Jump to content
Sign in to follow this  
صوت الخلافة

بيان صحفي الموقف الذي تريدون من الشعب أن يتخذه ضد الانحلال الخلقي الذي صنعتموه بأيديكم بعيدٌ كل البعد عن الإخلاص! (مترجم)

Recommended Posts

المكتب الإعــلامي
ولاية تركيا

التاريخ الهجري    11 من ذي القعدة 1441هـ رقم الإصدار: 1441 / 15
التاريخ الميلادي     الخميس, 02 تموز/يوليو 2020 م  

 

 

بيان صحفي

الموقف الذي تريدون من الشعب أن يتخذه ضد الانحلال الخلقي الذي صنعتموه بأيديكم

بعيدٌ كل البعد عن الإخلاص!

(مترجم)

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/turkey/69222.html

 

أدلى رئيس الجمهورية أردوغان يوم الاثنين 29 حزيران/يونيو بتصريح تناول فيه المثليين جنسياً وجمعيات المثليين والمثليات ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسياً، فقال: "يهاجم أحدهم بخبث قيمنا الملِّيَّة والمعنوية. وغايتهم تسميم أدمغة الشباب. والذين يدعمون مثل هذه التيارات الشاذة في نظرنا شركاء الانحراف ذاته. وأدعو شعبنا من هنا أن يتخذوا موقفاً من هؤلاء الذين يدعمون هذا النوع من الانحرافات التي حرمها علينا ربنا".

 

عند النظر إلى هذا التصريح يبدو رئيس الجمهورية أردوغان قد نسي مقامه التنفيذي وأحال المسؤولية إلى الشعب! والتاريخ السياسي القريب شاهد على أن الدولة والسلطة الحاكمة هي التي سمحت لجميع المحرمات والمفاسد والانحرافات وفتحت الطريق أمام جميع الأفكار المنحرفة التي تؤدي إلى تعرية القيم المجتمعية وإضعاف روابطها وتمزق وحدتها! والرئيس أردوغان هو الذي أشار للمنحرفين على أبواب الانتخابات بمنطق "الصوت الواحد يعني صوتاً واحداً"، وتملَّقَ الدول الغربية ليكسب دعمها وهو يقول: "ولا بد من الضمان القانوني لحقوق المثليين جنسياً في إطار حقوقهم وحرياتهم"! و"مسيرة الشرف" التي ينظمها أصحاب الانحراف الجنسي في كل عام لم يتم إلا في عهد سلطة حزب العدالة والتنمية. و"اتفاقية إسطنبول" التي تدافع عن حق جميع الميول الجنسية وتحمي كل هذه الاتجاهات قد وقِّعَتْ عام 2011 في عهد حكومة حزب العدالة والتنمية! والذي عين رئيس لجنة امتحانات القبول الجامعي الذي قام بإدراج سؤال يمدح فيه مثلياً منحرفاً ليس سوى رئيس الجمهورية! فإن كان الأمر يقتضي اتخاذ موقف ضد المنحرفين مثلياً وتنظيماتهم؛ فإن الذي يتوجب عليه أن يقوم بذلك هو الحزب الحاكم وأردوغان الذي يتربع على سدة الجهاز التنفيذي من خلال سن القوانين وتنفيذها.

 

فيا أيها الحكام: كيف تنتظرون من الشعب أن يتخذ موقفاً من هذه الانحرافات وأنتم تقومون بحمايتها قانونياً؟! وأي حمق هذا وأي تناقض هذا؟ فالدولة هي التي تسن القوانين من أجل حماية شعبها من المنكرات والسيئات وتطبقها، وهي التي تعاقب كل من يخالف هذه القوانين، وبذلك يتم تأمين النظام المجتمعي، وتضع حداً لكل ما يعود بالضرر على المجتمع، وبذلك تحمي شعبها من الأفكار والتصرفات المنحرفة. وحماية الشعب من السيئات والمنكرات هي وظيفة الدولة الأولى، فكيف يمكن تفسير قولها للناس: "أرجوكم احفظوا أنفسكم من السيئات" دون أن تفعل شيئاً؟! فإذا كانت الدولة عاجزة عن حماية شعبها فكيف يحمي الناس أنفسهم من السيئات؟!

 

وأنت يا رئيس الجمهورية: إن كنت ترى بأن المثلية والانحراف والفحش تتعارض مع قيم المجتمع، فإن الذي ينبغي عليه أن يتخذ الموقف الأول ضدها هو الدولة، فعليك المبادرة قبل فوات الأوان؛ أن تغلق جميع الجمعيات المثلية وتوقف نشاطاتها. يجب عليك أن تمنع الدعوة إلى المثلية ومدحها ودعمها وتبرئتها وشرعنتها باعتبارك رأس الدولة، وأن تأخذ كل من يقوم بها بعقاب شديد. ينبغي عليك إلغاء جميع القوانين التي تؤمّن حماية المثلية وفي مقدمتها اتفاقية إسطنبول، وإبطال مفعولها. وعندها فقط يمكنك أن تقول: "لقد فعلنا ما يتوجب علينا، والآن جاء دوركم"! وطلبك من الشعب أن يقوم باتخاذ موقف قبل ذلك، هو الرياء بعينه، ويفتقر إلى الصدق والإخلاص!

 

ختاما نقول لكم أيها المسلمون: إن أصل المنكرات والسيئات كلها هو هذا النظام العلماني الديمقراطي الرأسمالي الكافر، وستبقى المنكرات تعم المجتمع كالوباء ما دام هذا النظام قائماً!

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...