صوت الخلافة قام بنشر منذ 1 ساعه ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 1 ساعه بسم الله الرحمن الرحيم لا تُنجب الدمى أطفالاً من زواجها الخبر: ربع قرن للعدالة والتنمية، أردوغان يستعرض منجزات حزبه… (الجزيرة نت) ومما جاء في خطابه: "أن تركيا التي كانت تستورد حتى بندقية المشاة من الخارج أصبحت قادرة على تصنيع سفينتها الحربية وطائرتها المسيّرة ومروحيتها ودبابتها وصاروخها وغواصتها بنفسها". بل وافتخر بأنها تصدر هذه الصناعات إلى ١٨٥ دولة، وهو ما وصفه بأنه معجزة صناعية. وبحسب مؤشر القوة العسكرية تحتل تركيا المرتبة التاسعة عالمياً. (ويكبيديا) التعليق: هذه القوّة العسكرية، بماذا تستخدم غير الاستعراض والتصدير والهدايا؟! قبل شهر وفي ختام قمة أنقرة وزّع أردوغان مسدسات تركية الصنع كهدايا على قادة حلف الناتو، هذه الهدية حملت دلالات تتصل بمكانة الصناعات الدفاعية التركية، كما عكست رغبة تركيا في تقديم نفسها شريكا عسكريا وصناعيا مؤثرا داخل الحلف. هل هذه هي معجزتك الصناعية التي هي مدعاة للفخر، وعلى مقربة منك تسيل دماء أهلنا في فلسطين وتنتهك حرمة المسجد الأقصى؟! القوة التي لم تنصر مظلوماً ولم تغضب لانتهاك مقدسات ولا اهتزت لسفك دماء أطفال، ولا حركت ساكناً لصرخات الثكالى، تكون عاراً على صاحبها لا مدعاة لفخره! ولكنه زمن العجائب أن يفخر حكام الذل والعار بقوتهم العسكرية، وعتادهم وعدتهم! وهل يفخر الخائن بخيانته؟! حين تنتكس مفاهيمنا وثوابت عقيدتنا يصبح السلاح لعبة سياسية حمقاء، في يد عميل يستعرض قوته، بينما يكون حظ الإسلام منه الفخر برفع القيود عن الحجاب في المؤسسات العامة والجامعات والمدارس! وهذا تجسيد حيّ لحاكم علماني، فهل علمت أمتنا ماذا سيكون حظها من النظام العلماني؟! يقول الله تعالى: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾. وماذا بعد؟ هل سنترك هذه المهزلة مستمرة؟ ونبقى ما بين مصفق، ومشاهد لا يعنيه ما يجري، نضحك مع المهرج إن ضحك ونبكي إن بكى؟! السكوت في زمن الظلم خيانة، والوقوف على الحياد أشد فتكاً في جسد الأمة من الظالم نفسه. قال رسول الله ﷺ: «إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ إِنَّكَ أَنْتَ ظَالِمٌ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ». آن لهذه الأمة أن تعلم حقاً أنها قوة بشرية، وإنما القوة العسكرية والمعجزة الصناعية تموَّل من أموالها، وأن هذه الجيوش هم أبناؤها، ومن حقها أن يكون جميع ما تملكه يحقق كرامتها وعزتها وأمنها، ونحن قوم أعزنا الله بالإسلام ولا عزة ولا نجاة لنا بغيره، فمتى تحركت كانت كالسيل لا يقف في وجهها حاكم مستبد، ولا عرش طاغية. وكما قيل قديماً "النمل إذا اجتمع انتصر على السبع"، وهذا حزب التحرير بينكم، الرائد الذي لا يكذب أهله، بوعيه السياسي وسعيه الدؤوب، وإيمانه الخالص بتحقيق وعد الله سبحانه ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، وبشرى رسوله ﷺ «ثُمَّ تَكونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» فاعملوا مع العاملين المخلصين والله معكم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير منى سميح اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.