صوت الخلافة قام بنشر January 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 19 المكتب الإعــلامي ولاية الأردن بيان صحفي المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن يقيم ندوة حوارية رقمية نظم المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن ندوة رقمية بمناسبة الذكرى الـ105 لهدم دولة الخلافة بعنوان: "الحل الجذري وقضية الأمة المصيرية". وقد تضمنت الندوة المحاور الرئيسة التالية: - وقفات مع كلمة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله في ذكرى هدم الخلافة. - إفلاس الرأسمالية وسعيها لتضليل الأمة وحرفها عن قضيتها. - الخلافة: حكمها، وأدلة وجوبها، وكيفية إعادتها. وقد حضرها عدد كبير من الجمهور الذي تفاعل مع جلساتها بطرح الأسئلة ذات الاهتمام والتي تتعلق بضرورة إقامة دولة الخلافة كحل جذري لقضايا الأمة المصيرية والحكم الشرعي في وجوب العمل لإقامتها والأدلة الشرعية التي تدل على ذلك، بالإضافة لطريقة إقامتها كما أقامها الرسول عليه الصلاة والسلام، والتي عبرت بمجملها عن تطلع الأمة لعودة الدولة الإسلامية وشوقها لها، والاهتمام البالغ بقضيتها. وأجاب المتحدثون بإسهاب وبعض التفاصيل حيث اقتضى الأمر سواء في الحديث حول محاور الندوة أو الإجابة على الأسئلة والاستفسارات المطروحة، ونجحوا في لفت الانتباه والتأكيد على قضية ضرورة عودة الخلافة على منهاج النبوة والعمل الجاد لإقامتها. ندعو الله تعالى أن يتحقق وعد الله سبحانه بالتمكين وبشرى رسول الله ﷺ بإقامتها وهي تلوح بالأفق بإذن الله، قال رسول الله ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» مسند أحمد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 21 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 21 بسم الله الرحمن الرحيم ولاية تونس: وقفة عز إحياء لذكرى الثورة نظم حزب التحرير/ ولاية تونس بمناسبة الذكرى الـ105 على هدم دولة الخلافة، وقفة عزٍّ أحيا فيها الذكرى الخامسة عشرة لاندلاع الثورة في تونس، وكانت الوقفة تحت شعار "وتستمر الثورة.. نحو خلافة راشدة"، وذلك في شارع الثورة بالعاصمة تونس، وقد حضرها حشد من أهل البلد. وكانت الوقفة قد بدأت بالصدع بشعارات على غرار: "إسلامية إسلامية... ثورة تونس إسلامية"، "لا وطنية لا علمانية.. خلافة إسلامية"، "للأمام للأمام.. ثورة حيّة بالإسلام"، "لا إله إلا اللّه.. والخلافة وعد اللّه"، "لا إله إلا اللّه.. والخلافة حكم الله"، "لا إله إلا اللّه.. والخلافة فرض اللّه"... وبعدها ألقى الشاب محمد علي العوني كلمة مزلزلة بدأها بأن هذه وقفة لحزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، الوفي لثورة 14 جانفي 2011 المجيدة التي لا يمكن التغافل عنها ولو للحظة، الثورة الأولى في البلاد الإسلامية، والتي أطاحت بالطاغية بن علي، وأن هذه الثورة اليوم بلغت الخامسة عشرة من عمرها فأصبحت واعية وراشدة، كشفت المستعمر الذي ينهب الثروات، ونوح فيلدمان الصهيوني الذي أشرف على صياغة الدستور، والمسؤول الكبير الذي يدير البلد من وراء البحار الذي تحدث عنه الباجي قائد السبسي، والفشل الذريع والصفر إنجازات للحكومات والرؤساء الذين تعاقبوا على الحكم نتيجة تكبرهم على شرع ربهم وانصياعهم لأوامر أسيادهم من الغرب الصليبي (بو برطلّة)... كما ذكّر بأن حزب التحرير العالمي صاحب المشروع المستنبط من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، منذ بداية الثورة كشف أحابيل المستعمر وفي الوقت نفسه عرض مشروعه على المجلس التأسيسي لكنهم استكبروا وتعالوا على شرع ربهم فكانت النتيجة أن وصلوا بأهل البلد إلى الحضيض وزادوهم فقرا وتجويعا تمكينا للغرب الصليبي. وفي الأخير أرسل رسالة إلى دول العالم وعلى رأسهم أمريكا أنّ هذه الثورة غير قابلة للتعليب ولا لإطفائها وأنّها ستتوج بقيام دولة الخلافة القادمة التي سوف توقف كل الجرائم التي ارتكبوها وسوف تعيد الحقوق إلى أهلها وتنشر العدل في كل مكان. وختم كلامه بقول الله تعالى: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً﴾. وعلى إثر انتهاء هذه الوقفة التي حققت انتشارا واسعا ونسبة مشاهدة بمئات الآلاف وتفاعل كبير على مواقع التواصل الإلكتروني، تحرّكت ماكينة العلمانيين وأزلام التجمع بالتحريض على الحزب وتشويهه كما في كل مرة يوجد فيها الحزب رجّة قوية في البلد بوقفاته ومواقفه ومسيراته، ليكشفوا عن وجههم الحقيقي الحاقد على الإسلام والمسلمين في بلد الزيتونة. وهكذا وكما في كل عام يذكّر حزب التحرير الأمة الإسلامية بالزلزال الذي ضربها في بداية القرن العشرين، زلزال إسقاط دولة الخلافة، ووفى للثورة التي انطلقت شرارتها من تونس وأطاحت بجبابرة استكبروا في الأرض وأرعبت الكافر المستعمر الذي سارع لاحتوائها بالإسلام المعدّل والإرهاب والدساتير والتشريعات التي أبقت يده مبسوطة في بلاد المسلمين يصول ويجول كما يشاء، ولكن بحول الله سوف تجد هذه الدعوة المتجددة في أمة الإسلام من يصغي إليها ويعيها ويحتويها وينصرها ويقيم حكم الله في الأرض وبذلك تتوج الثورة بتحقيق وعد ربنا سبحانه وبشرى نبينا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الأربعاء، 25 رجب المحرم 1447هـ الموافق 14 كانون الثاني/يناير 2026م اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 21 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 21 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي اختتام حملة "الخلافة ليست حلما... بل صرخة عالم يحترق!" نختتم اليوم بعونه تعالى الحملة العالمية التي أطلقها المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بتوجيه من أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة في الذكرى الـ105 لهدم الخلافة، والتي قام بإحيائها شباب وشابات حزب التحرير حول العالم، وقد تضمنت الفعاليات التالية: انطلقت الحملة بكلمة لأمير حزب التحرير، والتي بثت صوتيا عبر منصات الحزب المختلفة. حيث توجه فيها إلى الأمة الإسلامية جمعاء، فذكّرها كيف تمكن الكفار المستعمرون من هدم الخلافة سنة 1924م بمؤامرةٍ قادتها بريطانيا بمعاونة من خونة العرب والترك. ثم استعرض حال بلاد المسلمين من بعد هدم الخلافة في ظل الحكام الرويبضات؛ بالأمس كيف ضيعوا الأرض المباركة فلسطين أول مرة، وكيف أنهم يسعون في تضييعها مرة ثانية اليوم بالهرولة إلى التطبيع مع كيان يهود بقيادة رئيس أمريكا ترامب الذي يسعى أمام سمعهم وبصرهم لاغتصاب غزة لنفسه ليديرها هو ويهود كيف شاؤوا. ثم استعرض حال بلاد المسلمين تحت الحكام الرويبضات اليوم وكيف ما زالت تتعرض لمؤامرات التمزيق الاستعماري والتنكيل الإجرامي في السودان وليبيا واليمن وسوريا وكشمير والشيشان وتيمور الشرقية وقبرص وميانمار وتركستان الشرقية. ثم خاطب الجند في جيوش المسلمين وذكرهم بسير من سبقوهم من جند الإسلام وأمرائهم المجاهدين، هارون الرشيد وصلاح الدين ومحمد الفاتح وسليم الثالث وعبد الحميد، الذين كانت لهم أمجاد ثابتة في ذاكرة التاريخ. ودعاهم لأن يتبعوا الحق فيحذوا حذوهم بتحرير فلسطين بالجهاد في سبيل الله، ثم يعيدوا كل شبر من أرض المسلمين اغتصبه الكفار وفي ذلك عزة لهم وللمسلمين. ثم ذكرهم حفظه الله كيف أن حزب التحرير يقود الدعوة لإعادة الخلافة حول العالم، وكيف أن هذه الدعوة باتت تقض مضاجع الغرب الكافر المستعمر فكيف لو أقامها الجند في جيوش المسلمين؛ فعرض ما سيكون من شأن الإسلام والمسلمين إن قامت خلافتهم اليوم؛ من طرد نفوذ الاستعمار من بلادنا إلى عزة الإسلام والمسلمين إلى ملاحقة الكفار المستعمرين في أعماق بلادهم. وأكد أن هذا النصر والوقاية وعد من الله تعالى ومن رسوله ﷺ، بأن الله ناصر الخلافة إن أقامها المسلمون. ثم أكد بأن دعوة حزب التحرير لإقامة الخلافة هي دعوة إلى العزة والمنعة فهي حافظة الدين والدنيا، وهي التي شرع بها الصحابة بعد وفاة رسول الله ﷺ قبل أن يشرعوا بدفنه، على أهمية ذلك وعظمته، فمن أهميتها وعظم الاشتغال بها أنهم أجلوا دفنه ﷺ. وختم أمير حزب التحرير كلمته بأن الخلافة هي القضية المصيرية للأمة الإسلامية وأننا مطمئنون لعودتها بوعد رسول الله ﷺ، ولكن لن يكون ذلك إلا بالعمل الجاد والمخلص، ودعا المسلمين وأهل القوة والمنعة للمسارعة في الالتحاق بالدعوة والنصرة. ثم تتالت الفعاليات التي أحياها شباب وشابات حزب التحرير حول العالم، والتي تضمنت كلمات مسجلة ومقالات وتعليقات بالإضافة إلى تنفيذ عدة وقفات وعقد مؤتمرات من عدة مدن حول العالم كان أحدها مؤتمرا عالميا عقده المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير على قناة الواقية، كما أنتجت قناة الواقية سلسلة خاصة بهذه المناسبة، بالإضافة إلى التفاعلات القيمة من شباب وشابات حزب التحرير على منصات التواصل الإلكتروني. وقد نشرت هذه الفعاليات منصات الحزب المتعددة بثماني لغات. وكذلك فإننا في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، ننادي جميع المخلصين من العاملين في مجال الإعلام إلى المساهمة في مشاركة فعاليات هذه الحملة عسى الله أن يوفقنا وإياهم لتحقيق انطلاقة الأمة الإسلامية الثانية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. المهندس صلاح الدين عضاضة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 21 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 21 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي دعوة شهباز شريف للانضمام إلى "مجلس السلام" الطاغوتي هل قرّر الحكّام أن يتجاوزوا كل حدود المذلّة؟! ألا يوجد رجل مخلص واحد في صفوف القوات المسلحة الباكستانية أو في أوساط السياسيين أو الإعلاميين أو العلماء أو أصحاب النفوذ لوقف هذا العمل المخزي؟! في 18 كانون الثاني/يناير 2026، أصدرت وزارة الخارجية بياناً صحفياً مقتضباً جاء فيه أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه دعوة إلى شهباز شريف للانضمام إلى ما يُسمّى بـ"مجلس السلام" المقترَح من أجل غزّة. ووفقاً لتقارير أخرى، فقد وُجّهت دعوة مماثلة إلى رئيس وزراء الدولة الهندوسية، مودي. هذا هو المجلس ذاته الذي ينتمي إلى خطة ترامب ذات النقاط العشرين، والتي تهدف إلى إخضاع أرض غزة المباركة للاحتلال وسيطرة يهود وأمريكا الدائمة. وفي "مجلس السلام" المزعوم، سيمتلك فرعون العصر ترامب، حق النقض (الفيتو)، بينما تمّ اختيار شخصيات صليبية ومعادية للإسلام بعناية لتشكّل مكتبه التنفيذي، من بينهم وزير خارجيته ماركو روبيو، وصهره جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وتوني بلير، السفّاح الملطّخة يداه بدماء أهل العراق وأهل أفغانستان. وهكذا فإن الأهداف التي عجز كيان يهود عن تحقيقها في ساحات المعارك، رغم دعم أمريكا وأوروبا وحكام المسلمين المعادين للإسلام، يجري الآن تحقيقها عبر الضغط الدبلوماسي والسياسي للفرعون ترامب وخيانة حكّام المسلمين. إنّ محاولة إرضاء أمريكا لا تجرّ إلا الخسران في الدنيا والآخرة. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾. هذه هي نتيجة سياسة باكستان الخارجية المذلّة والقائمة على استرضاء ترامب، فقد تحوّل رئيس وزراء باكستان عمليّاً إلى موظّف لدى نائب ترامب الأمريكي، وفي الوقت نفسه، يجري الإعداد من جديد لإرسال القوات الباكستانية المجاهدة كقوّة مرتزقة تحت قيادة الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرز لنزع سلاح المقاومة وإقامة الحكم الأمريكي في غزّة. أيتها القوات الباكستانية المسلّحة، يا علماء باكستان، يا رموز الإعلام والسياسة في باكستان: إنّ المشاركة في "مجلس السلام" تعني ترسيخ الاحتلال الصهيوني والصليبي الدائم على الأرض المباركة فلسطين، وتحت رعاية زعماء الحملة الصليبية، والتلاعب بدماء المسلمين فيها، وما مجلس ترامب هذا إلا مجلس حرب واحتلال. وقد صرّح جاريد كوشنر، صهر ترامب وعضو هذا المجلس، خلال مقابلة بجامعة هارفارد بتاريخ 15 شباط/فبراير 2024، بأن فكرة الدولة الفلسطينية "فكرة سيئة للغاية" لأنها ـ كما زعم ـ "تكافئ الإرهاب". أما توني بلير، أحد أبرز مهندسي الحرب على الإسلام، فقال في 29 أيلول/سبتمبر 2025: "لقد قدّم الرئيس ترامب خطة جريئة وذكية تضمن الأمن الكامل والدائم لإسرائيل". أما القائد العسكري للقوة الدولية لتثبيت الاستقرار، اللواء جاسبر جيفرز، فقد شارك خلال مسيرته العسكرية الطويلة والدموية في عملية حرية العراق والحرية الدائمة والدعم الحازم في أفغانستان. وأي قوات مسلمة تُرسل إلى غزّة، سواء من باكستان أو إندونيسيا، ستكون تحت قيادته نفسها. هذه هي حقيقة المشاركة في هذا المشروع الاستعماري، الذي يروّج له حكّامنا على أنه انتصار دبلوماسي لباكستان! ليت في الأسواق بضاعة تُسمّى "الحياء" تُشترى وتُقدَّم لهؤلاء الحكّام. أيتها القوات المسلحة الباكستانية، يا علماء باكستان، يا رموز السياسة والإعلام في باكستان: لقد خان الحكّام والقادة العسكريون الباكستانيون الأرض المباركة فلسطين على مدى أكثر من عامين، برفضهم إرسال الجنود للقتال لتحرير المسجد الأقصى من يهود، وها هم اليوم يخطّطون لإرسال قوات مسلمة تحت القيادة العسكرية لجنرال ترامب، وتحت الإشراف السياسي لمجلس هدفه منح كيان يهود ما لم يستطع تحقيقه بمفرده. فارفعوا أصواتكم ضد هذا الفصل الجديد من الخيانة لأرض الإسراء والمعراج، وخذوا على أيدي هؤلاء الحكّام الخونة وأطيحوا بهم من مناصبهم؛ فهذه خيانة لله ولرسوله ﷺ وللمؤمنين، وبيع لأولى القبلتين وثالث الحرمين وللأرض المباركة فلسطين. يا قوات باكستان المسلّحة: إنّ الواجب الشرعي الملقى على عاتق جيوش المسلمين لتحرير فلسطين قائم منذ عام 1948، ولم يسقط ليوم الناس هذا، وقد مضت ثمانية عقود تقريباً امتلأت بخيانات متتالية، منها خيانة غزّة الأخيرة، فلا تطؤوا أرض فلسطين المباركة تحت إمرة أي جنرال صليبي أمريكي، بل هبوا إليها تحت راية خليفة راشد يتقي به المسلمون ويقاتلون من ورائه. قال رسول الله ﷺ: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 21 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 21 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي اقتراح حظر حزب التحرير: من الذي يؤدي خطابُه إلى العنف؟ بدلاً من تفسير أحداث بوندي على أساس وقائعها، يجري مع الأسف تشويه تلك الوقائع بشكل مؤلم لتناسب سردية مُعدَّة مسبقاً. ومهما كانت حقيقة الوقائع، ومهما كانت هوية الجناة والضحايا، ومهما كان السياق الذي وقعت فيه هجمات بوندي، فلا بد أن تكون معاداة السامية محور النقاش، ولا سيما ما يُزعم أنه التعبير العنيف من "الإسلام المتطرف" عن ذلك. ويسعى أنصار الصهيونية بإصرار إلى تحميل الإسلام مسؤولية ما حدث في بوندي، رغم تأكيد مفوّضة الشرطة الفيدرالية الأسترالية، كريستي باريت، أن هجوم بوندي لم يكن ذا دافع ديني، ولم يكن منفذوه جزءاً من شبكة ذات توجه إسلامي. ولكن، في جهد متكرر ومتوقع لدمج معاداة الصهيونية بمعاداة السامية، يُصرّ أنصار الصهيونية على أن الإسلام يغذي كراهية اليهود، وأن الوجود الطبيعي للإسلام في المجتمع يخلق بيئة تتكاثر فيها معاداة السامية، ما يؤدي في النهاية إلى وقوع هجمات معادية لليهود، وبالتالي اتهام يصدر من قومٍ أمضوا العامين الماضيين في الدفاع عن إبادةٍ جماعية! إذن، من الذي يؤدي خطابه فعلاً إلى العنف؟ إن تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم على يد أنصار الصهيونية هو الذي مهد الطريق لأول إبادة جماعية عام 1947، وعقود من الدعاية مهّدت الطريق لأحدث فصول الإبادة في غزة. لقد دافع الغاصبون لفلسطين، بدعم من أنصارهم المخلصين في هذا البلد، مراراً عن معاقبة الفلسطينيين جماعياً، وتجريدهم من أرضهم، وإبادتهم، ونتج عن ذلك مئات الآلاف من القتلى، وملايين المشردين، ومدنٌ كاملة سُوِّيت بالأرض فوق رؤوس أهلها. ولكن يُفترض أن ينسى العالم هذه الحقائق الأساسية لأن خمسة عشر شخصاً فقدوا حياتهم في بوندي على يد جناة لم تُحدَّد بعد دوافعهم الحقيقية. كما أن الخطاب الذي يسعى أنصار الصهيونية جاهدين لتجريمه لا علاقة له بمعاداة السامية، بل يرتبط حصراً بمعاداة الصهيونية، إنهم يريدون تجريم انتقاد كيان يهود وحقه المزعوم في ارتكاب عنفٍ إبادي ضد الفلسطينيين. وليس كيان يهود وحده الذي يُعفى من المساءلة عن جرائمه؛ فالدول الاستعمارية، التي مارست عنفاً لا يُقاس بحق شعوب العالم، توفر له غطاءً دبلوماسياً كاملاً لحمايته من المحاسبة، ولماذا يفعلون غير ذلك، ما دام مالهم وسلاحهم هما اللذان يموّلان الإبادة؟ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 21 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 21 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي اقتراح حظر حزب التحرير: جزء من عودة الحملة العالمية ضد الإسلام والمسلمين شُنَّت الحرب على الإرهاب قبل خمسةٍ وعشرين عاماً بهدفٍ معلن هو منع عودة الخلافة، وكان غرضها إعادة فرض السيطرة المباشرة على الشرق الأوسط للحفاظ على الهيمنة الاستعمارية الأمريكية التي برزت بعد الحرب العالمية الثانية، في ظل تزايد هشاشة الحكّام التابعين لها. وكانت آمالهم أن يُخمد توتر المنطقة المتصاعد من خلال فرض نظام الحكم الديمقراطي بالقوة كبديلٍ عن الاستبداد الذي طالما اعتمدت عليه واشنطن تاريخياً. ولكن ذلك الحلم تحوّل سريعاً إلى كابوس، ومع ذلك، لم تتراجع حماسة أمريكا في منع عودة الخلافة مطلقاً، إذ إن استمرارها باستغلال العالم قائم ببساطة على غياب بديل حضاري ينافسها. وأحد الأعمدة الرئيسة لهيمنة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يتمثل في وجود كيان يهود الذي يعمل كقاعدةٍ متقدمة لها في المنطقة، وبقاء هذا الكيان أساسي في سياستها، وإن لم يكن لا غنى عنه، فهي ترى حالياً أن فوائد الإبقاء عليه تفوق أضرار غيابه، ولهذا فهي تواصل مدّه بشريان الحياة، حتى وإن أدرك يهود بمرارة، الخطر الوجودي الكامن في تبعيتهم لها. ومن أجل إطالة عمره، سعى كيان يهود إلى تعزيز أهميته من خلال تقديم نفسه بوصفه سداً منيعاً في وجه "الإسلام الراديكالي" والخطر المزعوم الذي يمثله على الغرب، وقد عادت أجراس التحذير من "الإسلام الراديكالي" لتدقّ مجدداً في واشنطن، وهذه المرة على ألسنة شخصيات مثل الرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد. ومع أن هذه الدعوات توفر غطاءً للكيان الغاصب من خلال تبرير استمرار وجوده بعد أن فقد المشروع الصهيوني كل شرعية، فإن الدعوات ضد "الإسلام الراديكالي" التي ليست سوى دعوات ضد الإسلام نفسه، تُضخَّم لتبرير استمرار تعنت الولايات المتحدة عالمياً بشكل عام، وفي الشرق الأوسط على وجه الخصوص. إن الإبادة الجماعية في غزة غيّرت وجه العالم إلى الأبد، فقد سقط قناع "الاستثنائية الأمريكية"، وانكشف استبداد النظام العالمي الذي تكرّس بعد الحرب العالمية الثانية، وتورّطه في تمكين جرائم مثل إبادة غزة، كما أصبح دور الرأسماليين في إشعال العنف والتربح الساخر منه حقيقة مفهومة لدى الجميع. لقد قلبت غزة الموازين، فلم تفقد الصهيونية شرعيتها فحسب، بل فقد النظام العالمي كله ما بعد الحرب العالمية الثانية شرعيته أيضاً، وهذا في الشرق والغرب على حدٍّ سواء، وأصبح الناس يقفون في صفٍّ، والرأسماليون في الصف المقابل. والإسلام هو البديل الوحيد للفوضى التي نراها جميعاً، وحزب التحرير هو الرائد في الدعوة إلى البديل الحضاري الإسلامي للبلاد الإسلامية، ولهذا السبب، وقبل أي سبب آخر، يخيّم اليوم خطر الحظر على رؤوسنا. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 22 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 22 بسم الله الرحمن الرحيم خبر صحفي وقفة حزب التحرير / ولاية تون سفي الذكرى الخامسة عشرة للثورة في العاصمة تونس نظم حزب التحرير/ ولاية تونس بمناسبة الذكرى الـ105 على هدم دولة الخلافة، وقفة عزٍّ أحيا فيها الذكرى الخامسة عشرة لاندلاع الثورة في تونس، وكانت الوقفة تحت شعار "وتستمر الثورة.. نحو خلافة راشدة"، وذلك في شارع الثورة بالعاصمة تونس، وقد حضرها حشد من أهل البلد. وكانت الوقفة قد بدأت بالصدع بشعارات على غرار: "إسلامية إسلامية... ثورة تونس إسلامية"، "لا وطنية لا علمانية.. خلافة إسلامية"، "للأمام للأمام.. ثورة حيّة بالإسلام"، "لا إله إلا اللّه.. والخلافة وعد اللّه"، "لا إله إلا اللّه.. والخلافة حكم الله"، "لا إله إلا اللّه.. والخلافة فرض اللّه"... وبعدها ألقى الشاب محمد علي العوني كلمة مزلزلة بدأها بأن هذه وقفة لحزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، الوفي لثورة 14 جانفي 2011 المجيدة التي لا يمكن التغافل عنها ولو للحظة، الثورة الأولى في البلاد الإسلامية، والتي أطاحت بالطاغية بن علي، وأن هذه الثورة اليوم بلغت الخامسة عشرة من عمرها فأصبحت واعية وراشدة، كشفت المستعمر الذي ينهب الثروات، ونوح فيلدمان الصهيوني الذي أشرف على صياغة الدستور، والمسؤول الكبير الذي يدير البلد من وراء البحار الذي تحدث عنه الباجي قائد السبسي، والفشل الذريع والصفر إنجازات للحكومات والرؤساء الذين تعاقبوا على الحكم نتيجة تكبرهم على شرع ربهم وانصياعهم لأوامر أسيادهم من الغرب الصليبي (بو برطلّة)... كما ذكّر بأن حزب التحرير العالمي صاحب المشروع المستنبط من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، منذ بداية الثورة كشف أحابيل المستعمر وفي الوقت نفسه عرض مشروعه على المجلس التأسيسي لكنهم استكبروا وتعالوا على شرع ربهم فكانت النتيجة أن وصلوا بأهل البلد إلى الحضيض وزادوهم فقرا وتجويعا تمكينا للغرب الصليبي. وفي الأخير أرسل رسالة إلى دول العالم وعلى رأسهم أمريكا أنّ هذه الثورة غير قابلة للتعليب ولا لإطفائها وأنّها ستتوج بقيام دولة الخلافة القادمة التي سوف توقف كل الجرائم التي ارتكبوها وسوف تعيد الحقوق إلى أهلها وتنشر العدل في كل مكان. وختم كلامه بقول الله تعالى: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً﴾. وعلى إثر انتهاء هذه الوقفة التي حققت انتشارا واسعا ونسبة مشاهدة بمئات الآلاف وتفاعل كبير على مواقع التواصل الإلكتروني، تحرّكت ماكينة العلمانيين وأزلام التجمع بالتحريض على الحزب وتشويهه كما في كل مرة يوجد فيها الحزب رجّة قوية في البلد بوقفاته ومواقفه ومسيراته، ليكشفوا عن وجههم الحقيقي الحاقد على الإسلام والمسلمين في بلد الزيتونة. وهكذا وكما في كل عام يذكّر حزب التحرير الأمة الإسلامية بالزلزال الذي ضربها في بداية القرن العشرين، زلزال إسقاط دولة الخلافة، ووفى للثورة التي انطلقت شرارتها من تونس وأطاحت بجبابرة استكبروا في الأرض وأرعبت الكافر المستعمر الذي سارع لاحتوائها بالإسلام المعدّل والإرهاب والدساتير والتشريعات التي أبقت يده مبسوطة في بلاد المسلمين يصول ويجول كما يشاء، ولكن بحول الله سوف تجد هذه الدعوة المتجددة في أمة الإسلام من يصغي إليها ويعيها ويحتويها وينصرها ويقيم حكم الله في الأرض وبذلك تتوج الثورة بتحقيق وعد ربنا سبحانه وبشرى نبينا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 23 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي أستراليا تُمرِّر قوانين قمعية وتَدخل عصر الطغيان المطلق صوّت البرلمان الأسترالي على تمرير مشروع قانون مكافحة التطرّف والكراهية، وهو تشريع واسع النطاق يُغيّر بصورة جذرية مبادئ سيادة القانون في البلاد. وجاء إقرار هذا القانون بعد أسابيع من الاضطراب السياسي الذي أعقب أحداث بونداي، وسط دعوات متزايدة من جماعات الضغط الصهيونية إلى اتخاذ إجراءات سياسية وتشريعية سريعة قبل التحقق من الحقائق، وبدء المحاكمات، وتشكيل لجنة ملكية للتحقيق. والغاية الوحيدة من هذا القانون هي تجريم جميع أشكال النشاط المؤيد لفلسطين، بدءاً بالنشاط الإسلامي والفلسطيني. وقد أوضح هذا الهدفَ بجلاء رئيسُ الوزراء ووزير الشؤون الداخلية والمدير العام لوكالة الاستخبارات الأمنية الأسترالية، الذين صرّحوا بأن الهدف المباشر للتشريع هو حظر حزب التحرير. وبعد أسابيع من المناورات السياسية، لم يتبقَّ سوى إجراء واحد وُصف بالشامل، وهو الذي كان الهدف الأساس منذ البداية وهو استحداث نظام جديد لتصنيف الجماعات على قوائم الكراهية، على الرغم من التخلي عن تعريف جديد لخطاب الكراهية، بحيث يُترك التنفيذ بالكامل لسلطة الوزير دون أي ضمانات لإجراءات العدالة. وفي تعليقه على هذه التطورات، قال حزب التحرير/ أستراليا ما يلي: 1. كشفت غزة الجميع وسقطت الأقنعة عن الوجوه، لقد انكشف زيف شعارات سيادة القانون والقانون الدولي وحقوق الإنسان، بعد أن تبيّن أنها مجرد غطاء لارتكاب أبشع الجرائم وتبريرها، وكان العالم قد أدرك ذلك من قبل، وها هو الغرب نفسه يدركه الآن. 2. إن هذا التشريع الإجرامي لم يُقدَّم لسببٍ سوى حماية جرائم كيان أجنبي، ومرة أخرى تُساق أستراليا إلى الهاوية بخوضها حرباً ليست حربها. 3. دخلت أستراليا رسمياً عصر الطغيان المطلق، ومع أن آثاره قد لا تُلمَس في الحال، نظراً لأن الهدف الأول سيكون النشاط الإسلامي والفلسطيني، إلا أن الإطار القانوني قد وُضع لتطبيع تجاوز السلطة التنفيذية والتخلي عن مبادئ العدالة الطبيعية. 4. يحدث كل هذا في وقت يجري فيه تفكيك النظام الدولي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية، لتُزال معه مظاهر الحقوق والقوانين، وتُقدَّم القوة المجردة بوصفها المعيار الوحيد للحق والباطل، إن وحشية الإبادة الجماعية التي يرتكبها كيان يهود الغاصب، والدعم العسكري غير المحدود الممنوح له، تمثلان مظهراً من مظاهر هذا النظام العالمي الجديد، وكذلك المعارضة الشعبية المتزايدة ضده. إن حزب التحرير في أستراليا سيعمل على الطعن في هذا القانون وفي أي محاولة لحظره تصدر بموجبه. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 23 المكتب الإعــلامي تنزانيا بيان صحفي حزب التحرير / تنزانيا يعقد ندوة لإحياء الذكرى 105 لهدم الخلافة (مترجم) بمناسبة الذكرى المئوية الخامسة بعد المائة لهدم الخلافة في رجب ١٣٤٢هـ، آذار/مارس ١٩٢٤م، عقد حزب التحرير في تنزانيا أمس الأحد ٢٩ رجب ١٤٤٧هـ، ١٨ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦م، ندوة قصيرة في مسجد التقوى، إيلالا بونغوني، في مدينة دار السلام. شارك في الندوة، التي استمرت من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً، ٨٠ مشاركاً، معظمهم من الأئمة والأساتذة والشيوخ وشخصيات أخرى من مختلف مناطق مدينة دار السلام وضواحيها. افتتح الندوة الشيخ موسى كيليو، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في تنزانيا، حيث تم تقديم ثلاثة محاور: ما هي الخلافة؟ هدم الخلافة، وطريقة إعادتها. أُتيحت للمشاركين فرصة طرح الأسئلة وإبداء الآراء والمشاركة في نقاشات حول المواضيع المطروحة، ووُزِّعت عليهم نسخ للكلمات التي قدمت بالإضافة إلى كلمة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله في الذكرى الـ105 لهدم الخلافة. وفي الختام، اختتم الندوة مسعود مسلم، الممثل الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا، الذي حثّ المشاركين والأمة الإسلامية على الانضمام إلى حزب التحرير للمشاركة في القضية الجوهرية الحتمية المتمثلة في إقامة دولة الخلافة، حامية المسلمين والرحيمة بالبشرية جمعاء. ندعو الله تعالى أن يجزي جميع المشاركين أجراً عظيماً، وأن يجعل هذه الندوة دافعاً لمزيد من الصحوة والنصرة لأمتنا الكريمة. آمين. مسعود مسلم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 23 المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي من الانقسام إلى الوحدة مؤتمر الخلافة 2026 (مترجم) شيكاغو، إلينوي - عقد حزب التحرير في أمريكا بنجاح مؤتمره السنوي، ضمن حملة عالمية نظمها حزب التحرير لإحياء ذكرى إلغاء الخلافة في الثامن والعشرين من رجب عام ١٣٤٢هـ. وكان المؤتمر بمثابة دعوة للمسلمين في جميع أنحاء العالم للاعتراف بواجبهم في استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة على منهج نبينا محمد ﷺ، والوفاء به. "من الانقسام إلى الوحدة"، العنوان الذي تناوله المؤتمر هذا العام، والأسباب الجذرية لانقسام الأمة الإسلامية، وبحث في مسار مبدئي نحو الوحدة قائم على أساس الإسلام. وتضمن المؤتمر ثلاث كلمات تلتها جلسة نقاش مفتوحة. أكدّ الأستاذ هيثم، في الكلمة الأولى التي كانت بعنوان "ما وراء الشعارات: جوهر الوحدة الإسلامية"، أنّ الأمة الإسلامية، رغم وحدتها العميقة في الحزن والتعاطف والقلق إزاء أزمات كغزة والسودان وكشمير، إلا أنها لا تزال متفرقة في العمل بسبب غياب قيادة موحدة وهيكل سياسي شامل. وشدّد على أنّ الوحدة الإسلامية الحقيقية تقوم على الانضباط والتنسيق والأحكام المستمدة من القرآن والسنة. وأوضح كذلك أنّ الوحدة في الإسلام ليست تجانساً، بل هي وحدة في الهدف والمسؤولية، لا تتحقق إلا من خلال استعادة القيادة والمسؤولية الجماعية التي تمكّن الأمة من حماية أبنائها، وإقامة العدل، والقيام بدورها كشاهد على الإنسانية. وأوضح الأستاذ زكي، في الكلمة الثانية التي جاءت بعنوان "من التشرذم إلى القوة: بناء كتلة إسلامية متكاملة"، أنّ الفقر في البلاد الإسلامية لا يعود إلى نقص الموارد، بل إلى التشرذم السياسي، والسيطرة الاقتصادية الخارجية، والأنظمة البشرية التي تعيق التوزيع العادل للثروة. وسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية للبلاد الإسلامية في مجالات الطاقة والزراعة والمعادن والتجارة العالمية، مبيناً أن الانقسام حوّل الوفرة إلى تبعية. وانطلاقاً من مبادئ العدالة والملكية العامة في الإسلام، دعا إلى الوحدة الاقتصادية والسياسية في ظل الحكم الإسلامي، مؤكداً أنّ نظام الحكم الإسلامي هو وحده القادر على استعادة السيادة، وضمان التوزيع العادل للثروة، وحماية الأمة الإسلامية من الاستغلال. وفي كلمته الختامية والرئيسية بعنوان "الخلافة: إعادة تصور القيادة"، ناقش الدكتور أبو طلحة مواضيع من كتابه الأخير "نموذج الشرق الأوسط". وقدّم تحليلاً شاملاً للصراعات المستمرة في البلاد الإسلامية، موضحاً ما وصفه بنموذج "4+2" الذي تقوده الولايات المتحدة، والذي يرى أنه يُديم عدم الاستقرار المُدار من خلال النخب الإقليمية والتحالفات الانتقائية للحفاظ على الهيمنة الخارجية. وشرح كيف تُحافظ السلطة على نفسها دون شرعية، ما يُديم التشرذم والتبعية. في المقابل، قدّم الدكتور أبو طلحة نموذج "1+0" كبديل شرعي وموحد متجذر في القيادة الإسلامية، وختم بدعوة المسلمين إلى تجاوز إصلاح النظام القائم والتوجه نحو استبدال نظام قادر على استعادة السيادة والاستقرار طويل الأمد. واختُتم المؤتمر بجلسة أسئلة وأجوبة تفاعلية، تفاعل خلالها المتحدثون مباشرةً مع الحضور. لا تزال الأمة الإسلامية تُظهر مرونةً لافتةً وتتطلع إلى مستقبلٍ مُشرق. إيماننا وقيمنا المشتركة تُذكّرنا بأن الوحدة ليست ممكنةً فحسب، بل هي فرضٌ أساسي. يُقدّم الإسلام إرشاداً يُنمّي العدل والكرامة والتضامن، ويُعطي الأمل في مستقبلٍ قائمٍ على التعاون والغاية والمسؤولية الجماعية. وقد عبّر الحضور عن تأثرهم العميق بالمحتوى المُقدّم. نسأل الله أن يُبارك جهودنا، ويُوحّد قلوبنا، ويُوفّق جميع المساعي الصادقة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 24 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 24 المكتب الإعــلامي أوزبيكستان نعي حامل الدعوة حبيب الله ترسونوف ببالغ الحزن ننعى إلى الأمة الإسلامية أحد أبنائها الشجعان، حامل الدعوة، الذي توفاه الله سبحانه أمس الخميس 22 كانون الثاني/يناير، الأخ حبيب الله تورسونوف المقيم في ألمانيا مهاجرا. ولد حبيب الله عام 1963 في قرية بولاكباشين في ولاية أنديجان فى أوزبيكستان. وكان رحمه الله قد كرس جزءاً كبيراً من حياته عاملا لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة؛ حيث أمضى في سبيل ذلك ثلث حياته (21 عاماً) في سجون نظام الطاغية كريموف. لقد عانى أخونا من مرض السرطان طوال العام ونصف العام الأخير، ومع ذلك وعلى الرغم من مرضه الخطير ظل حتى أنفاسه الأخيرة مهتماً بهموم ومشاكل الأمة الإسلامية وعمل بلا كلل من أجل إخراجها من حالة الذل والتخلف التي تعاني منها حالياً. على وجه الخصوص في آخر ظهور له في مقاطع الفيديو كان حبيب الله يعاني من ألم شديد وارتفاع في درجة الحرارة. ومع ذلك مدفوعاً بشعور عميق بالمسؤولية استمر غير مكترث بمرضه ووضع هموم الأمة في المقام الأول. إحدى القدرات الفريدة التي كان يتمتع بها حبيب الله هي قدرته على الوصول إلى قلب أي شخص. وقد استخدم هذه القدرة بمهارة في دعوة الناس إلى دين الله ما دفع الكثيرين إلى اتخاذ خطوات نحو الهداية. ومن فضائل أخينا الأخرى أنه كان يقول الحق بجرأة ولا يخاف في الله لومة لائم وكان دائماً يقدم النصائح لمن حوله بمن في ذلك إخوته ويشجعهم على عملهم في سبيل الدين. كان يجيد تخفيف هموم المهمومين وكسب حب واحترام الكثيرين بمحادثاته الجميلة ذات المعنى... لقد عاش أخونا حياة كي يليق باسمه؛ حبيب الله. إن الذين عرفوا أخانا جيداً يعلمون تماماً أنه على الرغم من الصعوبات والمحن العديدة التي واجهها طوال سنوات حمله للدعوة، كان أحد هؤلاء الشباب الصابرين الذين لم يخطر ببالهم أبداً ترك هذا الطريق. حتى التعذيب النفسي والجسدي في سجون نظام كريموف الرطبة لم يفت في عضده. وحتى بعد خروجه من السجن واصل حمل الدعوة. باختصار كان أخونا يستحق أن يكون قدوةً للشباب في عصره. ونرجو أن يكون قد أوفى بوعده لله إن شاء الله. قال تعالى: ﴿مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾. نسأل الله تعالى أن يكرمنا بالكثير من أمثال حبيب الله رحمه الله. ونسأله تعالى الذي وسعت رحمته كل شيء أن يكتب أخانا حبيب الله من الشهداء ومن أهل الفردوس الأعلى. ونتقدم بخالص تعازينا لزوجته وأولاده وأقاربه، وندعو الله سبحانه أن يمنحهم الصبر الجميل. ولا نقول إلا ما يرضي ربنا سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 24 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 24 المكتب الإعــلامي ولاية السودان كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان بعنوان: سبعون عاماً من خروج الجيش الإنجليزي فهل تحرر السودان؟! دخل المستعمر الإنجليزي بجيوشه بقيادة كتشنر سنة 1898م، وبسط سيطرته العسكرية، والسياسية، والاقتصادية، والثقافية وغيرها، أكثر من خمسين سنة حكم فيها السودان بوجهة نظره في الحياة، القائمة على أساس فصل الدين عن الحياة. وعلى هذا الأساس المناقض لعقيدة الإسلام؛ عقيدة أهل السودان، أقام الحياة السياسية فكان هو الحاكم، وفي الاقتصاد كان النظام الرأسمالي القائم على الربا وأخذ أموال الناس بالباطل، وفرض الضرائب والمكوس الحرام. أما في الناحية الثقافية، ففتح المدارس والمعاهد، والكليات الجامعية، فخرج أجيالا مسخا من أبناء المسلمين، يدينون بالإسلام ويحملون الثقافة الرأسمالية الديمقراطية، ويبعدون الإسلام بأحكامه عن الحياة. ولذلك عندما خرج المستعمر الإنجليزي بجيوشه عام ١٩٥٦م، أي قبل سبعين عاماً كان مطمئناً على زرعه الذي زرعه، ووجهة نظره في الحياة التي أورثها للذين يتولون سياسة البلاد من بعده، وكان ذلك واضحاً عندما جاء من يسمونهم رواد الاستقلال ليحكموا البلاد، فكان أول دستور وضعوه ليحكموا به السودان بعد الاستقلال المزعوم هو نفسه قانون الحكم الذاتي، الذي وضعه القاضي الإنجليزي ستانلي بيكر بغرض تنظيم إدارة السودان خلال فترة الحكم الذاتي عام 1953م، والتي تنتهي بتقرير السودان مصيره بين أن يكون في وحدة مع مصر، وهو الأصل، أو الانفصال! ولأن مسألة أن يحكموا الناس بنفس دستور من قالوا إنهم تحرروا منه بالاستقلال مسألة ثقيلة، وغير مقبولة، فسموه على حياء دستور 56 المؤقت. ثم تعاقبت الأنظمة؛ عسكرية، وديمقراطية، وانتقالية، جميعها لم تضع دستوراً ينبثق عن عقيدة أهل السودان، وإنما ظلت جميع الدساتير التي حكم بها السودان طوال السبعين عاماً الماضية، وحتى يومنا هذا تقوم على عقيدة الكافر المستعمر، ألا وهي عقيدة فصل الدين عن الحياة، وبالتالي فصلها عن السياسة والحكم. والأمر الغريب والعجيب، هو أنهم يحتفلون في بداية كل عام ميلادي، أي في الأول من كانون الثاني/يناير بذكرى الاستقلال المزعوم، وإصراري على كلمة (المزعوم)، لأن السودان حقيقة ما زال مستعمراً سياسياً بتحكم الكافر المستعمر في مصيره، فهو الذي يحدد من يحكم، وكيف يحكم، بل ويتصارع الكفار المستعمرون، وبخاصة بريطانيا وأمريكا في السيطرة والنفوذ على السودان. وما الحرب القائمة الآن في السودان، إلا أحد إفرازات هذه الهيمنة والصراع. أما اقتصادياً، فإن أوامر صندوق النقد الدولي، وسياساته الإفقارية هي التي تسيطر على الاقتصاد في السودان، فأهل السودان بالرغم من غنى بلادهم بالثروات تحت الأرض وفوقها، يعيش غالبيتهم في حالة من الفقر والعوز، فثروات البلاد منهوبة، والحكومات المتعاقبة لا ترى إلا جيوب الغلابة بالضرائب والمكوس، فتصنع الفقر، وتقتل الفقراء. والأسوأ من ذلك أن الحكومة تتصرف في الملكيات العامة، إما بعرضها بثمن بخس للكفار المستعمرين، أو تحويلها للرأسماليين بخصخصتها!!! ففي الأسبوع الماضي وخلال حديث لوكالة فرانس برس، أعرب وزير المالية جبريل إبراهيم عن تطلع الحكومة إلى إبرام صفقات للموانئ الواقعة على البحر الأحمر، وإلى استثمارات للقطاع الخاص تساهم في إعادة بناء البنى التحتية. كما أشار إلى أن 20 طناً من الذهب صدرت عبر القنوات الرسمية من أصل إجمالي الإنتاج الذي بلغ 70 طناً عام 2025م، وهذا اعتراف يؤكد كيف تدار ثروات البلاد، ولمصلحة من؟ وهذا الذهب في الأساس هو ملكية عامة الأصل فيه أنه حق للأمة، وليس للحكومة، أو للأفراد، أو الشركات. كل هذا وغيره يؤكد أننا ما زلنا مستعمرين لم نتحرر من ربقة الكافر المستعمر. والاحتفال بالاستقلال يكون يوم نقيم حياتنا على أساس عقيدتنا، على أساس مبدأ الإسلام العظيم، حيث إن أحكامه من رب العالمين، خالق البشر أجمعين، وحتى يكون ذلك، فلا بد من تحويل الدولة من جمهورية إلى خلافة راشدة على منهاج النبوة، فهي التي أوصانا بها الرسول ﷺ عند الاختلاف، فقال ﷺ: «... فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافاً كَثِيراً، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» رواه أبو داود، والترمذي. إن حزب التحرير يسعى مع الأمة وبها من أجل تحريرها من تبعية الغرب الكافر المستعمر، والنهوض بها لتقوم بدورها في إخراج الناس من ظلمات الكفر الرأسمالية، إلى نور الإسلام وعدله، ولا يكون ذلك إلا باستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وقد أعد الحزب العدة بدستور مستنبط من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس الشرعي من 191 مادة تؤسس على حياة في رضا الله سبحانه وتعالى فأول مادة فيه تقول: (العقيدة الإسلامية هي أساس الدولة، بحيث لا يتأتى وجود شيء في كيانها أو جهازها أو محاسبتها أو كل ما يتعلق بها، إلا بجعل العقيدة الإسلامية أساساً له. وهي في الوقت نفسه أساس الدستور والقوانين الشرعية بحيث لا يُسمح بوجود شيء مما له علاقة بأي منهما إلا إذا كان منبثقاً عن العقيدة الإسلامية). أما نظام الحكم في الإسلام فهو نظام الخلافة، لقوله ﷺ: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ، قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: فُوا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ، أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ» متفق عليه. ونظام الحكم نظام وحدة كما جاء في المادة 16 من مشروع دستور دولة الخلافة: (نظام الحكم هو نظام وحدة وليس نظاماً اتحادياً) والمادة 17 - يكون الحكم مركزياً والإدارة لا مركزية. وتقول المادة 22 - يقوم نظام الحكم على أربع قواعد هي: 1- السيادة للشرع لا للشعب. 2- السلطان للأمة. 3- نصب خليفة واحد فرض على المسلمين. 4- للخليفة وحده حق تبني الأحكام الشرعية فهو الذي يسن الدستور وسائر القوانين. أما في الناحية الاقتصادية فقد جاء في المادة 125 - يجب أن يُضْمَنَ إشباع جميع الحاجات الأساسية لجميع الأفراد فرداً فرداً إشباعاً كلياً. وأن يُضْمَنَ تمكين كل فرد منهم من إشباع الحاجات الكمالية على أرفع مستوى مستطاع. وجاء في المادة 139 - لا يجوز للدولة أن تحوّل ملكية فردية إلى ملكية عامة، لأن الملكية العامة ثابتة في طبيعة المال وصفته لا برأي الدولة. وجاء في المادة 165 - يمنع استغلال الأموال الأجنبية واستثمارها في البلاد كما يمنع منح الامتيازات لأي أجنبي. أما سياسة التعليم فالأصل أنها تقوم على عقيدة الإسلام العظيم، جاء في المادة 170 - يجب أن يكون الأساس الذي يقوم عليه منهج التعليم هو العقيدة الإسلامية، فتوضع مواد الدراسة وطرق التدريس جميعها على الوجه الذي لا يحدث أي خروج في التعليم عن هذا الأساس. وجاء في المادة 179 - تهيئ الدولة المكتبات والمختبرات وسائر وسائل المعرفة في غير المدارس والجامعات لتمكين الذين يرغبون في مواصلة الأبحاث في شتى المعارف من فقه وأصول فقه وحديث وتفسير، ومن فكر وطب وهندسة وكيمياء، ومن اختراعات واكتشافات وغير ذلك، حتى يوجد في الأمة حشد من المجتهدين والمبدعين والمخترعين. وفي الختام، فإننا ندعو الناس جميعا، وبخاصة العلماء والسياسيين، والإعلاميين، والمهتمين بالشأن العام أن يعملوا بجد مع حزب التحرير لجعل الإسلام واقعاً معاشاً ينهض بالأمة من حياة الذل والصغار والتبعية المهينة للغرب الكافر المستعمر، إلى حياة العز في رضا الرحمن، في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كما نوجه خطاباً خاصاً لأهل القوة والمنعة أن ينصروا حزب التحرير ليحرر الأمة ويقيم أحكام الإسلام، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فيكونوا كالأنصار الذين نصروا هذا الدين في بدايته، فقامت دولة الإسلام الأولى عندهم في المدينة المنورة، فمدحهم الله سبحانه فقال في شأنهم: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، وكما مدحهم النبي ﷺ القائل: «الأنْصارُ لا يُحِبُّهُمْ إلَّا مُؤْمِنٌ، ولا يُبْغِضُهُمْ إلَّا مُنافِقٌ، فمَن أحَبَّهُمْ أحَبَّهُ اللَّهُ، ومَن أبْغَضَهُمْ أبْغَضَهُ اللَّهُ» راوه البخاري. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية لبنان بيان صحفي طرابلس بين الإهمال المتراكم وضحايا الأبنية المنهارة! في أعقاب الفاجعة الأليمة التي شهدتها منطقة القبة في طرابلس، وما سبقها من حوادث متكرّرة لانهيار أبنية قديمة أودت بحياة عدد من أبناء المدينة، نؤكد للرأي العام ما يلي: أولاً: إن ما يجري لم يعد حوادث فرديةً ولا كوارث طبيعيةً، بل نتيجة مباشرة لإهمالٍ مزمن وتقصيرٍ جسيم تتحمّله السلطة المركزية والبلدية والقيادات السياسية الطرابلسية المتعاقبة. لقد بات واضحاً أن الكثير من الأبنية في طرابلس شُيّدت منذ عقود طويلة، ويعاني الكثير منها من تصدعات خطيرة، في ظل غياب أي مسح هندسي شامل، أو خطة وقاية، أو إجراءات إخلاء، رغم التحذيرات المتكررة من مهندسين وسكان وخبراء. ثانياً: إننا نؤكد أن السكوت عن هذا الخطر وعدم القيام بالواجب يعتبر تسبباً في الفاجعة خاصة من المسؤولين، فرعاية شؤون الناس في الإسلام فرضٌ شرعي لا خيار فيه، قال رسول الله ﷺ: «الْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». وبناءً عليه، فإن حفظ أرواح الناس ومنع أسباب الهلاك واجبٌ شرعي مباشر على الدولة وسلطاتها المحلية، وكل تقصير يؤدي إلى موت الناس أو تعريضهم للخطر، مع القدرة على المنع والمعالجة، يُعدّ إثماً شرعياً وتفريطاً بالأمانة، وليس مجرد خلل إداري. ثالثاً: إن ترك العائلات تسكن في مبانٍ آيلة للسقوط، رغم العلم بخطورتها، يدخل شرعاً في باب الضِرار المحرّم، قال رسول الله ﷺ: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ». رابعاً: إن ما يزيد الألم والغبن، هو التفاوت الفاضح في رعاية الدولة بين المدن اللبنانية. ففي حين تحظى مدن لا يبلغ عدد سكانها عدد شارعٍ واحد في طرابلس، وهي في جوارها - كجبيل أو البترون - ببنى تحتية حديثة، وصيانة دائمة، ومراقبة صارمة للأبنية، تُترك طرابلس، وهي من أكبر مدن لبنان وأكثرها كثافةً سكانيةً، بلا مسح هندسي شامل، ولا صندوق طوارئ، ولا خطة حماية، وهذا التمييز الصارخ مخالفٌ للعدالة التي أوجبها الله، إذ قال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾. خامساً: إن العديد من المسؤولين السياسيين في طرابلس هم من كبار الأغنياء وأصحاب الثروات الضخمة، وبعضهم من حيتان المال والأعمال، يملكون النفوذ والقدرة والإمكانات. ومع ذلك، فإنهم لم يؤدّوا واجبهم الشرعي تجاه مدينتهم وأهلها، لا من موقع السلطة، ولا من باب التكافل، ولا من باب تحمّل المسؤولية الأخلاقية. فأيُّ عذر يُقبل ممن يملك المال والقرار، ويترك أبناء مدينته يواجهون الموت تحت سقوف متشققة؟! سادساً: إن الهزات الأرضية التي شهدتها البلاد مؤخراً، وإن كانت محدودةً، شكّلت إنذاراً واضحاً يكشف هشاشة الأبنية القديمة، ويُسقط أي حجة بالصمت أو الانتظار. فالساكت بعد العلم آثم، والمماطل بعد التحذير مسؤول، وكل تأخير قد يعني ضحية جديدة. سابعاً: نطالب بشكل واضح بـ: - إجراء مسح هندسي شامل وفوري لجميع الأبنية القديمة في طرابلس. - نشر لائحة رسمية بالمباني المهددة بالانهيار بشفافية. - الإخلاء الفوري عند الخطر مع تأمين سكن بديل كريم. - إنشاء صندوق طوارئ خاص بطرابلس لترميم الأبنية القديمة. - محاسبة كل مسؤول أهمل أو تجاهل تقارير سابقة. وفي الختام، إن من ماتوا تحت الأنقاض لم يكونوا ضحايا زلازل، ولا ضحايا الزمن، بل ضحايا إهمالٍ سياسي وتقصيرٍ شرعي واضح. وسيُسأل الجميع أمام الله قبل القضاء: أين كنتم حين كان الجدار يتصدّع، والخطر معلوماً، والإنقاذ ممكناً؟! قال تعالى: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾، وقال رسول الله ﷺ: «اللهُمَّ مَنْ ولِي من أمْرِ أُمَّتِي شيئاً فَشَقَّ عليهم فاشْقُقْ علَيهِ، ومَنْ ولِيَ من أمرِ أُمَّتِي شيئاً فَرَفَقَ بِهمْ فارْفُقْ بِهِ». ورحم الله خليفة المسلمين عمر رضي الله عنه القائل: "لو أن جملاً - أو قال شاةً، أو قال حَملاً - هلك بشط الفرات، لخشيت أن يسألني الله عنه"، هذه المسؤولية تجاه الحيوان في دولة الإسلام فما بالكم بحياة الإنسان؟! المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي القيادة العسكرية والسياسية الباكستانية توالي الفرعون ترامب بدل موالاة الله ورسوله ﷺ والمؤمنين يا قوات الجيش الباكستاني: يجب عليكم الآن أن تقرروا مع من تقفون في يوم الأربعاء 21 كانون الثاني/يناير، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن باكستان قبلت دعوة للانضمام إلى ما يسمى بـ"مجلس السلام"، الذي أُنشئ لتسهيل الاحتلال الاستعماري لغزة بيد الفرعون ترامب. وسيكون رئيس وزراء كيان يهود، بنيامين نتنياهو، جزءاً من هذا المجلس أيضاً، بينما يحتفظ ترامب بحق الفيتو على جميع القرارات. وفي اليوم التالي مباشرة، ذهب الجنرال عاصم منير وشهباز شريف إلى دافوس، لتوقيع اتفاقية تفويض المجلس، وظهرا كأتباع مخلصين لترامب. لقد توحدت حكومة عاصم/ شهباز على صعيد واحد مع كيان يهود وترامب، لتعزيز سيطرة يهود على الأرض المباركة فلسطين، وسحق المقاومة، ولهذا الغرض، سيقوم الجيش الباكستاني بعمليات تحت قيادة جنرال صليبي أمريكي، وقد بات الواقع الآن واضحاً للجميع. والقيادة السياسية والعسكرية في باكستان تأمل في جني فوائد اقتصادية من النظام العالمي الأمريكي، من خلال الخضوع لخدمة ترامب، مع جعل باكستان دولة تابعة لأمريكا. وفي مؤتمر دافوس نفسه، قدّم صهر ترامب، جاريد كوشنر، خطته لغزة: مجمعات سكنية، حانات نبيذ، وشواطئ فاضحة مبنية فوق قبور المسلمين في فلسطين، وسيتم تنفيذ هذه الخطة بوضع أحذية جيوش المسلمين على أعناق مسلمي فلسطين المظلومين تحت قيادة جنرال أمريكي، مع سحق مقاومتهم. فهل هذا هو "السلام الدائم" و"وقف إطلاق النار النهائي" الذي تتحدث عنه حكومة عاصم/ شهباز؟ إن فلسطين أرض الأنبياء، إنها أرض باركها الله سبحانه وتعالى حيث قال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾، وأهل فلسطين العزّل قد ضحوا بآلاف الأرواح ولم يستسلموا ليهود، رغم قلة عتادهم، وواجهوا قوة العالم الكافر مجتمعة، لكنهم لم يستسلموا ولم يبيعوا أرضهم، رغم أنهم يعيشون سجناء خلف القضبان. وفي المقابل، رئيس أقوى جيش في البلاد الإسلامية، صاحب قوة نووية، الذي يدعي حفظ القرآن، قد أعرض عن فرض الجهاد، ويقف خاضعاً في دافوس، مستسلماً دون إطلاق رصاصة واحدة أمام النظام العالمي الأمريكي! يا قوات الجيش الباكستاني: ما الذي بقي ليحصل؟ أليست سياسة قيادتكم إلا تملقاً لترامب وعبودية لأمريكا؟ لقد اختارت القيادة السياسية والعسكرية ترامب على الله جل جلاله ورسوله ﷺ والمؤمنين. وحكام باكستان قد أعلنوا طاعتهم للسلطة غير الإسلامية (الطاغوت) علناً، بينما أمر الله سبحانه وتعالى بالكفر بالطاغوت، حيث قال سبحانه وتعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالاً بَعِيداً﴾. وقد بات الآن القرار بيدكم، وهذا هو وقت العمل، وترددكم وارتباككم، وغياب الحكم الثابت قد وضع باكستان اليوم في صفوف حلفاء نتنياهو، وهو أمر لم يجرؤ عليه حتى خائن مثل برويز مشرف. فقرروا الآن، وتوكلوا على الله، وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة. فقد أصبحت إقامتها مطلب العصر، والعالم يقف على مفترق طرق، والخلافة هي التي ستقوده وتحرر البشرية من النظام الاستعماري العالمي الأمريكي. وإن شرف إقامة الخلافة بأيديكم، فتأملوا قرار ثلة من الشباب المحاربين من أنصار المدينة، عندما أعطوا النصرة لرسول الله ﷺ لإقامة الدولة الإسلامية، محولين الإسلام إلى القوة المهيمنة في العالم لأكثر من ألف عام. لذا حان الوقت لتكرار هذا التاريخ، فهل ستستجيبون لهذه الدعوة؟ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي أوزبيكستان بيان صحفي النظام الأوزبيكي شريك في الجريمة التي ترتكب تحت ستار "مجلس السلام" في 22 كانون الثاني/يناير وبدعوة من الرئيس الأمريكي ترامب حضر رئيس أوزبيكستان شوكت ميرزياييف توقيع وثيقة مجلس السلام في مدينة دافوس في سويسرا. وفي هذا الصدد صرح مستشاره عبد العزيز كاميلوف في مقابلة مع قناة أوزبيكستان 24 أن انضمام أوزبيكستان إلى مجلس السلام يرجع في المقام الأول إلى توافق عوامل الأمن وأهداف المبادرة مع الخطوط العريضة للسياسة الخارجية للبلاد. وأكد أن أوزبيكستان لديها "مصالح جدية وهامة" في منطقة الشرق الأوسط. كما أعلن أن ثلاثة عوامل رئيسية أثرت على دعم مبادرة "مجلس السلام"؛ أولاً: توافقها مع المصالح الوطنية في مجال الأمن. وثانياً: توافق أهداف ومهام المجلس مع مبادئ السياسة الخارجية. وثالثاً: وجود مصالح حيوية في الشرق الأوسط. ووفق قوله فإن أحد الاتجاهات الرئيسية لجدول أعمال المبادرة هو إنهاء الأزمة العسكرية والاقتصادية في قطاع غزة وتسويتها، ومبادرة إنشاء مجلس السلام قد قدّمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وربط المستشار "المصالح الهامة والجدية" بالأمن الإقليمي والعالمي والوطني مشيراً إلى أن اهتمام أوزبيكستان بالشرق الأوسط يتزايد أيضاً بسبب خطر التطرف. وفي هذا الصدد فإننا نؤكد ما يلي: أولاً: يصف كاميلوف الحرب العدوانية المستمرة والإبادة الجماعية الوحشية والظلم والقمع والعنف التي مارسها ولا يزال يمارسها كيان يهود ضد المسلمين في أرض فلسطين المباركة بأنها "أزمة عسكرية واقتصادية". وفي الأصل لم يجرؤ هذا النظام حتى على إدانة كيان يهود حتى الآن. وهذا يثبت مرة أخرى أن النظام الأوزبيكي لا يزال متمسكاً بموقفه المتمثل في إخفاء جرائم هذا الكيان وغض الطرف عنها. كذلك فإن قوله "تسوية الأزمة" لا يعني القضاء على جرائم كيان يهود بل توجيهها بما تقتضيه مصالح هذا الكيان المجرم. ثانياً: جميع العوامل التي يربطها كاميلوف بما يسميه "المصالح الجادة والهامة" تهدف إلى تحسين أمن النظام الأوزبيكي وصورته الدولية. أي أن هذه الأمور لا علاقة لها بمصالح أهل أوزبيكستان المسلمين؛ لأنهم يكرهون كيان يهود ويعبرون عن كراهيتهم له ولو على مواقع التواصل الإلكتروني فقط. والسياسة الخارجية التي ينتهجها النظام الأوزبيكي غير متوافقة على الإطلاق مع هذا الحال. وهذا يعني أن النظام يسعى فقط إلى "الثقة والنفوذ" المؤقتين اللذين تمنحهما أمريكا. ثالثاً: إن تصريحات كاميلوف حول زيادة اهتمام النظام الأوزبيكي بالشرق الأوسط بذريعة "الأمن الإقليمي والعالمي والوطني" و"تهديدات التطرف"، تعني أن هذا النظام غير مهتم بعمليات القتل الجماعي للمسلمين، بل ينظر إلى العمليات الجارية في الشرق الأوسط، أو بالأحرى إلى التغيرات العالمية المتوقعة نتيجة للصحوة الإسلامية المتنامية والرأي العام السائد بين المسلمين بأن إقامة دولة الخلافة هي مسألة حياة أو موت؛ ليس أنها تهديد لأمنه القومي فحسب بل كذلك لأمن المنطقة بأسرها والعالم أجمع. وببساطة إنه قلق للغاية من أن إقامة دولة الخلافة ستؤدي إلى انهيار سلطته ومعها النظام الدولي الفاسد الحالي. وبهذا الاعتبار يسعى النظام الأوزبيكي بقيادة ميرزياييف إلى الحفاظ على النظام الدولي العفن القائم وضمان أمن سلطته من خلال الانضمام إلى المشاريع التي تقودها أمريكا ترامب. بناءً على ما سبق نقول لشعبنا المسلم: أيها المسلمون في أوزبيكستان: إن هذا النظام الذي يحكمكم ينتهج سياسة تخدم مصالحه الخاصة وأمنه وليس مصالحكم وأمنكم؛ لذلك فهو ينضم إلى المشروع الأمريكي البغيض المسمى بـ"مجلس السلام" الذي يرفض تطهير فلسطين المباركة من يهود بل يقويهم ويخذل المسلمين. يجب أن ندرك أن هذه خطوة خطيرة لا يمكن تبريرها شرعا ولا عقلا! إذن فإن واجبكم هو رفض هذه السياسة الخارجية غير الإسلامية التي ينتهجها النظام الأوزبيكي والتوقف عن الصمت، لأن الله سبحانه وتعالى سيحاسبكم على ذلك! لأن تحرير غزة والمسجد الأقصى وكل فلسطين لن يتحقق عبر مشاريع أمريكا الاستعمارية وغيرها من الكفار، بل بالنفير العام لجيوش المسلمين، يقول الله تعالى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾. ونقول للنظام الأوزبيكي: إن الانضمام لهذا المجلس ليس مجرد خطوة في السياسة الخارجية بل هو مشاركة في مخطط عدائي ضد إخواننا في غزة الذين يعانون من الإبادة الجماعية، وضد الأمة الإسلامية، وهذا تواطؤ في جريمة خطيرة. ونحذر مرة أخرى هذا النظام بقيادة ميرزياييف أن عواقب ارتكاب جريمة مثل إضاعة فلسطين المباركة لن تكون سوى الذل في الدنيا والآخرة! يقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم البيان الختامي لمؤتمر حزب التحرير في ولاية لبنان "التطبيع والاستسلام أم وعد الله ودولة الإسلام؟!" في الذكرى الأليمة الخامسة بعد المائة لهدم الخلافة! الحمد لله رب العالمين، حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه، الحمد لله ﴿مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، والصلاة والسلام على الرحمة المهداة سيدنا محمد وآله الأطهار، لما أذن الله عز وجل بنصرته، دانت له العرب، وهدم عرش هرقل، وأُطفئت نار كسرى، في عقد أو يزيد قليلا من الزمن!... ورضي الله عن صحابته الغر الميامين، التزموا حكم الله في أحلك الظروف فمنّ عليهم وجعل منهم الخلفاء والأئمة ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾. واستمر حال المسلمين في عز وسؤدد ما يزيد على ألف وثلاثمائة عام، حتى هدمت خلافتهم في مثل هذا اليوم، في الثامن والعشرين من رجب سنة 1342ه، الموافق للثالث من آذار سنة 1924م، وصارت الأمة منذ ذلك الحين "كالأيتام على مآدب اللئام"، تتقاذفها الدول العظمى والكبرى، فصارت البلاد على ما ترون اليوم؛ حكام رويبضات عملاء للغرب، باعوا فلسطين بثمن بخس وكانوا فيها من الزاهدين! ثم سالموا عليها أعداء الله وأعداءهم، تاركين أهلها يذبحون جهارا نهارا على مذبح يهود ومن ورائهم أمريكا. أما أمريكا التي انتفخ رأسها وتولت كبرها، فقد رأت أنها في رئاسة ترامب الأولى والثانية قادرة على فرض السلام على المنطقة فيما يسمى بـ(اتفاقيات أبراهام)؛ لتجعل كما تدعي بين أديان المنطقة (الإسلام دين الحق، واليهودية والنصرانية المحرّفتين) قواسم مشتركة تتلاقى ولا تتعادى، وخليطا محرفاً من شرائعها، ومن ثم راحت تمارس البلطجة على العالم، فتعتقل رئيس دولة هنا، وتهدد بأخذ أرض دولة أخرى هناك، وتريد أن تطفئ النار في جنوب لبنان وفي غزة لأنها تريدها مناطق اقتصادية وسياحية لمواطنيها ولجنودها وممارسة الفحش على شواطئها، وتعيد إذكاء نار الحرب في اليمن، عبر أتباعها، لأنها تريد ثروات حضرموت المعدنية النادرة.. وقائمة أمريكا المخزية تطول! هذه هي أمريكا التي تقود ركب التطبيع والاستسلام في المنطقة، ويخنع لها الحكام ليحافظوا على عروشهم وقروشهم، وقبل ذلك رؤوسهم.. وتصمت الأصوات إلا القليل القليل من الذين ما زالوا يتعلقون بأوهام الوطنية وفتات القومية والشيوعية المندثرة! لكن صرختهم في واد هو غير وادي الأمة الإسلامية، بعد أن انكشف عوار هذه الأفكار والمذاهب كلها! لذا، كان لزاما وواجبا فرضه شرع الله عز وجل، ويفرضه واقع التنكب عن مواجهة هذه الحملة الأمريكية من الحركات والجماعات والتجمعات، أن يقوم لهذا الأمر آمرون بالمعروف ناهون عن المنكر، مدركون لواقع الحراك السياسي الإقليمي والدولي، عاملون للتغيير، ساعون لمنافحة ومكافحة مسار التطبيع والاستسلام، مسجلين موقفهم هذا في صحائف الله عز وجل قبل صحف الناس، فيرضى عن نصرتهم له سبحانه، فينصرهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. فكان هذا المؤتمر تحت عنوان "التطبيع والاستسلام أم وعد الله ودولة الإسلام؟!" في مواجهة الخطة الأمريكية للشرق الأوسط الجديد. ولقد بين المؤتمر في كلماته موقفه الجلي الواضح من هذه القضية المفصلية، فانتظمت الكلمات في عقدها تبين نظرة الحزب وموقفه على لسان من مثلوه من لبنان وسوريا وتركيا وغزة، وأن أعماله هذه هي خطوات على طريق تحقيق الغاية، وأن الإمكانيات والمقدرات موجودة عند الأمة عموما، وفي بلاد الشام خصوصا، وهي صالحة للتغيير على أساس الإسلام، وأن من صبر على لأواء وجراحات نظام أسد البائد، لقادر إن شاء الله على إكمال المسيرة، مع استمرار الحكم الجبري ولو إلى حين، مدركا قول ربنا عز وجل: ﴿وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾؛ وها هي تركيا تقدم المثال الحي على قدرة العاملين على تجاوز العلمانية إلى الخلافة، لأنهم أدركوا مركزية دورهم في الوقوف في وجه مشروع الهيمنة الأمريكية، إن أوكل أمرهم إلى من يمثل دينهم؛ وها هو لبنان بكل مآسيه وتجاذباته، يُسمع العالم حقيقة أن وعد الله عز وجل ودولته هما الأعلى، وسيفرضان نفسيهما على مشروع أمريكا وغطرستها؛ ثم رسالة غزة الجريحة المكلومة التي رسمت بخطوط الدم والشهادة، أن الإمكانيات وإن قلّت يمكنها مواجهة أعتى القوى، فالمسألة بالرجال خلف السلاح لا بالسلاح نفسه. لقد اختصرت الكلمات هذا المشهد: إنه مشروع الإسلام ودولته في مواجهة مشاريع الهيمنة الأمريكية التي يسير معها حكام الضرار في بلاد المسلمين. وفي الختام فإن حزب التحرير/ ولاية لبنان يؤكد على الآتي: أولا: إن الخطة الأمريكية للمنطقة ليست عملية تراكبية لسياسات ظرفية أو استجابات آنية للأزمات، بل مشروع استراتيجي متكامل للهيمنة، تتكامل فيه الأبعاد العسكرية والسياسية والاقتصادية والفكرية، ويدار بعقلية طويلة الأمد تهدف إلى ضبط المنطقة ومنع أي تحول جذري في بنيتها السياسية. ثانيا: يحدد الحزب المرتكزات الأساسية لهذه الخطة في الآتي: 1- تثبيت كيان يهود بوصفه قاعدة متقدمة للمصالح الغربية، وضمان تفوقه النوعي عسكريا وسياسيا، واعتبار أمنه معيارا حاكما لكل السياسات الإقليمية. 2- منع قيام وحدة سياسية للأمة الإسلامية، سواء عبر إبقاء الحدود القطرية، أم عبر إدارة الانقسامات الطائفية والإثنية، أم من خلال إفراغ أي خطاب وحدوي من مضمونه السياسي. 3- إدامة التبعية عبر ربط الاقتصادات المحلية بالمؤسسات المالية الدولية، وربط القرار السياسي بالمساعدات والعقوبات، وتحويل الجيوش والمؤسسات إلى أدوات ضبط داخلي تحت عنوان "الاستقرار". 4- محاربة الإسلام السياسي واعتباره إرهاباً، واتخاذ قرارات تسعى لأن تكون أممية ضد من يقوم عليه، والعمل على فرض ما تسميه (الديانة الإبراهيمية) بوصفه بديلا عن الإسلام وفكرته. ثالثا: يؤكد حزب التحرير/ ولاية لبنان أن الانخراط في المسارات التي ترعاها الولايات المتحدة، سواء سميت تسوية أم إصلاحا أم حيادا أم استقرارا، لا يخرج عن كونه إدارة للأزمة ضمن سقف المشروع الأمريكي، ولا يفضي إلى تحرر حقيقي أو استعادة للسيادة. ولذلك، فإن تحسين الشروط داخل هذه المسارات لا يغير من جوهرها، بل يمنحها شرعية إضافية. رابعا: ومن هذا المنطلق، يعرض حزب التحرير/ ولاية لبنان مشروع الخلافة على منهاج النبوة باعتبارها البديل السياسي الشامل، لا بوصفها رد فعل عاطفيا أو حنينا تاريخيا، بل بوصفها نظام حكم متكاملا. خامسا: يؤكد الحزب أن إقامة الخلافة على منهاج النبوة ليست مهمة نخب معزولة، بل مشروع أمة، يبدأ ببناء الوعي السياسي العام، وكشف طبيعة الصراع، وتحرير المفاهيم من التضليل، والعمل السياسي المنظم مع الأمة وأهل القوة فيها لإقامة الحكم بما أنزل الله. سادسا: يؤكد حزب التحرير أن بلاد الشام - وبالأخص فلسطين ولبنان وسوريا - تحتل موقعا محوريا في الحسابات الأمريكية، ليس فقط لأهميتها الجغرافية، بل لارتباطها المباشر بأمن كيان يهود، ولما تمثله من عمق حضاري وسياسي للأمة الإسلامية. من هنا، فإن أي خطة أمريكية للمنطقة تبدأ بفلسطين، وتنعكس على لبنان، وتستكمل في سوريا، وتضبط عبر الأنظمة المحيطة، وعليه، يرى حزب التحرير/ ولاية لبنان أن تفكيك هذه الوحدة في العمل والتحليل يخدم الرؤية الأمريكية، بينما المطلوب هو إدراك ترابط الحال ووحدة الاستهداف. سابعا وأخيرا: يؤكد حزب التحرير أن تغيير الأدوات لا يعني تغيير الغايات، وأن إعادة دمج أي دولة فيما يسمى "النظام الدولي" وفق الشروط الأمريكية إنما يعني تكريس التبعية، لا استعادة السيادة. أيها الجمع الكريم: لوددنا أن يحضر هذا المؤتمر ممثلو الحزب على امتداده في قرابة خمس وأربعين دولة، وعلى رأسهم أمير الحزب العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، لترى أمريكا أنها ستقف أمام جبال شامخات تواجه سيرها ومشروعها، لكنها الحدود والبلاد التي باعدت بيننا، والإجراءات الأمنية! وعسى أن يكون اللقاء القادم القريب - بإذن الله - في دار عز ودار خلافة ثانية على منهاج النبوة، لتصبح هذه الآلام والصعوبات، وهذه المؤتمرات وهذه المواقف ذكريات وقصصا تروونها لأبنائكم، فتكونون حينئذ كخباب بن الأرت والصحابة، رضي الله عنهم، إذ اجتمعوا في ظل دولة الإسلام الأولى يتذاكرون عذاباتهم على يد المشركين، ومن كان أكثرهم عذابا ليكون أكثرهم أجرا، ﴿وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾. طبتم وطاب ممشاكم ومسعاكم، وكتبه الله الوهاب في صحائفكم نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة، وفردوسا أعلى بصحبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة والتابعين وتابعي التابعين، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ﴾. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. التاريخ الهجري :28 من رجب 1447هـ التاريخ الميلادي : السبت, 17 كانون الثاني/يناير 2026م حزب التحرير ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي تحذير إلى الدول المشاركة في مجلس ترامب لاستعمار غزة وقع الرئيس الأمريكي ترامب على الميثاق التأسيسي لمجلس السلام خلال مراسم رسمية على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية بمشاركة مسؤولين وقادة يمثلون عدداً من الدول. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت خلال حفل حضره جمع من القادة الذين قبلوا دعوة واشنطن للانضمام إلى المجلس: "تهانينا سيدي الرئيس ترامب، الميثاق دخل الآن حيز التطبيق ومجلس السلام بات منظمة دولية رسمية". أما الدول الموقّعة على الميثاق التأسيسي لمجلس ترامب للسلام فهي: الأردن، السعودية، قطر، البحرين، الإمارات، تركيا، المغرب، كازاخستان، هنغاريا، إندونيسيا، الأرجنتين، أرمينيا، بارغواي، باكستان، كوسوفو، أذربيجان، بلغاريا، منغوليا، أوزبيكستان، إضافة إلى أمريكا بوصف رئيسها رئيساً لهذا المجلس. وقامت فكرة هذا المجلس أساسا للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، لكن ميثاقه ينص على مهمات أوسع بكثير تشمل السعي إلى حل نزاعات أخرى في أنحاء مختلفة من العالم. وقال ترامب: إن غزة هي المكان "حيث بدأ مجلس السلام فعلياً، أعتقد أننا نستطيع توسيعه إلى أمور أخرى إذا تمكنا من النجاح في غزة". إزاء هذا الواقع الذي يحاول إضفاء شرعية على أطماع أمريكا وكيان يهود الاستعمارية في غزة وكل الأرض المباركة فإننا في حزب التحرير نؤكد على ما يلي: 1- إن ترامب بغطرسته وعنجهيته يحاول أن يفرض استعمار أمريكا على العالم، وإضفاء شرعية مهما كانت على هذا الاستعمار، فلم يكتف بخطف رئيس فنزويلا وزوجه، بل يهدد بالاستحواذ على غرينلاند، وكان قد هدّد كندا والمكسيك وكولومبيا وكوبا ودولاً أخرى، ويريد إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية بما يحقق مصالح أمريكا، ويدير ظهره للأعراف الدولية وينتهك سيادة الدول، بل يريد أن يتخذ كثيراً منها أدوات لتحقيق أطماعه. 2- إنّ المجرم ليس هو الذي يقوم بالجريمة فقط، بل إنّ كل من يشاركه جريمته هو مجرم مثله، وكل قادر على منعه من ارتكاب جريمته ولا يفعل فهو مجرم مثله، ومن يسكت عنه فهو مجرم أيضاً، لذلك فإننا نؤكد أن جميع الدول المشاركة في توقيع هذا الميثاق التأسيسي، والدول التي ستوقع لاحقاً، أنها شريكة في جريمة استعمار أمريكا لغزة. 3- إن الأمة الإسلامية تحفظ في ذاكرتها كل من أجرم بحقّها، ولن تنساه مهما طال الزمن، وستحاسب أمريكا والدول التي تشاركها جريمتها في غزة وكل فلسطين وغيرهما حين يكرمها الله بنصره، وتقيم خلافتها. 4- إن حزب التحرير؛ الرائد الذي لا يكذب أهله؛ يغذّ الخطا مع أبناء الأمة الإسلامية، ومع أهل القوة والمنعة فيها لإقامة الخلافة الثانية على منهاج النبوة، ويوحّد بلاد المسلمين تحت راية الخلافة، ويجعل جيوش المسلمين جيشاً واحداً عرمرماً، ينتقم من كل من أجرم بحق المسلمين، فإننا نحذركم من عظم جريمتكم بحق أمتنا، ونحذّركم من مغبة غضبها، فارعَوُوا وانسحبوا من هذا المجلس الاستعماري؛ قبل أن تندموا؛ ولات حين مندم، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي هل أصبحت الدعوة إلى الإسلام وتحكيمه إخلالاً بالسلام العام والطمأنينة العامة؟! على خلفية تنفيذ حزب التحرير/ ولاية السودان وقفة في ساحة المسجد الكبير في مدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، خاطبها الأستاذ النذير محمد حسين، عضو حزب التحرير، عقب صلاة الجمعة 27 رجب 1447هـ، الموافق 16/01/2026م، بمناسبة مرور 105 سنوات قمرية على هدم الخلافة، حيث كانت المناسبة تذكيراً للأمة بالفرض، بل تاج الفروض، الذي يجب عليها أن تعمل لإقامته، وترفع الإثم عن أعناقها؛ قامت الأجهزة الأمنية باعتقال أربعة من شباب حزب التحرير على خلفية قيامهم بالفرض الشرعي، الذي تقاعس عنه كثير من الناس، ومنهم الحكومة بأجهزتها. حيث ظلوا؛ أي الشباب، محبوسين في أقبية الأمن ثلاثة أيام، ثم أطلق سراحهم يوم الأحد 18/01/2026م. ثم قامت الأجهزة الأمنية باستدعائهم مرة أخرى أمس الثلاثاء 27/01/2026م، وفتحت في مواجهتهم بلاغات في الشرطة، تحت المادة 69 من القانون الجنائي السوداني، والتي تنص على (من يخل بالسلام العام، أو يقوم بفعل يقصد به، أو يُحتمل أن يؤدي إلى الإخلال بالسلام العام، أو بالطمأنينة العامة، وكان ذلك في مكان عام، يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز شهراً، أو بالغرامة أو بالجلد بما لا يجاوز عشرين جلدة)!! فهل أصبحت الدعوة إلى الإسلام وتحكيمه في ظل دولة الخلافة إخلالاً بالسلام العام، والطمأنينة العامة؟! وهل يعقل أن يقول مسلم بهذا، أو يصدر منه مهما كان موقعه؟! إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، تعودنا على الاعتقالات والمحاكمات الظالمة من الأنظمة التي تنخرط مع الكافر المستعمر، وبخاصة أمريكا فيما تسمى الحرب على الإرهاب، التي هي في حقيقتها حربٌ على الإسلام وحملة دعوته، ويبدو أن ما قام به حزب التحرير/ ولاية السودان من أعمال في شهر رجب، الذي هدمت فيه الخلافة، هو الذي أزعج أمريكا، فأمرت عملاءها بالقيام نيابة عنها في محاولة لإسكات صوت الحق، وهم يعلمون، أو لا يعلمون أن الحق أبلج، وأن الباطل لجلج، وأن الخلافة التي تخيف أسيادهم، هي عائدة رغم أنوفهم. إن الخلافة هي وعد الله القائل سبحانه: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، وبشرى الحبيب محمد ﷺ بأن الخلافة على منهاج النبوة ستعود بعد الحكم الجبري الذي تعيشه الأمة اليوم: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُبُوَّةٍ». إبراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية تونس نعي حامل الدعوة حسين الترخاني ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ ينعى حزب التحرير/ ولاية تونس أحد رجاله من حملة الدعوة، الأخ والعمّ حسين الترخاني، الذي وافته المنية، يوم الاثنين السابع من شعبان 1447هـ، الموافق 26/01/2026م، عمل رحمه الله في صفوف الحزب في أحلك أزمنة القمع والاستبداد، فكان متمسكا بدعوته مُتفانيا في حملها يدعو للخلافة الراشدة على منهاج النبوة، واثقاً بوعد ربه عز وجل، وبشرى رسوله الكريم ﷺ، حتى وافته المنية وهو على ذلك، هكذا نحسبه ولا نزكي على الله أحداً. نسأل الله تعالى أن يتقبّله في الصالحين، وأن يرفع درجته في عليين، وأن يلهم أهله وذويه وأحبّاءه، وجميع رفاق دربه، الصبر والثبات والاحتساب. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 23 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 23 ساعات المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي النظام المصري يذل أهل السودان الذين لجأوا إليه في ظل تواطؤ حكومتهم وإعلامها ومرتزقة السياسة تقوم السلطات المصرية هذه الأيام بملاحقات انتقامية ضد أهل السودان، الذين لجأوا إلى مصر من ويلات الحرب اللعينة الدائرة في السودان، في ظل حالة من الخوف والهلع، تنتاب أهل السودان في القاهرة، والإسكندرية، في ظل صمت، بل تواطؤ الحكومة السودانية، وسفارتها في القاهرة! وأسوأ ما في الأمر أن الذين يُعتقلون بحجة مخالفة الإقامة، يزج بهم في السجون والمعتقلات، في أجواء شديدة البرودة، لا يشفع لهم أنهم نساء أو قصّر أو شيوخ أو أصحاب أمراض مزمنة، ويمكثون فيها بالأيام، وبعضهم بالشهور، وحتى أصحاب الإقامات السارية لا يسلمون من الاعتقال، وقد يطلق سراحهم إذا دفعوا رشاوى! أما الكروت الصفراء والبيضاء، فلا قيمة لها عند السلطات المصرية، فكثير من الذين رُحّلوا بطريقة مهينة، هم مسجلون لدى مفوضية اللاجئين، ولم يشفع لهم التسجيل، ولا الكروت التي يحملونها، من سوء المعاملة، والترحيل القسري. إن ما يقوم به النظام المصري ليس غريباً عليه، فأصلاً هذا النظام لا يعرف غير البطش والإذلال، حتى لإخواننا المصريين، ولكن الغريب والعجيب، هو صمت الحكومة السودانية المريب، وعدم تحركها، لا هي ولا سفارتها في القاهرة، لحماية رعاياها وتأمينهم من الخوف ومن الإذلال والإهانة، فصار حال أهل السودان كالمستجير من الرمضاء بالنار! هذا كله يحدث في ظل صمت إعلامي، وبخاصة الإعلام الحكومي الرسمي وكتاب الأعمدة الذين صمتوا عن قول الحق، والانتصار لإخوانهم، إما خوفاً من وجودهم في القاهرة، أو كسباً لودّ النظام وتماهياً مع الموقف الرسمي للحكومة، وكذلك الأحزاب السياسية في السودان، التي لم نسمع لها صوتاً تجاه هذه المعاملة المهينة لأهلنا من السلطات المصرية الممسكة بملف السودان لصالح أمريكا، حيث روضت الوسط السياسي والإعلامي، لتنكل بأهل السودان في مأمن. إن هذا الذي يحدث في مصر تجاه أهل السودان ما كان ليحدث لو كانت للأمة خلافة تجمع المسلمين، ولا تفرق بين أهل مصر وأهل السودان وغيرهم، فإن مصر والسودان، الأصل أنهما كيان واحد في ظل دولة الإسلام، لكن في ظل هذه الدويلات الوظيفية صنيعة الكافر المستعمر، يحدث ما نراه من معاملة المسلمين من أهل السودان، وكأنهم أجانب في مصر، كما يعامل أهل مصر كأنهم أجانب في السودان، وهذا لا يشبه الإسلام ولا المسلمين، ولنا في الأنصار رضي الله عنهم أسوة، فالذين نصروا رسول الله ﷺ، ضربوا أروع الأمثلة في الإيثار تجاه إخوانهم المهاجرين، فقد قاسموهم الدور، والأموال، وقابلوهم بالترحاب، فمدحهم الله سبحانه وتعالى بقوله: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. فما أحوجنا اليوم إلى الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي تعيد لحمة الأمة، وعزتها، وكرامتها! فهيا يا أهل السودان، إلى العمل من أجل خلاصنا من أنظمة الجور والطغيان، ولتعملوا معنا في حزب التحرير لإعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة، فيكون لنا النصر والتمكين والأمن، ورضوان من الله عز وجل أكبر. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.