Jump to content
Sign in to follow this  
واعي واعي

صدور العدد 196 من #جريدة_الراية من إصدارات حزب التحرير الأربعاء،11 ذو الحجة 1439هـ| 2018/08/22م

Recommended Posts

جريدة الراية - من إصدارات حزب التحرير
صدور العدد 196 من #جريدة_الراية من إصدارات حزب التحرير
الأربعاء،11 ذو الحجة 1439هـ| 2018/08/22م
للتصفح انقر هنا:
http://www.alraiah.net/media/k2/attachments/raya_no_196_FINAL_WEB.pdf
للتواصل مع الجريدة: [email protected]
الموقع الإلكتروني : http://www.alraiah.net
¤═══════════════¤
#تهنئة #أمير_حزب_التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة بمناسبة حلول #عيد_الأضحى المبارك لعام 1439هـ الموافق 2018م
العلاقات الأمريكية التركية في ظل الهبوط السريع لليرة التركية
#الحج و #الأضحى يستصرخاننا لنعيد لحمتنا
بعد خطفه للرجال، #النظام الباكستاني يتمادى في غيّه فيخطف #النساء من شباب حزب التحرير وأنصاره !
اتفاق تقاسم السلطة في جنوب #السودان
العلاقات الغربية الغربية تحت وطأة المصالح #الرأسمالية – ج2
من مظاهر وحدة المسلمين: الحج والعيد
حديث »أنتم أعلَمُ بأمور دُنياكم« يشير إلى أن الإسلام هو أرقى نظام للحياة
¤═══════════════¤
جريدة #الراية سياسية أسبوعية تصدر عن حزب التحرير وتتناول قضايا #الأمة الإسلامية..
تـــابعوها على :
- #تويتر : https://twitter.com/ht_alrayah
- #غوغل بلس : http://goo.gl/KaiT8r
- #تلغرام : https://telegram.me/alraiahnews
- #يوتيوب: https://www.youtube.com/c/AlraiahNet
 
Foto

 

Share this post


Link to post
Share on other sites
تتقدم أسرة تحرير جريدة الراية من #أمير_حزب_التحرير العالم الجليل #عطاء_بن_خليل_أبو_الرشتة،
ومن شباب وأنصار حزب التحرير، والمسلمين عموما، بأحر #التهاني بمناسبة حلول #عيد_الأضحى المبارك، سائلين الله تعالى أن يجعله عيد خير وبركة علينا جميعا.
كما نهنئ #حجّاج_بيت_الله_الحرام بأن أكرمهم سبحانه بتأدية هذه الشعيرة العظيمة، سائلينه في عليائه أن يتقبل منهم.
كما نسأله عز وجل أن يعيد هاتين الشعيرتين علينا، وقد أعزنا بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فيعز فيها #الإسلام وأهله، ويذل بها الكفر وأهله، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
====================
#جريدة_الراية – العدد 196
http://www.alraiah.net/media/k2/attachments/raya_no_196_FINAL_WEB.pdf
 
Foto
Edited by واعي واعي

Share this post


Link to post
Share on other sites
بسم الله الرحمن الرحيم
#تهنئة #أمير_حزب_التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة بمناسبة حلول #عيد_الأضحى المبارك لعام 1439هـ الموافق 2018م
لقراءة التهنئة على موقع ‫#جريدة_الراية◄https://bit.ly/2PtAl1G
--------------------------------
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

إلى #الأمة الإسلامية التي أكرمها الله فقال: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾...

إلى حملة الدعوة، شباب #حزب_التحرير وشاباته، الأنقياء الأتقياء ولا نزكي على الله أحداً الذين يقولون الحسن من القول ويعملون الصالح من العمل، فأثنى الله على من هذه صفاته: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِين﴾...

إلى زوار الصفحة الكرام المقبلين عليها بحق وصدق، والساعين إلى الخير الذي تحمله، فجزاهم الله خيراً...

إلى كل هؤلاء:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أبارك لكم عيد الأضحى الطيبَ المبارك، وتقبل الله الطاعات... وأسأل الله سبحانه أن يتقبل حج الحجيج وأن يجعله حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً، وأن يوفق الله سبحانه الذين لم يحجوا هذا العام أن يحجوا العام القادم بخير وعلى خير، والله سبحانه يتولى الصالحين.

أيها الإخوة، يأتي #العيد هذا العام وما زالت خلافتنا غيرَ موجودة فتجرأ الكفار المستعمرون وعملاؤهم علينا فأشعلوا القتل وسفك الدماء في بلادنا، وتنوعت جرائمُهم الوحشية من البراميل المتفجرة إلى الصواريخ المدمرة إلى الأسلحة الكيماوية... وكل ذلك بأيديهم تارة وبأيدي عملائهم تارة أخرى، فحيثما نظرت وجدت دماء المسلمين تُسفك ظلماً وعدوانا... ففي الشرق تلك بورما، وما أدراك ما بورما، فحال المسلمين فيها يُدمي القلب، وذلك من جرائم البوذيين وفظائعهم التي تنأى عنها وحوش الغاب... ومن بعد ترى كشمير وجرائم الهند فيها... فإذا صعدت إلى الشمال فترى الشيشان والقوقاز ثم القرم تَفْتِك بها أيادي روسيا الموغلةُ في الجريمة والدماء... فإذا سرت من هناك شرقاً إلى تركستان الشرقية، فسترى الصين تسومها صنوف العدوان... وأما إذا سرت جنوباً ولامست شاطئ البحر فستجدُ قلب بلاد المسلمين، الأرضَ المباركة، فلسطين أولى القبلتين، وسترى اليهود يغتصبونها ويرتكبون فيها الجرائم والمجازر، وتسمع أنين مسجدها وهو يئن من جرح عميق يكاد يجعله في النزع الأخير... ثم الشام وما أدراك ما الشام، تسيل الدماء فيها من كل جانب، فالمجازرُ الوحشية تكاد تنتشر في الأزقة والحارات بفعل طاغية الشام، ومن ورائه ومن قدامه أمريكا والأتباعُ والأشياع من روسيا إلى إيران ثم المليشيات... وكل هؤلاء يشعلون نار هذا القتل وسفكِ الدماء بجميع وسائل القتل المدمرة... وها هي مجازر إدلب تُطِلُّ برأسها من خلال القصف الوحشي على جنباتها، وحشود الطغاة المتجهة نحوها، الممزوجة بصفقات الخيانة من حولها... ثم العراق أختُ الشام في المآسي والمصائب... فإذا سرت جنوباً إلى اليمن الذي كان سعيداً فستراه قد أصبح حزيناً تفتك به مآسي الاقتتال، وتُغذِّيه الدولُ الكافرة المستعمرة التي اتخذته ميدان تنافسٍ بينها على جماجمنا ودمائنا... وأما إذا سرت إلى مغرب الشمس فستجد ليبيا يقتتل فيها المسلمون فيما بينهم... ثم إذا عرّجت نحو أفريقيا الوسطى فسترى أن المسلمين فيها قد نالهم الأذى والضررُ وسفكُ الدماءِ الزكية وانتهاكُ الحرمات ما يعجز عنه الوصف... ثم جارتها السودان، وقد فُصل جنوبه عن شِماله، وتُرك جرحه ينزف... ثم الصومال تئن من الألم الفظيع والاقتتال الشنيع منذ سنين...

كل تلك المآسي هي في بلاد المسلمين التي عزَّت في ماضي سنواتها بالإسلام وراية الإسلام وأذان الإسلام وعدل الإسلام... ولكن بعد زوال الخلافة وذهابِ الإمام الجُنَّة تبدَّل حالها وذاقت الأمرَّين حيث تداعى عليها الكفار المستعمرون وعملاؤهم الحكام الظالمون... ناهيك عن مآسي المسلمين في بلاد الكفار، فحدث ولا حرج، فإن تلك الأمم تريد أن يَخرج المسلمون من جلدهم، فلباس نسائهم يضربون طوقاً حوله، وصوتُ أذانهم يبذلون الوسع لإسكاته، وينشرون الكراهية ضدهم في مجتمعاتهم ومرافق حياتهم حتى في طرقاتهم... إنها مآسٍ منذ غياب الخلافة، آخذ بعضها برقاب بعض، مصائبُ متراكمة تَدَعُ الحليمَ حَيْرانَ...

أيها الإخوة، إن هذه المآسي لو أصابت أي أمة أخرى لانهارت أو كادت، وليئست من استمرار الحياة إن كان فيها بقية من حياة... وأما الأمة الإسلامية فإن لها في كتاب ربها وسنة نبيها وحتى في ظواهر المخلوقات من الليل والنهار ما يجعلها لا تهتز في الشدائد ولا يلين عزمها في الأزمات بل تزداد قوة فوق قوة وعزماً فوق عزم... تؤدي عملها بقوة وإحسان وتتوجه إلى ربها بصادق التُّكلان:

* أما في كتاب ربها فآيات الله تنطق بذلك: ﴿فإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾... ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾... ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾.

* وأما في سيرة نبيها فهو ما حدث لرسول الله ﷺ حيث كان عامُ الحزن فتوفيت خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها، ثم كانت وفاة أبي طالب الذي كان يعين رسول الله ﷺ، ومن بعدُ ذلك الرد العنيف من أهل الطائف الذي أدمى رسول الله ﷺ... ثم اشتدت الأزمة فتوافقوا على قتل رسول الله ﷺ ثم لحقوا به صلوات الله وسلامه عليه إلى غار ثور، وهو ﷺ مختفٍ فيه مع صاحبه الصديق أبي بكر رضي الله عنه، فوقفوا أمام باب الغار ولم يكن بينهم وبين رسول الله ﷺ سوى ذراعٍ أو بعض ذراع... كان هذا عشيةَ ذلك اليوم، وبعد ذلك بيومٍ أو يومين كان الرسول ﷺ يقيم الدولة في المدينة ويعلي صرحها فتضيءُ الدنيا وتصدع بالحق...

* وأما في ظواهر المخلوقات من الليل والنهار، فإن اشتداد ظلمة الليل يتلوها بزوغ الفجر الصادق، وتلك آية لأولي الألباب...

وهكذا فالأمة الإسلامية لا تيأس من رحمة الله، وهي تدرك أن اليسر بعد العسر، والفرج بعد الشدة، وبزوغ الفجر بعد ظلمة الليل... فلا تهزها الصدمات بل تعمل وتعمل مخلصة لله صادقة مع رسول الله... ولا يضيرها من ينحرف منها أو يضل فغالبها لا يرضى للإسلام بديلا...

أيها الإخوة، إن أولئك الكفار قد تنفسوا الصعداء بعد زوال الخلافة فقاموا بجرائمهم تلك وهم آمنون، فلا يقف في وجههم أحد ولا يصدهم عن جرائمهم أحد ولا يردهم إلى عقر دارهم أحد... فهم يدركون أن درع المسلمين قد زال ومن ثم يبذلون الوسع في أن لا يعود ذلك الدرع، ولأنهم يدركون أن صانعة هذا الدرع هي الخلافة حيث عز المسلمين ومنعتهم، لهذا هم يلاحقون العاملين لإعادة الخلافة... وهكذا أصبح حزب التحرير هدفاً لسهام الكفار المستعمرين وعملائهم الحكامِ في بلاد المسلمين، ومن ثم تعرض الحزب إلى شتى المضايقات والتعذيب المفضي للاستشهاد من كيد الكافرين وجواسيس الظالمين وحقد الحاقدين... فالحزب قد حُظر ومُنع في بلاد العالم الإسلامي حتى في تلك البلاد المفتوحة للأحزاب بأشكالها المختلفة مثل إندونيسيا فقد مُنع الحزب! وكذلك في تلك البلاد المشرعةِ أبوابُها للأحزاب على أنواعها حتى الغثِّ منها مثل تونس فكذلك قد مُنع الحزب... وأما شباب الحزب فسجون الطواغيت تنطق بحالهم، فهم في سجنهم الضيق يعذبون، وفي سجنهم الأوسع يلاحقون، وأما لماذا كلُّ هذا فهو لكلمة الحق التي يصدع بها الحزب فتصعقُهم فوق صعق السيوف لأنهم لا يملكون حجة تقف أمام كلمة الحق قاتلهم الله أنى يؤفكون...

أيها الإخوة: إن هذه المآسي التي تحل في الأمة وفي العاملين للخلافة لشديدةٌ شديدة، ولولا أن الله سبحانه قد جعل العيد مبعثاً للسرور، ومُدخِلاً في قلوب المسلمين البهجة والحبور، والصلَةَ الطيبة للأرحام، وأن تُشيع الأمة بينها من خلاله التهنئةَ وحسن السلام... ولولا أن وعداً من الله سبحانه بالعز والتمكين قادمٌ لهذه الأمة... ولولا أن هناك بشرى من رسول الله ﷺ بعودة الخلافة الراشدة... ولولا أن حزباً مخلصاً لله سبحانه، صادقاً مع رسول الله ﷺ، يعمل ليل نهار مبتهلاً إلى الله ومتضرعا أن يفتح على يديه بإقامة الخلافة وإعادة عز الإسلام والمسلمين... لولا هذه الأربعة لامتنعت الابتسامة أن تعلو الوجوه، فإن في القلب لجرحاً، وفي الحلق غصة، وذلك لكثرة المآسي التي تحيط بالمسلمين من قدامٍ وخلف، وعن يمين وشِمال... فالخلافة لها نحو قرن غائبة، فأصبح المسلمون مزقاً متفرقين، يحكمهم حكام رويبضات ظلمة... ناهيك عن عدوان الكفار المستعمرين وأحلافهم على البلاد والعباد، وكأن بلاد المسلمين ميدانُ صراع لسفك دمائنا وانتهاك حرماتنا...

ولكن، ومع شدة هذه المآسي فإن حزب التحرير مطمئن بنصر الله وبتحقيق وعده سبحانه وبشرى رسوله ﷺ، فهو لا ييأس من رحمة الله ما دام يحسن عمله بإذن ربه، فالحزب يدرك أن وقت عودة الخلافة مسطور في الكتاب، وكلما مضى يوم اقتربنا من ذلك الوقت يوما، وحزب هذا شأنه لا يدخل اليأس إلى قلبه ولا تلين له عزيمة أو تضعف له قناة بإذن العزيز الحكيم، بل إن الشدائد تزيده قوة، فالشدائد محك الرجال وشباب الحزب هم الرجال الرجال الذين يدعون الله سبحانه أن يكونوا ممن قال الله فيهم: ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾... إنهم يحملون الدعوة بأيمانهم بفضل من الله، وسترتفع هذه الدعوة بأيديهم إن شاء الله، ومن ثم يتحقق وعد الله سبحانه وبشرى رسوله ﷺ في شعبها الثلاث بتوفيق الله وعونه:

*- الأولى: في إعادة الخلافة على منهاج النبوة بعد هذا الملك الجبري: أخرج الإمام أحمد، والطيالسي في مسنده من حديث حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: «... ثُمَّ تَكُونُ جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»... *- والثانية: في اقتلاع دولة يهود من جذورها، أخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...»، وفي لفظ آخر قال ﷺ: «تُقَاتِلُكُمُ يَهُودُ، فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ» *- والثالثة: في فتح روما بإذن الله، روى أحمد في مسنده والحاكم وصححه ووافقه الذهبي عن أبي قَبِيلٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: فَقَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَكْتُبُ، إِذْ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا: قُسْطَنْطِينِيَّةُ أَوْ رُومِيَّةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلًا، يَعْنِي قُسْطَنْطِينِيَّةَ». وقد فُتحت القسطنطينية، وستُفتح روما إن شاء الله...

أيها الإخوة، إن في تدبر المسطور أعلاه بعقل سليم وفهم حكيم لأملاً بعد ألم، وبشرى فرحٍ بعد واقع حزن، ويسراً بعد عسر، وهناءً اقترب بعد شقاءٍ طال وطال، ونزولَ صلوات الله ورحمته بعد إنا لله وإنا إليه راجعون... ثم الخيرَ والنصر... الخير والنصر... الخير والنصر ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

وفي الختام فإني أسأل الله سبحانه أن يعود هذا العيد الطيب المبارك والأمة الإسلامية تستظل براية الخلافة الراشدة راية العقاب راية لا إله إلا الله محمد رسول الله... كما أسأله تعالى أن يكون شباب الحزب في مقدمة هذه الأمة يستظلون معها بظل الخلافة الراشدة... وأما الشاب الذي يقضي الله أجله قبل عودة هذا العيد، فإني أسأل الله سبحانه له، أن يستظل بظله سبحانه يوم لا ظل إلا ظله، والله رحمن رحيم.

وخاتمة الختام أقرئكم السلام وأدعو لكم بخير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في ليلة العاشر من ذي الحجة 1439هـ
الموافق 21/08/2018م

أخوكم عطاء بن خليل أبو الرشتة
أمير حزب التحرير
 
Foto

Share this post


Link to post
Share on other sites
حديث «أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ» يشير إلى أن #الإسلام هو أرقى نظام للحياة
بقلم: الأستاذ ناصر رضا محمد عثمان
رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية #السودان
لقراءة المقال على موقع ‫#جريدة_الراية◄ https://bit.ly/2PmpXZD
=============
ينشر بعض أبناء #الأمة مقولات هنا وهناك، بأنه لا بد من اتباع الغرب في أنظمة حياته، مع غض الطرف عن الإسلام، باعتباره نظاماً للحياة، بحجة تقدم العصر، واختلاف الزمان والمكان، فيقولون إننا إذا أردنا النهضة، فعلينا أن نتبع الغربيين، وقد تأول البعض حديث النبيﷺ «أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ» فأجازوا أخذ كل شيء من الغرب، حتى الأحكام والنظم التي تضبط الأفعال والتصرفات والسلوك.

فهل #النهضة والتقدم العلمي والصناعي يكون باتباع أنظمة الغرب؟ وهل يستوي أخذ العلم والمعرفة والتكنولوجيا من الغرب مع أنظمة الحياة؟ أم هل يستوي علم الفلك والحساب مثلاً مع اتفاقية سيداو، ومفهوم الحريات الغربي، وسياسات صندوق النقد الدولي؟!

فهل نأخذ كل شيء عن #الغرب، دون حصانة أو مناعة؟ أم أن هناك موازين ومقاييس؟

في الحقيقة إن الحكم على الأشياء والسلوك والتصرفات يحكمها #الشرع، أي يحكمها المبدأ، فلا بد أن تأتي من رب البشر... وهذا بخلاف معرفة طبائع الأشياء، وخواصها، فهذه يدركها العقل بالملاحظة والتجربة والاستنتاج.

فالمياه تنساب من أعلى إلى أدنى، والنار تذيب الحديد فإذا أذابته يمكن تشكيله... وانشطار الذرة، وخواص الزئبق، وصناعة الحاسوب، والتعامل مع الطاقة النووية، وأن الماء مكون من ذرتين من الهيدروجين وذرة من الأوكسجين، وزيادة الإنتاج، وتقدم الصناعة، واستخراج البترول والمعادن ...إلخ، هذه مسائل علمية عالمية، لا تختص بها أمة، ولا مبدأ، ولا دين، فهذه تحتاج إلى خبرة وتجربة، ومعرفة، ويبدع فيها كل من يبذل وسعه في الاكتشاف، وهذا الذي قال عنه النبي ﷺ: «أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ». فأصل الحديث هو، عن عائشة رضي الله عنها أَنّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ أَصْوَاتًا، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ الأَصْوَاتُ؟»، قَالُوا: النَّخْلُ يَأْبِرُونَهُ، فَقَالَ: «لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا لَصَلُحَ ذَلِكَ»، فَأَمْسَكُوا، فَلَمْ يَأْبِرُوا عَامَّتَهُ، فَصَارَ شِيصًا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنُكُمْ، وَكَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ» وفي لفظ مسلم: فَقَالَ: «مَا لِنَخْلِكُمْ»، قَالُوا: قُلْتَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: «أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ».

هنا نرى أن الصحابة تركوا ما يصلحهم طاعة لرسول ﷺ لما ظنوه تشريعاً، لا مجرد رأيٍ في مسألة علمية، بينما كثير منا يفعلون ما يضرهم معصية لله وللرسول ﷺ، في أمور تشريعية، وليست علمية، كالأخذ بأنظمة الغرب المستعمر في الحكم على الأفعال والتصرفات والأشياء، مثل نظام الحكم الديمقراطي الذي يقوم على فصل الدين عن الحياة وما شابهه، ومثل اتفاقيات الذل والهوان مثل (سيداو)، ومثل قبول سياسات #صندوق_النقد_الدولي المفقرة وروشيتاته! والدخول في أحلاف مع الدول الاستعمارية لقتل المسلمين وإبادتهم تحت مسميات تحقيق السلام...

هذا الحديث يعلّمنا أن أمور تحسين #الثروة، وتكثيرها، مثل تأبير النخل، والأمور العلمية والآراء الفنية، في الوسائل والأساليب فإنها علمية عالمية، ما جاء الشرع ليحكمها، ولا ينبغي له أن يحكمها بنص بينما هي تتغير بحسب الحال، بينما الأمور التشريعية التي تتعلق بالحكم على الأشياء والأفعال بالحل والحرمة، والحسن والقبح، فإنما هي لله تعالى، مثل حل أو حرمة السرقة، والزنا، وشرب الخمر، و #الربا، والحاكم وشروطه وواجباته، والزواج، والنسب، وكسب المال، وإنفاقه، ... فهي أفعال إنسانية تقع من الإنسان أو عليه مهما تغير الزمان أو المكان، فهي ثابتة لا تتغير.

ولذلك فهم الصحابة ذلك ففرقوا بين الأمور الفنية والأمور التشريعية؛ ففي بدر مثلا قالوا للنبي ﷺ عندما اختار منزلا: (أمنزل أنزلكه الله فلا نتقدم عنه ولا نتأخر؟ (أي هل هو أمر شرعي) أم هو الرأي والحرب والمكيدة)؟ فقال ﷺ: «بَلِ الرَّأْيُ وَالْحَرْبُ وَالْمَكِيدَةُ»... فقال الحُباب: ما هذا بمنزل يا رسول الله... وبوصف الحُباب خبيراً بأمور الحرب والأمكنة، اختار لهم مكاناً استراتيجياً مناسباً فكان النصر بإذن الله.

وفي حديث تأبير النخل أي أمر تحسين الثروة، وتكثيرها، فهو أمر علمي عالمي، ما جاء النبي e ليخبر الناس به، ولكن جاء ليعلمنا كيف نتعامل مع الثروة، وليحكم عليها، فقال في العملية الأولى (تأبير النخل) «أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ»، لأنه أمر فني وعلمي يحتاج إلى الإبداع حسب الخبرة والتجربة، التي حث عليها النبي ﷺ في الحديث، ثم جاء في موضوع الحكم على الأشياء بغير ذلك، ففي موضوع (التمر) ذاته حكم عليه النبي ﷺ وجعله من الأصناف الربوية، فلا يجوز بيعه أو مقايضته بتمر، أقل أو أعلى منه جودة، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ ﷺ: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ مِثْلًا بِمِثْلٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ يَدًا بِيَدٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الْأَصْنَافُ، فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ». وعَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلٌ بِمِثْلٍ يَدٌ بِيَدٍ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ مِثْلٌ بِمِثْلٍ يَدٌ بِيَدٍ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلٌ بِمِثْلٍ يَدٌ بِيَدٍ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلٌ بِمِثْلٍ يَدٌ بِيَدٍ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ مِثْلٌ بِمِثْلٍ يَدٌ بِيَدٍ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ مِثْلٌ بِمِثْلٍ يَدٌ بِيَدٍ، فَمَنْ زَادَ، وَاسْتَزَادَ، فَقَدْ أَرْبَى الآخِذُ وَالْمُعْطِي سَوَاءٌ». مسند الإمام أحمد.

فحتى نميز بين الأشياء والتصرفات لا بد من أن نعرف طبائع الأشياء، والأصل في التشريعات هو الاتباع.

فمثلا الخمرة مُرة، أو حلوة؟ هل تذهب العقل أو لا؟ فهذه يدركها العقل بالحس.

أما كونها حلالا أو حراما؟ حسنة أو قبيحة، نشربها أو لا نشربها؟ فهو حكم خارج عن ذات الشيء وطبيعته، ولذلك لا يأتي من واقع الشيء نفسه، ولا يتفق عليه الناس، إنما يأتي من خارج الشيء، ولذلك يختلف فيه الناس، فلا بد من أن يأتي من خالق الشيء، وهو الله سبحانه وتعالى القائل: ﴿أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير﴾.

فالحكم بالحل أو الحرمة أو الحسن والقبح، ليس ذلك من طبيعة الشيء نفسه... فمثلا الخمر حسنة أو قبيحة في شربها أو عدمه، لا يحتاج إلى خبرة إنما يحتاج إلى جهة أخرى تتدخل وهي إما الإنسان، وإما رب الإنسان!! وهنا يأتي اتباع شرعة البشر، أو شرعة رب البشر.

لذلك فإن المسلمين لن ينهضوا، ولن تصبح لهم مكانة في مقدمة الدول، إذا ظلوا عالة على الأمم يعتمدون عليها في إدارة شؤون حياتهم، أو شذر مذر، يتكالب عليهم الأعداء، فينهبون ثرواتهم، ويتقوون بتفرقهم وتمزقهم، فلن ينال المسلمون إذا ظلوا هكذا نهضة ولا نصراً!

أما إذا طبق المسلمون أحكام دينهم، وجعلوا الإسلام أساسا لحياتهم، فأقاموا دولة، تطبق فيهم الأحكام المتعلقة بالسلوك والتصرفات والمعاملات، ثم تحثهم وتشجعهم على الصناعة، والزراعة، والإنتاج، والتقدم العلمي والتكنولوجي، وتوفر لهم سبلها، فإنهم لا محالة سيرتقون من علي إلى أعلى، ويعودون إلى مكانهم الطبيعي في قيادة العالم، خير أمة أخرجت للناس، ودولة الخلافة الراشدة هي المؤهلة لذلك، لما لها من إرث شرعي وتاريخي، ولأنها الدولة التي أمر بها الإسلام، وقد كتبت وقائعها على صفحات التاريخ بأحرف من نور...

 
 
Foto

Share this post


Link to post
Share on other sites
#العلاقات الغربية الغربية تحت وطأة المصالح #الرأسمالية
كتبه حسن حمدان
لقراءة المقال على موقع ‫#جريدة_الراية◄ https://bit.ly/2OVfZgz
=============
الجزء الثاني

وأمريكا حين تعاملت مع هذا الملف – #الميزان_التجاري- تعاملت مع دول منفردة كالمكسيك وكندا، وبعض دول أوروبا والتي تشكل عصب الاتحاد الأوروبي كفرنسا وألمانيا، وأهملت كثيرا من الدول، فمثلا الميزان التجاري يميل لمصلحة كيان يهود على حساب أمريكا وهي معفية من كثير من الضرائب والجمارك، وهو ما لا يذكره الإعلام بالمناسبة، وأمريكا حين تتعامل مع هذا الملف تتخذ الإجراءات مع الدول التي من شأنها تشكيل خطر داهم على أمريكا، وتهمل تلك التي لا تشكل خطرا على المدى البعيد. وأمريكا الآن تعاني من أزمة الدين الخانقة حيث إن دين أمريكا قد قارب الدخل القومي الأمريكي، وهذه الأزمة المالية الضخمة جدا جعلت أمريكا تشعر بعبئها الكبير، فهي تقول وبكل صراحة إنها تحمي العالم وتبذل في ذلك التكاليف والمخاطر، وفي المقابل لا تأخذ من #العالم ما يساوي هذه الحماية، وقد صرح ترامب بهذا وهو ذاهب إلى قمة الناتو، حيث انتقد ألمانيا بأنه يحميها من روسيا وهي تعقد الاتفاقيات التجارية مع روسيا وتمدها بأسباب الحياة، والتي من المفترض أنها العدو بالنسبة للدول الأوروبية، وأوضح أن لأمريكا الكثير من القواعد في ألمانيا لحمايتها من #روسيا، وأن #أمريكا هي من تنفق على هذه القواعد، فضلا عن كون ألمانيا لا تدفع حتى نصيبها المفروض والمتفق عليه سابقا وهو 2% في #حلف_الناتو، فترامب منزعج جدا من المنطق الذي تتعامل به ألمانيا مع أمريكا التي تحميها من العدو الروسي، وكان هجوم ترامب على ألمانيا هجوما كبيرا، وانتقد وبشدة خط الغاز الروسي إلى ألمانيا.

ونتيجة الضعف والأزمات الاقتصادية المتلاحقة التي عصفت بأمريكا، أعادت أمريكا النظر في الاتفاقيات التي جمعتها مع الحلفاء الأوروبيين، من مثل سكوتها عن ميل الميزان التجاري لصالح الدول الأوروبية، وعدم التزام الدول الأوروبية المشاركة في الناتو بالنسبة المتفق عليها في الإنفاق على الحلف، وهذه السياسة ليست جديدة وتتمثل بشخص الرئيس ترامب، فهي سياسة دولة وليست سياسة شخص، فقد بدأت هذه السياسة مع الرئيس الأمريكي السابق أوباما، حيث قال إنه لا يوجد راكب بالمجان، لكن يختلف أسلوب ترامب عن أوباما بالبلطجة والعنجهية، وقد أجابت ألمانيا أمريكا حين قالت إنها شاركت في حلف الأطلسي في أفغانستان، وأنفقت في حلف الأطلسي، في حين إنها لم تنتفع بأية مصالح حينما غزت مع الاتحاد أفغانستان، وكانت المصالح محصورة فقط لأمريكا، وأشارت ألمانيا أن دفع أمريكا للنصيب الأكبر من التكاليف كان ثمنا للهيمنة الأمريكية، نعم لقد رفضت ألمانيا قولا، ولكن لم تستطع أن ترفض فعلا، على الرغم من أن أوروبا تدرك ضعف أمريكا، ولكنها تدرك أيضا أن ضعف أمريكا لا يقارن بضعفها، فلا تزال الهوة كبيرة جدا بين أوروبا وأمريكا في جميع المجالات.

وقد استخدمت أمريكا الخطر العسكري الروسي لتهديد أوروبا، لأن أمريكا تعلم أن #أوروبا تستشعر هذا الخطر بالفعل، ولديها تاريخ دموي حافل بالصراعات مع روسيا، في حين إن أمريكا لا يوجد لديها مثل هذ التاريخ من الصراعات، ففي أعظم درجات الصراع بين أمريكا والاتحاد السوفياتي سابقا وروسيا وهي وريثة الاتحاد السوفياتي لم يصل الصراع إلى الصدام المسلح بين الدولتين، واستمر حربا باردة إلى حين انهيار الاتحاد السوفياتي. فترامب حينما ذهب لمقابلة بوتين، هدد أوروبا بأنه قد يعيد النظر في موضوع استيلاء روسيا على جزيرة القرم في سبيل ابتزاز أوروبا؛ للإذعان للمطالب الأمريكية، ولكن موضوع تغيير الحدود الجغرافية بالقوة العسكرية في أوروبا، أو في دول لأوروبا فيها مصالح، هذا ما تخشاه الدول الأوروبية بحق من روسيا، ولروسيا سوابق عديدة في ذلك، وفي الحقيقة لا يقف حاجزا منيعا أمام روسيا من أن تعيد سيناريو القرم، إلا خشية أمريكا وهيمنتها وسطوتها، وإلا فروسيا قادرة عسكريا على فعل ذلك، وهي ترى بأنها تلقت العديد من الطعنات من أوروبا الغربية، كما حصل في يوغسلافيا والبوسنة والهرسك، وتوسع أوروبا الغربية في مناطق أوروبا الشرقية، ما أثر على مصالح روسيا، وأوروبا لا تستطيع الوقوف بوجه روسيا في حال تكرر سيناريو جزيرة القرم. وترامب يستغل هذا العداء التاريخي. في حين لم تستطع أمريكا بعد استغلال روسيا ضد الصين، فقد التقت كلا الدولتين وحصلت بينهما اتفاقيات، على عكس أوروبا التي توجد عندها أرضية خصبة لاستغلال العداء التاريخي بينها وبين روسيا.

وأمريكا على الرغم من أنها تخشى من أوروبا كتكتل، ولكنها تدرك عوامل الفرقة والضعف بين الدول الأوروبية، فمعظم الدول الأوروبية لا تملك المقومات الاقتصادية التي تمتلكها الدول الكبرى في الاتحاد وهي فرنسا وألمانيا وبريطانيا، ودول أوروبية عديدة مثل إيطاليا والبرتغال وإسبانيا واليونان مدينة بمبالغ هائلة جدا تتجاوز أحيانا الناتج القومي، ودول أوروبا الكبرى حينما تساعد هذه الدول على التخلص من ديونها، فليس منَة، فهي تستحوذ على هذه الدول، وتستملكها بجشعية رأس المال العفن كما حصل مع اليونان حينما غرقت في الديون، ومن الجدير بالذكر أن بريطانيا مثلا حينما أدركت وضع الاتحاد الأوروبي واستحالة اتحاده حقيقة، وجدية أمريكا في تفكيكه، خرجت منه، كما وتدرك أمريكا خوف فرنسا من استحواذ ألمانيا على أوروبا، ولذلك تجد مواقف فرنسا مثلا متذبذبة. فأوروبا ليست مجتمعة على قرار واحد، وإن حاولت محاولات عديدة للتوحد من مثل القوة الأوروبية العسكرية المشتركة، وغيرها من المشاريع التي لم تجد حيزا في الواقع بعد، سعيا من أوروبا أن تبقي على مصالح لها، وألا تخضع لسياسات أمريكا، ولكن لا زالت الدول الأوروبية عاجزة عن ذلك، وأمريكا تعرف ذلك جيدا وتستغله.

ومحصلة القول إن أوروبا وافقت مكرهة على المطالب الأمريكية، ليس وكأنها لديها الخيار، وهذا ما يعنيه قول الرئيس الفرنسي جاك شيراك حين قال "إن السياسة اليوم لم تعد فن الممكن بل فن صنع الممكن"، أمريكا بإمكانها جعل أوروبا تذعن لمطالبها، وأوروبا لا يمكنها الرفض، لأنها وببساطة لا تمتلك المقومات لذلك في الوقت الحالي على الأقل.
 
Foto

Share this post


Link to post
Share on other sites
#العلاقات الأمريكية التركية في ظل الهبوط السريع لليرة التركية
بقلم: الأستاذ محمد حنفي يغمور
لقراءة المقال على موقع ‫#جريدة_الراية◄ https://bit.ly/2w17hXi
=============

معلومٌ لدى الجميع العلاقات القريبة بين #أمريكا و #تركيا، والتوافق التام بينهما في السياسة الخارجية منذ استلام حزب العدالة والتنمية الحكم. ورغم الموقف الأمريكي في قضايا تسليم تركيا طائرات إف 35 وتسليم تنظيم غولن وغيرها من المسائل العديدة وارتفاع #الدولار أمام #الليرة_التركية؛ فإن السياسيين #الأتراك لا يفتؤون يرددون تصريحاتهم بعلاقات الصداقة مع أمريكا. فقد قال جاويش أوغلو في مؤتمر السفراء العاشر في 16 آب/أغسطس 2018: "إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعلم الصديق الحقيقي ولا تراه... ونحن لا نريد أن نعيش أية مشكلة مع أي دولة في العالم. ولا نكون سعداء أبداً بأن نعيش مشكلة مع الولايات المتحدة الأمريكية. يمكننا أن نحل مشاكلنا القائمة مع الولايات المتحدة الأمريكية ولكن ليس في إطار فهمها الحالي". [وكالات الأنباء].

مقابل ذلك أدلى ترامب التصريحات التالية المتعلقة بتركيا: "كان ينبغي عليهم إعادة باستور منذ زمن طويل، وأرى أن تركيا تصرفت بشكل سيئ جداً، ولم ينته هذا الأمر بعد. ولن نجلس مكتوفي الأيدي ونقبل هذا، ولا يمكنهم أن يحتجزوا رعايانا، وسنرى بالتالي ما الذي سيحدث". [17 آب/أغسطس 2018، بي بي سي التركي].

في سياق هذه التصريحات التركية الأمريكية المتقابلة، وبالنظر إلى تاريخ العلاقات التركية الأمريكية في عهد حزب العدالة والتنمية على وجه الخصوص؛ يمكننا أن نوجز التوتر القائم بين أمريكا وتركيا وارتفاع الدولار أمام الليرة التركية في هذه النقاط الثلاث:

الأمر الأول: أن الرئيس ترامب الذي يتعرض لانتقادات تتناول سياساته وحياته الشخصية والمحاولات الروسية للتدخل في الانتخابات الأمريكية، يسعى منذ أن أصبح رئيساً إلى كسب المزيد من أصوات التبشيريين في انتخابات الكونغرس النصفية في 8 تشرين الثاني على وجه الخصوص، ويسعى بالتالي إلى إثارة أجواء التوتر مع تركيا، ويسعى الجمهوريون إلى تحقيق هيمنتهم على الجناحين كليهما، ومن أجل هذه السياسة الداخلية لأمريكا تثار قضية الراهب برونسون وتفرض العقوبات وتنشأ التوترات. وهكذا تتحول قضية الراهب الذي أمضى 20 شهراً في السجون التركية دون أن يثير ذلك أي اهتمام من قبل أمريكا فجأة ليتصدر جدول الأعمال على الصعيدين التركي والأمريكي. وباختصار يسعى الجمهوريون للسيطرة على مجلسي الشيوخ والكونغرس في #الانتخابات النصف مرحلية التي ستجري في 8 تشرين الثاني من خلال تناول القضية من البعد الديني، ويستخدمون برونسون المحتجز في تركيا كرافعة في هذه الانتخابات، ولذلك يقومون بتصريحات ذات صلة بالمبشرين.

وهذا باختصار أحد الأسباب التي تختفي وراء التوترات الجارية بين أمريكا وتركيا. وقد سبق أن كان الصحفي دنيز يوجل معتقلاً في تركيا، فتم تجاهل جميع القواعد القانونية وأطلق سراحه ورُحّل على الفور إلى ألمانيا، وكل ذلك خلال ساعات في سبيل علاقات تركيا بألمانيا. فإذا أخذنا هذا بعين الاعتبار؛ نجد أنه من الصعب للغاية اتخاذ تركيا موقفاً ضد أمريكا في قضية الراهب الأمريكي، بل الذي يحدث هنا هو صراع متفق عليه بين السياسيين الأمريكيين والأتراك، يكسب فيه كل من الطرفين مكانة عند شعبه.

الأمر الثاني: إذا ما أخذنا بعين الاعتبار صعود الدولار الأمريكي أمام #الليرة التركية على وجه الخصوص، يظهر أمر آخر. فالمعلوم أن أمريكا بدأت حرباً تجاريةً على العالم كله. ولا يمكن لأمريكا أن تستثني تركيا من هذه الحرب التجارية. بل بالعكس تماماً، لن تتردد أمريكا في تقييم كل فرصة تسنح لها في سبيل تحقيق المصالح الأمريكية ولو كان ذلك على حساب تدمير الاقتصاد التركي كله. خصوصاً أن أمريكا ترى أنها أمسكت بجميع خيوط النظام في تركيا من خلال "نظام حكومة رئاسة الجمهورية" التي وضعت في التطبيق العملي عقب انتخابات 24 حزيران 2018، بناء عليه لا ترى أي حرج في استخدام أي وسيلة في هجماتها.

والأدوات الأهم التي يستعملها المستعمرون ضد البلدان الأخرى هي؛ البورصات والبنوك الربوية والنظام النقدي. وتركيا تملك وضعاً مناسبا لاستخدامها من حيث أداتا البنوك والنقود. والسبب في ذلك هو ما يلي: وفقاً للأرقام الرسمية التي أعلنتها مستشارية الخزينة في 31 آذار/مارس 2018 فإن مجموع دين تركيا الخارجي بلغ 466.7 مليار دولار، وتبلغ الديون الخارجية للقطاع الخاص 325.1 مليار دولار. وتركيا مفتوحة دائما للتدخلات الخارجية بسبب الأعمال المصرفية الربوية والبورصات والليرة التركية المرتبطة بمؤشر الدولار. وأصحاب رؤوس الأموال العالمية (أمريكا وإنجلترا ضمناً) الذين لا يعرفون حداً في جشعهم يهاجمون أول ما يهاجمون البلدان التي يمكنهم أن يحققوا فيها الربح الأكبر لإشباع جشعهم. لذلك واجه أردوغان خلال زيارته الأوساط المالية في إنجلترا قبيل الانتخابات؛ المطالبة برفع معدلات الفوائد. وعارض أردوغان الطلب الذي تقدم به الإنجليز، لكنه وقف وجها لوجه مع ارتفاع الدولار عقب عودته إلى تركيا.

ولهذا السبب ذهب وفد من البنك المركزي برئاسة محمد شيمشك إلى إنجلترا، وأسفر عن هذه الزيارة زيادة البنك المركزي للمعدل الأساسي لسعر الفائدة بمقدار 175 نقطة عن المتوقع. وقد علم أردوغان بالصعوبات الاقتصادية الخطيرة التي ستواجهها تركيا فقام بتبكير الانتخابات.

وباختصار، فإن الدوائر المالية بسبب الاقتصاد العالمي تعمل على رفع أسعار الصرف من جهة وأسعار الفائدة من جهة أخرى من خلال استخدام نقاط الضعف القائمة في الاقتصاد التركي. وقد ارتفعت أسعار الفائدة حتى هذه اللحظة لأعلى من 28%. ويبدو أن أسعار الصرف والفائدة ستستمر بالارتفاع نظراً للتصريحات التي أدلى بها ترامب قبل العيد.

الأمر الثالث: التطورات في #سوريا. وضمن هذه الحرب المتبادلة فُتحت الفرصة لتركيا لتنفيذ المصالح الأمريكية في السياسة السورية بطريقة أكثر هدوءاً وراحةً. حيث ذهب وزير الدفاع خلوصي أكار ورئيس الاستخبارات #الوطنية حاقان فيدان بتاريخ 17/08/2018 إلى روسيا لمناقشة الوضع في سوريا.
 
Foto

Share this post


Link to post
Share on other sites
من مظاهر وحدة المسلمين: #الحج و #العيد
كتبه خليفة محمد
لقراءة المقال على موقع ‫#جريدة_الراية◄ https://bit.ly/2MoLsuN
=============

يتوجه المسلمون في مثل هذا الموسم من كل عام إلى المشاعر المقدسة رغم #الحدود والقيود والسدود... فمن شاء الله سبحانه له الحج توجه بقلبه وجسده، ومن لم يكتب له الحج توجّه بقلبه، ولسانه يلهج بالدعاء... إنه الحج؛ مظهر بارز من مظاهر وحدة المسلمين، مهما حاول الكفار المستعمرون وأتباعهم من حكام بلاد المسلمين أن يفقدوه مضمونه، ومهما أمعنوا في تمزيق الأمة...

لم يُرَ عند أمة من الأمم مظهر يوحّد أبناءها على اختلاف ألوانهم وطبقاتهم وأصولهم كما هو عند المسلمين، ومع كثرة مظاهر الوحدة عند المسلمين يبرز هذه الأيام مظهران مهمان: الحج، وعيد الأضحى.

في مناسك الحج يرى المراقب:

- وحدة العمل، فيقومون كلهم بالأعمال نفسها، من طواف وسعي ووقوف على صعيد عرفات، والمزدلفة، ومبيت في منى، ويرمون الجمار، وينحرون ويحلقون... وكلهم يمتنعون عن الشهوات التي اعتادوا عليها... وترى الخشوع يتمثل فيهم في أروع صوره...

- ووحدة المكان، فيلتقون في مكان واحد عند البيت العتيق، والصفا والمروة، و #عرفات والمزدلفة ومنى.

- ووحدة الزمان، فيبدأون أعمالهم في أوقات واحدة محددة، وتنحصر كل تلك الأعمال في أيام معدودات كما وصفها الله سبحانه وتعالى.

- ووحدة المظهر، في تلك المشاعر المقدسة يتساوى الناس في مظهرهم، لباسهم واحد، فلا فرق بين غني وفقير، ولا فرق بين أمير ومأمور أو حاكم ومحكوم، ويبدو التساوي بين أبناء الطبقات الاقتصادية والمجتمعية والسياسية والعرقية وغيرها.

- ووحدة القول، حيث يرددون كلهم تلبية واحدة، ويكبّرون ويسبحون ويهلّلون، ويدعون رباً واحداً، ويتلون كتاباً واحداً...

- ووحدة الشعور، ذلك الشعور بالضعف أمام القوي سبحانه، والعجز أمام القادر عز وجل، والنقص أمام القادر جل جلاله، والاحتياج أمام الغني تقدست أسماؤه، كلهم يسأل الله الرحمة والمغفرة، حتى يعود من رحلته كيوم ولدته أمه.

كل تلك المظاهر تنبئ عن وحدة الفكر بين الملايين ممن قدموا من شتى بقاع الأرض، ولو لم يُحَلْ بين باقي المسلمين وبين الحج لرأيت عشرات الملايين يلتقون في صعيد واحد، يعبدون رباً واحداً.

ولو وسّعنا الدائرة أكثر وأكثر لرأينا بقية المسلمين في عيدهم، تتجلى فيهم مظاهر الوحدة، ومن مظاهر وحدة المسلمين في عيدهم:

- صلاة العيد، التي تجمع المسلمين صفوفاً كالبنيان المرصوص، يصافح بعضهم بعضا ويهنئ بعضهم بعضاً بالعيد.

- زيارات العيد بما تتضمنه من صلة للرحم والقربى، والتآخي بين المسلمين بزيارة بعضهم بعضاً...

- الأضحية، التي تتجسد فيها معاني الوحدة بين المسلمين، فيصل غنيُّهم فقيرَهم، ويصل القريبُ قريبَه... وهي تذكرنا بصدقة #الفطر في #عيد_الفطر لتؤكد كل منهما أن العيد شأن جماعي يهم المسلمين جميعاً، ولا يتوقف الأمر عند الأفراد، لتكون مظهراً بارزاً من مظاهر وحدة المسلمين.

إن كل تلك المظاهر الجزئية التي تتضح في كل من العيد والحج تشكّل مظهراً كبيراً بارزاً لهذه الوحدة، بدأت منذ بعث رسولُ الله ﷺ أبا بكر الصديق رضي الله عنه أميراً على الحج في السنة التاسعة للهجرة، ثم أتبعَه عليَّ بن أبي طالب رضي الله عنه بسورة براءة، التي تحدّد الموقف الشرعيَّ النهائي من المشركين، وعدم جواز قربهم المسجد الحرام بعد عامهم ذاك، وكذلك تحدّد جزءاً من العلاقات الخارجية لدولة الإسلام مع كيانات الكفر الأخرى، بإتمام عهد كل ذي عهد إلى مدته، وإمهال من ليس له عهد أربعة أشهر، فكان ذلك الموسم إيذاناً بتمايز الأمة الإسلامية والمجتمع الإسلامي عن غيرهما من الأمم والمجتمعات وفي ذلك تقرير لوحدة المسلمين في كيان سياسي واحد...

ثم تلا ذلك الموسمَ الذي كان بإمارة أبي بكر، تلاه موسم آخر بقيادة الرسول الكريم ﷺ في حجة الوداع، وفيها كانت الخطبة المشهورة التي أكدّت تمايز المجتمع المسلم عن غيره من المجتمعات بمفاهيم وأحكام شرعية تنزّل بها الوحي لتوحد المسلمين فكراً وشعوراً، عملاً وقولاً. وفي تلك الخطبة تقررت قواعد المساواة بين البشر بقوله ﷺ: «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، كُلُّكُمْ لِآدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرابٍ، أَكْرَمُكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ، وَلَيْسَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ فَضْلٌ إِلَّا بِالتَّقْوَى» فأكدت الخطبة وحدة الخالق ووحدة الأصل البشري، وقررت مقياس التفاضل بين الناس عند الله سبحانه وتعالى بأنه التقوى، وأنه لا فضل لأحد على أحد إلا بهذا المقياس، فكانت الخطبة إيذاناً بوحدة المسلمين في كيان سياسي واحد ومقاييس شرعية واحدة.

ومع أن الحج مظهر بارز من مظاهر وحدة #الأمة الإسلامية، لكن هذا المظهر لا ينفصل عن المظهر الأكبر لوحدة الأمة، إنه الكيان السياسي الواحد الذي ظهر في فعل الرسول ﷺ في الحجتين المذكورتين في السنة التاسعة والعاشرة للهجرة، بأن يكون الحج بإمارة حاكم المسلمين أو من ينيبه عنه، فقد كان رسولُ الله ﷺ رئيساً للدولة الإسلامية التي كانت عاصمتها المدينة المنورة مع كونه نبياً ورسولاً، يحكم بالإسلام، وينظم العلاقات بين المسلمين وغيرهم في الداخل، وينظم علاقاته مع الكيانات السياسية الأخرى بأحكام الإسلام، وسار على ذلك الخلفاء الراشدون ومن بعدَهم على ذلك، يجمعون المسلمين في كيان سياسي واحد ودولة واحدة... حتى قضي على تلك الدولة في الربع الأول من القرن الماضي... ومُزّق المسلمون في كيانات سياسية متعددة تتحكم فيها دول الكفر، ويرسمون بينها الحدود، فلم يعودوا أمة واحدة من دون الناس، ورأينا الحج يفقد بعضاً من مضامينه في غياب دولة المسلمين الواحدة، دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فلا يترأسه أمير المؤمنين خليفة المسلمين، أو من ينيبه عنه، وفقد الحجيج الراعي الحقيقي لشؤون حجهم كما فقد المسلمون الرعاية الحقيقية في غياب دولة الخلافة...

وفي الختام، فلا بد للمسلمين كي يعيدوا للحج مضامينه، وللأمة الإسلامية حسن الرعاية، وللمسلمين هيبتهم في كيان سياسي واحد، أن يعملوا لإقامة الخلافة الثانية على منهاج النبوة، ويتوجب على أهل القوة والمنعة فيهم أن يعطوا النصرة لحزب التحرير ليقيم هذه الدولة، فتعود للمسلمين هيبتهم، وللحج رونقه وبهجته.
 
Foto

Share this post


Link to post
Share on other sites
#اتفاق تقاسم السلطة في جنوب السودان
بقلم: الأستاذ محمد جامع (أبو أيمن)
مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية #السودان
لقراءة المقال على موقع ‫#جريدة_الراية◄ https://bit.ly/2NbBZne
=============

في يوم الأحد 5 آب/أغسطس 2018م انضمت فصائل #المعارضة في جنوب السودان إلى اتفاق قسمة السلطة ومستويات الحكم في اللحظات الأخيرة، ووقع عن حكومة جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت وعن الحركة الشعبية في المعارضة رياك مشار، بينما وقع عن مجموعة المعتقلين السياسيين دينق ألور وغبريال جونسون عن تحالف (سوا) وجوزيف أوكيلو عن #الأحزاب والقوى السياسية وفرانسيس دينق عن الشخصيات القومية ومحمد مرجان عن رجال الدين بجانب ممثل لمنظمات#المجتمع_المدني بجنوب السودان.

فلماذا تم هذا الاتفاق بعد مماطلات، وبعد تأجيل لموعد التوقيع رغم الإعلان عنه عدة مرات؟

وما حقيقة الحديث عن تهديدات وضغوطات تعرض لها فرقاء جنوب السودان للقبول بالتوقيع؟

هل تم اتفاق الجنوب بإرادة المتفاوضين أم أن جهات ذات أيد خفية شاركت في دفع هذا الاتفاق فكان لها التأثير في تمام توقيعه؟ ومن هو صاحب المصلحة الحقيقية فيه؟ وهل هذا الاتفاق سيوقف الحرب الأهلية التي أوقعت منذ اندلاعها في 2013م عشرات الآلاف من القتلى وشردت الملايين؟

وهل هذا الاتفاق سيصمد مع الأخذ في الحسبان الواقع على الأرض؟ أم أنه اتفاق نوعي فلن يكون كالاتفاقات السابقة؟

وما الحل الجذري لقضية جنوب السودان وما شابهها من القضايا في بلاد المسلمين؟

يظهر أن هذا الاتفاق قد تم بعد ضغوط شديدة مورست على المتفاوضين، وقد تكرر تأجيل الاتفاق بعد إعلان موعد التوقيع مرات عدة، ففي حديثه للصحفيين في جوبا، خلال زيارة قصيرة قام بها وزير الخارجية السوداني الدرديري إلى جنوب السودان حاملاً رسالة شفهية من الرئيس البشير، قال سلفاكير: (كما تعلمون فإن المجتمع الدولي يحاول دوماً فرض نفسه وشروطه، والضغط علينا، ولكننا سنوقع على الاتفاقية ليس نتيجة للضغوطات بل سنوقعها لكوننا مقتنعين بأننا نقوم بالأمر الصائب). العربية نت 5/8/2018م.

ونشر موقع سودان تريبيون في يوم الثلاثاء 7/8/2018م، أن جبهة الإنقاذ الوطنية، وهي جزء من تحالف المعارضة في جنوب السودان، قد اتهمت الوساطة السودانية بممارسة التخويف لحمل الرافضين على التوقيع، في بيان نشرته يوم الاثنين، وأضاف البيان بتوقيع زعيم الحركة توماس سيريلو سواكا "إن قيادة جبهة الإنقاذ الوطنية تدرك أن بعض أعضائها قد تعرضوا للخطر ولضغوط للتوقيع على الاتفاق بشأن القضايا العالقة حول الحكم).

وفي يوم الجمعة 3/8/2018م نشر سودان تريبيون نقلا عن رويترز أن سلفاكير قال: "اتفاق 2015 فُرض علينا ولم تتح لنا الفرصة للتعبير عن رغبتنا. ولهذا عندما ذهبت للتوقيع أبديت تحفظاتي.. لم يأخذوني على محمل الجد إلى أن انهار الاتفاق أمامهم". والجدير بالذكر أن المفاوضات كانت تجري بأكاديمية الأمن العليا في ضاحية سوبا شرق الخرطوم. وهذا يؤكد أن هناك أيدي خفية تدخلت في الضغط على المتفاوضين بل حتى في تعديل بنود الاتفاق.

فقد قال وزير الإعلام في حكومة الجنوب مايكل ماكواي لويث يوم الاثنين 9/7/2018م إن الوساطة السودانية عدلت ما تم الاتفاق عليه بالفعل وخرجت بمقترحات جديدة لم تتم مناقشتها من قبل، وكرر الخميس 19/7/2018م انتقاداته الحادة لوزير الخارجية السوداني الدرديري، قائلاً إنه (لم يكن صادقا مع نفسه) وتابع (أول أمس جاء باقتراح آخر وأعلن أن الأطراف اتفقت. ومن الواضح الآن أن الأطراف لم توافق.. لذا فهو شخص يضلل المجتمع الدولي والمنطقة وحتى رؤساء الدول وحكومات الإيقاد). مع العلم، أنه لا الدرديري، ولا البشير، يملكان من زمام الأمور شيئاً، فالاتفاقيات كانت بدعم ورعاية الدول الاستعمارية (أمريكا وبريطانيا) التي رحبت بهذه الاتفاقيات على لسان القائم بأعمال سفارة أمريكا بالخرطوم ستيفن كوتسيس، وكذا السفير البريطاني بالخرطوم عرفان صديق. (صحيفة الأخبار الخميس 28/6/2018م). إن هذه الاتفاقيات التي تحركها الدول الاستعمارية بأيد خفية مستخدمة عملاءها، ليست اتفاقيات خير كما يصورها البعض، بل هي نذير شر وشؤم، فقد قال وزير الخارجية السابق، إبراهيم غندور، في 13/4/2017م: (إن فصل الجنوب كان في الأساس مؤامرة قَبِلْنَا بها، وما يجري الآن هو نتائج هذه المؤامرة)، وذلك رداً على كلام وزير الخارجية الروسي. وقد اعترف الرئيس البشير في حواره مع موقع سبوتنيك الروسي بتاريخ 25/11/2017م قائلاً (الضغط الأمريكي والتآمر الأمريكي على السودان كبير... وتحت الضغوط الأمريكية انفصل جنوب السودان... ونحن لدينا معلومات الآن أن السعي الأمريكي هو تقسيم السودان إلى خمس دول...)

وقد بات واضحاً أن اتفاق الجنوب تم في أجواء ضغوطٍ وتهديداتٍ شديدةٍ، مورست على الأطراف الموقعة، مما يؤكد أن الاتفاق لم يكن وليد إرادة سياسية لأهل الجنوب، ولا إبداعاً من النظام الحاكم في الخرطوم، وإنما إملاءات وتعليمات للدول الرأسمالية الاستعمارية.

وقد غفل هذا الاتفاق، أو كان أمراً مقصوداً، عدم النقاش حول قضية إيجاد دستور ونظام يحل المشاكل المتجذرة في الجنوب، فيحدد الحقوق والواجبات، لكل أفراد المجتمع، ويحدد واجب الدولة ومسؤوليتها، وكذا حقوق الأفراد، ومن ثم يعالج قضية العنصرية والقبلية التي تتحكم في جنوب السودان بشكل قبيح، فلم يتناول الاتفاق حقوق الناس على الأرض، وحل مشاكلهم، وإنما تناول المحاصصة السياسية، وقسمة السلطة بين المتصارعين الذين في الحقيقة لا يمثلون إلا الدول الأجنبية التي يعملون لحماية مصالحها في البلاد؛ أمريكا وبريطانيا. فقد قال وزير الخارجية الدرديري في مؤتمر صحفي يوم السبت 4/8/2018م نقلا عن سونا، (إن الطرفين الرئيسيين، من يملكون قوات على الأرض سيوقعون على الاتفاق).

فلم يكن الاتفاق حلاً وعلاجاً لمشاكل #الناس على الأرض. لذلك سيظل الوضع سيئاً في الجنوب، وسيظل هذا الاتفاق هشاً كغيره من الاتفاقات السابقة، وسيواصل النظام عجزه عن تحقيق الأمن والاستقرار للناس.

فالجنوب بهذا الشكل لن يستقر ولا حتى دولة السودان في الشمال؛ إلا إذا جُعل الحل وفق قاعدة مبدئية، وليس الإملاءات الغربية الاستعمارية، وإنه قد ثبت فعلاً أنه لا يوجد فكر سياسي يحقق الأمن والاستقرار، ويصنع حياة كريمة للناس مثل عقيدة الإسلام، مع مقدرتها على إغلاق الباب أمام مطامع المستعمرين، وبسط الأمن وتحقيق العدل، وقد تمثلت هذه العقيدة والأحكام المنبثقة عنها في دولة الخلافة التي جمعت بين الناس بمختلف أشكالهم وألسنتهم، ووحدت بينهم ليكونوا إخوانا تحت ظل الإسلام، ثم رعتهم أحسن رعاية.

إذن هذا هو المخرج الجذري لمشكلة الجنوب، وما شابهها من مشاكل في بلاد المسلمين، خلافة راشدة على منهاج النبوة، اللهم عجل لنا بها يا رب العالمين.
 
Foto

 

Share this post


Link to post
Share on other sites
حقيقة قرآنية تحذرنا من الركون لأعدائنا
للقراءة على موقع ‫#جريدة_الراية◄ https://bit.ly/2N7aTNW
=============

قال تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، حقيقة بيّنها القرآن وها هو الواقع يصرخ بها، من هذه الآية يمكنك أن تدرك ما يُخطط الأعداء لثورة الشام، فلا التطمينات تُجدي نفعاً، ولا حتى وصول الإسلاميين للحكم بدون الإسلام سيُغير واقعاً.

صراعنا مع #الغرب الكافر هو صراع وجود؛ لن يرضوا عنّا حتى نتبع ملتهم، ولن نرضى عنهم حتى يدخلوا في ظل حكم الإسلام.

يا أهل الشام! ها أنتم ترون سيسي #مصر وباجي #تونس كيف أنهم يعلنون الحرب على الله ورسوله، جهارا نهارا، وذلك عندما سكتت الأمة على بيع البلاد ورضيت بأن تُحكم بغير ما أنزل الله.

فحذار أن تُضيعوا هذه التضحيات الجسام بثمن بخس، أو أن تُصدقوا تطمينات من خذلكم وكذبكم، فتركنوا إلى سراب، بل اعقدوا العزم على المُضي قدما حتى إسقاط النظام وتحكيم الإسلام، بعد قطع الحبال مع سوى الله، واتخاذ قيادة سياسية واعية مخلصة تجمع الجهود وتوظفها فيما يرضي الله، وإذا ما رضي الله فلا نبالي بأي شيء سواه، قال رسول الله ﷺ: «إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَلَيَّ فَلَا أُبَالِي».

وإذا رضي الله كان معنا ونصرنا، ومن ينصره الله فمن سيغلبه؟ قال تعالى: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُون﴾.
 
 
 
Foto
 

Share this post


Link to post
Share on other sites
بعد خطفه للرجال، #النظام الباكستاني يتمادى في غيّه فيخطف #النساء من شباب حزب التحرير وأنصاره!
لقراءة الخبر على موقع ‫#جريدة_الراية◄ https://bit.ly/2nVNZy0
=============

يبدو أن حكام باكستان الظلمة عملاء أمريكا قد تمادوا في غيّهم وتجبرهم على المسلمين في #باكستان وخاصة أعضاء وأنصار حزب التحرير منهم، فها هم وبَعد أن دأبوا على اختطاف شباب الحزب قد نهجوا نهجاً جديداً أكثر دناءة وأحط خساسة؛ وذلك باختطافهم للنساء! حيث إنه وبعد منتصف ليلة الثلاثين من تموز/يوليو 2018، اختطف أفراد #المخابرات الأخت #رومانا حسين، وهي معلمة مشهورة للإسلام، وأم لأربعة أطفال، وخريجة علم النفس والفلسفة من كلية (سانت جوزيف) المرموقة وتحمل درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية؛ وذلك عند عثور عناصر المخابرات على منشورات لحزب التحرير في منزلها في كراتشي، قبضوا عليها، غير آبهين لحرمة أعراض المسلمات وحرمة البيوت أو حتى أطفالها الأربعة. وليلة الاثنين 13/8/2018 حيث كانت الدكتورة روشان (60 عاما) في ضيافة بنتها داهموا المنزل واختطفوا الدكتورة مع زوجها الدكتور سليم (68 عاما)، وهو طبيب جراح وأخصائي في الجلد، لا لشيء إلا لأنهما يقولان ربنا الله. هذا وقد عقدت بنات الدكتورة #روشان مؤتمراً صحفياً في النادي الصحافي في كراتشي، في 16 من أغسطس/آب 2018م، طالبن فيه بالإفراج الفوري عن والديهن. لقد نسي هؤلاء الظلمة بل تناسوا قول القوي العزيز الجبار المنتقم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾، وكذلك تناسوا قول رسول الله e: «وَمَنْ عَادَى أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْمُحَارَبَةِ» رواه الحاكم. وقوله e: «إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ» رواه البخاري. الله نسأل أن يفرّج كرب الأخت رومانا والأخت روشان وزوجها وأن ينتقم ممّن ظلمهم.
 
Foto

 

Share this post


Link to post
Share on other sites
#المفاوضات مع #الاحتلال هي خدمة للاحتلال وليست في صالح #الأمة
لقراءة الخبر على موقع ‫#جريدة_الراية◄ https://bit.ly/2MEL4YA

 
 
 
 

نشر موقع (القدس العربي، السبت، 7 ذو الحجة 1439هـ، 18/08/2018م) خبرا جاء فيه: "دعا القائد الأعلى لحركة طالبان،الملا هبة الله أخوند زاده الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع الحركة "للوصول الى تفاهم" لإنهاء الحرب الدائرة في أفغانستان، طبقاً لما ذكرته وكالة "خامابرس" الأفغانية للأنباء السبت.

وأضاف أخوند زاده أن حركة طالبان مازالت تؤكد على أهمية منطق التفاهم ، و تدعو أمريكا إلى إجراء محادثات بدلاً من استخدام القوة. وتابع أن السبيل الوحيد لضمان نهاية كاملة وشاملة للحرب الدائرة ،هو إنهاء احتلال أفغانستان.

وأشار إلى أن الصراع الحالي له صلة بالاحتلال الأمريكي لأفغانستان ،و أن طالبان تؤكد على ضرورة إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

يأتي ذلك فيما تجري جهود لبدء محادثات سلام بقيادة أفغانية بين طالبان والحكومة الأفغانية. غير أن طالبان ترفض مراراً بدء محادثات مع الحكومة الأفغانية ،و تؤكدعلى ضرورة إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة".

الراية: يجب أن تعلم حركة طالبان والشعب المجاهد في أفغانستان أن احتلال أمريكا الصليبية  لأفغانستان يقتضي تحريرها وطرد المحتل وليس التفاوض والتحاور معه؛لأن أي نوع من المحادثات مع المحتلين لم يحرر بلدا ولم يأت بالنفع يوما على الأمة ، بل كان دوما يدفعهم للخضوع للمستعمر الغاصب لبلادهم. لذلك فعلى حركة طالبان أن تحذر من الشرك الذي وقعت فيه الجماعات المسلحة في سوريا، وحركات المقاومة في فلسطين بالتفاوض مع المحتلين نيابة عن الأمة ، وبدلاً من الوقوف ضد الاستعمار ،نكون قد أضفينا الشرعية على الأنظمة العلمانية العميلة في بلاد المسلمين، وأطلنا عمر الاستعمار فيها. فأي مفاوضات مع المحتل الغاصب سواء أكانت مباشرة أم غير مباشرة هي خدمة للاحتلال، وليست في صالح الأمة.

Foto

Share this post


Link to post
Share on other sites
أهل #الخليل ووجهاؤها يتصدون لمسعى #السلطة الآثم لإشاعة الفحشاء!
لقراءة الخبر على موقع ‫#جريدة_الراية◄ https://bit.ly/2nUqlBQ
=============

قامت "جمعية تنظيم وحماية الأسرة مركز الخدمات الصديقة للشباب" بالإعلان عن تنظيم ماراثون مختلط لشباب وفتيات من عمر 15-25 سنة في مدينة الخليل الاثنين 13/08/2018، ومما جاء في إعلان الجمعية "تعالوا كونوا جزءا من التغيير خلينا نسمعك ونركض ونمشي لحريتنا".

وفور وصول الخبر للوجهاء والأعيان في مدينة الخليل تحرك الوجهاء لإنكار هذا المنكر ولمنع الماراثون، إلا أن الجهات المنظمة أصرت على عقده بحسب البيان الصادر عن وجهاء مدينة الخليل والذي جاء فيه "إننا توجهنا إلى مقر جمعية وحماية الأسرة بالخليل اضطلاعا بدورنا ومسؤوليتنا وواجبنا الشرعي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعند الوصول إلى المكتب وجدناهم أغلقوا الأبواب دوننا لخداعنا، وبعد أن تأكدوا من مغادرتنا فتحوا الباب وتمكن أحد الوجهاء من الحديث معهم وإيصال رسالتنا ليعدلوا عن الماراثون فوجد صداً منهم وإصراراً وتحدياً للجميع بدعوى أن معهم ترخيصا من الشرطة والمحافظ"، وإصراراً من وجهاء الخليل على إنكار هذا المنكر ومنع الماراثون قاموا بتوجيه #نداء لأهل البلد لمساندتهم في منع هذا العمل المحرم فجاء في بيانهم "ونؤكد أننا سنعمل على منع الماراثون بكل ما أوتينا ونهيب برجالات هذا البلد الغيورين على دينهم وعرضهم أن يشاركونا في منعه لإبراء ذمتهم أمام الله".

واستجابة لنداء الوجهاء تجمع عدد من الوجهاء وأهل الخليل لمنع الماراثون، الذي يراد له أن يكون الأول في مدينة خليل الرحمن ليكون له ما بعده، إلا أن الوجهاء ومن حضر معهم من الناس تفاجأوا بالأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية قد تجهزت بأعداد كبيرة لمنعهم من إيقاف هذا العمل المحرم، في تحدٍ صارخ من قبل السلطة لوجهاء مدينة الخليل وإصرار معهود على حمايتها للرذيلة والمنكرات، ومن ثم قامت عناصر الأجهزة الأمنية بقمع المحتشدين والاعتداء عليهم بالضرب بالهراوات لإمضاء الماراثون، وهو ما حصل، حيث انطلق الماراثون المسخ المختلط بحراسة أمنية تفوق بمرات أعداد المشاركين وبرعاية السلطة التي تحارب الله ورسوله وتحارب أهل فلسطين.

قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
 
Foto

 

Share this post


Link to post
Share on other sites
#الحج و #الأضحى يستصرخاننا لنعيد لحمتنا
لقراءة الخبر على موقع ‫#جريدة_الراية◄ https://bit.ly/2N2VfmC
=============

منذ هدم دولة الخلافة العثمانية تبدلت أوضاع المسلمين وأحوالهم، وصاروا محرومين من الخليفة الذي يسوسهم بأحكام الإسلام، ويرعى شئونهم بالعدل والإنصاف، ويبلغهم مبالغ العز والمجد بالجهاد في سبيل الله، وأصبح يحكمهم حكام خونة عملاء نصبهم الغرب الكافر على رقاب المسلمين ليذيقوهم سوء العذاب، ولينفذ الغرب الصليبي من خلال أولئك الحكام مشاريعه في سلب ثروات المسلمين ونهب مقدراتهم، ونشر أفكاره الهدامة ومفاهيمه وقيمه الفاسدة في بلاد المسلمين.

هذه هي حال المسلمين للأسف بعد هدم خلافتهم، فبدل أن يقودهم أمير يوحد كلمتهم ويجمع صفهم، يحبهم ويحبونه، ويدعو لهم ويدعون له، يخطب فيهم وينصح لهم كما فعل رسول الله ﷺ في خطبته بعرفة في حجة الوداع، وكما كان يفعل الخلفاء حيث كانوا يجتمعون مع ولاتهم يستطلعون منهم أحوال الرعية ويطمئنون عليهم، وحيث كانوا يسألون المسلمين عن الولاة والعمال ليأخذوا الحق للرعية منهم إن ظلموا ويحاسبوهم على تقصيرهم إن قصروا.

إن الحج هو من شعائر الله التي تجمع المسلمين كلهم على صعيد واحد، وتتجلى فيه وحدة المسلمين في كثير من المظاهر منها: وحدة الشعائر، ووحدة المشاعر، ووحدة الهدف، ووحدة الحال، فلا إقليمية ولا عنصرية ولا عصبية للّون أو الجنس أو الطبقة، فالرب واحد، والدين واحد، والقبلة واحدة، فالحج يربط الحياة الدنيا بالدار الآخرة برباط الطاعة والخضوع لله سبحانه وتعالى واللجوء إليه وحده في كل أمر، واستغفاره والتوبة إليه عز وجل من كل ذنب.

نعم إن اجتماع ملايين المسلمين على اختلاف مذاهبهم، وعلى اختلاف ألوانهم وأشكالهم وأعراقهم، ورغم تعدد انتماءاتهم الجهوية والحزبية؛ إن اجتماعهم في صعيد واحد، يلبون بصوت واحد "لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك"، يؤكد أن الأمة الإسلامية هي أمة واحدة من دون الأمم، وأنف حكام المسلمين وأسيادهم الغرب الصليبي الحاقد راغم.

إن فرائص الكفار ترتعد من جموع الحجيج وهم يطوفون حول بيت واحد، ويسعون في مسعىً واحد، ويقفون في موقف واحد. لذلك عمدوا هم وعملاؤهم إلى ضرب أهمية وحيوية اجتماع المسلمين في حجهم؛ وذلك بإفقاد هذا الحج حقيقته وقوته ووحدته، في شكله ومضمونه، فكان من أهم وأخبث ما صنعوا أن جمعوا كيدهم في حروب ومؤامرات وشراء ذمم وعملاء حتى تمكنوا من القضاء على الخلافة العثمانية في بدايات القرن الماضي، فأزالوا بذلك قوة جموع الحجيج في مناسك حجهم ومقامهم في بلادهم، فبعد أن كانوا جماعةً واحدةً، في ظل راية واحدة، تحت إمرة أمير واحد، صاروا جموعاً متفرقةً، تجتمع في مناسك الحج، وتتفرق بعدها، تحت حكم دويلات الضرار التي ما أنزل الله بها من سلطان.

إن موسم الحج و #عيد_الأضحى المبارك شاهد على وحدتنا نحن المسلمين، وهو يستصرخنا أن نعيد لحمتنا، ونوحد صفنا، ونقيم دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ونبايع خليفتنا؛ وبذلك فقط نعود جماعة متماسكة قوية، يقودنا خليفتنا، يقيم فينا كتاب الله، ويجاهد بنا في سبيل الله، لتحرير بلادنا المغتصبة، ولنشر الإسلام #رسالة نور وهداية للبشرية جمعاء.
 
Foto

Share this post


Link to post
Share on other sites
العودة إلى بلادهم معززين مكرمين ومحاسبة جميع المجرمين هذا ما يريده مسلمو #الروهينجا
لقراءة الخبر على موقع ‫#جريدة_الراية◄ https://bit.ly/2w2DWf7
=======================

نشر موقع (#روسيا_اليوم، الجمعة، 6 ذو الحجة 1439هـ، 17/08/2018م) خبرا جاء فيه: "أعلنت الولايات المتحدة عن فرض عقوبات على 4 من قادة الجيش والشرطة في ميانمار، اعتبرتهم واشنطن مسؤولين عن "التطهير العرقي" ضد مسلمي الروهينجا.

وقال نائب وزير الخزانة الأمريكي لشؤون محاربة (#الإرهاب) والاستخبارات المالية، سيغال مانديلكر، مستخدما الاسم القديم لميانمار، إن "قوات الأمن البورمية شاركت في عدد من الحملات العنيفة ضد الأقليات الإثنية في مختلف أنحاء بورما، بما في ذلك التطهير العرقي والمجازر والاعتداءات الجنسية والقتل خارج إطار المحكمة وغير ذلك من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان".

وأوضح أن العقوبات فرضت على القادة العسكريين أونغ كياو زاو وكخين ماونغ سوي وكخين هلاينغ بالإضافة إلى قائد شرطة #الحدود ثورا سان لوين وفرقتين من قوات المشاة".

الراية: ما جدوى هذه العقوبات بالنسبة لمسلمي الروهينجا بعد أن قُتل أبناؤهم واغتصبت نساؤهم وحرقت قراهم وبيوتهم، وهم الآن مشردون يعيشون حياة مزرية في مخيمات اللجوء والعذاب تحت حر الشمس الحارقة وبرد الشتاء القارس. إن ما يريده مسلمو الروهينجا هو محاسبة جميع البوذيين المجرمين الذين اعتدوا عليهم، وقبل ذلك العودة لبلدهم وبيوتهم في ظل أمن يحميهم من بطش البوذيين الحاقدين، وهذا لن يتم على أيدي أمريكا والغرب؛ لأن مهمتهم الأولى هي قتل المسلمين وتهجيرهم من بلادهم. إن من ينصر المسلمين الروهينجا ويوفر لهم الأمن هي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، تلم شعثهم وتعيدهم إلى بلادهم معززين مكرمين.
 
Foto

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

أمريكا واحة حقوق الإنسان والديمقراطية الزائفة  لا تزال تحتجز أكثر من 550 طفلا مهاجرا!!

أمريكا واحة حقوق الإنسان والديمقراطية الزائفة لا تزال تحتجز أكثر من 550 طفلا مهاجرا!!

ورد على موقع (بلد نيوز، السبت، 7 ذو الحجة 1439هـ، 18/08/2018م) الخبر التالي: "ما زالت السلطات الأمريكية تحتجز أكثر من 550 طفلا مهاجرا تسللوا مع أهاليهم، وذلك بعد 3 أسابيع على قرار قضائي يجبر الحكومة الفدرالية على لمّ شملهم مع ذويهم أو أولياء أمرهم.

وأظهرت وثائق قضائية نشرت الجمعة، أن بين هؤلاء الأطفال البالغ عددهم 565 طفلاً، والذين يتولّى رعايتهم مكتب إعادة إسكان اللاجئين التابع لوزارة الخدمات الاجتماعية، 24 طفلاً تبلغ أعمارهم 5 سنوات أو ما دون ذلك.

وأوضح المكتب أن ذوي 366 من هؤلاء الأطفال غادروا الولايات المتحدة، ما يعني أن عملية لمّ شملهم باتت صعبة.

وأضاف أنه في الوقت الذي رفض فيه ذوو 154 طفلاً أن يتمّ لمّ شملهم مع أطفالهم، فإن السلطات لا تستطيع تسليم أكثر من 180 طفلاً إلى ذويهم كون هؤلاء يعتبرون مصدر خطر على أطفالهم.

وبدأت عمليات الفصل المثيرة للجدل في أيار/مايو الماضي عندما بدأت السلطات عملية اعتقال جماعي للمهاجرين الذين يدخلون بشكل غير قانوني وأخذ أطفالهم منهم ونقلهم إلى مراكز اعتقال أو ملاجئ خاصة.

وبين مطلع أيار/مايو ونهاية حزيران/يونيو فصلت السلطات الأمريكية أكثر من 2500 طفل عن أهاليهم الذين عبروا وإياهم الحدود بشكل غير شرعي، وذلك تطبيقاً لسياسة عدم التسامح مع الهجرة غير الشرعية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتعارضه فيها جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية، وحتى زوجته ميلانيا.

وأجبر ترامب على التراجع عن قراره في نهاية حزيران/يونيو بسبب المعارضة المتنامية والضجة الصاخبة التي أثيرت حول هذه المسألة".

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×