صوت الخلافة قام بنشر March 26, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 26, 2025 بسم الله الرحمن الرحيم سلسلة "رمضان كريم" كلمات قصيرة اليوم السادس والعشرون أفضل عمل ينبغي القيام به إيجاد حكم الله في الأرض إِخْوَانَنَا الكِرَامْ.. أخَوَاتِنَا الكَرِيمَاتْ.. مَعَاشِرَ الصَّائِمِينَ، وَالصَّائِمَاتِ: السَّلَامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهْ. الحَمْدُ للهِ وَكَفَى، وَصَلَاةً وَسَلَامًا عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَفَى. أمَّا بَعدُ: إِنَّكُمْ بِلَا شَكَّ حَرِيصُونَ كُلَّ الحِرْصِ عَلَى نَيلِ الثَّوَابِ، وَبُلُوغِ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ عِنْدَ رَبِّكُمْ بِقِيَامِكُمْ لِلَيلَةِ القَدْرِ المُبَارَكَةِ، فَكَيفَ لَو عَلِمْتُم أنَّ أفْضَلَ عَمَلٍ تَقُومُونَ بِهِ تَقَرُّبًا إِلَى اللهِ تَعَالَى هُوَ العَمَلُ لِإِيجَادِ حُكْمِ اللهِ فِي الأرْضِ، وَتَطبِيقِ شَرْعِهِ، وَرَفْعِ لِوَاءِ الإِسْلَامِ، يُثِيبُ اللهُ صَاحِبَهُ ثَوَابًا مَا بَعْدَهُ ثَوَابٌ، وَيَجْزِيهِ أعْظَمَ الجَزَاءِ، وَيَرفَعُ مَنْزِلَتَهُ إِلَى أعْلَى المَنَازِلِ التِي جَعَلَهَا اللهُ لِخَاصَّةِ أوْلِيَائِهِ؟؟ هَذَا العَمَلُ هُوَ الاشتِغَالُ بِتَاجِ الفُرُوضِ، الَّذِي بِهِ تُقَامُ جَمِيعُ فَرَائِضِ الإِسْلَامِ وَشَرَائِعِهِ. إِنَّ العَمَلَ لِإِيجَاد الخَلِيفَةِ الرَّاشِدِ، وَالإِمَامِ العَادِلِ الذِي لَا يَصْلُحُ النَّاسِ إِلّا بِصَلَاحِهِ، وَلَا يَعْرِفُونَ الأمْنَ وَالأمَانَ إِلّا بِوُجُودِهِ. فَبِالخِلَافَةِ وَحْدَهَا تَكُونُ انتِصَارَاتُكُمْ حَتَّى تَعْلُو رَايَةُ العُقَابِ فَوقَ كُلِّ مَكَانٍ. وَبِالخِلَافَةِ وَحْدَهَا تَرْفَعُونَ رُؤُوسَكُمْ بِالعِزَّةِ، وَالكَرَامَةِ عَلَى مَدَى أَجْيَالٍ وَأَجْيَالٍ. بِالخِلَافَةِ وَحْدَهَا تُرهِبُونَ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ، وَتُنْصَرُونَ بِالرُّعْبِ مِنْ غَيرِ قِتَالٍ. بِالخِلَافَةِ وَحْدَهَا تَكُونُوا آمِنِينَ، تَخْرُجُ الظَّعِينَةُ حَتَّى تَطُوفَ بِالبَيتِ فِي غَيرِ أنْ تَكُونَ فِي حَاجَةٍ إِلَى جِوَارِ أو حِمَايَةِ أحَدٍ. بِالخِلَافَةِ وَحْدَهَا يَكُونُ المُجْتَمَعُ آمِنًا مُسْتَقِرًّا بِتَنفِيذِ أحْكَامِ اللهِ الَّتِي شَرَعَهَا لِعِبَادِهِ مِنْ حُدُودٍ، وَقِصَاصٍ، وَتَعْزِيرٍ. بِالخِلَافَةِ وَحْدَهَا تَكُونُ بِلَادُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةً، وَحَاكِمُهُمْ وَاحِدًا، وَرَايَتُهُمْ وَاحِدَةً، وَجَيشُهُمْ جَيشًا وَاحِدًا، قَوِيًّا، يُرْهِبُ أعْدَاءَ اللهِ أيْنَمَا كَانُوا، وَحَيثُمَا حَلُّوا. بِالخِلَافَةِ وَحْدَهَا تُحَلُّ جَمِيعُ مَشَاكِلِ المُجْتَمَعِ، وَعَلَى رَأسِهَا المُشْكِلَةُ الاقتِصَادِيَّةُ، وَذَلِكَ بِضَمَانِ الحَاجَاتِ الأسَاسِيَّةِ لِكُلِّ فَرْدٍ مِنْ أفرَادِ الرَّعِيَّةِ، فَلَا فَقْرَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَلَا مَسْغَبَةَ، وَلَا جُوعَ، وَلَا مَسْألَةَ. بِالخِلَافَةِ وَحْدَهَا تُصَانُ الأَعْرَاضُ مِنَ الإِفْسَادِ، وَذَلِكَ بِمَنْعِ الزِّنَا، وَالاختِلَاطِ، وَكَشْفِ العَوْرَاتِ. فَإِلَى العَمَلِ مَعَ العَامِلِينَ المُخْلِصِينَ؛ لِإِيجَاد حُكْمِ اللهِ فِي الأرْضِ نَدْعُوكُمْ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا، وَحَبِيبِنَا، وَعَظِيمِنَا، وَقَائِدِنَا، وَقُدْوَتِنَا، وَقُرَّةِ أَعْيُنِنَا سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آ لِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَالسَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 27, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 27, 2025 بسم الله الرحمن الرحيم سلسلة "رمضان كريم" كلمات قصيرة اليوم السابع والعشرون (ليلة القدر خير من ألف شهر) إِخْوَانَنَا الكِرَامْ.. أخَوَاتِنَا الكَرِيمَاتْ.. مَعَاشِرَ الصَّائِمِينَ، وَالصَّائِمَاتِ: السَّلَامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهْ. الحَمْدُ للهِ وَكَفَى، وَصَلَاةً وَسَلَامًا عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَفَى. أمَّا بَعدُ: قَالَ اللهُ تَعَالَى في سورة القدر: (بسم الله الرحمن الرحيم إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ). وَقَالَ اللهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ الدُّخَانِ: (بسم الله الرحمن الرحيم حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (٥) رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ). أَنْزَلَ اللهُ القُرْآنَ الكَرِيمَ، وَهُوَ كِتَابٌ ذُو قَدْرٍ، مِنْ مَكَانٍ ذِي قَدْرٍ، وَهُوَ اللَّوحُ المَحْفُوظُ، مَعَ مَلَكٍ ذِي قَدْرٍ، وَهُوَ جِبْرِيلُ عَلَيهِ السَّلَامُ، عَلَى نَبِيٍّ ذِي قَدْر، وَهُوَ مُحَمَّدٌ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فِي لَيلَةٍ ذَاتِ قَدْرٍ، وَهِيَ لَيلَةُ القَدْرِ، التِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرٍ، لِأمَّةٍ ذَاتِ قَدْرٍ، وَهِيَ أمَّةُ الإِسْلَامِ التِي شَرَّفَنَا اللهُ تَعَالَى وَإِيَّاكُمْ بِأنْ جَعَلَنَا مُسْلِمِينَ!! أيها الأحبة: هَا قَدْ أوْشَكَ شَهْرُ رَمَضَانَ عَلَى الرَّحِيلِ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا القَلِيلُ، فَطُوبَى لِمَنِ اجْتَهَدَ فِي أيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ، وَوَقَفَ عِندَ حُدُودِ اللهِ، وَأكْثَرَ مِنَ الطَّاعَاتِ إِيَمَانًا، وَاحتِسَابًا لله تعالى. اعْلَمُوا أنَّ اللهَ تَعَالَى مَا أكْرَمَ أمَّة مِنَ الأمَمِ في رمضان بِمِثْلِ مَا أكْرَمَ بِهِ أمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، فَذُنُوبُهُمْ مَغْفُورَةٌ، وَعُيُوبُهُمْ مَسْتُورَةٌ، وَدَعَوَاتُهُمْ مُسْتَجَابَةٌ، وَأجُوُرهُمْ مُضَاعَفَةٌ، وَقَدْ أكْرَمَنَا اللهُ فِيهِ بِإِنْزَالِ كِتَابِهِ العَزِيزِ فِي لَيلَةِ القَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرٍ، أي خَيرٌ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَثَمَانِينَ عَامًا. إِنَّكُمْ بِلَا شَكَّ حَرِيصُونَ كُلَّ الحِرْصِ عَلَى نَيلِ الثَّوَابِ، وَبُلُوغِ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ عِنْدَ رَبِّكُمْ بِقَيَامِكُمْ لِهَذِهِ الَّليلَةِ المُبَارَكَةِ!! وَلَكِنْ هَلْ سَاءَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا نَفْسه: مَا الوَاجِبُ المَطْلُوبِ مِنَّا تُجَاهَ كِتَابِ الإِسْلَامِ القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَتُجَاهَ نَبِيِّ الإِسْلَامِ مُحَمَّدٍ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَتُجَاهَ دِينِ الإِسْلَامِ، وَأمَّةِ الإِسْلَامِ؟؟ هَلْ عَرَفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا مَسْئُولِيَّاتِهِ، فَأدَّاهَا عَلَى الوَجْهِ المَطْلُوبِ الَّذِي يُرْضِي اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى؟؟!! وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا، وَحَبِيبِنَا، وَعَظِيمِنَا، وَقَائِدِنَا، وَقُدْوَتِنَا، وَقُرَّةِ أَعْيُنِنَا سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آ لِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَالسَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 28, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 28, 2025 بسم الله الرحمن الرحيم سلسلة "رمضان كريم" كلمات قصيرة اليوم الثامن والعشرون في وداع شهر الصيام شهر رمضان المبارك إِخْوَانَنَا الكِرَامْ.. أخَوَاتِنَا الكَرِيمَاتْ.. مَعَاشِرَ الصَّائِمِينَ، وَالصَّائِمَاتِ: السَّلَامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهْ. الحَمْدُ للهِ وَكَفَى، وَصَلَاةً وَسَلَامًا عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَفَى. أمَّا بَعدُ: لَا أوْحَشَ اللهُ مِنكَ يَا شَهْرَ الصِّيَامِ، وَالقِيَامِ، وَالصَّلَاةِ بِالَّليلِ وَالنَّاسُ نِيَامْ!! لَا أوْحَشَ اللهُ مِنكَ يَا شَهْرَ القُرْآنِ، وَالإِحْسَانِ، وَالرَّحْمَةِ وَالغُفْرَانْ!! لَا أوْحَشَ اللهُ مِنكَ يَا شَهْرَ صِلَةِ الأرْحَامِ، وَالإِحْسَانِ إِلَى الفُقَرَاءْ!! لَا أوْحَشَ اللهُ مِنكَ يَا شَهْرَ الجِهَادِ فِي سَبِيلِ إِعْلَاءِ كَلِمَةِ اللهْ!! لَا أوْحَشَ اللهُ مِنكَ يَا شَهْرَ الأمْجَادِ، وَالفُتُوحَاتِ، وَالانتِصَارَاتْ!! لَا أوْحَشَ اللهُ مِنكَ يَا شَهْرَ التَّضْحِيَاتِ وَقَبُولِ الصَّدَقَاتِ، وَعَمَلِ الصَّالِحَاتْ!! لَا أوْحَشَ اللهُ مِنكَ يَا شَهْرَ نُزُولِ الرَّحْمَاتِ، وَإِجَابَةِ الدَّعْوَاتْ!! لَا أوْحَشَ اللهُ مِنكَ يَا شَهْرَ فِعْلِ الخَيْرَاتِ وَحَمْلِ دعْوةِ الإِسْلَامِ، وتَبلِيغِ الرِّسَالَاتِ، مِنْ رَبِّ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتْ!! لَا أوْحَشَ اللهُ مِنكَ يَا شَهْرَ رَمَضَانَ نُفُوسَنَا، وَأهْلَنَا، وَذُرِّيَّاتِنَا، وَدِيَارَنَا، وَأوْطَانَنا وَبِلَادَنا!! رَمَضَانُ هَذَا العَامِ، لَقَدْ أحْبَبْنَاكَ وَنُحِبُّك، لَكِنْ هَذِهِ المَرَّةَ نُوَدِّعُكَ وَدَاعَ المُحِبِّ، وَكُلُّنَا أمَلٌ بِاللهِ تَعَالَى أَنْ يُعِيدَهُ عَلَينَا، وَنَحْنُ لَسْنَا عَلَى مِثْلِ هَذَا الحَالِ مِنَ الذُّلِّ وَالهَوَانِ!! بَلْ سَنَلْقَاكَ فِي عَامِنَا المُقْبِلِ، وَنَحْنُ نَسْتَظِلُّ بِرَايَةِ رَسُولِ اللهِ e، وَالوُفُودُ تَتَقَاطَرُ عَلَى خَلِيفَةِ المُسْلِمِينَ مُبَايِعَةً، وَمُلَبِيَةً لِأمْرِ رَبِّهَا بِتَطْبِيقِ شَرْعِهِ. نُوَدِّعُكَ أيُّهَا الغَالِي سَائِلِينَ اللهَ تَعَالَى أنْ نَكُونَ مِمَّنْ كَسِبَ أَجْرَ العَمِلِ لِإِعَادَةِ إِقَامَةِ دَولَةِ الخِلَافَةِ، نُوَدِّعُكَ يَا رَمَضَانُ آمِلِينَ أنْ نَكُونَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللهِ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ. الَّلهُمَّ أَعِدْ عَلَينَا رَمَضَانَ أيَّامًا عَدِيدَةً، وَسِنِينَ مَدِيدَةً، وَقَدْ تَغَيَّرَ هَذَا الحَالُ بِأَفْضَلَ مِنهُ بِرَحْمَتِكَ، وَلُطْفِكَ، وَعَطْفِكَ، وَكَرَمِكَ يَا أَكْرَمَ الأكْرَمِينْ!! الَّلهُمَّ أَعِدْهُ عَلَينَا بِاليُمْنِ، وَالخَيرِ، وَالبِرَّ، وَالبَرَكَاتِ، وَالتَّمْكِينِ لِدِينِ الإِسْلَامِ وَالعِزَّةِ، وَالنَّصْر لِأُمَّةِ خَيرِ الأنَامِ مُحَمَّدٍ عَلَيهِ أتَمُّ الصَّلَاةِ، وَأزْكَى السَّلَامْ!! الَّلهُمَّ أَعِدْهُ عَلَينَا فِي ظِلِّ خِلَافَةٍ رَاشِدَةٍ ثَانِيَةٍ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ يَسْعَدُ بِالعَيشِ فِيهَا البَشَرُ، والطَّيرُ، وَالحَجَرُ، وَالشَّجَرُ، وَكُلُّ الكَائِنَاتْ!! وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا، وَحَبِيبِنَا، وَعَظِيمِنَا، وَقَائِدِنَا، وَقُدْوَتِنَا، وَقُرَّةِ أَعْيُنِنَا سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَالسَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 29, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 29, 2025 بسم الله الرحمن الرحيم سلسلة "رمضان كريم" كلمات قصيرة اليوم التاسع والعشرون كما كان البدء يكون الختام (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى) إِخْوَانَنَا الكِرَامْ.. أخَوَاتِنَا الكَرِيمَاتْ.. مَعَاشِرَ الصَّائِمِينَ، وَالصَّائِمَاتِ: السَّلَامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهْ. الحَمْدُ للهِ وَكَفَى، وَصَلَاةً وَسَلَامًا عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَفَى. أمَّا بَعدُ: عِنْدَمَا شَرَعَ اللهُ تَعَالَى الصِّيَامَ قَالَ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ). (البقرة ١٨٣) وَعِنْدَمَا شَرَعَ اللهُ تَعَالَى الحَجَّ قَالَ: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ). (البقرة ١٩٧) الصِّيَامُ، وَالحَجُّ عِبَادَتَانِ عَظِيمَتَانِ، يَعْقُبُ كُلٌّ مِنْهُمَا عِيدٌ، يَعْقُبُ عِيدُ الفِطْرِ عِبَادَةَ الصِّيَامِ، وَيَعْقُبُ عِيدُ الأضْحَى عِبَادَةَ الحَجِّ، وَهُمَا العِيدَانِ الشَّرْعِيَّانِ الوَحِيدَانِ لِلْمُسْلِمِينَ. إِنَّ تَقْوَى العَبْدِ للهِ تَعَالَى مَطْلُوبَةٌ مِنَ المُسْلِمِ فِي كُلِّ العِبَادَاتِ، وَفِي كُلِّ المُعَامَلَاتٍ، وَفِي كُلِّ الأوْقَاتَ، وَفِي كُلِّ الأمَاكِنِ!! وَلَوِ اسْتَعْرَضْنَا آيَاتِ الكِتَابِ الحَكِيمِ؛ لَوَجَدْنَا أنَّ هُنَالِكَ الكَثِيرَ مِنَ الآيَاتِ الَّتِي تَأمُرُ بِتَقْوَى اللهِ، وَتُبَيِّنُ الثِّمَارَ المَرْجُوَّةَ مِنْهَا، قَال تَعَالَى آمِرًا بِالتَّقُوَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ). (آل عمران١٠٢) وَقَالَ تَعَالَى مُبَيِّنَا الثِّمَارَ المَرْجُوَّةَ مِنَ التَّقْوَى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ). (الطلاق3) وَقَالَ تَعَالَى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (٤) ذَٰلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا). (الطلاق 5) إِنَّ غِيَابُ التَّقْوَى لَهُ آثَارُهُ السَّلبِيَّة في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. عَنْ آثَارِهَا فِي الدُّنْيَا قَالَ أوَيْسٌ القَرْنِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ -: "لَو أنَّ رَجُلًا مَشَى فِي طَرِيقِهِ لِمُلَاقَاةِ عَدُوِّهِ فَأثقَلَهُ دِرْعُهُ فَخَلَعَهُ، وَأثقَلَهُ سَيفُهُ فَرَمَاهُ، وَأثقَلَهُ طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَتَرَكَهُمَا، ثُمَّ لَاقَى عَدُوَّهُ حَاسِرًا، أعْزَلَ، جَائِعًا، فَأنَّى لَهُ أنْ يَنْتَصِرَ؟؟ كَذَلِكَ مَنْ ثَقُلَ عَلَيهِ الذِّكْرُ فَتَرَكَهُ، وَثَقُلَتْ عَلَيهِ السُّنَنُ، وَالرَّوَاتِبُ فَفَرَّطَ فِيهَا، وَثَقُلَ عَلَيهِ أدَاءُ الفَرَائِضِ فِي وَقْتِهَا فَأخَّرَهَا، وَثَقُلَتْ عَلَيهِ الْأوَامِرُ الشَّرْعِيَّةُ فِي أغْلَبِهَا فَهَانَتْ عَلَيهِ، ثُمَّ يَشْتَكِي سُوءَ حَالِهِ، وَمَعِيشَتِهِ، وَتَسَلُّطَ الشَّيطَانِ عَلَى قَلْبِهِ!! مِسْكِينٌ ذَلِكَ الإِنْسَانُ، صَرَعَ نَفْسَهُ قَبْلَ أنْ يَصْرَعَهُ عَدُوُّهُ!! وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا، وَحَبِيبِنَا، وَعَظِيمِنَا، وَقَائِدِنَا، وَقُدْوَتِنَا، وَقُرَّةِ أَعْيُنِنَا سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آ لِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَالسَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 30, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 30, 2025 بسم الله الرحمن الرحيم سلسلة "رمضان كريم" كلمات قصيرة اليوم الثلاثون يوم الجائزة، يوم عيد الفطر المبارك إِخْوَانَنَا الكِرَامْ.. أخَوَاتِنَا الكَرِيمَاتْ.. مَعَاشِرَ الصَّائِمِينَ، وَالصَّائِمَاتِ: السَّلَامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهْ. الحَمْدُ للهِ وَكَفَى، وَصَلَاةً وَسَلَامًا عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَفَى. أمَّا بَعدُ: يَومُ الجَائِزَةِ هُوَ يَومُ عِيدِ الفِطْرِ المُبَارَكِ. رَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أوْس الأنْصَارِيِّ عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذا كان يَوْمُ الْفِطْرِ وَقَفَتِ الْمَلائِكَةُ على أَبْوَابِ الطُّرُقِ فَنَادَوْا أغدوا يا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إلى رَبٍّ كَرِيمٍ يَمُنُّ بِالْخَيْرِ، ثُمَّ يُثِيبُ عليه الْجَزِيلَ، لقد أُمِرْتُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَقُمْتُمْ، وَأُمِرْتُمْ بِصِيَامِ النَّهَارِ فَصُمْتُمْ، وَأَطَعْتُمْ رَبَّكُمْ فَاقْبِضُوا جَوَائِزَكُمْ، فإذا صَلَّوْا نَادَى مُنَادٍ: أَلا إِنَّ رَبَّكُمْ قد غَفَرَ لَكُمْ، فَارْجِعُوا رَاشِدِينَ إلى رِحَالِكُمْ، فَهُوَ يَوْمُ الْجَائِزَةِ وَيُسَمَّى ذلك الْيَوْمُ في السَّمَاءِ يوم الْجَائِزَةِ». وَالأعْمَالُ التِي يَنبَغِي أنْ يَقُومُ المُسْلِمُ بِهَا فِي هَذَا اليَومِ كَثِيرَةٌ، نَذْكُرُ مِنْهَا مَا يَأتِي: أولًا: الفَرَحُ بِالعِيدِ امْتِثَالًا لِأمْرِ اللهِ تَعَالَى القَائِلِ: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ). ثانيًا: التَّكْبِيرُ: وَالتَّكْبِيرُ فِي يَومِ عِيدِ الفِطْرِ يَبْدَأُ مِنْ غُرُوبِ شَمْسِ آخِرِ يَومٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَيَنْتَهِي بِخُرُوج الإِمَامِ إِلَى الصَّلَاةِ. ثالثا: صَلَاةُ عِيدِ الفِطْرِ: تَحْقِيقًا لِسُنَّةِ الحَبِيبِ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَلإِظْهَارِ مَعَانِي الوَحْدَةِ، وَالبَهْجَةِ، وَالسُّرُورٍ بَينَ جُمُوع المُسْلِمِينَ. رابعًا: صِلَةُ الأرْحَامِ: عَنْ جُبَيْر بنِ مُطْعِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ». خامسًا: تَبَادُلُ الزِّيَارَاتِ وَالتَّوَاصُلُ، وِإِنْهَاءُ القَطِيعَةِ وَالخِصَامِ مَعَ المُسْلِمِين. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «لاَ تَقَاطَعُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَكُونُوا إِخْوَاناً كما أَمَرَكُمُ الله». سادسًا: مُصَافَحَةُ المُسْلِمِينَ فِي الطُّرُقَاتِ وَالأمَاكِنِ العَامَّةِ وَغَيرِهَا، فَمَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إلا غُفِرَ لَهُمَا قبل أَنْ يَتَفَرَّقَا. سابعًا: الأكْلُ وَالشُّرْبُ وَالتَّوسِعَةُ عَلَى أهْلِ البَيْتِ مِنْ غَيرِ إِسْرَافٍ كَمَا فِي هَدْيِ نَبِيِّنَا: «كُلُوا وَاشْرَبُوا وَالْبَسُوا وَتَصَدَّقُوا في غَيْرِ إِسْرَافٍ ولا مَخِيلَةٍ». وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا، وَحَبِيبِنَا، وَعَظِيمِنَا، وَقَائِدِنَا، وَقُدْوَتِنَا، وَقُرَّةِ أَعْيُنِنَا سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آ لِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَالسَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.