اذهب الي المحتوي

أبومحمد نوفل

الأعضاء
  • Content count

    19
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

  • Days Won

    4

أبومحمد نوفل last won the day on November 4

أبومحمد نوفل had the most liked content!

عن العضو أبومحمد نوفل

  • الرتبه
    عضو فعّال

اخر الزوار

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

تفعيل
  1. أبومحمد نوفل

    ليبرمان والاستقاله

    ليبرمان بعد التراشق المدفعي بين الكيان الصهيوني والمقاومين في غزه واستشهاد القائد العسكري على يد وحده اسرائيليه وتصاعد المواجهه المسلحه وتدخل السيسي رئيس مصر اعلن وقف النار...فكانت استقاله رئيس وزير الدفاع الاسرائيلي ... احتجاجا على ذالك ليبرمان يعود لجذور روسيه وهاجر الى فلسطين مع عدد كبير من اليهود ليصبح اليهود الاكثر تطرفا وعدوانيه من غيره ... وان روسيا منذ عهد القياصره كانت تحلم بالوصول الى المياه الدافئه وحلمها بدا يتحقق عندما سمحت امريكا لدول عربيه عميله بالتوجه نحو الشرق طلبا للسلاح,وكانت الفرصه السانحه للتدخل الروسي في سوريا بعد لقائ اوباما وبوتين بحجه المحافطه على النظام السوري من الثوار اي ان التدخل للمحافطه على النفوذ الامريكي في سوريا ...وحاول بوتيم ان يستغل هذا التدخل ويغرز اقدامه ولكن امريكا كانت له بالمرصاد حيث ان الطائرات الامريكيه قتلت اكثر من 300 من المليشيا الروسيه التي ترعاها الحكومه الروسيه ويبدو ان بوتين يكرر اعاده تدخلاته في الشرق الاوسط ويكون ذالك ببقاء الشرق الاوسط مضطربا لا استقرار فيه وهذا مايخالف ماتريده امريكا وصفقه القرن ... ونتذكر ان اسحق رابين رئيس وزرائ اسرائيل السابق قال مره اتمنى ان يبتلع البحر غزه اي ان اليهود لايريدون غزه ثم كان انسحاب من قطاع غزه وسيطره المقاومين عليها اي ان اسرائيل تريد دوله فلسطين فيي غزه ومن اجل ذالك سمحت اسرائيل لمرور المساعدات القطريه من نفط وغاز ومساعدات ماليه بحراسه اسرائيليه الى غزخ اي السير لتنفيذ مشروع صفقه القرن ويتحقق بعدها الاستقرار في الشرق الاوسط بالهيمنه الامريكيه .وهذا الاستقرار لن يمكن روسيا مره اخرى ,, فما كان من ليبرمان الا العمل لعرقله هذا الاتجاه وهذا ماتريده روسيا
  2. أبومحمد نوفل

    صفقة القــــرن و الحلم الصهيونــــي

    مقدمة : دولة فلسطين في غزة ... مشروع رسمه شارون بانسحابه العسكري و يواصل نيتنياهو تنفيذه : ( إقامة الدولة الفلسطينية في غزة فقط ) و لأجل ذلك لا بد من التخلص من أي صوت يقف أمام هذا المخطط .. الشرفاء الذين يؤمنون أن فلسطين من البحر إلى النهر. فكان من ذلك اغتيال القيادي نور بركة أمس الاثنين . لكن ردة الفعل لم تكن كما توقعتها إسرائيل فبدأ التراشق المدفعي بين الطرفين و ارتفعت بوادر الحرب بين المقاومين في غزة و إسرائيل. و محاولة الاغتيال هذه لن تكون الأخيرة بل بداية سلسلة اغتيالات للتخلص من الشرفاء و كل من يرفض مشروع الدولة الفلسطينية. أما الضفة الغربية فليست في حسابات إسرائيل من الدولة الفلسطينية , فاسرائيل تراهن على انقراض الوجود الفلسطيني فيها , عن طريق هجرة الشباب إلى خارج فلسطين لايجاد العمل , وبذلك لا يبقى فيها إلا المسنون الذين سينتهون مع الوقت. الموضوع : بكل عنجهية حط نتياهو رئيس وزراء اسرائيل في مسقط عمان وبعد أسبوع واحد زار وزير المواصلات الإسرائيلي عمان أيضا. .ناهيك عن الفرق الرياضية الإسرائيلية لإجراء المباريات الرياضية في كل من الإمارات وقطر. . إن هذه الزيارات والألعاب الرياضية تدل على تطبيع بين إسرائيل وهذه البلاد العربية المذكورة وتدل على علاقات علنية وسافرة بعدما كانت مخفية أو ما يسمى تحت الطاولة وهذه العلاقات السرية التي تحت الطاولة كان عنوانها مستشارون عرب تابعون لإسرائيل وشجع على ذلك خلافات الحدود بين الدول العربية وكل دولة تطلب دعم إسرائيل. ونتذكر جيدا طموحات رئيس الكيان الصهيوني السابق شمعون بيريز لطرحه مشروع التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والدول العربية في كتاب ألفه قبل سنوات أي أن إسرائيل تريد أن تكون دولة صناعية والدول العربية سوق لتصريف منتجاتها ويدل على ذلك إن طرحا يطرحه الإسرائيليون بمد خط لسكة حديد حيفا ومسقط عبر الاردن والسعودية إلى قطر والإمارات وعمان. ولا بد ان نتذكر الخط الحديدي الحجازي الذي يربط ما بين اسطنبول والمدينة المنورة لنقل الحجيج هذا الخط الذي خربه الانكليز بمساعدة بمساعدة ثوار الشريف حسين ضد الدولة العثمانية. .هذا الخط الذي دمر منه أربعمائة كيلو متر والذي حاولت دول بلاد الشام إصلاح هذا الخط ولكن مصر في مرحلة الخمسينات وما بعدها عرقلت إصلاح هذا الخط لتستأثر وحدها بالمنفعة الاقتصادية عبر البحر الأحمر. والمشروع الإقتصادي سيترتب عليه تبعية سياسية لإسرائيل وبهذا تكون قد حققت إسرائيل طموحات أكبر من سابقاتها من النيل إلى الفرات. .
  3. أبومحمد نوفل

    نجاح الخطة الأمريكية في اليمن ..

    بعد ثلاثة أعوام من إعلان الجبير وزير خارجية السعودية من واشنطن الحرب على الحوثيين و الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح , بات الوقت ملائما وفقا للمعطيات الأخيرة لوقف إطلاق النار بعد دعوة لوزير الخارجية الأمريكية لعقد مباحثات سلام بين الحوثيين و أنصار التحالف السعودي خاصة في ظل الترويج الجديد لفظائع الأزمة الإنسانية في اليمن ووجوب إنهاء الحرب لاسيما ما جاء على لسان ترامب : بأن الشعب الأمريكي أصبح مدركا لسوء الأوضاع الإنسانية في اليمن جراء الحرب التي تقوده السعودية و الجدير بالذكر أن اختيار واشنطن لتكون مكان إعلان حرب السعودية أنذاك كان يعني بأنه جاء بدعم أمريكي و السؤال يطرح هنا ما الذي يجعل أمريكا توافق على حرب ضد جماعة إيران عميلة أمريكا . و الجواب على ذلك أن أمريكا أرادت إبراز الحوثيين كطرف رئيسي مقابل كل اليمن من خلال إطالة أمد الحرب من دون أي حسم ليبدو الأمر و كأن لا مفر إلا من خلال مفاوضات بين الطرفين ينتهي بمشاركة الحوثين في حكم اليمن. علما أنهم لا يشكلون سوى 4% من سكان اليمن و السعودية لم تسمح باحتلال صنعاء و المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في أكثر من مناسبة . بل ووصل الأمر إلى قصف السعودية لقوات هادي في منطقة نهم التي تبعد عن صنعاءنحو 30 كيلو متر و قتل قائدها العسكري الذي بدا أنه تمرد على أوامر التوقف عن الهجوم . و طوال الحرب كان طيران التحالف يستهدف قوات علي عبدالله صالح الذي أفسح المجال للقوات الإماراتية لاحتلال عدن بأسهل الأسباب. و تماطل الجلفاء في احتلال الحديدة ما هو إلا نتيجة الضغط الأمريكي لتبقى الحديدة الرئة الأخيرة التي يتنفس منها الحوثيون . وقف إطلاق النار المنتظر يعني مشاركة جماعة إيران لجماعة هادي المحسوب على بريطانيا في حكم اليمن و بذلك مد النفوذ الأمريكي لليمن و مشاركتهم لبريطانيا فيه. و نستطيع القول أن مع تطبيق وقف اطلاق النار ستكون أمريكا قد نجحت في خطتها بأن تكون شريكة بريطانيا في حكم اليمن .
  4. مع استمرار موجة الرأي العام الغاضبة لاغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول في 2 أكتوبر و من خلال ما يشتبه أن تكون أوامر نافذة من ولي العهد محمد بن سلمان لا تزال اضطراب داخلية تعصب في السعودية في محاولة لانقاذ ولي العهد بن سلمان الذي يتبع مسار أبيه سلمان و أعمامه فهد و خالد و نايف في العمالة لأمريكا التي سارعت في إرسال وزير خارجيتها بعد الوقع الكبير و غير المتوقع لعملية الاغتيال و في محاولة للمحافظة على النفوذ الأمريكي بوضع رؤيتين .. إما محاولة الانقاذ الأخيرة لابن سلمان الذي انتظرته اسرائيل منذ خمسين عاما حسب صحافتها , أو إيجاد بديل آخر له و اطفاء أي شرارة قد تؤدي إلى صراعات مباشرة بين أفراد العائلة الحاكمة. و سرعان ما باشرت أمريكا باتصالاتها مع أردوغان لتخفيف لهجة الخطاب الموجه للسعودية الذي يتهم فيه ابن سلمان عبر تسريبات غير رسمية بالرأس المدبر لجريمة قتل خاشقجي . الرئيس الأمريكي ترامب اتصل من جهته ثم أرسل وزير الخارجية و ثم مدير المخابرات المركزية والتي وصلت إلى تركيا قبل يوم من الخطاب الذي كان منتظرا من قبل أردوغان ووعد أن يكشف فيه كل التفاصيل المتعلقة بهذه الحادثة و هو الأمر الذي لم يتحقق إذ جاء الخطاب مخيبا لتوقعات المتابعين للقضية حول العالم و اكتفى أردوغان بتكرار الأسئلة ذاتها التي تراودت خلال الأيام الأولى لاختفاء خاشقجي .. و لم يأت بأي جديد. نفهم من ذلك أن ضغوطا أمريكية قد وقعت عليه و استجاب لها . ووفق التسريبات الإعلامية التي سبقت و لاتزال تضخ في الاعلام الدولي من قبل مسؤولين حكومين فإن ابن سلمان هو المتهم الأول في قضية خاشقجي. و من المفارقات التي تبعت خطاب أردوغان الاتصال الذي تم بينه و بين ابن سلمان باعتباره قائد السعودية ، فكيف ذلك و هو المتهم ؟ .. و هو الأمر الذي يبدو تنازلا من أردوغان عن الاتهام و اعترافه بنديته له. تابع ذلك تصريح ابن سلمان امام المؤتمر الاقتصادي في الرياض الذي أكد فيه أن ^ لا أحد سيستطيع إحداث شرخ في العلاقات السعودية التركية ما دام سلمان و محمد بن سلمان ولي العهد و أردوغان رئيسا لتركيا ^ أما استقبال الملك لذوي خاشقجي اعتبرت مكرمة ملكية و اعتذارا لحادثة القتل و مصافحة ابن المغدور صلاح بيد ابن سلمان صورت كقبول لذاك الاعتذار. و كان دفاع ترامب الملحوظ عن ابن سلمان بالرغم من كل الانتقادات من السياسيين و وسائل الاعلام الامريكية مدعوما بالثناء على مواقف ابن سلمان تجاه اسرائيل و كأنه يذكر بذلك التحالفات في الكونغرس الامريكي من الحزبين الديمقراطي و الجمهوري الحريصين بالاجماع على المصالح الاسرائيلية و أهمية بقاء ابن سلمان من أجل ذلك . ويبقى أمل ابن سلمان قائما ما دامت جثة خاشقجي مغيبة .. و إن ظهرت الجثة فستسقط عنه كل الدفاعات و لن يكون أمام الامريكيين سوى إيجاد البديل .
  5. أبومحمد نوفل

    علاقات روسيا بالشرق الأوسط

    يعتبر الاتحاد السوفيتي سابقا و روسيا حاضرا أول الدول التي اعترفت بالكيان الاسرائيلي منذ انشائه في أربعينيات القرن الماضي. اعتراف يعود الى ما يختزنه عقلها من عداء مترسخ ضد الإسلام والمسلمين يمتد إلى مئات السنين. تدخلها الآن في الشرق الأوسط و تحديدا في سوريا كان قد عبر عنه وزير خارجيتها سيرغي لافروف قبل ثلاث سنوات حين قال حرفيا: سنمنع قيام دولة سنية جديدة في المنطقة. و في قمة عقدت أنذاك و جمعت كلا بوتين و أوباما طلب الأخير تدخل روسيا في سوريا خدمة لأميريكا مقابل فتات من منطقة النفوذ الأمريكي في سوريا, ولتحقيق ذلك التدخل كان لابد من الحصول على التصريح الاسرائيلي و بدء شكل جديد من التعاون بين البلدين. روسيا و إسرائيل, ظاهره عدم اصطدام الطائرات الروسية مع الاسرائيلية في السماء السورية. و من الملاحظ أن الطائرات الإسرائيلية كانت تغير على المطارات السورية و تقصف مخازن الأسلحة التي أتت بها إيران في الوقت الذي كان فيه الإيرانيون يحسنون الظن بروسيا كشريك حليف في حربهم ضد ثورة سوريا, و بدرجة من عدم وجود الوعي السياسي أو تجاهلا لحقيقة أن أمريكا هي من أدخلتهم إلى بغداد و دمشق. كما من الجدير ذكره أن القصف الاسرائيلي على المواقع السورية كان يتم بدرجة عالية من الدقة زمنيا و مكانيا.. و تحديدا فور وصول شحنات الأسلحة الإيرانية .. و حول التنسيق الروسي الاسرائيلي قال أحد الخبراء الروس على قناة الجزيرة أن بلاده أعطت إسرائيل 100 معلومة مقابل 20 معلومة من جانب إسرائيل . المستجد في الأمر أن بعد وصول ترامب بدأت سياسة أمريكا الخارجية تعمل على إرضاء إسرائيل و تحقيق ما تصبو إليه سواء داخليا عبر دعم سياسة الاستيطان أو خارجيا كإيقاف العمل باتفاق البرنامج النووي الإيراني. الدعم الكبير الذي جلبته إدارة ترامب لإسرائيل ساهمت به فئة الانجيليكيين صاحبة النفوذ الواسع في أمريكا و التي تعتبر ترامب ممثلا لها و لدعوتها. كما لابد من الإشارة إلى حادثة اسقاط الطائرة الروسية و توجيه الاتهامات إلى اسرائيل في ذلك حيث كانت تجري مناورات أمريكية في منطقة النتف على الحدود السورية العراقية فجاءت روسيا بطائرة ال يوشين لمراقبة المناورات . و في الاثناء انتهزت اسرائيل لحظات هبوط الطائرة الروسية لتقصف المواقع السورية و تختبئ خلف الطائرة الروسية التي أصابتها المضادات الأرضية و أودت إلى مقتل كل من كان فيها. لتتوجه الاشارة هنا إلى دور أمريكا في دعم العملية التي قامت بها اسرائيل. السؤال هنا لماذا لم تضع روسيا التي تعتبر نفسها وصية على أمن الأسد و سماء سوريا .. لماذا لم تضع منظومة الدفاع إس 300 ؟؟ .. ألا يعني ذلك فتح السماء السورية لاسرائيل لأن تفعل ما تريد و هي الحقيقة التي يتغافل عنها الايرانيون واخواته من ( محور الممانعة ) .
  6. أبومحمد نوفل

    قطر و التوطين الفلسطيني و خالد مشعل 

    قطر و التوطين الفلسطيني و خالد مشعل بدأ حصار قطر وبدأ معه التزلف نحو الحماية الأمريكية التي تساوي عشرات المليارات عبر شراء السلاح و الاستثمارات في إطار الابتزاز الأمريكي لها فازدادت زيارات المسؤولين القطريين إلى واشنطن لطلب الود و الرضوان من العم الأمريكي. وها هي قطر اليوم تتبنى مشروع الحل لمشكله فلسطين حسب ما تريده أمريكا وهو حل الدولتين، مستفيدة من ولاء خالد مشعل ليروج بمشروع الدولتين فغابت عباراته الشهيرة : من البحر إلى النهر ، و ازداد ظهوره على شاشة الجزيرة مؤخرا ليقول بدلا عنها : نريد دولة فلسطينة عاصمتها القدس الشريف ، و هي عبارة حق يراد بها باطل .. يرددها القادة العرب من المحيط إلى الخليج و تحمل في طياتها معنى أن لا مانع من دولة فلسطينية على أرض 67 تجاور دولة إسرائيل . فبذلك تزداد المعونات القطرية المادية و المعنوية من أجل استيعاب حركة حماس بعد توجيهها إلى ما تسعى إليه أمريكا.وبالامس تعلن قطر عن حزمة قرارات جديدة أبرزها قبول اللجوء السياسي والإقامة الدائمة لمن تستوفي به شروط وضعتها . إلا أن ما يثير هنا صدور هذه القرارات بعد دعوة ترامب إلى توطين الفلسطينيين حيث يعيشون. ومن المعلوم أن إسرائيل أعلنت انها دولة قوميه لليهود أى تهجير البقيه المتبقية من الفلسطينيين في أرض 48 و أيضا و إذا نظرنا إلى الوضع الاجتماعي لدى شباب الضفة الغربية و غزة فلا يخفى اتساع البطالة ... إذن لا بد لها من حل ....و الحل في هذه القرارات. اي أن قطر ستمنح من يعمل فيها اقامه دائمه ليتبع بعد ذلك التوطين و بهذا سيتم إخلاء الضفة الغربية من دون إطلاق رصاصة واحدة و لن يبقى فيها إلا كبار السن لينقرض الوجود الفلسطيني فيها بعد حين. ونسأل خالد مشعل هنا ... ماذا ستقول للناس ؟ ستثني على قطر طبعا و تؤكد أنها استوعبت الأيدي العاملة الفلسطينيه، و ستخرج مرة أخرى على قناة الجزيره لتروج للدوله الفلسطينيه بغزة كما ترسم له صفقة القرن متناسيا أن فلسطين ملك للأمة و أرض الآباء و الأجداد.
  7. ملاحظة المقال كتب قبل ستة أيام لكن لم يقدر له النشر إلا الآن لأسباب تقنية اجتمع رؤساء كل من روسيا و تركيا و ايران في ما سُميت قمة طهران للدول الضامنة لمناقشة الوضع في سوريا و تحديدا المعركة المرتقبة في أدلب اخر معاقل المعارضة المسلحة. النتائج التي كشفتها وسائل الاعلام الدولية تظهر أن خلافاً أودى الى فشل الاجتماع بين تركيا المدعومة أمريكيا من ناحية و روسيا و ايران من ناحية اخرى ، حيث يبدو أن أمريكا لا تزال تسعى الى تغيير بشار إرضاءً للشعب السوري و بعث رسالة اليهم بان أمريكا تقف معهم ، و بذلك تظل محافظة على نفوذها في سوريا من خلال كسب تأييد القطاع الاوسع من السوريين، خلافاً لروسيا و ايران اللتين تريان في بشار الضامن لمصالح و مآرب الدولتين. و يبدو ان المعارضة المسلحة بجناحيها "المعتدل" و " المتشدد" متضامنة سويّةً حيال اي عمل عسكري ضد اي واحدٍ منهما ، فضرب واحد منهما سيودي قطعا الى ضرب الثاني و بذلك تخسر تركيا اخر المجموعات الموالية لها؛ و هو الامر الذي لا تريده لا تركيا و لا أمريكا. والضربة القاضية على المعارضة السورية و سكوت أردوغان عليها سيعجل بإنهائه هو أيضا. أما التحاشدات التركية الأخيرة فالقصد منها إخافة المعارضة المعتدلة و إجبارها على السير كما يريد أردوغان .
  8. تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى إضعاف حليفها التركي أردوغان بعد إفشاله الانقلاب العسكري قبل عامين الذي جعله سيد الموقف في تركيا دون منازع. هذا الواقع لم يرق لأوروبا أولا و لا لأمريكا ثانيا خاصة بعد توسيع صلاحيات الرئاسة في تركيا بتأييد قطاع كبير من الأتراك. هذا التطور استطاع مد أردوغان الثقة الكافية لأن يبتعد عن الهيمنة الأمريكية الكاملة ، مثال ذلك الصفقة العسكرية الاخيرة مع روسيا للحصول على منظومة الدفاع الجوي و اصراره على المحافظة على الدولة التركية دون تفتتها. بدورها تسعى أمريكا إلى إعادة أردوغان الى الطاعة و الاستجابة إلى إملاءاتها و هذه ضغوط ليست وليدة اللحظة و تمتد إلى أكثر من عامين لعل أخرها استهداف الليرة التركية بعد فرض رسوم جمركية خيالية للمنتجات التركية حيث نرى تكدس الصناعات التركية كحافلات النقل الكبير التي الغيت عقود شرائها بشكل مفاجئ من أمريكا و تابعيها. أحد الخبراء الأتراك صرح في مقابلة لقناة الجزيرة أن 43 دولة إسلامية من أصل 57 تنفذ ما تريده أمريكا و ساهمت بمقاطعة تركيا استجابة للأوامر الأمريكية . لكن من المستهدف الآخر من الحرب الاقتصادية الأمريكية على تركيا ؟. مع استدراج الاحداث الأخيرة في السعودية لا بد أن ندرك أن مقاطعتها لاتفاقيات تجارية ضخمة مع ألمانيا جاءت نصرة و دعما للموقف الأمريكي الذي يخفي خلافاته مع البلد الأوروبي الأول اقتصاديا. كذلك المقاطعة غير المبررة للسعودية مع كندا تصب أيضا في هذا المنحى . و لابد من الإشارة إلى تصريح المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عندما قالت أن على تركيا ان تستقل بسياستها المالية أي و بكلام آخر فك الارتباط عن الدولار الأمريكي و هذا التصريح الذي يبدو مستغربا من دولة أوروبية عرفت بانتقادها الشديد لأردوغان و حزبه لكن القلق الألماني يعود إلى المصلحة العليا للدولة الألمانية التي ترتبط مع تركيا بعقود تجارية ضخمة و يعد التبادل التجاري بين البلدين من أكبر التبادلات على المستوى الاقليمي. فانخفاض الليرة التركية أدى بديهيا إلى اضعاف القوة الشرائية التركية من ألمانيا و بذلك يؤدي إلى خسارة مالية كبيرة لألمانيا. لا شك بأن الأزمة المالية ستجعل تركيا و غيرها من الدول المرتبطة مع أمريكا و غيرها من القوى العالمية أن تعيد النظر بسياساتها المالية و الحل الوحيدة أمامها فك الارتباط مع الدولار و العودة إلى الذهب و الفضة علما أن الاقتصاد الاسلامي و خلال ال14 قرنا لم يحدث فيه أي اهتزاز كما نراه اليوم عندما كان اعتماد العملة على الذهب و الفضة.
  9. منذ مطلع القرن العشرين بدأ النظام الرأسمالي يمد نفوذه في الكرة الأرضية مستغلا اجهاض المبدأ الاشتراكي و قبله ابعاد المبدأ الإسلامي عن الحياة قبل مئة عام. و من المعلوم أن مقياس الرأسمالية في الحياة هي النفعية , حيث الدول و الأفراد تسير حياتها حسب المصالح و المنفع ، و لو أدى إلى احتكاكها مع دول رأسمالية أخرى كما حصل سابقا من صراع عسكري بين قوتين عالميتين هما بريطانيا و فرنسا مثال ذلك ما حصل في أربعينيات القرن الماضي في سوريا بين الدولتين . بعد الحرب العالمية الثانية ظهر استعمار جديد متمثل بأمريكا التي تغيرت شكله الكلاسيكي من استعمار عسكري إلى استعمار اقتصادي , أمريكا اعتمدت في هذا النمط الجديد على منظمات و كيانات دولية مثل البنك وصندوق النقد الدوليين . المشهد الراهن المراقب في الخليج ما هو إلا صورة عن هذا الصراع بين الدول الكبرى , فها هي أمريكا تبتز دول الخليج بغطاء الحماية من إيران عبر بيع السلاح و جلب استثمارات ضخمة بقيمة مئات ميليارات الدولارات , فبعد يوم مما سمي بالقمة الأمريكية الإسلامية بقيادة ترامب بدأ حصار قطر من قبل جيرانها و مصر و النتيجة من هذا الحصار تقديم قطر مبلغ 60 مليار دولار لأمريكا في إطار صفقات أسلحة و لاحقا بعد زيارة أمير قطر للولايات المتحدة أعلن عن استثمارات قطرية بقيمة 150 مليار دولار. هذا الابتزاز أخاف دولا خليجية أخرى كالكويت و عمان الدولتين الخليجيتين الاخيرتين في قائمة الابتزاز الأمريكي . فما كان من أمير الكويت إلا أن يزور الصين , القوة العسكرية الاقتصادية المنافسة و الندة لأمريكا , لابرام اتفاقيات و تفاهمات اقتصادية ضخمة أهمها الشراكة في بناء مدينة الحرير الضخمة في جزيرة بوبيان شرق الكويت التي ستصل تكلفتها إلى أكثر من 80 مليار دولار , هذه الاستثمارات الضخمة سيتبعها إنشاء قواعد عسكرية للحماية . بعد هذه الاعلان جاءت أيضا زيارة رئيس الوزراء الصيني إلى دبي بعناوين اقتصادية ليتبع ذلك طموح الصين للوصول إلى عمان . السؤال المثير هنا كيف يمكن لدول ليست صاحبة قرارها اتخاذ خطوات كهذه و تضع نفسها بذلك في مواجهة مباشرة مع أمريكا التي تدخل في حرب اقتصادية مع الصين , والاجابة لا يمكن أن تخرج عن نظرية تبعية الدول الخليجية لبريطانيا التي يبدو أنها أشارت للدول العربية اتخاذ هذه الاجراءات . التنقل من حضن استعماري إلى حضن استعماري أخر لن ينقذ دول الخليج من المطامع الخارجية ولن يضمن استقرارها كما تظن على المدى البعيد و لعل ما يسمى بالأزمة الخليجية أكبر دليل على أن لا حليف للاستعمار الذي لا ينظر إلا إلى مصالحه.
  10. أبومحمد نوفل

    كرة القدم ما بين روسيا وامريكا

    اهدى بوتين في اجتماع هلسنكي مع الرئيس الأمريكي ترامب كرة قدم وكأنه يقول له نحن قدنا أكبر لعبة شعبية في العالم ( كرة القدم ) بنجاح كبير ... اي يقول له نحن قادرون مع أمريكا أن نقود العالم اي يعتبر نفسه ندا لأمريكا و التمرد الروسي على أمريكا لا يزال كما هو وروسيا تريد أن تحفظ مصالحها في الشرق الأوسط من رفض لمؤتمر جنيف بل والتخطيط جيدا للوضع في سوريا مع رتوش لمصلحة أمريكا ومن مصلحته أيضا المحافظة على النفوذ الايراني الاقليمي في المنطقة وليس كما تريد أمريكا من تقليص النفوذ الايراني من سوريا والعراق واليمن . اي أن بوتين دخل برضى أمريكي ويبقى فارضا نفسه في المنطقة في أنه يرى نفسه منافسا لأمريكا ومن طرف آخر نجد قادة أمريكا الجمهوريين والديموقراطيين ينددون بالموقف الضعيف الذي كان فيه ترامب أمام بوتين فاحدهم يقول : انك يا ترامب كنت ضعيفا فاضعفت أمريكا معك ، بل أخر يقول عن ترامب : انه خان أمريكا، ولو درسنا لماذا كان موقف ترامب ضعيفا فيقول علماء الإجتماع أنه وقوف المرؤوس أمام رئيسه اي ان ترامب يقر بالتدخل الروسي في الإنتخابات الأمريكية وظهر ذلك جليا عندما قال لقد فزت على هيلاري كلينتون ..... وانطباع آخر يظهر أن الرئيس الأمريكي يتطلع أن يقود أمريكا لوحده دون استشارة المؤسسات الأمريكية وذلك عندما هاجم المخابرات الأمريكية وندد بها
  11. لقاء ترامب وبوتين وامتداد الصراع الدولي منذ دخلت روسيا الى سوريا عسكريا بعد لقاء اوباما مع بوتن واتساع التدخل الروسي لمساعدة نظام بشار الذي هوا عميل أمريكي وينفذ الاجندة الامريكيه وكذالك ايران مع ميليشياتها ان كانت من لبنان او العراق او ايران وان الضربه الامريكيه في منطقه دير الزُّور اثارت روسيا وجعلت روسيا تتمرد على أمريكا وكانت حرب الغوطه وأخيرا حرب حوران وأمريكا تغض النظر اي تعطي الضوء الأخضر لروسيا للقضاء على الثوار ولكن الجديد اليوم ان بوتين يحدد أربعين دقيقه للقائه مع نتيياهو اي انه غير راض عن تصرفات نتينياهو في سوريا اي ضرب القواعد الايرانيه في سوريا وبصورة أوسع غير راضٍ على الانصياع لمتطلبات امريكا ولذالك نجد ان ترامب يحمل في جيبه العصا والجزرة لجميع الدول التي تخالف امريكا ولانصياع لمتطلبات امريكا حيث عبر ترامب على ان امريكا أقوى دوله في العال وتملك أحدث الاسلحه وهذا تهديدا ليس للصين فقط بل لروسيا أيضا لان تخضع لارادة امريكا ترامب يهدد اوروبا الغربيه بالتخلي عن الناتو اي ان تكون اوروبا فريسة لروسيا ويجبر اوروبا على الالتزام بتقديم ٢ بالمئه من دخلها القومي الى ميزانيه الناتو التي تقوده امريكا ويرفع النبرة باتجاه المانيا المتطلعة الى قيادة اوروبا والغاية من اجتماع ترامب وبوتين في الأيام القادمه الطلب من بوتين ان يتخلى عن الانتفاخ الإيراني ( امريكا تسعى الى تحجيم ايران وفق الطلب الاسرائيلي ) بل ان ايران تقبل ان تستثمر روسيا فيها بقيمه ٥٠ مليار دولار وهذا اغراء كبير لروسيا بان تبقى ايران في سوريا اي يبقى دورها الإقليمي بعكس ماتسعى اليه امريكا من تحجيم ايران وإرجاعها الى حجمها الطبيعي وتخليها عن سوريا والعراق واليمن .
  12. أبومحمد نوفل

    الرمثا ودرعــــا

    الرمثا ودرعا مدينتان حورانيتان إحداهما شمال-شرق الحدود، والأخرى جنوبها وما بينهما 10 كيلومترات احدهما تسمى أرضا سورية والأخرى اردنيه أما شعباهما واحد و الديموغرافية واحده وهم امتدادا غساسنة العرب في الشام. بل أن القبيله الواحده منهم تتوزع ما بين هنا وهناك ولكن رجلين اثنين احدهما انكليزي يدعى سايكس والأخرى فرنسي اسمه بيكو رسما خطوطا ما بين ذلك والناس هنا وهناك مسمياتهم أردنيون وسورين وشعب حوران مثل بقيه الشعب العربي في غفله من الزمن قالوا نعم انا اردني انا فلسطيني ،عراقي لبناني، حجازي .....وسمي كل قطر بمسمى أنه وطني والآخر أجنبي لو نظرنا إلى الرابطه الوطنية هذه لوجدناها اكثر الروابط انحطاطا بين البشر و أشبه بالرابطة الحيوانية ولا يصلح أن يأخذ بها انسان عاقل كنا في في غفله من الزمن وبدأت يقظتنا وجدنا انا ننتمي إلى أمه واحدة تنبثق افكارها من عقيدة واحدة وحضارتنا واحدة ذات مفاهيم واحدةفكيف نقبل أن نرى الحرائر و الأطفال تتسول جوعا و ألما والجندي " الأردني " يمنعهم من دخول أرض الآباء والأجداد ويمنعهم من الالتجاء إلى اهاليهم في الرمثا واربد وأم قيس. الم ير هؤلاء الجنود والضباط أن الطائرات الروسية تاتي من موسكو لتغير على اهلهم في حوران وتفتك بهم ....كل الناس تعرف ماذا حل باهل بلدة غصم ، هذي المدينه الحورانيه الموالية للنظام جريمتهم الوحيدة استقبالهم أقاربهم اللاجئين الذين هدمت بيوتهم و قراهم فوق رؤوسهم .فأصبحتالحاضنه الشعبيه لأهالي المقاتلين ، لذا جاءت هذه الغارات لتركيع الثوار حتى الاستسلام . معاناة الناس في حوران سببها جيش النظام و الطائرات الروسية و جنود الحدود الأردنيون .. كلهم على حد سواء . فيا أهل حوران اذا اردتم النصر فإن النصر من عند الله وكيف يكون ذلك إلا بقيادة إسلامية مخلصة .. و التاريخ شاهد على خالد بن الوليد الذي قال في اليرموك : لا أقاتل من أجل عمر بل من أجل رب عمر
  13. المخطط الأمريكي بتقسم العراق إلى ثلاثة أقااليم ليس بالأمر الجديد و هو المشروع الذي دخل إلى مراحله الأخيرة ربما بعد دعم إقليم كردستان العراق و إثارة النعرة الطائفية الذي كان عرابها المالكي و أخيرا إيجاد داعش التي شوهت صورة الدولة الإسلامية . ما يبق أمام أمريكا لتحقيق مخططها إلا إيجاد الإقليم السني ، لكن المفاجأة هنا التي يمكن أن تعرقل نجاح المراحل الأخيرة للمشروع الأمريكي هو فوز كتلة مقتدى الصدر في الانتخابات البرلمانية . فمقتدى الصدر الذي لطالما يعتز بالعائلة التي أتى منها و الذي يرى بأنها يمكن أن تقود العراق إلى ما هو أفضل مما هي عليه الآن ، فنراه ينأى بنفسه عن إيران و عملائها في الوقت الذي يقف فيه موقفا حادا ضد أمريكا متجاهلا محاولات التقرب التي تسعى إليه إيران . . خسارة العبادي باستحواذ اغلبية الأصوات شكلت خيبة أمل بالنسبة للأمريكان. أما الحشد الشعبي و في تطور غير مسبوق أعلن عن تحالفه مع مقتدى الصير و الوقوف في صفه مع قادة شيعة عرف ولاءهم لإيران ما يشكل طوقا يحشر مقتدى الصدر لتنفيذ المطالب الإيرانية . و في حين تسعى إيران لتحجيم الدور الإيراني في العراق يشكل هذا التحالف الجديد خطرا على المخطط الأمريكي في تقسيم العراق. كذلك من اللافت دحر أمريكا لداعش في الموصل و تركها جنوب غرب الموصل و صلاح الدين من أجل إثارة عشائر السنة كقبيلة شمر حتى يطالبوا بالتسليح لمواجهة ممارسات داعش و بذلك إيجاد الإقليم السني بصبغة عسكرية. و إذا ما تحقق ذلك يكون المخطط الأمريكي قد نفذ بالكامل بتقسيم العراق إلى الكيانات الثلاثة, كل هذا يدفع أمريكا للحيلولة دون السماح بتمرير الانتخابات و يبقى الحل الوحيد بالنسبة لها إلغاء النتائج خاصة بعد ضبط أكثر من 800 ألف صوت مزور و هذا ما سيودي إلى إيجاد رأي عام لإعادة الانتخابات من جديد و بذلك ستحاول أمريكا هذه المرة عدم تكرار خيبة الأمل .
  14. الصراع الاستعماري على بلاد المغرب العربي بين بريطانيا و أمريكا لا يزال محتدما كما هو الحال عليه في المشرق العربي . فبعد أيام من طرد وزير الداخلية التونسي لطفي ابراهيم كشفت وسائل إعلام غربية عن أن السبب الحقيقي وراء طرد الوزير محاولته وبالتعاون مع الإمارات الإطاحة بالرئيس السبسي و تعيين كمال مرجان خلفا له الذي كان يشغل منذ سنوات عدة منصب وزيرالدفاع. و في جولة في سيرته الذاتية يرى المرء أن مرجان كان قد تقلد مناصب رفيعة في منظمات الأمم المتحدة ما يثير التساؤلات حول علاقاته مع الولايات المتحدة. و بما أن الإمارات تعد أداة بريطانية فكان من الواجب عليها المحافظة على نظام السبسي الذي يمثل وجهة النظر البريطانية في تونس و من خلال هذه القراءة فإن الإمارات قد تدخلت لا للاطاحة بنظام السبسي و إنما لكشف مخطط وزير الداخلية مدبر الانقلاب عبر خداعه و السير معه لتقوم بعد ذلك بفضحه و إفشال مخططه.
  15. مؤتمران دوليان ينعقدان بالتوازي الأول في كيبيك للسبعة الكبار اقتصاديا في العالم والثاني في الصين رابطة شنغهاي . ، والمتابع لهذين المؤتمرين يرى الوقفة الصريحة في وجه التجبر الأمريكي ، بل إن رئيس وزراء كندا جاستين ترودو يعلن بتحد عن ضرائب عالية على البضائع الأمريكية على مبدأ العين بالعين .. ويضيف بأن أمريكا اهانت المحاربين الكنديين الذين قاتلوا بجانب الولايات المتحدة. المؤتمر الثاني وهو مؤتمر شنغهاي الذي اشترك فيه بوتين ورئيس الصين مع دعوة إيران للمشاركة في هذا المؤتمر وقبولها عضوا فيه . البيان الختامي لهذا المؤتمر تضمن دعما لمؤتمر سوشي المتعلق بالأحداث السورية و الدعوة إلى الحل السياسي وفقا للمبدأ الروسي ، أما بالشأن الأمريكي فقد استنكر مؤتمروا شنغهاي انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني . إن أوروبا تقف متحدة خلف فرنسا وألمانيا مع توجيه اللوم والتوبيخ والنقد لأمريكا ويبدو أن ألمانيا هي التي تتزعم الدول الأوروبية .بسبب اقتصادها القوي الذي أوجد عند الألمان الطموح السياسي ذو الأبعاد الدولية لتصبح إلى ما كانت عليه في الميزان الدولي . أما دور الصين التي تقف منه امريكا بالموقف الحذر لان خلف قوتها الاقتصادية تقف قوة نووية عسكرية لدرجة باتت فيه أمريكا تتعامل مع الصين بحسابات جديدة في وقت يصل فيه العجز التجاري الأمريكي لصالح الصين بأكثر من أربعمائة مليار دولار أمريكي و هذه الأسباب دفعت واشنطن لحشد الحلفاء ضد منافسها الجديد لكن مجيء بوتين إلى شنغهاي مصطحبا معه روحاني لربما يصعب المهمة الأمريكية و يبعث برسالة مفادها وقوف موسكو مع جارته الأسيوية ....... . بل إنها تضرب بعرض الحائط دعوة ترامب إلى عودة روسيا إلى مؤتمر الكبار السبعة بعد أن تم طردها من قبل أوروبا بسبب اوكرانيا و هذه الدعوة الأمريكية تدل على محاولة للتقرب من روسيا لضمها الى التحالف الجديد المعادي للصين. مع كل هذا نلاحظ أن أمريكا التي اوحت إلى موسكو للتدخل في سوريا بعد لقاء أوباما وبوتين نجد أن روسيا تريد أن تكون شريكا فعليا في سوريا فيما يخص إيجاد الحل فيها مع المحافظة على مصالحها . ولذلك تركز موسكو على مؤتمر سوتشي الذي يتضمن المحافظة على نظام الأسد و إنهاء الثورة الشعبية بعد وضع ترقيعات شكلية على نظام الحكم ووضع دستور له . . أما العزف على لحن مؤتمر جنيف هو ذر الرماد في العيون فقط . و الترحيب بإيران في مؤتمر شنغهاي هو من أجل المحافظة على الإنفاق النووي بدون تصعيد ايراني. ونفهم أن المعركة الآن بين العالم كله وأمريكا .والتمرد العالمي ضد امريكا بدأ يثير قلقها ، لتضع مقترحات جديدة لحلها كتسخير عملائها الأغنياء مثل السعودية لخدمتها وضرب منافسيها الاوروبيين مثل ما حدث في فض الاتفاقيات السعودية الألمانية المتعلقة باستيراد لمعدات الألمانية ودفع السعودية لشراء سياسين لمصلحة امريكا كما هو الحال في ماليزيا وكذلك تقوم امريكا على تسخير الهند وباكستان للوقوف بوجه الصين . و السؤال هنا ما هو دورنا نحن المسلمون ؟ ........ نجد أن دور البلاد العربية والإسلامية ما هو إلا دور العملاء العاملين لمصلحة الكبار .. بل من أجل السيد الأمريكي وغيره ، ولو نظرنا ماليا إلى واقعنا فبإمكاننا مع العودة إلى الإسلام أن نعود دولة واحدة ذات بصمة عالمية فديننا يعالج مشاكل الإنسان مع الإنسان .. و هذا لن يتحقق إلا بعودتنا إلى سيرتنا الأولى الخلافة الراشدة)
×