صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 بسم الله الرحمن الرحيم الخوف الحقيقي للغرب: عالم مسلم موحد في مقابلة أجراها مؤخراً مع شون هانيتي على قناة فوكس نيوز، أعاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إحياء الخطاب المألوف عن "الإسلام المتطرف" والخلافة التوسعية والتهديدات التي تواجه الغرب. لم تكن تعليقاته تعكس فقط رسائل عقدين من الزمن بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر، بل كشفت أيضاً عن شيء أعمق، وهو الخوف الكامن من عالم إسلامي موحد وقوي. صاغ هانيتي أسئلته في سياق مبدأ "أمريكا أولاً" الذي دافع عنه ترامب. لفهم رد روبيو، لا بد من التذكير بعصر المحافظين الجدد في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، عندما كانت السياسة الخارجية الأمريكية تدور حول الغزوات وتغيير الأنظمة وبناء الدول ونشر الديمقراطية في الشرق الأوسط. وقد تم ذلك وما زال تنفيذه مستمراً تحت ستار تعزيز النظام الليبرالي، بينما كان الهدف في الواقع هو توسيع النفوذ الأمريكي العالمي وتأمين المشروع الصهيوني وهيمنته الإقليمية. أنفقت أمريكا تريليونات الدولارات في العراق وأفغانستان، لتواجه في النهاية مأزقاً وإذلالاً وسمعة عالمية مشوهة بسبب حرب لا نهاية لها. ومع ذلك، فإن خطاب "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" الحالي، على الرغم من ادعائه رفض نزعة المحافظين الجدد في عهد بوش، يعكس المنطق نفسه؛ الخوف من الإسلام، والخوف من الكيانات الإسلامية "التوسعية"، والحديث عن أسلحة الدمار الشامل، وتشويه صورة المنافسين الجيوسياسيين، وتصنيع الدعم العام للتدخل. اللغة المستخدمة مؤخراً بشأن فنزويلا والتي تربط حكومتها بـ"الإرهابيين تجار المخدرات" المتحالفين مع "الإسلام المتطرف" هي مثال مثالي على رسائل المحافظين الجدد التي أعيد إحياؤها تحت علامة تجارية مختلفة ولكن بالطموحات الإمبريالية نفسها. يثير روبيو المخاوف من "الإسلام المتطرف" باعتباره قوة ثورية عازمة على الهيمنة العالمية، فيقول: "لن يكتفوا أبداً بخلافتهم الصغيرة... إنهم يريدون التوسع... والسيطرة على المزيد من الأراضي... لديهم مخططات للغرب، وللولايات المتحدة، ولأوروبا..."، ومع ذلك، فهو أعمى عن نفاق الإمبريالية الأمريكية التي تحتفظ بأكثر من 750 قاعدة عسكرية في جميع أنحاء العالم، وآلاف الجنود في اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا وإيطاليا والبلاد الإسلامية، وتواصل دعم التوسع الإقليمي للكيان الصهيوني الذي يعمل أساساً كقاعدة عمليات أمريكية متقدمة في قلب البلاد الإسلامية. في جميع أنحاء البلاد الإسلامية، تركزت معارضة السلطة الأمريكية بشكل مستمر على سياستها الخارجية التي تثبت أو تدعم الأنظمة الاستبدادية، وتدبر الانقلابات، وتحتل وتقصف الأراضي الإسلامية، وتفرض العقوبات الاقتصادية، وتتدخل في الحكم، وتفرض العلمانية، وتعارض الإسلام. ويمكن رؤية الأثر التراكمي لهذه السياسات في أفغانستان والعراق وليبيا وباكستان وفلسطين والصومال والسودان واليمن وغيرها. فقد قُتل الآلاف، ونزح الملايين، ودُمرت البنية التحتية، وانهار الاقتصاد، وهذه ليست مجرد أفكار مجردة، بل هي حقائق معاشة. إن تصوير معارضة مثل هذه النتائج على أنها عداء لـ"الحرية" هو مجرد تضخيم وهمي للذات. معارضة الخلافة لأكثر من قرن، عارضت العقيدة الاستراتيجية الغربية باستمرار عودة ظهور سلطة سياسية إسلامية موحدة تجسدها الخلافة. ولا ترجع هذه المعارضة إلى مجرد عدم الارتياح الثقافي أو المخاوف من التطرف، بل إنها مدفوعة بالواقع الجيوسياسي والاقتصادي والفكري. لقد عملت الخلافة تاريخياً كقوة عظمى، وأدى إلغاؤها إلى هيمنة الغرب على البلاد الإسلامية. وتشكل إقامتها تهديداً للنظام العالمي الحالي من خلال موقعها الجغرافي الاستراتيجي ومواردها الهائلة وحجم سكانها واستقلالها المبدئي. الأنظمة الاستبدادية في البلاد الإسلامية هي جزء من خطة الغرب لمنع إقامة الخلافة. الغضب الشعبي ضد الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية لا ينبع من تطرف مجرد، بل من التجربة التي عاشتها هذه الشعوب تحت الحكم الاستبدادي المدعوم بالسيطرة الاستعمارية الأجنبية. في مثل هذه السياقات، فإن النظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها قوة مدمرة ليس نتاج تلقين متطرف، بل هو تعبير عقلاني عن اضطهاد مستمر. تكشف تعليقات روبيو عن هذا الخوف العميق من أمّة متحدة حقاً. فهي تكشف عن القلق من التآكل التدريجي للهيمنة الأمريكية واحتمال أن ترسم كتلة حضارية كبرى مسارها الخاص. من الضروري فهم هذا الأمر. وإن الترويج للخوف من "الإسلام الراديكالي" والتهديدات الأمنية في هذا السياق لا يتعلق بحماية المواطنين أو حتى الخوف من الدين، بل يتعلق بالحفاظ على الإمبراطورية. حزب التحرير وتوحيد الأمة إن إقامة الخلافة ليست "إسلاماً متطرفاً"، بل هي جزء من الإسلام الحقيقي. فالخلافة هي القيادة السياسية للأمة الإسلامية في العالم أجمع التي تطبق الإسلام. وهي واجبة وليست اختيارية. وغيابها هو إثم. يقول الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: "وَأَجْمَعُوا (العلماء) عَلَى أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ نَصْبُ خَلِيفَةٍ، وَوُجُوبُهُ بِالشَّرْعِ لَا بِالْعَقْلِ". لقد كان حزب التحرير على مدى عقود في طليعة الجهود المبذولة لإقامة الخلافة وتوحيد الأمة. ويتميز حزب التحرير بكونه حزباً سياسياً إسلامياً عالمياً يتسم بثبات رؤيته وعمق أسسه الفكرية. ومنذ تأسيسه في عام 1953 في القدس، ظهر حزب التحرير بهدف واحد ووضع مواد مفصلة تحدد هيكل الخلافة وآلياتها الإدارية وأنظمتها الاقتصادية والقضائية والسياسية ومشروع دستور. لم تكن هذه الأعمال بمثابة دراسات أكاديمية أو تأملات فلسفية، ولا مجرد دفاع عن الإسلام في مواجهة منتقديه، بل كانت تهدف إلى توفير إطار عملي لتنفيذ واضح ومنظم. ويعكس هذا التوجه العملي رؤية مستقبلية، لا حنيناً إلى الماضي، بل ثقة في قدرة الإسلام على تقديم حلول للحاضر والمستقبل. إن رؤيتنا هي إحياء نظام عالمي جديد قائم على العدالة والمساءلة والهداية الإلهية، نظام يتجسد في عودة الخلافة الراشدة، إن شاء الله. اليوم، يعمل حزب التحرير كحزب سياسي عالمي يمتد من أمريكا إلى أستراليا. عبر بيئات ثقافية وسياسية متنوعة، حافظ الحزب على ثبات رؤيته وانضباط منهجه. وعلى الرغم من مواجهة الاضطهاد والقيود والتهميش الإعلامي في أجزاء كثيرة من العالم، استمر الحزب في التعبير عن رسالته بإصرار وعزم، من خلال وسائل فكرية وسياسية غير عنيفة لإقامة الخلافة في البلاد الإسلامية. وعلى مدى عقود، ساهم حزب التحرير بشكل كبير في الارتقاء بالخطاب داخل الأمة الإسلامية، لا سيما من خلال إعادة تركيز الفكر السياسي حول غاية إقامة الخلافة. ولا يكمن إرثه في المواقف التي اتخذها فحسب، بل في إصراره على أن يفكر المسلمون بما يتجاوز السياسات التفاعلية والحلول الآنية، نحو رؤية شاملة متجذرة في الإسلام نفسه. وفي عالم يبحث عن بدائل للنظام العالمي الحالي الفاشل، يواصل حزب التحرير تقديم دعوة متماسكة ومبدئية ومستندة إلى أسس فكرية لإعادة تشكيل العالم نحو مستقبل عادل وكريم للأمة والإنسانية كلها. قال رسول الله ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» (مسند أحمد) التاريخ الهجري :1 من رجب 1447هـ التاريخ الميلادي : الأحد, 21 كانون الأول/ديسمبر 2025م حزب التحرير أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي الطاعة في الإسلام لا تكون إلا للخليفة الذي يحكم بما أنزل الله! في 10 كانون الأول/ديسمبر 2025، اجتمع القادة العسكريون والسياسيون في باكستان بمجموعة من العلماء في مركز المؤتمرات. وفي هذا المؤتمر، عُرضت السياسات المستقبلية لتحويل باكستان إلى ما يسمى "دولة صلبة" بأسلوب قاسٍ ومتسلط، وكأن روح عميل أمريكا برويز مشرف قد تلبّست هؤلاء الحكام. وبعد أيام قليلة، أُذيعت مقاطع مختارة من خطاب القائد العام للقوات المسلحة، الجنرال عاصم منير، إلى وسائل الإعلام، وبعد ذلك، عقد بعض العلماء مؤتمراً مضاداً في كراتشي انتقدوا فيه سياسات الحكومة. وفي هذا السياق، يوضّح حزب التحرير/ ولاية باكستان النقاط التالية: أولاً: إن الطاعة في الإسلام مشروطة بتطبيق الشريعة وبالبيعة الصادرة عن الأمة، يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾، أي أن طاعة الله وطاعة رسوله ﷺ مطلقة وغير مشروطة، لأن فعل "أطيعوا" قد تكرر. أما بالنسبة لأولي الأمر، فلم يُذكر لهم فعل أطيعوا مستقلاً، بل ارتبطت طاعتهم بطاعة الله ورسوله ﷺ، ما يعني أن طاعة أولي الأمر مشروطة بطاعتهم لله ورسوله ﷺ. وفوق ذلك، إذا وقع نزاع، فالواجب الشرعي هو أن يُرَدّ إلى الله والرسول ﷺ، أي إلى الشرع، لا إلى الحكّام. ولذلك ندعو الحكام الذين يطالبون العلماء والعامة بطاعتهم إلى إقامة الخلافة وتطبيق الشريعة أولا، وحينها لن تبادر باكستان وحدها بطاعتهم، بل ستُسارع الأمة كلها لتبايعهم وتطيعهم. ثانياً: قال الجنرال عاصم منير في خطابه أيضاً إن الدولة وحدها هي التي تملك حق إعلان الجهاد، وهذا صحيح من حيث المبدأ، إذ إن تنظيم شؤون الجهاد يكون بيد الخليفة في ظل الدولة الإسلامية، قال رسول الله ﷺ: «الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» رواه مسلم، فإن كان الجنرال عاصم منير يعد باكستان دولةً إسلامية حقاً، فلماذا لا يعلن الجهاد ضد كيان يهود والدولة الهندوسية قياما بهذا الفرض؟ ولماذا لا يُحرِّك قواتنا المسلحة القوية لوقف الإبادة الجماعية الجارية في غزة، وهي قوات لا تنتظر سوى أمر واحد لتدمير كيان يهود؟ إن الأمة كلها تنتظر إعلان الجنرال للجهاد، لتبذل أرواحها وأموالها في سبيله. ثالثاً: نحذر حكام باكستان من طاعة الطاغوت، يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالاً بَعِيداً﴾، فكيف إذن يتعهد حكام باكستان اليوم بالولاء للطاغوت الحديث، فرعون العصر ترامب، ويجبرون المسلمين والعلماء في باكستان على طاعتهم، دافعين الأمة كلها لطاعة ترامب؟ والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾. رابعاً: إن الطريقة الصحيحة لإقامة الخلافة ليست عبر القتال ضد حكام المسلمين، بل عبر طلب النصرة، كما فعل رسول الله ﷺ في العهد المكي الذي استمر ثلاث عشرة سنة، حيث لم يرفع فيها السلاح، بل عمل على بناء رأي عام للإسلام وطلب النصرة من أهل القوة والمنعة، ولهذا يسعى حزب التحرير في باكستان لطلب النصرة منهم، من أجل إقامة الخلافة على منهاج النبوة. وهنا نسأل: من أحقّ في باكستان بإعطاء النصرة لحزب التحرير منكم، وأنتم الذين تقع عليكم هذه المسؤولية الشرعية، كي تبدأ عملية استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة بعد مرور 105 أعوام هجرية على هدمها؟ ألم يذق المسلمون الذل والهوان في ظل غياب الخلافة؟! إننا ندعو أهل باكستان، والعلماء الكرام، وأهل القوة إلى التأمل في هذه النقاط بعمق. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي حظر السّفر وسياسة الخوف (مترجم) أعلنت إدارة ترامب في 15 كانون الأول/ديسمبر 2025 عن توسيعٍ كبيرٍ لسياسة حظر السفر، على أن يدخل حيّز التنفيذ في 1 كانون الثاني/يناير 2026. ووفقاً للبيت الأبيض، لن يكون رعايا ستّ دول إضافية، هي بوركينا فاسو ومالي والنيجر وجنوب السودان وسوريا، وحاملو وثائق سفر السلطة الفلسطينية، مؤهلين لدخول الولايات المتحدة. وبهذا الإعلان، لن تُمنح تأشيرات دخول لرعايا 19 دولة إجمالاً، بالإضافة إلى حاملي وثائق سفر السلطة الفلسطينية، باستثناءاتٍ قليلة، تشمل الأفراد الذين يُعتبر دخولهم "يخدم المصالح الوطنية الأمريكية". وبرّرت الإدارة هذا التوسّع بمخاوف تتعلق بالأمن القومي، بما في ذلك أوجه قصور مزعومة في إجراءات فحص المهاجرين والتدقيق في خلفياتهم، وضعف ممارسات تبادل المعلومات لدى الحكومات الأجنبية، وارتفاع معدلات تجاوز مدة الإقامة المسموح بها، وعدم توافق أهداف مكافحة الإرهاب الأمريكية مع سياسات الدول المعنية. وبعيداً عن التفسيرات الأمنية، تزعم الإدارة أنّ توسيع حظر السفر يخدم أهدافاً سياسية أوسع. مع انخفاض شعبية ترامب إلى أدنى مستوى تاريخي، حيث بلغت 39% وفقاً لاستطلاع رأي أجرته رويترز/إيبسوس، تهدف هذه الخطوة إلى تنشيط القاعدة السياسية المتضائلة. وتشير استطلاعات رأي إضافية أجرتها شبكة إيه بي سي إلى تراجع الحماس بين أنصار الحزب الجمهوري وحركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً"، ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى تدهور الاقتصاد. ومن خلال توسيع القيود على الهجرة، يبدو أنّ الإدارة تُعزّز وعودها الانتخابية التي تركز على حماية الوظائف، وإنفاذ قوانين الحدود، والترحيل. وقد تم تصوير المهاجرين، وخاصةً القادمين من مناطق مستهدفة، مراراً وتكراراً على أنهم يساهمون في البطالة والجريمة وتهريب المخدرات والضغط على الموارد العامة. وتؤكّد هذه الروايات على التخويف، وتعزّز الشكوك العامة تجاه المهاجرين من خلال تصويرهم كمصدر رئيسي لعدم الاستقرار الداخلي. وإلى جانب تهدئة المشاكل الداخلية، تُستخدم هذه القيود على السفر كأدوات لممارسة النفوذ والقوة على الصعيد العالمي. ويُعيق تحالف الساحل الذي تمّ تشكيله مؤخراً بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر، والذي يهدف إلى الاستقلال الإقليمي وتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية، يعيق جهود أمريكا لانتزاع النفوذ الأوروبي من أفريقيا. حتى القصف الأخير لنيجيريا، الذي يُزعم أنه لحماية النصارى والتهديدات المباشرة السابقة، يُمكن اعتباره جزءاً من خطة أمريكا لبسط نفوذها في المنطقة. وبالمثل، فإنّ إدراج سوريا والسلطة الفلسطينية يعكس اعتبارات جيوسياسية راسخة مرتبطة بمصالح أمريكا في الشرق الأوسط، ولا سيما تحالفها الاستراتيجي مع كيان يهود. من الواضح أن سياسات الإدارة تستهدف المسلمين بشكل غير متناسب، إذ إن 12 دولة من أصل 19 دولة مدرجة هي دول ذات أغلبية مسلمة. ويُعدّ هذا الحظر جزءاً من نمط أوسع من الإجراءات المعادية للإسلام، بما في ذلك الجهود الأخيرة لتصنيف بعض الجماعات الإسلامية منظمات إرهابية واحتجاز نشطاء مسلمين. تاريخياً، استوعبت أمريكا موجات من المهاجرين من خلفيات عرقية ودينية متنوعة، ما ساهم في تشكيل هوية وطنية مشتركة تُوصف غالباً بأنها "بوتقة انصهار أمريكية". وبينما اندمجت العديد من الجاليات المهاجرة تدريجياً، استُهدف المسلمون بشكل خاص لتمسكهم بهويات دينية وثقافية متميزة. فعلى الرغم من أنهم يمثلون نسبة ضئيلة من سكان أمريكا، إلا أنّهم معروفون بتمسكهم الشديد بالقيم الدينية، وتماسك أسرهم، وارتفاع مستويات تعليمهم، والتزامهم بالقانون. وقد عرّض هذا التمسك بالمبادئ الدينية الجاليات المسلمة لمزيد من التدقيق والريبة على يد الإدارات الجمهورية والديمقراطية على حد سواء. ومع تغير الديناميكيات العالمية، تواجه الولايات المتحدة تحديات متزايدة لهيمنتها الراسخة. فمثل هذه السياسات المتجذرة في الخوف والإقصاء تُهدد بتقويض مكانتها العالمية ومبادئها الأساسية. إنّ توسيع نطاق حظر السفر لا يُمثل مجرد قرار سياسي بشأن الهجرة، بل يعكس تقارباً بين الاستراتيجية السياسية، وفرض النفوذ العالمي، والسياسة الداخلية، والصراع المبدئي مع الإسلام. إن تصوير المهاجرين، وخاصة المسلمين، كتهديدات يُمكّن الإدارة من صرف انتباه الرأي العام عن التحديات الداخلية كعدم الاستقرار الاقتصادي، والتضخم، وتدهور البنية التحتية، وإخفاقات السياسات. في المقابل، ينظر الإسلام إلى الهجرة من منظور مختلف جذرياً. فبدل الاعتماد على الهوية القومية أو العرقية، كما هو الحال في الدول القومية المعاصرة، كان الإسلام، بتطبيقه من خلال الخلافة، بمثابة نظام قانوني وديني قائم على رعاية جميع الناس بغض النظر عن عرقهم أو أصلهم أو لونهم أو دينهم. وكان يُسمح لغير المسلمين بالدخول والإقامة بموجب عهد شرعي (الذمة) يضمن حماية النفس والمال، وحق العبادة، واللجوء إلى القضاء. وكانت قيود الدخول موجودة لأسباب أمنية في المقام الأول، ولم تكن قائمة على أساس العرق أو الأصل. وخلافاً لأنظمة الهجرة الحديثة التي تركز على أسواق العمل، أو الإدارة الديموغرافية، أو الهوية الوطنية، كانت حرية تنقل الأفراد في الخلافة مشروطة أساساً بالالتزام بالقانون. كما أكدت الخلافة على الشمولية العرقية والاكتفاء الاقتصادي كمبادئ أساسية. يرفض الإسلام صراحةً التراتبية العرقية أو الإثنية. تاريخياً، حكمت الخلافة شعوباً متنوعة، من بينهم العرب والأفارقة والفرس والأتراك والقوقاز واليهود والنصارى وغيرهم، وقد شغل العديد منهم مناصب إدارية وعلمية رفيعة. وحافظت الخلافة على التماسك المجتمعي بين هذه الشعوب المتنوعة لفترات طويلة، وغابت الخطابات الحالية المعادية للمهاجرين، والمتجذرة في النزعة القومية والتهديد الديموغرافي. ثمة حاجة ماسة إلى نموذج جديد للحكم، يقدم النموذج الإسلامي للحكم، أي الخلافة، نظاماً مسترشداً بالدين، قائماً على العدل والمسؤولية الجماعية، يضمن الرعاية والكرامة لجميع الناس بغض النظر عن العرق أو الإثنية أو اللون أو الدين أو وضع الهجرة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي في الذكرى الـ105، تجديد الدعوة لكل قوى الأمة أن تحشد طاقاتها لإقامة الخلافة الراشدة في الثامن والعشرين من رجب الفرد من العام 1342 للهجرة المُوافق للثالث من آذار/مارس من العام 1924 للميلاد صدر مرسوم مشؤوم عما يُسمّى بالجمعية الوطنية الكبرى ينص على إلغاء الخلافة رسمياً، وبهدم الخلافة زالت الأحكام الشرعية، وتعطّلت البيعة، ومُزّقت بلاد المُسلمين على أسس قومية ووطنية في كيانات كرتونية هشّة تابعة وهزيلة، وعُيّن حكام عملاء مأجورون يحكمونها، وأصيبت فكرة الوحدة في مقتل، وسقط بسقوطها بيت المقدس والأرض المُباركة، وزُرع كيان يهود السرطاني في قلب بلاد المسلمين. وها هي الأمة الإسلامية ومنذ ذلك اليوم الأسود وفي الذكرى الـ105 لهدم الخلافة ما زالت تعيش المشهد الأليم نفسه طوال هذه السنوات العجاف، فالصدام الحضاري الحاصل في فلسطين؛ ما بين الغرب الكافر المستعمر الذي يحاول أن يمنع انهيار كيان يهود، وبين إرادة الأمة الإسلامية الرافضة للتخلي عن الأرض المباركة، ما زال شاهدا للقاصي والداني، فلا المجازر الوحشية توقفت ولا الحروب الاستعمارية هدأت، والمصائب والفتن تحيط بالأمة الإسلامية في جميع أنحاء العالم، فهؤلاء الهندوس ينقضّون على المسلمين قتلا وفتكا، وفي الصين يُسجن شعب بأكمله لأنّهم مسلمون، وأما بلاد المسلمين فغارقة في الحروب العبثية، تمزقها تمزيقا! لقد اجتمعت أمم الأرض قاطبة لمحاربة الإسلام وعودة الخلافة لا سيما وأن ذكرها أصبح بين الأوساط وبين الناس بل وأيضا على لسان الحاقدين أعداء الإسلام والمسلمين الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة، فالجميع مدرك أن الخلافة هي مشروع التغيير القادم بإذن الله، وأنها لعظمتها إن عادت فهي ستفجر طاقات الأمة وتعيدها لتمارس دورها في الدنيا لتكون منقذة هذا العالم مما هو فيه، فالغرب الكافر مدرك تماما أنه لن يقدر على القضاء على حيوية الأمة بوصفها أمة واحدة حية ذات عقيدة راسخة. إن رؤوس الكفر في العالم يخافون من عودة الخلافة، لذلك علينا أن ندرك أن عودة التحام الأمة الإسلامية بدولتها سيكون حدثا بمثابة قوة عصف نووية في تاريخ البشرية، لأن الدولة هي القوة والكيان التنفيذي المنتج، وبوجودها تنتظم قوى الأمة وتتفجر طاقاتها وتنظم قدراتها المبعثرة فتجعلها قوة منتجة، وبغيابها تسقط الأمة وتسرق خيراتها. لأجل ذلك، ندعو الأمة الإسلامية بشعوبها وعلمائها وجيوشها وأهل القوة والمنعة فيها إلى الإسراع للعمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة حتى ننال رضوان الله تعالى، فهي تاج الفروض والنصر الموعود. وإننا نجدد الدعوة لكل قوى الأمة أن تحشد طاقاتها للعودة لذاك المجد والعز العظيم الذي كان في ظل دولة الخلافة وحكم الشرع الحنيف. وقد بين حزب التحرير طريق العودة إلى هذا الفضل العظيم، ولا يزال يعمل مع الأمة لتخليصها من التبعية لأنظمة الكفر الوضعية التي فرضها الغرب الكافر المستعمر، ولينهض بها فتستعيد كرامتها وتحرر مقدساتها وتخرج البشرية من ظلمات الرأسمالية وجورها إلى عدل الإسلام ورحمته. عن أُبَيّ بن كعبٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ﷺ: «بَشِّرْ هذهِ الأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ والدِّينِ والرِّفْعَةِ والنَّصْرِ والتَّمْكِينِ فِي الأَرضِ، فمَن عملَ منهُم عَمَلَ الآخرةِ للدُّنيا لم يَكُن لَهُ فِي الآخرةِ مِن نَصيبٍ». مسند الإمام أحمد. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي تفنيد تدليس تولسي غابارد عن الإسلام ما زالت الإدارة الأمريكية وأجهزتها التي تحكم بها العالم تعتمد التضليل والتدليس في الترويج لسياستها الجديدة التي تبناها الرئيس الأمريكي ترامب، والتي تستهدف الإسلام العظيم كبديل حضاري للنظام الرأسمالي الجشع، الذي ركز الثروات في أيدي فئة لا تتعدى الواحد في المائة، والذي أشقى البشرية جمعاء وحوّل شعوب العالم إلى فقراء، ومنهم نسبة لا بأس بها من الشعب الأمريكي نفسه، على الرغم من وفرة الثروات التي حبى الله البشرية بها في باطن الأرض، وعلى الرغم من وفرة الأيدي العاملة الماهرة عالمياً... وسيراً على هذه الخطة التي تتبناها الإدارة الأمريكية، جاء خطاب مديرة الاستخبارات الأمريكية تولسي غابارد، الذي كان مليئاً بالتضليل والتدليس على الشخص الأمريكي عن حقيقة الإسلام وما يدور حولهم. ومن أجل تفنيد ما جاء في خطابها، ومن أجل أن تتبين للجميع حقيقة الأمور، نذكر التالي: أولاً: بالنسبة للتهديد المزعوم، قالت تولسي: "هناك تهديد لحريتنا لا يُتحدث عنه بما فيه الكفاية، وهو أعظم تهديد قريب وبعيد المدى لكل من حريتنا وأمننا، وهو تهديد الأيديولوجيا الإسلاموية..." وعلى الرغم من علم تولسي وكل المفكرين في العالم أن الإسلام هو عقيدة ونظام حياة جاء برسالة من خالق الكون والإنسان والحياة، لذلك هو المبدأ الرحمة للعالمين، وهو نظام قد أثبت ذلك عملياً على مدار أكثر من ثلاثة عشر قرناً حين كانت الأمة الإسلامية تحكم به في ظل دولة الإسلام، إلا أنها تصر على وصف الإسلام بما ليس فيه وتعتبره تهديداً، وهو الدين الإلهي الذي جاء لإخراج العباد من عبادة العباد، ومنهم الرأسماليون والاشتراكيون، إلى عبادة رب العباد. أما مغالطة عداء المبدأ الإسلامي لحرية الناس، فإن أول من حرّر الناس من العبودية التي كان معمولاً بها في العالم هو الإسلام، بل إنه ساوى بين جميع الأجناس والألوان، وجعلهم إخوة على صعيد واحد، فكان بلال الحبشي أخاً لأبي بكر القرشي وسلمان الفارسي من آل البيت، حيث قال رسول الله ﷺ: «سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ». ولا أظن أن السيدة تولسي قد فاتها قول خليفة رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟" هذه قناعات المسلمين وهذه حضارتهم، وكانوا وما زالوا يؤمنون بهذه القيم ويعملون بها ولها. ولكن في الوقت نفسه، تجاهلت السيدة تولسي الحقيقة العنصرية التي تقوم عليها الدول والمجتمعات الغربية، ومنها الدولة والمجتمع الأمريكي، ويتبجح بها رئيسها ويتنمر ضد كل الأجناس والأعراق والألوان إلا اللون الأبيض الذي ينتمي إليه! ثانياً: وبالنسبة للحرية الغربية، قالت تولسي في حديثها عمن يعملون لتحكيم شرع الله في الأرض: "يُروِّج للإسلام أشخاص لا يؤمنون بالحرية فحسب، بل إلى أيديولوجيا معادية تماماً للأساس الذي نجدُه في دستورنا وقائمة حقوقنا، والتي هي أن خالقنا منحَنا حقوقاً لا تُسلب: الحق في الحياة، الحرية، والسعي وراء السعادة..." وهذه مغالطة أخرى، فلم تكتفِ تولسي بالافتراء على حملة الدعوة إلى الإسلام العظيم، بل تعدَّت افتراءها إلى الخالق سبحانه وتعالى، فأين وردت مواد الدستور الأمريكي وجميع الدساتير الغربية في رسالة سماوية من عند الخالق؟! وأين وردت الحرية الغربية والإباحية والجندرية، في أي كتاب سماوي مثبت بالعقل أنه من عند الله؟! ولكن بالمقابل، هي تعلم أن الحرية التي يدَّعي الغرب أنه يؤمن بها هي في الحقيقة شعار لا ينطِقُ به واقع الحال، بل العكس تماماً، فالحرية التي ادَّعت أمريكا أنها شكَّلت حلفاً صليبيّاً لتصديرها إلى البلاد الإسلامية كانت في الحقيقة استعماراً حديثاً لنهب الثروات وقتل البشر وإهلاك الحرث والنسل، والعراق وأفغانستان وفلسطين ومنها غزة شاهد على "الحرية" التي تدَّعي تصديرها للأمة الإسلامية. ثالثاً: وبالنسبة للجماعات الإرهابية، قالت تولسي: "عندما نتحدث عن هذه الأيديولوجيا الإسلاموية، نتحدث عن أيديولوجيا تغذيها جماعات إرهابية مثل القاعدة وداعش والشباب وحماس وبوكو حرام وغيرها، ويجب هزيمتها عسكرياً، إذ يستمرون في التخطيط النشط ومحاولة مهاجمتنا..." وهذه مغالطة أخرى، فهل غابت عن تولسي شهادة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمام الكونغرس، حيث أكَّدت أن وكالتها "وكالة الاستخبارات الأمريكية" هي التي أوجدت ومَوَّلَت بعض هذه الحركات في أفغانستان والعراق للقيام بالأعمال الإرهابية القذرة ولصقها بالمسلمين؟! رابعاً: وبالنسبة للخلافة العالمية، قالت تولسي: "إنها أيديولوجيا سياسية تسعى إلى إيجاد خلافة عالمية تحكم بنا هنا في أمريكا، وهي تهديد للحضارة الغربية، حكماً بشريعة، حكماً بما يسمونه مبادئهم الإسلامية، وإذا تجرأت على ممارسة حقك الممنوح من الله في حرية التعبير، فسيستخدمون العنف أو أي وسائل يرونها ضرورية لإسكاتنا..." صحيح أن الإسلام عقيدة ونظام حياة شامل لجميع شؤون الحياة، وأنه يُطبَّق عملياً في ظل دولة سياسية هي دولة الخلافة، ولكن المغالطة التي ذكرتها تولسي هي إجبار الناس على اعتناق الإسلام وطريقة تطبيقه من خلال الخلافة، والحقيقة أنَّه، وكما هو معلوم لديها، أن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾، وهي تعلم أيضاً أن العاملين الحقيقيين لإقامة الخلافة في البلاد الإسلامية؛ شباب حزب التحرير، لا يتبنون العنف في طريقتهم لاستلام الحكم وتطبيق شرع الله، إضافة إلى عدم سعي حزب التحرير لإقامة الخلافة في الغرب ومنه أمريكا، لا بالعنف ولا بالطريقة الفكرية التي يعمل بها في البلاد الإسلامية! وأخيراً، إنَّ تولسي، المسؤولة عن أهم إدارة تجسُّس واستخبارات عالمياً وأمريكياً، تعلم يقيناً أن بلادها والدول الغربية عموماً تمرُّ في أزمات اقتصادية وسياسية واجتماعية وغيرها، وسواء أكانت تعلم أو لا تعلم بأنَّ الإسلام العظيم هو البديل الحضاري الذي ينقذ أمريكا والغرب من هذه الأزمات التي يستحيل على المبدأ العلماني حلُّها أو حتى ترقيعها، حيث "اتسع الخرق على الراقع"، إلا أنَّها بدَلَ أن تنحاز لشعبها الذي يدفع لها راتبَها، خذَلَتْهُ وغَشَّتْهُ في رأيها، وضَلَّلَتْهُ عن البديل الحضاري الذي ينقذهم مما هم فيه من عنت الرأسمالية، واختارت أن تنحاز إلى فئة الـ1% ممن أشْقَوْا شعوبهم وبلادهم ونشروا الذعر والرذيلة فيها، فلا أمنَ حققوا ولا بطونَ أشبعوا. إن قبول أمريكا وغيرها من حكومات العالم الحكم بما أنزل الله هو شرف عظيم لهم لو كانوا يعقلون، إضافة إلى أن نظام الخلافة هو المخرج الوحيد لهم مما أفسدته الرأسمالية وعثت في الأرض الفساد. لذلك ندعو الحريصين والعقلاء في أمريكا والغرب عموما لتبني الإسلام بديلا حضاريا، ففيه نجاة شعوبهم والأجيال القادمة. ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 13 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي حزب التحرير/ ولاية السودان ينفذ وقفة ومخاطبة في شرق النيل في الخرطوم نفذ شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بشرق النيل في الخرطوم، يوم السبت 10/01/2026م، وقفة ومخاطبة سياسية في سوق ستة، تحدث فيها الأستاذ حماد الضاي، عضو الحزب، مبيناً خيرية هذه الأمة، التي قامت بواجبها في هداية البشرية في ظل دولة الخلافة، حتى هدمها الكافر المستعمر في رجب 1342هـ، وتذكيرا للأمة بالحدث الأليم، كيف أنها بهدم الخلافة فقدت الإمام الجُنة، وتمزقت وحدتها، وتسلط عليها الكافر المستعمر لتمزيق بلادها. ثم انتقل لوجوب العمل لإعادتها راشدة على منهاج النبوة، وأن هذا الواجب الشرعي يجب علينا جميعاً أن نقوم به الآن. وحمل شباب الحزب أثناء الوقفة والمخاطبة، لافتات تعبر عن عزة الأمة في ظل الخلافة، وتذكيرا بالمناسبة. وقد وجدت المخاطبة تفاعلا من الحضور. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 13 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي حزب التحرير/ ولاية السودان ينفذ مخاطبة جماهيرية في مدينة الأبيض إحياء للذكرى ١٠٥ لهدم الخلافة أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان في مدينة الأبيض، مخاطبة جماهيرية، يوم الأحد ٢٢ رجب ١٤٤٧هـ، الموافق ١١/٠١/٢٠٢٦م عقب صلاة العصر، بساحة مسجد سوار الدهب جوار الشاشة، وسط سوق الأبيض الكبير، تحدث فيها الأستاذ محيي الدين حسن كجور؛ عضو حزب التحرير. حيث أوضح للحضور أنه لا عزة ولا أمن إلا في ظل الخلافة. ثم وجه رسائل لأهل القوة والمنعة والعلماء والسياسيين والإعلاميين بأن يهبوا للعمل لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. وقد تفاعل الحضور مع الوقفة والمخاطبة، بالثناء على الحزب، تفاعلاً يؤكد شوق الأمة للإسلام ودولته الخلافة، والحمد لله رب العالمين. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 13 المكتب الإعــلامي ولاية السودان دعوة لحضور مؤتمر إحياء ذكرى هدم الخلافة في فندق البصيري بلازا بمناسبة مرور 105 سنوات قمرية، على هدم دولة المسلمين؛ الخلافة، في 28 رجب 1342هـ، واستمرارا في تذكير المسلمين بوجوب العمل لإعادتها راشدة على منهاج النبوة، يتشرف حزب التحرير/ ولاية السودان، بدعوتكم لحضور مؤتمر بعنوان: (السودان بين سياستي حدود الدم وصهر الناس في أمة واحدة) حيث يبدأ المؤتمر بالاستماع إلى كلمة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، حفظه الله، بمناسبة مرور 105 سنوات على هدم دولة الخلافة. ثم يناقش ثلة من حملة الدعوة في المؤتمر عدداً من الأوراق المهمة، التي تتناول عدداً من القضايا المهمة. الزمان: السبت 28 رجب 1447هـ، الموافق 17/1/2026م، الساعة 12:30 بعد الظهر إن شاء الله. المكان: بورتسودان قاعة المؤتمرات في فندق البصيري بلازا بالسوق الكبير. يسعدنا حضوركم ونتشرف بوجودكم إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 13 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي اقتراح حظر حزب التحرير لا يمكن أن يحدث إلا من خلال إدخال نظام قانوني مزدوج المستويين على مدى العقدين الماضيين، كانت الحكومات الأسترالية الفيدرالية وحكومات الولايات، على اختلاف أطيافها السياسية، متفقة على أمر واحد بصورة غير معتادة. فعلى الرغم من الجهود المتكررة التي يبذلها مناصرو الصهاينة لحظر حزب التحرير في هذا البلد، فقد كانت جميع الحكومات المتعاقبة ترد بشكل قاطع بأنّه، رغم استياء الصهاينة من نشاطنا المناصر لفلسطين، فإنه لا يوجد ما هو غير قانوني في أنشطتنا. وعادةً يكفي هذا الرد لإنهاء النقاش، ولكن ليس بالنسبة للمناصرين الصهاينة الذين يسعون جاهدين لحماية إجرام كيان يهود بتجريم أي انتقاد له. وفي السنوات الأخيرة، نجح هؤلاء المناصرون في الضغط لإدخال فئة جديدة من الجرائم تُسمّى "التحريض على الإبادة الجماعية"، وكان الهدف من ذلك تجريم أي نقاش سياسي يشكك في "حق" الاحتلال في الوجود، من خلال تصوير هذا النقاش على أنه هجوم على "حق" يهود في تقرير المصير، والنتيجة الضمنية هي أنه من أجل حماية حياة يهود، يجب أن يكون لهم "الحق" في تدمير حياة الفلسطينيين، وأن هذا الإجرام يجب أن تتم حمايته من القانون! واليوم يسعى الصهاينة إلى خفض السقف أكثر، ليس فقط بالمطالبة بتشديد قوانين خطاب الكراهية، بل بإدخال فئة محددة من هذا الخطاب تُصمَّم خصيصاً لتجريم النشاط الإسلامي السياسي، ولتمرير هذا الاقتراح، يحاول مناصروهم الاستفادة من اللغة الكامنة فيما يسمى بالحرب على الإرهاب، ذات الطابع الإسلاموفوبي، بالادعاء أنهم يستهدفون فقط المتطرفين والراديكاليين، ولكن لا يوجد ما هو راديكالي في معارضة الاحتلال أو الإبادة الجماعية، كما أثبت مئات الآلاف الذين تظاهروا على جسر ميناء سيدني، ما يدل على أن هذا الموقف شائع جداً بين عامة الناس. وهذا يثير السؤال: من هو المستهدف حقاً؟ واستجابةً لهذه الضغوط، طرح كل من رئيس الوزراء ووزير الشؤون الداخلية فكرة تغيير المعايير، فالقضية لم تعد تتعلق بما إذا كان حزب التحرير يمارس العنف أو يعادي السامية، بل بما إذا كانت تعبيراته السياسية مقبولة أم لا. لقد أكدت الحكومة الأسترالية الحالية، مثل سابقاتها من الحكومات، بشكل لا لبس فيه أن آراء وأنشطة حزب التحرير قانونية تماماً، ولكنها الآن تعلن ببساطة أنها لا تحبنا، وهي عبارة مشفرة تعني أن مناصري الصهاينة هم من لا يحبوننا، وتبحث عن وسيلة لإسكاتنا، ولهذا فإنها تنظر بجدية في المقترح الصهيوني لإنشاء مادة خاصة في القانون من الجرائم لحظرنا اليوم، وكل النشاط المؤيد لفلسطين غداً، ومن يدري من بعد ذلك؟! ويقضي هذا الاقتراح بمنح السلطة التنفيذية للحكومة صلاحية تحديد من يُسمح له بالمشاركة في النقاش الوطني، وإذا لم تكن الحكومة تحبك، فإنه يمكنها تجاوز البرلمان والمحاكم لاستبعادك بعنف من هذا النقاش. وقد لا يبدو هذا الاقتراح مقلقاً للكثيرين في البداية، فالموضوع، كما يُقال، يتعلق بالمسلمين فقط، وحتى في ذلك، فهو يستهدف فقط "الراديكاليين"، وقد لا نتفق مع الاقتراح، وقد لا نفهم أبعاده بالكامل، لكن الشعب الأسترالي قد تمت تهيئته سلفاً للارتياب من المسلمين، ما يجعل البعض يظن أن في الاقتراح شيئاً من الوجاهة. ولكن هل يعتقد أحدٌ فعلاً أن هذا التمدد التنفيذي المقترح سيتوقف عند المسلمين؟ أم أنه خطوة لتطبيع إسكات أي نشاط معارض للحكومة؟ لقد رأينا نماذج لذلك في تجاوزات السلطة خلال جائحة كورونا، ورأينا كيف تعاقب الحكومات المبلّغين عن الفساد بينما تحمي المجرمين، وكيف تُستخدم شرطة مكافحة الإرهاب لترهيب صناع المحتوى على يوتيوب. هذا هو المنزلق الخطير الذي نواجهه اليوم، فبغض النظر عن مواقف الناس من الإسلام والمسلمين، أو من حزب التحرير، أو من فلسطين، هل نريد أن نعيش في ظل حكومة تُقرر من يُسمح له بالكلام بناءً على أهوائها ومشاعرها؟ ثم، هل يصدق أحد أن مناصري الصهاينة في هذا البلد يعملون لمصلحة أستراليا أم أنهم يسعون قبل كل شيء إلى تلميع صورة كيان يهود حتى لو أضرّ ذلك بمصالح أستراليا؟ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 15 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 15 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي اقتراح حظر حزب التحرير هو جزء من حملة أوسع لتجريم جميع أشكال النشاط المؤيد لفلسطين إن اقتراح الحكومة الأسترالية حظر حزب التحرير يأتي ضمن جهدٍ أوسع لحظر جميع الأنشطة المؤيدة لفلسطين. فقد اقترحت الحكومات الفيدرالية وحكومات الولايات مجموعة من الإجراءات غير المسبوقة في أعقاب أحداث بوندي، والتي تمسّ جوهر النشاط المؤيد لفلسطين. لقد حُظرت بالفعل التظاهرات، ومُنحت الشرطة صلاحيات تنفيذية جديدة، ومن المتوقّع أن يمرر عبر البرلمان حظر الشعارات والرموز، وكذلك سنّ قوانين جديدة تتعلّق بخطاب الكراهية، وإنشاء جريمة قانونية جديدة تُجرّم المنظمات التي تطلق عليها صفة "المنظمات القائمة على الكراهية" حتى وإن لم تستوفِ معايير تصنيف "الإرهاب". ولم تُخفِ الحكومات الفيدرالية وحكومات الولايات احتقارها للنشاط المؤيد لفلسطين؛ فبعد عامين من الإبادة الجماعية المستمرة، فإن أكبر ما يُزعج الحكومة هو الجهود المستمرة التي يبذلها الشعب الأسترالي لمعارضة هذه الإبادة، وليس حقيقة وقوعها، ولا حتى وقوعها بمشاركة الحكومة وتواطئها. أما دعاة الصهيونية، فقد سارعوا إلى اختلاق صلةٍ بين النشاط المؤيد لفلسطين وبين أحداث بوندي، أما الحركة التي جمعت بين أوسع طيفٍ من الأصوات، واحتجّت سلمياً كل أسبوع، وجذبت ملايين المشاركين للمشاركة في نشاطها، وانتهت بمسيرات ضخمة عبر جسر الميناء الشهير، فيجري الآن اختزالها في حادثٍ واحد نفّذه شخصان غاضبان! وتمديداً لهذه السخافة، جرى إعادة تقديم "فزّاعة الإسلاميين" إلى الحياة العامة كأداةٍ رئيسية لفهم معاداة السامية، وكأنّ معاداة السامية هي المسألة المركزية في سياق إبادةٍ يرتكبها الكيان الصهيوني! فيبدو وكأنّ العالم يعارض الإبادة بسبب هوية مرتكبيها الدينية، وليس بسبب أنهم يرتكبون جريمة إبادة! إن استهداف حزب التحرير يخدم غرضين مزدوجين: 1. التأكيد على أسطورة أن "معاداة السامية" هي الاعتبار المركزي وليس الإبادةٍ الجماعية التي يقوم بها الصهاينة في الأرض المباركة فلسطين. 2. تمديد أسطورة "الضحوية الصهيونية" من خلال الاعتماد على الصور النمطية العنصرية والإسلاموفوبية، التي تُصوّر معاداة السامية باعتبارها نتيجة للتطرّف الإسلامي، لا كنتيجةٍ لأفعال الكيان الصهيوني نفسه. بمعنى آخر: المسلمون يُقدَّمون كالمعتدين لأنهم يعارضون الإبادة، بينما يُقدَّم الصهاينة كضحايا لأنهم يقومون بالإبادة! أليس ذلك سخيفاً؟ تماماً كسخافة اقتراح حظر حزب التحرير المبني على هذا المنطق ذاته! المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 15 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 15 المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي إعراب مستشار مجلس الأمن القومي عن اهتمامه بنشر جنودنا في قوة الاستقرار الدولية التي اقترحها ترامب في غزة خيانة عظمى للإسلام والمسلمين إن أمريكا هي الراعي الرئيسي لكيان يهود في الإبادة الجماعية للمسلمين في فلسطين، ومن خلال إبداء الاهتمام بأن يصبح جزءاً من "قوة الاستقرار الدولية" التي اقترحها ترامب لقطاع غزة، فقد كشف مستشار الأمن القومي للحكومة المؤقتة في بنغلادش، خليل الرحمن، جرأة كبيرة في خيانة المسلمين في هذا البلد، ووفقاً لدائرة الصحافة التابعة للمستشار الرئيسي، فقد تم نقل هذا الاستعداد خلال اجتماعات جرت في واشنطن مع وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية أليسون هوكر ومساعد وزير الخارجية بول كابور. إن المشاركة في خطة أمريكا لتهجير أهل الأرض المباركة فلسطين وترسيخ كيان يهود الغاصِب تُعتبر خيانة لله ورسوله ﷺ. يقول الله تعالى: ﴿لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾، كما أن الاحتجاج على هذه الخيانة واجب على المسلمين، ويجب أن يطالبوا بموقف واضح لا لبس فيه من المرشحين السياسيين في الانتخابات المقبلة ضد القوى الكافرة الاستعمارية الغربية، علاوة على ذلك، يجب رفض الأحزاب السياسية التي تقبل أمريكا كحليف رفضاً قاطعاً. يا أهل البلاد: لقد شاهدتم جميعاً أن هذا المستشار في الحكومة المؤقتة كان يعمل بنشاط على تنفيذ خطة أمريكا منذ البداية، فكيف يمكن أن نتسامح معه وهو في منصب بهذه الحساسية وهذه الأهمية؟ في الوقت الذي تجاوز فيه عداء أمريكا فنزويلا إلى مختلف أنحاء العالم، إلى عداء شامل للبشرية، وفي الوقت الذي يحتج فيه أهل هذا البلد ضد غطرسة ترامب، فإن الناس يرفضون هذا القرار المتهوّر من الحكومة المؤقتة رفضا تاما. أيها الضباط المخلصون في قواتنا المسلحة: إن الإيمان يوجب عليكم تحرير الأرض المباركة فلسطين ورفض جميع التحالفات العسكرية مع القوى الكافرة الاستعمارية؛ لأن مثل هذه التحالفات تُجبر المسلمين على القتال تحت قيادة الكفار ورايتهم، من أجل حماية كيان كافر، وكل ذلك حرام. ولا يجوز للمسلم القتال إلا تحت قيادة مسلمة وتحت راية الإسلام. روى الإمام أحمد والنسائي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ»، ومن أجل إبقاء دمائكم معصومة من حروب الكفر هذه، يجب أن تضعوا أنفسكم تحت قيادة الخلافة، ولتحقيق هذا الهدف، يجب أن تسلموا السلطة لحزب التحرير، فهو الحزب السياسي المخلص العامل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، التي ستمكّنكم من صد عدوان أمريكا، وحينها سيكون زئيركم وحده كافياً لحماية المسلمين في فلسطين والإنسانية المظلومة في جميع أنحاء العالم. ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 16 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي الجُنَّة المفقودة في رجب والخسارة التي نرثيها والوعد الذي نتمسك به يحلّ علينا شهر رجب، وقد نُقشت حرمته في قلوبنا كمحطةٍ للارتقاء الروحي والتقرّب إلى الله، غير أنّ في طيّات هذه الحرمة جرحاً تاريخياً عميقاً. ففي رجب من عام 1342هـ الموافق لعام 1924م، أُلغيت رسمياً آخرُ دولة موحّدةٍ للأمة الإسلامية؛ الخلافة العثمانية. ولم يكن ذلك نهايةَ الخلافة فحسب، بل كان إلغاء للجُنّة، الدرعِ الواقي الذي كان على مدى قرونٍ الحصن الحصين لكرامة الأمة ووحدتها. لقد أوجب الله تعالى علينا الوحدة حيث قال: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا﴾، ومع هدم الخلافة انقطع ذلك الحبل، وتفتّت الكيانُ السياسيُّ الموحَّد إلى أجزاءٍ ضعيفةٍ تسهل السيطرةُ عليها؛ دولٍ قوميةٍ رسمت حدودَها قوى استعمارية، كما وصف النبي ﷺ بقوله: «يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا» وهكذا تُركت الأمة الإسلامية مكشوفةً، فأصبحت أراضيها ومواردها عرضةً للاحتلال والنهب والسيطرة. ومنذ ذلك الحادث المشؤوم في رجب، لم تتوقف المآسي، وكلُّ واحدةٍ منها شاهدٌ على الفراغ الذي خلّفه غياب جنّتنا. فاحتُل المسجد الأقصى، قبلتُنا الأولى، وما زال يرزح تحت الاحتلال، وانتُهكت حرمته بمشروعٍ استعماريٍّ مصطنعٍ هو كيانُ يهود، وقُسّمت بلادنا إلى دويلاتٍ متناحرة، ورُسمت حدودُها لإضعافنا لا لتمكيننا، ونُهبت ثرواتُنا لصالح الغرب المستعمر، وغالباً ما تُستَخدم جيوشُنا ضدنا، من الإبادة الجماعية في البوسنة، إلى عقودٍ من الحروب التي صُوِّرت على أنها "مكافحةٌ للإرهاب"، وصولاً إلى الإبادة الجماعية التي تُبَثّ على الهواء مباشرةً في غزة، لقد كان هذا قرناً من القمع والتهجير وإراقة الدماء، ويتجلى كل لك بتحذير ورد في القرآن الكريم حيث قال تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾، لذا كان تقسمنا أكبرَ نقاط ضعفنا. ولكن هذا الوضع ليس قدراً محتوماً، فيجب ألا تكون المعاناة العميقة التي تعيشها غزة وسائرُ بلاد المسلمين المضطهدين مصدراً لليأس، بل دافعاً قوياً لاستعادة درعنا الجماعي، فكلُّ هجومٍ يؤكّد حقيقةً خالدةً بيّنها رسولُ الله ﷺ حيث قال: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» رواه البخاري ومسلم. وبدون هذه الجُنّة، أي الخلافة على منهاج النبوّة، لا حمايةَ حقيقية لمقدسات الأمة، ولا لثرواتها، ولا لأراضيها، ولا لدمائها، ومع ذلك فنحن لسنا بلا أملٍ، إذ بشّرنا النبي ﷺ بقوله: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ»، هذه هي بشرى نبينا ﷺ ووعد الله لعباده المؤمنين: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾. فلنجعل رجب هذا نقطةَ تحوّلٍ في وعينا، ولنحوّل حزننا إلى عملٍ هادفٍ نسعى فيه إلى المعرفة، ونعزّز وحدتنا، ونعمل بإخلاصٍ من أجل النهضة التي هي حقٌّ لنا ووعدٌ من الله تعالى، والسبيل الوحيد للخلاص الكريم من دوّامات الظلم هو إعادة بناء ذلك الدرع العادل الذي يحمي الضعفاء، ويقيم العدل، ويوحّد الأمة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 16 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي حزب التحرير/ ولاية السودان ينفذ عدداً من الوقفات في مدينة أم درمان ضمن فعاليات التذكير بمناسبة مرور 105 سنوات على هدم دولة الخلافة في رجب سنة 1342 هجرية، نفذ شباب حزب التحرير في ولاية السودان، في مدينة أم درمان، يوم الأربعاء 25 رجب 1447هـ، الموافق 14/1/2026م ثلاث وقفات كانت على النحو التالي: الوقفة الأولى في صينية كبري الحلفايا جهة أم درمان. والثانية في سوق الـ17. والثالثة في سوق صابرين. حيث تفاعل الناس رجالا وركبانا بالقراءة، والتكبير، والتصوير. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 16 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ضبّاط الهجرة في أمريكا يطلقون النّار على وجه امرأة! مثالٌ آخر على وحشية النظام الرأسمالي العلماني (مترجم) في السّابع من كانون الثاني/يناير 2025، أطلق أحدُ عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية النار على امرأة عدة مرات في وجهها أثناء محاولتها الفرار بسيارتها في مدينة مينيابوليس. يُعدّ احتجاز وترحيل من تعتبرهم الإدارة "مهاجرين غير شرعيين" جزءاً من خطة الإدارة الحالية لـ"جعل أمريكا عظيمة مرةً أخرى"، وقد مضت الإدارة قدماً في هذه الخطة بأقصى سرعة، ومن المتوقع أن تتفاقم الأمور. خلال الأشهر القليلة الماضية، كثّف الرئيس ترامب جهود إنفاذ قوانين الهجرة بتوظيف 12 ألف عنصر جديد في إدارة الهجرة والجمارك في غضون أربعة أشهر فقط، وأرسلهم إلى المدن والبلدات في جميع أنحاء البلاد، حيثُ يمارسون التحرّش والترويع على الناس. ويبدو أنهم، دون أي تدريب، يتجاهلون القوانين، ويستهدفون أشخاصاً ليسوا عنيفين أو مجرمين كما يدّعون، بل إنهم يستهدفون أي شخص يعتقدون أنه مهاجر، ونتيجةً لذلك اعتقلوا أشخاصاً موجودين في البلاد بشكل قانوني، ورعايا أمريكيين، وحتى من السكان الأصليين الأمريكيين! يستخدمون القوة المفرطة في اعتقال الرجال والنساء، وكذلك في التعامل مع المتظاهرين. حيث شنّ عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) مداهمة عسكرية على مجمع سكني في منتصف الليل، واعتقلوا آباءً كانوا يوصلون أطفالهم الصغار إلى المدرسة، وأطلقوا النار على قسٍّ بقنبلة فلفل بينما كان يصلي بهدوء خارج أحد مراكز احتجاز إدارة الهجرة والجمارك، وانتزعوا زوجةً من بين ذراعي زوجها بينما كان يحاول حمايتها، حتى عندما بدأ يعاني من نوبة صرع عنيفة. بعد أن صرّح ترامب بأن الصوماليين المقيمين في مينيسوتا فقال "أمثال هؤلاء المنحطين لا يمثلون إلاّ عبئاً على عظمة بلادنا، يجب إعادتهم من حيث أتوا، من الصومال، ربما أسوأ دولة وأكثرها فساداً على وجه الأرض"، أرسل ألفي عنصر من إدارة الهجرة والجمارك إلى إحدى مدنها الرئيسية، مينيابوليس، التي تضمُ أكبر عدد من الصوماليين المقيمين في أمريكا. وبينما لم يتضح تماماً سبب وجود الضحية التي قُتلت في المدينة في الحي وقت مداهمات إدارة الهجرة والجمارك، يبدو أنها كانت تستخدم سيارتها في مرحلة ما لمنع سيارات العناصر من التوغُّل أكثر في الحي، وهو تكتيك يُستخدم في مدن أمريكية مختلفة لحماية المهاجرين حتى يتمكنوا من مغادرة المنطقة. توجد مقاطع فيديو عدة توثق إطلاق النار، وتُظهر الضحية وهي تتبادل الحديث مع أحد الضباط، لم تكن تحمل سلاحاً ولم تُهدد أحداً. وقامت بإرجاع سيارتها ببطء للخلف لتتمكن من المغادرة. بينما شوهد ثلاثة عناصر يُحيطون بسيارتها، ثم أخرج أحدهم مسدسه وأطلق النار عليها مباشرةً في وجهها مرتين أو ثلاث مرّات. وقد سارعت وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، إلى إصدار بيان وصفت فيه الضّحية بأنّه إرهابي محلي دهس ضابط شرطة، متجاهلةً الفيديو وشهادات شهود العيان التي تُثبت عكس ذلك! هذا الاستعراض المُقزّز للقوة ليس إلا مثالاً واحداً من أمثلة كثيرة. فأمريكا، التي تُحب أن تُروج لنفسها بوصفها منارة للعدالة والحرية، كشفت عن وجهها الحقيقي أمام العالم عندما حمت ضابطاً أطلق النار على امرأة في وجهها أمام عشرات الشهود. لا يُمكن إنكار أننا على عكس ما يُقال، شهدنا مراراً وتكراراً إساءة استخدام صارخة للسلطة داخل حدودها وخارجها. هذا مجرد مثال على مدى خلل النظام السياسي العلماني، ومدى انقسامه وعنفه. علاوةً على ذلك، فإن المعاملة غير الإنسانية والوحشية للمهاجرين الذين يسعون ببساطة إلى وظيفة أفضل أو إلى الحماية من العنف الذي عانوا منه في بلادهم، تُظهر الهمجية المُطلقة وانعدام الرحمة في النظام الرأسمالي. في ظلّ نظام الخلافة، يلتزم القائد برعاية شؤون الرعايا، ولا يجوز لقوات الشرطة استخدام القوة المفرطة ضدّهم، لقول النبي ﷺ: «الْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». كما ترحّب الخلافة بالمهاجرين وتوفّر لهم المأوى والحياة الكريمة كرعايا كاملين إذا رغبوا في العيش فيها، فهذا هو عدل الإسلام. كل هذا يُذكّر المسلمين برحمة النظام الإسلامي تجاه البشرية، على عكس قسوة النظام الرأسمالي العلماني. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 16 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي مقترح حظر حزب التحرير وخطاب الكراهية والتلاحم المجتمعي وسيلة لإسكات المعارضة السياسية المشروعة إنّ تداعيات ما حدث في بوندي تُغيّر أستراليا بطرقٍ أكثر مما نتصوّر، وبوتيرةٍ أسرع مما شهدناه من قبل. فبدل أن يُركَّز على حزن المجتمع أو على جمع الحقائق، انطلق الناشطون الصهاينة، بتوجيهٍ من الكيان الغاصب نفسه، في حملةٍ ذات أجندةٍ سياسية جعلت من بوندي مجرد خلفيةٍ مناسبة لأهدافهم. وقد عادت الأجندات القديمة في ثوبٍ جديدٍ وبخطابٍ مزدوجٍ متقن، وقيل لنا إن حادثة بوندي لا يمكن تفسيرها إلا من خلال عدسة معاداة السامية، وإنكارُ ذلك ما هو إلا تأكيدٌ لهذا "الكره ليهود"، أمّا الإشارة إلى غزة، فستُعتبر في أحسن الأحوال قلةَ ذوق، وفي أسوئها تبريراً للإرهاب. بل ذهب الخطاب أبعد من ذلك، فحادثة بوندي لم تكن عملاً معادياً للسامية فحسب، بل ثمرةَ شكلٍ خبيثٍ منها متجذّرٍ في "الإسلام الراديكالي". وبعد أن أنهكت يهود محاولة تبرير الإبادة أمام العالم، يأملون اليوم أن يُدين العالمُ ضحاياهم وداعميهم عبر تصويرهم جميعاً كمتطرفين ومتشدّدين. وتناسوا أن مفوّضة الشرطة الفيدرالية، كريسي باريت، قد نفت أن تكون ديانة الجاني وراء حادثة بوندي، وأكدت أيضاً أنّ الجناة تصرّفوا بمفردهم، ولكن لا بأس في تجاهل الحقائق إن كانت تُفسد السردية المُريحة! وهنا ظهر مصطلحان جديدان: "خطباء الكراهية" و"مصانع الكراهية"، وهي عبارات مشحونة لا معنى لها سوى الإشارة إلى المسلمين الذين يرفضون الإبادة الجماعية وحقّ الكيان الغاصب في ارتكابها. فالمسلمون، كما في السردية الجديدة، لم يعودوا يقرؤون القرآن، بل يستلهمون منه الإرهاب، ولم يعودوا يعبّرون عن مظالمهم السياسية، بل يبثّون الكراهية، ومساجدهم لم تعُد أماكنَ عبادةٍ بل حاضناتٍ للإرهاب! ومن ثمّ، سعى كيان يهود إلى دفع أستراليا لتبنّي هذه السخافات كسياساتٍ رسميةٍ، مطالباً بسنّ قوانين جديدة تجرّم أيّ معارضةٍ سياسيةٍ مسلمة لأن القوانين القائمة لا تشملها بوضوح، ولهذا تبنّى رئيس الوزراء ووزيرة الشؤون الداخلية لغةَ خطاب الكراهية، ساعين إلى ربط مصير أستراليا بمصير الكيان الإجرامي عبر الزعم بأنّ معارضي الإبادة الجماعية يكرهون أستراليا كما يكرهونه، بل حتى يهود المعارضون للإبادة وُصفوا بأنهم يهود يكرهون أنفسهم! لكن الكراهية لا معنى جوهرياً لها، واستخدامها لا يخدم إلا غرضاً واحداً وهو صرف النظر عن النقد المشروع، فاتهام الخصوم بالكراهية يُقصي المظالم الحقيقية ويُعيد تصنيفها كتهديداتٍ انفعاليةٍ خطيرة، فهو يجرّد المعارض من شرعية النقاش، ويُعفي الطرف المنتقَد من عناء الدفاع عن نفسه أو مواجهة الاتهامات الموجهة إليه، ويمتدّ هذا التشويه الفكري إلى النقاشات حول ما يُسمّى بالتلاحم المجتمعي. فالتلاحم المجتمعي مصطلحٌ فضفاض يصف نوعاً من السلام الهشّ، حيث يرضى الضحية بالعيش دون عدالةٍ حقيقية، سلامٌ زائف وهشّ يصوغه الظالمون ويُفرض بالقوة على المظلومين، ويبقى هذا السلام قائماً ما دامت مطالب العدالة مغيّبة، ويستمر ما دام المقهورون يقبلون ذلّ الاضطهاد، أمّا حين تُرفع المطالب بالعدالة أو يُعبَّر عنها، ولو سلمياً، فإنها تُعدّ تهديداً لهذا السلام، ويُحتفى بالتلاحم المجتمعي ما دام المستفيدون منه ينعمون بسلمه، ففي منطق المحتلين الملتوي، لا يتحقق السلام إلا حين يقبل الفلسطينيون احتلال أرضهم وإبادة شعبهم! أما في السياق الأسترالي، فيتحقق التلاحم المجتمعي عندما نقبل بحق يهود في احتلال فلسطين وإبادة شعبها، أما الطعن في الاحتلال أو الإبادة، أو في تورط أستراليا فيهما، أو المطالبة بإنهائهما، فيُعتبر اضطراباً لسلام الأقوياء، فالمطلوب ليس تلاحماً مجتمعياً، بل خضوعٌ مجتمعي، فأن تمدّ أستراليا الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري والدبلوماسي للاحتلال فذلك مقبول؛ أمّا أن ترفع صوتك ضده فذلك مرفوض، وأن يسافر بعض أنصار الصهيونية من هذا البلد للخدمة في جيش الاحتلال والمشاركة في جرائم حربٍ موثقة دولياً فذلك مقبول؛ أما أن تنتقد ذلك، فهو مرفوض، وتُموَّل جرائم الاحتلال بتبرعاتٍ معفاةٍ من الضرائب فذلك مقبول؛ أما الاعتراض فممنوع! وبذريعة حماية التلاحم المجتمعي، يُطلب منا ألا نستورد صراعاتٍ خارجية للحفاظ على السلام المحلي الأصيل، ولكن المفارقة أن هذا السلام المزعوم قائمٌ أصلاً على الاحتلال والإبادة التاريخية لأرض أستراليا وسكانها الأصليين، والحقيقة هي أن أستراليا ليست مراقباً محايداً في القضية الفلسطينية، بل كانت دائماً إلى جانب المحتل منذ البداية وحتى اليوم، فالدعوة إلى عدم استيراد الصراعات ليست سوى دعوةٍ إلى محو القضية الفلسطينية من الوعي العام. وهكذا، فإنّ اتهامات الكراهية والدعوات إلى التلاحم المجتمعي ليست سوى أدواتٍ لحماية جرائم يهود من المحاسبة، وصون مرتكبيها وشركائهم من المساءلة، وهي دعوات لا تخدم سوى المجرم، وتعاقب الضحية وداعميها، وهي دعوات يجب على كل صاحب شعورٍ حيّ أن يرفضها رفضاً قاطعاً. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 17 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي الأجهزة الأمنية في أم درمان تعتقل ثلة من شباب حزب التحرير على خلفية تنفيذ شباب حزب التحرير في ولاية السودان، ثلاث وقفات في أماكن مختلفة من مدينة أم درمان، صبيحة يوم الأربعاء الماضي 25 رجب 1447هـ، الموافق 14/1/2026م، في إطار التذكير بمناسبة مرور 105 سنوات على هدم دولة الخلافة، في رجب 1342هـ، أقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال خمسة من أعضاء الحزب، وهم: الرضي محمد إبراهيم، فضل الله علي سليمان، عمر البشير، حسن فضل، ومجاهد آدم، ثم أطلقت سراحهم بعد مغرب يوم الأربعاء بعد أخذ أرقام هواتفهم والتحفظ على اللافتات التي كان شباب حزب التحرير يحملونها في الوقفات الثلاث، ثم تم استدعاؤهم عصر يوم الخميس 15/1/2026م، وما زالوا رهن الاعتقال حتى كتابة هذا البيان!! إن جريرة هؤلاء الشباب هي أنهم يذكرون الأمة بحياة العزة في طاعة الله، عندما كانت للأمة دولة تقوم على أساس الإسلام، وكيف صار حالنا اليوم بعد أن هدمت دولة الخلافة، حيث أصبحنا في ذل وهوان، وتبعية للغرب الكافر المستعمر. وهذا بعض ما هو مكتوب في اللافتات التي رفعت في الوقفات: * في ظل الخلافة حرمات المسلمين أنفسهم ودماؤهم وأعراضهم وأموالهم محفوظة ومصانة. * بالخلافة تتحقق وحدة المسلمين وتطبق الشريعة ويحمل الإسلام إلى العالمين. * بهدم الخلافة هدم كيان الأمة الإسلامية، وتفرق دمها على القومية والوطنية والمذهبية. * الخلافة أيها المسلمون هي فرض ربكم ومبعث عزكم. ... وغيرها مما هو في نفس الاتجاه والمعنى. فهل من يدعو إلى عز الإسلام والمسلمين، وإقامة فرض رب العالمين في ظل دولة الإسلام؛ الخلافة، يجرم ويعتقل؟! إن ما قامت به أجهزة النظام يدخل تحت دائرة الصد عن سبيل الله، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً أُوْلَـئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ﴾. ولذلك نحذر النظام وأجهزته الأمنية من مغبة الصد عن سبيل الله، وعليهم إطلاق سراح الشباب فورا والاعتذار لهم، والتوبة إلى الله. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 18 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي المقترح بحظر حزب التحرير من الذي يستورد الصراعات الأجنبية إلى أستراليا؟ تحت شعار "حماية التماسك المجتمعي"، دأبت الحكومات الأسترالية المتعاقبة على التأكيد مراراً على ضرورة عدم استيراد الصراعات الخارجية إلى أستراليا، وتقوم هذه التوجيهات على فرضية مفادها أن "سلاماً مُداراً" قد تحقق بالفعل داخل أستراليا، وأن استيراد الصراعات الخارجية لا يؤدي إلا إلى زعزعة هذا "السلام" عبر تأجيج مظالم قديمة أو بعيدة. ولكن هل هذه المظالم فعلاً قديمة وبعيدة؟ وهل يمكن لادعاء أستراليا الحياد أن يصمد أمام الاختبار والمساءلة؟ إن وزير الخارجية الأسترالي الدكتور هـ. ف. إيفات، الذي كان يرأس في ذلك الوقت اللجنة الخاصة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول فلسطين، كان هو المسؤول عن طرح خطة التقسيم الخاصة بفلسطين عام 1947، وقد حرص على أن تكون أستراليا أول دولة تصوّت لصالح القرار، ولطالما أسهمت أستراليا في تجريد الشعب الفلسطيني من أرضه، إذ تفاخرت بدورها في احتلال غزة والقدس نيابة عن بريطانيا عام 1917، وهو ما مهد الطريق للانتداب البريطاني على فلسطين، ثم لتسليمها ليهود. فقضية فلسطين ليست صراعاً أجنبياً بالنسبة لأستراليا، بل صراع ساهمت هي في صنعه، والدعوات إلى ترك هذا الصراع لا تُوجَّه إلا إلى الفلسطينيين ومناصريهم، في حين ظلت أستراليا تدعم كيان يهود الغاصب. إن الأستراليين الذين يُقسمون بالولاء لكيان يهود ويبنون هويتهم حوله، يواصلون الترويج للمطالب الصهيونية داخل أستراليا حتى عندما تتعارض مع مصالحها القومية، كما حدث في فضيحة جوازات السفر الأسترالية المزيفة في الإمارات. فأنصار الصهيونية في هذا البلد يشاركون بشكل مباشر في جرائم حرب تُرتكب في فلسطين، ويجمعون الأموال لدعمها، ويوفّرون الغطاء السياسي والفكري لتلك الجرائم. ومع ذلك، وبدل أن يُلاحَقوا قضائياً على تلك الأفعال التي تُعدّ جرائم وفق المعايير الأسترالية ذاتها، تُلبَّى المطالب الصهيونية عبر مجموعة من التدابير السياسية والتشريعية والاقتصادية. أما الناشطون المؤيدون لفلسطين، فجهودهم تُشيطن باستمرار، وتُجرَّم بصورة متزايدة، حتى وإن لم تتجاوز مجرد التعبير بالكلمات عن رفضهم لهذه الجرائم. وفي السياق الفلسطيني، فإن الدعوة لعدم استيراد الصراعات الخارجية هي في جوهرها مطالبة لأنصار فلسطين بالتخلي عن جهودهم في فضح الاحتلال، ومناهضة التهجير والإبادة التي يتعرض لها أهل الأرض المباركة فلسطين، وهي مطالبة جائرة مصمَّمة لتطبيع معاناة الشعب الفلسطيني وإخفائها عن الرأي العام. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 18 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي كتاب مفتوح إلى المدير العام لجهاز الأمن والاستخبارات الأسترالي السيد مايك بيرغِس من حزب التحرير/ أستراليا السيد بيرغس، بصفتك المدير العام لجهاز الأمن والاستخبارات الأسترالي، يتوقع منك الأستراليون أن تقدّم نصائح واضحة لهم، لا لبس فيها، وموضوعية، وذلك لكلٍّ من الحكومة وعامة الأستراليين، وما لا يمكن قبوله هو خوضك في النقاش العام فقط لتتعمد زيادة الغموض في ما هو أصلاً متعدد الأبعاد ومعقد بطبيعته، فالأستراليون يتوقعون منك أن تُقدّم لهم الأمور الواضحة التي ترفع الالتباس عليهم، خصوصاً في ظل القيود المفروضة على ما يمكنك التصريح به علناً. لقد أطاحت محاضرتك في منتدى لوي عام 2025، وما تبعها من ظهور إعلامي، بأي ادعاء لك بالحياد. إن قبولك إلقاء هذه المحاضرة كان مثيرا للجدل بحد ذاته، فبعد عامين من الإبادة الجماعية في غزة، رأيت أنه من المناسب أن تمنح القرب والشرعية لمؤسسةٍ مؤسِّسُها يُمجِّد جرائم حرب معترفاً بها دولياً في الأرض المباركة فلسطين، ومن دون أدنى حيادية، تحدثت عن أهمية التماسك المجتمعي وأنت وسط أشخاص يحتفون بالإبادة الجماعية. والأخطر من ذلك، أن عرضك منح الشرعية لجهودٍ صهيونية فقدت مصداقيتها منذ زمن، تسعى إلى مساواة معاداة الصهيونية بمعاداة السامية، ولا يمكن الدفاع عن هذا المنطق إلا إذا زعمتَ أن كل نشاط مؤيد لفلسطين هو معادٍ للسامية، ولم تعد مهمتك جمع المعلومات الاستخباراتية، بل أصبحتَ تمارس الدعاية السياسية. وفيما يخص حزب التحرير، فقد كنا ثابتين في مواقفنا وأفعالنا منذ تأسيسنا، وهو أمر يشهد عليه جميع أسلافك في المنصب، فإذا كانت مواقفنا لم تتغير، فعلى أي أساس تغير تقييمك لحزب التحرير؟! ولكن في ظل المساعي الصهيونية لتجريم النشاط المؤيد لفلسطين، لا يصعب علينا تخمين الجواب! لقد قللت من قيمة القانون حين جعلت الالتزام به محل إشكال، فالالتزام بالقانون ليس التفافاً عليه، بل هو عين القانون، والإيحاء بأن الالتزام بالقانون يحمل نوايا خفية هو اتهام ضمني لكل شخص ملتزم بالقانون في أي مجال من مجالاته. ادعيتَ أن حزب التحرير يتعمد التوقف عند حد عدم الدعوة إلى أعمال عنف داخل أستراليا، زاعماً أننا نفعل ذلك فقط لأن القانون يمنعنا، لا لأن هذا موقفنا المبدئي منذ تأسيسنا، وأنت على علم تام بذلك. فما البديل الذي تلمّح إليه؟ أهو أننا لولا هذا القانون لكانت دعوتنا للعنف قد ظهرت؟ أم أن موقع الصراع، داخل البلاد أو خارجها، يغير موقفنا الأخلاقي؟ أم أن كل تقييم سياسي من المسلمين لا بد أن يُفسَّر بوصفه تحريضاً على العنف؟ وفيما يتعلق بالخلافة، فقد بلغت محاولتك لخلط الأوراق ذروتها عندما خرجت عن النص خلال النقاش بعد المحاضرة، فأولاً، استخدمت عبارات متكررة في الإسلاموفوبيا، تصوّر المسلمين كطابور خامس في هذا البلد لمجرد وجودهم فيه، وهو كلام يتجاوز كل حدود الموضوعية والحياد، فلم تكن المحاضرة لعرض الحقائق، بل لفرض أجندات محددة. لقد زعمت أن حزب التحرير يسعى لإقامة الخلافة في أستراليا، والأسوأ من ذلك أنك ادعيت أن الحزب يميل إلى تحقيق ذلك بالقوة، وأنت تعلم جيداً أن هذين الادعاءين كاذبان تماماً، كما تؤكد جميع تقييمات جهازك، ومع ذلك اخترت أن تتجاوز كل حدود المهنية لتعمل بوقاً دعائياً لمن يسعى لتشويه صورة الإسلام والمسلمين. لقد أطلقت مزاعم كاذبة بأن حزب التحرير يتحمل مسؤولية تأجيج معاداة السامية في هذا البلد، وهو ادعاء لم يرد حتى في تقرير كيان يهود نفسه حول شؤون الشتات ومعاداة السامية في أستراليا، فلم يذكر التقرير حزب التحرير إطلاقاً، ما يعني أن أحدكما يكذب، ومن الواضح أن حجتك تقوم، كالعادة، على المقولة البالية التي تساوي بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية. لكن كلماتك في الخطاب كانت مدروسة؛ إذ قلت إنك تخشى من مثل هذا التطور في معاداة السامية، ولم تقل إن ذلك مثبت بالوقائع والأدلة، غير أن هذا التظاهر بالخوف انكشف خلال النقاش اللاحق، حين اعترفت بأن تلك المخاوف تستند إلى مجرد انطباعات، ومع تمسكنا بإدانة عدم إنسانيتك في تبرير الإبادة الجماعية، فإننا ما زلنا مستعدين للاعتراف بإنسانيتك الشخصية. ولكن مع الأسف، فإن تقييمات جهاز الأمن والاستخبارات يُفترض أن تستند إلى معلومات استخباراتية لا إلى مشاعر، ومحاولتك الفاشلة لتشويه حزب التحرير والجالية المسلمة وكل النشاط المؤيد لفلسطين تُدينك أنت. وبدل أن تصحح السجل العام لما نشرته من أكاذيب ومعلومات مضللة، ضاعفت من دعايتك وكررت، بل وتجاوزت ادعاءاتك السابقة، وكررت قولك في قناة سكاي نيوز بشأن حزب التحرير حيث قلت "إنها مجرد مثال على جماعة تدّعي أنها تتحدث عن الشرق الأوسط وإسرائيل فقط، ولكن عندما تتحدث عن إسرائيل وتدعو للانتفاض ضدها، حتى وإن قالت إن النهوض سيكون سلمياً، فإن الناس في هذا المناخ يخلطون بين دولة إسرائيل واليهود الأستراليين... وهذا يمنح مبرراً للعنف في مجتمعنا، وهم يعلمون أنهم يفعلون ذلك". كلا، يا سيد بيرغس، الناس لا يخلطون بين كيان يهود واليهود الأستراليين، وأنت من يفعل ذلك عندما تساوي بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية، وإذا كنت صادقاً في اهتمامك بسلامة اليهود الأستراليين، فربما يجدر بك التوقف عن الترويج لأكثر الادعاءات تناقضاً مع نفسها، الادعاءات ذاتها التي تغذي معاداة السامية فعلاً. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 18 المكتب الإعــلامي ولاية لبنان بيان صحفي المؤتمر السنوي لحزب التحرير في ولاية لبنان في الذكرى الخامسة بعد المائة لهدم الخلافة التطبيع والاستسلام أم وعد الله ودولة الإسلام؟! بمناسبة الذكرى الـ105 لهدم الخلافة، عقد حزب التحرير في ولاية لبنان مؤتمره السياسي السنوي تحت عنوان: "التطبيع والاستسلام أم وعد الله ودولة الإسلام؟!"، تحدث فيه متحدثون من لبنان وسوريا وتركيا وغزة. يأتي المؤتمر في ظل التصعيد الأمريكي المتواصل في المنطقة، ومسار التطبيع الذي تحاول أمريكا فرضه على بلاد المسلمين. أكد المؤتمر في بيانه الختامي أن ما يُسمّى بالخطة الأمريكية للشرق الأوسط ليست استجابات ظرفية للأزمات، بل مشروع هيمنة استراتيجي متكامل، يهدف إلى تثبيت كيان يهود، ومنع وحدة الأمة الإسلامية، وإدامة التبعية السياسية والاقتصادية عبر أدوات محلية وأنظمة تابعة. وشدّد المؤتمر على أن المسارات التي ترعاها أمريكا تحت عناوين "السلام" و"الإصلاح" و"الاستقرار" لا تؤدي إلى تحرر حقيقي ولا استعادة للسيادة، بل تُدار ضمن السقف الأمريكي، وتمنح مشروع الهيمنة شرعيةً إضافيةً. كما أكد أن الخلافة على منهاج النبوة تمثل البديل السياسي الشامل والقادر على مواجهة مشاريع التطبيع والاستسلام، بوصفها نظام حكم متكاملاً ينبثق من عقيدة الأمة، ويستند إلى وعيها وقوتها، لا إلى حلول جزئية أو تسويات مفروضة. وختم حزب التحرير في ولاية لبنان مؤتمره بالتأكيد على أن بلاد الشام، وفي مقدمتها فلسطين ولبنان وسوريا، تشكل محور الصراع مع المشروع الأمريكي، وأن إدراك وحدة الاستهداف وترابط الحال شرطٌ أساسي لأي تغيير حقيقي، مجدداً دعوته للأمة وأهل القوة والمنعة فيها إلى العمل الجاد لإقامة الحكم بما أنزل الله، تحقيقاً لوعد الله سبحانه ونصرةً لدينه. ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 18 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي توصيات المؤتمر الذي عقده حزب التحرير/ ولاية السودان بمناسبة مرور 105 سنوات قمرية على هدم الخلافة عقد حزب التحرير/ ولاية السودان يوم السبت 28 رجب 1447هـ، الموافق 17 كانون الثاني/يناير 2026م، مؤتمرا في ذكرى مرور 105 سنوات على هدم دولة المسلمين الخلافة، وقد انعقد المؤتمر بحضور نوعي لقيادات الناس؛ من سياسيين وإعلاميين وعلماء وقيادات مجتمعية، وبالنظر إلى أن هذه الذكرى الأليمة تمر علينا ونحن في السودان، نعاني من حرب أطلق شرارتها الاستعمار الأمريكي، مستخدما أدواته في الداخل، يريد من خلالها الإجهاز على وحدة ما تبقى من بلادنا، في إطار سياسته المسماة "بحدود الدم"، لذلك كان عنوان مؤتمرنا: [السودان بين سياستي حدود الدم، وصهر الناس في أمة واحدة]، حيث بدأ المؤتمر بالاستماع إلى كلمة أمير حزب التحرير؛ العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، حفظه الله، ثم تداول المتحدثون من حملة الدعوة في دخول الإسلام إلى السودان، وكيف أنه كان سببا في وحدة المسلمين وجمعهم، ثم دخول الاستعمار الإنجليزي وكيف أنه ضرب ممسكات الوحدة، متبعا سياسة فرق تسد، ثم تحولت البلاد عقب الحرب العالمية الثانية إلى ساحة للصراع الدولي بين الاستعمارين الإنجليزي والأمريكي، وما زالت، حتى أصبح الصراع بينهما عسكريا استئصاليا حادا، يستهدف أمن أهل السودان وحرماتهم ووحدة بلادهم، ما جعل أمريكا تجاهر بسياستها التي تستهدف بها تمزيق بلاد المسلمين، ورسم دول جديدة فيها بحدود ترسم بدماء المسلمين، ثم تحدثت أوراق المؤتمر عن سياسة صهر الناس في أمة واحدة، والتي لم ينجح في تحقيقها على مدار التاريخ الإنساني سوى دولة المسلمين الخلافة، وحاجة الناس اليوم في ذكرى هدمها لأن يغذوا الخطا ويسرعوا المسير لإعادتها على منهاج النبوة. إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نتوجه إلى أهلنا جميعاً وبخاصة قادة الناس، وزعمائهم وعلمائهم وأهل الرأي فيهم من سياسيين وكتاب وإعلاميين أن نتوافق على أن ديننا العظيم يوجب علينا الآتي: أولا: أن نجعل الإسلام وحده أساسا لحياتنا ولحل مشاكلنا، وذلك يقتضى أن نقتلع نفوذ الغرب الكافر المستعمر، وبخاصة أمريكا ووصايتها علينا، وذلك لا يكون إلا بالإسلام تطبقه دولة الخلافة على منهاج النبوة. ثانيا: أن نجعل الرابطة التي تربطنا هي أخوة الإسلام ليس غير، فلا اعتبار لروابط الوطن، أو القبيلة، أو العرق أو الجهة، فجميعها تفرق ولا تجمع، وأن ننبذ أية دعوة على أساس هذه الروابط الفاسدة، خاصة مع تصاعد الخطاب الجهوي والمناطقي، الذي يخدم مخطط حدود الدم. ثالثا: أن نقتلع حصاني طروادة الغرب الكافر المستعمر في بلادنا؛ الإدارة الأهلية، والحواكير. أما الإدارة الأهلية فقد أصبحت كما أراد لها الاستعمار الإنجليزي يوم صنعها، مهددا لوحدة البلاد، وأما فكرة الحواكير؛ والتي يستندون في حجيتها لخرائط الاستعمار الإنجليزي، وهي تعني تمليك الأرض بأحراشها وغاباتها ومراعيها لقبيلة في المنطقة دون المكونات الأخرى وجعل ذلك سببا في الصراع، وهو محرم لأن السودان شرعا، أرضه خراجية، رقبتها ملك لبيت مال المسلمين، ويجوز لأي فرد من رعايا الدولة أن يتملك منفعتها للسكن أو الزراعة أو لأي غرض آخر، أما المراعي والأحراش والغابات فهي من أموال الملكيات العامة أي للناس جميعا لقول الرسول ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ، فِي الْكَلَأِ، وَالْمَاءِ، وَالنَّارِ». رابعا: أن القوة المسلحة في الدولة هي قوة واحدة، ومنها الشرطة، فلا يسمح بوجود مليشيات وكيانات مسلحة أخرى، فوجودها خطر على كيان الدولة، لأن السلطان يكمن في الفئة الأقوى في الدولة، فإن تعددت هذه الفئة، كان ذلك مؤذنا بالصراع وتفتت الدولة، خاصة مع سهولة اختراق هذه الكيانات من العدو الخارجي. خامسا: أن نسعى لإقامة الدولة التي تجمعنا، وتوجد لنا العزة، وترضى ربنا، ألا وهي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي بشر بها النبي ﷺ، أنها ستقوم بعد الحكم الجبري الذي نعيش آخر أيامه إن شاء الله، حيث قال عليه الصلاة والسلام: «... ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا اللهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ. ثُمَّ سَكَتَ». سادسا: أن ظاهرة استعلاء ترامب وعنجهيته المفرطة، وبلطجته على دول العالم، وهدمه لقواعد القانون الدولي الذي جسد قيادة دولته سابقا، وعجز الدول الوطنية عن الوقوف في وجهه، كل ذلك لينطق بحاجة العالم لدولة على أساس مبدأ الإسلام؛ خلافة على منهاج النبوة، تخلص العالم من شرور الرأسمالية وقيادة أمريكا. وفي الختام: خطاب إلى المخلصين لعقيدتهم، من أهل القوة والمنعة في السودان، إلى الذين تحركهم عقيدة الإسلام العظيم، إلى رواد المساجد، الذين يرتادون الجُمع والجماعات، ويتقون الله ويخشونه، ألا فاعلموا أن السيل قد بلغ الزبى، وأن أهلكم يستصرخونكم، من حقد الغرب الكافر وأدواته التي لا ترقب فيهم إلا ولا ذمة، وأن خطاب الله سبحانه وتعالى لكم وأحكامه تقيم عليكم الحجة، وأن الواقع الإقليمي والدولي يتهيأ ويدعوكم لطاعة الله، وعقيدة الإسلام بحقائقها تحصنكم من الانتكاس والخوف إلا من الله القوي العزيز ذي الملكوت والجبروت، كل ذلك ينطق لكم أن أعطوا النصرة لحزب التحرير ليقيم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وليضبط بوصلة هذا الكوكب الأرضي لحياة في طاعة الله، تنصر المستضعفين وتخرج الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام، فكونوا كسيد الأنصار سعد بن معاذ رضي الله عنه، الذي اهتز لموته عرش الرحمن، فإن التشبه بالرجال فلاح، ولمثل هذا فليعمل العاملون. ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 18 المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي التظاهرات والمسيرات التي نظمها حزب التحرير/ ولاية بنغلادش أيها الناس! ارفضوا الخطة الرامية إلى إرسال جيشنا إلى غزة ضمن القوة التي اقترحها ترامب وطالبوا المرشحين في الانتخابات القادمة بموقف واضح منها نظم حزب التحرير/ ولاية بنغلادش، اليوم الجمعة 16 كانون الثاني/يناير 2026 بعد صلاة الجمعة، عدة مسيرات وتجمعات احتجاجية في محيط عدد من المساجد في دكا وتشيتاغونغ، ضد الخطة الرامية إلى إرسال جنودنا للمشاركة فيما يسمى بـ"قوة الاستقرار الدولية" التي اقترحها ترامب في غزة. وقد رفع المشاركون في الاحتجاجات شعارات عدة لرد هذه الخطة الأمريكية الخبيثة، ولمطالبة المرشحين والأحزاب السياسية في الانتخابات المقبلة باتخاذ موقف واضح منها، من بينها: "قوة ترامب في غزة - لن نقبل بها"، "إرسال قوات إلى جيش ترامب - الشعب يرفض ذلك"، "الزعماء الخاضعون لترامب - لا يريدهم الشعب"، "الحكام أتباع أمريكا - كفى! كفى!"، "الحكام الذين ينحنون لأمريكا - كفى! كفى!"، "أمريكا أم فلسطين؟ - فلسطين! فلسطين!"، "العالم سيبلغ الأمان بالخلافة"، "فلسطين ستحرر بالخلافة". قال المتحدثون في المسيرات إن سلطات بنغلادش، رغم النداءات المتكررة من الناس، لم ترسل جيشها لنصرة المسلمين ووقف الإبادة الجماعية التي يرتكبها كيان يهود بدعم أمريكي، لكنها وبإيعاز من أمريكا، تخطط الآن لإرسال قوات للمشاركة بـ"قوة الاستقرار الدولية"، وهي في حقيقتها قوة احتلال لغزة تخدم مصالح كيان يهود. وفي هذا الوقت الذي تحولت فيه أمريكا، بسبب عدوانها المتواصل في فنزويلا وسائر أنحاء العالم، إلى عدو للإنسانية، ومع تصاعد غضب أهل بنغلادش من غطرسة ترامب، يزدري الناس قرار الحكومة المؤقتة المتهور هذا ويرفضونه رفضاً قاطعاً. إن المشاركة في الخطة الأمريكية لطرد المسلمين من الأرض المباركة فلسطين وترسيخ وجود كيان يهود الغاصب خيانة لله تعالى ولرسوله ﷺ، قال الله تعالى: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾، والاحتجاج على هذه الخيانة واجب شرعي على المسلمين. ويجب على الناس أن يطالبوا المرشحين والأحزاب في الانتخابات المقبلة بأن يعلنوا صراحة موقفهم الرافض لقوى الكفر الاستعمارية الغربية. كما يجب رفض الأحزاب والسياسيين الذين يتخذون أمريكا حليفاً لهم رفضاً تاماً. وخاطب المتحدثون الضباط المخلصين في القوات المسلحة قائلين: إن من واجبكم الشرعي تحرير الأرض المباركة فلسطين ورفض كل تحالف عسكري مع القوى الكافرة الاستعمارية، فمثل هذه التحالفات تجبر المسلمين على القتال تحت قيادة الكفار، وتحت راية الكفر، خدمة لكيان كافر، وكل ذلك حرام شرعاً. ولا يجوز للمسلم أن يقاتل إلا تحت قيادة إسلامية، وتحت راية الإسلام، فقد روى الإمام أحمد والنسائي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ»، ولتحفظوا دماءكم من المشاركة في حروب الكفر، وعليكم أن تضعوا أنفسكم تحت قيادة الخلافة، ولتحقيق هذا الهدف، عليكم أن تسلموا سلطان الأمة إلى حزب التحرير، الحزب السياسي المخلص الذي يعمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. فإن الخلافة القادمة ستمكِّنكم من صدّ العدوان الأمريكي، وعندها سيكون زئيركم وحده كافياً لحماية المسلمين في فلسطين وسائر المستضعفين في العالم. ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 19 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي اعتداءات يوميَّة من المستوطنين، وترحيل قسري في العوجا وغيرها يفضح سوأة النظام الدوليّ تشهد منطقة تجمع شلال العوجا البدوي عملية تهجير قسري واسعة خلال شهر كانون الثاني/يناير 2026 نتيجة تصاعد اعتداءات المستوطنين، حيث أُجبرت ما بين 20 إلى 33 عائلة على الرحيل القسري من مساكنها حتى تاريخ 11 كانون الثاني/يناير 2026. ويستمر تصاعد هجمات المستوطنين اليومية التي شملت تفريغ خزانات المياه وقطع خطوط المياه الواصلة إلى البيوت، ومنع الأهالي من تعبئة المياه من الشلالات، فضلا عن سرقة المواشي، وتقطيع أسلاك الكهرباء، ومضايقات مستمرة للسكان تحت حماية قوات الاحتلال. حيث يزداد وجود المستوطنين ومضايقاتهم، بينما يقف أهل العوجا عزلاً أمام هذه الهجمات الممنهجة، وسط غياب تام للجهات المسؤولة في السلطة سواء وزارة الإعلام أو الصحة أو قوى الأمن. لذلك بدأت العائلات في تفكيك مساكنها وخيامها والنزوح نحو مناطق أخرى مثل الجفتلك أو القرى المجاورة لأريحا، ما يهدد بفقدان ثروة حيوانية كبيرة في المنطقة. هذه المعاناة التي يعيشها أهل العوجا، ثقيلة خاصة في هذه الأيام حيث الرياح الشديدة والأمطار والعواصف، بينما ينشغل العالم بعدد المقاعد التي ستحصل عليها الكوتا النسائية في برلمان هنا أو هناك في الدول العربية، وبينما تنفق الملايين على مؤسساتٍ يشغلها "جهل" نساء غزة بمفاهيم النوع الجنسي. تُقابَل نساء العوجا ونساء مخيمات طولكرم وجنين وغيرهن ممن أجبرهن الاحتلال على ترك بيوتهن وأماكن سكنهن وسط تهميش وتعتيم إعلامي. لكنَّنا نعلم يقيناً أن هذا الاحتلال تغذيه الدول الكبرى بأسباب الحياة، وتغض الطرف عن جرائمه وانتهاكاته المستمرة، وهي التي تتشدَّق وتنظِّر علينا بخطط للاستدامة إنَّما يؤسس عبر النظام الدولي لكوكب قائم على الظلم والانتهاكات، يأكل فيه القوي الضعيف، والبقاء فيه ليس للأفضل خلقاً ولا حضارةً بل لمن يملك المال وأسباب القوة المادية. هذا الحال دوامه من المحال، والانتهاكات التي تحصل في العوجا وغيرها من الأماكن أين يعشش الظلم ويستمر بفعل تآمر قوى الشر لإذلال أهل الحق الذين لا يملكون سلاحاً سوى ثبات تقهره الضغوطات.. لن يطول. فإن الله يملي للظالم حتى يأخذه فلا يفلته. ولكن هذه الابتلاءات التي تواجهها مسلمات فلسطين بصبر هي امتحان عصيب للقادرين على رفع الظلم والمتخاذلين الذين يخيفهم جبابرة الأرض ولا ترعبهم غضبة ملك الملوك. ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 19 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي الأجهزة الأمنية في مدينة الأبيض تعتقل أربعة من شباب حزب التحرير على خلفيه تنفيذ شباب حزب التحرير في ولاية السودان وقفة، بساحة المسجد الكبير في مدينة الأبيض، خاطبها الأستاذ النذير محمد حسين، عضو حزب التحرير، عقب صلاة الجمعة، 27 رجب 1447هـ الموافق 16/01/2026م، في إطار التذكير بمناسبة مرور 105 سنوات قمرية على هدم دولة الخلافة في 28 رجب 1342هـ، ثم بعد أن تفرق الجمع، قامت الأجهزة الأمنية باعتقال أربعة من أعضاء حزب التحرير، وهم: النذير محمد حسين، أمين عبد الكريم، عبد العزيز إبراهيم، وأحمد موسى، ولم يطلق سراحهم حتى كتابة هذا البيان!! لقد عادت الأجهزة الأمنية لممارسة عملها في قمع حملة الدعوة إلى الإسلام من شباب حزب التحرير، الذين يقومون بواجب شرعي تقاعس عنه كثير من الناس، ولعلها تريد بذلك إخلاص العمل لترامب الذي اتفق مع البرهان في زيوريخ على محاربة الإسلام تحت لافتة محاربة الإرهاب!! وإلا كيف يفهم اعتقال شباب يذكّرون أهلهم بوجوب العمل لإقامة الخلافة دولة المسلمين، التي وضع أساسها الحبيب محمد ﷺ؟! إن عمل السلطة الغاشمة وأجهزتها الأمنية هذا، يعتبر صداً عن سبيل الله سبحانه وتعالى، يقول تعالى: ﴿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَـئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ﴾. وليعلم النظام أن الاعتقالات ومحاولات منع الدعوة لإقامة الخلافة، لن تمنع حزب التحرير من القيام بالواجب الشرعي، ولن يمنعه ما بقي في شبابه عرق ينبض، فثوبوا إلى رشدكم وارجعوا عن غيكم، وأطلقوا سراح شباب حزب التحرير، بل إن ذمة المخلصين منكم لن تبرأ إلا بإعطاء النصرة لحزب التحرير ليقيم الخلافة على منهاج النبوة، فيطبق الإسلام ويحمل إلى العالم، وإلا فسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون! إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 19 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي حزب التحرير/ ولاية السودان ينفذ عدداً من الوقفاتفي مدن مختلفة في السودان يومي الجمعة والسبت في إطار تذكير الأمة بالحدث الأليم، وبمناسبة مرور 105 سنوات على هدم الخلافة في 28 رجب 1342هـ، نفذ شباب حزب التحرير في ولاية السودان، عدداً من الوقفات في مدن مختلفة في السودان، يومي الجمعة ٢٧ رجب، والسبت ٢٨ رجب 1447هـ، على النحو التالي: * مدينة بورتسودان العاصمة الإدارية، أمام مسجد النيل، سوق المنقبة في سلالاب، خاطبها الأستاذ حسين الهادي عقب صلاة الجمعة ٢٧ رجب ١٤٤٧هـ. * مدينة الأبيض، ولاية شمال كردفان في المسجد الكبير، خاطبها الأستاذ النذير محمد حسين، عقب صلاة الجمعة ٢٧ رجب ١٤٤٧هـ. * مدينة ربك، ولاية النيل الأبيض، ساحة مسجد أبي بكر الصديق. * الخرطوم بحري، أمام مسجد عباد الرحمن في الدروشاب محطة ١٣، عقب صلاة الجمعة ٢٧ رجب ١٤٤٧هـ. * مدينة أم درمان، سوق قرية الإخلاص، خاطبها الأستاذ مزمل الصديق أبو عزام، السبت ٢٨ رجب ١٤٤٧هـ. وكان الشباب يحملون في كل هذه الوقفات لافتات تعبر عن الذكرى، وتستنهض همم المسلمين لإعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة. وكان تفاعل الحضور متميزا؛ مزيجا من الشوق والتوق لعز الأمة في ظل الخلافة. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 19 المكتب الإعــلامي ولاية تونس بيان صحفي التعاون العسكري مع أمريكا تكريس للتبعية وامتهان لقواتنا المسلحة أصدرت وزارة الدفاع الوطني بلاغاً حول المحادثات التونسية الأمريكية التي جرت ظهر يوم الأربعاء 14 كانون الثاني/يناير 2026 بين وزير الدفاع الوطني، خالد السهيلي ونائب مساعد وزير الحرب الأمريكي المكلف بالشؤون الأفريقية، بريان ج. إليس بحضور سفير أمريكا في تونس بيل بزّي وعدد من المسؤولين من الجانبين. وبحسب ما جاء في نصّ البلاغ، فإنّ المحور الأساسي للمحادثات تناول سبل تعزيز التعاون العسكري وتنويع مجالاته، إلى جانب التأكيد على أهمية مواصلة تنفيذ خارطة طريق التعاون العسكري 2020-2030. حيث أعرب إليس المكلف بالشؤون الأفريقية أثناء اللقاء، عن استعداد بلاده لمزيد تطوير التعاون الثنائي وتنويعه، وتحيين خارطة الطريق المشتركة بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة، مشيرا إلى أن هذا الدعم يهدف إلى تعزيز مكانة تونس كقطب إقليمي للتدريب والتكوين، وكمصدر للأمن وعامل استقرار أساسي في المنطقة، واصفاً تونس بالشريك الاستراتيجي الذي يقف في طليعة البلدان الأفريقية التي تربطها بأمريكا علاقات متميزة مبنية على الثقة والاحترام المتبادلين. إزاء هذا البلاغ فإننا في حزب التحرير/ ولاية تونس، نؤكّد ما يلي: أولا: إن العهود لا تُبنى على النوايا إنما تقوم على القدرة والردع والتوازن، وإنّ "الشريك الاستراتيجي" في القاموس الأمريكي لا يعني صديقاً ولا شريكاً متساوياً بل هو فاعل يؤدي وظيفة محددة في منظومة المصالح الأمريكية. ثانيا: الاعتماد على التدريب والتسليح الأمريكي وتبادل الخبرات لا يعني تحالفاً متكافئاً بل هو إدماج وتوريط للبلاد في شبكة الأهداف الأمنية الأمريكية في أفريقيا. ثالثا: الاحتفاء التاريخي بخطاب "الصديق القديم" أو صفة "الحليف" لا يمنح تونس حق الاعتراض أو الامتياز بل يقابله عملياً حسب المنطق الإمبراطوري الأمريكي، عقوبات مالية وزيادة في الرسوم الجمركية وإدراج التونسيين ضمن الممنوعين من تأشيرات الهجرة للولايات المتحدة باعتبارهم يمثلون عبئاً على المرافق العامة، وفقا لما جاء في بيان المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، اعتبارا من 21/01/2026. أيّها المسلمون في بلد الزيتونة: كيف يمكن لأي عاقل أن يتوقع أن التحالف مع أمريكا يمكن أن يحمي مصالحنا، في حين إنها دولة استعمارية لم يسلم العالم من شرورها؟! وقد حرّم الإسلام الاستعانة بالكفار ككيان لقوله ﷺ: «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ»، لأن طبيعة الأحلاف تفرض جعل جيوش الطرفين تقاتل مع بعضها عدوا مشتركا بينهما أو تجعل المعلومات العسكرية والأدوات الحربية متبادلة بينهما. في حين إن أمريكا متورطة في أعمال عدائية في البلاد الإسلامية طولا وعرضا، وما تشهده غزّة لا يزال ماثلا للعيان. يا أهل تونس: إننا نحذّركم من المغالطات التي تتعمدها السلطة السياسية باقتصار هذه المعاهدات مع أمريكا المستعمرة على تعزيز الجاهزية العملياتية والقدرات العسكرية للجيش التونسي في حين إنّ أمريكا تتحدّث صراحة عن اتخاذ تونس كقطب إقليمي للتدريب والتكوين ما يعني أنّ الأمر يتجاوز الاتّفاقيات التقليديّة، فأمريكا ترسم مشروعا ضخما يحتاج إتمامه إلى 10 سنوات كاملة، وأنّ خارطة الطّريق حسب زعمها تتعلّق بمراقبة الحدود وحماية الموانئ، ومحاربة الفكر المتطرّف، ومواجهة روسيا والصّين، وهذا يعني بكل صفاقة، انتقاصاً من سيادة تونس والوصاية المباشرة عليها. أيها المسلمون: إن دولة الخلافة التي يدعوكم حزب التحرير للعمل معه لإقامتها، والتي حذّرت منها مؤخرا مديرة الاستخبارات الأمريكية ومن قبلها عديد الساسة الغربيين، ليقينهم بأنها الكيان السياسي الوحيد المؤهّل لمواجهة أمريكا ومكرها، بما تحمله من مشروع سيادي قادر على توحيد أمّة المليارين نحو إنفاذ استراتيجيتها لإنقاذ العالم، في غنى عن كلّ تحالف مع أعداء الله ورسوله والمؤمنين. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.