صوت الخلافة قام بنشر منذ 21 ساعات ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 21 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم نظرة على الأخبار 2026/08/13م (مترجمة) المخاوف والتوتر بين حاملتي الطائرات أبراهام لينكولن وجيرالد فورد تشيرُ التقارير الواردة من حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن إلى تزايد القلق بشأن سلامة نحو 5000 بحار وجندي من مشاة البحرية على متنها، وذلك بعد مهمة طويلة استثنائية لدعم العمليات العسكرية الأمريكية ضدّ إيران. غادرت الحاملة سان دييغو في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، وقضت أكثر من 250 يوماً متواصلة في البحر، مع فترات راحة محدودة على اليابسة. كان من المتوقع أن تنتهي مهمتها المخطط لها في أيار/مايو تقريباً، ولكن تمّ تمديدها لاحقاً دون تحديد موعد عودة رسمي. وقد أبلغت عائلات ومسؤولون عن تدهور الأوضاع على متن السفينة، بما في ذلك انتشار العفن، وتعطُّل المراحيض، ونقص مستلزمات النظافة الشخصية، وعدم كفاية الطعام. وتصفُ بعض الروايات البحارة وهم يعملون لساعات طويلة مرهقة مع فرص ضئيلة للراحة. والأخطر من ذلك، أبلغت العائلات عن حوادث متعددة حاول فيها البحارة الانتحار بالقفز في البحر، بما في ذلك بحار واحد على الأقل تمكن زميله من منعه. وتزعم مزاعم أخرى متداولة في وسائل الإعلام الإيرانية مقتل سبعة من أفراد البحرية الأمريكية في شجار بالسكاكين على متن الحاملة. ولا تزال هذه المزاعم غير مؤكدة. وقد أفادت بذلك وسائل إعلام إيرانية وغيرها، وحتى 13 آب/أغسطس، لم يصدر عن البحرية الأمريكية أو البنتاغون أي رد رسمي محدد على مزاعم مقتل سبعة أشخاص. وتتشابه المعاناة الإنسانية التي يواجهها أفراد البحرية الأمريكية على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن مع تلك التي حدثت على متن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد، التي اضّطرت سابقاً إلى الانسحاب بصعوبة من الخليج العربي بعد أن قام طاقمها اليائس، كما يُزعم، بإضرام النار في سفينتهم وتخريبها. ----------- إيران تطالب الولايات المتحدة بالمزيد تُمثل مطالب إيران في 8 آب/أغسطس إهانةً لمصداقية أمريكا، كاشفةً فشل دبلوماسيتها القسرية في مواجهة جيش يفتقرُ إلى الدعم اللوجستي والقدرات الهجومية والدفاعية اللازمة. وقد بُرِّرَت مذكرة التفاهم الموقعة في 17 حزيران/يونيو، والتي نقضتها أمريكا، بأنها صفقة متبادلة، لكن استُبدلت بها الآن مجموعة من المطالب غير القابلة للتفاوض، والتي تُرجِّح كفة طهران بشكلٍ كبير، بينما تُجرِّد أمريكا من نفوذها المتبقي. وقد حسمت مذكرة حزيران/يونيو أربع قضايا مُسبقاً، تاركةً الملف النووي وأدوات الضغط الاقتصادي الأمريكية للتفاوض لاحقاً. أما في 8 آب/أغسطس، فيُطالب بحلّ فوري لجميع النقاط العشر غير النووية المتنازع عليها، دون أي تنازلات إيرانية بشأن تخصيب اليورانيوم. وبينما ربطت مذكرة التفاهم السابقة مبلغ 300 مليار دولار من أموال إعادة الإعمار بالامتثال، فإن النص الجديد يُطالب بتعويضات كاملة، ورفع كامل للعقوبات، وفك تجميد جميع الأصول كشروط غير مشروطة. وامتدت مطالب وقف إطلاق النار الإقليمي من جنوب لبنان إلى غزة والضفة الغربية والعراق واليمن، بالتزامن مع انسحاب عسكري أمريكي كامل من الخليج العربي. ويُعدّ التخلي عن البرنامج النووي مؤشراً حاسماً على فشل أمريكا، إذ كان هذا هو الخط الأحمر الذي زعم ترامب أنه يمثله. وتطالب إيران بمليارات الدولارات كمساعدات وهيمنة إقليمية دون التنازل قيد أنملة عن برنامجها النووي، وذلك تحديداً لأنّ واشنطن استنفدت قدرتها على الضغط خلال المناوشات العسكرية في تموز/يوليو. وتواجه الإدارة التي تخلت عن الاتفاق النووي الإيراني (اتفاق العمل الشامل) من أجل "اتفاق أفضل" شروطاً أسوأ من أي اتفاق سابق. وقد انهارت مصداقية إمبراطورية إبستين. ------------ ترامب يختبئُ في شاحنة تموين ويتخلّى عن موظفيه خوفاً من هجوم صاروخي كُشف النقاب مؤخرا عن أنّ الرئيس الأمريكي ترامب قام سراً بتغيير طائرته في تركيا، مختبئاً في شاحنة تموين بينما سافر الصحفيون والموظفون كطُعم على متن طائرة الرئاسة الأمريكية، ما وجّه ضربة رمزية لهيبة الولايات المتحدة، وكشف عن جنون العظمة والتخبُّط التكتيكي للإمبراطورية. استقلّ ترامب الطائرة التي تبرعت بها قطر في أنقرة في 8 تموز/يوليو، ثم تسلّل عبر شاحنة تموين إلى طائرة عسكرية أصغر من طراز C-32A، هرباً من تهديد صاروخي إيراني مزعوم. وعاد لاحقاً إلى طائرة الرئاسة القديمة في بريطانيا، ثم انتقل إلى الطائرة القطرية في المرحلة الأخيرة من رحلته إلى الوطن. الإدارة التي تتباهى بهزيمة إيران تُسرع الآن بنقل رئيسها عبر شاحنات التموين. الطائرة التي تبلغ قيمتها 400 مليون دولار، والتي قُبلت كغنيمة دبلوماسية، أثبتت عدم أمانها لدرجة أنّ ترامب تخلى عنها. وقد سخرت وسائل الإعلام الإيرانية من هروب ترامب الجبان، بينما أدان السيناتور شومر التكتم. ------------ منظمة الصّحة العالمية تعلن حالة طوارئ صحية عامة بسبب فيروس إيبولا تجاوزت حصيلة وفيات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية ألفي حالة، مع تسجيل 4381 حالة مؤكدة في خمس مقاطعات. وقد أودى هذا التفشي، الذي أُعلن عنه قبل أقل من ثلاثة أشهر، بحياة 2011 شخصاً، نصفهم خلال العشرين يوماً الماضية. وقد ساهم تأخر الكشف، والنزاعات، والضغط على الخدمات الصحية في انتشار سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، التي لا توجد لها لقاحات أو علاجات معتمدة، بمعدل غير مسبوق. استغرق الأمر قرابة خمسة أشهر للوصول إلى ألف حالة وفاة في تفشي المرض في غرب أفريقيا عام 2014؛ بينما وصل تفشي المرض الحالي في الكونغو إلى ألفي حالة وفاة في أقل من ثلاثة أشهر. وفي حين تتدفق مليارات الدولارات على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، تنهار البنية التحتية الصحية في الكونغو على الرغم من كونها أغنى دولة بالموارد في أفريقيا. وقد أدى نقص الإمدادات الطبية، وانعدام الأمن، وانعدام ثقة المجتمع إلى تعقيد جهود احتواء المرض. اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.