Jump to content
Sign in to follow this  
صوت الخلافة

أمد للإعلام: حزب التحرير يعقب على مرسوم الرئيس عباس بشأن الانتخابات الفلسطينية

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

amad

أمد للإعلام: حزب التحرير يعقب على مرسوم الرئيس عباس بشأن الانتخابات الفلسطينية

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/media/72816.html

 

resize

 

أمد/ رام الله: عقب المكتب الإعلامي لحزب التحرير، يوم السبت، على اصدار الرئيس محمود عباس مرسوم بقانون بشأن اجراء انتخابات فلسطينية عامة بدءًا من مايو المقبل.

 

وهذ نص البيان:

 

بيان صحفي

الانتخابات الفلسطينية محاولة بائسة لتجديد شرعية السلطة المهترئة

وطريق التحرير هي استنصار الأمة وجيوشها للجهاد في سبيل الله

 

أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مساء أمس الجمعة، مرسوما رئاسيا بشأن إجراء الانتخابات العامة على ثلاث مراحل، وبموجب المرسوم ستجرى الانتخابات التشريعية بتاريخ 22/5/2021، والرئاسية بتاريخ 31/7/2021، على أن تعتبر نتائج انتخابات المجلس التشريعي المرحلة الأولى في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، على أن يتم استكمال المجلس الوطني في 31/8/2021 وفق النظام الأساس لمنظمة التحرير الفلسطينية والتفاهمات الوطنية، بحيث تجرى انتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن.

 

إن المتابع لمجريات الأحداث والعالِمَ بحقيقة السلطة وقادتها يدرك أن قرار إجراء الانتخابات، على فرض جديته، ليس قراراً ذاتياً بل متطلب دولي لتجديد شرعية السلطة ومنظمة التحرير من بعدما بليت وتلاشت وظهر للقاصي والداني حجم الهوة بين السلطة والمنظمة وبين أهل فلسطين.

 

إن تجديد شرعية السلطة ومنظمة التحرير يهدف للتوطئة لاستئناف السير في المشاريع الغربية الاستعمارية والعودة للمفاوضات - شريان حياة السلطة - مع قدوم إدارة أمريكية جديدة تحسب نفسها كسابقاتها قادرة على تصفية القضية وفق رؤيتها ومخططاتها الاستعمارية.

 

إن الانتخابات متطلب للمفاوضات والتنازلات لا للتحرير والمقاومة، فالهدف من هذه الانتخابات، إن حصلت، هو إفراز قيادة منتخبة تفاوض على ما تبقى من فلسطين، تلك المفاوضات العبثية التي ستدور في حلقة مفرغة يتلهى بها المفاوضون ومن هم على نهجهم وفي المقابل يتوسع الاستيطان ويتعزز وجود كيان يهود في الأرض المباركة.

 

وإن الواقع السيئ الذي تمر به قضية فلسطين مردّه إلى خيانة الأنظمة في بلاد المسلمين وما اقترفته منظمة التحرير من اتفاقيات العار، ولن تحل قضية فلسطين بمواصلة السير في الطريق نفسه، فلا يلدغ مؤمن من جحر واحد مرتين.

إن حجم الكوارث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها السلطة ومنظمة التحرير على أهل فلسطين بسيرها وفق المخططات الغربية وتفريطها بالأرض والعرض والمقدسات، يوجب على أهل فلسطين التبرؤ من أية عملية سياسية مزعومة، ويوجب عليهم رفض كل المشاريع الغربية الاستعمارية مهما كان شكلها أو رسمها، فكل الاتفاقيات التي قامت على أساس حل الدولتين هي اتفاقيات باطلة شرعا والسير فيها خيانة لله ورسوله ومسرى رسوله ﷺ، وقد لمس الناس وعاينوا أن السلطة ليست سوى أداة خبيثة مجرمة بيد الاستعمار تبطش بأهل فلسطين وتحارب دينهم وتغذ الخطا نحو تصفية القضية وتمكين الاحتلال.

إن هذه الانتخابات ستجري على أسس "السلام" والتفاوض مع المحتل، ولن تجري من منطلق تحرير مسرى رسول الله ﷺ والدعوة لاجتثاث كيان يهود من كامل الأرض المباركة، وهو ما يوجب رفضها بل نبذها باعتبارها خطوة نحو مشاريع التصفية.

 

إن قضية فلسطين هي قضية الأمة الإسلامية ولم تكن يوماً قضية منظمة فاسدة مفسدة مرتهنة للمستعمرين، وإن الأرض المباركة التي ترزح تحت احتلال غاشم لا حل لها سوى بتحريرها كاملة وبردّها إلى حياض الأمة لتعود درة تاج بلاد المسلمين كما هي مهوى أفئدتهم اليوم، وقد حرص كيان يهود والدول الغربية معه على فصل قضية فلسطين عن الإسلام والأمة الإسلامية، والدول العربية ومعها السلطة الفلسطينية تعمل على تكريس هذا الفصل ليبقى كيان يهود في أمن وأمان، ولذلك يجب إعادة ربط الأرض المباركة بالإسلام والأمة الإسلامية واستنصار الأمة وجيوشها للجهاد في سبيل الله وتحريرها كاملة، فهذا هو طريق التحرير والنصر، وليكونن ذلك قريبا إن شاء الله تعالى، وبإذن الله تعالى لن تفلح جهود المستعمرين وأدواتهم من الحكام والسوقة من حرف تلك البوصلة، كما لن يفلحوا في نزع سورة الإسراء من قلوب المسلمين.

 

وإنا نتطلع ليوم عز من أيام الله تتحرك فيه جيوش الأمة لتحقيق ذلك فتدخل المسجد الأقصى مهللة مستبشرة بنصر من الله وفتح قريب، وما ذلك على الله بعزيز.

 

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا اليَهُودَ، حَتَّى يَقُولَ الحَجَرُ وَرَاءَهُ اليَهُودِيُّ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ» رواه البخاري.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في الأرض المباركة فلسطين

 

 

المصادر: أمد للإعلام / فلسطين اليوم

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...