، وما هو مطلوب من الأمة مثل: 1- بهدم الخلافة، هدمت الحياة الإسلامية، فاشرأبت الحياة في معصية الله 2- بهدم الخلافة، هدم كيان الأمة الإسلامية وتفرق دمها على القومية والوطنية والمذهبية 3- الخلافة دولة الفتوحات، تزيد ولا تنقص، وتوقف التمزيق وحدود الدم وغيرها من الأفكار التي تتحدث عن الخلافة وفرضيتها وأهميتها للأمة. وقد تفاعل الحضور في الوقفات بصورة ممتازة، مشيدين بأعمال حزب التحرير. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 23 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 23 ساعات المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي حزب التحرير غني عن التعريف وكذلك العصبة التي نذرت نفسها لمحاربة الدعوة إلى إقامة الخلافة نشرت صحيفة الوطن السعودية بتاريخ 29/12/2025م مقالا بعنوان: "الإشغال اليومي للسيطرة على الأتباع"، ثم أعادت نشره قناة العربية الإخبارية على موقعها بتاريخ 31/12/2025م. حيث استكثر المقال فرحة المسلمين بفيديو انتشر لداعية مسلم وهو يناظر ملحداً في الهند! ثم استخدم المقال ذلك الحدث مدخلا لانتقاد جماعات الإسلام السياسي. ولم ينس أن يعرج على حزب التحرير ليحاول أن يبخس جهود شبابه. إن دعوة حزب التحرير لإقامة الخلافة غنية عن التعريف، ولم يعد بإمكان أحد من المفترين أن يشوهها في أعين المسلمين. وكذلك العصبة التي نذرت نفسها لمحاربة الحكم بالإسلام غنية عن التعريف حتى باتت تُعرف في الأمة الإسلامية بأبواق الحكام، وأن دأبها هو محاربة الحياة الإسلامية. ولقد سبق أن حاول رئيس تحرير سابق للصحيفة المذكورة أن يبخس من الخلافة ومن دعوة حزب التحرير في إحدى المقابلات التلفزيونية، وذلك إرضاء لحكام بلده، ثم شاءت الأقدار أن غدروا به بطريقة مؤسفة، فذهب وبقيت دعوة حزب التحرير لإقامة الخلافة تتعاظم وتنتشر حتى أصبحت اليوم رأيا عاما بين المسلمين، بفضل الله وتوفيقه ومنته، والحمد لله رب العالمين. إنه لمن المؤسف أن نرى مؤسسات تعج بالمسلمين كالصحيفة والقناة المذكورتين، حيث تصرف كل تلك الأموال من ثروات الأمة الإسلامية، وتبذل كل تلك الجهود، وتشغل كل تلك العقول في المحاولة للنيل من أفكار أساسية في الإسلام كالخلافة! فالخلافة بشّر بها رسول الله ﷺ، ثم أقامها صحابته الكرام، سادتنا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين، ثم دافعت عنها الأمة الإسلامية بدمائها طوال 1300 سنة. فكيف يهون على أحدهم وهو يعيش ويعمل في جزيرة رسول الله ﷺ، الأرض التي عاش فيها ودفن فيها، كيف يهون على أحدهم أن يرتكب مثل هذا الذنب من هناك؟! فليتعظ هؤلاء قبل فوات الأوان، وليتعوذوا من الشيطان الرجيم، وليكفوا أذاهم عن الإسلام والمسلمين قبل أن يسبق عليهم قول الله سبحانه: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.