صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم هل حقا بات كيان يهود قوة إقليمية عظمى كما يدعي رئيس وزراء كيانهم؟! الخبر: أكد رئيس حكومة كيان يهود، نتنياهو، في مؤتمر صحفي مساء الخميس، عُقد في طابق محصّن تحت الأرض تحسباً لإطلاق دفعات صاروخية خلال خطابه أن إيران فقدت القدرة على تخصيب اليورانيوم وإنتاج صواريخ باليستية، بعد 20 يوماً من الحرب التي تخوضها تل أبيب وواشنطن ضدها. وقال لدينا 3 أهداف وهي القضاء على البرنامج النووي الإيراني وإنهاء التهديد الباليستي ومنح الحرية للشعب الإيراني، وإن الحملة العسكرية تركز على تدمير كامل للبرنامج الإيراني الصاروخي والنووي. وأكد "غيرنا الشرق الأوسط وإسرائيل أصبحت قوة اقليمية". (سما الإخبارية) التعليق: لا شك أن أحلام نتنياهو وائتلافه الحاكم، وصلت إلى مرحلة متقدمة، وباتوا يتحدثون عن دولة ما بين النيل والفرات وعن "إسرائيل الكبرى"، وهيمنة في الشرق الأوسط، ودولة إقليمية، والآن يتحدث عن دولة عظمى، مازجا بين الأحلام التوراتية العقدية والطموحات السياسية. ولا شك أيضا أن غطرسة يهود وعدوانهم على المسلمين، بلغا مبلغا عظيما، وهذا أمر كنا نعرفه من قبل بل ونؤمن بحدوثه مصداقا لقوله تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً﴾، فهم وبعد أن دمروا غزة تدميرا وأوغلوا في دماء المسلمين في غزة والضفة واليمن وسوريا ولبنان، بكل وحشية وعنجهية، ها هم يواصلون نهج العدوان والغطرسة على إيران ولبنان، فيقتلون ويقصفون ويدمرون. ولكن ما يحاول نتنياهو، تغييبه عن الأذهان ولا أظنه يغيب عن ذهنه، أن كل ما قام به كيانه ويقوم به هو بحبل من أمريكا وأوروبا وكثير من دول الكفر ومعهم حكام المسلمين، فالطائرات التي يقصف بها المسلمين وبلادهم هي طائرات أمريكية، والمقذوفات والصواريخ وأطنان المتفجرات هي أمريكية وأوروبية، والأموال التي تغطي النفقات والخسائر والحرب هي أموالنا نهبتها أمريكا وتقدمها بسخاء لكيان يهود، ومنظومات الدفاع والرصد المبكر المنتشرة في فلسطين المحتلة والمنطقة أغلبها أمريكية وغربية، فمن يحمي أجواء يهود مثلا هي أمريكا وبريطانيا وفرنسا ومعها حكام المسلمين في الجوار، وغيرها الكثير من النقاط التي يطول ذكرها سواء في الهجوم أو الدفاع، والتي كلها تثبت بأن يهود لا يستمدون قوتهم ذاتيا بعد أن انقطع حبلهم مع الله، وإنما يستمدونها ممن غرزهم في جسد الأمة وقلبها النابض، فلسطين، وبدون حبل هؤلاء ومعهم حكام المسلمين الخونة فإن الذلة والضعف والهوان هو مصيرهم، مصداقا لقوله تعالى: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ﴾. فأي معنى لدولة عظمى وإقليمية لا تحتمل أسابيع من الحرب دون جسر جوي أمريكي للسلاح والعتاد، ودون حماية من دول عظمى كأمريكا وبريطانيا وفرنسا، ومعهم كل حكام الجوار العملاء؟! ثم ما هذه الدولة العظمى التي لا يجرؤ حاكمها على أن يلقي خطابه الصحفي إلا في غرفة محصنة تحت الأرض، رغم كل أشكال وطبقات الحماية العابرة للحدود؟! نعم، إن كيان يهود كيان هش هزيل، ولولا وقوف أمريكا والغرب وحكام المسلمين معه لما صمد ساعة من نهار أمام أصغر جيش من جيوش المسلمين، ويمكن لنتنياهو أن يبقى كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد ولكن حقيقة كيانه تبقى هي هي الذل والمسكنة. ونحن نشهد أن الشعوب وكثيراً من الحكام في أمريكا والغرب باتوا يرون في كيان يهود الحصان الخاسر الذي لا يمكنهم المراهنة عليه، وهو ما يعني انفضاضا من حوله عما قريب بإذن الله، فهم كما قال الله تعالى: ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾، وأما حكام المسلمين فلن يبقى لهم وزن ولا وجود عندما يتحرك ثلة من المخلصين في جيوش الأمة للإطاحة بعروشهم وإلقائهم في غياهب السجون يلقون عذابهم جراء خياناتهم لله ولرسوله وللأمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس خليل عبد الرحمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم نحن بحاجة إلى علماء يكونون حراس الإسلام (مترجم) الخبر: أثار عدوان أمريكا وكيان يهود على إيران مطالبات واسعة النطاق بخروج إندونيسيا من مجلس السلام. وفي ظل هذه الظروف، دعا الرئيس برابوو، يوم الخميس 5 آذار/مارس 2026، قادة المنظمات الإسلامية لتناول الإفطار معاً. وقال نائب رئيس مجلس الشورى الشعبي أحمد مزاني من حزب جيريندرا الذي ينتمي إليه برابوو، إن رئيس الدولة قد يدعو قادة المنظمات الإسلامية لمناقشة الأوضاع. وأضاف أن من بين المواضيع التي ستُناقش موقف إندونيسيا من مجلس السلام. وتابع في 4 آذار/مارس 2026: "لذا، فإن اجتماع الغد جزء من هذه الجهود. الرئيس يريد الاستماع إلى الآراء، مع أنه سيُبدي رأيه أيضاً في هذه المسألة". وقد صرّح برابوو أيضاً بأن إندونيسيا ستبقى عضواً في مجلس السلام. في مقابلة حصرية مع بلومبرج نُشرت تحت عنوان "برابوو منفتح على تجاوز سقف عجز إندونيسيا فقط أثناء الأزمة"، قال برابوو: "إذا كنا مشاركين في ميزان المدفوعات، فلا يزال بإمكاننا التأثير والعمل على التوصل إلى حل طويل الأجل، والذي نعتقد أنه يتمثل في فلسطين مستقلة، وحل الدولتين" (16/3/2026). التعليق: كما هو معلوم، وقّع الرئيس برابوو سوبيانتو ميثاق انضمام إندونيسيا إلى مجلس السلام يوم الخميس 22 كانون الثاني/يناير 2026 في دافوس بسويسرا، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات. ثم دعا قادةً إسلاميين إلى القصر الرئاسي في 3 شباط/فبراير 2026 لشرح قرار إندونيسيا الانضمام إلى مجلس السلام الذي شكلته أمريكا. وبعد ذلك، أعرب غالبية العلماء والمدعوون من مختلف الجماعات الإسلامية عن تفهمهم لانضمام إندونيسيا إلى مجلس السلام، بشروط معينة. وتكرر الأمر نفسه عند تعرض إيران للهجوم، ما أدى إلى مطالبات بانسحاب إندونيسيا من هذا المجلس. إلا أنه بعد دعوتهم إلى إفطار جماعي في القصر، وشرح الرئيس لوجهة نظره وقراره بالبقاء في مجلس السلام، ظل موقف القادة كما هو "تفهمهم للأمر"! وفي هذا الصدد، نعرض عدة نصائح من علماء مسلمين سابقين. فقد قال النووي، "الدخول على الأمراء إن كان لنصيحتهم ورد ظلمهم فهو حسن، وإن كان لطلب الدنيا فهو مذموم" (النووي، شرح صحيح مسلم، ج 18، ص 18). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية، "خير العلماء من يدخل على السلطان فيأمره وينهاه، وشرهم من يزين له الباطل" (مجموع الفتاوى، ج 35، ص 373). وقال الغزالي "كان السلف يفرون من السلاطين، وأنتم تتهافتون عليهم" (الغزالي، إحياء علوم الدين، ج 2، ص 140). "إذا رأيت العالم يكثر الدخول على السلطان فاعلم أنه لص" (أبو نعيم، حلية الأولياء، ج 7، ص 26). وكتب البيهقي في شعب الإيمان "إياكم ومواقف الفتن. قيل: وما هي؟ قال: أبواب الأمراء، يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول فيه ما ليس فيه" (البيهقي، شعب الإيمان، ج 6، ص 301). فيما يتعلق بحل الدولتين، هذا هو موقف برابوو. وقد سبق أن طرح موقفاً مماثلاً في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أمريكا، 23 أيلول/سبتمبر 2025. والآن، يُعاد التأكيد عليه. في الواقع، إن حل الدولتين لقضية فلسطين هو حرام شرعا. وهناك عدة أسباب لذلك: أولاً: إن الموافقة على حل الدولتين تعني الاعتراف بشرعية وجود كيان يهود، والاعتراف في الوقت نفسه بشرعية مصادرة 78% من أراضي المسلمين في فلسطين. في الحقيقة، على مرّ التاريخ الإسلامي، منذ فتح الشام عام 15هـ، 637م على يد الخليفة عمر بن الخطاب، وحتى أوائل القرن العشرين الميلادي، كانت جميع الأراضي الفلسطينية ملكاً للمسلمين. وفي المقابل فإن الاستيلاء على شبر واحد منها هو اغتصاب. قال النبي ﷺ: «مَنْ أَخَذَ شِبْراً مِنَ الأَرْضِ ظُلْماً، فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِيْنَ» رواه البخاري ومسلم. ثانياً: الموافقة على حل الدولتين تعني الموافقة على كيانين في فلسطين لأهل فلسطين ويهود يعيشان بسلام. وهذا يعني أن المسلمين سوف يتخلون عن واجبهم في الجهاد في سبيل الله ضد يهود الغاصبين لفلسطين. مع أن قتالهم فرض، قال الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾. ثالثاً: الموافقة على حل الدولتين تعني إفساح المجال للكفار يهود ونصارى (أمريكا وأوروبا) للسيطرة على المسلمين، والله تعالى يقول: ﴿وَلَنْ يَّجْعَلَ اللّٰهُ لِلْكٰفِرِيْنَ عَلَى الْمُؤْمِنِيْنَ سَبِيْلاً﴾. هناك درس مهم: لماذا تجرأ يهود وأمريكا على احتلال فلسطين ومهاجمة إيران وغيرهما من البلاد الإسلامية؟ وفي الوقت نفسه، لماذا لم يجرؤوا على فعل الشيء نفسه مع الصين وروسيا، على سبيل المثال؟ ذلك لأن المسلمين ضعفاء، غير موحدين، وليس لهم جنة. منذ هدم الخلافة في 3 آذار/مارس 1924م، ظل المسلمون بلا جنة. قال رسول الله ﷺ: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ، وَيُتَّقَى بِهِ» رواه البخاري. ويؤكد الإمام النووي في شرح مسلم: "معناه أنه كالستر، لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين، ويمنع الناس بعضهم من بعض". فلذلك نحن بحاجة إلى علماء هم حراس الإسلام الصادقون، فالعلماء الحقيقيون ليسوا خدما للسلطة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد رحمة كورنيا – إندونيسيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم حين تتحول الذكرى إلى اختبار: ماذا بقي من مسار الثورة؟ الخبر: أعلنت المؤسسة السورية للبريد إصدار أول طابع بريدي تذكاري بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، في خطوة تُدرج ضمن برنامجها السنوي الهادف إلى توثيق المحطات المفصلية في تاريخ البلاد. ويحمل هذا الإصدار دلالة رمزية تتصل بحدث شكّل نقطة تحول عميقة في المشهد السوري، منذ انطلاق الاحتجاجات الأولى التي رفعت شعارات الحرية والكرامة. وأوضحت المؤسسة أن الطابع سيكون متاحاً للبيع اعتباراً من يوم الثلاثاء 24 آذار/مارس 2026، عبر مكاتب البريد المنتشرة في مختلف المحافظات. التعليق: منذ اللحظة الأولى لانطلاق الثورة، لم تكن مطالبها عابرة أو منخفضة السقف، بل جاءت مرتفعة في سياقها السياسي، حتى في صيغتها التي وُصفت آنذاك بـ"الإصلاحية". فالمطالبة بالمحاسبة داخل بنية دولة بوليسية راسخة لم تكن مطلباً جزئياً، بل شكلت تحدياً مباشراً لمنظومة حكم قائمة على الإغلاق والقمع. تدرّجت المطالب لاحقاً، ليس بوصفها قفزات اعتباطية، بل نتيجة طبيعية لتعنت النظام ورفضه الاستجابة لأي من الطروحات الأولية. ومع تصاعد العنف، ارتبط كل تطور في الخطاب السياسي بكلفة دموية أعلى، ما رسّخ حالة من الإصرار المتزايد ورفع منسوب التمسك بالأهداف النهائية. في هذا السياق، لم تكن المواجهة مع الثورة طارئة أو مرتبطة بمرحلة معينة، بل بدأت منذ انطلاقتها الأولى، وتكثفت مع تحول خطابها وتبلور هويتها. استخدمت في مواجهتها أدوات متعددة، سياسية وإعلامية وعسكرية، في محاولة لتفكيكها أو احتوائها أو إعادة تشكيلها بما يتوافق مع القوى الدولية. ورغم ذلك، بقي العامل الحاسم في استمرارية الثورة هو البيئة الحاضنة، التي تعرضت على مدى سنوات لمحاولات منهجية لإضعاف دورها. إلا أن هذه الحاضنة أثبتت في محطات مفصلية قدرتها على إعادة التوازن، والحفاظ على استمرارية الفعل الثوري، بما منع انهياره الكامل رغم الضغوط. اليوم، ومع الذكرى الخامسة عشرة، لا تبدو المسألة مجرد استحضار حدث تاريخي، بل إعادة طرح للأسئلة الجوهرية المرتبطة بمآلات الثورة واتجاهاتها. فالتاريخ لا يُستعاد بوصفه سرداً، بل كأداة تقييم: ماذا تغيّر، وما الذي بقي ثابتاً، وأي مسار يتشكل في ضوء التضحيات التي قُدمت؟ الذكرى، بهذا المعنى، ليست محطة احتفالية بقدر ما هي لحظة تدقيق سياسي، تعيد رسم الخط الفاصل بين المسارات المتباينة، وتضع الروايات المختلفة أمام اختبار الواقع والنتائج. وفي هذا الإطار، لا يمكن التعامل مع الذكرى بوصفها مجرد استرجاع عاطفي، بل باعتبارها معياراً لقياس الانحراف أو الالتزام بالمسار الأصلي. فالثورات التي تفقد بوصلتها تتحول تدريجياً إلى أدوات ضمن مشاريع الآخرين، بينما تلك التي تحافظ على وضوح غاياتها تعيد إنتاج نفسها حتى في أشد لحظات التراجع. وعليه، فإن التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في استذكار البدايات، بل في منع إعادة تعريفها خارج السياق الذي تشكّلت فيه، بما يضمن أن تبقى التضحيات ضمن مسارها الطبيعي، لا مادة لإعادة التوظيف السياسي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبدو الدلّي عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم إعلان الجهاد ضد أمريكا وكيان يهود هو السبيل لتحقيق السلام والاستقرار في منطقتنا الخبر: أكد نائب رئيس وزراء ووزير خارجية باكستان إسحاق دار، يوم الثلاثاء 17 آذار/مارس 2026، أن الحوار والدبلوماسية يظلان الطريق العملي الوحيد لحل القضايا وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة. جاء ذلك خلال لقائه بسفير إيران لدى باكستان رضا أميري مقدم، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية. وفي منشور على منصة إكس، ذكرت الوزارة أن السفير أعرب عن امتنانه لـ"الدعم المعنوي القوي الذي قدمه الشعب الباكستاني خلال هذه الفترة الصعبة". التعليق: لقد أثبت عدوان محور الشر المتمثل في أمريكا وربيبها كيان يهود ضد إيران من جديد أن القانون الدولي والمؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية وغيرهما لا يمكن الوثوق بها لضمان أمن البلاد الإسلامية، لأنها أدوات في يد الشيطان الأكبر أمريكا والقوى الكبرى. كما أثبت أن أمريكا وحلفاءها الغربيين لا يمكنهم أبداً تقبل وجود قوة عسكرية لأي بلد إسلامي، مهما تعاون معهم أو قدم لهم تنازلات. فقد قال وزير حرب أمريكا بيت هيغسيث إن "أنظمة مجنونة مثل إيران، المهووسة بأوهام دينية نبوية، لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية". كما قال وزير خارجيتها ماركو روبيو في 3 آذار/مارس 2026 إن "هذا النظام الإرهابي المتطرف الذي يقوده رجال دين لا يمكن السماح له أبداً بامتلاك أسلحة نووية". ومع أن النظام الإيراني خلال السنوات الست والعشرين الماضية دعم بشكل كامل أهداف أمريكا في أفغانستان والعراق واليمن وسوريا، إلا أنه عندما تطلبت مصلحة أمريكا تقليص دور إيران في الشرق الأوسط، تجاهلت خدماته لها، وهذه عبرة يجب ألا ينساها أي من حكام المسلمين. وفي باكستان، تقول الأوساط الفكرية علناً إنه بعد إيران ستكون باكستان الهدف التالي لأمريكا وكيان يهود، لأنهم إذا لم يتسامحوا مع قدرة إيران المحتملة على تصنيع الأسلحة النووية وصواريخها، فكيف سيتسامحون مع قدرات باكستان، وهي دولة نووية وتمتلك صواريخ أكثر تطوراً من إيران؟ وقد حذرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد يوم الأربعاء 18 آذار/مارس 2026 من أن برنامج الصواريخ الباكستاني المتطور قد يضع أمريكا في مرماها قريباً، لذلك فهم بالفعل يهيئون الأرضية لتفكيك القدرات النووية والصاروخية الباكستانية. إن الوضع الدولي والإقليمي الحالي يمثل فرصة ذهبية لباكستان كي تبادر وتمسك بزمام الأمور وتطرد الهيمنة الأمريكية من المنطقة عبر دعمها العسكري لإيران بدل الاكتفاء بالدعم المعنوي. فأمريكا اليوم معزولة دولياً وإقليمياً، وغطرستها دفعت حلفاءها الغربيين إلى التخلي عنها في سعيها للسيطرة على إيران ومضيق هرمز. وروسيا والصين تتحدّيانها في أوراسيا، والدول العربية لم تعد تشعر بالأمان تحت مظلة الحماية الأمريكية، إذ تبيّن أن أمريكا لا تهتم إلا بأمن كيان يهود. لذلك، إن قامت باكستان اليوم بمد مظلتها النووية إلى إيران وسائر منطقة الخليج، فستُطرد أمريكا بسهولة من المنطقة، وسيُقضى على كيان يهود في أيام إن لم يكن في ساعات. وبين يدي باكستان الآن فرصة ذهبية مماثلة لتلك التي كانت زمن رسول الله ﷺ حين نقضت قريش صلح الحديبية. حيث حاول أبو سفيان تجديد الصلح، لكن الرسول لم يستجب له، بل أمر جيش المسلمين بالسير إلى مكة، ففتحت مكة في العشرين من رمضان من السنة الثامنة للهجرة، وبعد عام ونصف كانت الجزيرة العربية كلها تحت راية الدولة الإسلامية. أما باكستان، فقد أضاعت فرصتها الذهبية لتحرير كشمير في أيار/مايو 2025، عندما شلت قواتها الجوية سلاح الجو الهندي ليومين كاملين. ولو تحرك الجيش نحو سريناغار حينها، لما تمكنت الهند من الرد. لكن حكّام باكستان آثروا إرضاء ترامب فأضاعوا الفرصة لإنهاء هيمنة الدولة الهندوسية. وها هو الله سبحانه وتعالى يمنح باكستان فرصة ذهبية، أعظم من سابقتها، لتحرير المنطقة كلها من هيمنة أمريكا، ما سيمهّد لتحرير المسجد الأقصى المبارك وفلسطين كلها. وإذا لم يستغل الحكّام هذه الفرصة، فعلى الضباط المخلصين في الجيش أن يعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة الآن، حتى يقودهم خليفتها في الجهاد لإعلاء دين الإسلام ورفعة الأمة من جديد. قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير شاهزاد شيخ – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم انكفاء أمريكا وانحسارها في عهد ترامب الخبر: مدير مركز مكافحه الإرهاب في أمريكا: "إسرائيل هي الخطر الحقيقي وترامب كذب على العالم بشأن إيران" (قناة الحدث، ١٩/٣/٢٠٢٦) التعليق: كثرت التصريحات والاعتراضات سواء من الداخل أو من الحلفاء الغربيين على أمريكا وسياساتها وارتفعت الأصوات وتغيرت اللهجة وتجاوزت الحدود في عهد ترامب ما لم تشهده من قبل، من بعد تربعها على عرش الموقف الدولي منذ عام 1991. فهذا تصريح مدير مركز مكافحة الإرهاب في أمريكا المستقيل قبل أيام جون كينت على خلفية اعتراضه على الحرب ضد إيران وهو شخصية من قلب دوائر صنع القرار في أمريكا واعتبر أن الرواية التي قدمت للعالم عن خطر إيران كانت مضللة. وهذا السيناتور الأمريكي عضو الكونغرس يتكلم عن جلسة سرية مع ترامب فيقول: "إن كل ما قاله ترامب هو كذب حيث نكث بوعده أنه لا يدخل أمريكا في حرب جديدة ودخل الحرب، ثم قال إنه يستهدف البرنامج النووي الإيراني ونحن نعلم أن إيران ليست لديها قدرة على إنتاج سلاح نووي وهو الذي أخبرنا أنه دمرها في العام الماضي. ثم يقول إنها ستستهدفنا بالصواريخ البالستية ونعلم أن إيران ليس لديها صواريخ باليستية تصل أمريكا، ونحن نعلم أن الذي اتخذ قرار الحرب هو نتنياهو بدفعه ترامب لاتخاذ هذا القرار لغبائه". وأما عن تصريحات القادة الغربيين فهذا تصريح الجنرال الفرنسي يوكو فليف يقول: "ترامب يبيع لنا تذاكر رخيصة للتايتنك، والتحالف مع ترامب كالرقص على التايتنك! ويريد أن يعبر أنه لا يريد أن يغرق في هذه الحرب التي تغرق فيها أمريكا". وهذا تصريح دوارو ديفي زعيم الديمقراطيين الليبراليين في البرلمان البريطاني: "الرئيس ترامب يتصرف كرجل عصابات دولي". أما المستشار الألماني فريدريش ميرتس فيهاجم أمريكا ويقول "نسعى إلى شراكة مع الصين وسأسافر الأسبوع القادم إلى الصين". وهذا هو رئيس الوزراء الكندي يحذر العالم من أزمة مضيق هرمز بأنها كارثية من الناحية الاقتصادية إضافة إلى الطاقة. كل هذه التصريحات جاءت بعد يوم أو يومين من المؤتمر الصحفي لترامب مع رئيس وزراء إيرلندا على قناة العربية في 17/3/2026 والذي كان يبدو فيه غير مركز ومتناقضا في كلامه، والذي ينم على أنه لا يحمل أي صفة من صفات السياسي، ففي الوقت الذي يصرح أنه دمر كل شيء في إيران مع جيشها يصرح في المجلس نفسه أنه لم يكن يتوقع من إيران أن تضرب وتهاجم دول الخليج. وأنه لا يريد أن يضرب جزيرة خرج، وضرب شبكة الكهرباء الإيرانية وستنتهي العمليات قريبا جدا والتي حددت بين أربعة إلى ستة أسابيع. وفي الوقت الذي يعتب على دول الحلفاء في الناتو لعدم استجابتهم للمساعدة لفتح مضيق هرمز يقول إننا لا نحتاج إلى مساعدة أحد. وأخيرا فالشيء المؤكد أن أمريكا سائرة من فشل إلى فشل منذ أن غزت الخليج، وربما هذا هو الفشل الأكبر الذي سيؤدي إلى انكفائها إلى النصف الغربي من الكرة الأرضية بدون رجعة بعون الله والذي به ستنقلب موازين اللعبة الدولية وأهمها انتهاء سطوة أمريكا والغرب على بلادنا بالذات. فيا أيها المسلمون: كنتم خير أمة أخرجت للناس، استخلفكم الله في هذه الأرض فلا تنسوا دوركم الذي أخرجكم من أجله لإعادة مجد هذه الأمة بإقامة العدل وحمل الرسالة إلى العالم من جديد بعد أن تعيدوا سلطانها، وهذا لا يتأتى إلا بالجهد الحثيث والمتواصل من الواعين ووصل العمل ليلا ونهارا بالتفاعل مع الأمة وأهل القوة فيها لتحقيق هذا الأمر وعلوه، ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾. ﴿وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد الحمداني – ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم فشل اتحاد الغرب حين تسقطه المصالح الخبر: شن الرئيس الأمريكي ترامب، هجوما حادا على قادة حلف الناتو ووصفهم بأنهم جبناء مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تنسى مواقفهم. وجاءت تصريحاته في سياق انتقاده لموقف دول الحلف من التطورات المرتبطة بالحرب المستمرة على إيران، قائلا إن هذه الدول لم تُبدِ استعدادا للانخراط العسكري، رغم ما اعتبره "مخاطر ضئيلة للغاية" بالنسبة لها. وأضاف أن الناتو من دون أمريكا نمر من ورق، مشيرا إلى أن قادة الناتو أصبحوا يتذمرون من ارتفاع أسعار النفط بعد أن حُسمت المعركة عسكريا، على حد تعبيره. (الجزيرة نت) التعليق: في خضم التوترات الدولية المتصاعدة، يبرز مشهد يكشف حقيقة طالما حاول الغرب إخفاءها خلف شعارات الوحدة والتحالف. وأن ما يُسمّى بالاتحاد الغربي ليس إلا غطاءً هشّاً لمصالح متفرقة، سرعان ما تتصدع عند أول اختبار حقيقي. ولعل أبرز مثال على ذلك هو عجز حلف الناتو عن الاصطفاف خلف الولايات المتحدة في أي مواجهة مع إيران، رغم الضغوط السياسية والإعلامية. لطالما قدمت الولايات المتحدة نفسها كقائدة للغرب، إلا أن الواقع يكشف عكس ذلك. فعندما يتعلق الأمر بالحروب الكبرى أو الصراعات الحساسة، تتردد الدول الأوروبية في الانخراط، خوفاً على مصالحها الخاصة. وهذا التردد يعكس حقيقة أن التحالف ليس التزاماً مبدئياً، بل حسابات دقيقة للربح والخسارة. فالدول الأوروبية، التي ترتبط اقتصادياً وسياسياً بملفات معقدة مع إيران، لا ترى مصلحة في الانجرار خلف مغامرات عسكرية أمريكية قد تكلّفها الكثير. الخطاب الغربي طالما تغنى بالديمقراطية وحقوق الإنسان، لكنه في الواقع خطاب انتقائي يُستخدم لخدمة المصالح فقط. فالدول الغربية لا يجمعها مبدأ موحد، بل تتنازعها مصالح متباينة، بل ومتضاربة أحياناً. فبينما ترى دولة في التصعيد فرصة اقتصادية أو سياسية، تراه أخرى تهديداً لاستقرارها الداخلي أو علاقاتها التجارية. وهنا يظهر بوضوح أن الوحدة الغربية ليست وحدة حقيقية، بل مجرد تنسيق مؤقت ينتهي بانتهاء المصلحة. رغم ما يبدو من انسجام ظاهري، إلا أن الدول الغربية تختلف جذرياً في توجهاتها الاقتصادية والسياسية وحتى الثقافية. فبعضها يميل إلى الانفتاح، وأخرى إلى الانغلاق، وبعضها يعتمد على الطاقة المستوردة، وأخرى تسعى للهيمنة عليها. وهذا التباين يجعل أي اتحاد حقيقي بينها أمراً مستحيلاً، لأن ما يجمعها ليس رؤية مشتركة للحياة، بل مصالح آنية سرعان ما تتبدل. وإن ما يقدمه الغرب هو اتحاد شكلي، قائم على اتفاقيات قابلة للنقض، وتحالفات قابلة للانهيار. أما الوحدة الحقيقية فهي التي تقوم على عقيدة واحدة، ورؤية موحدة، ومصير مشترك. وهذا ما تحقق تاريخياً في ظل دولة الإسلام، حيث لم تكن الروابط بين الناس قائمة على العرق أو المصالح الضيقة، بل على عقيدة تجمعهم وتوحد صفهم. لقد أثبت التاريخ أن النظام الإسلامي هو الوحيد القادر على تحقيق وحدة حقيقية، لا اتحاداً هشاً. ففي ظله، عاش المسلم وغير المسلم في أمن وعدل، تحت قانون واحد، ورؤية واحدة للحياة. لم تكن هناك صراعات على المصالح الضيقة، بل كانت الغاية هي تحقيق العدل ورعاية شؤون الناس. ومع تزايد الأزمات العالمية، يتضح أكثر فأكثر أن البشرية بحاجة إلى نموذج جديد قادر على تحقيق الوحدة الحقيقية، لا مجرد تحالفات مؤقتة. ذلك النموذج هو الإسلام، الذي لا يقدم مجرد اتحاد بين الدول، بل وحدة بين الشعوب، قائمة على عقيدة راسخة، ونظام عادل، قادر على أن يعم الأمن والسلام في العالم من جديد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد العظيم الهشلمون اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 14 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 14 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم ألا ينبغي لرئيسي أوزبيكستان وأذربيجان أن يقفا إلى جانب إخوانهما المسلمين في إيران؟! (مترجم) الخبر: في الخامس من آذار/مارس، أفادت وكالة أنباء إنترفاكس: "أدان الرئيس الأوزبيكي شوكت ميرزياييف بشدّة، خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الأذري إلهام علييف، هجوم إيران بطائرات مسيرة على ناخيتشيفان ذاتية الحكم". حيث أجرى الرئيس الأوزبيكي شوكت ميرزياييف اتصالاً تلفونياً مع الرئيس الأذري إلهام علييف. وأدان ميرزياييف بشدة هجمات إيران على أذربيجان باستخدام طائرات مسيرة، وأعرب عن دعم أوزبيكستان الكامل لأذربيجان، مؤكداً أن بلاده تقف دائماً إلى جانبها، وفقاً لما أفاد به المكتب الإعلامي للرئاسة الأذري. التعليق: اتّهم رئيس أذربيجان إلهام علييف ووزارة خارجيته، إيران علناً بتنفيذ هجمات بطائرات مسيرة. وذكرت وسائل إعلام أوزبيكية أن ميرزياييف أدان الهجمات بعبارات مدروسة ولم يوجه اتهاماً صريحاً لإيران، مكتفياً بالقول: "هجمات بطائرات مسيرة على الأراضي الأذرية". وفي 8 آذار/مارس، نفى رئيس إيران مسعود بزشكيان، في اتصال تلفوني مع إلهام علييف، تورّط طهران في الهجوم، ووعد بإجراء تحقيق داخلي. يثير هذا الحادث تساؤلات أكثر مما يقدم إجابات. في الوقت نفسه، امتنع رئيسا أوزبيكستان وأذربيجان عن إدانة الهجوم السافر الذي شنته أمريكا وكيان يهود على إيران. وبعد حصول مخابرات يهود على معلومات حول مكان وجود قادة إيران، نفذ ضربة دقيقة أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين. كما شنّت أمريكا هجوماً صاروخياً من طراز باتريوت على مدرسة مكتظة بالأطفال، ما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين، بينهم أطفال. ولم يُدن قادة أذربيجان وأوزبيكستان هذه الأعمال الإرهابية، بل اكتفوا بتصريحات حذرة حول وقف التصعيد. منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، انحازت أذربيجان إلى أمريكا؛ لذا فليس من المستغرب أن تقف إلى جانبها ضدّ جارتها إيران، وهي بلد إسلامي مثلها. أما موقف رئيس أوزبيكستان ميرزياييف فهو أكثر إذلالاً. فبصفته ممثلاً لمسلمي أوزبيكستان، الشعب الذي اشتهر بعلمائه وقادته العسكريين المسلمين، انحاز ميرزياييف إلى أعداء المسلمين أمريكا وكيان يهود. إيران بلد إسلامي منذ فتحها الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وشعوب هذه البلاد مسلمون. تُعتبر هجمات أمريكا وكيان يهود على إيران اعتداءً على بلاد إسلامية، ومن واجب المسلمين الدفاع عنها وصد عدوان الكفار. إن غياب الخليفة يُتيح للمستعمرين الكافرين مهاجمة أراضينا دون رادع. ولن تتوقف هذه الهجمات حتى نقيم دولة الخلافة، ومبايعة الخليفة الراشد. وقد صدق ﷺ حين قال: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إلدر خمزين عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 14 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 14 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم التصريح الخطأ في المكان الخطأ الخبر: أورد موقع سكاي نيوز عربية الإلكتروني يوم الجمعة 20 آذار/مارس الجاري خبراً بعنوان "السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي المصري" جاء فيه: "أكد الرئيس المصري السيسي دعم مصر الكامل لدول مجلس التعاون الخليجي، في ظل التصعيد الإقليمي الراهن، مجددا رفض وإدانة القاهرة القاطعين للاعتداءات الآثمة وغير المبررة التي تستهدف أراضي الدول العربية الشقيقة ومحاولات الإضرار بأمنها ومقدراتها". التعليق: تصريح السيسي هذا جاء في ختام الزيارة الخاطفة التي قام بها لكل من أبو ظبي والدوحة، لإعلان موقفه بمساندة عدوان سيدته أمريكا وظهيره كيان يهود على إيران منذ 28 شباط/فبراير المنصرم، في حين أغمض عينيه عن عدوان أمريكا وربيبها كيان يهود غير المبرر على شعب مسلم، بدل أن يمنع بوارج أمريكا من العبور في قناة السويس، ويحشد جيش مصر إلى جانب إيران لمواجهة عدوان أمريكا وكيان يهود السافر عليها. أطلق هذا التصريح استجابة حرفية، لمخطط حرف بوصلة عداء الأمة الإسلامية مع كيان يهود، ليستبدل به مخطط تأجيج العداء بين أبناء الأمة الإسلامية. ولا يأمنن السيسي أن يأتي الدور عليه غداً، فهو ليس سوى بيدق بيد اللاعب الأمريكي على رقعة الشطرنج، وهو يأتي ضمن من أقعدهم على الكرسي منذ 1954م. إن السيسي ينطلق في جميع أعماله من حرصه الشديد على الامتثال لأوامر واشنطن، وإظهار موقفه علانية في المضي في تنفيذها، ويرد الجميل لأنظمة الخليج التي قدمت له الأموال، دعماً لانقلابه على سلفه محمد مرسي، واستيلائه على حكم مصر في تموز/يوليو 2013م تحت أنظار راعية الديمقراطية والأمن والاستقرار حول العالم! أليس حرياً بدمية مثل السيسي أن ينطق اليوم، وقد صمت بالأمس صمت القبور، حين اقتربت فلول جيش كيان يهود من خطوط التماس مع مصر في رفح وغيرها، غير مسموح له بالوصول إليها، وهددت مصر تهديداً حقيقياً، وواصل صمته حين قام كيان يهود بقصف وفد حماس المفاوض في الدوحة؟! إنها ليس سوى صولة للباطل في بلاد المسلمين، ينعم فيها السيسي وأمثاله، ستنتهي قريباً بقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وإعلاء صوت الحق على الأرض بأسرها ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 14 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 14 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم الكيفية الصحيحة لإدارة الحرب الخبر: تصعيد من الطرفين المتحاربين يؤشر إلى معركة بلا نهاية محددة. (وكالة قدس نت للأنباء) التعليق: لقد علمنا القرآن الكريم والرسول ﷺ الكيفية الصحيحة لإدارة الحرب، فأول معركة بين الحق والباطل معركة بدر، اختار الرسول ﷺ مكان الحرب، وكذلك في معركة أحد، وتبعه من بعده الصحابة والتابعون، وأيضاً كان علماء المسلمين ينصحون قادة الجيش أن تكون الحرب وقت صلاة الجمعة؛ كي يدعو الخطباء للمجاهدين. لقد وقعت إدارة الحرب الإيرانية في خطأ فادح بحيث سمحت للقوات الأمريكية بالتجمع. فالرسول ﷺ بعد معركة مؤتة جاءته الأخبار بأن الروم قد أعدوا العدة لغزو المدينة، وجمعوا الجموع من عملائهم العرب، فأرسل ﷺ جيشاً قوامه 500 مقاتل بقيادة عمرو بن العاص في منطقة تسمى عين السلاسل، علم عمرو أن جموع الروم تقرب من 200,000 مقاتل. هنا وضع خطة الحرب، أن يكون وقت الحرب قبل صلاة الصبح بساعة، انقض جيشه على جيش الروم، وقتل منهم من قتل وشرد منهم من شرد، ثم عاد إلى المدينة منتصراً، ولم يُصَبْ أحد منهم بأذى. هكذا تدار الحروب: لا تنتظروا دخول القوات الأمريكية البرية عليكم، ابدأوا أنتم بالهجوم، وتعلموا من أخطاء الماضي؛ عندما قامت أمريكا باحتلال العراق أولاً بدأت بالقصف الجوي حتى فترة معينة، ثم عمدت إلى قطع الاتصالات بين الجيش العراقي، حتى أصبحت كل فرقة وكل كتيبة لا تدري أين هي، لذلك عليكم بالتعلم من الأخطاء التي حصلت في الحروب السابقة. يا قادة إيران: اعملوا حسابكم أنكم أنتم الخاسر الأكبر في هذه الحرب لأن المعركة على أرضكم وفي بلدكم، وأن الدمار والخراب والهلاك لبلدكم. يا قادة إيران: اتقوا الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى، كونوا مع الله، والله تعالى هو القائل: ﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين) اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 14 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 14 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم يودُّوا لو أنَّهم بادون في الأعراب، وما نصيبهم إلا البوار! الخبر: خبر مرَّ مرور الكرام، لم يلقَ تغطية تليق بالحدث، ولا تفاعلاً حتى على وسائل التواصل كما يليق. مسرى رسول الله ﷺ وقبلتنا الأولى، مغلق إغلاقاً كاملاً منذ ما يقارب الشهر، ولأول مرة لم تُقم فيه صلاة العيد، مُنِع الاعتكاف ومرَّت ليالي رمضان الأخيرة بلا تهجد ولا صلاة. الذين اقتربوا من الأسوار وصلَّوا حول المسجد تم الاعتداء عليهم وضربهم، بينما المستوطنون يتجولون بكل حريَّة في القدس يعتدون على أهلها بالقتل والتشريد. التعليق: هل وصل الخبر لضباط الجيش التركي أحفاد السلطان عبد الحميد الذي جاهد حتى آخر نفس ليمنع دخول المغضوب عليهم لفلسطين؟ هل سمع ضباط وألوية جيش مصر أحفاد قطز بالخبر؟ يا ترى.. ألم يدرِ أهل النياشين في جيش الأردن أحفاد رجال الكرامة بإغلاق مسرى رسول الله ﷺ؟ كيان يهود يستفرد بدرة تاج المسلمين.. يريدون هدم الأقصى يا أمة المليارين! يا أهل الذكر وأهل العلم.. ماذا أنتم فاعلون؟ منذ عشرات السنين وأنتم تخطبون في شباب الأمة عن إصلاح الفرد وإعداد الجيل، فأين هذه الأجيال؟ أين القوة فينا وأين أهل المنعة والسلاح؟ إن الخطب جلل والأقصى ليس بحاجة لخطب عصماء، الأقصى يريد تحركاً كتحرك صلاح الدين يا قادة جيوش المسلمين. هذا مسرى رسولكم، ومسجد باركه الله من فوق سبع سماوات. هذا ليس شأن أهل فلسطين، هذا شأن كل مسلم، ووالله لتُسألون. هل ستنتظرون هدم الأقصى ليطل علينا حكامنا الخونة بالشجب والندب والعويل؟! الله سبحانه قال في كتابه عن المنافقين: ﴿يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلاً﴾. إن يأتِ الأحزاب يودُّوا لو أنهم بادون في الأعراب، آمنون في البوادي بعيداً عن القتال، يسألون عن أنبائكم.. هذا حالهم على زمن رسول الله ﷺ، متفرجون وقت القتال ينكصون على أعقابهم، لا يأتون البأس إلا قليلاً... هكذا قال عنهم الله سبحانه وتعالى. وأنتم اليوم بعد أن خذلتم أمتنا لعقود واكتفيتم بالنظر من بعيد، ولا تأتون البأس إلا قليلاً، ألا تخافون أن يجمعكم الله مع المنافقين أو على أقل تقدير يستبدلكم؟ ألا تخافون من غضبة العزيز الجبار؟! اسمعوا وأطيعوا: ﴿إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير شام عبد الله اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.