صوت الخلافة قام بنشر January 28 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 28 بسم الله الرحمن الرحيم هل أدركوا بعد فوات الأوان ما قاله النبهاني قبل سبعين عاما؟ الخبر: قال رئيس وزراء كندا مارك كارني في خطابه أمام منتدى دافوس: "كل يوم يُذكّرنا بأننا نعيش عصر تنافس القوى الكبرى؛ وأن النظام القائم على القواعد آخذٌ في التلاشي؛ وأن القوي يفعل ما يشاء، فيما الضعيف يتحمّل ما لا بدّ أن يتحمّله" وقال "كنّا نعلم أن رواية النظام الدولي القائم على القواعد كانت جزئياً زائفة: أن الأقوى يعفي نفسه عند الحاجة؛ وأن قواعد التجارة تُطبّق بانتقائية؛ وأن القانون الدولي يُنفَّذ بصرامة متفاوتة بحسب هوية المتهم أو الضحية. كان هذا الوهم مفيداً،...، غير أنّ هذه المقاربة لم تعد مجدية. دعوني أكن صريحاً: نحن في خضمّ تصدّع لا انتقال". وقال في معرض دعوته إلى إنشاء تحالفات بين الدول غير المهيمنة: "يجب على القوى المتوسطة أن تتحرك معاً، لأنك إن لم تكن على الطاولة، فأنت على قائمة الطعام" ... "في عالم تنافس القوى الكبرى، أمام الدول الواقعة في الوسط خياران: التنافس على نيل الرضا، أو التكاتف لخلق مسار جديد مؤثّر" ... "نحن نزيل اللافتة من النافذة. النظام القديم لن يعود. لا ينبغي أن نرثيه؛ فالحنين ليس استراتيجية". التعليق: إن عبارات رئيس وزراء كندا من الوضوح بما لا يترك حاجة لكثير تعليق، فهو ينضم إلى غيره من قادة الغرب الذين بدأوا برثاء المنظومة الدولية القائمة منذ عقود طويلة، والتي وضعتها الدول الكبرى لضمان استمرار سيطرتها على العالم في كل النواحي: السياسية والعسكرية والاقتصادية والمالية والثقافية. ولقد تغنت دول العالم المتوسطة والضعيفة بهذه المنظومة على وقع الأنغام التي عزفتها الدول الكبرى المهيمنة، ظنا منها أن ارتماءها في أحضان هذه المنظومة قد يوفر لها الأمن والاستقرار كما وضّح كارني نادما، ولكن النتيجة أتت خلاف ذلك، فالدول المهيمنة وعلى رأسها أمريكا استخدمت هذه المنظومة لتسهّل على نفسها إحكام السيطرة على العالم وثرواته وموارده عبر ما يُسمى بالقانون الدولي الذي سارعت الدول للامتثال إليه، وصاغت ذلك القانون بما يحقق لها أطماعها، حتى إذا أصبحت أطماعها أكبر مما يمكن أن يحققه هذا القانون ومؤسساته، بدأت تتخلى عنه، وتتصرف استنادا إلى قوتها المفرطة التي حققتها باستخدامه، وكشّرت عن أنيابها حتى في وجه حلفائها من الدول الغربية التي كانت تظن نفسها في مأمن من غدر أمريكا. وقد كان لذلك سابقة قبل ما يزيد على قرن من الزمان عندما انهارت عصبة الأمم المتحدة أمام جشع ووحشية الدول الاستعمارية، بما كان يجدر أن يكون فيه عبرة كافية. إن النتائج التي وصل إليها قادة الدول المتوسطة متأخرين وربما بعد فوات الأوان، هي ما قرره المفكرون أصحاب النظرة الثاقبة منذ عقود طويلة، وعلى رأسهم مؤسس حزب التحرير الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله عندما شرح بكل وضوح الأهداف والمآلات المحتومة لوجود ما يُسمّى بالقانون الدولي والمنظومة الدولية والمؤسسات الدولية، وبيّن أن الدول القائمة في العالم يجب عليها أن ترفض وجود هذه المنظومة، وأنها يجب أن تنظم علاقاتها على أسس ثنائية لا على أساس وجود قانون دولي، وبيّن منذ عقود طويلة أن المنافع التي تطمع بها الدول من خلال خضوعها للمنظومة الدولية سرعان ما يتبين أنها سراب، وأن المنافع كلها ستكون في مصلحة الدول المهيمنة وعلى رأسها أمريكا، وأن البشرية كلها تشقى بسبب هذه المنظومة وتدفع أثمانا باهظة بسبب وجودها، وأثمانا أكبر بسبب خضوعها لها. إن الإطاحة بالمنظومة الدولية القائمة على المبدأ الرأسمالي والتي مكّنت أمريكا كأكبر الدول الرأسمالية من السيطرة على العالم أو تكاد، لا يمكن أن تكون من خلال المبدأ الرأسمالي نفسه، وإنما ببديل حضاري لن تجده البشرية إلا في مبدأ الإسلام بعقيدته ونظامه، وإن هذا البديل الحضاري قد عهدته البشرية لما يقارب ثلاثة عشر قرنا من الزمان، غير أنها جحدته فكان عاقبة أمرها خسرا، وإن هذا البديل قد أزف فجر ظهوره، وما هي إلا برهة من زمان حتى يأذن الله به. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الله حمد الوادي – الأرض المباركة (فلسطين) اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 29 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 29 بسم الله الرحمن الرحيم استراتيجية الدفاع الوطني الجديدة لأمريكا خطةٌ متعجرفة لتأمين مصالحها على حساب أشياعها الخبر: أصدرت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) استراتيجيةً جديدة للدفاع كشفت عن تحوّلٍ في السياسات الأمريكية في مجال الدفاع، وخاصةً تلك المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية والصين، إذ تتبنّى الوثيقة فلسفة "أمريكا أولاً"، وتُعطي الأولوية القصوى للدفاع عن الوطن والأمن الداخلي، مع تقليص التدخلات الخارجية، وتطالب بتحوّلٍ حادّ في كيفية إدارة التحالفات الدولية. وقد وجّهت الاستراتيجية التي أصدرها البنتاغون انتقاداتٍ لحلفاء الولايات المتحدة، وحثّتهم على تحمّل مسؤولية أمنهم بأنفسهم. التعليق: يُعدّ أحد المحاور الرئيسة في استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي أصدرتها وزارة الحرب الأمريكية في 23 كانون الثاني/يناير 2026، مطالبةَ الولايات المتحدةِ حلفاءَها وشركاءَها بتقاسم التكاليف والخسائر معها في سعيها لتحقيق مصالحها حول العالم. ولهذا تنصّ الاستراتيجية بوضوح على: "المحور الثالث: زيادة تقاسم الأعباء مع حلفاء الولايات المتحدة وشركائها". كما تُحدّد الاستراتيجيةُ المناطقَ الجغرافية التي ستطالب فيها الولايات المتحدةُ الدولَ الأخرى ببذل المزيد من الجهد، حيث "ستُعطي الوزارةُ الأولوية لتعزيز الحوافز المقدَّمة للحلفاء والشركاء لتحمّل المسؤولية عن دفاعهم في أوروبا والشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية، مع دعمٍ حاسمٍ ولكن محدود من القوات الأمريكية". يجب على أهل القوة والمنعة في بلاد المسلمين أن يدركوا أنّ الاستراتيجية تُفصّل مبدأ "تقاسم الأعباء" في قلب الأمة الإسلامية، أي الشرق الأوسط، إذ تنصّ على ما يلي: "كما أوضح الرئيس ترامب في خطابه التاريخي بالرياض، سعي الولايات المتحدة إلى إيجاد شرق أوسط أكثر سلاماً وازدهاراً. ولكن، كما بيّن الرئيس أيضاً، فإن هذا التحوّل لا يمكن أن يتحقق إلا على أيدي من لهم المصلحة الأكبر في مستقبل المنطقة، وهم حلفاؤنا وشركاؤنا في المنطقة نفسها". وهنا، فليُولِ أهلُ القوة والمنعة، في الشرق الأوسط وخارجه، هذا الأمرَ اهتماماً بالغاً. فالسياسة الأمريكية تجاه المنطقة تقوم على ما يُسمّى "الشرق الأوسط الكبير"، الذي يشمل أفغانستان وباكستان، ولا سيما فيما يتعلّق بمصالح أمريكا الرئيسة، كاحتلالها لغزة، والتنازل الدائم عن أرض فلسطين، والتطبيع الشامل مع كيان يهود. لذلك، فليُفكّر أهل القوة والمنعة في جميع البلاد الإسلامية مليّاً في عواقب استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026. إنّ أمريكا في عهد ترامب لا تريد فقط الحصول على الكعكة كلها، بل تريد أيضاً التأكد من أنّ عملاءها في البلاد الإسلامية ينفقون بسخاء من ثرواتهم ليقطّعوا الكعكة ويضعوها في فمها. ويمكن إدراك مدى التغيير في الاستراتيجية الأمريكية بمقارنتها بذروة نفوذها العالمي خلال تسعينات القرن الماضي وبداية القرن الواحد والعشرين. ففي تلك الحقبة، أسّست الدولة العميقة الأمريكية مشروعها "القرن الأمريكي الجديد (PNAC)" بين عامي 1997 و2006 "لتعزيز الريادة العالمية الأمريكية". لقد أنفقت الولايات المتحدة آنذاك بسخاء من ثرواتها ورجالها لتأمين مصالحها، وحملت عبئاً كبيراً إذ قادت تحالفاً من 42 دولة لغزو العراق بين آب/أغسطس 1990 و28 شباط/فبراير 1991، كما قادت قوة متعددة الجنسيات في العراق بين عامي 2004 و2009، وغزت أفغانستان بين عامي 2001 و2021. وفي تلك الحقبة، كانت أمريكا سخية مع عملائها في البلاد الإسلامية، فزوّدتهم بالمال والسلاح لحماية مصالحها، وإن كان ذلك على حساب المسلمين ومقدساتهم. ومن خلال الفساد، جمع عملاؤها ثرواتٍ طائلة، واستطاعوا رشوة الجيش للانحياز إليهم وإلى أمريكا ضدّ المسلمين والإسلام. أما اليوم، فقد استنفدت أمريكا قواها في سبيل تأمين مصالحها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً. أما سياسياً، فقد فقدت أمريكا سلطتها الأخلاقية على العالم، إذ بات جليّاً سعيها المحموم وراء المصالح المادية وتجاهلها الخسائر الفادحة في أرواح المدنيين، فضلاً عن جرائمها العسكرية المروّعة التي تنأى عنها حتى وحوش الغابات. وقد تعزّز هذا التراجع بسبب دعمها لكيان يهود في حرب الإبادة على غزة، إضافةً إلى الصراع الداخلي الحادّ داخل أركان الدولة العميقة الأمريكية. وعسكرياً، أصيبت القوات الأمريكية بصدمةٍ نفسية وإحباطٍ معنوي نتيجة المقاومة الشرسة، خصوصاً في حملاتها داخل البلاد الإسلامية، ولا يمكن لأيّ قدرٍ من التطور التكنولوجي في أسلحتها أن يعوّض جبنَ جنودها أو خوارهم. أما اقتصادياً ومالياً، فقد اضطُرّت أمريكا إلى التركيز على اقتصادها وخفض النفقات وزيادة الإيرادات في ظل استمرار آثار الانهيار المالي لعام 2008 وركود جائحة كوفيد-19. لذلك تغيّرت متطلّبات أمريكا من عملائها؛ فهي لم تَعُد تكتفي برغبتهم في حماية مصالحها، بل تريدهم أن يفعلوا ذلك على حساب ثروات المسلمين وباستخدام جيوشهم. وهكذا سينفق عملاء أمريكا بسخاء غير مسبوق من ثروات وأبناء الأمة الإسلامية لخدمة ترامب، ما سيؤدي إلى زيادة الضرائب المفروضة على الشعوب المرهقة أصلاً بالضرائب والتضخم، فضلاً عن بيع موارد الأمة الرئيسية للشركات الأمريكية، سواء في النفط أو الغاز أو المعادن النادرة. يا أهل القوة والمنعة في الأمة الإسلامية: تكشف استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 أنّ أمريكا لم تَعُد كما كانت، فاقتنصوا الفرصة التي منحها الله لكم. إنّ أمريكا كالأسد المريض في الغابة، يواجه قيوداً خانقة لإطعام نفسه، ويعتمد اليوم على قوة الآخرين أكثر من أيّ وقت مضى. وهي تستخدم ذكريات قوتها السابقة لترهيب الشعوب وإخضاعها، لكنّ هذا الإرهاب لا يغيّر من واقع الحال، ولا يمنع تفكّك قبضتها عن بلاد المسلمين. وأما عملاء أمريكا، فقد ضعُفوا هم أيضاً، إذ لم تَعُد أمريكا قادرة على تزويدهم بالدعم والتمويل والسلاح كما فعلت مع عملائها السابقين كمشرف ومبارك وبشار الأسد. أما اليوم، فإنّ أمثال عاصم منير والسيسي وأحمد الشرع أضعف بكثير من أسلافهم، إذ يعتمدون بدورهم على الدعم الخارجي للبقاء في الحكم. وفي المقابل، يتصاعد الغضب في الأمة الإسلامية ضدّ هؤلاء العملاء، وسيزداد اشتعالاً مع استمرارهم في حماية المصالح الأمريكية بينما يتكبّد المسلمون الخسائر من ثرواتهم ومن أبنائهم في الجيوش. قال الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾، لقد أحدث الله سبحانه، من خلال محنة غزة، تغييراتٍ جذرية في الموقف الدولي، وحان وقتُ إعادة الحساب. فأعيدوا أيها الإخوة النظر في أمريكا، وفي عملائها، وفي الفرصة التي أتاحها الله لكم لأداء واجبكم الشرعي وتحقيق التغيير المنشود في بلاد المسلمين بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وها هو حزب التحرير يطلب نصرتكم لإقامة الخلافة الراشدة، فاستجيبوا له. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مصعب عمير – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 29 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 29 بسم الله الرحمن الرحيم رجل الإطفاء مشعل الحرائق الخبر: أطلق رئيس أمريكا ترامب "مجلس السلام" من منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بمشاركة 21 دولة من أصل 35 وافقت على الانضمام، الكثير منها دول عربية، وقد وقَّع ممثلو أمريكا والمغرب والبحرين ميثاق المجلس أولا، ما أدخله حيز التنفيذ رسميا وفقا لشرط توقيع ثلاث دول أعضاء فقط. (وكالات) التعليق: لا نتجاوز الحقيقة إن قلنا إن ما يسمى بـ"مجلس السلام" يختزل السلام حسب مفهوم أمريكا، ويضع الإصبع على معناه في عرفها، والذي يراد للمجلس المزعوم أن يصبح مؤسسة دائمة ممتدة له. فحسب هذا المفهوم ليس هناك ما يمنع من أن يكون رئيس المجلس المسؤول عن السلام هو ترامب الذي غير اسم وزارته من وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب، ثم انطلق يعلن الخصومات وينذر بالحروب يمنة ويسرة، مهددا بالقوة الأمريكية في كل خطاب، متبجحا بالإف 35 وأخواتها، يختطف الرؤساء من مقراتهم ويعلن عن نواياه باختطاف البلاد من أصحابها، وهو نفسه المسؤول الأعلى عن الإبادة في غزة، وصاحب التهديدات الشهيرة بفتح الجحيم على غزة، والمتباهي بالصواريخ التي لا يعرف أسماءها، أما شركاؤه فهم القتلة أنفسهم. والمفارقة أن إنشاء "مجلس السلام" يأتي مع تلبيد أجواء المنطقة بغيوم الحرب، بمناسبة الهجوم على إيران، وشحن السلاح إلى المنطقة وتحريك حاملات الطائرات وحشد القوات في القواعد العسكرية. السلام عند الإدارة الأمريكية يعني مصلحة أمريكا، ويعني إدارة تلك المصلحة، خصوصا إن كان رجال هذه الإدارة مقاولين وعقاريين بالمعنى الحرفي للكلمة، حيث تندمج مصلحة أمريكا بمنافع أفراد الإدارة، فمن ترامب إلى ويتكوف وكوشنير إلى ياكير غباي رجل الأعمال من الكيان الغاصب وصاحب الاستثمارات في التمويل والعقار. مجلس السلام في غزة ليس متعلقا بأهل غزة، فالسلام لدى أمريكا عادة هو أن تدير الركام عقب حروبها بمسميات إعادة الإعمار، حيث جرت العادة على تسمية المرحلة التي تلي الحروب والمجازر بالسلام، وبغض النظر عن التسميات بمجلس سلام أو مؤتمر سلام، فهي لا تعدو أن تكون شكلا من أشكال الحصاد الآثم لآثار الدماء. هذه الحقائق عن سلام أمريكا باتت معروفة، كما بات معروفا دور الأنظمة العميلة في بلاد المسلمين كما تشير مشاركاتها في المجلس المزعوم، بأنها ليست أكثر من أدوات تنفيذية قذرة في سياسات أمريكا، سواء في حالة الحرب والإبادة أو في حالة الإدارة لمخلفاتها، فدورهم الوضيع خلال الحرب على غزة لا يختلف عن دورهم الوضيع في مجلس ترامب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الرحمن اللداوي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 30 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 30 بسم الله الرحمن الرحيم شركة تقنية عملاقة أخرى متغطرسة تسخرُ من شرفنا (مترجم) الخبر: فرضت ثلاث دول في جنوب شرق آسيا - إندونيسيا وماليزيا والفلبين - قيوداً على الوصول إلى تطبيق Grok AI وسط مخاوف من إساءة استخدامه في إنتاج محتوى جنسي غير توافقي. وأعلنت إندونيسيا أنّ الحظر المؤقت للتطبيق، وهو تطبيق ذكاء اصطناعي توليدي مملوك لشركة إكس، لا يزالُ سارياً. كما زعمت أنها تواصلت مع إدارة إكس لتوضيح المسألة ومعالجتها. وتواجه المنصّة الأمريكية ومؤسّسها إيلون ماسك الآن ردود فعل تنظيمية سلبية. ويشيرُ هذا التطور إلى تحول محوري: إذ تنتقل دول جنوب شرق آسيا من كونها متأخرة في تبني الذكاء الاصطناعي إلى جهات تنظيمية استباقية في المجالات الشائكة المتعلقة بسلامة الذكاء الاصطناعي، والأضرار الإلكترونية، وحوكمة المنصات. وقد أثارت ظاهرة التعري باستخدام الذكاء الاصطناعي على منصة إكس قلقاً بالغاً منذ أوائل كانون الثاني/يناير 2026. فقد اكتشف الضحايا - من الإناث والذكور - صورهم التي تمّ التلاعب بها بواسطة Grok، حيث تمّت إزالة ملابس السباحة أو أربطة الفم أو الملابس الداخلية رقمياً لإظهار العري. التعليق: تتمتعُ منصة إكس بقاعدة مستخدمين كبيرة في جنوب شرق آسيا، حيثُ تتصدر إندونيسيا المنطقة وتحتل المرتبة الثالثة عالمياً من حيث عدد المستخدمين النشطين، إذ بلغ عدد مستخدميها ما بين 22.9 و25.2 مليون مستخدم بحلول أواخر عام 2025. مع ذلك، يكشف رد إيلون ماسك، الذي يبدو متهاوناً، عن نقطة ضعف في الحضارة الغربية: فبالرّغم من براعتها التكنولوجية، إلا أنها غالباً ما تقللُ من شأن كرامة المرأة ودورها في المجتمع. إيلون ماسك، رغم كل الجدل المثار حوله، كان صريحاً مع العالم، إذ فضّل المال والمتعة على كرامة المرأة. يؤثر هذا المعيار الأخلاقي المبهم تأثيراً عميقاً على البلاد الإسلامية، ولا سيما شبابها الذين نشأوا في كنف التكنولوجيا. يواجه هؤلاء الشباب تهديدات مستمرة لشرفهم وصحتهم النفسية في ظلّ بيئة رقمية - وحتى في المدارس - تُكرّس العنف. الأطفال هم الأكثر عرضةً للخطر، إذ ينشؤون ضحايا في هذه البيئة السامة. علاوةً على ذلك، فإن قيم التحرر الجنسي التي تروج لها شركات التكنولوجيا العملاقة تُستورد من الغرب إلى جيل الشباب المسلم. إن ثقافة الحرية الفردية، كسهولة المشاركة المجانية التي توفرها التكنولوجيا، تلتقي بالقيم الليبرالية التي تضمن حرية مشاركة الأنشطة الشخصية في الحياة العامة، ما أدى إلى طمس الحدود بين الحياة الخاصة والعامة. في إندونيسيا، تزايد هذا التوجه نحو إضفاء الطابع الجنسي على الحياة العامة بشكل كبير خلال العقد الماضي. ويتجلى ذلك في الارتفاع الحاد في العنف ضدّ المرأة خلال السنوات الخمس الماضية، والذي يعكس الاستخدام الهائل للإنترنت والتوسّع الرقمي السريع في المدن ذات الأغلبية المسلمة. وقد أدت مشاريع مثل المدن الذكية والقرى الذكية وغيرها من مبادرات البنية التحتية إلى تآكل المساحات الخاصة وتلويث المساحات العامة. إنّ إضفاء الطابع الجنسي على المرأة، المنتشر أصلاً في الأماكن العامة، قد ازداد حدةً في الفضاء الرقمي. ويُعدُّ هذا التوجه مشكلة كلاسيكية في الحضارة الغربية، التي تتبنى قيم الحرية والمتعة، والنظرة إلى المرأة بوصفها أداة للمتعة الجنسية. في الإسلام، يجب أن تحمي الفضاءات الرقمية العقل والشرف الإنساني، وخاصةً للنساء، باعتبارهن الأكثر عرضةً للخطر. ينبغي أن يلتزم تطوير التكنولوجيا الرقمية بالشريعة الإسلامية، مسترشداً بمقاصدها السامية المتمثلة في حماية الدين والنفس والعقل والنسل وكرامة الإنسان. يجب أن يتجلى الإسلام بوصفه نظام حياة متكاملا، بقيادة خليفة يخشى الله. وسيكون هذا النظام بمثابة حصن شرف للمرأة وللمجتمع المسلم، وسيُسكت أمثال إيلون ماسك من المتغطرسين التقنيين. تذكروا قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِيْنَ يُحِبُّوْنَ أَنْ تَشِيْعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِيْنَ آمَنُوْا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيْمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللّٰهُ يَعْلَمُ وَاَنْتُمْ لَا تَعْلَمُوْنَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. فيكا قمارة اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 30 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 30 بسم الله الرحمن الرحيم عين الكفار على ثروات المسلمين المعدنية سياسة الصين في آسيا الوسطى مثالا الخبر: شي: مشروع خط سكة حديد الصين - قرغيزستان - أوزبيكستان قرار استراتيجي للارتباطية والازدهار على الصعيد الإقليمي. (صحيفة الشعب اليومية، 27/12/2024) التعليق: رغم أن هذا الخبر مضى عليه عام ولكن أحداثه ومعطياته ما زالت قائمة، فالمشروع يبلغ طوله الإجمالي 523 كيلومترا، وسرعة تصميم تبلغ 120 كيلومتراً في الساعة، واستثمار إجمالي قدره 7.2 مليار دولار، ومن المخطط الانتهاء منه في عام 2028. أوضح الرئيس الصيني شي جين بينغ حينها في رسالة تهنئة أرسلها بمناسبة تدشين مشروع خط السكة الحديد، وانتقال المشروع من مرحلة التصور إلى مرحلة التنفيذ، قال - كاذبا ومضللا - إن هذا المشروع يُسهم وبشكل أفضل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين رفاهية الشعوب في المنطقة الممتدة على طول هذا الخط. ودعا إلى ضرورة بذل جهود لتحويل خط السكة الحديد إلى مشروع نموذجي جديد لتعاون الحزام والطريق، من أجل الإسهام بشكل أفضل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين رفاهية الشعوب في المنطقة الممتدة على طول هذا الخط، وضخ زخم جديد في بناء مجتمع مشترك أوثق بين الصين وآسيا الوسطى. وتنظر بيشكيك عاصمة قرغيزستان إلى المشروع على أنه جذب للمزيد من المستثمرين الدوليين وأن استخدام القطارات الكهربائية الهجينة قد تخفض من انبعاثات الكربون وتحسين استدامة النقل بالسكك الحديدية باستخدام التكنولوجيا الحديثة وبالتالي تعالج مشكلة الازدحام المروري الخطير وتقصير وقت السفر، كما اعتبر الرئيس القرغيزي صدر جباروف حينها، أن السكك الحديدية ليست ممرا للنقل فحسب، بل هي أيضا جسر استراتيجي مهم يربط دول الشرق بالغرب. واعتبرت أوزبيكستان أن التعاون في قطاع النقل له أهمية استراتيجية لجميع دول آسيا الوسطى وسيُسهم هذا في مواءمة المشاريع الوطنية في المنطقة مع ممرات النقل الدولية بين الشمال والجنوب والغرب والشرق، ويرسّخ مكانة آسيا الوسطى كحلقة وصل مهمة في الربط بين المناطق. وأوضح الرئيس الأوزبيكي شوكت ميرزياييف أن خط السكة الحديد سيساعد في تعزيز التجارة والتكامل على الصعيد الإقليمي، وتعزيز التبادلات والعلاقات الثقافية بين الأفراد، وبناء جسر مهم للتعلم المتبادل بين الحضارات، وإفادة الدول والشعوب في المنطقة. ووفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، سيزداد الطلب العالمي على نقل البضائع ثلاثة أضعاف بحلول عام 2050م. إننا بوصفنا حملة دعوة نحمل همّ الأمة ونعمل جاهدين لتوعيتها على أهداف الغرب الكافر الكاذب الذي يسعى إلى السيطرة والهيمنة على ثرواتها، فإننا نتعمق في خفايا المشاريع التي تمولها دول الغرب تلك في بلادنا، حيث لا تخلو من محاولات الهيمنة والسيطرة على مقدراتنا. فالنظام الاقتصادي الرأسمالي نظام متسلط يعمل لحساب الدول الكبرى فقط إن كانت المعاملات تجري بين دول، وكذلك لحساب شركات متسلطة إن كانت المعاملات الاقتصادية والشراكة في أي مشروع اقتصادي يجري بين شريكين أو أكثر أفرادا كانوا أم شركات. لا بد أن هناك أهدافاً اقتصادية جغرافية سياسية لدى الصين، فعندما ننظر إلى أن تمويل المشروع والذي تقدر كلفته بـ4.7 مليار دولار، سيكون تمويل نصف المبلغ تقريبا من بنوك صينية على شكل قروض طويلة الأجل، والنصف الآخر سيتم تمويله من رأس مال شركة المشروع المشتركة والتي وزعت الحصص على أن يكون للصين نسبة الأغلبية وهي 51%، والـ49% تتقاسمها أوزبيكستان وقرغيزستان لتكون 24,5% لكل منهما. هذه النسب لا يجوز أن يُنظر إليها بعين البراءة من ناحية اقتصادية لأنها تجعل للصين حق اتخاذ القرار في كل شيء وبالتالي يتم حرمان الأطراف الأخرى من المشاركة في اتخاذ القرار، لأن صاحب القرار هو الذي بيده الحصة الكبيرة التي تتعدى الـ50%، فهناك فرق بين أن تتملك حصة مالية وبين أن تتملك القرار، فإن كانت النسبة التي يمتلكها الشخص المالك أو الشركة المالكة محصورة بين 1% - 50% تجعله مالكا للمال فقط ولا يستطيع أن يملك أي قرار، فالشركة التي تمتلك نسبة 51% أو أكثر من أسهم أو حصص شركة أخرى، تُعرف هذه الشركة باسم "الشركة القابضة" أو الشركة الأم، وذلك بهدف السيطرة المالية والإدارية. فمثلا في عام 2007م عندما باعت الأردن 51% من شركة توليد الكهرباء المركزية التي تملكها الشركة العربية للطاقة (إنارة) فقد أفقدتها القدرة على المشاركة في اتخاذ القرار. وهذا ما حصل أيضا في وقت قريب 19/11/2025 حيث عقدت أمريكا شراكة لإنشاء مصفاة للمعادن النادرة في السعودية على أن تملك شركة المعادن تلك نسبة 51%. إن امتلاك 51% أو أكثر من أسهم الشركة، هذه النسبة تمنحك عادةً سلطة التحكم، أي أن لك الكلمة الفصل في اتخاذ القرارات التجارية. هذه واحدة من إفرازات النظام الاقتصادي الرأسمالي المدمرة والمهلكة للبلاد والعباد، ولا خلاص لنا من هذه المصائب إلا بالعودة إلى العمل بالنظام الاقتصادي الإسلامي بكل تفاصيله، وهذا لن يتأتى إلا في ظل الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، قريبا عاجلا غير آجل، اللهم آمين. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير راضية عبد الله اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 30 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 30 بسم الله الرحمن الرحيم ترامب يستخفّ بحادثة الاعتداء على النائبة إلهان عمر الخبر: تعرضت النائبة الأمريكية الصومالية الأصل إلهان عمر، الأربعاء، لهجوم بسائل مجهول أثناء إلقائها كلمة أمام حشد شعبي في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا. وأفاد موقع "ذا هيل" أن شخصا هاجم العضو بمجلس النواب عن الحزب الديمقراطي، وألقى عليها رذاذا أثناء توجيهها انتقادات لتعامل وزارة الأمن الداخلي مع احتجاجات مينيابوليس ضد سياسات الرئيس دونالد ترامب المناهضة للهجرة. التعليق: تفاعل الرئيس ترامب ببرود واستخفاف مع حادثة الاعتداء، ملمّحاً - من دون أي دليل - إلى أنها ربما دبّرت الهجوم على نفسها! وعندما سألته مراسلة شبكة إيه بي سي نيوز، رايتشل سكوت، عمّا إذا كان قد شاهد مقطع الفيديو الذي يُظهر رجلاً يُدعى أنثوني كازميرتشاك يندفع نحو إلهان ويرشّها بمادة مجهولة من حقنة، قبل أن تتمكّن قوات الأمن من تقييده، ردّ ترامب إنه لم يشاهد الفيديو، ثم بدأ بتوجيه إهانات شخصية للنائبة من مينيسوتا. وأضاف: "أعتقد أنها مُحتالة. لا أفكّر في الأمر كثيراً. على الأرجح أنها رشّت نفسها، بالنظر إلى شخصيتها"! هذا وتجدر الإشارة إلى أنّ ترامب قد هاجم بدوره مرات عديدة النائبة بسبب أصولها وصرح بأنها "ليست ذات كفاية، وبائسة، وقمامة"، مدعياً أن المهاجرين الصوماليين المقيمين في الولايات المتحدة دمروا ولاية مينيسوتا، ودعا إلى ترحيلها. قال الشاعر "إذا كانَ ربُّ البيتِ بالدُّفِّ ضارباً.. فَشيمَةُ أهلِ البيتِ كُلِّهِمُ الرَّقصُ"! فهل سيُستغرب من ازدياد حالات الاعتداءات العنصرية بحق النائبة الصومالية والرئيس نفسه يغذّي بخطاباته المتكررة العنصرية والازدراء والكراهية ولا يتوانى عن استخدام الشتائم والنعوت القبيحة؟! هل يليق برئيس دولة أن يكون على هذا القدر من الانحطاط والاستهتار والعنصرية؟! إنّ أفعال ترامب وردود أفعاله تظهر بجلاء سبب عدم حلّ قضية السود والبيض في أمريكا إلى يومنا هذا، فمفاهيم العنصرية والتمييز واستعلاء البيض متجذرة في كثير من النفوس وتغذيها خطابات القائمين على السلطة مع الأسف. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير منّة الله طاهر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 31 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 31 بسم الله الرحمن الرحيم "التعاون الكبير" للمنظمة الوطنية الملايوية المتحدة: وحدة أم بقاء أم إعادة تدوير سياسي؟ (مترجم) الخبر: اختُتمت الجمعية العامة المؤجلة للمنظمة الوطنية الماليزية المتحدة (أمنو) لعام 2025 الأسبوع الماضي، وسط ترقب متجدد لمستقبل الحزب السياسي، وذلك عقب إعلان رئيسه، د. أحمد زاهد حميدي، عن مقترح التعاون الكبير. وقُدّمت المبادرة على أنها محاولة لتوحيد القوى السياسية والإسلامية في ماليزيا، مع الحفاظ صراحةً على دعم حكومة الوحدة الوطنية الحالية بقيادة رئيس الوزراء أنور إبراهيم. إلا أن هذا المقترح أثار جدلاً واسعاً بسبب توقيته، إذ جاء في ظل تراجع الدعم الماليزي للمنظمة الوطنية الماليزية المتحدة، ومع اقتراب البلاد من انتخاباتها العامة السادسة عشرة. التعليق: ظاهرياً، تلقى الدعوات إلى الوحدة الماليزية الإسلامية صدىً واسعاً في المشهد السياسي الماليزي، حيث أدى التشرذم المطول إلى إضعاف النفوذ المجتمعي وتفاقم الهشاشة السياسية. وتُعتبر الوحدة، من حيث المبدأ، ضرورةً لتصحيح الانقسام السياسي، إلا أن القضية الأساسية لا تكمن في جاذبية الوحدة بحد ذاتها، بل في الإطار والنية والأهداف التي تقوم عليها هذه المبادرات. تشير الحقائق السياسية الراهنة إلى أن المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة (أمنو) تواجه تراجعاً ملحوظاً في شعبيتها بين الناخبين، حيث تُشير التقديرات إلى أن نسبة التأييد لا تتجاوز 28%، وهي نسبة غير كافية لخوض الانتخابات العامة السادسة عشرة بشكل مستقل. ويرتبط هذا التراجع على نطاق واسع بالإخفاقات الملحوظة في حماية المصالح الاقتصادية لماليزيا، والتنازلات في المسائل الدينية والتعليمية، واستمرار التعاون السياسي مع حزب العمل الديمقراطي، الذي لا يزال مثيراً للجدل بين العديد من الناخبين الماليزيين. وفي هذا السياق، يُنظر إلى التعاون الكبير المقترح على نطاق واسع على أنه ليس جهداً مبدئياً للتوحيد، بل آلية للبقاء السياسي. يزداد الوضع تعقيداً مع وجود مؤشرات على أن المقترح قد تم إبلاغه إلى قيادة حكومة الوحدة الوطنية، وأنها لاقت قبولاً واسعاً. ويوحي هذا التوافق بأن المبادرة قد تساهم أيضاً في استقرار الائتلاف الحاكم الحالي. ورغم نفي قيادة المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة وجود دوافع سياسية، إلا أن الواقع يبقى أن مثل هذا التعاون من شأنه أن يعزز على الأرجح موقف المنظمة البرلماني، وأن يدعم في الوقت نفسه التحالف الحاكم بشكل غير مباشر. يُظهر التاريخ السياسي لماليزيا أن مبادرات الوحدة الماليزية الإسلامية ليست بجديدة. فقد وظّفت الجهود السابقة، التي طُرحت تحت مسميات وتحالفات مختلفة، الخطابات الدينية والعرقية مراراً وتكراراً لحشد الدعم. ورغم أن هذه المبادرات غالباً ما تُثير حماساً مبكراً، إلا أنها فشلت باستمرار في إحداث تغيير هيكلي. فبمجرد ضمان السلطة السياسية، تُهمّش المبادئ الإسلامية في كثير من الأحيان لأجل المصالح الشخصية، ما يُرسّخ الفساد وإساءة استخدام السلطة والانتهازية السياسية. وتستمر هذه الأنماط إلى حد كبير لأن النظام السياسي السائد يسمح بها ويُديمها. إن الوحدة الحقيقية لا تقوم على أساس العرق أو القوم أو المصالح السياسية الآنية. يدعو الإسلام إلى وحدةٍ راسخةٍ في الإيمان المشترك، متجاوزةً العرق واللغة والجغرافيا. وتتطلب هذه الوحدة الشاملة تطبيقاً كاملاً للمبادئ الإسلامية في الحكم، تحت قيادة الخلافة الجامعة، وهي الكيان السياسي القادر على حماية المصالح الجماعية. وبدون ذلك، ستظل الدعوات المتكررة للوحدة تتردد أصداؤها، لتتلاشى في غياهب النسيان. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. محمد – ماليزيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 31 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 31 بسم الله الرحمن الرحيم قادة الغرب يفضحون إجرامهم بأفواههم بعد أن فضحتهم أفعالهم الخبر: دحض آموس هوكشتاين، مساعد الرئيس الأمريكي السابق بايدن، مزاعم رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو، بأن جنودا قتلوا في قطاع غزة جراء نقص الذخيرة، ووصفه بأنه "ناكر للجميل ولا يقول الحقيقة". جاء ذلك وفق تدوينة له عبر منصة شركة إكس الأمريكية، الثلاثاء، بعد أن زعم نتنياهو في مؤتمر صحفي أن جنودا يهود قتلوا خلال المعارك البرية في قطاع غزة بسبب نقص الذخيرة. وردا على ذلك، أشار هوكشتاين إلى تقديم دعم عسكري أمريكي لكيان يهود تجاوز 20 مليار دولار، وهو الأكبر في تاريخه، وإرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة، وصد هجومين إيرانيين في حزيران/يونيو الماضي، ونيسان/أبريل 2024. كما ذكّر هوكشتاين نتنياهو بالدفاع عن كيانه في أحلك لحظاته، وإنقاذ أرواح لا حصر لها من يهود. ولفت إلى أن "الرد الوحيد المقبول للرئيس بايدن والشعب الأمريكي هو: شكرا لكم". (الأناضول، بتصرف) التعليق: لم يكشف هوكشتاين سرا بتصريحه هذا، بل أكد الحقيقة التي يتعامي عنها الكثيرون، ويعمّي عنها حكام المسلمين شعوبهم. إنّ كيان يهود على ما هو عليه من إجرام ووحشية وإفساد ما هو إلا خطيئة من خطايا أمريكا وبريطانيا والدول الاستعمارية، فهو مشروع استعماري ومصلحة استراتيجية للغرب في خاصرة الأمة الإسلامية، ولذلك يواصلون دعمه وإمداده بكل أسباب القوة والبقاء ليبقى قاعدة متقدمة لهم في وسط البلاد الإسلامية خوفا من استعادة الأمة لسلطانها وخلافتها التي هدموها بداية القرن الفائت. فالنظر إلى أمريكا وبريطانيا وباقي دول الكفر لا يصح أن يكون إلا على أنهم هم العدو الأصيل مثل كيان يهود ابنهم المدلل. والتاريخ والحاضر شاهدان على ذلك ويؤكدانه. ولولا ما يتعرض له حكام الغرب من غضب شعوبهم وخاصة الفئات الشابة لدورهم في دعم كيان يهود لرأينا جنودهم تسبق جنود يهود في المعركة. إن صراع الأمة مع الغرب ويهود هو صراع عقدي جوهري وهو ليس وليد العام أو السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بل السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 كان الذريعة والإنذار المبكر ليهود والغرب لينهجوا نهجا جديدا في حرب الأمة وسعيها للتحرر والانعتاق من الاستعمار، فكشروا عن أنيابهم وغرزوها في جسد الأمة بكل وحشية وغطرسة. فما لم تأخذ الأمة الصراع على قدر التحدي فلن تستطيع أن تنجو وتنهض من جديد، وهذا ما يحتم عليها أن تلتف حول الفئة المخلصة العاملة لأخذ زمام المبادرة بالتخلص من أنظمة الحكم الجبري الجاثمة على صدور المسلمين وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة على أنقاض عروش الطغاة، والتي بدورها ستتصدى للغرب ويهود وتخرجهم من ديارنا مهزومين مدحورين بعون الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس خليل عبد الرحمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 1 بسم الله الرحمن الرحيم وعلى الباغي تدور الدوائر الخبر: الباحث الأول في مجلس السياسات الخارجية الأمريكية، لورانس هاس، يوضح في حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، الرؤية الأمريكية والخطوط الحمراء التي تحدد مواقف واشنطن. قدّم قراءة حذرة لمشهد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أنه غير متيقن من حصول ضربات عسكرية وشيكة. (سكاي نيوز عربية) التعليق: لقد بدأت الضربات الأولى على إيران لخوف كيان يهود من السلاح النووي الإيراني ولذلك أعطت أمريكا الضوء الأخضر لكيان يهود لضرب إيران وشاركته كذلك في ضرب مواقع السلاح النووي الإيراني كي تزيل التهديد الذي يقلق يهود بإضعاف إيران وتقليص نفوذها الممتد إقليميا وجعلها دولة محصورة في حدودها الجغرافية، وها هي الآن لا تخفي نواياها وتهديداتها بأنها قد تقوم بضربة لها إن لم تتجاوب مع مطالبها حول السلاح النووي، وأضافت زيادة في الضغط عليها "قتل المعارضين للاحتجاجات الداخلية على النظام الإيراني"، فإن أمريكا تريد لإيران التقوقع وأن لا يكون لها أية أهداف في انتشارها في المنطقة مثلما كانت تخطط. إن أمريكا تستخدم الأتباع والعملاء وعندما تنتهي مصلحتها منهم لا تهتم لهم، وتأمر العملاء الآخرين الوقوف أمامهم لإنهاء دورهم إن هم لم يستجيبوا لها، دون أن يفكر هؤلاء وهؤلاء بأن الدائرة تدور وقد يأتيهم الدور! أفلا يعلم هؤلاء الحكام العملاء الأذناب بأن أمريكا لا يهمها إلا ما يخدم مصالحها وحدها؟ أفلا يعلمون أن سيرهم في ركاب أمريكا بأنها ترضى عنهم فقط عندما ينفذون أوامرها وإلا فالدائرة تدور عليهم؟! إن رأس الكفر والشر أمريكا، تظن كما ظنت الأقوام السابقة أنهم معجزو الله، فظنت أنها في منأى عن سنن الله تعالى ﴿أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ فأين فرعون، وأين عاد والروم والمغول؟ فإن كل قوم من هذه الأقوام ظنوا أنهم خالدون في الأرض، ولكن نسوا مكر الله تعالى ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾. أما أنتم أيها المسلمون.. أيتها الجيوش: فلقد عمل الكفار على هدم دولتكم دولة الخلافة التي بها كان عزكم بين الأمم، فنصب هؤلاء الحكام العملاء عليكم ليحموا مصالحه في بلادكم وليحولوا دون عودة دولتكم التي بها عزكم ففتحوا البلاد على مصراعيها لعدوكم فنهب أموالكم وثرواتكم، وناصروه في قتل إخوانكم في الدين أمام أعينكم! أفلا يكفيكم ما حل بكم وبسكوتكم عن أفعال هؤلاء الحكام ﴿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْراً﴾؟ فهلا تداركتم أمركم قبل فوات الأوان، فما بالكم؟ ألم يصنع أجدادكم المجد والعز بدمائهم؟ أفلا تكونوا مثلهم؟! أتخافون أن تدخلوا الجنة بقيامكم على أمر ربكم؟! ولا تخافون من دخول النار من مخالفة أمره ونهيه ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾؟! لقد وعدكم الله بنصره ووعده الحق إن وفيتم أمر ربكم. ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الله عبد الرحمن مدير دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 1 بسم الله الرحمن الرحيم كيف تتمكن أمريكا من شن عدوانها؟! الخبر: تقوم أمريكا بحشد قواتها حول إيران، مهددة بشن عدوان عليها إذا لم تخضع لشروطها المتعلقة بتوقيع اتفاق حول البرنامج النووي والصاروخي الإيراني. ومن زمن قريب حشدت قواتها حول فنزويلا إلى أن قامت بخطف رئيسها مادورو وزوجته ونقلتهما إلى أمريكا وبدأت تفرض شروطها على البلد. فكيف تتمكن من فعل ذلك؟ هل أمريكا هي تلك الدولة التي لا تهزم؟ أم أن هناك سرا في فعلها ذلك وفي كيفية هزيمتها؟ التعليق: إنه من المشاهد أن أمريكا لا تتمكن وحدها من القيام بذلك، فإنما تتمكن من ذلك بشكلين: إما أن تتحالف مع الدول والقوى الأخرى، وإما أن تسكت عنها الدول الأخرى وتتركها تفعل ما تشاء. فأول تدخل عسكري أمريكي مباشر في بلادنا كان عام 1991 في العراق، فتحالفت معها نحو 32 دولة من دول المنطقة ودول أوروبية وغيرها بذريعة تحرير الكويت. ثم شنت عدوانا على الصومال عام 1992 وتحالفت معها مصر وتركيا وباكستان، وسكتت عنها باقي الدول. ثم اعتدت على أفغانستان واحتلتها عام 2001 وجمعت دول الناتو معها، وأمنت لها باكستان ودول آسيا الوسطى كل الإمكانيات وسمحت لقواتها بالمرور منها أو إقامة قواعد على أراضيها. ثم اعتدت على العراق واحتلته عام 2003 بالتحالف مع بريطانيا وأستراليا وساندتها نحو 36 دولة من دول العالم. ثم اعتدت على سوريا عام 2014 بتحالف من 60 دولة وفتحت لها تركيا أردوغان قواعدها، كما فتحتها لها في عدوانها على العراق وكما شاركتها في عدوانها على أفغانستان كعضو في الناتو. وقطر فتحت لها القواعد في كل الحالات. وإما أن تسكت عنها الدول الكبرى والصغرى، أو تكتفي بالتنديد على الأكثر. فقد سكتت روسيا أو نددت وكذلك الصين باعتبارهما دولا كبرى أو لديهما إمكانيات يمكن أن تقف في وجه أمريكا لو تحركت. فلا تتصدى لها أية دولة وتقف في وجهها، فتتفرد أمريكا في كل بلد، وتدعمها كثير من البلدان حتى يأتي هذه البلدان الدور. لقد اعترفت إيران على لسان أكثر من مسؤول من مسؤوليها أنها ساعدت أمريكا في احتلالها لأفغانستان وللعراق، وفي تأمين استقرار الاحتلال فيهما بمخابراتها وبأشياعها الذين طلب منهم عدم مقاومة الاحتلال، وطلب منهم تشكيل تنظيمات تحارب المجاهدين، ومن أجل ذلك أسست فيما بعد الحشد الشعبي وفيلق القدس بقيادة سليماني، وأفتى كبراؤهم كالسيستاني بعدم جواز قتال أمريكا، وكذلك بالدعم السياسي للحكومات التي أسستها أمريكا في البلدين. وقد ساعدتها في سوريا حيث حاربت أهل سوريا الذين ثاروا على بشار عميل أمريكا. وجلبت معها حزبها في لبنان وأشياعها من العراق وأفغانستان وباكستان. حتى إذا انتهى دورها في هذه البلاد أخرجتها أمريكا منها. والآن تدور الدائرة عليها بما اقترفت يداها، فتتفرد بها أمريكا وتطلب منها الخضوع لشروطها المتعلقة بالبرنامج النووي وبصناعة الصواريخ وكذلك فيما يتعلق بالاحتجاجات الشعبية ضد النظام. علما أن إيران اتخذت سياسة السير في فلك أمريكا منذ قيام جمهوريتها، والحوادث التي ذكرناها آنفا تثبت ذلك. وهي تظن أنها ستكون في مأمن من أمريكا التي وصفتها في فترة معينة، بالشيطان الأكبر، عندما تتحالف معه، فلا يمسها هذا الشيطان بسوء، وبالتالي تحقق مصالحها عبر تحقيقها مصالح أمريكا في المنطقة! ولكن هذا الشيطان لا يسكت عن أتباعه وعملائه وأصدقائه وشركائه والسائرين في فلكه. فهو مستعد أن ينقضّ عليهم أو يتركهم بلا عون أو يتخلى عنهم إذا اقتضت مصلحته، فهو يتخذ شعار "أمريكا أولا". فقد بدأت أمريكا تهدد دول أوروبا إذا لم تعطها غرينلاند، وتترك أوكرانيا لوحدها تكابد الأمرين أمام روسيا وتجعل دول أوروبا تتولى أمر مساعدتها. وقد تخلت عن عملائها الذين قدموا لها الخدمات الكبيرة أمثال برويز مشرف ونواز شريف وعمران خان في باكستان، وسوهارتو في إندونيسيا، وحسني مبارك في مصر، وعمر البشير في السودان، وبشار أسد في سوريا... إن سر هزيمة أمريكا يكمن في أن تجعل الدول الأخرى لا تتحالف معها، ولا تسكت عن اعتداءاتها وتنمرها، وأن تتصدى لها بكل حزم وجدية، وألا تمنحها أية قواعد ولا تسهل لها أي سبيل، فتجعلها دولة تتعامل معها كأية دولة سيادتها وهيمنتها فقط على أراضيها. وحتى الآن لا تُرى بارقة أمل في هذه الدول بأن تقوم بهذه المهمة، ولا أمل إلا في دولة الخلافة الراشدة القائمة قريبا بإذن الله، فتتصدى لها وتجعل كافة الدول تتركها وحدها ولا تتحالف معها ولا تسهل لها مرورا من أراضيها أو مياهها أو أجوائها، ولا تقيم لها قاعدة، فتثير الرأي العام ضدها وتتصل بكافة الدول وتقنعها بذلك. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أسعد منصور اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 1 بسم الله الرحمن الرحيم ليندسي غراهام يؤكد أن حربه على الإسلام والمسلمين هي حرب دينية الخبر: نشر موقع عربي 21 على فسيبوك يوم الخميس الموافق 29/01/2026 تصريحا للسيناتور الأمريكي ليندسي غراهام أدلى به أثناء استضافته في برنامج واشنطن ووتشج قال فيه: "هذه حرب دينية، هناك أشخاص من الإسلام يريدون أن ينحني الجميع لإرادتهم، إنهم جميعا ثملون بدينهم، سيَقتلون باسم الله، هذا أمر خطير جدا". التعليق: لم يكن هذا التصريح الأول للسيناتور الأمريكي غراهام حول الحرب الدينية، فقد سبق وأن صرح يوم 20/1/2026 وخلال وجوده في تل أبيب محاطاً بيهود، مخاطبا المسلمين: "هذه حرب دينية، مَن سينتصر في نهاية المطاف؟ المتطرفون الذين يريدون قتل جميع اليهود لأن الله أمرهم بذلك... والذين يريدون تطهير الإسلام ورفض الاعتدال... هذا أمر بالغ الأهمية.. إذن ما نواجهه الآن هو لحظة حاسمة ستحدد مسار مستقبل الشرق الأوسط لألف عام". والمفارقة العجيبة أن هؤلاء القتلة يعلنونها صراحة حربا دينية على المسلمين كل المسلمين دون مواربة أو تورية ولا يبالون بأحد، بل يجاهرون أيضا أن دعمهم ليهود في احتلال فلسطين وقتل أهلها إنما هو لإرضاء الرب، وهم إن لم يقوموا بذلك فإن الرب سيغضب عليهم، ولذلك يمدونهم علانية بالسلاح الفتاك للقتل والتدمير، بينما بعض أبناء جلدتنا ومشايخ وعلماء أمتنا يخجلون من مجرد ذكرهم، وتراهم ينافقونهم ويلوون أعناق النصوص التي تأمر بجهادهم، مع أن الحرب بيننا وبينهم هي بالفعل حرب دينية، وهذا ما يؤكده كتاب الله سبحانه وسنة نبيه الكريم ﷺ، وعداء يهود للإسلام والمسلمين لم يبدأ اليوم بل منذ أن بعث الله نبيه محمد ﷺ حسدا من عند أنفسهم، ولذلك قال الله فيهم: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾، ومع أن بيت المقدس سيكون عقر دار الإسلام ومقرا للخلافة القادمة إن شاء الله كما جاء في حديث ابن حوالة المشهور، أي أن بيت المقدس سيحرره المسلمون وليس أهل فلسطين وحدهم، ومع أن حديث النبي ﷺ الذي ينص على أن الساعة لن تقوم حتى يقاتل المسلمون اليهود أيضا حديث مشهور ومعروف إلا أن أبواق الحكام الظلمة من مشايخ ومرتزقي السلاطين تراهم يخجلون من ذكر ذلك بل ويحذرون من الحرب الدينية مع يهود! إن مواجهة يهود والانتصار عليهم وتحرير المسجد الأقصى وسائر أرض فلسطين المباركة لن يتحقق ونحن نقابلهم بوطنيات ضيقة وقوميات عفنة ورايات عمية، بينما هم يواجهوننا بتوراتهم المحرفة التي تأمر بقتل وحرق أهل فلسطين وطردهم من ديارهم، فقد حصل هذا وكانت الهزيمة حليفة العرب في كل مواجهة، فإن أراد المسلمون أن ينتصروا على يهود ويقطعوا دابرهم فما عليهم أولا إلا أن يغيروا طريقة تفكيرهم، فقضيتنا مع يهود ليست على حدود وليست لإقامة دويلة فلسطينية بحدود 67، بل قضيتنا تحرير فلسطين كلها وإعادتها إلى حظيرة الإسلام والمسلمين، وهذا يقتضي من المسلمين الإعداد ثم الإعداد وتوحيد القيادة والراية وتجييش الجيوش، عندها سينصرنا الله سبحانه فهو القائل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد أبو هشام اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 2 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 2 بسم الله الرحمن الرحيم السلام الذي تنشده الإمارات هو أن تسلم مصالح الدول الغربية وكيان يهود من الأذى الخبر: بحث عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال اتصال هاتفي مع إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، العلاقات الثنائية والشراكة الاقتصادية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون الثنائي. واستعرض عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، من بينها التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وأهمية دعم الجهود الرامية إلى إرساء السلام وتحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي. وتطرق الجانبان خلال الاتصال إلى المحادثات الثلاثية التي استضافتها الإمارات وجمعت كلاً من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبو ظبي، وأهميتها في إيجاد حلول سياسية للأزمة وتعزيز الأمن والسلم العالمي. وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، يوم الجمعة، انطلاق المحادثات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبو ظبي، وهي أول مفاوضات علنية مباشرة بين موسكو وكييف بشأن خطة يدفع بها الرئيس ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة 4 سنوات. وأورد بيان الخارجية الإماراتية أنّ "المحادثات قد بدأت في أبو ظبي، ومن المقرر أن تستمر على مدى يومين، في إطار جهود تعزيز الحوار وإيجاد حلول سياسية للأزمة". (قناة الغد، 26/01/2026م) التعليق: لا ينفك حكام الإمارات عن الحديث عن ضرورة إرساء السلام في المنطقة. لكن كل ما حصل في غزة والضفة والسودان واليمن وسوريا، يؤكد أنهم يطلقون تلك الشعارات الضبابية للتغطية على نوع السلام الذي ينشدونه، وهو للأسف الحفاظ على مصالح الكافر المستعمر في بلاد المسلمين، وتقوية نفوذ تلك الدول وعلى الأخص سيدتها بريطانيا، وحماية كيان يهود الغاصب. إنه سلام الغرب ومصالحه، إنه سلامة النظام الرأسمالي والمنظومة العلمانية الدولية والمحلية من أن يحل محلها نظام الإسلام. فما زلنا نذكر من امتدت يداه لإنقاذ كيان يهود والترويج له ومحاولة تسويق التطبيع معه ليكون مقبولا عند الشعوب، لكن باءت تلك المحاولات بالفشل والحمد لله، وهذا ما دفع حكام الإمارات لمحاولة مشاركة تزعم "مجلس السلام" الذي أعلن عنه ترامب في غزة وهو عبارة عن احتلال بمسميات جديدة وبحماية من الحكام العملاء وجواسيس الغرب في المنطقة. إن حكام الإمارات لم يكتفوا بالتآمر على أهل الأرض المباركة فلسطين وحدها، بل امتدت مؤامراتهم إلى بلاد إسلامية شتى بتجنيد مرتزقة للقيام بأعمال اغتيال بحق مسلمين خدمة لسيدتها بريطانيا. ومن هذا حاله مع الأمة الإسلامية فماذا يُنتظر منه في ملفات سياسية وعسكرية كالحرب بين أوكرانيا وروسيا؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نزار جمال اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 2 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 2 بسم الله الرحمن الرحيم سياسات الكراهية والإيذاء الذاتي الجماعي وتحليل إغلاق معهد "شري ماتا فايشنو ديفي" الطبي الخبر: الهند تغلق كلية الطب في كشمير بعد أن كان غالبية المقبولين فيها من المسلمين. واحتفلت الجماعات الهندوسية، بما في ذلك راشتريا باجرانغ دال ولجنة شري ماتا فايشنو ديفي سانغارش، إلى جانب حزب بهاراتيا جاناتا. وقال رئيس وزراء جامو وكشمير عمر عبد الله: "في أجزاء أخرى من البلاد، يُقاتل الناس لافتتاح كليات الطب، بينما هنا قاتلوا لإغلاقها". (وكالات) التعليق: إن النفسيات المريضة التي تقف وراء هذا الإيذاء الذاتي الجماعي الذي تقوده وتغذّيه جماعات الهندوتفا تستند إلى مفهوم حكم الأغلبية والذي في ظل النظام الهندوتفي الحالي، صنع بنية كراهية مُؤسسة عبر الدوائر البيروقراطية والقضائية والإعلامية. وقد أعمت هذه الكراهية الناس عن المطالبة بحقوقهم الأساسية. وقد تحوّل ثمن هذا الهوس بالكراهية إلى ذهنية إيذاء الذات. كما أن أبعاد هذه الكراهية تتجاوز المسلمين. فجذور هذا الهوس البنيوي بالإقصاء والكراهية تمتد إلى الرأسمالية الاستعمارية، التي تمحورت فكرتها الأساسية حول الحرب على الإسلام. وكشمير، باعتبارها الهدف الأسهل، تُظهر العديد من تجليات هذه الكراهية. فيما يلي أبرز المحاور التي يمكن فهم هذه القضية من خلالها: 1- إنكار الجدارة باسم حكم الأغلبية: إن إلغاء الاعتراف بمعهد شري ماتا فايشنو ديفي للتميّز الطبي لم يكن مجرّد قرار إداري، بل تجسيد صارخ للسياسة الإقصائية. ففي الدورة الافتتاحية لبرنامج الطب لعام 2025–2026، تم قبول الطلبة عبر نظام القبول المركزي القائم على الجدارة، ومن بين 50 مقعداً متاحاً، حصل 42 عليها طلاب مسلمون، معظمهم من كشمير، وكان من المفترض أن يُحتفى بذلك كإنجاز قائم على الكفاية، إلا أنّ المشهد الهندوتفي الراهن اعتبره تسللاً من الآخر إلى مؤسسة موّلتها جهة هندوسية. وتصاعد الموقف عندما استغلت الإدارة ذريعة سهلة وهي تفجير دلهي الأخير، إذ جرى تضخيم مزاعم بوجود صلة لبعض الأطباء المسلمين بالحادثة لتبرير الاشتباه الجماعي بكل الطلبة المسلمين الكشميريين، ووصمهم بأنهم تهديدات أمنية. وبعد ضغط سياسي شديد، سحبت اللجنة الوطنية الطبية الاعتراف بالكلية بعد أيام قليلة من تصاعد الاحتجاجات، لإرضاء المزاج الغالب للأغلبية. 2- الاحتفال البائس والإيذاء الذاتي: ربما أكثر جوانب هذه الحادثة إثارة للاضطراب هو ردّ الفعل الشعبي. فبعد الإغلاق، شوهد أعضاء جماعة السانغارش ساميتي وهم يوزّعون الحلوى ويرقصون احتفالاً بما عدّوه انتصارا. وتُجسّد هذه الحالة خللاً نفسياً جماعياً خطيراً، كلعبة خاسرة يسودها الحقد. وقد احتفل هؤلاء بتدمير البنية التحتية الصحية في منطقتهم، وهللوا لخسارة كلية طب عالمية في منطقتهم فقط لأن استمرارها كان سيعني بقاء طلاب مسلمين فيها. وهذا يكشف عن نفسية جماعية خطيرة، تكشف عن متعة حرمان المسلمين من الفرص أصبحت تفوق الحزن على خسارة مؤسسات أساسية كالمستشفيات والكليات. إنها عقلية انتحارية، حيث يفضّل الأغلبية حرق بيوتهم على أن يجد الآخر مأوى فيه! 3- تواطؤ البيروقراطية والقضاء والإعلام: إن هذه الحادثة ليست استثناءً بل جزء من بنية الكراهية المؤسسية في نظام الهندوتفا، وقد تمَّ نشر العداء للمسلمين داخل مؤسسات الهند المختلفة. وأصبحت المحاكم أداة لإرادة الأغلبية، كما يتضح في قضايا مثل مسجد بابري، التي فضّلت الأسطورة على العدالة، وعمليات التنقيب في غيانواباي وشاه إدجاه التي تهدف إلى طمس التراث الإسلامي. كما تستخدم الإدارات ما يُعرف بـ"عدالة الجرافات" لهدم بيوت ومتاجر المسلمين دون إجراءات قانونية كعقاب جماعي. أما الإعلام الموالي للنظام فيتولى مهمة التضخيم، ببث متواصل وخطاب شيطنة للمسلمين بوصفهم متسللين أو داعمي جهاد الحب أو مغتصبي الأراضي، وهكذا يُوجد رأي عام يبرّر مثل هذه الأفعال ويجرّد المسلمين من إنسانيتهم، خصوصاً الكشميريين، حتى يرى الناس حرمانهم من التعليم باعتباره خطوة لحماية الأمن القومي! 4- العمى عن الحاجات الأساسية: إن هوس تأديب المسلمين جعل الجماهير عمياء عن بؤسها الحقيقي. وبينما تنفق الحكومة الموارد على إغلاق الكليات والتنقيب في المساجد، تتداعى الخدمات الأساسية. وفي عام 2025، احتلت الهند المرتبة 102 في مؤشر الجوع العالمي بدرجة خطيرة بلغت 25.8. وأكثر من 172 مليون شخص يعانون من سوء التغذية، ونسب الهزال بين الأطفال مقلقة. وهذه الكراهية تعمل كمخدر نفسي يُلهي الأغلبية الفقيرة عن جوعها الحقيقي عبر إطعامها سعرات وهمية من التعصب الطائفي والتفوق الديني. 5- تطوّر نفسية الإيذاء الذاتي: إن الاحتفال بإغلاق معهد الطب يمثل نضج هذه النفسية الانتحارية. وقد تمت برمجة الأغلبية لدعم سياسات ظنّاً أنها ستضر المسلمين فقط، دون إدراك أن النظام الذي يضحي بالجدارة لصالح الكراهية سينهار في النهاية على الجميع. 6- كشمير كهدف سهل: تبقى كشمير المحتلة المختبر الأساسي لهذه الكراهية. وتبرير الجرائم فيها سهل للنظام بحجة الأمن القومي المستهلكة منذ عقود. ومن خلال وصم الطلاب الكشميريين بالإرهابيين أو المعادين للوطن دون دليل، تُشرعن منظومة الكراهية الهندوتفية إقصاءهم. وإغلاق الكلية أداة استراتيجية لمنع المسلمين الكشميريين من التقدم المهني، وإبقائهم تابعين ومقموعين. 7- امتداد الرأسمالية الاستعمارية والحرب على الإسلام: رغم أن عداء الهندوس للمسلمين في ظل حكم الهندوتفا متجذر تاريخياً، فإن نظام مودي السياسي ليس هندوسياً خالصاً بل امتداد للرأسمالية العالمية. فكما استخدم البريطانيون سياسة فرّق تسد، يخدم النظام الحالي مصالح القوى الغربية والنخب الرأسمالية بإبقاء الجماهير منقسمة. والكراهية هنا موجّهة تحديداً نحو الإسلام باعتباره منظومة فكرية مضادة ترفض عبودية الإنسان للإنسان. ومشروع الهندوتفا يكرر الهدف الاستعماري ذاته، وهو تدمير الإسلام ونظام الخلافة، إذ يرى الهوية الإسلامية تهديداً وجودياً للنظام القائم على الهيمنة والاستغلال. 8- أبعاد الكراهية تتجاوز المسلمين: رغم أن المسلمين هم الهدف الأول، فإن نار الكراهية هذه تلتهم الآخرين أيضاً. فالدفع نحو الهندوس راشترا المتجانسة يستهدف النصارى من خلال قوانين منع التبشير والهجمات على الكنائس، وكذلك الداليت وطبقات الهندوس الدنيا عبر تصاعد الانتهاكات وتخفيف الحماية القانونية. كما أن منظومة الطبقية والفاشية التي تحتقر المسلم تحتقر الداليت أيضاً، مهددة بذلك كرامة جميع الفئات المهمشة. 9- الإسلام الطريق للعدل المجتمعي: إن فشل الديمقراطية العلمانية وطغيان القومية يثبتان أن الأنظمة البشرية عاجزة بطبيعتها عن تحقيق العدالة. فهي دائماً عرضة للنزعات القبلية والطغيان. ولا يقدّم العدلَ الحقيقيّ إلا الإسلام. ففي ظل الخلافة، لا تُترك الحقوق لأهواء الأغلبية أو نتائج الانتخابات؛ بل تضمن الشريعة حماية الحياة والمال والكرامة لجميع الرعايا، مسلمين وغير مسلمين على حد سواء. لذلك فإن الحل لأزمة كشمير وانحلال الهند ليس الإصلاح الجزئي، بل إقامة الخلافة الراشدة التي ستقتلع الحدود الاستعمارية وتنهي الاستغلال الرأسمالي وتوحّد الناس تحت راية العدل والتوحيد. قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد يونس – الهند اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 3 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 3 بسم الله الرحمن الرحيم أنت مسؤول عما تشتكي منه يا أردوغان! (مترجم) الخبر: تحدّث أردوغان في حفل افتتاح قناة تي آر تي للشّباب، الذي أقيم في مركز بيشتبه الوطني للمؤتمرات والثقافة، قائلاً: "إنّ مؤسسة الأسرة تتعرّض لهجوم وحصار، فعندما ننظرُ إلى المآسي الأسرية التي شهدتها بلادنا مؤخراً، نرى أنّ المتسببين الرئيسيين هم الكحول، والمراهنات عبر الإنترنت، والقمار، والمخدرات. من المسلسلات التلفزيونية إلى الأفلام السينمائية، ومن الرسوم المتحركة إلى الألعاب، يتمّ الترويج لعلاقات مشوّهة من خلال شخصيات مختارة بعناية في جميع أنواع المحتوى، سواء أكان ذا صلة أو غير ذي صلة". (وكالات، 15 كانون الثاني/يناير 2026م) التعليق: إنّ التأكيد على أنّ الأسرة محاصرة هو للوهلة الأولى تقييم صحيح ومناسب. ففي الإسلام، لا تُعدّ الأسرة مجرد بنية اجتماعية، بل هي أيضاً الأساس الجوهري لحفظ الإيمان والمعتقدات والقيم والأخلاق والنسب. ومن الواضح أنّ حماية حصن الأسرة مسؤولية أساسية للدولة وحكامها، فالحكام مسؤولون عن كل مشقة يواجهها رعاياهم. إلاّ أنّ المشكلة تكمن في أنّه بالرّغم من معرفة مرتكبي هذا الحصار وأسباب الدمار، فإنّ من يتبوؤون أعلى المناصب، والذين كان من المفترض أن يخوضوا صراعاً حقيقياً ضدّ هذا الحصار، ينشغلون بدل ذلك بالشكوى للعامة. إنّ تحديد أردوغان للخمور والمراهنات الإلكترونية والقمار والمخدرات كأسباب رئيسية للمآسي الأسرية حقيقة لا جدال فيها من منظور إسلامي. فالإسلام حرّم كل ما يُغشي العقل تحت مسمى الخمر، ووصف القمار بأنه ﴿رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾. ومع ذلك، أصبحت كل هذه المحظورات قانونية اليوم بفضل قوانين سنّها الحكام أنفسهم. بل إنّ هذه الآفات تدعمها الدولة وتُنظّمها مباشرةً. فقد انتشرت المقامرة، تحت مسمى "ألعاب الحظ"، في كل أنحاء البلاد بضمانة الدولة، حتى باتت أمراً طبيعياً. وبينما استعبدت مواقع المراهنات الإلكترونية ملايين الشباب ومزّقت شمل الأسر لسنوات، لم تبذل الدولة أي جهود جادة أو فعّالة لمكافحتها حتى يومنا هذا، والأسر المفككة وحالات الانتحار خير دليل على ذلك. وتتزايد مبيعات الخمور والإعلانات عنها وسهولة الحصول عليها يوماً بعد يوم، حتى باتت أمراً عادياً. أما مشكلة المخدرات، فبدل معالجتها من جذورها، اختُزلت إلى مجرد حرب ضدّ تُجار الشوارع. ولا يزال كبار التُجار والمافيات الذين يتاجرون بهذه القذارة عبر السفن والشاحنات بمنأى عن المساءلة. اليوم، لم يعد الشرّ ظاهراً للعيان فحسب، بل إنه محميٌّ بالقوانين، ومُزيّنٌ على الشّاشات، ومُدمجٌ في الاقتصاد. وبينما تُشجَّع العلاقات التي تُوصف بأنها منحرفة عبر المسلسلات التلفزيونية والمنصات الرقمية، يكتفي الحكام بالمشاهدة. في هذه المرحلة، يبرز السؤال التالي: كيف يمكن حماية الأسرة في نظامٍ باتت فيه المحرمات مُؤسسية، ويؤمنها القانون؟! في الإسلام، لا يمكن للدولة أن تقف مكتوفة الأيدي أمام الشّر. فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليسا مسؤولية فردية فحسب، بل هما في جوهرهما واجب الحاكم في رعاية أمته. إنّ ما يُدمر الأسرة ليس مجرد مسلسلات تلفزيونية أو ألعاب أو هجمات ثقافية خارجية، إنّ الدّمار الحقيقي يكمن في فساد دمج المسلمين في النظام الرأسمالي. فمن جهة، يُروّج لخطاب الروحانية، بينما تُقدّس من جهة أخرى الربا والاستهلاك والمُتعة والفردية. والآن، لا بدّ من تذكير أردوغان بأنه رأس السلطة التنفيذية، وعليه أن يكفّ عن التذمر، لأنه سيقف أمام الله حاملاً عبء كل ما يتذمر منه. إنّ الكفاح الصّادق لا يُخاض بالخطابات الرنّانة، بل بدفع الثمن. كفّوا عن تسكين مشاعركم بالندم على عواقب المخاطر، بينما تستمرون في التمتع براحة النظام الذي يُولّدها. إن كنت صادقاً حقاً، فبإمكانك البدء بنبذ هذا النظام الديمقراطي العلماني الفاسد الذي يُنتج هذه الشرور. إن فعلت ذلك، ستكون قد أغلقت بالفعل العديد من الأبواب التي تشكو منها، وستنال بذلك الشرف والكرامة. أما إن لم تفعل، فستواجه حساباً عسيراً بصفتك من يتحمل عبء هذه المظالم والجرائم. الخيار لك. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد سابا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 3 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 3 بسم الله الرحمن الرحيم يا أمّة الإسلام: شهر رمضان مظهر من مظاهر وحدتك فلا تفرّطي فيه واعملي بحكم ربّك «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ» الخبر: أفاد مركز الفلك الدّولي عبر موقعه بأنّ هلال شهر رمضان لعام 1447هـ لا يمكن رؤيته يوم الثّلاثاء 17 شباط/فبراير 2026م من جميع مناطق البلاد العربيّة والإسلاميّة، مرجّحاً أن يكون يوم الأربعاء متمّماً لشهر شعبان، ويوم الخميس 19 شباط/فبراير أوّل أيّام شهر رمضان المبارك في غالبيّة الدّول. وأوضح المركز أنّ معظم البلاد الإسلاميّة ستتحرّى هلال شهر رمضان يوم الثّلاثاء 17 شباط/فبراير 2026م، وبالاستناد إلى جميع معايير رؤية الهلال المنشورة في أبحاث علميّة محكّمة، فإنّ رؤية الهلال في ذلك اليوم تتراوح بين المستحيلة وغير الممكنة، سواء بالعين المجرّدة أو باستخدام التّلسكوب أو حتّى بتقنيات التّصوير الفلكيّ فائقة الحساسيّة. (نبض 01/02/2026). التّعليق: قال رسول الله ﷺ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ». وقد جاء فعل الأمر «صُومُوا» لجميع المسلمين ولم يقتصر على فئة أو بلد أو زمان أو مكان. وعليه فجميع المسلمين مطالبون بالصّوم في يوم واحد متى شوهد الهلال ولا اعتبار لحسابات فلكيّة ولا لاعتبارات سياسيّة. هو أمر للمسلمين كافّة باعتبارهم أمّة واحدة تمتثل لأوامر ربّها وتعبده، لا تفرّق بينهم حدود ولا قرارات حكّام نصّبهم الأعداء عليهم بعد أن أسقطوا دولتهم؛ حصنهم المنيع. فصيام شهر رمضان وإفطاره من أبرز العبادات التي تظهر وحدة المسلمين. فهم يبدؤون صومهم في يوم واحد ويحتفلون بالعيد في يوم واحد. ولكنّ أعداء الأمّة سعوا منذ هدم دولتها إلى ضرب هذه العبادة التي تظهر وحدتها فحاولوا إلغاء العمل برؤية الهلال ووضعوا حسابات فلكيّة يتلاعبون فيها ليفرّقوا بينها بعد أن قسّموا دولتها إلى دويلات تعلن الواحدة منها يومها المنفرد للصّوم أو الإفطار ولا تجد حرجا في إعلان مخالفتها للبقيّة. فصار المسلمون متفرّقين في يوم صومهم ويوم إفطارهم. وكم اختلف المسلمون في هذا البلد أو ذاك فصاموا أو أفطروا قبل أو بعد الآخرين وصرنا نراهم يتشاجرون ويختصمون، كلّ يدين الآخر ويخطّئه في يوم صومه وإفطاره! بعد الصّحوة التي عرفتها الشّعوب الإسلاميّة - إلّا بعض المتكبّرين أو الجاهلين - والتي صارت لا تعترف بالحدود ولا بالقرارات السّياسيّة فتعمل جاهدة لتطبّق حديث رسولها الكريم ﷺ لتصوم وتفطر لرؤية الهلال، لم يتوقّف الأعداء عن محاربة مناسك الإسلام حتّى يلغوا وحدة الأمّة التي ما زالت تظهر في هذا المنسك أو ذاك رغم تشتّتها إثر هدم دولتها. وصوم رمضان منسك لا يزال الأعداء يعملون على ضربه لأنّه مظهر من مظاهر وحدة الأمّة. فرغم أنّ الشّهر تفصلنا عنه أيام إلّا أنّنا نرى التّسارع لتحديد يومه هو الشّغل الشّاغل للمراصد الفلكيّة التي لم تعمل بالحكم الشرعيّ إذ إنّ رؤية الهلال للصّيام أو الإفطار تكون كما بيّن عليه الصّلاة والسّلام: «إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ». فعلى من يريد الالتزام بالحكم الشّرعيّ أن يرصد الهلال يوم التّاسع والعشرين من شعبان فإن غمّ عليه فليكمل الثّلاثين. ولكنّ هؤلاء حسموا باستحالة رؤية الهلال وصعوبته وأكّدوا صحّة ما توصّلوا إليه متجاهلين أنّ الأمر كلّه لله وأنّ الموانع يمكن أن تزول بقدرته وحده، فلم يكن رأيهم رأيا فقهيّا بل هو استجابة لقرارات سياسيّة تحارب وحدة المسلمين وتثبّت حدود سايكس بيكو التي قسّمت جسم الأمّة الواحد. كتبته لإذاعة المكتب الإعلاميّ المركزيّ لحزب التّحرير زينة الصّامت اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 3 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 3 بسم الله الرحمن الرحيم إبستين... مرحلة متقدمة جدا في مرض الحضارة الغربية الخبر: كشفت مجموعة جديدة من الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، الجمعة، والتي تضم 3 ملايين وثيقة متعلقة بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، بالإضافة إلى ألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة، كشفت عن تفاصيل صادمة متعلقة بشخصيات ذات نفوذ سياسي واقتصادي، بحسب ما تواتر في وكالات الأنباء، وهو الخبر الذي ضجت به كل وسائل الإعلام والتواصل الإلكتروني على مستوى العالم. التعليق: لا يكاد يوجد في ملفات إبستين شيء غير مألوف في قاموس الجرائم لدى الغرب، فكلها من حيث أجناسها ممارسات موجودة، تتداولها الأخبار يوميا من حيث وقوعها من العوام والأفراد، وهي نتاج طبيعي وثمرة منطقية لتلك الحضارة التي أطلقت الفرد عارياً من كل دين، ليسرح في بحر من الحريات دون قيد أو اعتبار سوى الشهوات. لكن الجديد في ملفات إبستين عدة أمور؛ منها أن تلك القضية تَرشَح تفاصيلها منذ سنوات طويلة، من الضحايا والشهود والأدلة دون أن تتحول إلى إدانات ومحاكمات، ليكون التواطؤ الرسمي في طمس الجريمة جزءاً منها، وحتى بعد أن ظهرت القضية بكاملها على العلن فإنه لا يوجد ذكر للإدانة والمحاكمات! الأمر الثاني في قضية إبستين هو تلك الشبكة الواسعة جدا من النخب المتورطة، سواء من رجال السياسة أو الإعلام أو المال والتكنولوجيا أو حتى العائلات الحاكمة، وإذا ما اقترن الأمر ببشاعة الممارسات الشيطانية والمقززة بشدة، والأفعال التي تنأى عنها الوحوش، فإنه لا عنوان ولا وصف يصلح أكثر من أن تلك الحضارة الغربية تقودها ثلة من القوّادين، وعلى رأسهم رئيس أمريكا نفسه. العجيب أن هؤلاء هم من اعتادوا على تصنيف الناس بالتطرف والإرهاب، وهم الذين وضعوا أنفسهم معيارا للأخلاق العالمية، وحق استخدام القوة ومعاقبة الشعوب بناء على تلك المعايير، وخصوصا ما كان منهم تجاه المسلمين من وصفهم بالإرهاب والعنف، بينما هم مغتصبون ومجرمون وقتلة للأطفال، بل وللبشر عموما بكل المعاني! والعجيب كذلك أن هؤلاء هم من يأتمر حكامنا بأمرهم، وينقادون لهم ذلاً وخضوعا، فهم بالنسبة لحكامنا أسياد لا يشقون لهم عصا من طاعة، وهو مما لا يليق ولا يصح ولا يستقيم في حق خير أمة أخرجت للناس. والخلاصة أن ما يظهر من قذارة لهذه الحضارة الغربية وقوادها في ملفات إبستين، وما يصاحبه من ظهور البلطجة بصراحة ووقاحة تجاه العالم، والانكشاف الذي ما عاد يستره غشاء الدعاوى الكاذبة للقيم الغربية، ولا عاد يخفيه ذلك البريق من التقدم المادي، لَيؤذن بالقرب الشديد للانهيار، فشدة الفساد والبلطجة هي حالة متكررة وسنّة في التاريخ عند قرب اضمحلال الإمبراطوريات وبدء انهيارها. والأهم، أنها سنة إلهية عند تفشي الظلم والترف والفسق كما أشارت الآيات الكريمة في كتاب الله عز وجل، قال تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِداً﴾، وقال جل من قائل: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الرحمن اللداوي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 3 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 3 بسم الله الرحمن الرحيم غرقت الخيام فمتى تغرق مآسي الأمة في دماء خنازير تريقها أيدي الأبطال؟! الخبر: "غزة تغرق"، "إحنا غرقنا.." بهذه العبارات المختصرة والموجعة يختزل سكان قطاع غزة المعاناة القاسية التي يواجهونها وهم يشاهدون مياه الأمطار تبتلع خيامهم الهشة وتقتلعها الرياح (الجزيرة نت). التعليق: تلك الخيام المهتزّة تحت الريح، الغارقة تحت الأمطار، ليست مأوى عابراً، بل سجن مكشوف أقامه الاحتلال بحديده، وساهم في إغلاق أبوابه حكامٌ خونة وهم أوصياء على الذل: يمنعون الخيام، ويحجبون الكرفانات، ويتركون الأطفال يرتجفون، والنساء تبكي، والشيوخ يحتضرون... هذا المشهد ليس قدراً محتوماً، ولا عجزاً في أهل العزة، بل هو ثمرة فاسدة لقرن من هدم الخلافة، وتسليم الأرض المباركة للغاصبين، واستبدال مهزلة المفاوضات بفريضة الجهاد، ورفع أعلام القومية المزيفة مكان راية "لا إله إلا الله محمد رسول الله". أهل غزة لا يحتاجون خياماً بالية، ولا مساعدات تمطر كالفتات، ولا وعود الأمم المتحدة ومطبّعيها. هم يحتاجون دولة الخلافة الراشدة، ترفع الحدود بالسيوف، وتفتح المعابر بالإيمان، وتُعيد الأرض من النهر إلى البحر، وتُذِيق الغاصبين الذل في الدنيا قبل الآخرة وتنتقم من الظالمين. فيا أيها الصامدون في الخيام: اصبروا فإن صبركم زاد الثورة، وسطور في تاريخ عز الأمة يكتب، وعلى خيانة حكامنا يشهد، ولطريق الخلافة يمهد، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير خديجة صالح اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 4 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 4 بسم الله الرحمن الرحيم ألا تكفي الجيوش المشتركة لباكستان وتركيا وإيران لهزيمة ترامب؟! الخبر: أفاد الجناح الإعلامي للقوات المسلحة الباكستانية في 30 كانون الثاني/يناير 2026 أن "الجنرال سلجوق بايراكتار أوغلو، رئيس الأركان العامة التركية، استقبل اليوم المشير سيد عاصم منير، الحائز على وسام الاستحقاق العسكري ووسام قاضي الصلح، في مقر القيادة العامة... وإلى جانب مناقشة المسائل ذات الاهتمام المشترك، تم أيضاً بحثُ الوضع الأمني الإقليمي والعالمي الراهن، وآفاق تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري الثنائي". (المصدر) التعليق: اجتماع القادة العسكريين لاثنين من أقوى جيوش المسلمين، بل والعالم أجمع، في وقتٍ أرسل فيه ترامب أسطولاً عسكرياً نحو إيران مهدِّداً بعملٍ عسكري، ومع ذلك، لم يناقشوا أي إجراءات لإجبارها على التراجع، على الرغم من أن القوات المسلحة لإيران وتركيا وباكستان مجتمعة أكبر بكثير من القوات الأمريكية، ولديها خطوط اتصال أقصر وأكثر أماناً مع مسرح العمليات العسكرية الحالي، حيث تشترك تركيا مع إيران بحدودٍ بريةٍ يبلغ طولها 534 كيلومتراً، بينما تشترك معها باكستان بحدودٍ يبلغ طولها 909 كيلومترات. أما بالنسبة لأمريكا، فالمسافة بين واشنطن وطهران تتجاوز عشرة آلاف كيلومتر، في حين تمر جميع خطوط اتصالها عبر أراضي وبحار وأجواء المسلمين. وخلال هجمات أمريكا السابقة على بلاد المسلمين، سواء في أفغانستان أو العراق، وفَّر أتباع أمريكا في تركيا وإيران وباكستان قواعدَ وممراتٍ جوية ومعلوماتٍ استخباراتية حيوية للقوات الأمريكية، التي لم تكن تستطيع شنَّ أي هجومٍ دونها. إن أشياع أمريكا في تركيا وباكستان لا يتعلمون حتى من السياسة الوحشية التي تنتهجها أمريكا تجاه عملائها، والمتمثّلة في التخلص منهم عندما تستغني عنهم. لقد خدمت إيرانُ أمريكا لعقود، في أفغانستان والعراق وسوريا واليمن. حتى إنّ أزلامها في إيران اقتصر دورهم على المسرحيات، بينما قامت أمريكا وكيان يهود بتفكيك "محور المقاومة". ومع ذلك، وبعد كل هذه الخدمة الطويلة، يستيقظون اليوم ليجدوا بنادق أمريكا على رؤوسهم. إن أمريكا لا تتعامل مع أتباعها كشركاء، بل كموظفين تستخدمهم ما داموا مفيدين، ثم تتخلى عنهم حين تنتهي فائدتهم. ومع ذلك، لا يزالون يعتمدون على دعمها للبقاء في السلطة، بدل كسب دعمٍ داخلي قوي من خلال نصرة الإسلام وأمته. وقد حذَّر الله تعالى قائلاً: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾. يا أمةَ الإسلام: لسنا ضعفاء أمام أعدائنا، وقد أنعم الله تعالى علينا بجيوشٍ جرّارة، ومواردَ هائلة، وسيطرةٍ على أهم الممرات المائية والبرية والجوية في العالم، ولسنا ضعفاء، بل أضعفنا حكامٌ تحالفوا مع أعدائنا، وكبَحوا جماح جيوشنا عن القتال، وساعدوا الكفار في الاعتداء علينا، وبدل السعي لاستعادة عزتنا بوحدتنا، انحاز حكامُنا لأعدائنا، فاستحقوا غضب الله، قال سبحانه: ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾. يا جيوش المسلمين: إنَّ وحدةَ المسلمين اليوم مطلبٌ لهم جميعا، من إندونيسيا إلى المغرب، وقد بلغ غضبُ الأمة على أعدائها وظلمهم مستوىً غير مسبوق، ويقع على عاتقكم اليوم إعطاء نصرتكم لإعادة جُنّة الأمة، الخلافةَ الراشدةَ على منهاج النبوة. أما جزاءُ سعيكم وتضحياتكم، فتذكّروا الحوارَ بين رسول الله ﷺ والأنصار رضي الله عنهم عند بيعة العقبة الثانية، بيعةِ الرجال، بيعةِ النصرة والحرب، حين قالوا: "فإنّا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف، فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفَّينا؟" فقال ﷺ: «الْجَنَّةُ». فقالوا: "ابسط يدك"، فبسط النبي ﷺ يده فبايعوه. لذا، فإن حزبَ التحرير يطلب منكم نصرتكم… فانصروه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مصعب عمير – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 4 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 4 بسم الله الرحمن الرحيم معبر رفح نتيجة الطوفان أم نتيجة خذلان أمة؟ الخبر: نشرت وسائل إعلام كيان يهود صورة لمعبر رفح الجديد، تظهر ممرا ضيقا محاطا ببوابات حديدية وأسلاك شائكة وأجهزة فحص وكاميرات مراقبة. يُجبر الفلسطينيون على العبور منه ذهابا وإيابا. "بوابة سجن أم معبر للسفر؟" و"سجن غزة المركزي".. بهذه الكلمات وصف سكان غزة المعبر. (الجزيرة نت، بتصرف). التعليق: لم يعد معبر رفح مجرد بوابة سفر، بل هو شاهد حي على خذلان أمة جعل غزة تتحول إلى سجن كبير. الصورة لا تكشف فقط وحشية الاحتلال، الذي لا يُستغرب منه شيء بعد فضائح إبستين وما كشفته من انحطاط أخلاقي، بل تكشف قبل ذلك عار أمة كاملة وقفت تتفرج! هذا المعبر ليس بريئا ولا إداريا، بل أداة سياسية مقصودة. كيان يهود لا يريد ممرا إنسانيا، بل يريد بوابة ضبط وسيطرة تحقق لها ثلاثة أهداف واضحة: - تكريس غزة كسجن دائم يراقب أهله وحركتهم. - إذلال الفلسطيني نفسيا حتى يشعر أن خروجه وعودته مشروطة بإرادة الاحتلال. - تفريغ غزة تدريجيا من أهلها عبر جعل العودة إليها قرارا مرعبا، والهجرة منها هروباً من الجحيم. المعبر الذي يفترض أن يكون شريان حياة تحول إلى ممر إذلال، وبوابة كان يفترض أن تكسر الحصار أصبحت شاهدا على عجز أمة تمتلك الأرض والموارد، لكنها افتقدت الإرادة! لن يتغير مصير غزة، ولن يحطَّم هذا السجن، إلا عندما تستيقظ الأمة من سباتها، وتستعيد جيوشُها قرارها، وتحاسب أنظمة الذل، وتفتح الحدود لإغاثة المظلوم لا لخدمة الظالم، وتتحول الشعارات إلى فعل جماعي يحمي المستضعفين ويكسر الحصار ويسقط هيبة الاحتلال بلا رجعة. فإما صحوة تحفظ الكرامة، أو تاريخ يلعن الصامتين، أو ستبقى هذه الأمة شريكة في جريمة سجن شعب بأكمله! غزة لن تتحرر من قضبانها إلا حين تستيقظ الأمة، وتعود البنادق إلى وجه الاحتلال بدل صدور المظلومين، وتكسر الأقفال لا الأمل، وتنهار عروش الخنوع لا إرادة الشعوب، بقيادة رجل رشيد يعيد للامة عزتها في ظل خلافة على منهاج النبوة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير منال أم عبيدة اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 4 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 4 بسم الله الرحمن الرحيم عندما يصبح التنسيق مع المحتل تكتيكا! الخبر: اختتمت سوريا وكيان يهود، يوم الثلاثاء (06/01/2026)، جولة جديدة من المحادثات برعاية أمريكية، استمرت يومين في العاصمة الفرنسية باريس، وأسفرت عن إنشاء خلية اتصال لتبادل معلومات استخباراتية وخفض التصعيد العسكري. (الجزيرة نت، بتصرف) التعليق: إن هذا البيان ليس خطوة دبلوماسية، بل هو خنجر يغرز في خاصرة الثوابت، ويرفع باسم الواقعية والمصلحة! فهل يسمى التنسيق الأمني مع عدو يغتصب الأرض ويقتل الأطفال إلا خيانة؟ وهل يوصف فتح الأبواب الاقتصادية لمن سلبوا الحقوق وسفكوا الدماء إلا بيعا وشراء ذمم؟ لقد نزل القرآن الكريم بحد فاصل لا لبس فيه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ﴾. فهؤلاء المعتدون المحتلون، لا يتخذ معهم إلا موقف واحد وهو القتال، فمن يناور معهم تحت ذريعة التكتيك فقد خان الأمانة وخان الأمة، وفي عمر المختار رحمه الله مثال للموقف الصواب الشهم إذ ساومه القائد الإيطالي قائلاً: "اترك لي ليبيا وأعطك ذهبا ومالاً". فرد شيخ المجاهدين عليه: "نحن قوم لا نستسلم ننتصر أو نموت"! فلم يقل تكتيكا أو مصلحة مرحلية، بل قال كلمة الحق فلا مساومة مع العدو. فأين أشباه الرجال اليوم من رجال الأمس؟! ورسول الله ﷺ حين أرسل جيشا من ثلاثة آلاف مجاهد، فوجدوا جيشا يبلغ مئتي ألف، لم يقولوا: لنساوم، بل قاتلوا حتى استُشهد قادتهم الثلاثة: زيد وجعفر وعبد الله، وظل السيف في يد، والراية في الأخرى، حتى انتصر الحق، لأنهم علموا أن المساومة على الثوابت موتٌ، والموت في سبيلها حياة. فأي حكمة تجلس تحت مظلة ترامب مع من يدنس المسجد الأقصى ويحتل الجولان ويروع غزة؟! وأي بناء دولة يكون بتقديم الأمن للعدو قبل الشعب، وبقبول سيادة مقيدة بخيوط المخابرات الأمريكية؟! إنها ليست دولة تُبنى، بل عمالة واستخذاء. لقد جعلوا احترام أمن كيان يهود شرطا للتفاوض، وكأن أمن أرض المسلمين برضا المحتل. فيا لها من خيانة للدماء التي سالت، وللأرض التي انتُهكت، وللدين الذي استغل أقذر استغلال. فليعلم من يبيع ويشتري بالمبدأ أن التاريخ يسجل، والأمة تُحاكم، والله لا يغفر أن يشرك به. فمن يوالي عدوه اليوم، فقد وضع نفسه في زمرة قوله تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً * كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير خديجة صالح اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 5 بسم الله الرحمن الرحيم حكومة الدبيبة وشبكة الأمان الاستعمارية الخبر: وقّعت ليبيا، يوم السبت، اتفاقية لتطوير قطاع النفط لمدة 25 عاماً مع شركة توتال إنيرجيز الفرنسية وشركة كونوكو فيليبس الأمريكية، باستثمارات أجنبية تتجاوز 20 مليار دولار، حسبما صرّح رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة. وهدفت الاتفاقية، التي وُقّعت عبر شركة الواحة للنفط، إلى رفع الطاقة الإنتاجية بما يصل إلى 850 ألف برميل يومياً، ومن المتوقع أن تُدرّ إيرادات صافية تتجاوز 376 مليار دولار، وفقاً لما ذكره الدبيبة في منشور على موقع إكس. كما وقّعت الحكومة مذكرة تفاهم مع شركة شيفرون الأمريكية العملاقة للنفط، واتفاقية تعاون مع وزارة النفط المصرية، خلال قمة الطاقة والاقتصاد الليبية المنعقدة في طرابلس. وأوضح دبيبة أن هذه الاتفاقيات تعكس "تعزيز علاقات ليبيا مع أكبر شركائها الدوليين وأكثرهم نفوذاً في قطاع الطاقة العالمي". (رويترز) التعليق: هذا الخبر لا يمكن قراءته اقتصادياً فقط، بل هو قطعة شطرنج جيوسياسية داخل رقعة ليبية شديدة التعقيد، فالاتفاقيات النفطية طويلة المدى مع شركات كبرى مثل توتال إنيرجيز وكونوكو فيليبس وشيفرون أكثر من مجرد صفقات اقتصادية؛ وهي إعلان عن تحول في موازين القوى. من الناحية القانونية، تثير هذه العقود إشكاليات عميقة حول شرعية حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها وقدرتها على رهن ثروة البلاد لعقود، ما يخلق أمراً واقعاً يصعب تغييره ويغذي النزاع حول من يمثل ليبيا شرعياً. أمّا جيوسياسياً، فتعكس هذه الخطوة عودة قوية للنفوذ الأمريكي-الفرنسي، وتعمل كشبكة أمان دولية لحكومة طرابلس. على الصعيد الداخلي، تحول هذه العقود النفط من عامل توحيد ممكن إلى أداة صراع، حيث تكرس سيطرة الغرب على القرار الاقتصادي وتزيد من شعور الشرق بالإقصاء، ما يهدد بعودة سياسات إغلاق الحقول. باختصار، هذه الخطوة تستخدم الاقتصاد لتعطيل السياسة، وتؤسس لمرحلة جديدة من إدارة الأزمة بدلاً من حلها، ما يضع مستقبل ليبيا على محك التنافسات الدولية. البعد الإقليمي من زاوية أمريكية يشهد دور دول الجوار تراجعاً أمام فاعلية القوى الكبرى التي تملك أدوات الضغط الاقتصادي والسياسي. لتتحول تونس والجزائر من لاعبين فاعلين في صنع الحل إلى أدوار رمزية أو وساطة بلا أدوات تأثير حقيقية، بينما يُعاد رسم خريطة النفوذ في ليبيا وفق منطق "الاستقرار مقابل النفط"، مُهمشاً فكرة السيادة الليبية الحقيقية. فتونس تحولت من وسيط محتمل إلى مُيسر لوجستي، تستضيف اللقاءات وتوفر المناخ للحوار بينما تُتخذ القرارات الحقيقية في عواصم أخرى. ومن أجل استعادة دور مؤثر، يتوجب على تونس التحرك ضمن إطار إقليمي واضح مع الجزائر وامتلاك مبادرة مكتوبة وربط استقرار ليبيا بأمنها الوطني بشكل مباشر، وإلا ستظل منصة محايدة بلا مفاتيح للتأثير. بينما تنظر واشنطن إلى الدورين المصري والجزائري في ليبيا كركنين لإدارة توازن إقليمي هادئ يخدم استقراراً يحفظ تدفق النفط ويحول دون توسع النفوذ الروسي والصيني. حيث تهدف السياسة الأمريكية إلى منع أي طرف عربي من الهيمنة على الملف، وتحويل الخلافات العربية المحتملة إلى تنسيق هادئ يخدم الاستقرار العام. الاتفاقيات النفطية الكبرى تمت بمباركة صامتة من واشنطن، لأنها تثبت الوضع القائم وتوفر غطاءً من الاستقرار الجزئي. الجملة المفتاحية هنا: أمريكا لا تبحث عن زعيم إقليمي لليبيا، بل عن إقليم متوازن لا يخرج عن نطاق السيطرة. النفوذ البريطاني الصامت ولعبة هندسة القواعد لا يعني غياب الشركات البريطانية عن الاتفاقيات الأخيرة غياب النفوذ البريطاني، بل يعكس استراتيجية مختلفة تفضل الحكم من الخلف. فمصالح بريطانيا في ليبيا تتجاوز النفط إلى مجالات أعمق: الأمن المتوسطي ومكافحة الهجرة غير النظامية، والقطاع المالي وإدارة الأصول المجمدة، والنفوذ القانوني والمؤسسي عبر هندسة قواعد الحوكمة والشفافية. ضمن تقسيم الأدوار الغربية، تترك بريطانيا الواجهة لأمريكا وفرنسا، لتركز على كتابة القواعد التي تحكم المشهد لاحقاً. فبينما تربح فرنسا وأمريكا العناوين بالتوقيع، تربح بريطانيا المستقبل بوضع الشروط والتحكم في آليات إدارة الثروة والسلطة. ختاما، وهكذا تتراءى مأساة الدولة الوطنية في بلادنا الإسلامية بكل وضوح؛ كيانات هشة خطّها الاستعمار على خرائط مصطنعة، فحُرمت من الإرادة، وفُصمت عن مقومات السيادة الحقيقية. لقد تحولت هذه الكيانات إلى هياكل إدارية وظيفتها الأساسية توفير لقمة العيش للشعوب المغلوبة على أمرها، والمحافظة على كراسي حكام انتهوا إلى كونهم حراساً لمصالح خارجية، ووسطاء لسياسات القوى الكبرى. فأصبحت إرادتُهم مرتهنة، وقرارُهم مُسلوباً، وسياساتُهم خاضعة لإملاءات تخدم الاستعمار المتلوّن، حتى لو كان الثمن تمزيق البلاد وإشعال الحروب الأهلية، كما نرى اليوم في السودان وليبيا وسواها من ديار المسلمين. لقد كانت شمال أفريقيا إلى أمد قريب، مرتكزاً لدول عظيمة شاركت في صنع التاريخ وخاضت غمار المنافسة الدولية بثقة. أما اليوم، فقد تحولت إلى مسارح للصراعات الجانبية، تُغذى من أعداء الأمة لتفريق شعبها الواحد وشرذمته. والحال في ليبيا خير شاهد على هذه المأساة: ثروة تهدر، وشعب يتفكك، وبلد يُقاسَم بين الحفنات، وكل ذلك تحت سمع وبصر "دولة" لا تملك من أمرها شيئاً! ولكن رياح التغيير لن تتوقف؛ فدماء المسلمين لن تذهب سدى، وصبرهم لن يتحول إلى قبول أبدي بالذل والتبعية، ولن تنتهي المعركة حتى تسترد الأمة كرامتها، وتعيد بناء دولتها القادرة على الفعل لا الانفعال، والمبادرة لا التبعية، والوحدة لا التقسيم؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، وعدُ الله سبحانه وبشرى رسوله ﷺ. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير ياسين بن يحيى اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 5 بسم الله الرحمن الرحيم مفاوضات أمريكية إيرانية مرتقبة في إسطنبول لبحث الاتفاق النووي وسط تصعيد عسكري الخبر: توقعت مصادر مطلعة عقد لقاء بين المبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الجمعة المقبل في مدينة إسطنبول. غير أن مصادر سياسية ترى أن الفجوة بين الطرفين لا تزال واسعة، إذ تتمسك إدارة ترامب بمطلب إدراج برنامج إيران الصاروخي ودورها الإقليمي ودعمها لحلفائها في أي اتفاق جديد، في حين تؤكد إيران أن المفاوضات يجب أن تقتصر حصرا على الملف النووي، ما يثير تساؤلات حول كيفية إدارة ويتكوف وعراقجي لهذا التباين الجوهري. (آر تي، 2/2/2026) التعليق: لم تقم أي دولة في العالم بما قامت به إيران من مسار مرتبك في برنامج نووي بالغ التكلفة، إذ إن أمريكا كانت ترفع من مكانتها وكأنها دولة عظمى في المنطقة، وكانت تستخدمها "بعبعاً" تخيف بها دول الجوار، وكان ذلك لشيء في نفس أمريكا تريد تحقيقه، ومن وراء الكواليس تنسق معها سياستها في المنطقة حتى قيل بأن أمريكا كانت تمنحها المنطقة التي احتلتها في العراق سنة 2003، وقد ألزمت هذه المكانة إيران ببناء برنامج نووي يليق بها كدولة كبرى. ولكن هذه المكانة كانت نفخاً إعلامياً ويعتمد على أمريكا، وليس على إيران نفسها، وهنا كانت المعضلة، فبرنامج إيران النووي كلفها قرابة التريليون دولار دون أن تصنع قنبلة نووية واحدة تخيف بها أعداءها، بل كانت واثقة بأن أمريكا ليست عدواً ودارت في فلكها لعقود. لكن استمرار الحال من المحال، إذ إن أمريكا رأت تقليص دور إيران في المنطقة، وهنا وقعت إيران في مأزق، فمن أجل هذا الدور أنفقت ثروتها على برامج نووية وصاروخية ورعت جماعات طائفية وسلحتها. وأمريكا ترى أنها ستعتمد أكثر على كيان يهود، لذلك سمحت له عام 2025 وللمرة الأولى بتوجيه ضربات شديدة لإيران وبرنامجها النووي وشاركت أمريكا بنفسها في هذه الضربات، وقبل ذلك بقليل حطم كيان يهود حزب إيران في لبنان، ثم طلبت أمريكا من تركيا رعاية عملية نقل السلطة في دمشق دون أن تفعل إيران شيئاً، وهكذا أخذ دور إيران يتقزم. وارتبكت إيران، فشعبها جائع لا يوجد ما يسد رمقه بسبب فساد السياسيين ومساعداتها للمليشيات في الخارج، وبسبب برامجها الصاروخية والنووية، وبسبب العقوبات، فهب شعبها يريد إسقاط النظام، وهبت إدارة ترامب تريد تقزيمها والحط من مكانتها بتوافق تام مع كيان يهود. وأخذت إدارة ترامب تحشد طائراتها وسفنها الحربية بالقرب من إيران لاستفزازها والضغط عليها من أجل القبول بمتطلبات المرحلة الأمريكية الجديدة التي ترى تقزيم دور إيران، وبعد الحشود تأتي الاتصالات والمفاوضات من أجل الضغط وتحقيق أهداف أمريكا بدون خسائر حربية. وهذه نتيجة حتمية لكل دولة تضع مقدرات شعبها بيد الدول الكبرى تحركها كيفما شاءت، ثم لا تستطيع التملص من هذه الدول عندما تتبدل رؤيتها، وهكذا صارت إيران عاجزة عن الحفاظ على مكانتها ومليشياتها وبرامجها العسكرية والنووية رغم أنها أفقرت شعبها في سبيل ذلك تنفيذاً لمكانة وهمية أعطتها إياها أمريكا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بلال التميمي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 5 بسم الله الرحمن الرحيم ما أظهرته تسريبات إبستين هو كشف لمبدأ فاشل الخبر: فضائح جزيرة إبستين التعليق: عندما تتجرد الإنسانية، وترى الوحشية بكل صورها، ويكون الإنسان أرخص شيء، ويكون مقياس الأعمال السعادة الدنيوية، اعلم أنك تتحدث عن أصحاب المبدأ الرأسمالي الفاسد القذر. إن تسريبات جزيرة إبستين هذه تكشف خطأ نظرة الرأسمالية للحياة، تكشف فشل مبدأ أصحاب القرار فيه هم أصحاب رؤوس الأموال. فلا القانون يراعي علاقة الإنسان بالإنسان ولا المبدأ سليماً ليصبح عندهم وازع ديني. فمن تسربت فضائحهم هم من يحكمون العالم، وهم مَن يخضع لهم حكامنا ويُسلموننا لهم! هؤلاء الحثالة منتهكو حقوق المرأة والطفل هم أنفسهم من يطلقون الجمعيات في بلادنا الإسلامية لتطالب بحقوق المرأة والطفل، فأي وقاحة هذه؟! إن ما أظهرته تسريبات إبستين ليست مَأخذاً على أفراد، بل هي كشف لمبدأ فاشل. فكيف لمغتصب وآكل لحوم البشر أن يشعر بالبشر، ويتحدث عن الإنسانية وهو مجرد منها؟! أم أن سطوتهم أجبرت حكامنا على قبولهم وقبول كل ما يُصَدِّرونه لنا من أفكار بعيونٍ مغمضة وعقول مقفلة دون أدنى تفكير؟! إننا في ديننا الإسلامي، الذي لا يتخلله خطأ ولا تشوبه شائبة لا نقبل هذه المخالفات حتى على نساء وأطفال الكفار، كيف لا وديننا يحثنا على أن نتحلى بالقيم، وهي التي تجرّد منها هؤلاء الكفرة الفجرة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سوزان المجرات – الأرض المباركة (فلسطين) اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 5 بسم الله الرحمن الرحيم العالم يكتوي بنار الرأسمالية وتحكمه حثالة وليس له منقذ إلا الإسلام الخبر: نشرت وزارة العدل الأمريكية أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من ملفات قضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين المُدان بجرائم جنسية، وذلك بموجب "قانون شفافية ملفات إبستين" الذي وقّع عليه الرئيس ترامب في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وفقاً للوزارة نُشرت ثلاثة ملايين صفحة و180 ألف صورة وألفا مقطع فيديو. وقد كشفت هذه الوثائق عن تفاصيل صادمة تتعلق بشخصيات بارزة في مجالات السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا ورجال الأعمال والمشاهير حول العالم حيث ورد اسم الملياردير الأمريكي إيلون ماسك وشقيقه، إضافة إلى مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس والرئيس الأمريكي ترامب وآخرين. التعليق: إنّ ما كشف من شهادات ومعلومات وصور وفيديوهات متعلقة بجزيرة إبستين، وبالأعمال القذرة وغير الأخلاقية والممارسات الوحشية بحق ضحايا الجزيرة، والتي كشفت الوثائق أنهم كانوا من القاصرين ذكوراً وإناثاً، لتقشعر منها الأبدان وتشمئز منها الأنفس ويكاد العقل لا يستوعب هذا الكم من الإجرام والانحطاط، فإذا كان الحال هكذا فيما سُمح بنشره فما بالنا بما خفي؟! لقد كشفت هذه الوثائق عن أسماء أناس صنفوا على أنهم من النُخب في الحكم والسياسة والاقتصاد وريادة الأعمال وفي عالم التكنولوجيا بل حتى من العلماء كعالم الفيزياء ستيفن هوكينغ، وإذا بهم من حُثالة البشر ومن أصحاب الفِطَر المنحرفة، ولكن ليس معنى ذلك أن ما فعلوه أمر فردي، فلا يصح أن نختزل الموضوع على أنه فضائح أخلاقية لهؤلاء الأشخاص ونحصره على أنه تسريبات لمنحرفين، فالمسألة ليست أزمة أفراد منحرفين بل هي أزمة مبدأ وحضارة فاسدة مفسدة، أزمة حضارة تقوم على مبدأ رأسمالي يفصل الدين عن الحياة، ويجعل الإنسان هو المشرع، فنشر الفساد في الأرض، حيث جعل القيمة المادية هي الأعلى، وجعل كل شيء قابلاً للبيع والشراء والاتجار به في سبيل الحصول على الربح، حتى البشر أصبح يُتاجر بهم وبأعراضهم، وجُعلت السعادة تتحقق بتحقيق أكبر قدر من المتع الجسدية، وأُطلق العنان للفرد وأعطي الحرية في إشباع الغرائز وإقامة العلاقات المحرمة دون ضوابط وقيود، وقد وصل بهم الأمر إلى مخالفة الفطرة وتشريع الشذوذ والانحلال. يوماً بعد يوم تسقط الأقنعة ويظهر زيف شعارات حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الأطفال التي صدعت الدول الغربية ومؤسساتها رؤوسنا بها، وقد أثبتت الوقائع والأحداث زيف هذه الشعارات ودجل رافعيها، وأنها ليست إلا صنماً من تمر يأكلونها عندما يجوعون، ويعزفون على وترها عندما يريدون إفساد أبناء المسلمين ومحاربة الإسلام وأحكامه، وإلا فأين هذه الحقوق والحريات والإنسانية المزعومة من حرب الإبادة الوحشية في غزة على سبيل المثال؟! وأين هي في قضية جزيرة إبستين وفيما تعرض له الأطفال والقاصرون هناك؟! إنّ العالم اليوم يكتوي بنار الحضارة الغربية وبإفرازاتها العفنة، ويحكمه حثالة القوم وفساقهم، وليس له منقذ إلا الإسلام الذي هو من لدن لطيف خبير، والذي أرسل به نبيه ﷺ رحمة للعالمين، لينقذ البشرية جمعاء وليس المسلمين فقط من الضنك والشقاء في ظل هذه الحضارة ومبدئها الرأسمالي، فليغذ المسلمون السير لتطبيق شرع الله سبحانه في الأرض بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ولينفضوا عنهم غبار الوهن، فالعالم كله ينتظر عدل الإسلام ورحمته والحياة الكريمة في ظله. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير براءة مناصرة اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 6 بسم الله الرحمن الرحيم فليطمئن العالم.. الذهب لن ينخفض فقد وثق الناس به الخبر: أورد موقع Investing.com الإلكتروني فجر الأحد 01 شباط/فبراير الجاري خبراً بعنوان "تصريحات من الفيدرالي لخفض الفائدة" قال فيه: "صرح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس ألبرتو موسالم يوم الجمعة أن البنك المركزي الأمريكي لا يحتاج إلى خفض أسعار الفائدة أكثر ما لم يتدهور سوق العمل أو ينخفض التضخم". وأضاف "وفقاً لموسالم، أصبحت المخاطر المتعلقة بالتوقعات الاقتصادية متوازنة الآن، ولن تكون هناك حاجة لمزيد من خفض أسعار الفائدة إلا إذا ضعف سوق العمل أو انخفض التضخم". التعليق: لقد أثار المخاوفَ لدى الناس حول العالم، هبوطُ أسعار أونصة الذهب عالمياً من 5600 إلى 5300 دولار يوم الجمعة الماضية، في إثر اجتماع السياسة النقدية الأمريكية الذي استمر يومين وانتهى يوم الأربعاء، وتسمية الرئيس ترامب كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي. والناظر في هذا الهبوط لأسعار الذهب يرى أن الهدف الأول من العملين السابقين، هو الحد من الزيادة المضطردة لسعر الذهب، ومحاولة مكشوفة لإيقاف انهيار الدولار. وأيضاً سيرى ببساطة أن هبوط أسعار الذهب لم يكن حقيقياً، بل مصطنعاً بتأثير عوامل اقتصادية عدة، وأن تقوية الدولار هي المؤقتة وقصيرة الأجل، وسرعان ما سيعود الناس بعدها إلى التداولات المفضلة في الأسواق لا الموجهة. إن همّ ترامب حين صرح بأن خفض نسبة الربا سيكون المعيار الحاسم لاختيار رئيس الفيدرالي الجديد، هو الحد من تدهور الدولار أمام أسعار الذهب، تحقيقاً لشعار لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً، على حساب زيادة حجم التضخم وانخفاض معدل النمو الاقتصادي السنوي، وانعدام المصداقية المالية في أمريكا. إن إقبال البنوك المركزية والأشخاص حول العالم قد بدأ منذ الأزمة الاقتصادية 2008م وحتى اللحظة، على شراء الذهب وحيازته، والتخلص مما بين أيديهم من دولارات. هكذا عاد الناس لمزاولة الاقتصاد الحقيقي، مبتعدين عن الاقتصاد الوهمي في سندات الخزانة الأمريكية وأسهم الشركات في الأسواق المالية، بتطبيقاتها الفيزيائية للمؤشرات والعوامل الاقتصادية. إن مشكلة الاقتصاد الحقيقية في الولايات المتحدة هي مشكلة الدولار. وقد نشأت حين فُصِلَتْ التغطية الذهبية عنه عام 1971م. وإنه ليس بوسع أمريكا اليوم العودة إليه، لتغطية مئات تريليوناتها من الدولارات ذهباً. فترامب هو من سيخرب أمريكا، ويقعد على تلّها. إن النظام النقدي في الإسلام يقوم على معدني الذهب والفضة، فبهما تقوم الأموال، وهذا يتطابق مع ما يحتاجه الناس حول العالم لحفظ أموالهم من الضياع. فالدينار الذهبي والدرهم الفضي هما عملتا دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، القائمة قريبا بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.