Jump to content
Sign in to follow this  
صوت الخلافة

خبر وتعليق: إدارة فيسبوك وحربها على الإسلام

Recommended Posts

إدارة فيسبوك وحربها على الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

إدارة فيسبوك وحربها على الإسلام

https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79113.html

 

 

 

الخبر:

 

وفقا للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، فقد قامت إدارة الفيسبوك بإغلاق صفحته على الفيسبوك.

 

التعليق:

 

هذا وقد نشر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين على موقعه الإلكتروني تعقيبا على هذا الإجراء التعسفي قال فيه: "في سياق الحرب على الإسلام والتعتيم على كلمة الحق والدعوة لإعادة الحكم بما أنزل الله التي يقودها حزب التحرير، قامت إدارة فيسبوك بإغلاق صفحة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، وهي صفحة حيوية فاعلة في فلسطين وعليها عشرات آلاف المعجبين والمتابعين".

 

وإزاء هذه الحرب الضروس التي يشنها الغرب الكافر المستعمر وأدواته وأبواقه وعملاؤه على الإسلام وحملة دعوته الساعين إلى إعادته إلى سدة الحكم شاملا كاملا وصافيا نقيا كما أنزل على محمد عليه وآله الصلاة والسلام التامان الأكملان، أكد قائلا: "إننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، إذ نؤكد على استمرار دعوتنا والذود بكل الوسائل والأساليب الشرعية عن حياض الإسلام والوقوف في وجه كل خيانة وكل خائن متآمر على الأمة وكل فكر غربي دخيل حتى يأذن الله بنصره وإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فإننا نؤكد على أن هذه الدعوة وهذا العمل للإسلام وكشف المؤامرات على الأمة وعلى قضية فلسطين لن تنال منه أو توقفه أية محاولة للتعتيم من إدارة فيسبوك أو غيرها ممن أرقتهم كلمة الحق والكفاح السياسي الذي يقوده حزب التحرير على مستوى العالم".

 

وعلى أن هذا الإسلام العظيم هو دين الله الحق، وأن رسالته هي الرسالة الخاتمة، وأن الله تبارك وتعالى تكفل بنصرة الإسلام وحملة دعوته، ختم المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين تعقيبه بقوله: "فهذه دعوة تكفل الله بنصرها وبرفع ذكرها في العالمين وأنف كل أهل الباطل والاستعمار وعملائه راغم، ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَأْبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ﴾.".

 

وأنهي بقوله سبحانه وتعالى واعدا عباده المؤمنين بالنصر والتمكين، ومتوعدا الظالمين بالهزيمة وسوء العاقبة، حيث قال عز من قائل: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ * يَوْمَ لا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد عبد الملك

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...