صوت الخلافة قام بنشر March 29 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 29 المكتب الإعــلامي ماليزيا بيان صحفي الجهاد هو الحلّ الوحيد لعدوان أمريكا وكيان يهود ولن يسود السلام إلا في ظل قيادة الخلافة للعالم (مترجم) صرح رئيس وزراء ماليزيا، داتوك سري أنور إبراهيم، بأن ماليزيا ما زالت متمسكة بموقفها القائل بضرورة حل جميع النزاعات في الشرق الأوسط بالوسائل السلمية لتهدئة التوترات المتصاعدة في المنطقة. وأضاف أن الحوار والدبلوماسية والتعاون الوثيق بين الدول هي السبيل الوحيد لتخفيف حدة التوترات واستعادة الاستقرار، بما يتوافق مع المتطلبات الإنسانية ومبادئ العدالة العالمية. وقد أدلى تصريحات خلال محادثات هاتفية مع ولي عهد البحرين ورئيس وزرائها، سلمان بن حمد آل خليفة، ورئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد آل نهيان، في 24 آذار/مارس 2026. نتساءل: ما هذا التصريح؟ هل نتوق إلى الحوار والدبلوماسية والتعاون مع عدو يذبح إخواننا بوحشية، ويتعدى على بلادنا، ويسيء لديننا؟ ألا تكفينا المذبحة الوحشية لأكثر من 70 ألف مسلم، والدمار الهائل في غزة - فضلاً عن القتل والدمار الذي ألحقوه بلبنان وسوريا واليمن، والآن إيران - لنُدرك أنهم عدو لن يفهم لغة الدبلوماسية قط، ولا يُمكن التسامح معه؟ هذا الكلام ليس منفصلاً عن الواقع فحسب، بل يُنكر أيضاً أوامر الجهاد الواردة بكثرة في القرآن الكريم والحديث الشريف. القضية المطروحة هي أن إخواننا يتعرضون للهجوم، وبلادنا تُغزى. نتساءل: لو غُزيت ماليزيا، وقُتلت عائلاتنا وجيراننا وأصدقاؤنا وأقاربنا بوحشية، وسعى المعتدون إلى اغتصاب بلدنا بالكامل، فهل سنتفاوض ونتحاور ونتعاون مع العدو باسم السلام؟! لو طالَبَنا المعتدون بتفكيك قوتنا العسكرية، وسعَوْا للاستيلاء على مواردنا الطبيعية، وطردونا من ديارنا، وعزموا على سلب أمتنا سيادتها، فهل كنا سندعوهم إلى الحوار والتعاون باسم السلام؟! إن من يتحاور ويتعاون مع العدو ليسوا سوى الجبناء والحمقى والخونة، فيبيعون بلدهم للعدو، ويسلمون ثرواته الطبيعية له، ويسمحون بتدمير أمتهم وقتل إخوانهم بوحشية على يديه! لقد بيّن لنا الله تعالى الرد والحل عند مواجهة عدو يشن حرباً علينا، ليس بالحوار أو الدبلوماسية أو التعاون، يقول الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾. هذا أمر ربنا: أن الجهاد في سبيل الله هو الحل الوحيد المطلق إذا ما تعرضنا للهجوم، وسُلبت بلادنا، وقُتل إخواننا. يجب على جميع المسلمين أن يتحدوا تحت قيادة واحدة، وراية واحدة، وحرب واحدة لمحاربة العدو. هذا أمر الله، وهذا هو الحل النهائي للأمة الإسلامية. إن الكارثة التي حلت بهذه الأمة سببها هم قادتها الجبناء الحمقى الخونة. بل إن هؤلاء القادة يتصرفون كعملاء أو دمى في يد العدو، يركعون له باستمرار، ويجبرون شعوبهم على الخضوع له. إن واجب الأمة هو رفض هؤلاء القادة، بل وإسقاطهم، لكي تستعيد عزها ومجدها. لم ولن ينتصر الإسلام قط على يد قادة جبناء أو حمقى أو خونة، بل سينتصر على يد قادة أمناء أتقياء حكماء شجعان لا يخشون إلا الله. ليس وجود هؤلاء القادة مجرد شرط شرعي لهذه الأمة، بل إن التاريخ قد سجل كيف تأسس الإسلام وانتشر وارتقى ليكون هو القوة العظمى في العالم، بفضل أمثال هؤلاء القادة. والخلافة التي امتدت لأكثر من 1300 عام، شاهد على هذه الحقيقة، حيث حكم الإسلام أكثر من ثلث العالم بفضل خلفائه الذين كانوا كالأسود في ساحات المعارك والسياسة، لا يلينون أمام أعدائهم. لقد وثّق التاريخ أيضاً أن السلام العالمي لا يتحقق إلا في ظل الخلافة، التي تُعدّ درعاً للأمة، ومُطبّقة للشريعة، وناشرة للرحمة. لم يكن العالم ولن يكون مسالماً قطّ تحت قيادة قوى كافرة أو حكام رويبضات فاسدين، فجميعهم يتصرفون كالوحوش بالنسبة للأمة. كيف يكون الغنم آمناً والذئاب لا تزال تجوب الأرض؟ ولذلك، إلى كل من يتوق إلى السلام العالمي مع تفكيك الكفر في الوقت نفسه، ندعوكم للانضمام إلى حزب التحرير للعمل لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وهو العمل النبيل الذي وعد الله سبحانه ورسوله ﷺ بنصره على أيدي الذين آمنوا وعملوا الصالحات، ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. عبد الحكيم عثمان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 29 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 29 بسم الله الرحمن الرحيم ولاية تركيا: مؤتمر صحفي "الحرب على إيران: الكفر ملة واحدة، والمسلمون أمة واحدة" قدم حزب التحرير / ولاية تركيا خلال مؤتمر صحفي بياناً صحفياً من عشر نقاط لجمهور المسلمين حمل عنوان: "الحرب على إيران: الكفر ملة واحدة، والمسلمون أمة واحدة" - التسجيل الكامل لأعمال المؤتمر الصحفي - وذلك لضمان فهم حقيقة الواقع السياسي ومجرياته واتخاذ الموقف اللازم في مواجهة الحرب التي تشنها أمريكا المتغطرسة وربيبتها كيان يهود الغاصب على إيران البلد المسلم والاعتداءات المستمرة على الأرض المباركة (فلسطين). الخميس، 08 شوال الخير 1447هـ الموافق 26 آذار/مارس 2026م اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 29 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 29 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي جباية الضرائب غير المباشرة حرام شرعاً فكيف بكم وأنتم تفرضونها على النازحين ولا ترقبون فيهم إلا ولا ذمة؟! وجه رئيس الوزراء كامل إدريس، بعدم إضافة أية رسوم، أو ضرائب جديدة في المعابر، كما وجه الجهات الحكومية، ممثلة في وزارة المالية، والجمارك، والضرائب، والولايات، وإدارة المعابر، لوضع التوجيه موضع التنفيذ الفوري. جاء هذا التوجيه من رئيس الوزراء على خلفية أزمة معبر أرقين، حيث تسببت زيادات ضريبية وصلت إلى 1.350.000 جنيه على الباص الواحد!! ما جعل سائقي الباصات يدخلون في إضراب، أدى إلى تكدس مئات المركبات، وتعطل سفر النازحين العائدين من مصر إلى السودان. والسؤال الذي يجب أن يوجه لرئيس الوزراء وحكومته هو، لماذا أصلا تفرض ضرائب ورسوم على المعابر حتى يوجه رئيس الوزراء بعدم إضافة رسوم أو ضرائب جديدة؟ وما هو الحكم الشرعي في أخذ هذه الأموال، سواء أكانت من المركبات، أو من راكبيها؟! إن الإسلام قد حدد أحكاماً شرعية تأخذ الدولة بموجبها المال من رعاياها، وجهات إنفاقه، ولكن النظام الضريبي المعمول به في السودان قائم على الأساس الرأسمالي الغربي. أما في الإسلام فلا يجوز أن تأخذ الدولة مالاً من أحد إلا بطيب نفس منه، يقول النبي ﷺ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا» متفق عليه. ثم إن فرض ضرائب ورسوم على أصحاب المركبات يؤدي بالطبع إلى زيادة أسعار التذاكر التي يدفعها الشخص؛ أي أن جميع الضرائب غير المباشرة التي تفرض على السلع والخدمات، تؤدي الى ارتفاع أسعارها، وهذا حرام شرعاً، لقول النبي ﷺ: «مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغَلِّيَهُ عَلَيْهِمْ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُقْعِدَهُ بِعُظْمٍ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». إن الدولة في الإسلام هي دولة رعاية لا دولة جباية تشق على الناس، وتزيد عليهم الأعباء، وبخاصة في ظل هذه الظروف التي فقد الناس فيها أموالهم وممتلكاتهم بسبب هذه الحرب اللعينة، وقد دعا رسول الله ﷺ على من يشقق على الأمة بأن يشقق الله عليه فقال: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ». فما أحوج الناس اليوم إلى دولة الإسلام؛ الخلافة على منهاج النبوة، التي تريحهم من جحيم الرأسمالية الجشعة، التي لا ترى إلا جيوب الناس، ولا تعمل إلا لإعناتهم، وإفقارهم. فإن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لا تأخذ المال إلا بحقه الشرعي، بل وترعى شؤون الناس بالحق والعدل، وتوجد لهم الحياة الكريمة في طاعة الله، فهلا سعينا جميعاً للعمل مع العاملين لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، نرضي بها ربنا، ونعيش في ظلها كرماء أعزاء. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ماليزيا بيان صحفي سيستمرُ الشعبُ في مواجهة ظلم رفع أسعار الوقود (مترجم) في أعقاب الحرب في الشّرق الأوسط، والاضطرابات في مضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط العالمية، انتهزت ماليزيا الفرصة لرفع أسعار الوقود في إطار سياستها المستمرة لاستنزاف موارد الشعب. فقد أعلن رئيس الوزراء داتوك سري أنور إبراهيم، رفع سعر الديزل في شبه الجزيرة الماليزية بمقدار 80 سنتاً ليصل إلى 5.52 رينغيت ماليزي للتر، بينما بقي سعره في صباح وساراواك ولابوان عند 2.15 رينغيت. كما رُفع سعر بنزين 97 بمقدار 60 سنتاً ليصل إلى 5.15 رينغيت للتر خلال الفترة من 26 آذار/مارس إلى 1 نيسان/أبريل، ورُفع سعر بنزين 95 غير المدعوم بمقدار 60 سنتاً ليصل إلى 3.87 رينغيت للتر. في المقابل، بقي سعر بنزين 95 المدعوم ضمن برنامج "بودي مدني 95" عند 1.99 رينغيت. لا نرغبُ في التعليق على مبرّرات الحرب التي قدمتها الحكومة، لأنها حتى في غياب الحرب، كانت ترفع أسعار الوقود بشكل تعسُّفي. ولا شكّ أنّها ستختلق الأعذار كلما أرادت استنزاف ثروات الشعب. ما نودُّ قوله هو أنّ ما يزيد من غضب الشّعب هو أنّ ماليزيا يقودها حالياً رئيس وزراء لم يتوقف، خلال فترة وجوده في المعارضة، عن مهاجمة الحكومة وتوجيه الانتقادات اللاذعة لها كلما ارتفعت أسعار الوقود. ثم أطلق وعوداً جوفاء بأنه إذا عُيّن رئيساً للوزراء، فإنّ أسعار الوقود ستنخفض، بينما كان في الوقت نفسه ينتقدُ رؤساء وزراء تلك الحقبة ويصفهم بالقادة العاجزين عن إدارة اقتصاد البلاد! نؤكدُّ كذلك أن ماليزيا، شأنها شأن معظم البلاد الإسلامية، لطالما خضعت لحكم النظام الرأسمالي، وهو نظام اقتصادي غربي الأصل، يتعارضُ جوهرياً مع الإسلام، ويحرّكه الربح وحده دون أي اعتبار للحلال والحرام. في ظلّ الرأسمالية، تُحكم الدولة وتُدار وفقاً لأهواء الحكام الذين ينهبون ثروات البلاد لملء جيوبهم. ينعمُ رئيس الوزراء والوزراء والرأسماليون، من حولهم ومن أمامهم، بثروات طائلة، بينما يعاني الشعب من الاستنزاف يوماً بعد يوم. هذه هي حقيقة الاقتصاد الرأسمالي: نظام يُثري النخبة الحاكمة باستمرار ويُفقر عامّة الشعب. كما نؤكدُّ أن النفط، شأنه شأن جميع الموارد الطبيعية الأخرى، هو في الإسلام ملكٌ للمسلمين. يُصنَّف هذا النوع من الملكية ضمن فئة الملكية العامة، التي لا يجوز للدولة تملُّكها، ولا يجوز لها المتاجرة بها مع رعاياها، ولا يجوز لها استخلاص أي جزء من أرباحها، ولا يجوز منحها كامتياز لأي فرد أو شركة، فضلاً عن الشركات الأجنبية. إن واجب الدولة الوحيد تجاه الملكية العامة هو إدارتها وتسييرها بما يخدم مصلحة الرعية، ثم توزيع كل جزء من أرباحها على كل فرد. ونودّ أن نذكّر الأمة الإسلامية بأنه ما دام الحكام يحكمون البلاد بقوانين الرأسمالية، فستظلُّ تعاني من الظلم وتُستنزف دماؤها. فهذه هي طبيعة نظام الكفر، وهذه هي طبيعة الحكام المتمسكين به. وذلك على الرغم من أن الله تعالى قد أنعم على بلاد المسلمين بوفرة من النفط وغيره من الثروات الطبيعية، والتي لو أُديرت وفقاً للشريعة الإسلامية لكانت كفيلة بعدم معاناة أي نفس. ويصعب حقاً تخيّل الأثر العظيم الذي سيترتب على توحيد جميع بلاد المسلمين، الغنية بهذه الثروات الطبيعية، تحت حاكم واحد (الخليفة) يطبق كتاب الله وسنة رسوله ﷺ. بإذن الله، لن تنعم الأمة الإسلامية بحياة رغيدة فحسب، بل ستنعم، وهو الأهم من ذلك بكثير، برضا الله تعالى. إن الخيار حقاً بيد المسلمين: إما الاستمرار في العيش تحت وطأة الظلم والمعاناة في ظلّ النظام الرأسمالي الموروث من الاستعمار، أو النهوض والعمل مع حزب التحرير لإعادة الخلافة التي ورثناها عن رسول الله ﷺ، والتي ستدير وتستغل جميع موارد الأمة الإسلامية لما فيه خيرها. بل إن دولة الخلافة القائمة قريبا بإذن الله ستحمي الأمة، وتوفر لها الحماية الشاملة، وترعى أهلها، وتهديهم إلى الصّلاح والنصر النهائي في الدنيا والآخرة. عبد الحكيم عثمان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي من للأسرى وقد نصبت لهم أعواد المشانق؟! أقر (الكنيست) في كيان يهود يوم الاثنين 2026/3/30م قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، ثم احتفل المجرم إيتمار بن غفير ومن معه باحتساء الخمر ابتهاجاً بالقانون. وقد جاء هذا القانون في ظل ما يعانيه الأسرى من ويلات سجون الكيان المجرم من تعذيب وجوع وبرد وحرمان من العلاج حتى أصبح الداخل إلى تلك السجون مفقوداً والخارج منها مولوداً. إن جرائم الكيان المجرم ملأت الآفاق في غزة والضفة ولبنان وسوريا وغيرها، وقد أضاف إليها إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه منذ أكثر من شهر، فصار الأقصى أسيراً مهدداً بقرار الإعدام والهدم كما يصرح غلاة كيان يهود ليل نهار، وهكذا أصبح الأسرى والمسرى بيد أشد الناس عداوة للذين آمنوا! إن الأسرى والمسرى لا ينقذهم بيان شجب واستنكار أو استنجاد عالم بالأمة أن تخرج للشوارع قبل أن يهدم المسجد الأقصى أو قبل أن يعدم الأسرى، فالجريمة لم تبدأ بقرار الإعدام بل بدأت يوم أن سُمح للكيان أن يوثق يد مسلم من أهل فلسطين ولم تثر جيوش الأمة الإسلامية من أجل فك العاني وتحريره. والجريمة لم تبدأ يوم هدد المجرمون بهدم المسجد الأقصى ولا يوم منعوا عباد الله من مسرى رسول الله ﷺ، بل بدأت يوم احتله الكيان المسخ ووضع قيده على أسواره، بدأت يوم تآمرت الأنظمة العميلة على تسليم فلسطين عامة ودرتها المسجد الأقصى لكيان يهود، ثم دعوا للسلام معه وهو يحتل الأرض ويقتل الأنفس: يأسر الرجال والحرائر ويخوض في بحار أراقها من دماء أهل غزة وكل فلسطين. إن كيان يهود وأكابر مجرميه هم أقل وأصغر من أن يحتلوا المسجد الأقصى وقد قرر الله ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ﴾ وقرر ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾، وقرر ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾، وصدق الله وكذب من قال إن الأمة بجيوشها أو بعضاً منها لا تستطيع تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها وتطهير مسراها من رجس يهود في ساعة من نهار. ولئن كان تحرير الأسرى واجباً على الأمة الإسلامية وجيوشها فإن تخليصهم من القتل وقد نصبت لهم أعواد المشانق أوجب، ولئن كان السكوت عن احتلال الأرض المباركة جريمة فإن السكوت عن إغلاق المسجد الأقصى والتلويح بهدمه جريمة أكبر، ولئن كان القعود عن تحرير فلسطين موبقة فإن القعود عن تحريرها ودماء أهلها تراق وأقصاها يغلق ويمهد لهدمه هو أم الموبقات. إن واجب الأمة الإسلامية اليوم مثل الأمس؛ أن تتحرك، لا لتشجب وتستنكر، بل لتشعل جيوشها بحرارة الإيمان وتوقد شعلة الجهاد في سبيل الله، وتطيح بعروش حكامها وقد يمّمت نحو المسجد الأقصى محرِّرة مكبّرة ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً﴾، وإن أي تحرك دون هذا الواجب هو خيانة لله ولرسوله ولمسرى رسول الله ﷺ ولدماء أهل فلسطين وأسراهم، وإنا لله وإنا إليه راجعون. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي من للأسرى وقد نصبت لهم أعواد المشانق؟! أقر (الكنيست) في كيان يهود يوم الاثنين 2026/3/30م قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، ثم احتفل المجرم إيتمار بن غفير ومن معه باحتساء الخمر ابتهاجاً بالقانون. وقد جاء هذا القانون في ظل ما يعانيه الأسرى من ويلات سجون الكيان المجرم من تعذيب وجوع وبرد وحرمان من العلاج حتى أصبح الداخل إلى تلك السجون مفقوداً والخارج منها مولوداً. إن جرائم الكيان المجرم ملأت الآفاق في غزة والضفة ولبنان وسوريا وغيرها، وقد أضاف إليها إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه منذ أكثر من شهر، فصار الأقصى أسيراً مهدداً بقرار الإعدام والهدم كما يصرح غلاة كيان يهود ليل نهار، وهكذا أصبح الأسرى والمسرى بيد أشد الناس عداوة للذين آمنوا! إن الأسرى والمسرى لا ينقذهم بيان شجب واستنكار أو استنجاد عالم بالأمة أن تخرج للشوارع قبل أن يهدم المسجد الأقصى أو قبل أن يعدم الأسرى، فالجريمة لم تبدأ بقرار الإعدام بل بدأت يوم أن سُمح للكيان أن يوثق يد مسلم من أهل فلسطين ولم تثر جيوش الأمة الإسلامية من أجل فك العاني وتحريره. والجريمة لم تبدأ يوم هدد المجرمون بهدم المسجد الأقصى ولا يوم منعوا عباد الله من مسرى رسول الله ﷺ، بل بدأت يوم احتله الكيان المسخ ووضع قيده على أسواره، بدأت يوم تآمرت الأنظمة العميلة على تسليم فلسطين عامة ودرتها المسجد الأقصى لكيان يهود، ثم دعوا للسلام معه وهو يحتل الأرض ويقتل الأنفس: يأسر الرجال والحرائر ويخوض في بحار أراقها من دماء أهل غزة وكل فلسطين. إن كيان يهود وأكابر مجرميه هم أقل وأصغر من أن يحتلوا المسجد الأقصى وقد قرر الله ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ﴾ وقرر ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾، وقرر ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾، وصدق الله وكذب من قال إن الأمة بجيوشها أو بعضاً منها لا تستطيع تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها وتطهير مسراها من رجس يهود في ساعة من نهار. ولئن كان تحرير الأسرى واجباً على الأمة الإسلامية وجيوشها فإن تخليصهم من القتل وقد نصبت لهم أعواد المشانق أوجب، ولئن كان السكوت عن احتلال الأرض المباركة جريمة فإن السكوت عن إغلاق المسجد الأقصى والتلويح بهدمه جريمة أكبر، ولئن كان القعود عن تحرير فلسطين موبقة فإن القعود عن تحريرها ودماء أهلها تراق وأقصاها يغلق ويمهد لهدمه هو أم الموبقات. إن واجب الأمة الإسلامية اليوم مثل الأمس؛ أن تتحرك، لا لتشجب وتستنكر، بل لتشعل جيوشها بحرارة الإيمان وتوقد شعلة الجهاد في سبيل الله، وتطيح بعروش حكامها وقد يمّمت نحو المسجد الأقصى محرِّرة مكبّرة ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً﴾، وإن أي تحرك دون هذا الواجب هو خيانة لله ولرسوله ولمسرى رسول الله ﷺ ولدماء أهل فلسطين وأسراهم، وإنا لله وإنا إليه راجعون. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي حزب التحرير ينعى الأخت الفاضلة وحاملة الدعوة المخلصة غمزة غورصوي (زهرة مالك) (مترجم) ببالغ الحزن والأسى ننعى أختنا الكريمة وحاملة الدعوة الاستثنائية العزيزة على قلوب كل من عرفها: غمزة غورصوي (زهرة مالك) عضو القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى يوم الجمعة 09 شوال 1447هـ، الموافق 27 آذار/مارس 2026م. ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾. لقد كرّست الأخت غمزة حياتها لما يقارب رُبع قرن لدعوة الناس إلى طاعة الله تعالى ورسوله ﷺ، والعمل على إقامة نظام الإسلام، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، بفهم عميق وثبات على الحقّ. وقد تركت أثراً بالغاً في كل من عرفها لما أغدقته من حبّ وولاء لخالقها ودينها، ولشخصيتها الفاضلة. كانت شغوفة بشؤون المسلمين في كلّ مكان، ومدافعة شرسة عن الحقّ ضدّ أي شكل من أشكال الظلم والجور أينما وُجد. لم تستسلم للصعاب، ولم تضعف عزيمتها، ولم تخمد حماستها، رغم المصاعب والابتلاءات التي واجهتها، بما في ذلك وفاة زوجها الحبيب المفاجئة، تاركاً إياها لتربية أبنائها ورعايتهم وحدها، وهو ما احتضنته بكل إخلاص. ظلّ تصميمها والتزامها بالدعوة ثابتاً لا يتزعزع طوال مختلف محن حياتها، مُلهمةً كل من عرفها. كانت منارةً ساطعة، لا تخشى اللّوم في قول الحق، وتحمل دعوتها النبيلة في سبيل الله تعالى، وترضى بقضاء الله وقدره. ألقت خطابات في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية، وشاركت في نقاشاتٍ عديدة على أرض الواقع وعبر الإنترنت، وكتبت مقالاتٍ لا تكاد تُحصى في سبيل دعوتها. كما كانت حريصةً على أن تكون مثالاً حياً لصفات المرأة المسلمة: أماً وزوجةً صبورةً محبة، وأختاً سنداً كريمة، ومعلمةً ومرشدةً استثنائيةً للدّين، تسعى دائماً إلى تحسين نفسها والتقرّب إلى ربها تعالى. سيفتقدها بشدّة كل من عرفها. نسألُ الله العلي القدير سبحانه وتعالى، أن يمنّ على أختنا العزيزة برحمته الواسعة ومغفرته، وأن يرفع من شأنها، وأن يرزقها جنة الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. ونسأله تعالى أن يمنح أهلها وأحباءها الصبر والسلوان، وأن يضاعف لهم أجرهم في مصابهم. اللهم آمين. ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي أوزبيكستان بيان صحفي سفير كيان يهود الغاصب يتجرأ ومن بلاد البخاري على صبّ جامِ حِقده على المسلمين بكل صلف ووقاحة! في السادس والعشرين من آذار/مارس الماضي، نشرت منصة "Qalampir.uz" مقابلة مع سفير كيان يهود في أوزبيكستان، جدعون لوستيغ. ووجه له الصحفي تساؤلات حول الاضطرابات في الشرق الأوسط، لا سيما الحرب ضد إيران، والمجازر في غزة، وتصاعد مشاعر الكراهية تجاه كيانه في العالم. وفي معرض رده على هذه الأسئلة، حاول السفير - بأسلوب اليهود المعهود - تصوير كيانه المصطنع في صورة "الملاك البريء"، مبرراً جرائمه الوحشية بحجج واهية تفتقر لأدنى منطق. بل تمادى في صلفه الذي يثير الغثيان بتصوير أنفسهم كضحايا؛ إذ زعم بكل وقاحة: "نحن لا نستهدف المدنيين أبداً"! كما شدد على أن كل ما يحدث بدأ عقب هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، متحدثاً وكأن لهم أدنى حق في فلسطين، ومكرراً ذريعة "الدفاع عن النفس"! باختصار، كان الهدف الجلي من هذه المقابلة هو تحسين صورة كيان يهود، وإضفاء صبغة "القانونية" على جرائمه، وتصويره كأنه مظلوم. لذا، فإن تنظيم مثل هذا اللقاء المخزي والمبتذل يثير شكوكاً قوية بأن الأمر ليس مجرد مبادرة من المنصة المذكورة، بل تم بدعم أو إيعاز من النظام الأوزبيكى. ومع ذلك، فإن هذا لن يعفي منصة "Qalampir.uz" من المسؤولية أمام الله لقبولها إجراء مثل هذا الحوار المخزي مع ممثل ذلك الكيان الملعون، ولن ينجيها من سخط الأمة الإسلامية. أما فيما يخص سماح النظام الأوزبيكي بمنح هذا المنبر الإعلامي لهذا الكيان المجرم ليبث ترهاته وصفاقته من بلاد البخاري، فوا أسفاه! لم نعد نُفاجأ بمثل هذه التصرفات. يبدو أن المجازر الوحشية التي يرتكبها يهود الغاصبون بحق المسلمين في غزة، والتي يعجز اللسان عن وصفها، لا تثير أدنى قلق لدى هذا النظام. فبينما يستهدف كيان يهود الآن المسلمين في إيران ولبنان، يقوم النظام بمنحه منبراً إعلامياً، وكأنه يستهزئ بدماء عشرات آلاف الشهداء في فلسطين المباركة. وإذا كان يهدف من وراء ذلك إرضاء أمريكا وربيبها كيان يهود، أو محاولة تحسين صورة اليهود في أذهان مسلمي بلادنا، فقد أخطأ التقدير تماماً. فمهما حاول، لن يستطيع تصوير الظالم كأنه مظلوم ولا المعتدي ضحية، ولن يفلح أبداً في كسب رضا الكفار وكيان يهود، نرى دليلاً واضحاً على ذلك في مثال إيران. إن كل محاولات التبرير لن تطفئ نار الكراهية المتصاعدة لدى شعبنا المسلم تجاه غطرسة وجرائم وازدواجية معايير أمريكا وكيان يهود. بل إن التودد لهم لن يجلب له إلا الوبال، وسيعرض النظام للعنة الشعب وسخطه الشديد، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾. لا شك أن أهل أوزبيكستان قد ازدادوا قناعةً ويقيناً، من خلال هذه المقابلة، بمدى جبن علوج كيان يهود ونفاقهم وافتقارهم لأدنى معايير الحياء. كما لا يخالجهم أدنى شك في أن هذا الكيان، بغروره الذي ناطح السحاب، لا يمكن دحره واجتثاثه من أرض فلسطين المباركة إلا بقوة السلاح. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ماليزيا بيان صحفي يا أصحاب السّلطة! أغلقوا مصانع الخمور فوراً قبل أن يلفّكم الكفن (مترجم) للمرّة الألف، تُزهق روح بريئة أخرى بسبب سائق مخمور. هذا الحادث الأخير مفجع حقاً، إذ تُظهر لقطات كاميرا سيارةٍ الضّحيةَ، وهو سائق دراجة نارية، يُقذف ويدور عدة مرات في الهواء قبل أن يصطدم بسيارة، ليلقى حتفه على الفور. كان هذا خطأ سائق مخمور يقود بسرعة جنونية واصطدم بالضّحية وجهاً لوجه أثناء تجاوزه عدة مركبات. وقعت مئات من مثل هذه الحوادث - وربما الآلاف إذا أُضيفت إليها الحالات غير المُبلغ عنها - ومع ذلك، ومع الأسف، لم تنظر الحكومة إلى هذه المسألة بالجدية اللازمة، ناهيك عن حلها بشكل نهائي! لا تزالُ الخمور متوفرةً للشراء بحرية في المتاجر الصغيرة ومراكز الترفيه. ولا تزال مصانع الخمور قائمة، وتُجدّد الحكومة تراخيصها بانتظام. عندما تُطالب أصوات معارضة بإغلاق هذه المصانع ووقف البيع العلني، يجادل سياسيو الحكومة بأنّ استهلاك الخمور حقّ لغير المسلمين لا يمكن تقييده نظراً لتعدّدية المجتمع في ماليزيا. والأسوأ من ذلك، أن هناك مفتياً يدافع عن مصانع الخمور هذه بحجّة أن عمالها سيفقدون مصادر رزقهم إذا أُغلقت. وفوق كل هذا، لطالما جنت الحكومة أرباحاً طائلة من عائدات ضرائب الخمور، ويبدو أنّ هناك جهات فوق القانون تقف وراء هذه المصانع وترفض السماح بإغلاقها. كل هذه الحقائق تجعل من شبه المستحيل على الحكومة إغلاق مصانع الخمور أو وقف بيعها العلني. حتى في ظلّ الإدارة السابقة، التي أعلنت نفسها حكومة ماليزية إسلامية، استمر تشغيل مصانع الخمور وبيعها كالمعتاد، رغم معارضتها الشديدة لذلك قبل توليها السلطة. لذلك، يُظهر التاريخ أنه طالما تحكم ماليزيا أحزاب سياسية ديمقراطية، فضلاً عن الطبيعة المتأصلة للنظام الديمقراطي الذي يسمح قانوناً بمثل هذه الأمور، ستستمر الخمور في تدمير هذا البلد. في الحقيقة، إنّ وجود مصانع الخمور وبيعها العلني هو ما يُنتج السائقين المخمورين الذين يتحولون إلى قتلة على الطريق. لا شكّ أن هؤلاء القتلة مذنبون عندما يتسببون في إصابات أو وفيات أو تدمير ممتلكات تحت تأثير هذا المشروب الشيطاني. ومع ذلك، فإنّ قيام الحكومة بإصدار تراخيص لمصانع الخمور للعمل وبيع الخمور علناً يُعدّ تجاوزاً أكبر بكثير! فالحكومة هي المصدر الجذري أو السبب الحقيقي لهذه المآسي المتلاحقة! من غير المعقول أنّ دولةً أغلب قادتها وأهلها مسلمون، وتتخذ الإسلام ديناً رسمياً لها، تمتلك مصانع خمور شامخة ومتاجر لبيعها منتشرة في كل مكان. بل من غير المعقول أن تسمح دولة تدّعي أنها إسلامية، وحامية للإسلام، بل وتؤكد على أنها من أتباع أهل السنة والجماعة، بتقديم هذا المشروب الشّيطاني على نطاق واسع داخل أراضيها! أي سُنَّة، يا تُرى، تُجيز كل هذا؟ إننا في حزب التحرير لطالما طالبنا الحكومة بالمساءلة، وحثثناها على إغلاق مصانع الخمور ووقف بيعها العلني فوراً، ليس فقط لحُرمتها الشديدة، بل لما تُسببه من دمار. لطالما ذكّرنا الحكومة بلعنة رسول الله ﷺ للعشر المتورطين في الخمر. ورغم يقيننا بأنّها ستستمر في غض الطرف والتجاهل، سنواصل التذكير مراراً وتكراراً؛ فلن نملّ من الاستشهاد بآيات القرآن الكريم، وأحاديث نبينا ﷺ، حتى نكون يوم القيامة شهوداً على أننا قد بلغنا الرسالة. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ﴾. وروى أنس بن مالك، قال: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الخَمْرِ عَشَرَةً: عَاصِرَهَا، وَمُعْتَصِرَهَا، وَشَارِبَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ، وَسَاقِيَهَا، وَبَائِعَهَا، وَآكِلَ ثَمَنِهَا، وَالمُشْتَرِي لها، وَالمُشْتَرَاةُ لَهُ». رواه الترمذي وابن ماجه يا أيّها الحكام: تذكروا أنكم رؤساء وحماة هذه الأصناف العشرة التي لعنها رسول الله ﷺ. إلى متى ستظلون على هذه الحال؟ تذكروا أن الشيطان يريدكم أن تسيروا على خطاه، ما سيقودكم إلى الهلاك، ولكن الله سبحانه وتعالى يريدكم أن تطيعوا أوامره، ما سيؤدّي بكم إلى الفوز الحقيقي ورضاه. فإن بقي في قلوبكم ولو قليل من الإيمان والتقوى، فأطيعوا أوامر ربكم ونبيكم، واقطعوا كل قيد يربطكم بهذا العمل الشيطاني الملعون. يا من ستسقطون من السلطة قريباً: أغلقوا فوراً كل المصانع التي تنتج شراب الشيطان، وأوقفوا بيعه، وتوبوا إلى ربكم. تذكروا! في هذه اللحظة، لا يزال يمنحكم فرصة ما دام بإمكانكم ممارسة السلطة التي منحكم إياها، وما زالت العيون التي منحكم إياها قادرة على الرؤية، وما دامت آذانكم التي وهبكم إياها تسمع، وما دامت أنفاسكم التي وهبكم إياها تتصاعد، فعما قليل - أجل، عما قليل - سيسحب عنكم كل هذا! لذا، نذكركم مرة أخرى: أغلقوا فوراً جميع مصانع الخمر قبل أن يغمض الله أعينكم، وقبل أن يلفكم الكفن! حينها، سيُختم عليكم كل شيء، ولن ينفعكم الندم. اللهم اشهد أننا قد بلغنا الرسالة. عبد الحكيم عثمان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر بالامس في 16:03 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر بالامس في 16:03 المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي أمريكا وربيبها كيان يهود يواصلان حربهما ضد الأمة قالت الولايات المتحدة يوم الاثنين، 30 آذار/مارس 2026 إنها تحترم حق كيان يهود في وضع قوانينه الخاصة، بعد أن فرض الكنيست عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين، وقال المتحدث باسم وزارة خارجية أمريكا: "تحترم الولايات المتحدة حق إسرائيل السيادي في تحديد قوانينها وعقوباتها الخاصة للأفراد المدانين بالإرهاب، ونحن على ثقة من أن أي إجراءات من هذا القبيل ستنفذ بمحاكمة عادلة واحترام لجميع ضمانات المحاكمة العادلة المعمول بها وحمايتها". لم ترتَو أمريكا وربيبها من دماء المسلمين التي سفكوها في الأرض المباركة فلسطين على مدار العامين الماضيين وأكثر، ولم ترتو من دماء المسلمين في بلاد الإمامين مسلم والبخاري، ولا من دماء المسلمين في لبنان وغيرها، حتى راح كيان يهود بمباركة أمريكا يسفك دماء الأسرى الفلسطينيين ويصفيهم، وهم ممن اختطف أكثرهم من بيوتهم ومن أماكن سكناهم وليس على جبهات الحرب، ضارباً عرض الحائط بجميع الشرائع والقوانين والأعراف الدولية في احترام الأسير ومعاملته معاملة إنسانية. إن هذا الإجراء هو حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الانتهاكات الصارخة للقوانين والأعراف الدولية المتعلقة بمعاملة الأسرى، ضمن سجلٍّ استعماري دامٍ ضد المسلمين، وبهذا تكون أمريكا وربيبها كيان يهود، قد ارتكبا جميع الجرائم التي لم يسبقهما إليها أحد. إن شعار أمريكا وربيبها بـ"احترام حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية" قد استبدلت به شعار وسياسة الدم والقتل، فأصبحت سياستهما تقوم على القتل صراحة لا خداعاً ولا كذباً، وأصبحت طريقتهما في تسويق استراتيجيتهما في العالم وفي البلاد الإسلامية تقوم على إخضاع الشعوب بالقوة، بعد أن كشفت حقيقتهما الدموية، ومن عارضها تقتله وتشرب من دمه، طفلاً كان أو شيخاً، أسيراً كان أو طليقاً، وحتى من خدمها لعقود مثل النظام الإيراني، فقد سفكت أمريكا دماء قادته لأنهم رفضوا أن يكونوا عملاء لها لا يعصون لها أمراً. ولم تكتفِ بذلك، بل راحت تهدم البنية التحتية من جسور ومحطات توليد الطاقة والجامعات والمدارس والمنازل على رؤوس الأبرياء من المسلمين الآمنين في بيوتهم ومراكزهم، محرمة عليهم عصيانها وتقديم مصالحهم على مصالح عدوها. ما كان لأمريكا وربيبها أن يتغولوا على المستضعفين من المسلمين في الأرض المباركة فلسطين وبلاد الإمامين مسلم والبخاري لو كان للأمة خليفة، فقد قال رسول الله ﷺ: «إنَّما الْإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» رواه مسلم، لذلك وصف الفقهاء العمل لإيجاد الخليفة الذي يحكم المسلمين بما أنزل الله، ويتقي المسلمون به، بأنه تاج الفروض، ومن مات وليس في عنقه بيعة لخليفة فميتته ميتة جاهلية، كما قال رسول الله ﷺ: «مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» رواه مسلم، لذلك ستظل حرمات الله وحرمات المسلمين تنتهك حتى يكون للمسلمين خليفة كعمر الفاروق وعبد الحميد الثاني، لذلك كان العمل لإيجاد الخليفة الذي يجمع شمل الأمة من أعظم الفرائض التي فرضها الله على المسلمين، فإن الإسلام بدونه يضيع وتُنتهك حرمات المسلمين، و"ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"، فكيف بتاج الفروض؟! وإضافة إلى غياب الراعي الذي يرعى شؤون المسلمين ويحميهم من الذئاب التي تنهش لحومهم من دول متعطشة لدمائهم، فإن هذه الدول لا تقيم وزناً للمسلمين الذين يعيشون فيها وإن كان تعدادهم بالملايين، وذلك لأن الجالية الإسلامية في الغرب، ومنها أمريكا، قد تمَّ تدجينها والعمل على تذويبها في المجتمعات الغربية من خلال التدليس عليهم وتضليلهم عبر أصوات مرتبطة بالأنظمة، والادعاء بأن الولاء للدول الغربية واجب، فجعلوا الانخراط في انتخاباتها وانتخاب المرشحين السياسيين الذين لا يوجد عندهم برامج غير برامج الدولة التي تستعمر بلاد المسلمين وتنتهك حرماتهم، سواء أحزاباً حاكمة أم معارضة، أمراً طبيعياً بل واجبا. ولو كانت للمسلمين في الغرب استراتيجية تجمعهم في ظل مؤسسات تمثلهم بما يخدم مصالح أمتهم ودينهم ضمن الضوابط الشرعية المعتبرة، لما تجرأ المتحدث باسم وزارة خارجية أمريكا على احترام سن كيان يهود قانون إعدام الأسرى. لذلك يجب على الجالية المسلمة أن تتنبه إلى أنها قادرة على أن تكون أداة ضغط على السياسيين في هذه البلاد من خلال حملها للإسلام بديلاً حضارياً للمبدأ الاستعماري الدموي الغربي، ومن خلال إيجاد تكتل لها منفصل عن الأحزاب السياسية المتصارعة على الحكم، تستطيع من خلاله الضغط على هذه الأحزاب الاستعمارية. أيها المسلمون في أمريكا، أيها العقلاء فيها: إن تمرد أمريكا وربيبها كيان يهود، على جميع القيم والأعراف الدينية والإنسانية قد بات واضحاً ولا يحتاج إلى توضيح، وما لم تُحاسِبوا القائمين على هذا النظام فستُحاسِبكم شعوب الأرض قاطبة، ومنها الأمة الإسلامية، على تقصيركم وسكوتكم عن هؤلاء الرأسماليين الاستعماريين، وهو إثم عظيم تحملونه أمام الله تعالى، واعلموا أنه لا يوجد إلا الإسلام العظيم الذي يعدل بين البشر ولا يكيل بينهم بمكيالين، فيجب عليكم تبني الإسلام بديلاً حضارياً ونظاماً عدلاً يساوي بين الغني والفقير، وبين القوي والضعيف، كما قال سيدنا عمر الفاروق مستنكراً تجبر القوي على الضعيف: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟"، فاعملوا مع حزب التحرير، صاحب هذا المشروع الحضاري في البلاد الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وفي الغرب بحمل الإسلام بديلاً حضارياً، لإخراجهم من ظلم وجور الرأسمالية إلى نور وعدل الإسلام. ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 21 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 21 ساعات المكتب الإعــلامي أوزبيكستان بيان صحفي وحشية كيان يهود وصمت الحكام الخونة إن إقرار كنيست كيان يهود لقانون تطبيق الإعدام بحق إخواننا الأسرى الفلسطينيين، هو دليل صارخ على مدى طغيان يهود المغضوب عليهم. وإن هذا القانون الإجرامي أشد فظاعة لكونه جاء في وقت تستمر فيه المجازر التي لا مثيل لها في غزة، وفي ظل إغلاق المسجد الأقصى المبارك. فهذا ليس مجرد وثيقة قانونية، بل هو شرعنة لحرب الإبادة ضد المسلمين في الأرض المباركة وجوانبها. ففي الثلاثين من آذار/مارس 2026، احتفلت عصابة من الملعونين في أروقة الكنيست برئاسة ما يسمى وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، بشرب الأنخاب احتفاء بهذا الحكم. إن ارتداء بن غفير لشارة على شكل حبل المشنقة وتسميتها "فخرا وطنيا" هو استهزاء بأمة الإسلام ذات المليارين، وأحقر تمثيل للعداوة ضد المسلمين. لكن الأمر الأكثر إيلاما، هو أنه بينما يغرق كيان يهود في دماء أهل غزة ويغلق الأقصى ويعد مشانق الإعدام لنحو 6 آلاف أسير فلسطيني، لا تزال الأنظمة الخائنة القائمة في بلاد المسلمين تصمت صمت القبور. إنها تواصل العلاقات الدبلوماسية واللقاءات الرسمية والتجارة مع كيان يهود وكأن شيئا لم يكن، وبذلك تصبح هذه الأنظمة شريكة لكيان يهود في هذه المجازر والظلم. أما تنديداتهم الجوفاء، فما هي إلا قناع لتسكين غضب الشعوب. وفي سلسلة الخيانة هذه، يبرز دور النظام الأوزبيكي والإدارة الدينية التابعة له برئاسة المفتي. فبدل أن يقوم بحماية مصالح المسلمين المظلومين بحزم، فإنه يواصل تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والعلاقات الدبلوماسية مع كيان يهود. أما أولئك "العلماء" الذين كان ينبغي عليهم إيقاظ الشعب بكلمة الحق ودعوته لنصرة المظلومين، فلا يفعلون شيئا سوى الدعاء لأعمال الرئيس والوعظ بالشكر، بدل الدفاع عن حقوق إخواننا المعرّضين للإعدام. نقول للنظام الأوزبيكي وللإدارة الدينية والمفتي: لا عذر لكم ولا حجة، لقد تجاوزتم كل الخطوط الحمراء، لقد خرقتم هذه الحدود منذ أن اخترتم مصادقة كيان يهود المجرم. وخصوصا أصحاب "العمائم والجباب" الناطقين بالدين؛ أنتم الذين استبدلتم بدين الله عرضا من الدنيا قليلا، واتخذتم حكامكم أربابا من دون الله، سترون عاقبة ذلك خزيا وذلة في الدارين. واعلموا أن هؤلاء سيتخلون عنكم بسهولة بعد أن ينتهوا من كدكم، وفي يوم الحساب عند الله، سيأخذون بتلابيبكم لماذا لم تقولوا الحق؟ ولا ريب في ذلك. فإن حالهم في ذلك اليوم، إن لم يتوبوا، سيكون مخزيا وأليما جدا. ونقول للمسلمين في بلادنا: إن قضية فلسطين المباركة هي قضية الأمة جمعاء. وإن إخوانكم القابعين في أسر يهود ليسوا بحاجة إلى دعائكم فحسب، بل هم بحاجة إلى تحرككم العملي. وإن الاكتفاء بالدعاء وطلب العافية لا يبرئ الذمة حين يقضي كيان يهود الغاصب بإعدامهم، بل يجب عليكم بذل كل ما في وسعكم، بما في ذلك الضغط على النظام والمفتي والإدارة الدينية بطرق مباشرة أو غير مباشرة، وعبر شبكات التواصل الإلكتروني لدفعهم نحو التحرك. على الأقل، يجب أن تظهروا أن موقفهم ليس هو موقفكم، بل أنتم تقفون إلى جانب إخوانكم في فلسطين، أي إلى جانب الإيمان والعدالة. والأهم من ذلك، أدركوا أن السبيل الوحيد لوضع حد للمجازر والظلم والطغيان الذي بلغ ذروته ضد المسلمين في غزة وليبيا والعراق على يد أمريكا المستعمرة وكيان يهود، هو إقامة دولة الخلافة، حينئذ، ستحطم دولتنا المباركة أغلال الأقصى، وتضع حدا للمجازر في المنطقة، وتعلق حبال المشانق التي لُفّت حول رقاب إخواننا المسلمين حول رقاب أولئك الملعونين أنفسهم. فكما قال رسول الله ﷺ: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.