صوت الخلافة قام بنشر December 9, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 9, 2025 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي حربُ أمريكا على الإسلام لا تنفكّ الإدارة الأمريكية وصانعو القرار فيها عن إظهار عداوتهم للإسلام والكشف عن حربهم المستمرة والمتنوعة عليه، وبمناسبة وبغير مناسبة تسمع مسؤولاً أمريكياً يرفع عقيرته مهاجماً الإسلام، واصفاً إياه بأوصاف تكشف مدى حقدهم عليه، وتنبئ عن حجم الرعب الذي يملأ قلوبهم منه. ومن المعلوم أن أمريكا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي مطلع العقد الأخير من القرن الماضي اتخذت الإسلام عدواً مبدئياً لها، وجنّدت لمحاربته جيوشاً من الجند والعملاء والأموال والاتفاقيات والمعاهدات، ليس آخرَها اتفاقيات أبراهام، ولا أولها وصم الإسلام بالرجعية والتطرف والإرهاب. وفي الأيام الأخيرة برز وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع شون هانيتي في برنامج هانيتي على قناة فوكس نيوز يصف "الإسلام بأنّ رغبته لا تقتصر على جزء من العالم والاكتفاء بخلافته الصغيرة، بل إنها تسعى إلى التوسع، إنه ثوري بطبيعته، يسعى إلى التوسع والسيطرة على المزيد من الأراضي والسكان"، وتغافل روبيو عن أنّ ما اتهم به الإسلام هو ما تقوم به أمريكا، مع فارق كبير هو أنّ أمريكا تسعى للسيطرة على العالم لنهب ثرواته ومقدراته، وهي لأجل ذلك تقتل الملايين من البشر، وتحرق الأخضر واليابس، وتخلّف وراءها الدمار والموت، وما حروب الصومال والعراق وأفغانستان عنا ببعيدة. أما الإسلام فقد أخرج الناس من الظلمات إلى النور، ومن الشقاء إلى السعادة، ومن عبودية البشر وقوانينهم إلى عبودية الله وحده. وقد سبقه رئيسه نفسه بسعيه لفرض اتفاقيات أبراهام على بلاد المسلمين، لتمييع الإسلام وجعله مجرد طقوس كهنوتية كالأديان الأخرى، وإبعاد الناحية السياسية في الإسلام عن الأذهان. كما أنّه أكد سياسة أمريكا تجاه الإسلام والمسلمين في ما سَمّاه "استراتيجية الأمن القومي 2025" فقال: "نريد منع قوة معادية من السيطرة على الشرق الأوسط وموارده النفطية والغازية والنقاط الخانقة التي تمر من خلالها"، وقال في موضع آخر: "ستحتفظ أمريكا دائماً بمصالح أساسية في ضمان عدم وقوع إمدادات الخليج في أيدي عدو صريح، وبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، وبقاء البحر الأحمر قابلاً للملاحة، وعدم تحول المنطقة إلى حاضنة أو مصدر إرهاب ضد مصالح أمريكا أو الوطن الأمريكي، وبقاء (إسرائيل) آمنة، يمكننا ويجب علينا مواجهة هذا التهديد أيديولوجياً وعسكرياً... كما لدينا مصلحة واضحة في توسيع اتفاقيات أبراهام إلى المزيد من الدول في المنطقة ودول إسلامية أخرى"، وقال أيضاً: "يُظهِر شركاء الشرق الأوسط التزامهم بمكافحة التطرف، وهو اتجاه يجب على السياسة الأمريكية تشجيعه"، وقال: "ويجب الحذر من عودة نشاط الإرهاب الإسلامي في أجزاء من أفريقيا"، وتراه في كل حديثه عن الإسلام وتصنيفه للمسلمين يستخدم المصطلحات التي اخترعها سلفه رؤساء أمريكا؛ إذ قسّموا المسلمين إلى معتدلين ومتطرفين، ووصفوهم ووصفوا الإسلام بالإرهاب، ليتخذوا من ذلك ذريعة لمحاربته. إنّ القوة الفكرية في الإسلام، واتساع رقعة بلاد المسلمين، والخوف من عودة دولة الخلافة إلى بلاد المسلمين؛ تشكّل مصدر رعب للكفر ودوله، وخاصة الدول الكبرى التي ترى في الإسلام خطراً يهدّد مصالحها بل يهدّد وجودها، فلا ينفكّون عن التعبير عن هذا الهاجس بين الحين والآخر، رغم ما لديهم من قوة مادية، ورغم وجود الحكام العملاء التابعين لهم في بلاد المسلمين. ولكنّا نبشّرهم بأنّ ما يخافون منه قادم لا محالة رغماً عنهم، ورغم مخططاتهم وقوتهم وعملائهم، فدولة الخلافة عائدة قريباً بإذن الله، تملأ الكون عدلاً كما ملؤوه هم ظلماً واستعباداً، فالأمة الإسلامية أمة حية لا تموت ولو غفلت حيناً من الزمن، ستعود لتحمل رسالة الإسلام، رسالة النور والهدى والعدل إلى الناس كافّة بإذن الله تعالى. وإنّ في الأمة الإسلامية حزبَ التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، حامل مشروع نهضتها الصحيحة بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وإن غداً لناظره قريب. ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 11, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 11, 2025 المكتب الإعــلامي هولندا بيان صحفي القيودُ الهيكلية على الهويّة الإسلامية في التعليم (مترجم) يتعرّض التلاميذ والطلاب المسلمون وأولياء أمورهم بشكل متزايد لسياسات معرقلة وتمييزية داخل المؤسسات التعليمية وغيرها من المؤسسات العامّة. وكثيراً ما تُصوَّر هذه الإجراءات على أنها قضايا عرضية أو معزولة. وهناك حالات عديدة أُبلغ فيها الطلاب والتلاميذ بمنع الصلاة في المدرسة، حتى خلال فترات الراحة أو الفراغ، رغم عدم حدوث أي نوع من الاضطراب. إضافةً إلى ذلك، يواجه الأطفال في التعليم (الإسلامي) بشكل متزايد فرض قيم وآراء لا يتشاركها جميع أولياء الأمور والطلاب، مثل بعض وجهات النظر المتعلقة بقضايا الشواذ. فيما يُسمى بفصول تعليم المواطنة، غالباً ما تُقدَّم النظرة العلمانية للعالم كإطار معياري، ما يُقلل، إن وُجد، من مساحة التعايش المتساوي بين المعتقدات الدينية والمبادئ الأخلاقية. وفي العديد من الحالات، تمّ توجيه الشباب المسلم صراحةً بشأن حضورهم الديني أو السياسي، ووصلت بعض هذه الحوادث لاحقاً إلى الجمهور عبر وسائل الإعلام. وشملت إحدى الحالات المبلغ عنها إجبار طالب على خلع قميص فلسطين خلال حصة تربية بدنية لأنه اعتُبر بياناً سياسياً. تشير هذه الحوادث مجتمعةً إلى قيود هيكلية على التعبيرات والهوية الإسلامية في التعليم. وعندما تُوضع هذه القيود في سياق أوسع، تتضح صورة متماسكة ومقلقة للغاية. تماشياً مع هذا التوجه، تتعرض المدارس الإسلامية والمساجد ومعاهد القرآن الكريم بشكل متزايد لمراقبة مشددة وشكوك عامة. وكثيراً ما تُصوَّر بصورة سلبية وتُواجَه بعمليات تفتيش مكثفة ولوائح تقييدية، في حين لا تُعامل المؤسسات المماثلة من منظومات عقائدية أخرى بالطريقة نفسها. ونتيجةً لذلك، يُقيَّد مجال التعليم والتطوير الإسلامي هيكلياً. وهذا يُسهم في خلق مناخ يزداد فيه الضغط على نقل المعايير والقيم والمعرفة الإسلامية، وكذلك على تكوين الهوية الإسلامية. تؤثّر هذه التطورات على الأطفال والشباب المسلمين في مرحلة حاسمة من تكوين هويتهم. فبتقييد الرموز الإسلامية والصلاة والتعبير الديني، لا تُعامل هويتهم بحيادية، بل تُهمَّش بنشاط. والرسالة الضمنية المنقولة هي أن هويتهم الإسلامية لا مكان لها في المدرسة. هذا ليس حياداً، بل هي عملية استيعاب قسري، والهوية الإسلامية تتعرض لضغط هيكلي. يُذكرنا الله سبحانه وتعالى بهذا في القرآن الكريم: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، يُؤكّد هذا التحذير أنّ الذوبان ليس طريقاً للقبول، بل يؤدي إلى فقدان الذات الحقيقية. يجبُ على الجالية الإسلامية أن تُدرك هذا الشكل من السياسات المُعادية للإسلام، وأن تتوحد حول مبادئها الإسلامية. إن حماية هوية أبنائنا هي مسؤولية جماعية، لذا، فإن الوعي والوحدة والعمل المشترك أمرٌ أساسي. أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 11, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 11, 2025 بسم الله الرحمن الرحيم ولاية تركيا: فعاليات جماهيرية "النار لا تنطفئ في غزة، والظلم لا ينتهي!!" أمام المجازر الوحشية (الإبادة الجماعية) المتواصلة منذ ما يزيد عن العامين، التي يرتكبها كيان يهود المجرم بحق المسلمين العزل في قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة وفقدان أكثر من 220 ألف مسلم ومسلمة حتى الآن، نظم حزب التحرير / ولاية تركيا فعاليات قراءة بيان صحفي في عشر مدن رئيسية تحت عنوان: "النار لا تنطفئ في غزة، والظلم لا ينتهي!" وذلك احتجاجاً على استمرار الاحتلال والمجازر في غزة، رغم ما يُسمى بـ"وقف إطلاق النار" المُعلن في شرم الشيخ بمصر. حيث انتهك كيان يهود الغاصب وقف إطلاق النار المُعلن في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025م، ما لا يقل عن 500 مرة. وحتى الآن، قُتل أكثر من 360 مسلماً من أهل قطاع غزة. أطلقت النداءات من الساحات لكشف الهدف الحقيقي لما يُسمى بخطة وقف إطلاق النار، والتي صاغها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسعى حلفاؤه جاهدين لتحقيقها، بضمانات من مصر وتركيا وقطر. كما طالبت بمحاسبة حكومات البلاد الإسلامية على صمتها إزاء المجازر والاحتلال المستمر. وفي أنقرة بعد صلاة الظهر في مسجد الحاج بيرم ولي، انطلقت مسيرة رافعة رايات التوحيد، لكن قوات الأمن منعتها من المضي قدماً، وعندما أوقفت المسيرة، هتف المسلمون في الساحة "راية الإسلام، راية التوحيد"، وبعد جدال مع قوى الأمن، تم تجاوز القيود المفروضة على رايات التوحيد، ومضت المسيرة في طريقها حيث صدع المتظاهرون بالتكبير "الله أكبر" ورددوا شعارات من مثل "الجيوش إلى الأقصى"، و"خطة وقف إطلاق النار، فخ الكفار"، و"لن أكون صديقًا لأمريكا، أنا مسلم، مسلم". أكد البيان الصحفي على أن الحكام الضامنين لم يفعلوا شيئا لغزة التي تحتضر، وأنهم كعادتهم، التزموا الصمت! لم يستطيعوا حتى إدانة ما يحدث حفاظاً على عروشهم! وُصفت "خطة ترامب" بأنها خطة شريرة تسعى إلى كسر إرادة المقاومة، وإضفاء الشرعية على الاحتلال، بل، إلى ترسيخ ولاية استعمارية جديدة على قطاع غزة. ووجه البيان الصحفي دعوة إلى الأمة الإسلامية للوحدة، وشُدد على أن الحل لا يكمن في الأمم المتحدة التي يهيمن عليها الغرب المستعمر، بل في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، القيادة السياسية الوحيدة للأمة الإسلامية. الأحد، 16 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق 07 كانون الأول/ديسمبر 2025م - صور من فعاليات قراءة البيان الصحفي نصرة واستنصارا لغزة العزة - اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 12, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 12, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي هل منشآت النفط أغلى قيمة وأعظم مكانة من الناس؟! جاء في الأخبار أن جيش دفاع شعب جنوب السودان، بدأ انتشاره لتأمين حقل هجليج النفطي في أعقاب اتفاق ثلاثي بين رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، ورئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، وأوضح رئيس هيئة أركان جيش دفاع شعب جنوب السودان بول نانج، في تصريحات صحفية، من داخل حقل هجليج، أن الاتفاق نص على انسحاب الجيش، وخروج الدعم السريع من المنطقة، وأكد أن الهدف من الاتفاق هو ضمان عدم حدوث تخريب في المنشآت النفطية!! والسؤال الذي يُطرح بقوة هو، أيهما أحق بالاتفاق لحمايته، الإنسان الذي من أجله أنشئت هذه المنشآت النفطية، أم المنشآت النفطية؟! أم أن دم الإنسان المسلم في السودان صار أرخص من منشآت نفطية؟! ثم لماذا لم يجتمع البرهان مع حميدتي لحماية المدنيين في الجنينة، والفاشر، والجزيرة، وبارا، وكالوقي، وبابنوسة، وغيرها من المناطق التي استباحتها قوات الدعم السريع، فقتلت الآلاف من الأبرياء العزل، وانتهكت الأعراض، وسلبت الأموال، ما دام هنالك إمكانية للجلوس والاتفاق؟! إن الإسلام قد كرم الإنسان أيا كان، فقال سبحانه وتعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً﴾، وجعل الله قتل النفس بغير حق من أعظم الكبائر، فقال سبحانه وتعالى: ﴿مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً﴾، فكيف إذا كانت هذه النفس نفس مسلمة فإن التحريم أشد، والحرمة أعظم، يقول الله عز وجل: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾، ويقول النبي ﷺ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ»، ويقول عليه الصلاة والسلام: «لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَراً حَجَراً أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ». وهكذا كانت النفس المؤمنة أغلى من كل شيء في الأرض مهما كانت قيمته، ولكن في ظل هذه الأنظمة الوضعية العميلة للغرب الكافر المستعمر، صار دم الإنسان المسلم أرخص من دم العصفور! لذلك لا بد لأهل السودان من دولة تجعل دمهم أغلى من المنشآت النفطية وغيرها، وتوجد لهم الحياة الكريمة في ظل طاعة الله، وهذه الدولة هي التي حددها الإسلام لتكون هي الدولة؛ وهي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تعيد لنا مكانتنا، وتحقن دماءنا، وتصون أعراضنا، وتحمي ممتلكاتنا، وتعبّدنا لله رب العالمين، فنكون من الفائزين في الدنيا والآخرة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر December 12, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر December 12, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية الأردن بيان صحفي الموازنات الأردنية نسخ متكررة في فسادها ومعالجتها بالديون تتماهى مع الدور الوظيفي للنظام وغير معنية برعاية الشؤون قدرت الحكومة في مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2026 الإيرادات العامة بنحو 10.931 مليار دينار، 75% منها من الضرائب، و735 مليون دينار من المنح الخارجية، وقال وزير المالية إن حجم النفقات الجارية 11456 مليون دينار بينما تبلغ النفقات الرأسمالية 1600 مليون دينار فقط، أما العجز المتوقع لعام 2026 فهو يصل لنحو 4.6% من الناتج المحلي الإجمالي. ويتم التعامل مع الموازنة منذ عقود في حلقة دورانية عقيمة، يحال فيها مشروع القانون إلى اللجنة المالية في مجلس النواب التي تناقشه مع الجهات المعنية، ثم ترفع توصياتها الهامشية إلى مجلس النواب ثم يقوم النواب بمُناقشة المشروع، في مشهد مسرحي يتكرر مع كل موازنة، لكسب التأييد الشعبي انتخابياً، حيث يتوقع المجلس أن يصوت عليها اليوم، لإقرار الموازنة ترغيبا أو ترهيبا، وتمضي الحكومة مزهوة بالفوز المؤكد من باب "أشبعناهم شتما وفازوا بالإبل". ويستند مشروع قانون الموازنة لعام 2026 إلى أرقام مقدرة في الإيرادات والنفقات كما هي العادة في النظام الاقتصادي الرأسمالي، وعليه فقد استندت هذه الموازنة إلى فرضيات ارتفاع النمو الاقتصادي ليصل إلى 2.9% حسب ادعاءات الحكومة من مشاريع رأسمالية مقدرة ضئيلة لا تقلل من بطالة ولا تسمن من جوع، مثل مشروع الناقل الوطني لتحلية المياه، ومشروع السكك الحديدية، ومشاريع التنقيب ونقل الغاز، التي عادة ما تتأخر لسنوات، هذا إن نفذت. وأظهرت بيانات وزارة المالية أن إجمالي الدين العام للأردن، بما فيها ديون صندوق استثمار (الضمان الاجتماعي) التي بلغت 11 مليار دينار تنذر بضياع ادخارات الناس، ارتفع ليصل إلى 46.849 مليار دينار حتى نهاية آب/أغسطس من العام الحالي ليشكل ما نسبته 119% من الناتج المحلي الإجمالي. وهي نسبة مرتفعة جدا بالمؤشرات الاقتصادية الرأسمالية، ومؤشر على عدم قدرة الدولة على تسديد ديونها أو عدم قدرتها على الاقتراض لاحقاً. وتجاوزت نسبة الربا أو ما يسمى بخدمة الدين 3 مليارات دينار وبلغت ضعف مخصصات النفقات الرأسمالية البالغة 1.6 مليار دينار، نتيجة برامج صندوق النقد الدولي العقيمة التي التزم بها النظام في الأردن منذ عام 1989، والقائمة على معالجة الاقتصاد المتعثر بالمزيد من القروض وجدولتها، يساعدها في ذلك التصنيفات المزيفة للوكالات الائتمانية الأمريكية والأوروبية، ثبات التصنيف الائتماني في الأردن عند "-BB"، ما يمكنه من التورط بالمزيد من الاقتراض الربوي، فها هي أرقام موازنة التمويل لعام 2026 تشير إلى أن الحكومة تستعد لأكبر عام من دفع الاستحقاقات، الجزء الأكبر منها والبالغ 7.3 مليار دينار سيذهب لتسديد الديون وخدمتها. فهذه السياسة الهدف منها إغراق البلد في مصيدة الديون كي يُبتز سياسيا للسير وفق الدور الوظيفي الاستعماري والإذعان لكيان يهود وأمريكا وأوروبا وليس آخرها خطة ترامب لغزة، حيث وصل الوضع الاقتصادي من السوء إلى حافة الهاوية، التي تجعل من الانهيار ممكنا في أي لحظة بقرار سياسي من المتربصين المستعمرين في الغرب، كما فعلت إدارة ترامب في بداية دورته الثانية، وإن أعادها لاحقا ملوّحاً بالعصا. إن المشكلة الاقتصادية في الأردن ليست في آليات نهج إعداد الموازنة بأرقامها من إيرادات ونفقات وعجز ومديونية، بل تتعدى إلى الفكرة القائمة عليها الموازنة والسياسة الاقتصادية التي تنتهجها الدولة، ولا نرى أن من يتناولون معالجة هذه الأزمة الاقتصادية يعالجون أصل المشكلة إلا من خلال ترقيعات تطيل عمر المشكلة وتدويرها. لكننا في سعينا لإقامة دولة الخلافة ننظر إلى الحل الجذري الوحيد الذي يمكنه معالجة المشكلة الاقتصادية في الأردن والمنطقة، لأن سياستها المالية ترتبط ارتباطا وثيقاً بالعقيدة الإسلامية والأحكام الشرعية المتعلقة بالنظام الاقتصادي في الإسلام، وليس أي نظام وضعي بشري كالنظام الرأسمالي. فلا توضع موازنة سنوية، ولا يسن قانون لها، ولا تعرض على مجلس الأمة، لأن المقابل لها هو بيت المال، وإيرادات بيت المال ليست تقديرية ولا هي أرقاماً متوقعة، بل هي أرقام حقيقية، تتعلق بأموال يتم تحصيلها حسب الأحكام الشرعية، وكذلك النفقات، فهي نفقات حقيقية، تنفق فعلا بموجب أحكام شرعية دائمة لا تتغير بتغير السنين. فالإسلام يحرم القروض الربوية؛ فالربا في الإسلام هو حرب معلنة على الله ورسوله ﷺ، ولا يقوم اقتصاده على الديون ولا الضرائب، فالأصل في النظام الاقتصادي الإسلامي هو توزيع الثروة لا تدوير الديون، وتحقيق الرعاية الحقيقية لشؤون الناس والنهوض بهم عبر تحريك الأموال في الإنتاج والاقتصاد الحقيقي لا في أسواق المال والسندات الافتراضية، يقوم الحاكم فيه باستغلال الثروات واستثمارها، لأنها من الملكيات العامة ومورداً أساسياً يُوزع ريعه على الأمة، والأردن يزخر بالثروات الهائلة التي يتحدث عنها عشرات الخبراء من أهل الأردن منذ ستينات القرن الماضي والتي أشار إليها حزب التحرير في حينه، ولكن تقتضي سياسة النظام عدم استخراجها حفاظا على الوضع الراهن كمبرر للارتهان السياسي. أيها المسلمون في الأردن.. يا أهل الأردن: إن المشكلة في الأردن ليست مشكلة مديونية عالية، أو نسبة فقر وبطالة عالية، بل ليست المشكلة أصلاً هي المشكلة الاقتصادية، وإنما المشكلة الأساسية تتمثل في أن الأردن يحكمه هذا النظام، لأن الأردن ككيان سلخه المستعمرون الكفار عن أصله، وقاموا بربطه سياسيا واقتصاديا بهم، فلن تحل مشاكل الأردن جذريا إلا بعودته إلى أصله الجيوسياسي كجزء من بلاد الشام ودولته الإسلامية، ليتم تمكين وضعه السياسي والاقتصادي بالتكامل مع محيطه، من بلاد المسلمين التي يطمع المستعمر الكافر في خيراتها. ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 3 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 3 المكتب الإعــلامي قرغيزستان بيان صحفي المحاكم تواصل تكريس تعسّف الأجهزة الأمنية بحق حملة الدعوة أصدرت محكمة منطقة باتكين حكماً جائراً بحق ستة من حملة الدعوة، يتقدمهم أخونجانوف أليشر ماموروفيتش، وقضت بسجنهم في سجون ذات نظام مشدد لمدد تتراوح بين 13 و17 عاماً. وقد وُجِّهت إليهم تهم ملفَّقة بالتطرّف، كما زُعِمَ ثبوتُ حصولهم على مبلغ 2700 سوم بزعم تمويل منظمة. وفي وقتٍ سابق، خرج سكان محافظة باتكين في وقفة احتجاجية مطالبين بالإفراج عن ستة من الشباب اتُّهموا بالتطرّف وزُجّ بهم في السجن. وأفاد المحتجّون بأن الشباب المعتقلين كانوا، خلال فترة الجائحة وأحداث الحدود، يتحمّلون أعباء المجتمع ويقدّمون العون دائماً للأسر المحتاجة. كما أكّدوا أن تهم التطرّف الموجّهة إليهم باطلة، وأن عناصر الأجهزة يسعون عبر ادعاءات واهية إلى تصويرهم كالمجرمين. تستمرّ مثل هذه الممارسات المشينة من الأجهزة القمعية في مناطق أخرى أيضاً. فعلى سبيل المثال، صدر حكمٌ قضائي كذلك بحق جالغاشيف أمانكول رومانوفيتش، الذي اختُطف في 3 نيسان/أبريل 2025 من قرية كاليِس-أوردو في محافظة تشوي، على أيدي مجهولين، بعد أن قُيِّدت يداه وقدماه وأغلق فمه بشريط لاصق. وقد تبيّن لاحقاً أن من اختطفوه هم عناصر من قسم الشؤون الداخلية في منطقة بيرفي ماي. ولأجل التستّر على جرائمهم غير القانونية، تواطأ هؤلاء مع موظفين في سجن التوقيف رقم 21 (SIZO-21)، حيث أقدموا في 1 تموز/يوليو 2025 على تعذيب جالغاشيف أمانكول. وقاموا بضربه وتعذيبه لإجباره على الاعتراف بأفعال لم يرتكبها، وهدّدوه قائلين: "سنجعلك تتعفّن في السجن مدى الحياة"! وقد أثبت هذه الانتهاكات المركز الوطني لمناهضة التعذيب. وخلال جلسة المحكمة، نفى جالغاشيف بشكلٍ كامل التهم التي وجّهتها إليه جهة التحقيق، وبيّن أن عناصر إنفاذ القانون اقتحموا منزله بشكل غير قانوني أثناء التفتيش، وأن العنوان المذكور في قرار المحكمة لا يطابق عنوان منزله، مؤكداً أنه لم يقم بأي نشاطٍ متطرّف. وقد أكّد جيرانه ذلك أيضاً، شاهدين بأنه لم يكن منخرطاً في أي أعمال سيئة. فعلى سبيل المثال، صرّح مختار الحي الجديد آيداروف بأنه يعرف جالغاشيف منذ خمسة عشر عاماً، ولم يشاهد منه أي نشاطٍ سري أو قيامه بإعطاء دروسٍ في الدين الإسلامي. ورغم كل ذلك، أصدرت محكمة منطقة بيرفي ماي حكماً بسجن جالغاشيف أمانكول رامانكولوفيتش لمدة ثلاث سنوات مع الحرمان من الحرية. كما أصدرت محكمة منطقة لينين في مدينة بشكيك حكماً بحق أحد حملة الدعوة، جايْلوبِك أولو أُغوز، ففرضت عليه غرامة مالية قدرها خمسون ألف سوم. غير أنّ محكمة مدينة بشكيك اعتبرت قرار المحكمة الابتدائية مخففاً، فأصدرت حكماً بسجنه لمدة سنة واحدة. ولم تأخذ المحكمة بعين الاعتبار أنه في 4 آذار/مارس 2025 دخل المحقق ن. غاباروف منزل أُغوز بشكل غير قانوني، أي من دون أي مذكرة أو إذن رسمي، إضافة إلى أنه قام بخداعه بمعلومات كاذبة مدعياً أنه مشتبه به في قضية سطو، ثم اقتاده على هذا الأساس. وكما يتبيّن مما سبق، يتم إلصاق تهمة "التطرف" زوراً وبهتاناً بالمسلمين المخلصين. فهم ليسوا فاسدين، ولا من أصحاب السوابق الجنائية، ومع ذلك فإن الفاسدين وأصحاب الجرائم الجنائية يُطلَق سراحهم بعد دفع الرشاوى، بينما يُزَجّ بحملة الدعوة في السجون لمدد تصل إلى سبعة عشر عاماً ظلماً، لعدم امتلاكهم المال الذي يطالَبون بدفعه. ومع الأسف، في الوقت الذي تُهَيَّأ فيه في قرغيزستان الظروف لازدهار الربا، والاحتكار، والمقامرة، وغيرها من الممارسات المحرّمة التي لا تنقطع، تُعتَبر الأعمال الواجبة شرعاً، كتعليم الإسلام، والنهي عن المنكر، والأمر بالمعروف، جرائم يُعاقَب عليها القانون! كما لا يُلتفت إلى شهادات الجيران والسكان المحليين وآرائهم الإيجابية بحق حملة الدعوة. أيها المسلمون الكرام، نتوجّه إليكم بنداء: احضروا جلسات محاكمة إخوانكم المسلمين الذين يُحاكَمون ظلماً بهذه التهم الكاذبة، أو تحدّثوا مع ذويهم. عندها ستعرفون من هم هؤلاء الدعاة حقاً، وستكونون شهوداً على ظلم الأجهزة القمعية. أما عناصر إنفاذ القانون فيقولون إنهم ينفذون الأوامر، ويؤكدون أنهم لم يروا من المعتقلين أي عمل سيئ. فالسؤال الذي يفرض نفسه: من الذي يُصدر الأوامر بارتكاب هذا الظلم؟ يُروى عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ». قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: «الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ». وقال ﷺ أيضاً: «صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ…». ورغم أن دولة قرغيزستان تُوصَف في دستورها بأنها دولة علمانية، وتعلن اعتمادها الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان وفقاً لها، فإن ما جرى في هذه القضايا يُظهِر بوضوح أن بعض الموظفين الحكوميين ينتهكون الدستور والقوانين المنصوص عليها في المدوّنات القانونية، ويدوسون حقوق الإنسان. فإن كان أفراد الأجهزة يقومون بهذه الأفعال لمصالحهم الخاصة، فإنهم بذلك يُسيئون إلى السلطة ويُشَوِّهون صورتها، ويُعَدّون ممن باعوا دينهم بدنياهم. أمّا إن كانت هذه الأفعال تُرتَكَب بوصفها سياسةً رسمية تقرّباً إلى أهل الحكم وإرضاءً لهم، فإنهم يكونون قد باعوا دينهم بدنيا غيرهم. وقد قال رسول الله ﷺ: «شَرُّكُمْ مَنْ بَاعَ دِينَهُ بِدُنْيَاهُ، وَشَرٌّ مِنْهُ مَنْ بَاعَ دِينَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ». وإذا كانت هذه الممارسات تُنَفَّذ ضمن إطار سياسةٍ رسمية للدولة، فإن أهل السلطة أنفسهم يكونون قد باعوا دينهم بدنيا غيرهم؛ لأنهم يتبنّون مثل هذه السياسات لإرضاء أسيادهم من الكفار، أي إنهم يخونون أُمّتهم من أجل مصالح أسيادهم! المكتب الإعلامي لحزب التحرير في قرغيزستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 3 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 3 المكتب الإعــلامي ولاية اليمن بيان صحفي حكام السعودية والإمارات يجعلون اليمن ساحة للصراع خدمة للكفار فتراهم حازمين في اليمن مستكينين مع كيان يهود! تناقلت وسائل الإعلام من بينها قناة الجزيرة الفضائية، تصريح وزير دفاع السعودية خالد بن سلمان يوم السبت 27/12/2025م، الذي قال فيه: "إن على المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن إنهاء التصعيد وإخراج قواته من معسكرات محافظتي حضرموت والمَهْرَة". ردت الرياض على إعلان الانتقالي يوم 09/12/2025م إتمامَ سيطرته على محافظتي حضرموت والمهرة، بإرسال لجنة إلى عدن يوم 12/12/2025م بمشاركة أبو ظبي لبحث سبل خروج قوات المجلس الانتقالي وتسليم مواقعهم لقوات درع الوطن، ثم إصدار بيان عن وزارة الخارجية في 25/12/2025م قالت فيه: إن "تحرك قوات الانتقالي قد تمت بشكل أحادي" ملوّحة فيه باستخدام القوة "مما قد يترتب عليه ما لا تحمد عقباه"، وحددت يوم 29/12/2025م حداً أقصى لعودة قواته من حيث أتت. وحلّقت طائراتها الحربية ليلة الثلاثاء 30/12/2025م في سماء مدينة سيئون ملقية قنابل مضيئة. وفي فجر الثلاثاء قصفت طائراتها حمولة سفينتين من المدرعات والأسلحة، قدمتا من ميناء الفجيرة، بعد أن عطلتا أنظمة التتبع في عرض البحر. إن الرياض لها أدوات في جنوب اليمن وهم قوات حلف قبائل حضرموت بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش، ولديها قوات (درع الوطن) التي أسستها عام 2023م ورعتها لتستخدمها لتعزيز نفوذها، وهي قوات منضوية تحت حكومة العليمي التابعة لبريطانيا، ولكن السعودية تضغط عليها بشكل كبير كونها هي من تقود التحالف العربي وتستضيف العليمي ومجلسه وتمارس ضغطا اقتصاديا كبيرا عن طريق التحكم بالودائع لبنك عدن التابع لحكومته، وجعلت إيرادات النفط الذي كان يصدر من جنوب اليمن توضع في البنك الأهلي السعودي، فأصبحت حكومة العليمي بمثابة الأسير لدى الرياض، وكونها تابعة لبريطانيا فهم على طريقتها يسايرون الرياض ويضعون لها الفخاخ وإذا وصلوا لطريق مسدود أعطت بريطانيا عبر الإمارات الضوء الأخضر للمجلس الانتقالي للقيام بأعمال تزعج السعودية وأمريكا التي تقف وراءها. في المقابل فإن أبو ظبي ربيبة بريطانيا لديها المجلس الانتقالي الجنوبي وطارق صالح وقواته القابعة في الساحل الغربي لحماية باب المندب لصالحها. لقد أبدت الرياض شدة وغلظة مع الانتقالي وراعيته الإقليمية أبو ظبي، فاشتبكت قوات حلف قبائل حضرموت بقيادة عمرو بن حبريش رجل الرياض في حضرموت، مع قوات النخبة الحضرمية الموالية للمجلس الانتقالي، وضربت طائرة مسيّرة قوات الانتقالي في خشم العين بمديرية العَبْر. ووصل الأمر إلى ضرب شحنات المدرعات والأسلحة في ميناء المكلا يوم الثلاثاء 30/12/2025م. وأمْلَتْ الرياض على رشاد العليمي الموالي لبريطانيا - الذي هو بحكم الأسير في الرياض واقع تحت ضغطها مثله مثل الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي – أملت عليه قراراً في 30/12/2025م بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع أبو ظبي في قوات التحالف، وإخراج قواتها من اليمن خلال 24 ساعة. ليت السعودية ووزير دفاعها كانا حازمين مع كيان يهود الذي ظل لعامين تامّين، وما زال يطحن غزة هاشم على مرأى ومسمع منهما، وهي على مرمى حجر منهما، وتوجهت طائراتهم دفاعاً عن غزة في وجه كيان يهود! وقد قال تعالى: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾. فهل تقوم الرياض بكل حملتها هذه حُبّاً في اليمن؟ أم نصرة لشرعية موهومة ما أنزل الله بها من سلطان؟ إن الجواب يكمن في أن الرياض بجميع ملحقاتها وإمكانياتها، تقوم بما تقوم به، ليس إلَّا خدمة لواشنطن في السيطرة على نفط حضرموت، وحصولها على منفذ على بحر العرب، لتوجيه نفطهما جميعاً عبر أنبوبها النفطي المزمع إنشاؤه إلى المحيطين الهندي والهادئ، بعيداً عن ضوضاء باب المندب ومضيق هرمز! إن السعودية عميلة أمريكا، تلاحق عملاء بريطانيا في جنوب اليمن، وعلى رأسهم المجلس الانتقالي منذ ظهوره في عام 2017م، والذي أزاح الحراك الجنوبي الذي رعت أمريكا تأسيسه عام 2006م، وعلى رأسه حسن باعوم، وعلى أرضها ولد المجلس الرئاسي الثماني، ممسكة بأعضائه على أراضيها، وقامت بدك قوات الحرس الجمهوري كونها تمثل نفوذ عميل بريطانيا، التابعة للهالك علي صالح خلال سنوات الحرب 2015 - 2022م، وثبتت الحوثيين في صنعاء، وتماهت مع طائرة الأمم المتحدة الحاملة السلاح إليهم في رحلاتها اليومية إلى مطار صنعاء، بدلاً من أن تُخْرِجهم وفق أهداف التحالف الذي قادته. إن السعودية بقيادة سلمان بن عبد العزيز وابنه محمد قد خلعت عنها ربقة الإسلام صراحةً، فهما يدعوان لرؤية 2030 الراعية للشذوذ والشواذ في بلاد الحرمين، ويبنيان مدينة نيوم المتاخمة لكيان يهود، لصرف أنظار وعقول المسلمين عن مكة، وقد وصف الأمريكيون ابن سلمان بأنه مصطفى كمال هذا العصر! بعد هذا ماذا ننتظر من أسرة حاكمة أقامها الكفار الإنجليز، وبكى مؤسسها عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود بين يدي المعتمد البريطاني برسي كوكس من أجل تعديل الحدود التي رسمها مارك سايكس بيده؟! ورداً لجميلهم قال: "لا مانع عندي من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم، كما تراه بريطانيا، التي لا أخرج عن رأيها، حتى تصيح الساعة". وانتقلت منذ عهد سلمان بن عبد العزيز إلى خدمة أمريكا، بعد أن مهد له إخوته فهد، وسلطان، ونايف. لقد ارتبطت زيارة ابن سلمان لواشنطن في 18/11/2025م، وزيارة الوزير البريطاني لمستعمرات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع الأحداث في محافظتي حضرموت والمهرة، حين فجّرها قرار تسليم قطاع 5 النفطي في محافظة شبوة لشركة جنة هنت الأمريكية! إن مشكلة أهل حضرموت واليمن والمسلمين عامة، هي في تولي رعايتهم مَن لا يستحقون أن يكونوا رعاة، فهم ينخرطون على جانبي جبهة الصراع الدولي على اليمن، وقد جاء بهم أولئك الذين يخشون عودة الإسلام إلى الحياة في كيان سياسي يجمع المسلمين ويوحدهم. ويبقى أهل الصلاح والدين منهم بعيدين ليس لهم دور فاعل في المشهد السياسي، حتى يدخلوا معترك الحياة السياسية، ويعملوا لاستئناف الحياة الإسلامية في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾، وقال سبحانه: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾، وقال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 3 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 3 المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي عندما يحلُّ التمثيل محل الوحي! (مترجم) يُحتفى بتنصيب زهران ممداني في الأول من كانون الثاني/يناير 2026، كما في مناسبات عديدة سابقة، باعتباره علامةً فارقة في "التمثيل الإسلامي" ضمن الديمقراطية الغربية. إلا أنّ وراء الرمزية وسياسات الهوية، يكمن سؤالٌ أكثر جدية، سؤالٌ يمسُّ جوهر العقيدة السياسية الإسلامية: هل يجوز للمسلم أن يشغل منصباً تشريعياً؟ تثير مثل هذه اللحظات من الظهور السياسي حتماً تساؤلاتٍ مهمة للمسلمين حول المبادئ لا مجرد التمثيل. فالإسلام لا يُقيّم الأفعال بناءً على الشعبية أو الرمزية أو المنفعة المتوقعة، بل وفقاً للهدي الإلهي. وبصفتنا مسلمين، تُقاس أفعالنا بمدى توافقها مع الوحي، لا بالقبول المجتمعي أو المصلحة السياسية. ويُعدُّ السؤال المحوري في هذا التقييم هو من يملك الحقُّ في التشريع؟ فالديمقراطية ليست آلية حكم محايدة أو خالية من القيم، بل هي متجذرة في العلمانية ومبدأ سيادة الإنسان، الذي يتجلى في التشريع حيث تُسنّ القوانين أو تُعدّل أو تُلغى بناءً على رأي الأغلبية. على النقيض من ذلك، يؤكد الإسلام بشكل قاطع أن السيادة والتشريع هما لله وحده. يقول الله تعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾. لا يتركُ هذا الإعلان مجالاً للشكّ فيما يتعلقُّ بمصدر القانون والسلطة في الإسلام؛ فالله وحده، المنزّه عن التحيّز والمصلحة الشخصية والخطأ، هو المشرّع الحقّ والعادل. أما البشر، فهم محدودون بطبيعتهم، عرضة للشّهوات والضّغوط والتناقض والظلم، ما يجعل ادّعاءهم بسلطة التشريع باطلاً من أساسه. ورغم هذا المبدأ، أقسم سياسيون مسلمون مراراً وتكراراً على دعم دساتير علمانية من صنع الإنسان تتعارض مع شريعة الله! إنّ أداء زهران ممداني اليمين الدستورية على القرآن ليس مجرد إجراء رمزي أو احتفالي، بل هو إعلان ولاء سياسي. إنه قسمٌ بحصر الإسلام في المعتقد والعبادة الشخصية، مع التأكيد على أنّ الحكم والقانون والحياة العامة تبقى تحت سلطة تشريعية من صنع الإنسان. وقد وجّه الله تعالى تحذيراً واضحاً وجلياً بشأن هذه الأمور: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. تؤكدُّ هذه الآيات أنّ الحكم بغير ما أنزل الله ليس مسألة هامشية أو ثانوية، ولا يُبرّر بحسن النية أو الضّرورة السياسية أو كون المرء أقلية، بل هو مسألة جوهرية تتعلقُ بالإيمان بالله والخضوع له. كثيراً ما يجادل دعاة المشاركة السياسية بأنّ الانخراط في الأنظمة الديمقراطية العلمانية يُمكّن المسلمين من "تغيير النظام من الداخل"، إلا أنّ عقوداً من المشاركة السياسية للمسلمين في الغرب أثبتت عكس ذلك. فبالرّغم من زيادة تمثيلهم، تستمر المجازر بحق إخواننا وأخواتنا في غزّة والسودان وسوريا وتركستان الشرقية وكشمير وغيرها دون هوادة. يكشفُ هذا الواقع الوظيفة الحقيقية للإدماج الديمقراطي وهي أنها ليست التمكين، بل الاحتواء. فمن خلال دمج المسلمين في آلياته، يُحيدُ النظام المعارضةَ مع الحفاظ على أسسه الفكرية. لا يدعو الإسلامُ إلى تمثيل رمزي أو تنازلات بهدف الاندماج في الحكم العلماني، بل يدعو إلى قيادة تستندُ إلى الوحي. فلم يسعَ رسول الله ﷺ إلى شغل مقعد في مجالس قريش، ولم يحاول إصلاح الجاهلية من داخلها، بل عمل على ترسيخ سلطة الإسلام نفسه. لا تعاني الأمّة من نقص في الشخصيات الإسلامية الرمزية في المناصب، بل من غياب مرجعية إسلامية. إلى أن يرفض المسلمون الوعود الزائفة بالمشاركة السياسية العلمانية، ويلتزموا باستعادة الحكم وفق الإسلام، سيبقى التمثيل السّياسي مجرّد تشتيت، والولاء السياسي في غير محله. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 5 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي حزب التحرير/ ولاية السودان ينفذ عدداً من الوقفات بمدن مختلفة في السودان في إطار إحياء الذكرى الـ105 لهدم الخلافة في رجب 1342 هجرية، وتذكيرا للأمة بالحدث الأليم الذي بسببه فقدت الأمة الإمام الجنة، وتمزقت وحدتها، وتسلط عليها الكافر المستعمر، مهيمنا على قرارها السياسي والاقتصادي والعسكري، واستنهاضا لهمم الأمة للعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، نفذ شباب حزب التحرير في ولاية السودان وقفات عدة في مدن مختلفة من السودان؛ وذلك عقب صلاة الجمعة 13 رجب 1447هـ الموافق 02/01/2026م على النحو التالي: * وقفة بمدينة بورتسودان، أمام مسجد كلية الهندسة خاطبها الأستاذ حسين الهادي، عضو حزب التحرير. * وقفة بمدينة كوستي أمام المسجد الكبير. * وقفة بمدينة أم درمان بسوق صابرين، خاطبها الشيخ فضل الله علي سليمان، عضو حزب التحرير. * وقفة بمدينة ود مدني أمام الجامع الكبير، خاطبها الأستاذ عبد العزيز إبراهيم، عضو حزب التحرير. وقد حمل الشباب خلال الوقفات لافتات تعبر عن الذكرى، وما هو مطلوب من الأمة مثل: 1- بهدم الخلافة، هدمت الحياة الإسلامية، فاشرأبت الحياة في معصية الله 2- بهدم الخلافة، هدم كيان الأمة الإسلامية وتفرق دمها على القومية والوطنية والمذهبية 3- الخلافة دولة الفتوحات، تزيد ولا تنقص، وتوقف التمزيق وحدود الدم وغيرها من الأفكار التي تتحدث عن الخلافة وفرضيتها وأهميتها للأمة. وقد تفاعل الحضور في الوقفات بصورة ممتازة، مشيدين بأعمال حزب التحرير. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان #أقيموا_الخلافة #في_ذكرى_هدم_الخلافة #خلافت_کو_قائم_کرو ReturnTheKhilafah# #YenidenHilafet #TurudisheniKhilafah اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 6 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي حزب التحرير غني عن التعريف وكذلك العصبة التي نذرت نفسها لمحاربة الدعوة إلى إقامة الخلافة نشرت صحيفة الوطن السعودية بتاريخ 29/12/2025م مقالا بعنوان: "الإشغال اليومي للسيطرة على الأتباع"، ثم أعادت نشره قناة العربية الإخبارية على موقعها بتاريخ 31/12/2025م. حيث استكثر المقال فرحة المسلمين بفيديو انتشر لداعية مسلم وهو يناظر ملحداً في الهند! ثم استخدم المقال ذلك الحدث مدخلا لانتقاد جماعات الإسلام السياسي. ولم ينس أن يعرج على حزب التحرير ليحاول أن يبخس جهود شبابه. إن دعوة حزب التحرير لإقامة الخلافة غنية عن التعريف، ولم يعد بإمكان أحد من المفترين أن يشوهها في أعين المسلمين. وكذلك العصبة التي نذرت نفسها لمحاربة الحكم بالإسلام غنية عن التعريف حتى باتت تُعرف في الأمة الإسلامية بأبواق الحكام، وأن دأبها هو محاربة الحياة الإسلامية. ولقد سبق أن حاول رئيس تحرير سابق للصحيفة المذكورة أن يبخس من الخلافة ومن دعوة حزب التحرير في إحدى المقابلات التلفزيونية، وذلك إرضاء لحكام بلده، ثم شاءت الأقدار أن غدروا به بطريقة مؤسفة، فذهب وبقيت دعوة حزب التحرير لإقامة الخلافة تتعاظم وتنتشر حتى أصبحت اليوم رأيا عاما بين المسلمين، بفضل الله وتوفيقه ومنته، والحمد لله رب العالمين. إنه لمن المؤسف أن نرى مؤسسات تعج بالمسلمين كالصحيفة والقناة المذكورتين، حيث تصرف كل تلك الأموال من ثروات الأمة الإسلامية، وتبذل كل تلك الجهود، وتشغل كل تلك العقول في المحاولة للنيل من أفكار أساسية في الإسلام كالخلافة! فالخلافة بشّر بها رسول الله ﷺ، ثم أقامها صحابته الكرام، سادتنا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين، ثم دافعت عنها الأمة الإسلامية بدمائها طوال 1300 سنة. فكيف يهون على أحدهم وهو يعيش ويعمل في جزيرة رسول الله ﷺ، الأرض التي عاش فيها ودفن فيها، كيف يهون على أحدهم أن يرتكب مثل هذا الذنب من هناك؟! فليتعظ هؤلاء قبل فوات الأوان، وليتعوذوا من الشيطان الرجيم، وليكفوا أذاهم عن الإسلام والمسلمين قبل أن يسبق عليهم قول الله سبحانه: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 8 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 8 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي في الذكرى الـ105 لهدم الخلافة... الأرض تتهيأ لعودتها قد يظن المرء وهو يشاهد المستجدات الأخيرة على مستوى العالم والبلاد الإسلامية بأن الواقع يزداد قتامة وظلاماً بالنسبة للأمة الإسلامية، وأن الأمل بنهضتها واستعادة عزتها يتلاشى أو يضمحل، ولكن التأمل في تلك المستجدات يُري أنها تكشف أملا يتجدد ويتعمق، واقترابا من النهضة يوما بعد يوم. فبالرغم من أن حملات الغرب والكفر على الإسلام والمسلمين ما زالت تتوالى، إذ كشر المستعمرون عن أنيابهم واصطفوا يدا واحدة على المسلمين في أماكن عدة في العالم، إلا أن الأمة بالرغم من أنها فاقدة للنظام السياسي والإمام الذي يترأسها، أي دولة الخلافة والخليفة، فهي رغم ذلك تضامنت مع نفسها وواجهت هذه الحملات بمزيد من الصمود والتحدي الذي أعجز الغرب الكافر المستعمر، حتى إنه كاد في عدة لحظات أن يتطور لأن يطيح بأحلامه الاستعمارية في بلادها. بل إن صمود الأمة هذا، قد راكم شعورا لدى الغرب بأسره بأنها عصية على أن تَضِيع هويتها أو أن تذوب في حضارته. فلقد أدرك الغرب أن الحياة العلمانية والأوضاع الاستعمارية في بلاد المسلمين لا تستمر إلا بالقمع والإكراه. ثم ما تلبث الأمة أن تثور هنا وهناك وتحاول أن تنفض عن نفسها هذه الأوضاع غير الأصلية. ويعود الغرب بالشدّ عليها أكثر وأكثر، حتى إنه يلجأ لتحريك عملائه وأدواته، لقصف مدنها بالقنابل والبراميل المتفجرة وإطلاق فرق الموت لقتل ضعفائها من الأطفال والنساء قبل رجالها. حتى بتنا نستطيع أن نقول بأن الغرب الكافر المستعمر "يقصف الرأي العام" في بلاد المسلمين. لقد راكم هذا الصمود واستمرار الانتفاض لدى الأمة الإسلامية شعورا عاما باليأس لدى الغرب، حتى اضطر مفكروه وإعلاميوه إلى الهرطقة بمبادئهم والانقلاب على ادعاءات الحرية لديهم، وكادوا أن يتفردوا بالمسلمين من بين جميع الناس بالدعوة لحرمانهم من التعبير عن آرائهم السياسية، أو حتى المجاهرة بحياتهم الإسلامية العفيفة. وعلت أصوات الغربيين المطالبين بطرد المسلمين من الغرب بأسره، وبتجريم حتى الاعتراض على المجازر التي تحصل في حق المسلمين في بلادهم. فكان من هذا الشعور العام لدى الغرب باليأس من الأمة الإسلامية، أن ولد عنده مشاعر الريبة وهواجس العبثية السياسية، فأصبح بذلك يرتاب من السياسة الخارجية لبلاده ويرى أن الوجود في بلاد المسلمين هو عبثية سياسية تضر ولا تنفع. فولدت من رحم هذه الهواجس دعوات الانكفاء على الذات، ومنها "أمريكا أولا" و"لنجعل أمريكا عظيمة مجددا"، بالإضافة إلى تعديل القوانين بحيث تحولت مؤسسات اللجوء والهجرة التي كانت غايتها جلب ما يسمى برأس المال البشري، تحولت هذه المؤسسات إلى ما يشبه البوليس السياسي الذي يضطهد كل أجنبي، ويغلق الأبواب في وجه البشر. وهذا يعبر عن شعور بالفشل الحضاري، أي أن الغرب لم يعد يعتبر نفسه بوتقة حضارية قادرة على صهر الشعوب في حضارتها، بل هو الآن يريد أن يعزل حضارته عن باقي العام. كل هذا كان بصمود الأمة الإسلامية بالتمسك بحضارتها وهويتها والمطالبة بأن تستعيد سلطانها. وهكذا، وفقط بأمارة أن العالم بأسره قد يئس أن يثني الأمة الإسلامية عن إصرارها لأن تعود لحياتها الإسلامية، نقول إنه في الذكرى الـ105 لهدم الخلافة تتهيأ الأرض لعودتها. أما ما على الأمة أن تدركه بدورها فهو أن إقامة الخلافة اليوم ليست إلا قرارا يأخذه أهل القوة والمنعة فيها وهم جيوشها فيتحقق في ساعات. نعم ساعات، فجميع أبنائها يتوقون لأن تفتح الحدود بينهم وتعود بلادهم دارا واحدة، وتجتمع قدراتهم الشبابية تحت راية واحدة، فينابذوا عدوهم ويسترجعوا مقدساتهم، ويستخرجوا خيراتهم. ولا يمنعهم من ذلك إلا دعوات الضعف والعجز، وما هي إلا أوهام وأكاذيب وأساطير مزورة. وأبسط رد على هذه الأوهام والأكاذيب والأساطير، هو أن الأمة الإسلامية مقدامة وسريعة وأمرها واحد. فإن أدركت أنها قادرة على تحقيق أمر أنجزته في لمح البصر. ولقد رأيناها تباغت أعتى الطواغيت ظلما وأشد الأنظمة بطشا، وتجعلهم أثرا بعد عين، في حين كان يروج لهم بأن ملكهم ثابت ولن يهزه أحد! وهكذا، فإن الظلام الحالك الذي يعم بلاد المسلمين اليوم يخفي خلفه أملا كبيرا وفرجا قريبا بإذن الله، وتلك سنة الله في كونه، مصداقا لقوله تعالى: ﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾. وعليه نحيي هذه الذكرى الـ105 لهدم الخلافة، ليس لنندب حالنا ولا لنبكي مصابنا، بل لنذكر الأمة الإسلامية بماض تليد آن لها أن تجدده، وعزٍّ ضائعٍ حان استرداده، قال تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾. ونحن بدورنا في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سنقوم بتغطية فعاليات الحزب التي سينظمها عبر العالم لإحياء هذه الذكرى عسى الله أن يجعلها آخر مرة تعود علينا بلا خلافة راشدة على منهاج النبوة. وهي دعوة مفتوحة لكل من ألقى السمع وهو شهيد ليضم يده في أيدينا لنعيد بناء صرح الإسلام من جديد، فنعيدها خلافة راشدة يرضى عنها ساكن السماوات وساكن الأرض. المهندس صلاح الدين عضاضة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير #أقيموا_الخلافة #في_ذكرى_هدم_الخلافة #خلافت_کو_قائم_کرو ReturnTheKhilafah# #YenidenHilafet #TurudisheniKhilafah اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 8 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 8 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي مخاطبة جماهيرية بالأبيض في إطار الذكرى ١٠٥ لهدم الخلافة أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بمدينة الأبيض، مخاطبة جماهيرية يوم الجمعة ١٣ رجب ١٤٤٧هـ، الموافق ٢ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦م، وذلك عقب صلاة الجمعة بمسجد سوق كريمة شمال، تحدث فيها الأستاذ أحمد وداعة عبد الكريم، عضو حزب التحرير، مبينا أن لا عزة ولا أمن إلا في ظل الخلافة، ثم وجه رسائل لأهل القوة والمنعة، والعلماء، والسياسيين، والإعلاميين بأن يهبوا للعمل لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. وقد تفاعل الحضور مع الوقفة والمخاطبة بالثناء على الحزب، ومنهم من صور فيديوهات، وصوراً. ووجدت المخاطبة تفاعلا كبيراً والحمد لله. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان #أقيموا_الخلافة #في_ذكرى_هدم_الخلافة #خلافت_کو_قائم_کرو ReturnTheKhilafah# #YenidenHilafet #TurudisheniKhilafah اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 8 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 8 المكتب الإعــلامي أستراليا رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء أنطوني ألبانيزي من حزب التحرير/ أستراليا (مترجمة) السيد رئيس الوزراء المحترم، نكتب إليكم هذه الرسالة حرصاً على تسهيل نقاش مفتوح وصريح. نود أن نعبر عن قلقنا إزاء التعديلات التشريعية المقترحة التي تهدف إلى تجريم الجالية المسلمة في أعقاب هجوم بونداي، ونبدي قلقنا من الافتقار إلى الشفافية فيما يتعلق بالادعاءات الموجهة ضد الجالية المسلمة عموماً وضد حزب التحرير خصوصاً، وهي ادعاءات كررتموها أنتم ووزيرة الشؤون الداخلية، في محاولة لتهدئة جانب الذين استغلوا هجوم بونداي لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة بدلاً من اغتنام هذه اللحظة للتأمل الوطني الحقيقي. لقد هزّت الإبادة الجماعية في غزة مشاعر العالم هزّاً لا رجعة فيه، ولم يعد أحد كما كان بعد أن شاهد فظائع الإبادة التي ارتُكبت بحق الفلسطينيين، ولم تكن هذه الصدمة شخصية فحسب، بل سياسية أيضاً، وقد شهدنا انعدام الثقة في موضوعية القانون الدولي، وفي فاعلية المؤسسات الدولية في منع مثل هذه المآسي، وفي استعداد الدول القوية للتدخل دفاعاً عن الضعفاء، وقد أدرك العالم أخيراً أن النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية بُني في الأصل حتى يمكّن مثل هذه الإبادات، تماماً كما سهّل الإبادة الأولى في فلسطين عام 1947. ومع ذلك، كانت غزة فرصة للقادة الشجعان ليقفوا الى الجانب الصحيح من التاريخ، ولو رمزياً، وإن استمراركم في الدفاع عن العنف الذي يمارسه المحتل سيحكم على الحكومة الأسترالية بالإدانة الدائمة في صفحات التاريخ. لكننا لا نكتب إليكم على أساس المبادئ، رغم أن جذوركم في النشاط المؤيد لفلسطين قد تلاشت منذ زمن طويل تحت وطأة آلة سياسية لا ترحم، مع الأسف أصولها خارج أستراليا. نكتب لنذكّركم بوجوب وضع مصالح الشعب الأسترالي أولاً، لا مصالح كيان خارجي يمارس الإبادة، فهل تخدم أستراليا مصالحها عبر عالم يسوده السلام والاستقرار، قائم على سيادة القانون الحقيقي، حيث يكال بمكيال واحد وتُحاسب جميع الانتهاكات على قدم المساواة؟ أم تخدمها عبر دعم دول منبوذة تمارس الإبادة ضد شعب أعزل، وتعتدي على جيرانها، وتغذي دورة لا تنتهي من العنف المتبادل؟ فأي رسالة نوجهها إلى الدول في منطقتنا؟ إن المروجين للصهيونية في هذا البلد، الذين يقدّمون ولاءهم للكيان المجرم على ولائهم لأستراليا، لا يهتمون بمصلحة البلاد. ولا يعنيهم جرّ أستراليا إلى حروب مستمرة في الشرق الأوسط أو استغلال موجة هجمات مزعومة داخلها، ولا يعنيهم تمزيق النسيج المجتمعي الأسترالي أو تأجيج العنصرية التي يدّعون محاربتها. لقد أظهروا استعدادهم للتضحية بأستراليا سابقاً في فضيحة جوازات السفر المزيفة في الإمارات. وإصرارهم على تحميل ما سموه "التطرف الإسلامي" مسؤولية هجوم بونداي، رغم نفي مفوضة الشرطة الفيدرالية كريستي باريت لذلك، وهو مثال آخر على سعيهم لتحسين صورة كيان يهود على حساب سمعة أستراليا. إن التعديلات المقترحة على قوانين خطاب الكراهية ليست إلا نوعاً من الانتحار السياسي، فالكراهية مفهوم يُستخدم في المسرح السياسي وليس في القانون، ومآله أن يُستعمل كسلاح ذاتي الانتقائية ضد الخصوم على اختلاف انتماءاتهم، ورغم أن هذه القوانين يُروَّج لها كوسيلة لاستهداف حزب التحرير، فإن هدفها الحقيقي أوسع بكثير، فهي تستهدف كل نشاط مؤيد لفلسطين، بل وأي نشاط معارض للحكومات المتعاقبة. لكنكم أنتم ووزيرة الشؤون الداخلية أكدتم مراراً وتكراراً أن حزب التحرير لم ينتهك القانون أبداً، رغم تضييق القوانين تدريجياً خلال عشرين عاماً من "الحرب على الإرهاب" لتستوعب النشاط السياسي ذي الجذور الإسلامية، ومع ذلك، يُقدَّم هذا الإقرار وكأنه حاشية ثانوية، وكأن احترام القانون في هذا البلد أمر شكلي لا أكثر! وبدلاً من ذلك، اعتمدتم على الإسلاموفوبيا المتراكمة خلال العقدين الماضيين لإثارة شبح "خطب الكراهية الإسلامية" و"وعّاظ الكراهية المسلمين"، مقدّمين أكاذيب ومعلومات مضللة لتشويه حزب التحرير ومنع حق الرد عليه. لقد صرّحتم أنتم ووزيرتكم بوضوح أنكم تسعون إلى حظره لمجرد أنكم لا تحبونه، وترغبون في استغلال أرواح ضحايا بونداي كخلفية سياسية للابتزاز من أجل فرض موقفكم على الأستراليين، فهل هذه هي القيمة التي تولونها لأرواح رعاياكم؟! وهل أنتم جادّون في تشييد نظام قانوني من طبقتين، تُسنّ فيه قوانين لتجريم الأصوات المعارضة للحكومة؟ وهل تعتقدون أن الحكومات التي تُمنح مثل هذه الصلاحيات لن تُسيء استخدامها أو تستغل المآسي المستقبلية لمراكمة مزيد من السلطة؟ أليس ما نراه في حملة ترامب ضد خصومه السياسيين سابقة كافية للتحذير من أين ينتهي مثل هذا الطريق؟ ومن أجل الحفاظ على الذات، وحتى لا تُجرَّم أنشطتكم السابقة المؤيدة لفلسطين، لا يجوز السماح لأستراليا بتجاوز هذا الحد. ورغم استرجاعكم للصور النمطية المعادية للإسلام، فمن الذين تهددون بسجنهم لعشرين عاماً أو أكثر؟ لقد دعمتم الحرب في أفغانستان بحجة تحرير المسلمين من قبضة حكومة قمعية، ودافعتم عن حق النساء المسلمات في تكوين آرائهن بحرية واتخاذ خياراتهن المستقلة، ومع ذلك، فإنه بعد عشرين عاماً، تهددون اليوم بسجن الطالبات المسلمات في الجامعات لأنهن يقلن إن الإبادة جريمة! تريدون سجن الجدّات اللواتي فقدن منازلهن عام 1947 لأنهن يقلن إن سلب شعبٍ أرضه ظلم! وتريدون معاقبة المهنيين والعمال وأصحاب الأعمال لأنهم يقولون إن اغتصاب الأسرى جريمة! فهل يتعلق الأمر بالأمن الأسترالي حقاً أم بحماية الكيان الغاصب من النقد؟! لقد غيّرتنا غزة جميعاً، وبدل أن تقف أستراليا في الجانب الصحيح من التاريخ، تُبتز الآن لتضاعف دعمها للإبادة عبر حماية مرتكبيها ومعاقبة معارضيها، والحظر المقترح ضد حزب التحرير. ليس إلا إلهاءً، وما هو على المحك حقاً هو إنسانيتنا وقدرتنا على التعبير عنه، ولا يمكن أن تسمح لنا فظائع غزة بأن نصبح غير مبالين بالعنف السياسي الذي يُعد لتحريره داخل أستراليا، إن وقت اتخاذ المواقف المشرفة هو الآن. ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 8 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 8 المكتب الإعــلامي ولاية اليمن بيان صحفي في ظل الصراع الدولي المحموم على اليمن هل يعي أهله دورهم الحقيقي الغائب لعقود طوال؟! وجه المجلس الرئاسي الذي يرأسه رشاد العليمي، يوم الأربعاء 07/01/2026م، من الرياض، عدداً من التهم للعضو فيه عيدروس قاسم الزُبيدي؛ منها الخيانة العظمى والمساس بالدستور وخرقه والاعتداء عليه، وتَرَؤُّس عصابة مسلحة لارتكاب جرائم قتل، وإحالته للنائب العام، كما أصدر المجلس عدداً من التغييرات الوزارية والأمنية. وكانت الرياض أعلنت يوم الثلاثاء 06/01/2026م بأن الزُبيدي "هرب إلى مكان غير معلوم"، ونقلت قناة الجزيرة بياناً آخر في 8/1/2026م (أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقا لبيان قيادة قوات التحالف يوم أمس الذي تضمن معلومات عن ملابسات هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي إلى جهة غير معلومة، توفرت معلومات استخبارية أنه هرب ليلا مع آخرين عبر البحر من ميناء عدن باتجاه إقليم أرض الصومال في جمهورية الصومال الاتحادية(، وشن طيرانها 7 غارات على معسكر الزند في قرية زُبيد بمحافظة الضالع مسقط رأس عيدروس الزُبيدي. يأتي ذلك بعد رفض الزُبيدي تلبية دعوة الرياض، والمهلة التي حددتها بـ48 ساعة لحضور مؤتمر يُزمع عقده قريباً، إثر التداعيات العسكرية التي قادها منذ دخول قواته محافظة حضرموت في 26/11/2025م وإعلانه السيطرة عليها وعلى محافظة المَهْرة المجاورة، وحتى خروجه منهما مطلع العام الجديد 2026م. لقد كان الزُبيدي كغيره من أعضاء المجلس الرئاسي بيدقَ بريطانيا التي تجيد اللعب على رقعة الشطرنج في اليمن، وزيّنت له ودفعته للاصطفاف إلى جانبها في محاربة الإسلام والكيد لأهله! وقد ظهر على رأس المجلس الانتقالي، مسنوداً بأبو ظبي التي يسعى محمد بن زايد لإلباسها ثوب العار، ومع اشتداد الصراع الأمريكي عبر آل سعود، والبريطاني عبر الإمارات، وبسبب التحركات التي قام بها المجلس الانتقالي، ضغطت الرياض بكل نفوذها على المجلس الثماني الموالي لبريطانيا ليدعوها للتدخل، فكان لها ذلك، وبات الزُبيدي مُطارداً لنظام آل سعود، ولكن أبو ظبي لم تتركه بل أمّنت خروجه إليها لتحافظ عليه وتستخدمه عند الحاجة، فالمعركة لن تتوقف.. وهكذا يستمر نزيف الدم والجوع في اليمن. يعمل سلمان وولداه؛ ولي عهده محمد ووزير دفاعه خالد، بلعب دور الأم الرؤوم لليمن! وهو من يحمل السم الزعاف ليفتح جنوب اليمن لسيدته أمريكا، وما كانت مملكتهم يوماً في صف أخوة الإسلام، وقد انضم مؤسسها عبد العزيز رديفاً للشريف حسين وآخرين، في حلف من يحاربون دولة الخلافة في الحرب العالمية الأولى، وتمكنوا تحت قيادة الغرب الكافر وخاصة بريطانيا وفرنسا من القضاء عليها. إن المتصارعين رأسماليان؛ أمريكا عبر مملكة آل سعود وبريطانيا عبر الإمارات، يتفقان في المبدأ، ويجتمعان على حرب الإسلام وأهله، ويختلفان على المصالح المادية، التي بدت ظاهرة على نفط حضرموت وما جاورها، فهل يعي السياسيون الواقفون على جهتي الصراع الاستعماري - فاصلين الدين عن السياسة - ممن لا ينظرون إلى العالم من زاوية العقيدة الإسلامية؟ ألا يعون منزلقات السياسة الذرائعية المُهلكة؟! إننا ننادي العقلاء من أهل الإيمان والحكمة من شماله إلى جنوبه أن قفوا وقفة ترضي ربكم واقطعوا يد الغرب الكافر وأعوانه من آل سعود وآل نهيان وحكام إيران وانصروا الحق، انصروا العاملين لإقامة دولة للمسلمين تحكم بشرع الله، فيا أهلنا في اليمن: إن قضيتكم هي أن تعودوا لدوركم الحقيقي لحمل الإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة، قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾، لا أن تكونوا معول هدم بأيدي من يحاربون الإسلام والمسلمين، ويسعون جاهدين لتمزيقهم شر ممزق، حتى تذهب ريحهم! أم ستتفرجون على الحرب التي تشنها الحضارة الرأسمالية على الحضارة الإسلامية بغية استئصالها؟! وأنَّى لها ذلك وقد قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾، وفي المسلمين من يعون على مخططاتها، ويوقظون أهل الإسلام حتى يهبّوا لنصرته وإقامة دولته؛ دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؟ فحزب التحرير بينكم ومعكم. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 8 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 8 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي وقفة ومخاطبة جماهيرية بمدينة الأبيض إحياء للذكرى الـ١٠٥ على هدم دولة الخلافة أقام شباب حزب التحرير في مدينة الأبيض حاضرة شمال كردفان، وقفة ومخاطبة جماهيرية، الأربعاء ١٨ رجب ١٤٤٧هـ، الموافق ٧ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦م، بساحة مسجد سوق الصالحين. تحدث فيها الأستاذ محمد القوني، عضو حزب التحرير، مبيناً أنه لا عزة للمسلمين، ولا أمن ولا أمان لهم، إلا في ظل دولة الخلافة. ثم وجه رسائل إلى أهل القوة والمنعة، والعلماء، والسياسيين، والإعلاميين؛ بأن يهبوا إلى العمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. وحمل الشباب لافتات تعبر عن المناسبة. وقد تفاعل الحضور مع الوقفة والمخاطبة بالثناء على الحزب وشبابه. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان #أقيموا_الخلافة #في_ذكرى_هدم_الخلافة #خلافت_کو_قائم_کرو ReturnTheKhilafah# #YenidenHilafet #TurudisheniKhilafah اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 10 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي اقتراح حظر حزب التحرير يقوم على الأكاذيب والصور النمطية العنصرية والإسلاموفوبية إن اقتراح الحكومة الأسترالية حظر حزب التحرير لا يمكن تبريره إلا من خلال تشويه مواقف الحزب، والاعتماد على عقود من التصوير العنصري للمسلمين في هذا البلد، أملاً في أن تمنع هذه الصور النمطية أي تدقيق جاد في مزاعم الحكومة. إن حزب التحرير جزء من الجالية الإسلامية، وبالنظر من زاوية إسلاموفوبية، فنحن إما أن نكون خطرين ويجب تحييدنا، أو سُذّجاً ويجب التحكم بنا! "المسلمون لا يُكوّنون آراء، بل يتطرفون، المسلمون لا يعبّرون عن وجهات نظر، بل يبثّون الكراهية، المسلمون لا يمكن الوثوق بهم حتى في قراءة الأخبار، لأن مظالمهم سرعان ما تتحوّل إلى أحداث قتل جماعي"، هذه هي العنصرية التي تعتمد عليها الحكومة الأسترالية. إن المسلمين في هذا البلد، وحزب التحرير جزء منهم، يتمسكون بفخر بمبدئهم الثابت في معارضة الإبادة الجماعية في غزة، فالاحتلال سيبقى في أعيننا ظلماً دائماً، كما أن الإبادة ستظل ظلماً دائماً، وتدمير البيوت فوق رؤوس سكانها سيبقى جريمة أبد الدهر، وكذلك قصف المستشفيات والمدارس ومراكز توزيع الطعام، واغتصاب الأسرى أيضاً كبيرة لا تغتفر. وبدل أن تواجه الحكومة الأسترالية هذه الحقائق مباشرة، اختارت أن تشنّ حملة متعمّدة من التضليل، فمَن الذي سيتحقق من ادعاءاتها أصلاً؟! ومن الذي سيجازف بالدفاع عن المسلمين على أي حال؟! وتدّعي الحكومة أن حزب التحرير "يشبه النازيين الجدد"، وهذه مقارنة عبثية حيث تجعلنا والنازيين الحقيقيين على حد سواء! كما تزعم أننا وراء أعمال عنف في كنيس بكولفيلد، وهي ضاحية لم نسمع بها إلا بسبب هذا الاتهام نفسه! فإذا لم يتمكنوا من إقناع الناس بأن حزب التحرير يقوم بأعمال عنف، يقولون إنه يشجع عليه، وإن لم ينجح ذلك، يقولون إنه يُلهم الناس للقيام بالعنف، أو على الأقل يمدحه! المهم هو أن يربطونا بالعنف بأي شكل، ولإكمال المشهد، فلنُضِف تهمة معاداة السامية أيضاً. هذا هو مستوى الخطاب العام الذي باتت الحكومة الأسترالية تعتبره مقبولاً، ويدعمه ويضخمه الناشطون الصهاينة الذين يئسوا من تنظيف صورتهم فانبروا لتشويه صورتنا. إن ما تقترحه الحكومة يجب أن يثير الفزع لدى كل واحد منا، ولأن المدافعين عن المشروع الصهيوني لا يعجبهم ما نقول، تستعد الحكومة الأسترالية لصياغة قوانين خاصة تجرّم ما نقوله، رغم اعترافها هي نفسها، وتأكيد الحكومات المتعاقبة على مدار عقود، بأن ما نقوله يقع ضمن حقوقنا القانونية في التعبير. ولكنهم يريدون الآن إعادة تعريف الخطاب السياسي المشروع بأنه خطاب كراهية، ليس لأنه كذلك فعلاً، بل لأنهم يكرهون ما نقول، والناشطون الصهاينة لديهم قائمة طويلة من الأشخاص الذين يكرهونهم بشدة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 11 المكتب الإعــلامي ولاية سوريا بيان صحفي عدالةٌ بميزانين... حين يُكافَأ الجلاد ويُدان صاحب الكلمة! صدرت يوم الثلاثاء 23/12/2025م أحكام جائرة، تتراوح ما بين الثلاث سنوات والعشر سنوات، بحق دفعة ثانية من شباب حزب التحرير المعتقلين في سجن حارم منذ عام 2023، ومن بين الشباب الذين تمت محاكمتهم رئيسُ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا؛ أحكامٌ قاسية صدرت في ظروف محاكمة غريبة عجيبة، بدءاً من مكان المحكمة (المغارة) وصولاً إلى القضاة الملثمين؛ أحكام طالت شباباً لم يُعرف عنهم سوى صدعهم بكلمة الحق ومطالبتهم بفتح الجبهات ضد أسد المجرم ونظامه القاتل. في صلب هذا المشهد، تبرز مفارقة صارخة لا تخطئها عين: إطلاق سراح ضباط وشخصيات من الشبيحة والفلول، بعضهم خدم في قطع عسكرية فاعلة شاركت - بشكل مباشر أو غير مباشر - في قمع ثورة الناس على الظلم.. فأطلقوا سراح تلك الشخصيات تحت مسمى "سياسة السلم الأهلي" و"عدم تلطخ الأيدي بالدماء"! بينما يُقدّم شبابٌ عُرفوا بمواقفهم المضيئة المناهضة لنظام الطاغية السابق، يقدَّمون إلى محاكمات معتمة، بقضاة ملثمين، وأحكام ثقيلة تُعيدنا بالذاكرة لأحكام صدرت بحقهم أيام أسد المجرم! إن شباب حزب التحرير الذين صدرت بحقهم هذه الأحكام، أصحاب رأي وحملة دعوة إلى الإسلام وتحكيمه، ويطالبون بتحقيقه عبر إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، شبابٌ رفضوا مسارات التطبيع، وطالبوا بفتح الجبهات لتحرير البلاد من الطغيان، وكثيرٌ منهم ذاقوا ويلات السجون في عهد النظام البائد، ولذلك كان حريّاً أن يُكرَّموا لا أن يُدانوا، وأن تُصان كرامتهم لا أن تُنتهك تحت أي مسمى كان، وتحت أي ذريعة كانت.. لكن النظام الجديد سار سيرة حكم الطاغية الذي سبقه بشار وأبيه في اعتقال شباب الحزب ونسي هذا النظام أو تناسى قول رسول الله ﷺ: «مَنْ عَادَى لِي وَلِيّاً فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ» رواه البخاري، «مَنْ آذَى لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَقَّ مُحَارَبَتِي» مسند أبي يعلى الموصلي.. ومن آذنه الله بالحرب واستحق محاربة الله فقد خاب وخسر. إن ما رأيناه من مشهد ظالم هو انفصام حقيقي في المعايير، وخاصةً أنها تُبرّئ من كان في صف المجرم القاتل بحجة "السلم الأهلي" و"الأمن المجتمعي"، وتُجرّم من كان حريصاً على تحرير البلاد والعباد من نفوذ الكفار المستعمرين وعملائهم، ومن ثم تحكم الشام بشرع الله فتعود الشام كما قال رسول الله ﷺ: «عُقْرُ دَارِ الإِسْلامِ بِالشَّام» رواه الطبراني في المعجم الكبير. لقد دفع هذا المشهد الظالم كل من ألقى السمع وهو شهيد للتساؤل: هل بالفعل بدأنا ندفع ثمن رفع العقوبات الأمريكية وقانون قيصر، وذلك بالارتماء في أحضان أمريكا، وإبقاء أهل الحق في السجون؟ هل؟ وأخيراً فاعتبروا يا أولي الأبصار.. فتلك سيرة الطغاة الظلمة حيث حق عليهم أمر الله وسقطوا حين ظنوا أن عهد الظلم والبطش يدوم، فسنن الله باقية لا تحابي أحدا، فإن عواقب الظلم لا تتأخر، والتاريخ شاهد، فالظلم ظلمات، ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُون﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 11 المكتب الإعــلامي ولاية سوريا بيان صحفي محادثات باريس برعاية أمريكية: تطبيع أمني مقنّع وتداعيات خطيرة على سيادة سوريا وثوابت الثورة اختتمت أمس الثلاثاء 6/1/2026م، في باريس، جولةٌ جديدة من المحادثات بين سوريا و(إسرائيل) برعاية أمريكية، وأسفرت عن "إنشاء خلية اتصال لتبادل معلومات استخباراتية وخفض التصعيد العسكري". وقال بيان مشترك سوري - (إسرائيلي) أصدرته الخارجية الأمريكية إن مسؤولين كباراً من (إسرائيل) وسوريا التقوا في باريس، وأكدوا خلال اللقاء على "التزامهما بالتوصل لترتيبات دائمة لأمن واستقرار البلدين"، وكشف البيان عن إنشاء آلية دمج مشتركة كخلية اتصال للتنسيق الفوري الاستخباراتي وخفض التصعيد، كما تتضمن الآلية المشتركة الانخراط الدبلوماسي والتجاري بإشراف أمريكي، وأشار البيان إلى أن الآلية المشتركة السورية (الإسرائيلية) ستكون منصة تعالج أي خلافات بسرعة. فيما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول سوري أن هذه المبادرة "فرصة تاريخية" لدفع المفاوضات بين سوريا وإسرائيل "بشكل إيجابي". فيما صرح مصدر حكومي سوري لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بأن جولة المحادثات "تركّز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات (الإسرائيلية) إلى ما قبل خطوط الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024"، مؤكداً الحرص على تحقيق "اتفاقية أمنية متكافئة". فيما قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك إن المفاوضات التي جرت بين مسؤولين سوريين و(إسرائيليين) حققت "اختراقاً مهماً"، مؤكداً أن دمشق لا تحمل أي نوايا عدائية تجاه (إسرائيل)، وأن نتائج المحادثات تعكس "رغبة مشتركة وقوية لدى الطرفين للانتقال من مرحلة الإنكار إلى تعاون حقيقي". وجدير بالذكر أن (إسرائيل) أقدمت على احتلال مناطق عدة داخل سوريا، وسيطرت على المناطق العازلة المجاورة لهضبة الجولان المحتلة عام 1967، كما أن القوات (الإسرائيلية) تتوغل بشكل شبه يومي في أراضٍ سورية، وتعتقل مواطنين، وتدمر مزروعات، وتطلق النار على السكان، كما شن الجيش (الإسرائيلي) غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري. إن ما حصل في محادثات باريس وما سبقها من لقاءات وتصريحات ومواقف هو انقلاب على ثوابت الثورة وكل الشعارات التي كان يرفعها أهلها، وخاصة من توسد منهم حكم سوريا بعد فرار رأس النظام البائد، وهو أيضا خيانة لدماء الشهداء وتضحيات أهل الشام العظيمة التي قدموها رخيصة في سبيل الله من أجل نصرة دينهم وأمتهم، وأي جريمة أكبر من التفريط بمقدساتهم لصالح يهود والانصياع للأوامر الأمريكية حتى يصل بنا الحال لا قدر الله للانضمام لاتفاقيات "أبراهام" وهي في حقيقتها حرب على الإسلام وأهله بشعارات السلام والازدهار البراقة! إن على أبناء الأمة بعامة والمجاهدين والصادقين من أبناء الشام وثورتها بخاصة أن يتخذوا تجاه هذه المفاوضات مع يهود وما ينتج عنها من مقررات خطيرة إجراءات حاسمة في الأخذ على يد كل من فرط بسيادتنا ويريد أن يفرط بمقدساتنا مبررا ذلك بمكاسب وطنية مزعومة. إن التفريط بالسيادة، وتسليم القرار للمبعوث الأمريكي توماس باراك، والسير في مخططات أمريكا التي تعربد على العالم وتنشر جرائمها ومؤامراتها في كل بلاد المسلمين، وليس ما حصل في غزة عنا ببعيد، هذا النهج الانهزامي لن يقودنا إلا إلى مزيد من الضياع والذل وسيجعل البلاد ومقدراتها وأهلها في يد أمريكا وأزلامها. أيها الصادقون في أرض الشام: إن ما جرى من مفاوضات وما تم الاتفاق عليه مع يهود، وخاصة إيجاد لجان تنسيق أمني لضمان سلامة حدود يهود، خطر عظيم ومنزلق خطير يجب التصدي له والوقوف في وجهه والتحذير منه، ولا تخدعنّكم تبريرات المنهزمين من الداخل، فلنكن مع الله من جديد بتطبيق شرعه وإقامة حكمه في الأرض حتى يكون الله معنا وهو ولينا وهو ناصرنا. إن كيان يهود كيان غاصب لا تنفع معه المهادنة ولا رسائل السلام، وإن الصراع معه صراع وجود لا صراع حدود. وأي محاولة للتطبيع أو التعايش أو المسالمة معه، مهما كانت مبرراتها، هي جريمة كبرى ووصمة عار وخيانة عظمى لتضحيات أربعة عشر عاماً من الثورة، وخضوع للإملاءات الأمريكية، وهي لا تخدم إلا مصالح أمريكا وكيان يهود. فهل يرضى الصادقون من أبناء الشام بهذا أم يقولون كلمتهم قبل فوات الأوان؟ ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 11 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي حزب التحرير/ ولاية السودان ينفذ عددا من الوقفات بمدن مختلفة في السودان في إطار إحياء الذكرى الـ105 لهدم الخلافة في رجب 1342هـ، وتذكيرا للأمة بالحدث الأليم ليس من باب البكاء على الماضي التليد الذي ضاع، وإنما لشحذ الهمم لتقوم الأمة بواجبها في إقامة الخلافة لتعيش في ظل أحكام رب العالمين وترفع إثم الميتة الجاهلية عن أعناقها، نفذ شباب حزب التحرير في ولاية السودان وقفات عدة في مدن مختلفة في السودان وذلك عقب صلاة الجمعة 20 رجب 1447هـ الموافق 9/1/2026م على النحو التالي: * مدينة بورتسودان العاصمة الإدارية، أمام مسجد ذي النورين بحي ترانسيت، حيث خاطبها الأستاذ يعقوب إبراهيم؛ عضو حزب التحرير. * مدينة ربك في ولاية النيل الأبيض، أمام مسجد التقوى. * مدينة العباسية تقلي في ولاية جنوب كردفان، أمام مسجد الفويلة في حي السوق. * مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان، أمام مسجد سوق ابن مسعود، خاطبها الأستاذ محمد قوني محمد؛ عضو حزب التحرير. * الخرطوم بحري، أمام مسجد قباء في الدروشاب. * مدينة أم درمان، أمام المسجد الكبير في سوق صابرين، خاطبها الأستاذ أحمد أبكر المحامي؛ عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان. * مدينة القضارف حاضرة ولاية القضارف، جوار مسجد عبد القادر عبد المحسن (السكة حديد) بالسوق الكبير. وقد حمل الشباب لافتات تعبر عن المناسبة وتبين أهمية العيش في ظل الخلافة. وقد تفاعل الحضور مع هذه الوقفات تفاعلا يؤكد شوق الأمة لعودة الخلافة التي بها عزها ومرضاة ربها. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان #أقيموا_الخلافة #في_ذكرى_هدم_الخلافة #خلافت_کو_قائم_کرو ReturnTheKhilafah# #YenidenHilafet #TurudisheniKhilafah اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 11 المكتب الإعــلامي ولاية الأردن بيان صحفي قمة الشراكة الاستراتيجية الأردنية الأوروبية ارتهان للأردن وأهله لخدمة المصالح الاستعمارية عقد الملك عبد الله الثاني القمة الأولى مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمّان، بحضور رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الخميس 2026/1/8م، وجرى خلالها بحث آفاق التعاون الاستراتيجي بين الجانبين. وكان الملك عبد الله وفون دير لاين قد وقعا في بروكسل اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة في كانون الثاني/يناير 2025، وأعلن الاتحاد الأوروبي تقديم حزمة مساعدات مالية للأردن بقيمة 3 مليارات يورو للفترة بين الأعوام 2025-2027م. وصدر بيان مشترك في ختام القمة من 21 نقطة جاء فيه: أن القمة شكلت علامة فارقة مهمة في العلاقات بين الأردن والاتحاد الأوروبي، التي ارتقت قبل عام إلى شراكة استراتيجية وشاملة، وأكد الملك أن القمة تمثل فصلاً مهماً في الشراكة التاريخية بين الأردن والاتحاد الأوروبي، واعتبرت فون دير لاين أن الأردن يشكل شريكاً أساسياً للاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط، وقالت موجهة كلامها للملك: "أنتم الشريك المحوري لنا في الشرق الأوسط"، بينما قال كوستا في القمة الأردنية الأوروبية: "مهم جداً الآن أن يعمل الشركاء المتشابهون معا كأصدقاء موثوقين يمكن الاعتماد عليهم". في ظل ما يسمى بالتحديات الإقليمية والدولية، يسعى النظام في الأردن منذ نشأته إلى حماية واستمرارية وجوده واستقراره بالاستناد والتبعية إلى القوى الاستعمارية الغربية التي أوجدته كبريطانيا، والتي تدعم بقاءه كأمريكا مع تعاظم إدراكه لأهميته الجيوسياسية، وتحول أمريكا إلى استراتيجية الأمن القومي الحديثة وتبنيها لـ"أمريكا أولاً"، والتي تعيد تعريف العلاقة مع أوروبا وتحولها من شراكة استراتيجية إلى علاقة قائمة على المصلحة المتبادلة، وأن أوروبا لم تعد لها أولوية بالحماية الأمريكية، مع إمكانية التخلي عن حلف الأطلسي، واعتبار أن الشرق الأوسط يمكن أن يدار عن بُعد على أساس الشراكة والاستثمار، تأتي أهمية ما تسمى بالشراكة الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي مع الأردن، على ضوء الهدف الوظيفي الأبرز بالمحافظة على كيان يهود وعلاقاته الأمنية معه. ورغم أن الصراع في المنطقة والإقليم تتجاذبه القوى الغربية الاستعمارية الرأسمالية التي تختلف في أساليبها وخططها للاستحواذ على النفوذ والمنافع المادية في نهب الثروات، إلا أنها تتفق فيما بينها على هدفها الاستعماري الاستراتيجي الأكبر وهو منع عودة الإسلام متمثلاً في دولته، ويشاركها النظام في الأردن بهذه الاستراتيجية تحت مسمى (الحرب على الإرهاب). فالشراكات السياسية والأمنية والعسكرية مع دول الغرب الكافر المستعمر علاوة على حرمتها، حيث قال تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، فإن النظام يريد منها تعزيز وجوده وإثبات جدارته واستحقاقه للتبعية الغربية، وليس لأهل الأردن أي مصلحة من ذلك، بل إنه يزج بمقدراتهم ويستنزفها كوقود للصراعات السياسية والأطماع الاستعمارية الصهيونية لأوروبا وأمريكا على ضوء المستجد في الاستراتيجية الأمريكية والانسحاب من المنظمات الدولية، وليس اتفاق الشراكة الأوروبية مع الأردن بعيداً عن هذه الصراعات التي يراد منها استخدامه كأداة متقدمة في تحقيق مصالحه تماماً كما تفعل أمريكا، وكلاهما داعم لكيان يهود وحربهم على الإسلام والحيلولة دون قيام دولته. يا أهل الأردن.. أيها المسلمون: لقد عم الشر بأبشع صوره جنبات الأرض وظهر الفساد واتخذ أبعاداً شيطانيةً لم تخطر على بال بشر إلا على قادة الدول الرأسمالية وهم يدوسون على ديمقراطيتهم وقيمهم من أجل المنافع المادية، ويسخِّرون أعلى ما وصلت إليه التكنولوجيا للهيمنة والغطرسة، ويتخلَّون عن القانون الدولي الذي صنعوه بأيديهم من أجل النفوذ والسيطرة، ذلك القانون الذي ما زال حكام المسلمين يتمسكون به لحل قضاياهم، والذي يتجرعون ويلاته، فيقوم ترامب بالضرب به عرض الحائط فيحتل فنزويلا وينهب نفطها ومعادنها، وينوي شراء غرينلاند ترهيباً أو ترغيباً بمنطق أوروبا نفسه عندما سيطرت عليها وعلى بلاد المسلمين من قبل. لقد آن الأوان لوضع حد لهذا الطغيان والجبروت وأدواته، الذي لم يكن في عهد دولة الخلافة، والتي بزوالها عم الفساد والظلم البشرية جمعاء وعلى وجه التحديد الأمة الإسلامية، فمن يقف في وجه هذا الطاغوت الذي تسوّد العالم بالظلم والجبروت؟ إنه الإسلام ودولة الخلافة التي يعمل لإقامتها حزب التحرير منذ نشأته لأنها حافظة الدين والدنيا، ولأنه لا يتحقق نصر من الله ولا تُحرَّرُ بلاد المسلمين ويُطرَد الكفار المستعمرون إلا بإقامتها، ولن نكلّ من خطابنا للأمة الإسلامية وجيوشها أن تعمل بجدٍ وإخلاصٍ معنا لإقامتها، فهي الخلاص للأمة والعالم الذي يبحث عن بدائل للنظام العالمي المستبد. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 11 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي حزب التحرير ليس منظمةً إرهابية، ولا يقتصر نشاطه على آسيا الوسطى إنه حزبٌ سياسيّ على مستوى الأمة الإسلامية، يعمل على توحيد بلاد المسلمين تحت راية الخلافة الراشدة الثانية في السادس من كانون الثاني/يناير 2026، ألقى مدير عام العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية (ISPR)، الفريق أحمد شريف تشودري، كلمةً في مؤتمرٍ صحفيّ حول مكافحة الإرهاب، مصرحاً بأن "هذا هو الهدف الوحيد لهذا المؤتمر الصحفي، وأرجو من الجميع التركيز على مكافحة الإرهاب، فهو أكبر تهديد يواجه دولة باكستان حالياً". وخلال هذا المؤتمر، حرص على ذكر حزب التحرير، مُضلّلاً الرأيَ العام مرتين؛ إذ زعم أولاً أنه منظمةٌ إرهابية، ثم ادّعى أن نشاطه يقتصر على آسيا الوسطى. ويود حزب التحرير في ولاية في باكستان التأكيد على النقطتين التاليتين لصالح المسلمين في باكستان عموماً، وقواتهم المسلحة خصوصاً: أولا: إنّ التضليل الإعلامي حول حزب التحرير في المؤتمر الصحفي كان عن إرادةٍ وقصد. فالنظامُ يكذب بشأن كون حزب التحرير منظمةً مسلّحةً ليختلق ذريعةً لاعتقال وتعذيب واضطهاد شباب الحزب، الذين لا يزال العديد منهم في عداد المختطفين حتى اليوم؛ وذلك لأن حزب التحرير يشنّ حملةً سياسيةً ضد نظام عاصم/ شهباز لولائه للطاغية ترامب. ويعارض الحزب بشدة استعداد نظام عاصم/ شهباز لإرسال الجيش الباكستاني المسلم للخدمة تحت القيادة الأمريكية، والتبعية لجنرالٍ أمريكيٍّ، تحت راية قوة الاستقرار الدولية (ISF) في غزة. إنّ تعاون نظام عاصم/ شهباز مع ترامب ضد المسلمين في غزة هو جريمةٌ شنيعة بحق الأمة الإسلامية وخيانةٌ لأهل غزة. فالإسلامُ يُطالب الجيش الباكستاني بالجهاد لتحرير غزة وكل فلسطين من يهود، وكان حزب التحرير في طليعة من ذكّروا الجيش الباكستاني بمسؤوليته الشرعية تجاه أهل غزة. ويسعى نظام عاصم/ شهباز إلى إسكات الحزب، ولذلك يلجأ إلى الكذب والافتراء عليه. ثانيا: إنّ دافع نظام عاصم/ شهباز لتكثيف التضليل الإعلامي حول حزب التحرير نابعٌ من سياسةٍ عالميةٍ ضد الحزب تقودها أمريكا وبريطانيا. وقد وسّع الغرب، ولا سيما إدارة ترامب، نطاقَ مكافحة الإرهاب ليشمل الإسلامَ السياسي، متجاوزاً مجردَ محاربة التطرف. وهو يستهدف الآن على وجه التحديد ما يسمّيه الإسلام الراديكالي والمبدأ الإسلامي وإعادة الخلافة. ففي 21 كانون الأول/ديسمبر 2025، حذّرت تولسي غابارد، مديرةُ الاستخبارات الوطنية الأمريكية، قائلةً: "إنّ هذه الأيديولوجية الإسلامية تُشكّل تهديداً مباشراً لحريتنا، لأنها في جوهرها أيديولوجيةٌ سياسيةٌ تسعى إلى إقامة خلافةٍ عالمية". وبالتالي، فإنّ إدارة ترامب وعملاءها في البلاد الإسلامية يضطهدون حتى الجماعات الإسلامية غير المسلحة التي تدعو إلى رؤيةٍ سياسيةٍ للأمة الإسلامية، تُطالب بوحدتها تحت راية الخلافة. وقد أوضح حزب التحرير مراراً موقفَه من العمل المسلح، فهو يتبنى الكفاح السياسي والصراع الفكري لإصلاح المجتمع وإعداده لإقامة حكم الإسلام، ولا يسعى إلى الوصول للحكم والسلطة عبر الكفاح المسلح. وقد اقتصر الحزب في منهجه على سنّة النبي ﷺ، الذي تولّى الحكم في المدينة المنوّرة عبر طلب النصرة من أهل القوة والمنعة. وهكذا دعا حزب التحرير الجيش الباكستاني إلى إعطاء النصرة لإقامة الخلافة، ونيلِ شرفِ السير على خطا الأنصار الكرام الذين أثنى عليهم الله تعالى في القرآن الكريم، وأشاد بهم رسول الله ﷺ في أحاديثه. وقد نال الأنصارُ هذا الشرفَ بتقديمهم النصرةَ لإقامة الدولة الإسلامية الأولى، وينتظر ضباطُ جيشنا ليطيحوا بالنظام الحالي جزاءً مماثلاً بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة في باكستان. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان #أقيموا_الخلافة #في_ذكرى_هدم_الخلافة #خلافت_کو_قائم_کرو ReturnTheKhilafah# #YenidenHilafet #TurudisheniKhilafah اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 11 المكتب الإعــلامي ولاية تونس نعي حامل دعوة محمد عادل زروقي ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ إيمانا بقضاء الله سبحانه وتعالى، ينعى حزب التحرير/ ولاية تونس إلى المسلمين بعامة وإلى شباب حزب التحرير بخاصة أحد شبابه الأوفياء الأخ: محمد عادل زروقي – محلية القيروان الذي وافته المنية ليلة السبت 2026/01/09م عن 60 عاما قضاها في طاعة الله سبحانه وتعالى وعاملا مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ وهو أستاذ التاريخ وصاحب القلم المتميّز، وقد ابتلي بمرض مزمن، وانتقل إلى جوار ربه وهو مؤمن بالله ربه ومتيقن بنصره، صابراً ثابتاً محتسباً، حاله قول الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. فالله نسأل أن يتغمد أخانا محمد عادل برحمته الواسعة وأن يجعل مأواه الفردوس الأعلى من الجنة مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، كما ونسأله سبحانه لنا ولأهله ولذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء. ﴿إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي 22 دولة من دول الضرار مثالٌ للخيانة والتآمر! أدانت ثنتان وعشرون دولة من الدول القائمة في البلاد الإسلامية في بيان مشترك زيارة وزير خارجية كيان يهود جدعون ساعر لإقليم أرض الصومال في السادس من كانون الثاني 2026م، وقد جاءت تلك الزيارة بعد اعتراف كيان يهود بدولة أرض الصومال أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، وجاء البيان بتوقيع منظمة التعاون الإسلامي ووزراء خارجية كل من الجزائر وبنغلادش وجزر القمر وجيبوتي ومصر وغامبيا وإندونيسيا وإيران والأردن وليبيا والكويت والمالديف ونيجيريا وعُمان وباكستان والسلطة الفلسطينية وقطر والسعودية والصومال والسودان وتركيا واليمن، وأكد البيان أن هذه الزيارة تعدّ انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الصومال الفيدرالية وتقويضاً للقواعد الدولية المستقرة وميثاق الأمم المتحدة، وشدد البيان على أن تشجيع المشاريع الانفصالية أمر غير مقبول. لقد أثبتت الأحداث كبيرها وصغيرها خلال المائة سنة الأخيرة أن هذا أقصى ما تقوم به تلك الدول التي أقامها الاستعمار على أنقاض دولة الخلافة، وليس أقصى ما تستطيعه، إذ إنها تستطيع أن تفعل الكثير لو أرادت، فلقد رأينا بعضها ترسل طائراتها وجيوشها إلى العراق واليمن وسوريا، وأخرى رأيناها تنفق مئات الملايين لوأد ثورة الشام، ولتشجيع الاقتتال في السودان، ورأينا منها من تشارك في تحالفات عسكرية، ولم نر أي دولة منها ترسل رصاصة واحدة إلى الضفة أو غزة، بل إن منها من أرسلت المدد لكيان يهود خلال إبادته الجماعية في غزة، واكتفت كلها بإحصاء أعداد الشهداء والمصابين والمشردين، وهذا كله يؤكد أنها دول وظيفية مهمتها المحافظة على تمزيق الأمة الإسلامية ومنع عودة الإسلام إلى سدة الحكم في ظل دولة الخلافة على منهاج النبوة، وتمكين كيان يهود من الأرض المباركة وحمايته. ومع أن بيان تلك الدول الـ22 يَعُدّ تشجيع المشاريع الانفصالية أمراً غير مقبول؛ إلا أنّ حكامها هم الذين يكرّسون انفصال البلاد الإسلامية بعضها عن بعض عبر محافظتهم على كراسيّ حكمهم، وهم الذين شجّعوا أو على الأقل سكتوا على فصل جنوب السودان، ويشجعون اليوم تقسيم ما تبقى من السودان، وهذا يعني أنهم قادرون على أن يفعلوا شيئاً، وقادرون على أن يحركوا جيوشهم لو أرادوا، ولكن أنى لهم ذلك وقد رهنوا إرادتهم بإرادة أسيادهم في أمريكا وأوروبا؟! فإلى متى ستبقى أمتنا ساكتة على هؤلاء الرويبضات؟! وإلى متى ستبقى جيوشها تحميهم، وتسكت عن خياناتهم؟! أليس من واجبهم الانفضاض عن هؤلاء الحكام الذين يوردونهم موارد المهالك، ومبايعة خليفة واحد يحكمنا بشرع الله تعالى، ويحرك جيوشنا لإزالة كيان يهود، وحمل رسالة الإسلام إلى الناس كافة لإخراجهم من ظلم وظلمات الاستعمار إلى نور وعدل الإسلام؟! المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي أجهزة السلطة وشبيحتها تعتقل الطالب سيف أبو الهوى أقدمت أجهزة السلطة الذليلة أمام يهود على اعتقال الطالب سيف أبو الهوى أثناء خروجه من جامعته جامعة بيت لحم يوم الثلاثاء 9/12/2025 باستخدام شبيحة الغدر ثم قوة من أجهزة أمن السلطة في مشهد يعكس صورة بلطجة السلطة وتشبيحها على أهل فلسطين، لا يردعهم دين ولا يوقفهم قانون ولا يمنعهم حرم الجامعة الذي خرج منه سيف، ثم عُرض على المحكمة يوم الخميس فمدده القاضي خمسة عشر يوماً، دون جريمة قام بها، فكل جريمته أنه بيَّن حكماً شرعياً أنه لا يجوز للمسلمين أن يشاركوا في احتفالات أعياد النصارى! فأي جريمة هذه التي حملت السلطة أن تقيم الدنيا ولا تقعدها؟ فهل باع سيف فلسطين كما باعتها منظمة التحرير؟ وهل قام سيف بالتنسيق الأمني لصالح يهود وقاتل وقتل من أهل فلسطين من أجل عيون يهود كما فعلت أجهزة السلطة؟ وهل سرب سيف الأراضي ليهود كما فعل رجالات السلطة الذين أزكمت رائحتهم الأنوف؟ وهل تنكر سيف لمخصصات أهالي الشهداء والأسرى أو سب المجاهدين ولعنهم كما فعل كبير السلطة؟ وهل أطلق سيف يد الجمعيات النسوية في بلادنا تعتدي على ديننا وقيمنا وتهاجم أحكام الإسلام؟ وهل جعل سيف النسويات جزءا من صناعة الدستور المؤقت حتى يرضي الغرب والشرق؟ وهل وهل وهل...؟ فمن الذي يجب أن يقبض عليه ومن الذي يجب أن يقف أمام القضاء؟! ثم ليت غيرة السلطة وأجهزتها كانت ويهود يدنسون المسجد الأقصى صباح مساء، تدنيساً لم يدفع السلطة لوقف التنسيق مع يهود، ليت غيرة السلطة كانت والمسجد الإبراهيمي يحول إلى كنيس، ليت غيرة السلطة كانت وأهل غزة ينكل يهود بهم ليل نهار، ليت غيرة السلطة كانت والمخيمات في الضفة تدمر ويُخرَج أهلها منها على أعين السلطة وأجهزتها، ليت غيرة أجهزة السلطة كانت والمستوطنون يعتدون على القرى والمدن: يقتلون ويقتلعون الأشجار ويقتلون المواشي ويهلكون الحرث والنسل، كل ذلك كانت تقابله السلطة بصمت يشبه صمت أهل القبور إلا من إدانة أو دعوة الناس للصمود الذي لا تعرف له السلطة باباً، فأي "أسود" أنتم على أهل فلسطين وعلى شبابها بالباطل وأي نعاج أنتم أمام حماية أهل فلسطين ونسائها وأطفالها؟! ولئن كانت جريمة اختطاف سيف من أمام جامعة بيت لحم جريمة تتحملها السلطة وأجهزتها وبلطجيتها وشبحيتها، لكن ذلك لا يعفي الجامعة من المسؤولية وقد اختطف أحد طلابها على أبوابها، فهي تتحمل مسؤولية الدفاع عنه والوقوف في وجه السلطة التي تتغول على أهل فلسطين وجامعاتها، ولا يُقبل منها أن تسكت فتؤسس لحالة من الاعتداء على طلاب الجامعات. ختاماً فإن سلطة لم يبق لها يهود شيئاً وهم يدوسون كرامتها ذهاباً وإياباً، وتتسربل بالذل حتى يغطيها، وتغرق في التبعية ليهود والغرب حتى أذنيها، خير لها ولأجهزتها ولشبيحتها أن يرفعوا أيديهم عن أهل فلسطين وعن حملة الدعوة فيها، فلا يستوي من كانت صلته مربوطة بحبل الله ومن كانت عراه معقودة برضا الكافر ويوشك أن يقطعها، ثم تحاسبه الأمة حساباً شديداً في الدنيا ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذاباً نكرا. ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي ولاية الأردن نعي حامل دعوة من شباب حزب التحرير الأستاذ التربوي أحمد محمد السهارين (أبو خالد) ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً﴾ ينعى المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية الأردن، المربي الفاضل، الأستاذ التربوي أحمد محمد السهارين (أبو خالد)، أحد شباب حزب التحرير، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الأربعاء 10/12/2025، عن عمر يناهز 79 عاماً، وكان من حملة الدعوة القدماء والمعروفين في الطفيلة. وقد أمضى الأستاذ أحمد السهارين حياته في حمل الدعوة للإسلام، ناطقا بالحق، مربيا ومشرفا وقدوة، وكان حاملاً للدعوة سافراً متحدياً لا يخيفه ولا يرده شيء، وقد كانت له المكانة الكبيرة في قلوب الناس وذكره الطيب على ألسنتهم، مؤديا واجباته بأمانة وإخلاص. ونحسبه، والله حسيبه، ملتزما بالإسلام عقيدة وأحكاما ودعوة إلى الله بما يرضي الله عز وجل. عانى في آخر حياته من المرض لكنه كان راضياً محتسباً ثابتاً حتى توفاه الله تعالى، ندعو الله تعالى أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويجعله من أهل الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وندعو الله أن يحسن عزاءه ويلهم أهله الصبر والثبات وأن يعظم أجرهم في مصابهم، ولا نقول إلا ما يرضي الله سبحانه: ﴿إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.