صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 بسم الله الرحمن الرحيم أيها المسلمون: إغلاق غرف الصلاة هو اعتداء على الإسلام ويجب أن يُواجَه بالمقاومة السياسية الجماعية القوية بعد تركيز سياسي سلبي على غرف الصلاة، قررت إدارة جامعة كوبنهاغن في أواخر شهر تشرين الثاني/نوفمبر إغلاق ما يُسمّى بـ"غرف الهدوء"، والتي استُخدمت على مدى أكثر من عشرين عاماً، دون أي مشاكل، من قبل طلبة وموظفين - من المسلمين - لأداء الصلوات اليومية. وقد أدّى هذا القرار مرةً أخرى إلى إثارة نقاش حول هذه الغرف، وحول ما إذا كان ينبغي أن يكون هناك متّسع للمسلمين لأداء صلواتهم في المؤسسات التعليمية. وفي وقت سابق من هذا العام، أقدمت جامعة جنوب الدنمارك في أودنسه على إغلاق "غرفة التأمل" التابعة لها، وذلك عقب جدلٍ دار حول كون الغرفة تُستخدم في المقام الأول من قبل المسلمين، وأنها لم تعد تُعتبر "محايدة". إن هذه القرارات الصادرة عن إدارات الجامعات هي دون أي شك نتيجة لضغوط سياسية معادية للإسلام تكثّفت في السنوات الأخيرة في موضوع غرف الصلاة تحديدا، وقد مارستها جهات سياسية بارزة، من بينها رئيسة الوزراء، وذلك بادعاءات كاذبة تزعم أن هذه الغرف قد استُغلّت لممارسة القمع بحق الفتيات المسلمات ولما يُسمّى بـ"الضبط الاجتماعي". ولقد استغلت رئيسة الوزراء، مِتّه فريدريكسن، يوم الدستور في الصيف لممارسة نوع من الاستبداد القِيَمي والرقابة السلطوية ضد المسلمين، إذ صرّحت لوكالة ريتساو في 5 حزيران/يونيو بأن وجود غرف صلاة في عدد من المؤسسات التعليمية يُعدّ "أمراً مثيراً للانتقاد"، بحجّة أن على الطلبة أن يكونوا "أحراراً من الضغط الديني". وأضافت: "لا يمكن تحقيق ذلك إذا وُجدت، على سبيل المثال، غرفة صلاة للمسلمين ينبعث منها ضبط اجتماعي وقمع داخل المؤسسات التعليمية". وفي الوقت نفسه، أعلنت أن على وزراء المدارس والتعليم أن يوضّحوا، من خلال الحوار مع الجامعات، أنه لا ينبغي وجود غرف صلاة في المؤسسات التعليمية. وإضافةً إلى ذلك، سعت رئيسة الوزراء إلى توسيع حظر النقاب الصادر عام 2018 ليشمل أيضاً المؤسسات التعليمية. وإذا كان لا يزال هناك أي شكّ حول ما يستهدفه الهجوم السياسي على غرف الصلاة، فقد أوضح وزير الاندماج السابق، كوره ديبفاد بيك، في تصريحه لهيئة الإذاعة الدنماركية (DR) على خلفية إغلاق الغرفة في جامعة جنوب الدنمارك، أن غرف الصلاة "تخلق فضاءً لثقافة قديمة الطراز لا تمتّ بصلة إلى الكيفية التي يعمل بها المجتمع الدنماركي اليوم". وفي ظلّ مثل هذه التصريحات الشيطانية الصادرة من أعلى المستويات السياسية في البلاد، وما تلاها من "حوار" مع أجهزة الدولة، وجدت إدارات الجامعات في أودنسه وكوبنهاغن نفسها مضطرّة إلى الدوس على كرامتها، وكذلك على ما تدّعيه من مُثلٍ تتعلّق بالشمولية والتنوّع، لتتحوّل إلى أذرعٍ تنفيذية ممدودة للحكومة في حملتها السياسية الصليبية ضد الهوية والقيم الإسلامية. أيها المسلمون: إن إغلاق الغرف المخصّصة لأداء الصلاة في الجامعات ليس أمراً عارضاً ولا مسألة إدارية بحتة، بل هو جزء من مسار سياسي يقوم على التضييق المنهجي على حقوق المسلمين، ويشكّل اعتداءً على الإسلام في الفضاء العام. فعلى مدى سنوات، جرى التشكيك في قيمنا وممارساتنا الإسلامية، وتصويرها بوصفها مشكلة، وجعلها هدفاً لقوانين تمييزية وخطاب كراهية. واليوم يأتي الدور على الصلاة؛ أحد أركان الإسلام التي لا تقبل المساومة. ومن الضروري التأكيد هنا على أن هذه القضية لا تخصّ الطلبة المسلمين وحدهم، ولا تمثّل صراعاً يُفترض بهم خوضه منفردين. إن إغلاق غرف الصلاة يأتي وفق المنطق السياسي ذاته الذي يقف خلف قانون الأئمة، وحظر النقاب، والمقترحات عن حظر الحجاب في المدارس الابتدائية، وغيرها من الإجراءات التمييزية الموجّهة ضد المسلمين في الدنمارك. إنها استراتيجية مكشوفة تماماً: يتمّ اختبار حدودنا، وقياس نبضنا، وإطلاق بالونات اختبار. فإذا لم تُواجَه بردّ فعل واضح وحازم، تُجعل هذه الإجراءات دائمة، ويمضي الساسة قدماً نحو الحظر أو الإكراه التالي. إننا أمام تضييق تدريجي ومتزايد الوضوح على عيش المسلمين وفق قيمهم. وفي الوقت ذاته، تتشكّل في المجتمع ثقافة مقلقة من السلبية تجاه ممارسة المسلمين لشعائرهم، وعلى رأسها الصلاة، وهو واقع بات ملموساً بالفعل، على سبيل المثال في سوق العمل. أيها المسلمون: كيف ينبغي أن يكون ردّنا على المحاولات المنهجية لخنق هويتنا الإسلامية؟ نحن بوصفنا مسلمين، لدينا خطوط حمراء يجب أن تكون مصونة وغير قابلة للمساس. والصلاة هي أحد هذه الخطوط الحمراء، وعندما يتمّ المساس بها، فإن ذلك يستوجب ردّاً واضحاً، جماعياً وعلنياً، يقوم على الإدانة والمواجهة والاحتجاج. وينبغي لمساجد المسلمين، ومنظماتهم، وأصواتهم العامة أن تدرك أن عليها مسؤولية خاصة في التعبير عن موقف قوي وواضح عندما تتعرّض القواعد الأساسية للحياة الإسلامية وقيمها لهجوم. فإذا لم نتحرّك بوصفنا جماعة عندما تصبح حتى الصلاة موضع تشكيك وتجريم، فمتى إذاً؟ ومن المهم هنا التذكير بأن قيم الإسلام وأحكامه لا يمكن، ولا يجوز الدفاع عنها بالاستناد إلى مُثُل علمانية زائفة مثل "حرية التدين" أو ما يُسمّى بالقيم الليبرالية، والتي تتعارض في جوهرها تعارضاً أساسياً مع الإسلام. كما ينبغي أن نبقي نصب أعيننا أن سعي السياسيين وغيرهم من أصحاب النفوذ، بأسلوب منافق، إلى تقييد التزامنا بالإسلام، إنما هو تعبير عن إفلاس قيميّ وعدم تحمّل عميق للإسلام والمسلمين. فيجب علينا أن ننطلق حصراً من الإسلام بوصفه الأساس لهويتنا، وكذلك لفعاليتنا السياسية وانخراطنا للمجتمع. وإلى الجيل الشاب من المسلمين على وجه الخصوص، نوجّه رسالة واضحة: تمسّكوا بإسلامكم الطاهر، ولا تشعروا أبداً بأن عليكم الاعتذار عن أي جزء منه. لا تساوموا على هويتكم، مهما كانت التحديات التي تواجهونها. احموا قيمكم والتزامكم بالإسلام من خلال تعميق صلتكم بالله ﷻ، ومن خلال الوحدة والتماسك، وبمكافحة كل محاولة لانتزاع دينكم منكم. اجعلوا الإسلام فوق كل شيء، وسيمنحكم الله ﷻ التوفيق والنجاح، في هذه الدنيا وفي الآخرة: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾. التاريخ الهجري :16 من جمادى الثانية 1447هـ التاريخ الميلادي : الأحد, 07 كانون الأول/ديسمبر 2025م حزب التحرير الدنمارك اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يزور شيخ الطريقة السمانية بمدينة ود مدني زار وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان شيخ الطريقة السمانية بولاية الجزيرة يوم أمس السبت 2025/12/13م، وكان الوفد بإمارة الأستاذ مهدي مهاجر، عضو حزب التحرير، يرافقه الأستاذ عبد العزيز إبراهيم عضو الحزب، والمهندس وليد كامل. بيّن الوفد الغرض من الزيارة، وأنها في إطار حملة حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال مخطط أمريكا لفصل دارفور. وقد رحب الشيخ الفاتح عبد الرحمن شاطوط بالوفد وبالزيارة، وقال إنه يعلم عن الحزب الكثير، وأن الحزب هو الوحيد الذى يطرح حلولاً واضحة. ثم قال إنه يثمن التفاني في إقامة الخلافة، وإنه مستعد لأي عمل يقوم به الحزب في سبيل منع سلخ دارفور، وأن مساجدهم ترحب بشباب الحزب في أي لحظة. وفي ختام الزيارة شكر الوفد الشيخ الفاتح على حسن الاستقبال وكرم الضيافة. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي على جيش بنغلادش أن يرفض أن يكون أداةً في يد الاستعمار تحت ذريعة ما يسمى بـ"حفظ السلام الأممي"! وأن يقوم بدوره كحارسٍ للأمة الإسلامية أكد جيش بنغلادش تعرض قواته لهجومٍ مدمر بطائرةٍ مسيرةٍ على قاعدةٍ تابعةٍ للأمم المتحدة في منطقة أبيي السودانية في 13 كانون الأول/ديسمبر 2025، أسفر عن مقتل ستةٍ من حفظة السلام البنغاليين وإصابة ثمانيةٍ آخرين. إن هذا الحدث المفجع لا يستدعي الحزن فحسب، بل يتطلب إعادة تقييمٍ جذرية للمهمة التي ضحى أولئك الجنود من أجلها بحياتهم. إن الصراع الذي أُرسلوا لإدارته ليس نزاعاً محلياً بسيطاً، بل هو نتيجة مباشرة ومقصودة لمخططٍ استعماري غربي عمره قرن، هدفه تقسيم البلاد الإسلامية وإضعافها ونهب خيراتها؛ فحدود السودان، مثلها مثل سائر حدود أفريقيا والشرق الأوسط، قد رُسمت في لندن وبروكسل لتزرع العداء بين الإخوة وتؤجج الصراع الدائم على الأرض والثروات، كحقول النفط الكامنة تحت أراضي أبيي، ويستمر هذا المشروع الاستعماري باسمٍ جديد هو "حفظ السلام الأممي"! فبعثات الأمم المتحدة، مثل بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في أبيي (UNISFA)، ليست جهوداً إنسانيةً محايدة، وإنما هي الحارس المسلح لنظامٍ غربيٍ فاشلٍ وظالم، هدفها ليس حل النزاعات بالعدل، بل إدارتها وتجميدها بما يضمن استمرار سيطرة القوى الغربية، وعلى رأسها أمريكا، على الأراضي والثروات والقرارات السياسية الاستراتيجية، إنها تشرعن الحدود التي أنشأت العنف ذاته، وتحمي الأنظمة الفاسدة والعلمانية التي زرعها الغرب في السودان لتحكم بغير الإسلام. والأجندة الأمريكية في السودان واضحة جلية؛ فقد استخدمت جون قرنق وعقوداً من التمرد لفصل جنوب السودان، وهي الآن تستخدم عملاء مثل قوات الدعم السريع لفصل دارفور، ساعيةً إلى تقسيم أرضٍ إسلاميةٍ استراتيجية إلى دولٍ ضعيفةٍ يسهل التحكم فيها. ثم نسأل: كيف يكون جيشٌ مسلمٌ مثل جيش بنغلادش أداةً في هذا المخطط الاستعماري الجديد؟! إن جيوش المسلمين وُجدت لتدافع عن الإسلام، لا لتكون مرتزقةً في خدمة مصالح الكفار المحاربين! فالمشاركة في مثل هذه المهام تجعلنا شركاء في منظومةٍ تنهب ثروات المسلمين وتزرع الفرقة بين صفوفهم، كما أن نفاق حكومتنا صارخ، إذ إنها عاجزة عن حماية ثغورنا وسيادتنا من الهند، لكنها ترسل ضباطنا للاحتفال بعرض النصر في الهند، بينما توكل إلى جنودنا مهمة الموت في حراسة حدودٍ استعماريةٍ في السودان! إن مؤامرات الأعداء لن تتوقف، ولن يتحقق الأمن الحقيقي للأمة إلا بمعالجة السبب الجذري وهو غياب القيادة الإسلامية الموحدة التي تحكم بشرع الله وتقوّض نظام الدولة القُطرية الوستفالية. والحل النهائي يكمن في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها القادرة على حماية ديار المسلمين، وإلغاء الحدود الاستعمارية، وإقامة العدل. فلتكن دماء شهدائنا نداءً يوقظنا، ولتكن خاتمةً لدورنا في نظامٍ عالميٍ مفلس، وبدايةً لعودتنا إلى واجبنا المقدس في توحيد الأمة الإسلامية والدفاع عنها. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي أجهزة السلطة مردت على الاعتداء على بيوت الله وعلى عباد الله قامت أجهزة دايتون أمس الاثنين 15/12/2025م باختطاف الشيخ محمد الخطيب من مسجد سيف الله في بيتونيا قضاء رام الله، ومع أن الشيخ محمد لم يتعرض لجرائم السلطة التي لا تتوقف، ولم يتحدث عن خيانتها التي ملأت الآفاق ولا عن فسادها الذي أزكم الأنوف، ورغم أن درس الشيخ محمد كان في تفسير سورة القلم، إلا أن جواسيس السلطة كانوا حاضرين في المسجد، وبدل أن يخشعوا في بيوت الله، وبدل أن يوجهوا وجوههم للذي فطر السماوات والأرض، اختاروا أن تضاهي أعمالهم أعمال المغضوب عليهم في المسجد الأقصى وغيره من مساجد الله وهم يتعقبون المصلين والمدرسين والخطباء، واستبدلوا بتعظيم شعائر الله وحرماته إيذاء عباد الله، ولما خرج الشيخ محمد من المسجد كانت قوة من شبيحة السلطة، شبيحة المساجد تنتظره، وقد حضرت بسلاحها الذي لا يظهر إلا على أبناء فلسطين، ويختفي أمام جيش المغاضيب وقطعان المستوطنين، حيث اعتقلته واعتدت عليه بالضرب واعتدت على أخيه الأستاذ أحمد لأنه حاول أن ينقذ أخاه منهم، ولا يزال الشيخ محمد رهن الاختطاف عند أجهزة السلطة المجرمة، كما أن الطالب سيف أبو الهوى لا يزال مختطفا عند تلك الأجهزة وقد كانت اختطفته بالطريقة نفسها من أمام جامعة بيت لحم قبل أسبوع على خلفية خطبة بيّن فيها حرمة مشاركة المسلمين في أعياد النصارى! وها هي السلطة تضيف إلى صحائفها السوداء ما يزيد وجوه أكابر مجرميها سوادا، وهي تحسب أنها تصنع لنفسها هيبة وقد وضعت نفسها من قبلُ تحت بساطير الاحتلال، فتعتدي على بيوت الله وعلى عباد الله وقد مردت على محاربة الله ورسوله ﷺ والذين آمنوا، فتصنع مع شباب حزب التحرير كما تصنع مع أهل فلسطين عامة، وتحسب بذلك أنها تحسن صنعا، ولكن شباب حزب التحرير كحال كل عزيز بربه من أهل فلسطين لا يمنعهم عن الصدع بالحق وحمل الإسلام دولٌ من الطغاة، فكيف بسلطة تسربلت الذل وألفت العيش مع المهانة؟! وإن أفعال السلطة وأجهزتها لا تزيد شباب حزب التحرير إلا صلابة وتمسكا وصدعا بالحق، ولا تزيد السلطة إلا خسة ومقتا عند الله وعند الذين آمنوا، وإن كان في السلطة والأجهزة من عاقل فليكفّ يده عن شباب حزب التحرير وعن أهل فلسطين قبل أن يسحتهم الله بعذاب من عنده. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي هل ستكون قواتُ المسلمين الباكستانية الآن تحت قيادة جنرالٍ أمريكي لحماية يهود ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية؟! ذكرت صحيفة الفجر الباكستانية على موقعها بتاريخ 13 كانون الأول/ديسمبر 2025 أنّه قد يتم نشر قواتٍ مسلمة ابتداءً من الشهر القادم ضمن "قوة الاستقرار الدولية" في غزة. وكان الحاكمُ العميل لأمريكا شهباز شريف قد أعطى من قبلُ موافقةً مبدئية على نشر قواتٍ باكستانية في غزة. إلا أنّ حكّام المسلمين، خشيةَ ردّ الفعل الشعبي العارم، أخذوا واحداً بعد آخر يُظهرون عجزهم أمام أمريكا، وهكذا فإنّ الشيطان ترامب وتلامذته من حكام المسلمين يحيكون الآن مؤامراتٍ جديدة لاستعمال جيوشنا المسلمة المجاهدة لحماية يهود ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية. ويؤكّد التقرير أنّه بعيداً عن أضواء الإعلام يتم الآن وضع التفاصيل الأخيرة لنشر هذه القوات المسلمة، كما أعلنت إدارة ترامب أنّ مركز القيادة في غزة سيكون تحت إمرة جنرالٍ أمريكي ذي نجمة أو نجمتيْن، ومن ثَمّ يتبيّن جليّاً أنّ القوات المسلمة ستُستعمل تحت قيادة جنرالٍ أمريكي صليبي لإنجاز المهمّة الدنيئة نفسها التي عجزت أمريكا والكيان الغاصب معاً عن إكمالها! أيها الضبّاط في القوات المسلحة الباكستانية: إنّ أحكام الإسلام صريحةٌ وواضحة، فلا طاعةَ لمخلوقٍ في معصية الخالق، ولا طاعة في الحرام والعدوان. فلا يُلزَم العبدُ بطاعة سيّده، ولا الزوجةُ بطاعة زوجها، ولا الأولادُ بطاعة والديهم، ولا القواتُ المسلّحةُ بطاعة قيادتها في معصية. قال رسولُ الله ﷺ: «إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ»، وقال ﷺ: «السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ». وعاقبة مخالفة هذه الأوامر، خصوصا وأنّ شعارَكم "الإيمان، التقوى، والجهاد في سبيل الله" قد أخذ منذ عهد مشرف بالتلاشي شيئاً فشيئاً، حتى حُوِّلتم إلى جيشٍ قوميٍّ علماني، ثم إلى قوّةٍ مرتزِقة، فقد وضعتْ القياداتُ العسكريةُ المتعاقبةُ كشمير في حِجرِ التاجر الهندوسي، وتلك كشمير التي قدّمتم من أجلها آلاف الشهداء، ثم كان جوابُ قيادتكم منحَ وقفِ إطلاقِ النارٍ على خطّ السيطرة هناك. وبسبب جبن قيادتكم استولت الدولةُ الهندوسية على أنهار باكستان، وسواءٌ أكانت القيادةُ مدنيةً أو عسكرية، فالجميعُ غارقٌ في التمديدات والامتيازات والفساد واسترضاء سيدتهم أمريكا، ثم طلب الحصانات، بينما يُصرَف أقوى جيشٍ في أمة الإسلام عن مهمّته الحقيقية إلى خدمة أمريكا الاستعمارية، وها قد بلغ الأمر إلى حدّ أن تتولى جيوشنا المسلمة مهمة حماية المغضوب عليهم، ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية! أيها الضبّاط في القوات المسلحة الباكستانية: لا تنخدعوا بكذبة هؤلاء الحكّام بأنّ قوّاتنا لن تنزع سلاح المقاومة، فالتفويض الممنوح للقوة التي يُراد لقواتكم الانضمام إليها منصوصٌ عليه سلفاً في قرارٍ من قرارات الأمم المتحدة، ويتضمّن نزع سلاح المقاومة، وستعمل هذه القوات تحت قيادة مركزٍ أمريكيٍّ يقوده جنرالٌ أمريكي، أُقيم أصلاً لتمكين يهود من هذه الأرض المباركة، فهذا المركزُ أُنشئ لاستكمال المشروع غير المكتمل ليهود وأمريكا وهو تجريد المقاومة من سلاحها وإرغامها على الخضوع الكامل ليهود، فإلى متى أيها الضبّاط في القوات المسلحة الباكستانية، سيستمر هذا الصمت؟! مع كل يومٍ يمضي يصير صمتُكم سبباً في إذلالكم، وتدفع ثمنَه الأمة، فاعقدوا العزم مرّةً وإلى الأبد وقولوا لا مزيد! أيها الضبّاط في القوات المسلحة الباكستانية: إنكم أقوى قوّةٍ مسلّحةٍ في أمة الإسلام، أنتم حُمَاةُ قوّة هذه الأمة وكرامتها، تحرّروا من هزيمتكم النفسية ومن قيود القومية الضيّقة، إن المقدّس هو أوامر الله ورسوله ﷺ لا أوامر القيادة العميلة لأمريكا، والحرمة ليست للحدود التي رسمها الاستعمار البريطاني، بل لدماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم وعقيدتهم. إن العدو ليس المسلمين، بل النظام الرأسمالي الصليبي العالمي، وكيان يهود، والدولة الهندوسية. وحكّامُكم ليسوا إلا وزراءَ ووكلاءَ لهذا النظام الاستعماري، يطرحون قوّة الأمة، أي أنتم، تحت أقدام هذا النظام الصليبي وكيان يهود. إن نجاة هذه الأمة هي في إقامة الخلافة الراشدة وتحرّرها من هؤلاء الحكام، وهذا الطريق يتحقق بعزمكم وبأسكم من خلال نصرتكم لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة وتفكيك هذا الترتيب الاستعماري، وإن حزب التحرير يدعوكم، في المرحلة الأخيرة من خطّته الشاملة، إلى الالتحاق بهذا الواجب، فهل ستُلبّون النداء؟ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي ولاية لبنان بيان صحفي حزب التحرير/ ولاية لبنان في زيارة للنائب إبراهيم منيمنة قام وفد من حزب التحرير/ ولاية لبنان ضم الدكتور محمد جابر رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان والمهندس صالح سلام عضو اللجنة، يوم أمس الثلاثاء 16 كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٥م بزيارة لنائب بيروت السيد إبراهيم منيمنة. عَرَّفَ الوفد بدايةً بالحزب وأفكاره وتميزه عن باقي الأحزاب وإلى مبدئيته ورفضه للمذهبية والقومية والطائفية. ثم عرض الوفد رؤية الحزب للحل الجذري للبنان، والذي يكمن في الرجوع إلى الأصل جزءا من بلاد الشام بعيداً عن الحلول غير الشرعية وغير الناجعة التي تطيل الأزمة وتعمقها ولا تحلها. كما تطرق الوفد إلى مشاكل المنطقة وإلى سعي حكام لبنان الدؤوب للأعمال التي تؤدي إلى الاعتراف الرسمي بكيان يهود وإقامة علاقات اقتصادية معه. ونبه الوفد إلى ضرورة وقوف كل المخلصين من النواب والسياسيين ضد هذا المشروع علناً بالموقف والكلمة على الأقل. وفي نهاية اللقاء توافق الطرفان على لقاءات في المستقبل لمتابعة البحث في المستجدات. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي خذلان جديد: أهل غزة يموتون برداً بعد أن تُركوا عامين تحت الإبادة! النكبات على فلسطين المحتلة تتوالى، فمنذ أن هُدِمت دولة الخلافة التي قال حاكمها يوماً: "إن فلسطين أرض رواها أجدادي بدمائهم وإن هُدِمت دولة الخلافة يوماً فستأخذونها بلا ثمن"؛ التي حل مكانها الاحتلال البريطاني (ما يسمى بالانتداب) وحتى اللحظة وكيان يهود المحتل الذي أوجدته بريطانيا ويدعمه الغرب اليوم بكل ما يملك من مال وعتاد ومعارف وقوى وهو يقتل أهل الأرض المباركة، ينكِّل بالصغير قبل الكبير، ويتوعد الأسرى بالقتل والإعدام والعالم يتفرّج، يحاصر غزة منذ سنين طويلة، ويمعن فيها بالقصف الوحشي الذي فاق كل تصورٍ، ارتقى فيه أكثر من سبعين ألف شهيد، والأمة الإسلامية بجيوشها وعلمائها تشاهد وترى كما يشاهد الأعمى، وتسمع صرخات النساء المكلومات كما يسمعها الأصمّ! على مدى سنوات من الحصار وسنتين من القصف وقتل الأبناء والأزواج، صمدت خنساوات غزة، بلا أي نصير، وقدَّمن البطولات بثبات منقطع النظير. ولا يزلن حتى اليوم يعانين بين أم شهيد وزوجة شهيد وأم لأطفال مبتوري الأطراف، أو مفقود تحت الأنقاض أو زوجٍ أسير... وبعد مزاعم وقف الحرب، التي كانت حبراً على ورق، يستمر الوسطاء والحكام والمفاوضون في التآمر على غزة. لم يعد الأمر مجرد خذلان ولا تخاذل، بل إنه تآمر: يكملون الحصار ويمنعون مقومات الحياة الأساسية من دخول القطاع، ولا يبدون أي ردة فعل أمام المناشدات اليومية التي يطلقها أهل غزة رجالاً ونساءً وأطفالاً، فمع دخول فصل الشتاء تحوَّل القطاع حرفياً لبحيرة ضخمة، لكنها مليئة بأجساد مرتعشة وبقايا أكياس طحين يُفترض بها أن تحلَّ محلَ سقفٍ لخيمة يُقنع العالم نفسه أنها كافية لبثِّ الدفء في الأجساد! بحيرةٌ مشوبة بدموع الأطفال الذين يرتقون للسماء من شدة البرد، ودموع الأمهات المكلومات والآباء الذين يبكون قهراً إذ لا يملكون حيلة ولا يهتدون سبيلاً لحماية أطفالهم من هذا البرد القاتل. يا أمة قال نبيُّها ﷺ: «مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ وَجَارُهُ جَائعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ»: إن أهل غزة في قلب بلاد المسلمين جائعون عطشى، بل يموتون من البرد، حيث ارتقى منهم حتى اليوم 14 نفساً مؤمنة من بينهم 6 أطفال جرَّاء البرد الشديد بسبب المنخفض الجوي والأمطار الغزيرة التي هطلت وأدَّت إلى انهيار نحو 15 منزلاً، في أحياء متفرقة من مدينة غزة، ولا تزال طواقم الدفاع المدني تتعامل مع مئات النداءات والاستغاثات. وقالت إن أكثر من 27,000 خيمة من خيام النازحين غمرتها المياه أو جرفتها السيول أو اقتلعتها الرياح الشديدة. أهل غزة لسان حالهم؛ لم تنقذونا من شدة القصف فهل ستنقذوننا من الموت من شدة البرد؟ وإننا في القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نطلق صرخة استغاثة لهذه الأمة التي لا تموت: "ألم يأن لكم أن تخلعوا ثوب الوهن وتنتفضوا وتعيدوها سيرتها الأولى؟ لقد بدأت غزة طريق العزة، فلِمَ قطعتم يديها وتوقفتم عن إكمال الطريق؟!" إن هذه الاستغاثة لقوم مؤمنين، وإن شهداء غزة في رحمة الله، فلا تخذلوا غزة أكثر فتتجاوزكم رحمة الله إلى سواكم! ﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغَاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾ القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي العنف الجنسي الممنهج ضدّ نساء السودان لا يجدُ أي استجابة في غياب دولة تهتمُّ بشرف المرأة المسلمة (مترجم) في يوم الخميس الموافق 11 كانون الأول/ديسمبر الجاري، أفادت منظمة المبادرة الاستراتيجية للمرأة في القرن الأفريقي بتوثيقها ما يُقارب 1300 حادثة عنف جنسي ضدّ النساء في 14 ولاية سودانية منذ بدء الحرب في نيسان/أبريل 2023، حيث حمّلت قوات الدعم السريع مسؤولية 87% من هذه الحالات. ووصفت المنظمة العنف الجنسي ضدّ النساء بأنه سلاح ممنهج في النزاع، مشيرةً إلى أنه "واسع الانتشار، ومتكرّر، ومُتعمد، وغالباً ما يكون مستهدفاً". وشكّلت حالات الاغتصاب ثلاثة أرباع الحوادث الموثقة، بينما شملت 225 طفلا، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم أربع سنوات. ووقعت الحوادث في المنازل والأماكن العامة، وشملت أيضاً احتجازاً طويل الأمد لنساء تعرّضن للتعذيب والاغتصاب الجماعي والزواج القسري. وفي يوم الأحد الموافق 7 كانون الأول/ديسمبر، أفادت منظمات طبيّة سودانية بتعرّض عشرات الأطفال والنساء للاعتداء الجنسي والاغتصاب أثناء فرارهم من قبضة قوات الدعم السّريع على الفاشر في دارفور في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وفي أيار/مايو من هذا العام، أفادت منظمة أطباء بلا حدود أنّ العاملين فيها في منطقة جنوب دارفور وحدها عالجوا 659 ناجية من العنف الجنسي بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس من هذا العام فقط، أكثر من ثلثيهن تعرّضن للاغتصاب. وصرّحت منسقة الطوارئ في المنظمة، كلير سان فيليبو، قائلةً: "لا تشعر النساء والفتيات بالأمان في أي مكان، يتعرّضن للاعتداء في منازلهن، وأثناء فرارهن من العنف، وجلب الطعام، وجمع الحطب، والعمل في الحقول. ويخبرننا أنهن يُشعرن بأنّهن محاصرات". إنّ ما عانته أخواتنا في السودان خلال هذا الصراع مروّعٌ ويفوق الوصف، بما في ذلك الاغتصاب أمام أطفالهن وأقاربهن، والتعرّض للتجويع والتعذيب وجميع أشكال المعاملة غير الإنسانية على أيدي المليشيات. هذا العنف الجنسي الممنهج يُذكّر بما عانته أخواتنا الفلسطينيات في سجون يهود، وما عانته أخواتنا الروهينجا على أيدي قوات ميانمار؛ وما تعرّضت له أخواتنا الكشميريات على أيدي جنود الاحتلال الهندي؛ وما عانته أخواتنا الأويغوريات في معسكرات الاعتقال التابعة للنظام الصيني... لقد بيّن نبينا الكريم ﷺ للمسلمين على مرّ العصور القيمة العظيمة لكرامة المرأة المسلمة في الإسلام، والأهمية البالغة لحمايتها دائماً، وذلك عندما طرد قبيلة بني قينقاع اليهودية بأكملها من دولته في المدينة المنورة بسبب إساءتهم لامرأة مسلمة واحدة. وقد حذا قادة المسلمين في الماضي حذوه ﷺ في الدفاع عن شرف المرأة المسلمة، مثل الخليفة المعتصم الذي قاد جيشاً لإنقاذ امرأة مسلمة واحدة في عمورية بتركيا، وقد أسرها الرومان وأساؤوا لها؛ والخليفة الوليد بن عبد الملك الذي أرسل القائد العظيم محمد بن القاسم مع جيش هائل لإنقاذ مجموعة من النساء المسلمات اللواتي سجنهن الملك الهندوسي الظالم راجا داهر. كيف وصلنا كأمّة إلى هذه الحالة التي تُنتهك فيها كرامة أخواتنا على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، وتُستخدم أجسادهن كأسلحة حرب، ومع ذلك لا يُحرك ساكناً أي دولة أو حاكم أو جيش في بلاد المسلمين؟!! قال النبي ﷺ: «الْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». اليوم، في غياب الخليفة، ونظام الحكم الإسلامي - الخلافة على منهاج النبوة - أصبحت المرأة المسلمة فريسة لكل قوة فاسدة، بلا راعٍ يحمي كرامتها ودمها. إنّ تقسيم بلادنا إلى دول قومية، تفصل بينها حدود مصطنعة فرضها الاستعمار، جعلنا متشرذمين وضعفاء، حتى إنّه لا توجد دولة تتحرك للدفاع عن أخواتنا! بصفتنا مسلمين، لا يكفي أن نذرف الدموع على محنة أخواتنا، أو أن نتألم لحالهن، بل إنّ الله تعالى يُلزمنا بالعمل على إقامة الخلافة التي ستضع حداً لهذا الكابوس الذي تعيشه أخواتنا. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي استغاثة عاجلة يا أمّة الإسلام! نساء وأطفال غزّة يستغيثون... نساء وأطفال السّودان يشكون... نساء وأطفال الأويغور في تركستان الشرقية يتألّمون ويصرخون... نساء المسلمين وأطفالهم في كلّ مكان يطلقون الصّيحة تلو الأخرى ينادون هل من مغيث؟ هل من ملبّ للنّداء وهل من مجيب؟! يا خير أمّة أخرجها الله للنّاس: ماذا دهاك؟ ترقبين جسدك العليل ولا تحرّكين ساكنا؟! في كلّ مكان ترين أبناءك مستضعفين مقهورين ودماؤهم وأعراضهم منتهكة ولا تثورين؟! أبناء غزّة يموتون بردا ويقتّلون ويهجّرون وفي العراء يبيتون جياعا والعالم يصمّ آذانه عن استغاثاتهم! أهل السّودان يدفنون أحياء ويتم التفنّن في التّنكيل بهم وبنسائهم! ومسلمو تركستان الشّرقية يشهدون أقوى المعارك مع الشّيوعيّة التي تعمل على أن تردّهم عن دينهم وتجتثّ أبناءهم من جذورهم الإسلاميّة! فأين أنت؟ هل اعتدت المشاهد والأخبار وتجمدت الدّماء في عروق أبنائك ولم تعد تحرّكهم الأخوّة في الدّين ولا الغيرة على الأعراض والنّفير للذّود عنها وعن الأراضي؟! يا أمّة الإسلام: في كلّ بقاع العالم يشهد أبناؤك حربا على دينهم؛ فالقائمون على النّظام العالميّ الرّأسماليّ يريدون صهرهم في حضارتهم العلمانيّة وتغييب مفاهيمهم الإسلاميّة. لقد تبيّن لك جليا أنّ الحرب حرب حضارات وإن لم تنتصري لحضارتك الإسلاميّة فسوف يزيد الوضع سوءاً وستشهدين آلاما أكثر وخسائر أكبر. يا أمّة الإسلام: إنّ أعداءك يعون جيّدا أنّ قوّتك في عودتك لكتاب ربّك سبحانه وسنّة نبيّه ﷺ والعمل بهما في ظلّ دولة تجمع كلّ المسلمين وتذود عنهم، لهذا فهم يسهرون على تأمين تلك الحدود المقيتة وينصّبون من يعملون على حمايتها وإبقائها سدّا منيعا أمام وحدة الأمّة واجتماعها. يا أمّة الإسلام: تشهدين وجع العضو تلو الآخر من جسدك ولا تقدر بقيّة أعضائه على الدّفاع عنه ومواجهة ما يهدّده ويهدّد غيره من علل وأخطار لأنّها متفرّقة وضعيفة ولأنّها تخلّت عن مصدر قوّتها وعزّها وشرع ربّها. يا خير أمّة أخرجت للنّاس: نحن في القسم النّسائيّ في المكتب الإعلاميّ المركزيّ لحزب التّحرير نألم لما أصاب أهلنا في كلّ البقاع، ونشهد الله أنّنا نألم لما يألمون ونرجو من الله ما يرجون: نصره وتمكينه وعودة الإسلام منهجا لحياتنا ينيرها ويحكمها بعدله وإنصافه ورحمته. يا أمّة الإسلام: نأمل أن تسمعي نداءنا وتدفعي أبناءنا من العلماء والخطباء ليقولوا قول الحقّ وينيروا العقول ويبيّنوا للنّاس طريق الخلاص... نسألك أن تحثّي أبناءنا من الضّبّاط والجنود ليهبّوا هبّة واحدة لنصرة هذا الدّين وإعلاء كلمته ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. اللّهمّ اشهد أنّنا نسعى ونعمل مع العاملين المخلصين لنقيم دولة الخلافة الرّاشدة الثّانية التي ستضع حدّا لآلام أمتنا في كلّ البقاع وتذود عنها وعن كلّ من يعيش في ظلّها. نسأل الله القبول والسّداد والتّعجيل بقيامها رحمة للعالمين. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي الأجهزة الأمنية تعتقل شباب حزب التحرير لمطالبتهم بإفشال مخطط أمريكا لفصل دارفور قامت قوة من الأجهزة الأمنية، باعتقال خمسة من شباب حزب التحرير بمدينة الشواك وهم: عثمان الأمين كندا، حسن الأمين كندا، محمد ثامن آدم، أحمد بابكر، والأمين عبد الله، وذلك عقب تنفيذ حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة أمام المسجد العتيق في الشواك، خاطب فيها الشيخ عثمان الأمين كندا عضو حزب التحرير، الحضور النوعي من بعض أعيان المنطقة، وعامة الناس، وقد بين في مخاطبته خطورة المخطط الأمريكي الساعي لتمزيق السودان بسلخ دارفور، محملاً الحضور المسؤولية الشرعية التي تجعل وحدة الأمة ووحدة الدولة قضية مصيرية. وشارك بعض الأعيان بكلمات، تؤكد وقوفهم مع الحزب لمنع مخطط الانفصال. ورفع شباب الحزب في وقفتهم، لافتات كتب عليها: * أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور * أفشلوا مخطط حدود الدم وامنعوا سلخ دارفور * أقيموا الخلافة لتجتثوا نفوذ الغرب الكافر من بلادكم ... وغيرها من العبارات المتعلقة بالموضوع. إن سلوك أجهزة الأمن هذا يؤكد أن الحكومة ماضية في تنفيذ المخطط الأمريكي الساعي لتمزيق السودان بسلخ دارفور، بعد أن فصلت جنوبه بالأسلوب نفسه الجاري الآن، وإلا فكيف يعتقل من يدعو للمحافظة على وحدة البلاد، ومنع تمزيق وحدتها؟! إن الأصل أن يكرم أمثال هؤلاء لا أن يعتقلوا؛ لأنهم قاموا بالفرض الشرعي الذي تقاعس عن القيام به كثير من أهل البلاد، سواء أكانوا عسكريين أم مدنيين. إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نقول للسلطة وأجهزة أمنها، إن الاعتقال وتكميم الأفواه لن يثنينا عن قول الحق، والعمل به، حتى ولو كان الثمن أرواحنا ودماءنا، ولكن نقول لهم اتقوا الله في الأمة، واتقوا الله في حملة الدعوة، واعلموا أنكم غير معجزي الله. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين حسن عبد الحميد التقى يوم أمس الجمعة ١٩/١٢/٢٠٢٥م وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان بإمارة الأستاذ ناصر رضا، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ عبد الله حسين، منسق اللجنة، التقى الأستاذ حسن عبد الحميد، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين في السودان. وقد تناول اللقاء الوضع السياسي الراهن، ومخطط أمريكا لتمزيق السودان بفصل دارفور، وحتمية مواجهة مخططات الغرب بمشروع جامع للأمة؛ مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وعد الله سبحانه وبشرى نبينا محمد ﷺ. وأكد الوفد على التواصل. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي حين تنتزع الدولة الهندوسية النقاب قسراً عن وجوه المسلم ات يجب أن يؤدبها أحفاد محمد بن القاسم في الجيش الباكستاني! في يوم الاثنين 15 كانون الأول/ديسمبر 2025، وفي حفلٍ رسمي، نزع رئيسُ وزراء ولاية بيهار الهندية، نيتیش كومار، النقابَ عن وجهِ الطبيبة المسلمة نُصرت پروين. وبعد أن فعل ذلك، أطلق ضحكةً كأنَّ نزعَ النقاب عن وجهِ امرأةٍ مسلمةٍ أمرٌ يُستَملَح ويُتندَّر به. مع أنَّه لَمّا كشف يهودُ المدينة سترَ امرأةٍ مسلمة وسخروا منها، قتل الصحابيُّ الذي كان حاضراً ذلك اليهودي، فلمّا قتله يهودُ، حاصر رسولُ الله ﷺ القبيلةَ كلَّها وأجلاها بأسرها عن المدينة. أمَّا اليوم فلا توجد دولةٌ تحمي عرضَ الدكتورة نُصرت پروين وتنتقم من هذا الهندوسيَّ الحقير، نيتیش كومار. لقد عطّل حُكَّامُنا الجهادَ، وألقَوا بكلِّ عبءِ انتهاكِ الأعراضِ والمقدَّسات على عبارةٍ جوفاء بروتوكولية وهي كلمة "نستنكر!"، ولو بلغت هذه الاستنكارات الآلاف، ما اهتزَّت لدولة الهندوسِ شعرة واحدة، فلا يكون للاستنكار أثرٌ إلا إذا كان العدوُّ يعلم أنه سيُتبع بإجراءاتٍ سياسيةٍ واقتصاديةٍ وعسكرية، ولكنَّ حُكَّامَنا، بعد أن تخلّوا عن كشمير، شريانِ الحياة لباكستان، تخلَّوا أيضاً عن ثلاثةِ أنهار، وقدَّموا هديةَ وقفِ إطلاقِ نارٍ لدولةِ الهندوس على خطِّ المراقبة، فَلِمَ لا يجترئُ هذا الكيانُ الهندوسيُّ الحقير على العبثِ بعِرضِ المسلمين! وليست هذه أوّلَ حادثةٍ ترتكبها دولةُ الهندوس؛ فهي يوميا، وتحت سياسة هندوتفا المتطرفة، تقعُ أحداثٌ مشابهة لها، مثل هدمِ منازلِ المسلمين، والقتلِ والاعتداءِ على أعراض المسلمين بحجّة القبض على لحوم البقر، وحظرِ الحجاب، وهدمِ المساجد، وسحبِ الجنسيات وعدم منحِها، وإغلاقِ الأعمال التجارية، ومصادرةِ أملاك الأوقاف، والتحرّشِ ببناتِ المسلمين. وخلاصةُ الأمر، إنّ هناك أجندة هندوتفا منظَّمة، على المستوى الحكوميِّ والرسمي، تستهدفُ المسلمين. إنّ هذا الهندوسيَّ الذي يقوم بهذه الجرائم قد جرّأه عليها حُكّامُ باكستان أنفسُهم، ومنذ عام 2002 في عهدِ مشرّف، حين قام بحملة ضربِ معسكراتِ الجهادِ الكشميري بإملاءاتٍ أمريكية، فاعتُبِر جهادُ كشمير إرهاباً، واستسلم للمخطط الأمريكيّ بجعل دولة الهندوس شرطيّاً إقليميّاً. وسواءٌ أكانت الذريعة في "أمان كي آشا" أو "حرية التجارة"، ظلَّ هذا المسارُ مستمرّاً إلى يومنا هذا. ولو أنَّ المشيرَ في باكستان وضع يدَه على رؤوس بنات المسلمين في دولة الهندوس، وعدّهنَّ بناته، ما تجرّأت دولةُ الهندوس أن تمسَّهن، فضلاً عن أن تُلقي عليهنَّ نظرةَ سوء، ولكن مع الأسف، لم يجد حكامنا في أنفسهم حتى الجرأة على الاستنكار. في هذا السياق يَصدُق فينا قولُ رسولِ الله ﷺ: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلّاً، لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ» رواه داود وأحمد. أيها الضبّاطَ في القواتِ المسلحة الباكستانية! سواءٌ أكانت عملية الردِّ السريع في 27 شباط/فبراير 2019 أم عملية البنيان المرصوص في أيار/مايو 2025، فالأمرُ واضحٌ لديكم وضوح الشمس، وهو أنكم قادرون على تمريغ أنف كيانِ الهندوس في التراب. ولكنَّ ضعفَكم يكمن في أن قيادتكم لا تحسم الأمور معه إلا في الحدود التي تأذن بها أمريكا، بل وفي عملية البنيان المرصوص في أيار/مايو 2025 نُسب الفضلُ في إنجازكم إلى الرئيس الأمريكي ترامب، ثم انحنى قادتكم أمامه انحناءَ الذليل، ووقفوا عند حدِّ إذنه، فمنعوكم من استكمالِ تلقين كيان الهندوس درساً، ومن تحريرِ كشمير، واستردادِ الأنهار الثلاثة، بحجة وقف إطلاق النار، وكأنَّ الذي يتلقّى الضربَ ليس الهندوسيَّ، بل نحن! لقد حَصَرَتْ هذه القيادةُ تفكيرَها وقدراتِكم داخل حدودٍ رسمتها بريطانيا، مع أنَّ حقيقةَ مكانةِ أمريكا كلّها قد انكشفت لكم في أفغانستان والعراق وغزة، ولن تستطيعوا حمايةَ بنات هذه الأمة إلا إذا تحررتم من هذه القيادة المقيَّدة بالهيمنة الأمريكية. ولا يمكن أن تستمر الأمور على هذا النحو؛ أن يظلَّ كلُّ واحدٍ من قادتكم، تبعاً للإملاء الأمريكي، مشغولاً في التقرّب إلى دولة الهندوس وإلى يهود؛ وأن يظلَّ الصليبي ترامب يلهجُ بالتسبيح باسم المشير؛ وأن يُعلن عن الاستعداد، من حيث المبدأ، لإرسالِكم لحماية يهود؛ وأن تُواجَه كلُّ تجاوزات دولة الهندوس بالصبر وضبط النفس والتسامح، بينما تقفون أنتم على الهامش تتفرّجون! أخواتكم يُنادينكم، وسيرةُ رسولِ الله ﷺ ماثلةٌ أمامكم، لقد كان المسلمون، عبر التاريخ، يسيّرون الجيوش استجابةً لصرخة أختٍ واحدة؛ سواءٌ أكان محمد بن القاسم الذي فتح الهند دفاعاً عن أخواته، أو كان الخليفة المعتصم الذي أجاب صرخة وا معتصماه. أمّا اليوم فقد آلت قيادةُ جيوش المسلمين إلى قومٍ غريبين في برودهم، لا يسمعون صرخاتِ الأخوات، ولا تهزّهم أجسادُ المسلمين المقتولين. فإلى متى تتركون بناتِ الأمة تحت رحمة الهندوسي؟! أزيلوا هذه القيادة، وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، حتى تنالوا شرفَ أن تكونوا طليعةَ غزوةِ الهند التي قال فيها أبو هريرة رضي الله عنه: «وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ الْهِنْدِ، فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أُنْفِقْ فِيهَا نَفْسِي وَمَالِي، وَإِنْ قُتِلْتُ كُنْتُ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ رَجَعْتُ فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ» المستدرك على الصحيحين. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ازدواجية معايير الغرب بين استنكار سيدني وصمته عن مذابح يهود في غزة لم يبقَ حاكم ولا قائدٌ غربيٌّ أو عربيٌّ إلا واستنكر حادثةَ سيدني التي قُتل فيها خمسة عشر شخصاً إثر هجومٍ استهدف مهرجان حانوكا اليهودي. إلا أننا لم نشهد مثل هذا الحزم في الاستنكار تجاه جرائم كيان يهود في غزة، على مدار العامين الماضيين. وكالعادة، جرى التدليس على الرأي العام، وتجاهُلٌ تامٌّ لدوافع الحادث، إذ ركّز الجميع على استنكار الفعل بصرف النظر عن السبب الذي دفع المسلحَيْن للقيام به. وقد استغل رئيس أمريكا ترامب الحادث بصبِّ مزيدٍ من الوقود على النار التي يشعلها الغرب في حملته الصليبية ضد الإسلام والمسلمين، فدعا يوم الثلاثاء دولَ العالم إلى شنِّ حربٍ دولية على ما أسماه "الإرهاب الإسلاموي المتطرف"، كما صرّح في حفل استقبالٍ بمناسبة عيد حانوكا في البيت الأبيض قائلاً: "يجب على كل الدول أن تتّحد ضد قوى الشر المتمثلة في الإرهاب الإسلاموي المتطرف، ونحن نقوم بذلك". وأشار رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيزي إلى أن المسلحَيْن، وهما رجلٌ وابنه، كانا مدفوعين بـ"أيديولوجية الكراهية". أما رئيس وزراء كيان يهود فقال: "أطالب الحكومات الغربية باتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة معاداة السامية وتوفير الأمن والحماية التي تحتاج إليها المجتمعات اليهودية في كل أنحاء العالم. ومن الأجدر بها أن تستجيب لتحذيراتنا... أطالب بالتحرك الفوري". وحتى تتضح الأمور بعيداً عن تصريحات السياسيين المضلِّلة، نؤكد على ما يلي: أولاً: لا يوجد في الإسلام إرهاب كما يدَّعي الغرب وزعيم الحلف الصليبي ترامب، فالإسلام رسالة سماوية ورحمة للناس كافة، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، والمرة الوحيدة التي وردت في القرآن الكريم كلمة الإرهاب جاءت في سياق القتال في سبيل الله ضد أعداء الله من الكفار والمجرمين لإعلاء كلمة الله، حيث قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾. وقد اعتبر الإسلام قتل النفس البريئة من الكبائر، قال تعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾. فكيف بكيانِ يهود الذي قتل، بدعمٍ كامل من الحلف الصليبي، في أقل من سنتين أكثر من سبعين ألف نفسٍ بريئة؟! ثانياً: إن ما أطلق عليه ترامب اسم "الإرهاب الإسلاموي" لا شأن للإسلام والمسلمين به؛ فهو يعلم جيداً أن الإرهاب الذي يتحدث عنه صنيعةُ بلاده وأجهزتِها الأمنية، وصنيعةُ الأنظمة العميلة التي تعمل بإمرتها في البلاد الإسلامية، لتنفيذ الأعمال القذرة التي ترغب بها تلك القوى، ثم تُنسب زوراً إلى الإسلام والمسلمين، بغيةَ تشويه صورة الإسلام وتنفير الناس منه، خشيةَ أن يتركوا فكر الغرب المادي الذي أشقاهم ويدخلوا في دين الرحمة. ثالثاً: إن تحميل الإسلام والمسلمين مسؤولية حادثة سيدني، واتهام المسلحيْن بمعاداة السامية، هو قفزٌ عن الحقيقة وتجاهلٌ للسبب الحقيقي وراء الحادث؛ فالسبب الجوهري هو النفاقُ وازدواجيةُ المعايير التي ينتهجها الغرب، إذ لا يرى بأساً في أن يقتل كيان يهود أكثرَ من سبعين ألفاً من الأبرياء في أقل من عامين، ولا يزال يمعن في القتل حتى بعد توقيعه المواثيق والمعاهدات التي تلزمه بوقف سفك الدماء بضمانة الغرب نفسه. وبذلك فإن المسؤول عن هذا الحادث هو الغرب ذاته، الذي ظل يدعم كيان يهود بلا حدود لارتكاب المجازر، ما يدفع حتى العاقل الحليم إلى الغضب والخروج عن حلمه. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي حكام المسلمين بالباع والذراع مع أمريكا ويهود لتمرير مخططاته موبالتصريحات والتنديدات الجوفاء مع المسلمين ما زال كيان يهود يمارس إجرامه بحق غزة والضفة ولبنان وسوريا، فيقتل من يشاء، ويقصف حيث يشاء، ويهدم البيوت والمنشآت، ويبني المستوطنات ويلاحق الناس في ديارهم وأراضيهم، بينما يواصل حكام المسلمين مواقف الخزي بالتآمر وتذليل الصعوبات أمامه، ويلعبون دور المراقب والصحفي الذي ينقل الأخبار ويعلق عليها بعبارات لا تدفع عدواناً ولا تفشل مؤامرة. فقطر استضافت الثلاثاء 16/12/2025 منتدى دوليا واسع النطاق برئاسة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وبمشاركة ممثلين من أكثر من 25 دولة، بهدف التخطيط لإنشاء قوة متعددة الجنسيات سيتم تعريفها كقوة استقرار لغزة والتي يراد لها أن تكون قوة احتلال دولية تحفظ أمن يهود وتضمن تمرير مخطط أمريكا، بينما في المقابل تكتفي بتصريح إدانة لتصديق حكومة يهود على إقامة 19 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، باعتباره "انتهاكا صارخا للقرارات الدولية"! أما رئيس تركيا أردوغان فهو يواصل سعيه ليسمح له يهود وترامب بإرسال قوات تركية ضمن تلك القوات متعددة الجنسيات، فيكتفي بعبارات الوصف الصحفي لجرائم يهود في غزة وسوريا، حيث قال: "الممارسات العدوانية الإسرائيلية ضد سوريا تشكل حاليا أكبر عقبة أمام أمن واستقرار هذا البلد على المدى الطويل". وعن جرائم يهود في غزة قال: "دمروا غزة بقنابل تزيد بمقدار 14 ضعفا عما ألقي على هيروشيما، فكيف يمكننا أن نتحدث عن نظام دولي يعمل ويمنع الظلم؟". أما مصر فمنشغلة ببحث الأوضاع مع بولندا التي لا وزن لها ولا دور، إذ بحث وزير خارجيتها بدر عبد العاطي، مع نظيره البولندي رادوسواف سيكورسكي، جهود تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية على هامش منتدى صير بني ياس بالإمارات، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية. أما الأردن، فوزير خارجيتها أيمن الصفدي اكتفى بالتنديد والرفض لما يحصل والمطالبة بحل الدولتين؛ مشروع التفريط، إذ أكد يوم الاثنين على ضرورة وقف التصعيد الخطير وإجراءات الاحتلال غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة والانتهاكات المتواصلة للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها وربط تحقيق الاستقرار بأفق سياسي واضح يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. بينما دعت منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومفوضية الاتحاد الأفريقي، في بيان مشترك صدر عن الاجتماع التشاوري الذي عُقد يوم الثلاثاء بمقر منظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة، دعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان مساءلة الاحتلال عن جميع انتهاكاته وجرائمه، وضمان محاسبته في المحاكم الوطنية والإقليمية والدولية، لا سيما المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وهكذا نرى كيف أن حكام المسلمين يقفون بالباع والذراع مع يهود وترامب لتمرير مخططاتهم والتغطية على جرائمهم، بينما يكتفون بالتنديد والوصف الصحفي لجرائم يهود، وكأنهم إبر تخدير للرأي العام خشية أن تتدبر العقول الحال فتهتدي إلى طريق الخلاص. إن التصدي لعدوان يهود ومخططات ترامب لا يكون عبر تمرير مشاريع الاحتلال ومحاولة تسوية الصراع من خلال المؤسسات والشرعية الدولية التي كانت وما زالت السند والمعين للاحتلال، ولا يصلح مع عدوان وغطرسة يهود التنديد والاستنكار وعبارات الوصف الصحفي، بل لا بد من تحريك الجيوش لتحرير فلسطين وتخليص لبنان وسوريا وباقي بلاد المنطقة من شرور يهود، وبغير ذلك ستبقى دماء الأمة تراق، وغطرسة يهود وترامب تتنامى، قال تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي ولاية السودان كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: (إدارة أمريكا للأزمة السودانية تعميق للجراح وتفتيت للبلاد) في تصريح صحفي لوكيل وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان، عقب زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش، الفريق البرهان، للسعودية قال معاوية مساء الاثنين 15/12/2025م: (أعرب السيد الرئيس عن تقديره الكامل لعزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانخراط في جهود تحقيق السلام، ووقف الحرب بالبلاد، بمشاركة المملكة العربية السعودية، وأكد سيادته حرص السودان على العمل مع الرئيس ترامب، ووزير خارجيته، ومبعوثه للسلام في السودان، من أجل تحقيق هذه الغاية السامية بلا شك). إن حديث البرهان هذا يؤكد رضاه التام بأن تدير أمريكا ملف الأزمة السودانية، الذي هو في الأصل في يدها منذ بداية الحرب، والسؤال الذي يحتاج إلى إجابة واضحة وصريحة هو: هل أمريكا حقيقة جادة في تحقيق السلام وإيقاف الحرب في السودان؟ ثم بوصفنا مسلمين، هل يجوز شرعاً أن تتولى دولة كافرة مستعمرة قضايانا أصلا؟! وللإجابة عن هذين السؤالين سنتناول بداية، الشق الأول من السؤال، ونبين إن كانت أمريكا جادة لحل الأزمة، وتحقيق السلام، وإيقاف الحرب عبر هذا المؤتمر، ثم نجيب عن السؤال الثاني بالأدلة الشرعية. من المعلوم أن هذه الحرب قامت بإيعاز من أمريكا من أجل إفشال ما يسمى بالاتفاق الإطاري، الذي كان سيعطي السلطة للمدنيين؛ رجال بريطانيا في السودان، وينهي سيطرة العسكر التابعين لأمريكا، لذلك فمنذ نشوب الحرب في 15 نيسان/أبريل 2023م، كانت تصريحات المسؤولين الأمريكيين أن هذه الحرب لن تنتهي بانتصار أي طرف على الآخر عسكرياً، بالرغم من أن قوات الدعم السريع في بداية الحرب، لم تكن تملك ما يؤهلها لمقارعة الجيش، ما جعلها تفرض الهدن في منبر جدة، الذي بدأ بعد أقل من شهر من بداية الحرب، حتى تتمكن من التسلح عبر الإمارات، بضوء أخضر من أمريكا، ومنعت أمريكا أوروبا وبخاصة بريطانيا من أي تدخل في الملف وظلت ممسكة به، وتدير الصراع بما يخدم مصلحتها، بل وسخرت بعض عملائها من الحكام، للقيام ببعض الأدوار، وكذلك الاتحاد الأفريقي، كما استخدمت المنظمة الأممية بعقد عدة جلسات لمجلس الأمن بخصوص السودان، دون الخروج بأي قرار جدي ينهي الحرب، وظلت أمريكا تدعي العجز عن حل الأزمة، حتى تمكنت قوات الدعم السريع من السيطرة على كامل إقليم دارفور، ومناطق واسعة من غرب كردفان وشماله، عندما بدأت تتحرك عبر ما يسمى بالرباعية، التي أدخلت فيها الإمارات مع مصر والسعودية. ولكسب مزيد من الوقت أُوعز للعسكر برفض الرباعية، ثم اتهام مسعد بولس بأنه منحاز للدعم السريع، ثم الحديث عن أن الحكومة لن تقبل بالرباعية ما دام فيها الإمارات، ثم كانت مسرحية ولي العهد السعودي، الذي طلب من ترامب التدخل لحل الأزمة في السودان، إلى أن وصلنا إلى زيارة البرهان الأخيرة للسعودية. وهذه التصريحات التي ذكرناها في بداية هذا المؤتمر، وخلال تلك الفترة، التقى البرهان سرا بمسعد بولس في سويسرا، ثم في مصر، وأخيراً في السعودية، دون الإفصاح عما تم في هذه المقابلات، ما يؤكد أن أمريكا هي من تمسك عمليا بالملف، ليس من أجل تحقيق السلام، أو إيقاف الحرب، وإنما من أجل سلخ دارفور من جسم السودان، بعد أن كرست للسيناريو الليبي بوجود حكومة في دارفور، وأخرى في بقية السودان. وفي هذه الأجواء، بالرغم من التصريحات من قادة العسكر بأنهم عازمون على تحرير كامل كردفان ودارفور، إلا أنه في أرض الواقع ليس هنالك عمل عسكري جدي في هذا الإطار، لأن أمريكا، كما ذكرنا، لا تريد للجيش أن ينتصر على الدعم السريع عسكرياً، لذلك تكرر دائما أنه لا حل عسكري للصراع في السودان، وكان آخر تصريح في هذا الصدد في حزيران/يونيو 2025م، حيث قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تامي بروس في تصريحات صحفية: (إن الصراع في السودان لا يمكن إنهاؤه عسكرياً)، ثم إن أمريكا التي تساوي بين الجيش وقوات الدعم السريع، لم تتخذ أي إجراء بحق الجرائم والفظائع التي قامت وتقوم بها قوات الدعم السريع؛ من قتل للأبرياء العزل، وانتهاك للأعراض، ونهب للممتلكات والأموال، وتخريب للبنى التحتية، لأنها؛ أي قوات الدعم السريع، هي الأداة التي ستفصل بها أمريكا دارفور، ثم إن أمريكا هي من فصلت جنوب السودان باسم السلام المزعوم، باعتراف قادة النظام السابق، وما حديثها اليوم عن وحدة السودان، وعن السلام، إلا ذر للرماد في العيون حتى تحقق غايتها من هذه الحرب. وبهذا السرد وغيره يثبت لنا أن أمريكا غير حريصة على السلام في السودان وإيقاف الحرب. أما الإجابة عن الشق الثاني للسؤال، فإنه لا يجوز شرعاً أن نقيم معها علاقات ناهيك عن أن نسلم رقابنا لها، بجعلها من تدير الأزمة في بلادنا، والله سبحانه وتعالى يقول لنا لا تجعلوا للكافرين سلطانا عليكم، يقول عز وجل: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، ثم إن أمريكا وهي دولة كافرة، لا يمكن أن يأتي منها خير، يقول سبحانه وتعالى: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾، فكيف بمن لا يريد لنا الخير من ربنا أن يأتي منه الخير؟! ثم إن أمريكا عدو وليست صديقاً، يقول سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُواً مُبِيناً﴾، ولذلك فالحكم الشرعي هو أن أمريكا دولة عدوة ومحاربة، وهي من قتلت إخواننا في العراق وأفغانستان وأخيراً في غزة. جاء في المادة 189 من مشروع دستور دولة الخلافة ما يلي: (ثالثها: الدول التي ليس بيننا وبينها معاهدات، والدول الاستعمارية فعلاً كإنجلترا وأمريكا وفرنسا والدول التي تطمع في بلادنا كروسيا، تعتبر دولاً محاربة حكماً، فتتخذ جميع الاحتياطات بالنسبة لها، ولا يصح أن تنشأ معها أية علاقات دبلوماسية. ولرعايا هذه الدول أن يدخلوا بلادنا، ولكن بجواز سفر وبتأشيرة خاصة لكل فرد ولكل سفرة، إلا إذا أصبحت محاربة فعلاً. رابعها: الدول المحاربة فعلاً (كإسرائيل) مثلاً يجب أن نتخذ معها حالة الحرب أساساً لكافة التصرفات. وتعامل كأننا وإياها في حرب فعلية، سواء أكانت بيننا وبينها هدنة أم لا. ويمنع جميع رعاياها من دخول البلاد). إن الحل الجذري لقضايا الأمة هو في إقامة دولة تقيم العدل، وتحفظ البلاد من التمزيق والتفتيت، دولة تقطع يد الكافر المستعمر العابث ببلادنا، الطامع في ثرواتنا، المضيع لهويتنا، إنها دولة الإسلام التي أمر بها نبي الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي الدنمارك بيان صحفي الحظرُ والإكراهُ والهجمات المتواصلة على الإسلام والمسلمي ننتيجة الإفلاس السّياسي للدنمارك (مترجم) يجب الرجوع إلى الماضي البعيد للعثور على يوم واحد لم يشهد فيه الإسلام والمسلمون هجوماً جديداً بغيضاً، سواء من الحكومة أو المعارضة. ففي الأيام العشرة الماضية وحدها، شهدنا مظاهر الإسلاموفوبيا التالية من جانب الحكومة: صرّح وزير الاندماج المتعصّب، راسموس ستوكلوند، في مقطع فيديو نُشر على فيسبوك في 12 كانون الأول/ديسمبر، بأن "الإسلام لا ينبغي أن يحتل مساحة أكبر في التعليم الدنماركي"، ولهذا السبب تنظر الحكومة بإيجابية إلى إغلاق غرف الصلاة في جامعة كوبنهاغن. هذا على الرّغم من أنّ فريق العمل التابع للجامعة لم يعثر على أي دليل يدعم الادعاءات السياسية المتعلقة بـ"الضغط الديني" أو "الرقابة الاجتماعية السلبية" أو "اضطهاد المرأة" الصادرة من هذه الغرف. وقد بحث الوزير نفسه، دون جدوى، في جميع أنحاء البلاد عن أذان إسلامي عام غير موجود لتبرير حظر آخر وتأجيج الكراهية وافتعال مشاكل غير واقعية موجهة ضد المسلمين. وفي 17 كانون الأول/ديسمبر، أُعلن أنّ الحكومة تعتزم توسيع نطاق حظر النقاب ليشمل الفصول الدراسية أيضاً. فعندما سُئل ستوكلوند عما إذا كان ينبغي التحقيق في مدى هذه المشكلة غير الموجودة أصلاً قبل اللجوء إلى الحظر والإكراه، قال لقناة DR في 18 كانون الأول/ديسمبر: "لا أعتقد أنّ ذلك ضروري". وفي المقابلة نفسها صرّح مبرراً توسيع نطاق الحظر: "تلقينا توصية من لجنة نضال المرأة المنسية، وأعتقد أنها توصية جيدة". وهي اللجنة نفسها التي أوصت في عام 2022 بحظر الحجاب الإسلامي في جميع المدارس الابتدائية، وهو اقتراح وصفه سلف ستوكلوند، كار ديبفاد بيك، بأنه "مثير" و"شجاع". إن حرص الحكومة المتجدد على خلع ملابس الفتيات والنساء المسلمات، إلى جانب الشعار القائل بأن الإسلام لا ينبغي أن يشغل حيزاً في التعليم الدنماركي، لا يمكن تفسيره إلا على أنه خطوة أخرى نحو حظر الحجاب بشكل كامل، كما رأينا في فرنسا، ومؤخراً في النمسا. لكن الحاجة كانت ماسّة إلى المزيد من الحظر. ففي نهاية الأسبوع، أعلنت الحكومة رغبتها في حظر زواج الأقارب لمكافحة ما يُسمى بـ"السيطرة الاجتماعية" على المسلمين. وسط هذه الموجة من التشريعات الخاصة التي تستهدف المسلمين - فيما يبدو محاولة انتقامية لفرض الاندماج الفاشل وكسب الأصوات في مستنقع السياسة -، وفي خضم النقاشات السياسية حول كل شيء بدءاً من التدقيق العقدي لمقدمي طلبات الجنسية المسلمين، وإعادة فتح ملفات استحقاقات التقاعد المبكر الممنوحة لغير المقيمين الغربيين، ورحلات إعادة التأهيل، و"إعادة الهجرة" (الترحيل والتطهير العرقي)، نشرت صحيفة ويكندافيزن استطلاعاً جديداً للرأي في 18 كانون الأول/ديسمبر يُظهر أن "حوالي ربع الدنماركيين يريدون ترحيل المسلمين من البلاد، وأنّ ما يقرب من ثلثهم يريدون حظر الإسلام في الدنمارك". لا شكّ أن هذه أرقام مُرعبة، تُذكّر بأوروبا قبل قرن تقريباً. واليوم، كما في ذلك الحين، لم تنشأ الكراهية من فراغ، بل زُرعت ورُعيت عبر عقود من السياسات والخطابات المعادية للمسلمين والإسلام في ظل الحكومات المتعاقبة. أدّت الانتخابات البلدية الأخيرة إلى تراجع حاد في شعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي كان الحزب الحاكم الرئيسي، وكشفت عن أزمة ثقة عميقة لدى الشعب، وهي أزمة متفاقمة منذ فترة طويلة. لذا، فإن اليأس واضح للعيان. فبعد مشروع حكومي فاشل، تمليه مصالح الصناعة، لم يُسفر إلا عن تفاقم عدم شعبية الأحزاب وأزمة النظام، يحاول الاشتراكيون الديمقراطيون الآن استغلال المشاعر المعادية للمسلمين كأداة واهية لانتشال أنفسهم من مستنقع الفساد، وهو الثابت الوحيد في السياسة الدنماركية الذي يبدو أنهم يؤمنون به. وبذلك، لا تقوّض الحكومة ما تبقى من مصداقيتها فحسب، بل تقوض أيضاً أسس المجتمع؛ الحرية الزائفة وما يسمى بالديمقراطية. بدلاً من الدفاع عن هذه المُثُل الزائفة، فإنها تُساهم في القضاء عليها، ما سيكشف لمزيد من الناس عن التناقضات الكامنة وعدم كفاية الديمقراطية الليبرالية. هناك حقيقتان جديرتان بالتوضيح: 1. المسلمون في الدنمارك، وفي الغرب عموماً، لا يخضعون لسيطرة الدولة، ولا للضغوط العلمانية، ولا للحظر، ولا للإكراه. بل على العكس، بفضل الله، يتزايد إقبال الشباب على الإسلام، ويتزايد عدد الدنماركيين الذين يعتنقونه. والسّبب في ذلك ببساطة هو أنّ الإسلام يقدم قيماً حقيقية، وهو أمرٌ يفتقر إليه البرلمان الدنماركي بشدة. 2. ليس المسلمون في هذا البلد هم من يقوّضون مبادئ المجتمع ويزرعون الفتنة بين السكان. بل على العكس، يبدو أنّ هذه هي المجالات الوحيدة التي تتفق فيها الحكومة واليمين المتطرف. لقد أصبح الإكراه باسم الحرية والحظر باسم التسامح هو القاعدة المنافقة، بينما تُختلق المشاكل، وتُبث الكراهية، ويُشعل الصراع على أمل التغطية على إفلاسهم الأخلاقي بكلمات رنانة. إنه إفلاس فكري لا مثيل له. إلياس لمرابط الممثل الإعلامي لحزب التحرير في الدنمارك اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي أوزبيكستان نعي رحمتوف شوخراتجون أحد الرجال الذين هزّوا أركان نظام كريموف الظالم ننعى للأمة الإسلامية قاطبة، ومسلمي بلادنا خاصةً، ببالغ الحزن والأسى، أخانا رحمتوف شوخراتجون الذي أسلم روحه إلى باريها يوم أمس الجمعة 19 كانون الأول/ديسمبر 2025. نعم، لقد شهدنا اليوم أخانا رحمتوف شوخراتجون تورايفيتش، الذي تحمل ويلات نظام كريموف الظالم، الذي أدهش العالم باضطهاده واعتقاله وتعذيبه وإعدامه لشباب حزب التحرير، الذين سعوا إلى دحر هيمنة الكفر بإقامة دولة الخلافة الراشدة التي تطبق الإسلام رسالةً كاملة للحياة، في رحلته إلى الآخرة. وُلد أخونا شوخراتجون عام ١٩٧٥ في منطقة كاشكاداريا، وقضى ما يقارب نصف عمره في سجون النظام الأوزبيكي بين عامي 1999 و2022، وكان مثالاً يُحتذى، معروفاً بشجاعته وعزيمته، وثباته على إيمانه، وصدقه في كلمته، وثباته في قول الحق. أمضى ما يقارب ربع قرن من عمره خلف السياج في مناطق تشيرتشيك، وزانغيوتا، ونافوي، وجاسليك، وألمالق في أوزبيكستان. حتى خلال أيام حبسه في معتقلي جاسليك وزرافشان، اللذين اشتهرا بعمليات الإعدام والتعذيب، كان شجاعاً وجريئاً، حديد اللسان، ومُعتزاً بجرأته، مُرعباً جلادي نظام كريموف القمعي، ومن السابقين في كسر هيبة الكفر والظلم بكلمة الحق. محاربٌ في ساحة الكفاح، وحليف محراب عند توجهه لربه، أخونا هذا، كان قرآناً حيّاً يمشي على الأرض، سكن قلوب الكثيرين، وصار مثالاً حياً للذل للمؤمنين، والعزة على الكافرين. وفي آخر حياته، أنعم الله عليه بخاتمةٍ حسنة، بإذنه سبحانه، فغادر أخونا الحبيب شوخراتجون هذه الدنيا غريباً عن مولده ومهاجراً في سبيل ربه. قال رسول الله ﷺ: «...إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلَى مُنْقَطَعِ أَثَرِهِ فِي الْجَنَّةِ». نرجو من الله تعالى أن يمنّ على أخينا بهذه النعمة، وندعوه سبحانه أن يرحمه ويغفر له، وأن يهب له مقام الشهداء. ونسأل الله أن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأخيراً لا نقول إلا ما يرضي ربنا سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي عرض طارق رحمن: تشتيت سياسي من نظام علماني مفلس بينما تدخل بنغلادش مرحلة حرجة قبل الانتخابات، فإن الإعلان عن عودة طارق رحمن، نجل رئيسة وزراء بنغلادش السابقة خالدة ضياء، والقائم بأعمال رئيس حزب بنغلادش القومي (BNP)، أثار موجة متوقعة من الضجة المتركزة حول هذه الشخصية. وهذا السرد، الذي يروّج له حزبه بقوة، والذي يصوّره باعتباره الحل الوحيد لتحديات الأمة، يجب أن نراه على حقيقته، وهي أنه وهم سياسي عميق يشوّه بشكل خطير الحقائق الأساسية لقوة ونظام اليوم. الفشل المتكرر لأسطورة "المنقذ الفردي": يشهد التاريخ عالمياً وفي بنغلادش أن استمرار أسطورة القائد المخلّص المرسل هي وهم، انظر إلى الربيع العربي، حين سقط القادة، لكن الهياكل القوية المدعومة من الغرب بقيت كما هي، وفي تاريخنا نحن، ما بدا كأنه تغيير يقوده الدكتور يونس وحده، كان في الواقع مدعوماً من الجيش والمجتمع المدني والمصالح الأجنبية، وتبين أن أي قائد لا يعمل في فراغ، وإن الضجة حول رحمن بوصفه المنقذ هي أيضا وهم خطير، فالتغيير الحقيقي لن يأتي من رجل واحد، بل من حركة واسعة النطاق قادرة على كسب ولاء مراكز القوى التي تدعم النظام الحالي. الأنظمة هي الحاكمة، لا الأشخاص، والتركيز على شخصية رحمن يصرف الانتباه عمداً عن النظام الذي يمثله. إن سقوط الطغاة مثل سوهارتو في إندونيسيا أو ماركوس في الفلبين لم يكن مجرد عملية استبدال بطولية؛ بل كان نتيجة لضغوط نظامية وانقسامات داخلية وتحولات في النظام العالمي أدت إلى سحب الدعم عنهم. إن آلية المؤسسات المالية الاستعمارية الجديدة مثل (البنك وصندوق النقد الدوليين) والدبلوماسية، هي العامل الأكثر تحديداً من أي فرد، وإن الترويج لشخصية ما هو تكتيك لإخفاء الطبيعة غير المتغيرة للنظام السياسي والاقتصادي المدعوم من الغرب، والذي يجب على أي حزب رئيسي، بما في ذلك حزب الشعب البنغالي، أن يتعامل معه من أجل الوصول إلى السلطة. إن الهندسة التي لا مفر منها للقوة العالمية، تجعل لبنغلادش قيمة استراتيجية واقتصادية مهمة، ولا يمكن لأي انتقال سياسي محتمل على المستوى الوطني أن يحدث من دون نوع من التفاهم مع القوى العالمية الكبرى، وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا، اللتان لديهما مصالح راسخة في الاستقرار الإقليمي والتجارة والنفوذ الاستراتيجي، وإن الفرضية القائلة بأن رحمن أو أي شخصية معارضة يمكن أن يصعدوا بعيدا عن هذا الواقع هي فرضية ساذجة، وإذا كان يجري تضخيمه، فهذا يشير إلى مصلحة لجهات خارجية تتماشى مع مصالحها، وليس إلى قوة مستقلة ومحوّلة لبنغلادش. إن تشتيت انتباه الناس المريح عن الإفلاس السياسي والضجيج حول هذه العودة يخدم أساساً غرضاً واحداً وهو التمويه على العجز العميق لحزب الشعب البنغالي نفسه، كما أنه يثير سؤالاً حاسماً وهو أين رؤية الحزب المقنعة؟ أين تنظيمه الشعبي؟ أو بدائله السياسية الملموسة؟ حيث لا يرى الجمهور سوى تبادل دوري بين النخب، واستبدال مجموعة من اللاعبين داخل النظام نفسه، ويعدون بالتغيير بينما يكرّرون الألاعيب نفسها. إن "عودة البطل" هي خدعة مسرحية، تحرف طاقة الناس عن المطالبة بالتغيير الحقيقي. أيها الناس: لن يأتي التغيير الحقيقي والدائم لبنغلادش أبداً على متن طائرة قادمة من لندن، ولن يُصنع ذلك بتمجيد الأشخاص، بل بمواجهة واقتلاع أعمدة النظام الغربي المدعوم الذي يرسّخ الوضع القائم في بنغلادش، والتمسك بشخصيةٍ ما يعني الوقوع في تشتيت خطير في هذه اللحظة. إن قيادة حزب التحرير المخلصة تعمل من أجل تغيير شامل للنظام بدلاً من تبديل قناع لنظام علماني رأسمالي فاسد. إن العمل الصعب وغير البراق لبناء قدرة حقيقية لخلافة راشدة على منهاج النبوة من القاعدة إلى القمة يبقى هو الطريق الحقيقي الوحيد إلى التغيير. لذلك ندعو السياسيين المخلصين على وجه الخصوص والناس عامة إلى الالتفاف حول حزب التحرير من أجل تغيير النظام بدلاً من أن يكونوا جزءاً من السيرك السياسي الغربي أو مجرد متفرجين عليه. ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي ولاية العراق بيان صحفي أمريكا تأمر بحل الفصائل المسلحة العراقية بعد انتفاء الحاجة منها يبدو أنَّ زيادة ضغوطات المحتل الأمريكي على السلطة في بغداد، ورفض التعامل مع حكومة عراقية تحوي تمثيلاً لفصائل مسلحة أو حليفة لها، قد آتى أكله، حيال تلك الفصائل، ولا سيما أنَّها تمتلك نحو 80 مقعداً نيابياً؛ إذ أعلن عدد من زعماء تلك الفصائل الموافقة على نزع سلاحها، أبرزهم: زعيم "عصائب أهل الحق"، قيس الخزعلي، وزعيم جماعة "أنصار الله الأوفياء"، حيدر الغراوي، وزعيم جماعة "كتائب الإمام علي"، شبل الزيدي، والمتحدث باسم "كتائب سيد الشهداء"، كاظم الفرطوسي. وفي المقابل أعلن فصيلا "كتائب حزب الله" و"النجباء" في بيانات رسمية الرفض القاطع لتسليم السلاح، ولكن الواقع أنَّهما في موقف ضعيف لا سيما بعد مباركة القضاء العراقي لقرار الفصائل التي تبنت نزع السلاح. وعلى الرغم من هذا الزخم على المستويين الرسمي والإعلامي إلا أنَّ آلية تنفيذ نزع السلاح لا تزال مبهمة، فلم توضح التصريحات والبيانات هل سيقتصر على نزع السلاح الثقيل فقط، أم شموله كل أنواع السلاح وحلِّ تلك الفصائل، وكذلك لم تتطرق إلى شمول الحشد الشعبي بذلك، لا سيما وأنَّه يملك غطاء قانونياً. مع أنَّ الرسائل الأمريكية لم تستثنِ أحداً؛ وفي السياق ذاته بيَّن مصدر قريب من أحد الفصائل لـ"العربي الجديد"، "أنَّ البرلمان المقبل سيُناقش مسألة دمج الحشد ضمن قانون جديد يحمل اسم قانون الأمن الداخلي، والتخلي عن القانون السابق الذي كان اسمه قانون الحشد الشعبي". إنَّ وجود أكثر من مركز قوة مسلحة في البلد هو حالة مرضية، فكيف إذا كانت تستند إلى نظام عميل أو قوى خارجية؟! لا شكَّ أنَّها ستجلب الكوارث للبلد، وشواهد ذلك كثيرة، كالحرب الأهلية في لبنان في سبعينات القرن الماضي، وفاجعة السودان التي لا تزال قائمة إلى الآن، وقد حصدت آلافاً من أرواح الأبرياء، وغير ذلك من مؤامرات يديرها أعداء الأمة، إذ لا يخفى استغلال المحتل الأمريكي لهذه المجاميع في الفتنة الطائفية في العراق، ثُمَّ ذهبت تحت سمع وبصر أمريكا إلى سوريا لقتل الأبرياء والثائرين في وجه طاغية الشام، والآن بعد انتفاء الحاجة منهم قرر تصفيتهم لتقليم أظافر إيران وقطع أذرعها خارج حدودها. أيها المسلمون.. يا أمة الرُّشد والهداية: إنَّه لمن المؤسف والمحزن أن يستمر عبث الكافر المحتل في بلاد المسلمين، فيخطط ويأمر ويُطاع في إذلال أمة تعدادها تجاوز المليار والنصف المليار مسلم من غير أن تنتفض ضد ذلك! ألم تكف عقود من الزمن وأنتم تدورون في حلقة مفرغة من دون وعي لمجرد الحصول على بحبوحة من العيش الذليل، وأنتم أمة كانت تحمل مشاعل النور والهدى للبشرية جمعاء؟! ألم تدركوا أنَّ كل هذا الذل والهوان الذي أصابنا سببه أنَّنا أمة مُمزقة بلا دولة تجمعنا ولا إمام عادل يحكمنا بشرع الله؟! إمام كما وصفه رسول الله ﷺ بقوله: «إنَّما الإمامُ جُنَّةٌ يُقاتَلُ مِن ورائِهِ ويُتَّقى بِهِ»، ألم يأن لكم أن تستجيبوا لدعوة حزب التحرير إلى العمل الجاد لإعادة مجدكم وعزكم؟! وذلك بالتغيير الجذري وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فرض ربنا سبحانه وبشرى رسوله الله ﷺ، فبها وحدها تتوحد الأمة تحت لواء واحد وبقيادة إمام واحد، فتمتلك قرارها وتُنسي أعداءها وساوس الشيطان، كما كان سلفنا الصالح، وما ذلك على الله بعزيز، فكونوا مع العاملين المخلصين لهذا الفرض العظيم، ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي وفاةُ الإمام فؤاد سعيد عبد القادر: عندما يتحوّلُ اللجوءُ إلى مأساة (مترجم) أكدت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية وفاة فؤاد سعيد عبد القادر، وهو رجل إريتري يبلغ من العمر 46 عاماً، والذي وافته المنيّة في 14 كانون الأول/ديسمبر أثناء احتجازه لدى إدارة الهجرة والجمارك في مركز موشانون فالي للمعالجة في ولاية بنسلفانيا. ووفقاً لإدارة الهجرة والجمارك، فقد عانى الإمام عبد القادر من ألم في الصدر وتلقّى رعاية طبية من الطّاقم الطّبي الموجود في المركز وخدمات الطوارئ الطبية. ولا تزالُ وفاته، وهي واحدة من وفيات عدّة سُجلت أثناء الاحتجاز في مرافق إدارة الهجرة والجمارك، قيد التحقيق، وقد أعادت هذه الوفاة تسليط الضوء على ظروف الاحتجاز ومدى حصول المحتجزين على الرعاية الصحية الكافية. تنعى الجالية المسلمة فقدان الإمام فؤاد سعيد عبد القادر، الأخ الجليل الذي ألحق رحيله حزناً عميقاً بأسرته وأحبائه. نتقدّم بخالص التعازي إلى أسرته وندعو الله أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته. ومما يثير الأسى أيضاً الظروف المحيطة باحتجازه. فقد أفادت التقارير أنّ الإمام عبد القادر أمضى 215 يوماً رهن الاحتجاز بانتظار جلسة استماع، ما أثار مخاوف جدّية بشأن طول فترة الاحتجاز دون حلّ. وتشير التقارير إلى قصور الرعاية الطبية وظروف الاحتجاز القاسية، ما يدلُّ على وجود خلل بنيوي يعرّض المحتجزين لخطر جسيم. وقد ساهمت هذه الظروف، إلى جانب حالة عدم اليقين المطولة، في تدهور حالته الصحية بشكل حاد، وأدّت في النهاية إلى وفاته. وبعيداً عن هذه المأساة الفردية، تعكس هذه القضية واقعاً أوسع وأكثر إيلاماً يواجهه المسلمون في جميع أنحاء العالم. ففي مناطق عديدة، يعاني المسلمون من الاضّطهاد والاحتجاز التعسفي والقمع على أيدي الأنظمة وأجهزتها، لرفضهم الخضوع لأنظمة سياسية ومجتمعية جائرة. ونتيجة لذلك، يُجبر عدد كبير من الأفراد على الفرار من بلادهم بحثاً عن الأمان والكرامة وحرية العيش وفقاً لمعتقداتهم. ومن المأساوي أنّ العديد ممن يلتمسون اللّجوء يواجهون مزيداً من الظلم في بلاد ظنوا أنها ستوفر لهم الحماية. وتُعد وفاة الإمام عبد القادر تذكيراً صارخاً بأنّ النزوح لا يضمن الأمان، وأنّ الظلم الممنهج لا يزال يلاحق الفئات الضعيفة عبر الحدود. هذه ليست حادثة معزولة، بل هي انعكاس لحالة التشرذم التي تعيشها الأمة الإسلامية، فهي متفرقة، مكشوفة، ومحرومة من سلطة موحدة قادرة على صون حياتها وكرامتها. فبدون إطار حماية يضمن العدل والتمثيل والمساءلة، يبقى المسلمون عُرضةً للخطر أينما كانوا. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحم الإمام فؤاد سعيد عبد القادر، وأن يُلهم أهله الصّبر والسلوان، وأن يوحد الأمة ويحميها. كما نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيد لهذه الأمة الحصن الذي يصون حرمتها، ويوحدها، ويوفّر الأمن والكرامة والعدل لها في كل مكان. هيثم بن ثبيت الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقى ناظر نظارة بكر بالقضارف في إطار إحياء ذكرى هدم الخلافة في رجب 1342 هجرية، التقى وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان بمدينة القضارف بناظر نظارة بكر؛ سيف الدولة الحيدر الطاهر بكر، ووكيل الناظر، الطاهر حيدر الطاهر بكر بديوانهم العامر، وكان الوفد بإمارة الأستاذ محمد الحسن أحمد، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذان منتصر كرار محمد، والتلب محمد أحمد، عضوا الحزب. بعد التعارف تحدث أمير الوفد عن هدم الخلافة، وأثره السلبي على الأمة الإسلامية، وبين أن تدخل أمريكا في بلادنا وإصرارها على تقسيمها، بمعاونة العملاء نتيجة طبيعية لغياب الراعي؛ أي الخليفة، لذا وجب على المسلمين أن يقفوا في وجه مخططاتها هي وعملائها، حتى لا تمزق البلاد، ويتوجوا جهودهم بالعمل لعودة الإسلام إلى سدة الحكم والسلطان، باعتباره مشروع الأمة. ثم تحدث الأخ الناظر شاكراً الحزب، وقال إن الإسلام لا يبدل به أي شيء، وطلب أن نتوجه لعموديات النظارة، وقال اتصلوا بهم واطرحوا عليهم هذا المشروع، وشكر الناظر للحزب اهتمامه بأمر العامة، ودوام تواصله معهم. فيما شكر الوفد للناظر حسن الاستقبال والضيافة. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي التهديد بحظر حزب التحرير في أستراليا قبل أن يُدْفَن ضحايا حادثة بوندي، اتفق المدافعون عن الصهيونية في هذا البلد على روايتهم وأصدروا قائمة مطالبهم العامة. ورغم أن التحقيقات لم تبدأ إلا للتو، إلا أنهم باتباع تعليمات مجرم الحرب نتنياهو، يصرّون على أن هذه الحادثة يمكن تفسيرها فقط من خلال منظور معاداة السامية. وقد ذهب المدافعون عن الصهيونية إلى أبعد من ذلك، حيث اعتبروا أن المشكلة ليست مجرد معاداة للسامية، بل لشكل خبيث يعود جذوره ظاهرياً إلى "إسلام راديكالي"، وهذا المنطق الخادع هو تحميل اللوم في حادثة بوندي ليس فقط على المهاجمين، بل على الجالية الإسلامية بأكملها كأساس طبيعي لهذه الراديكالية المزعومة. وإننا جميعاً مشتبه بهم الآن ما لم نتنصل صراحة من هذه الراديكالية، والتي بالنسبة للمدافعين عن الصهيونية، هي مجرد رموز لقبول الإبادة الجماعية وحق الكيان الغاصب بارتكاب مجازر الإبادة الجماعية! وكما رأينا في موجة الهجمات المعادية للسامية المزيفة الصيف الماضي، يطالب المدافعون عن الصهيونية بتعديل التعليمات السياسية والقانونية في أستراليا لاستثناء ضحايا الصهيونية. والهدف هو إسكات النشاط المؤيد لفلسطين بشكل عام، والنشاط المتمحور حول الأمة الإسلامية بشكل خاص، لتحقيق حلم الصهاينة وهو قتل أي مقاومة له في الشرق والغرب على حد سواء. لقد بدأت الجهود لحظر الاحتجاجات والرموز وحتى الشعارات، وقد شعر رئيس الوزراء، تحت ضغط هائل من كيان يهود وتابعين له في هذا البلد، بالحاجة إلى الاستجابة لهم لدرجة ما، بطريقة اعتادت عليه الجالية المسلمة، وهو تقديم رئيس الوزراء الجالية كبش فداء. وبدأت الإشارات إلى "الإسلام الراديكالي" و"الوعاظ الراديكاليين" وكلام الكراهية ومصانع الكراهية في تزيين تصريحاته وبياناته. وفي 18 من كانون الأول/ديسمبر 2025، أعلن رئيس الوزراء أن بقاءه السياسي سيأتي على حساب سيادة أستراليا، نازلا عند مطالب الصهاينة ومُعلناً خطته ذات النقاط الخمس لمكافحة معاداة السامية. وكانت إحدى هذه النقاط تجريم النشاط الإسلامي المؤيد لفلسطين، معلناً عن نية تطوير "نظام تجريم المنظمات التي يشارك قادتها في خطاب كراهية يروج للعنف أو الكراهية العنصرية". وفي 22 من كانون الأول/ديسمبر 2025، وسّع وزير الداخلية هذا الإعلان، معلناً عن نية أستراليا تطوير إطار قانوني جديد يهدف صراحة إلى تجريم الأحزاب الإسلامية، بدءاً من حزب التحرير، حيث قال: "هذه المنظمات منذ زمن طويل استطاعت أن تتعاطى بخطاب الكراهية إلى درجة ما دون استخدام كلمات العنف، وتفلت من الملاحقة الإرهابية، وسنقيم شكلاً جديداً من الملاحقة لأولئك الذين لا يتوافقون مع منظمات الإرهاب، ومن القدرة على وصف المنظمات... يجب أن يُعد سلوكهم غير مقبول، يجب أن يُعد سلوكهم غير قانوني، يجب أن يُعد سلوكهم كافياً لنعرّف المنظمة ونمنع نشاطها في أستراليا". إن كل ما يقوله حزب التحرير أو يفعله في هذا البلد قانوني تماماً، ولكن الصهاينة لا يحبوننا، وقد دلسوا بلا جدوى على الحكومات المحلية والفيدرالية لسنوات من أجل حظرنا، وقد وجدوا في أحداث بوندي فرصة فريدة لقمع النشاط المؤيد لفلسطين في الجالية الإسلامية. هناك الكثير مما يجب قوله حول اقتراح الحكومة، وسيُقال الكثير في الأيام القادمة، لكن نريد حاليا التأكيد على النقاط التالية: 1- إن خطة حظر حزب التحرير في أستراليا لا يمكن أن تحدث إلا من خلال إدخال نظام قانوني ذي مستويين؛ أشار رئيس الوزراء إليهما، وقال وزير الداخلية صراحة إنه رغم عدم وجود أساس قانوني لحظر حزب التحرير، ستسعى أستراليا الآن لإنشاء إطار قانوني جديد كامل يستهدف الجالية المسلمة صراحة. 2- إن جهود تجريم حزب التحرير كجزء من مطالب صهيونية هو أيضا لتجريم كل النشاطات المؤيدة لفلسطين، وبهذا يصبح الجميع مستهدفاً. 3- إن قضية الحكومة لحظر حزب التحرير في أستراليا تعتمد على أكاذيب وصور نمطية عنصرية إسلاموفوبية يجب أن تكون مسيئة لكل أصحاب المشاعر الحية. سنقول المزيد عن كل هذا في الإصدارات القادمة بإذن الله. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي حظرُ الخمار في المدارس النمساوية ليس إلا رُهاباً من الإسلام محضاً متخفياً وراء الحديث عن حقوق الفتيات (مترجم) في الحادي عشر من كانون الأول/ديسمبر الجاري، أقرّ مجلس النواب النمساوي قانوناً يحظرُ ارتداء الخمار في جميع مدارس الفتيات دون سنّ الرابعة عشرة. وقد حظي القانون بتأييد أغلبية ساحقة من الأحزاب المحافظة والليبرالية على حدّ سواء. وينصُّ القانون على إحالة الفتاة المخالفة إلى خدمات رعاية الطفل، وفرض غرامة على والديها تتراوح بين 150 و800 يورو (175-930 دولار). وبرّرت الحكومة القانون الجديد بأنه "التزام واضح بالمساواة بين الجنسين"، ويهدف إلى تمكين الفتيات وحمايتهن "من القمع". في المقابل، صرّح يانيك شيتي، الزعيم البرلماني لحزب نيوس الليبرالي، بأنّ الخمار "يُضفي طابعاً جنسياً" على الفتيات لأنه "يحجبهن عن نظرات الرجال"، وأنّ الحظر "إجراء لحماية حرية الفتيات". بحسب الحكومة، سيؤثّر القانون الجديد على نحو 20 ألف فتاة، وسيدخل حيّز التنفيذ مباشرة في أول شباط/فبراير 2026، يبدأ فيه التحذير، وتنبيه الفتيات وأهاليهن بسريان القانون ووجوب تخليهن عن ارتداء الخمار. ثم ابتداءً من شهر أيلول/سبتمبر 2026 ستبدأ الدولة بفرض الغرامات. يأتي هذا التشريع الجديد في ظلّ تنامي المشاعر المعادية للمهاجرين والإسلاموفوبيا في البلاد. لا علاقة لحظر الخمار في المدارس بحماية الفتيات، بل هو محاولة لاستغلال المشاعر المعادية للمسلمين والمهاجرين في المجتمع النمساوي لكسب تأييد الناخبين من العناصر المعادية للإسلام. إنه ببساطة كراهية للأجانب وإسلاموفوبيا مغلفة بشعارات المساواة بين الجنسين وحقوق الفتيات. علاوةً على ذلك، تستخدم الحكومة الفتيات المسلمات كأداة لصرف انتباه الرأي العام عن الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد التي تعاني من ركود اقتصادي منذ عام 2023. من السّخف أن يصف السياسيون النمساويون الخمار بأنه قمعي للفتيات، بينما يفرضون في الوقت نفسه قانوناً يحرم الفتيات المسلمات من ارتداء ما يتوافق مع معتقداتهن الدينية، ويزيد من وصمهن وتهميشهن في المجتمع بسبب معتقداتهن، ويفاقم التمييز والعنصرية التي يواجهنها وهو الوجه الحقيقي للقمع! كما تكشف هذه القوانين زيف ونفاق ما يُسمى بـ"الحريات" التي تدّعي الدول العلمانية الليبرالية، مثل النمسا وفرنسا وبلجيكا والدنمارك وسويسرا وغيرها، التي تطبّق حظر الخمار أو النقاب، أنها تسعى لتأمين الفتيات والنساء المسلمات. من الواضح أن هذه الحريات لا تُمنح إلا لمن يلتزم بالنهج العلماني، وليس لمن يرغبن في ارتداء ما يتوافق مع معتقداتهن الإسلامية! علاوة على ذلك، من المثير للسخرية أن يزعم السياسيون النمساويون وغيرهم من السياسيين العلمانيين أنّ الخمار يُضفي طابعاً جنسياً على الفتيات، بينما تقوم صناعات الترفيه والموسيقى والأزياء والجمال في دولهم باستغلال الفتيات والنساء المراهقات جنسياً بشكل ممنهج ودون خجل لتحقيق الربح. يُظهر هذا الحظر الوجه الحقيقي للمساواة بين الجنسين، والتي لا تشمل بالطبع حق الفتيات والنساء المسلمات في اختيار معتقداتهن الدينية، بل تهدف إلى فرض نمط الحياة العلماني الليبرالي عليهن وإجبارهن على التخلي عن معتقداتهن الإسلامية! علاوة على ذلك، يدّعي السياسيون النمساويون زوراً رغبتهم في تمكين الفتيات المسلمات، لكنهم لا يسألون من يرتدين الخمار عن سبب ارتدائه. ولو فعلوا، لأدركوا أن الزي الإسلامي جزء من نظام اجتماعي شامل يهدف إلى تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة لتحقيق تعاون سليم بين الجنسين في المجتمع، وضمان الكرامة والاحترام للجميع. بصفتنا مسلمين، ينبغي أن يكون هذا تذكيراً قوياً بالطبيعة الفاسدة للنظام العلماني، الذي يتعارض تماماً مع الإسلام، والقادر على سلب المسلمين متى شاء حقهم في ممارسة شعائرهم الإسلامية. نحث الفتيات المسلمات وجميع المسلمين في النمسا على التمسك بمعتقداتهم الإسلامية مهما كانت أساليب القمع والترهيب التي تستخدمها الحكومة لإبعادهم عن دينهم، متذكرين الأجر الذي وعد به الله سبحانه وتعالى من يثبت على فرائضه في وجه الظلم. يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي بيان رئيس السلطة الفلسطينية تأكيد على الخيانة والجريمة، وكذب صراح على أهل فلسطين بعد أن أصدر عباس رئيس السلطة الفلسطينية قراراً بقانون رقم (4) لسنة 2025 بتاريخ 10/02/2025، ألغى فيه مخصصات الأسرى والشهداء، استجابة لأوامر أمريكا وضغوط كيان يهود، ثم مسارعة السلطة لإبلاغ أمريكا كما نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن أحد مسؤوليها قوله: "أبلغنا الإدارة الأمريكية بقرار الرئيس عباس وقف الميزانيات المخصصة لعائلات الأسرى والشهداء"، وذلك سعياً في إرضاء أمريكا وكيان يهود، خرج عباس يوم الاثنين 22/12/2025 ببيان يقول فيه: (إن الوفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار، وأسرانا البواسل، وجرحانا، وعائلاتهم الصامدة، هو التزام وطني وأخلاقي راسخ، لا يخضع للمزايدة أو الاستثمار السياسي)، وكأنه لم يقم بإلغاء مخصصاتهم استجابة للأمريكان ويهود! وكأنه لم يمتهن كرامتهم بمؤسسة "تمكين" والقائمين عليها! ثم إن عباس يحسب أن أهل فلسطين غافلون عما يقول ويفعل، فيقول في بيانه (فإننا ماضون في تنفيذ برنامج إصلاحي وطني شامل، يهدف إلى تطوير وتحديث المنظومة القانونية والمؤسسية لدولة فلسطين، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز مبادئ الحكم الرشيد، والشفافية، والمساءلة، وضمان الفصل بين السلطات). وكأن الناس لم يروا رجالات السلطة وهم يؤكدون على أنهم يقومون بالإصلاحات بناء على الأوامر الأمريكية والأوروبية والتي جعلت - بناء على خطة ترامب - إصلاحات السلطة محل مراقبة قد ترضي أمريكا عنها أو لا ترضيها! وكأن أهل فلسطين لم يسمعوا بمساعدات الاتحاد الأوروبي المشروطة بإصلاحات السلطة وتغيير المناهج على مقاييس الغرب واليونسكو والاتفاقيات الدولية كما صرح عباس أكثر من مرة بذلك! وكأن عباس لم يقف في فرنسا معلناً استعانته بماكرون لصياغة الدستور الفلسطيني المؤقت! فأي إصلاحات يتكلم عنها عباس؟! وأي حكم رشيد يسعى إليه؟! أما الإصلاحات السياسية فيكفي البند الذي أضيف إلى قانون انتخاب الهيئات المحلية الذي ألزم كل مرشح أن يقدم إقراراً يلتزم فيه (ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية وبالتزاماتها الدولية وقرارات الشرعية الدولية)، فجعل الاعتراف بمنظمة التحرير ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعب فلسطين، وببرنامجها المتمثل بالتنازل عن معظم فلسطين، وسلخ قضية فلسطين عن الإسلام والأمة الإسلامية، وإقامة دولة فلسطينية على الورق كجهاز أمني يعمل لصالح الكيان المجرم، والالتزام بالتزاماتها الدولية التي تبدأ بالاعتراف بكيان يهود وتمر بمحاربة الإسلام، ولا تنتهي عند تغيير المناهج بمعايير اليونسكو ولا تقف عند قوانين هدم الأسرة، فهذه الالتزامات الخيانية والإجرامية بحق فلسطين وأهلها أصبحت شرطاً أساسياً للترشح في الانتخابات!! وأما الإصلاح الاقتصادي فهو مزيد من قوانين الضرائب التي ترهق أهل فلسطين وتجعل بقاءهم في هذه الأرض أصعب من العيش في صحراء قاحلة، فأين الإصلاح الاقتصادي والسلطة لا تدفع رواتب المعلمين والموظفين العموميين بينما يرتع رجالها بأموال الناس كأنها أموال ورثوها عن آبائهم وآلت إليهم؟! أما الفساد؛ فإن فساد السلطة والمنظمة قد أزكم الأنوف ولا تكاد تطفو على السطح قضية فساد حتى تطمها قضية فساد أكبر منها، فمن فساد نظمي مهنا (إدارة المعابر) ورياض فرج، إلى وزير المواصلات، إلى الفضيحة الكبرى التي ظهر فيها نجل عباس وقد باع آلاف العقارات الخاصة بمنظمة التحرير في لبنان لجيوب الخاصة من منظمة التحرير... وأما الكفاية والنزاهة؛ فأين هي تجاه الموظفين العموميين والمعلمين... وهناك عدد كبير يتم تعيينهم بناء على توصيات من الأجهزة الأمنية وليس بناء على الكفاية، بل إن موافقة الأجهزة الأمنية شرط أساسي في توظيف أي شخص في السلطة حتى لو كان معلماً بديلا؟! يتكلم عن نزاهة القضاء، فأين هي نزاهة القضاء؟! فالقاضي يحكم بالإفراج عن المعتقل والأجهزة الأمنية ترفض التنفيذ، وهذا شواهده لا تكاد تحصى، ويكفي فيها ما حصل في قضية الطالب الجامعي سيف أبو الهوى حيث صدر قرار القاضي بالإفراج عنه بكفالة، ثم رجع القاضي عن القرار تحت ضغط الأمن الوقائي وتكرر ذلك في جلسة المحكمة حيث طلب من المحامي مغادرة الجلسة لينفرد المستشار القضائي في الأمن الوقائي مع القاضي، ثم امتثل القاضي لإملاءات الأجهزة الأمنية ومدد اعتقاله أسبوعاً! إن السلطة لا تلي أمراً من أمور الناس إلا وشقت عليهم، ولا ترد مورداً من موارد حياة الناس إلا أهلكته وأكلت يابسه قبل أخضره، ولا تورد أهل فلسطين مورداً في قانون اجتماعي إلا كان وراءه تضييع العفة والشرف والقضاء على الأسرة وعلى قيم الإسلام، ولا تقترب من مناهج الطلاب إلا وأحرقت فيها مُثُلَ الإسلام وقيمه وأشعلت فيها أفكار الغرب بكفره وانحطاطه، فأي شر وقع على أهل فلسطين بهذه السلطة التي لم تترك باباً من أبواب الخير إلا أغلقته ولم تدع باباً من أبواب الشر إلا فتحته وولجته، ولا يداً من أيدي كفار العالم إلا وجعلتها فوق رقاب أهل فلسطين؟! إن السلطة ومنظمتها إنما هي صناعة غربية ومن جنس أنظمة الضرار في بلاد المسلمين، وما السلطة إلا يد الكافر في بلادنا تبطش بها وتأخذ وتفتن، كحال الأنظمة التي تنفذ ما يملى عليها بكرة وأصيلا، فلا تجد قانوناً يسن في الأردن إلا ووجدت مثله في مصر، وتتغير المناهج في فلسطين كما تتغير في الحجاز، وترى كل الأنظمة تنعق بخطة إصلاح 2030، أنظمة لا تمثل إلا أيدي الكافرين على المؤمنين وتجعل للكافر على المؤمنين سبيلا، وإن قطع يد الغرب (الأنظمة) هو الطريق لحفظ الدين، وحفظ الأموال والأنفس والأعراض، ثم إن فلسطين لن تحرر إلا برفع يد هذه الأنظمة ومنها منظمة التحرير والسلطة عن قضية فلسطين وإعادتها للأمة الإسلامية، يتولى أمرها رجال يحبون الله ورسوله ﷺ، إن صاح قائلهم في الشرق حي على الجهاد أجابه في الغرب الملبي (لبيك بجند الله ويا خيل الله اركبي). ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي محكمة مدينة الشوك، تحكم على شباب حزب التحرير بسبب أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وتبصير أمتهم! حكمت محكمة القاضي المقيم بمدينة الشواك في السودان أمس الأربعاء 24/12/2025م، على خمسة من شباب حزب التحرير بالغرامة مليون جنيه لكل واحد منهم، وفي حال عدم الدفع، السجن أربعة أشهر لكل واحد منهم، وذلك على خلفية قيام شباب حزب التحرير بالشوك، يوم الجمعة 19/12/2025م، بتنفيذ وقفة فكرية سلمية أمام المسجد العتيق في الشواك، حيث خاطب فيها الشيخ عثمان الأمين كنده، عضو حزب التحرير، الحضور، محذراً من خطورة المخطط الأمريكي الساعي لتمزيق السودان بأيدي أبنائه، وذلك بسلخ إقليم دارفور. وكان الشباب يرفعون لافتات في هذه الوقفة مكتوباً عليها: "أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور بمخطط حدود الدم"، و"امنعوا سلخ دارفور وأقيموا الخلافة، لتجتثوا نفوذ الغرب الكافر من بلادكم"... وغيرها من العبارات التي تتحدث في الموضوع نفسه. ثم على إثر هذه المخاطبة تم اعتقال خمسة من الشباب، وهم: عثمان الأمين كنده، حسن الأمين كنده، محمد ثامن، أحمد بابكر، والأمين عبد الله. وهم الذين صدرت في حقهم الأحكام المذكورة أعلاه، والذين كل جريرتهم أنهم خرجوا يأمرون بالمعروف، وهو المحافظة على وحدة الدولة، ووحدة الأمة، وينهون عن المنكر، الذي هو تمزيق وحدة البلاد بسلخ دارفور، ويبصرون أمتهم على مخططات عدوهم! إن لسان حال حكام السودان ومحاكمهم، هو قوله سبحانه وتعالى: ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾! هذا هو حالنا أيها المسلمون، عندما سلخنا 105 سنوات عجافاً على هدم الخلافة، حيث غاضت أحكام الإسلام وأنظمته وتشريعاته عن حياتنا، فأصبح المعروف منكراً والمنكر معروفاً! وكنا في حزب التحرير/ ولاية السودان، قد أصدرنا حينها بيانا، يحذر فيه الحكومة من مغبة ما تقوم به من الصد عن سبيل الله، والرضا بتمزيق السودان، وذكّرناها بتقوى الله عز وجل، ولكن يبدو أنه ينطبق عليها قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾، وإلا فكيف نفهم أن من يخرج ليبصر الأمة بما يحوكه الغرب الكافر المستعمر من مؤامرات ضدها، بتمزيق وحدتها التي هي قضية مصيرية، أمر الإسلام أن يتخذ المسلمون حيالها إجراء الحياة أو الموت، كيف به يعتقل، ثم يحاكم وكأنه مجرم؟! إن المجرم الحقيقي الذي يجب أن يحاكم، هو من يرضى بأن تتولى أمريكا الكافرة ملف السودان لتفصل دارفور، كما فعلت عندما تولت ملف جنوب السودان ففصلته عن السودان. لكننا في ظل أنظمة الذل والهوان، يحاكم من يسعى لإفشال مؤامرة تمزيق البلاد، ويحاكم من يحافظ على وحدتها، وفي الوقت نفسه يكرم من يسعى أو يرضى بتمزيقها وتفتيتها!! إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، وفي الذكرى الـ١٠٥ لهدم الخلافة، نستنهض همم أبناء الأمة، وبخاصة أهل السودان، للعمل لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي بشر بعودتها الحبيب محمد ﷺ، قائلاً: «ثًمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، وذلك بعد قوله «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً»، وهي الحقبة التي نعيشها اليوم، فالخلافة وحدها هي التي ستحافظ على وحدة الأمة ووحدة دولتها. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.