صوت الخلافة قام بنشر March 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 16 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي الدولة القومية وخضوع حكّام المسلمين للنظام العالمي الأمريكي جعلا الأمة الإسلامية فريسةً سهلةً للغرب! الخلافة وحدها هي التي تضمن حماية دماء المسلمين وأموالهم وبلادهم وعقيدتهم إن حرب أمريكا القائمة ضد إيران هي استمرار للحروب الصليبية التي تشنّها القوى الاستعمارية الكافرة ضد الأمة الإسلامية. فحرب أمريكا وحلفائها على العراق عام 1991، وحرب صربيا وكرواتيا على البوسنة بين 1992-1995، وهجمات أمريكا على السودان وأفغانستان عام 1998، واحتلالها لأفغانستان عام 2001، والعراق عام 2003، وحرب كيان يهود على لبنان عام 2006، وهجوم أمريكا وحلف الناتو على ليبيا عام 2011، والقصف والمجازر في سوريا على يد أمريكا وروسيا بين أعوام 2014-2019، والهجمات الأخيرة ليهود والصليبيين على غزة وإيران، كلّها حلقات في سلسلة لا تنتهي من الحملات الصليبية على بلاد المسلمين خلال الأربعين سنة الماضية. ومع ذلك لم ينظر حكّامنا إلى هذه الحرب الصليبية بوصفها حروباً مقصودة ضد الأمة الإسلامية، بل فسّروها من خلال عدسة الدولة القومية. والنتيجة الطبيعية لهذا المنظور أنهم حصروا أنفسهم في ملاحقة ما يُسمّى بـ"المصالح الوطنية". وتحت هذا الشعار شاركوا في هذه الهجمات الصليبية على بلادهم، ميسّرين ومساعدين ومتعاونين. بل لقد اعتدى بعضهم على بعض باسم "المصلحة الوطنية"، كما في الحرب العراقية الإيرانية، وهجمات باكستان الحالية على أفغانستان. وهكذا تبيّن بوضوح تام أن العقلية السياسية القائمة على الدولة القومية قد جعلت بلاد المسلمين فريسة سهلة للهجمات الصليبية، وكسرت قوّتنا الجماعية، ومكّنت الكفار من احتلال بلادنا، على الرغم من أن مفهوم الدولة القومية يناقض الرؤية الإسلامية لوحدة الأمة وحاكمية الإسلام. فالإسلام يرفض تمزيق الأمة وتقسيمها وإقامة الحدود القومية بين بلادها. كما يرفض تنصيب أكثر من حاكم على المسلمين، سواء أكانوا متحابّين فيما بينهم أو متخاصمين. وقد حذّرنا رسول الله ﷺ من هذا الواقع وبيّن لنا الحكم فيه؛ قال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا». رواه مسلم إن سياسة الإسلام هي سياسة الأمة الواحدة، وليست سياسة الدول القومية، والإسلام يرفض هذه الحدود المصطنعة القائمة على العصبيات القومية، فعلى أهل القوة والمنعة، وعلماء باكستان، أن يدركوا أن من يمارس السياسة على أساس الدولة القومية و"المصلحة الوطنية" إنما يتحمل مسؤولية ما يصيب المسلمين من دمار. لقد وضع الغرب الصليبي النظام الدولي من أجل التحكّم في سياسة العالم وسياسة بلاد المسلمين، والمشاركة في هذا النظام ليست وسيلة بقاء لنا، بل هي في حقيقتها تسليم أمرنا للطاغوت، الذي يمكّن للغرب من السيطرة على شؤوننا بشكل مباشر، فالأمم المتحدة، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، ومجموعة العمل المالي، ومحكمة العدل الدولية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومجلس ترامب للسلام، كلها أدوات تخدم مصالح الغرب، وقد أُنشئت لتدمير قوة المسلمين، وتمزيق بلادهم، وإبقاء دولهم خاضعة للغرب، وهذه المؤسسات الدولية تعمل كأدوات لأمريكا ولسياساتها الخارجية. الإسلام يعتبر هذا النظام الدولي طاغوتاً، ويأمرنا برفضه، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالاً بَعِيداً﴾. يا أهل القوة والمنعة، ويا علماء الأمة: كيف يُقبَل أن يكون تدبير شؤون العالم بيد حضارةٍ تحمي أمثال إبستين وتُنتِجهم، بينما يبقى المسلمون، الذين وُكّل إليهم حمل قيادة البشرية، راضين بالتبعية للغرب وأمريكا؟ أليس من حقنا الشرعي، بل من واجبنا، أن نتولّى قيادة السياسة العالمية والموقف الدولي، وأن ندير شؤون العالم على أساس الإسلام، فنضع حدّاً لهذه العقيدة الرأسمالية الليبرالية الفاسدة، ولنظام الذين يعبدون الشيطان؟ يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ فلماذا يُسمح لترامب، فرعون هذا الزمان، أن يعيد تشكيل المنطقة وفق مصالح أمريكا تحت مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، ولو استلزم ذلك سفك دماء المسلمين، بينما لا نسعى نحن معشر المسلمين، أصحاب الحق في هذه المنطقة، إلى توحيدها تحت راية الخلافة، والقضاء على كيان يهود، وطرد أمريكا من هذه البلاد؟! إن حرب أمريكا على إيران، وقبلها على غزة وأفغانستان والعراق، قد كشفت ضعف حضارتها ووهن قوتها العسكرية، وهناك اليوم حاجة ملحّة أن يدرك المخلصون من أهل القوة والمنعة الواجب الشرعي وأهمية إقامة الخلافة، وإن الرؤية والاستعداد لتحقيق هذا التغيير لا توجد اليوم إلا عند أكبر حزب سياسي إسلامي في البلاد الإسلامية، حزب التحرير، الذي يدعو الأمة وجيوشها للعمل الجاد لتحقيق هذا المشروع واقعاً ملموساً. وعليه، فتقدّموا لِتَكْسِروا القيود الصدئة للدولة القومية وللنظام الدولي، بإقامة الخلافة على منهاج النبوة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 16 المكتب الإعــلامي ولاية مصر بيان صحفي مصر بين معبرين: حين يُغلق رفح ويُفتح طابا بكل طاقته! في لحظات التحولات الكبرى تنكشف حقائق الأنظمة، وتظهر المواقف التي لا تستطيع الدعاية الإعلامية أن تخفيها. وقد كشفت الأيام الأخيرة، في ظل حرب أمريكا وكيان يهود على إيران، مشهداً بالغ الدلالة يعكس طبيعة السياسة التي تُدار بها مصر وموقعها وتغول أمريكا وكيان يهود في المنطقة. ففي الوقت الذي ضاقت فيه غزة بأهلها تحت القصف والحصار والتجويع، بقي معبر رفح مغلقاً أمام أهل غزة ليواجهوا مصيرهم، بينما فُتحت أبواب معبر طابا لآلاف اليهود الذين تدفقوا إلى سيناء هرباً من الحرب. هذا المشهد وحده يكفي لطرح السؤال الكبير، أيُّ سياسة هذه التي تجعل أبواب مصر تُفتح لمن يغتصب أرض المسلمين ويقتل أبناءهم، بينما تُغلق في وجه إخواننا الذين تجب نصرتهم وحمايتهم بل وتحرير أرضهم؟! لقد أصبح معبر طابا خلال الأيام الماضية طريقاً لعبور آلاف اليهود والأجانب من فلسطين المحتلة إلى سيناء، حيث يتوجهون إلى مطار شرم الشيخ ثم يغادرون إلى أوروبا أو غيرها، هرباً من الحرب وإغلاق المجال الجوي في كيان يهود. وبينما كانت الطوابير تتشكل على الطريق المؤدي إلى المعبر، ويُسمح لهؤلاء بالعبور، كان أهل غزة على بعد عشرات الكيلومترات فقط يعيشون حصاراً خانقاً، وتُمنع عنهم حتى أبسط مقومات الحياة. إن هذه الصورة هي انعكاس طبيعي لواقع سياسي تشكل قبل توقيع اتفاقية كامب ديفيد التي أخرجت مصر من معادلة الصراع مع كيان يهود، وربطت قرارها السياسي والأمني بسياسة أمريكا في المنطقة. ومنذ ذلك الحين تحولت ثغور مصر الشرقية من جبهة مواجهة مع الاحتلال إلى جدار يحاصر غزة ويمنع عنها أسباب الحياة، هذا الواقع تشكل فعليا منذ تولي العسكر الموالين لأمريكا حكم مصر بعد ثورة يوليو 1952 وتثبيت نفوذ أمريكا بدل نفوذ بريطانيا في مصر.. وكلا النفوذين شر مستطير. من ينظر إلى معبر رفح يدرك حجم المأساة. فغزة التي يسكنها أكثر من مليوني إنسان تعيش تحت حصار خانق منذ سنوات طويلة، ويعتمد أهلها على المساعدات الإنسانية التي تدخل بكميات محدودة، بينما تُمنع عنهم حرية الحركة والعلاج والسفر. وقد تحولت الحدود إلى أداة ضغط على أهل غزة بدل أن تكون طريق نجدة ونصرة. وفي المقابل، حين احتاج يهود إلى مخرج آمن، وجدوا الطريق مفتوحاً لهم عبر سيناء، وكأن هذه الأرض التي سالت عليها دماء أهل مصر وجندها في حروب طويلة أصبحت مجرد ممر آمن لمن يغتصب أرضهم ويقتل أبناءهم! إن هذا التناقض الفاضح لا يمكن فهمه إلا في إطار السياسة التي تحكم المنطقة منذ عقود، حيث تشكل الأنظمة المرتبطة بالغرب القبة الحديدية الحقيقية التي تعمل على حماية كيان يهود وضمان أمنه واستقراره، حتى لو كان الثمن هو دماء أهل مصر وحصار المسلمين في غزة وتركهم يواجهون الموت وحدهم. ولذلك فإن القضية ليست مجرد معبر يُفتح أو يُغلق، بل هي قضية ولاء سياسي يحدد اتجاه البوصلة، هل تكون مع الأمة وقضاياها، أم تكون في خدمة مشاريع الغرب التي تحمي الكيان الغاصب وتمنع الأمة من استعادة قوتها وسلطانها وتحرير أرضها؟ إن النظام المصري لا ينظر إلى فلسطين على أنها أرض مغتصبة يجب عليه تحريرها، بل يتعامل معها باعتبارها ملفاً أمنياً يُدار وفق التفاهمات الدولية والإقليمية. ومن هنا يصبح الحصار أداة سياسية، وتصبح المعابر وسيلة للضغط بدل أن تكون طريقا للنصرة. إن ما يجري اليوم يكشف حجم الانحدار الذي وصلت إليه الأنظمة التي تحكم بلاد المسلمين، حين أصبحت الحدود التي رسمها الاستعمار خطوطاً تفصل بين المسلمين وتمنع بعضهم من نصرة بعض، بينما تبقى مفتوحة أمام أعدائهم. يا أهل الكنانة: إن الإسلام لم يجعل رابطة الحدود القطرية هي التي تحدد مواقف المسلمين، بل جعل رابطة العقيدة هي الرابطة التي تجمعهم. فالمسلم أخو المسلم، دمه دمه، وأرضه أرضه، وقضيته قضيته. ولذلك فإن حصار غزة ليس قضية أهل فلسطين فقط، بل هو قضية الأمة كلها، تمس كرامتها وتمتحن صدق وﻻئها لدينها وعقيدتها. يا أجناد الكنانة: إن الأمة اليوم لا تحتاج إلى خطابات ولا شعارات، بل تحتاج إلى رجال يدركون أن قوتهم أمانة في أعناقهم، وأن هذه الأمانة سيُسألون عنها يوم يقفون بين يدي الله. فكونوا كما أراد الله لكم جنداً للإسلام، وحماة للأمة، وسيفاً يقطع الظلم ويعيد للأمة عزتها في ظل الإسلام ودولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 17 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي القواعد العسكرية الغربية في بلاد المسلمين لم تجلب إلا الدمار والخراب لقد أثبتت مجريات حرب أمريكا وكيان يهود على إيران أن القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية وباقي القواعد الاستعمارية الغربية وكذلك ما تسمى بأنظمة الدفاع والرصد المبكر المنتشرة في المنطقة، أثبتت أنها لم تجلب إلا الشقاء والدمار لبلاد المسلمين، ولم ينل منها المسلمون إلا الأذى بل إنها كانت في كثير من الأحيان فتيلا لحروب تفرض عليهم فرضاً، وتُعرّض بلادهم للهجوم والعدوان. تلك القواعد التي لطالما روج العملاء بأنها أقيمت لحماية البلاد وتعزيز أمنها، أثبتت الأحداث خلاف ذلك، وبأنها لحماية مصالح الأعداء وتحقيق أهدافهم الخبيثة، وباتت البلاد ومقدراتها العسكرية هي المكلفة بحمايتها! فأمريكا والدول الغربية الأخرى كبريطانيا وفرنسا وغيرهما، تحتفظ بتلك القواعد في بلاد المسلمين لتستعملها في مهاجمة من تشاء وتشعل من خلالها النيران حيثما تشاء لتحقيق أهدافها الاستعمارية وأهداف ربيبهم كيان يهود التوسعية وإخضاع البلاد الإسلامية، والشرق الأوسط خاصة لمطامعهم، وهم لا يخفون ذلك، بل يصرحون به، حيث قال سفير أمريكا لدى كيان يهود مايك هاكابي: "إن التقاليد التوراتية تمنح إسرائيل حقوقا في أراض تمتد على جزء كبير من الشرق الأوسط مشكّلة إسرائيل الكبرى من النيل للفرات". ولم يخف وزير حربها، بيت هيغسيث، مكنون حقده الصليبي على الإسلام حين قال: "الأنظمة المتمسكة بأوهام نبوية إسلامية لا يمكنها امتلاك أسلحة نووية". فأمريكا التي تدير شبكة واسعة من المواقع العسكرية في 18 موقعا على الأقل في المنطقة، وبريطانيا التي يوجد لها 23 قاعدة، وكذلك فرنسا التي تحتفظ بعدة قواعد ومراكز عمليات، وغيرها من الدول الاستعمارية، قد استباحت بلاد المسلمين بحجة اتفاقيات أمنية وتحالفات ومصالح مشتركة، لتضحى بلاد المسلمين مسرحا لعملياتهم العسكرية الآثمة التي يضربوننا بها، ويتخذون من تلك القواعد والمراكز منطلقا للعمليات الجوية والبحرية وجمع المعلومات التجسسية لحماية مصالحهم الاستعمارية وكيان يهود. لذا الواجب على جيوش الأمة الإسلامية، بوصفها المكلفة بحماية بلاد المسلمين، أن تطرد هذه القواعد من بلادنا فورا. فهي مما اقترفه الحكام من خيانة بحقنا، وهي في أبسط صورة لها تعاون مع عدو حرم الله موالاته أو الاستعانة به، قال رسول الله ﷺ: «فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ»، وهي فوق ذلك قد جعلت للكافرين علينا سبيلا وهو أيضا أمر قد حرمه الله تعالى إذ قال: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾. لقد بانت الحقائق لكل ذي عينين، ولم يبق إلا أن يتحرك المخلصون في جيوش الأمة الإسلامية لتخليصها من نفوذ الاستعمار وعملائه، وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فتعز الإسلام والمسلمين، ﴿هَٰذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 17 المكتب الإعــلامي ولاية سوريا بيان صحفي نعي حامل الدعوة فايز مصطفى دويل (أبو اصطيف) ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ إيماناً بقضاء الله سبحانه وتعالى، ينعى حزب التحرير/ ولاية سوريا إلى المسلمين عامة، وإلى حملة الدعوة خاصة، الأخ الكريم: فايز مصطفى دويل (أبو اصطيف) من إدلب – سرمين، والذي وافته المنية عن عمرٍ يناهز 63 عاماً، قضاها في طاعة الله سبحانه وتعالى، وكان رحمه الله صاحب همة عالية وعزيمة صادقة، حمل الدعوة وعمل لها عقداً من الزمن في ظل الثورة، فلاقى في سبيل ذلك ما لاقى من المشقة والعناء، محتسباً ذلك كله عند الله سبحانه وتعالى، ساعياً لنصرة دينه وإعلاء كلمته. وقد ابتلاه الله في الفترة الأخيرة بمرض عضال، فكان رحمه الله صابراً محتسباً راضياً بقضاء الله وقدره، ثابتاً على ما عاهد الله عليه، هكذا نحسبه ولا نزكي على الله أحدا. نسأل الله أن يجعل ما أصابه رفعاً له في الدرجات وتكفيراً عن السيئات، وأن يتقبله في الصالحين. ونسأله سبحانه أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل مأواه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان. لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بأجل، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 17 المكتب الإعــلامي ولاية السودان تهنئة بحلول عيد الفطر المبارك يطيب لنا في حزب التحرير/ ولاية السودان، أن نهنئ الأمة الإسلامية عامة، وأهل السودان خاصة بحلول عيد الفطر المبارك، سائلين المولى العلي القدير أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيده علينا وقد توحدت الأمة تحت راية الإسلام العظيم، راية لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. يأتي العيد هذا العام وبلادنا ما زالت تصطلي بنيران الحرب اللعينة، وأهلنا في السودان بين نازح ولاجئ، وأمريكا التي تمسك بملف الحرب في السودان تطيل أمدها حتى تنضج طبختها المسمومة، حيث تسعى لسلخ دارفور من جسم السودان، بعد أن نجحت عبر العملاء من بني جلدتنا في فصل جنوب السودان، فأمريكا لا يهمها ما يصيب الناس من عنت ومشقة وقتل وتشريد وجوع ومرض، فها هي تكرس لفصل دارفور، بسيناريو ليبيا، حيث عملياً أصبح في السودان حكومتان؛ حكومة في دارفور وأجزاء من كردفان، وأخرى في بقية السودان. وبالرغم من حديث الحكومة عن حسم التمرد، والعمل على وحدة السودان في العلن، لكنها في الواقع خلاف ذلك تماماً، فهي ضالعة في مخطط تمزيق السودان، بل وفي محاربة الإسلام؛ ضمانة الوعي الذي يجهض مخططات الغرب الكافر ويرتقي بالأمة من شاهق إلى شاهق. إن الخلاص من هذا الواقع لا يمكن أن يكون إلا بالوعي السياسي، الذي يدفع نحو العمل الجاد اعتماداً على الله القوي العزيز، لقطع يد الكافر المستعمر، العابث ببلادنا ومقدراتنا، وذلك بإيجاد الدولة المبدئية التي توحد الأمة، وتنعتق من التبعية للكافر المستعمر، وهي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ فرض ربنا ومبعث عزنا، ومطهرة أرضنا. فيا أهل السودان، لا خلاص إلا بالعمل لإقامتها، حتى نرضي الله سبحانه، ونعيش حياة العزة والكرامة. وكل عام وأنتم بخير ** تنبيه: ستكون المعايدة في مكتبي الحزب في الخرطوم وبورتسودان، ثالث أيام عيد الفطر المبارك إن شاء الله. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 17 المكتب الإعــلامي ولاية مصر بيان صحفي لو كان في الكنانة عمرو بن العاص لأطبق الخناق على ملة الكفر بضربة واحدة الحديث المتصاعد عن إغلاق مضيق هرمز ليس مجرد خبر اقتصادي عابر، بل كشف عن حقيقة الصراع على الطاقة، كما كشف في الوقت ذاته موقع الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين من هذا الصراع. فبدلاً من أن تكون هذه الأمة، التي تملك أعظم الممرات البحرية وأضخم احتياطات الطاقة في العالم، صاحبة القرار والسيادة، أصبحت ثرواتها وممراتها الاستراتيجية أدوات في يد القوى الكبرى، تتحرك بها الأنظمة التابعة لخدمة مصالح الغرب، وعلى رأسه أمريكا. إن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، يعد شرياناً رئيسياً للطاقة في العالم. ومع تصاعد التوترات في المنطقة وتهديد الملاحة فيه، سارعت أمريكا إلى البحث عن مسارات بديلة لضمان استمرار تدفق النفط إلى أسواقها وأسواق حلفائها. وهنا ظهر الدور الذي أُعِدَّ مسبقاً لنظام آل سعود، والنظام المصري، ليقوما بوظيفة الحارس الأمين لمصالح أمريكا في المنطقة. فحكام آل سعود لم يترددوا في تشغيل خط الأنابيب الذي ينقل النفط من شرق جزيرة العرب إلى غربها، ليتجه بعدها إلى موانئ البحر الأحمر، ومنها ميناء ينبع. ومن هناك تُشحَن الناقلات في البحر الأحمر لتكمل طريقها عبر قناة السويس أو عبر خط الأنابيب المصري المعروف بخط سوميد، وصولاً إلى البحر المتوسط ثم إلى أوروبا وأمريكا. هذه العملية ليست مجرد إجراء تقني لتأمين صادرات النفط، بل هي في حقيقتها جزء من منظومة سياسية كاملة تُدار لخدمة الغرب. فالثروة النفطية في الجزيرة العربية، التي هي في حقيقتها ملك للأمة الإسلامية، تُسخَّر اليوم لتثبيت هيمنة النظام الرأسمالي العالمي، وتُستخدم لضمان استمرار تدفق الطاقة إلى الدول التي تحتل بلاد المسلمين، وتدعم كيان يهود، وتشن الحروب على الأمة في كل مكان. أما النظام في مصر، الذي يتحكم في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، فقد جعل قناة السويس وخط سوميد جزءاً من شبكة الأمان التي يعتمد عليها الغرب في أزماته. فبدلاً من أن تكون هذه الممرات أدوات قوة بيد الأمة تضغط بها على أعدائها، أصبحت جسوراً آمنة تمر عبرها ثروات المسلمين لتغذية اقتصاديات الغرب وجيوشه التي تقتل أبناء الأمة وتنهب ثروتهم وتستعبدهم. ولم يقف الأمر بالنسبة لحكام مصر عند هذا الحد، بل تجاوز ذلك إلى محاولة إعادة تشكيل الدور العسكري في المنطقة بما يخدم الترتيبات التي يرسمها الغرب. فقد دعت القاهرة مؤخراً إلى تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة. وتُطرح هذه الدعوة تحت شعار حماية الأمن القومي العربي المزعوم، لكنها في حقيقتها تعكس توجهاً لإدخال جيوش المنطقة في ترتيبات أمنية إقليمية تخدم الاستراتيجية الغربية. فبدلاً من أن تتجه هذه الجيوش إلى العدو الحقيقي الذي يحتل فلسطين ويغتصب أرضها ويقتل أهلها، يُراد لها أن تتحول إلى قوة إقليمية لحماية الأنظمة القائمة وتأمين خطوط الطاقة ومصالح الغرب في المنطقة. وهكذا تُرفع شعارات التعاون العسكري لا لتحرير فلسطين ولا لكسر الهيمنة الغربية، بل لإدارة الصراعات الإقليمية وفق ما تريده قوى الغرب، ولتكون جيوش المسلمين جزءاً من منظومة الأمن التي تحمي النظام الدولي. وهنا يتجلى حجم الانحدار الذي وصلت إليه الأمة بسبب غياب القيادة السياسية المخلصة. فلو كانت مصر اليوم كما كانت في زمن الفتح الإسلامي، ولو كان في الكنانة رجل كعمرو بن العاص رضي الله عنه، لكان موقعها الجغرافي سلاحاً استراتيجياً يطبق الخناق على أعداء الأمة، لا منفذاً آمناً لإنقاذها من أزماتها. ولكن الواقع المؤلم أن هذه المواقع الاستراتيجية تُدار اليوم بعقلية التابع، لا بعقلية الأمة صاحبة الرسالة. فالنظام المصري يغلق حدوده أمام أهل غزة المحاصرين، لكنه يفتح ممراته أمام ناقلات النفط التي تُغذي اقتصاد الغرب عدو الأمة والداعم للاحتلال. ونظام آل سعود يضع ثروات الجزيرة العربية في خدمة الأسواق الغربية، بينما تُستنزف الأمة في الحروب والأزمات. يا أهل الكنانة: إن بلادكم ليست بلداً عادياً في هذا العالم؛ إنها قلب المنطقة ومفتاح أحد أعظم الممرات البحرية في الأرض. وإن استمرار هذا الواقع الذي تُسخَّر فيه مقدراتكم لخدمة أعدائكم لن يتغير إلا حين تدرك الأمة أن عزتها لا تكون إلا بالإسلام نظاماً للحياة، وبإقامة دولة تطبق أحكامه وتوحد المسلمين تحت راية واحدة. يا أجناد الكنانة: أنتم أبناء جيش عظيم ارتبط اسمه بتاريخ الإسلام وفتوحاته، وأنتم تعلمون أن هذه الأمة لا ينقصها الرجال ولا الإمكانات، وإنما ينقصها القرار السياسي الذي يوجه هذه القوة في الاتجاه الصحيح. وإن أعظم شرف يمكن أن تحظوا به هو أن تكون قوتكم درعاً للأمة وسيفاً يدافع عنها، لا حارساً لحدود رسمها المستعمر، ولا أداة لحماية مصالحه في بلادكم. وإن الأمة تتطلع إلى اليوم الذي تعود فيه مصر كما كانت عبر تاريخها حصناً للإسلام وركناً من أركان دولته، يوم تُستعاد الإرادة السياسية للأمة، ويعود الإسلام ليقود الحياة والدولة والمجتمع. يا أجناد الكنانة: أنكم كنتم وما زلتم درعا للأمة سلاحا في يدها فاستعيدوا حريتكم وانحازوا لأمتكم واقطعوا حبائل الحكام التي تطوقكم والفظوا مميزاتهم ورتبهم ورواتبهم وضعوا أيديكم في يد من يقودكم إلى جنة عرضها السماوات والأرض هي أنفع لكم وأبقى عند الله، واحملوا معهم همّ أمتكم واستعيدوا معهم سلطانها من جديد في ظل الإسلام ودولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 17 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ثمان دول تكفي واحدة منها لتحرير المسجد الأقصى تكتفي بالشجب والاستنكار! أدان وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا، الأربعاء، استمرار سلطات الاحتلال في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المسلمين، خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك. وأكّدوا رفضهم المطلق وإدانتهم لهذه الإجراءات غير القانونية وغير المُبرَّرة، وطالَبوا كيان يهود بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وعدم إعاقة وصول المصلين إليه، ورفع القيود المفروضة على الوصول للبلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المسلمين إلى المسجد، ودعوا أيضاً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم كيان يهود بوقف انتهاكاته المستمرة وممارساته غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والنصرانية في القدس، وانتهاكاته لحرمة هذه الأماكن المقدسة. لقد باتت هزالة مواقف حكام المسلمين غنية عن البيان أو الإثبات، فها هم ممثلو ثمان دول تكفي إحداها لوضع حد لغطرسة يهود وعدوانهم المتواصل على المسجد الأقصى، بل لتحرير كامل فلسطين، ها هم يكتفون كالعادة بعبارات الشجب والإدانة والاستنكار، شأنهم شأن الغريب الذي لا صلة له بالأرض المباركة فلسطين، ولا مسؤولية عليه تجاهها أو تجاه العزل الذين ليس لهم حول ولا قوة. إن دولة مثل مملكة آل سعود أو مصر أو باكستان أو إندونيسيا أو تركيا، كافية وحدها لتحرير كامل الأرض المباركة فلسطين في ساعة من نهار لو أرادت، فهي تملك من الجند والسلاح ما تستطيع به قلع كيان يهود من جذوره، ولديها شعوب متعطشة للنفير في سبيل الله، فكيف إذا كان هذا النفير هو للجهاد من أجل قبلتهم الأولى وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى حبيبهم ﷺ؟! ومع ذلك اكتفوا بالتنديد والشجب ومناشدة النظام الدولي لوضع حد لانتهاكات يهود! إن المسجد الأقصى والأرض التي باركها الله من حوله هما جزء أصيل من ثوابت الأمة والتزاماتها، منذ أن ذكره الله في كتابه العزيز: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾، وذكره الحبيب المصطفى ﷺ بقوله: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى»، وباتت فلسطين أرضا إسلامية منذ أن فتحها الفاروق عمر رضي الله عنها، فأصبحت أمانة في أعناق الأمة كلها إلى يوم الدين، وهذا ما يملي على جيوشها أن تضطلع بواجبها تجاهها، ألا وهو تحريرها، والتوقف عن مواصلة مشاهدة حكامهم وهم يفرطون بها ويتآمرون عليها. فإبقاء قضية فلسطين رهن إرادة هؤلاء الحكام وأنظمتهم يعني بقاء احتلالها، ومزيداً من تدنيس وغطرسة وعدوان يهود الذي بات واضحا أنه لا سقف له، وها أنتم تشاهدون أنهم باتوا يتحدثون عن أرض (إٍسرائيل الكبرى) من النيل إلى الفرات. إن على جيوش الأمة المسارعة لاستعادة سلطان الأمة من الحكام الذين قهروها ومنعوها من حفظ مقدساتها وإقامة دينها، ومبايعة خليفة راشد يقودها لتحرير فلسطين وكل بلاد المسلمين المحتلة وقطع دابر المستعمرين. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 18 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي إعلان نتيجة تحري هلال شوال 1447هـ وتهنئة بعيد الفطر المبارك الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله... الله أكبر الله أكبر ولله الحمد بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أخرج مسلم في صحيحه من طريق محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله ﷺ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِيَ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ». وبعدَ تحرّي هلالِ شوال في هذه الليلةِ المباركة ليلةِ الخميس فقد ثبتَتْ رؤيةُ الهلالِ رؤيةً شرعيةً وذلك في بعضِ بلادِ المسلمين، وعليه فإنّ غداً الخميس هو أوّلُ أيّامِ شهرِ شوال وهو أول أيام عيد الفطر المبارك. وفي هذه المناسبة أنقل تهنئتي وتهنئة رئيس المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير وجميع العاملين فيه إلى أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة سائلين الله أن ينصره، ويمكن للإسلام والمسلمين على يديه فتبايعه الأمة خليفة لها عاجلا غير آجل. وإن حزب التحرير بأميره وشبابه وشاباته حول العالم يسألون الله سبحانه بأن يكون عيد الفطر هذا العام بشرى للأمة الإسلامية وأن تكون عودته على الأمة وقد منّ الله عليها بالاستخلاف والتمكين والأمن. يأتي عيد الفطر هذا العام والأحداث المتسارعة في بلاد المسلمين تحفر في وجدان الأمة الإسلامية دروسا وعبرا تهزه وتخلصه من المغالطات والأوهام. فقد ظهر للأمة الإسلامية جليا وبالدليل القاطع أن الاستعانة بالغرب الكافر المستعمر أو خدمة مصالحه لنيل رضاه أو حتى بحجة تفادي أذاه ما هي إلا تجارة خاسرة لا ينال صاحبها إلا خزي الدنيا والآخرة. فها هم حكام بلاد المسلمين قد بذلوا لترامب المليارات ثم التريليونات من الدولارات من أموال الأمة الإسلامية بذريعة شراء الحماية من أمريكا، فإذا بأمريكا تشعلها حربا في بلادهم. بل إن ترامب يرغمهم على أن يخوضوا الحرب معه لتحقيق مصالحه. وكذلك إيران التي بقيت تدور في فلك أمريكا لعقود، ونسقت معها احتلالها أفغانستان والعراق، حتى صرح أحد رؤساء إيران السابقين أنه لولا إيران لفشلت أمريكا في احتلال البلدين.. ومع ذلك فها هي أمريكا لا تعترف لإيران بالجميل فأعلنت عليها الحرب، بل واغتالت مرشدها نفسه وتحاول إسقاط نظامها. إن ما يجري في بلاد المسلمين يجعلنا نقف عند مسألتين: أما المسألة الأولى فهي أن جميع دعوات الانبطاح للغرب الكافر المستعمر، لتفادي أذاه أو لنيل رضاه ما هي إلا انتحار سياسي لا ينتهي بأصحابه إلا بالخراب والدمار كما أثبتت الأحداث. وفوق ذلك فهو حرام يخالف منهاج رسول الله ﷺ وما سار عليه الخلفاء الراشدون، ويستجلب غضب الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ﴾. وأما المسألة الثانية فهي أن لا ينخدع المسلمون بدعوات الغرب الكافر المستعمر وعملائه بأن شعوب المسلمين لا تقوى أن تستعيد سلطانها منه. فما عند الغرب من قدرات لا تجاوز ما تراه العين. فها هي أمريكا التي روج العالم لجيشها بأنه أقوى قوة عسكرية في العالم، قد عجزت عن تحقيق ما أوهمت به العالم، بأن حربها مع إيران ستكون نزهة على غرار ما فعلته في فنزويلا. فطالت الحرب وتعقدت، وضاق الحال بترامب وأربابه، فراحوا يلقون الكذبة تلو الأخرى عن إنجازاتهم في القضاء على قدرات إيران العسكرية بينما هم يبحثون عن مخرج لمأزقهم. ولهذا وفي هذه المناسبة المباركة ندعو الأمة الإسلامية أن تحيي مشاعر الفرح بعيدها رغما عن أنف عدوها. وأن تجعل عيد الفطر هذا العام محطة للاستبشار بالنصر والتمكين. وأن تتذكر بأن الخلافة هي النظام السياسي الذي أرشد إليه رسول الله ﷺ، وهو النظام السياسي الذي طبقه الصحابة رضوان الله عليهم، والذي ضمن للأمة الإسلامية العزة طوال تاريخها، ولم يكن لها عز إلا في ظله. فلا بد للأمة أن تنخرط في العمل لإعادتها الآن، وأن تجعل ذلك قضيتها المصيرية. وإن شباب حزب التحرير قد أعدوا العدة لإعادة هذا الفرض العظيم من ثقافة إسلامية ووعي سياسي. وهم بينكم ومعكم يمدون أيديهم إليكم عسى أن يوفقنا الله وإياكم إلى النصر والتمكين. وقد بشرنا به رسول الله ﷺ بما سيكون بعد هذا الحكم الجبري في الحديث الذي رواه حذيفة إذ قال: قال رسول الله ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ سَكَتَ». عيدكم مبارك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ليلةَ الخميس، أوّلُ أيّامِ شهرِ شوال، لعامِ ألفٍ وأربعِ مائة وسبع وأربعينَ للهجرة، الموافق التاسع عشر من آذار/مارس لعام ألفينِ وستة وعشرين للميلادِ. المهندس صلاح الدين عضاضة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 19 المكتب الإعــلامي ولاية تونس نعي حامل الدعوة فوزي لبزة (الدزيري) ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ ينعى حزب التحرير/ ولاية تونس أحد رجاله من حملة الدعوة، الأخ: فوزي لبـزة المُكنّى "الدزيري" الذي وافته المنية، أمس الاثنين السابع والعشرون من رمضان 1447هـ، الموافق 16/03/2026م، لطالما حمل رحمه الله راية الخير مع إخوته، داعياً صامداً، صابراً محتسباً، يبذر النور في طريق الدعوة للخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لم يثنه أذىً، ولم تضعف عزيمته مضايقة، حتى إذا أنهكه المرض وأقعده عن السعي، بقي قلبه معلقاً بالله، وفكره عامراً بهمّ الإسلام. نسأل الله تعالى أن يتقبّله في الصالحين، وأن يرفع درجته في عليين، وأن يلهم أهله وذويه، وجميع رفاق دربه، الصبر والثبات والاحتساب. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 19 المكتب الإعــلامي هولندا بيان صحفي حظر جماعة الإخوان المسلمين: إجراء أمني أم حجر فكري؟ (مترجم) أقرّ مجلس النواب الهولندي مؤخراً اقتراحاً يسعى إلى حظر جماعة الإخوان المسلمين والمنظمات التابعة لها في هولندا. يُقدّم هذا الاقتراح كإجراء أمني عاجل ضدّ حركة إسلامية. لكن أيّ شخص يتجاوز الخطابات الرنانة ويدرس الحقائق والسّياق والنموذج الفرنسي المُشار إليه صراحةً، سيكتشف أمراً آخر: هجوماً ممنهجاً على الوعي الإسلامي والسياسي للمسلمين. ويُعدّ النهج الفرنسي، الذي يُشار إليه صراحةً والذي يستقي منه الاقتراح نفسه مصطلحاته، دالاً في هذا الصّدد. فبذريعة مكافحة الانفصالية، طوّرت فرنسا نموذجاً لا يستهدف الأفعال فحسب، بل يستهدف أفكار المسلمين قبل كل شيء. فقد أُغلقت مساجد عديدة، وحُلّت منظمات، ووُضعت مؤسسات تحت المراقبة، ليس بسبب جرائم جنائية مُثبتة، بل بسبب نفوذ مزعوم أو معتقدات أو مصطلحات غامضة مثل "التّغلغل طويل الأمد". ويجري الآن تطبيع هذا النهج في دول أوروبية أخرى، بما فيها هولندا. مع ذلك، يُقرّ كلٌّ من أعضاء البرلمان وهيئة الرقابة على الجماعات الإسلامية في هولندا بأنّ جماعة الإخوان المسلمين في هولندا غير موجودة كمنظمة رسمية. فبحسبهم، لا يوجد هيكل واضح، ولا قاعدة عضوية، ولا كيان قانوني يُمكن حظره بسهولة. علاوةً على ذلك، أشارت هيئة الرقابة مراراً وتكراراً إلى أنها لا تُشكّل تهديداً مباشراً. ومع ذلك، يُناقش الحظر، وهذا يُثير تساؤلاً جوهرياً: ما الذي يُحظر تحديداً هنا؟ إذا لم تكن هناك منظمة مُحدّدة، فلا يبقى سوى مصطلح فضفاض وواسع يُمكن استخدامه بمرونة ضدّ مختلف أشكال الفكر الإسلامي، والنشاط، والتنظيم الذاتي. هذه الآلية ليست جديدة، ففي السّابق، استُخدم مصطلح "السّلفية" بالطريقة نفسها. واليوم، نرى النّمط نفسه يتكرّر، هذه المرّة تحت مُصطلح الإخوان المسلمين. في هذا السياق، يتضح أنّ الأمر لا يتعلّق حقاً بجماعة الإخوان المسلمين كمنظمة مُحدّدة، بل بشيء أوسع، فمُصطلح الإخوان المسلمين يعمل كمُصطلح تُصاغ من خلاله الأفكار والمواقف الإسلامية وتُنازع. وما يُصنّف تحت هذا المُصطلح عملياً يُؤثّر على جميع المسلمين. لذا، لا يُستهدف تنظيمٌ بعينه، بل يُستهدف فكرٌ إسلاميٌّ راسخٌ ومنتشرٌ على نطاق واسع في أوساط المسلمين. علاوةً على ذلك، يُربط هذا الوصف عمداً بحماس و"الإرهاب" و"الأمن". ونتيجةً لذلك، يُصنَّف أي نقدٍ لكيان يهود الغاصب أو أي دعمٍ لفلسطين فوراً ضمن إطار التطرف والتسلل ومعاداة السامية. وبذلك، يُستبدل الوصم بالنقاش الجادّ. وبهذه الطريقة، تُبذل محاولةٌ لإرساء أساسٍ قانونيٍّ لتقييد الهوية الإسلامية والمواقف والآراء والأنشطة السّياسية بشكلٍ هيكلي، مع تحييد الأصوات الناقدة التي تُعارض احتلال الدول الغربية وظلمها في البلاد الإسلامية. إلاّ أنّ هذا المسار سيُؤدي إلى عكس المطلوب، إذ سيزيد الوعي بين المسلمين ويُعزّز دافعهم للتحدث علناً ضدّ الظلم، سواءً في هولندا أو خارجها. أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 19 المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي كل المساجد في رمضان تصدح بالتكبير ومسرى النبي ﷺ مهدد بالتهويد والتقسيم بعد الإغلاق لم يتبق للمسلمين حرمة ولا حرام، ولا أنفس أو دماء، ولا أرض ولا أجواء، إلا وبات كيان المغضوب عليهم ينتهكها صباحاً ومساء، فهو لم يعد لديه اعتبار حتى لأقدس المقدسات في أعظم الشهور لدى أمة المليارين من المسلمين، إذ بذريعة الحرب، وتحت دخان طائراته التي تشن هجماتها الإجرامية في سماء البلاد الإسلامية طولا وعرضا، والتي ظن أنها قد تحجب الرؤية عن جرائمه على الأرض، تمتد يده النجسة الآثمة العابثة إلى المسجد الأقصى بإغلاقه لليوم الثامن عشر على التوالي، وذلك في تصعيد خطير جداً بإجراءاته التي لم تنقطع منذ سنوات تجاه المسجد بغية الاستيلاء عليه وتهويده. وبينما تصدح المآذن في جنبات الدنيا بالتكبير، وتعمر المساجد كلها بالقيام في شهر الصيام، في الشهر الكريم المعظم، يقوم كيان البهت الظالمين بجريمته بحق الأقصى وأهله، فيغلق أبواب المسجد الذي تشد إليه الرحال، ويَحرمه من عُمَّاره كما يَحرم الصائمين المصلين منه، ويمنع الصلوات والاعتكاف، ويقطع التسبيح ويخنق التكبير فيه، ليصمت المسرى حزينا وهو يشكو إلى الله ظلم الظالمين وسكوت المتخاذلين، وكلاهما في الجرم والظلم سواء، ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾. لقد بات هذا الكيان المجرم شرهاً للدماء بعد أن سفكها ولم يوقفه أحد، وقد زادت شهيته للعدوان تلو العدوان حين لم يردعه أحد، وقد رأى من جبن وخيانة حكام المسلمين ما رأى، فما الذي سيمنعه إذن - والحال كذلك - من جرائمه تجاه الأقصى، وقد صار كل انتهاك له مقدمة لانتهاك آخر، حتى بلغ به الحال إلى إغلاق المسجد في الشهر الكريم؟ والسؤال هو: ما الذي ينتظره المسلمون بعد كل هذا؟ وإلى متى السكوت؟ هل ينتظرون أن يتحول أولى القبلتين وثاني المسجدين إلى هيكل تنفخ فيه الأبواق؟ أم ينتظرون هدمه لتتحرك فيهم حمية الدين؟ وما الذي تنتظره الجيوش؟ ولأي يوم أعدت الصواريخ واصطفت الدبابات وذخرت البنادق وقد كتم صوت الأقصى ومنع فيه ذكر الله والصلوات ونكل خارج أبوابه بالمصلين؟ ألم يأن لأمة محمد ﷺ أن تعيد سيرتها بحطين جديدة، وهي ترى هؤلاء المفسدين من المغضوب عليهم يعيدون سيرة الصليبيين في بيت المقدس، حين عطلوا فيه الصلوات بل وجعلوه إصطبلا لخيولهم؟ ألم يأن لها أن تتحرك، وهي القادرة، ومسرى نبيها يجدد النداء لها والخطاب كما أيام حطين: كل المساجد طهرت وأنا على شرفي أدنس؟ ألم يأن لها أن تغضب لله غضبة تطيح بكل من يقف في طريقها حتى تطهر أقصاها والأرض المباركة من رجس كيان الفساد وتتبر علوّه. ألم يأن لأبنائها أن يبايعوا خليفتهم وينفروا خلفه خفافاً وثقالاً نصرة لله ورسوله والمسجد الأقصى وقد وعدهم الله بالنصر كما توعد كيان المغضوب عليهم بالتتبير؟ ألم يأن لهم أن يقوموا للدين وحرمات الدين قومة ينصرون بها ربهم فينصرهم؟ وعسى الله أن يأتيها بهم جميعا ﴿نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية الأردن بيان وتهنئة بعيد الفطر المبارك تقبل الله طاعاتكم وبارك لكم في عيدكم وأعاد عليكم خلافتكم ونصركم الله على أعدائكم الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله... الله أكبر الله أكبر ولله الحمد يطيب لنا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن أن نتقدم من أهلنا في الأردن خاصة والأمة الإسلامية عامة بالتهاني الحارة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، ونسأل الله أن يتقبل طاعاتكم وأن يجعلكم من عتقاء هذا الشهر المبارك. كما نتقدم بهذه المناسبة من العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير وشباب الحزب في العالم كافة بأسمى آيات التهنئة والمباركة، وأن يتقبل أعمالهم لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة خالصة لوجهه تعالى في هذه الأيام التي أضحت فيها الأمة أحوج ما تكون إليها. يأتي هذا العيد في الوقت الذي تشن فيه أمريكا وربيبها كيان يهود حرباً شعواء على بلد مسلم ترتكب فيها الموبقات والدمار والقتل وتنطلق من قواعدها المنتشرة في بلاد المسلمين التي تحمي كيان يهود وتصد عنه. ومن قبلها غزة، وتغلق في أيام رمضان أبواب المسجد الأقصى فلا تقام فيه صلاة ولا ذكر لله ولا إحياء لليلة القدر، ولا تجد من الحكام الرويبضات إلا الإدانة والاستنكار على استحياء من يهود! فها هي ملة الكفر من نصارى ويهود وهندوس يقتلون المسلمين عن قوس واحدة في كل أصقاع الدنيا يعاونهم في ذلك كل حكام المسلمين بلا استثناء، وما مكنهم من ذلك إلا غياب دولة الخلافة وغياب إمامها الجُنّة الذي يحمي بيضة المسلمين ويقاتل من ورائه وبه يتقى. أيها المسلمون: إن عزتكم في عودة دولتكم، وإن حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله قد نذر نفسه للعمل الجاد المخلص بإذن الله لإقامتها راشدة على منهاج النبوة، وضحى وما زال في سبيل ذلك بالغالي والنفيس، وها هم شبابنا يقبعون في سجون الظالمين، وقد مضى عليهم رمضان ودخل عليهم عيد الفطر وهم بعيدون عن أهلهم وأحبابهم، وآخرهم هو الأخ عوض هديب، الذي اعتقلته أجهزة أمن النظام منذ أكثر من أسبوع عند خروجه من المسجد بعد أداء صلاة الفجر ولم يعلم أهله عن مكانه إلا بعد سعي طويل وحثيث، بل ولم تقبل تلك الأجهزة إدخال الأدوية له، وكل هذا لا لشيء إلا لدعوته لإقامة الخلافة التي ستنقذ الأمة وتعيد لها عزتها وتقوي شوكتها وتجعل أعداءها يفكرون ألف مرة قبل أن يعتدوا عليها، وكما قضت الخلافة على عنجهية القياصرة والأكاسرة فكذلك تقضي على عنجهية أتباعهم كالطاغية ترامب وأمثاله من الكفار المستعمرين. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون هذا العيد فاتحة خير وبركة وعز للإسلام والمسلمين وأن يكون عيدنا القادم عيد عز وفرج ونصر وتمكين لكل الأمة الإسلامية، وتقبل الله منا ومنكم الطاعات وكل عام وأنتم بخير. ﴿وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُون﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية تونس تهنئة حزب التحرير/ ولاية تونس بمناسبة عيد الفطر المبارك بعد ثبوت رؤية هلال شوال، يكون الخميس 19 آذار/مارس 2026 يوم عيد الفطر المبارك. تقبل طاعاتكم وكل عام وأنتم بخير. بعد ثبوت رؤية هلال شوال بشهادة عدد كبير من المسلمين في عدد من بلاد المسلمين، وعملا بحديث رسول الله ﷺ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ»، حيث جعل العبرة بثبوت الصوم والفطر على الرؤية، وليس باختلاف الجهات، يعلن حزب التحرير/ ولاية تونس أن الخميس 19/03/2026 هو أول أيام شهر شوال. وبهذه المناسبة المباركة يهنئ الحزب الأمة الإسلامية عامة وأهلنا في تونس خاصة بحلول عيد الفطر المبارك، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منهم الطاعات، وأن يوحد كلمتهم على يد إمام عادل، في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة، تزيل الحدود الاستعمارية وتوحد طاقات الأمة، وتجعلها أمة عزيزة منيعة بالإسلام وحكم الإسلام. عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخير. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية مصر تهنئة بعيد الفطر المبارك الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله... الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد الحمد لله الذي أتمّ علينا شهر رمضان، شهر الصيام والقيام، شهر القرآن والانضباط على طاعة الرحمن، ونسأله سبحانه أن يتقبل من المسلمين صيامهم وقيامهم، وأن يجعلهم من عتقائه من النار. نتقدم في حزب التحرير/ ولاية مصر من أهلنا في مصر الكنانة، والأمة الإسلامية جمعاء، بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك، سائلين الله أن يعيده عليهم وقد تبدل حالهم من ضعف إلى قوة، ومن تفرق إلى وحدة، ومن حكم بغير ما أنزل الله إلى تحكيم شرعه. يا أهل الكنانة: لقد جاء رمضان ليجدد في الأمة معاني الطاعة والانقياد لأمر الله، فامتنع المسلم عن الحلال طاعةً لله، أفلا يكون ذلك دافعاً له لأن يمتنع عن الحرام في الحكم والسياسة والاقتصاد؟ أفلا يكون حافزاً لإعادة الإسلام إلى واقع الحياة، لا أن يبقى حبيس العبادات والشعائر؟ إن العيد في الإسلام ليس فرحاً مجرداً، بل هو فرح بالطاعة، وفرح بالانقياد لأمر الله، وفرح بالثبات على الحق. غير أن فرح الأمة اليوم يبقى منقوصاً ما دامت تُحكم بغير ما أنزل الله، وتُدار شؤونها بأنظمة وضعية، وتُربط ثرواتها ومقدراتها بأعدائها. يا أهل مصر: إن أعظم ما ينبغي أن نحمله من رمضان هو الوعي بأن الإسلام ليس مجرد عبادات، بل هو مبدأ شامل للحياة، يوجب علينا العمل لإقامة حكمه في الأرض، وجعل السيادة للشرع لا للبشر، والسلطان للأمة لا للطغاة، حتى تعود بلادنا دار إسلام ودار عز وسيادة. لقد علّمنا رسول الله ﷺ أن التغيير لا يكون بالعاطفة وحدها، بل بعمل سياسي واعٍ منضبط بطريقة الشرع، يقوم على حمل الدعوة، ومحاسبة الحكام، والعمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، التي توحد الأمة، وتحرر بلادها، وتحمل الإسلام رسالة هدى ونور للعالم. يا أهل مصر الكنانة: إنكم لستم عاجزين، وأنتم أهل الجند وأهل القوة، وأنتم جزء من أمة عظيمة تملك من الطاقات والخيرات ما يجعلها قادرة بإذن الله على استئناف الحياة الإسلامية. فكونوا على قدر هذه المسؤولية، واحملوا الإسلام حملاً صحيحاً، واعملوا لإعادته إلى واقع الحكم، فإن ذلك هو طريق العزة الحقيقية. وفي هذا العيد، نجدد العهد مع الله أن نظل عاملين لإقامة دينه، صابرين على طريق الدعوة، ثابتين على الحق، غير مبدلين ولا مغيرين، حتى يحقق الله وعده بالاستخلاف والتمكين. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾. الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد. وكل عام وأنتم بخير، وتقبل الله طاعتكم، وجعل عيدكم عيد عزة وتمكين، لا عيد انكسار وانتظار. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية العراق تهنئة بعيد الفطر المبارك ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ يحلُّ علينا عيد الفطر المبارك وما زال حال المسلمين لا يسر صديقاً ولا يغيظ عدواً؛ أمة ممزقة تكالب عليها الكافر المستعمر بعد هدم كيانها وإسقاط دولتها، عندما أعلن أشقى القوم عميل الإنجليز مصطفى كمال إلغاء الخلافة في الثالث من آذار 1924م، ومنذ ذلك الحين أُقصي الإسلام عن حياة الأمة، وهيمن عليها عدوُّها وفرض عليها نظامه السياسي الوضعي، ويقتل أبناءها، وينهب ثرواتها، حتى هُنَّا على أجبن خلق الله يهود، فدماء مسلمي غزة لم تجف بعد، ومسلمو الروهينجا في ميانمار والأويغور في تركستان الشرقية وفي الهند والسودان يتعرضون للإبادة، واليوم تشنّ أمريكا ومعها كيان يهود حرباً على إيران بذريعة القضاء على نظامها الذي قدم لها خدمات سابقاً في حربها على العراق وفي افغانستان... وتعمل أمريكا لجعل المسلمين وقوداً لهذه الحرب. كل ذلك يقع علينا لا من قلة فنحن كثير، ولكننا كما أخبر رسولنا الصادق المصدوق صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ: «غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ»، فأمة المليارين ساكنة لا تتحرك للتغيير الحقيقي، وجيوشها رابضة في ثكناتها لم تحركها صرخاتُ الأطفال ولا دموع الثكالى، فقد أصابها الوهن، «حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ». يا أبناء أمة خير الأنام محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ: كما فرض الله عليكم الصيام فصمتم، وندب لكم القيام فقمتم، فإنَّه فرض عليكم إقامة دينه، ولا عذر لكم أمام الله بالسكوت عن الحكام الخونة الذين يحولون بينكم وبين فرض الله عليكم: تحكيم شرع الله بإقامة الخلافة تاج الفروض. وها نحن نجدد دعوتكم إلى هذا الفرض العظيم؛ لتعود بلادنا تحت ظل دولة واحدة يحكمها إمام واحد؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، توحدكم وتوحد يوم صومكم ويوم فطركم، وتطهر الأقصى من رجس يهود، وتقتص من الظالمين، وتقطع دابر الكافرين، فتخلعوا ثوب الذل والمسكنة وتلبسوا ثوب العز والشرف، وتذوقوا حلاوة العيد والنصر معا. وفي الختام نهنئ أمة الإسلام بعامة بعيد الفطر المبارك، وحملة الدعوة بخاصة، وفي مقدمتهم أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله ورعاه وأجرى النصر والتمكين على يديه، سائلين المولى عز وجل أن يعيده على الأمة الإسلامية بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، فإنَّ وعدَ الله حقٌ وإن نصرَ الله قريب، وإنَّ مع العسر يسراً. كل عام وأنتم إلى الله أقرب.. وكل عام وأمة الإسلام بخير. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم يا أهل لبنان: حذارِ من مدّ السلطة يدَها للتفاوض المباشر مع كيان يهود! في ظلّ التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة بعد الهجوم الوحشي الأمريكي اليهودي على إيران في ٢٨/٢/٢٠٢٦م - في الوقت الذي كانت فيه تدور في فلك أمريكا، وقدمت لها خدمات في كثير من أجزاء المنطقة لم تشفع لها -، وما تبع هذا التصعيد من ردود عسكرية متبادلة وتوسع دائرة المواجهة والاعتداءات الإجرامية على لبنان، بدأت تتصاعد في لبنان تصريحاتٌ ومبادراتٌ صادرةٌ عن أركان السلطة تتحدث عن إمكان الدخول في تفاوض مباشر مع كيان يهود! وقد ترافقت هذه التصريحات مع تسريبات عن مبادرات دولية، لا سيما فرنسية، تتحدث عن فتح باب التفاوض وصولاً إلى اعتراف رسمي بهذا الكيان الغاصب، في وقت تتعرض فيه المنطقة عموماً ولبنان خصوصاً لضغوط سياسية وعسكرية وأمنية كبيرة. إنّ تتابع هذه التصريحات والتسريبات المتناقضة، بين تأكيد ونفي، وما يرافقها من مواقف أمريكية وأوروبية، يدلّ على أنّ هناك محاولات تجري في الخفاء لتهيئة الأجواء لمشروع سياسي خطير، يجري تمريره عبر ما يُعرف في السياسة بـ "بالونات الاختبار" لجسّ نبض الشارع وقياس ردّة فعله قبل الإقدام على خطوات مصيرية تتعلق بمستقبل البلاد والعباد! وإنّ اتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بعلاقات لبنان ومستقبله السياسي تحت ضغط القصف والتهديدات لا يمكن أن يُعدّ إلا خضوعاً للإملاءات الدولية. فالتفاوض الذي يجري في ظل الحرب والضغوط العسكرية، مع فارق القوة، يكون في حقيقته فرضاً للإرادة بالقوة، وهو ما تسميه الإدارة الأمريكية اليوم بقيادة ترامب بسياسة "السلام بالقوة"!، أي فرض الحلول السياسية تحت تأثير الحرب والدمار. إنّ الحقيقة الواضحة تقول: إنّ الاعتراف بكيان يهود أو فتح باب التفاوض معه لم يجلب الأمن لأي بلد في المنطقة، فها هي دول الخليج لم تنفعها اتفاقات السلام مع يهود، ولا الاتفاقات العسكرية مع أمريكا وأوروبا في الحفاظ على أمنها، بل كانت دائماً مدخلاً لمزيد من الهيمنة السياسية والاقتصادية والعسكرية، ووسيلةً لفرض التبعية للسياسات الغربية على حساب مصالح الأمة وسيادتها. وإننا نتوجه هنا بالخطاب لأهل لبنان عموماً، وللمسلمين خصوصاً: إنّ مسؤولية رفض هذا المسار الخطير تقع على عاتقكم، فلا يجوز أن تمر مثل هذه المشاريع المصيرية دون موقف واضح من أهل البلاد الذين عانوا من اعتداءات هذا الكيان وجرائمه، فاحذروا من الانجرار إلى هذا المنزلق الخطير، ولا تسمحوا بتمرير مشاريع الاعتراف بكيان يهود تحت ضغط الحرب أو التهديد أو النزوح والمعاناة. فإن كانت الحروب الدائرة اليوم تحكمها مصالح دوليةٌ وصراعاتٌ إقليميةٌ، فلا يجوز وإثمه عظيمٌ أن تكون نتيجتها فرض الاستسلام السياسي - المسمى سلاماً - على شعوب المنطقة، أو جرّها إلى القبول بما كانت ترفضه طوال عقود. إنّ كيان يهود الذي يُراد فرض الاعتراف به اليوم لم يقم إلا بدعم القوى الكبرى وعلى رأسها أمريكا وأوروبا، وهو عاجزٌ عن البقاء بذاته دون هذا الدعم، كما قال الله تعالى: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾. وإنّ ما يظهر اليوم من علوٍّ وتجبُّر لهذا الكيان إنما يقوم على دعم القوى الكبرى له، لا على قوة ذاتية حقيقية، ولكن هذا العلو قد أخبرنا الله سبحانه أن عاقبته ستكون وبالاً عليهم وخسراناً مبيناً، قال تعالى عن إهلاك يهود بعد علوِّهم وتجبُّرهم: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً﴾، بل هناك وعدٌ من الله أنه سيبعث عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب، قال تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾. وإنّ حزب التحرير في ولاية لبنان يدعوكم إلى التمسك بما أرشد إليه الله تعالى من طريق العزة والنجاة، قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾. ويؤكد حزب التحرير في ولاية لبنان ويكرر - حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً - أن عزّة الأمة وقوتها إنما تكون بعودة كيانها السياسي الجامع الذي يوحّد طاقاتها ويحفظ مقدساتها ويصون بلادها، وهو دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تعيد للأمة عزتها وتردع أعداءها وتجعلهم يفكرون ألف مرة قبل أن يعتدوا عليها. قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. التاريخ الهجري :27 من رمــضان المبارك 1447هـ التاريخ الميلادي : الإثنين, 16 آذار/مارس 2026م حزب التحرير ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي الحرب على إيران فضحت أكذوبة قوة أمريكا الخارقة وأثبتت أن ما ينقص جيوشنا هو الإرادة السياسية وليس القدرة العسكرية منذ أكثر من 20 يوماً تشن أمريكا وكيان يهود حربا على إيران بعد أن استقدمت أمريكا إلى المنطقة حاملات الطائرات والمدمرات وكاسحات الألغام وأكثر من 160 طائرة نفاثة شبحية وغير شبحية، ومن التي تصنف بأنها الأكثر تطورا في العالم، حتى بلغت حشودها أكثر من ثلث أسطولها البحري، وهو ما يوازي كامل أسطول فرنسا البحري، ومعها كيان يهود المشارك في الحرب بأكثر من 200 طائرة نفاثة، وبالاستعانة بقواعد أمريكا المنتشرة في الشرق الأوسط والخليج والتي تفوق العشرين قاعدة ومنشأة رئيسية، إضافة إلى عشرات المواقع الصغيرة ونقاط الانتشار. وبالاستعانة بقواعد بريطانية في المنطقة وفي بريطانيا نفسها، وبأخرى فرنسية، وبالاستعانة أيضا بحكام المسلمين في المنطقة الذين سخروا البلاد وأجواءها وإمكانياتها العسكرية لخدمة أمريكا في حربها على إيران، ومع كل ذلك لم تستطع أمريكا أن تحقق لغاية الآن ما كانت تحلم به من تركيع النظام الإيراني ودفعه نحو الاستسلام المذل لشروطها الاستعمارية في ليلة وضحاها. فبعد أن تباهى رئيسها ترامب وأركان إدارته وما زالوا بامتلاكهم أقوى جيش في العالم وأكثرها تطورا، وبعد النشوة التي انتابتهم بعد عملية اختطاف رئيس فنزويلا في ساعة من ليل، ظنوا أن بإمكانهم أن يفعلوا ما يشاؤون ويأمروا من يريدون فيطاعوا، فشنوا الحرب على إيران وهم يظنون أنهم سينهون المهمة وينتصرون في الحرب بكل بساطة ويسر، كيف لا وترامب نفسه كان قد تعجب أصلا من عدم استسلام الإيرانيين بمجرد رؤيتهم للحشود الأمريكية في المنطقة! فخاب فألهم وأخطأت حساباتهم، إذ تمكن الجيش الإيراني من الصمود لغاية الآن، بل وتوجيه ضربات موجعة لأمريكا في المنطقة، باستهداف ربيبها كيان يهود، وقواعدها العسكرية المنتشرة في المنطقة، وأنظمة الرادار والرصد المبكر، وإعماء بعضها أو كثير منها، واستهداف السفن الأمريكية والملاحة عبر مضيق هرمز، ما أصابهم بانتكاسة باتت واضحة على وجوههم وفي تصريحاتهم التي يبدو فيها المكابرة أكثر من الواقعية، وما زالت الحرب مستعرة والتهديد والوعيد متواصلين، وفي مقابله يبدي جيش إيران عزيمة وإصراراً على التصدي لمحاولات أمريكا وكيان يهود فرض الهزيمة عليه. فأمريكا المتعجرفة في الوقت الذي تملك فيه أكثر من 3700 رأس نووي، وصواريخ باليستية ليست فقط تهدد بها الجيران بل عابرة للقارات تهدد العالم كله، ولها وكلاء وأذرع وعملاء وأكثر من 128 قاعدة عسكرية عبر العالم، تهدد بها العالم وحتى حلفاء الأمس، وتضرب حيثما تشاء، إلا أنها في الوقت نفسه ترى أنه لا يحق لإيران امتلاك السلاح النووي أو الصواريخ الباليستية، بمنطق القوة والغطرسة، وهو منطق فرعون من قبل، قال تعالى: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾. لقد بدا واضحا لكل ذي عينين أن أمريكا وبكل قوتها وأعوانها وربيبها كيان يهود، ليسوا قوى خارقة ولا صانعي معجزات، وأن جيوش الأمة تملك من القدرة ما يمكنها من الوقوف في وجه أمريكا واستكبارها واستعمارها، وأنّ الشيء الوحيد الذي ينقصها هو الإرادة السياسية التي فرط بها الحكام الخونة، الذين لولاهم وقد حبسوا الجيوش ومكنوا الكافر المستعمر من رقاب الأمة باتفاقياتهم الخيانية وتحالفاتهم المذلة، ورهنوا إرادتهم للكافر المستعمر، لولاهم، لتمكنت جيوش الأمة من هزيمة أمريكا وحلفائها وتمريغ أنوفهم في التراب. فالأحداث الحالية تؤكد على حاجة الأمة الماسة والملحة للخلاص من حكامها واستلام زمام الأمور لوضعها بيد المخلصين القادرين على الأخذ بيدها نحو العزة والتحرر والتمكين ولوضع حد لاستكبار أمريكا وغطرسة يهود وأحلامهم الاستعمارية في المنطقة. قال تعالى: ﴿إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي البلاد الناطقة بالألمانية بيان صحفي ألمانيا تنبطح أمام الولايات المتحدة (مترجم) عقب عدوان أمريكا وكيان يهود على إيران، كشفت الحكومة الألمانية مواقفها، وبصورة نهائية، عن الطابع الأداتي المحض لما يُسمّى بالقانون الدولي. فبدل التمسك "بقيمها الخاصة" التي طالما تشدقت بها، والدفاع عنها بحزم في إطار منظومة الدول الأوروبية، اختارت الخضوع لسياسة الهيمنة العدوانية التي تنتهجها أمريكا. فقد صرّح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بعد يوم واحد من بدء العدوان، مدعيا أن نظام الملالي هو نظام إرهابي، يتحمّل مسؤولية عقودٍ من قمع الشعب الإيراني، وأنه يهدد وجود كيان يهود، وهو المسؤول عن إرهاب حماس وحزب إيران اللبناني، وأن ألمانيا تتقاسم مع أمريكا وكيان يهود مصلحة إنهاء إرهاب هذا النظام ووقف تسلّحه النووي والبالستي الخطير. وعلى الرغم من أن الأمر لا يخلو من المخاطر بالنظر إلى مجريات الحرب الفعلية، فإن ألمانيا تدعم تحرّكات أمريكا وكيان يهود. ويُهوّن المستشار من الانتهاك الصارخ للقانون الدولي عبر الإشارة إلى محدودية فاعليته، إذ يرى أن النداءات والتكيُّفات القانونية الدولية تبقى في معظمها دون أثر يُذكر. فقد استطرد قائلاً: "لذلك، فليس هذا هو الوقت المناسب لتلقين شركائنا وحلفائنا الدروس". وفي بيان مشترك مع رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، ذهب المستشار إلى أبعد من ذلك، حيث قلب دور الجاني والضحية! فبدل تسمية عدوان أمريكا ويهود على حقيقته، أدان قادة الدول الأوروبية الثلاث (E3) هجمات إيران على دول المنطقة بأشد العبارات، ودعوا طهران إلى "وقف أي شكل من أشكال المقاومة فوراً". وقد جدّد فريدريش ميرتس هذا الموقف خلال زيارته إلى البيت الأبيض، إذ اعتبر أن نظام الملالي يتحمّل مسؤولية القمع الوحشي لشعبه، كما يشكّل تهديداً لوجود كيان يهود وللسلم والأمن في عموم المنطقة. وبناءً عليه، فإن الحكومة الاتحادية تشاطر أمريكا وكيان يهود مصلحتهما في أن يوضع حدّ لكل ذلك. ولم يُبدِ المستشار أي موقفٍ مغاير، حتى في مداخلته القصيرة التي لم تتجاوز نحو عشرة في المائة من زمن الحديث، وذلك حين هاجم ترامب شريك الاتحاد الأوروبي، إسبانيا هجوماً مباشراً، متسائلاً في سياق السياسة الجمركية: "كيف سنعامل إسبانيا؟ أعتقد أنه ينبغي أن نضرب بقوة شديدة". وبدل أن يدافع بثقة عن المصالح الألمانية والأوروبية، ارتضى لنفسه مرةً أخرى دور "الكومبارس" بحسب تعبير المعلق روبن ألكسندر. وهذا كلّه يُظهر بجلاء أن فريدريش ميرتس، عقب الثورة ضد قراره بالمنع المؤقت لتوريد السلاح إلى كيان يهود خلال العام الماضي، قد انقاد إلى الضغوط العابرة للأطلسي والقوى الصهيونية. ففي أعقاب اجتماع مجلس الأمن القومي المنعقد في الأول من آذار/مارس تَرَجَّحت كفّةُ تلك الأطراف داخل الاتحاد المسيحي، التي كانت قد اتهمت المستشار آنذاك بخيانة "المصلحة العُليا للدولة الألمانية". وأيضاً، فإن هذا الاستدعاء الانتقائي للقانون الدولي سيؤدي إلى تآكلٍ حادّ في مصداقية أوروبا، فقد صرّح أستاذ القانون الدولي ماتياس غولدمان قائلاً: "هذا الأمر سَيُصَعِّب مستقبلاً حمل الدول الأخرى على الامتثال لهذا القانون، ولا سيما في ما يتعلق بأوكرانيا". وتابع بقوله: "الأمر يزداد خطورةً بالنظر إلى أن ما يجري ليس مجرد اشتباك محدود، بل هجوم واسع النطاق يحظى بتأييد سياسي صريح من دون إيلاء القانون أي اعتبار. إن تصريح ميرتس ودول الـE3 بخصوص الهجوم على إيران يمثّل سابقة خطيرة وانكساراً فاضحاً للمنظومة الدولية". إن تخلي ألمانيا عن مبادئ كالقانون الدولي الذي طالما تشدقت به، لا يُفسَّر في واشنطن بوصفه براغماتيةً حصيفة، بل يُقرأ على أنه مظهر ضعفٍ تترتب عليه تبعيةٌ متزايدة لأمريكا؛ تلك الدولة التي تمضي في فرض مصالحها الاستعمارية عبر التهديد بالقوة الاقتصادية والعسكرية، حتى تجاه شركائها الغربيين كالاتحاد الأوروبي. علماً بأن المستشار الألماني لم يُخفِق في صياغة موقفٍ أوروبي يستند إلى القيم الذاتية فحسب، بل عجز كذلك عن صون المصالح الوطنية الألمانية التي باتت مهدَّدةً على نحوٍ متصاعد بفعل الحرب على إيران. ذلك أن الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية القائمة على توسيع رقعة النزاع إقليمياً تُنذر بتفاقم خطر أزمة طاقة عالمية، من شأنها أن تُلحق أضراراً بالغة بألمانيا الاتحادية، وقد تدفع باقتصادها المثقل أصلاً إلى ركودٍ جديد. فبينما تجاوزت أسعار النفط من خامي برنت وغرب تكساس الوسيط في بعض الفترات عتبة المائة دولار للبرميل، يحذّر خبراء الطاقة، في ظل استمرار اختناقات إمدادات الغاز الطبيعي المُسال، من احتمال بلوغ الأسعار نحو مائة يورو لكل ميغاواط/ساعة. وإذا ما طال أمد الأزمة لأشهر، فقد تواجه الصناعة الألمانية وضعاً حرجاً، بحسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني. غير أن حالة التخلّي عن الذّات التي تُبديها الحكومة الاتحادية لا تكشف عن ضعفها تجاه أمريكا فحسب، بل تفضح أيضاً زيف وأكذوبة المنهج الخطابي الغربي القائم على ثلاثية القانون الدولي والديمقراطية والرأسمالية. والأمة لم تعد تنساق وراء هذه الدعوات الغربية المضلِّلة، بل يتنامى فيها وعيٌ متزايد على حقيقةٍ ما انفكّ حزب التحرير عن إبرازها من خلال نشاطه الفكري والسياسي، مفادها: أن إقامة الخلافة هي السبيل الوحيد للتغلُّب على سياسات التدخل والهيمنة الاستعمارية الغربية وإنقاذ الأمة من هذا الوحل الذي سقطت فيه. ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في البلاد الناطقة بالألمانية اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية مصر بيان صحفي فرعون مصر حربٌ على الإسلام والمسلمين سلمٌ على الاستعمار والمستعمرين امتثل النظام الفرعوني المصري لأوامر أسياده في واشنطن، وشنت أجهزته الأمنية حملة مداهمات واعتقالات لحملة الدعوة إلى إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ وذلك في الأيام الفضيلة الأخيرة من شهر رمضان المبارك وأيام العيد، ضاربة عرض الحائط بكل الشعائر الإسلامية وحرمة الأيام الفضيلة، إلى جانب انتهاك حرمات المسلمين وأعراضهم وبيوتهم، حيث قامت بترويع الآمنين من النساء والأطفال والشيوخ في بيوتهم في ليالي القيام، وبالتفتيش العنيف للبيوت وكسر الأبواب وتخريب الأثاث وإخراج النساء والأطفال منها، ومصادرة أجهزة الاتصال، في مشاهد لم نرَ مثلها إلا على شاشات التلفزيون لجيش يهود الغاصبين في حق أهلنا في الأرض المباركة فلسطين. إننا نعلم أن هذه الحملة لم تكن بدوافع محلية بسبب تخوفات النظام من حملة الدعوة، فهذه الحرب ليست حربه وهذا الصراع ليس معه، بل هي تنفيذ لأوامر أمريكا الصليبية التي تعي تماماً حجم خطورة الدعوة للخلافة، كما جاء مؤخراً في تصريحات وزير حربها الصليبي بيت هيغسيث، فهي التي تعرف تماماً أن القضاء على نفوذها الاستعماري في بلاد المسلمين لن يكون إلا بأيدي أتباع سيدنا محمد ﷺ، كما كانت عاقبة فرعون على أيدي سيدنا موسى عليه السلام، أما النظام المصري، فهو لا يعدو أن يكون أداة قذرة تستخدمها أمريكا الصليبية لقمع من يحمل دعوة نهضة الأمة الإسلامية بإقامة خلافتها الراشدة، التي ستوحّد بلاد المسلمين، وتقتلع نفوذ الاستعمار الغربي منها، وتقضي على كيان يهود وتطهّر الأرض المباركة فلسطين من دنس يهود، تحقيقاً لبشرى رسول الله ﷺ في قتل يهود وتحرير المسجد الأقصى الأسير والمغلق منذ أكثر من عشرين يوماً. يا أهل مصر الكنانة: إنكم تدركون تماماً أن النظام المصري قد تم تجنيدُه في الحلف الصليبي منذ هدم الخلافة، وما موقفه المتخاذل من المجازر التي يرتكبها كيان يهود المسخ، في فلسطين، وما موقفه المتفرج على مجازر أمريكا في بلاد الإمام مسلم والبخاري، إيران، وفتحه قناة السويس لأسطول أمريكا البحري؛ إلا شاهد على أنه عدو لأمتكم، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾. فخذوا على أيدي هذا النظام الفرعوني البغيض، وضَعوا أيديكم بأيدي صاحب مشروع النهضة الحقيقي، حزب التحرير، لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فيكون لكم شرف إقامتها وتسبقون غيركم وتسارعون في الخيرات، فتنالون عز الدنيا ونعيم الآخرة ورضواناً من الله أكبر، واعلموا أنكم أهل لذلك وقادرون عليه بإذن الله، ولو وظف النظام كل طاقاته لقمعكم وكتم أنفاسكم، فهو لن يكون أشد بأساً وجبروتاً من جده فرعون، الذي أهلكه الله بالغرق في البحر، ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾. أيها المسلمون في الأجهزة الأمنية: احذروا غضبَ الله عليكم، فيهلككم الله كما أهلك فرعون، وهذا يتطلب منكم أن تعصوا أوامرَ المأمور الذي يأمركم أن تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، بانتهاك حرمات الإسلام والمسلمين، وترويع الآمنين، وسجن وتعذيب حملة الدعوة. وتذكروا أن مشركي قريش قد ترفعوا عن القيام بما يأمركم به قادتكم، حيث امتنعوا عن اقتحام بيت النبي ﷺ خشية أن يُقال "روّعوا بنات محمد"، فهل افتقرتم لنخوة أبي جهل والوليد بن المغيرة؟! وتذكروا أنكم غير معذورين بما تقومون به بحجة أن "هذه أوامر المأمور"، وأنكم في الإثم سواء مع فرعون وهامان، قال تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾. يجب عليكم أن تقتدوا بالصحابة الكرام، فتكونوا جنداً كجند عمرو بن العاص الذي فتح مصر لينقذكم من النار، لا أن تكونوا جنداً في جيش فرعون الذي يلاحق المؤمنين لإيمانهم، ويفتنهم عن دينهم، ويعوق نهضة هذه الأمة بالإسلام العظيم. فاتقوا الله، ولا تخافوا في الله لومةَ فرعون وهاماناته، مهما كثروا وتجبروا. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ترامب ويهود يضيفون إلى أطماعهم الاستعمارية أحلامهم العقدية للنيل من الأمة الإسلامية قال رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو، مساء السبت 14/03/2026م في مؤتمر صحفي: "أعتقد أننا جميعاً ندرك أننا سنصل في نهاية المطاف إلى الملكوت، سوف نصل إلى مرحلة تحضير عودة المسيح. ونستطيع ضمان مستقبلنا بفضل هذه القوة الهائلة الروحية والجسدية معا"، مبينا أن المواجهة الجارية هي "حرب القيامة التي ستؤدي إلى إعادة رسم ملامح الشرق الأوسط". ومن قبله انتشر مشهد رئيس أمريكا ترامب، وقد جمع من حوله رجال دين قساوسة، داخل البيت الأبيض حيث أحاطوا به واضعين أيديهم على كتفيه لأداء صلاة ومباركة من أجله ودعوات للانتصار في حربه على إيران. هذا وكان نحو 30 نائباً ديمقراطياً في الكونغرس قد طالبوا بإجراء تحقيق داخلي في مئات الشكاوى التي تقدّم بها جنود أمريكيون، قالوا فيها إن حرب أمريكا وكيان يهود على إيران قُدّمت لهم على أنها نبوءة توراتية تهدف إلى تسريع عودة المسيح. لقد باتت مسألة التجييش العقدي ظاهرة لدى إدارة ترامب، وحكومة نتنياهو، وهذه مسألة ليست عابرة، بل تكشف عن إيمان لديهم، وهي وإن كانت في حقيقتها ضلالات متوهمة، ولكنها لديهم تمثل قناعات وعقائد. فقبل أسابيع قال مايك هاكابي، سفير أمريكا لدى كيان يهود، إنه لا يرى بأساً في أن يسيطر يهود على الشرق الأوسط بأكمله، وادعى أن فلسطين أرض أعطاها الله لشعب مختار. ومن قبله خرج وزير خارجية أمريكا والصليب مرسوما على جبهته، ووزير حربها نشر صورته وقد وشم الصليب وعبارات تطرف وتشدد مثل "كافر" على جسده... فهؤلاء باتوا في عدوانهم وحروبهم على المسلمين وبلادهم يضيفون إلى أطماعهم الاستعمارية معتقدات دينية وأحلاماً عقدية، فيحشدون من حولهم الأتباع والمتشددين ليكونوا لهم عونا وسندا، قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ﴾، بعد أن انفضحت شعارات الديمقراطية والحريات والحداثة وحقوق الإنسان، ودفونها تحت جنازير دباباتهم وأسفل أطنان الركام والبيوت المهدمة من قنابلهم. وهذا ما يوجب على الأمة الإسلامية وخاصة جيوشها أن يأخذوا الأمر على محمل الجد، فإن لم ينتصروا سريعا لدينهم وأمتهم وبلادهم، فإن هؤلاء المجرمين عازمون على استعبادهم واغتصاب بلادهم وتدنيس مقدساتهم، لتحقيق أطماعهم الاستعمارية وأحلامهم العقدية الزائفة، وهم لا يخفون ذلك. ولكن أمرهم إن عقد المخلصون عزمهم هين، مصداقا لقوله تعالى: ﴿ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾، وتحقيقا لوعد الله الحق الذي لا يخلف الميعاد: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴾. فاحزموا أمركم أيها الجند المخلصون، وسارعوا إلى مبايعة خليفة راشد يضع حدا لمخططات هؤلاء الحالمين ويعيدهم إلى عقر دارهم إن بقيت لهم دار. قال تعالى: ﴿إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي تجهيزات العيد تتحول لمجزرة بحق عائلة في طمون فمتى تتجهز أمة الإسلام وجيوشها للتحرير؟! ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة بحق عائلة كاملة في بلدة طمون فجر الأحد 15/3/2026، حيث استشهد أربعة من عائلة واحدة وهم أب وأم وطفلاهما، وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال منعت في البداية طواقم الإسعاف من الوصول إلى المركبة المستهدفة، قبل أن تقوم بتسليم طفلين آخرين كانا داخل المركبة لم يصابا بجروح، ليروي أحدهما في تسجيل صوتي تداوله ناشطون تفاصيل اللحظات المروعة، التي اختبأ فيها بينما كان يرى والده ووالدته وشقيقيه يلفظون أنفاسهم الأخيرة. ويروي الطفل خالد علي بني عودة، وهو الأكبر بين أشقائه ويدرس في الصف السادس، تفاصيل المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق عائلته. ويقول خالد إن العائلة كانت في طريق عودتها من نابلس بعد شراء ملابس العيد، قبل أن تتعرض السيارة لإطلاق نار كثيف ومباشر بشكل مفاجئ، وتابع: "أخرجني جندي من السيارة وبدأ يضربني، ثم أخرجوا أخي مصطفى، وحاولوا ضربه. وعندما وقفت أمامه، وقعوني على الأرض وضربوني بالبسطار على ظهري". ويضيف الطفل أن أحد الجنود قال بعد إطلاق النار: "قتلنا كلابا"، مشيرا إلى أن والده كان يلفظ أنفاسه الأخيرة، بينما صرخت والدته قبل أن يخيم الصمت. لقد خرجت هذه العائلة لشراء ملابس العيد لأطفالها في محاولة لإدخال الفرح إلى قلوبهم فعاد الأم والأب وطفلان بالأكفان بدل أن يعودوا بملابس العيد، وعاد الطفلان الناجيان بالألم والحزن والحسرة ومرارة الفقد وبذكرى أليمة لن تُمحى من أذهانهم بدل الذكرى السعيدة التي كان الوالدان قد رسماها في أذهانهما، إن هذه المجزرة تعكس مدى إجرام يهود ووحشيتهم، وتعطشهم لسفك الدماء، كما تعكس كمية الحقد والعداء والبغضاء التي يحملونها تجاه أهل الأرض المباركة، فهم لا يرقبون فيهم إلاً ولا ذمة، ولا فرق عندهم بين طفل أو امرأة أو شيخ، وفوق ذلك هم يتبجحون بجريمتهم ويفتخرون بها ليقول أحد الجنود بعد هذه المجزرة "قتلنا كلابا". لقد تحول العيد عند هذه العائلة إلى مأساة، في صورة تعكس حال أهل الأرض المباركة، فأهل غزة ما زالوا يعانون نتيجة حرب الإبادة الوحشية التي شنها كيان يهود عليهم، فهي وإن خفت حدة القصف فإنه لم يتوقف، وما زال الناس يفترشون الطرقات ويعيشون في خيام مهترئة، وما زال شبح الجوع ونقص الدواء يخيم عليهم، وما زالوا محاصرين، وما زال المكر والإجرام يحيق بهم في ظل خطة ترامب ومجلس الحرب والإجرام الذي يرأسه ويسميه زوراً وبهتاناً مجلس السلام، وما زالت خطط تهجيرهم تُحاك، وليس الأمر بأفضل حالاً في الضفة التي تخنقها البوابات والحواجز وتقطع أوصالها، ومجازر هدم البيوت والمنشآت فيها لا تتوقف، حيث فقدت الكثير من العائلات بيوتها ومصادر رزقها، وما زال المستوطنون يعربدون هنا وهناك فيقتلون ويحرقون البيوت والمحاصيل والممتلكات، وما زالت الأراضي تصادر وتجرف لتقام المستوطنات فيها، في محاولات لتهجير الناس، وليست هذه الإجراءات ببعيدة عن أهل القدس، أضف عليها إغلاق المسجد الأقصى والمخططات الإجرامية التي تدبر له مستغلين الحرب على إيران وحالة الطوارئ التي كأنها لا تشمل إلا الأقصى والبلدة القديمة في القدس. أيها المسلمون: لقد تمادى هذا الكيان في جرائمه وزاد من وحشيته بحق أهل الأرض المباركة، وبحق المسجد الأقصى، لأنه لم يرَ منكم تحركاً جدياً منتجاً لاقتلاعه، ونصرة أهل الأرض المباركة، وتحرير مسرى رسولنا ﷺ، فلم يسمع من الأمة وجيوشها لبيكِ أختاه ونُصرتم يا أهلنا، ولم يرَ زحف الجموع المهللة المكبرة معلنة النفير والجهاد كما فعل أسلافكم من قبل، ولم يرَ في الأمة قائداً يقول كيف أبتسم ويطيب لي عيش والمسجد الأقصى أسير، ولم يرَ الأمة تهب لتحرير الأسرى في ظل ما يعانونه من إجرام ووحشية. فيا إخوتنا، ونوجه نداءنا بالخصوص لجيوش المسلمين، أغيثونا، إننا نستنصركم ونستصرخ فيكم الغيرة والحمية على الدين والمقدسات والأعراض، أدركونا وأدركوا أنفسكم من غضب الله وعقابه، اللهم إنا قد بلغنا اللهم فاشهد، اللهم أغثنا وأمدنا بأنصار كأنصار رسول الله ﷺ يُعز بهم الدين ويُنصر بهم المستضعفون. ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ في الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُبِيناً﴾ يا خير أمة أخرجت للناس: أليست أمة محمد ﷺ أمة واحدة من دون الناس؟ أليس تفرقها في الصيام والفطر هو تكريس لفرقتها وتمزيق لوحدتها؟ ألا تدركون أن الأنظمة في بلاد المسلمين تحرص على تكريس الفرقة بين المسلمين في الصيام والفطر؟ أما تساءلتم لماذا تخلت دور الإفتاء في بلاد المسلمين عن فتوى مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر وحذفتها من مواقعها؟ تلك الفتوى التي أكدت على وحدة الصيام والفطر في بلاد المسلمين، وأنه إذا ثبتت رؤية الهلال في بلد فقد وجب الصيام والفطر على جميع المسلمين عملاً بقول رسول الله ﷺ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ» رواه البخاري. يا خير أمة أخرجت للناس: إن حزب التحرير تبنى وحدة الصيام والفطر عملاً بقول رسول الله ﷺ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ» رواه البخاري. وتبنى هذا الحكم الشرعي الذي يعبر عن حقيقة الأمة الإسلامية فهي أمة واحدة من دون الناس، ولكن الأنظمة العميلة وأبواقها تحارب دعوته لوحدة المسلمين في صيامهم وفطرهم، وتحرص على تكريس الفرقة بين المسلمين، بل تعدى الأمر إلى وصف دعوة حزب التحرير لوحدة الصيام والفطر بأنها دعوة للفرقة! وهذا هو دأب المجرمين أن يلبسوا الحق بالباطل ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. يا أهل الأرض المباركة: السلطة الفلسطينية الخائنة لله ورسوله استنفرت أبواقها، وحركت أجهزتها الأمنية، وأصدر محافظوها بيانات التهديد والوعيد، والضرب بيد من حديد! بعد إعلان حزب التحرير ثبوت رؤية هلال شهر شوال بناء على رؤية شرعية معتبرة. فلماذا كل هذا الاستنفار؟ ولماذا لا نراه ضد الفاسدين من رجالات السلطة الذين يعيثون فساداً؟ ولا نرى محافظيها يتوعدون المستوطنين بالضرب بيد من حديد وهم يهاجمون أهل فلسطين ويحرقون بيوتهم ومساجدهم ويصادرون أراضيهم ويقتلعون أشجارهم؟! بل إن أجهزتها الأمنية تختبئ في جحورها مع كل تحرك يتحركه المغضوب عليهم وقطعان مستوطنيهم! يا خير أمة أخرجت للناس: إن أكثر ما يخشاه أعداؤكم هو وحدتكم، ولذلك يحرص كل الحرص على تمزيق أمتنا وتفريق جماعتها، لأنه بهذه الفرقة يستبيح دماءنا ويدنس مقدساتنا وينهب ثرواتنا، أليس إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه بسبب غياب الإسلام وفرقة الأمة؟ ألم تدمر غزة ويجوع أهلها وما زالوا تحت الحصار بسبب غياب الإسلام وفرقة الأمة؟ أليس لبنان وإيران تحت القصف والتدمير بسبب غياب الإسلام وفرقة الأمة؟ وبعد هذا أما آن للأمة الإسلامية وجيوشها أن تجتمع على قلب رجل واحد منها يوحد صفها ويجمع كلمتها؟! يا خير أمة أخرجت للناس: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ فكيف السبيل إلى ذلك؟ وكيف تقاتل الأمة الإسلامية أعداءها صفاً واحداً كالبنيان المرصوص؟ وهل من سبيل إلى ذلك في ظل آل سعود أو حكام الأردن ونظام السيسي،...الخ؟ هل من سبيل إلى أن نكون كالبنيان المرصوص والمسلمون ليسوا على قلب رجل واحد في فطرهم وصيامهم؟ يا أحبتنا في الله تعالى: إن حزب التحرير يدعوكم إلى وحدة صومكم وفطركم، وتوحيد جيوشكم في قتال عدوكم. حزب التحرير يدعوكم للتحرر من التبعية لأمريكا والغرب، والتي أورثت المسلمين الذل والهوان والفرقة. وحزب التحرير يعمل بينكم لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تجمع كلمتكم، والتي بها تقيمون دينكم وتحملونه رسالة خير وهداية للعالمين لإخراجهم من ظلمات الرأسمالية إلى نور الإسلام. هذه هي دعوتنا وهي دعوة الله ورسوله للمؤمنين، سائلين الحق سبحانه أن يشرح صدوركم لهذا الخير فتستجيبوا لأمر الله وأمر رسوله الذي فيه حياتكم ونجاتكم ورضوان ربكم. وتقبل الله صيامكم وطاعاتكم وبارك الله في عيدكم، والحمد لله رب العالمين. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ التاريخ الهجري :1 من شوال 1447هـ التاريخ الميلادي : الخميس, 19 آذار/مارس 2026م حزب التحرير الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 18 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 18 ساعات المكتب الإعــلامي ولاية مصر بيان صحفي من يدّعي أن مصر دولة إسلامية لا يلاحق ويسجن الداعين للإسلام في الوقت الذي يخرج فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي ليقرر أن مصر "دولة إسلامية" بمعنى أنها تكفل حرية العبادة، فإن واقع الحال يصرخ بما يناقض هذا الادعاء جملةً وتفصيلاً؛ إذ كيف تكون الدولة إسلامية وهي تلاحق حملة الدعوة إلى الإسلام، وتزجّ بهم في غياهب السجون، وتضيق عليهم أرزاقهم، وتمنعهم من تبليغ أمر الله؟! إن هذا التناقض ليس مجرد خلل في التعبير، بل هو تعبير عن منهج كامل قائم على طمس المفاهيم، وتزييف الوعي، وصرف الأمة عن مشروعها الحقيقي. إن القضية ليست في لفظ "إسلامية" يُطلق، بل في حقيقة ما يُراد به؛ فإطلاق الألفاظ دون التزام بمضامينها هو من أخطر أساليب التضليل السياسي، لأنه يُلبس الباطل ثوب الحق، ويجعل الأمة تتوهم أنها تعيش الإسلام، بينما هي في واقع الأمر ترزح تحت أنظمة وضعية تفصل الدين عن الحياة، وتجعل السيادة للبشر لا لشرع الله. إن هذه المفارقة ليست تفصيلاً عابراً، بل هي مفتاح لفهم طبيعة النظام القائم، وطبيعة الصراع الدائر في بلاد المسلمين، بين مشروعين متناقضين؛ مشروع يُراد له أن يبقي الإسلام في دائرة الشعائر، ومشروع يسعى لإعادته إلى واقع الحياة نظاماً شاملاً. إن قول السيسي إن مصر "دولة إسلامية" هو تحريف للمفهوم، واختزال للإسلام في جانب جزئي منه، وإقصاؤه عن الحكم والتشريع. لكن الأخطر من هذا التحريف، هو الواقع العملي الذي يكذّب هذا الادعاء. فلو كانت الدولة فعلاً إسلامية، فلماذا يُلاحق الذين يدعون إلى تحكيم الإسلام؟ ولماذا تُوجّه إليهم التهم، وتُفتح لهم السجون، ويُضيَّق عليهم في أرزاقهم وحياتهم؟! وإن الواقع يشهد بأن النظام لا يكتفي برفض إقامة الدولة الإسلامية، بل يتعدّى ذلك إلى محاربة من يعملون لها، واستهداف كل صوت يطالب بتحكيم الشرع، أو يكشف زيف الأنظمة الوضعية. لقد شهدت مصر خلال الفترة الماضية حملات اعتقال طالت شبّاناً ورجالاً لم يحملوا سلاحاً، ولم يدعوا إلى عنف، بل كانت "جريمتهم" أنهم يدعون إلى تطبيق الإسلام كاملاً ويعملون لإقامة الخلافة على منهاج النبوة ويكشفون فساد الأنظمة الوضعية وتبعيتها، هؤلاء لم يتم اعتقالهم على أفعال مادية، بل على أفكار، وعلى تبنّيهم لمشروع سياسي إسلامي. فهل يُعقل أن تكون دولة "إسلامية" ثم تسجن من يدعون إلى الإسلام كنظام حكم؟! إن هذا التناقض يكشف بوضوح أن المشكلة ليست في "التطرف" كما يُزعم، بل في الفكرة ذاتها: فكرة أن يكون الإسلام هو الحاكم. إن النظام لا يرى في الصلاة ولا في الصيام خطراً عليه، بل قد يُظهر رعايته لهما، لأنهما لا يمسان جوهر سلطانه. لكنه يستنفر كل أجهزته حين يتحول الإسلام إلى مشروع حكم، يدعو إلى جعل السيادة للشرع، وإنهاء الحكم بالقوانين الوضعية، وتحرير القرار السياسي من التبعية، وتوحيد الأمة تحت راية واحدة، وهنا يظهر العداء الحقيقي؛ لأنه يدرك أن هذا المشروع ينهي وجوده من أساسه، ويقوّض البنية التي يقوم عليها. إن هذا الموقف لا يمكن فصله عن الارتباط الوثيق بالسياسات التي تُدار من مراكز القرار في البيت الأبيض، حيث يُنظر إلى عودة الإسلام إلى الحكم بوصفه خطراً استراتيجياً يجب منعه بكل الوسائل. ولهذا، فإن محاربة الدعوة إلى الخلافة، وتشويه فكرتها، واعتقال العاملين لإقامتها، إنما يأتي في سياق الالتزام بهذا النهج الدولي، الذي يسعى إلى إبقاء الأمة ممزقة خاضعة، تُحكم بأنظمة تابعة، لا تملك قرارها. إن الدولة الإسلامية التي يُراد طمس مفهومها ليست وهماً وﻻ شعاراً، بل هي كيان سياسي محدد المعالم؛ رئاسة عامة للمسلمين توحّدهم تحت راية واحدة، وتقوم على تطبيق الإسلام كاملاً في جميع شؤون الحياة والسيادة فيها للشرع، لا للقوانين الوضعية، والسلطان فيها للأمة، فهي تختار حاكمها وتبايعه على الحكم بالإسلام، والحاكم فيها نائب عن الأمة في تطبيق الإسلام، ويصل إلى الحكم عبر بيعة شرعية صحيحة. وهذا النموذج هو الذي يُحارَب، ليس لأنه غامض، بل لأنه واضح، ولأنه يُناقض جذرياً واقع الدولة القطرية القائمة، التي تقوم على حدود استعمارية، وتشريعات وضعية، وتبعية سياسية واقتصادية. إن الجمع بين القول بأن الدولة "إسلامية"، وبين سجن من يدعون إلى الإسلام، هو ازدواجية لا يمكن أن تستمر دون أن تنكشف. فإما أن يكون الإسلام هو الحاكم، فتُفتح الأبواب لمن يدعون إليه، وإما أن يُقصى عن الحكم، فيُحارَب دعاته. أما الجمع بين الأمرين، فليس إلا محاولة لتضليل الأمة. يا أهل الكنانة: إن الإسلام الذي في صدوركم أعظم من أن يُختزل في شعائر، وأشمل من أن يُحصر في حرية عبادة. إنه دين أنزله الله ليحكم الحياة كلها، لا ليُقصى عن أخطر مجالاتها. وإنكم لستم بحاجة إلى من يعرّف لكم الإسلام تعريفاً مبتوراً، ولا إلى من يقنعكم بأن واقعكم هو الإسلام، بينما تُحكمون بغير ما أنزل الله. وانظروا إلى من يُسجن، وإلى من يُكرَّم، تعرفوا حقيقة الموقف. إن الأمة التي تُحارَب فيها الدعوة إلى الإسلام، لا يمكن أن يُقال عنها إنها تعيش في ظلّه. يا أجناد الكنانة: إنكم ترون بأعينكم من يُؤخذ من بين أهله لأنه يدعو إلى الإسلام، فهل هذا هو العدل؟ وهل هذه هي المهمة التي شُرّفتم بها؟ إن القوة التي بأيديكم أمانة، فإما أن تكون نصرة للحق، أو تثبيتاً للباطل. وإن أعظم نصرة تقدّمونها لأمتكم، أن تكونوا مع الإسلام حين يُحارَب، لا مع من يحاربه. يا أجناد الكنانة: إنكم القوة التي يُعوَّل عليها في نصرة الأمة، فلا تكونوا أداةً في قمعها. إن الذين يُؤخذون من بين أهليهم لأنهم يدعون إلى الإسلام، هم أبناء هذه الأمة، لا أعداءها. وإن أعظم ما ستُسألون عنه أمام ربكم، هل نصرتم الحق حين عُرض عليكم، أم وقفتم في وجهه؟ فكونوا مع الإسلام حين يُحارَب، تكن لكم العزة في الدنيا والآخرة. واعلموا أن الحقيقة التي لا يمكن طمسها، هي أن الدولة التي تسجن الداعين إلى الإسلام، لا يمكن أن تكون دولة إسلامية، مهما تغيّرت الأوصاف، وتبدّلت العناوين. وسيظل الإسلام كما أنزله الله نظاماً شاملاً للحياة، لا يُختزل، ولا يُحرّف، ولا يُساوَم عليه، بل وستعود دولته قريبا رغم أنف من حارب وعاند؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، تملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا وظلما. ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 43 دقائق الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 43 دقائق بسم الله الرحمن الرحيم ولاية تونس: مسيرة التكبير "لن ينهي غطرسة أمريكا إلا دولة الخلافة" انطلقت بالعاصمة تونس عقب صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك 1447هـ من أمام جامع الفتح مسيرة التكبير لحزب التحرير / ولاية تونس التي حضرها حشد كبير من أهل تونس بالتكبير والتهليل وجابت شوارع العاصمة الرئيسية المؤدية إلى شارع الثورة ورفعت خلالها لافتات كتب على الرئيسية منها "لن ينهي غطرسة أمريكا إلا دولة الخلافة" وكتب على الثانية "الله أكبر على كل من طغى و تكبر" وعلى الثالثة "الله أكبر على كل من تغطرس و تجبّر" وكتب على عشرات اللافتات الصغريات "الخلافة منقذة الأمة" واختتمت المسيرة أمام المسرح البلدي بوقفة ألقى خلالها أحد شباب حزب التحرير كلمة بيّن من خلالها أنّ الحرب التي تشنها أمريكا وربيبتها كيان يهود على إيران لا تقتصر على نزع سلاح إيران وإخضاعها للهيمنة الأمريكية، بل هي جزء من استراتيجية أمريكية شاملة لتشديد الهيمنة على منطقة المشرق العربي. إذ تسعى أمريكا إلى تفتيت المنطقة وتحويلها إلى كانتونات مقسّمة عرقيًا وطائفيًا، ما يسهّل إدارتها وتحويلها إلى منطقة استثمارية كبرى لشركاتها. يترافق هذا المشروع مع سعي حثيث لفرض خطاب الديانة الإبراهيمية ومحاربة أيّ طرح لإعادة الإسلام إلى الحكم وجعله من المحرّمات. وأنّ هذه اللحظة التاريخية التي تشهدها المنطقة اليوم تمثل فرصة لأبناء الأمة المخلصين لأن يحطموا القيود، ويسقطوا عروش الخيانة، ويوجهوا لأمريكا وكيان يهود الغاصب الضربة القاضية التي تقلب الموازين، وتصحح مسار التاريخ، وتعيد لأمة الإسلام سلطانها وخلافتها وحكم شريعتها. ولن يحصل القضاء على كيان يهود الغاصب في ظل هذه الأنظمة العميلة التي تتولى حراسة حدود كيان يهود، وتصد الصواريخ عنه، ولن يكون على يد حلف طائفي يحارب المشروع الإسلامي. هذا الأمر يتطلب دولة راشدة (خلافة على منهاج النبوة) وقيادة مخلصة وواعية، يتحقق على أيديها وعد الله وقضائه المحتوم بتدمير علو المغضوب عليهم. وهكذا يواصل حزب التحرير عمله في شتى أصقاع الأرض، يوقظ الأمة ووعيها على قضاياها الكبرى التي تخلصها من غطرسة أمريكا وتنقذها من جرائم هذا النظام الرأسمالي الابستيني وتعيد لها مكانتها التي ارتضاها ربها لها، خير أمة اخرجت للناس. مندوب المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية تونس الجمعة، 24 رمضان المبارك 1447هـ الموافق 13 آذار/مارس 2026م اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.