صوت الخلافة قام بنشر January 20 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 20 بسم الله الرحمن الرحيم التهديدات الأمريكية لإيران ومصير النظام وخامنئي الخبر: حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن أي هجوم يصيب المرشد الإيراني علي خامنئي سيؤدي إلى حرب شاملة. وقال خامنئي، في كلمة له يوم السبت "نعتبر الرئيس الأمريكي مجرماً، بسبب ما تسبب به من خسائر بشرية وأضرار مادية في البلاد". وأشار إلى أن "الولايات المتحدة دعمت الفتنة في إيران كمقدمة لعمل أكبر كانت تريد تنفيذه"، مشددا على أن السلطات "لن تجر البلاد إلى حرب لكنها لن تدع المجرمين المحليين أو الدوليين يفلتون من العقاب". أما فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، فأقر خامنئي بأنه سيئ، مضيفاً أن الناس يواجهون صعوبات حقيقية. (وكالة معا الإخبارية) التعليق: صحيح أن ترامب وأمريكا مجرمان بحق إيران والإيرانيين وكل المسلمين، وهم أعداء لكل من سواهم وليس فقط أعداء للمسلمين، وقد بدا ذلك واضحا في سياسة ترامب الصريحة الواضحة التي عبر فيها على أنه يريد أمريكا عظيمة وفقط أمريكا، وكل من سواها حتى من أحلاف الأمس باتوا في مرماه ومرمى أطماعه وعنجهيته، حتى وصل الأمر إلى العجوز الأوروبي الذي يتحسس رأسه كل يوم أكثر من مرة، فهاجم فنزويلا واختطف رئيسها بكل وقاحة، وهدد رئيسي كوبا وكولومبيا، ويهدد الدنمارك وأوروبا من أجل جزيرة غرينلاند، ومن قبل هدد بنما وأجبرها على ما يريد، وغير ذلك من الملفات الكثيرة التي يعمل عليها ترامب بكل صراحة ووقاحة تحت عنوان واحد وهو أن أمريكا الأقوى ويحق لها كل ما تريد أو تستطيع عليه، إلى درجة دفعته إلى الجواب عن سؤال وجه له فيما إذا كان يكترث بالقانون الدولي أو غيره بالقول بأن قانونه عقله وأخلاقه، ليكرر مشهد فرعون الماضي نفسه حين قال ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾. ولكن ما هو صحيح أيضا أن خامنئي وقيادة إيران هم أعداء للإيرانيين وللمسلمين جميعا، فهم لم يدخروا جهدا في تقديم الخدمات لأمريكا، في العراق وأفغانستان وسوريا ولبنان واليمن، ولم يكترثوا يوما بمصالح الإسلام والمسلمين، بل اتخذوا الإسلام شعارا أخفوا خلفه مكرهم وكرههم له ولأمته، وتركوا الناس جوعى وعطشى من أجل عيون أمريكا وحروبها في المنطقة ومن أجل القيادات والفاسدين، رغم أن إيران تملك من الغاز والموارد الطبيعية ما يغني أهلها ويوفر لهم حياة كريمة مرفهة لو أنفق بحق الله في رعاية شؤون الناس بدلا من جيوب الحكام ومشاريع الاستعمار. وهذا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لم يعتبر حرب أمريكا ويهود على غزة ولبنان وسوريا واليمن وحتى إيران نفسها، لم يعتبرها كافية لإعلان حرب شاملة، أما شخص خامنئي فهو عنده أهم وأعظم ليعتبر استهدافه بمثابة حرب شاملة، ألا ساء ما يحكمون! فخلاص أهل إيران من خامنئي والنظام القائم خير وهو فرج كبير إن اهتدى الناس إلى البديل الصحيح؛ قيادة مخلصة لله ولرسوله وللمؤمنين تحكمهم بشرع الله وسنة نبيه. وإذا ما قررت أمريكا إسقاط النظام رغم كل ما قدمه لها من خدمات خلال أربعة عقود مضت، فلا أسف عليه وعلى كل من سام المسلمين العذاب وأفقرهم وأذلهم ولم يقم فيهم شرع ربهم. قال رسول الله ﷺ: «اللهُمَّ مَنْ ولِي من أمْرِ أُمَّتِي شيئاً فَشَقَّ عليهم فاشْقُقْ علَيهِ، ومَنْ ولِيَ من أمرِ أُمَّتِي شيئاً فَرَفَقَ بِهمْ فارْفُقْ بِهِ». وليكونوا لمن بعدهم عبرة وآية، فهذا مصير كل من ركن إلى الكفر وأهله، إذ يعجل الكفار بالخلاص من كل واحد منهم عندما ينتهي دوره أو يجد من هو أطوع له منه، ويوم القيامة: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾. أما من يأوي إلى ركن شديد؛ ركن الله العظيم، ويوالي أمته ويحفظ دينها ويقيم شرع ربها، فإنه يكون في مأمن وحصن حصين ويجد أمته حوله تطرد معه الغزاة وتسحق الطامعين، كما كان في عهد خلفاء وقادة المسلمين، أعزة أقوياء، حكموا العالم وسادوا الدنيا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس خليل عبد الرحمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 20 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 20 بسم الله الرحمن الرحيم ارفضوا إرسال جنود مسلمين إلى غزة دعماً لمجلس الحرب والاحتلال بقيادة ترامب الخبر: في 16 كانون الثاني/يناير 2026، أصدر البيت الأبيض بياناً صحفياً بعنوان "بيان بشأن خطة الرئيس ترامب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة"، جاء فيه: "لتفعيل رؤية مجلس السلام برئاسة الرئيس دونالد ترامب، تم تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي يضم قادة ذوي خبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية، والأعضاء المعيّنون هم: ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، والوزير حقان فيدان، وعلي الذوادي، والجنرال حسن رشاد، والسير توني بلير، ومارك روان، والوزيرة ريم الهاشمي، ونيكولاي ملادينوف، وياكير غاباي، وسيغريد كاغ". كما جاء فيه: "لترسيخ الأمن والحفاظ على السلام وإرساء بيئة آمنة وخالية من الإرهاب، تم تعيين اللواء جاسبر جيفرز قائداً لقوة الاستقرار الدولية، حيث سيتولى قيادة العمليات الأمنية، ودعم عملية نزع السلاح الشاملة، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار بشكل آمن. (البيت الأبيض) التعليق: إن ما يسمى "مجلس السلام" الذي أسّسه ترامب ليس إلا مجلس حرب واحتلال، والدليل على ذلك تصريحات أعضائه الذين يرفضون علناً أي سلطة للمسلمين على فلسطين، ويدعمون بقوة كيان يهود الغاصب؛ ففي مقابلة أُجريت في جامعة هارفارد بتاريخ 15 شباط/فبراير 2024، وصف جاريد كوشنر، اقتراح قيام دولة فلسطينية بأنه "فكرة سيئة للغاية" و"سيكون بمثابة مكافأة لعمل إرهابي". أما توني بلير، أحد أبرز مهندسي الحرب على الإسلام، فقد صرّح في 29 أيلول/سبتمبر 2025 بأن الرئيس ترامب قد وضع خطة جريئة وذكية، تضمن أمن كيان يهود المطلق والدائم. أما قائد قوة الاستقرار الدولية التي اختارها ترامب، اللواء جاسبر جيفرز، فهو خبير في إراقة دماء المسلمين المقاومين للاحتلال، والتلاعب بإحصاءات الضحايا المدنيين تحت مسمى "الأضرار الجانبية". وخلال مسيرته الطويلة والوحشية شارك في عمليات "حرية العراق" في العراق و"الحرية الدائمة والدعم الحازم" في أفغانستان، وأي قوات مسلمة تُرسل إلى غزة، سواء من باكستان أو إندونيسيا، ستكون تحت قيادة هذا الجنرال المجرم. أيها المسلمون: على مدار أكثر من عامين مضيا خذل حكامكم وقادة جيوشكم أهل الأرض المباركة فلسطين، برفضهم إرسال جيوشكم لمحاربة كيان يهود وتحرير المسجد الأقصى. ومع ذلك، لم يكتفوا بهذه الخيانة لله ورسوله والمؤمنين، بل يستعدون الآن لإرسال جنودهم تحت القيادة العسكرية لجنرال ترامب، وتحت الإشراف السياسي لمجلس يهدف إلى تمكين كيان يهود. أيها المسلمون: لقد بذلتم جهوداً مضنية لنصرة غزة رغم تهديدات حكامكم، وطالبتم بنفير جيوشكم لنصرة غزة، وعليكم الآن أن تواصلوا رفع أصواتكم ضد هذا الفصل الجديد من الخيانة لأرض الإسراء والمعراج، ويجب عليكم أن تطالبوا الجيوش بالإطاحة بالحكام، وإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة جُنّتكم؛ الخلافة على منهاج النبوة. يا جيوش المسلمين: إن الواجب الشرعي الملقى عليكم بتحرير فلسطين بدأ عام 1948م، ولم ينتهِ بعد، لقد مرّت قرابة ثمانية عقود من فصول متتالية من الخيانة، بما في ذلك خيانة غزة، فلا تطؤوا أرض فلسطين المباركة تحت قيادة جنرال صليبي أمريكي، ووحّدوا صفوفكم لتزحفوا إليها تحت قيادة خليفة راشد تقاتلون وراءه وتتقون به. قال النبي ﷺ «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» لذا فإن حزب التحرير، بقيادة أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله، يطلب نصرتكم لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فلبوا النداء! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مصعب عمير – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 21 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 21 بسم الله الرحمن الرحيم كشف إنكار ميانمار للإبادة الجماعية وصمت المسلمين الخبر: ادّعت ميانمار أمام محكمة العدل الدولية أن مزاعم الإبادة الجماعية خلال حملتها العسكرية عام 2017 ضدّ الروهينجا "لا أساس لها"، مؤكدة أن العملية كانت استجابة مشروعة لمكافحة الإرهاب ضدّ هجمات المسلّحين. إلا أن غامبيا قدّمت أدلّة على عمليات قتل جماعي واغتصاب وانتهاكات منهجية، معتبرة أن هذه الأفعال تُظهر نية واضحة للإبادة الجماعية. ويعيش أكثر من 1.17 مليون من الروهينجا الآن في مخيمات مكتظّة في بنغلادش. وتستمرّ القضية، التي تحظى بمتابعة واسعة لما قد تحمله من انعكاسات على القضايا المماثلة ضدّ كيان يهود، حتى 29 كانون الثاني/يناير، حيث سيستمع القضاة إلى شهادات الضحايا قبل إصدار حكم قد يستغرق أشهراً أو سنوات. (المصدر) التعليق: إن ادّعاء ميانمار أمام محكمة العدل الدولية بأن مزاعم الإبادة الجماعية ضدّ الروهينجا لا أساس لها هو إنكار صارخ للفظائع التي وثّقتها الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية على نطاق واسع. فقد خلصت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بشأن ميانمار عام 2018 بوضوح إلى أنّ جيش ميانمار ارتكب أفعالاً ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية قانونياً، بما في ذلك القتل الجماعي والاغتصاب المنهجي وحرق مئات القرى وتدمير هوية الروهينجا. كما قدّمت منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية أدلّة قوية، بدءاً من صور الأقمار الصناعية للقرى المدمّرة وصولاً إلى شهادات الناجين التي تصف قتل الرضّع، والإعدامات خارج نطاق القانون، والتهجير القسري لأكثر من مليون روهينجي إلى بنغلادش. وتُظهر هذه الحقائق أن رواية ميانمار عن "عملية لمكافحة الإرهاب" ليست سوى دعاية تهدف إلى إخفاء الجرائم التي ترعاها، والتي ترقى إلى واحدة من أكبر حملات التطهير العرقي في العصر الحديث. ومع ذلك، تكشف هذه المأساة أيضاً ضعفاً أعمق داخل الدول القائمة في بلاد المسلمين. فمن اللافت أنّ الدولة التي رفعت قضية إبادة الروهينجا إلى محكمة العدل الدولية لم تكن قوة إسلامية كبرى، بل غامبيا وهي دولة صغيرة يقل عدد سكانها عن ثلاثة ملايين نسمة! وهذا الأمر يتناقض بشدة مع القوة الجماعية للبلاد الإسلامية، التي تضم أكثر من 50 دولة وما يقرب من ملياري نسمة وموارد اقتصادية وعسكرية هائلة. إن عجز هذه الدول عن اتخاذ موقف حاسم وموحّد في مواجهة الفظائع المرتكبة ضدّ المسلمين يعكس حالة التشرذم السياسي العميق. فلا يوجد حظر منسّق، ولا ضغط دبلوماسي جماعي، وحتى البيانات المندِّدة تظل متفرقة ومقيّدة بالمصالح الوطنية. إن الحقيقة المرّة بأن البلاد الإسلامية قد تفوّقت عليها الشجاعة الأخلاقية لدولة صغيرة واحدة تمثل إدانة مؤلمة للتضامن الإسلامي العالمي. فهي تكشف أنّه من دون وحدة وقيادة قوية، سيظل المسلمون عاجزين عن حماية المظلومين، سواء الروهينجا أو الفلسطينيين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الله أسوار اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 21 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 21 بسم الله الرحمن الرحيم من هو الحاكم الفعلي لسوريا؟ الخبر: أعلنت الرئاسة السورية أن أحمد الشرع أجرى، الاثنين، اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي ترامب، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع في سوريا والتأكيد على دعم وحدة البلاد ومكافحة الإرهاب. وأضافت أن الجانبين شددا على "ضرورة ضمان حقوق الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية"، واتفقا على "مواصلة التعاون في مكافحة تنظيم الدولة وإنهاء تهديداته". وأوضحت أن أحمد الشرع وترامب بحثا أيضا "ملفات إقليمية وأكدا أهمية منح سوريا فرصة للمضي نحو مستقبل أفضل". التعليق: يأتي هذا الخبر تزامنا مع تطورات ميدانية في محافظة الرقة ومع انتقال الجيش السوري من مسار التفاوض إلى التمهيد العسكري، عقب تعثر المحادثات مع مجموعات مسلحة تتحصن في مواقع حساسة شمال المدينة، أبرزها سجن الأقطان ومحيط الفرقة 17. وقد اعتبر المحللون أن اتصال أحمد الشرع بترامب جاء من أجل الحصول على تغطية أمريكية أو بعبارة أخرى الضوء الأخضر لهذه التحركات. فيا ترى، ألا يوجد في شرعنا الحنيف أحكاما وتفصيلا في كيفية إدارة الحكم حتى نذهب ونتدارس الوضع مع رأس الكفر ترامب، أم أنه هو الحاكم الفعلي في سوريا؟! يجب على أهل الشام إنكار مثل هذه الاتصالات والعلاقات، فكيف نبحث أوضاعنا الداخلية مع دولة تحارب المسلمين ليلا نهار، سياسيا وعسكريا واقتصاديا؟! قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نذير بن صالح – ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 21 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 21 بسم الله الرحمن الرحيم ثورة الشعب الجائع في إيران وقمع نظام ولاية الفقيه الخبر: اندلعت في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025 موجة احتجاجات شعبية واسعة في إيران، امتدت إلى جميع المحافظات احتجاجاً على الانهيار الاقتصادي والتضخم الفاحش وضعف الخدمات وغلاء المعيشة، وتحوّلت بسرعة إلى احتجاجات سياسية شاملة ضد النظام الحاكم. هذه التظاهرات تُعدّ الأوسع والأشد تهديداً لنظام ولاية الفقيه منذ الثورة عام 1979. النظام الإيراني، بقيادة المرشد الأعلى ومليشيات الحرس الثوري، قمع الاحتجاجات بعنف شديد، ما أدى إلى مقتل الآلاف واعتقال عشرات الآلاف من المتظاهرين بعمليات قتلٍ واسعة واستخدام القوة المفرطة، وقد فُرض انقطاع شبه كامل للإنترنت منذ كانون الثاني/يناير لمنع توثيق الانتهاكات. (مونت كارلو الدولية) شيّع النظام هذه الموجة من القمع بلغة تبرير أمنية، بينما ترددت تقارير عن دعوات من قيادات دينية لإعدام المتظاهرين واتهامهم بالخيانة. (ذا غارديان) التعليق: تُقرر الشريعة الإسلامية أن حفظ النفس من مقاصدها الكبرى، وأن قتل النفس بغير حق محرّم، قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾، والاعتداء بالسلاح على شعب جائع شريعة مُدانة شرعاً. فالسلطة التي تعتمد القمع ليست منضبطة شرعياً، والإسلام يُوجب على الحاكم الأمن والعدل والإنصاف، وإذا أبدى نَهْجاً قمعياً وظلماً وابتعاداً عن مصالح الناس، فإنه لا يجوز لهم طاعته طاعة عمياء، بل يجب مراجعته ومحاسبته بما يردعه عن الظلم، قال رسول الله ﷺ: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، ورجلٌ قام إلى إمامٍ جَائِرٍ فأمرَهُ ونَهاهُ، فَقَتَلهُ». إن مفهوم ولاية الفقيه في شكله الحالي يقوم على تركيز السلطة بيد فئة قليلة غير مسؤولة ولا تقبل المحاسبة، مخالفاً لقاعدة الشورى والعدل والتحكيم في شرع الله الذي يضمن حقوق الناس في المشاركة والمحاسبة. وإن الواقع الذي وصلت إليه إيران اليوم ليس مجرد عثرة سياسية أو أزمة اقتصادية عرضية، بل هو نتيجة طبيعية لانحراف منهجي في الحكم، حيث تُرك المسلمون بدون نظام يُحكّم شرع الله في جميع مناحي الحياة. وإن ثورة الشعب الجائع في إيران اليوم ليست مجرد تظاهرات عابرة، بل جبهة رفض لمنهج حكم لا يحقق رفاهية ولا عدلاً. نظام ولاية الفقيه انهار أخلاقياً ومنهجياً بعدما فشل في حفظ كرامة الإنسان وإدارة الشأن العام لارتباطه بالنظام العالمي والانسياق وراء إملاءاته، وبدل أن يعود إلى رشده ويتلمس الحلول من منهج الخالق عز وجل، نراه يستمر في غيه ويوغل في القتل والاعتقالات حفاظا على كراسي باتت مهزوزة. هذا هو حال المسلمين اليوم ولا خلاص لهم إلا بإقامة نظام الخلافة الذي يُقيم حكم الله جامعاً لا مفصولاً بين السياسة والاقتصاد والاجتماع، ويعالج الفساد الاقتصادي عبر أحكام واضحة تُحافظ على المال العام وتمنع الاحتكار، ويُنشئ وسطا سياسيا للمحاسبة الدائمة للسلطة، ويُتيح للرعية إبداء الرأي حسب الشرع دون خوف من قتل أو اعتقال. فبالخلافة على منهاج النبوة يتحقق العدل الحقيقي الذي يضمن عدم استئثار فئة بالسلطة فوق الشعب، وتمكين الأمة من إنقاذ نفسها بنفسها عبر اختيار قياداتٍ ترعى مصالحها وتُحاسَب أمامها، وتحرر بلاد المسلمين من الاستعمار العسكري والسياسي والثقافي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بهاء الحسيني – ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 22 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 22 بسم الله الرحمن الرحيم سياسة أمريكا وتنظيم خريطة المنطقة من جديد الخبر: أحمد ملا طلال يصرح بثلاثة عواجل مهمة وهي: 1- الحكيم يوافق على ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء 2- الحكيم يلتقي بقادة الإطار التنسيقي ويبلغهم موافقته على ترشيح المالكي 3- الإطار التنسيقي يعلن غدا ترشيح المالكي لرئاسة مجلس الوزراء بشكل رسمي (قناة utv-عراق، الاثنين 19 كانون الثاني 2026) التعليق: في هذه الفترة القصيرة وبشكل مفاجئ انتهى الإطار من تسمية نوري المالكي كمرشح متفق عليه لمنصب رئاسة مجلس الوزراء! وهو الشخصية المعروفة والأكثر تطرفا مذهبيا، يا ترى ما وراء هذا الإجراء السريع المتزامن مع انسحاب أمريكا من قاعدة الأسد قبلها بأيام؟ إن هذا التطور هو من ضمن التطورات الكثيرة التي تتسارع في المنطقة والتي جاءت كلها عقب إيقاف الهجوم الأمريكي على إيران فجأة! من الملاحظ في الوقت نفسه التطورات العسكرية الكبيرة في سوريا وخاصة في منطقة نفوذ قسد بعد عدة أيام من اجتماع الجولاني مع مسعود البرزاني وبعدها اجتماعات توم باراك مع عبدي في أربيل لإنهاء وجود وهيمنة قسد بتحرك الجيش السوري لضم وبسط سيطرته على كل المناطق التي كانت تحت سيطرة قسد والتي انسحبت منها دون مواجهة تذكر، وانتهت بهدنة وربما ستنتهي بالاستسلام وتكون فيما بعد كل الأراضي إلى حدود العراق تحت هيمنة الجولاني. وربما يمهد هذا الحدث لأمور جديدة سوف تشهدها المنطقة بعد أن يستتب الأمر في سوريا للجولاني لتجعل منه القائد البطل المنقذ والمدافع عن أهل السنة من نظام الحكم الشيعي قبل الثورة ومليشيات إيران والعراق الشيعية خلال فترة الثورة، والذي سيؤدي إلى استمرار حروب الكراهية والطائفية مع النظام العراقي الحليف الرئيسي لبشار الأسد ومليشياته التي فعلت ما فعلت بثوار الشام، ما قد يؤدي إلى التهاب الحدود بحرب طائفية بين العراق وسوريا يكون هدف أمريكا منها هو حرق الفصائل في الطرفين، لتدخل الأمة في نفق مظلم جديد تستطيع أمريكا من خلاله أن تحصل على مرادها في إبعاد العراق وفصائله عن إيران والتخلص في الوقت نفسه من الفصائل والمليشيات لدى الطرفين وتلميع الجولاني وتثبيته في الحكم وتبرير سياسته مع أمريكا ويهود ودخوله في الاتفاقات الإبراهيمية والتطبيع. أيها المسلمون في الشام والعراق: هذا هو المكر المرسوم لهذه الأمة في هذه المرحلة لذبح أبنائها ونهب خيراتها وزرع الفرقة فيما بينها، وكل ذلك سببه الجهل الذي فرضه المستعمر عليها إعلاميا وتعليميا منذ أن أسقطت دولة الخلافة، ولا خلاص لنا إلا بالرجوع إلى النبع الصافي في فهم الإسلام وأحكامه كما فهمه الصحابة الأولون الذي جعل منهم أمة واحدة تحرم عليهم دماؤهم وأموالهم وأعراضهم وأنهم يد واحدة على من سواهم. ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد الحمداني – ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 22 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 22 بسم الله الرحمن الرحيم هل يفعلها زيلينسكي؟؟ الخبر: قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إنه يأمل أن توقّع أوكرانيا اتفاقيات مع أمريكا الأسبوع المقبل بشأن خطة إنهاء الغزو الروسي، لكنه انتقد بشدة بطء وصول الذخيرة من الشركاء. وفي إشارة إلى المحادثات مع واشنطن، قال زيلينسكي: "نأمل أن تتضح الأمور فيما يتعلق بالوثائق التي أعددناها مع الجانب الأمريكي، وفيما يتعلق برد روسيا على جميع الجهود الدبلوماسية الجارية"، وأضاف: "إذا انتهى كل شيء، وإذا وافق الجانب الأمريكي، فسيكون التوقيع خلال دافوس ممكنا". ومن المرتقب أن يشارك زيلينسكي وكذلك ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي المقرر عقده الأسبوع المقبل في دافوس. ورغم هذا الأمل، ما زالت هناك نقاط خلاف رئيسية بين كييف وواشنطن، وما زالت أوكرانيا تسعى للحصول على توضيحات من حلفائها بشأن الضمانات الأمنية التي ستحصل عليها كجزء من خطة السلام، وهي ضمانات تعتبرها حيوية لردع روسيا عن غزوها من جديد. التعليق: أصبحت أوكرانيا بأرضها وشعبها ضحية مؤامرة عليها من الغرب الاستعماري وخاصة أمريكا. حيث أشعلت حربا أتت على أوكرانيا فاحتلت روسيا خُمس أراضيها وشُرد أكثر من خمسة عشر مليوناً وقتل وأصيب الكثير الكثير، ناهيك عن الدمار والفقر والضياع الذي حل بمدنها وقراها، كل ذلك حدث بعد أن سلمت رقبتها لرئيس أهوج وصارت دمية بيد أمريكا رأس الشر والغطرسة. فالمشهد في أوكرانيا اليوم مرعب يظهر مدى وحشية الروس في قصف المدن دون رحمة فانقطع التيار الكهربائي وتوقفت التدفئة في ظل موجة برد عنيف ما يعرض حياة الملايين للخطر، وكما يظهر أيضا كذب أوروبا في دعمها لأوكرانيا بعد تخلي أمريكا عن دعمها، أما ترامب فهو سعيد للغاية فهو يرى أن هذا المشهد سيضغط على أوكرانيا لكي تستسلم وتوافق على خطة السلام التي طرحها، لكي يتسنى له احتكار ثروات روسيا وأوكرانيا معا. هذه هي الحقيقة المرة التي كان على قادة أوكرانيا أن يفهموها قبل أن يُستخدموا كوقود في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل ولكن هيهات! قمة دافوس على الأبواب ومن المتوقع أن يوقع زيلينسكي على خطة ترامب لإنهاء الحرب، فهل يفعلها وينهي معاناة الملايين الذين تجرعوا الموت بسببه؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. محمد الطميزي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 22 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 22 بسم الله الرحمن الرحيم الأضرار الناجمة عن انتهاك الشريعة الإسلامية (مترجم) الخبر: تشهد سومطرة فيضانات منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2025 في ثلاث محافظات هي آتشيه، وسومطرة الشمالية، وسومطرة الغربية. وفي 9 كانون الثاني/يناير 2026، أفادت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث بتضرر 53 مدينة/مقاطعة، مع وفاة 1180 شخصاً، وفقدان 145 آخرين، ونزوح 238 ألفاً. كما تضررت 215 منشأة صحية، ودُمرت 803 دار عبادة، و776 جسراً، و3188 منشأة تعليمية، وانقطعت 2060 طريقاً. وتضرر 175126 منزلاً. وطالب الرأي العام بإعلان الكارثة كارثة وطنية، إلا أن الحكومة رفضت هذا الطلب. وصرح الرئيس برابوو في 1 كانون الثاني/يناير 2026: "لماذا لا تُعلن كارثة وطنية؟ المشكلة تكمن في أن لدينا 38 محافظة، وقد أثرت هذه الكارثة على ثلاث محافظات فقط، بينما لا تزال هناك 35 محافظة أخرى غير متضررة". وصرح وزير الداخلية تيتو كارنافيان قائلاً: "أود فقط أن أذكركم بأنه خلال فترة الاستجابة الطارئة، بذلت الحكومة المركزية جهوداً كبيرة لتعبئة الأمة. ولذلك، يتم التعامل مع الأمر كما لو كنا نواجه كارثة وطنية". (15 كانون الثاني/يناير 2026). التعليق: 1. يُظهر الواقع أن السبب الجذري لكل هذا هو أن سياسات الحكومة المتعلقة بالجبال والغابات وأحواض الأنهار تتعارض مع أحكام الإسلام. فأين المنطق؟ تُشير بيانات المنتدى الإندونيسي للبيئة (والهي) إلى أن إزالة الغابات بلغت 1.4 مليون هكتار بين عامي 2016 و2025 في المقاطعات الثلاث المتضررة من الكارثة. وقد تم تحرير تراخيص قطع الأشجار من الشركات الخاصة بشكل عشوائي. ومن جهة أخرى، تُظهر بيانات وزارة الاقتصاد والموارد المعدنية وجود ضغط مكاني هائل على برّ سومطرة الرئيسي، حيث النشاط الصناعي واسع النطاق. فهناك 27 محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية، و8 محطات لتوليد الطاقة الحرارية الأرضية، و17 امتيازاً لمناطق العمل الحرارية الأرضية تغطي 1.7 مليون هكتار، و10 امتيازات لمناطق المسح الأولي والاستكشاف تغطي 599 ألف هكتار، و1907 تراخيص تعدين بإجمالي 2.46 مليون هكتار. تقع العديد من هذه التصاريح في مناطق جبلية وغابات وأحواض أنهار، وهي مناطق من المفترض أن تعمل كحواجز بيئية. وقد أدى ذلك إلى إزالة الغابات وتدهورها. وخلال فترات هطول الأمطار الغزيرة، تتسبب هذه الظروف في أضرار لأحواض الأنهار، وفيضانات، وانهيارات أرضية، وأزمات مائية. والنتيجة هي فقدان السكان لمساحات معيشتهم وسبل عيشهم، كما هو الحال الآن. 2. إن تحرير الجبال والغابات وأحواض الأنهار يُعدّ انتهاكاً للشريعة الإسلامية، إذ تُعتبر هذه الملكية العامة ملكاً للأمة تديرها الدولة، ويجب إدارتها لتحقيق الرخاء لجميع الناس. ولا يجوز تسليمها للأفراد أو الجهات الخاصة. وقد قال النبي ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ» رواه أحمد. قال الشيخ العلامة عبد القديم زلوم رحمه الله في كتابه الأموال في دولة الخلافة صفحة 21 فإن من الملكيات العامة البحار والأنهار والبحيرات والعيون والغابات والمراعي. لذلك، فإن تسليم الجبال والغابات وأحواض الأنهار إلى الشركات الخاصة، وخاصة إذا أُديرت بإهمال، يُعدّ عصياناً لله سبحانه وتعالى، ويؤدي في نهاية المطاف إلى الدمار. لذا، نعم كان هطول الأمطار الغزيرة عاملاً مؤثراً، لكن السبب الجذري للكارثة هو انتهاك الشريعة الإسلامية. فكل انتهاك لشرع الله هو فساد يُفضي إلى الهلاك، والهلاك يُؤدي إلى الكوارث. 3. قال الله تعالى في القرآن الكريم، في سورة الروم، الآية 41: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِى عَمِلُوا۟ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. يوضح ابن كثير في تفسيره لهذه الآية فيقول: "﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾ أي: بان النقص في الثمار والزروع بسبب المعاصي. وقال أبو العالية: مَنْ عصى الله في الأرض فقد أفسد في الأرض؛ لأن صلاح الأرض والسماء بالطاعة؛ ولهذا جاء في الحديث الذي رواه أبو داود: «لَحَدٌّ يُقَامُ فِي الْأَرْضِ أَحَبُّ إِلَى أَهْلِهَا مِنْ أَنْ يُمْطَرُوا أَرْبَعِينَ صَبَاحاً»." (تفسير ابن كثير، ج6، ص320). إن الكوارث الناجمة عن سياسات الحكام الذين ينتهكون الشريعة الإسلامية ليست سوى مثال واحد على كيف أن المعصية تؤدي إلى الفساد. تخيل لو حدثت مثل هذه الانتهاكات في مختلف جوانب الحياة، لكان الفساد سيطال جميع جوانبها. لذلك، فإن الحل الوحيد هو العودة الكاملة للشريعة الإسلامية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد رحمة كورنيا – إندونيسيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 23 بسم الله الرحمن الرحيم الأمة الإسلامية تحتاج إلى الخلافة، وليس إلى حلف دفاعي على غرار حلف الناتو الخبر: أكد وزير الإنتاج الدفاعي رضا حياة هراج في 14 كانون الثاني/يناير 2026 أن باكستان والسعودية وتركيا أعدت مسودة اتفاقية دفاعية بعد ما يقرب من عام من المحادثات. (رويترز) التعليق: في التاسع من كانون الثاني/يناير 2026، نشرت وكالة بلومبيرغ تقريراً يفيد بأن تركيا تسعى للانضمام إلى اتفاقية الدفاع الباكستانية السعودية الباكستانية، التي وُقّعت في 17 أيلول/سبتمبر 2025 في قصر اليمامة في الرياض، ووقعها ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف. وقد حظي نبأ هذه الاتفاقية المحتملة باهتمام واسع في باكستان، ووصفه كثيرون بأنه بداية لتحالف عسكري عالمي إسلامي، على غرار حلف الناتو، وهو تحالف عسكري يضم 30 دولة أوروبية ودولتين من أمريكا الشمالية، هما أمريكا وكندا، تأسس بعد الحرب العالمية الثانية للدفاع عن الدول الرأسمالية الغربية من التوسع الشيوعي بقيادة الاتحاد السوفيتي. سيكون من الوهم أن نعتقد أن باكستان والسعودية وتركيا قد بدأت في إبرام هذه الاتفاقية الدفاعية من تلقاء نفسها، دون موافقة أمريكا. فتركيا عضو في حلف الناتو وقد وقّعت على آلية استراتيجية في نيسان/أبريل 2024 تركز على الدفاع والتعاون الاقتصادي والطاقة والتجارة ومكافحة الإرهاب والاستقرار الإقليمي. وتتمتع السعودية بتاريخ طويل من العلاقات الأمنية مع أمريكا. وقد أرست اتفاقية عام 1974 بينهما، والمعروفة باسم صفقة البترودولار، وهي شراكة استراتيجية قدمت بموجبها أمريكا مساعدات عسكرية وحماية، وفي المقابل، حددت السعودية أسعار مبيعاتها النفطية بالدولار الأمريكي حصراً، واستثمرت فائض الإيرادات في سندات الخزانة الأمريكية، ما عزز من هيمنة الدولار عالمياً وأنقذ العجز الأمريكي. وتُعد قاعدة الأمير سلطان الجوية قاعدة استكشافية نشطة تابعة للقوات الجوية الأمريكية. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أعلنت أمريكا، خلال زيارة ابن سلمان إلى واشنطن، أن المملكة حليف رئيسي من خارج حلف الناتو. ثم لطالما كانت باكستان حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، سواء في أيام الحرب الباردة في القرن الماضي، أو خلال ما يُسمى "بالحرب على الإرهاب" في هذا القرن. وفي الوقت الراهن، يُعتبر عاصم منير القائد العسكري المُفضّل لدى ترامب، بينما رشّحت باكستان ترامب، مُرتكب مجازر غزة، لجائزة نوبل للسلام. لذا فإن اتفاقية الدفاع بين باكستان والسعودية وتركيا هي في الواقع اتفاقية بين موالين لأمريكا لتأمين مصالحها في البلاد الإسلامية. ودعونا، ولو مؤقتاً، نتجاهل حقيقة أن قيادات هذه الدول الثلاث موالية للولايات المتحدة، فحتى مع ذلك، توجد مشاكل جوهرية في هذا الاتفاق. والمشكلة الأولى هي أن الدول الموقعة على هذا الاتفاق هي دول قومية، ومسؤوليتها الأساسية هي حماية مصالحها القومية، لا مصالح الإسلام وأمته. لذا، إذا توافقت مصالحها، فسوف تتحرك لتنفيذ متطلبات الاتفاق الدفاعي، وإلا ستبقى مكتوفة الأيدي. والمشكلة الثانية هي أنها تُوَجِّه سياستها الخارجية دائماً لتحقيق أهداف السياسة الخارجية لأمريكا. لقد كانت هذه الدول الثلاث تشاهد مجازر المسلمين في فلسطين على يد كيان يهود، المدعوم بالكامل من أمريكا. ورغم الدعوات المتكررة من مسلمي غزة المضطهدين، وعموم المسلمين، لتعبئة قواتها المسلحة لإنهاء الظلم والقضاء على كيان يهود، إلا أنها لم تُحَرِّك قواتها للوفاء بالتزاماتها الشرعية، لأن ذلك لا يصب في مصلحتها الوطنية. لكن ما إن أعلن ترامب عن خطته بخصوص غزة، والتي تهدف إلى حماية كيان يهود، حتى أيدتها وعرضت إرسال قواتها إلى غزة لتنفيذها، انطلاقاً من مصلحتها الوطنية في إرضاء أمريكا! لدى الأمة الإسلامية رغبةٌ جامحةٌ في أن تصبح كياناً سياسياً واحداً، وهو واجبٌ شرعي. إلا أنه بعد هدم الخلافة، انحرفت هذه الرغبة عن مسارها الصحيح بإنشاء جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. ومع خروج الأمة من هذا الوهم، باتت تنتقد هاتين المنظمتين لعدم اتخاذهما أي موقفٍ لحماية مصالحها، بل لدعمهما لمبادرات أمريكا. والآن، ظهرت خدعةٌ إعلاميةٌ تتمثل في تحالفٍ عسكريٍّ بين ثلاثة بلاد إسلاميةٍ كبرى، قد يُصبح حجر الزاوية لتحالفٍ عسكريٍّ إسلاميٍّ على غرار حلف الناتو. يجب أن ندرك أن عقيدتنا، وقرآننا الكريم، وحرمات رسول الله ﷺ، ومقدساتنا، ودماء المسلمين، لا تُصان إلا بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، دولة جميع المسلمين. كما ستزيل الحدود القومية التي رسمتها الدول الكافرة المستعمرة، وبذلك توحد بلاد المسلمين وجيوشهم تحت قيادتها، جاعلةً جيشها أكبر وأقوى جيش في العالم، لا يجرؤ أحد على تحديها. هذا هو السبيل الوحيد للمضي قدماً. ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّٰهِ جَمِيعاً وَّلَا تَفَرَّقُوا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير شاهزاد شيخ – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 23 بسم الله الرحمن الرحيم ترامب تحت شعار "أمريكا أولاً" الخبر: يحيي الرئيس الأمريكي الذكرى الأولى لعودته إلى البيت الأبيض بعد حملة سياسات "صادمة" وسّعت صلاحياته على مستوى الولايات المتحدة "المنقسمة"، وأعادت تشكيل علاقة واشنطن بالعالم الخارجي. ومع دخوله عامه الثاني، يبدو أن الرئيس الجمهوري يتحرك دون قيود تذكر؛ من واشنطن إلى بقية الولايات، ومن بكين إلى موسكو، ومن غزة إلى غرينلاند، وصولاً إلى دول أمريكا الجنوبية وأفريقيا. يحاول الرئيس مقايضة استقرار النظام العالمي بـ"صفقات سريعة" تفتقر إلى "بنية تنفيذية راسخة". (مونت كارلو الدولية) التعليق: يضرب ترامب في أرجاء العالم خبط عشواء، حتى ليظنه الناظر إليه لا يعي ما يفعل، يسير بلا هدى؛ فقد هاجم أوروبا وهدد بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي، واعتقل رئيس فنزويلا، وأعلن نيتّه الاستحواذ على جزيرة غرينلاند وكندا، وهاجم الأمم المتحدة، وأعلن تشكيل "مجلس السلام العالمي" مهدداً الدول التي تنأى بنفسها عن الانضمام إليه، ثم هاجم البنك الفيدرالي ورئيسه؛ كل ذلك تحت شعار "أمريكا أولاً". إن الناظر في هذه الأحداث المتسارعة والمدقق فيها، ستدور في ذهنه عشرات الأسئلة، منها: ماذا يريد ترامب من ذلك؟ وهل هذه القرارات تمثل سياسات أمريكا وبرنامجها المؤسسي، أم هي مجرد مشاريع تدور في ذهنه ولا علاقة لها بسياسة الدولة العميقة؟ وإلى أين ستؤدي هذه القرارات التي يبدو ظاهرها متسرعاً وغير مدروس، رغم ما نلاحظه من تناسق ظاهري بين الفريق الرئاسي؟ واضح أن ترامب يواجه مشكلات كبيرة جداً، يبدو علاجها مستحيلاً، وهو ما سيدفع الشارع الأمريكي - رغماً عنه وبحكم الضرورة - إلى الخروج في مظاهرات عارمة؛ نتيجة طبيعية للأزمات المتراكمة. إن افتعال المشكلات وفرض الضرائب والرسوم الجمركية على جلّ دول العالم يدل على أن هذه الإجراءات عشوائية، وستكون نتائجها عكسية ومدمرة على المستهلك الأمريكي الذي تآكل دخله ولم يعد يطيق تحصيل الحد الأدنى لمعيشته. لقد ولّت حقبة الرفاه ورغد العيش التي مرت بها أمريكا بغير رجعة، وحانت ساعة الحقيقة المرة؛ فأمريكا اليوم ليست كالأمس، وانتهت مرحلة الهجرة والقرعة الرسمية. تعيش أمريكا حالة حرب أهلية بكل ما تعنيه الكلمة؛ فالمسلحون ينتشرون في الشوارع للتصدي لأجهزة مكافحة الهجرة التي تطارد الناس في مشاهد لم يعهدها الشارع الأمريكي. ومع عجز مالي تجاوز 150 ملياراً، ومديونية بلغت 38 تريليون دولار تتصاعد بمعدل تريليوني دولار سنوياً، ومع وجود قواعد عسكرية تستهلك ميزانية الدفاع الضخمة يتطلب رفعها إلى 1.5 تريليون دولار؛ وجدت الإدارة الأمريكية نفسها في حالة تخبط تمثلت في فرض رسوم جمركية عالية. وبدل أن تساهم هذه الرسوم في رفع الدخل، انخفضت التجارة البينية واتجهت الدول إلى أسواق بديلة. وجاءت ثالثة الأثافي متمثلة في "مجلس السلام بغزة"، وهو المجلس الذي يجسد روح البلطجة الأمريكية ويهدف إلى هدم مشاريع ما بعد الحرب العالمية الثانية، كالأمم المتحدة ومجلس الأمن. إن العالم اليوم يقف متخوفاً من هذه السياسات، وترامب بنهجه هذا يسعى لتحقيق الأهداف التالية: 1- إنهاء النظام الدولي القديم: فلا دول دائمة العضوية ولا حق نقض (فيتو) يساوي أمريكا؛ فـ"أمريكا أولاً وآخراً". 2- تفكيك حلف شمال الأطلسي: فلا حماية لأوروبا بلا مقابل، ولا ركوب بالمجان. 3- السيطرة على الممرات البحرية: ووضع اليد على موارد التجارة العالمية عبر "مجلس السلام العالمي". 4- فرض الإبراهيمية كديانة عالمية تستهدف البلاد الإسلامية. وهنا يدق ناقوس الخطر؛ فالإسلام هو المستهدف الأول، وهو في عين العاصفة إن لم يتنبه المسلمون والقوى الفاعلة، وعلى رأسها أصحاب المشاريع المخلصة التي تعمل لتحقيق نهضة الأمة. اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد تعز فيه أهل طاعتك وتُعلى فيه كلمتها، والله المستعان. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سالم أبو سبيتان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 23 بسم الله الرحمن الرحيم ضحايا البرد في قطاع غزة، حُجَّة جديدة على المتخاذلين أمام الله الخبر: مع ثالث منخفض جوي يمرُّ على القطاع، بعد سنتي خذلان، ترتقي شذى تاسع الأطفال الضحايا إثر البرد. فلا وسائل تدفئة في غزة ولا مأوى. وظروف المعيشة تتفاقم سوءاً في المخيمات. التعليق: كيان يهود يشدد الحصار على أهل غزة ويستفرد بهم؛ يقتل ويدمر ويمنع أي مساعدات. يرتقي الشهداء وتختلف وسيلة خذلانهم: رصاص يهود الذي يقابله صمت جيوش المسلمين، والبرد الذي يخطف أرواحهم، وأمة تعدادها ملياران لم تنصرهم! الحق أبلج، لكنَّ العجز والوهن بلغ في أمتنا مبلغاً عظيماً نحتاج معه أن نشرح لها كيف تنصر المستضعفين وكيف ترفع الظلم عنهم! من يرجع للوحي ولنهج رسول الله ﷺ ودولته التي أقامها فحفظ فيها كرامة كل مسلم ودمه وعرضه، وفقه كيف أن دم المسلم أغلى عند الله من هدم الكعبة، وفقه كيف حاسب خلفاء المسلمين أنفسهم على تقصير بسيط كرعاية بغلة في أقصى الدولة، أو إشباع الطيور في قمم الجبال؛ سيدرك حتماً أن هذه الدول التي نعيش فيها هي "أشباه مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد"! ولَما قَبِلَ مسلم أن يعيش راضياً بحكم هؤلاء الرويبضات الأنذال. خلاص غزة واحد لا ثاني له: إجماع الأمة ووعيها على ضرورة خلع حكامنا الذين يرتهنون بأمر عدونا، وإسقاط هذه العروش وإزالة الحدود التي تمزقنا كأمة وتمنع وحدتنا. والعمل على إسقاط الأنظمة الخائنة، وإقامة دولة الإسلام التي توحد الأمة وتجمع قواها ومقدراتها وتستعيد سلطانها، وتحرك الجيوش لأداء وظيفتها؛ الجهاد في سبيل الله لنصرة دينه ونصرة المستضعفين. وغير هذا فهو التفاف على دين الله، وابتعاد عن الحل الجذري ما يطيل في عمر الباطل، ويستمر معه سفك الدماء وعجز الأمة وخذلانها لأهل غزة. ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً * الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً * أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلاً﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بيان جمال اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 23 بسم الله الرحمن الرحيم هل بدأ النظام الرأسمالي يتهالك ويأكل جسده؟ الخبر: أعلنت الرئاسة الفرنسية أن باريس ستطلب من حلف شمال الأطلسي (الناتو) إجراء مناورات عسكرية في غرينلاند لتعزيز أمن المنطقة في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة الساعية للاستحواذ على الجزيرة. ووفق وكالة بلومبيرغ فإن الرئاسة الفرنسية أكدت في بيان استعدادها للمشاركة في المناورات العسكرية التي دعت لها، في وقت أعرب فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا عن رغبته في ضم غرينلاند التابعة لمملكة الدنمارك. وأشارت بلومبيرغ إلى أن هناك خشية من أن تُثير هذه الخطوة غضب ترامب، الذي لوّح هذا الأسبوع بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية تعارض خططه بشأن غرينلاند، بنسبة 10% اعتبارا من شباط/فبراير المقبل. (شبكة الجزيرة) التعليق: لم يعد النظام الرأسمالي العالمي في صورته الراهنة ذلك النموذج المتماسك الذي كان يُقدَّم للعالم بوصفه نهاية التاريخ وأقصى ما يمكن أن تبلغه البشرية من تطور سياسي واقتصادي. فالأزمات المتلاحقة، والتناقضات الداخلية، والصراعات بين أقطابه الكبرى، تكشف يوماً بعد يوم أن هذا النظام بدأ ينهش نفسه بنفسه، وأن القيم التي طالما تغنّى بها لم تكن سوى أدوات نفعية تخدم المال والقوة لا الإنسان. يُعدّ النزاع المتصاعد بين الولايات المتحدة وأوروبا حول جزيرة غرينلاند مثالاً صارخاً على حقيقة النوايا الرأسمالية. فغرينلاند، بما تختزنه من ثروات طبيعية هائلة وموقع جيوسياسي بالغ الأهمية، تحولت إلى ساحة صراع بين الحلفاء أنفسهم. هنا تتلاشى لغة الديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، لتحل محلها لغة المصالح والهيمنة والصفقات. الولايات المتحدة التي طالما قدّمت نفسها حامية للنظام الدولي القائم على القوانين، لم تتردد في التعامل مع غرينلاند كسلعة استراتيجية قابلة للشراء أو الضغط السياسي. وفي المقابل، تقف أوروبا حائرة بين ادعاء السيادة الأخلاقية والخضوع لمنطق السوق والقوة. هذا التناقض ليس استثناءً، بل هو القاعدة في الفكر الرأسمالي الذي يقدّس المنفعة فوق كل اعتبار. لقد أثبتت التجربة أن الديمقراطية في المنظور الرأسمالي ليست قيمة إنسانية ثابتة، بل أداة تُستخدم حين تخدم المصالح، وتُداس حين تعيقها. تُرفع شعارات الحرية وحقوق الإنسان في وجه الخصوم، بينما تُنسى تماماً عندما يتعلق الأمر بالثروات، أو الممرات الاستراتيجية، أو النفوذ السياسي. إن الصراع على غرينلاند، كغيره من الصراعات، يكشف أن الدول الرأسمالية لا يحكمها مبدأ العدالة ولا احترام إرادة الشعوب كما يدعون، وإنما تحكمها معادلة الربح والخسارة. وحين تتعارض الأخلاق مع المال، يكون المال هو الحكم الأخير. الأزمة أعمق من مجرد نزاع جغرافي؛ إنها أزمة منظومة كاملة. فالرأسمالية اليوم تعاني من تفكك داخلي، وصراع بين مراكزها، وتآكل في شرعيتها الأخلاقية. لم تعد قادرة على إقناع شعوبها قبل غيرها بأنها تحقق العدالة أو الرفاه الحقيقي، بل باتت تنتج الفجوة والظلم والحروب المقنّعة باسم المصالح. وحين يصل نظام ما إلى مرحلة الصراع بين أقطابه على حساب القيم التي يدّعيها، فهذا دليل على بداية أفوله، مهما بدا قوياً من الخارج. في مقابل هذا الانهيار القيمي، يقدّم الإسلام تصوراً متكاملاً للإنسان والحياة والدولة، يقوم على العدل لا المنفعة، وعلى القيم لا الصفقات، وعلى رعاية الإنسان لا استغلاله. فالإسلام لا يفصل الأخلاق عن السياسة، ولا يجعل المال إلهاً يُعبد، بل يضبط المصالح بميزان الحق والعدل. إن ما نشهده اليوم من صراعات داخل المعسكر الرأسمالي، ومنها النزاع حول غرينلاند، ليس إلا مؤشراً على انهيار منظومة فقدت بوصلتهاالأخلاقية. ومع تهاوي الأقنعة، تبرز الحاجة الماسّة إلى نظام عادل يضع الإنسان قبل الربح، والحق قبل القوة. وهنا، يثبت الإسلام مرة أخرى أنه البديل الحقيقي القادر على إخراج البشرية من ظلمات الاستغلال إلى نور العدل والكرامة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد العظيم الهشلمون اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 24 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 24 بسم الله الرحمن الرحيم أمريكا وإيران والسلاح النووي الخبر: في مقابلة مع محطة CNBC قال ترامب "إن على إيران التوقف عن السعي لامتلاك أسلحة نووية. وأن الولايات المتحدة ستراقب خطط إيران بشأن برنامجها النووي". التعليق: ورد هذا التصريح في الوقت الذي تتركز فيه الأنباء العالمية على ما يجري في إيران من اضطرابات اختلطت بالمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية مع تحول نحو نظام أكثر انفتاحا على العالم وأقل اعتمادا على نظام قائم على ولاية الفقيه والمذهب الشيعي في الحكم. وكانت المظاهرات قد اجتاحت كبرى مدن إيران منذ بداية شهر كانون الثاني 2026، على خلفية انهيار العملة وغلاء المعيشة. وقد أعلنت إيران مرارا أن التظاهرات التي بدأت بمظهر سلمي مشروع للمطالبة بحقوق الشعب، استغلها الموساد. وكان وزير خارجيتها قد صرح بأنه قدم أدلة لأمريكا عن تورط الموساد في المسيرات وتحويلها إلى أعمال شغب وقتل رجال الأمن، حيث قال "أصبح الآن معلوما لدى ترامب أين يوجه سلاحه للقضاء على أعمال الشغب والقتل في شوارع طهران" يقصد كيان يهود. ثم جاء الآن تصريح ترامب لينقل المسألة من شوارع مضطربة وإجراءات تعسفية إلى مسألة النووي الإيراني، وهو في الحقيقة لب الصراع وأس المسألة. فقضية النووي الإيراني هي في صلب قضية الاستقرار الجيوسياسي للشرق الأوسط الجديد. خاصة أن أمريكا قد ألحقت إيران بهذا الإقليم الساخن، واستعملتها بشكل فعال على مدى عقود مضت من خلال إنشاء حزبها في لبنان ودعمه المستمر وإدارته من الخلف، أو العمل على دعم بشار أسد وتثبيت حكمه وتدمير البنية التحتية المادية والشعبية في سوريا، أو في مساندة أمريكا في العراق لإيصاله إلى درجة من الاستقرار ليصبح قادرا على القيام بمهامه كدولة مستقرة وفاعلة تحت سيطرة أمريكا. كما أن إيران لعبت دورا مهما في إسناد نفوذ أمريكا في أفغانستان بعد انسحاب الاتحاد السوفيتي منه عام 1989. من هنا أصبحت إيران لاعبا رئيسا في منطقة الشرق الأوسط، واستطاعت أمريكا استغلالها بشكل قوي ومؤثر منذ ثورة الخميني عام 1979 وإلى الآن. وقد استطاعت أمريكا أن تطمئن دول الخليج العربي تحديدا، خاصة السعودية، أن إيران ستكون عامل استقرار في المنطقة ولن تشكل تهديدا لاستقرار المنطقة بشكل عام والخليج بشكل خاص. إلا أن أمريكا ولحد الآن لم تتمكن من تهدئة روع كيان يهود، وإقناعه بضرورة إشراك إيران في استقرار قضايا الشرق الأوسط الساخنة. فكيان يهود يرى أن إيران يجب ألا تمتلك قوة ردع أو هجوم تعادله أو تتفوق عليه، ويعتبر ذلك بالنسبة له قضية مصيرية وليست استراتيجية، بمعنى أن وجود كيان يهود يصبح مهددا من أساسه إذا امتلكت أي دولة في الإقليم سلاحا استراتيجيا يعادله قوة أو يتفوق عليه. وهذا هو أس القضية التي لا تزال تشكل عقبة كأداء أمام مشروع أمريكا النهائي لشرق أوسط مستقر، بمعنى أن موارده لا تنقطع عن شريان الحياة في الغرب عامة وأمريكا خاصة، وأن الممرات المائية لن تغلق أبدا أمام التجارة الدولية، وأن نظام الإسلام السياسي لن يعود إلى هذه المنطقة مطلقا. والقضية هنا أن الاستقرار الذاتي للإقليم يقتضي وجود توازن قوى ذاتي بضمانات خارجية ترتبها أمريكا. والتوازن الذاتي للقوى يقتضي ألا يكون لأي دولة في الإقليم تفوق استراتيجي محض، كامتلاك سلاح نووي بشكل منفرد. من هنا كان امتلاك إيران السلاح النووي قضية استراتيجية محضة، تخدم مشروع أمريكا القادم، ولا تصطدم معه. وفي الوقت نفسه يقض مضجع كيان يهود. وقد رأينا خلال حرب الإبادة على غزة كيف حاول كيان يهود أن يدمر منشآت إيران النووية. ورأينا كيف كبحت أمريكا جماحه من خلال قيامها بغارات محدودة أعلنت بعدها القضاء على قدرات إيران النووية، بالرغم من وجود تقارير سياسية وفنية خاصة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشير إلى أن إيران لم تخسر أيا من قدراتها على تخصيب اليورانيوم، ولم يتم القضاء على ما تم تخصيبه سابقا. ولذلك بحث كيان يهود عن سبل أخرى للحيلولة دون أن تصبح إيران قوة معادلة له في الشرق الأوسط. واستعمل ما لديه من مخبرين وعملاء في إيران لتحويل المسيرات والمظاهرات إلى عنف دموي قد يساعد على انهيار النظام لعله بذلك يبعد شبح قوة نووية أخرى في المنطقة. من هنا جاء تصريح ترامب لوكالة CNBC يوم 22/1/2026 يكرر تهديده لإيران بخصوص برنامجها النووي. وهذا التصريح ليس موجها لإيران، فأمريكا تعلم تماما ما يجري فيها. وترامب عينه هو الذي أوقف العمل باتفاقية مراقبة البرنامج النووي الإيراني في شهر أيار 2018 والتي وقعها وأقرها مجلس الأمن الدولي بعد توقيعها من مجموعة 5+1 التي أنشئت عام 2015 وشاركت فيها أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين إضافة إلى إيران. وحين أوقف ترامب العمل بهذه الاتفاقية كان قد فسح المجال أمام إيران للقيام بما تراه مناسبا دون أي مراقبة دولية لنشاطها. فتصريح ترامب هذا هو في الحقيقة كشف عن حقيقة ما يجري في إيران، وهو استمرار كيان يهود باستهداف مقدرة إيران حتى لا تصل إلى درجة من القوة تعادل أو توازي قوته. وأمريكا قد تعيد الكرة مرة أخرى لتقوم بضربات استباقية تعلن فيها من جديد عن تدمير منشآت إيران النووية. وفي الوقت نفسه تمنح النظام في إيران فرصة قوية لتسكين الشارع الإيراني تحت غطاء اللحمة الداخلية أمام هجوم أجنبي غادر، بإذكاء الروح الوطنية والقومية لدى الشارع الإيراني. فإلى أن يقضي الله أمره بقيام دولة الخلافة على منهاج النبوة، ستبقى منطقة الشرق الأوسط وهي قلب البلاد الإسلامية، مسرحا لنشاط أعداء الأمة الإسلامية، يمعنون في أبنائها قتلا وتشريدا، وفي خيراتها نهبا وتبذيرا، وفي قيمها طعنا وتمزيقا. ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. محمد جيلاني اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 24 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 24 بسم الله الرحمن الرحيم ترامب يهاجم الناتو ويشكك في جاهزية الحلفاء للدفاع عن أمريكا الخبر: انتقد الرئيس الأمريكي ترامب ما وصفه بعدم التوازن في العلاقة مع حلف الناتو، قائلا: "نحن نعطي الكثير، لكننا نحصل على القليل". وأضاف في كلمة له أمام منتدى دافوس في سويسرا أن الولايات المتحدة مولت الناتو لسنوات طويلة "من دون أن تحصل على شيء بالمقابل". كما هاجم الإدارة الأمريكية السابقة، معتبرا أن الرئيس جو بايدن قدم نحو 350 مليار دولار للناتو، واصفا ذلك بأنه أمر صادم، وقال إن أموال الولايات المتحدة "تذهب إلى دول وجهات لا تقدر ما نفعله". وفي سياق متصل، أشار إلى أن دول الناتو أصبحت أكثر قوة بعد تخصيصها نحو 5% من ناتجها القومي للإنفاق على الدفاع، لكنه أعرب عن شكه في جاهزية حلفاء أمريكا للدفاع عنها، قائلا: "لا أظن أن حلفاءنا في الناتو جاهزون لحمايتنا". وقال إن أمريكا تسعى إلى أن تكون أوروبا حليفا قويا. (آر تي) التعليق: "أمريكا أولا"، "الشعب الأمريكي أولا"، هذا هو الوجه الحقيقي لأمريكا، لقد انكشف المستور في سياستها فقد عمد ترامب عن كشف حقيقتها الاستعمارية، فقام ترامب بكشف اللثام عن وجه أمريكا، لذلك عمد إلى اعتقال رئيس فنزويلا وهدد كوبا وكولومبيا ولم يعبأ بانتقادات دول العالم، بل أدار ظهره لها، ليس هذا فحسب بل داس على الديمقراطية التي تتباهى بها أمريكا، ولم يقف عند هذا الحد بل بدأ يغزو حلفاءه الأوروبيين في عقر دارهم كما هو ملاحظ في خطابه في مؤتمر دافوس وتهديده باحتلال غرينلاند بالقوة. في بداية القرن العشرين هدمت دولة الخلافة التي كان الناس يستظلون بظلها وكان العدل يسود العالم ولا تستطيع أي دولة أن تعتدي على دولة أخرى لأن دولة الحق قائمة تعيد الحقوق لأصحابها، ودول أوروبا شاهدة على ذلك. ففي القرن التاسع عشر عاش الألمان على جانب من نهر الراين، والفرنسيون على الجانب الآخر. وكان الفرنسيون يعبرون الجانب الألماني من النهر كل عام ويجمعون كل المحاصيل عنوة وتحت تهديد السلاح. في ذلك الوقت لم يستطع الألمان الضعفاء الذين لم يتمكنوا من ضمان وحدتهم، الدفاع عن حقوقهم، ولهذا وجدوا الحل بالشكوى إلى السلطان العثماني وطلب المساعدة منه. نصت رسالتهم على ما يلي: "يضطهدنا الفرنسيون كل عام، ويسلبوننا محاصيلنا، وأنت سلطان إمبراطورية تنشر العدل في كل العالم وخليفة الإسلام، أنقذنا من هذا الظلم وأرسل جنودك إلينا وامنحنا الفرصة لجمع ما لدينا من المحاصيل هذا العام". لم يعتبر السلطان أنه من الضروري إرسال الجنود، بل يكفي إرسال الملابس العسكرية فقط! وبالفعل أرسل ثلاثة أكياس مليئة بالملابس العسكرية مع رسالة رداً على طلب النجدة، فيما فوجئ الألمان عندما قرأوا الرسالة: "الفرنسيون رجال جبناء، لا داعي لإرسال الجيش الإنكشاري إليهم، يكفيهم فقط أن يروا ملابس الإنكشارية، ألبسوا رجالكم ملابس الجندي العثماني، وتجولوا بها على النهر خلال فترة حصاد المحصول، هذا يكفي للفرنسيين لكي يعرفوا حدهم". وعلى الفور ارتدى سكان المنطقة ملابس الجنود العثمانيين، وفي وقت الحصاد بدأوا بالتجول حول ضفة النهر بملابسهم الإنكشارية بحماس كبير. وفي اليوم التالي تسببت الأخبار في صراخ الألمان فرحاً حيث إن الأخبار كانت تقول: "الفرنسيون الذين يعتقدون أن هناك مساعدة تأتي من العثمانيين، يغادرون قراهم في خوف ويهربون نحو الداخل، الآن يمكننا بسهولة جمع المحاصيل، وانتهى الاضطهاد". لقد أقام هذا الحدث عُرساً في قلوب سكان منطقة مولهايم بألمانيا، حيث وضعوا الملابس الإنكشارية التي كانوا يرتدونها في متحف كارلسروهر في مولهايم وفتحوها للزوار. كما علقوا العلم العثماني على أطول مبنى في المدينة، بالإضافة إلى ذلك ما زالوا ينظمون كرنفالاً في المدينة في ذكرى هذا الحدث ويحتفلون به من خلال تمثيل ما جرى. إن الحلف الذي بنته أمريكا طوال ما يقرب ثمانين عاما ها هو السوس بدأ ينخره من جذوره حيث بدأ ترامب في هدمه؛ إنه حلف الناتو الذي قتل من المسلمين الكثير الكثير في أفغانستان والعراق والبوسنة والهرسك وغيرها... يقول الله تعالى: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين) اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 24 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 24 بسم الله الرحمن الرحيم هل يبيع العليمي الوهم للسعودية أم أنه جاد؟! الخبر: أورد موقع الجزيرة يوم الثلاثاء 20 كانون الثاني/يناير الجاري خبراً بعنوان "العليمي يؤكد ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اليمنية" قال فيه: (جدّد رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي تأكيده على "ضرورة احتكار الدولة للسلاح ومنع أي تشكيلات خارج مؤسساتها"، وفقا لما نشرت وكالة سبأ للأنباء. جاء ذلك في لقاء جمعه أمس الاثنين بقائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية اليمنية الفريق الركن فهد بن حمد السلمان والذي بحث معه "التنسيق العسكري المشترك وتعزيز قدرات القوات المسلحة اليمنية لمواجهة التهديدات، ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة"). التعليق: إن أعمال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي الأخيرة تتالت كثرةً خلال الفترة الزمنية من أوائل شهر كانون الثاني/يناير الجاري؛ واجتماعه بقائد القوات المشتركة لتحالف السعودية في اليمن الفريق الركن فهد بن حمد السلمان واحد منها. الحديث الحاضر في هذا اللقاء هو حصر السلاح بيد الجيش. وهو يعطي معنى للمتابعين، بتمكين قوات درع الوطن من لعب الدور الأبرز في السيطرة العسكرية في جنوب اليمن. إلّا أن مهمة حصر القوة بيد قوات درع الوطن ليست بالمهمة السهلة، فأمامها تفكيك الأحزمة الأمنية والنُخَب، وغيرها من التشكيلات العسكرية التي عَمد إليها المجلس الانتقالي منذ ثمان سنوات تلت تأسيسه في أيار/مايو 2017م، وحتى هروب رئيسه عيدروس الزُبيدي للإمارات في 07 كانون الثاني/يناير الجاري. كذلك قوات العمالقة التي جاء تشكيلها خارج الأطر النظامية للجيش، وغيرها. نعلم أن السعودية منذ المؤتمر المنعقد على أراضيها عام 2019م، تعمل على إحداث تغيير في الموازين العسكرية بما يحقق مخططات أمريكا المطروحة أمامها، عن طريق تغيير القيادات العسكرية والأمنية في جنوب اليمن، المرتبطة بمخططات بريطانيا على مدى عقود طوال من الاستقلال الصوري عام 1967م وتحقيق الوحدة عام 1990م وحتى اليوم. فهل يعمل العليمي من الرياض مع السعودية على تحقيق ما تصبو إليه، أم يبيعها وهماً؟! فهو في الرياض، ومنصب وزير دفاعه شاغر، ورئيس أركانه في مأرب! تلك أبو ظبي وهذه الرياض، أبعد ما تكونان عن رعايتكم بما يرضي الله تعالى، وخير دليل فسادهما على أراضيهما. وأنتم أدرى كيف يكون نوال رضوان الله يا أهل الإيمان والحكمة والفقه أيضاً! فأروا الله من أنفسكم خيراً، وأقيموا دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لتجعلوا الجزيرة كما كانت منطلقاً لقيادة العالم تحت راية العُقاب. قال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 25 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 25 بسم الله الرحمن الرحيم الفساد في أوزبيكستان هو نتيجة لتطبيق الديمقراطية (مترجم) الخبر: في 26 كانون الأول/ديسمبر، أفادت وكالة أنباء gazeta.uz بما يلي: "أعلن رئيس أوزبيكستان حالة الطوارئ في إطار مكافحة الفساد. ووصف الفساد بأنه تهديد رئيسي لتنمية البلاد، وأعلن عن نظام جديد لمكافحة الفساد يبدأ تطبيقه في عام 2026، ويشمل جميع الإدارات اعتباراً من 1 كانون الثاني/يناير. وحذر ميرزياييف قائلاً: "إن من يظن أنه بمنأى عن القانون في أوزبيكستان، فهو مخطئ. فالجميع سواسية أمام القانون! أجهزة الشؤون الداخلية والنيابة العامة وسلطات الضرائب والجمارك والمؤسسات المالية والمصرفية والشركات الحكومية الكبرى والوزارات والمجالس المحلية؛ باختصار، لن تبقى أي جهة أو منظمة خارج نطاق الرقابة". التعليق: بات الفساد في أوزبيكستان هو السائد، وهو يتغلغل في جميع مؤسسات الإدارة والحكومة. على سبيل المثال، وليس سراً أن هناك نسبة معينة تُدفع لمنصب رئيس بلدية مدينة أو منطقة. ويُعدّ الالتحاق بالجامعات أو اجتياز الامتحانات النهائية أمراً مستحيلاً دون رشاوى. يلتحق الناس بالشرطة طمعاً في المال من الرشاوى، لا لحماية الشعب من المجرمين. هذا هو واقع أوزبيكستان اليوم. فلماذا يحدث هذا؟! ينص التشريع الأوزبيكي على أن الفساد يُعرَّف بأنه الاستخدام غير القانوني من شخص لمنصبه الرسمي أو المهني لغرض الحصول على منافع مادية أو غير مادية لنفسه أو للآخرين، فضلاً عن تقديم هذه المنافع بطريقة غير قانونية. فلو طُبقت هذه القوانين على الرئيس وأقاربه في السلطة، فسيتضح أن أول مسؤول فاسد في الدولة هو الرئيس نفسه. فالرئيس وأقاربه يستغلون مناصبهم الرسمية للوصول إلى السلطة ونهب ثروات البلاد. ويُهرّب هؤلاء الفاسدون مليارات الدولارات إلى خارج البلاد ويودعونها في بنوك أجنبية. من يستطيع محاسبة الرئيس أو أقاربه؟ لماذا لا تُطبق القوانين عليهم؟ لماذا يُعاني الشعب تحت وطأة مخططات الفساد؟ ذلك لأن هذا النظام قائم على فكرة بشرية تفصل الدين عن الحياة، أي دكتاتورية الديمقراطية. وطالما فُرض هذا النظام الفاسد على الأمة، سيستمر الفساد، وسيستغله أصحاب السلطة. نحن مسلمون وديننا الإسلام، وعلينا أن نلجأ إلى الله طلباً للحل. المسلمون الذين يدعون إلى الحق وإلى تطبيق الصواب يقبعون في السجون. نحن المسلمين متهمون بنشر الاضطرابات والخبث وزعزعة السلام والرخاء في البلاد. هكذا تسعى السلطات الفاسدة لتبرير جرائمها. وفي الوقت نفسه، ضرب الله تعالى أمثلة في القرآن: ﴿وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ﴾. قال زعماء قوم فرعون إن النبي موسى عليه السلام وقومه كانوا مفسدين، بينما كان فرعون صالحاً وفاعل خير. واليوم، يتكرر الأمر نفسه: يُظهر الرئيس نفسه وحاشيته كمناضلين أتقياء من أجل العدالة، في حين يُتهم أولئك الذين يرشدونهم إلى طريق الحق ويدعونهم إلى الإسلام بارتكاب جرائم ويُزجّ بهم في السجون. تعيش السلطات وفقاً للقوانين التي اخترعتها بنفسها ثم انتهكتها، وعندما ننصحها وندعوها إلى الإسلام، فإنها تتهمنا بكل مشاكلها. يقول الله تعالى عن هؤلاء الأشرار في القرآن: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ﴾. إن تطبيق القوانين الوضعية ورفض تطبيق شريعة الله في الأرض هو الفساد بعينه. ولا يمكن القضاء على الفساد بتطبيق نظامٍ وضعي، وإنما بتطبيق الإسلام. ولتحقيق ذلك، يجب على المسلمين أن يعملوا لاستئناف الحياة الإسلامية في ظل الخلافة على منهاج النبوة. وقريبا ستتحقق بشارة النبي ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» رواه أحمد كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إلدر خمزين عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 25 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 25 بسم الله الرحمن الرحيم حرب علنية على الإسلام، فماذا ينتظر المخلصون والقادرون؟! الخبر: صادقت لجنة الأمن القومي في الكنيست، مساء الأربعاء، على لوائح تسمح لمتطوعي الشرطة بإصدار غرامات تتعلق بجودة البيئة. وطالب بن غفير قادة الشرطة بالاستجابة لشكاوى السكان اليهود بشأن ارتفاع صوت الأذان. كما أشار إلى أن الجهود المبذولة لمعالجة هذه القضية غير كافية، وأشاد بقائد المنطقة المركزية آنذاك، يائير حيتسروني، الذي صرح بأنه بدأ بفرض غرامات باهظة على المساجد. (وكالة معا الإخبارية) التعليق: ليس ثمة شك في أنّ هذه التحركات هي نزر يسير مما في مكنون هؤلاء المجرمين تجاه الإسلام والمسلمين، وصدق الله القائل: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾، فلم يعودوا يطيقون سماع صوت الأذان في الأرض المباركة فلسطين، أرض الإسراء والمعراج، أرض الإسلام والمسلمين، بعد أن اغتصبوها وأعانهم على ذلك كل دول الكفر والاستعمار وحكام المسلمين، فصدّقوا أنفسهم بأن الأرض أرضهم والبلاد بلادهم وما أهل فلسطين إلا لاجئون فيها! ونفس المدلول والحقيقة عبر عنها السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام خلال مؤتمر صحفي عُقد في الأراضي المحتلة، حيث قال: "هذه حرب دينية بيننا، وسنرى من ينتصر"، وكان قد صرح خلال مقابلة أجراها قبل أسبوعين مع قناة فوكس نيوز، ونشر مقطعا منها في تدوينة على صفحته الرسمية بمنصة إكس: "نحن في حرب دينية هنا، أنا مع إسرائيل، قوموا بكل ما يتوجب عليكم القيام به للدفاع عن أنفسكم، قوموا بتسوية المكان". فهذه حقيقة حربهم على المسلمين، ليست في جوهرها ودوافعها إلا حربا على الإسلام، وغير ذلك من الذرائع والمبررات ما هي إلا أكاذيب لا تنطلي على عاقل، وهم يريدون أن يطفئوا نور الله ولو بأفواههم، قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. فمتى سيستيقظ الغافلون من غفلتهم، ويهب القادرون على التغيير ونصرة الإسلام والمسلمين من جيوش الأمة وضباطها لأداء دورهم المنشود؟! فالأمة تعيش مرحلة مفصلية في ظل ما يشهده العالم من تحولات وصراعات وتطورات في العلاقات الدولية تنذر بتغييرات كبيرة في موازين القوى في العالم في السنوات القادمة، وهذه فرصة للمخلصين وأهل القوة في الأمة لأن يساهموا في رسم خريطة القوى العالمية من جديد. فالأمة بما لديها من عقيدة وحضارة ومقومات هي الوحيدة المؤهلة لتستعيد قيادة البشرية نحو الخير والعدل والطمأنينة. ﴿وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس خليل عبد الرحمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 25 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 25 بسم الله الرحمن الرحيم حين يُستجدى كبار لصوص العالم! الخبر: ذكرت وسائل الإعلام ومنها موقع رئاسة مجلس الوزراء بتاريخ ٢٢/١/٢٠٢٦ كلمة رئيس الحكومة نواف سلام في المنتدى الاقتصادي العالمي وتضمنت طلبه من المجتمع الدولي والبنك الدولي مساعدة لبنان لتجاوز الأزمة الاقتصادية. التعليق: في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وقف رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، يطلب من المجتمع الدولي، ومن البنك الدولي، أن يمدّوا يد العون إلى لبنان الغارق في أزمته الاقتصادية الخانقة. وهنا نتساءل: هل هذا العالم يُعطي مجاناً؟! وهل المجتمع الدولي فعلاً مجتمع، أم مجموعة مصالح متضاربة؟! الحقيقة الواضحة أن المجتمع الدولي اليوم مفكك أخلاقياً، وسياسيا، واقتصاديا، وأمنيا، بل متصارع، يتوحد فقط حين تتقاطع مصالح الدول الكبرى. عالمٌ لا تحكمه القيم الروحية أو الإنسانية أو الأخلاقية، بل الصفقات. ولا يعالج الأزمات بل ينشئها وفق مصالحه. أما الدول الصغرى فلا تُرى إلا حين تُطلب منها التنازلات، ولا تُسمَع إلا عندما تُفتح دفاتر ديونها. وأما البنك الدولي، الذي يُقدَّم لنا على أنه المنقذ، فهو ليس مؤسسة خيرية، ولا جمعية إنسانية، بل أداةٌ اقتصاديةً استعماريةً بيد أمريكا، تتحرك حيث تريدها، وتتوقف حيث تشاء مصالحها. هذا البنك لا يعطي مثقال ذرة إلا ليأخذ مقابلها قناطير من السيادة والقرار والثروات. يعطي قروضاً مشروطة، ويملي شروطا مكتوبة خارج الحدود، ويفتح الأبواب أمام الخصخصة والسيطرة على مؤسسات البلاد، كبيع المرافئ، ورهن الكهرباء، والمساس بأموال المودعين وغيرها الكثير. فأي مساعدة هذه؟! وأي إنقاذ يقوم على استكمال النهب ولكن بربطة عنق دولية؟! الأخطر من الاستجداء، أنه يوهم اللبنانيين بأن الحل في الخارج، بينما الحقيقة المؤلمة تقول: لبنان لا يحتاج إلى أموال العالم ولا استجداء البنك الدولي ولا الدول الكبرى، بل إلى عدالة الله عز وجل وشرعه. نحن دويلة فيها خيرات لكنها منهوبة. ولو حوسب حيتان المال، واستُعيدت الأموال المحوّلة إلى الخارج، ولو فُتح ملف المصارف بجرأة، ولو قُدِّم ناهبو المال العام إلى القضاء، لما احتجنا إلى دافوس، ولا إلى البنك الدولي، ولا إلى مؤتمرات الوعود الكاذبة. منذ سنوات تتوسل السلطة إلى البنك الدولي والدول الكبرى لإقراض لبنان بالربا بضعة مليارات من الدولارات، وهم يفرضون الشروط تلو الشروط المذلة والمنحازة، ومع ذلك يلوحون من بعيد بالمساعدة، مع العلم أن محاسبة نائب واحد أو وزير واحد من حيتان المال السابقين أو الحاليين يسترد أكثر مما يعدنا به البنك الدولي أو أداة الاستعمار الاقتصادية الأمريكية. لبنان لا تنقصه المليارات، بل تنقصه دولة تحكم بعدل الله عز وجل وشرعه، وتنقصه الجرأة على قول الحقيقة: إن من سرقوا الداخل هم خطر بيد الخارج. فالدول الكبرى لا تبني دولا، بل تبني نفوذها فوق أنقاض دول الآخرين، والشعوب لا تُنقَذ بالقروض، والاستجداء، بل بالمحاسبة واستعادة المال العام المنهوب ومنع الفساد وحكم الله عز وجل وشرعه. لهذا، فإن طريق الخلاص لا يبدأ من دافوس، بل من كنس اللصوص من حكم البلاد ومحاكمتهم، ومن دولة تسترد أموالها، ومن شعب يرفض أن يُباع مستقبله مقابل وعود لا تسمن ولا تغني من جوع، فيها سيطرة أمريكا على خيرات البلاد. ومن لا يملك قرارَه، لا يملك بالتالي إنقاذ نفسه. تلك هي الحقيقة، وذلك هو العلاج، وبغير ذلك فتراقيع آنية ضررها أكبر من نفعها. ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الشيخ الدكتور محمد إبراهيم رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 26 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 26 بسم الله الرحمن الرحيم حكام المسلمين الخونة يعقدون تحالفاً جديداً مع كيان يهود تحت راية "مجلس السلام" التابع لترامب الخبر: قالت وزارتا الخارجية السعودية والمصرية يوم الأربعاء 21/01/2026 إن وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان وقطر والإمارات أعلنوا في بيان مشترك أن بلادهم قبلت دعوة الانضمام إلى "مجلس السلام" الذي يشكله الرئيس الأمريكي ترامب. (رويترز) التعليق: فُتح فصل جديد من الخيانة ضد أرض الإسراء والمعراج والمسجد الأقصى. فقد لبّى حكام السعودية وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان وقطر والإمارات دعوات الانضمام إلى "مجلس السلام" الذي دعا إليه ترامب، بينما وافق نتنياهو، جزار غزة، على الانضمام إلى هذا المجلس الذي ليس له من نصيبه حظ. وهكذا، تم تشكيل تحالف عسكري جديد بين حكام المسلمين، وأمريكا، وكيان يهود، يهدف إلى الإشراف على خطة بقيمة 25 مليار دولار لتحويل غزة إلى مركز اقتصادي للقوى الاستعمارية، مع ضمان القضاء على أي مقاومة لكيان يهود. لقد عقد هؤلاء الحكام تحالفاً جديداً مع أمريكا، رغم أنها حاربت الإسلام والمسلمين لعقود، بما في ذلك أفغانستان والعراق. لقد تحالفوا معها، رغم أنها تدعم كيان يهود بكل أنواع الأسلحة الفتاكة، في قتاله للمسلمين وإخراجهم من ديارهم. لقد عقدوا تحالفاً جديداً مع كيان يهود، رغم أن كل شبر فيه هو احتلال لأرض المسلمين. لقد تحالف هؤلاء الحكام مع أعداء الأمة المعتدين، رغم أن الله تعالى قال: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾. لقد عقد حكام المسلمين تحالفاً لحماية كيان يهود من أي مقاومة مسلحة، مع أن الحكم الشرعي يوجب حشد الجيوش لتحرير فلسطين بأكملها، من النهر إلى البحر. قال تعالى: ﴿وَاقتُلوهُم حَيثُ ثَقِفتُموهُم وَأَخرِجوهُم مِن حَيثُ أَخرَجوكُم وَالفِتنَةُ أَشَدُّ مِنَ القَتلِ﴾. كيف يدّعي هؤلاء الحكام عجزهم عن محاربة كيان يهود بينما تمتلك باكستان 660,000 جندي، وتركيا 481,000، ومصر 438,500، وإندونيسيا 404,500، والسعودية 247,000، والأردن 114,500، والإمارات 65,000؟! وبذلك، يمتلك هؤلاء الحكام مجتمعين ملايين الجنود، بدل أن يرسلوها للقضاء على كيان يهود، ها هم سيرسلونها إلى غزة، بقيادة جنرال أمريكي، لحماية كيان يهود. قيل إن غزة كاشفة، وقد كشفت بالفعل الخير في أهل غزة والأمة الإسلامية جمعاء، كما كشفت الشر في حكام المسلمين. لقد كشفت غزة ظلم النظام العالمي الأمريكي والحاجة المُلحة لإقامة جُنّة الأمة، الخلافة الراشدة. يجب على كل مسلم أن يبذل ما في وسعه لاستعادة جُنّتنا، حتى يمنحنا الله تعالى التمكين والاستخلاف. ولا نقول هنا إن الله تعالى سيمنح التمكين والاستخلاف بإرسال الملائكة من عنده فقط، بينما نكتفي بالدعاء. كلا، بل يجب علينا العمل الصالح والدعاء، وعندها سيرسل الله تعالى الملائكة لنصرتنا. وهذا ما رأيناه في سيرة النبي ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم قبل أن يمكن الله تعالى لهم في المدينة المنورة. فقد قاد النبي ﷺ الصحابة رضي الله عنهم في الدعوة إلى الإسلام، وبذل جهوداً جبارة وتضحيات عظيمة، حتى نصره الله تعالى. لذا، يجب علينا القيام بالأعمال الصالحة، بكل جهد واستعداد للتضحية، مؤمنين بوعد الله سبحانه وتعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ لذا، يدعو حزب التحرير الأمة الإسلامية وجيوشها إلى العمل الصالح حتى يمنحنا الله الاستخلاف والتمكين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مصعب عمير – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 26 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 26 بسم الله الرحمن الرحيم وهم التحالفات الاستراتيجية: الهند والإمارات مقابل السعودية وباكستان وتركيا الخبر: وقّعت الإمارات والهند، خطاب نوايا لشراكة استراتيجية في المجال الدفاعي بين البلدين وذلك خلال زيارة رئيس الإمارات محمد بن زايد للهند. وقال وزير خارجية الهند إن توقيع خطاب النوايا مع الإمارات لا يعني بالضرورة انخراط الهند في الصراعات الإقليمية. ويأتي الإعلان عن خطاب النوايا هذا في أعقاب إعلان إسلام آباد عن إعداد مسودة اتفاق دفاعي ثلاثي بين باكستان والسعودية وتركيا، وإلى جانب مجال الدفاع، وقّعت أبو ظبي ونيودلهي أيضا صفقة قيمتها 3 مليارات دولار لشراء نيودلهي الغاز الطبيعي المسال من الإمارات لمدة 10 سنوات. واتفق الطرفان على رفع حجم التبادل التجاري إلى المثلين ليبلغ 200 مليار دولار بحلول عام 2032. (الجزيرة نت) التعليق: إن الظن بأن التحالف الاستراتيجي بين الهند والإمارات يقابل التحالف الاستراتيجي بين باكستان والسعودية وتركيا، هو ظن خاطئ محض؛ وذلك لأن البلد التي لا تملك أمرَها في رسم سياساتها الخارجية، سواء أكانت إقليمية أم دولية، بل تتبع سيدَها الغربيَّ الذي يتحكم في رقبتِها وفي سياساتها، هو الذي يضع لها الخطوطَ التي تسيرُ عليها ويفرضُ عليها خدمةَ مصالحِه لا مصالح بلادِها، إلا إذا لم يكن هناك تعارضٌ بين مصالح هذه البلاد ومصالح سيدها. فهذا النوعُ من البلاد لا يملكُ الدخولَ في شراكاتٍ استراتيجيةٍ تُعارِض مصالحَ سيِّدِه، إلا إذا كان ذلك بتوجيهٍ وبسماحٍ من السيدِ المستعمِر المتحكِّم بهذه البلاد. فإن تم بالفعل إبرامُ اتفاقٍ بين هذه البلاد، فهو لا قيمةَ حقيقية له إلا في حدود ما يسمح به سيِّدُ هذه البلاد. فمثلاً: الجامعةُ العربيةُ، والمؤتمر الإسلامي، ومجلس التعاون الخليجي، كلُّها تحالفاتٌ واتحاداتٌ لا تساوي قراراتُها الحبرَ الذي تُكتَب به؛ فتحالفُ دول الخليج الذي يضم السعوديةَ والإمارات وقطر، ومع ذلك لم ينفعْهم هذا التحالفُ في مرحلةِ التصعيد بين هذا الثالوث، إلى درجةِ حصولِ قطيعةٍ بين قطر والسعودية استمرت سنين، وكادت تصل حدَّ اندلاعِ حربٍ بينهما. كما أنَّ تحالفَ دولِ الخليج لم يمنعْ وقوعَ المواجهة بين الإمارات والسعودية في اليمن، فتحالفاتُ هذه الدولِ عديمةِ السيادة، والعميلةِ لسيدها الغربي أو المواليةِ له، لا قيمةَ لها على أرضِ الواقع إلا بما يخدم مصالحه. أمَّا تحالفُ الإماراتِ والهندِ، فهو إضافةً إلى كونه تحالفاً بين دولٍ ليست سياديةً، وقراراتُها وسياساتُها واستراتيجياتُها الإقليميةُ والدوليةُ لا تخضع لإرادتِها ولا تخدم في جوهرها مصالحَها، فإنَّ هناك تعارضاً في سيِّد كلِّ طرفٍ منهما؛ فمودي موالٍ لأمريكا، بينما الإماراتُ محميةٌ ومستعمرةٌ إنجليزية، وكلا المستعمِرَيْن، بريطانيا وأمريكا، لا يلتقيان في المصالحِ الاستراتيجية بحيث يسمحان لأتباعِهما بعقدِ اتفاقاتٍ استراتيجيةٍ حقيقية، خصوصاً إذا كان هذا التحالفُ يمسُّ أو يضرُّ أو يُقصَد منه تحالفٌ أو نادٍ آخر يتبعُ أحدَهما، مثل تحالفِ باكستان وتركيا والسعودية، وهو تحالفُ أشياع أمريكا، والمقصودُ منه بلا شكٍّ مواجهةُ التحدياتِ التي تواجهُها أمريكا في المنطقة، وخصوصاً مواجهةُ الاستعمارِ الإنجليزيِّ المخضرم في المنطقة. لذلك لا يُتصوَّر أن يكون التحالفُ بين الهند والإمارات حقيقيّاً وجديّاً، وأن يُفعَّل فعلاً اتفاقُ الدفاعِ المشترك في حال تعرَّض أيّ من البلدين لخطرٍ أو تهديدٍ من بلدٍ ثالثٍ أو من تحالفٍ آخر. إنَّ التعاونَ المشتركَ بين الهندِ والإمارات لا يتعدى أن يكون تعاوناً اقتصاديّاً، وتصديرَ نفطٍ وغازٍ، أو تعاوناً سيبرانيّاً تجسسيّاً، أو تحالفاً لمواجهةِ الإسلامِ وقمعِ المسلمين؛ فهذه قواسمُ مشتركةٌ بين البلدين وبين أسيادِهما، ولا مانعَ لدى سيِّدَيْهما، أمريكا وبريطانيا، من إبرامِ اتفاقاتٍ من هذا القبيل، فيقتصر التحالف على الجوانبِ الاقتصاديةِ ومعاداةِ الإسلامِ ومحاربتِه. وهذا بخلافِ التحالفِ بين السعوديةِ وباكستان وتركيا؛ فهو تحالفٌ استراتيجيٌّ حقيقيٌّ، لأنَّ أعضاءَه موالون لأمريكا، أي إنَّ هذا التحالفَ برعايةٍ وترتيبٍ وإذنٍ من سيِّدِتهم، وهو حقيقيٌّ لتحقيقِ مصالحِها في المنطقة، مثل مواجهةِ عملاءِ بريطانيا في المنطقة، والتخلُّصِ من نفوذِهم في اليمن والسودان والإمارات نفسِها والأردن إن أمكنهم ذلك. إنَّ الرويبضاتِ حكامِ المسلمين في باكستان والسعودية وتركيا والإمارات وغيرها، وهم لا يمثِّلون أمتَهم، إنما هم كأحجارِ شطرنجٍ على رقعةِ البيتِ الأبيض، تُستخدَم بيادقَ، وتُستنزَفُ بواسطتِهم مقدَّراتُ بلادِ المسلمين لخدمة مصالحِه، ولنهبِ البلادِ الإسلامية وقمعِ المسلمين وكتمِ أنفاسِهم حتى لا تقومَ لهم قائمة. ولذلك بات جليّاً أنَّ حكامَ المسلمين هم الأدواتُ القذرةُ الوحيدةُ التي يستخدمها الكافرُ المستعمِر في بلادِ المسلمين للقيامِ بالأعمالِ القذرةِ لمصلحةِ أسيادِهم على حسابِ خيرِ أمةٍ أُخرجت للناس؛ ومن ثَمَّ أصبح من نافلةِ القول إنَّ هذه الأنظمةَ وهؤلاء الحكامَ ﴿هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾، ويجب على كلِّ المخلِصين في الأمة، وخصوصاً أهل القوةِ والمنعة، الإطاحةُ بهذه الأنظمة، ونصرةُ حزبِ التحرير لإقامةِ الخلافةِ على منهاجِ النبوةِ على أنقاضِهم. وغيرُ هذا العملِ العظيمِ النبيل لن تقومَ للأمةِ قائمة، وسيظلُّ هؤلاء الرويبضاتُ يعيثون في بلادِ المسلمين فساداً، ويشيعون فيها الكفرَ والفاحشةَ، وينشرون الفقرَ والذُّعر؛ فهم ممَّن قالت عنهم ملكةُ سبأ ﴿إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بلال المهاجر – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 26 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 26 بسم الله الرحمن الرحيم مجلس السلام: إعادة تسمية الإمبراطورية، واستغلال غزة (مترجم) الخبر: ترامب يقول إن مجلس السلام المُنشأ للإشراف على إعادة إعمار غزة "قد" يحل محل الأمم المتحدة (سي إن إن) التعليق: أثار اقتراح ترامب يوم الثلاثاء بأن "مجلس السلام" الذي أنشأه قد يحل محل الأمم المتحدة، جدلاً واسعاً. فمجلس السلام المزعوم هو هيكل حصري قائم على مبدأ الرشوة، وهيئة استعمارية تُحدد فيها الثروة والنفوذ السلطة. وقد أُنشئ في الأصل للإشراف على إعادة إعمار غزة، لكن صلاحياته الآن أوسع بكثير، وتشمل تعزيز الاستقرار العالمي وحل النزاعات في جميع أنحاء العالم. والجدير بالذكر أن العديد من القوى الأوروبية، وتحديداً بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا، وحتى كندا، ليست جزءاً من هذه المجموعة. وفي هذا السياق، لم تعد غزة تُعامل على أنها القضية المحورية، بل أصبحت ذريعةً لإحلال الأمم المتحدة محلها. ليس من المستغرب أن تنضم بلاد إسلامية خائنة، كالسعودية وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان وقطر والإمارات، إلى هذا المجلس كأدوات لترسيخ نفوذ أمريكا في مستقبل غزة وتحويلها إلى "ريفييرا الشرق الأوسط". لقد اختُزلت غزة إلى مجرد مشكلة إدارية تُديرها قوى أجنبية ومستثمرون ونخب سياسية ومجرمو حرب. هذا هو تفويض الهيمنة تحت غطاء إنساني. من منظور إسلامي، لا تملك القوى الاستعمارية الرأسمالية أي سلطة أخلاقية لتحديد مصير البلاد الإسلامية، خاصةً وأن هذه القوى نفسها هي التي مكّنت وموّلت وحمت المحتلين. وسواء مُورست هذه السلطة عبر الأمم المتحدة أو ما يُسمى بمجلس السلام، فإن كلا الإطارين يفتقران للشرعية. فالإسلام يأمر بتحرير الأراضي المحتلة، لا بسلام مفروض تحت سيطرة محتل. ما يتكشف هو صراعٌ داخل الغرب نفسه: ظهور مؤسسةٍ يُشترى فيها النفوذ، وتتركز فيها القيادة في أيدي نخبٍ عالميةٍ نصّبت نفسها بنفسها، بينما تُهمل أمريكا الأمم المتحدة وتُقوّضها. لم يُخفِ ترامب استخفافه بالأمم المتحدة حين صرّح قائلاً: "لم تكن الأمم المتحدة مفيدةً على الإطلاق. أنا من أشدّ المعجبين بإمكانيات الأمم المتحدة، لكنها لم تُحقّقها قط. كان ينبغي للأمم المتحدة أن تُسوّي جميع الحروب التي سوّيتُها أنا. لم أذهب إليها قط. لم يخطر ببالي حتى الذهاب إليها". إنّ القضية الأهمّ بالنسبة للمسلمين هي أنّ الأطر الرأسمالية عاجزةٌ عن تحقيق العدالة. فالرأسمالية تُعطي الأولوية للسيطرة الاستعمارية على الأسواق، والمصالح الاستراتيجية على تحرير المظلومين. وطالما يُنظر إلى غزة من خلال عدسات صناديق إعادة الإعمار والرقابة الدولية وموافقة أصحاب المصلحة، سيبقى إخواننا وأخواتنا عالقين في دوامات المعاناة المُدارة. يجب أن تُحسم شؤون المسلمين وفقاً لشريعة الله تعالى، لا أن تُناقش في محاكم أجنبية تخضع لمصالح الثروة والسلطة. ويجب تحرير بلاد المسلمين بجيوشهم، لا أن تُسلم للقوى الدولية. بالنسبة للمسلمين، الحل ليس في إصلاح المجالس الإمبراطورية، بل في إنهاء دورها تماماً. ولن يتحقق العدل لغزة من خلال نوادي السلام الرأسمالية، أو الأمم المتحدة، أو الدبلوماسية التي يقرها أصحاب المليارات. ما يتضح جلياً هو وجود شرخ في النظام الغربي نفسه، وتآكل قيمه ومؤسساته. لطالما كان النظام الدولي القائم على القواعد مجرد وهم، و"خيال مفيد"، كما أشار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أفاد الغرب في ظل الهيمنة الأمريكية. وأضاف: "دعوني أكن صريحاً: نحن في خضم قطيعة، لا مرحلة انتقالية". ينبغي لهذا أن يملأ قلوبنا بالعزيمة والطاقة للعمل على توحيد بلاد المسلمين تحت سلطة سياسية تستمد شرعيتها من الإسلام، سلطة تدافع عن الحياة والأرض والكرامة باعتبارها واجبات أمام الله تعالى. وأي شيء أقل من ذلك يُعد استمراراً للظلم تحت ستارٍ مُنمّق. تُتيح هذه اللحظة فرصةً لخلافتنا لتبرز بقوة وسط اضطراب عالمي مُنهك ومُشتّت، مُبشّرةً بنظام عالمي جديد يُحقق العدل والسلام الإلهيين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير هيثم بن ثبيت الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 27 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 27 بسم الله الرحمن الرحيم مجلس غزة بين السلام والوصاية الخبر: غادر رئيس أمريكا ترامب سويسرا بعد مشاركته في منتدى دافوس، وتوقيعه الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام" الذي أنشأه، مؤكداً أن هذا المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة. (bbc عربي) التعليق: أولاً: إن هيكل السلام المزعوم المقترح، والذي يجري تنفيذه على الأرض، يتكون من الهيئات التالية: 1- مجلس السلام: المرجعية السياسية العليا برئاسة ترامب شخصياً، وهو صاحب التفويض الدولي والقدرة على توجيه المسارات كافة. وقد عيّن ترامب مستشارين للمجلس (أحدهما حاخام صهيوني) لقيادة العمليات اليومية والاستراتيجيات. 2- المجلس التنفيذي التأسيسي: نواة القرار الأمريكي-الغربي، حيث تُحدَّد الأولويات ويُتابع تنفيذ الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية. 3- مجلس غزة التنفيذي: يضم بعض أهم أعضاء المجلس التأسيسي، مضافاً إليهم شخصيات إقليمية ودولية. يؤدي المجلس دوراً داعماً للممثل الأعلى (وهو أحد أعضاء المجلس التنفيذي وسيعمل كممثل أعلى لغزة، أي بمثابة مندوب سامٍ) ولحكومة التكنوقراط في تبني الحوكمة الفعالة، وتقديم الخدمات الداعمة للسلام والاستقرار ورفاهية أهل غزة. 4- اللجنة الوطنية الفلسطينية (التكنوقراط): الذراع التنفيذية اليومية داخل القطاع. 5- قوة الاستقرار الدولية. ثانياً: أثارت تركيبة هذا المجلس ودوره وصلاحيات القائمين عليه شكوكاً دولية، جعلت بعض الدول تتخوف من أهدافه ومن تبعاته وعلاقته بالمنظمات الدولية ذات الصلة. ومن ذلك: قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس: "إن القادة الأوروبيين قد ينضمون إلى مجلس السلام الذي اقترحه ترامب إذااقتصر نطاق تركيزه على غزة". وصرحت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر لهيئة الإذاعة البريطانية من دافوس: "لن نكون من الموقعين اليوم؛ لأن الأمر يتعلق بمعاهدة قانونية تثير قضايا أوسع بكثير، ولدينا مخاوف أيضاً حيال أن يكون الرئيس بوتين جزءاً من كيان يتحدث عن السلام". وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية يوم الخميس: "بأن باريس لن تنضم إلى المجلس؛ لأن ميثاقه لا يتسق مع قرار الأمم المتحدة المتعلق بخطة إنهاء الحرب في غزة، فضلاً عن أن بعض بنوده تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة". وقد ردّ ترامب بالتهديد بفرض رسوم جمركية بنسبة 200% على بعض الصناعات الفرنسية. أعلنت الحكومة النرويجية في 21 كانون الثاني/يناير 2026 أنها لن تنضم إلى مجلس السلام، وأكد وزير خارجيتها كريستوفر ثونر في بيان: "إن المقترح الأمريكي يثير عدداً من التساؤلات التي تتطلب مزيداً من الحوار مع الولايات المتحدة". وينص الميثاق صراحةً على: "تعيين دونالد جيه ترامب رئيساً مؤسساً مدى الحياة، ولا يمكن إنهاء ولايته مبكراً إلا باستقالته الطوعية أو بعزله بالإجماع من الدول الأعضاء. ويتعين على كل رئيس تعيين خلف له يتولى مهام الرئاسة فور انتهاء ولايته. وبالتالي، فإن هذا الدور مستقل عن رئاسة ترامب لأمريكا التي تنتهي وفقاً للدستور الأمريكي بعد ثلاث سنوات. وحتى ذلك الحين، يمثل ترامب أمريكا كدولة عضو، وتقتصر العضوية بدعوة من الرئيس عموماً على ثلاث سنوات". أما ما ورد في صلاحيات الرئيس: المادة 3.2: الرئيس (أ) يتولى دونالد ج. ترامب منصب الرئيس الافتتاحي لمجلس السلام، ويتولى بشكل منفصل منصب الممثل الافتتاحي للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك وفقاً لأحكام الفصل الثالث فقط. (ب) يتمتع الرئيس بسلطة حصرية لإنشاء أو تعديل أو حل الكيانات التابعة، حسبما تقتضيه الضرورة لتحقيق مهمة مجلس السلام. ثالثاً: إن متابعة قرار تشكيل مجلس السلام وقراءة بنوده تدل دلالة قاطعة على أمرين: 1- تقويض النظام الدولي: سعي ترامب لإلغاء النظام الدولي الذي أُسس بعد الحرب العالمية الثانية، وتشكيل مجالس وهيئات دولية تحت وصاية الولايات المتحدة، دون أن يكون للدول الأخرى أي دور أو صلاحيات تذكر، بل يقتصر دورها على الموافقة والإذعان والتمويل. 2- الاحتلال والوصاية: إن هذا المجلس هو أداة احتلال ووصاية على غزة لتحويلها إلى قاعدة عسكرية ضخمة. ورغم نفي البيت الأبيض، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن الولايات المتحدة تخطط لإقامة قاعدة عسكرية ضخمة بقيمة 500 مليون دولار قرب حدود غزة "لدعم وقف إطلاق النار" الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وكانت وكالة بلومبيرغ قد اطلعت على مناقصة بعث بها البنتاغون في 31 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى مقاولين مؤهلين، للحصول على تقديرات مالية وزمنية لبناء "قاعدة عسكرية مؤقتة مكتفية ذاتياً، قادرة على استيعاب 10 آلاف فرد، مع توفير ما يقرب من 10 آلاف متر مربع من المساحات المكتبية لمدة 12 شهراً". إن الهدف من الوجود الأمريكي هو فرض الوصاية على غزة، وفك علاقتها بالاحتلال بعد عجز الكيان - رغم حرب الإبادة - عن القضاء على المقاومة أو النيل من ثبات أهل غزة، وذلك لتحقيق: 1- حماية كيان يهود. 2- بناء استراتيجيات لمواجهة الأمة والحيلولة دون تحركها، خاصة بعد أن استشعرت الولايات المتحدة أن الأمة الإسلامية بعقيدتها الحية تمثل الخطر الاستراتيجي والمبدئي الحقيقي على مشاريعها. إن خطط أمريكا ستنقلب عليها بإذن الله تعالى، مهما عظم مكرهم. قال تعالى: ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾، فإن حفظ الله لهذه الأمة ووعده لها بالنصر، يؤكدان حتمية زوال هذه الخطط ومآلها إلى الفشل. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حسن حمدان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 27 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 27 بسم الله الرحمن الرحيم بيان رئيس جهاز أمن الدولة، وقائمة المحكمة العليا الخبر: أفادت الدائرة الإعلامية للمحكمة العليا في أوزبيكستان، في بيان صادر بتاريخ 10 كانون الثاني/يناير، بأن عدد المصادر المحظورة في البلاد قد بلغ 1593 مصدراً. وجاء توزيع هذه المصادر على النحو التالي: تلغرام: 790، إنستغرام: 265، فيسبوك: 249، يوتيوب: 167، تيك توك: 53، أودنوكلاسنكي: 36. كما شملت القائمة أيضاً: 13 موقعاً إلكترونياً، و20 كتاباً، إضافة إلى محاضرات وأناشيد. يُعاقَب الأشخاص الذين تثبت إدانتهم بإنشاء تنظيمات دينية متطرفة أو انفصالية أو غير قانونية أخرى، أو بتولي قيادتها أو المشاركة فيها، بالسجن لمدة تتراوح بين خمس سنوات وخمس عشرة سنة. أما الأشخاص الذين يقومون بتوزيع مواد دينية مخالفة للقانون، فيُعاقَبون بغرامة مالية تتراوح بين مائة إلى مائتي ضعف من مقدار الحساب الأساسي، أو بعقوبة الأشغال الإصلاحية لمدة تصل إلى ثلاث سنوات. التعليق: قبل عام 1865، أي قبل دخول القوات الروسية إلى أراضي أوزبيكستان الحالية، لم تكن توجد فيها أي كنيسة. وبعد أن سيطر الروس على الحكم، شرعوا في بناء عدد من الكنائس لتلبية احتياجات الجنود والمستوطنين الروس. وبعد حصول أوزبيكستان على استقلالها عام 1991، هاجر معظم الروس جماعياً إلى خارج البلاد. وفي الوقت الحاضر يُقدَّر عدد النصارى الروس وغيرهم من القوميات المقيمة في أوزبيكستان بحوالي 350 ألف شخص. وتوجد حالياً 66 كنيسة مسجَّلة رسمياً لدى الدولة، تقوم بخدمتهم ضمن الإطار القانوني المعتمد. كما عاش اليهود منذ القدم في مدن بخارى وسمرقند وطشقند وفرغانة، وبعد استقلال أوزبيكستان عام 1991، هاجر معظمهم إلى كيان يهود وأمريكا. وفي الوقت الحاضر، يقدَّر عدد يهود المقيمين في أوزبيكستان بحوالي 10 آلاف شخص. ولتقديم الخدمات الدينية لهم، قامت الدولة بتسجيل 11 معبداً يهودياً (كنيساً) رسمياً، وتحميها ضمن الإطار القانوني المعتمد. يبلغ عدد سكان أوزبيكستان حالياً أكثر من 38 مليون نسمة. وتُقدَّم لهم الخدمات الدينية عبر 2.100 مسجد، تؤدى فيها الصلوات اليومية الخمس وصلاة الجمعة، لتلبية احتياجات جميع المسلمين في مختلف المدن والمناطق. لكل 900 يهودي هناك كنيس. لكل 6.000 نصراني هناك كنيسة. ولكل 18.000 مسلم هناك مسجد محلي صغير (محلة مسجد) لأداء الصلوات اليومية، بما في ذلك صلاة الجمعة. وتشير التقارير إلى أن القيود والملاحقات والمضايقات تتزايد، وغالباً ما تستهدف المسلمين فقط. وقد أصبح عدد من الأمور اليومية التي تخص الممارسات الدينية، من مثل رفع الأذان بمكبرات الصوت، وارتداء الحجاب، وأداء العبادات الجماعية، وأي مظاهر دينية بسيطة؛ مصدر مشكلة كبيرة وتأثير سلبي على حياة المسلمين في البلاد، حيث يُنظر إليها على أنها مخالفة أو سبب للمساءلة القانونية! قبل الغزو الروسي لأوزبيكستان عام 1865، كانت هناك آلاف المساجد وآلاف المدارس الدينية (مدارس علمية/ مدارس دينية). وكانت المدن الكبرى مثل بخارى وسمرقند ونَصَف وشاش وكوسان وفرغانة تتميز بوجود اتجاهات فقهية خاصة بها، وعلم الحديث، وتفسير القرآن. وقد نشأ في هذه المدن أكبر علماء وفقهاء المسلمين، ممن أسهموا في تطوير العلوم الدينية والفقهية. ومن أبرز المعالم التاريخية مقبرة التربة المحمدية، حيث دُفن فيها حوالي 4,000 فقيه يحملون اسم محمد فقط، بينما لم تُدفن الشخصيات التي تحمل أسماء أخرى في هذا المقام. في ذلك الزمن، كان المسلمون رواداً وقيادات في جميع مجالات الحياة، سواء في السياسة أو في العلم الديني والدنيوي. وكانت المدارس الدينية والمساجد مراكز التعليم والمعرفة، حيث تلقّى العلماء والطلاب العلوم الشرعية والدنيوية. وفي الوقت نفسه، كان في أوزبيكستان ملايين العمال المهاجرين يعملون بجد لإنتاج المحاصيل والسلع، غالباً في ظروف قاسية، بما يعكس جهود الشعب في دعم الاقتصاد والإنتاج المحلي. بينما الآن أصبح المسلمون كلهم كالأرقاء الذليلين بسبب منعهم من ممارسة الإسلام وأحكامه. يا حكام المسلمين، إلى أين تقودون شعوبكم؟ إلى أين أنتم ذاهبون؟ يا أيها المسلمون، من تتبعون؟ من أنتم تابعون له؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد هادي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 27 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 27 بسم الله الرحمن الرحيم الذكرى الـ105 لهدم الخلافة ينبغي أن تعزز الشعور بالثقة لدى المسلمين الخبر: في يوم 28 رجب 1342هـ الموافق 3 آذار 1924م، أُسقطت الخلافة، سر وحدة المسلمين وقوتهم وعزهم ورفعتهم ونهضتهم. التعليق: قال الله تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً﴾. الثقة تعني الإيمان واليقين؛ إنها تعني تحرير نفسك من الهموم وتنحية المخاوف جانباً. اليوم، أحد أهم أسباب استمرار انقسام المسلمين، وهيمنة الكفار المستعمرين عليهم، هو خوفهم، وإن أهل غزة العزة على وجه الخصوص، والمسلمين في جميع البلاد الإسلامية بشكل عام، كانوا لسنوات الهدف الرئيسي للكفار والحكام العملاء الذين يقودون المسلمين، وتعرضوا لجميع أنواع القمع، ذلك هو الافتقار إلى شعور قوي بما يكفي بالأمن. إن أحد أهم العناصر على طريق النصر هو الثقة بالله القدير، الذي يمنح النصر. وبعبارة أخرى، ما لم يثق المسلمون بالله عز وجل دون أدنى شك، فإن تحررهم من هذه المظالم سيطول حتماً. ليس من المستغرب أن نرى مظاهر فقدان أو انخفاض الثقة بالله عز وجل في حكام المسلمين؛ لأنهم عملاء يوالون الكفار المستعمرين من أجل مكاسبهم الشخصية ومناصب السلطة، ويخونون شعوبهم. لكن الأمر المثير للدهشة هو أن هذا التراجع في الثقة يتجلى بين المسلمين؛ لذلك، ما دام المسلمون يطيعون الحكام المستبدين بدل التوكل على الله، ويستجيبون لمن يدعو إلى الشر بدلاً ممن يدعو إلى الحق، ويرضون بأنظمة لا تحكمها شريعة الله، ويفشلون في العمل كجسد واحد لمنع الظلم عندما يتعرض إخوانهم وأخواتهم المظلومون لجميع أنواع الظلم، ولا يستجيبون للأشخاص المخلصين الذين يدعونهم إلى الحق، فسيكون من الصعب عليهم بلوغ أيام مجدهم. إذا وضع المسلمون ثقتهم في ربهم وتمسكوا بأوامره، فإن عودتهم إلى أيام مجدهم ستكون مجرد مسألة وقت. لأنه عندما تترسخ هذه الثقة بين المسلمين، كما قال رسول الله ﷺ، «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» فإنهم سيصبحون جسداً واحداً، يعانون من الحمى من أجل شفاء الجزء المريض من الجسد، وسوف ينهضون، في ذلك الوقت، لن تتمكن أي قوة من الوقوف في وجههم. ومرة أخرى، عندما يثق المسلمون بربهم ويلتزمون بأوامره التزاماً راسخاً، فإنهم، سينهضون لمعارضة هيمنة الكفر وإسقاطها، ولن يستطيع شيء أن يوقفهم؛ ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ في اللحظة التي تثق فيها جيوش الأمة الإسلامية بربها وتلتزم التزاماً راسخاً بأوامره، فإنها ستتحرك لمساعدة إخوانها المسلمين وسحق كل العقبات التي تعترض طريقهم بما في ذلك الحكام العملاء الذين يحكمونهم: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾. علاوة على ذلك، عندما يثق المسلمون بربهم ويلتزمون بأوامره التزاماً راسخاً، فإنهم يتوحدون حول حزب التحرير الذي يدعوهم إلى الخير، أي إلى دولة الخلافة، وهي الوصفة الوحيدة لنجاة جميع المسلمين، سيتحركون لإسقاط جميع الأنظمة الكافرة ولن يتراجعوا حتى يحققوا ذلك: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. وختاماً، في ذكرى هدم الخلافة هذه، عندما يدرك المسلمون أهمية هذا الشعور بالأمان ويعززونه في أنفسهم، سيشهدون، بإذن الله، أن ذلك سيؤدي إلى الخير. لذلك ضعوا ثقتكم بالله، حتى نصل قريباً إلى أيام العزة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير رمضان أبو فرقان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر January 28 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 28 بسم الله الرحمن الرحيم الرخاءُ الحقيقيُ يكمنُ في الإسلام، وليس في الاحتفالات الوثنية (مترجم) الخبر: لاهور - أنهت رئيسة الوزراء مريم نواز يوم الجمعة جميع الاستعدادات لمهرجان باسانت الذي يستمرُ ثلاثة أيام والذي سيقام في لاهور في الفترة من 6 إلى 8 شباط/فبراير، وحثت الناس على الاحتفال به بطريقة آمنة. (Dawn) التعليق: يُعدّ مهرجان باسانت من أشهر المهرجانات في البنجاب، ويربطه البعض بتاريخٍ من المرح البسيط المتمثل في إطلاق الطائرات الورقية عند تحوّل الطقس من برد الشتاء القارس إلى نسمات الربيع العليلة، بينما يتعمّقُ آخرون في البحث ليصلوا إلى أصول المهرجان ويربطونه بالاحتفال بالآلهة الهندوسية ساراسواتي. لم تكتفِ حكومة البنجاب برئاسة مريم نواز برفع الحظر عن هذا المهرجان بعد عشرين عاماً، بل تدعمه وتمنحه منصةً على مستوى الولاية من خلال حشد كافة أجهزة الدولة لضمان نجاحه. قبل الخوض في تاريخ المهرجان، سنستعرضُ أسباب حظره في البنجاب في المقام الأول. فقد بدأ باسانت يُلحقُ الضرر ليس فقط بمن يمارسونه، كالصعق بالكهرباء قرب خطوط الكهرباء وإطلاق النار احتفالاً بالمهرجان، بل شهد أيضاً وفاة العديد من سائقي الدراجات النارية الأبرياء، حتى الأطفال الصغار الذين كانوا يجلسون على دراجاتهم مع آبائهم قبل أن يُقتلوا بخيط طائرة ورقية مُغطّى بالزجاج أو المعدن. إنّ إحياء هذه الممارسة الوثنية للمتعة مثال آخر على محاولات الحكومة الطائشة إثبات بقاء النظام الميت من خلال تزيين جثته. لا يمكن إخفاء رائحة العفن. هذه التقنية عمرها قرون، وقد استخدمها السياسيون كاستراتيجية للسيطرة على الشعوب الغافلة حتى يومنا هذا؛ إذ يقدمون للناس الكريكيت والأفلام والحفلات الموسيقية، ويمنحونهم بعض المنح والوعود الكاذبة، ثم يفعلون ما يحلو لهم. في عام 58 ميلادي، أرسل إمبراطور روما سفينة محملة بالذهب إلى مصر لجلب الرمل لملء الكولوسيوم حيث تُقام ألعاب المصارعة، كما لو كانت قتالاً بين العبيد، أو قتالاً بين البشر والمفترسات. وبينما كانت هذه السفن في البحر، اندلعت الاحتجاجات لأنّ روما كانت تعاني من مجاعة شديدة. لم يكن هناك حبة قمح واحدة في البلاد، فقد اقتلع الناس الشوارع ودمّروا المدينة. عندما وصلت السفن إلى مصر، علم الضابط المسؤول عن القافلة بما حدث، فسأله حاكم مصر الروماني عما يجب عليه فعله، هل يشتري قمحاً بالمال لإنقاذ روما أم يفعل ما أمر به قيصر نيرون ويعود بالرمل؟ تفاجأ الحاكم بالسؤال. بالطبع، كان عليه العودة إلى قيصر في أسرع وقت ممكن، محملاً بكل ما يستطيع من الرمل. الأمرُ المخيف هو أنه عندما عاد بالرمل وبدأت الألعاب، هدأ الناس وانتهت الثورة. تزعمُ الحكومة أنّ هذه الخطوة محاولة لإحياء التراث الثقافي، وإعادة إحياء تقاليد عريقة، وربط الناس بتراثهم، متجاهلةً أن هذا الازدهار بات حكراً على النخبة، بينما يعاني بقية سكان المدينة في صمت. وتزعم الحكومة أيضاً أنّ هذا سيحفز الاقتصاد، ويخلق آلاف الوظائف، لا سيما في صناعة الطائرات الورقية، ويدعم السياحة المحلية والشركات بشكل كبير. وهذا يدلّ على يأس الحكومة واعتمادها على حلول مؤقتة كهذه، لا تستحق حتى أن تُسمى حلاً. ووفقاً لعتبة البنك الدولي الجديدة لعام 2025، ارتفع معدل الفقر في باكستان إلى 44.7%، مع أنّ الخبراء يحذرون من أنّ هذا الرقم الجديد لا يعكس الواقع الحالي نظراً لاعتماده على بيانات قديمة من مسح دخل الأسر المعيشية لعامي 2018-2019. وتشير هذه الإحصاءات إلى أنّ الفقر المدقع في باكستان ارتفع من 4.9% إلى 16.9%. في هذا الوقت العصيب الذي يجدُ فيه الناس صعوبة في إطعام أطفالهم، تُنظّم الحكومة لهم احتفالاً بعيدٍ يُحتفى به في مناسباتٍ أخرى، مُثبتةً أهميته في ثقافتنا وتراثنا! يحتاج مسلمو البنجاب وبقية العالم إلى العودة إلى جذورهم في الإسلام. فالمُشتّتات والمُلهيات لا يوجدها أعداء الله، ويجب على عباد الله رفضها جهاراً. لقد رأينا الاحتفال بعيد الميلاد على مستوى الدولة، ونعلم أن الرسول ﷺ قد نهانا عن التشبّه بالكفار، بل يُتوقع منا أن نُعارضهم ونرفضهم. عندما هاجر المسلمون من مكة إلى المدينة المنورة، تركوا وراءهم جميع ممارساتهم الوثنية، ولم يتبنوا أياً من عادات أهل المدينة. كان ذلك ميلاد دولة إسلامية حقيقية ازدهرت وانتشرت في أرجاء العالم، رغم محاولات أعداء الله المستمرة، والتي استغرقت منهم أكثر من 1300 عام لتدميرها وإضعافها. باكستان دولة تأسست باسم الإسلام، وهاجر إليها أهل شبه القارة الهندية ظانين أنهم يسيرون على خطا النبي ﷺ وصحابته، طمعاً في دخول "أرض الأطهار". ومنذ نشأتها وحتى يومنا هذا، دأب قادة باكستان وحكامها على العمل بما يخدم مصالح أسيادهم الغربيين، مُطبقين قوانين غير إسلامية، ومُرسخين ممارسات اجتماعية غربية تُحركها الملذات، ما يُضعف القيم الإسلامية. لقد بيّن رسول الله ﷺ قبل أكثر من 1400 عام الأعياد المفروضة على المسلمين، ولا يُمكن لأي زمان أن يُغير ما قضى به الله ورسوله. «يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيداً وَهَذَا عِيدُنَا» سنن ابن ماجه. قال حسان: «ما ابْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً فِي دِينِهِمْ إِلَّا نَزَعَ اللَّهُ مِنْ سُنَّتِهِمْ مِثْلَهَا ثُمَّ لَا يُعِيدُهَا إِلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة». رواه الدارمي في مشكاة المصابيح. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إخلاق جيهان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.