صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم خطأ أم جريمة نكراء؟ الخبر: صرح الرئيس الأمريكي ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو: "أن العراق كان قوة موازية لإيران وتقاتلا لألف عام بعناوين مختلفة، لكن عندما قامت الولايات المتحدة بتدمير العراق سيطرت إيران فجأة على الشرق الأوسط وهذه خطوة خاطئة". (السومرية نيوز) التعليق: يعدّ تصريح ترامب اعترافاً جزئياً متأخراً، لكنه في الوقت نفسه مضلِّل في جوهره ويُخفي الحقيقة الأساسية لطبيعة الصراع ودور الولايات المتحدة فيه. فتصريحه بتعاظم نفوذ إيران نتيجة لتدمير أمريكا للعراق فيه تضليل متعمّد للأسباب الحقيقية وراء احتلال العراق، فاحتلال أمريكا للعراق والقضاء على النظام السياسي فيه وتفكيك المؤسسة العسكرية وإعادة تشكيل النظام السياسي على أسس طائفية متناحرة كان لتحقيق أهداف مدروسة وفق استراتيجية خبيثة، هدفها إنهاك البلد والحيلولة دون قيام مشروع إسلامي حقيقي في المنطقة. فضلاً عن ذلك، فإن الصراع الذي كان قائما بين إيران والعراق لم يكن بمنأى عن تحشيد الدول الكبرى واستثمارها للصراع، والدفع باتجاه تأزّمه حتى قيام الحروب التي استنزفت مقدّرات البلدين لسنين طوال، وبعد احتلال العراق كان دخول إيران تحت غطاء أمريكا، ولم تتمدّد في العراق والمنطقة رغماً عنها بل تحت نظرها وحمايتها السياسية والعسكرية. وليس أدلّ على ذلك من بقاء القوات الأمريكية في العراق مع النفوذ الإيراني طوال هذه السنين، وتنسيق ملفات عديدة تخص العراق بين الطرفين الأمريكي والإيراني، وكذلك استخدام إيران كأداة لضبط المنطقة ومنع قيام مشروع إسلامي مستقل. كما يكشف التصريح مدى استخفاف الكافر بدماء ومقدّرات المسلمين، فوصف تدمير بلدٍ بـ"خطأ" إنما هو تزوير أخلاقي وسياسي، لأن ما حصل ليس خطأً في التقدير، بل هو جريمة سياسية وعسكرية أدّت إلى قتل مئات الآلاف، وتمزيق المجتمع وتفرقته على أسس قومية وطائفية مقيتة، ونهب مقدّراته وثرواته. كما أنّ في التصريح تبريراً استعمارياً لتصوير المنطقة وكأنها لا تُدار إلا بالصراعات القومية والمذهبية. ولعل ترامب في تصريحه هذا يمهد لتدخلات جديدة بذريعة تصحيح أخطاء الماضي - لا سدد الله خطاه ولا حقق مبتغاه. أيها المسلمون في العراق وفي سائر البلاد: هذا هو الغرب الكافر، وهكذا يصف مآسيكم والويلات التي تصيبكم، وهكذا يستخفّ بدمائكم، بل يحشد كل ما يقوى عليه للحيلولة دون قيام مشروع وحدتكم، ودولة عزّتكم، دولة الخلافة التي وعدكم الله بها، وبشّركم بها رسوله الكريم ﷺ بقوله: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». فإذا علمتم ذلك، لم يبق لكم سوى العمل لإقامتها، فبها وحدها العزّ والانعتاق من هيمنة أعداء الله وغطرستهم، وبها رضا الله الذي أوجب على الأمّة الاحتكام لحُكمه وإقامة شرعه على الوجه الذي جاء به المصطفى ﷺ. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بلال زكريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم حين يتحول الشتاء إلى نكبة ثانية... غزة تقاوم العراء وحدها الخبر: قدرت الأونروا أن العواصف والأمطار في غزة أدت إلى انهيار 17 مبنى وتضرر أكثر من 42 ألف خيمة بشكل كلي أو جزئي منذ 10 كانون الأول/ديسمبر الجاري. (الجزيرة نت) التعليق: غزة ليست فقط محاصرة، بل هي مرآة تكشف خيانة الأمة لصوتها، وتعري جبن الحكام، وتكشف للعالم قبح الصمت حين يغسل بدماء الأطفال وتجرف خيام الأبرياء بالمطر لا بالقنابل. غزة اليوم لا تعيش حربا واحدة، بل حروبا متوالدة: حرب صواريخ لم تنته، وبدأت حرب الشتاء، تليها حرب المرض، وكلها تدور في ساحة خيمة لا جدار لها. طفل غزة لا يعرف هل يستيقظ على زلزال طائرات أم على سيل ماء يهدم خيمته! والأم، التي ودعت أبناءها تحت القصف، تجبر أن تبيت على الأرض المبتلة، تتوسد الخوف وتلتحف المجهول. غزة تم تجاهلها بعد وقف إطلاق النار، وكأن الحرب انتهت فعلا! بينما الحقيقة أن ما بعد الحرب أشد؛ فخيامها تركت وحدها تواجه الريح، والناس تتابع صورها للترند، وتذرف دموعا على الشاشات، ثم تمضي إلى حياتها! أما أهل غزة، فيموتون كل يوم بشكل مختلف: بقذيفة، بمرض، أو بسقف خيمة غارق بالمطر... والخيانة الكبرى أن الحلول المؤقتة التي يتغنى بها العالم لم تأت، وإن جاءت فهي مجرد صورة في مؤتمر صحفي. فحكام العرب، بين العجز والتخاذل، لا يملكون فرض خيمة دافئة، ولا حتى قرارا يلزم المحتل بكف أذاه! وكأن غزة ليست قطعة من جسد الأمة، بل عبء ثقيل يريدون منه الصمت حتى لا يذكرهم بخيانتهم. في غزة، لا ينتهي الشتاء بانتهاء السحب، فبرد القهر أشد من الرياح، وغزارة القصف لا يضاهيها مطر. آلاف الخيام التي نصبتها الحاجة، لا تصمد أمام الريح، تماما كما لا تصمد كرامة حكامنا أمام كيان يهود. منذ أن نسفت منازلهم بالقنابل، باتت الخيام الممزقة سقفا وحيدا فوق رؤوس أطفالهم، وها هي العواصف تكمل ما لم تدمره الطائرات. إنه العقاب المركّب: قصف في الأمس، تركهم يواجهون العواصف في العراء، وصمت عالمي في كل وقت. يموت الفلسطيني تحت أنقاض خيمته مرتين: مرة حين يهدمها المحتل، ومرة حين يغرق فيها المطر، أنلقي اللوم على المطر؟ أم على من يملكون الوسائل لحمايتهم من العواصف والبرد؟ فالعواصف ليست ظاهرة خاصة بهم، ولكنها عصفت بهم دون غيرهم لأن لا سند لهم ولا معين، والجميع متكالب على غزة، لأنها عرتهم، وفضحتهم، وأسقطت أقنعتهم. فيا غزة الأبية: الحل المؤقت المسعف هو إدخال بيوت متنقلة، لكن الذي عجز عن إدخال رغيف خبز، لن يستطيع فرض حل مؤقت لكم! فيا أيتها الجيوش، نستنهض مشاعركم، نخوتكم، وندعوكم إلى ما ينجيكم يوم القيامة بدلا من طاعة حكام سيتبرؤون منكم لا محالة، ندعوكم للجهاد والاصطفاف مع العاملين لإقامة دولة تحكمها شريعة الله، نعيش فيها بكرامة، لا خيمة من قماش ولا رعاية من متسول دولي. فلنقم بخلع الاحتلال لا بترميم ما بعده، بإقامة الخلافة لا بإطالة أمد المنفى. قال تعالى: ﴿انفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير منال أم عبيدة اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم عدم النسيان لا يعني عدم الخذلان يا أردوغان الخبر: الرئيس التركي أردوغان: لن نصمت أبدا حتى يحاسب أمام العدالة الذين استشهد بسببهم 71 ألفا من إخوتنا معظمهم من أطفال ونساء، ولن نسمح أبدا بنسيان الإبادة الجماعية. التعليق: يمكن أن يكون لهذه الكلمات معنى، ومعنى عظيم لو أن أهل غزة خرجوا من بين براثن الموت حصارا وجوعا ومرضا وبردا، قد أمنوا على أنفسهم وعمرت بيوتهم، وضمدت جراحهم، ثم خرج زعيم أو رئيس أو قائد مثل من يقول (لن ننسى)، يقول لا وألف لا لن ننسى من أساء إليكم، فجزاؤهم أن يجتثوا من فوق الأرض، وأن نوقفهم أمام محكمة العدل تقتصون منهم حتى تشفى صدوركم ويذهب غيظ قلوبكم. ويمكن أن يكون لهذه الكلمات معنى لو أن قوى الأمة وجيوشها بقيادة من يقول (لن ننسى) تحركت نصرة لإخوانهم، فتذكروا واستدركوا ما فاتهم من تحرير بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، ثم حرروا الأرض ووقفوا بين يدي أم الشهيد وأبيه وقالوا له: لقد قصرنا بين يدي الله، ثم في حق إخوة الدين علينا، عسى الله أن يغفر لنا بالتحرير وأن تعفوا عما قصرنا به في حقكم، ولن ننسى من ظلمكم ومن أعان على ظلمكم. ويمكن أن يكون لهذه الكلمات معنى لو أن الحرب أوقفت بقوة الأمة ثم قام أردوغان وقال للشرق والغرب لن ننسى هذه الإبادة، ولن ننسى لأمريكا وأوروبا أنكم أنتم القتلة بسلاحكم ومالكم واستعماركم وقد اقترب وقت الحساب، حساب رسول الله ﷺ لقريش لما أمدت بَكراً بالسلاح، لكن (لن ننسى) والمذبحة قائمة والحصار مطبق والقصف مشتعل، فهل لها معنى إلا أن أردوغان يقول للكيان استمروا وسنسجل في سجلات التاريخ أنكم فعلتم؟! وما ينفع أهل غزة في جوعهم وعرائهم هذه الكلمات، وهل يفهمون إلا أن هذه الكلمات لا تمثل إلا مزيدا من الخذلان؟ والحق أن الأمة لن تنسى: لن تنسى أنظمة حاصرت غزة كما حاصرها كيان يهود، ولن تنسى الذين أمدوا يهود بالسلاح والمال والطعام واللباس، ولن تنسى من منع إخوة الدين الذين يتحدث عنهم من الزحف نحو بيت المقدس وإغاثة أهل غزة، ولن تنسى من وضع يده بيد ترامب لتمرير مؤامرة تسليم غزة ومجاهديها، لن تنسى من احتال بكل حيلة حتى ينقذ أسرى يهود ثم يترك أهل غزة للجوع والبرد والموت وقبضة يهود. نعم لن تنسى الأمة، وسيبقى ما فعله المنافقون والخائنون والمتآمرون في ذاكرة الأمة، ويوم تحرر الأمة بيت المقدس فاعلم أن أمثال أردوغان سيقفون في محاكم الأمة يحاسبونهم حسابا لا يقل عن حساب يهود المجرمين، ولا نعلم واحد منهم سيبقى قبل أن يفضي إلى الله، أو تدركه المحكمة، ولكنهم سواء، من أدركته محكمة الأمة أو لم تدركه، فإنهم كلهم موقوفون في محكمة العدل الإلهية، وما كان ربك نسيا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد عبد الحي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم فتح معبر رفح والتضييق على أهل الضفة هو لتهجير أهل الأرض المباركة فلسطين الخبر: رغم مضي قرابة ثمانين يوماً على دخول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين كيان يهود وحركة حماس حيّز التنفيذ، والإفراج عن أسرى يهود الأحياء والأموات - باستثناء جثمان واحد لا يزال البحث جارياً عنه - ووفقاً لبعض المصادر الإخبارية، فإن "الضغط الأمريكي لفتح معبر رفح استمر خلال الأيام الماضية"، بالتزامن مع الاجتماعات التي عقدها رئيس وزراء يهود في أمريكا. وتشير تلك المصادر إلى أن كيان يهود يستعد لفتح المعبر في كلا الاتجاهين بعد زيارة نتنياهو، التي التقى خلالها بترامب يوم الاثنين الماضي. (الجزيرة، بتصرّف) التعليق: على الرغم من تركيز وسائل الإعلام على الجدل الدائر حول الجهة التي ستتولى إدارة معبر رفح وآلية إعادة تشغيله، إلا أن هناك تعتيماً مقصوداً حول دلالات فتح المعبر في هذه الظروف. ومن هنا، يجدر بنا الوقوف على معنى فتح المعبر، ومن ذلك ما يلي: 1- لقد تبيّن للجميع أن أمريكا وكيان يهود لا عهد لهما ولا ميثاق، فعلى الرغم من الاتفاقية التي سُمّيت باسم صاحبها ترامب، فقد اتضح أن ترامب أسوأ من مسيلمة الكذاب، ومعه حلفاؤه من الحكام والقادة الغربيين، والرويبضات من حكام المسلمين، وهم من أطلق عليهم اسم الضامنين لتنفيذ الاتفاق، وهم حكام تركيا وباكستان ومصر وإندونيسيا وغيرهم. لقد مرّ على الاتفاق نحو ثلاثة أشهر، ومع ذلك لم يلتزم ترامب وربيبه كيان يهود بأيّ بند من بنوده، رغم إجحافه، فلم يتوقف القتل الذي مارسه يهود على مدى العامين الماضيين، ولم يتم الإفراج عن أسرى أهل غزة والضفة، ومنهم نساء وأطفال ومسنون، ولم تُدخل المساعدات أو الخيام أو المستلزمات الإنسانية الأخرى التي تم الاتفاق على إدخالها إلى القطاع. 2- عدم التزام كيان يهود وترامب مقصود بحدّ ذاته، إذ يهدف إلى إطالة معاناة أهل غزة لأطول مدة ممكنة، فإذا فُتح المعبر، سيغادر كثير من الناس القطاع، لا فراراً من الرباط، بل فراراً من قدر الله إلى قدر الله؛ فالقطاع لم يعد صالحاً للعيش، وإذا كانت أمريكا ويهود قد ماطلا ثلاثة أشهر بعد التزام المقاومة بإطلاق سراح أسرى يهود في المرحلة الأولى، فكم شهراً سيسوّفان في المرحلة الثانية، ومثلها الثالثة، التي يفترض فيها إعادة إعمار القطاع؟ وكم سيستغرق إعمار القطاع حتى يصبح صالحاً للحياة في ظل سياسة التسويف والمماطلة والتضييق على إدخال مستلزمات الإعمار؟! إن سياسة المماطلة والتضييق على أهل غزة، وفتح معبر رفح بهذه الطريقة، ما هي إلا للانتقام من أهل غزة وهي وسيلة لإجبارهم على التهجير الطوعي. 3- رغم أن كيان يهود ومعه أداته سلطة أوسلو قد جرّدتا أهل الضفة الغربية من أدوات المقاومة كافة، بل تجاوز الأمر إلى ملاحقة كل من يتحدث عن التحرير والمقاومة والزجّ به في السجون، سواء في سجون يهود أو سجون السلطة، بتهمة التحريض، فإن الحملات الأمنية المستمرة منذ نحو عامين في الضفة لا مبرر أمنياً حقيقياً لها، إنما المقصود من التصفيات وهدم البيوت والمداهمات اليومية للمدن والقرى، فضلاً عن منع العمال من العمل داخل الخط الأخضر، وهم عصب اقتصاد الضفة، المقصود من هذه الجرائم، هو دفع الناس نحو الهجرة الطوعية. أمّا من بقي منهم، فيُراد له أن يُذعن للتغييرات التي يقوم بها كيان يهود من قضمٍ للأراضي، وإقامة مزيدٍ من المستوطنات، وإجبارٍ بالبطش على الاستسلام التام، إلى جانب ذراعها الأمني في الضفة، سلطة أوسلو. وأخيراً، على الرغم من أن أجرَ أهل الأرض المباركة فلسطين عظيمٌ لبقائهم وصبرهم وثباتهم في أرضهم وهم يتحمّلون أصناف الظلم من يهود ومن والاهم، إلا أنه لا يجوز أن نلوم أحداً فرّ بنفسه وأهله إلى البلاد الإسلامية المجاورة، فذلك ليس تولّياً يوم الزحف، معاذ الله، بل فرارٌ من قدر الله إلى قدر الله، ولا يصح أن نحمّل الأمة المستضعفة من أهل فلسطين فوق ما تطيق. إن الوحيدين الذين يجب أن يُلاموا صباحَ مساء هم جيوش المسلمين الرابضة في ثكناتها، فواجب نصرة المستضعفين وتمكينهم في أرضهم، والانتقام من عدوهم وتحرير الأرض المباركة، يقع على عاتقهم، فكفاهم تخاذلاً ووهناً، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بلال المهاجر – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم تحقيق الهدف لا يكون إلّا بالسّير في الطّريق الصّحيح الخبر: شهدت إسطنبول، صباح الخميس، انطلاق عشرات الآلاف في مسيرة ضخمة نحو جسر غلطة تضامناً مع فلسطين، بعد أداء صلاة الفجر. المسيرة، التي نظّمها تحالف الإنسانيّة ومنصّة الإرادة الوطنيّة، شاركت فيها أكثر من 400 منظّمة مدنيّة متنوّعة تحت شعار "لن نخضع، لن نصمت، ولن ننسى فلسطين"، مطالبة بوقف مجازر يهود في فلسطين. انطلقت المواكب المنظّمة من مساجد بارزة في إسطنبول، بينها آيا صوفيا الكبير، السلطان أحمد، الفاتح، السليمانية، والجامع الجديد، حيث تجمع المشاركون أمامها، وارتدوا الكوفية الفلسطينية ورفعوا أعلام تركيا وفلسطين، في مشهد يعكس وحدة التّضامن والبعد الرّمزي للمسيرة. (وكالة شهاب الإخباريّة، 01/01/2026) التّعليق: ليست هذه المسيرة الأولى التي جابت شوارع تركيا تندّد بالمجازر التي يرتكبها كيان يهود الغاصب ولن تكون الأخيرة. ففي 7/9/2025 أيضا تظاهر الآلاف في ميدان أوسكودار في الجزء الآسيوي من مدينة إسطنبول دعما لأسطول الصمود المتّجه لكسر الحصار المفروض على قطاع غزّة. وجاب المتظاهرون شوارع المدينة مردّدين شعارات تجرّم أعمال هذا الكيان وسياسة تجويعه لأهل غزّة، ورافعين لافتات تطالب بوقف الحرب. كما نظّمت مسيرات أخرى عديدة منذ اندلاع الحرب على غزّة. إنّ خروج الآلاف في تركيا وغيرها من بلاد المسلمين مساندة لأهل غزّة ليس بالأمر الغريب على أمّة الإسلام فهي جسد واحد رغم ما يعتريه من علل وأمراض ولكنّه يتداعى لكلّ عضو يشتكي منه. لقد انطلقت المسيرة بعد صلاة الفجر من المساجد وهو ما يؤكّد رمزيّة الحراك. آلاف المشاركين توجّهوا هناك من أجل نصرة إخوة لهم في الدّين فهذا هو الأساس رغم السّعي الكبير لصرفه عن هذا المقصد وإضفاء صفات أخرى كـ"الإنسانية" يراد منها نزع الصّفة الأصلية "حراك للذّود عن إخوة لنا تربطنا بهم عقيدة الإسلام". فعامّة النّاس دفعتهم غيرتهم على إخوتهم في غزّة فأظهروا حقدا وكرها كبيرين على كيان يهود وكانوا يدعون الله أن يزول ويندثر من الوجود. إنّ الشّعوب الإسلاميّة حين ثارت في العديد من الدّول مندّدة بجرائم يهود كانت تنادي أيضا بفتح الحدود والسّماح لها بالجهاد لتحرير الأقصى. كانت شعاراتها المرفوعة ترعب هذا الكيان ومن يواليه، ولكنّ حرّاس الحدود من الحكّام الخونة الموالين لهذا المجرم كانوا للأمّة بالمرصاد وامتصّوا غضبها بأن بثّوا فيها من يصرفها عن هذا الهدف وحوّلوا القضيّة إلى إنسانيّة حتّى لا تسير الأمّة نحو الطّريق الصّحيح للخلاص من الغرب المستعمر الذي سيطر عليها وفرض حضارته على أبنائها. لكنّ الأمّة لا تعدم أبناءها المخلصين اليقظين المنتبهين لدهاء الغرب ومكره، والذين يعملون على كشفه للأمّة وتنبيهها من خططه الماكرة، فبيّنوا أنّ اجتثاث هذا الكيان لا يكون إلّا بقوّة دولة تلمّ شتات المسلمين وتوحّدهم كما كانوا وكما تركهم رسولهم ﷺ خير أمّة أخرجت للنّاس. خرجت مسيرات كثيرة في دول عدّة تنادي بضرورة السّير في الطّريق الصّحيح حتّى تسترجع الأمّة مكانتها وأراضيها وأقصاها وبيّنت أنّ هذا لا يكون والجسد عليل مفكّكة أوصاله، بل لا بدّ من لمّه وتوحيده في ظلّ دولة. ولكن! وحربا على كلّ صوت صادع بالحقّ لا يُذكر شيء عن هذه المسيرات فيتجاهلها الإعلام وتواجهها الأنظمة بالقمع والاضطهاد. إنّ نصرة غزّة - كما نادى بذلك حزب التّحرير - في كلّ مسيراته لا تكون إلّا بتسيير الجيوش نحو الأقصى حتّى يعود إلى حضن الأمّة فهو من مقدّساتها وعلى المسلمين أن لا يفرّطوا فيه ولا في أيّ شبر من أراضيهم، وهذا لا يمكن أن يتحقّق إلّا في دولة الخلافة الرّاشدة الثّانية على منهاج النّبوّة. فيا أمّة الإسلام: ألا فصحّحي المسار واجعلي هدفك نصرة دينك وإعلاء كلمته، ونادي بكسر الحدود والقيود لتعود لك بذلك الدّولة التي تحقّقين بها عزّك ومجدك وتسترجعين في ظلّها كلّ أراضيك ومقدّساتك. كتبته لإذاعة المكتب الإعلاميّ المركزيّ لحزب التّحرير زينة الصّامت اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم من يضع حدا لأمريكا التي تعتدي على أمن الدول وسيادة الشعوب؟! الخبر: قال الرئيس الأمريكي ترامب، في وقت مبكر من صباح السبت 3 كانون الثاني/يناير 2026، إن الولايات المتحدة شنّت هجوما على فنزويلا ليلاً وألقت القبض على رئيسها نيكولاس مادورو الذي حكم البلاد لفترة طويلة، وذلك بعد أشهر من الضغوط عليه بسبب اتهامات بتهريب المخدرات وعدم شرعية الحكم. (رويترز) التعليق: لم يأتِ انتهاك أمريكا الصارخ لحقوق فنزويلا من فراغ؛ ففي الأشهر الأخيرة الماضية صعّدت اعتداءاتها ضدها بذريعة مكافحة تهريب المخدرات، وقبل الهجوم الأخير، أعلنت مسؤوليتها عن خمسة عشر هجوماً خلال الأسابيع الماضية، أسفرت عن مقتل 62 شخصاً. وتعدّ أمريكا دول أمريكا اللاتينية، جزءاً من نطاق نفوذها الإقليمي، فيما يعرف بالحديقة الخلفية، معتقدةً بأحقيتها في مواردها. وتُعدّ فنزويلا من أغنى بلدان العالم بالموارد الطبيعية، إذ تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم يُقدَّر بأكثر من 300 مليار برميل، ورابع أكبر احتياطي غاز طبيعي عالمي، يتجاوز 195 تريليون قدم مكعب. وقد بلغ حجم التبادل التجاري بينها وبين الصين 6.5 مليار دولار عام 2024، ولا يزال في ازدياد، ما يزيد من حدة غضب أمريكا تجاه هذا التقارب. وبذريعة استعادة مبدأ مونرو، توسّعت أمريكا بقوة في أمريكا الجنوبية، ساعيةً لتأمين مصالحها المادية والسياسية في المنطقة، ولا سيما في فنزويلا، لتسخر بذلك من الأمن الإقليمي ومن حق الشعوب في اختيار حكامها. ولم تكن هذه المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة، ما لم تُوقَف أمريكا عند حدّها. فاستراتيجيتها تقوم إما على تحريض انقلاب داخلي عبر أجهزتها الاستخباراتية، أو على خلق فراغ قيادي داخل المعارضة العسكرية ليملأه أحد عملائها. ويُرجَّح في هذه الحالة أن تكون زعيمة المعارضة الفنزويلية الموالية لأمريكا، ماريا كورينا ماتشادو، التي نالت مؤخراً جائزة نوبل للسلام، ما عزّز مكانتها السياسية. أيها المسلمون، ويا شعوب العالم: كيف نقبل بأمريكا دولةً رائدة في العالم بينما تتصرف بغطرسة واستبداد غير مسبوقين، متجاوزةً الأعراف الدولية المتعلقة بأمن الدول وسيادة الشعوب؟ يجب أن لا أن يرهبنا استبدادها؛ فليس هذا الاستبداد دليلاً على قوتها، بل هو علامة على ضعفها، ولم تعد أمريكا تقود العالم بسياسة مبدئية كحريةٍ أو ديمقراطيةٍ أو حقوق الإنسان. لقد كشفت غزة زيف هذه الشعارات وازدواجية معاييرها. وفي عهد ترامب، عادت أمريكا إلى الاستعمار السافر، عسكرياً واقتصادياً، غير أن هذا التوجه لن يؤدي إلا إلى زيادة احتمالية تحدي مصالحها مباشرة. وتأملوا جيداً، يا شعوب العالم، كلمات المفكر الفرنسي إيمانويل تود، الذي قال في كتابه "ما بعد الإمبراطورية: انهيار النظام الأمريكي (2001)": (من المؤكد أن أمريكا ستضطر إلى خوض معارك سياسية وعسكرية للحفاظ على هيمنتها، التي باتت ضرورية لضمان مستوى معيشتها). وها نحن نعيش اليوم في ظلّ تحقق هذا التوقع المؤلم. وأنتم يا مسلمون، من غيركم قادر على إخراج البشرية من ظلام الهيمنة الأمريكية المتزايدة إلى عدل ونور الإسلام؟ من غيركم يملك بديلاً حضارياً للرأسمالية الفاسدة التي أفقرت دول العالم رغم وفرة مواردها؟ من غيركم يعي رحمة الإسلام ليحملها إلى شعوب منتشرة في ثلاث قارات، وهم اليوم أعمدة الأمة الإسلامية؟ إن سقوط خلافتكم في رجب عام 1342هـ لم يكن خسارة لكم وحدكم، بل خسارة فادحة للبشرية جمعاء. لقد مضى أكثر من قرن على حكم القوة وارتكاب الجرائم التي تخشى الوحوشُ نفسُها اقترافَها. لقد هيأ الله تعالى الرأي العام العالمي والظروف الدولية لعودتكم قادةً عادلين للبشرية. فاستعدّوا واجتهدوا لإعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، واسعوا لذلك بجدّ، وسينصركم الله تعالى ويصلح ما أفسدت أمريكا والحضارة الغربية. قال الله ﷻ: ﴿وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مصعب عمير – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم الصين تحصد خبيث ما زرعت الخبر: فرضت الصين مع بداية عام 2026، ضريبة القيمة المضافة بنسبة 13% على وسائل منع الحمل بعد إعفاء استمر ثلاثة عقود، وتأتي الخطوة في إطار مساعيها لرفع معدل المواليد المتراجع، مع استمرار انخفاض عدد السكان للعام الثالث على التوالي. وكانت الصين اتخذت عام 2024 سلسلة من الإجراءات "الصديقة للخصوبة" لتشجيع الزواج والإنجاب، ومواجهة آثار سياسة الطفل الواحد وارتفاع تكاليف المعيشة وعدم اليقين الاقتصادي. وكانت قد أعفت إعانات رعاية الأطفال من ضريبة الدخل الشخصي وطرحت إعانة سنوية لرعاية الأطفال العام الماضي، بعد سلسلة من الإجراءات الصديقة للخصوبة في عام 2024، مثل حث الكليات والجامعات على تقديم "تعليم الحب" لتصوير الزواج والحب والخصوبة والأسرة في ضوء إيجابي. (فرانس24) التعليق: فرضت الصين سياسة الطفل الواحد عام 1980، والتي بموجبها كان يحق لكل زوجين إنجاب طفل واحد فقط بهدف ضبط النمو السكاني المتسارع، وبموجب هذا القانون أُجبرت العديد من النساء على الخضوع لعمليات إجهاض قسري حتى لو كنّ في مراحل متقدمة من الحمل، كما فرضت عقوبات وغرامات باهظة على المخالفين للقانون، وقد كان من بينها رفض الاعتراف بوجود الطفل الثاني ورفض منحه بطاقة هوية، وبالتالي حرمانه من كثير من حقوقه كحقه في التعليم. وبعد ما يزيد على ثلاثة عقود من تطبيقه بدأت في عام 2016 بتخفيف القيود المفروضة وتشجيع الإنجاب من خلال السماح بطفلين ثم ثلاثة أطفال، ثم بدأت بتقديم حوافز مالية وسن قوانين لتشجيع الإنجاب من مثل تقديم إعانة سنوية لرعاية الأطفال، وفرض ضرائب على وسائل منع الحمل. إنّ هذه التسهيلات والحوافز جاءت بعد أن تسببت سياسة الطفل الواحد وقوانين الحد من الإنجاب بنتائج كارثية، حيث شهد إجمالي عدد السكان في الصين انخفاضاً مستمراً على مدى السنوات الثلاث الماضية بعد أن كان من أعلى المعدلات في العالم، كما أدت إلى ارتفاع معدلات الشيخوخة، ما أثار المخاوف من أن ثاني أكبر اقتصادات العالم سيعاني من انخفاض العمالة، ومن المرجح أيضا أن يؤدي ارتفاع تكاليف رعاية المسنين وأموال التقاعد إلى وضع ضغوط إضافية على ميزانية الحكومات المحلية المثقلة بالديون بالفعل، وقد خلقت سياسة الطفل الواحد اختلالاً في التوازن بين الجنسين الناجم عن إجهاض الفتيات أو رفض إنجابهن خاصة في المناطق الريفية، ما أدى إلى نقص في عدد النساء في سن الإنجاب، وزاد من تفشي ظاهرة "اختطاف الأطفال" والاتجار بالبشر. لقد أوقعت الصين نفسها في مشاكل اجتماعية واقتصادية وجلبت آثاراً كارثية على بلدها شعباً وحكومة، ثمّ بدأت بالعمل على تدارك الوضع بهذه القوانين والتسهيلات التي يشك الخبراء في جدواها في علاج المشكلة ودفع الناس لزيادة معدلات الإنجاب، لأسباب اقتصادية، على رأسها خوف الناس من التكاليف المرتفعة لتربية الأطفال وتعليمهم، ولأسباب اجتماعية تتعلق بتغير المواقف تجاه الزواج والإنجاب. فسبحان الله اللطيف الخبير الذي وضع أحكاماً تراعي فطرة الإنسان وتشبع غرائزه وحاجاته العضوية، وتحقق له السعادة والطمأنينة في حياته، وكل مخالفة لها لا تجلب إلا الشقاء والتعاسة، فلا يمكن لأي تشريع أو قانون وضعي أن يحقق له السعادة والطمأنينة. وإنه لمن المفارقات العجيبة أنه في الوقت الذي تشجع فيه الصين شعبها على الإنجاب، فإنها في المقابل تفرض الإجهاض والتعقيم القسري على مسلمي الأويغور ضمن سياسة الحديد والنار التي تحكمهم بها، خوفاً من ازدياد أعداد المسلمين وازدياد فئة الشباب بالتحديد، التي تعتبر عاملاً من عوامل قوة المسلمين في مقابل مجتمعاتهم الهرمة التي تغزوها الشيخوخة، وهو أمر لا تحاربه الصين فقط بل كل الدول الغربية، ولذلك نراها تدعم برامج تنظيم الأسرة في بلاد المسلمين، وتستهدف الأسرة والزواج وكل الأفكار المتعلقة بالنظام الاجتماعي في الإسلام، فهم يرون في الإسلام والمسلمين خطراً عليهم وهم بلا دولة تجمعهم وتوحدهم منذ 105 أعوام، فكيف بهم إذا أقيمت دولتهم واجتمعت كلمتهم؟! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير براءة مناصرة اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 22 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 22 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم فرعون العصر ترامب الخبر: نشر الرئيس الأمريكي ترامب صورة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في حالة اعتقال على متن السفينة الحربية يو إس إس إيوا جيما، وهدد خلال كلمة له بمؤتمر صحفي بشن "هجوم آخر وأكبر حجما لو تطلب الأمر". وأكد في وقت سابق اعتقال مادورو وزوجته واقتيادهما جوا إلى خارج البلاد، بعد ضربات واسعة النطاق على فنزويلا نفذت فجر اليوم، مشيرا إلى أن إدارته تبحث عن بديله المحتم (الجزيرة نت) والجمعة، حذر من أن واشنطن ستتدخل في حال استخدمت طهران القوة ضد المتظاهرين في إيران، وذلك إثر احتجاجات شهدتها البلاد بسبب تراجع قيمة العملة المحلية وسوء الأوضاع الاقتصادية. وتعهد بدعم المشاركين في المظاهرات، قائلا إن الولايات المتحدة ستوفر لهم الحماية من أي أعمال عنف. (الجزيرة نت) التعليق: لا يكتفي ترامب بفتح جبهة واحدة بل يهدد بفتح عدة جبهات لتحقيق أطماعه وإرضاء كبره وغروره، وبسط نفوذه لينصاع العالم كله لسيطرته معلناً كفرعون "أنا ربكم الأعلى"! يعيث فساداً وقتلاً ونهباً ودماراً أينما حلّ أو ارتحل. وهذه الحكومة الحالية في سوريا تعلن خضوعها له، فتنفذ مصالحه فتعتدي على المجاهدين والثوار الأحرار تارة بشن غارة لقتلهم وتارة بخطفهم واعتقالهم والحكم عليهم لسنوات بلغت العشر، وتطلق سراح مجرمي نظام بشار الملوثة أيديهم بدماء أهل الشام، ومن قبلها أحداث السويداء وما آلت عليه، وسكوتها عن إعلان ترامب وبكل وقاحة أنه وقع مرسوما رئاسيا بسيادة كيان يهود على هضبة الجولان. كل هذا وغيره الكثير تقوم به الحكومة الجديدة في سوريا مرضاة لترامب تشتري به رضاه! والسؤال لماذا يسكت الثوار والمجاهدون عليها؟! لماذا لا يقومون ضدها قومة رجل واحد؟ معلنين أننا لم نخرج بالثورة سوى لإقامة حكم الله في الأرض، بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، فننسي بها فرعون العصر وربيبه كيان يهود وساوس الشيطان؟ متى تصحو جيوشنا من غفلتها لتعلم أنه لا يصلح حالنا إلا باقتلاع الحكام الرويبضات الذين يطلقون يد هذا الفرعون الذي يوغل في دمائنا؟ متى يمتثلون لأمر ربهم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، فيقيموا حكم الله في الأرض، وترتاح البلاد والعباد من فرعون العصر، وجميع الحكام الرويبضات، ويعم نور الإسلام وعدله؟ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير منى سميح اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 22 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 22 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم القوى الدولية تعبث بدماء أهل اليمن وأمنهم في سبيل السيطرة على النفوذ والثروة الخبر: حرب سعودية إماراتية في حضرموت بجنود محليين. (وكالات، 4 كانون الثاني/يناير 2025م) التعليق: دخلت قوات عيدروس الزبيدي إلى حضرموت الأسبوع الماضي قادمة من عدن من أجل فرض النفوذ الإماراتي على كل محافظة حضرموت الغنية بالنفط ومحافظة المهرة، وسحقت في طريقها قوات حلف قبائل حضرموت المدعومة من السعودية، ولم تسلم من قوات الزبيدي المدعومة من الإمارات حتى القوات التابعة لحكومة رشاد العليمي، إذ قاموا بمواجهتهم والتشريد بهم رغم انسحابهم من المعسكرات، وهكذا بدأ المشهد وكأن مشروع عيدروس الزبيدي رهن التطبيق وهو فصل المحافظات الجنوبية وإعلان دولة على حدود اليمن الجنوبي سابقا، إلا أنه كان للسعودية رأي آخر، فطالبت الإمارات بشكل سافر بسحب قواتها وقوات مجلسها الانتقالي من محافظتي حضرموت والمهرة، وأمهلتهم 72 ساعة لتنفيذ ذلك. وهكذا تبادل إعلام الدولتين الاتهامات، إذ قالت الإمارات إن الشقيقة الكبرى - أي السعودية - قد انحرفت بوصلتها عن معركتها التي دخلت اليمن من أجلها وهي محاربة الحوثيين، إلى محاربة أهل الأرض في الجنوب، بينما اتهمت السعودية الإمارات بأنها تريد فرض انفصال جنوب اليمن بالقوة على غير رغبة أهل البلد. وعقد مجلس الوزراء السعودي جلسة حرب تحت عنوان حماية حدود وأمن المملكة، وقامت الطائرات السعودية بإلقاء قنابل ضوئية تحذيرية تعلن عن نيتها استخدام الطيران ضد القوات التابعة للإمارات. إلا أن الإمارات أعلنت سحب قواتها من اليمن وخروجها من التحالف مع السعودية، إلا أن قوات الزبيدي أعلنت عدم انسحابها والقتال من أجل مشروع الانفصال، وأعلن الزبيدي عن دولته الجنوبية بعد مرحلة انتقالية لمدة عامين، وقام بنشر الإعلان الدستوري وشكل نظام الحكم وبعض الخطوط العريضة لدولته الجديدة. وبعد مرور المدة المحددة من السعودية قام طيرانها بدك معسكرات المجلس الانتقالي وما هي إلا ساعات حتى تم الإعلان عن انسحاب تلك القوات وسيطرة القوات المحلية (درع الوطن) الممولة من السعودية. وهكذا سفكت المزيد من الدماء ودمر ما تبقى من البنية التحتية للبلاد وذعر الناس في منازلهم وسادت الفوضى والمعارك الجانبية بين الطرفين، كل ذلك بأيدٍ محلية من أبناء الجنوب، بل من أبناء حضرموت أنفسهم، ولماذا؟ من أجل مساعدة الإمارات والسعودية لتحقيق بسط نفوذهما على الأرض والثروة في البلاد خدمة للتنافس البريطاني الذي تمثله الإمارات والذي ليس في نيته التخلي عن مستعمرته عدن، ولو أمام الاكتساح الأمريكي الذي تمثله السعودية في اليمن بشكل مفضوح. يا أهل اليمن: إن الدول اليوم تتنافس على بلادكم لنهبها والسيطرة عليها، وأنتم بأبنائكم تساعدونها في ذلك من أجل دراهم أو ريالات معدودة! لا الإمارات ومجلسها الانتقالي يعملون من أجل صون الثروة وإقامة دولة لكم تحمي مصالحكم، فهم منذ عشر سنوات حكم في عدن لم يدقوا مسمارا واحداً خدمة لكهرباء عدن أو تزويد المدينة بمياه الشرب أو في إصلاح منظومة الصرف الصحي التي تطفح مخلفاتها في شوارع عدن الرئيسية! ولا السعودية تعمل من أجل مصلحتكم، إذ إنها لا تملك حتى السيادة على ثرواتها في أراضيها فكيف تؤمّن لكم ثروتكم من أطماع ترامب غير المتناهية؟! وقد أعلنها صراحة أن حكام السعودية لن يمضوا في الحكم أسبوعين إلا بحماية أمريكا لهم (من أجل تأمين تدفق الثروة لأمريكا)! يا أهل الإسلام: لقد آن أوان الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فهي وحدها من ستحمي البلاد وتصون الثروات وتحقن دماء المسلمين وتعزهم بتطبيق شرع الخالق ورسالة نبيه ﷺ، وتنال بذلك رضوان الله تعالى، وها هو حزب التحرير بينكم وفي أوساطكم يدعوكم إلى مشروع رب العالمين؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد العزيز الحامد – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 22 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 22 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم في غياب الخلافة.. أمريكا تعيث في الأرض فساداً، تقتل وتختطف كما تشاء! الخبر: نفذت أمريكا عملية عسكرية واسعة النطاق في فنزويلا. وأعلن رئيسها ترامب عن اعتقال رئيس فنزويلا مادورو وزوجته، قائلاً: "إن عملية مادورو كانت رسالة للعالم" (03/01/2026) التعليق: بصلفها المعهود وعقلية رعاة البقر (الكاوبوي)، قامت أمريكا بالتهام صنم القانون الدولي الذي صنعته بنفسها، واختطفت رئيس دولة من فراشه ليلاً، ضاربةً عرض الحائط بكل مفاهيم السيادة. ولم تجرؤ أي دولة من تلك الدول التي تزيد عن 190 دولة أن تقول لها: "كيف تنتهكين سيادة دولة وتختطفين رئيسها؟"؛ بل لزموا صمت القبور خوفاً من جنون ترامب الذي لا يُؤمن جانبه، خشية أن يأتي عليهم الدور. حتى أردوغان، الذي يتبجح بالخطابات الرنانة ضد كيان يهود لتضليل الرأي العام، لم يجرؤ على إخراج كلمة واحدة، مخافة أن تمتد يد ترامب لتأخذه من وسط مجمع رئاسته؛ وكذلك فعل باقي الحكام الخونة في البلاد الإسلامية، حيث آثروا الانزواء والسكينة بمجرد أن تعلق الأمر بأمريكا. في ظل غياب دولة الخلافة - التي كانت يوماً عملاق العالم وقطبه الأوحد - تتوهم أمريكا أن لا قوة بإمكانها كبح جماحها، فتعتبر العالم بأسره، وليس نصف الكرة الغربي فحسب، مزرعة خاصة بها تعبث فيها كما تشاء. فهي اليوم لا تجد من يتحدى غطرستها أو يلاحقها في عقر دارها. ولكن، حين تقوم الخلافة قريباً بإذن الله، ستتصدى لها وتطاردها حيثما حلت وارتحلت. إن ما قام به ترامب يأتي تنفيذاً لوثيقة الاستراتيجية الوطنية الأمريكية الصادرة في 5 كانون الأول/ديسمبر 2025، والتي وضعت نصف الكرة الغربي ضمن الأولويات لمواجهة النفوذ الصيني. لقد أعلن ترامب بوضوح أنه لن يسمح بوجود اقتصادي صيني، أو زعيم لا يدور في الفلك الأمريكي في تلك المنطقة. ولتجاوز القوانين والمؤسسات، ابتدعوا فرية "إرهاب المخدرات (Narco-terrorism)" كذريعة للهيمنة. إن اختطاف زعيم دولة بالتواطؤ مع خونة من الداخل هو استعراض قوة ورسالة تهديد لجميع عملاء أمريكا في المنطقة وخارجها أنكم إن عصيتم الأوامر أو لم تنفذوا التعليمات، فسيكون هذا مصيركم. آن الأوان للعالم أجمع، وللمسلمين خاصة، أن يدركوا أنهم لن يذوقوا طعم الأمن من شرور أمريكا إلا بعودة الخلافة التي هُدمت في أواخر شهر رجب سنة 1342هـ، والتي نعيش ذكراها الأليمة الخامسة بعد المائة. والتاريخ خير شاهد؛ فقد أُجبرت أمريكا قديماً على دفع جزية سنوية قدرها 642 ألف دولار ذهبي و12 ألف ليرة عثمانية ذهبية لوالي الجزائر التابع للخلافة، مقابل إطلاق سراح أسراها وضمان عدم تعرض الأسطول الإسلامي لسفنها في البحر المتوسط والمحيط الأطلسي. إن هذه العنجهية الأمريكية لن يكسرها إلا الخلافة الراشدة. إن العالم اليوم، بمن فيهم الأوروبيون الذين سئموا الإذلال الأمريكي، بحاجة ماسة للخلافة. فالخلافة هي الملاذ لمن استجار، والغياث لمن استغاث، ومرفأ الأمن لمن بحث عن الطمأنينة. فإذا أراد المسلمون استعادة عزهم ومجدهم، وإذا أرادوا إخضاع المستعمرين وتدفيعهم الجزية، فعليهم العمل لإقامة الخلافة الراشدة؛ فهي السبيل الوحيد للخلاص من شر أمريكا وربيبها كيان يهود. «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أرجان تكين باش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.