Jump to content
Sign in to follow this  
الخلافة خلاصنا

أوهام قاتلة يتداولها الإعلام

Recommended Posts

أوهام قاتلة يتداولها الإعلام:
• قوة يهود والماسونية والصهيونية، والحقيقة هي أن يهود والماسونية والصهيونية مجرد أدوات يستخدمها قادة الغرب الصليبي في تنفيذ خططهم ضد الإسلام والهجوم عليه، والعجب أن بعض المسلمين مصرون على قوة يهود مع أن الله قال فيهم: {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} فالغرب الصليبي لا تسيره لا صهيونية ولا ما يحزنون، بل قادة الغرب الصليبي هم من يستخدمون يهود لمآربهم، ولولا الدعم الغربي لدولة يهود وخيانة الحكام المحيطين بفلسطين ما كان ليهود أن يصمدوا لهذا اليوم، ولو كان يهود متنفذين لما أقاموا كيانهم وسط محيط من المسلمين يمكن في أية لحظة أن يتم إبادة هذا الكيان، ولكن الغرب زرعهم ليكونوا في الواجهة حين الاشتباك الحقيقي مع المسلمين.
• في فلسطين مثلا ترى المستوطنين الصهانية يعيثون فسادا في الأرض ويوهمنا الإعلام أنهم يسيرون وحدهم، بينما الحقيقة أن الدولة اليهودية هي من تطلقهم لترويع أهل فلسطين كلما أرادت كي تنفذ خططها الاستيطانية، ولو وجد يهود أفرادا منهم يملؤون المستوطنات لأخلوا الضفة الغربية منذ زمن بعيد، ولكن طبيعتهم الجبانة وخوفهم من السكن في المستوطنات تجعل خططهم تحتاج وقتا طويلا للتنفيذ وهذا من رحمة الله بنا.
• القوة الحقيقية أبدا لا تكون بطائرات حديثة ولا بمنظومة دفاعية متطورة ولا بنووي ولا بكيماوي، والدليل أن أهل سوريا العزل صمدوا أمام آلة قتل مروعة، وأهالي أفغانستان كذلك والعراق وغيرها، مما يثبت أن القوة الحقيقية هو قوة الجندي ومعنوياته وإرادته القتالية، وهذه موجودة بين المسلمين اليوم، ولكن الإعلام الخبيث يروج لذلك كي نستسلم للغرب وكي يوهمنا أننا ضعفاء فلا داعي للثورة حتى لا يبيدنا الغرب، ولولا الخيانة والجهل الحاصل في ثورات الربيع العربي لكانت إزالة الأنظمة وتوحد المسلمين في دولة الخلافة أقرب من طرف العين.
• وهم إمكانية الإصلاح بدون تطبيق شرع الله وإقامة الخلافة، فيوهم الإعلام أن الرئيس حر وقام بإصلاحات وطور الاقتصاد بدون تطبيق الشرع، فيتم بث الأكاذيب والأوهام عن النظام التركي بقيادة الدجال أردوغان وعن النظام التونسي بقيادة قيس سعيد وسابقا عن نظام مرسي وغيرها، يبثون أوهاما وأكاذيب عن الإصلاح، مع أن الحقيقة القرآنية أن المسلم إن لم يطبق شرع الله جر الضنك والويلات على البلاد، فهل القران يكذب ويتم تصديق الكذابين عن الإصلاح في تلك البلاد؟؟؟؟؟؟
• وهم إمكانية التغيير بعد الثورات بدون إقامة نظام الخلافة، فيوهم الإعلام أن مشكلة البلد هي الزعيم أو وزيره أو خطط اقتصادية أو ما شاكل ذلك، ويهمل عمدا أن التغيير الحقيقي في البلد لا يكون إلا بإقامة الخلافة فقط.
#الحقيقة

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...