Jump to content
منتدى العقاب

خبر وتعليق: روسيا تتبع خطا كريموف في محاربة الدعوة إلى الإسلام (مترجم)


Recommended Posts

روسيا تتبع خطا كريموف في محاربة الدعوة إلى الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

روسيا تتبع خطا كريموف في محاربة الدعوة إلى الإسلام

(مترجم)

https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/80605.html

 

 

 

الخبر:

 

زوفار نوديروف، الذي يقضي عقوبة غير عادلة لدعوته إلى الإسلام مع حزب التحرير، حكم عليه بالسجن 3 سنوات أخرى.

 

حيث أعلنت المحكمة العسكرية بالمنطقة الشرقية الأولى، الحكم ضد عضو حزب التحرير زوفار نوديروف المتهم بموجب المادة 205.1 الجزء 1.1 والمادة 205.2 الجزء 1 من القانون الجنائي للاتحاد الروسي للمساعدة في الأنشطة الإرهابية وفي تبرير الإرهاب. وكما يقترح نشطاء حقوقيون، فقد تحدّث عن الأنشطة السلمية لحزب التحرير - اجتماعات وقراءة مؤلفات دينية - التي تُنسب إلى جميع المتهمين في قضايا التورط في حزب التحرير كإرهابيين. الآن يعتبر مجرد إخطار السجناء بالمحاكمة أو التصريح بتلفيق قضية جنائية بمثابة "تبرير للإرهاب" ويتمّ الشروع في قضايا جنائية لمثل هذه الأقوال.

 

التعليق:

 

في السابق، كان قد حُكم عليه بالفعل بالسجن 16 عاماً بموجب الجزء 1 من المادة 205.5 (تنظيم أنشطة منظمة إرهابية) لمشاركته في أنشطة حزب التحرير. لقد كان بالفعل في السجن منذ 6 كانون الأول/ديسمبر 2016، أي منذ أكثر من خمس سنوات. وقضى عقوبة غير عادلة في PC-7 (مستعمرة جزائية) في إقليم كراسنويارسك.

 

وقد تمت إضافة 3 سنوات أخرى إلى الـ12 عاماً التي لا يزال يقضيها في الخدمة منذ اختلاق قضية جنائية جديدة ضده. في المجموع، جنباً إلى جنب مع الحكم السابق، حكم عليه النظام القضائي الروسي بالسجن لمدة 19 عاماً، كان قد أمضى منها بالفعل 5 سنوات. الإصدار المقدر حسب الحكم الجديد - 2035.

 

وهكذا، فإن روسيا تنفّذ أحكام الخدمات الخاصة لأوزبيكستان، والتي في كل مرة تنتهي فيها الفترة السابقة، أضافت أحكاما جديدة لأعضاء حزب التحرير المسجونين.

 

يُذكر أن زوفار نوديروف وتسعة متهمين آخرين اعتقلوا واحتجزوا منذ 6 كانون الأول/ديسمبر 2016. وقد اتهم بارتكاب جرائم بموجب الجزء 1 من المادة 205.5 بصفته منظماً لأنشطة منظمة إرهابية، ثم في 15 شباط/فبراير 2019، حكمت عليه محكمة موسكو العسكرية بالسجن 16 عاماً مع حكم في مستعمرة نظام صارم.

 

وليست هذه بأي حال من الأحوال الحالة الأولى وليست الوحيدة لخروج الآلة القمعية الروسية عن القانون، ممثلة بالمحاكم وسلطات التحقيق والخدمات الخاصة. فقد تمّ اختبار هذا لأول مرّة في عام 2017. حيث كان من المقرّر إطلاق سراح عضو حزب التحرير رينات جاليولين، بعد قضاء 5 سنوات في السجن في قضية جنائية ملفقة، في 28 تموز/يوليو 2017 من المؤسسة العقابية رقم 3 في منطقة ساراتوف. لكن عند خروجه من المستعمرة، احتجزه ضباط جهاز الأمن الفيدرالي أمام زوجته وابنته البالغة من العمر 10 سنوات. واتّضح أنه تمّ فتح قضية ضده بموجب الجزء 2 من المادة 205.5 من قانون العقوبات (المشاركة في أنشطة منظمة إرهابية). وجاء في قرار فتح قضية جنائية أن غاليولين أجرى أثناء احتجازه "محادثات جماعية وفردية" مع السجناء وحاول توريطهم في أنشطة حزب التحرير.

 

وفي 2021/05/08 أيضاً، تمت إضافة حفيظوف أسجات، الذي يقضي عقوبة جائرة بسبب دعوته إلى الإسلام مع حزب التحرير، إلى السجن لمدة 19 عاماً لمدة 10 سنوات أخرى. أعلنت المحكمة المركزية العسكرية، الحكم الصادر بحقه بموجب الجزء 2 من المادة 205.5 والجزء 1.1 من المادة 205.1 من القانون الجنائي للاتحاد الروسي بشأن تنظيم أنشطة والمشاركة في تنظيم حزب التحرير.

 

أضافت المحكمة 10 سنوات أخرى إلى الـ13 عاماً التي لا يزال يقضيها في الخدمة. في المجموع، جنباً إلى جنب مع الحكم السابق، حكم عليه النظام القضائي الروسي بالسجن لمدة 28 عاماً، قضى منها بالفعل 6 سنوات. والقائمة تطول...

 

وهكذا، فإن روسيا تنفذ أحكام الخدمات الخاصة لأوزبيكستان، والتي في كل مرة تنتهي فيها الفترة السابقة، أضافت أحكاما جديدة لأعضاء حزب التحرير المسجونين.

 

تحاول روسيا وقف أنشطة حزب التحرير، وترهيب شبابه بأحكام سجن طويلة، والتي، في الواقع، أصبحت بالفعل أحكاماً بالسجن مدى الحياة. في الوقت نفسه، تعرف السلطات الروسية على وجه اليقين أن الحزب وشبابه لا علاقة لهم بالإرهاب أو بالعمليات الإرهابية أو أي شيء من هذا القبيل. يتضح المزيد والمزيد من نشطاء حقوق الإنسان والمحامين والصحفيين والسياسيين أن الحظر المفروض على حزب التحرير لا علاقة له بالقانون والحق، فهو ليس أكثر من قرار سياسي، ولهذا السبب في عام 2003 أصدرت المحكمة العليا في الاتحاد الروسي قرارا بتصنيف هذه المنظمة على أنها منظمة إرهابية.

 

إن كراهية روسيا للإسلام منذ قرون ومحاربتها له واضحة. ومرةً أخرى ثبت كلام الله سبحانه: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

شيخ الدين عبد الله

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...