صوت الخلافة قام بنشر منذ 2 ساعات ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 2 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم تغوّل استيطانيّ، وصمت وتآمرٌ مستمر الخبر: أعربت عدة مؤسسات عن إدانتها وقلقها الشديد إزاء التصعيد الخطير الذي تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في الضفة الغربية، في أعقاب الهجمات المنظمة التي نفذتها مليشيات المستوطنين المسلحة ضد الأهالي العزّل في بلدة تل وصرة والقرى المحيطة بهما في محافظة نابلس وغيرها من مدن وقرى. وما أعقبها من عمليات قتل واعتقالات، واقتحام للمستشفيات، وعقوبات جماعية، واعتداءات واسعة على القرى الفلسطينية والممتلكات. التعليق: ازدادت هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية بشكل كبير برعاية وحماية قوات الاحتلال، ويتزامن هذا مع حملات الاقتحام والاعتقال وتشديد الإجراءات العسكرية التي تشهدها مناطق واسعة من الضفة الغربية. وقد أدى ذلك إلى استشهاد وإصابة العديد من الناس وكذلك اعتقال العشرات منهم، وإحراق عدد من المنازل والمركبات ودور العبادة والأراضي الزراعية، وقتل وسرقة قطعان عديدة من الأغنام. وتشكل هذه الاعتداءات في مجملها نمطاً ممنهجاً من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، في ظل استمرار سياسة الإفلات من العقاب، وعدم مساءلة المسؤولين اليهود عن التحريض على العنف ودعمه. وقد بلغت اعتداءات المستوطنين منذ عام 2020 إلى عام 2026، 10431 اعتداء حسب تسجيل المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم يهود ضد الفلسطينيين. وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، توثيق أكثر من 1330 حادثة تورط فيها مستوطنون يهود في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية عام 2026، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بممتلكات الفلسطينيين، حيث استشهد على أيدي قوات الاحتلال والمستوطنين 77 فلسطينيا، بينهم 18 طفلا، وجرح المئات. وأضاف أن منازل ومساجد وأشجارا ومنشآت زراعية تعرضت للحرق أو التخريب، ودُمّر بعضها بالكامل، فيما أُجبرت 10 عائلات فلسطينية على الأقل على النزوح، وأقيمت بؤر استيطانية جديدة. وقد فاقم هذا التصعيد المخاطر التي تواجهها النساء الفلسطينيات بصورة خاصة، إذ يتحملن الأعباء المباشرة لفقدان أفراد الأسرة، والنزوح القسري، وتدمير المنازل، وانعدام الأمن، وحرمان الأسر من سبل العيش، إلى جانب تعاظم الأعباء النفسية والاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن استمرار الاحتلال والعنف الاستيطاني. كل هذا يحصل تحت سمع وبصر سلطة دايتون الخانعة العميلة ولا تحرك ساكنا لمواجهة المشروع الاستيطاني. وجل ما تقوم به الاستنجاد بالأمم المتحدة ومجلس الأمن للضغط على كيان يهود لوقف الاستيطان وحماية الناس، وتهتم برصد الانتهاكات وإبراز خطورة البؤر الاستيطانية الرعوية والتهجير القسري. فلا ترفع سلاحا ولا تقف أمام هذا التغول الاستيطاني، فالسلاح لا يخرج إلا على بني جلدتها ومن يخالفها الرأي ويقفون أمام مشاريعها الفاسدة المفسدة! لقد أحاط الظلمة بأهل الأرض المباركة (فلسطين) من كل جانب، فالقتل والنهب والسلب والحرق والسجن والتنكيل والظلم من كل من الاحتلال والسلطة. ولا منجى لهم إلا باجتثاث الاحتلال وأعوانه وأذنابه على يد جيش مسلم يجاهد في سبيل الله فيجرر المسرى والأسرى، وينشر العدل والخير. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مسلمة الشامي (أم صهيب) اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.