صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم حكام المسلمين... أول من يخون وآخر من ينصر الخبر: قال الرئيس الإندونيسي خلال اجتماع مجلس السلام، الخميس، "ملتزمون بتقديم أكثر من 8000 جندي للمشاركة في قوة الاستقرار" وأضاف "اتفقنا مع خطة الرئيس ترامب والتزمنا بها ولذلك قمنا بالانضمام إلى مجلس السلام وملتزمون بنجاحه". (وكالة معا) التعليق: حرب وحشية طاحنة تواصلت على أهلنا في قطاع غزة لأكثر من عامين، راح ضحيتها قرابة ربع مليون، بين شهيد وجريح ومفقود، وهُجر فيها كل أهالي القطاع، وبات ثلاثة أرباعهم بلا مأوى أو مأكل، في مشاهد أدمت قلوب كل المسلمين، بل كل القلوب الحية عبر العالم، ومع ذلك لم نر حكام المسلمين يحركون جنديا واحدا من جنود المسلمين صوب غزة، مع أنهم إخوتهم وأبناء أمتهم ولهم عليهم حق النصرة والغوث، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ؛ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه البخاري ومسلم. ولكن عندما قرر رئيس أمريكا ترامب تشكيل قوة احتلال جديدة لغزة تحت مسمى قوة الاستقرار الدولي، ومجلس الحرب والاستعمار الذي أسماه مجلس السلام، تقاطر حكام المسلمين تلبية لأوامره بالانضمام للمجلس وتقديم الأموال والتعهدات والمساهمات وإرسال جيوش المسلمين، لا ليحرروا غزة وفلسطين، بل لينفذوا خطته الهادفة باحتلال قطاع غزة وحماية كيان يهود! ومع أن ترامب لا ينفك يصرح بأنّ غايته هي تأمين كيان يهود بنزع سلاح غزة، واستعمارها وتحويلها إلى منتجعات سياحية، إلا أنّ ذلك لم يمنع حكام المسلمين من المساهمة والمبادرة لتنفيذ رغباته، ليشهدوا على أنفسهم بأنهم حرب على المسلمين، سلم على الكفار والمستعمرين. فلا هم منا ولا نحن منهم. وهذا رئيس إندونيسيا عينة من هؤلاء الحكام الذين اصطفوا مع أعداء الأمة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. قاتلهم الله من حكام باعوا بدينهم دنيا غيرهم، وعجل اللهم لنا بخليفة من الأمة ولها، يحرك جيوشها لتحرير غزة وكل فلسطين ونصرة كل قضايا المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس خليل عبد الرحمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم حُكّام باكستان يستقبلون رمضان بخيانةٍ غير مسبوقةٍ لغزة الخبر: بينما تستقبل الأمة الإسلامية رمضان بالصيام والأعمال الصالحة، يواصل حكّامها خذلانهم وخيانتهم لغزة تنفيذاً لأوامر المتعجرف ترامب. فقد حضر رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، الاجتماع الأول لما يُسمّى "مجلس السلام"، الذي يضمّ كيان يهود، برئاسة جزار غزة نتنياهو. التعليق: إنّ ما يُسمّى "مجلس السلام" هو في حقيقته مجلس حربٍ واستعمارٍ أمريكي. إنّه مبادرةٌ أمريكية جديدة لفرض الهيمنة الأمريكية عبر استغلال قوات وموارد الدول العميلة والتابعة. يهدف مجلس ترامب إلى احتلال غزة، ومنح كيان يهود المتوحّش شعوراً دائماً بالأمان، وهو ما لم يستطع تحقيقه حتى بعد ارتكابه الإبادة الجماعية. أيها المسلمون: ما هي الخطوات التي اتّخذها مجلس ترامب لحماية أهل غزة بعد ان استُشهِد وجُرح الآلاف منهم منذ ما يُسمّى باتفاقية وقف إطلاق النار؟! يجب عليكم وعلى جيوشكم الإطاحة بهؤلاء الحكّام الذين يُعلنون ولاءهم للظالمين جهاراً نهارا دون حياء من الله ولا منكم، ومبايعة خليفةٍ راشد يحشد جيوشكم للجهاد في سبيل الله لتحرير المسجد الأقصى وكل الأرض المباركة فلسطين. قال الله ﷻ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْـزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالاً بَعِيداً﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد سلجوق – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم حرب استنزاف هكذا تريدها أمريكا الخبر: استطاعت أوكرانيا استرجاع مساحة قدرها 201 كيلومتر مربع من روسيا بين ١١ و١٥ شباط/فبراير الجاري. (الجزيرة) التعليق: في ظل تعثر قوات أوكرانيا من إحراز تقدم على المستوى التفاوضي والعسكري بسبب تعنت روسيا وخوف أوكرانيا من نتيجة التفاوض الذي لا يضمن لها مصالحها يأتي هذا التصعيد واسترجاع عشرات الكيلومترات من أراضيها على خطوط الجبهة. لعل السبب في ذلك هو العناد والضغط الروسي على خطوط القتال والتصلب في التفاوض مع ترك الباب مفتوحا وعدم إغلاقه تحسبا لعواقب غير مرغوب فيها. لهذا كله رأت أمريكا أن لا تسرع روسيا في قضم أقاليم أوكرانيا بسهولة حتى تبقيها ضمن حجمها، فقام إيلون ماسك بتعطيل أو التشويش على الاتصالات على الجبهة وجعلها في صالح أوكرانيا، ما خلق حالة من الفوضى والارتباك على خطوط القتال لتبقى الحرب بين كر وفر ولكي لا تبتلع روسيا الأراضي بسهولة ما قد يساهم في تصلبها على طاولة المفاوضات. وهكذا ستبقى الحرب حتى تستنزف الطرفين وتحقق أمريكا مصالحها منها غير مكترثة بالدمار الذي حل بأوكرانيا فهي تستثمر الخراب والدمار لصالحها فقط، نعم هذه هي حضارة إبستين التي يسوقونها للعالم دون حياء أو خجل. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. محمد الطميزي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم تركيا بين ماضٍ مجيد وحاضرٍ مرتبك! من جيش الخلافة إلى مهام تحت المظلة الدولية! الخبر: أعلن وزير الخارجية التركي، حقان فيدان، استعداد بلاده لإرسال جنود ضمن "قوة الاستقرار الدولية" إلى قطاع غزة، مشددا على أن هذه الخطوة تأتي في إطار إرادة سياسية واضحة من أنقرة لدعم أمن واستقرار المنطقة. وعقب مشاركته في الاجتماع الافتتاحي الأول لـ"مجلس السلام"، أوضح فيدان أن الاجتماع كان "هاما للغاية" فيما يتعلق بإعادة إعمار غزة وتفعيل أجهزة الإدارة المحلية. وقال فيدان "لدى رئيسنا إرادة لإرسال جنود إلى قوة الاستقرار الدولية إذا وافقت الأطراف"، مؤكدا استعداد تركيا لتقديم كافة أنواع الدعم، سواء عبر المساعدات الإنسانية، أو إدارة القطاع، أو المساهمة العسكرية والأمنية. (الجزيرة نت) التعليق: في تصريح لافت، أعلنت تركيا أن قواتها مستعدة للمشاركة في أي مهمة في غزة. هذا التصريح يعيد إلى الأذهان تاريخ الجيش العثماني حين كان جيشاً يحمل راية الإسلام، ويقود العالم سياسياً وعسكرياً، لا ينتظر إذناً من قوة عظمى، ولا يتحرك ضمن ترتيبات خارجية تُرسم له. فكيف انتقل حاله من جيشٍ يحمي الأمة، إلى جيشٍ ينفذ مصالح الاستعمار في بلاد المسلمين؟! عبر قرون، كان الجيش العثماني عنواناً للقوة الإسلامية. منذ قيام الدولة على يد عثمان الأول، مروراً بعهد محمد الفاتح الذي فتح القسطنطينية، وصولاً إلى عهود القوة والامتداد، كان الجيش العثماني يتحرك بعقيدة واضحة: حماية ديار المسلمين، والدفاع عن المستضعفين، وحفظ وحدة الأمة. تحت مظلة الخلافة العثمانية، لم تكن الجيوش مجرد أدوات سياسية، بل كانت امتداداً لمشروع حضاري. يومها كانت القدس، وغزة، وبلاد الشام، وسائر الأقاليم، جزءاً من كيان سياسي واحد، لا تحتاج إلى "مهمة دولية" لحمايتها، بل كانت الحماية واجباً أصيلاً من صميم وظيفة الدولة. لكن بعد إسقاط الخلافة عام 1924م، وقيام الجمهورية على يد مصطفى كمال، تغيّر الدور والوجهة. فتحوّل الجيش من حاملٍ لمشروع أمة إلى حارسٍ لحدود قومية مرسومة باتفاقيات دولية. ومع انخراط تركيا في حلف الناتو، أصبح الجيش جزءاً من منظومة أمنية غربية تقودها أمريكا. وهنا تكمن المفارقة: جيشٌ كان يوماً يفرض معادلاته على العالم، بات اليوم يتحرك ضمن توازنات يحددها النظام الدولي، ويحسب حساباته وفق المصالح والتحالفات. لم يعد قراره مستقلاً كما كان في عهد الخلافة، بل صار مرتبطاً بالتزامات عسكرية وسياسية ضمن منظومة تقودها قوى كبرى. غزة ليست أرضاً بعيدة عن التاريخ العثماني؛ فقد بقيت قروناً تحت راية الخلافة العثمانية، وكانت جزءاً من جسدٍ واحد. واليوم، حين يُطرح موضوع المشاركة في مهمة هناك، يبرز السؤال: هل المشاركة ستكون استعادةً لدورٍ قيادي يحمي المسلمين فعلاً، أم مجرد مساهمة ضمن ترتيبات دولية تحفظ التوازنات ولا تغيّر الواقع؟ إن الأمة الإسلامية لا تحتاج إلى قوات تتحرك بإذن غيرها، بل تحتاج إلى إرادة سياسية مستقلة، تنطلق من عقيدتها ومصالحها، لا من حسابات التحالفات الدولية. التاريخ يشهد أن قوة المسلمين لم تكن في عدد الجيوش فحسب، بل في وضوح مشروعهم ووحدة كلمتهم. إن استحضار تاريخ الجيش العثماني ليس دعوة إلى البكاء على الأطلال، بل تذكير بأن الأمة حين امتلكت مشروعاً جامعاً، كانت قوةً يُحسب لها حساب. أما اليوم، فإن التبعية السياسية والعسكرية جعلت جيوش المسلمين تتحرك ضمن أطر لا تعكس إرادة شعوبها. المجد لا يُستعاد بالتصريحات، بل ببناء رؤية سياسية مستقلة، تعيد للقرار سيادته، وللجيش عقيدته الأصيلة في حماية الأمة، لا حماية مصالح القوى الكبرى. وغزة اليوم اختبارٌ حقيقي: هل تكون المشاركة خطوةً نحو دورٍ قيادي مستقل، أم حلقةً أخرى في منظومة دولية تُدار من خارج المنطقة؟ إن الأمة التي صنعت يوماً حضارةً عظيمة، قادرة - إذا صدقت النية وتوحدت الرؤية - أن تعيد صياغة دورها في العالم، وأن تجعل جيوشها دروعاً لحمايتها، لا أدوات في صراعات الآخرين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد العظيم الهشلمون اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم ترامب يدفع نحو حرب مع إيران ومستشاروه يحثُّونه على الاهتمام بالاقتصاد الخبر: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، بينما يستعد البنتاغون لشن عملية على إيران تستمر أسابيع عدة، وقد تشمل قصف منشآت أمنية بالإضافة إلى البنية التحتية النووية... ويريد مستشارو البيت الأبيض ومسؤولو حملة الحزب الجمهوري أن يركز ترامب على الاقتصاد، وهو أمر تم التأكيد عليه بوصفه القضية الأكثر أهمية في الحملة خلال إحاطة خاصة عقدت الأسبوع الماضي مع عدد من وزراء الحكومة، وفقاً لمصدر حضر الاجتماع الذي غاب عنه ترامب. (الشرق الأوسط) التعليق: هذه الأحداث ليست حديثة وإنما السيناريو يعود للمسرح من جديد وذلك عندما جيشت أمريكا العالم خلفها بدعوى تحرير الكويت عندما قام صدام حسين بضمها للعراق، وعلى إثر ذلك الضم جن جنون أمريكا في عهد بوش الأب وهو أيضا من الحزب الجمهوري بحجة الدفاع عن الديمقراطية، وها هو اليوم الحزب الجمهوري بقيادة ترامب يعد العدة لضرب إيران بحجة الأسلحة النووية أو غيرها. وبناء على هذا وذلك نلفت النظر في تشابه الأحداث: الانتظار حتى تتمركز القوات الأمريكية وتأخذ مواقعها العسكرية وتعمل على اختراقات للمنظومات الدفاعية والاتصالات. لماذا لم تتعلم القيادة الإيرانية من أخطاء الماضي وتعمل على ضرب أي قطعة عسكرية أمريكية تقترب من الشرق الأوسط، وهذا هو الأصل في القيادة المخلصة التي تدافع عن أرضها وشعبها؟ إن أمريكا بحاجة إلى وقت لتجميع قطعها الحربية ويستغرق أسابيع، وإن العمل المخلص أن لا تسمح لعدوك أن يتمكن منك، لا أن تقف تنتظر الضربة الأولى أو الضربة القاضية! إن أمريكا دولة استعمارية تريد تصدير الأزمات والحروب والقلاقل إلى البلاد الإسلامية. وهذه المنطقة التي تقلق الغرب. وإن الغرب بأكمله ينظر إلى الإسلام والمسلمين بأنهم عدو مشترك لهم وهذا ما صرحت به مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد في حديث لها عن الجماعات الإسلامية قائلة: "إنهم يواصلون فعليا التخطيط ومحاولة مهاجمتنا. إنهم يشكلون تهديدا لأمننا وسلامتنا. لكن هذه الأيدولوجيا الإسلاموية هي تهديد مباشر لحريتنا لأنها في جوهرها أيدولوجيا سياسية تسعى لإقامة خلافة عالمية تحكمنا". هذا هو واقع الغرب؛ يتفرقون على فتات من الدنيا ويجتمعون للحرب على الإسلام والمسلمين. إن الحزب الجمهوري بقيادة ترامب ليس عنده علاج للمشاكل الاقتصادية في أمريكا وهو عاجز عن تخفيف الجريمة أو محاربة الفقر أو البطالة، وإن ما يقوم به ترامب من سرقة ونهب للدول عن طريق العربدة والعنجهية والقوة العسكرية لن يعالج أي مشكلة اقتصادية بل بالعكس يزيد الفقير فقرا. إن الإسلام لا توجد فيه طائفية أو مذهبية وأمة الإسلام هي أمة واحدة من دون الناس، وإن الذي حصل لها بعد هدم الخلافة أن الغرب الصليبي أوجد هذه النعرات وأوجد الفرقة بينها حتى يسهل عليه الاستحواذ على ثرواتها وخيراتها. إن إيران بلد إسلامي، وإننا في حزب التحرير لكل المسلمين لناصحون وإننا نكفيكم شر أمريكا، إن حاملات الطائرات والسفن الحربية والغواصات ستكون غنيمة لكم بإقامة الخلافة وتطبيق حكم الله، وكما فعل رسول الله ﷺ مع يهود بني قينقاع والنضير وقريظة وخيبر، كيف أصبحت أموالهم وسلاحهم غنيمة للمسلمين. يقول الله تعالى: ﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَّمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين) اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم النظام الأردني يحول البلاد إلى خط دفاع أمامي عن كيان يهود وقاعدة عسكرية لأمريكا! الخبر: كشفت صور الأقمار الصناعية التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن أكثر من 80 طائرة نقل قد وصلت أيضا إلى قاعدة القوات الجوية الأردنية، وأن أنظمة دفاع جوي جديدة قد تم نشرها هناك للتعامل مع الصواريخ الإيرانية. بحسب تحليل الصور، أفادت التقارير بأن القاعدة الأردنية تضم أكثر من 60 طائرة مقاتلة، أي ثلاثة أضعاف العدد المعتاد، بما في ذلك طائرات الشبح المتطورة من طراز إف-35. كما أفادت التقارير بأن ما لا يقل عن 68 طائرة نقل هبطت في القاعدة منذ يوم الأحد، وتم تركيب أنظمة دفاع جوي جديدة للحماية من الصواريخ الإيرانية. (وكالة معا) التعليق: مرة أخرى يعود النظام الأردني إلى الواجهة حينما يتعلق الأمر بحماية كيان يهود وحفظ مصالح الاستعمار في المنطقة، فها هو يسخر البلاد ويفتح مجالها الجوي وقواعدها العسكرية تلبية لأوامر عدو الله ترامب، ليجعل البلاد منطلقا للمقاتلات الأمريكية لتضرب بلدا إسلاميا مجاورا يقطنه أكثر من 90 مليون مسلم، وليسمح بنشر نظام دفاع صاروخي يتصدى لأية صواريخ محتملة باتجاه كيان يهود، كما سبق أن فعل في حزيران 2025 حينما جعل البلاد درعا حاميا لكيان يهود! النظام الأردني الذي يصدع رؤوسنا بالحديث عن الأمن القومي وسيادة البلاد والخطوط الحمر حينما يتعلق الأمر بنصرة أهل غزة، فلا يسمح بطائر يطير فوق أرضه إن كان يزعج يهود أو غايته نصرة أهل فلسطين، ولا يسمح بمرور نملة عبر الحدود طالما أنها قد تؤذي يهود، أما عندما يتعلق الأمر بحماية كيان يهود وتنفيذ مخططات ترامب فإننا نشهد كيف أنه يسمح لقواته باستباحة البلاد، وتصمت كل الأبواق والألسن التي تتحدث عن سيادة البلاد وأمنها القومي! قد يكون لسان بعضهم بأن النظام الإيراني وقيادته هم أعداء للأمة ولدينها ولأهل إيران أنفسهم فغير مأسوف عليه، وهذا صحيح، ولكن أهل إيران هم مسلمون وهم من سيدفعون الثمن من دمائهم وأرواحهم وبلادهم، فكيف يشارك النظام الأردني في سفك دماء المسلمين وتدمير مقدرات بلادهم؟! فإيران ليست ملك النظام الإيراني ولا قيادته، بل ملك للمسلمين، ومقدراتها ملك للمسلمين، وما الحكام والنظام إلا شر عابر سيزول قريبا بإذن الله على أيدي أبناء الأمة المخلصين، لا على يد أمريكا وكيان يهود الذين لن يجلبوا إلا الدمار والشر والفساد والاستعمار. لذلك نجد أن الله سبحانه وتعالى قد حرم التحالف مع الكفار وموالاتهم تحت أي ذريعة كانت، فهم شر لا خير فيه، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾. فعلى العقلاء والمخلصين في الجيش الأردني أن يتصدوا لمحاولات النظام وقيادته تسخير البلاد والمقدرات من أجل حماية كيان يهود وتنفيذ مخططات ترامب الاستعمارية، وأن يكونوا سدا منيعا أمام تحويل البلاد إلى قاعدة أمريكية أو خط دفاع أمامي لكيان يهود. فالأردن بلد مسلم لا ينبغي أن يكون إلا لمصالح المسلمين وخيرهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس خليل عبد الرحمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم السياسة الاقتصادية في سوريا.. تركيز على الكماليات وإهدار للضروريات الخبر: الإخبارية السورية: وصول أكثر من 100 سيارة جديدة دعماً للأمن الداخلي في محافظة إدلب بهدف تعزيز الحضور الأمني المنظم والمتطور في المحافظة بحضور المحافظ محمد عبد الرحمن وقائد الأمن الداخلي العميد غسان باكير. التعليق: يأتي هذا الحدث في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات الناس في سوريا، مشتكية من التقصير والإهمال الذي تتعرض له من الحكومة السورية، إذ يواجه سكان الخيام شتاء ثانياً صعباً بعد سقوط بشار، يُسقط خيامهم ويملأ فُرُشهم بالمياه ويبعثر أغراضهم، دون أن يكون هناك أي خطة للحكومة لإغلاق هذه المخيمات ونقل أهلها إلى بيوت كريمة، كما أن التململ من أسعار الكهرباء وصل إلى الذروة، حيث صُدم الناس من فواتير الكهرباء الباهظة بعدما قررت السلطة رفع الأسعار بنسبة 800% قبل أسابيع، ليصل سعر الفاتورة ضمن استخدام متوسط للطاقة إلى ضعف، وأحياناً أضعاف راتب الفرد، فضلاً عن تذمّر الناس، لا سيما في مدينة حلب، من انتشار أكوام القمامة في الشوارع على نحو مستمر، دون أن تبذل الحكومة أي جهد في إزالتها. والآن، بعد كل ذلك، نرى الحكومة السورية تبعثر الأموال يمنة ويسرة على تحسينات وكماليات، فتدخل مئات السيارات والدراجات النارية الحديثة لتطوير أسطول وزارة الداخلية في عدة محافظات، وتذهب لتجميل الساحات الرئيسية وتزيين الدوّارات البارزة، وتنظّم المؤتمرات والمهرجانات المختلفة، فتضع الأموال الطائلة في غير موضعها، وتصرّ على المضيّ في هذا المسار رغم الانتقادات المتكررة والشكاوى من الأهالي أو من ناشطين وإعلاميين ومؤثرين، والسؤال هنا: أليس الأولى أن تُصرَف الأموال التي بين يدي الدولة على الضروريات والأولويات مثل تأمين المساكن لأهل المخيمات وتنظيف الشوارع وتعبيد الطرق وما شاكل ذلك؟ هل المسألة بهذه الصعوبة والتعقيد بحيث لم تفهمها الحكومة؟ أم أنها تتعمّد إرهاق الناس؟ لو كانت الحكومة السورية تطبّق نظام الحكم الإسلامي بدل النظام الرأسمالي لأدركت أن صُلب السياسة الاقتصادية هو تأمين المسكن والمأكل والملبس للناس، ووظّفت الأموال لتحقيقها، ولاستطاعت أن تدير الموارد والثروات بأيادٍ محلية وخبرات ذاتية، بما يسهم في كفاية الناس، بدل إدخال الشركات الإقليمية والدولية ومنحها نسبة من الأرباح مقابل تشغيلها والإشراف عليها، ولتمكّنت أيضاً من التعامل مع الأراضي الزراعية وفق أحكام الإسلام، فتسمح للناس بإحياء الأراضي الميتة واستثمارها، وتؤمّن الأدوات اللازمة للمزارعين لمساعدتهم على الوصول لأعلى طاقتهم الإنتاجية، وكل ذلك يُؤدي لإزالة الأزمة الاقتصادية ورفع الحالة المعيشية للناس. الإسلام وحده هو الحل لكل أزماتنا، وما لم ندرك ذلك فسنبقى غارقين في مستنقع الانحطاط والتخلف والفقر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد سعد اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ (مترجم) الخبر: حضر رئيس إندونيسيا برابوو سوبيانتو الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الذي عُقد في معهد دونالد ترامب للسلام في واشنطن، يوم الخميس 19 شباط/فبراير 2026. وقد شكل الاجتماع الزخم الرسمي لإطلاق الآلية الدولية لمجلس السلام كمنصة تعاون عالمية لدعم استقرار مناطق النزاع والتعافي بعد النزاع، وخاصة في غزة. وفي تلك المناسبة، صرّح برابوو قائلاً: "نحن ملتزمون بضمان نجاح هذه العملية. ندرك وجود العديد من العقبات والصعوبات، لكننا متفائلون للغاية بشأن قيادة الرئيس ترامب". وأكد برابوو في المنتدى: "ستساهم إندونيسيا بما يصل إلى 8000 جندي في القوة المقترحة لإنجاح هذا السلام". سبق أن شبّه وزير الشؤون الدينية الإندونيسي، نصر الدين عمر، مجلس السلام بمعاهدة الحديبية (8/2/2026). ويعود السبب في ذلك إلى أن معاهدة الحديبية اتفاقية سلام تاريخية بين النبي ﷺ وقريش. وبحسب قوله، فإن مجلس السلام لا يختلف عنها. التعليق: إن انضمام البلاد الإسلامية بما فيها إندونيسيا إلى مجلس السلام الذي يرأسه ترامب يُعدّ اعترافاً ضمنياً بالقوة الاستعمارية. فأعضاء المجلس هم دول، من بينها كيان يهود. وهذا يُقرّ ضمنياً بشرعية الكيان الغاصب. ويُعدّ هذا الإجراء اعترافاً بالاستعمار الذي يمارسه يهود، وهو ما يُخالف كلام الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾. يُظهر انضمام إندونيسيا إلى مجلس سلام ترامب مكانة إندونيسيا كدولة تابعة لأمريكا. وقد تجلى ذلك بوضوح في إشادة ترامب ببرابوو خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام. وصف ترامب إندونيسيا مراراً بأنها دولة عظيمة، وأشاد بقرار برابوو حضور مبادرة السلام شخصياً. وقال في إشارة إلى برابوو: "انظروا إلى مدى صلابته. أتظنون أن التعامل معه سهل؟ انظروا إلى وجهه؛ أنتم كذلك. إنه قوي وذكي. والذكاء أهم من ذلك". من جهة أخرى، يبدو أن رغبة إندونيسيا في تحقيق السلام في غزة تتعارض مع موقف يهود. فقد أيّد وزير خارجية يهود جدعون ساعر، الذي حضر الاجتماع، خطة ترامب تأييداً كاملاً، لكنه شدّد على أن نزع سلاح قطاع غزة شرطٌ غير قابل للتفاوض في مجلس السلام. وطالب يهود بتفكيك جميع البنى التحتية "الإرهابية"، بما في ذلك شبكة الأنفاق ومنشآت إنتاج الأسلحة المستخدمة ضدهم. وقال ساعر: "يجب نزع سلاح حماس. وهذا يشمل جميع أسلحتها؛ يجب تفكيك بنيتها التحتية الإرهابية، وشبكة الأنفاق تحت الأرض، ومنشآت إنتاج الأسلحة". والسؤال المطروح هو: كيف يمكن لفلسطين أن تتمتع بمثل هذه القوة التفاوضية ضد خصومها في حين إن يهود أعضاء في مجلس السلام، والشعب الفلسطيني غائب عنه؟! إن مساواة مجلس السلام بمعاهدة الحديبية خطأ فادح: أولاً: كان اتفاق الحديبية بين النبي ﷺ وقريش الكفار، بينما الانضمام إلى مجلس السلام بقيادة ترامب ليس اتفاقاً، بل هو تحالف أو تعاون بين يهود وأمريكا وحكام المسلمين، بمن فيهم إندونيسيا. ثانياً: في اتفاق الحديبية، كان النبي ﷺ مستقلاً، بينما يعتمد الانضمام إلى مجلس السلام على ترامب لأنه رئيس المجلس. ثالثاً: ما فعله النبي ﷺ خلال الحديبية هو التنازل مؤقتا عن أداء العمرة (وهي سنة)، بينما شرع الانضمام إلى مجلس السلام الاستعمار. يجدر بنا إعادة النظر في تقرير قناة الجزيرة في آب/أغسطس 2024، حيث أفادت بأن كيان يهود استخدم أسلحة في غزة أدت إلى تبخر آلاف الفلسطينيين. ويوضح تحليل فريق الطب الشرعي والخبراء أن استخدام جيش يهود للأسلحة الحرارية والضغطية، التي تصل درجة حرارتها إلى أكثر من 3500 درجة مئوية (6332 درجة فهرنهايت)، قادر على تحويل جثة الإنسان إلى رماد في ثوانٍ معدودة، دون ترك أي بقايا سليمة. رابعاً: خلال اتفاق الحديبية، أكد النبي ﷺ لأصحابه أن هذا وحي، بينما فيما يتعلق بمجلس السلام في سياق القيادة، فإن القرآن الكريم يحرم تنصيب الكفار، وخاصة قادة الدول الكبرى التي تدعم الاستعمار. خامساً: وقعت معاهدة الحديبية بين دولة ذات سيادة مستقلة وحرة بقيادة النبي ﷺ، وبين قريش الكافرة. بينما فلسطين هي أحد بلاد المسلمين المستعمَرة. وباختصار، من الخطأ الفادح مساواة خطة السلام في مجلس السلام بمعاهدة الحديبية. هذا هو الواقع الذي يواجهه المسلمون، وكأنهم عاجزون في خضمّ الألعاب السياسية العالمية. نحن بحاجة إلى وعي بالقيادة السياسية الإسلامية. قال رسول الله ﷺ: «وَإنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» رواه البخاري. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد رحمة كورنيا – إندونيسيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم تصريحات الاستعمار والتطرف لم تعد مجرد قناعات فردية وزلات لسان بل باتت خططا وتوجهات عامة الخبر: قال مايك هاكابي، سفير الولايات المتحدة لدى كيان يهود، إنه لا يرى بأساً في أن يسيطر كيان يهود على الشرق الأوسط بأكمله، وذلك خلال مقابلة إعلامية نُشرت الجمعة. وجاءت تصريحات هاكابي خلال حوار مع الإعلامي تاكر كارلسون، الذي أشار إلى نص توراتي يتحدث عن وعدٍ إلهي للنبي إبراهيم بمنح ذريته أرضا تمتد من وادي مصر إلى نهر الفرات، وهي مناطق تشمل معظم دول الشرق الأوسط. وبحسب ما نقلته صحيفة الغارديان، ردّ هاكابي قائلا إنه غير متأكد من وصول الأمر إلى هذا الحد، "لكنها ستكون قطعة كبيرة من الأرض". وأضاف أن "إسرائيل أرض أعطاها الله لشعب مختار"، مؤكدا أنه سيكون "مقبولا لو أخذوها كلها"، في إشارة إلى الأراضي المشار إليها. (سكاي نيوز عربية، بتصرف) التعليق: في السابق وخاصة إبان فترة حكم الحزب الديمقراطي في أمريكا، كان خروج مثل هذه التصريحات من أفواه بعض السياسيين الأمريكيين يعتبر تطرفا ورأيا لا يعبر إلا عن شخص المتحدث، لأنهم يضمرونه ولا يريدون إعلانه، ولكن مع مجيء ترامب والحزب الجمهوري إلى الحكم لم تعد تلك النظرة نفسها لتلك التصريحات، بل باتت تعبر عن قناعات وتوجهات لدى إدارة ترامب لا تخفيها ولا يمنع وقوعها سوى صعوبتها أو استحالتها في الوقت الراهن. فترامب مثلا عندما صرح في بداية حكمه عند توليه الرئاسة بخطته لوقف الحرب على غزة وتهجير أهلها إلى الأردن ومصر أو بلدان أخرى تقبل بهم، كان جادا في ذلك وعازما عليه ثم لما أدرك استحالة تطبيق ذلك عمليا في المرحلة القريبة تراجع مؤقتا وصار يفكر ببديل لذلك مثل التهجير الطوعي القسري، من خلال جعل الحياة مستحيلة في غزة، وتأخير الإعمار لسنوات ريثما يضيق أهل غزة ذرعا فيهاجروا فرارا. وكذلك الأمر مع إيران وحزبها في لبنان والحوثيين في اليمن، فرغم كل الخدمات التي قدمها قادة إيران ووكلاؤها لأمريكا في أفغانستان والعراق واليمن ولبنان وسوريا، إلا أن ذلك لم يشفع لهم عند ترامب، فبات مُصراً على قصقصة أجنحة إيران وأذرعها وإجبارها هي نفسها لتقديم تنازلات سيادية تفضي إلى طمأنة كيان يهود وضمان مستقبله في المنطقة، وتضعف إيران وتجعلها دولة هزيلة ككثير من دول المنطقة. فهاكابي عندما يخرج بمثل هذا التصريح هو لم يأت بشيء جديد أو يخرج به عن توجهات إدارة ترامب، بل هو يتناغم مع توجهات ترامب، وسبق أن عبر ترامب نفسه ووزير حربه ووزير خارجيته عن أفكار قريبة منها، حيث أبدوا دعمهم المطلق لكيان يهود ولو كان على حساب كامل المنطقة. والواضح أن هناك شخصيات كثيرة في إدارة ترامب ولدى حكومة يهود باتوا ينطلقون من منطلق ديني متشدد، محافظون متشددون في أمريكا، ويمين متشدد في كيان يهود. وهم بذلك يناصبون المسلمين العداء مدفوعين بحقد ديني وليس مجرد أفكار وأطروحات سياسية. وهذا هاكابي قد صرح به بشكل واضح، ومن قبل خرج وزير خارجية أمريكا والصليب مرسوما على جبهته، ووزير حرب أمريكا قد وشم الصليب وعبارات التطرف والتشدد مثل "كافر" على جسده. ولذلك إن لم تتعامل الأمة مع التحدي العقدي والصراع الديني والحضاري بجدية وباقتدار فإن هؤلاء سيضاعفون خطواتهم وجهودهم للنيل منها ومن بلادها ومقدساتها، ولن يتوقفوا عند حد، مصداقا لقوله تعالى: ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً﴾. أما التعويل على مواقف الحكام فهو العبثية بعينها، فحكام المسلمين هم آخر من قد يدافع عن حقوق المسلمين وبلادهم، بل هم أولياء ليهود وأمريكا، ومواقفهم شاهدة على ذلك. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس خليل عبد الرحمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم صباح الخير يا معجب! الخبر: أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم السبت 21 شباط/فبراير الجاري مقالاً مطولاً للكاتب عبد الحافظ معجب بعنوان "رؤية علمية لتحرير الاقتصاد من فاتورة الاستيراد" جاء فيه: "يمكن لعاقل يدرك نعمة الجغرافيا اليمنية وتاريخ إنسانها الضارب في أعماق الحضارة الزراعية أن يمر بصمت أمام مفارقة عجيبة ومؤلمة تتجلى في رؤية آلاف الأسر وهي تقف في طوابير طويلة ومنكسرة بانتظار سلة غذائية تجود بها منظمات أو جمعيات ومؤسسات دولية لا تمنحنا من خيرها إلا ما يضمن بقاءنا على قيد الجوع لا غير". التعليق: لو لم تنشر صحيفة الثورة الخبر، لكان من الصعب تصديق الحديث عن الملف الاقتصادي بهذه النبرة بعيداً عن الشعارات الرنانة التي تملأ الفضاء، وليس لها تجسيد على أرض الواقع! والسؤال المُلِحُّ هنا لماذا قبلت صنعاء بالمنظمات الدولية من نهار 22 أيلول/سبتمبر 2014م، على رأسها برنامج الغذاء العالمي برئيسته الأمريكية ليز غراندي التي حلّت ضيفة على صنعاء؟! وكيف فرضت المنظمات نفسها أم أن المتغيرات السياسية الجارية شكلية فحسب؟! فلا رؤية سياسية جديدة البتة؟! ففي ظل المنظمات الدولية، حاز مشرفون حوثيون لأنفسهم على عشرات، وربما مئات السلال الغذائية بطرق ملتوية، وتم توزيع سلال غذائية منتهية الصلاحية، وما تلاه من ظهور فساد مسؤولين حوثيين أزكم الأنوف. فجميع هؤلاء اصرّوا على بقاء طوابير آلاف الأسر على أبواب المنظمات. أما وزارة الزراعة في صنعاء، فقد غابت عنها خطط النهوض بالزراعة في زمن الحوثيين، ببساطة لأن مدراءها موظفون لدى هيئة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو"! وهم معنيون بتلبية خططها لا خطط الوزارة! مع أن الأمر ليس بصعب ولا عسير ففترة زراعة الحبوب من بذر البذور وحتى الحصاد ثلاثة أشهر، فكم من مواسم زراعية مرت منذ عام 2014م وحتى عام 2026م؟! إن انعدام الرؤية الاقتصادية لدى الحكّام الجدد، والخطط العملية الجاهزة القابلة للتنفيذ، واكتفاءهم بالحديث عن الاكتفاء الذاتي، هو السبب الرئيس في استمرار الحال على ما هو عليه. مع العلم أن ما تزرعونه من قمح الآن في الجوف وصعدة وغيرها، هو قمح معدّل وراثياً، تأتي بذوره من خارج اليمن، وبوساطة البنك الدولي! من الآخر القرار السياسي ليس بيد الحوثيين، ولا يزال في حالة الارتهان للخارج، لم يتحرر كما تتغنون صباح مساء. إلى متى ستستمرون في الضحك على أنفسكم، ناهيك على الناس في أعمال لا ترضي الله ولا رسوله ولا المؤمنين؟! إن أهل التغيير الحقيقي ورؤاهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والسياسة الخارجية والتعليم والرعاية الصحية هم العاملون لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 20 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 20 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم القواعدُ وإراقةُ الدّماء والخيانة (مترجم) الخبر: بريطانيا تمنعُ استخدام القواعد الجوّية التي يقول ترامب إنها ضرورية لشنّ ضربات على إيران، بحسب تقارير إعلامية بريطانية. (CNN) التعليق: صُوِّر رفض بريطانيا المزعوم منح أمريكا استخدام قواعدها العسكرية لشنّ ضربات على إيران في وسائل الإعلام الغربية على أنه موقف مبدئي قائم على القانون الدولي وضبط النفس. إلا أن هذا التصوير مُضلِّل ومُخالف للتاريخ. فبريطانيا ليست طرفاً محايداً يكتشف فجأةً مخاوف قانونية أو أخلاقية؛ بل هي القوة التي لعبت دوراً محورياً في هدم الخلافة العثمانية، وتقسيم البلاد الإسلامية، وتسليم فلسطين ليهود، وهندسة التفتيت السياسي للأمة الإسلامية. إنّ استنادها إلى الشرعية اليوم لا يخدم مصالح المسلمين، بل يخدم حساباتها الاستعمارية. إن تردُّد بريطانيا في تسهيل عمل أمريكا العسكري علناً لا يعني معارضتها لضرب إيران أو قلقها على أرواح المسلمين. بل يعكس إعادة تقييم تكتيكية تهدف إلى الحفاظ على نفوذها العالمي مع تقليل المخاطر السياسية والقانونية. فلا تزال قواتها متمركزة في أنحاء البلاد الإسلامية من خلال قواعد دائمة، ومبيعات أسلحة، وتبادل معلومات استخباراتية، واتفاقيات أمنية. من خلال النأي بنفسها بشكل انتقائي عن توجيه ضربة مباشرة، مع بقائها منخرطة في قبضة الهيمنة العسكرية الغربية الأوسع على البلاد الإسلامية، تسعى لندن إلى إدارة نفوذها الإمبراطوري بتكتم، لا التخلي عنه، ويستمرُ العنف المفروض على البلاد الإسلامية دون هوادة. إنّ الادعاءات بأن بريطانيا "تمتنع عن تقديم الدعم" تخفي انحيازها طويل الأمد للاستراتيجيات الغربية التي تقمع السيادة الإسلامية. وتواصل بريطانيا جهودها لمواجهة صعود الإسلام، من خلال عمليات عسكرية واستخباراتية تُضعف البلاد الإسلامية وتُرسخ الهيمنة الغربية. ويضمن تنسيقها مع أمريكا وحلف الناتو أنها، حتى عندما تمتنع عن المشاركة العسكرية العلنية، تظلُّ متواطئة في مشروع الإكراه الأوسع. هذا الموقف الانتقائي يسمح لها بالظهور بمظهر المتحفظ بينما تدعم الأنظمة نفسها التي تُمكّن العدوان على البلاد الإسلامية. في الوقت نفسه، تكشف هذه الحادثة عن استعداد الأنظمة الخائنة في المنطقة للعمل كأدوات لتنفيذ مصالح أمريكا. فقد دأبت الأردن ومصر وتركيا ودول الخليج على فتح مجالها الجوي وقواعدها وبنيتها التحتية اللوجستية للقوات الأمريكية والبريطانية، ما سهّل الحروب والسياسات القسرية في جميع أنحاء المنطقة. هذه الأنظمة الموالية للغرب، تُعطي الأولوية للحفاظ على نفسها على حساب مصالح شعوبها. إنّ استعدادها لخدمة القوى الأجنبية يتناقض بشدّة مع تردُّد بريطانيا، ويُسلّطُ الضوء على أزمة أعمق من التبعية السياسية في البلاد الإسلامية. وختاماً، لا يدور هذا الخلاف حول ما إذا كانت بريطانيا تسمح لأمريكا باستخدام قواعدها، بل حول نظام عالمي تبقى فيه البلاد الإسلامية خاضعة للهيمنة الأجنبية، سواء من خلال القوى الغربية مباشرةً أو من خلال الرويبضات في بلاد المسلمين. لا يوفُّر ضبط النفس الخادع من جانب لندن، ولا التعاون العلني بين الأنظمة الإقليمية، الحماية أو الكرامة للأمة الإسلامية. لا يمكن تحقيق الأمن الحقيقي إلا باستعادة سلطة سياسية إسلامية مستقلة ترفض التلاعب الاستعماري رفضاً قاطعاً، وتضع حداً لاستعباد البلاد الإسلامية للمصالح الأجنبية. ولن تتحرّر بلاد المسلمين من القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية التي تُستخدم لضربنا من داخل بيوتنا إلا بالخلافة. وتذكّروا تحذير الله تعالى حين يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير هيثم بن ثبيت الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 20 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 20 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم في حين يصطف حكام المسلمين مع أمريكا سفيرها يعطي ليهود الحق في السيطرة على كل الشرق الأوسط الخبر: قال سفير أمريكا لدى كيان يهود، مايك هاكابي، في برنامج تاكر كارلسون يوم الجمعة 20/2/2026، إن كيان يهود له الحق الكامل في الاستيلاء على جميع الأراضي الواقعة بين نهري الفرات والنيل، والتي ستمتد عبر خمس دول بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة. (ميدل إيست آي، بتصرف) التعليق: أثارت تصريحات هاكابي ضجة كبيرة في البلاد الإسلامية، لكن هذه ليست المرة الأولى التي تكشف فيها أمريكا عن سياستها المثيرة للانقسام والكارثية تجاه بلاد المسلمين، ففي 3 شباط/فبراير 2025، صرّح رئيسها ترامب، رداً على سؤال الصحفيين حول ما إذا كان يؤيد ضم الضفة الغربية المحتلة، بأنه ليس من الجيد أن يمتلك كيان يهود قطعة أرض صغيرة كهذه. من الواضح وضوح الشمس أن كيان يهود الغاصب ليس إلا قاعدة عسكرية متقدمة لأمريكا، تنطلق منها في حروبها ومؤامراتها ضد الأمة الإسلامية. إن سيطرة أمريكا على جيوش المسلمين، عبر عملائها، هي التي تسمح لقيادة كيان يهود المجرم بالتباهي بأهدافها في توسيع احتلاله. وتجدر الإشارة إلى أن أمريكا دعمت أيضاً غارات كيان يهود على قطر، رغم تواطؤ حكامها مع الغرب في تأمينه. يجب أن يكون رد الأمة الإسلامية وجيوشها على إعلان أمريكا الصريح للحرب ذا شقين: 1- رفض جميع مساعي التطبيع مع كيان يهود، بما في ذلك المطالبة بالانسحاب الفوري لجميع البلاد الإسلامية من "مجلس السلام" الذي أسسه ترامب. 2- دعوة أبنائنا وإخواننا وآبائنا في جيوش المسلمين لإزالة الحكام الخونة، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي توحد مواردنا الهائلة لتحرير الأرض المباركة فلسطين. قال النبي ﷺ: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» رواه مسلم. قال الإمام النووي في شرحه: قوله ﷺ: "الإمام جنة" أي كالستر، لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين، ويمنع الناس بعضهم من بعض، ويحمي بيضة الإسلام، ويتقيه الناس ويخافون سطوته، ومعنى "يقاتل من ورائه" أي يقاتل معه الكفار والبغاة والخوارج وسائر أهل الفساد والظلم مطلقاً. لذلك يسعى حزب التحرير لأخذ النصرة من جيوش المسلمين لإعادة الحكم بكتاب الله سبحانه وتعالى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد سلجوق – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 20 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 20 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم واشنطن تبرر هيمنة يهود بغطاء ديني الخبر: أثار تصريح السفير الأمريكي لدى كيان يهود مايك هاكابي جدلاً واسعاً بعد قوله بأن كيان يهود لديه الحق التوراتي في السيطرة على الشرق الأوسط، في تعبيرٍ صريحٍ عن تبنٍّ عقائدي لرواية يهود يربط السياسة الأمريكية بنصوص دينية لتبرير الهيمنة والتوسع. التعليق: يأتي هذا التصريح في ظل استمرار عدوان يهود على غزة والضفة، ودعم أمريكا السياسي والعسكري غير المحدود لهم. إن هذا التصريح ليس زلة لسان، بل هو تعبير صريح عن حقيقة الصراع وطبيعته. فالقضية ليست نزاعاً حدودياً ولا خلافاً سياسياً قابلاً للتسوية، وإنما هي صراع مبدئي بين مشروع استعماري مدعوم من الغرب الكافر، وبين أمةٍ أُخرجت من أرضها بقوة السلاح والمؤامرات. إن الحديث عن "حق توراتي" يكشف أن المشروع الصهيوني قائم على عقيدة دينية محرَّفة، تُستخدم لتبرير اغتصاب الأرض وقتل أهلها، بينما تقف أمريكا راعيةً وحاميةً لهذا المشروع، لا بوصفها وسيطاً، بل شريكاً أصيلاً فيه. إن المشكلة ليست في تصريح سفير أو إدارة أمريكية بعينها، بل في النظام الدولي برمّته الذي تقوده أمريكا، القائم على أساس الهيمنة والاستعمار. كما أن حكام الدول العربية، التي تربطها علاقات سياسية وأمنية مع أمريكا، تتحمل وزر استمرار هذا الواقع، إذ وفّرت الغطاء السياسي وأغلقت جبهات الأمة. ونؤكد يقينا أن الرد الحقيقي على مثل هذه التصريحات لا يكون ببيانات شجب، ولا بمناشدات للقانون الدولي الذي وُضع أصلاً لخدمة مصالح الدول الكبرى، بل بإعادة الأمة إلى موقع الفعل عبر إقامة دولة الخلافة الراشدة التي توحّد طاقاتها وتحرر فلسطين بوصفها قضية مركزية للأمة. فالأرض المباركة لا تُسترد بخطابات، ولا تُصان بقرارات أممية، وإنما بقوة دولة تحمل عقيدة الإسلام مشروعاً للحياة والحكم، وتتعامل مع الكيان الغاصب بأنه تجب إزالته، لا التعايش معه. وعليه، فإن تصريح "الحق التوراتي" ليس جديداً في مضمونه، لكنه يزيل الأقنعة ويؤكد أن الصراع هو صراع وجود لا صراع حدود. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد المحمود العامري – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.