Jump to content
منتدى العقاب

خبر وتعليق: أمريكا وسياسة فرض الحل في اليمن


Recommended Posts

May be an image of ‎text that says '‎أمريكا تعلیق وسياسة فرض الحل في اليمن أ. عبد الله القاضي ولاية اليمن‎'‎

بسم الله الرحمن الرحيم

أمريكا وسياسة فرض الحل في اليمن

https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/77931.html

 


الخبر:


جددت وزارة الخارجية الأمريكية، التزامها بشأن الحل في اليمن. وأكد وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، في تصريح صحفي، على أن "الولايات المتحدة ملتزمة بعملية سلام شاملة بقيادة الأمم المتحدة لتحقيق حل دائم للصراع في اليمن". وأضاف: سنقدم نحو 290 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية لليمن، وملتزمون بتقديم المساعدة للفئات الأكثر ضعفا. ودعا إلى وضع حد للعقبات البيروقراطية؛ في إشارة الى العراقيل التي يفرضها المتمردون الحوثيون. وحث جميع الجهات المانحة على الوفاء بالتعهدات في أقرب وقت ممكن. (جي بي سي نيوز).

 

التعليق:


هكذا هي الدول الكبرى تتدخل في كل شاردة وواردة على الساحة الدولية والإقليمية والمحلية للدول التابعة، وذلك من خلال فرض الحلول التي ترى أنها تحقق مصالحها، سواء أكان ذلك بأعمال عسكرية أم بأعمال سياسية أم بمساعدات مالية. والمتابع لسياسة أمريكا في اليمن يجد أنها تقوم بكافة الأعمال لفرض حلولها، ومنها التصريح الأخير الذي صرح به وزير خارجيتها أنتوني بلينكن.


أمريكا تريد حل الصراع في اليمن على أساس عقيدة المبدأ الرأسمالي الذي يفصل الدين عن الحياة والدولة والسياسة في إطاره العام، وما يحقق مصالحها الذاتية من نفوذ سياسي ومردود اقتصادي بنهب ثروات البلاد في الإطار الخاص، وأهل اليمن كغيرهم من المسلمين إما مجهل بهم أو غير مخلصين لدينهم وأمتهم.


إن ما تقوم به أمريكا في اليمن وغيره من بلاد المسلمين من أعمال سياسية بل وعسكرية، يحمل في طياته جوانب رئيسية عدة منها: حمل المبدأ الرأسمالي إلى العالم وجعله نظاماً للحياة ونمطاً للعيش، وبسط نفوذها على البلدان لاستغلال ثرواتها ومقدراتها، وطرد النفوذ الأوروبي المتغلغل في الأوساط السياسية وإيجاد وسط سياسي جديد يخدم ويرعى مصالحها، بالإضافة إلى إلهاء الأمة الإسلامية خاصةً عن الوعي على التغيير الصحيح على أساس الإسلام وعدم السير فيه.


لكل ذلك نجد أمريكا تستخدم عملاءها وأدواتها الإقليمية والمحلية للوصول إلى مبتغاها عبر مبعوثها الخاص لليمن ووزير خارجيتها وغيرهما، وبالذات تحت غطاء وذريعة الجانب الإنساني الذي لا يمت للسياسة الأمريكية بصلة. فهل إلى معرفة ذلك وللعمل على التغيير الصحيح بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة يا أهل اليمن من سبيل؟!

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله القاضي – ولاية اليمن

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...