صوت الخلافة قام بنشر January 24 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 24 بسم الله الرحمن الرحيم 20-1-2026 كوشي نيوز: مخاطبة بمدينة بورتسودان بمناسبة ذكرى هدم الخلافة شهدت مدينة بورتسودان، اليوم الاثنين 30 رجب 1447هـ، الموافق 19/01/2026م، مخاطبة بمناسبة الذكرى 105 سنوات لهدم الخلافة، خاطبها الأستاذ حسين الهادي، عضو حزب التحرير، حيث لفت انتباه الحضور، من أمام فندق الحرمين بسوق بورتسودان الكبير، إلى فظاعة الجريمة التي ارتكبها الكافر المستعمر بهدم الخلافة، وتمزيق بلاد المسلمين. ثم وجه رسائل، إلى قادة المجتمع، والأحزاب السياسية، وزعماء القبائل، والعلماء وغيرهم إلى العمل لجعل الإسلام وحده أساساً للحياة، وأن ينبذوا القبليات والجهويات. وقال إن القوة المسلحة في الدولة يجب أن تكون قوة واحدة، وأن نسعى جميعا لإقامة الدولة التي تجمعنا، وتوجد لنا العزة، وترضى ربنا، وذلك لا يكون إلا بالعمل مع حزب التحرير، الذي يعمل ليل نهار، لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. تجاوب الحضور مع المخاطبة التي تخللتها تهليلات وتكبيرات أثناء المخاطبة حتى النهاية. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان المصدر: كوشي نيوز اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 21 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 21 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم 2026-02-08 الاتفاق القضائي اللبناني - السوري حرّك أهالي الموقوفين الإسلاميين في طرابلس حزب "التحرير" وقوى إسلاميّة رفعت سقف المطالب .. هل يُقر قانون العفو العام ؟ ما أن وقع الاتفاق القضائي اللبناني - السوري، لتسليم الموقوفين السوريين الى دولتهم، حتى عادت الساحة الطرابلسية الى الغليان، وتصاعدت الدعوات الى الاعتصام في ساحة النور، من حزب "التحرير" وقوى اسلامية، واهالي الموقوفين الاسلاميين من ابناء طرابلس والشمال، الذين خرجوا من المساجد بعد اداء صلاة الجمعة. وقد لوحظ ان الاعتصام الذي دعا اليه حزب "التحرير"، لم يقتصر على انصار الحزب واهالي الموقوفين، بل شاركت فيه قوى اسلامية عديدة، متضامنة مع مئات من اهالي الموقوفين الاسلاميين، الذين تجاوزت سنوات سجنهم العشر سنوات، والكثير منهم حتى اليوم دون محاكمات، حسب ما ردده العديد من الاهالي المعتصمين ، الذين بدوا في حالة غضب شديد جراء ما يعتبرونه ظلما لابنائهم، وبخاصة ان الكثير من الموقوفين لم يستمع اليهم في محاكمات، ولم يقفوا امام القضاة، برأي بعض الاهالي. رجال دين وشخصيات اسلامية فاعلة في مدينة طرابلس شاركت في الاعتصام الحاشد، الى جانب اهالي الموقوفين الذين رفعوا شعار المطالبة بإقرار قانون العفو العام عن ابنائهم وفورا، وقد ادلى العديد من الاهالي بآرائهم حيال التوقيع على الاتفاق اللبناني - السوري لتبادل السجناء بين البلدين، مناشدين المراجع اللبنانية بدءا من الرؤساء الثلاثة الى وزير العدل، العمل الفوري على توقيع قانون العفو العام، واطلاق سراح ابنائهم الذين أفنوا زهرة شبابهم في السجون حسب قولهم. قيادات مشاركة في الاعتصام، رأت ان الكيدية كانت تتحكم في توقيف الشباب الطرابلسي، الذين كانوا يساقون الى السجون ويرمون فيها لسنوات دون محاكمة، وان هذا الوضع يستمر دون مراعاة للاصول القانونية. ولفت البعض من هذه القيادات، الى قضية ما جرى مؤخرا من توقيف لنساء افرج عنهن من مخيم الهول في سوريا، رغم الوعد بعدم توقيفهن، نظرا إلى اوضاعهن الصحية المزرية، وما تعرضن له في مخيم الهول السوري. كما لفت البعض الآخر من الاهالي، الى ان المطلوب تخفيض السنة السجنية الى ستة اشهر، وحينئذ سيأتي الافراج حكما وبديهيا عن جميع الموقوفين. مشهد الاعتصام في ساحة النور، اعاد الذاكرة الى مرحلة الاعتصامات الحاشدة التي كانت تحصل في المدينة، ويعتبر دلالة على حجم الغضب الشعبي الذي يسود لدى الاهالي، ولدى شرائح واسعة ترى في مواصلة التوقيف الكثير من الظلم وغياب للعدالة، في وقت يتم فيه الافراج عن الموقوفين السوريين ويسلمون لدولتهم، بينما ابناء طرابلس والشمال ومناطق لبنانية اخرى يقبعون في السجون، دون البحث في حل منطقي لاحد أهم الملفات القضائية في لبنان، مستذكرين الاستنسابية الخطرة التي حصلت يوم أفرج عن العميل فاخوري، باجراء محاكمته خلال ساعات، وفي ملفات لعملاء آخرين جرت تسويتها سريعا، بينما الموقوفون الاسلاميون يتركون لسنوات دون سؤال ودون محاكمة، معتبرين ان في لبنان صيفًا وشتاءً على سطح واحد. ويشير احد المشاركين ان قضية الموقوفين الاسلاميين لم تعد تنتظر المزيد من التسويف، ففي السجون من فاقت سنوات سجنهم، وسنوات محكوميتهم وفق الجرم الذي اتهموا به، ورغم ذلك ما زالوا موقوفين، ودعا الدولة اللبنانية الى أن تنظر بملف الموقوفين اللبنانيين قبل اي ملف آخر، وهذا ما ينتظره الاهالي، في ظل غياب الضغط النيابي من نواب طرابلس والشمال، الامر الذي استدعى اللجوء الى الشارع، حسب رأيه. ويُجمع المشاركون في الاعتصام، ان الشارع لم يعد يقبل أقل من قانون العفو العام، على امل أن يتم اقراره فورا وسريعا دون تسويف ومماطلة. المصدر: وكالة أخبار اليوم اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 20 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 20 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم 5-2-2026 الرادار: بيان صحفي القوى المسلحة غير الخاضعة للدولة مهدّد أمني خطير ولا تسمح دولة الخلافة بوجودهم جاء في الأخبار أن قوة عسكرية تضم نحو 12 عربة من نوع تاتشر مزودة بمدافع دوشكا، وعناصر مسلحة، حاصرت نهار الاثنين 02/02/2026م القسم الشمالي، ورئاسة شرطة ولاية الخرطوم، وعدداً من الإدارات الشرطية بالمنطقة، مطالبين بإطلاق سراحاثنين من منسوبيهم، كانا قد أحضرا بتهمة قتل شرطي مباحث في سوق قورو في منطقة مايو، جنوب الخرطوم، وقد أطلق سراحهما خوفاً من حدوث كارثة لا تحمد عقباها. يحدث هذا في الوقت الذي تقوم فيه الحكومة العاجزة عن تطبيق القانون بتسخير أجهزة الأمن والشرطة والنيابة العامة، لأجل استمرار إبقاء شباب حزب التحرير في مدينة الأبيض بحراسات الشرطة، وكل جريمتهم هي إحياء الذكرى 105 لهدم الخلافة، بعمل وقفة سلمية منظمة داخل المسجد الكبير، احتفى بها المصلون في المسجد، تبقي هؤلاء الشباب في السجن، ولكنها تطلق متهمين بقتل شرطي عندما تلوي حركة مسلحة ذراع السلطة الباطشة فيسكت الإعلام عن ظلم حملة الدعوة، ويصف تسليم المتهمين لإخوانهم المجرمين بأنه حكمة بالغة !! أليس فيكم رجل رشيد؟! يأتي هذا الحدث وغيره من الأحداث المشابهة التي تتناقلها الوسائط، ورئيس مجلس السيادة يتحدث عن دعم الدولة الكامل لخطط ولاية الخرطوم الأمنية، ويشدد على أهمية تعزيز قدرات الأجهزة النظامية العاملة في تأمين العاصمة، عبر توفير أحدث التقنيات، وبناء القدرات الفنية، والتدريبية، للقوات المشاركة في حفظ الأمن !! إن المهدد الأمني الرئيس هو غياب سلطان الإسلام، حيث يمثل خليفة المسلمين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ويهودي من عامة الرعية أمام القاضي الذي يحكم لصالح اليهودي فيمتثل خليفة المسلمين. ثم الأدهى والأمر هو وجود قوى مسلحة لا سلطان للدولة عليها، تتصرف وكأنها دولة داخل دولة، ويكفي ما كان من أمر السماح بوجود قوات مسلحة لا تخضع لسلطان الدولة، ما حدث من مليشيا الدعم السريع التي اكتوى الناس، وما زالوا بفظائعها والمؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين. فالأصل، وقبل الحديث عن بناء قدرات الشرطة وتدريباتها القضاء على جذور المهدد الأمني الرئيس، وذلك بالرجوع إلى سلطان الإسلام الذي يوجب حل جميع المليشيات، والقوات التي لا تخضع لسلطان الدولة وتسريحها، أو دمجها في قوات الدولة الرسمية، وإلا فإن هذه القوات ستكون دعماً سريعاً آخر، يفعل بالناس وأمنهم، ما فعلته مليشيا الدعم السريع. في ظل دولة الإسلام؛ الخلافة، يطبق الإسلام فيسود العدل والإنصاف بين الرعية، ولا يسمح بتعدد الجيوش، فقد جاء في مشروع دستور دولة الخلافة الذي أعده حزب التحرير، ما يلي: (المادة 66 - يجعل الجيش كله جيشاً واحداً يوضع في معسكرات خاصة، إلا أنه يجب أن توضع بعض هذه المعسكرات في مختلف الولايات. وبعضها في الأمكنة الاستراتيجية، ويجعل بعضها معسكرات متنقلة تنقلاً دائمياً، تكون قوات ضاربة. وتنظم هذه المعسكرات في مجموعات متعددة يطلق على كل مجموعة منها اسم جيش ويوضع لها رقم فيقال الجيش الأول، الجيش الثالث مثلاً، أو تسمى باسم ولاية من الولايات أو عمالة من العمالات). أما حفظ الأمن الداخلي فقد جاء في المادة 70 تتولى دائرة الأمن الداخلي إدارة كل ما له مساس بالأمن، ومنع كل ما يهدد الأمن الداخلي، وتحفظ الأمن في البلاد بواسطة الشرطة ولا تلجأ إلى الجيش إلا بأمر من الخليفة. ورئيس هذه الدائرة يسمى مدير الأمن الداخلي). ولهذه الدائرة فروع في الولايات تسمى إدارات الأمن الداخلي ويسمى رئيس الإدارة صاحب الشرطة) في الولاية). إن الأمن من الحاجات الأساسية التي يجب على الدولة توفيرها للناس، ولن يجد الناس الأمن المنشود إلا في ظل دولة الإسلام التي تطبق أحكام الله بالعدل على الناس أجمعين، فيعز أهل الطاعة وحملة الدعوة ويذل أهل المعصية من المجرمين وشذاء الآفاق. ألم يأن لكم يا أهل القوة والمنعة أن تعطوا النصرة لحزب التحرير ليقيم الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي توفر لكم الحياة الكريمة اللائقة لتحملوا الخير إلى العالمين ؟! يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ) الثلاثاء ١٥ شعبان ١٤٤٧هـ ٠٣ فبراير ٢٠٢٦م إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان المصدر: الرادار اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 20 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 20 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم 2026-02-06 الرادار: بيان صحفي مع من تعمل الحكومة وأجهزتها، هل مع الأمة أم مع أعدائها؟! بعد أن نفذ حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة في ساحة المسجد الكبير في مدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، خاطبها الأستاذ النذير محمد حسين؛ عضو حزب التحرير، عقب صلاة الجمعة 27 رجب 1447هـ، الموافق 16/01/2026م، بمناسبة مرور 105 سنوات قمرية على هدم دولة الإسلام الخلافة، حيث ذكّر الحضور بتاج الفروض الخلافة، وفرضية العمل لإقامتها، قامت الأجهزة الأمنية باعتقال أربعة من شباب حزب التحرير، ثم أطلقت سراحهم يوم الأحد 18/01/2026م. ثم قامت باستدعائهم مرة أخرى يوم الثلاثاء 27/01/2026م، وفتحت ضدهم بلاغات تحت المادة 69 من القانون الجنائي السوداني (الإخلال بالسلام العام والطمأنينة العامة)، فتقدم محاميهم بطلب للضمان أو شطب البلاغ، إلا أن النيابة أمرت بإعادة التحري مع الشباب. وبعد إعادة التحري أضافت النيابة العامة ثلاث مواد جديدة في مواجهة الشباب وهي المواد 63 و67، و126 من القانون الجنائي، وأبقتهم في الحبس لمدة عشرة أيام. وكنا في حزب التحرير/ ولاية السودان، قد أصدرنا بيانا صحفياً بتاريخ 28/01/2026م، بعنوان: (هل أصبحت الدعوة إلى الإسلام وتحكيمه إخلالاً بالسلام العام والطمأنينة العامة؟!) استنكرنا فيه هذا السلوك العجيب والغريب من الحكومة وأجهزتها تجاه حملة الدعوة!!! وها هي الحكومة تصرّ على محاربة حملة الدعوة، وتلفق لهم تهماً يستغرب لها أعداء الإسلام قبل أصدقائهم! فقد جاء في المادة 63: (من يدعو، أو ينشر، أو يروج أي دعوة لمعارضة السلطة العامة عن طريق العنف أو القوة الجنائية يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات، أو بالغرامة، أو بالعقوبتين معاً). وفي المادة 67: (يعد مرتكباً جريمة الشغب من يشارك في أي تجمهر من خمسة أشخاص فأكثر متى استعرض التجمهر القوة، أو استعمل القوة أو الإرهاب، أو العنف، ومتى كان القصد الغالب فيه تحقيق أي من الأغراض الآتية: أ-مقاومة تنفيذ أحكام أي قانون أو إجراء قانوني. ب- ارتكاب جريمة الإتلاف الجنائي، أو التصدي الجنائي، أو أي جريمة أخرى. ج- مباشرة أي حق قائم، أو مدعى به بطريق يحتمل أن يؤدي إلى الإخلال بالسلام العام. د- إرغام أي شخص ليفعل ما لا يلزمه به القانون، أو لئلا يفعل ما يخوله إياه القانون). أما المادة 126 فقد جاء فيها: (كل من يعلن ردة شخص، أو طائفة أو مجموعة من الأشخاص عن دينهم أو معتقداتهم أو يعلن عن تكفير ذلك الشخص أو تلك الفئة أو المجموعة على الملأ، مهدراً بذلك دمه، يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز عشر سنوات أو بالغرامة أو بالعقوبتين معا). إن كل من يعرف حزب التحرير سيصاب بالدهشة والاستغراب، لأنهم يعلمون أنه حزب سياسي مبدؤه الإسلام، ويسعى لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، ولا يقوم بأي عمل مادي، وإنما يقوم بالصراع الفكري، والكفاح السياسي، ليس خوفاً من أحد، وإنما اقتداء بالحبيب محمد ﷺ، القدوة والأسوة، والذي لم يقم بأي عمل مادي قبل قيام الدولة. وحق لنا أن نتساءل: مع من تعمل هذه الحكومة وأجهزتها، هل مع الأمة وقضيتها المصيرية؛ تحكيم الإسلام في ظل دولته الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، أم مع أعداء الأمة الذين يحاربون الإسلام وحملة دعوته؟! يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِى الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾. الخميس 17 شعبان 1447هـ الموافق 05 فبراير 2026م إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان المصدر: الرادار اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 20 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 20 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم 5-2-2026 الرادار: حول مخاطر سد النهضة : أمريكا مولت السد وتستخدمه الآن كورقة ضغط دائمة على مصر والسودان !!! إنهيار السد سيطلق موجة مائية مدمرة ستجتاح السودان الخبير الاستراتيجي ناصر رضا محمد ، في حوار الأرقام حول مخاطر سد النهضة : أمريكا مولت السد وتستخدمه الآن كورقة ضغط دائمة على مصر والسودان !! إنهيار السد سيطلق موجة مائية مدمرة ستجتاح السودان!! الخرطوم : الرادار نيوز مقدمة : عقب مؤتمر دافوس بسويسرا إلتقي الرئيس ترامب بالرئيس عبد الفتاح السيسي وقال ترامب إنه يرغب في عقد لقاء بين زعيمي مصر وإثيوبيا للتوصل إلى اتفاق لحل النزاع القائم حول سد النهضة الإثيوبي وكان ترامب قد عرض في وقت سابق التوسط في الخلاف حول سد النهضة ، إن الدور الأمريكي صانع الأزمة لا وسيطا فيها في خضم هذا الخطر، تخرج أمريكا لتعرض الوساطة، متقمّصة دور الحكم الحريص على الاستقرار. لكن الوقائع تظهر بجلاء أن أمريكا هي المحرك الرئيسي للأزمة، لا المتفرج عليها. فأمريكا كانت حاضرة في كل المراحل المفصلية للمفاوضات، وضغطت لإبقاء الملف ضمن مسارات تفاوضية عقيمة بلا نتائج ملزمة، ومنعت أي تحرك حاسم يغيّر ميزان القوى. فأمريكا في الواقع تستخدم السد كورقة ضغط دائمة على مصر والسودان لإبقائهما في دائرة التبعية السياسية والأمنية. إن ادعاء الوساطة الأمريكية ليس إلا إدارة للأزمة لا حلاً لها، وإبقاء للسيف مسلطاً فوق رقاب الشعوب، بحيث يستدعى عند الحاجة، ويجمد عند الحاجة، وفق المصالح الأمريكية وحدها. وهذا الأسلوب معروف في السياسة الدولية: صناعة الخطر ثم عرض الحماية منه. إن أخطر ما في ملف سد النهضة ليس السد ذاته فحسب، بل العجز السياسي المفروض على الأمة، والتعامل مع قضية وجودية بعقلية المفاوضات المفتوحة إلى ما لا نهاية، وكأن الزمن ليس عاملاً قاتلاً! إن أمريكا دولة استعمارية عدوة للإسلام والمسلمين يجب أن تتخذ اتجاهها حالة العداء بقطع العلاقة معها بالعمل الجاد لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تقطع يد العابثين بمقدراتها الأمة وارواحهها . الرادار نيوز حاورت الخبير الاستراتيجي ناصر رضا محمد والباحث في قضايا المياه والسدود، وخرجت بهذه الإفادات : استاذ ناصر ، من أين نشأت فكرة سد النهضة ؟ .. - الحقيقة أن هناك مخططاً بدأته أمريكا مع كيان يهود للسيطرة على المياه في النيل وفي كل المنطقة. فقد أكد ليبرمان في جولته الأخيرة 2009م هذه المعاني عندما حاول خلال زيارته الترويج لفكرة مشروع صهيوني أمريكي يجرى بحث عرضه على الأمم المتحدة، وهو (تدويل) الأنهار المشتركة أو مشروع خصخصة المياه الذي يدرسه البنك الدولي بدعوى منع قيام حروب مياه وقد تم إصدار دراسة أمريكية بحثية عام 1988م بعنوان: "استراتيجية كيفية تعزيز الوجود الأمريكي في منطقة الحوض جميعها" بأن من يستطيع السيطرة على المياه يستطيع أن يملي سياسته على بقية الدول. فمنذ منتصف القرن الماضي وأمريكا تخطط لمشاريع في إثيوبيا تكون بؤرة للصراع في المنطقة. ففي 15 يوليو/ تموز 2025 نقلت قناة BBC عربي قول للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث عن سد النهضة فقال إن الولايات المتحدة مولت السد * ينظر بعض الخبراء إلى سد النهضة الإثيوبي كتهديد وجودي ومخاطرة استراتيجية لمصر والسودان فماذا تقول في هذا الراى ؟ - يقع سد النهضة على النيل الأزرق، الذي يمد مصر بنحو 85% من مواردها المائية. وأي تحكّم في تدفّق هذا النهر، سواء عبر الملء أو التشغيل أو حتى التهديد بهما، يعني عملياً القدرة على خنق الزراعة، وتعطيش المدن، وضرب الأمن الغذائي، وخلق اضطرابات مجتمعية واقتصادية هائلة. والخطر لا يتوقف عند التشغيل المتعسف، بل يتفاقم عند الحديث عن احتمالات الانهيار أو التدمير الجزئي أو الكلي. فالسد يخزن عشرات المليارات من الأمتار المكعبة من المياه، وانهياره لأي سبب كان سيطلق موجة مائية مدمرة تجتاح السودان أولاً، مدمرة المدن والقرى والسدود، ثم تحدث فوضى مائية قد تصل آثارها إلى مصر، مع خسائر بشرية واقتصادية لا يمكن حصرها. وهكذا يصبح السد قنبلة مائية موقوتة وجوده خطر وتشغيله خطر، وانهياره خطر، وكل ذلك يفرض على الأمة فرضاً دون قدرة حقيقية على المنع أو الردع في تصريحات كثيرة ظل الرئيس الإثيوبي يقول ان سد النهضة أمر داخلي فما رايكم في ذلك ؟ - لقد أثبت الواقع أن السدود الكبرى تحوّلت في العصر الحديث إلى أسلحة جيوسياسية؛ فهي تتحكم في تدفق المياه، وتستخدم الفرض الشروط السياسية، وتشكل تهديداً وجودياً عند النزاعات، كما تعد أهدافاً عسكرية شديدة الحساسية. ومن هنا، فإن وجود سدّ معاد على شريان حياة أهل مصر والسودان ليس مسألة سيادة إثيوبية داخلية كما يروج، بل مسألة أمن استراتيجي إقليمي، بل مسألة حرب وسلام. والتاريخ العسكري يشهد أن الجيوش تحرّكت مراراً لمنع أخطار أقل من ذلك بكثير. إن ما يجب تجاه قضية سد النهضة لا يقتصر على البيانات ولا المفاوضات، بل يتمثل في مسار واضح يعتبر السد تهديداً استراتيجياً مباشراً للأمة، لا ملفاً فنياً، ويرفض أي دور للوسيط الأمريكي الذي ثبت أنه جزء من المشكلة، ويعلنها صريحة أن التحكم بمياه النيل عدوان على الأمة، يُعامل معاملة العدوان العسكري. ومن ثم تهيئة الأمة وجيوشها نفسياً وسياسياً لفهم أن حماية المياه كحماية الأرض والعرض وتحريك الجيوش، لأنها وجدت لحماية الأمة، لا لحراسة حدود رسمها المستعمر، ولا للانشغال بالسياسة الداخلية. فالإسلام لا يقرّ أن يترك عشرات الملايين تحت تهديد التعطيش أو الغرق أو الابتزاز، بينما تكبل الجيوش بقيود السياسة الدولية * شهدت منطقة سد النهضة الإثيوبي وما حولها زيادة ملحوظة في النشاط الزلزالي خلال الأعوام الأخيرة، وتحديداً منذ بدء مراحل الملء والتشغيل فما هو حجمها ؟ - وفقاً لبيانات خبراء الجيولوجيا والمراكز الدولية للمسح الجيولوجي، إليك رصد للأرقام والوقائع منذ عام 2023 وحتى بدايات 2026 عام الإحصائيات العامة للنشاط الزلزالي قبل بناء السد، كان معدل الزلازل في إثيوبيا يتراوح حول 5 إلى 6 زلازل سنوياً. إلا أن الأرقام تصاعدت بشكل حاد مؤخراً: عام 2023 تم تسجيل حوالي 38 زلزالاً. - عام 2024 ارتفع العدد ليصل إلى نحو 90 زلزالاً أكثر من 40 منها تجاوزت قوتها 4 درجات بمقياس ريختر). عام 2025 شهدت إثيوبيا طفرة زلزالية غير مسبوقة، حيث سجل أكثر من 250 هزة أرضية متنوعة القوة، منها سلسلة زلازل عنيفة في أكتوبر 2025. في بدايات 2026 استمر النشاط الزلزالي بوتيرة مرتفعة، مع تسجيل هزات متكررة في منطقة الأخدود الإثيوبي. وهذه أبرز الزلازل والارتدادات المسجلة (2023 - 2026) | التاريخ | قوة الزلزال (ريختر) | البعد عن سد النهضة | ملاحظات إضافية - 8 مايو 2023 | 4.4 درجة | 100 كم | الأقرب جغرافياً لموقع السد حتى الآن. - 6 أكتوبر 2024 | 5.2 درجة | حوالي 560 كم | تسبب في أضرار ببعض المباني في منطقة سامارا | نوفمبر 2024 | 4.6 درجة | حوالي 570 كم | سجلت هزتان في يوم واحد بفاصل ساعتين فقط | يناير 2025 | 5.3 - 5.5 درجة | منطقة "أواش" | سجل 11 زلزالاً في يوم واحد مع نشاط بركاني في المنطقة. | - أكتوبر 2025 | 5.6 درجة | حوالي 600 كم | أعقبه 3 ارتدادات قوية (5.0 (4.2 (5.3) في غضون ساعات هل تشكل هذه الزلازل خطراً على سد النهضة ؟ هناك انقسام في وجهات النظر حول تأثير هذه الهزات - الموقف الإثيوبي الرسمي: يؤكد المعهد الجيولوجي الإثيوبي أن السد بني وفق معايير عالمية تتحمل الزلازل، وأن أغلب النشاط يتركز في الأخدود الأفريقي العظيم" البعيد نسبياً عن موقع السد. - وفي تحذيرات الخبراء مصر والسودان يرى بعض الجيولوجيين أن تخزين كميات ضخمة من المياه وصلت إلى 60 مليار متر مكعب يزيد من النشاط الزلزالي المستحث " (Induced Seismicity) بسبب ثقل المياه وتسربها إلى الشقوق الصخرية، مما قد يهدد سلامة السد إذا وقع زلزال قوي في محيطه القريب. ملحوظة: رغم كثرة الهزات، لم يتم تسجيل أي تصدع معلن في جسم السد الرئيسي أو السد الركامي (السرج) حتى مطلع عام 2026، لكن الخبراء يشددون على ضرورة المراقبة المستمرة اذن هل سد النهضة اقيم توليد الكهرباء فحسب ؟ سد النهضة سلاح استراتيجي على نهر النيل وامتحان وجود للأمة وجيوشها سد النهضة ليس مجرد مشروع هندسي لتوليد الكهرباء، ولا خلافاً فنياً حول حصص المياه، بل هو سلاح استراتيجي مائي موجه مباشرة إلى قلب مصر والسودان، إلى حياة الناس وزراعتهم وغذائهم وأمنهم . فحين يُمسك طرف ما بمفاتيح النهر الذي تقوم عليه حياة أكثر من مائة وخمسين مليون إنسان، فإن الأمر يتجاوز الاقتصاد والبيئة إلى سؤال الوجود ذاته من يملك قرار الحياة والموت؟ ومن يملك التحكم في شريان الأمة ؟ لقد أثبتت السنوات الماضية أن السد لم يكن يوماً مشروعاً بريئاً، وأن مسار بنائه وفرضه وتشغيله خارج أي اتفاق ملزم يكشف عن نية استخدامه أداة ضغط وابتزاز وتهديد، لا سيما في ظل نظام دولي يجعل من المياه والغذاء أدوات حرب لا تقل خطورة عن السلاح العسكري. * كيف ستتعامل دولة الخلافة مع قضية سد النهضة والسدود عموما ؟ - إن دولة الخلافة، حين قيامها على منهاج النبوة، لن تتعامل مع قضية سد النهضة بوصفها نزاعاً فنياً أو ملفاً تفاوضياً طويل الأمد، بل تنظر إليها من زاوية حفظ الضروريات التي جاءت الشريعة بحمايتها، وفي مقدمتها حفظ النفس، وما لا تقوم النفس إلا به من ماء وغذاء وأمن. فالمياه في الإسلام ملك عام، لا يجوز احتكاره ولا التحكم به لإيذاء الناس أو ابتزازهم، وقد جعل الشرع ولي الأمر مسؤولاً مباشرة عن ضمان وصولها للرعية ومنع أي اعتداء عليها. ومن هنا، فإن دولة الخلافة تعتبر أي سدّ يُقام على أنهار الأمة ويستخدم أو يحتمل استخدامه للإضرار بها، عدواناً يجب منعه أو إزالته، ولا يترك رهينة نوايا الخصوم أو تطمينات الوسطاء. وتتعامل دولة الخلافة مع ملف سد النهضة عبر مسارات واضحة وحاسمة أولاً : تجريد القضية من الهيمنة الدولية، فلا تقبل بدور أمريكا ولا غيرها من القوى الاستعمارية كوسيط، لأنها أطراف متدخلة تسعى لإدارة الصراع لا حله، وتستخدمه أداة ضغط سياسي دائم. ثانياً : فرض الحل الملزم شرعاً، وهو ضمان التدفق الآمن للمياه ومنع أي تحكم أحادي بها، فإن لم يتحقق ذلك بالاتفاق العادل الواضح، انتقلت الدولة إلى استخدام ما تملكه من قوة سياسية وعسكرية، لأن إزالة الضرر واجبة، ولا يُشترط فيها رضا المعتدي. ثالثاً : التعامل مع السدود كسلاح استراتيجي، فتخضع لتقدير عسكري دقيق، وتُدرج ضمن حسابات الأمن القومي للأمة، كما تدرج القواعد العسكرية والأسلحة الثقيلة، لأن أثرها قد يكون أوسع وأشد فتكاً. رابعاً : حماية الشعوب لا الأنظمة، فدولة الخلافة لا تسمح بقيام منشآت تهدد حياة الملايين في السودان أو مصر أو غيرهما، سواء عبر التعطيش أو عبر خطر الانهيار والغرق، وتتحرك لمنع ذلك قبل وقوع الكارثة، لا بعدها. خامساً : إعادة تعريف وظيفة الجيوش، فالجيوش في دولة الخلافة وجدت الحماية الأمة ومقدراتها، لا لحراسة اتفاقيات الاستعمار ولا للانكفاء خلف حدود مصطنعة، وتستعمل حين يتعين استعمالها شرعاً، بلا تردد ولا ارتهان. وبهذا، تغلق دولة الخلافة باب الابتزاز المائي نهائياً، وتُسقط استخدام السدود كسلاح سياسي، وتعيد للنيل ولغيره من أنهار الأمة مكانته كنعمة، لا كسيف مسلط. إن قضية سد النهضة، في ميزان الإسلام، ليست أزمة تفاوض، بل مسألة سيادة ووجود وعدل، ولن تُحل جذرياً إلا بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تحكم بالإسلام، وتملك قرارها، وتحمل هم رعاياها، وتعلم أن التفريط بالماء تفريط بالحياة، وأن السكوت عن العدوان ولو كان باسم التنمية جريمة لا يقرها الشرع ولا ينساها التاريخ . كلمة أخيرة ؟ ان المياه في الإسلام ليست سلعة ولا ورقة ضغط، بل حق وملك عام، ومنعها أو التحكم بها لإيذاء الناس يعد عدواناً صريحاً. وقد قرر الإسلام أن ما تقوم به حياة الناس من ضروريات كالماء والغذاء تجب حمايته بالقوة إن لزم الأمر، لأن التفريط فيه تفريط بالأنفس. كما أن القاعدة الشرعية تقرر أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وحفظ النفس والأمة لا يتم هنا إلا بامتلاك القوة والقدرة والقرار الحقيقي، لا بالاستجداء السياسي ولا بالارتهان للوسطاء ، وسدّ النهضة ليس اختباراً لمصر والسودان فحسب، بل اختبار للأمة كلها: هل تقبل أن تُدار شؤون حياتها من خارجها ؟ وهل ترضى أن يكون الماء أصل الحياة أداة إخضاع؟ لقد آن الأوان للخروج من وهم الوساطات، وفهم حقيقة الصراع، والعودة إلى ميزان القوة والشرع معاً. فالأمة التي لا تحمي ماءها، لا تحمي وجودها، والجيوش التي لا تتحرك لحماية حياة شعوبها، تفقد معناها وشرعيتها. فما بين نهر يخنق، وسد يفرض ووسيط يخادع، يبقى الحكم الله، ويبقى الواجب على الأمة أن تأخذ بأسباب القوة، حتى تصان الدماء، وتحفظ الحياة، ويقطع الطريق على كل سلاح يُرفع في وجهها، ولو كان من ماء . المصدر: الرادار اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 20 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 20 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم 2026-02-08 أبو وضاحة نيوز: منتدى قضايا الأمة بحزب التحرير ولاية السودان يناقش نظام ACD أقام المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان، منتدى قضايا الأمة الشهري اليوم السبت 19 شعبان 1447هـ، الموافق 07/02/2026م، بمكتب الحزب بمدينة بورتسودان، تحدث في المنتدى كل من الأستاذ ناصر رضا، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان ، والأستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، في إحدى القضايا التي تهم التجارة الدولية ، وجاء المنتدى تحت عنوان (نظام ACD تعقيد للتجارة الخارجية ومخالفة للشرع). تحدث في الورقة الأولى الأستاذ ناصر رضا، حيث بين حقيقة هذا النظام وانه إحدى تعقيدات الرأسمالية المتطفلة على حركة التجارة العالمية، وكشف عن الشركة التي جعلتها الحكومة تقوم بهذا العمل مقابل أموال تأخذها الحكومة لصالح هذه الشركة مبينا خطورة الأمر ، ا وكيف أن الحكام رضوا بأن يخضعوا حركة التجارة تحت مراقبة شركة أجنبية مقرها دبي، لتحصيل ملايين الدولارات من جيوب أهل السودان، دون أن تقدم خدمة حقيقية، ووفق معايير وأهواء الشركة التي تقبض أموالاً طائلة جراء تحرير شهادة، وهذا يضيف أعباء مالية جديدة على البضائع ويؤدي حتماً إلى زيادة الأسعار. ثم تحدث الأستاذ أبو خليل، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، عن حرمة هذه العقود باعتبارها وسيلة إلى تحصيل الجمارك الحرام إضافة إلى أنها تضيف أعباء على المستهلك بتغلية الأسعار وبين كيف عالج الإسلام أمور التجارة الخارجية، وكيف ميز بين هوية التاجر ومنشأ البضاعة وغيرها من الأحكام التي تضبط التجارة بين دولة الخلافة، وبين غيرها من الدول في العالم. ثم اختتم المنتدى بإجابات متميزة عن تساؤلات وردت للمنصة من المتابعين عبر البث المباشر، وكذلك من داخل القاعة. ضبط المنتدى الأستاذ عبدالله إسماعيل عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان المصادر: أبو وضاحة نيوز / الرادار اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 20 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 20 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم 2-2-2026 الرادار: حزب التحرير ولاية السودان يصدر بيان صحفي هام بيان صحفي النظام المصري يذل أهل السودان الذين لجأوا إليه* في ظل تواطؤ حكومتهم وإعلامها ومرتزقة السياسة * تقوم السلطات المصرية هذه الأيام بملاحقات انتقامية ضد أهل السودان، الذين لجأوا إلى مصر من ويلات الحرب اللعينة الدائرة في السودان، في ظل حالة من الخوف والهلع، تنتاب أهل السودان في القاهرة والإسكندرية، في ظل صمت، بل تواطؤ الحكومة السودانية، وسفارتها في القاهرة وأسوأ ما في الأمر أن الذين يعتقلون بحجة مخالفة الإقامة، يزج بهم في السجون والمعتقلات، في أجواء شديدة البرودة، لا يشفع لهم أنهم نساء أو قصر أو شيوخ أو أصحاب أمراض مزمنة، ويمكثون فيها بالأيام، وبعضهم بالشهور، وحتى أصحاب الإقامات السارية لا يسلمون من الاعتقال، وقد يطلق سراحهم إذا دفعوا رشاوى أما الكروت الصفراء والبيضاء، فلا قيمة لها عند السلطات المصرية، فكثير من الذين رحلوا بطريقة مهينة، هم مسجلون لدى مفوضية اللاجئين، ولم يشفع لهم التسجيل، ولا الكروت التي يحملونها، من سوء المعاملة، والترحيل القسري. إن ما يقوم به النظام المصري ليس غريباً عليه، فأصلاً هذا النظام لا يعرف غير البطش والإذلال، حتى لإخواننا المصريين، ولكن الغريب والعجيب، هو صمت الحكومة السودانية المريب، وعدم تحركها ، لا هي ولا سفارتها في القاهرة لحماية رعاياها وتأمينهم من الخوف ومن الإذلال والإهانة، فصار حال أهل السودان كالمستجير من الرمضاء بالنار هذا كله يحدث في ظل صمت إعلامي، وبخاصة الإعلام الحكومي الرسمي وكتاب الأعمدة الذين صمتوا عن قول الحق والانتصار لإخوانهم، إما خوفاً من وجودهم في القاهرة، أو كسباً لود النظام وتماهياً مع الموقف الرسمي للحكومة، وكذلك الأحزاب السياسية في السودان، التي لم نسمع لها صوتاً تجاه هذه المعاملة المهينة لأهلنا من السلطات المصرية الممسكة بملف السودان لصالح أمريكا، حيث روضت الوسط السياسي والإعلامي، لتنكل بأهل السودان في مأمن. إن هذا الذي يحدث في مصر تجاه أهل السودان ما كان ليحدث لو كانت للأمة خلافة تجمع المسلمين، ولا تفرق بين أهل مصر وأهل السودان وغيرهم، فإن مصر والسودان، الأصل أنهما كيان واحد في ظل دولة الإسلام، لكن في ظل هذه الدويلات الوظيفية صنيعة الكافر المستعمر، يحدث ما نراه من معاملة المسلمين من أهل السودان، وكأنهم أجانب في مصر، كما يعامل أهل مصر كأنهم أجانب في السودان، وهذا لا يشبه الإسلام ولا المسلمين، ولنا في الأنصار رضي الله عنهم أسوة، فالذين نصروا رسول الله ، ضربوا أروع الأمثلة في الإيثار تجاه إخوانهم المهاجرين، فقد قاسموهم الدور، والأموال، وقابلوهم بالترحاب فمدحهم الله سبحانه وتعالى بقوله: (وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ). فما أحوجنا اليوم إلى الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي تعيد لحمة الأمة، وعزتها وكرامتها فهيا يا أهل السودان، إلى العمل من أجل خلاصنا من أنظمة الجور والطغيان، ولتعملوا معنا في حزب التحرير لإعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة، فيكون لنا النصر والتمكين والأمن، ورضوان من الله عز وجل أكبر. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) الخميس ١٠ شعبان ١٤٤٧هـ ٢٩/٠١/٢٠٢٦م إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان المصدر: الرادار اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 20 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 20 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم 26-1-2026 في افادات نارية الناطق الرسمي لحزب التحرير (لـ الرادار نیوز ) : * السودان ما زال مستعمراً سياسياً بتحكم الكافر المستعمر !! دستور الإستقلال وضعه القاضي الإنجليزي ستانلي بيكر !! ثروات البلاد منهوبة والحكومات المتعاقبة لا ترى إلا جيوب الغلابة !! حوار : الرادار نیوز الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ إبراهيم عثمان ( أبو خليل ) ، رجل يعرف اللونين الأبيض والأسود ولا يعرف الرمادي إطلاقا .. توقفنا معه لعشر دقائق بمناسبة ذكرى استقلال السودان ولكنه كان واضحا وقويا فإلى إفاداته النارية : أستاذ ابو خليل كيف مرت عليكم ذكرى الاستقلال ؟ السودان حقيقة ما زال مستعمراً سياسياً بتحكم الكافر المستعمر في مصيره، فهو الذي يحدد من يحكم، وكيف يحكم، بل ويتصارع الكفار المستعمرون، وبخاصة بريطانيا وأمريكا في السيطرة والنفوذ على السودان. ولكن كل اهل السودان إحتفلوا به ؟ الاحتفال بالاستقلال يكون يوم نقيم حياتنا على أساس عقيدتنا، على أساس مبدأ الإسلام العظيم، حيث إن أحكامه من رب العالمين، خالق البشر أجمعين، وحتى يكون ذلك، فلا بد من تحويل الدولة من جمهورية إلى خلافة راشدة على منهاج النبوة * إذن ماهي المحددات التي يقوم عليها برنامج حزبكم ؟ - إن حزب التحرير يسعى مع الأمة وبها من أجل تحريرها من تبعية الغرب الكافر المستعمر، والنهوض بها لتقوم بدورها في إخراج الناس من ظلمات الكفر الرأسمالية، إلى نور الإسلام وعدله، ولا يكون ذلك إلا باستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ولكن السودان الأن دولة ذات سيادة ولها دستور منذ الإستقلال اي منذ سبعين عاما ؟ - أول دستور وضعوه ليحكموا به السودان بعد الاستقلال المزعوم هو نفسه قانون الحكم الذاتي، الذي وضعه القاضي الإنجليزي ستانلي بيكر بغرض تنظيم إدارة السودان * إذن كيف يكون دستور البلاد حسب رؤيتكم ؟ - قد أعد حزب التحرير العدة بدستور مستنبط من كتاب الله وسنة رسوله ، وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس الشرعي من 191 مادة تؤسس على حياة في رضا الله سبحانه وتعالى . ماهي رؤية حزب التحرير لإقتصاد السودان بعد هذه الحرب ؟ - أما اقتصادياً، فإن أوامر صندوق النقد الدولي، وسياساته الإفقارية هي التي تسيطر على الاقتصاد في السودان، فأهل السودان بالرغم من غنى بلادهم بالثروات تحت الأرض وفوقها، يعيش غالبيتهم في حالة من الفقر والعوز، فثروات البلاد منهوبة والحكومات المتعاقبة لا ترى إلا جيوب الغلابة بالضرائب والمكوس، فتصنع الفقر، وتقتل الفقراء والأسوأ من ذلك أن الحكومة تتصرف في الملكيات العامة، إما بعرضها بثمن بخس للكفار المستعمرين، أو تحويلها للرأسماليين بخصخصتها!!! ولكن الآن لدينا أطنان من الذهب ويمكننا تحسين اوضاعنا الإقتصادية في مدة قصيرة ؟ قال وزير المالية أن 20 طناً من الذهب صدرت عبر القنوات الرسمية من أصل إجمالي الإنتاج الذي بلغ 70 طناً عام 2025م، وهذا اعتراف يؤكد كيف تدار ثروات البلاد، والمصلحة من ؟ وهذا الذهب في الأساس هو ملكية عامة الأصل فيه أنه حق للأمة، وليس للحكومة، أو للأفراد، أو الشركات. المصدر: الرادار اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.