اذهب الي المحتوي
الخلافة خلاصنا

تشويه فكرة الخلافة لن يفيدك يا قناة الجزيرة

Recommended Posts

موقع الجزيرة لمن يعرف قناة الجزيرة القطرية وحكام قطر الماسونيين يدرك أن قناة الجزيرة بوق للمخابرات البريطانية.
هذا أولا وثانيا المقال في الرابط التالي:
----------------------------
من داعش للاتحاد الأوروبي.. هكذا تخيل الإسلاميون أشكال الخلافة
http://midan.aljazeera.net/…/من-داعش-للاتحاد-الأوروبي-هكذا-…
--------------------------------------

يركز على تشويه الخلافة من وصفها بأنها حلم عندما يكثر جملة "حلم الخلافة" ويأتي بكل قول ورأي يمكن أن يشوه فكرة الخلافة.
حتى حزب التحرير رائد العمل للخلافة هذه الأيام لا يذكره إلا قليلا وكأنه غير موجود أو غير ذي أهمية، مع أنك لو ذكرت الخلافة اليوم لذكرت حزب التحرير، ولكن الموقع يحاول أن ينال من الخلافة بوصفها بأنها حلم وبأن العاملين لها لا يعرفون ما يريدون، ويحاول تشويهها بوصفها بأنها تشبه الاتحاد الأوربي أي أن العاملين للخلافة لا يدركون إلام يدعون، ويأتي بتجربة تنظيم الدولة التي اوجدها الغرب لتشويه الخلافة، بينما الفكر الصافي والقوي عن الخلافة والذي له رأي عام قوي بين المسلمين والذي يقول به حزب التحرير لا يطرحه أبدا.

حزب التحرير أشهر حزب حديثا على الساحة الإسلامية والعالمية في العمل لإقامة الخلافة استطاع أن يوجد رأيا عام أن الخلافة فريضة شرعية، وأنها المخلص للمسلمين من كل مشاكلهم، وله كتابات في الخلافة مشروعيتها وكيفية إقامتها وأجهزة دولة الخلافة، وكتب في أنظمة الحكم في نظام الحكم والنظام الاقتصادي والاجتماعي وسياسة الدولة الداخلية والخارجية وكتب في نظام التعليم، ونسف كل الأنظمة الموجودة حاليا من نظام جمهوري وملكي وامبراطوري ونسف الديمقراطية التي تجتهد الجزيرة في الدعاية لها وبين حقيقتها، وبين أن شكل الخلافة وأجهزتها مستمدة من الوحي وليست تكهنات بشرية،.... وغيرها من الكتابات التي تلزم لعملية التغيير، فبين الحزب أن الخلافة فريضة شرعية ووعد إلهي سيتحقق وهي بشرى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والعالم كله يا قناة الجزيرة مرعوب من عودة الخلافة لأنها ستضع حدا لغطرسته وظلمه.

على كل يا قناة الجزيرة فكرة الخلافة من الصعب تشويهها او النيل منها، حتى لو قامت كل قنوات الدنيا بتشويهها، وهي عائدة لنشر الخير في ربوع العالمين.

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الجزيرة تعمل بكل قوتها على إنقاذ نفوذ الغرب في بلاد الإسلام

الجزيرة محطة قطرية بسياسة بريطانية مثلها مثل حكام قطر، يتلونون ويسيرون مع الأمريكي يراعونه ويتفادون شره وينفذون سياسة بريطانيا بالخفاء، تظهر كأنها الحريصة على الإسلام وأهله ولكنها في الحقيقة حرب مسمومة على الإسلام وأهله.

• فالجزيرة مثلا تعمل جاهدة على إنقاذ ما يسمى الإسلام المعتدل من الاندثار أمام المد الإسلامي القوي في العالم الإسلامي، فهي مع الإسلام المعتدل (الإسلام على اجتهاد أمريكا وبريطانيا)تعمل على الترويج له مثل ترويجها:
1- لاتحاد علماء المسلمين الذي يروج لهذه الفكرة السامة، وما يروجونه من عقائد الكفر وضلالاته مثل الديمقراطية والدولة المدنية والحريات الغربية والتعايش مع المجتمع الدولي وطلب العون منه، وان فكرة الجهاد فكرة عفا عليها الزمن واستبدلت اليوم بحوار الأديان، وان الخلافة فكرة خيالية اليوم والأصل أن يحل محلها الدولة المدنية (دولة علمانية باسم جديد)، وبرنامج الشريعة والحياة الذي كان يرأسه القرضاوي خير دليل على ترويجها لمثل هكذا علماء سامين مسمومين.
2- الترويج القوي لحركات الإخوان المسلمين في العالم (كونهم يتبنون هذا الإسلام المعتدل) وترويج أعمالهم في كل مكان، هذا فضلا عن التبعية المشتركة بين الجزيرة وبعض "قيادات الإخوان" المسلمين لنفس الجهة الاستعمارية، فدعم الإخوان المسلمين في مصر ليس من اجل إقامة الخلافة أو غيره، بل من اجل دعوتهم المدمرة هذه (الدولة المدنية الديمقراطية) ولأجل أن يكون لبريطانيا موطئ قدم في مصر، وتسكت الجزيرة عنهم بل وتدعمهم في تونس والمغرب والأردن وفلسطين واليمن، وهذا خير دليل على دعمها للإسلام المعتدل ودعاته. 

ولو أن أتباع حركة الإخوان المسلمين في مصر دعوا للخلافة صراحة أو رفعوا رايات العقاب، لتركتهم الجزيرة وحرفت بثها عنهم، وبعض الشواهد من المظاهرات في مصر التي نادت بالخلافة لم تبثها الجزيرة، وبعض الرفع لرايات العقاب في مصر لم تبثها الجزيرة، وتركيزها على الثوار في سوريا الذين ينادون بالدولة المدنية الديمقراطية ويرفعون علم الاستعمار علم سوريا وتركيزها عليهم، وأهملت الأكثرية التي تطالب الخلافة وترفع رايات العقاب، بل وعملت على تشويه صورتهم.

وأيضا الذين تستضيفهم الجزيرة في اغلبهم هم ممن ينادون بالديمقراطية والدولة المدنية وهم في اغلب الأحيان لا يمثلون إلا أنفسهم، وتترك من يمثلون الملايين والألوف لأنهم ينادون بفكرة الخلافة. وان الجزيرة تشمئز عندما تسمع كلمة "كفر" وكلمة "خلافة"، ويتهلل وجه مذيعيها عندما يسمعون الديمقراطية والدولة المدنية وحوار الأديان.

وإذا حصل وبثت الجزيرة عن دعاة الخلافة فهذا لا يرجع إلى توبتها أو تصحيح مسارها، ذلك لأنها تتلقى الدعم من الكفار والمجرمين حكام قطر، ولكن يكون ذلك للتشويه والتضليل أننا نبث للجميع، أو لقوة المد الإسلامي الحقيقي الذي لا يمكن تجاوزه حتى لا يفتضح أمرها.


• وتعمل الجزيرة أيضا على الترويج لمشاريع الخيانة في العالم الإسلامي، فهي مثلا ركزت على مؤتمر "جنيف وفينا" وتبعاتهما وركزت عليهما وعلى مقرراتهما وعلى ما يمكن أن ينتج عنهما، وتغفل بشكل خبيث أن هذا المؤتمرات خيانية بالدرجة الأولى، فتركز على ناحية وتهمل الناحية الأهم.

وهي مثلا تركز على السلام مع يهود حيث كان حكام قطر من أوائل المطبعين مع يهود باكرا، وتستضيف المجرمين على قنواتها من اليهود بحجة الرأي والرأي الآخر، مع أنها تعتم على من يدعوا إلى تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، وتعتم على من يدعوا إلى إسقاط الأنظمة وإقامة الخلافة، ووضعها لاسم إسرائيل على خارطة فلسطين خير دليل على عملها الخبيث المدمر.

هاتان الناحيتان هما ما أحببنا أن نركز عليهما، وإلا فإن الأعمال الخبيثة المدمرة التي تقوم بها كثيرة؛ مثل برنامج الاتجاه المعاكس الذي يستضيف بالأغلب من يروجون لفكر الكفر، فالاثنان متفقان على الديمقراطية والدولة المدنية ومختلفون بأشياء بسيطة، وبرنامج بلا حدود الذي يستضيف عملاء كبار قدامى ويبدؤون بنفث سمومهم على المشاهدين، وبرامجها الكثيرة الوثائقية التي تركز على الحضارة الغربية وترويجها وتقديسها، ومذيعوها الذين لكثير منهم خلفيات مع أجهزة المخابرات البريطانية وغيرها، ومذيعاتها المتبرجات الكاشفات للعورة، وغيره الكثير من الأمور.


فكّر بعقلك ستجد أن الجزيرة اخطر المحطات وذلك لكثرة متابعيها أولا، وثانيا لأنها ليست مفضوحة كمحطة العربية أو الإعلام المصري أو الإعلام السوري المفضوح والذي لا يحتاج إلى بيان، ولكن الجزيرة بسبب خبثها وطريقتها الخفية في دس السم في الدسم اقتضى هذا الأمر الكتابة عنها.

وفي الخلاصة فان أي محطة فضائية تتبع للجهة الممولة، ولا يفقه في السياسة من ظن أن محطة فضائية تبث ما تريد، بل ما يريده الممول، وإذا علمنا أن جميع الممولين من المجرمين أو المرتبطين بالأنظمة، وان القمر الصناعي يتم التحكم به في بث المحطات الفضائية، علمنا أن كل ما نرى له أهداف لا تخدم الإسلام، وان كانت بعض الأعمال خدمت الإسلام من حيث لا يريد الممولون أو الداعمون بل من حيث قوله تعالى: {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون}

 

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=754&st=0&gopid=15612&#entry15612

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
لماذا السعودية وأمريكا مغتاظون من قناة الجزيرة؟؟



السبب لاغتياظ السعودية وأمريكا من قبلها من قناة الجزيرة والتي كانت تنوي قصفها، السبب لاغتياظهم من هذه القناة هو قوة القناة في اختراق المجتمعات الإسلامية ووجود نوع من المصداقية لهذه القناة عند الناس والتي تستخدمها في محاربة المشاريع الأمريكية وليس في خدم الإسلام، بينما الإعلام السعودي مثل العربية والإعلام الأمريكي مثل قناة الحرة والـ CNN مصداقيتهم تؤول للصفر.

إذن قناة الجزيرة تقلق أمريكا من هذا الباب فقط، أما أن هذه القناة تخدم قضايا المسلمين فهذا بعيد كل البعد عنها، فهي قناة روحها وسر حياتها خدمة المستعمر البريطاني ليس إلا، فهي المولود المسخ لـ BBC ، فهي قناة تنشر الديمقراطية والعلمانية وتستغل جماعة الإخوان المسلمين والتقرب منها في إضفاء صفة خدمة القضايا الإسلامية عليها، ولكنها تنفث سمومها القاتلة ولا يدري الناس بها.

ولكن ولأن أمريكا هي المسيطرة على العالم تقريبا وتعمل الجزيرة على مهاجمة عملاء أمريكا بدعم بريطاني صريح مثل مهاجمة السيسي وبشار وحكام العراق وحديثا حكام السعودية وتفضح الدور التركي بطريقة تظهر للبسطاء أنها مؤيدة لأردوغان كونه إسلاميا، فهي لا تريد خسارة شعبيتها بالهجوم اللاذع عليه، وتفضح كل المشاريع الأمريكية في المنطقة، ولذلك كاد بوش الابن يقصفها، وعندما أوصلت أمريكا كلبها سلمان للحكم في السعودية كان من أعماله الرئيسية التضييق على قطر التي حكامها عملاء لبريطانيا وكان من ضمن الشروط كي يتم الرضا عن قطر إغلاق قناة الجزيرة.

إذن الهجمة على قناة الجزيرة هي هجمة من أمريكا وعملائها لأنها تشوش على مشاريعها، ولكن على العكس نلاحظ أن قناة الجزيرة لا تهاجم كلاب بريطانيا مثل حكام الأردن والمغرب وتونس والجزائر وتفضحهم على رؤوس الأشهاد، كون هذا يتعارض مع صلب عملها.

ونعود نقول أن سبب شعبيتها الكبيرة على عكس غيرها من القنوات هو:
• لبوسها اللباس الذي يظهر فيه تبني قضايا طابعها إسلامي عن طريق احتضان الإخوان المسلمين وفتح المنبر لهم، مع أن كل متابع حصيف يعلم أن الإخوان المسلمين يكثرون حيثما يكثر عملاء بريطانيا بشكل عام، وهم علمانيون في الطرح السياسي وإن كانوا إسلاميين في النواحي الفردية.
• بسبب كره الناس الشديد لأمريكا وعملائها وكثرتهم، وعند مهاجمة الجزيرة لهم فان هذا يظهرها تهاجم المشاريع الاستعمارية بشكل عام.


ولكن المدقق قليلا في طرحها يلاحظها تطرح سما زعافا من حيث لا يدري الناس من مثل:
• طرحها للديمقراطية والعلمانية كنظام حياة وعدم مهاجمة تلك الأمور.
• تبني الإخوان المسلمين الذي يطرحون الإسلام المعتدل الذي ترضى عنه دول الغرب.
• مهاجمتها لمن يدعون للخلافة والالتزام الحق بالإسلام وتشويه صورتهم أو التعتيم عليهم.
• دعمها الصريح لفكرة محاربة الإرهاب وأكبر دليل على ذلك تبجحها بعلاقات قطر مع أمريكا في ما يسمى محاربة الإرهاب

ولذلك لو دققت ستجد أن اغلب الناس على الفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي متأثرون بطرح تلك القناة فيهاجمون مثلا حكام مصر والسعودية لأنهم عملاء لأمريكا، وترى نسبة عالية مثلا لا تدري بالإجرام في الأردن والمغرب وتونس والجزائر كونهم عملاء لبريطانيا، وهذا أي التأثر الشديد يعود لـ:
• قوة قناة الجزيرة ومثيلاتها
• قوة إجرام عملاء أمريكا الصريح بالنسبة لعملاء بريطانيا

فأصبح الشخص العادي يركز تلقائيا على ما تريده قناة الجزيرة من حيث لا يدري إلا إن كان متابعا حقيقيا واعيا لما يجري في العالم.

 

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5737&st=0&gopid=19786&#entry19786

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×