صوت الخلافة قام بنشر منذ 2 ساعات ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 2 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم وما كيان يهود إلا ظل أنظمة نجسة الخبر: أعلنت محافظة القدس، أن 677 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال خلال الاقتحامات الصباحية والمسائية. (عربي21) التعليق: إن تجرؤ قطعان المستوطنين على استباحة المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، ما هو إلا عَرَضٌ طبيعي لمرضٍ عضال أصاب الأمة؛ ألا وهو غياب الجُنة، الدرع الذي يُتقى به ويُقاتل من ورائه. سيبقى أقصانا الأسير حبيساً لدى شرذمة الآفاق، ونُحرم نحن أصحاب الحق والأرض من تنسم نسيمه، ما دام هؤلاء الحكام الرويبضات جاثمين على صدورنا؛ لا همّ لهم إلا القيام بدور نواطير الاستعمار وحراسة هذا الكيان الغاصب وإمداده بمسوغات البقاء وأسباب الحياة. إن حقيقة هذا الكيان قد جسّدها القرآن الكريم أتمّ تجسيد في قوله تعالى: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ﴾، وقد انقطع عنهم حبل الله منذ أن لعنهم أنبياؤهم، ولم يبقَ لهم اليوم إلا حبل الناس؛ المتمثل في حبل الدعم الغربي الرأسمالي، وحبل التواطؤ والحماية من الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين. ولقد عبّر قادة الغرب أنفسهم عن هذه الحقيقة الاستعمارية بوضوح تام؛ فها هو رئيس أمريكا السابق جو بايدن يردد مقولته الشهيرة مراراً وتكراراً: (لو لم تكن إسرائيل موجودة، لكان علينا أن نخترعها لحماية مصالحنا في المنطقة)، ليؤكد أن هذا الكيان ليس إلا قاعدة عسكرية متقدمة تخدم مصالح المستعمرين، وتمنع وحدة الأمة الإسلامية. والتاريخ خير شاهد على سنن الله في خلقه؛ فلن يطول ليل هذا الكيان الاصطناعي. فكما احتل الصليبيون بيت المقدس تسعين عاماً وعاثوا فيه فساداً مستغلين تشرذم إمارات المسلمين وتواطؤ العُبيديّين آنذاك، لم يندحروا ويتحرر الأقصى إلا بعد أن وُحّدت جهود الأمة تحت راية واحدة وحّدت الشام ومصر، فقاد صلاح الدين الجيوش الموحدة ليستأصل شأفتهم في حطين. إن الأمة اليوم على موعد مع فجر جديد؛ فعندما تشرق شمس دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي باتت قاب قوسين أو أدنى بإذن الله وينقشع ظلام الحكم الجبري الذي تعيشه أمتنا، سينفض الخليفة الراشد غبار الذل عن المسلمين، ويقود الجيوش قاطبة نحو بيت المقدس، ليقطع دابر هذا الكيان الهش، فتعود العزة لله ولرسوله وللمؤمنين. إن خلاصنا هو في خلافتنا، فإلى العمل لتحقيق هذا الفرض ندعوكم أيها المسلمون، كونوا صحابة عهدكم وأعيدوها خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة يرضَ عنكم رب العالمين وتعيشوا آمنين. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير خديجة صالح اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.